id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104109-ara1.ms047	false	-4049887232429777296	124	221	702	1131	1509	301	قال الشيخ في قاطيغورياس الشفاء في فصل خواص الكمبعد ما حقق ان لا تضاد فيه و ---كذلك ليس في طبيعته تضعف و اشتداد و لا تنقص و ازدياد و لست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد ---------و انقص من كمية ولكن اعني ان كمية لا يكون اشد و ازيد في انها كمية من اخري مشاركة لها فلا ثلاثة اشد ثلاثيته من ثلاثة ولا اربعة اشد اربعيته من اربعة و لا خط اشد خطيته اي اشد في انه- ذو بعد واحد من خط اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد من---ه اعني الطول الاضافي ثم قال	47	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0016	true	-6540897541668163687	204	278	1066	1400	1497	300	قال الشيخ في----------- الشفا بعد ان----------------- حقق ان لا تضاد في الكم وكذلك ليس في طبيعته تضعف و-اشتداد و-لا تنقص و-ازدياد-- لست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد من كمية او انقص-------- ولكن اعني ان كمية لا تكون اشد وا-زيد في انها كمية من اخري مشاركه لها و---------------------------------------------------------------لا خط اشد خطية- اي اشد في انها ذو بعد واحد من ---اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد من اخر اعني الطول الاضافي اقول --	16	-7360699372856093570	297	482.5	230	445	66.74156951904297	53	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms319	false	2223830942861363788	0	71	0	346	1601	300	كيف والعشرة عرض لانه عدد فهو كم وهو مركب من الاحاد و ---المربع عرض و انما يلتنم من ان يكون هناك محدود و حدود اربعة بل نعني ان الجواهر قد يوجد فيها ما يناسب طبيعة جنسها وما يناسب طبيعة فصلها اجزاء متغايرة وان لم يكن احدهما طبيعة الجنس والاخر طبيعة الفصل علي ما يعرفه في البرهان والاعراض لا يوجد فيها ذلك و ان وجدت فيها اجزاء فلا يكون من الاجزاء منها	319	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0158	true	1491305600792689963	113	172	598	892	1614	300	كيف والعشرة عرض لانه عدد فهو كم---- مركب من خمسه وخمسه والمربع عرض وهو ملتء---م من ان يكون هناك محدود وح-دود اربعة بل نعني ان الجواهر قد يوجد فيها ما يناسب طبيعة جنسها وما يناسب طبيعة فصلها --------------وان لم يكن احدهما طبيعة الجنس والاخر طبيعة الفصل ------------------------والاعراض لا يوجد فيها ذلك و-ان وجدت -لها اجزاء فلا يكون جز-------ء منها	158	-7360699372856093570	272	472.0	216	349	77.93696594238281	47	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms047	false	-4049887232429777296	125	219	706	1124	1509	301	الشيخ في----------------- قاطيغورياس الشفاء في فصل خواص الكمبعد ما حقق ان لا تضاد فيه و كذلك ليس في طبيعته تضعف و اشتداد و لا تنقص و ازدياد و------- لست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد و انقص من كمية ولكن اعني ان كمي-ة لا يكون اشد و ازيد في انها كمية من اخري مشاركة لها فلا ثلاثة اشد ثلاثيته من ثلاثة ولا اربعة اشد اربعيته من اربعة و لا خط اشد خطيته اي اشد في انه ذو بعد واحد من خط اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد منه اعني الطول الاضافي	47	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0224	true	-6176632311938252747	217	285	1203	1514	1582	300	الشيخ في فصل خواص الكم من قاطيغورياس الشفاء ----------------بعد ما ذكر ان------------------- ليس في طبيعة الكم---------------------- ازدياد ولا تنقص لست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد و-انقص من كمية ولكن اعني ان كميته لا تكون ا------زيد في انها كمية من اخري مشاركه لها ف---------------------------------------------------------------لا خط اشد خطي-ة اي في---- انه ذو بعد واحد من خط اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد منه اعني الطول الاضافي	224	-7360699372856093570	271	447.5	209	443	61.1738166809082	49	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms184	false	1996980035873034337	207	301	1054	1527	1527	301	الشيخ -------في التعليقات وجو--------د الاعراض في انفسها هو وجودها في موضوعاتها سوي ان العرض الذي هو الوجود لما كان مخالفا لها لاحتياجها ض ر ذ لحاجتها الي الوجود حتي تكون موجودة و استغناء الوجود عن الوجود حتي يكون موجودا لم يصح ان يقال--- وجوده في موضوعه هو وجوده في نفسه بمعني ر ذ يعني ان للوجود وجودا كما يكون للبياض وجود بل بمعني ان وجوده في موضوعه هو نفس وجود موضوعه وغيره من الاعراض وجوده في موضوعه هو وجود ذلك وقال فيها----------------- ايضا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالوجود الذي للجسم هو موجودية الجسم لا كحال البياض والجسم في-	184	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0271	true	-5975869562925383815	7	121	32	626	1581	300	الشيخ الرءيس في التعليقات حيث قال وجود الاعراض في انفسها هو وجودها في موضوعاتها سوي ان العرض الذي هو الوجود لما كان مخالفا لها---------------- لحاجتها الي الوجود حتي تكون موجوده و-استغناء الوجود عن الوجود حتي يكون موجودا لم يصح ان يقال ان وجوده في موضوعه هو وجوده في نفسه بمعني--------- ان للوجود وجودا كما يكون للبياض وجود بل بمعني ان وجوده في موضوعه--- نفس وجود موضوعه وغيره من الاعراض وجوده في موضوعه و---جود ذلك الغير وعلي هذا يجب ان يحمل ايضا لا علي ما فهمه قوم من الحمل علي اعتبارية الوجود وكونه امرا انتزاعيا مصدريا ما ذكره في موضوع اخر من التعليقات وهو قوله فالوجود الذي للجسم هو موجودية الجسم لا-كحال البياض والجسم في	271	-7360699372856093570	426	764.0	345	627	67.94258117675781	73	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms162	false	-880309184003518835	187	220	1054	1235	1659	301	الكلام علي دليلها و منها انه لو زاد وجود الواجب لاحتاج الي الماهية احتياج العارض الي المعروض ف-كان ممكنا ضرورة احتياجه الي الغير ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان جايز الزوال نظرا الي ذاته والا لكان واجبا لذاته	162	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0302	true	-1692443609494247604	45	126	239	697	1644	300	الكلام فيه وتسلسل وجه اللزوم ان الوجود حينءذ ي----حتاج الي الماهية احتياج العارض الي المعروض فيكون ممكنا ضرورة احتياجه الي الغير فيفتقر الي عله هي الماهية لا غير لامتناع افتقار الواجب في وجوده الي الغير وكل عله فهي متقدمه علي معلولها بالضرورة فيكون الماهية متقدمه علي وجودها بوجودها الثالث لو كان زاءدا يلزم امكان زوال وجود الواجب وهو ضروري الاستحالة بيان الملازمة ان الوجود اذا كان محتاجا الي غيره كان ممكنا وكان جاءز الزوال نظرا الي ذاته والا لكان واجبا لذاته	302	-7360699372856093570	143	237.5	115	462	30.952381134033203	20	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms160	false	5044506857333784635	96	160	537	873	1657	302	بوجوب تقدمها عليه بالوجود و تاثير الماهية من حيث هي2 في الوجود غير معقول فان العقل ما لم يلحظ كون الشء موجودا امتنع ان يلحظ1 كونه مبدء -للوجود -مفيدا له والنقض بالقابل ظاهر البطلان فان قابل الوجود مستفيد له فلا بد ان يلحظه2 العقل خاليا عن الوجود اي غير معتبر فيه الوجود لءلا يلزم حصول الحاصل بل وعن العدم ايضا لءلا يلزم اجتماع المتنافيين	160	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0303	true	-4752831257367042262	0	46	0	242	1566	300	بوجوب تقدمها عليه بالوجود فانه---------------------------------------------------- ما لم تلحظ كون الشء موجودا امتنع ان تلحظ-----ه مبدء ا لوجود ومفيدا له بخلاف --ا----------------------لقابل للوجود فانه ------لا بد ان يلحظه- العقل خاليا عن الوجود اي غير معتبر فيه الوجود لءلا يلزم حصول الحاص---ل وعن العدم----- لءلا يلزم اجتماع المتنافيين	303	-7360699372856093570	221	366.0	178	338	65.38461303710938	33	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms157	false	1757830027860354337	250	283	1362	1520	1632	302	لزم تركب المبدا------ بل عدمه ضرورة ان احد جزءيه وهو التجرد عدمي و ان كان بشرط التجرد لزم جواز كون كل وجود مبدا لكل وجود الا ان الحكم تخلف عنه لانتفاء شرط المبدءية	157	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0311	true	-331835048254134351	0	33	0	162	1635	300	لزم تركب المبدء الاول بل عدمه ضرورة ان احد جزءيه وهو التجرد عدمي و-ان كان بشرط التجرد لزم جواز كون كل وجود مبدء لكل وجود الا ان الحكم تخلف عنه لفقدان- شرط المبدءية	311	-7360699372856093570	149	276.5	117	164	90.8536605834961	28	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms158	false	5670799576036114412	16	71	93	360	1541	301	----الخامس ان الواجب ان كان نفس الكون في الاعيان اعني الوجود المطلق لزم تعدد الواجب ضرورة ان وجود زيد--- غير وجود عمرو و ان كان هو الكون مع قيد التجرد لزم تركب الواجب من الوجود والتجرد مع انه عدمي لا يصلح ان يكون جزء-ا للواجب او بشرط التجرد لزم ان لا يكون الواجب واجبا لذاته	158	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0311	true	-331835048254134351	244	299	1362	1632	1635	300	ومنها----- ان الواجب ان كان نفس الكون في الاعيان اعني الوجود المطلق لزم تعدد الواجب ضرورة ان وجود الجوهر غير وجود العرض وان كان هو الكون مع قيد التجرد لزم تركب الواجب من الوجود والتجرد مع انه عدمي لا يصلح ان يكون جزء ا للواجب او بشرط التجرد لزم ان لا يكون الواجب واجبا لذاته	311	-7360699372856093570	252	476.0	199	275	91.63636016845703	51	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms158	false	5670799576036114412	77	136	389	682	1541	301	كان غير الكون في الاعيان فان كان بدون الكون فمحال ضرورة انه لا يعقل الوجود بدون الكون وان كان مع الكون فاما ان يكون الكون داخلا فيه فهو محال ضرورة امتناع تركب الواجب او خارجا عنه و هو المطلوب لان معناه زيادة الوجود علي ما هو حقيقة الواجب والجواب عن هذه الوجوه كلها انه لا نزاع في --زيادة الوجود	158	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0312	true	1096118394755859142	0	56	0	276	1497	300	كان غير الكون في الاعيان فان كان بدون الكون فمحال ضرورة انه لا يعقل الوجود بدون الكون وان كان مع الكون فاما ان يكون الكون داخلا فيه وهو محال ضرورة امتناع تركب الواجب او خارجا عنه و-هو المطلوب لان معناه زيادة الوجود علي ما هو حقيقة الواجب وبوجه اخر انا----------------- لا ن-شك في ان معني الوجود	312	-7360699372856093570	255	476.0	202	295	86.44068145751953	48	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms159	false	-6200294005898107811	47	149	255	812	1651	301	ان الوجود طبيعة نوعية لما بيا-- من كونه مفهوما واحدا مشتركا بين الكل والطبيعة النوعية لا يختلف لوازمها بل يجب لكل فرد منها ما يجب للاخر وعلي هذا بنيتم كثيرا من القواعد كما سياتي فالوجود ان اقتضي العروض او اللاعروض لم يختلف ذلك في الواجب و الممكن و ان لم يقتض شيثا منهما كان تجرد الواجب لغيره ولزم افتقاره الي الغير---- والجواب ان صدق الوجود علي افراده صدق عرضي وليس هو طبيعة نوعية بالنسبة الي افراده علي ها سلف ومجرد اتحاد --مفهوم3 لا يوجب ذلك لجواز ان يصدق مفهوم واحد image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0279png علي اشياء مخت-لفة الحقيقة لا يقال لو لم يكن	159	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0317	true	2563937093584226545	134	213	768	1194	1714	300	ان الوجود طبيعة نوعيه لما بينتم من كونه مفهوما واحدا مشتركا بين الكل والطبيعة لا تخ--------تلف لوازمها بل يجب لكل فرد----- ما يجب للاخر لامتناع تخلف المقتضي عن المقتض----------ي فالوجود ان اقتضي العروض او اللاعروض لم يختلف ذلك في الواجب و-الممكن و-ان لم يقتض شيءا منهما -احتاج-- الواجب في وجوب----------ه الي سبب منفصل والجواب في المشهور منع كونه طبيعة نوعيه متواطية-------------------------------------------- ومجرد اتحاد المفهوم -لا يوجب ذلك لجواز ان يصدق مفهوم واحد ع-----------------------------------------------------لي اشياء متخالفة الحقاءق فيجوز ان يكون ----	317	-7360699372856093570	312	464.0	246	566	55.12367630004883	46	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms208	false	-8216016575635271709	170	296	916	1576	1600	301	اعم من الثاني والاول فان الموجبة ان ك-انت خارجية اقتضي صدقها وجود موضوعها في الخارج اعم من ان يكون بصورة تخصه كوجود الجسم او لا كوجود الجزء المتصل الواحد بوجود كله فان هذا الجزء قد يصير موضوع الموجبة الصادقة كما اذا كان احد قسمي المتصل حارا والاخر باردا فيصدق الايجاب الخارجي عليه و ايضا من البين ان اجزاء المتصل ليست معدومة صرفة بل لها نحو من الوجود الا انه ليس ص لها وجودا منفردا عن الكل بل هي موجودة بوجوده وان كانت القضية ذهنية اقتضي صدقها وجود الموضوع في الذهن ب---احد الانحاء وكما ان خصوص القضية الخارجية قد يقتضي نحوا خاصا من الوجود كصدق الحكم بالتحيز فانه ص حيث يقتضي الوجود المستقل و صدق الحكم علي الجوهر بخواصه نحوا بخصوصه فانه يقتضي --نحو الوجود الخاص به	208	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0334	true	4738294353898766282	176	266	942	1435	1642	300	اعم من الثاني -------فان الموجبة اذا كانت خارجيه اقتضي صدقها وجود موضوعها في الخارج اعم من ان يكون بصوره يخصه كوجود الجسم او لا كوجود الجزء المتصل الواحد بوجود كله فان هذا الجزء قد يصير موضوع الموجبة الصادقة كما اذا كان احد قسمي المتصل حارا والاخر باردا فيصدق الايجاب الخارجي علي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وان كانت------- ذهنية اقتضي صدقها وجود الموضوع في الذهن علي احد الانحاء وكما ان خصوص القضية الخارجية قد يقتضي نحوا خاصا من الوجود كال----حكم بالتحيز فانه------ يقتضي الوجود المستقل و-صدق الحكم علي الجوهر بخوا------------صه فانه يقتضي النحو -------الخاص به	334	-7360699372856093570	478	889.5	390	666	71.77177429199219	75	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms209	false	-971121879648136749	0	42	0	245	1622	301	فانه يقتضي --نحو الوجود الخاص به كذلك خصوصيات الاحكام الذهنية قد يقتضي خصوصيات الوجود وهذا كما ان المطلقة تقتضي وجود الموضوع بالفعل و الممكنة بالامكان والداءمة بالدوام ونقول ايضا لزوم شء لاخر قد يكون بحسب الوجود بالفعل من كلا طرفي الملزوم واللازم	209	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0334	true	4738294353898766282	261	300	1409	1642	1642	300	فانه يقتضي النحو------- الخاص به كذلك خصوصيات الاحكام الذهنية قد يقتضي خصوصيات الوجود و----كما ان المطلقة تقتضي وجود الموضوع بالفعل و-الممكنة بالامكان والداءمة بالدوام -نقول ايضا لزوم شء لاخر قد يكون بحسب الوجود بالفعل من كلا طرفي الملزوم واللازم-	334	-7360699372856093570	231	429.0	193	247	93.52227020263672	34	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms209	false	-971121879648136749	42	154	245	833	1622	301	بان يمتنع انفكاك الملزوم في وجوده بالفعل عن وجود اللازم بالفعل و قد يكون بحسب الوجود بالفعل من احد الطرفين------- دون الاخر كلزوم الانقطاع--------- للجسم فان معناه انه يمتنع وجود الجسم ض ز وجوده بدون كونه بحيث يمكن ان ينتزع منه الانقطاع للجسم فا--لانقطاع لكونه ض ز بحسب كونه صحيح الانتزاع---- لازم لوجود------------ه وقد يكون ب---------------حسب حيثية صحة الانتراع من كلا الطرفين ومن هذا القبيل لزوم اللزوم للملزوم فان مرجعه ان اللزوم لا يمكن صحة انتزاعه------- الا و هو بحيث يصح منه انتزاع اللزوم لللزوم ذهنا وهكذا فيكفي في صحة صدقه هذ-------------------------------ا النحو من الوجود اعني صحة انتزاعه من موجود ض الوجود كما ان القضية الممكنة يكفي في صدقها امكان وجود الموضوع	209	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0335	true	-9120360708043906656	0	114	0	617	1615	300	بان يمتنع انفكاك الملزوم في وجوده بالفعل عن وجود اللازم بالفعل و-قد يكون بحسب الوجود بالفعل من احد الطرفين بخصوصه دون الاخر كلزوم --انقطاع الامتداد للجسم فان معناه انه يمتنع وجود الجسم---------- بدون كونه بحيث يصح- ان ينتزع منه --انقطاع ال-امتداد فانقطاع الامتداد ب-حسب كونه صحيح الانتزاع منه لازم لوجود الجسم بالفعل وقد يكون من كلا الطرفين بحسب حيثية صحه الانتزاع--------------- ومن هذا القبيل لزوم اللز--------وم فان مرجعه ان اللزوم لا يمكن صحه انتزاعية من شء الا و-هو بحيث يصح منه انتزاع اللزوم------------ وهكذا فيكفي في صدق الحكم عليه صحه انتزاع اللزوم منه في هذا النحو من الوجود ا--ي صحه انتزاعه عن موجود بالفعل-- كما ان القضية الممكنة يكفي في صدقها امكان وجود الموضوع	335	-7360699372856093570	490	793.0	395	675	72.59259033203125	74	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms063	false	3531483768696886030	159	192	878	1052	1682	302	امرين احدهما موجود في الذهن وهو معلوم وكلي وجوهر اعني مفهوم الحيوان اذ المراد بالجوهر ماهية2 اذا وجدت في الخارج كانت لا في موضوع وثانيهما موجود في الخارج وهو علم و جزءي وعرض	63	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0431	true	-3965895398832956818	133	164	701	858	1618	300	امران احدهما موجود في الذهن وهو معلوم وكلي وهو غير حال في الذهن ناعتا له بل حاصل فيه حصول الشء في الزمان والمكان---------------- وثانيهما موجود في الخارج وهو علم و-جزءي وعرض	431	-7360699372856093570	94	140.5	76	174	54.022987365722656	14	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms121	false	2620571628044754390	231	302	1243	1580	1580	302	قوله فان الصفات قد تكون عدمية مع اتصاف الموصوفات بها في نفس الامر بل في الخارج اقول تحقيق ذلك ان معني الاتصاف في نفس الامر او في الخارج هو ان يكون الموصوف بحسب وجوده في احدهما بحيث يكون مطابق حمل تلك الصفه عليه و---مصداقه و لا شكن ان هذا المعني يقتضي وجود ذلك الموصوف في طرف الاتصاف اذ لو لم يوجد فيه لم يكن هو من حيث ذلك الوجود مطابق الحكم-	121	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0465	true	-4826909642402581547	194	262	1055	1384	1573	300	جوزا كون الصفات-------- عدمية مع اتصاف الموصوفات بها في نفس الامر وبين بعض اجلتهم ذلك بقوله-- ان معني الاتصاف في نفس الامر او في الخارج هو ان يكون الموصوف بحسب وجوده في احدهما بحيث يكون مطابق حمل تلك الصفة عليه وهو مصداقه و-لا شك- ان هذا المعني يقتضي وجود ذلك الموصوف في ظرف الاتصاف اذ لو لم يوجد فيه لم يكن هو من حيث ذلك الوجود مطابق الحكم	465	-7360699372856093570	294	531.0	232	341	86.21701049804688	55	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms122	false	3303063706546144093	0	129	0	650	1530	300	فلا يقتضي وجود تلك الصفة فيه بل يكفي كون الموصوف في ذلك النحو من الوجود بحيث لو لاحظه العقل صح له انتزاع تلك الصفة عنه مثلا مصداق الحمل في قولك زيد اعمي هو زيد بحسب وجوده في الخارج فانه في ذلك الوجود علي وجه يصح للعقل انتزاع العمي عنه بان يقاس بينه و بين البصير فيجده مسلوبا عنه بالفعل ثابتا له بالقوة النوعية فيحكم عليه بانه متصف بالعمي حكما صادقا لوجود موصوفه في الخارج علي وجه يصح للعقل انتزاع تلك الصفة عنه والحكم بثبوتها له وظاهر ان صدق هذا الحكم لا يستدعي ثبوت امر سوي الموصوف المعين علي الوجه الخاص اذ لا حظ للسلب من الوجود الخارجي الا انه منتزع عن امر موجود في الخارج وقس علي ما ذكرنا- الحال في الاتصاف الذهني فان مصداق الحكم بكلية الانسان هو	122	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0465	true	-4826909642402581547	262	300	1384	1573	1573	300	ولا يقتضي وجود ال----صفة فيه بل يكفي كون الموصوف في ذلك النحو من الوجود بحيث لولا حظه العقل صح له انتزاع تلك الصفة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عنه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقس علي ما ذكرناه الحال في الاتصاف الذهني فان مصداق الحكم بكليه الانسان هو-	465	-7360699372856093570	182	332.5	146	651	27.956989288330078	31	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms122	false	3303063706546144093	129	166	650	847	1530	300	وجوده في الذهن علي وجه خاص يصير مبدء-ا لانتزاع العقل الكلية عنه ثم --حمله عليه اشتقاقا فمعني كون الخارج او الذهن ظرفا للاتصاف هو ان يكون وجود الموصوف في احدهما منشيا لصحة انتزاع العقل ذلك الاتصاف منه	122	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0466	true	-8525147294644657819	0	38	0	199	1596	300	وجوده في الذهن علي وجه خاص يصير مبدء ا لانتزاع العقل الكلية منه ثم الحمل- عليه اشتقاقا فمعني كون الخارج او الذهن ظرفا للاتصاف هو ان يكون وجود الموصوف في احدهما منشءا لصحة انتزاع العقل ذلك الاتصاف عنه	466	-7360699372856093570	193	367.5	156	200	96.5	34	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms196	false	-2839370086547567082	172	215	917	1141	1617	302	باطل لافضاءه الي كون الشء مبتدء-ا من حيث انه معاد4 اذ لا معني للمبتدء ال----------------------------------------------------------------------------------------------------ا الموجود في --وقته الاول وفي هذا رفع للتفرقة والامتياز بين المبتدء والمعاد حيث كان شء واحد مبتدءا من حيث --كونه معادا و2 معادا من حيث كونه مبتدع-ا والامتياز	196	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0480	true	1828594719262761888	3	58	17	307	1579	300	باطل لافضاءه الي كون الشء مبتدء ا من حيث انه معاد- اذ لا معني للمبتدء الا الوجود في وقته وفيه مفاسد ثلاثة جميع بين المتقابلين ومنع لكونه معادا لانه الوجود في الوقت الثاني لا الموجود في الوقت- الاول و-------رفع للتفرقة والامتياز بين المبتدء والمعا--------------------------د حيث لم يكن معادا -----الا من حيث كونه مبتدء ا والامتياز	480	-7360699372856093570	177	298.0	143	330	53.6363639831543	28	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms197	false	4519710854522840575	203	233	1132	1274	1625	302	لا نسلم كون الوقت من المشخصات فانا قاطعون بان زيدا الموجود في هذه الساعة هو بعينه الذي كان بالامس حتي ان من زعم خلاف ذلك نسب الي السفسطة و ما	197	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0480	true	1828594719262761888	96	124	515	647	1579	300	لا نسلم كون الوقت من المشخصات باي معني كان فانه قد يتبدل مع بقاء الشخص----- بعينه في الوقتين----- حتي ان من زعم خلاف ذلك نسب الي السفسطة قلنا	480	-7360699372856093570	81	119.5	61	142	57.04225540161133	16	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms109	false	-3826805843865626858	155	235	749	1178	1521	300	ان حقيقة الواجب عندهم هو الوجود البحت القاءم بذاته المعري في ذاته عن جميع القيود والاعتبارات العربية ض القريبة فهو اذن موجود بذاته متشخص بذاته عالم بذاته قادر بذاته اعني بذلك ان مصداق الحمل في جميع صفاته هويته البسيطة التي لا تكثر فيها اصلا بوجه من الوجوه و معني كون غيره موجودا انه معروض لحصة من الوجود المطلق بسبب غيره بمعني ان الفاعل يجعله بحيث لو لاحظ- العقل انتزع منه الوجود فهو بسبب الفاعل بهذه الحيثية لا بذاته بخلاف الاول	109	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0515	true	3892634043582384886	209	284	1121	1527	1612	300	ان حقيقة الواجب عندهم هو الوجود البحت القاءم بذاته المعري في ذاته عن جميع القيود والاعتبارات ------------------فهو اذن موجود بذاته متشخص بذاته عالم بذاته قادر بذاته اعني بذلك ان مصداق الحمل في جميع صفاته هويته البسيطة التي لا تكثر فيه-----ا بوجه من الوجوه وم-عني كون غيره موجودا انه معروض لصحة من الوجود المطلق بسبب غيره بمعني ان الفاعل يجعله بحيث لو لاحظه العقل انتزع منه الوجود فهو بسبب الفاعل بهذه الحيثية لا بذاته بخلاف الاول	515	-7360699372856093570	402	775.0	327	430	93.48837280273438	70	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms110	false	3508698395565555219	274	301	1441	1572	1572	301	لشء منه-ا حقيقة نعم مصداق حمله علي الواجب ذاته بذاته كما مر و مصداق حمله علي غيره ذاته من حيث هو مجعول الغير فالمحمول في الجميع زاءد-	110	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0516	true	-1175781979163469854	0	26	0	132	1614	300	لشء منهما حقيقة نعم مصداق حمله علي الواجب ذاته بذاته كما مر و-مصداق حمله علي غيره ذاته من حيث هو مجعول الغير فالمحمول في الجميع زاءد	516	-7360699372856093570	130	245.0	105	133	97.7443618774414	24	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms111	false	5322187439370263945	0	46	0	231	1584	301	بحسب الذهن الا ان الامر الذي هو مبدا انتزاع المحمول في الممكنات ذاته من حيث انة مكتسبة من الفاعل و في الواجب ذاته بذاته فانه كما سبق عندهم وجود قاءم بذاته فهو بذاته ض في ذاته بحيث اذا لاحظه العقل انتزع منه الوجود المطلق بخلاف غيره	111	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0516	true	-1175781979163469854	26	67	132	343	1614	300	بحسب الذهن الا ان الامر الذي هو مبدء انتزاع المحمول في الممكن ذ--اته من حيثي--ة مكتسبه من الفاعل وف-ي الواجب ذاته بذاته فانه كما سبق عندهم وجود قاءم بذاته فهو-------- في ذاته بحيث اذا لاحظه العقل انتزع منه الوجود------- بخلاف غيره	516	-7360699372856093570	205	380.5	165	231	88.74459075927734	34	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms065	false	-6039997490612378918	87	155	462	837	1574	301	يلزم من هذا ان لا يكون للمتحرك الايني------------- مكان بالفعل ولا للمتحركث الكمي كم بالفعل وهو باطل بالضرورة قلت---------------------------------- انما يتصف المتحرك بالفعل حال الحركة بالعوارض بالتوسط بين تلك الاعراض والافراد وذلك التوسط حالة بين صرافة القوة ومحوضة الفعل والقدر الضروري هو ان الجسم لا يخلو عن تلك الاعراض والتوسط فيها واما انه لا يخلو عن افرادها بالفعل فليس ضروريا و لا مبرهنا----- بل البرهان ربما اقتضي خلافه	65	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0528	true	1946524929590728974	213	284	1094	1484	1552	300	يلزم------- ان لا يكون للمتحرك الايني في زمان حركه مكان بالفعل ولا للمتحرك- الكمي كم بالفعل وهو باطل بالضرورة واجاب عنه العلامة الدواني بان المتحرك انما يتصف بال--------فعل حال --حركه--------- بالتوسط بين تلك ---------الافراد وذلك التوسط حاله بين صرافه القوة ومحوضه الفعل والقدر الضروري هو ان الجسم لا يخلو عن تلك الاعراض والتوسط فيها واما انه لا يخلو من افرادها بالفعل فليس ضروريا و-لا مبرهنا عليه بل البرهان ربما اقتضي خلافه	528	-7360699372856093570	327	570.5	265	427	76.58079528808594	51	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms047	false	-4049887232429777296	151	279	822	1410	1509	301	ازدياد و لست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد و انقص من كمية ولكن اعني ان كمية لا يكون اشد و ازيد في انها كمية من اخري مشاركة لها فلا ثلاثة اشد ثلاثيته من ثلاثة ولا اربعة اشد اربعيته من اربعة و لا خط اشد خطيته اي اشد في انه ذو بعد واحد من خط اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد منه اعني الطول الاضافي ثم قال و الفرق بين هذا الاشد و الازيد و بين الاشد و الازيد الذي نمنع كونه في الكمية ان هذا الازيد يمكن ان يشار فيه الي مثل حاصل وزيادة ر زيادته والاشد و الازيد الذي نمنعه لا يمكن فيهما ذلك وقال في الفصل السابق عليه و اعلم ان الكثير بلا اضافة هو العدد والكثير بالاضافة عرض في العدد وكذا	47	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0535	true	-3236928269930644767	54	119	296	623	1615	300	الشفاء و-لست اعني----- ان كميه لا تكون ازيد------- من كميه و-انقص بل ان كميه لا تكون اشد وا-زيد في انها كميه من اخري مشاركه لها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد منه اعني الطول الاضافي انتهي فالطول الحق لا يقبل الازيد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والانقص بل الطول المضاف وكذلك حكم العدد----- وقال ايضا فيه-------------- اعلم ان الكثير بلا اضافه هو العدد والكثير بالاضافة عرض في العدد وكذا	535	-7360699372856093570	241	328.5	188	588	40.986392974853516	35	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms333	false	-1781374771101286251	75	142	398	733	1531	300	السلب يعتبر علي وجهين الاول علي وجه السلب المحض وحينءذ لا يكون شيءا منضما الي العلة تتعدد العلة لاجله بل مصداقه ان توجد ض ز 4 ذات العلة و ينتفي غيرها وحينءذ لا يعقل تعدد العلة والثاني ان يعتبر له نحو تحقق لينضم الي العلة وله بهذا الاعتبار نحو من الوجود و لا يحصل الا بعد صدور الكثرة فلا يتعدد الصادر الاول لاجلها لان تحققها بعده فتامل	333	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0697	true	-5311790759110950742	139	201	689	1016	1525	300	السلب يعتبر علي وجهين الاول علي وجه السلب المحض وحينءذ لا يكون شيءا منضما الي العلة يتعدد العلة لاجله بل مصداقه ان يوجد------ ذات العلة و-ينتفي غيرها وحينءذ لا يعقل تعدد العلة والثاني ان يعتبر له نحو تحقق لينضم الي العلة وله بهذا الاعتبار نحو من الوجود و-لا يحصل الا بعد صدور الكثرة فلا يتعدد الصادر الاول لاجلها لان تحققها بعده فتامل	697	-7360699372856093570	325	630.5	263	335	97.01492309570312	58	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms367	false	-996482448565955907	20	59	125	339	1764	302	شك ان التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني انه كلما كان المقسور اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون ---------معاوقته وممانعته اكثر و اقوي لانه انما يعاوق بحسب ط-------يعته وهي في الجسم الكبير اقوي منها في الجسم الصغير	367	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0905	true	7939182084442067740	144	182	737	945	1530	300	شك ان التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني انه كلما كان-------- اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون ممانعته ومعاوق---------ته اكثر وا-قوي لانه انما يعاوق بحسب ما في طبيعته وهي في الجسم الكبير اقوي ----وفي الجسم الصغير	905	-7360699372856093570	189	335.0	154	230	82.17391204833984	30	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms142	false	-643876490677129267	150	196	837	1045	1599	301	ثم ض قد نقل منه ا----لي حصول الوجود من جهة اخري بان يكو----ن شيءان وج-----ود احدهما من الاخر -و وجود ذلك الاخر ليس منه بل من نفسه او من--- ثالث----------------------------- فله من الاول وجوب الوجود الذي ليس----------------- له من ذاته----------------------------------------------------- كحركة اليد بالنسبة الي حركة المفتاح	142	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0930	true	4127509570535852383	17	79	90	389	1556	300	ثم----- نقل بعد ذلك الي حصول الوجود من جهة اخري فانه اذا كان شيءان وليس وجود احدهما من الاخر بل وجوده-------------------- من نفسه او من شء ثالث لكن وجود الثاني من هذا الاول فله من الاول وجوب الوجود الذي ليس لذاته من ذاته بل له من ذاته الامكان فان الاول يكون متقدما بالوجوب علي هذا الثاني كحركة اليد بالنسبة الي حركه المفتاح	930	-7360699372856093570	170	239.5	132	324	52.46913528442383	30	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms142	false	-643876490677129267	212	301	1131	1599	1599	301	الذي باعتباره يحصل التفاوت وهو ملاك التقدم هو نفس الوجود فان الواحد من حيث انه واحد يمكن وجوده بدون الكثير و-------لا يمكن وجود الكثير الا وقد صار الواحد موجودا اولامتقدم علي الكثير فاصل الوجود ه------و المعني الذي يحصل للمتقدم ولم يحصل بعد للمتاخر ولا يحصل للمتاخر الا وقد حصل للمتقدم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولذلك قال الشيخ وقد حد بانه هو الذي لا يرجع بالتكافء في الوجود وف----ي التقدم بالعلية ه-و الوجود باعتبار وجوده ض ز وجوب--------ه لا باعتبار اصله فان العلة لا ينفك عن المعلول فالتفاوت هناك في --------ان احدهما يجب حيث-	142	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0932	true	-3399676756781944666	0	120	0	638	1608	300	الذي باعتباره يحصل التفاوت وهو ملاك التقدم هو نفس الوجود فان الواحد من حيث انه----- يمكن وجوده بدون الكثير والكثير لا يمكن وجود------ه الا وقد صار الواحد موجودا اولا مقدم علي الكثير فاصل الوجود مطلقا هو المعني الذي----------------------------------------------------------- حصل فيه التفاوت بين الواحد والكثير و الجزء والكل مثلا حيث ان كثيرا ما يوجد الواحد ولا يوجد الكثير ولا يوجد الكثير الا وللواحد وجود وكذا الجزء والكل لست اقول من حيث وصف الجزءية والكلية فانهما متفقان في نيل الوجود من جهة الاضافة ولذلك قال الشيخ وقد حد بانه هو الذي لا يرجع بالتكافء في الوجود واما في التقدم بالعلية فهو الوجود باعتبار---------- وجوبه وفعليته لا باعتبار اصله فان العلة لا تنفك عن المعلول فالتفاوت هناك في الوجوب فان احدهما يجب حيث	932	-7360699372856093570	374	655.5	302	718	52.08913803100586	62	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms143	false	4636311291050848437	0	62	0	296	1657	302	لا يجب الاخر والثاني ض ز الاخر لا يجب الا حيث يكون------ قد وجب الاول فان وجوب الثاني من وجوب الاول وفي الاول التفاوت---- في ان احدهما حيث لا يوجد الاخر والاخر لا يوجد الا حيث وجد الاول فيكون نحو- اخر من التقدم الا انه يجمعهما------------ معني واحد يسمي بالتقدم الذاتي وهو التفاوت في الوجود اعم من ان يكون بحسب-- اصله او	143	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0932	true	-3399676756781944666	120	169	638	885	1608	300	لا يجب الاخر و-----------الاخر لا يجب الا حيث يكون الاول قد وجب فوجو---------ب الثاني من وجوب الاول وفي الاول التفاوت كان في الوجود------------------------------------------------------ فيكون نحوا اخر من التقدم الا انه يجمعهما ويجمع البعد معني واحد يسمي بالتقدم الذاتي وهو التفاوت في الوجود في الجملة سواء كان في اصله او	932	-7360699372856093570	198	300.0	155	321	61.68224334716797	36	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms150	false	6308718090501584203	0	87	0	411	1486	300	ان المعلول ليس ل--------ه ان يكون معدوما كما ليس له في نفسه ان يكون موجودا ضرورة احتياجه في كلا --طرفي الوجود والعدم الي العلة وسنح لي في هذا المطلب وجه اخر وهو ان وجود المعلول لما كان متاخرا عن وجود العلة فلا يكون له في مرتبة وجود العلة الا العدم والا لم يكن وجوده متاخرا عنها ويرد عليه مثل ما مر فان تخلف وجود المعلول عن وجود العلة انما يقتضي ان لا يكون له في مرتبة وجود العلة الوجود لا ان يكون له في تلك المرتبة العدم	150	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0937	true	5895629083250419945	140	221	730	1114	1533	300	ان المعلول ليس له في نفسه ان يكون معدوما كما ليس له في نفسه ان يكون موجودا ضرورة احتياجه في كلا الطرفين------------- الي العلة كلاما بهذه العبارة----------- وهو ان وجود المعلول لما كان متاخرا عن وجود العلة فلا يكون له في مرتبه وجود العلة الا العدم والا لم يكن------ متاخرا عنها ويرد عليه مثل ما مر فان تخلف وجود-------ه عن وجود العلة انما يقتضي ان لا يكون له في مرتبه وجود العلة الوجود لا ان يكون له في تلك المرتبة العدم	937	-7360699372856093570	354	648.0	276	421	84.08551025390625	70	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms150	false	6308718090501584203	9	198	41	958	1486	300	له في نفسه ان يكون موجودا ضرورة احتياجه في كلا طرفي الوج----------------------------------ود والعدم الي ال--------------------علة وسنح لي في هذا المطلب وجه اخر وهو ان وجود المعلول لما كان متاخرا عن وجود العلة فلا يكون له في مرتبة وجود العلة الا العدم والا لم يكن وجوده متاخرا عنها ويرد عليه مثل ما مر فان تخلف وجود المعلول عن وجود العلة انما يقتضي ان لا يكون له في مرتبة وجود العلة الوجود لا ان يكون له في تلك المرتبة العدم فان قلت اذا لم يكن له في تلك المرتبة الوجود كان له فيها العدم و الا لزم الواسطة و ايضا لا معني للعدم الا سلب الوجود فاذا ثبت ان ليس له الوجود في تلك المرتبة ثب-ت انه معدوم فيها قلت نقيض وجوده في تلك المرتبة سلب وجوده فيها علي طريق نفي المقيد لا سلب وجوده المتصف ذلك السلب بكونه في تلك المرتبة اعني النفي المقيد ولا يلزم من انتفاء الاول تحقق الثاني لجواز ان لا يكون اتصافه بالوجود ولا اتصافه بالعدم في تلك المرتبة كما في الامور التي ليس- بينها علاقة العلية والمعلولية فانه ليس وجود بعضها و لا عدمه متاخرا عن وجود الاخر ولا متقدما عليه لا يقال كما ان -	150	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0938	true	-4814840932339035592	0	151	0	742	1545	300	له في نفسه ان يكون ليس وله عن علته ان يكون ايس وقوله كل ممكن زوج تركيبي اذ علم ان جهة الوجود والفعلية انما جاءت اليه من قبل ال----------------------------------------------------------------------------------------------------علة وجهه الع----------دم والامكان له من ذاته وهذه الجهة مسلوبة عن علته ثم قال ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قلت اذا لم يكن له في تلك المرتبة الوجود كان له فيها العدم و الا لزم الواسطة و-ايضا لا معني للعدم الا سلب الوجود فاذا ثبت ان ليس له الوجود في تلك المرتبة يثبت انه معدوم فيها قلت نقيض وجوده في تلك المرتبة سلب وجوده فيها علي طريق نفي المقيد لا سلب وجوده المتصف ذلك السلب بكونه في تلك المرتبة اعني النفي المقيد فلا يلزم من انتفاء الاول تحقق الثاني لجواز ان لا يكون اتصافه بالوجود ولا اتصافه بالعدم في تلك المرتبة كما في الامور التي ليست بينها علاقة العلية والمعلولية فانه ليس وجود بعضها و-لا عدمه متاخرا عن وجود الاخر ولا متقدما عليه اقول اذا لم يكن	938	-7360699372856093570	575	1056.5	456	974	59.034908294677734	104	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms151	false	6022446589920132055	21	78	103	411	1639	301	لو تقدم عدمه بالامكان بالذات علي وجوده- كما ادعيتموه لكان متقدما------- عليه بالطبع اذ التقدم الذاتي ينحصر ز منحصر عندهم في ما بالعلية وما بالطبع ولا مجال للعلية هاهنا فيلزم ان لا تتحقق العلة التامة البسيطة وهو خلاف مذهبهم------ ويمكن ان يجاب از يمكن الجواب عن ذلك بالهم ارادوا بالعلية ما يحتاج اليه المعلول في وجوده فنفس	151	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms0940	true	8507434702896010729	68	118	350	622	1597	300	لو تقدم عدم الماهية--------- علي وجودها كما ادعيتموه لكان متقدما بالطبع عليه------- اذ التقدم الذاتي-------- منحصر عندهم في ما بالعلية وما بالطبع ولا مجال للعلية هاهنا فيلزم ان لا يتحقق العل-------ة البسيطة وهو خلاف مذهبهم قالوا ويم----------------كن الجواب عن ذلك بان المراد-- بالعل-ة ما يحتاج اليه المعلول في وجوده فنفس	940	-7360699372856093570	244	416.0	198	322	75.77639770507812	38	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms298	false	-219037848343818446	165	296	860	1564	1598	302	ليست بعدد-------------- لان العددلكونه كما يقبل الانقسام والوحدة لا تقبله ومن جعلها عددا--------- اراد بالعدد ما يدخل تحت العد فال-نزاع لفظي------------------- بل هء مبدء للعدد المتقوم بها لا غير يعني ان كل عدد متقوم2 بوحداته لا بما دونه image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0498png من الاعداد فان ال-ستة مثلا متقومة ب----الوحدة ست مرات لا بثل-----اثة و ثلاثة1 فان تقومها بهما------- ليس باولي من تقومها ب-----اربعة واثنين و لا من تقومها بخمسة و واحد فان تقومت ببعضه--------------ا لزم الترجح بلا مرجح و ان تقومت بالكل لزم استغناء الشء عما هو ذاتي له لان كل واحد منها كاف في تقويمها فيستغني2 به عما عداه فان قيل جاز ان يكون كل واحد منها مقوما لها باعتبار القدر المشترك بين جميعها اذ لا مدخل في تقويمها لخص------------------------------وصياتها قلنا القدر المشترك بينها الذي يقوم حقيقة الستة هو الوحدات فما	298	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1733	true	3767180855418453738	140	264	773	1423	1613	300	ليست بعدد وان تالف منها لان العدد كم ------يقبل الانقسام والوحدة لا يقبله ومن جعل الوحدة من العدد اراد بالعدد ما يدخل تحت العد فلا نزاع معه لانه راجع الي اللفظ بل هي مبدء للعدد لان العدد لا يمكن تقومه الا بالوحدة -------------لا بما دون ذلك العدد م--------------------------------------------ن الاعداد فان العشرة --لو -تقومت بغير الوحد-------ات لزم الترجيح من غير مرجح فان تقومها بخمسه وخمسه ليس -اولي من تقومها بستة واربعة ول--------ا من تقومها بسبعة وثلاثة وا-لتقوم بالجميع غير ممكن والا لزم تكرر اجزاء الماهية المستلزم ل--------استغناء الشء عما هو ذاتي له لان كلا م----نها كاف في تقو-مها فيستغني- به عما عداه وان اخذ تقويمها باعتبا---------------------------ر القدر المشترك بين جميعها لا باعتبار ا----------لخصوصيات كان اعترافا بما هو المقصود ا-------ذ القدر المشترك بينها ه----------------------و الوحدات ومن	1733	-7360699372856093570	378	471.5	297	813	46.49446487426758	50	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms299	false	3237495318460840248	126	161	687	889	1643	302	لا ينتهي الي حد لا يزاد عليه فلا ينتهي الانواع الي نوع لا يكون فوقه نوع اخر مخت----------------------لفة الحقايق هي انواع العدد -----لاختلافها باللوازم ك-----------الصمم و المنطقية والتركيب والاو--------------------------------------لية----------------- واختلاف اللوازم يدل علي اختلاف الملزومات	299	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1734	true	645263057053982815	23	70	121	415	1712	300	لا ينتهي الي حد لا يزاد عليه فلا ينتهي الانواع الي نوع لا يكون فوقه نوع اخر واما كون مراتب العدد متخالفة الحقاءق كما هو عند الجمهور فلاختلافها باللوازم والاوصاف من الصمم و-المنطقية والتشارك والتباين والعادية والمعدودية والتحذير والمالية والتكعب واشباحها واختلاف اللوازم يدل علي اختلاف الملزومات	1734	-7360699372856093570	177	293.0	146	295	60.0	25	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms302	false	8359757341842192638	0	52	0	291	1725	302	وجوديان او لا وعلي الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الي الاخر فهما المتضايفان او لا فهما2 المتضادان3 وعلي الثاني يكون احدهما وجوديا و الاخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والملكة او لا فهما السلب والايجاب واعترض عليه------------- اولا -بجواز كونهما عدم-ين كالعمي واللاعمي	302	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1737	true	-1223414007769517672	7	60	33	330	1675	300	وجوديان او لا وعلي الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الي الاخر فهما --متضاءفان او لا فهما ---متضادان- وعلي الثاني يكون احدهما وجوديا وال-اخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والملكة او لا فهما السلب والايجاب ويرد-- عليه الاعتراض اما اولا فبجواز كونهما عدميين كالعمي واللاعمي	1737	-7360699372856093570	275	506.0	225	306	89.86927795410156	45	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms303	false	-2453461840581220779	136	171	769	951	1720	302	مع عدم البصر عما من شانه ان يكون بصيرا و-- ثانيا -بان عدم اللازم يقابل وجود الملزوم------------------------------------------------- وليس داخلا في العدم والملكة ولا في السلب والايجاب اذ المعتبر فيهما ان يكون العدمي منهما عدما للوجودي	303	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1737	true	-1223414007769517672	101	144	565	799	1675	300	من عدم الفرق بين ما بالذات وما بالعرض واما ثانيا فبان عدم اللازم يقابل وجود الملزوم كوجود حركه لجسم مع انتفاء سخونته اللازمة لها عنه وليس داخلا في العدم والملكة ولا في السلب والايجاب اذ المعتبر فيهما ان يكون العدمي منهما عدما للوجودي	1737	-7360699372856093570	155	271.0	124	234	66.23931884765625	25	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms310	false	-7734558981874668364	14	94	108	518	1729	303	التقابل مما سواه من اقسام-- التقابل واستدل علي ذلك بوجوه الاول ان ----منافي الشء اما رفعه او ما يستلزم رفعه لان ما عداهما يجوز --اجتماعه مع ذلك الشء قطعا و لا شك ان منافاة رفع الشء معه انما هي لذاتيهما ولذلك اذا لاحظهما العقل------------------------------------------ مع قطع النظر عما عداهما تفصيلا واجمالا حكم بالمنافاة بلا توقف وان منافاة مستلزم رفع----ه معه انما هي لاشتماله علي رفعه اذ لو لا اشتماله عليه لم ينافه قطعا فالمستلزم لرفع الشء انما ينافيه ---------علي سبيل	310	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1737	true	-1223414007769517672	178	248	997	1376	1675	300	التقابل علي-------- اقسامه بالتشكيك واشدها في بابه السلب والايجاب لان منافي الشء اما رفعه او ما يستلزم رفعه لان ما عداهما ممكن الاجتماع- مع ذلك الشء و------لا شك ان منافاة رفع الشء معه انما هي لذاتيهما ولذلك يحكم------- العقل بالمنافاة بينهما بلا توقف بمجرد ملاحظتهما مع قطع النظر عما عداهما تفصيلا واجمالا وام--ا منا--------------------فاة مستلزم رفع الشء له فانما هي لاشتماله علي ا--------------------------------------------------لرفع فيكون منافاته لا لذاته بل علي سبيل	1737	-7360699372856093570	252	344.0	198	473	53.276954650878906	40	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms306	false	-7442025214027688768	42	115	270	664	1720	302	قال الشيخ في الشفاء ان المتقابلين بالايجاب والسلب ان لم يحتملا الصدق والكذب فبسيط كالفرسية واللافرسية والا فمركب كقولنا زيد فرس و2 زيد ليس بفرس فان اطلاق هذين المعنيين علي موضوع واحد في زمان واحد محال وقال ايضامن التقابل تقابل الايجاب والسلب و معني الايجاب وجود اي معني كان سواء --كان باعتبار وجوده في نفسه او وجوده لغيره و معني السلب لاوجود اي معني كان سواء --كان لا-وجوده في نفسه او لا-وجوده لغيره	306	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1738	true	3130404717112039380	170	239	909	1262	1595	300	قال الشيخ في الشفاء ان المتقابلين بالايجاب والسلب ان لم يحتمل- الصدق------- فبسيط كالفرسية واللافرسية والا فمركب كقولنا زيد فرس و--زيد ليس بفرس فان اطلاق هذين المعنيين علي موضوع واحد في زمان واحد محال وقال ايضا معن---------------------------------ي الايجاب وجود اي معني كان سواء ا كان باعتبار وجوده في نفسه او وجوده لغيره و-معني السلب ---سلب اي معني كان سواء ا كان لا وجودا في نفسه او لا وجودا لغيره	1738	-7360699372856093570	338	613.5	274	400	84.5	59	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms305	false	6100269345250849650	224	298	1259	1663	1675	301	من التقابل ما يجري في القضايا كالتناقض والتضاد فان قولنا كل حيوان انسان نقيض لقولنا بعض الحيوان ليس بانسان وضد لقولنا لا شء من الحيوان بانسان علي ما قال الشيخ في الشفاء2 ليس الكلي السالب يقابل الكلي الموجب مقابلة بالتناقض بل هو مقابل له من حيث هو سالب لمحموله3 مقابلة اخري فلنسم هذه المقابلة تضادا اذا كان المتقابلان بها لا يجتمعان صدقا البتة ولكن قد يجتمعان كذبا كالاضداد في اعيان الامور انتهي كلامه مع	305	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1739	true	-3478580735783536943	158	229	881	1266	1630	300	من التقابل ما يجري في القضايا كالتناقض والتضاد فان قولنا كل حيوان انسان نقيض لقولنا بعض الحيوان ليس بانسان وضد لقو-نا لا شء من الحيوان بانسان علي ما قال الشيخ في الشفاء -ليس الكلي السالب يقابل الكلي الموجب مقابله بالتناقض بل هو مقابل--- من حيث هو سالب لمحمول-ة مقابله اخري فلنسم هذه المقابلة تضادا اذا كان المتقابلان مما لا يجتمعان صدقا اصلا- ولكن قد يجتمعان كذبا كالاضداد في------ الامور انتهي مع ------	1739	-7360699372856093570	373	705.0	304	404	92.32673645019531	61	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms307	false	-5215037403452123889	35	67	186	354	1654	301	ان الايجاب والسلب---------------------------- امران عقليان واردان علي النسبة التي هي -----عقلية ايضا فاذا حصلا في العقل كان كل واحد منهما عقدا-اي اعتقادا و اذا عبر عنهما بعبارة كان كل من العبارتين قولا	307	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1739	true	-3478580735783536943	27	62	154	345	1630	300	من الايجاب والسلب ادراك الوقوع واللاوقوع وهما امران عقليان واردان علي النسبة التي هي ايضا عقلية----- فاذا حصلا في العقل كان كل----- منهما عقدا اي اعتقادا و-اذا عبر عنهما بعبارة كان كل من العبارتين قولا	1739	-7360699372856093570	156	271.0	127	202	77.22772216796875	26	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms308	false	-2645940196336708426	90	129	539	711	1592	302	التضايف من حيث هو هو اعم من مفهوم التقابل و من حيث انه معروض لحصة من التقابل اخص منه علي قياس كون مفهوم الكلي من حيث هو هو اعم من مفهوم الجنس و من حيث انه معروض لمفهوم --جنس	308	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1741	true	-506473448125316122	139	175	755	924	1629	300	التضايف من حيث--- هو اعم من مفهوم التقابل و-من حيث انه معروض لحصة من التقابل اخص منه علي قياس كون مفهوم الكلي من حيث هو هو اعم من مفهوم الجنس و-من حيث انه معروض لمفهوم الجنس	1741	-7360699372856093570	167	312.5	131	174	95.97701263427734	32	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms287	false	-1037080982277769508	117	300	741	1830	1845	303	بين الوحدة والكثرة تقابل بالذات لوجهين احدهما ان موضوع المتقابلين يجب ان يكون واحدا بالشخص وموضوع الوحدة والكثرة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0477png ليس كذلك لان طريان الوحدة---1 علي موضوع الكثرة انما يتوهم اذا اجتمعت اشياء متعددة بحيث يحصل منها شء واحد فحينءذ نقول ان كانت تلك الاشياء2 المتعددة باقية باعيانها وقد تركب3 منها شء4 فالكثرة فالكثرة باقية في موضوعها الذي هو تلك الاشياء التي صارت اجزاء للمركب والوحدة عارضة للمجموع من حيث هو مجموع فلا اتحاد في الموضوع وان زالت تلك الاشياء التي كانت معروضة للكثرة وحصل شء اخر هو معروض للوحدة فلا اتحاد في الموضوع ايضا لان موضوع الكثرة هو ذلك الزاءل ومعروض الوحدة هو هذا الحادث---------------------------------------- وقس علي ذلك طريان الكثرة علي موضوع الوحدة اق-----------------------------------ول الجواب النقض بانه لو تم هذا الدليل------ لدل علي ان لا تقابل بين الوحدة واللاوحدة و كذا بين الكثرة واللاكثرة و-------- فساده ظاهر وال--حل ان موضوع المتقابلين لا يلزم ان يكون واحدا بالشخص بل قد صرحوا بانه قد يكون واحدا بالشخص2 كالعدل والجور لزيد او بالنوع كالرجولية والمرءية للانسان او بالجنس image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0478png كالزوجية والفردية للعدد او بامر اعم------------------- كالخيرية والشرية للشء كيف و------------يلزم ان--- يكون	287	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1749	true	6313380072620781465	130	271	722	1505	1664	300	بين الواحد والكثير ليس-- بالذات -واحتج عليه- بان موضوع المتقابلين يجب ان يكون واحدا بالشخص وموضوع الوحدة والكثرة -----------------------------------------------------ليس كذلك لان طريان الوحدة اما علي نفس الك-----------------------------------------------------------------------------ثرة او علي الاشياء -المتعددة ا---------------------------------------------------------------------------------------لتي صارت بالاجتماع شيءا واحدا هو المج---موع من حيث ال-مجموع او علي شء غيرها يحدث عند زوالها بحدوث الاتصال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الوحداني وعلي اي تقدير ليس موضوع احدهما هو بعينه موضوع الاخر وقس علي ذلك طريان الكثرة علي------ الوحدة نفسها او موضوعها وفيه بحث من وجوه الاول------- النقض بان----------- الدليل لو تم لدل علي نفي التقابل بين الوحدة واللاوحدة والكث---------رة واللاكثرة وهو بين الفساد------ والثاني ان موضوع المتقابلين لا يلزم ان يكون واحدا شخصيا- بل-------------- قد يكون وحدته نوعيه او جنسية قريبه او بعيده------- كالرجولية والمرءية للانسان والذكورية والانوثية للحيوان وحركه والسكون للجسم او بحسب -----------------------------------امر اعم من هذه الامور كلها كالخيرية والشرية للشء كيف ولو كان كذلك للزم ان لا يكون	1749	-7360699372856093570	434	522.0	346	1217	35.661460876464844	55	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms344	false	-563600208523347374	112	249	616	1360	1636	302	المنع وجهان احد-هما ان المحتاج الي المحتاج الي الشء لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0574png يلزم ان يكون محتاجا الي ذلك الشء فان العلة القريبة للشء كافية في تحققه وان لم يوجد البع------يدة و الا لزم تخلف الشء عن علته القريبة و ثانيهما انه يجوز ان يكون شيءان ماهي-ة كل-- منهما علة لوجود الاخر او ماهية احدهما علة لوجود الاخر و وجود الاخر علة لوجود الاول قلنا اللزوم ضروري والسند مدفوع لان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ العلة القريبة لا توجد بدون العلة البعيدة لان العلة البعيده علة قريبة للعلة القريبة فلو وجدت-------- بدونها--------- لزم وجود المعلول مع عدم علته القريبة وبطلانه ظاهر و لان كون ماهية الشء علة لما هو علة لوجوده مع انه ظاهر البطلان لانا نعلم بالضرورة ان العلة الموجدة لا بد و ان تكون موجودة قبل وجود معلولهاليس مما نحن فيه اعني الدور المفسر بتوقف الشء علي ما يتوقف عليه	344	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1762	true	1141105953809712345	31	151	154	770	1567	300	المنع وجهان احداهما ان المحتاج الي المحتاج الي الشء لا ي-----------------------------------------------------لزم ان يكون محتاجا الي ذلك الشء فان العلة القريبة للشء كافيه في تحققه من غير احتياج الي البعيدة و-الا لزم تخلف الشء عن علته القريبة و-ثان---------يهما ان يكون الشء بماهيته عله لشء هو عله لوجود ذلك الشء---------------------------------------------------------- قلنا اللزوم ضروري والسند مدفوع لانه ما لم يوجد العلة البعيد للشء لم يوجد القريبة وما لم يوجد القريبة لم يوجد ذلك الشء وهو معني الاحتياج والتخلف انما يلزم -------------------------------------------------------------------------------------لو وجدت القريبة بدون البعيدة من غير وجود المعلول و----------------------------------لان كون ماهية الشء عله لما هو عله لوجوده مع انه ظاهر الاستحالة لما فيه من وجود المعلول--------------------------------- قبل وجود العلة -ليس مما نحن فيه اعني الدور المفسر بتوقف الشء علي ما يتوقف عليه	1762	-7360699372856093570	385	505.5	304	891	43.209877014160156	62	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms345	false	-6958652929178630648	64	202	361	1124	1643	302	برهان التطبيق وعليه التعويل في كل ما يدعي تناهيه تقريره انه لو تسلسلت --العلل و المعلولات الي----------------------------------------------------------------- غير النهاية لحصلت هناك---------------------------------------- جملتان احداهما من معلول معين او علة معينة و الا-خري من المعلول الذي بعده او العلة التي قبلها بعدد متناه فنطبق بين الجملة التي قد فصلت منها احاد متناهية والجملة الاخري التي لم تفصل منها تلك الاحاد اي نطبق الجزء الاول من image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0576png احداهما علي الجزء الاول من الاخري و كذا نطبق الجزء الثاني علي الجزء الثاني وهلم جزا فان وقع بازاء كل جزء من التامه جزء من الناقصة لزم تساوي الكل والجزء وهو محال وان لم يقع و-----لا يتصور ذلك الا بان يوجد جزء من التامة لا يكون بازاءه جزء من الناقصة -لزم تناهي النا-----قصة بالضرورة والتامة لا يزيد عليها الا ب--مقدار متناه فيلزم تن--------------اهيها ايضا ضرورة ان الزاءد علي المتناهي ب--متناه- متناه واعترض	345	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1763	true	-8816835568887946993	137	255	730	1354	1604	300	برهان التطبيق وعليه التعويل في كل عدد ذي ترتيب موجود سواء ا كان من قبيل العلل و-المعلولات او من قبيل المقادير والابعاد او الاعداد الوضعية هو انه لو وجدت سلسله غير متناهية ينقص من طرفها المتناهي شيءا واحدا او متناهيا فيحصل جملتان احداهما يبتدي من المفروض جزء ا اخيرا والاخري من-------- الذي فوقه ثم ي-----------------------------طبق بينهم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فان وقع بازاء كل جزء من التامة جزء من الناقصة لزم تساوي الكل والجزء وهو محال وان لم يقع كذلك فلا يتصور ذلك الا بان يوجد جزء من التامة لا يكون بازاءه جزء من الناقصة فلزم منه انقطاع الناقصة بالضرورة والتامة لا تزيد عليها الا بواحد او متناه كما هو المفروض فلزم تناهيها ايضا ضرورة ان الزاءد علي المتناهي بالمتناهي متناه واعترض	1763	-7360699372856093570	375	572.5	295	901	41.62042236328125	57	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms346	false	1012061695391461512	4	70	23	419	1746	303	عن الاول بدعوي الضرورة في ان كل جملتين اما متساويتان او منفاو-تان بالزيادة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0577png والنقصان وان الناقصة يلزمها الانقطاع وعن الثاني بانه اذ--------------------------------------------------ا كان--------------------------------------------------------------------------------------------- المجموع محالا لا بد ان يكون شء من اجزاءه او اجتماعها محالا ونحن نعلم بالضرورة ان ما سوي عدم التناهي ليس محالا و عن النقض بالاعداد بانها من الاعتبارات العقلية ولا يدخل في الوجود من المعدودات الا ما هي متناهية	346	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1764	true	-3409346491216897432	154	217	866	1222	1686	300	عن المنع بدعوي الضرورة في ان كل جملتين اما متساويتان او متفاوتتان بالزيادة----------------------------------------------------- والنقصان وان الناقصة يلزمها الانقطاع وعن النقوض بتخصيص الحكم اما عند المتكلمين فبما دخلت تحت الوجود سواء ا كانت مجتمعه كما في سلسله العلل والمعلولات او لا كما في الحركات الفلكية فانها هي المعدات فلا يرد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاعداد لانها من الاعتبارات-------- ولا يدخل في الوجود من المعدودات الا ما هي متناهية	1764	-7360699372856093570	197	228.0	162	540	36.48147964477539	28	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	false	4351809670624519108	85	150	458	790	1636	302	وبما ذكرنا من التقرير اندفع ما قيل2 -----------------------------------ان اريد بالعلة التي لا بد------ منها لجمي-ع السلسلة العلة التاءة فلا نسلم استحالة كونها نفس السلسلة ف-----------------------------------ان العلة التامة بمعني2 جميع ما يحتاج اليه الشء قد يكون نفس ذلك الشء كما في المركب من الواجب والممكن ------------------------------------------------فان قيل فيلزم ان يكون واجبا لكون وجودها من ذاتها و كفي بهذا استحالة قلنا ممنوع وانما يلزم لو لم يفتقر	349	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1768	true	2546157374802667196	225	300	1272	1665	1665	300	وبما ذكر م--ن التقرير اندفع النقوض الواردة علي الدليل اما تفصيلا فبانه ان اريد بالعلة التي لا بد هاهنا منها لمجموع السلس-ه العلة التامة فلا نسلم استحاله كونها نفس السلسلة وانما يستحيل لو لزم تقدمها وقد تقرر ان العلة التامة ل-----------------------------------------------------------لمركب لا يجب بل لا يجوز تقدمها اذ من جملتها الاجزاء التي هي نفس المعلول فان قيل فيلزم ان يكون واجبا لكون وجودها من ذاتها و-كفي بهذا استحاله قلنا ممنوع وانما يلزم لو لم يفتقر-	1768	-7360699372856093570	236	337.5	189	457	51.641136169433594	37	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	false	4351809670624519108	150	200	790	1095	1636	302	الي جزءها الذي ليس نفس ذاتها و --------------------------ان اريد--- العلة الفاعلية فلا نسلم استحالة كونها2 بعض اجزاء السلسلة وانما يستحيل لو-لزم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0585png كونها علة لكل جزء من اجزاء السلسلة حتي نفسه وعلله وهو ممنوع لجواز ان يكون بعض اجزاء المعلول المركب مستندا الي غير فاعله كالخشب من السرير	349	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1769	true	5577438549546127094	0	55	0	281	1630	300	الي جزءها الذي ليس نفس ذاتها سواء ا سمي غيرها او لم يسم وان اريد به العلة الفاعلية فلا نسلم استحاله كونها- بعض اجزاء السلسلة وانما يستحيل لو لزم كو-----------------------------------------------------نها عله لكل جزء من اجزاء المعلول حتي نفسه وعلله وهو ممنوع لجواز ان يكون بعض اجزاء المعلول المركب مستندا الي غير فاعله كالخشب من السرير	1769	-7360699372856093570	240	426.0	194	335	71.64179229736328	41	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	false	4351809670624519108	175	273	964	1496	1636	302	علة لكل جزء من اجزاء السلسلة حتي نفسه وعلله وهو ممنوع لجواز ان يكون بعض اجزاء المعلول المركب مستندا الي غير فاعله كالخشب من السرير لانا قد صرحنا بان المراد بالعلة الفاعل المستقل بالايجاد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما السرير ففاعله المستقل ليس هو النجار وحده بل مع فاعل الخشبات نعم يرد علي المقدمة القاءلة بان كل جزء محتاج2 الي علته فلا يستقل بدونها ان احتياج العلة3 الي ما هو علة لها يوجدها لا ينافي استقلالها بل انما ينافيه احتياجها الي ما هو علة لمعلولها يعاونها في ايجاده وعلي المقدمة القاءلة بان العلة المستقل--------ة للمركب من الاجزاء الممكنة علة لكل جزء منه	349	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1769	true	5577438549546127094	150	298	812	1620	1630	300	عله لكل جزء من اجزاء الجملة واحد الامرين ان كان عله لبعض الاجزاء ووجه الاندفاع -----------------------------------------------------انا قد صرحنا بان المراد بالعلة الفاعل المستقل بالايجاد واخذنا الجملة نفس جميع الممكنات بحيث يكون كل جزء منها معلولا لجزء ولم يكن الخارج عنها الا واجبا واقل ما لزم من استقلاله بالعلية ان يوجد في الجملة جزء لا يكون معلولا لجزء اخر بل للخارج خاصه وهو معني الانقطاع ولم يمكن ان يكون المستقل بالعلية جزء من الجملة للزوم كونه عله لنفسه ولعلله تحقيقا لمعني الاستقلال اذ لو كان الموجد لبعض الاجزاء شيءا اخر لتوقف حصول الجملة عليه ايضا فلم يكن احدهما مستقلا وهذا بخلاف المجموع المركب من الواجب والممكنات فانه جاز ان يستقل بايجاده بعض الاجزاء التي هو موجود بذاته مستغن عن غيره واما السرير ففاعله المستقل ليس هو النجار وحده بل مع فاعل الخشبات نعم يرد علي المقدمة القاءلة با-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العلة المستقلة للمعلول المركب من الاجزاء الممكنة عله لكل جزء منه	1769	-7360699372856093570	234	414.5	189	1052	22.243345260620117	36	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	false	4351809670624519108	273	302	1496	1636	1636	302	انه اما ان يراد انها بنفسها علة مستقلة لكل جزء حتي تكون علة هذا الجزء--- هي بعينها علة ذلك الجزء2 وهذا باطل لان المركب قد يكون بحيث تحدث اجزاءه-	349	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1770	true	-9172889227105861830	0	30	0	143	1555	300	انه اما ان يراد انها بنفسها عله مستقلة لكل جزء حتي يكون عله هذا الجزء هي هي بعينها عله ذلك الجزء- وهذا باطل لان المركب قد يكون بحيث يحدث اجزاءه	1770	-7360699372856093570	134	250.0	106	144	93.05555725097656	23	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms350	false	3498102196047948120	0	268	0	1478	1647	302	شييا فشييا كخشبات السرير و هيته7 الاجتماعية فعند حدوث الجزء الاول ان لم توجد العلة المستقلة التي فرضناها علة لكل جزء لزم تقدم المعلول علي علته وهو ظاهر البطلان وان وجدت لزم تخلف المعلول-اعني image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0586png الجزء الاخر1عن علته المستقلة بالايجاد وقد مر بطلاته و اما ان يراد ---------------انها علة لكل جزء من المركب اما بنفسها او بجزء منهابح-يث يكون كل جزء معلولا لها او لجزء منها من غير افتقار الي امر خارج عنها و اذا كان المعلول المركب مترتب الاجزاء كانت علته المستقلة ايضا مترتبة3 الاجزاء يحدث كل جزء منه- بجزء منها يقارنه بحسب الزمان ولا يلزم التقدم و لا التخلف وهذا ايضا فاسد من جهة انه لا يفيد المطلوباع-ني امتناع كون العلة المستقلة للسلسلة جزءا منها اذ من اجزاءها ما يجوز ان يكون علة بهذا المعني من غير ان يلزم علية الشء لنفسه او لعلله وذلك مجموع الاجزاء التي كل منها معروض للعلية و المعلولية بحيث لا يخرج عنها الا المعلول المحض المتاخر عن الكل بحسب العلية المتقدمة عليه- بحسب الرتبة حيث يعتبر من --جانب6 المتناهي ولذا2 يعبر عن ذلك المجموع تارة بما قبل المعلول الاخير و تارة بما بعد المعلول الاول ف-------------انه جزء من السلسلة يتحقق السلسلة عند تحققه و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0587png يقع بكل جزء منه- جزء منها فان-------------------------------------------------------------------------------------------- نفسه جزء من السلسلة1 تكون علته المجموع الذي قبل ما فيه من المعلول الاخير وهكذا في كل مجموع قبله لا الي نهاية فان قيل ما بعد المعلول المحض لا يصلح علة مستقلة بايجاد السلسلة لانه ممكن محتاج الي علته2 وهو جزء من السلسلة فيحتاج باحتياجه السلسلة ايضا الي تلك العلة وهكذا كل مجموع يفرض فلا توجد السلسلة الا بمعاونة من تلك العلل ولانه ليس	350	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1770	true	-9172889227105861830	30	300	143	1555	1555	300	شيءا فشيءا كخشبات السرير وهياته -الاجتماعية فعند حدوث الجزء الاول ان لم يوجد العلة المستقلة التي فرضناها عله لكل جزء لزم تقدم المعلول علي علته وهو ظاهر البطلان وان وجدت لزم تخلف المعلول اعني الجزء الاخير ----------------------------------------------------عن علته المستقلة بالايجاد وقد مر بطلانه و-اما ان يراد انها اي عله المجموع عله لكل جزء من المركب اما بنفسها او بجزء منها بحيث يكون كل جزء معلولا لها او لجزء منها من غير افتقار الي امر خارج عنها و-اذا كان المعلول المركب مرك-ب الاجزاء كانت علته المستقلة ايضا م-ركب-ه الاجزاء يحدث كل جزء منها بجزء منها يقارنه بحسب الزمان ولا يلزم التقدم ول-ا التخلف وهذا ايضا فاسد من جهة انه لا يفيد المطلوب اعني امتناع كون العلة المستقلة للسلسلة جزء- منها اذ من اجزاءها ما يجوز ان يكون عله بهذا المعني من غير ان يلزم عليه الشء بنفسه او لعلله وذلك مجموع الاجزاء التي كل منها معروض للعلية و-المعلولية بحيث لا يخرج عنها الا المعلول المحض المتاخر عن الكل بحسب العلية المتقدم- عليها بحسب الرتبة حيث يعتبر من الجانب -المتناهي ولهذا يعبر عن ذلك المجموع تارة بما قبل المعلول الاخير و-تارة بما بعد المعلول الاول ففي الجملة عله هي جزء من السلسلة يتحقق السلسلة عند -----------------------------------------------------تحققها ويقع لكل جزء منها جزء منها ولا يلزم من عليتها للسلسلة تقدم الشء علي نفسه فان قيل المجموع الذي هو العلة ايضا ممكن يحتاج الي عله اجيب -------------بان علته المجموع الذي قبل ما فيه من المعلول الاخير وهكذا في كل مجموع قبله لا الي نهاية فان قيل ما بعد المعلول المحض لا يصلح عله مستقلة بايجاد السلسلة لانه ممكن محتاج الي علته- وه--------------------------------------------------------------كذا كل مجموع يفرض فلا يوجد السلسلة الا بمعاونه من تلك العلل ولانه ليس-	1770	-7360699372856093570	1215	2203.5	978	1606	75.65380096435547	200	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms350	false	3498102196047948120	268	302	1478	1647	1647	302	بكاف في-تحقق السلسلة بل لا بد من المعلول المحض ايضا قلنا4 هذا لا يقدح في الاستقلال لان معناه عدم الافتقار في الايجاد الي معاون خارج علي ما تحققت وقد فرضنا ان علة كل مجموع-	350	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1771	true	7186038655187867401	0	32	0	157	1521	300	بكاف في تحقق السلسلة بل لا بد من المعلول المحض ايضا قلنا- هذا لا يقدح في الاستقلال لان معناه عدم الافتقار في الايجاد الي معاون خارج------------- وقد فرضنا ان عله كل مجموع	1771	-7360699372856093570	154	281.0	124	171	90.05847930908203	29	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms351	false	-1948198623718363397	0	213	0	1094	1585	302	امر داخل فيه لا خارج عنه و ظاهر انه لا دخل لمعلوله الاخير في ايجاده فان قيل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نحن نقول من الابتداء علة الجملة لا يجوز ان يكون جزءا منها لعدم اولوية بعض الاجزاء و--لان كل جزء يفرض فعل-ته اولي منه بان يكون علة للجملة7 لكونها اكثر تاثيرا قلنا ممنوع بل الجزء الذي هو ما قبل المعلول الاخير متعين للعلية لان غيره من الاجزاء علل بعيدة للجملة لا يستقل بايجاد الجملة بل يحتاج---------------------------------------------- في ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يجادها الي معاون خارج هو علتها القريبة وعلي اصل الدليل منع اخر9 وهو انا لا نسلم افتقار الجملة المفروضة الي علة غير علل image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0588png الاحاد و انما يلزم لو كان لها وجود مغاير لوجودات الاحاد المعللة كل واحد منها بعلته و قولهم انها ممكن مجرد عبارة بل هي ممكنات تحقق كل منها بعلته فين اين يلزم الافتقار الي علة اخري وهذا كالعشرة من الرجال لا يفتقر الي---- غير علل الاحاد و ما قيل جميع تلك العلل الموجدة التي هي علة موجدة للسلسلة باسرها اما ان تكون عين السلسلة او داخلة فيها او خارجة عنها مبني علي توهم ان السلسلة موجود اخر ممكن محتاج الي علة اخري هي جميع تلك العلل وليس كذلك بل ليس هناك الا ممكنات قد احتاج كل منها الي علته وما يقال2 ان 1 وجودات الاحاد غير وجود كل واحد2 منها2 كلام خال عن التحصيل	351	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1771	true	7186038655187867401	32	277	157	1411	1521	300	امر داخل فيه و-------------ظاهر انه لا دخل لمعلوله الاخير في ايجاده فان قيل اذا اخذت الجملة اعم من ان يكون سلسله واحده او سلاسل غير متناهية علي ما ذكرتم فهذا المنع ايضا مندفع اذ ليس هناك معلول اخير ومجموع مركب قبله قلنا بل وارد بان علتها الجزء الذي هو المجموعات الغير المتناهية التي قبل معلولاتها الاخيرة الغير المتناهية فان قلت نحن نقول في الابتداء عله الجملة لا يجوز ان يكون جزء م-نها لعدم اولوية بعض الاجزاء او لان كل جزء يفرض فعليته اولي فيه بان يكون عله للجملة- لكونها اكثر تاثيرا قلنا ممنوع بل الجزء الذي هو ما قبل المعلول الاخير متعين للعلية لان غيره من الاجزاء -----------------لا يستقل بايجاد الجملة علي ما لا يخفي هدم وتحقيق اعلم ان هذا المسلك من البيان في ابطال التسلسل واثبات الواجب في غاية الوهن والسخافة لما حققناه سابقا ان الوجود في كل موجود عين وحدته والوحدة في كل شء عين وجوده بالمعني الذي مر فقولهم ان المركب من الانسان والحجر موجود غير صحيح ان اريد به ان المجموع موجود ثالث غير الموجودين فعلي هذا يرد ----------------------------------------علي اصل الدليل منع اخر- وهو انا لا نسلم افتقار الجملة المفروضة الي عله غير علل الاحاد و------------------------------------------------------انما يلزم لو كان لها وجود مغاير لوجودات الاحاد المعللة كل----- منها بعل-ه و-قولكم انها ممكن مجرد عبارة بل هي ممكنات تحقق كل منها بعل-ه فمن اين يلزم الافتقار الي عله اخري وهذا كالعشرة من الاحاد لا يفتقر الي عله غير علل الاحاد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما يقال- ان-- وجودات الاحاد غير وجود كل------ منها- كلام خال عن التحصيل	1771	-7360699372856093570	664	988.5	529	1652	40.193702697753906	110	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms347	false	6443509830821354065	165	274	924	1598	1758	302	انا نعزل7 المعلول ال-محض من السلسلة المفروضةاذا كان التسلسل في جانب العلل او العلة المحضة اذا كان التسلسل في جانب المعلولات ونجعل كلا من الاحاد التي فوقه علي التقدير الاول او تحتهاعلي التقدير الثاني متعددا باعتبار وصفي العلية والمعلولية لان الشء من حيث انه علة مغاير له من حيث انه معلول فتحصل جملتان متغايرتان بالاعتبار احداهما الع-ل والاخري المعلولات ويلزم عند التطبيق بينهما زيادة وصف العلية علي التقدير الاول و زيادة وصف9 المعلولية علي التقدير الثاني حضرورة سبق العلة علي المعلول فان كل علة علي التقدير الاول لا ينطبق علي --معلولها وذلك لخروج المعلول image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0581png المحض عن السلسلة بل علي معلول علتها المتقدمة عليها بمرتبة -وذلك المعلول	347	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1775	true	-5277288594091119858	48	116	261	654	1628	300	انا ن-حذف المعلول الاخير من السلسلة المفروضة------------------------------------------------------------------------------- ونجعل كلا من الاحاد التي فوقه--------------------------------------------- متعددا باعتبار صفتي العلية والمعلولية لان الشء من حيث انه عله غير----ه من حيث انه معلول ف-حصل جملتان متغايرتان بالاعتبار احداهما العلل والاخري المعلولات و-لزم عند التطبيق بينهما زيادة وصف العلية -------------------------------------------------------------ضرورة سبق العلة علي المعلول فان كل عله------------------ لا ينطبق علي المعلول الذي في مرتبتها--------------------------------------------------------------------------- بل علي معلول علتها الم-قدمة عليها بمرتبة لخروج المعلول	1775	-7360699372856093570	356	556.0	291	679	52.43004608154297	50	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms352	false	6557658266609430417	67	302	330	1698	1698	302	لو وجدت سلس--------لة غير متناهية سواء ك--انت من العلل او المعلولات--------- فهي لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0590png محالة تشتمل علي الوف فعدة الالوف الموجودة فيها اما ان تكون مساوية لعدة احادها او اكثر وهو---- ظاهر الاستحالة لان عدة الاحاد يجب ان يكون الف مرة مثل عدة الالوف لان معناها ان يءخذ1 كل الف من الاحاد واحدا حتي تكون عدة ماءة الف ماءة و اما ان يكون اقل وهو ايضا باطل لان الاحاد حينءذ تشتمل علي جملتين احداهما بقدر عدة الالوف والاخري بقدر الزاءد عليها والاولي اعني الجملة التي بقدر عدة الالوف2اما ان يكون من الجانب المتناهي او من الجانب --غير المتناهي و علي التقديرين يلزم تناهي السلسلة هذا خلف وان كانت السلسلة6 غير متناهية من الجانبين نفرض منقطعا فيحصل جانب متناه في-اتي الترديد اما لزوم التناهي علي التقدير الاول فلان عدة الالوف متناهية لكونها محصورة بين الحاصرين هما طرفا السلسلة و المقطع الذي هو مبدء الجملة الثانية اعني الزاءد علي عدة الالوف علي ما هو المفروض و اذا تناهت عدة الالوف تناهت السلسلة لكونها عبارة عن مجموع الاحاد المتالفة من تلك العدة من الالوف والمتالف- من الجمل المتناهية الاعداد والاحاد متناه بالضرورة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0591png و اما علي التقدير الثاني فلان الجملة التي هي بقدر الزاءد علي عدة الالوف تقع في جانب المتناهي فتكون1 متناهية ضرورة انحصارها بين طرف2 السلسلة ومبدا عدة الالوف وهي اضعاف عدة الالوف تسعماءة وتسعة وتسعين --مرة فيلزم تناهي عدة الالوف بالضرورة ويلزم تناهي السلسلة لتناهي اجزاءها عدة و احاد-ا علي ما-	352	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1776	true	8291721889114840666	67	294	352	1619	1645	300	لو وجدت سلسله بل جمله غير متناهية سواء ا كانت من العلل و--المعلولات او غيرها فهي لا----------------------------------------------------- محاله تشتمل علي الوف فعده الالوف الموجودة فيها اما ان تكون مساويه لعده احادها او اكثر وكلاهما ظاهر الاستحالة لان عده الاحاد يجب ان يكون الف مره مثل عده الالوف لان معناها ان ناخذ- كل الف من الاحاد واحدا حتي يكون عده ماءه الف ماءه و-اما ان يكون اقل وهو ايضا باطل لان الاحاد حينءذ يشتمل علي جملتين احداهما بقدر عده الالوف والاخري بقدر الزاءد ------والاولي اعني الجملة التي بقدر عده الالوف اما ان يكون من --جانب المتناهي او من --جانب الغير المتناهي و-علي التقديرين يلزم تناهي السلسلة هذا خلف وان كانت السلسلة- غير متناهية من الجانبين يفرض م-قطعا فيحصل جانب متناه فيتاتي الترديد اما لزوم التناهي علي التقدير الاول فلان عده الالوف متناهية لكونها محصوره بين --حاصرين هما طرف- السلسلة و-المقطع الذي هو مبدء الجملة الثانية اعني الزاءد علي عده الالوف علي ما هو المفروض و-اذا تناهت عده الالوف تناهت السلسلة لكونها عبارة عن مجموع الاحاد المتالفة من تلك العدة من الالوف والمتالفة من الجمل المتناهية الاعداد والاحاد متناه بالضرورة و------------------------------------------------------اما علي التقدير الثاني فلان الجملة التي هي بقدر الزاءد علي عده الالوف تقع في جانب المتناهي وتكون- متناهية ضرورة انحصارها بين طرف- السلسلة ومبدء عده الالوف وهي اضعاف عده الالوف تسعماءة وتسعه وتسعين فحينءذ يلزم تناهي عده الالوف بالضرورة ويلزم تناهي السلسلة لتناهي اجزاءها عده و-احادها علي ما	1776	-7360699372856093570	1195	2165.5	976	1399	85.41815948486328	171	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms334	false	-8077247775810860584	229	269	1259	1427	1628	303	لو كان الواحد الحقيقي مصدرا لامرين ك 0ا و ب مثلا كان مصدرا ل ا و لما ليس ا لان ب ليس ا فيلزم اجتماع النقيضين والجواب ان------- نقيض صدور هو لا صدور 703 لا صدور لا ا اعني صدور	334	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1805	true	-7728904612228107298	112	151	608	776	1524	300	لو كان الواحد الحقيقي مصدرا لامرين ك -ا و-ب مثلا كان مصدرا ل ا و--ما ليس ا لان ب ليس ا فيلزم اجتماع النقيضين قال الامام الرازي نقيض صدور -ا لا صدور --ا لا صدور لا ا اعني صدور	1805	-7360699372856093570	152	262.5	115	175	86.85713958740234	31	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms156	false	135279377838862951	163	265	889	1355	1573	303	ان يجاب1 بان المحوج2 الي العلة هو الامكان كما سبق تحقيقة فاتصاف --شء بامر اذا كان ممكنا و كان ذلك الشء بحيث يجوز ان يتصف بذلك الامر ويجوز ان لا يتصف به لم يكن بد هناك من علة تجعل ذلك الشء متصفا بهذا الامر -فان الثوب2 لما جاز ان يتصف بالبياض وجاز4 ان لا يتصف به احتاج الي علة تجعله ابيض و كذا زيد لما جاز ان يتصف بالوجود و جاز ايضا ان لا يتصف به احتاج الي علة تجعله1 متصفا بالوجود و اما اذا لم يكن اتصاف شء7 ب-امر ممكنا بل واجبا او ممتنعا فلا حاجة هناك الي علة فا------ن اتصاف	156	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1957	true	-4925691368949725636	40	105	221	525	1523	300	ان يقول ا--ن المحوج -الي العلة هو الامكان كما هو المشهور فاتصاف الشء بامر اذا كان ممكنا و-كان ذلك الشء بحيث يجوز ان يتصف ب--------ه و-----ان لا يتصف به لم يكن بد هناك من علة تجعل ذلك الشء متصفا بهذا الامر كحال الجسم مع ---------------البياض و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما اذا لم يكن اتصاف الشء بامر ممكنا بل واجبا او ممتنعا فلا حاجه هناك الي علة فاذن نقول اتصاف	1957	-7360699372856093570	261	427.0	203	476	54.831932067871094	46	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms110	false	3508698395565555219	262	301	1377	1572	1572	301	هذا المعني العام المشترك فيه من المعقولات الثانية و هو ليس عينا لشء منها حقيقة نعم مصداق حمله علي الواجب ذاته بذاته كما مر و مصداق حمله علي غيره ذاته من حيث هو مجعول الغير فالمحمول في الجميع زاءد-	110	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1958	true	-7087438148717963246	200	235	1081	1268	1606	300	هذا المعني العام المشترك فيه من المعقولات الثانية و-هو ليس عينا لشء منها حقيقة نعم مصداق حمله علي الواجب ذاته بذاته --------ومصداق حمله علي غيره ذاته من حيث هو مجعول الغير فالمحمول في الجميع زاءد	1958	-7360699372856093570	185	350.5	151	196	94.38775634765625	33	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms111	false	5322187439370263945	0	46	0	231	1584	301	بحسب الذهن الا ان الامر الذي هو مبدا انتزاع المحمول في الممكنات ذاته- من حيث انة مكتسبة من الفاعل و في الواجب ذاته بذاته فانه كما سبق عندهم وجود قاءم بذاته فهو بذاته ض في ذاته بحيث اذا لاحظه العقل انتزع منه الوجود المطلق بخلاف غيره	111	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1958	true	-7087438148717963246	235	274	1268	1475	1606	300	بحسب الذهن الا ان الامر الذي هو مبدء انتزاع المحمول في الممكنات ذاتها من حيثي--ة مكتسبه من الفاعل وف-ي الواجب ذاته بذاته فانه-------------- وجود قاءم بذاته فهو-------- في ذاته بحيث اذا لاحظه العقل انتزع منه الوجود المطلق بخلاف غيره	1958	-7360699372856093570	202	367.5	163	232	87.06896209716797	32	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms110	false	3508698395565555219	43	85	211	426	1572	301	الموجود------ ما قام به الوجود اعم من ان ي------------------------كون قياما حقيقيا علي نحو قيام الوصف بموصوفه او علي طريق قيام الشء بذاته الذي مرجعه عدم القيام بغيره و كون اطلا---------------------------------------------------------------------ق القيام علي هذا المعني مجازا لا يستلزم كون اطلاق الموجود عليه مجازا	110	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms1966	true	251500186731034018	158	207	836	1102	1582	300	العام لهما هو ما قام به الوجود اعم من ان يكون وجودا قاءما بنفسه فيكون قيا---------------------م الوجود به قيا----------------م الشء بنفسه ومن ان يكون من قبيل قيام الامور المنتزعة العقلية بمعروضاتها كالكلية والجزءية ونظاءرهما ولا يلزم من كون اطلاق القيام علي هذا المعني مجازا ان ي------كون اطلاق الموجود----- مجازا	1966	-7360699372856093570	110	151.0	85	314	35.0318489074707	15	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms057	false	3026457801870728703	27	56	146	288	1693	302	وهي التي يحكم1 فيها علي ما يصدق عليه في نفس الامر الكلي الواقع عنوانا سواء-- كان موجودا في الخارج محققا او مقدرا او لا يكون موجودا فيه 110 اصلا	57	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms2582	true	6307274738484134572	154	183	829	967	1584	300	وهي التي -حكم- فيها علي ما يصدق عليه في نفس الامر الكلي الواقع عنوانا سواء ا كان موجودا في الخارج محققا او مقدرا او لا يكون موجودا فيه---- اصلا	2582	-7360699372856093570	136	250.0	108	144	94.44444274902344	26	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms229	false	-956683010267404821	52	97	224	461	1581	302	البتة و بهذا يفترق حكم الموجبة والسالبة والموجبتين اللتين في قوة النقيضين وذلك لان الموجب منهما الذي هو لازم للسالب معناه انه اذا لم يكن الشء موصوفا بذلك الموجب ز الموجب كان موصوفا بذلك الموجب الاخر و ----------------------ليس اذا كان موصوفا به كان ماهيته هو	229	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms3093	true	-7762585047570022505	241	282	1275	1499	1596	300	المقام وبهذا يفترق حكم الموجب- والسالب- والموجبتين اللتين في قوه النقيضين وذلك -ان الموجب منهما الذي هو لازم للسالب معناه انه اذا لم يكن الشء موصوفا بذلك الم--------------------------------وجب الاخر كان موصوفا بهذا الموجب وليس اذا كان موصوفا به كان ماهيته هو	3093	-7360699372856093570	193	347.0	157	259	74.51737213134766	29	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms304	false	5258503630492499954	0	172	0	860	1506	300	الي الاخر من غير عكس واما ان لا يكون كذلك بل يكون صالحا للانتقال من كل واحد منهما الي الاخر او لا ض لا عن احدهما الي الاخر لان ض بان الواحد لازم له فيسمي القسم الاول تقابل العدم والقنية مثل البصر والعمي وليس المراد بالبصر هاهنا الابصار بالفعل ولا امكان الابصار مطلقا بل القوة المبصرة التي هي المبدا القريب للايصار بالفعل و العمي هو فقد تلك القوة و ذلك عمي لا يعود معه الي الابصار مرة اخري فالعدم الذي هاهنا ليس هو العدم الذي يقابل اي معني وجودي كان بل الذي يقابل العينية اعني فقدان القوة التي بها يمكن الفعل واذا صار الموضوع عادما للقوة ر ذ للقوة فلا يصلح بعد ذلك ان يزول العدم كالعمي و اما القنية فيزول الي العدم و اما القسم الثاني من القسمين اللذين ذكرهما وما دخل فيه فجميعه سمي في -قاطيغورياس اضدادا سواء كان احد----هما وجوديا و الاخر عدميا او كان كلاهما وجوديا و كذلك اذا كان الموضوع ينتقل من كل واحد منهما الي الاخر او كان احدهما طبيعيا لا ينتقل عنه و لا اليه	304	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms3141	true	1187391424503311756	47	130	240	669	1540	300	الي الاخر من غير انعكاس او لا------------ بل يكون صالح ا-لانتقال من كل واحد منهما الي الاخر او و----لا عن احدهما الي الاخر لا------ن الواحد لازم له ف-----------الاول تقابل العدم والقنية فالموضوع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا صار-------- عادما لقوه الابصار--- فلا يصلح بعد ذلك ان يزول العدم كالعمي و-اما القنية فيزول الي العدم و-----------ال------------------------------------------------ثاني هو تقا------بل التضاد سواء كان احد الضدين وجوديا وال-اخر عدميا او---- كلاهما وجوديين سواء كا-----ن الموضوع ينتقل من كل واحد منهما الي الاخر او كان احدهما طبيعيا لا ينتقل عنه و-لا اليه	3141	-7360699372856093570	365	577.5	290	865	42.196533203125	59	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms323	false	-4195686318256400978	66	130	364	669	1580	302	تفصيل اقسام-- العلة1 -----------ما يتوقف عليه وجود الشء ---------اما جزء له او خارج عنه و الثاني ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما ما منه----- الوجود او ما لاجله------------ او لا هذا ولا ذاك وحينءذ اما ان يكون وجوده موقوفا عليه2 وهو الشرط او عدم-ه وهو ----المانع او كلاهما وهو المعد3 و منهم من قال ال--------------جزء-- اما ان يكون جزء-ا عقليا وهو الجنس والفصل او جزء-ا خارجيا وهو المادة والصورة	323	-968701257144468622	Shia004695Vols-ara1.ms3145	true	-8066650082956783939	50	136	271	699	1593	301	تفصيليا بقوله العلة الناقصة وهي ما يتوقف عليه----- الشء في وجوده اما جزء له او خارج عنه و-الثاني اما محل للمعلول فهو الموضوع بالقياس الي العرض والمحل القابل بالقياس الي الصورة الجوهرية وحدها واما غير محل له فاما ما منه فاعل الوجود او ما لاجله غاية الوجود او لا هذا ولا ذاك وحينءذ اما ان يكون وجوديا ه-------------و الشرط او عدميا وهو عدم ال-------------------------------مانع والاول اعني ما يكون جزء ا اما ان يكون جزء ا عقليا وهو الجنس والفصل او جزء ا خارجيا وهو المادة والصورة	3145	-7360699372856093570	237	358.5	188	478	49.58158874511719	45	AOCP20251104109-ara1	Shia004695Vols-ara1
