id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104131Vols-ara1.ms456	false	6956853933095378344	144	167	728	850	1601	302	الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف وانما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقة- وحيلولة بينهما وتبدل حال وانتقال من دار الي دار	456	7901810612846413309	JK000189BK1-ara1.ms0187	true	2994568895220078162	223	245	1189	1305	1578	300	الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف وانما هو------- تعلق الروح بالبدن ومفارقته وحيلولة بينهما وتبدل حال وانتقال من دار الي دار	187	5383844299704950739	114	214.0	92	123	92.68292999267578	20	AOCP20251104131Vols-ara1	JK000189BK1-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms582	false	797512086430464520	72	123	437	717	1737	304	ولا نكفر احدا من اهل القبلة ببدعته قال المحقق المحلي كمنكري صفات الله تعالي وخلق- افعال عباده وجواز رءيته يوم القيامة ومنا من كفرهم اما من خرج ببدعته عن اهل القبلة كمنكري حدوث العالم والبعث والحشر للاجسام والعلم بالجزءيات فلا نزاع في كفرهم لانكارهم بعض ما علم مجيء الرسول به ضرورة	582	7901810612846413309	JK000189BK1-ara1.ms0610	true	2379418437224718114	167	215	923	1184	1641	300	ولا نكفر احدا من اهل القبلة ببدعة كمن-------------------كري صفات الله تعالي وخلقه افعال عباده وجواز رءيته يوم القيامة ومنا من كفرهم اما من خرج ببدعته من اهل القبلة كمنكري حدوث العالم والبعث والحشر للاجسام والعلم بالجزءيات فلا نزاع في كفرهم لانكارهم بعض ما علم مج-ء الرسول به ضرورة	610	5383844299704950739	254	490.0	207	281	90.3914566040039	43	AOCP20251104131Vols-ara1	JK000189BK1-ara1
AOCP20251104131Vols-ara1.ms107	false	3202517353568604608	144	288	822	1592	1683	302	في ال--اي---مان الثالثة اختلف الناس في جواز دخول الاستثناء الايمان وعدمه وايجابه علي اقوال فذهب ابو حنيفة واصحابه الي منع ان يقال انا مءمن ان شاء ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له تعالي وتعين ان يقال انا مءمن حقا ووجهه بعضهم بان ترك ان شاء الل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ابعد عن التهمة بعدم الجزم به في الحال الذي هو كفر وبتقدير انه قصد غير التعليق فربما اعتادت نفسه التردد في الايمان لكثرة اشعار النفس بواسطة الاستثناء بترددها في ثبوت الايمان واستمراره و--------------------اجيب عنه ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تهمة مع القراءن القطعية بانتفاءها وايضا اشعار اللفظ بما مر انما هو بالنظر للتعليق وليس ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الكلام فيه اذ الغرض انه انما قصد التبرك او غيره مما ياتي بيانه علي انه لو فرض انه اطلق فلم يقصد تعليقا ولا تبركا فالذي يظهر انه لا اثم عليه ايضا لان الفرض انه جازم ب---------الايمان في الحال وايهام لفظه تدفعه قراءن الاحوال وذهب اكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والشافعية	107	7901810612846413309	JK000189BK1-ara1.ms0741	true	2262139125234177449	84	300	410	1571	1571	300	في المسايرة وانما محل الاختلاف----- في جوازه لقصد ايمان الموافاة-------------------------- فذهب ابو حنيفة واصحابه الي منعه وعليه الاكثرون واجازه واجاز كثير من العلماء منهم الشافعي واصحابه لان بقاءه الي الوفاة عليه وهو المسمي بايمان الموافاة غير معلوم ولما كان ذلك هو المعتبر في النجاة كان هو الملحوظ عند المتكلم في ربطه بالمشيءة وهو امر مستقبل فالاستثناء فيه اتباع لقوله تعالي ولا تقولن لشء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء ا-----------لله الكهف 23 وقال اءمة الحنفية لما كان ظاهر التركيب الاخبار بقيام الايمان به في الحال مع اقتران كلمة الاستثناء به كان تركه ابعد عن التهمة فكان تركه واجبا واما من علم قصده------------------------------ فربما تعتاد النفس التردد----------- لكثرة اشعارها--------------------- بترددها في ثبوت الايمان واستمراره وهذه مفسدة اذ قد يجر الي وجوده اخر الحياة الاعتياد خصوصا والشيطان منقطع مجرد نفسه لسبيل لا شغل له سواك فيجب ترك المءدي الي هذه المفسدة اه فالحاصل انه لا فاءدة في هذا الشرط وهو قول الطاءفة الثانية ان لا يكون شاكا في ايمانه اذ لا مسلم يشك فيه واما التكفير بمطلق الاستثناء فقد علمت غلطه واقبح من ذلك من منع منا كحتهم--------------------------------------------------------------------------------- وليس هو الا محض تعصب نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا خصوصا قد نقل الامام السبكي في رسالة الفها في هذه المسالة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان القول بدخول الاستثناء في الايمان هو قول--------------------------------------- اكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والشافعية-	741	5383844299704950739	246	2.0	197	1532	16.05744171142578	29	AOCP20251104131Vols-ara1	JK000189BK1-ara1
