id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104131Vols-ara1.ms079	false	-8680877385066435757	90	183	514	1011	1636	302	ان يقع في القلب نسبة الصدق الي النبي مثلا--- من غير اذعان وقبول لما وقع فيه والا لزم ان يكون كل عالم بصدقه الة مءمنا وليس كذلك فان كثيرا من الكفار كانوا عالمين بصدقه عليه الصلاة والسلام كما يشهد به قوله سبحانه يعرفونه كما يعرفون ابناءهم البقرة وجحدوا بها واستيقنتها انفسثهم ظلما وعلوا1 بل المراد منه هنا الاذعان والقبول لما وقع فيه من ذلك والانقياد له وسكرن النفس اليه واطمءنانها به وكفها عن العناد والمخالفة وبناءها الاعمال عليه بحيث يصح ان يطلق عليه اسم التسليم علي ما صرح -------به الغزالي وهذا زاءد علي ---	79	7901810612846413309	Shamela0036572-ara1.ms03	true	-6670578912751858023	227	260	1155	1314	1506	300	ان يقع في القلب نسبة الصدق الي الخبر والمخبر من غير اذعان وقبول بل هو --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذعان و--قبول لذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------- بحيث يقع عل--------يه اسم التسليم علي ما صرح به الامام القرافي وهو في اواءل علم	3	-2616073336159366556	113	143.5	87	510	22.156862258911133	17	AOCP20251104131Vols-ara1	Shamela0036572-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms080	false	999287723717782259	239	304	1338	1694	1694	304	ان التصديق عبارة عن ربط القلب علي ما علم من اخبار المخبر وهو امر كسبي يثبت باختيار المصدق ولهذا يثاب عليه ويجعل راس العبادات بخلاف المعرفة فانها ربما تحصل بلا كسب كمن وقع بصره علي جسم فحصل له معرفة انه جدار او حجر وهذا ما ذكره بعض المحققين من ان التصديق هو ان تنسب image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0161png باختيارك الصدق الي المخبر حتي لو وقع-	80	7901810612846413309	Shamela0036572-ara1.ms04	true	-5228829275773297654	98	153	556	831	1624	300	ان التصديق عبارة عن ربط القلب علي ما علم من اخبار المخبر وهو امر كسبي يثبت باختيار المصدق ولهذا يثاب عليه ويجعل راس العبادات بخلاف المعرفة فانها ربما تحصل بلا كسب كمن وقع بصره علي جسم فحصل له معرفة انه جدار او حجر فالتصديق اذا--------------------------- هو ان تنسب باخ-------------------------------------------------------تيارك الصدق الي المخبر حتي لو وقع	4	-2616073336159366556	259	499.5	206	357	72.54901885986328	52	AOCP20251104131Vols-ara1	Shamela0036572-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms081	false	-3037676088996803977	15	57	70	325	1756	302	التصديق من اقسام العلم وهر من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية لانا اذا تصورنا النسبة بين الشيءين وشككنا في انها- بالاثبات او -النفي ثم اقيم- البرمان علي ثبوتها فالذي يحصل لنا هو الاذعان والقبول لتلك النسبة وهو معني التصديق والحكم والاثبات والايقاع ---------	81	7901810612846413309	Shamela0036572-ara1.ms04	true	-5228829275773297654	24	64	137	380	1624	300	التصديق من اقسام العلم وهو من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية مثل----ا تصورنا النسبة بين --شيءين وشككنا فيها اهي بالاثبات ام بالنفي ثم اقمنا البرهان علي ثبوتها فالذي يحصل لنا هو الاذعان والقبول لتلك النسبة وهو معني ---------الحكم ---------والايقاع والاثبات	4	-2616073336159366556	219	381.0	181	267	82.02246856689453	28	AOCP20251104131Vols-ara1	Shamela0036572-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms231	false	-3523818561545417832	235	295	1301	1625	1661	302	وارادته الي الفعل كسب وايجاد الله تعالي الفعل بعد ذلك الصرف خلق والمقدور الواحد داخل تحت قدرتين بجهتين مختلفتين -تحت قدرة الله تعالي بجهة الخلت-- وتحت قدرة العبد بجهة الكسب وهذا القدر من المعني ضروري وان لم نقدر علي ازيد منه--- في تلخيص العبارة المفصحة عن تحقيق كون فعل العبد بخلق الله وايجاده مع ما للعبد فيه من القدرة والاختيار	231	7901810612846413309	Shamela0036572-ara1.ms29	true	-5222688572460382878	175	230	926	1222	1578	300	وارادته الي الفعل كسب وايجاد الله------ الفعل عقب ذلك------ خلق والمقدور الواحد داخل تحت قدرتين بج---------هتين فتحت قدرة الله------ بجهة الايجاد وتحت قدرة العبد ب----الكسب وهذا القدر من المعني ضروري ولم ي---قدر علي ازيد من ذلك في تلخيص العبارة المفصحة عن تحقيق كون فعل العبد بخلق الله وايجاده مع ما للعبد فيه من القدرة والاختيار	29	-2616073336159366556	279	501.5	225	330	84.54545593261719	44	AOCP20251104131Vols-ara1	Shamela0036572-ara1
