id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104109-ara1.ms028	false	-3430932473835395425	187	302	1070	1707	1707	302	البشري اما بعد حمد واجب الوجود علي نعماءه والصلوة علي سيد انبياءه------------- وعلي اكرم احبانه اي علي اله واصحابه الذين هم موصوفون بزيادة الكرم علي من عداهم من محبوبيه فافعل التفضيل هاهنا بمعني الزيادة علي من اضيف اليه وحينءد لا يجب المطابقة لمن هو له افرادا وجمعا ويحتمل بناء علي مذمبه ان يريد به عليا الهله بل و ان لا يكون المكتوب 7 بصورة علي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0054png حرفا1 جارا بل اسما مجرورا معطوفا علي سيد انبياءه و يءيده ما يوجد في بعض النسخ من التصريح باسم النبيصلي الله له ليه فاني مجيب الي ما سيلت من تحرير مساءل الكلام وترتيبها علي ابلغ النظام2 مشيرا الي غرر فراءد3 الاعتقاد وثكت مساءل الاجتهاد مما قادني الدليل-	28	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms017	true	2077473675894670826	47	88	264	493	1637	300	الرحيم اما بعد حمد واجب الوجود علي نعماءه والصلاة علي سيد انبياءه محمد المصطفي وعلي اكرم امناء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فاني مجيب الي ما سءلت من تحرير مساءل الكلام وترتيبها علي ابلغ --نظام- مشيرا الي غرر فواءد- الاعتقاد ونكت مساءل الاجتهاد مما قادني الدليل	17	-7126058865915412769	204	350.5	166	651	31.33640480041504	32	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms036	false	-8742049410669399815	242	284	1208	1453	1548	301	والاستدلال بتوقف التصديق بالتنافي عليه اوا بتوقف2 الشء علي نفسه او عدم تركب3 الوجود مع فرضه مركبا او ابطال الرسم باطل استدل الامام علي بداهة تصور الوجود بوجوه اشار --المصنف الي اثنين منها وحكم ببطلات--------------------------------------------هما الاول ان التصديق بالتنافي بين الوجود والعدم	36	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms018	true	448785138158976306	3	55	12	295	1607	300	والاستدلال بتوقف التصديق بالتنافي عليه او- بتوقف- الشء علي نفسه او عدم تركيب الوجود مع فرضه------ او ابطال الرسم باطل اقول ذكر فخر الدين في ابطال تعريف الوجود وجهين والمصنف رحمه الله لم يرتض بهما ونحن نقررهما ونذكر ما يمكن ان يكون وجه الخلل فيهما الاول ان التصديق بالتنافي بين الوجود والعدم	18	-7126058865915412769	172	270.0	139	291	59.106529235839844	23	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms061	false	-8555634588603307844	140	169	762	915	1634	302	والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم----- هذا جواب عن استدلال المنكرين ب----------------------------انه لو كان -للاشياء وجود في الذه--ن لزم ان يكون الذهن حارا باردا	61	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms022	true	-230470615896829717	241	275	1384	1567	1710	300	والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم اقول هذا جواب عن استدلال من نفي الوجود الذهني وتقرير استدلالهم انه لو حلت الماهي------ة في الاذهان لزم ان يكون الذهن حارا باردا	22	-7126058865915412769	130	213.0	103	189	68.78306579589844	24	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms083	false	5944236057519016039	103	179	572	983	1697	302	الوجود و زعم2---- ابو يعقوب الشحام وابو-عبدال-له البصري3 وابو-اسحاق بن عياش انهما صفة واحدة ليستا مغايرتين ثم اختلف هءلاء الثلاثة فزعم ابوعياش ان الجوهر حال العدم لا يوصف باحدهما ولا بغيرهما من الصفات علي ما مر من مذهبه و زعم الشحام وابوعبد الله انه يوصف حال العدم بالتحيز كما يوصف بالجوهرية ثم اختلفا فقال الشحام ان الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز و قال البصري شرط الحصول في الحيز الوجود فهو حال العدم موصوف بالتحيز لا	83	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms030	true	-7891939378482400856	246	300	1394	1684	1684	300	الوجود الخامس ذهب ابو يعقوب الشحام وابو عبد الله البصري- وابو اسحاق بن عياش---------------------------------------------- الي ا-----------------ن الجوهرية هي التحيز ثم قال------------------------------------------------------ الشحام والبصري ان الذات موصوفة-------- بالتحيز كما توصف بالجوهرية ثم اختلفا فقال الشحام ان الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز وقا-ل البصري شرط الحصول في الحيز الوجود فهو حال العدم موصوف بالتحيز لا-	30	-7126058865915412769	236	381.0	193	418	56.45933151245117	35	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms098	false	-5037289579423467312	84	141	423	708	1529	301	عدم المعلول وان لم يكن علة لعدم العلة في نفس الامر لكن يجوز ان يكون علة له في الذهن بان يكون عدم المعلول اظهر عند العقل من عدم العلة فيستدل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من عدم المعلول علي عدم العلة علي انه اي الاستدلال بعدم المعلول علي عدم العلة برهان اني وبالعكس اي الاستدلال بعدم العلة علي عدم المعلول برهان لمي	98	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms035	true	2009463280562393928	165	226	893	1201	1604	300	عدم المعلول قد يكون ع---لة لعدم العلة في الذهن كما في برهان ا---------------------ن بان يكون عدم المعلول اظهر عند العقل من عدم العلة فيستدل العقل عليه ويكون علة له باعتبار التعقل لا باعتبار الخارج ولا يفيد العلية في نفس الامر بل في الذهن ولهذا سمي انيا لانه لا يفيد الا الوجود اما الاستدلال بعدم العلة علي عدم المعلول فهو بر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هان لمي	35	-7126058865915412769	99	4.5	77	469	21.108741760253906	17	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms131	false	4365375070024939827	19	189	143	1066	1645	302	وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها وعند اعتبارهما اي الوجود والعدم بالنظر اليهما اي الماهية وعلتها يثبت ها بالغير اي الوجوب والامتناع بالغير يعني ان الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا ماخوذة مع وجودها ولا ماخوذة مع عدمها و كذا غير ماخوذة مع وجود علتها و عدمها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان الامكان نسبة بين الماهية من حيث هي وبين الوجود والعدم ام--------------ا اذا اخذت الماهية مع الوجود فان نسبتها حينءذ يكون الي الوجود بالوجوب لا بالامكان و يسمي ذلك وجوبا لاحقا واذا اخذت مع العدم يكون نسبتها الي الوجود بالامتناع لا بالامكان و يسمي ذلك امتناعا لاحقا و كلاهما يسمي ضرورة بشرط المحمول و اذا اخذت الماهية مع وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة ويسمي ذلك وجوبا سابقا و اذا اخذت -----مع عدم علتها كانت ممتنعة ما دامت العلة معدومة2 و يسمي ذلك امتناعا سابقا فكل م------------------------------------وجود ممكن محفوف بوجوبين سابق ولاحق و كلاهما و------جوب بالغير وكل معدوم ممكن محفوف بامتناعين سابق ولاحق و كلاهما امتناع بالغير و----------------------لا منافاة بين الامكان الذاتي3 والغيري	131	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms042	true	9040370676312190318	43	174	258	998	1680	300	وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها اقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا باعتبار --وجودها ولا باعتبار عد--مها و--لا باعتبا------ر وجود علتها ولا باعتبار عدم علتها بل انما يعرض لها عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية نفسها وعند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي علة الممكن فا-----------------ن الماهية اذا اخذت موجودة كانت واجبة ما دامت موجودة وكذا اذا اخذت معدومة تكون ممتنعة ما دامت معدومة------------------------------------------------------------ واذا اخذت باعتبار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة و-----------------------اذا اخذت باعتبار عدم علتها كانت ممتنعة ما دامت العلة معدومة قال وعند اعتبارهما بالنظر اليهما يثبت ما بالغير اقول اذا اعتبرنا الوجود والعدم بالنظر الي الماهية او الي علتها ثبت الوجو------------------------------------------ب بالغير و------الامتناع بالغير وهو ظاهر مما تقدم قال ولا منافاة بين الامكان-------- والغيري	42	-7126058865915412769	346	372.5	279	1143	30.271215438842773	49	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms148	false	6191486615762494982	170	224	1041	1306	1758	302	والتقدم داءما بعارض زهاني او مكاني او غيرهما يعني اذا نظر الي الماهية من حيث هي هي لم تكن متقدمة علي غيرها و لا متاخرة و انما يعرض لها التقدم والتاخر باعتبار امر خارج عنها اما زمان- كما في التقدم الزماني او مكان- كما في التقدم المكاني او --غيرهما من كمال كما في التقدم	148	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms047	true	7424104425310451973	136	186	633	887	1537	300	والتقدم داءما بعارض زماني او مكاني او غيرهما اقول اذا نظر الي الماهية من حيث هي هي لم تكن متقدمة علي غيرها و-لا متاخرة و-انما يعرض لها التقدم والتاخر باعتبار امر خارج عنها اما زماني كما في التقدم الزماني او مكاني كما في التقدم المكاني او مغاير----------- كما في --تقدم	47	-7126058865915412769	244	441.0	194	269	90.7063217163086	42	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms160	false	5044506857333784635	267	302	1483	1657	1657	302	للماهية ثبوتا في الخارج دون وجودها ثم ان الوجود يحل فيها وهو فاسد لان-------- كون الماهية هو وجودها والماهية لا تتجرد عن الوجود الا في العقل لا2 بان ي------كون في العقل منفكة عن الوجود فان-	160	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms052	true	8186550822291698122	109	145	595	774	1617	300	للماهية ثبوتا في الخارج دون وجودها ثم ان الوجود يحل فيها ونحن لا نقول كذلك بل كون الماهية هو وجودها وانم------ا تتجرد عن الوجود---- في العقل لا بمعني انها تكون في العقل منفكة عن الوجود لان	52	-7126058865915412769	145	243.5	117	189	76.71957397460938	25	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms161	false	-5536450237288355436	1	88	6	479	1682	302	في العقل------ ايضا وجود عقلي كما ان ال-كون في الخارج وجود خارجي-- بل با-----ن العقل من شانه ان يلاحظها وحدها من غير ملاحظة الوجود وعدم اعتبار الشء ليس باعتبار لعدمه فاذن اتصاف الماهية بالوجود امر عقلي ليس كاتصاف الجسم بالبياض فان الماهية ليس لها و----جود منفرد ولعارضها المسمي بالوجود وجود اخر حتي يجتمعا- اجتماع المقبول والقابل بل الماهية اذا كانت فكونها هو وجودها والحاصل------- ان الماهية انما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل فقط ولا يمكن ان تكون فاعلة لصفة خارجية عند وجودها في العقل فقط	161	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms052	true	8186550822291698122	139	208	745	1126	1617	300	في العقل منفكة عن الوجود --------لان الحصول في العقل نوع من الوجود بل بمعني ان العقل----------- يلاحظ------ها منفردة فاتصا-----------------------------------------------------ف الماهية بالوجود امر عقلي اذ ----------------------------------ليس للماهية وجود منفرد ولعارضها المسمي بالوجود وجود اخر و---يجتمعان اجتماع المقبول والقابل بل الماهية اذا كانت فكونها وجو---دها والحاصل من هذا ان الماهية انما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل فقط ولا يمكن ان تكون فاعلة لصفة خارجية عند وجودها في العقل فقط	52	-7126058865915412769	314	510.5	255	499	62.92584991455078	46	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms283	false	-206631443708383689	0	70	0	358	1624	302	التشخص للشء انما هو في نفسه والتميز- انما يكون ب--------القياس الي -المشارك ولانه لا يج-----------------------------------------------------------------------------------------------------وز ان يتشخص كل من الشيءين بذات الاخر لما عرفت من ان تقييد الكلي1 بالكلي لا يفيد التشخص و يجوز امتياز كل----- من الشيءين بالاخر كما في الطاءر الولود و قد يوجد في بعض النسخ قوله2 و المتشخص قد لا يعتبر3 مشاركته والكلي قد يكون اضافيا فيتميز والشخص المندرج تحت غيره متميز يعني ان بي----ن التميز	283	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms080	true	6160164235051544762	20	89	109	469	1583	300	التشخص للشء انما هو في نفسه وامتيازه انما هو له باعتبار القياس الي ما يشاركه في معني كلي بحيث لو لم يشاركه غيره لما احتاج الي مميز زاءد علي حقيقته مع انه متشخص فالتميز والتشخص متغايران ويجوز ان يمت-----------------------------------------------------------------------------------------از كل واحد من الشيءين بصاحبه لا بامتيازه فلا دور قال و---------------------------المتشخص قد لا تعتبر- مشاركته والكلي قد يكون اضافيا فيتميز والشخص المندرج تحت عام- متميز اقول لما ذكر ان التشخص	80	-7126058865915412769	171	204.0	135	478	35.7740592956543	25	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms299	false	3237495318460840248	69	212	409	1137	1643	302	اضيف اليها مثلها حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد ثم تحصل انواع لا تتناهي بتزايد واحد واحد فا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثنين -اذا اضيف اليه-- وحدة اخري يحصل -ثلاثة وهي نوع اخر من العدد واذا اضيف اليها وحدة اخري تحصل اربعة و2 هي ايضا نوع اخر من العدد و هك-----ذا كل نوع اذا زيد عليه وحدة ي-حصل نوع اخر4 والتزايد لا ينتهي الي حد لا يزاد عليه فلا ينتهي الانواع الي نوع لا يكون فوقه نوع اخر مختلفة الحقايق هي انواع العدد لاختلافها باللوازم-- كالصمم و المنطقية و------------------التركيب والاولية واختلاف اللوازم يدل علي اختلاف الملزومات و --------------------------------------------------------------------------------كل واحد منها اي من انواع العدد امر اعتباري لتقومه بالوحدة التي هي امر اعتباري لما مر من الضابط يحكم به اي بذلك النوع من العدد العقل علي الحقايق اذا انضم بعضها الي بعض5 في العقل انضهاما بحسبه اي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بحسب ذلك النوع من العدد مثلا اذا انضم واحد الي واحد	299	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms085	true	-3161885390293515103	23	248	118	1298	1572	300	اضيف اليها مثلها حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد ثم تحصل انواع لا تتناهي بتزايد واحد واحد مختلفة الحقاءق هي انواع العدد اقول اذا اضيف الي الوحدة وحدة اخري حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد وقد ذهب قوم غير محققين الي ان الاثنين ليس من العدد لانه الزوج الاول فلا يكون نوعا من العدد كالواحد الذي هو الفرد الاول وهذا خطا لان خواص العدد موجودة فيه وتمثيله بالواحد لا يفيد اليقين ولا الظن فاذا انضم اليهما واحد اخر حصلت الثلاثة وهي نوع اخر من العدد فاذا انضم اخر حصلت ال----------اربعة و--هي----- نوع اخر مخالف للاول وعلي هذا كل------ما زاد العدد واحدا حصل نوع اخر من العدد وهذه الاعداد انواع مختلفة في الحقيقة---------------------------------------------------------------------- لاختلافها في لوازمها كالصمم و-المنطقية واشباههما ولما كان التزايد غير متناه بل كل مرتبة يفرضها العقل يمكنه ان يزيد عليها واحدا فيحصل عدد اخر مخالف لما تقدمه بالنوع كانت انواع العدد غير متناهية قال وكل واحد م-----------------------------------------------------نها امر اعتباري----------------- يحكم به----------------------- العقل علي الحقاءق اذا انضم بعضها الي بعض- في العقل انضماما بحسبه اقول كل واحد من انواع العدد امر اعتباري ليس بثابت في الاعيان بل في الاذهان يحكم به العقل علي الحقاءق كافراد الانسان او الفرس او الحجر او غيرها اذا انضم بعض تلك الافراد الي البعض سواء اتحدت في الماهية او اختلفت فيها بل يءخذ مجرد الانضمام في العقل انضماما بحسب ذلك النوع من العدد فانه اذا انضم واحد الي واحد	85	-7126058865915412769	375	515.5	298	1368	27.412281036376953	52	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms300	false	-6884030698727019421	179	233	1032	1343	1798	302	يع--------------------------------------رض له اي لمقابل الوحدة ما يستحيل عروضه لها اي للوحدة و اراد بهما هاهنا معروضيهما من التقاب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المتنوع الي انواعه الاربعة اعني تقابل5 السلب والايجاب وهو راجع الي القول والعقد -------والملكة والعدم2 وهو الاول ماخوذا باعتبار خصوصية ما و تقابل الضدين وهما وجوديان ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والعشهورية و تقابل التضايف	300	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms087	true	159227741607350802	75	152	416	844	1661	300	يعني به ان المقابل للوحدة اعني الكثرة يعرض له----------------- ما يستحيل عروضه للو-------حدة وهو التقابل فا---------------ن التقابل لا يمكن ان يعرض للواحد وانما يعرض للكثير من حيث هو كثير ومفهوم التقابل هو عدم الاجتماع في شء واحد في زمان واحد من جهة واحدة قال المتنوع الي انواعه الاربعة اعني------- السلب والايجاب وهو راجع الي القول والعقد والعدم والملكة وه--------و الاول ماخوذا باعتبار خصوصية ما و-تقابل الضدين وهما وجوديان ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية و-تقابل التضايف	87	-7126058865915412769	241	393.5	200	484	49.79338836669922	30	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms316	false	-1044564228224933644	83	116	441	620	1687	302	وهي تقابل الوجودية صدقا لا كذبا اي الموجبة ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مع-----------------------------------------------------------------دولة تقابل الموجبة المحصلة صدقا فقط اذ يمتنع ان يصدق الكاتب واللاكاتب مثلا علي موضوع واحد في وقت واحد من جهة واحدة ويجوز كذبهما معا	316	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms090	true	-5254776026504731726	229	300	1328	1700	1700	300	وهي تقابل الوجودية صدقا لا كذبا لامكان عدم الموضوع فيصدق مقابلاهما اقول لما ذكر حكما من احكام التناقض شرع في بيان حكم من احكام تقابل العدم والملكة وهو ان العدم اذا اعتبر في القضايا سميت القضية معدولة وهو ما يتاخر فيها حرف السلب عن الربط كقولنا زيد هو ليس بكاتب وهي تقابل الوجودية في الصدق لامتناع ------------صدق الكتابة وعدمه-------ا علي موضوع واحد في وقت واحد من جهة واحدة ويجوز كذبهما معا-	90	-7126058865915412769	115	163.5	93	392	29.336734771728516	18	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms344	false	-563600208523347374	249	300	1360	1628	1636	302	ولا يتراقي معروضاهما في سلسلة واحدة الي غير النهاية لان كل واحد منها اي من تلك السلسلة ممتنع الحصول بدون علة واجبة وذلك لكونه ممكنا فلا يجب ولا يوجد بنفسه بل يحتاج الي علة تجب اولا فتوجده وذلك لوجوب تقدم العلة بالوجود و الوجوب علي المعلول لكن الواجب بالغير ممتنع ايضا	344	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms095	true	8059679334381667754	58	81	350	476	1701	300	ولا يتراقي معروضاهما في سلسلة واحدة الي غير النهاية لان كل واحد منها ممت------------------نع الحصول بدون علة واجبة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكن الواجب بالغير ممتنع ايضا	95	-7126058865915412769	123	228.0	100	268	45.89552307128906	21	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms347	false	6443509830821354065	150	216	837	1210	1758	302	ازدياد احدي النسبتين علي الاخري من حيث السبق----- هذا--------------------------------- برهان-------------------- اخر علي استحالة التسلسل ----------------------------------------تقريره1 انا نعزل7 المعلول المحض من السلسلة المفروضةاذا كان التسلسل في جانب العلل او العلة المحضة اذا كان التسلسل في جانب المعلولات ونجعل كلا من الاحاد التي فوقه علي التقدير الاول او تحتهاعلي التقدير الثاني متعددا باعتبار وصفي العلية والمعلولية لان الشء من حيث ------------------------------------------------------------------------انه علة مغاير له من حيث انه معلول	347	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms096	true	5533349259081690114	0	76	0	419	1573	300	ازدياد احدي النسبتين علي الاخري من حيث السبق اقول هذا وجه ثالث وهو راجع الي الثاني وهو برهان التطبيق لكن علي نحو اخر---- استخرجه المصنف رحمه الله مغاير للنحو الذي ذكره القدماء وتقريره- انا اذا اخذنا -----------------------------------------------------العلل والم---------------------------------------علولات سلسلة واحدة غير متناهية فان كل واحد من تلك السلسلة علة باعت---------------------------بار ومعلول باعتبار فيصدق عليه النسبتان باعتبارين ويحصل له التعدد باعتبار النسبتين فان الواحد من تلك السلسلة من حيث انه علة مغاير له من حيث انه معلول	96	-7126058865915412769	133	141.5	105	543	24.493555068969727	19	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms348	false	-9099201655455129206	111	155	671	873	1612	302	معا ولان المءثر في المجموع ان كان بعض اجزاءه كان الشء مءثرا في نفسه وعلله ولان المجموع له علة تامة و كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء هو محتاج1 الي ما لا يتناهي من تلك الجملة	348	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms096	true	5533349259081690114	159	202	879	1079	1573	300	قال ولان المءثر في المجموع ان كان بعض اجزاءه كان الشء مءثرا في نفسه وعلله ولان المجموع له علة تامة و-كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء هو محتاج- الي ما لا يتناهي من تلك الجملة	96	-7126058865915412769	197	381.0	154	202	97.52474975585938	40	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms348	false	-9099201655455129206	129	155	761	873	1612	302	علة تامة و كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به----------------------------------------- وكيف تجب الجملة بشء هو-------------------- محتاج1 الي ما لا يتناهي من تلك الجملة	348	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms097	true	5499903166134913073	0	37	0	171	1597	300	علة تامة و-كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكل جزء لا يصلح ان يكون علة تامة للمجموع وكيف تجب الجملة بجزء من اجزاءها وذلك الجزء محتاج- الي ما لا يتناهي من تلك الجملة	97	-7126058865915412769	105	176.0	81	173	60.693641662597656	21	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms366	false	6615276570998675109	5	39	37	265	1682	302	بحسب العدة والعدة والشدة التي باعتبارها يصدق التناهي وعدمه الخاص علي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0610png المءثر بالنظر الي اثاره اشارة الي ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صدق التناهي وعدمه الخاص ا---عني عد---------------م التناهي عما من شانه ان يكون متناهيا	366	-968701257144468622	Shia004016-ara1.ms101	true	7210263592196198663	95	165	519	901	1610	300	بحسب المدة والعدة والشدة التي باعتبارها يصدق التناهي وعدمه الخاص علي----------------------------------------------------- المءثر اقول قوله والتناهي عطف علي الوضع اي يشترط في صدق التاثير علي المقارن اعني الصور والاعراض التناهي لانه لا يمكن وجود قوة جسمانية تقوي علي ما لا يتناهي وقبل الخوض في الدليل مهد قاعدة في كيفية عروض التناهي وعدمه للقوي واعلم ان التناهي وعدمه الخاص به اعني عدم الملكة وهو عدم التناهي عما من شانه ان يكون متناهيا	101	-7126058865915412769	146	234.5	119	435	33.56321716308594	20	AOCP20251104109-ara1	Shia004016-ara1
