id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104109-ara1.ms131	false	4365375070024939827	20	150	149	842	1645	302	الامكان -----عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها و----عند اعتبارهما اي الوجود والعدم بالنظر اليهما اي الماهية وعلتها يثبت ها بالغير اي الوجوب والامتناع بالغير يعني--- ان الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا ماخوذة مع وجودها ولا ماخوذة مع عدمها و كذا غير ماخوذة مع وجود علتها و عدمها فان الامكان نسبة بين الماهية من حيث--- هي وبين الوجود والعدم اما اذا اخذت الماهية مع الوجود فان نسبتها حينءذ يكون الي الوجود بالوجوب لا بالامكان و يسمي ذلك وجوبا لاحقا واذا اخذت مع العدم يكون نسبتها الي الوجود بالامتناع لا بالامكان و يسمي ذلك امتناعا لاحقا و كلاهما يسمي-- ضرورة بشرط المحمول و اذا اخذت الماهية مع وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة ويسمي ذلك وجوبا سابقا و اذا اخذت مع عدم علتها	131	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms044	true	-8811566924741591861	176	300	947	1634	1634	300	-----انما هو عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها وانه عند اعتبارهما اي الوجود والعدم بالنظر ال------ي الماهية وعلتها يثبت ما بالغير اي الوجوب والامتناع بالغير والحاصل ان الامكان انما يعرض للماهية من حيث--- هي لا ماخوذة مع وجودها ولا ماخوذة مع عدمها و-كذا غير ماخوذة مع وجود علتها وعد-مها فان الامكان نسبة بين الماهية من حيث هي هي وبين الوجود والعدم اما اذا اخذت الماهية مع الوجود فان نسبتها حينءذ تكون الي الوجود بالوجوب لا بالامكان و-يسمي ذلك وجوبا لاحقا واذا اخذت مع العدم يكون نسبتها الي الوجود بالامتناع لا بالامكان و-يسمي ذلك امتناعا لاحقا و-كلاه-ا يسميان ضرورة بشرط المحمول و-اذا اخذت الماهية مع وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة ويسمي ذلك وجوبا سابقا و-اذا اخذت مع عدم علتها-	44	-2152448613979271651	661	1232.5	542	710	93.09859466552734	106	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms322	false	4251384531698086013	54	104	309	557	1692	302	لان مدخلية الشء1 في وجود اخر اما ان يكون بحسب وجوده فقط كالفاعل والشرط والمادة والصورة فيجب ان يكون موجودا واما بحسب عدمه فقط كالمانع فيجب ان يكون معدوما و اما بحسب وجوده وعدمه معا كالمعد اذ لا بد من عدمه الطارء علي وجوده فيجب ان يوجد اولا ثم يعدم	322	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms144	true	-7614965068860204957	79	128	390	633	1492	300	-ان مدخلية شء--- في وجود اخر اما ان يكون بحسب وجوده فقط كالفاعل والشرط والمادة والصورة فيجب ان يكون موجودا واما بحسب عدمه فقط كالمانع فيجب ان يكون معدوما و-اما بحسب وجوده وعدمه معا كالمعد اذ لا بد من عدمه الطارء علي وجوده فيجب ان يوجد اولا ثم يعدم	144	-2152448613979271651	241	465.5	192	248	97.17742156982422	46	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms191	false	-9142348807003368422	279	302	1638	1747	1747	302	ب وليكن المحدث الجديد ج وليكن ب كن ج في الحدوث والموضوع والزمان وغير ذلك ولا يخالفه الا بالعدد فلا يتميز ب عن-	191	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms187	true	-3706128513340566023	44	67	217	326	1462	300	ب وليكن المحدث الجديد ج وليكن ب ك- ج في الحدوث والموضوع والزمان وغير ذلك ولا يخالفه الا بالعدد فلا يتميز ب عن	187	-2152448613979271651	108	206.0	86	110	98.18181610107422	22	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms192	false	396525769955494174	0	236	0	1059	1406	300	ج في استحقاق ان يكون ا-- منسوبا اليه دون ج فان نسبة اه ا-لي امرين متشابهين من كل وجه الا في النسبة التي ينظر هل يمكن ان يختلف- فيهما او لا يمكن لكنها ر ز ذ لكنهما اذا لم يختلفا فليس ان يجعل لاحدهما اولي من ان يجعل للاخر فان قيل انما هو اولي ك ب دون ج لانه كان ل ب دون ج فهو نفس هذه النسبة واخذ المطلوب في بيان نفسه بل يقول الخصم انما كان ك ج بلي اذا صح مذهب من يقول ان الشء يوجد فيفقد من حيث هو موجود و يبقي من حيث ذاته بعينه ذاتا لم يفقد من حيث هو ذات ثم اعيد اليه الوجود ر ذ و امكن ان يقال بالاعادة الي ان يبطل من وجوه اخري واذا لم يسلم ذلك و لم يجعل للمعدوم في حال العدم ذات ثابتة لم يكن احد الحادثين مستحقا لان يكون قد كان له ا و -هو الوج-ود السابق دون الحادث الاخر بل اما ان يكون كل واحد منهما معادا او لا يكون ولا واحدا منهما معادا ور ز ذ او اذا كان المحمولان الاثنان يوجبان كون الموضوع لهما مع كل واحد منهما غير نفسه مع الاخر فان استمر موجودا واحدا او ز و ذاتا ثابتة واحدة كان باعتبار الموضوع الواحد القاءم موجودا او ز و ذاتا ر ز ذ 4 شيءا واحدا وبحسب اعتبار المحمولين شيءين اثنين فاذا فقد استمراره في نفسه ذاتا واحدة بقي له الاثنينية الصرفة لا غير هذا-- كلامه	192	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms187	true	-3706128513340566023	67	278	326	1340	1462	300	ج في استحقاق ان يكون الف منسوبا اليه دون ج فان نسبة الف الي امرين متشابهين من كل وجه الا في النسبة التي ننظر هل يمكن ان يختلفا فيه-- او لا يمكن ------------لكنهما اذن لم يختلفا فليس ان يجعل لاحدهما اولي من ان يجعل للاخر فان قيل انما هو اولي ل ب دون ج لانه كان ل ب دون ج فهو نفس هذه النسبة واخذ المطلوب في بيان نفسه بل يقول الخصم انما كان ل ج بلي اذا صح مذهب من يقول ان الشء يوجد فيفقد من حيث هو موجود و-يبقي من حيث ذاته بعينه ذاتا لم يفقد من حيث هو ذات ثم اعيد اليه الوجود------ امكن ان يقال بالاعادة الي ان يبطل من وجوه اخري واذا لم يسلم ذلك و-لم يجعل للمعدوم في حال العدم ذات ثابتة لم يكن احد الحادثين مستحقا لان يكون قد كان له الف وهو الموجود السابق دون الحادث الاخر بل اما ان يكون كل واحد منهما معادا او-لا يكون ولا واحد- منهما معادا و---------اذا كان المحمولان الاثنان يوجبان كون الموضوع لهما مع كل واحد منهما غير نفسه مع الاخر فان استمر موجودا واحدا وذ------اتا ثابتة واحدة كان باعتبار الموضوع الواحد القاءم موجودا وذاتا-------------- شيءا واحدا وبحسب اعتبار المحمولين شيءين اثنين فاذا فقد استمراره في نفسه ذاتا واحدة بقي له الاثنينية الصرفة لا غير انتهي كلامه	187	-2152448613979271651	985	1876.5	775	1067	92.31490325927734	189	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms193	false	2939581292237586751	49	265	257	1460	1623	301	يصح الحكم عليه بصحة العود -----------------------------------انه لا يصدق الحكم عليه بها فيندفع عنه تلك الايرادات المبنية علي ما قرروه نعم يبقي ان يقال المعدوم في الخارج يجوز ان يبقي في نفس الامر بحسب الذهن فيحفظ ر ذ فليحفظ ز فينحفظ وحدته بحسب ذلك الوجود و يندفع بان الموجود في الذهن بالحقيقة هو الهوية المكتنفة بالمشخصات الذهنية واتحادها مع الوجود الخارجي بمعني انها بعد التجريد ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عينه فليست اياه مطلقا بالفعل فتامل الدواني image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0326png اليه وما لا يمكن ان يشار اليه لا يصح الحكم عليه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عنه من وجوه الاول -المعارضة وهي ان يقال لو امتنع اعادة المعدوم لصح الحكم عليه بامتناع العود لكن المعدوم ليس له هوية ثابتة و يساق الكلام الي اخره لا يقال الحكم بصحة العود لكونه ايجابا يستدعي وجود الموضوع فلا يصح الحكم الايجابي 2 علي المعدوم بصحة العود4 بخلاف الحكم بامتناع العود فانه يجوز اعتباره سلبا بان يقال يمتنع عوده في معني لا يصح عوده والسالبة لا تقتضي وجود موضوعها فيصح الحكم السلبي علي المعدوم لانا نقول يجوز مثل هذا الاعتبار في الحكم بصحة العود بان يقال معني يصح عوده لا يمتنع عوده فليعتبر حتي يصح علي ان السلب يشارك الايجاب في اقتضاء الاشارة العقلية الي المحكوم عليه فلو امتنع الحكم الايجابي علي المعدوم لامتناع الاشارة العقلية اليه علي ما ذكرت لامتنع الحكم السلبي عليه ايضا وتمت المعارضة و الا لم	193	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms204	true	-2154631066502157201	69	300	341	1581	1581	300	يصح الحكم عليه بصحة العود كما قاله المحقق الطوسي رحمه الله في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التجريد لا ان يحمل علي ظاهره وهو ان الحكم بالعود لكونه صفة ثبوتية لا يمكن ان يكون علي المعدوم في الاشارة الي دفع ما اورده الشارح القوشجي علي المحقق الطوسي وبعبارة اخري كما ذكره الشارح القوشجي في شرح قول المحقق الطوسي لو صح اعادة المعدوم لصح الحكم عليه بصحة العود لكن المعدوم ليس له هوية ثابتة فيمتنع الاشارة العقلية ال--------------------------------------------------------------------------------------------------يه وما لا يمكن ان يشار اليه لا يصح الحكم عليه وان كان اذا حمل علي ظاهره ايضا لا يرد عليه كثير مما اورده الشارح القوشجي من الايراد بالوجوه الثلاثة عليه حيث قال والجواب عنه من وجوه الاول بالمعارضة وهي ان يقال لو امتنع اعادة المعدوم لصح الحكم عليه بامتناع العود لكن المعدوم ليس له هوية ثابتة و-يساق الكلام الي اخره لا يقال الحكم بصحة العود لكونه ايجابا يستدعي وجود الموضوع فلا يصح الحكم----------- علي المعدوم بصحة العود- بخلاف الحكم بامتناع العود فانه يجوز اعتباره سلبا بان يقال يمتنع عوده في معني لا يصح عوده والسالبة لا تقتضي وجود موضوعها فيصح الحكم السلبي علي المعدوم لانا نقول يجوز مثل هذا الاعتبار في الحكم بصحة العود بان يقال معني يصح عوده لا يمتنع عوده فليعتبر حتي يصح علي ان السلب يشارك الايجاب في اقتضاء الاشارة العقلية الي المحكوم عليه فلو امتنع الحكم الايجابي علي المعدوم لامتناع الاشارة العقلية اليه علي ما ذكرت لامتنع الحكم السلبي عليه ايضا وتمت المعارضة و-الا لم-	204	-2152448613979271651	781	1135.0	637	1662	46.9915771484375	137	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms193	false	2939581292237586751	265	301	1460	1623	1623	301	يتم دليلك هذا الثاني النقض و هو ان يقال ما ذكرتموه من الدليل علي عدم صحة الحكم علي المعدوم بصحة العود لو تم2 لدل علي انه لا يصح اصلا حكم من العقل علي ما ليس بموجود-	193	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms205	true	-2827444355329213287	0	34	0	158	1528	300	يتم دليلك---- الثاني النقض و-هو ان يقال ما ذكرتموه من الدليل علي عدم صحه الحكم علي المعدوم بصحة العود لو تم- لدل علي انه لا يصح اصلا حكم من العقل علي ما ليس بموجود	205	-2152448613979271651	156	289.5	123	164	95.1219482421875	30	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms194	false	5940791391374749340	0	274	0	1452	1584	302	في الخارج مع انا قد نحكم علي ما ليس بموجود في الخارج احكاما صادقة -لا شبهة فيه- كقولنا المعدوم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0327png الممكن يجوز ان يوجد و من سيولد يجوز ان يتعلم واجتماع النقيضين محال وشريك الباري ممتنع الي غير ذلك مما لا يعد ولا يحصي بل قولكم المعدوم لا يصح الحكم عليه حكم علي ما ليس بموجود في الخارج بعدم صحة الحكم عليه الثالث المنع وهو ان يقال لا نسلم انه لو صح اعادة المعدوم لصح الحكم عليه بصحة العود فان امتناع حكم العقل علي المعدوم بصحة العود لكونه لا هوية له حتي يتصورها ليحكم عليها لا يستلزم امتناع العود لجواز وقوعه بتاثير الفاعل من غير ان يتصوره متصور- او يحكم عليه بشء من الاحكام و لو سلم فقوله لكن المعدوم ليس له هوية ثابتة ان اراد به انه ليس---2 هوية ثابتة في الجملة او في الذهن فهو ممنوع2 و ان اراد انه ليس له هوية ثابتة في الخارج فذلك ايضا ممنوع عند المعتزلة القاءلين بثبوت المعدوم في الخارج فلا يقوم حجة عليهم و اما عندنا فمسلم لكن نمنع قوله فيمتنع الاشارة العقلية اليه لان الاشارة العقلية لا يتوقف علي الهوية الخارجية بل يكفيها الهوية الذهنية و لو سلم انها تتوقف علي الهوية الخارجية ا-قول اما ان يريد4 انه ليس له2 في زمان من الازمنة هوية خارجية علي معني دوام السلب فذلك ايضا ممنوع لان المعدوم في زمان كونه موجودا له هوية خارجية و اما ان يريد2 انه ليس له هوية خارجية في زمان كونه معدوما لا داءما فذلك مسلم لكن حي-ءذ نمنع قوله فيمتنع الاشارة العقلية ا--------------------------------------ليه في زمان كونه معدوما و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0328png ذلك غير مفيد لجواز ان يكون الحكم عليه بصحة العود في زمان كونه موجودا كحكمنا علي زيد	194	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms205	true	-2827444355329213287	34	300	158	1528	1528	300	في الخارج مع انا--- نحكم علي ما ليس بموجود في الخارج احكاما صادقة ولا شبهة فيها كقولنا المعدوم----------------------------------------------------- الممكن يجوز ان يوجد و-من سيوجد يجوز ان يتعلم واجتماع النقيضين محال وشريك البارء ممتنع الي غير ذلك مما لا يعد ولا يحصي بل قولكم المعدوم لا يصح الحكم عليه حكم علي ما ليس بموجود في الخارج بعدم صحة الحكم عليه الثالث المنع وهو ان يقال لا نسلم انه لو صح اعادة المعدوم لصح الحكم عليه بصحة العود فان امتناع حكم العقل علي المعدوم بصحة العود بكونه لا هوية له يت----صورها ليحكم عليها لا يستلزم امتناع العود لجواز وقوعه بتاثير الفاعل من غير ان يتصوره متصورا او يحكم عليه بشء من الاحكام و-لو سلم فقوله لكن المعدوم ليس له هوية ثابتة ان اراد--- انه ليست له هوية ثابتة في الجملة او في الذهن فهو ممنوع- و-ان اراد انه ليس له هوية ثابتة في الخارج فذلك ايضا ممنوع عند المعتزلة القاءلين بثبوت المعدوم في الخارج فلا يقوم حجة عليهم و-اما عندنا فمسلم لكن نمنع قوله فيمتنع الاشارة العقلية اليه لان الاشارة العقلية لا تتوقف علي الهوية الخارجية بل يكفيها الهوية الذهنية و-لو سلم انها تتوقف علي الهوية الخارجية فنقول اما ان يريد- انه ليس له- في زمان من الازمنة هوية خارجية علي معني دوام السلب فذلك ايضا ممنوع لان المعدوم في زمان كونه موجودا له هوية خارجية و-اما ان يريد- انه ليس له هوية خارجية في زمان كونه معدوما لا داءما فذلك مسلم لكن حينءذ نمنع قوله فيمتنع الاشارة العقلية الا ان يريد انه يمتنع الاشارة العقلية اليه في زمان كونه معدوما و------------------------------------------------------ذلك غير مفيد لجواز ان يكون الحكم عليه بصحة العود في زمان كونه موجودا كحكمنا علي زيد-	205	-2152448613979271651	1317	2460.0	1060	1498	87.91722106933594	231	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms198	false	-1612831834407996366	104	232	579	1280	1623	302	وجة اخر وهو انه لو جاز اعادة المعدوم لجاز ان يوجد مثله بدلا عنه مبتدءا في وقت اعادته فانه اذا جاز ان يوجد فرد من افراد ماهية نوعية لا يكون نوعها منحصرا في شخص مكتنف بعوارض مشخصة بعد العدم -جاز ان يوجد ابتداءا مثله فلم يبق فرق بين ---------المعاد والمثل المبتدء فان الفارق بينهما لا تكون الماهية ولا عوارضها المشخصة لعدم الاختلاف فيه-ا ويمكن ان يحمل قوله ولم يبق فرق بينه وبين المبتدء علي هذا الوجه و الجواب انه ان اراد بمثله3 ما يشاركه في ماهيته و تشخصه معا كما يظهر من قوله فان الفارق بينهما لا تكون الماهية ولا عوارضها المشخصة لعدم الاختلاف فيهما فوجود المثل بهذا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0334png المعني محال اذ يلزم منه ان يتشخص شخصان بتشخص واحد فيكون التشخص الواحد مشتركا بينهما فلا يكون	198	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms208	true	708728523804565750	181	300	953	1573	1573	300	وجه اخر وهو انه لو جاز اعادة المعدوم لجاز ان يوجد مثله بدلا عند مبتدا- في وقت اعادته ف----اذا جاز ان يوجد فرد من افراد ماهية نوعية لا يكون نوعها منحصرا في شخص مكتنف بعوارض مشخصة بعد العدم وجاز ان يوجد ابتداء------ فلم يبق فرق بين المبتدا وال--------------معاد- فان الفارق بينهما لا يكون الماهية ولا عوارضها-------- لعدم الاختلاف فيهما ويمكن ان يحمل قوله ولم يبق فرق بينه وبين المبتدا علي هذا الوجه و-الجواب انه ان اراد بمثله- ما يشاركه في ماهيته و-تشخصه معا كما يظهر من قوله فان الفارق بينهما لا يكون الماهية ولا عوارضها المشخصة لعدم الاختلاف فيهما فوجود المثل بهذا -----------------------------------------------------المعني محال اذ يلزم منه ان يتشخص شخصان بتشخص واحد فيكون ال-شخص الواحد مشتركا بينهما فلا يكون-	208	-2152448613979271651	601	1108.5	484	712	84.41011047363281	100	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms198	false	-1612831834407996366	232	302	1280	1623	1623	302	تشخصا لان مقتضي التشخص التوحد المانع من الشركة مطلقا ولو سلم فلم لا يجوز الامتياز بعوارض غير مشخصة1 فان المعاد ما قد وجد ثم عدم والمثل المبتدا ما لا يكون كذلك لا يقال فعلي هذا اذا2 وجد فرد مكتنف بعوارض مشخصة فبم -علم3 انه الذي وجد اولا ثم عدم و ليس موجودا مبتدعا لانا نقول لا استحالة في عدم التميز بينهما عند العقل اذ ربما يلتبس علي العقل ما هو-	198	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms209	true	1535739934437942186	0	69	0	340	1572	300	تشخصا لان مقتضي التشخص التوحد المانع من الشركة مطلقا ولو سلم فلم لا يجوز الامتياز بعوارض غير مشخصة- فان المعاد ما قد وجد ثم عدم والمثل المبتدا ما لا يكون كذلك لا يقال فعلي هذا اذا -وجد فرد مكتنف بعوارض مشخصة فبم يعلم- انه الذي وجد اولا ثم عدم و-ليس موجودا مبتدا- لانا نقول لا استحالة في عدم التميز بينهما عند العقل اذ ربما يلتبس علي العقل ما هو	209	-2152448613979271651	336	641.0	269	345	97.39130401611328	64	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms199	false	-5738858897771425778	0	27	0	149	1674	301	متميز في نفس الامر علي انه كلام علي السند الاخص وان اراد بالمثل ما يشاركه في الماهية فقط فلزوم عدم الفرق ممنوع لجواز الامتياز بالعوارض المشخصة استدل	199	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms209	true	1535739934437942186	69	96	340	489	1572	300	متميز في نفس الامر علي انه كلام علي السند الاخص وان اراد بالمثل ما يشاركه في الماهية فقط فلزوم عدم الفرق ممنوع لجواز الامتياز بالعوارض المشخصة انتهي	209	-2152448613979271651	146	289.0	119	149	97.98657989501953	26	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms198	false	-1612831834407996366	250	302	1380	1623	1623	302	فان المعاد ما قد وجد ثم عدم والمثل المبتدا ما لا يكون كذلك لا يقال فعلي هذا اذا2 وجد فرد مكتنف بعوارض -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مشخصة فبم علم3 انه الذي وجد اولا ثم عدم و ليس موجود---------------------------------------------------------------------ا مبتدعا لانا نقول----------------------------------------------------------------------- لا استحالة في عدم التميز بينهما عند العقل اذ ربما يلتبس علي العقل ما هو-	198	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms211	true	-6487199439755332833	1	100	5	510	1507	300	فان المعاد ما قد وجد ثم عدم والمثل المبتدا ما لا يكون كذلك ولو ذكر بدله عارض اخر غير مشخص لم يتوجه ذلك وقد علمت انه علي تقدير عدم الامتياز بالماهية والتشخص يكون ما يعرض لاحدهما عارضا للاخر فلا يتصور الامتياز بالعوارض غير المشخصة ايضا نعم يكون ذلك الشخص مع بعض العوارض غيرا لنفسه مع عارض اخر غير مشخص فلا يصدق الحكم بانه مبتدا لا معاد او معاد لا مبتدا اصلا فلا يتصور العلم بالامتياز اصلا فتامل انتهي كلامه وايضا في قول الشارح المذكور لا استحالة في عدم التميز بينهما عند العقل اذ ربما يلتبس علي العقل ما هو	211	-2152448613979271651	152	215.5	115	505	30.099010467529297	28	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms197	false	4519710854522840575	45	102	234	576	1625	302	استدلال بمقدمتين8 لا يجتمعان في الصدق لان الوقت ان كان من image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0331png المشخصات لم يصح --قوله كان المبتدا في زمان سابق والمع-اد في زمان لاحق لامتناع التغاير بين المبتدء والمعاد بحسب العوارض المشخصة و ان لم يكن مشخصا لم يصح --قوله و-- يلزم اعادته لان اللازم انما هو اعادة العوارض المشخصة لا اعادة جميع العوارض	197	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms219	true	6284272611331438617	221	274	1135	1428	1568	300	استدلال بمقدمتين- لا تجتمعان في الصدق لان الوقت ان كان من الم-----------------------------------------------------شخصات لم يصح القول- بان المبتدا في زمان سابق والمعدوم في زمان لاحق لامتناع التغاير بين المبتدا والمعاد بحسب العوارض المشخصة و-ان لم يكن مشخصا لم يصح القول بانه يلزم اعادته لان اللازم انما هو اعادة العوارض المشخصة لا اعادة جميع العوارض	219	-2152448613979271651	275	499.5	223	349	78.79656219482422	43	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms192	false	396525769955494174	80	232	338	1042	1406	300	بلي اذا صح مذهب من يقول ان الشء يوجد فيفقد من حيث هو موجود و يبقي من حيث ذاته بعينه ذاتا لم يفقد من حيث هو ذات ثم اعيد اليه الوجود ر ذ و------------------------------------------ امكن ان يقال بالاعادة الي ان------------------------------------------------------------------------- يبطل----------- من وجوه اخري واذا -----------------لم يسلم ذلك و لم يجعل للمعدوم في حال العدم ذات ثابتة لم --------------------------يكن احد الحادثين---------------- مستحقا لان يكون قد كان له ا و -هو ال-وجود السابق دون الحادث الاخر---- بل اما ان يكون كل واحد منهما معادا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ او لا يكون ولا واحدا منهما معادا ور ز ذ او اذا --------------------------------------------------------كان المحمولان الاثنان يوجبان كون الموضوع لهما مع كل واحد منهما غير نفسه مع الاخ----------ر فان استمر-------- موجودا واحدا او ز و ذاتا ثابتة واحدة كان باعتبار الموضوع الواحد القاءم موجودا او ز و ذاتا ر ز ذ 4 شيءا واحدا وبحسب اعتبار المحمولين شيءين اثنين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا -فقد استمراره في نفسه ذاتا واحدة------------------------------------------------- بقي له الاثنينية الصرفة	192	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms223	true	-5789106710983177579	9	262	48	1355	1568	300	بلي اذا صح مذهب من يقول ان الشء يوجد فيفقد من حيث هو موجود و-يبقي من حيث ذاته بعينه ذاتا لم يفقد من حيث هو ذات ثم يعاد اليه الوجود كالمعتزلة القاءلة بثبوت المعدوم وباعادة المعدوم امكن ان يقال بالاعادة وبصحة ذلك الخبر الايجابي او ذينك الخبرين الايجابيين في حال عدم وجود الموضوع حتي يبطل ذلك المذهب من وجوه اخري كما تبين في محله واذا لم يسلم ذلك و-لم يجعل للمعدوم في حال العدم ذات ثابتة كما هو عند غيرهم وهو الحق لم يكن احد الحادثين بخصوصه ك ب مثلا مستحقا لان يكون قد كان له الف وهو الموجود السابق دون الحادث الاخر ك ج بل اما ان يكون كل----- منهما معادا اذا كان كل منهما منسوبا الي الف بالعينية وهو خلاف الفرض ومع هذا يلزم صيرورة الاثنين المتخالفين بالعدد واحدا وان لا يكون بينهما امتياز اصلا مع فرض الامتياز بالشخص او لا يكون ولا واحد- منهما معادا اذا لم يكن شء منهما منسوبا الي الف بالعينية وهذا ايضا خلاف الفرض واذا كان المحمولان الاثنان يوجبان كون الموضوع لهما مع كل واحد منهما غير نفسه مع الاخر بالاعتبار فان استمر الموضوع موجودا واحدا وذ------اتا ثابتة واحدة كان باعتبار الموضوع الواحد القاءم موجودا وذاتا-------------- شيءا واحدا وبحسب اعتبار المحمولين شيءين اثنين كما اذا فرضنا انه وجد شء وقتا ما ثم لم يعدم واستمر وجوده في وقت اخر وعلم ذلك او شوهد وفرضنا صدق المحمولين عليه اي الف و ب او الوجود السابق والوجود اللاحق فاذا افقد استمراره في نفسه ذاتا واحدة كما في صورة انعدامه وفرض صدق ذينك المحمولين عليه بقي له الاثنينية الصرفة	223	-2152448613979271651	635	991.5	505	1335	47.56554412841797	114	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms192	false	396525769955494174	235	300	1053	1406	1406	300	كلامه---- وليس فيه استدلال علي امتناع العود بامتناع الحكم علي المعدوم كما قرره المتاخرون وكيف يتصور من عاقل مثل هذا الاستدلال بل محصله ان ر ذ اعتبار العدم عبارة عن فقد-- الذات وبطلانه فلا يكون موضوع الوجودين والعدم شييا واحدا لعدم انحفاظ وحدة ر ذ وحدة الذات حال العدم فامتياز المعاد عن المستانف المفروض واختصاصه بصفة الاعادة ان كان لكونه ثباتا من حيث الذات في-	192	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms225	true	-5873807595997822143	211	270	1157	1495	1648	300	--العبارة وليس فيه استدلال علي امتناع العود بامتناع الحكم علي المعدوم كما ذكره المتاخرون وكيف يتصور من عاقل مثل هذا الاستدلال بل محصله ان ال-----------عدم عبارة عن فقدان الذات وبطلانه فلا يكون موضوع الوجودين والعدم شيءا واحدا لعدم انحفاظ و---------حدة الذات حال العدم فامتياز المعاد عن المستانف المفروض واختصاصه بصفة الاعادة ان كان لكونه ثابتا من حيث الذات في	225	-2152448613979271651	322	616.5	264	360	89.44444274902344	52	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms193	false	2939581292237586751	0	30	0	151	1623	301	حال العدم فهو باطل لان المعدوم لا هوية له وان كان لكونه معروض الوجود اولا فهو عين النسبة التي وقع النظر في امكانه- وذلك غير متصور مع فقد-- الاستمرار لانه	193	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms225	true	-5873807595997822143	270	300	1495	1648	1648	300	حال العدم فهو باطل لان المعدوم لا هوية له وان كان لكونه معروض الوجود اولا فهو عين النسبة التي وقع النظر في امكانها وذلك غير متصور مع فقدان الاستمرار لانه-	225	-2152448613979271651	150	284.5	121	154	97.40259552001953	27	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms193	false	2939581292237586751	30	119	151	636	1623	301	يوجب الاثنينية الصرفة والظاهر ان ذلك مقصود المصنف وكلامه ظاهر الانطباق عليه من غير كلفة فان ظاهر قوله فلا يصح الحكم عليه بصحة العود انه لا يصدق الحكم عليه بها فيندفع عنه تلك الايرادات المبنية علي ما قرروه نعم يبقي ان يقال المعدوم في الخارج يجوز ان يبقي في نفس الامر بحسب الذهن فيحفظ ر ذ فليحفظ ز فينحفظ وحدته بحسب ذلك الوجود و يندفع بان الموجود في الذهن ب--الحقيقة هو الهوية المكتنفة بالمشخصات الذهنية واتحادها مع الو-جود الخارجي بمعني انها بعد التجريد عينه فليست اياه مطلقا بالفعل فتامل	193	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms226	true	4239321802677713303	0	84	0	467	1602	300	يوجب الاثنينية الصرفة والظاهر ان ذلك مقصود المصنف وكلامه ظاهر الانطباق عليه من غير كلفة فان ظاهر قوله فلا يصح الحكم عليه بصحة العود انه لا يصدق الحكم عليه بها فيندفع عنه تلك الايرادات المبنية علي ما قرر-ه نعم يبقي ان يقال المعدوم في الخارج يجوز ان يبقي في نفس الامر بحسب الذهن------------------- فينحفظ وحدته بحسب ذلك الوجود وين-دفع بان الموجود في الذهن في الحقيقة هو الهوية المكتنفة بالمشخصات الذهنية واتحادها مع الموجود الخارجي بمعني انها بعد التجريد عينه فليست اياه مطلقا بالفعل فتامل	226	-2152448613979271651	460	890.5	377	488	94.26229858398438	79	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	0	24	0	117	1500	300	بعينه وتخلل شء انما يتصور بين شيءين والجواب انه لا معني لتخلل العدم2 هاهنا سوي انه كان موجودا في زمان ثم زال عنه ذلك	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms230	true	-5937149497544580979	262	286	1391	1505	1563	300	بعينه وتخلل شء انما يتصور بين شيءين والجواب انه لا معني لتخلل العدم ---هنا سوي انه كان موجودا في زمان ثم زال عنه ذلك	230	-2152448613979271651	113	219.0	90	117	96.5811996459961	23	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms196	false	-2839370086547567082	57	123	306	651	1617	302	التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني وجوده بعينه و ايضا لم لا يجوز التميز في- الحالين بعوارض غير مشخصة مع بقاء العوارض المشخصة بحالها في الحالين فلا يلزم تخلل العدم بين الشء الواحد من جميع الوجوه وايضا لو تم هذا الدليل2 لدل علي امتناع بقاء شخص من الاشخاص زمانا والا لزم تخلل الزمان بين الشء ونفسه لوجود ذلك الشخص في طرفي زمان البقاء	196	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms231	true	8854297915570369604	0	65	0	344	1603	300	التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني وجوده بعينه واي-ضا لم لا يجوز التميز بين الحالين بعوارض غير مشخصة مع بقاء العوارض المشخصة بحالها في الحالين فلا يلزم تخلل العدم بين الشء الواحد من جميع الوجوه وايضا لو تم هذا الدليل- لدل علي امتناع بقاء شخص من الاشخاص زمانا والا لزم تخلل الزمان بين الشء ونفسه لوجود ذلك الشخص في طرفي زمان البقاء	231	-2152448613979271651	340	668.0	275	346	98.26589965820312	62	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	7	144	36	714	1500	300	والجواب انه لا معني لتخلل العدم2 هاهنا سوي انه كان موجودا في زمان ثم زال عنه ذلك ج لتخلل قوله و الجواب انه لا معني لتخلل العدم اقول م-----------------عني تخلل العدم بين الشء ونفسه ان يكون عدمه مسبوقا و سابقا لشء واحد بعينه بالسبق الزماني فانه اذا جاز الاعادة يكون ا-- سابقا علي عدمه وهو بعينه مسبوق بذلك العدم وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه بالزمان وهو محال بالبداهة وهذا بحذاء الدور فانه ر ذ وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه بالذات و من هاهنا يتبين ما في قوله و من هاهنا تبين ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني وجوده بعينه فان تخلل زمان العدم بين زماني وجود شء واحد بعينه يستلزم تخلل العدم بين شء واحد بعينه ر ذ بنفسه بان يكون ذلك الشء سابقا علي ذلك العدم وهو بعينه	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms234	true	-4555965306557433064	194	300	1065	1624	1624	300	والجواب انه لا معني لتخلل ال-----------------------------------------------------------------------------------------------عدم الي اخره بهذه العبارة معني تخلل العدم بين الشء ونفسه ان يكون عدمه مسبوقا وسا-بقا لشء واحد بعينه بالسبق الزماني فانه اذا جاز الاعادة يكون الف سابقا علي عدمه وهو بعينه مسبوق بذلك العدم وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه بالزمان وهو محال بالبديهة----- بحذاء الدور فانه-------- محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه بالذات و-من هاهنا ت-بين ما في قوله---------------- ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني وجوده بعينه فان تخلل زمان العدم بين زماني وجود شء واحد بعينه يستلزم تخلل العدم بين شء واحد بعين----------ه بان يكون ذلك الشء سابقا علي ذلك العدم وهو بعينه-	234	-2152448613979271651	531	989.0	430	697	76.18364715576172	91	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	144	300	714	1500	1500	300	مسبوق به فان قيل لا نسلم لزومه بل يلزم تخلل العدم بين وجودي شء واحد بعينه فالجواب ان اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات بداهة فانا نعلم قطعا ان الشء الواحد لا يكون له وجودان خارجيان فان الوجود الخاص لكل شء هو عينه في الخارج و ان كان غيره بحسب الاعتبار اذ نسبة الوجود الي الماهية ليست نسبة العوارض التي يجوز تبدلها و اختلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ لا وحدة لها الا باعتبار الوجود ثم علي تقدير جواز ذلك لا فرق بين الماهية والوجود في جواز الاعادة قال الشيخ في التعليقات المباحثات 326 و لم لا يكون الوجود نفسه معادا في نفسه و يتكزر الوقت ايضا معادا فيكون الحدوث----- معادا فيكون ليس هناك وجودان و لا وقتان ولا حدوثان اثنان بل واحد بعينه معاد ثم كيف يكون العود و الاثنينية العدد ولا اثنينية وكيف تكون اثنينية ويجوز ان يكون المعاد بعينه هو الاول ثم قول من يريد ان يهرب عن هذا منهم و يقول ان الوجود-	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms235	true	-5847931961780840390	0	143	0	742	1558	300	مسبوق به فان قيل لا نسلم لزومه بل يلزم تخلل العدم بين وجودي شء واحد بعينه فالجواب ان اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات بديهة فانا نعلم قطعا ان الشء الواحد لا يكون له وجودان خارجيان فان الوجود الخاص لكل شء هو عينه في الخارج و-ان كان غيره بحسب الاعتبار اذ نسبة الوجود الي الماهية ليست نسبة العوارض التي يجوز تبدلها واخ-تلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ لا وحدة لها الا باعتبار الوجود ثم علي تقدير جواز ذلك لا فرق بين الماهية والوجود في جواز الاعادة قال الشيخ في التعليقات و---------------لم لا يكون الوجود نفسه معادا ويكون---------- الوقت ايضا معادا فيكون الحدوث ايضا معادا فيكون ليس هناك وجودان و-لا وقتان ولا حدوثان اثنان بل واحد بعينه معاد ثم كيف يكون العو------------------د ولا اثنينية وكيف يكون اثنينية ويجوز ان يكون المعاد بعينه هو الاول ثم قول من يريد ان يهرب عن هذا منهم و-يقول--- الوجود	235	-2152448613979271651	727	1391.5	586	792	91.79293060302734	133	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms196	false	-2839370086547567082	0	116	0	615	1617	302	صفة والصفة لا توصف ولا تعقل وليست بشء ولا موجودة و ان الوقت او بعض الاشياء لا يحتمل الاعادة وبعضها يحتمل حتي لا يلزمه ان فرض الاعادة للمعدوم قد يجعل المعاد غير معاد ويجوز ان يكون ما هو معاد ليس image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0329png الوجود في زمان اخر ثم اتصف به في زمان ثالث ومن----------------------- هذا تبين ------ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني وجوده بعينه و--------------------- ايضا لم لا يجوز التميز في الحالين بعوارض غير مشخصة مع بقاء العوارض المشخصة بحالها في الحالين فلا يلزم تخلل العدم بين الشء الواحد من جميع الوجوه وايضا لو تم هذا الدليل2 لدل علي امتناع بقاء شخص من الاشخاص زمانا والا لزم تخل-----------ل الزمان بين الشء ونفسه	196	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms235	true	-5847931961780840390	143	236	742	1215	1558	300	صفة والصفة لا توصف ولا تعقل وليست بشء ولا موجودة وا-ن الوقت او بعض الاشياء لا يحتمل الاعادة وبعضها يحتمل حتي لا يلزمه ان فرض الاعادة للمعدوم قد يجعل المعاد غير معاد ويجوز ان يكون ما هو معاد ليس --------------------------------------------------------------------------------له حالتان اصلا قول ملفق يفضحه البحث المحصل هذا لفظه ولما كان الشيخ يدعي بداهة المدعي لم يبال بذكر بعض المقدمات التنبيهية في صورة المنع انتهي وقال ايض-----------------------------------------------------------------------------ا في قول الشارح المذكور---------------------------------------- وايضا لو تم هذا الدلي-----ل الي اخره لا يخفي ان الذات مستمرة في زمان البقاء فلا يلزم تخلل الزمان بين الشء ونفسه	235	-2152448613979271651	272	423.0	211	676	40.23668670654297	48	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms110	false	3508698395565555219	264	301	1388	1572	1572	301	العام---------- المشترك فيه------------ من المعقولات الثانية و هو ليس عينا لشء منها حقيقة نعم مصداق حمله -------------------------علي الواجب ذاته بذاته كما مر و مصداق حمله علي غيره ذاته من حيث هو مجعول الغير فالمحمول في الجميع زاءد-	110	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms236	true	-3410516313469865722	247	287	1304	1527	1595	300	العام الانتزاعي المشترك فيه بين الاشياء من المعقولات الثانية و-هو ليس عينا لشء منها حقيقة نعم مصداق حمله وهو المراد بالوجود الخاص علي الواجب ذاته بذاته --------ومصداق حمله علي غيره ذاته من حيث هو محمول الغير فالمحمول في الجميع زاءد	236	-2152448613979271651	172	289.0	140	232	74.13793182373047	30	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	125	194	627	965	1500	300	تخلل العدم بين شء واحد بعينه ر ذ بنفسه بان يكون ذلك الشء سابقا علي ذلك العدم وهو بعينه مسبوق به فان قيل لا نسلم لزومه بل----- يلزم---- تخلل العدم بين وجودي شء واحد بعينه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالجواب ان اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات بداهة فانا نعلم قطعا ان الشء الواحد لا يكون له وجودان خارجيان -----------------------------------------------------فان الوجود الخاص لكل شء هو عينه في الخارج و ان كان غيره بحسب الاعتبار	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms236	true	-3410516313469865722	11	147	51	771	1595	300	تخلل العدم بين شء واحد بعين-----------------------------------------------------------------------------------------ه بل انما يلزم منه تخلله -----بين وجودي شء واحد بعينه ولا نسلم اتحاد الوجودين بل انهما مختلفان وحيث كانا مختلفين فيلزم منه تخلل العدم بين شيءين ولا محذور فيه وهذا الايراد وان كان يمكن الجواب ايضا عنه بان يقال انه لو كان كذلك لما كان الموجود بالوجود ثانيا عين الموجود بالوجود اولا فلا يكون حينءذ اعادة معدوم اصلا فضلا عن ان يكون اعادة معدوم بعينه كما هو المفروض هذا خلف لكنه لم يلتفت اليه ظاهرا بل تعرض لاثبات المقدمة الممنوعة بحيث يمكن ان يفهم هذا الجواب ايضا عنه وقال فالجواب ان اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات بديهة فانا نعلم قطعا ان الشء الواحد لا يكون له وجودان خارجيان فاثبت المقدمة بكونها من البديهيات المعلومة وقال ايضا فان الوجود الخاص لكل شء هو عينه في الخارج و-ان كان غيره بحسب الاعتبار	236	-2152448613979271651	240	375.0	194	815	29.447853088378906	42	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	194	218	965	1093	1500	300	اذ نسبة الوجود الي الماهية ليست نسبة العوارض التي يجوز تبدلها و اختلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ لا وحدة لها الا باعتبار الوجود	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms238	true	-2216238621123831487	35	58	186	313	1599	300	اذ نسبة الوجود الي الماهية ليست نسبة العوارض التي بجوز تبدلها و-اختلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ لا وحدة لها الا باعتبار الوجود	238	-2152448613979271651	126	246.0	103	128	98.4375	21	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	180	244	899	1226	1500	300	الوجود الخاص لكل شء هو عينه في الخارج و ان كان غيره بحسب الاعتبار اذ نسبة الوجود---------- الي الماهية---------------------------- ليست نسبة العوارض التي يجوز تبدلها و اختلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ لا وحدة لها الا باعتبار الوجود------------ ثم علي تقدير جواز ذلك لا فرق بين الماهية والوجود في جواز الاعادة قال الشيخ في التعليقات المباحثات 326 و لم لا يكون الوجود نفسه معادا	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms238	true	-2216238621123831487	236	300	1252	1599	1599	300	الوجود الخاص ما ذكرناه وفي الوجود الانتزاعي بان يقال ان نسب-------------ة الوجود الانتزاعي الي الماهية وان كانت نسبة العوارض لكنها ليست نسبة العوارض التي يجوز تبدلها و-اختلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ قد عرفت انه في ذلك تابع للوجود الخاص وقوله ثم علي تقدير جواز ذلك لا فرق بين الماهية والوجود في جواز الاعادة قال الشيخ في التعليقات و---------------لم لا يكون الوجود نفسه معادا-	238	-2152448613979271651	234	372.5	188	377	62.068965911865234	37	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	153	235	753	1181	1500	300	تخلل العدم بين وجودي شء واحد بعينه فالجواب ان اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات بداهة فانا نعلم قطعا ا-------------------------ن الشء الواحد لا يكون له وجودان خارجيان فان الوجود الخاص لكل شء هو عينه في الخارج و ان كان غيره بحسب الاعتبار اذ نسبة الوجود الي الماهية ليست نسبة العوارض التي يجوز تبدلها و اختلافها مع انحفاظ وحدة الذات اذ لا وحدة لها الا باعتبار الوجود ثم علي تقدير جواز ذلك لا فرق بين الماهية والوجود في جواز الاعادة قال-------------- الشيخ في التعليقات	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms241	true	8631210603423020790	188	230	1018	1243	1646	300	تخلل العدم بين وجودي شء واحد بعينه الذين هما متبدلان متغايران وتخلله بينهما لا امتناع فيه فنقول علي هذا ايضا يلزم تخلل العدم بين الشء ونفسه لانه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا فرق بين الماهية والوجود في جواز الاعادة كما يدل عليه كلام الشيخ في التعليقات	241	-2152448613979271651	116	148.5	91	467	24.839401245117188	19	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms195	false	6112696963839092925	232	287	1162	1449	1500	300	الشيخ في التعليقات المباحثات 326 و لم لا يكون الوجود نفسه معادا في نفسه و يتكزر الوقت ايضا معادا فيكون الحدوث----- معادا فيكون ليس هناك وجودان و لا وقتان ولا حدوثان اثنان بل واحد بعينه معاد ثم كيف يكون العود و الاثنينية العدد ولا اثنينية وكيف تكون اثنينية ويجوز ان يكون المعاد بعينه هو الاول	195	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms244	true	8661621625913619453	28	76	150	406	1612	300	الشيخ في التعليقات حيث قال و-------لم لا يكون الوجود نفسه معادا ويكون---------- الوقت ايضا معادا فيكون الحدوث ايضا معادا فيكون ليس هناك وجودان و-لا وقتان ولا حدوثان اثنان بل واحد بعينه معاد ثم كيف يكون العو------------------د ولا اثنينية وكيف يكون اثنينية ويجوز ان يكون المعاد بعينه هو الاول	244	-2152448613979271651	237	435.0	192	292	81.16438293457031	40	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms199	false	-5738858897771425778	26	191	143	1109	1674	301	استدل القاءلون بجواز اعادة المعدوم بانه لو امتنع عود المعدوم وهو عبارة عن وجوده ثانيا فهذا الامتناع ليس لماهية المعدوم ولا للوازمها و الا لم يوجد ابتداءا بل كان من قبيل الممتنعات لان مقتضي ذات الشء او لازمه لا يتخلف ولا يختلف بحسب الازمنة فهو لامر image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0335png ينفك عنها فيزول الامتناع عند انفكا كه فكان العود جاءزا و اجاب المصنف بقوله والحكم بامتناع العود لامر لازم للماهية يعني ان الموصوف بامتناع العود هي1 الماهية الموصوفة بطريان العدم وهذا الوصف اعني كونها قد طرء عليها العدم امر لازم للماهية الموصوفة بطريان العدم لكونها ماخوذة مع هذا الوصف وامتناع العود لها بسبب هذا اللازم وهو لا يقتضي امتناع وجوده ابتداءا لعدم تحقق سبب الامتناع اعني هذا اللازم هناك قيل لا نسلم ان الماهية الموصوفة بهذا الوصف ممتنعة الوجود وذلك لانه كما لا تكون الماهية الموصوفة بالوجود بعد العدم واجبة الوجود وممتنعة العدم كذلك لا تكون الماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود ممتنعة الوجود وواجبة العدم اقول -فيه نظر لان جواب المصنف في التحقيق منع وسند اذ	199	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms250	true	-994368859190098955	141	300	785	1690	1690	300	استدل القاءلون بجواز اعادة المعدوم بانه لو امتنع عود المعدوم -هو عبارة عن وجوده ثانيا فهذا الامتناع ليس لماهية المعدوم ولا للوازمها و-الا لم يوجد ابتداء- بل كان من قبيل الممتنعات لان مقتضي ذات الشء او لازمه لا يتخلف ولا يختلف بحسب الازمنة فهو لامر----------------------------------------------------- ينفك عنها فيزول الامتناع عند انفكا-كه فكان العود جاءزا و-اجاب المصنف بقوله والحكم بامتناع العود لامر لازم للماهية يعني ان الموصوف بامتناع العود ه-و الماهية الموصوفة بطريان العدم وهذا الوصف اعني كونها قد طرا عليها العدم امر لازم للماهية الموصوفة بطريان العدم لكونها ماخوذة مع هذا الوصف وامتناع العود لها -سبب هذا اللازم وهو لا يقتضي امتناع وجوده ابتداء- لعدم تحقق سبب الامتناع اعني هذا اللازم هناك قيل لا نسلم ان الماهية الموصوفة بهذا الوصف ممتنعة الوجود وذلك لانه كما لا يكون الماهية الموصوفة بالوجود بعد العدم واجبة الوجود وممتنعة العدم كذلك لا تكون الماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود ممتنعة الوجود وواجبة العدم اقول وفيه نظر لان جواب المصنف في التحقيق منع وسند اذ-	250	-2152448613979271651	901	1731.0	743	967	93.17476654052734	146	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms199	false	-5738858897771425778	191	301	1109	1674	1674	301	حاصله انا لا نسلم انه لو كان امتناع العود لماهية المعدوم او لامر لا ينفك عنها امتنع وجودها ابتداءا قولك لان مقتضي ذات الشء او لازمه لا يتخلف ولا يختلف بحسب الازمنة قلنا مسلم لكن لم لا يجوز ان يكون سبب الامتناع وصفا لماهيته المعدومة الموصوفة بطريان العدم لازما لها2 اعني كونها قد طرء عليها العدم و يتخلف الامتناع عن الوجود ابتداءا لانتفاء المقتضي اعني طريان العدم فكلام هذا القاءل ان كان منعا للسند كما يفهم من قوله لا نسلم فهو غير مفيد و ان كان ابطالا له فما ذكره لا يفيد الابطال لانه قياس فقهي غير مقبول في العقليات ولو سلم فابطال للسند الاخص اذ قد يسند المنع2 بان-	199	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms251	true	-3461618218604428750	0	108	0	557	1627	300	حاصله انا لا نسلم انه لو كان امتناع العود لماهية المعدوم او لامر لا ينفك عنها امتنع وجوده- ابتداء- قوله لان مقتضي ذات الشء او لازمه لا يتخلف ولا يختلف بحسب الازمنة قلنا مسلم لكن لم لا يجوز ان يكون سبب الامتناع وصفا لماهي-ة المعدوم- الموصوفة بطريان العدم لازما لها ا-عني كونها قد طرا عليها العدم ويت-خلف الامتناع عن الوجود ابتداء- لانتفاء المتقضي اعني طريان العدم فكلام هذا القاءل ان كان منعا للسند كما يفهم من قوله لا نسلم فهو غير مفيد و-ان كان ابطالا له فما ذكره لا يفيد الابطال لانه قياس فقهي غير معقول في العقليات ولو سلم فابطال للسند الاخص اذ قد يسند المنع- بان	251	-2152448613979271651	545	1041.0	439	566	96.28974914550781	95	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	0	193	0	1092	1699	302	ماهية المعدوم من حيث هي يجوز ان تقتضي امتناع العود والعود لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم اخص من الوجود المطلق ولا يلزم من امكان الاعم4 امكان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0336png الاخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فيجوز ان يمتنع وجوده بعد عدمه لذاته ولا يمتنع وجوده مطلقا قال صاحب المواقف1 الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و لو جوزنا كون الشء الواحد ممكنا في زمان كزمان الابتداءممت-نعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير لجاز الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا بان الوجود في زمان اخص من ال-وجود المطلق -و مغاير للوجود في زمان اخر فجاز ان يكون ذلك الاخص ممتنعا والمطلق او المغاير واجبا وفي تجويز هذا الانقلاب------------------------------------- مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms251	true	-3461618218604428750	108	300	557	1627	1627	300	ماهية المعدوم من حيث هي يجوز ان تقتضي امتناع العود والعود لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم اخص من الوجود المطلق ولا يلزم من امكان الاعم- امكان ال-----------------------------------------------------اخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فيجوز ان يمتنع وجوده بعد عدمه لذاته فلا يمتنع وجوده مطلقا قال صاحب المواقف- الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداء واع--ادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و-وجوبا وام-تناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و-لو جوزنا كون الشء الواحد ممكنا في زمان كزمان الابتداء ممتنعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و-مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير لجاز الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الواجب الذاتي معللا بان الوجود في زمان اخص من الموجود المطلق او مغاير للوجود في زمان اخر فجاز ان يكون ذلك الاخص ممتنعا والمطلق او المغاير واجبا وفي تجويز هذا الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل-	251	-2152448613979271651	1017	1937.0	834	1132	89.84098815917969	172	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	193	302	1092	1699	1699	302	ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و يقتضي لذاته وجوده في زمان اخر و اغناء للحوادث عن المحدث و سد لباب اثبات الصانع لجواز ان تكون ممتنعة لذواتها في زمان كونها معدومة و واجبة لذواتها حال-كونها موجودة فلا حاجة لها الي صانع يحدثها انتهي كلامه -اقول اعلم2 ان هذا الكلام الي اخره3 حق وصواب لكن لا اثر له في دفع هذا الجواب و تحقيق المقام يستدعي زيادة بسط في الكلام فنقول image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0337png الوجوب عبارة عن اقتضاء الذات للوجود مطلقا والامتناع عن اقتضاءها1--- العدم مطلقا و الامكان عن لا-اقتضاءهما مطلقين وقد تقدم انه لا يجوز الانقلاب بين هذه المفهومات الثلاثة بان يكون شء واجبا في زمان ثم يصير-	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms252	true	-8855445293210691438	0	102	0	546	1591	300	ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و-يقتضي لذاته وجوده في زمان اخر و-اغناء للحوادث عن المحدث و-سد لباب اثبات الصانع لجواز ان تكون ممتنعة لذواتها في زمان كونها معدومة و-واجبة لذواتها حال كونها موجودة فلا حاجة لها الي صانع يحدثها انتهي كلامه واقول------ ان هذا الكلام عن- اخره- حق وصواب لكن لا اثر له في دفع هذا الجواب و-تحقيق المقام يقتض-ي زيادة بسط في الكلام فنقول----------------------------------------------------- الوجوب عبارة عن اقتضاء الذات للوجود مطلقا والامتناع عن اقتضاء الذات العدم مطلقا و-الامكان عن لا اقتضاءهما مطلقين وقد تقدم انه لا يجوز الانقلاب بين هذه المفهومات الثلاثة بان يكون شء واجبا في زمان ثم يصير	252	-2152448613979271651	533	969.5	435	614	86.80781555175781	90	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms201	false	1211302145686523158	0	215	0	1105	1582	301	ممكنا او ممتنعا في زمان اخر او بالعكس او ممكنا في زمان و يصير ممتنعا في زمان اخر او بالعكس لان مقتضي ذات الشء ----------لا يتخلف ولا يختلف بحسب الازمنة لكن الوجود قد يقيد بقيد سلبي او اضافي فلا يقتضي ذات الواجب الوجود المقيد بهذا القيد بل يمتنع اتصافه به كما اذا قيد-- الوجود بكونه مسبوقا بالعدم فان هذا الوجود يمتنع اتصاف ذات الواجب به فضلا عن اقتضاءه له و بذلك لا يخرج ذات الواجب عن كونه واجبا ولا ينقلب عن وجوبه الذاتي الي الامتناع الذاتي لان اقتضاءه للوجود مطلقا باق بحاله لم يدخله تغير و لا تبدل و-- انقلاب و كذلك العدم قد يقيد بكونه مسبوقا بالوجود فلا يقتضي ذات الممتنع هذا العدم المقيد بل لا يمكن اتصافه به ولا يلزم من ذلك الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي بناءا علي ان اقتضاءه للعدم مطلقا باق بحاله وعلي هذا القياس اذا قيد الوجود بكونه ناشنا عن ذات الموصوف به لم يمكن اتصاف ذات الممكن به ولم يصر الممكن بذلك ممتنعا اذ نسبته الي الوجود المطلق ا باق بحاله لم يتغير بعد وايضا فانهم قالوا2 ازلية الامكان غير امكان الازلية وغير مستلزم -له وذلك لانا اذا قلنا امكانه ازلي اي ثابت له ازلا كان الازل ظرفا للامكان فيلزم ان يكون ذلكث الشء متصفا بالامكان اتصافا مستمرا غير مسبوق بعدم الاتصاف وهذا هو الذي يقتضيه	201	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms252	true	-8855445293210691438	102	300	546	1591	1591	300	ممكنا او ممتنعا في زمان اخر او بال-----------------------------------------------------عكس لان مقتضي ذات الشء لا يختلف ولا يتخ----------لف بحسب الازمنة لكن الوجود قد يقيد بقيد سلبي او اضافي فلا يقتضي ذات الواجب الوجود المقيد بهذا القيد بل يمتنع اتصافه به كما اذا قيدنا الوجود بكونه مسبوقا بالعدم فان هذا الوجود يمتنع اتصاف ذات الواجب به فضلا عن اقتضاءه له و-بذلك لا يخرج ذات الواجب عن كونه واجبا ولا ينقلب عن وجوبه الذاتي الي الامتناع الذاتي لان اقتضاءه للوجود مطلقا باق بحاله لم يدخله تغير و-لا تبدل ولا انقلاب و-كذلك العدم قد يقيد بكونه مسبوقا بالوجود فلا يقتضي ذات الممتنع هذا العدم المقيد بل لا يمكن اتصافه به ولا يلزم من ذلك الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي بناء- علي ان اقتضاءه للعدم مطلقا باق بحاله وعلي هذا القياس اذا قيد الوجود بكونه ناشءا عن ذات الموصوف به لم يمكن اتصاف ذات الممكن به ولم يصر الممكن بذلك ممتنعا اذ نسبته الي الوجود المطلق-- باق بحاله لم يتغير بعد وايضا فانهم قالوا- ازلية الامكان غير امكان الازلية وغير مستلزمة له وذلك لانا اذا قلنا امكانه ازلي اي ثابت--- ازلا كان الازل ظرفا للامكان فيلزم ان يكون ذلك ا-لشء متصفا بالامكان اتصافا مستمرا غير مسبوق بعدم الاتصاف وهذا هو الذي يقتضيه-	252	-2152448613979271651	1026	1979.5	833	1120	91.60713958740234	180	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms201	false	1211302145686523158	215	301	1105	1582	1582	301	لزوم الامكان لماهية الممكن واذا قلنا ازليته ممكنة كان الازل ظرفا لوجوده علي معني ان وجوده المستمر الذي لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0338png يكون مسبوقا بالعدم ممكن و من المعلوم ان الاول لا يستلزم الثاني لجواز ان يكون وجود الشء في الجملة ممكنا امكانا مستمرا او لا يكون وجوده علي وجه الاستمرار ممكنا اصلا بل ممتنعا و لا يلزم من هذا ان يكون ذلك الشء من قبيل الممتنعات دون الممكنات لان الممتنع هو الذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه وهذا كلام حق لا شبهة فيه مشهور-	201	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms253	true	4788731709587145692	0	80	0	421	1531	300	لزوم الامكان لماهية الممكن واذا قلنا ازليته ممكنة كان الازل ظرفا لوجوده علي معني ان وجوده المستمر الذي لا ي-----------------------------------------------------كون مسبوقا بالعدم ممكن ومن- المعلوم ان الاول لا يستلزم الثاني لجواز ان يكون وجود الشء في الجملة ممكنا امكانا مستمرا --ولا يكون وجوده علي وجه الاستمرار ممكنا اصلا بل ممتنعا و-لا يلزم من هذا ان يكون ذلك الشء من قبيل الممتنعات دون الممكنات لان الممتنع هو الذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه وهذا كلام حق لا شبهة فيه مشهور	253	-2152448613979271651	416	789.5	337	478	87.02928924560547	76	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	0	229	0	1175	1575	301	في-ما بين القوم و ما قيل من ان امكانه اذا كان مستمرا ازلا لم يكن هو في ذاته مانعا من قبول الوجود في شء من اجزاء الازل فيكون عدم منعه منه امرا مستمرا في جميع تلك الاجزاء فاذا نظر الي ذاته من حيث هو لم يمنع من اتصافه بالوجود في شء منها بل جاز اتصافه به في كل منها لا بدلا فقط بل و معا ايضا وجواز اتصافه به في كل منها معا هو امكان اتصافه بالوجود المستمر في جميع اجزاء الازل بالنظر الي ذاته فازلية الامكان مستلزمة لامكان الازلية اقول مدفوع بان قوله لا بدلا فقط بل ومعا ايضا ممنوع1 و اذا تمهد هذا فنقول مقصود المانع ان العود ليس وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود مقيد بكونه حاصلا بعد طريان العدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية المعدوم بهذا الوجود المقيد ولا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق من غير لزوم الانقلاب من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي كما في اخواته ونظاءره علي ما تقدم ف-قول هذا القاءل2 ولو جوزنا كون الشء الواحد3 الي اخره لا تعلق له بكلام هذا المانع image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0339png لانه لا يقول بهذا التجويز و لا يلزمه ايضا و كذا قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا لان حاصله ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته امرا يجب ان يقتضي الوجود المبتدا ايضا لذاته ذلك الامر بعينه وبالعكس لانهما متحدان ذاتا وحقيقة و انما اختلافهما بحسب امر خارج و هو	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms253	true	4788731709587145692	80	300	421	1531	1531	300	في ما بين القوم و-ما قيل من ان امكانه اذا كان مستمرا ازلا لم يكن هو في ذاته مانعا من قبول الوجود في شء من اجزاء الازل فيكون عدم منعه منه امرا مستمرا في جميع تلك الاجزاء فاذا نظر الي ذاته من حيث هو لم يمنع من اتصافه بالوجوب في شء منها بل جاز اتصافه به في كل منها لا بدلا فقط بل و-معا ايضا وجواز اتصافه به في كل منها معا هو امكان اتصافه بالوجود المستمر في جميع اجزاء الازل بالنظر الي ذاته فازلية الامكان مستلزمة لامكان الازلية اقول مدفوع بان قوله لا بدلا فقط بل ومعا ايضا ممنوع و--اذا تمهد هذا فنقول مقصود المانع ان العود ليس وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود مقيد بكونه حاصلا بعد طريان العدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية المعدوم بهذا الوجود المقيد ولا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق من غير لزوم --انقلاب من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي كما في اخواته ونظاءره علي ما تقدم فنقول هذا القاءل- ولو جوزنا كون الشء الواحد ا-لي اخره لا تعلق له بكلام هذا المانع -----------------------------------------------------لانه لا يقول بهذا التجويز و-لا يلزمه ايضا و-كذا قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا لان حاصله ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته امرا يجب ان يقتضي الوجود المبتدا ايضا لذاته ذلك الامر بعينه وبالعكس لانه-ا متحدان ذاتا وحقيقة و-انما اختلافهما بحسب امر خارج وهو--	253	-2152448613979271651	1101	2113.5	885	1177	93.54290771484375	206	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	229	301	1175	1575	1575	301	لم يقل بخلاف ذلك ولا يلزم1 ايضا من كلامه خلافه بل اللازم من كلامه ان ال-وجودين المبتدا والمعاد-متغايران بحسب الاضافة الي امر خارج فيجوز ان يقتضي ماهية المعدوم لذاته عدم الاتصاف باحدهما يعني الوجود المعاد-ولا يقتضي عدم الاتصاف بالاخر ولا ينافي هذا ان لا يجوز ان يقتضي احد الوجودين لذاته امرا ولا يقتضيه الوجود الاخر -اقول و يمكن تتمي--م هذا الدليل بان يقال الحكم بامتناع عود المعدوم اذا لخص وجرد اطرافه يعود-	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms254	true	7003993862861433240	0	74	0	404	1733	300	لم يقل بخلاف ذلك ولم يلزم- ايضا من كلامه خلافه بل اللازم من كلامه ان الموجودين المبتدا والمعاد متغايران بحسب الاضافة الي امر خارج فيجوز ان يقتضي ماهية المعدوم لذاته عدم الاتصاف باحدهما يعني الوجود المعاد ولا يقتضي عدم الاتصاف بالاخر ولا ينافي هذا ان لا يجوز ان يقتضي احد الوجودين لذاته امرا ولا يقتضيه الوجود الاخر واقول-- يمكن ان يتمم هذا الدليل بان يقال الحكم بامتناع عود المعدوم اذا لخص وجرد اطرافه يعود	254	-2152448613979271651	393	741.0	323	407	96.56019592285156	68	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms203	false	969929271968079867	0	238	0	1450	1818	303	اما الي قولنا ان ذاتا ما2 من الذوات الممكنة الوجود يمتنع وجودها المسبوق بالعدم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0340png المسبوق بالوجود و اما الي قولنا ان ذات---ا قد اتصفت بالعدم المسبوق بالوجود يمتنع وجودها فعلي الاول نقول لا شبهة ان اتصاف ذات الممكن بالوجود المطلق غير ممتنع فلو امتنع اتصافها بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني المسبوقية بالعدم والمسبوقية بالوجودل-كان هذا الامتناع ناشيا اما من احد هذين القيدين او كليهما لكنا نعلم ان المسبوقية بالعدم لا يكون منشا لهذا الامتناع و الا لم تتصف ماهية بالحدوث و كذا المسبوقية بالوجود والا لم تتصف ماهية بالبقاء ونعلم بالضرورة ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع1 فاتصافها بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني اتصافها بالعود غير ممتنع وعلي الثاني نقول ذات الممكن من حيث هي2لا يمتنع اتصافها بالوجود وذاته الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود لو امتنع اتصافها بالوجود لكان ذلك الامتناع ناشء- من احد هذين الوصفين اعني اتصافها بالعدم و مسبوقيته بالوجود او من كليهما واتصافها بالعدم لا يصلح لذلك و الا لم تخرج ماهية من العدم الي الوجود وكذلك المسبوقية بالوجود لان الوجود الاول ان افادها زيادة استعداد لقبول الوجود علي ما هو شان ساءر القوابل بناءا علي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0341png اكتساب ملكة الاتصاف بالفعل فقد صار قابليتها للوجود ثانيا اقرب و اعادتها علي الفاعل اهون و ان لم يفدها1 زيادة الاستعداد فمعلوم بالضرورة انها لا تنقص عما هي عليها بالذات من قابلية الوجود في جميع الاوقات و معلوم بالضرورة ايضا ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع فذات الممكن الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود	203	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms254	true	7003993862861433240	74	300	404	1733	1733	300	اما الي قولنا ان ذاتا ما م-ن الذوات الممكنة الوجود يمتنع وجودها المسبوق بالعدم----------------------------------------------------- المسبوق بالوجود و-اما الي قولنا ان ذاتا ما قد اتصفت بالعدم المسبوق بالوجود يمتنع وجودها فعلي الاول نقول لا شبهة ان اتصاف ذات الممكن بالوجود المطلق غير ممتنع فلو امتنع اتصافها بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني المسبوقية بالعدم والمسبوقية بالوجود لكان هذا الامتناع ناشءا اما من احد هذين القيدين او كليهما لكنه نعلم ان المسبوقية بالعدم لا تكون منشا لهذا الامتناع و-الا لم يتصف ماهية بالحدوث و-كذا المسبوقية بالوجود والا لم يتصف ماهية بالبقاء ونعلم بالضرورة ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع- فاتصافها بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني اتصافها بالعود غير ممتنع وعلي الثاني نقول ذات الممكن من حيث هي لا يمتنع اتصافها بالوجود وذاته الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود لو امتنع اتصافها بالوجود لكان ذلك الامتناع ناشءا من احد هذين الوصفين اعني اتصافها بالعدم ومس-بوقيته بالوجود او من كليهما واتصافها بالعدم لا يصلح -ذلك و-الا لم تخرج ماهية من العدم الي الوجود وكذلك المسبوقية بالوجود لان الوجود الاول ان افادها زيادة استعداد لقبول الوجود علي ما هو شان ساءر القوابل بناء- علي----------------------------------------------------- اكتساب ملكة الاتصاف بالفعل فقد صار قابليتها للوجود ثانيا اقرب و-اعادتها علي الفاعل اهون و-ان لم يفدها- زيادة الاستعداد فمعلوم بالضرورة انها لا تنقص عما هي عليه- بالذات من قابلية الوجود في جميع الاوقات و-معلوم بالضرورة----- ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع فذات الممكن الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود-	254	-2152448613979271651	1313	2479.0	1092	1455	90.24054718017578	199	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	90	197	424	1002	1575	301	اقول مدفوع بان قوله لا بدلا فقط بل ومعا ايضا ممنوع1 و اذا تمهد هذا فنقول مقصود المانع ان العود ليس وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود مقيد بكونه حاصلا بعد طريان العدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية المعدوم بهذا الوجود المقيد ولا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق ----------من غير لزوم الانقلاب م-----------ن ---------------------الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي كما في اخواته ونظاءره علي ما تقدم فقول هذا القاءل2 ولو جوزنا كون -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشء الواحد3 الي اخره لا تعلق له بكلام هذا المانع image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0339png لانه لا يقول بهذا التجويز و لا يلزمه ايضا و كذا قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms258	true	703608926972682055	24	96	134	520	1588	300	اقول مدفوع بان قوله لا بدلا فقط الاظهر في الجواب ان يقال ازل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية الامكان تقتضي ان يكون الوجود------------------------ المطلق جاءزا للممكن في جميع اوقات الازل علي ان يكون الاوقات ظرفا للجواز والامكان وذلك لا يستلزم------------------------------------------------------------------------- كون الوجود في جميع تلك الاوقات ممكنا علي ان يكون الاوقات ظرفا للوجود وقوله وقف الشارح اعلم ان صاحب المواقف ابطل السند المذكور في الشرح ثانيا بوجهين احدهما من ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا	258	-2152448613979271651	107	-20.5	82	775	13.806451797485352	16	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	0	53	0	323	1699	302	ماهية المعدوم من حيث هي يجوز ان تقتضي امتناع العود والعود----------------------------------- لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم-------- اخص من الوجود المطلق و------لا يلزم من امكان الاعم4 امكان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0336png الاخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فيجوز ان يمتنع وجوده بعد عدم-ه لذاته ولا يمتنع وجوده مطلقا قال ------------صاحب -المواقف1 الوجود امر	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms267	true	6448974065667167500	184	246	995	1315	1616	300	ماهية الموجود من حيث هي يجوز ان يقتضي امتناع العدم ثانيا اي امتناع عود العدم فان العدم ثانيا لكونه عدم-ا حاصلا بعد طريان الوجود السابق اخص من ---------مطلق العدم ولا يلزم من امكان الاعم- امكان الا-----------------------------------------------------خص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فيجوز ان يمتنع عدم-ه بعد وجوده لذاته ولا يمتنع عدم-ه مطلقا فان قلت ان فرض الاخص والاعم في الوجود غير	267	-2152448613979271651	215	296.5	166	386	55.69948196411133	32	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms199	false	-5738858897771425778	158	180	915	1057	1674	301	تكون الماهية الموصوفة بالوجود بعد العدم --------------------واجبة الوجود وممتنعة العدم كذلك لا ت------------------------------------------------------------------------كون الماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود ممتنعة الوجود وواجبة العدم	199	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms270	true	-1068053200034159252	29	70	152	386	1597	300	يكون الماهية الموصوفة بالوجود بعد العدم ممتنعة العدم مطلقا وواجبة الوجود لذاتها بل يجوز انعدامها ثانيا بعدم اخر حيث لا مانع منه عند العقل واما ما قلناه من انه يجوز ان يكون الماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود ممتنعة الوجود وواجبة العدم	270	-2152448613979271651	119	206.0	101	234	50.85470199584961	15	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	0	67	0	390	1699	302	ماهية المعدوم من حيث هي يجوز ان تقتضي امتناع العود والعود لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم اخص من الوجود المطلق ولا يلزم من امكان الاعم4 امكان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0336png الاخص ولا من امتن-----------------------------------------------------------------------------------------اع الاخص امتناع ا------------------------------لاعم فيجوز ان يمتنع وجوده بع-----------------------------------------------------------------------------------------------------د عدمه لذاته ولا يمتنع وجوده مطلقا---------------------------------------------------------------------------- قال صاحب المواقف1 الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms270	true	-1068053200034159252	185	299	993	1591	1597	300	ماهية المعدوم من حيث هي يجوز ان تقتضي امتناع العود والعود لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم اخص من الوجود المطلق الي اخره ان غرضه ان منشا امتن------------------------------------------------------------------------اع الوجود ثانيا وامكان الوجود ابتداء انما هو اختلاف الوجودين بحسب الزمان فقط بان كان الوجود الاخص في زمان وهو زمان طريان العدم والوجود الاعم او المطلق في زمان اخر قبل طريان العدم او ادعي ان الوجودين وان قيدا بقيد غير الزمان ايضا كقيد طريان العدم في الوجود ثانيا وقيد عدم طريانه في الوجود ابتداء لا يكون بينهما اختلاف الا بحسب الزمان فقط لا بحسب الحقيقة ولا بحسب غير الزمان ثم قال الوج--------------ود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداء و--اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب	270	-2152448613979271651	218	335.5	171	686	31.778425216674805	37	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	68	228	398	1267	1699	302	الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان---- فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد ا---------------------------------------------------مكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية ي--------------------------جب اشتراكها في هذه الامور-------------------------------- المستندة الي ذواتها و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لو جوزنا كون الشء الواح--------د ممكنا في زمان كزمان الابتداءممت-نعا في زمان اخر كزمان الاعاد--------------------------------------------------------------ة معللا ---بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة ف-----------لا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غاير -لجا---ز الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا------------------------- بان----- الوجود في زمان اخص من الوجود المطلق و مغاير للوجود في زمان اخر------------ فجاز ان يكون ذلك الاخص ممتنعا والمطلق او المغاير واجبا------------------------------------------------------------------------ وفي تجويز هذا الانقلاب------------------------------------- مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و يقتضي لذاته وجوده في زمان اخر و اغناء للحوادث عن المحدث و سد لباب اثبات الصانع لجواز ان تكون ممتنعة لذواتها في زمان كونها معدومة و واجبة لذواتها	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms271	true	-6363012270358643655	0	300	0	1696	1696	300	الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فقط فاذن يتلازم الوجو---دان المبتدا والمعاد اي الواقع في زمان الابتداء والواقع في زمان الاعادة امكانا و-وجوبا وام-تناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية كالوجودين المبتدا والمعاد يجب اشتراكها في هذه الامور اي في الامكان والوجوب والامتناع المستندة الي ذواتها اي الي ذوات تلك الاشياء فلو كان الوجود المعاد ممتنعا يجب ان يكون الوجود المبتدا ايضا ممتنعا ولو كان الوجود المبتدا ممكنا يجب ان يكون الوجود المعاد ايضا ممكنا مثله وكذلك لو كان احدهما واجبا يجب ان يكون الاخر واجبا مثله فان المفروض استناد هذه الامور الي ذوات تلك الاشياء وما بالذات لا يختلف ولا يتخلف فلا يمكن ان يكون الوجود المعاد ممتنعا مع امكان الوجود المبتدا وكيف يجوز ذلك والحال انا لو جوزنا كون الشء الواحد كالوجود ممكنا في زمان كزمان الابتداء ممتنعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا بالتعليل الذي ذكره المانع في التقرير الثاني للسند ويرجع حاصله الي ان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و-مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة الي الزمان فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير وجوزنا هذا الانقلاب الذي هو من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي للزم علينا ان نجوز نظير هذا الانقلاب من الانقلابات الاخر الذاتية كالانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا بنظير التعليل المذكور اي بان الشء الوجود في زمان اخص من ا----------------------لوجود في زمان اخر او مغاير له فجاز ان يكون ذلك الاخص ممتنعا والمطلق او المغاير واجبا فان المفروض ان لا اختلاف بينهما الا بحسب الزمان مع وحدتهما بحسب الحقيقة وفي تجويز هذا الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و-يقتضي لذاته وجوده في زمان اخر و-اغناء للحوادث عن المحدث و-سد لباب اثبات الصانع لجواز ان تكون ممتنعة لذواتها في زمان كونها معدومة و-واجبة لذواتها-	271	-2152448613979271651	816	1352.0	670	1729	47.19491195678711	128	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	52	108	319	618	1699	302	امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد ---------------------------------------------امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو جوزنا كون الشء الواحد ممكنا في زمان	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms273	true	6579081658418423677	57	154	310	851	1638	300	امر واحد في حد ذاته لا تختلف---------- اعادة وابتداء فلا تختلف في اقتضاء-------------------------------------------------------------------------------- امكان الاتصاف بالوجود الواحد كما ذكره المحشي الشيرازي --وان يبدل قوله لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها بقوله لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في اقتضاء الذات الواحدة اياها كما ذكره المحقق الدواني او ان يضم القول الثاني الي القول الاول ويذكرهما جميعا وان يسقط قيد الخصوص او الاخصية في احد الوجودين وقيد الاطلاق او الاعمية في الاخر بل يكتفي بقيد المغايرة وان يريد بالشء الواحد في قوله لو جوز-- كون الشء الواحد ممكنا في زمان	273	-2152448613979271651	162	245.0	125	635	25.511810302734375	27	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms201	false	1211302145686523158	0	44	0	215	1582	301	ممكنا او ممتنعا في زمان اخر او بالعك----------------------------------------------------------س او ممكنا في زمان و- يص---------------------ير ممتنع------------ا في زمان اخر او بالعكس لان مقتضي ذات الشء ----------لا يتخلف ولا يختلف بحسب الازمنة لكن الوجود----------- قد يقيد بقيد سلبي او اضافي فلا يقتضي ذات الواجب الوجود المقيد ---	201	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms274	true	-4622779721001381746	30	92	171	479	1599	300	ممكنا او ممتنعا في زمان اخر او بالعكس او ان يكون شء واحد كالذات الواحدة من جملة الذوات واجب الوجود لذاته في زمان ثم يصير ممكن الوجود لذاته او ممتنع الوجود لذاته في زمان اخر او بالعكس لان مقتضي ذات الشء لا يختلف ولا يتخ----------لف بحسب الازمنة لكن الوجود وكذا العدم قد يقيد بقيد سلبي او اضافي يجعل ذلك القي-------------د المقيد به	274	-2152448613979271651	166	265.0	129	331	50.151058197021484	30	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms201	false	1211302145686523158	31	112	146	562	1582	301	الوجود قد يقيد بقيد سلبي او اضافي فلا يقتضي ذات الواجب الوجود------ المقيد بهذا القيد بل يمتنع اتصافه به كما اذا قيد-- الوجود بكونه مسبوقا بال-----------------------------------------عدم فان هذا الوجود يمتنع اتصاف ذات الواجب به--------------------------------- فضلا عن اقتضاءه له و بذلك لا يخرج ذات الواجب------ عن كونه واجبا -------ولا ينقلب عن وجوبه الذاتي الي الامتناع الذاتي لان اقتضاءه للوجود مطلقا--------------------- باق بحاله لم يدخله تغير و لا تبدل و-- انقلاب و كذلك العدم قد يقيد بكونه مسبوقا بالوجود فلا يقتضي ذات الممتنع	201	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms274	true	-4622779721001381746	208	300	1098	1599	1599	300	الوجود قد يقيد بقيد سلبي او اضافي فلا يقتضي ذات الواجب الوجود لذاته المقيد بذلك القيد بل يم-نع اتصافه به كما اذا قيدنا الوجود بكونه مسبوقا بالعدم او قيدنا الواجب بكون وجوده مسبوقا بالعدم فان هذا الوجود يمتنع اتصاف ذات الواجب لذاته به لكونه منافيا للوجوب الذاتي فضلا عن اقتضاءه له وب-ذلك لا يخرج ذات الواجب لذاته عن كونه واجبا بالذات ولا ينقلب--- وجوبه------- الي الامتناع------- لان اقتضاءه للوجود مطلقا غير مقيد بقيد ينافيه باق بحاله لم يدخله تغير و-لا تبدل ولا انقلاب و-كذلك العدم قد يقيد بكونه مسبوقا بالوجود او----------- الممتنع-	274	-2152448613979271651	375	615.5	303	534	70.22471618652344	59	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms201	false	1211302145686523158	103	173	511	873	1582	301	قد يقيد بكو-----نه مسبوقا بالوجود فلا يقتضي ذات الممتنع هذ------ا العدم المق-----------يد بل لا يمكن اتصافه به----------------------------- ولا يلزم من ذلك الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي بناءا علي ان اقتضاءه للعدم مطلقا باق بح---------------------اله و-علي هذا القياس اذا قيد الوجود بكونه ناشنا عن ذات الموصوف به ---------------------------------------لم يمكن اتصاف ذات المم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كن به ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولم يصر الممكن------ بذلك ممتنعا------ اذ نسبته الي الوجود المطلق ا----------------------------------------------------------- باق بحاله لم يتغير بعد	201	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms275	true	-246767172716573623	0	187	0	1019	1631	300	قد يقيد عدمه بكونه مسبوقا بالوجود فلا يقتضي ذات الممتنع لذاته هذا العدم المقيد بهذا القيد بل لا يمكن اتصافه به لكونه منافيا للامتناع الذاتي ولا يلزم من ذلك الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي بناء -علي ان اقتضاءه للعدم مطلقا غير مقيد بقيد ينافيه باق بحاله وكذلك اذا قي-----------د الوجود بكونه ناشءا عن ذات الموصوف به او قيد الممكن بكون وجوده ناشءا عن ذاته لم يمكن اتصاف ذات الممكن لذاته به لكونه منافيا للامكان الذاتي الذي معناه عدم اقتضاء الوجود والعدم لذاته ولم يصر الممكن لذاته بذلك ممتنعا لذاته اذ نسبته الي الوجود المطلق والعدم المطلق اي غير مقيد بالقيد المنافي باق بحاله لم يتغير بعد وكذلك الوجود اذا قيد بالوجود القديم الازلي المستمر في جميع اجزاء الازل وفي جميع اوقاته المفروضة او قيد الممكن بكون وجوده وجودا كذلك لم يمكن اتصاف ذات الممكن به لكونه منافيا للامكان الذاتي ولو بعد النظر في الدليل حيث انهم اقاموا الدليل علي حدوث العالم بجملته حدوثا زمانيا او دهريا ولم يصر الممكن لذاته بذلك ممتنعا لذاته اذ نسبته الي الوجود المطلق غير مقيد بقيد ينافيه اي الوجود في الجملة وفي بعض اجزاء الازل باق بحاله لم يتغير بعد	275	-2152448613979271651	333	530.5	266	1031	32.29874038696289	56	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	49	157	298	896	1699	302	صاحب المواقف-----1 الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة ب--------حسب حقيقته وذاته بل بحسب الاض-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افة الي امر خارج عن ماهيته وه------------------------و الزمان فاذن يتلازم----------------------------------------------------------- الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و--- لو جوزنا---------------- كون الشء الواحد---------------------------------- ممكنا في زمان كزمان الابتداء-ممتنعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير لجاز--------- الانق---------------لاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms277	true	-8495835747296845530	116	266	661	1483	1655	300	صاحب المواقف من ان الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف---------- اعادة وابتداء بحسب حقيقته وذاته وان الاشياء المتوافقة في الماهية كالوجودين يجب اشتراكها في الامكان والوجوب والامتناع المستندة الي ذوات تلك الاشياء او ان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في اقتضاء الذات الواحدة اياها بل ان منشا الاختلاف في ذلك هو الاضافة الي امر خارج عن ماهية الوجود ولكن ليس ذلك الامر هو الزمان كما ادعاه صاحب المواقف فان الزمان بمجرده لا دخل لاختلافه في اختلاف حال الوجود ولا في اختلاف حال الممكن في اتصافه به اصلا وليس ذلك ايضا مما ادعاه---- المانع او مما يلزم من كلامه حتي يرد عليه ما اورده هو من انه لو جوزنا هذا الانقلاب اي كون الشء الواحد اي الوجود الواحد او الذات الواحدة ممكنا في زمان كزمان الابتداء ممتنعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا بالتعليل المذكو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر لجاز نظير هذا الانقلاب ايضا كالانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا	277	-2152448613979271651	287	373.0	233	987	29.078014373779297	43	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	103	159	482	780	1575	301	تمهد هذا فنقول مقصود المانع ان العود ليس وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود مقيد بكونه حاصلا بعد طريان العدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية المعدوم بهذا الوجود المقيد ولا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق من غير لزوم الانقلاب من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي كما في اخواته ونظاءره علي ما تقدم	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms280	true	-7560958355759344234	228	284	1269	1564	1645	300	تمهد هذا فنقول مقصود المانع ان العود ليس وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود مقيد بكونه حاصلا بعد طريان العدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية المعدوم بهذا الوجود المقيد ولا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق من غير لزوم --انقلاب من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي كما في اخو-ته ونظاءره علي ما تقدم	280	-2152448613979271651	295	579.5	239	298	98.9932861328125	54	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	111	202	523	1029	1575	301	وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود---- مقيد بكونه حاصلا بعد طريان ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية المع-----------دوم بهذا الوجود المقيد و-----------------------------------------------------------------لا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق------------------------------------------------------ من غير لزوم الانقلاب من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي كما -------------------------------------------في اخواته ونظاءره علي ما تقدم-------------------- فقول هذا القاءل2 ولو جوزنا كون الشء الواحد3 الي اخره لا تعلق له بكلام هذا المانع image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0339png لانه لا يقول بهذا التجويز و لا يلزمه ايضا و كذا قوله الوجود امر و----------------------------------------------احد الي قوله ولو جوزنا لان حاصله ان الوجود المعاد	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms281	true	-350205290747190483	0	177	0	914	1557	300	وجودا مطلقا علي اي وجه كان بل هو وجود خاص مقيد بكونه حاصلا بعد طريان العدم وهذا القيد داخل في مفهومه معتبر فيه وبه صار هذا الوجود وجودا خاصا مخالفا لما لم يقيد به من الوجود في الحكم لا بمجرد الاضافة الي الزمان كما ادعاه صاحب المواقف كما ان هذا القيد لازم لماهية الممكن المعدوم اي لماهية هذا الممكن المعدوم المفروض الذي طرا عليها العدم فلم لا يجوز ان يمتنع اتصاف ماهية هذا الممكن المعدوم بهذا الوجود المقيد اي العود الذي سبب اختلافه مع غيره في الحكم انما هو هذا القيد فقط ولا يمتنع اتصافها بالوجود المطلق اي بما لم يقيد بهذا القيد من الوجود كالوجود الابتداءي من غير لزوم انق--لاب من الامكان الذاتي الي الامتناع الذاتي علي ما ادعاه صاحب المواقف كما لم يلزم الانقلاب في اخو-ته ونظاءره علي ما تقدم من الامثلة وان قوله فقول هذا القاءل- ولو جوزنا كون الشء ا--------لي اخره لا تعلق له بكلام هذا المانع----------------------------------------------------- لانه لا يقول بهذا التجويز و-لا يلزمه ايضا لعله اراد به ان قول هذا القاءل اي صاحب المواقف ولو جوزنا كون الشء الو-----------------------------احد اي الوجود الواحد	281	-2152448613979271651	371	612.0	296	1009	36.76907730102539	62	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	69	99	402	577	1699	302	امر خارج عن ماهيته وهو الزمان----- فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية---------- يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms282	true	-7352565402847746818	92	120	499	676	1718	300	امر خارج -----------هو الزمان عنده فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و-وجوبا و-امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية كالوجودين يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها	282	-2152448613979271651	162	288.0	136	190	85.2631607055664	23	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	189	278	962	1452	1575	301	قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا لان حا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صله ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته امرا يجب ان يقتضي الوجود المبتدا ايضا لذاته ذلك الامر بعينه وبالعكس لانهما متحدان ذاتا وحقيقة و انما اختلافهما بحسب امر خارج و هو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم يقل بخلاف ذلك ولا يلزم1 ايضا من كلامه خلافه بل اللازم من كلامه ان الوجودين المبتدا والمعادمت-------------------------------------غايران بحسب الاضافة الي امر خارج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ----------------------------------------------------فيجوز ان يقتضي ماهية المعدوم--- لذا--------------ته عدم الاتصاف باحدهما يعني الوجود المعادو-لا يقتضي عدم الاتصاف بالاخر ولا ينافي هذا ان لا يجوز ان يقت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي احد الوجودين	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms282	true	-7352565402847746818	25	287	141	1652	1718	300	قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا لان حاصله الي اخر ما ذكره اشارة الي الجواب عما ذكره القاءل اولا بطريق البرهان ولعله اراد به ان قول القاءل هذا القول ايضا لا تعلق له بكلام المانع لان حاصل هذا القول الذي ذكره القاءل ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته امرا يجب ان يقتضي الوجود المبتد-----ا لذاته ذلك الامر------ وبالعكس لانهما متحدان ذاتا وحقيقة و-انما اختلافهما بحسب امر خارج هو الزمان عنده فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا ووجوبا وامتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية كالوجودين يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها او ان مع وحده حقيقة الوجودين في الحالين وكون اختلافهما بحسب الامر الخارج اذا كانت الذات الموصوفة بهما في الحالين واحدة ايضا كماهية المعدوم والحال ان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في اقتضاء الذات الواحدة اياها كذلك فلا يجوز ان يختلف اقتضاءها اياها والمانع لم يقل بخلاف ذلك ولم يلزم ا-يضا من كلامه خلافه بل اللازم من كلامه ان الوجودين المبتدا والمعاد وان كانا متحدين بحسب الحقيقة لكنهما متغايران بحسب الاضافة الي امر خارج وليس هو الزمان كما ادعاه بل ذلك القيد الذي اعتبر في الوجود المعاد ولم يعتبر في الوجود المبتدا وكذلك الذات وان كانت واحدة في الحالين لكنها بحسب اتصافها بالمقيد بذلك القيد مغايرة لنفسها بحسب عدم اتصافها به فيجوز حينءذ ان يختلف اقتضاء الماهية والوجود جميعا اي يجوز ان يقتضي ماهية المعدوم اي هذا المعدوم المفروض عدم الاتصاف باحدهما يعني الوجود المعاد ولا يقتضي عدم الاتصاف بالاخر او يقتضي الاتصاف بالاخر يعني الوجود المبتدا لكونهما مختلفين متغايرين ولو بالاعتبار وكذا لكون الذات مختلفة ومتغايرة لنفسها ولو بالاعتبار وكذلك يجوز ان يقتضي احد الوجودين	282	-2152448613979271651	433	699.5	355	1524	28.412073135375977	69	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms202	false	-8589564757642097217	189	284	962	1487	1575	301	قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا لان حاصله ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مرا يجب ان يقتضي الوجود المبتدا ايضا لذاته -ذلك الامر بعينه وبالعكس لانهما متحدان ذاتا وحقيقة و انما اختلافهما بحسب امر خارج و هو -------------------لم يقل بخلاف ذلك ولا يلزم1 ايضا من كلامه خلافه بل اللازم من كلامه ان الوجودين المبتدا والمعاد-متغايران بحسب الاضافة الي امر خارج فيجوز ان يقتضي ماهي-ة المعدوم لذاته عدم الاتصاف باحدهما يعني الوجود المعاد-ولا يقتضي عدم الاتصاف بالاخر و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا ي----------------------------------------------------نافي هذا ان لا يجوز ان يقتضي احد الوجودين لذاته امرا ولا يقتضيه الوجود الاخر	202	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms286	true	-9012093507437680582	84	267	471	1447	1613	300	قوله الوجود امر واحد الي قوله ولو جوزنا لان حاصله ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته امرا الي اخره وهو وان لم يبين صريحا ان مفاد هذا الايراد ما ذا وان مبني دفعه علي ما ذا لكنه يفهم من بعض اقواله بعد ذلك كما سنشير اليه في شرح كلامه ان مفاد ايراد الشارح ان ما ذكره القاءل ليس في مقابلة كلام المانع ولا يضره لان حاصل ما ذكره القاءل ان الوجود المعاد اذا اقتضي لذاته امرا يجب ان يقتضي الوجود المبتدا ايضا لذاته لذلك الامر بعينه --------لانهما متحدان ذاتا وحقيقة و-انما اختلافهما بحسب امر خارج وهذا لا يضر المانع لانه لم يقل بخلافه ولم--- يلزم ا-يضا من كلامه خلافه بل اللازم من كلامه ان الوجودين المبتدا والمعاد متغايران بحسب الاضافة الي امر خارج فيجوز ان يقتضي ماهيته المعدوم لذاته عدم الاتصاف باحدهما يعني الوجود المعاد ولا يقتضي عدم الاتصاف بالاخر يعني المبتدا والمحصل ان المانع جوز اختلاف اقتضاء ماهية المعدوم بالنسبة الي الوجودين ولم يجوز اختلاف اقتضاء الوجودين ولا ينافي ما ذكره المانع ان لا يجوز اختلاف اقتضاء الوجودين اي---- ان لا يجوز ان يقتضي احد الوجودين لذاته امرا ولا يقتضيه الوجود الاخر	286	-2152448613979271651	494	914.0	406	993	49.74823760986328	81	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	51	94	312	546	1699	302	الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة------------------------------------------------------------------------------------ الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms294	true	-769112285987875329	227	283	1212	1501	1601	300	الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف---------- اعادة وابتداء في ابطال السند الاول الذي ذكره الشارح بالتقرير الاول في ذيل قول المصنف اولا ولا يخفي عليك جريانه فيه بان يقال الي اخره ولا يخفي عليك ايضا ان المحقق اشار اليه في قوله وكان حق العبارة ان يقول------------------- لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في	294	-2152448613979271651	106	135.0	84	318	33.33333206176758	17	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms200	false	-237952296379923665	181	206	1018	1152	1699	302	وفي تجويز هذا الانقلاب مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و يقتضي لذاته وجوده في زمان اخر	200	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms298	true	-3777330506737469074	242	266	1250	1383	1565	300	وفي تجويز هذا الانقلاب مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و-يقتضي لذاته وجوده في زمان اخر	298	-2152448613979271651	133	261.0	109	134	99.25373077392578	23	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms203	false	969929271968079867	19	178	148	1070	1818	303	-و اما الي قولنا ان ذاتا قد اتصفت بالعدم المسبوق بالوجود يمتنع وجودها فعلي------- الاول نقول- لا شبهة--- ان اتصاف ذات الممكن بالوجود المطل------------------ق غير ممتنع فلو امتنع اتصافها بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني المسبوقية بالعدم والمسبوقية بالوجودلكان هذا الامتناع ناشيا اما من احد هذين القيدين او كليهما لكنا نعل-------------م ان المسبوقية بالعدم لا يكون منشا لهذا الامتناع و الا لم تتصف ماهية بالح-----------------------------------دوث و كذا المسبوقية بالوجود والا لم تتصف ماهية------------------------------- بالبقاء ون--------------------------------------------------------------------------------------------------------علم بالضرورة ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع----------------------------------1 فاتصافها------------ بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني اتصافها بالعود غير ممتنع وعلي----------------------- الثاني ---نقول------------ ذات الممكن من حيث هي2-------------------------لا يمتنع اتصافها بالوجود و---------------ذاته ------------------الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود لو امتنع اتصافها بالوجود لكان ذلك الامتناع ناشء من احد هذين الوصفين اعني اتصافها بالعدم و مسبوقيته بالوجود او من كليهما--------------------------------------------- واتصافها بالعدم لا يصلح لذلك و الا لم تخرج ماهية من العدم الي الوجود ----------------------------------وكذلك المسبوقية بالوجود--------------- لان الوجود الاول ان افادها زيادة استعداد لقبول الوجود علي ما هو شان	203	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms304	true	-5717030037369425482	92	300	528	1676	1676	300	او امتناع اتصاف الماهية------------------------- بالوجود وبيان ذلك اما في التلخيص الاول فلانه لا شبهة في ان اتصاف ذات الممكن بالوجود المطلق غير المقيد بالقيد غير ممتنع فلو امتنع اتصافها بالوجود المقيد بهذين القيدين اي بالعود ------------------------------لكان هذا الامتناع ناشءا اما من المسبوقية بالعدم فهذا باطل ايضا لانه علي هذا يلزم ان----------------- لا ي---------------------------------تصف ماهية بالحدوث حيث ان الحدوث وجود مسبوق بالعدم واما -من المسبوقية بالوجود فهذا باطل ايضا لانه علي هذا يلزم ان لا يتصف ماهية بالبقاء ولو كان البقاء بقاء في الجملة حيث ان البقاء وجود مسبوق بالوجود واما من مجموع القيدين فهذا باطل ايضا لانا نعلم بالضرورة ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع وحيث بطلت الاحتمالات الثلاثة ثبت ان اتصاف الذات الممكنة بالوجود المقيد بهذين القيدين اعني اتصافها بالعود غير ممتنع وهو المطلوب واما في التلخيص الثاني فلانه لا شبهة في ان ذات الممكن من حيث هي اي غير مقيدة بقيد او وصف لا يمتنع اتصافها بالوجود فلو امتنع اتصاف ذاته المقيدة بالقيدين والموصوفة بهذين----------------------------------------------------------------------------- الو-------------------------------صفين بالوجود اي بالعود لكان هذا الامتناع ناشءا اما من المسبوقية بالعدم واتصافها به فهذا باطل والا --------لم تخرج ماهية من العدم الي الوجود حيث ان الذات متصفة بالعدم حينءذ واما من المسبوقية بالوجود فهذا باطل ايضا لان الوجود الاول ان افادها زيادة استعداد لقبول الوجود علي ما هو شان-	304	-2152448613979271651	548	743.5	444	1371	39.9708251953125	78	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms203	false	969929271968079867	178	246	1070	1492	1818	303	ساءر القوابل بناءا علي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0341png اكتساب ملكة الاتصاف بالفعل فقد صار قابليتها للوجود ثانيا اقرب و اعادتها علي الفاعل اهون و ان لم يفدها1 زيادة الاستعداد فمعلوم بالضرورة انها لا تنقص عما هي عليها بالذات من قابلية الوجود في جميع الاوقات و معلوم بالضرورة------------------------------------------------ ايضا ------------------------ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع ف-----------------------------------ذات الممكن الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود لا يمتنع اتصافها بالوجود و ذلك -----هو المطلوب	203	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms305	true	-8870689581440712709	0	81	0	476	1657	300	ساءر القوابل بناء- علي----------------------------------------------------- اكتساب ملكة الاتصاف بالفعل فقد صار قابليتها للوجود ثانيا اقرب و-اعادتها علي الفاعل اهون و-ان لم يفدها- زيادة الاستعداد فمعلوم بالضرورة انها لا تنقص عما هي عليه- بالذات من قابلية الوجود في جميع الاوقات لكونها ممكنة بالذات ومعني الامكان ذلك واما من مجموع الوصفين فهذا ايضا باطل لانا نعلم بالضرورة ان لا اثر لاجتماعهما في هذا الامتناع وحيث بطلت الاحتمالات الثلاثة ثبت ان ذات الممكن الموصوفة بالعدم المسبوق بالوجود لا يمتنع اتصافها بالوجود اي بالعود وهو المطلوب	305	-2152448613979271651	341	578.0	282	534	63.8576774597168	51	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms231	false	-1066890420957411607	33	148	162	733	1514	300	بهذا المعني------------ جزء من الجوهر المركب من الجسم والصورة التي بعد الجسمية و------------------ليس بمحمول لان تلك الجملة ليست بمجرد جوهر ذي طول وعرض وعمق فقط وبان الجسم لا بشرط شء محمول علي كل مجتمع من مادة وصورة واحدة كانت او الفاق فيها الاقطار الثلاثة فهو اذن محمول علي المجتمع ض المجموع من الجسمية التي هي كالمادة ومن النفس لان جملة ذلك جوهر و ان اجتمع من معان كثيرة فان تلك الجملة موجودة لا في موضوع و تلك الجملة جسم لانها ج---------وهر له طول وعرض وعمق وكذلك الحيوان اخذناه ح-يوانا بشرط ان لا يكون في حيوانيته الا جسمية واغتذاء وحس وحركة كان لا يبعد ان يكون مادة وان يكون ما بعد ذلك خارجا عنه فربما كان	231	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms350	true	-3814132080437462178	189	299	954	1511	1513	300	ب----المعني الاول اذ هو جزء من الجوهر المركب من الجسم والصورة التي بعد الجسمية التي بمعني المادة فليس بمحمول لان تلك الجملة ليست بمجرد جوهر ذي طول وعرض وعمق فقط واما هذا الثاني فانه محمول -علي كل مجتمع من مادة وصورة واحدة كانت او الفا وفيها الاقطار الثلاثة فهو اذن محمول علي ا----------لمجتمع من الجسمية الت---ي كالمادة ومن النفس لان جملة ذلك جوهر و-ان اجتمع من معان كثيرة فان تلك الجملة موجودة لا في موضوع و-تلك الجملة جسم لانها جوهر وهو جوهر له طول وعرض وعمق وكذلك الحيوان اذا اخذ حيوانا بشرط ان لا يكون في حيوانيته الا جسمية وتغذ--- وحس -------------------------------وان يكون ما بعد ذلك خارجا عنه فربما كان	350	-2152448613979271651	480	879.0	385	611	78.55973815917969	83	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms231	false	-1066890420957411607	166	227	846	1136	1514	300	انما يشكل فيما ذاته مركبة اقول اذ هناكث لا يظهر كون ما هو مادة باعتبار صادقا علي الشء باعتبار اخر ظهورا تاما و اما في مادته بسيطة فعسي ان العقل يفرض فيه هذه الاعتبارات الثلاث علي هذا النحو الذي ذكرنا في نفسه و اما------ في الوجود فلا يكون---- شء متميز هو جنس وشء هو مادة اقول فالذي يتلخص من كلامه ان	231	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms351	true	-7390533567885308001	255	296	1226	1426	1443	300	انما يشكل فيما ذاته مركبة واما فيما ذا-----------------------------------------------------------------------------------ته بسيطة فعسي ان العقل يفرض فيه هذه الاعتبارات في نفسه علي--- النحو الذي ذكرناه قبل هذا الفصل واما في الوجود فلا يكون منه شء متميز هو جنس وشء هو مادة انتهي-------------- كلامه ثم	351	-2152448613979271651	148	242.0	115	300	49.33333206176758	27	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms187	false	1564036318999121612	30	62	167	350	1484	300	في الهيات الشفاء-------------------------------------------- الوجود للشء قد يكون بالذات مثل وجود الانسان انسانا وقد يكون بالعرض مثل وجود زيد ابيض والامور التي بالعرض لا تحد فلنتركن الان ذلك ولنشتغل بالموجود والوجود الذي بالذات	187	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms371	true	-7233368270017995621	85	126	429	655	1554	300	في الهيات الشفاء في فصل تعريف الجوهر واقسامه بقول كلي قال ان الوجود للشء قد يكون بالذات مثل وجود الانسان انسانا وقد يكون بالعرض مثل وجود زيد ابيض والامور التي بالعرض لا تحد فلنترك -الان ذلك ولنشتغل بالموجود والوجود الذي بالذات	371	-2152448613979271651	181	350.0	150	227	79.73567962646484	31	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms226	false	-6091806645237308474	172	256	1017	1515	1782	304	الماهية مشتقة عن ما هو وهو اي الماهية وتذكير الضمير باعتبار الخبر ما به يجاب1 عن السءال بما هو وت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طلق لفظة الماهية غالبا علي الامر المعقول3 اي الحاصل في القوة العاقلة3 فلا يكون الا كليا موجودا في الذهن ومن ثم قيل لفظة الماهية تدل علي مفهوم الكلية التزاما و يطلق الذات والحقيقة غالبا عليها اي علي الماهية مع اعتبار الوجود--- الخارجي فلا يقال حينءذ ذات العنقاء و--حقيقتها بل ماهيتها وهذا بحسب الاغلب اذقد image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0379png تستعمل هذه الالفاظ الثلاثة بلا اعتبار فرق بينها	226	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms472	true	-8601518792755632430	87	184	461	985	1575	300	المه-ية مشتقة ع--ما هو وهو--------------------------------------- ما به يجاب- عن السءال بما هو ويطلق غالبا علي الامر المعقول ويطلق الذات والحقيقة عليها مع اعتبار الوجود انتهي وذكر الشارح القوشجي في شرح هذا الكلام انه يطلق لفظ- الماهية غالبا علي الامر المتعقل ا-ي الحاصل في القوة العاقلة ف-لا يكون الا كليا موجودا في الذهن ومن ثم قيل لفظ- الماهية يدل علي مفهوم الكلية التزاما و-يطلق الذات والحقيقة غالبا عليها اي علي الماهية مع اعتبار الوجود اي الخارجي فلا يقال حينءذ ذات العنقاء او حقيقتها بل ماهيتها وهذا بحسب الاغلب اذ قد---------------------------------------------------- تستعمل هذه الالفاظ الثلاثة بلا اعتبار فرق بينها	472	-2152448613979271651	384	669.0	313	624	61.53845977783203	61	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms357	false	-610364764088056985	0	53	0	316	1624	301	عن ادراك الملاءمة في الشء اللذيذ او النافع ادراكا مطابقا او غير مطابق و يسمي شهوة والي شوق نحو دفع وغلبة و انما ينبعث عن ادراك منافاة في الشء المكروه او الضار ويسمي غضبا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويليه- الاجماع---------------------------------------------------- المسمي بالارادة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0600png و يدل علي مغايرته للشوق1 كون الانسان مريدا لتناول ما لا يشتهيه	357	-968701257144468622	Rafed0003669Vols-ara1.ms585	true	3883754649881070566	162	246	931	1391	1714	300	عن ادراك الملاءمة في الشء اللذيذ او النافع ادراكا مطابقا او غير مطابق وت-سمي شهوة والي شوق نحو دفع وغلبة-- انما ينبعث عن ادراك منافاة في الشء المكروه او الضار ويسمي غضبا ومغايرة هذه القوة للقوة المدركة ظاهرة وكما ان الرءيس في القوي المدركة هو الوهم علي ما سياتي بيانه كذلك الرءيس في القوي المحركة هو هذه القوة ويليها الاجماع وهو العزم الذي ينجزم بعد التردد في الفعل والترك وهو المسمي بالارادة والكراهة و---------------------------------------------يدل علي مغايرته للشوق- كون الانسان مريدا لتناول ما لا يشتهيه	585	-2152448613979271651	256	450.0	209	509	50.29469680786133	42	AOCP20251104109-ara1	Rafed0003669Vols-ara1
