id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104109-ara1.ms039	false	-2567973217754655296	32	161	176	894	1661	302	بوجود سببه مع التردد في كونه واجبا او ممكنا--------- عرضا او جوهرا متحيزا او غير متحيز و مع تبدل اعتقاد كونه ممكنا الي اعتقاد كونه واجبا الي غير ذلك من الخصوصيات فبالضرورة يكون الامر المقطوع به الباقي مع التردد في الخصوصيات وتبدل الاعتقاداتمشتركا بين الكل قيل هذا الدليل يستلزم ان يكون للوجود وجود اخر مشترك بينه وبين غيره فانا قد نجزم بوجود علة شء ونتردد في انها مفهوم الوجود او غيره والجواب------------------------------------------------------------------------ ان التردد3 انما يقع فيما هو من الموجودات ومفهوم الوجود ليس منها بل هو image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0075png من المعقولات الثانية كما سنبيته الثاني ان مفهوم العدم واحد------------ فلو لم ي------كن مفهوم-------------- الوجود ايضا واحدا لبطل ال---حصر العقلي- بين ال-وجود والعدم فانا اذا قلنا زيد اما موجود و اما معدوم لم يجزم العقل بالانحصار لجواز ان-------- لا يكون	39	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0017	true	-938407558037258420	0	100	0	522	1622	300	موجود----ا مع التردد في كونه واجبا او ممكنا جوهرا او عرضا -------------------------------------------------------------------------------الي غير ذلك من الخصوص--------------------------------------------------------------يات وذلك يفيد اشتراك الوجود معني ومثله ما يمكن----------- ان يقال من انا اذا جزمنا بوجود معلول وجزمنا بان له------------- علة موجودة وانها ذلك الشء ثم زال الاعتقاد الاخير بانها شء اخر بقي الاعتقاد بوجود العلة مع زوال الاعتقاد بوجود شء خاص فلولا ---------------------------------------------ان الوجود مشترك معني لم يتصور ذلك قطعا الوج-----------------------------------------------------------------ه الثاني ان مفهوم العدم واحد لا تعدد فيه ولا امتياز فيكون مفهوم نقيضه الذي هو الوجود -----واحدا والا لم ينحصر التقسيم بين الموجود وال--------------------------------------معدوم لاحتمال موجود اخر ولم يتحقق التناقض لانه لا يكون	17	-1093377895319033049	193	142.0	147	844	22.867298126220703	24	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms042	false	-7419734247546607211	120	215	691	1202	1698	303	بينها عنده هو لفظ السلب كما في--- الوجود الثالث انا نقس---------------------------م الوجود الي وجود الواجب ووجود الممكن ووجود الممكن الي وجود الجوهر ووجود العرض ومورد القسمة مشترك بين اقسامه فان قيل اشتراك مورد القسمة بين جميع افراد الاقسام غير لازم فانا نقسم الحيوان الي الابيض وغير الابيض مع ان كلا منهما غير الحيوان اجيب اولا بان التقسيم عبارة--- عن ضم القيود المتخالفة الي مورد القسمة ليحصل بانضمام كل قيد اليه قسم منه فالقسم عبارة عن مجموع مورد القسمة مع القيد ---------------فلا يتحقق بدون مورد القسمة --------------------فلا بد ان يكون المورد------- مشتركا---- بين جميع افراد اقسامه	42	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0017	true	-938407558037258420	118	197	620	1062	1622	300	----------------------بينها فيكون الوجود مشتركا بينها اما المقدمة الاولي فلانا نقسم الوجود الي وجود الواجب ووجود الممكن ووجود الممكن الي وجود الجوهر ووجود العرض و----------------------------------------------------------------------------------------------------------الي الذهني والخارجي والعقل يقبل هذه القسمة واما المقدمة الثانية فلان القسمة عبارة عن ضم --قيود --متخالفة الي مورد القسمة ليحصل بانضمام كل---- اليه قسم---- فالقسم عبارة عن مجموع مورد القسمة مع القيد الفصلي او نحوه فلا يتحقق بدون مورد القسمة الذي هو المشترك فيه فلا بد ان يكون --مورد القسمة مشتركا فيه بين جميع------ اقسامه	17	-1093377895319033049	283	436.0	226	590	47.966102600097656	42	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms039	false	-2567973217754655296	126	256	715	1379	1661	302	------------------------------------------------------------------------------------الثاني -ان مفهوم العدم واحد فلو لم يكن مفهوم الوجود ايضا واحدا لبطل الحصر العقلي بين الوجود والعدم فانا اذا قلنا زيد اما موجود و اما معدوم لم يجزم العقل بالانحصار لجواز ان لا يكون معدوما و لا موجودا2 بالمعني الذي قصد بل موجودا ا بمعني اخر اقول هذا هو التقرير المشهور لهذا الدليل و يرد عليه -ان اتحاد مفهوم العدم لا دخل له في الاستدلال بل علي تقدير تعدده كان بطلان الحصر اظهر اذ يزيد علي هذا التقدير احتمال اخر مثلا نقول في المثال المذكور يجوز ان يكون زيد متصفا بالعدم بمعني اخر فالاولي ان يطرح من البين و يقال لو لم يكن الوجود مشتركا لبطل الحصر العقلي و يساق الكلام الي اخره قي--ل ا--لحصر علي هذا التقدير اعني ان يكون مفهوم العدم ايضا متعددايكون --بين الوجود الخاص و----------العدم	39	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0018	true	9030932176298327815	151	263	841	1425	1637	300	الباقي هو مفهوم الوجود المطلق لا مفهوم احد الوجودات بل قد لا يتصور هذا المفهوم وعلي الثاني بان معني قو-------------------------------------------------------------------------------------------لنا زيد اما موجود او م---عدوم -------------------------------------------------انه موجود-- باحد الوجودات المتخالفة ووجه الاندفاع ظاهر مما ذكرنا وقد يو-----------------------رد عليه بان اتحاد مفهوم العدم لا دخل له في الاستدلال بل علي تقدير تعدده كان بطلان الحصر اظهر اذ يزيد علي هذا التقدير احتمال اخر مثلا نقول في المثال المذكور يجوز ان يكون زيد متصفا بالعدم بمعني اخر فالاولي ان يطرح من البين و-يقال لو لم يكن الوجود مشتركا لبطل الحصر العقلي و-يساق الكلام الي اخره ويمكن ان يجاب عنه بان ال---------مراد --ان مفهوم العدم واحد فلو لم يكن مفهوم الوجود ايضا- واحدا لكان العدم	18	-1093377895319033049	386	550.5	305	766	50.39164352416992	61	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms043	false	4571095952483142025	33	66	175	395	1705	302	علي----- الدليل الاول ا-ن الامر الباقي المقطوع به هو انه موجود باحد الوجودات image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0082png المتخالفة الذوات مطلقا------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي الثاني -ان معني قولنا زيد اما موجود او معدوم انه موجود باحد الوجودات	43	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0018	true	9030932176298327815	129	180	717	994	1637	300	علي خصوص الدليل الاول بان الامر الباقي المقطوع به هو انه موجود باحد الوجودات----------------------------------------------------- المتخالفة الذوات مطلقا فان الوجدان يشهد علي ان الباقي هو مفهوم الوجود المطلق لا مفهوم احد الوجودات بل قد لا يتصور هذا المفهوم وعلي الثاني بان معني قولنا زيد اما موجود او معدوم انه موجود باحد الوجودات	18	-1093377895319033049	166	274.0	136	330	50.30303192138672	27	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms053	false	-2990986809335528701	151	224	835	1258	1666	302	الماهية موجودة قبل---------------------------------------------------- وجودها قلنا ممنوع و انما يلزم ان لو كان المعروض هو الماهية بشرط الوجود فاما اذا كان المعروض هو الماهية7 وحدها لا بشرط الوجود بل في زمان الوجود-------------- فلا يلزم وجود الماهية قبل وجودها ولا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0101png التناقض غاية ما في الباب انه يلزم تقدم الماهية1 علي الوجود بالذات ضرورة تقدم المعروض علي العارض بالذات2 ولا فساد---------------------------------------- فيه و لما كان الوجود قاءما بالماهية من حيث هي لا بالماهية	53	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0022	true	4808533544409415290	83	143	483	836	1672	300	الماهية موجودة -بالوجود والوجود موجود بنفسه كما في النور والمنور وزمان وجوده-----------------ما ---------واحد فالمعروض هو الماهية ---------------------------------------------------لا بشرط الوجود بل في زمان الوجود الموجود بنفسه فلا يلزم وجود الماهية قبل وجودها ولا----------------------------------------------------- التناقض نعم ي-----------------لزم تقدم الماهية- علي الوجود بالذات ضرورة تقدم المعروض علي العارض --------ولا فساد فيه لا تقدمها بالزمان بل الزمان الواحد زمان تقوم----- الوجود------ بالماهية -وتحصل -------الماهية	22	-1093377895319033049	225	320.5	185	529	42.5330810546875	28	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms061	false	-8555634588603307844	71	169	418	915	1634	302	علي الوجود الذهني ب--------------------انا نتعقل امورا لا وجود لها في الخارج ولا بد في فهم الشء وتعقله و تميزه عند ال-عقل ------من تعلق بين العاقل والمعقول سواء كان العلم عبارة عن حصول صورة الشء في العقل او عن اضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول او عن صفة ذات اضافة والتعلق بين العاقل والعدم الصرف محال بالضرورة فلا بد للمعقول من ثبوت في الجملة و اذ ليس في الخارج ---------ففي الذهن -------------------------------------------------------------والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم----- هذا جواب عن استدلال المنكرين ب----------------------------انه لو كان -للاشياء وجود في الذه--ن لزم ان يكون الذهن حارا باردا	61	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0023	true	4262572417856057492	175	260	999	1457	1692	300	علي الثبوت الذهني كما قررناه مضافا الي انا نع-قل امورا لا وجود لها في الخارج و-------------------------------------التعقل يستلزم التعلق بين العاقل والمعقول----------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتعلق بين العاقل والعدم غير معقول---------- فلا بد-------- من ثبوت للمعقول و---اذ ليس في الخارج تعين كونه في الذهن بل يمكن دعوي الضرورة في تحقق الوجود الذهني للصور الذهنية قال والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم اقول هذا جواب عن استدلال من نفي الوجود الذهني وتقرير استدلالهم انه لو حلت الماهي------ة في الاذهان لزم ان يكون الذهن حارا باردا	23	-1093377895319033049	281	372.5	223	630	44.60317611694336	47	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms066	false	7586669478268875247	9	65	52	365	1670	302	فانا -------------------------اذا تاملنا فيه وجدنا شريته باعتبار ما يتضمنه من العدم فانه ليس شرا من حيث ا------------------ن القاتل كان قادرا عليه3 ولا من حيث ان الالة كانت ق-------------------اطعة ولا من حيث ان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0119png العضو المقطوع كان قابلا للقطع بل من حيث انه ازا------ل الحياة عن ذلك الشخص وهو قيد عدمي وباقي القيود الوجودية خيرات	66	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0026	true	9089820213626846749	42	106	203	531	1551	300	فان العقلاء يحكمون بكونه شرا واذا تاملنا---- وجدنا شريته باعتبار ما يتضمنه من العدم فانه ليس شرا من حيث قدرة القادر عليه فان القدرة ك---مال الانسان ولا من حيث ان الالة----- قاطعة فانه ايضا كمال لها ولا من حيث حركة اعضاء القاتل ولا من حيث قبول---------------------- العضو للتقطي----------------ع بل من حيث هو- ازالة كمال الحياة فليس الشر الا هذا العدم-- وباقي القيود الوجودية خيرات	26	-1093377895319033049	181	228.5	141	381	47.506561279296875	29	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms077	false	8726584418396455624	0	71	0	420	1724	302	الثاني ان الكلي الذي هو ذاتي لجزءياته المتحققة في الخارج مثل الحيوان مثلاء ليس بموجود اذ لا وجود6 في الخارج الا للاشخاص7 ولا معدوم و الا لما كان جزءا من جزءياته الموجودة كزيد مثلا لامتناع تقوم الموجود بالمعدوم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0141png اجاب المصنف بقوله والكلي ثابت ذهنا يعني ان الكلي جزء ذهني لجزءياته وذلك انما يقتضي وجوده في الذهن وهو موجود فيه وليس جزءا خارجيا له حتي يلزم تحققه في الخارج	77	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0031	true	7825782383154581166	206	263	1110	1426	1622	300	الثاني ان الكلي الذي هو ذاتي لجزءياته الم-حققة في الخارج مثل الحيوان مثلا- ليس بموجود اذ لا وجود- في الخارج الا للاشخاص- ولا معدوما والا لما كان جزءا --لجزءياته الموجودة كزيد----- لامتناع تقوم الموجود بالمعدوم والجواب ان ال-------------------------------------------------------------------------------------كلي جزء ذهني لجزءياته وذلك----- يقتضي وجوده في الذهن وهو موجود فيه وليس جزءا خارجيا--- حتي يلزم تحققه في الخارج	31	-1093377895319033049	299	535.5	245	420	71.19047546386719	44	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms083	false	5944236057519016039	100	235	560	1316	1697	302	علة له بشرط الوجود و زعم2 ابو يعقوب الشحام وابو-عبد-الله البصري3 وابو-اسحاق بن عياش انهما صفة واحدة ليستا مغايرتين ثم اختلف هءلاء الثلاثة فزعم ابوعياش ان الجوهر حال العدم لا يوصف باحدهما ولا بغيرهما من الصفات علي ما مر من مذهبه و زعم الشحام وابوعبد الله انه يوصف حال العدم بالت-----------حيز كما يوصف بالجوهرية ثم اختلفا فقال الشحام ان الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز و قال البصري شرط الحصول في الحيز الوجود فهو حال العدم موصوف بالتحيز لا بالحصول في الحيز image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0151png و- من اختلافهم في ااثبات صفة المعدوم 2 بكونه معدوما ذهب كلهم الي ا---ن المعدوم ليس له صفة ل---كونه معدوما الا اباعبد الله فانه اثبت له صفة بذلك و من اختلافهم في2 امكان وصفه بالجسمية ذهب كلهم الا اباالحسين الخياط الي ان الذوات المعدومة لا توصف بكونها اجساما وجوزه الخياط	83	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0034	true	-5493642902934060391	44	158	265	869	1659	300	علة له بشرط الوجود وذهب-- ابو يعقوب الشحام وابو عبد الله البصري- وابو اسحاق بن عياش -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ما حكي الي ان الجوهرية هي التحيز ثم قال الشحام والبصري ان الذات موصوفة بالتحيز كما توصف بالجوهرية ثم اختلفا فقال الشحام ان الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز وقا-ل البصري شرط الحصول في الحيز الوجود فهو حال العدم موصوف بالتحيز لا -الحصول في الحيز وزعم ابن عياش انه حال العدم غير موصوف باحدهما ولا بغيره من الصفات الفرع السادس اتفق المثبتون الا ابا عبد الله البصري علي ان المعدوم لا ----صفة له بكونه معدوما والبصري------------- اثبت له صفة بذلك الفرع السابع اتفقوا الا ابا --------------------------الحسين الخياط علي ان الذوات المعدومة لا توصف بكونها اجساما وجوزه الخياط	34	-1093377895319033049	376	584.0	303	777	48.3912467956543	59	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms094	false	5526185290646493266	144	289	807	1612	1720	303	وجود خارجي اصيل والا لكانت1 لها شيثية اخري و تسلسلت الموجودات الخارجية فلا شء مطلقا ثابت اي الشيءية المطلقة يعني غير مقيدة بما يعرضهاليست ثابتة في العقل بل هي تعرض لخصوصيات الماهيات في العقل و حاصله ان الشيءية لا تعقل غير عارضة2 لامر بل هي انما تعقل عارضة لخصوصيات الماهيات المعقولة كما هو شان المعقولات الثانية اقول هذا مع---------------------------------------------------------- انه مخالف للواقع2 مناف لما سبق7 من ان الوجود قد يءخذ علي الاطلاق ا-----ذ الشيءية عبارة عن الوجود او عما يءول معناه اليه1 وان اريد ان مفهوم الشء الكلي ليس image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0167png بموجود في الخارج اذ ليس في الخارج الا اشياء مخصوصة فلا وجه للتفريع والتخصيص بمفهوم الشء فان طبايع 1 الكليات مطلقا ليست بموجودة في الخارج سواء كانت معقولات اول او ثواني2 و ايضا لا يلاثم الاضراب عنه بقوله بل هي تعرض لخصوصيات2 الماهيات عدم العلة او لا غير عدم المعلول الي عدم العلة	94	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0038	true	3225234545095769647	0	85	0	468	1594	300	وجود خارجي اصيل والا لكانت- لها شيءية اخري و-تسلسلت الموجودات الخارجية وليست الشيء---------------ية المطلقة التي لم تقيد-- بما يعرضها ----ثابتة في العقل بمعني انها---------------------------------------------- لا تعقل غير عارضة- لامر بل هي انما تعقل عارضة لخصوصيات الماهيات المعقولة كما هو شان المعقولات الثانية فلا يكون شء مطلق ثابتا لان الشيءية تصدق علي الوجود وليست نفسه حتي يرد انه-------------- مناف لما سبق- من ان الوجود قد يءخذ علي الاطلاق المسالة السادسة عشر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة في تمايز الاعدام وحكمها قال وقد تتمايز الاعدام ولهذا استند عد-------------------------------------------------------------------م المعلول الي عدم العلة	38	-1093377895319033049	306	470.0	243	868	35.253456115722656	44	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms098	false	-5037289579423467312	84	216	423	1124	1529	301	عدم المعلول وان لم يكن علة لعدم العلة في نفس الامر لكن يجوز ان يكون علة له في الذهن بان يكون عدم المعلول اظهر عند العقل من عدم العلة فيستدل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من عدم المعلول علي عدم العلة علي انه اي الاستدلال بعدم المعلول علي عدم العلة برهان اني وبالعكس اي الاستدلال بعدم العلة علي عدم المعلول برهان لمي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0173png الحد الاوسط في البرهان لا بد وان يكون علة لحصول التصديق بالحكم الذي هو المطلوب والا لم يكن برهانا علي ذلك المطلوب فان كان مع ذلك علة ايضا لثبوت ذلك الحكم في الخارج----- فالبرهان لمي والا فاني سواء كان الاوسط معلولا لثبوت الحكم في الخارج او لا والاول يسمي دليلا والثاني لا يختص باسم و انما سميا بلم و ان لان اللمية هي العلية والانية هي الثبوت وبرهان لم يفيد1 علة الحكم	98	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0039	true	1831482950358618409	114	242	607	1255	1576	300	عدم المعلول قد يكون ع---لة لعدم العلة في الذهن كما في برهان الا-------------------ن بان يكون عدم المعلول اظهر عند العقل من عدم العلة فيستدل العقل عليه ويكون علة له باعتبار التعقل لا باعتبار الخارج ولا يفيد العلية في نفس الامر بل في الذهن ولهذا سمي انيا لانه لا يفيد الا الوجود الذهني اما الاستدلال بعدم العلة علي عدم المعلول فهو بر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هان لمي مطابق لنفس الامر بيان ذلك ان------------------------ الحد الاوسط في البرهان لا بد -ان يكون علة لحصول التصديق بالحكم الذي هو المطلوب والا لم يكن برهانا علي ذلك المطلوب فان كان مع ذلك علة لث-----بوت ذلك الحكم في الخارج ايضا فالبرهان لمي والا فاني سواء كان الاوسط معلولا لثبوت الحكم في الخارج ام لا ووجه التسمية باللمي ا-----------------------------------------ن اللمية هي العلية من لم سءالا عن ع-------------------لة الحكم	39	-1093377895319033049	363	441.5	287	897	40.46822738647461	64	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms102	false	-813270306086112227	186	217	1082	1238	1755	303	حمل الوجود او جعل رابطة ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------لوجود علي قسمين وجود الشء في نفسه ووجود الشء لغيره والاول ي------------------------------------------كون محمولا علي ذلك الشء و ----------------------------------------------------------------------------يسمي ذلك التصديق------ بسيطا ويسال عنه ب هل البسيطة	102	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0040	true	6537598549533233256	224	292	1252	1634	1685	300	حمل الوجود او جعل رابطة تثبت مواد ثلاث في انفسها وجهات في التعقل دالة علي وثاقة الرابطة وضعفها وهي الوجوب والامتناع والامكان اقول الوجود قد يكون خارجيا اصيلا وقد يكون ذهنيا ظليا وكل منهما قد يكون اصليا وقد يكون رابطيا بمعني انه قد يكون محمولا بنفسه كقولنا الانسان موجود وقد يكون رابطة بين الموضوع والمحمول كقولنا الانسان يوجد حيوانا ويسمي---- التصديق الاول بسيطا ويسال عنه ب هل البسيطة	40	-1093377895319033049	91	89.5	72	386	23.575130462646484	13	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms106	false	-4464059479243431515	30	105	199	588	1623	302	كيفية نسبة المحمول الي الموضوع2 الي هذه----------------------------------------- الثلاثة قسمة حقيقية لا يمكن الاجتماع بين الاقسام لا في الصدق ولا في الكذب بل يكون الصادق ابدا واحدا منها وذلك لان نسبة كل محمولسواء كان وجودا او غيره الي موضوعه سواء كانت النسبة ايجابية او سلبية لا يخلو ذات الموضوع اما ان يقتضي تلك النسبة او لا وعلي الثاني اما ان يقتضي نقيض تلك النسبة او لا و الاول هو الوجوب والثاني هو الامتناع والثالث هو الامكان	106	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0042	true	-8007725921405283639	26	86	139	462	1698	300	كيفية نسبة المحمول الي الموضوع حينءذ تكون علي سبيل المنفصلة الحقيقية ذات الاجزاء الثلاثة ------------لا يمكن الاجتماع بين الاقسام لا في الصدق ولا في الكذب بل يكون الصادق امرا واحدا منها----- لان ذا-----------------------------------------------------------------------------------------ت الموضوع اما ان تقتضي تلك النسبة ام لا وعلي الثاني اما ان تقتضي نقيض تلك النسبة ام لا و-الاول هو الوجوب والثاني هو الامتناع والثالث هو الامكان	42	-1093377895319033049	265	473.0	213	430	61.627906799316406	43	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms131	false	4365375070024939827	19	91	143	533	1645	302	وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها وعند اعتبارهما اي الوجود والعدم بالنظر اليهما اي الماهية وعلتها يثبت ها بالغير اي الوجوب والامتناع بالغير يعني ان الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا ماخوذة مع وجودها ولا ماخوذة مع عدمها و كذا غير ماخوذة مع وجود علته-----------------ا --و عدمها فان الامكان نسبة بين الماهية من حيث هي وبين الوجود والعدم اما اذا اخذت الماهية مع الوجود -------------------	131	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0047	true	-2247180439660401397	102	149	567	832	1690	300	وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها اقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا باعتبار --وجودها ولا باعتبار عد--مها ولا باعتبار عدم--------- علتها بل انما يعرض لها عند عدم اعتبار الو---------------------------------------جود والعدم -بالنظر ا-لي الماهية نفسها وعند عدم اعتبار الوجود	47	-1093377895319033049	166	231.5	134	428	38.7850456237793	24	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms131	false	4365375070024939827	86	182	506	1020	1645	302	اذا اخذت الماهية مع الوجود -فان نسبتها حينءذ يكون الي الوجود بالوجوب لا بالامكان و يسمي ذلك وجوبا لاحقا واذا اخذت مع العدم يكون نسبتها الي الوجود بالامتناع لا بالامكان و يسمي ذلك امتناعا لاحقا و كلاهما يسمي ضرورة بشرط المحمول و اذا اخذت الماهية مع وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة ويسمي ذلك وجوبا سابقا و اذا اخذت مع عدم علتها كانت ممتنعة ما دامت العلة---- معدومة2 و يسمي ذلك امتناعا سابقا فكل موجود ممكن محفوف بوجوبين سابق ولاحق و كلاهما وجوب بالغير وكل معدوم ممكن محفوف بامتناعين سابق ولاحق و كلاهما امتناع	131	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0047	true	-2247180439660401397	221	300	1237	1690	1690	300	اذا اخذت الماهية مع الوجود تكون نسبتها اليه----------------- بالوجوب لا بالامكان و-يسمي ذلك وجوبا لاحقا واذا اخذت مع العدم تكون نسبتها الي الوجود بالامتناع اللاحق وكلا-------------------------------هما يسمي ضرورة بشرط المحمول و-اذا اخذت الماهية مع وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة ويسمي ذلك وجوبا سابقا و-اذا اخذت مع عدم علتها كانت ممتنعة ما دامت العلة غير موجودة- و-يسمي ذلك امتناعا سابقا فكل موجود محف-----وف بوجوبين سابق ولاحق و-كلاهما وجوب بالغير وكل معدوم محف-----وف بامتناعين سابق ولاحق و-كلاهما امتناع-	47	-1093377895319033049	424	769.0	348	519	81.69557189941406	63	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms132	false	-4736034446015731481	43	184	211	968	1640	302	يك-ن ممكن الوجود في نفسه و------- يمكن ان يقال ليس مراد المصنف بممكن------------------- العروض-------------- ما يكون-------- ممكن الوجود لشء اخر---------------------- علي اي وجه كان بل هو ممكن الحلول في شء اخر اما حلول الاعراض في محالها او حلول الصور في موادها ولا عكس اي ليس كل ما هو ممكن الوجود في ذاته ممكن الوجود لشء اخر فان الشء قد يكون ممكن الوجود في ذاته وممتنع الوجود لغيره كالمفارقات فانها لا يمكن حلولها في غيرها حلول الاعراض في موضوعاتها لانها جواهر ولا حلول الصور في هيولياتها2 لانها مجردة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0229png--------------------------------------------------- واذا لحظ1 الذهن الممكن موجودا طلب العلة وان لم يتصور غيره--------------------------------------------------------------------------------------------- اختلفوا2 في ان علة افتقار الممكن الي المءثر ما ذا2 فذهب الجمهور ال----ي انها الامكان و جماعة من المتكلمين الي انها الحدوث------- وقيل الامكان مع الح--------دوث شطرا وقيل شرطا4 و---------------------------- اختار- المصنف مذهب الجمهور واحتج عليه بان العقل اذا لاحظ	132	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0048	true	9051660132657297027	51	211	287	1153	1625	300	يكون ممكن الثبوت في نفسه وقد يكون ممكن الثبوت لشء اخر وكل ممكن الثبوت لشء اخر اعني ممكن العروض فهو ممكن ذاتي اي يكون في نفسه ممكن الثبوت لان امكان ثبوت الشء لغيره فرع علي امكانه في نفسه ولا ينعكس فقد يكو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الشء-------- ممكن الثبوت في نفسه وممتنع الثبوت لغيره كالمفارقات فانها لا يمكن حلولها في غيرها حلول الاعراض في موضوعاتها لانها جواهر ولا حلول الصور في هيول-اتها- لانها مجردة عن المادة او واجب الثبوت لغيره كالاعراض والصفات المسالة الثانية والعشرون في علة الاحتياج الي المءثر قال واذا لحظ- الذهن الممكن موجودا طلب العلة وان لم يتصور غيره وقد يتصور وجوب الحادث فلا يطالبها ثم الحدوث كيفية الوجود فليس علة لما يتقدم عليه بمراتب اقول اختلف الناس في علة احتياج الممكن الي المءثر فقال جم---------هور العقلاء انها الامكان لا غير وقال اخرون انه-------ا الحدوث لا غير وقال اخرون هما معا بكون الحدوث شطرا وقيل الامكان بشرط الحدوث والحق الاول كما اختاره المصنف رحمه الله لوجهين الاول ان ا--لعقل اذا ل-حظ	48	-1093377895319033049	395	491.5	311	1020	38.72549057006836	52	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms134	false	6023163490483862021	10	222	60	1280	1739	303	ان الحدوث6 كيفية الوجود لكونه عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم فيتاخر عن --------------الوجود المتاخر عن--------- الايجاد المتاخر عن الحاجة لان الشء اذا لم يحتج في نفسه الي مءثر لم يتصور تاثيره فيه كما في الواجب والممتنع والحاجة متاخرة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0232png عن علتها فيلزم علي تقدير كون الحدوث علة للحاجة او جزءا لها او شرطا لها1 تقدمه علي نفسه بمراتب اربع علي التقدير الاول والثالثو2 خمس علي التقدير الثاني لان جزء العلة م---تقدم عليه------ا و----------- عورض- بان الامكان3 صفة للممكن بالقياس الي الوجود فيكون متاخرا عن الوجود فلا يكون علة للافتقار المتقدم عليه بمراتب --اجيب بان الامكان متاخر عن الماهية نفسها وعن مفهوم الوجود ايضا لكونه كيفية للنسبة بينهما لكنه ليس متاخرا عن كون الماهية موجودة ولهذا توصف الماهية ووجودها بالامكان قبل اتصافها بالوجود و اما الحدوث فلا توصف به الماهية ولا وجودها الا حال-كونها موجودة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0233png ولا شكن في تاخره عن الايجاد و لهذا صح ان يقال اوجد فحدث فبذلك1 يتم المطلوب سواء قلنا بتاخره عن الوجود ايضا او لا 2 و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يتصور3 الاولوية لاحد الطرفين بالنظر الي ذاته يعني -----------لا يجوز ان يكون احد طرفي الممكن راجحا علي الطرف الاخر رجحانا ناشءا عن ذات الممكن غير منته الي حد الوجوب او الامتناع حتي يجوز ان يوجد مم--كن بذلك الرجحان من غير احتياج الي غيره فينسد باب اثبات الصانع	134	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0049	true	-3294946248405018280	5	266	25	1427	1599	300	ان الحدوث- كيفية للوجود لكونه عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم ف-تاخر عنه تاخرا ذاتيا والوجود --متاخر عن الايجاد والايجاد --متاخر عن الاحتياج والاحتياج متاخر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن علة الاحتياج فلو كان الح-----دوث علة الحاجة لزم تقديم الشء ----------------ع------------------------------------------------------------------------لي نفسه وعلي ما يتقدم عليه بمراتب وهو محال والمعارضة بان الامكان- صفة للممكن بالقياس الي الوجود فيكون متاخرا عن الوجود فلا يكون علة للافتقار المتقدم عليه بمراتب مردودة بان الامكان متاخر عن الماهية نفسها وعن مفهوم الوجود ايضا لكونه كيفية للنسبة بينهما لكنه ليس متاخرا عن كون الماهية موجودة ولهذا توصف الماهية ووجودها بالامكان قبل اتصافها بالوجود و-اما الحدوث فلا توصف به الماهية ولا وجودها الا حال كونها موجودة -----------------------------------------------------ولا شك- في تاخره عن الايجاد ول-هذا صح ان يقال اوجد فحدث وبذلك- يتم المطلوب سواء قلنا بتاخره عن الوجود ايضا ام لا قال والحكم باحتياج الممكن ضروري اقول اختلف الناس هنا فقال قوم ان هذا الحكم ضروري اعني ان احتياج الممكن لا يحتاج الي برهان فان كل من تصور تساوي طرفي الممكن جزم بالضرورة ان احدهما لا يترجح من حيث هو مساو اعني من حيث ذاته بل من حيث ان المرجح ثابت وهذا الحكم قطعي لا يقع فيه شك وقال اخرون انه استدلالي وهو خطا وسبب غلطهم انهم لم يتصوروا الممكن علي ما هو هو المسالة الثالثة والعشرون في عدم كفاية الاولوية الذاتية في وجود الممكن قال ولا تتصور- الاولوية لاحد الطرفين بالنظر الي ذاته اقول المراد انه لا يجوز ان يكون احد طرفي الممكن راجحا علي الطرف الاخر رجحانا ناشءا من ذات الممكن غير منته الي حد الوجوب------------ حتي يجوز ان يوجد الممكن بذلك الرجحان من غير حاجة --الي غيره فينسد باب اثبات الصانع	49	-1093377895319033049	823	1363.5	669	1705	48.26979446411133	126	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms134	false	6023163490483862021	213	303	1234	1739	1739	303	من غير --احتياج الي غيره فينسد باب اثبات الصانع اقول لانه مع ذلك الرجحان لو لم يج-ز وقوع الطر--------ف المرجوح نظرا الي ذات الممكن لم يكن ممكنا ما فرضناه مم------كنا ولو جاز وقوعه نظرا الي ذاته لجاز رجحانه علي الطرف الراجح نظرا لي ذاته-------------- اذ لا يتصور الوقوع بدون الرجحان لكنه لا يجوز لمنافاته------------------------ مقتضي --ذات الممكن image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0234png وهو رجحان الطرف الراجح و استدل ب-----------------------------------انه لو تحقق- اولوية -------احد الطرفين لذاته فان لم يمكن1 طريان الطرف الاخر كان ذلك الطرف ممتنعا فيكون الطرف الراجح واجبا------ وقد فرضناه ممكنا-	134	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0050	true	-3230503846023666864	147	240	824	1327	1627	300	من غير الانتهاء الي الوجوب نقول-------------------------- مع ذلك الرجحان--- هل يجوز وقوع الطرف المقابل المرجوح ام لا فعلي الثاني --لم يكن------ ما فرضناه ممكنا ممكنا ولا الاولوية اولوية بل وجوبا وهو خلف وعلي الاول يلزم كون المرجوح الذاتي راجحا ذاتيا اذ لا يتصور الوقوع بدون الرجحان فمع فرض عدم الغير يكون ذاتيا مع ان المفروض ان مقتضي الذات رج----------------------------------------------------------------حان الطرف الراجح فيلزم اجتماع النقيضين وهو محال ضرورة وثالثا انه لو تحققت اولوية ذاتية لاحد الطرفين------ فان لم يمكن وقوع الطر--ف الاخر كان ذلك الطرف ممتنعا فيكون الطرف الراجح واجبا لذاته وقد فرضناه ممكنا	50	-1093377895319033049	261	321.0	204	612	42.64706039428711	36	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms139	false	5286937312251447220	123	256	727	1511	1776	302	الذاتي فانه3 قابل للشدة والضعف كما مر بخلاف الامكان الذاتي و لانه غير لازم لماهية الممكن لما مر من انه --------------------------------------------------------------------------------يعدم و يوجد بخلاف الامكان الذاتي ولانه قاءم بم--حل الممكن لا بالممكن فان الامكان الاستعدادي للاتسانية قاءم بمادة النطفة لا بالانسانية و امكان الكتابة قاءم بمادة الجنين لا- بالكتابة بخلاف الامكان الذاتي فانه انما يقوم بماهية الممكن لا بمحلها و لانه امر متحقق في الاعيان لانه كيفية حاصلة للشء مهيية اياه لافاضة الفاعل وجود الحادث فيه كالصورة والعرض او معه كالنفس بخلاف الذاتي فانه اعتبار عقلي لا تحقق له في الاعيان ولانه مقرب الي تاءير المءثر وايجاده الحادت بخلاف الذاتي فانه لا يقتضي رجحان الوجود او العدم بل كلاهما بالنظر اليه----------------------------------------- علي السواء image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0244png و-----الوجود1 ----------------------------------------------------------------------------------------------------ان اخذ غير مسبوق بالغير او بالعدم فقديم والا فح--------------------------ادث القد-م والحدوث ---صفتان -للوجود و اما	139	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0053	true	-8365609017837026885	3	105	23	616	1696	300	الذاتي الذي بينا---------------------------------------------------------------------------------- انه لا يمكن زواله عن الممكن مغاير لهذا الامكان الذي يمكن زواله من هذه الجهة مضافا الي------------- ان الامكان الذاتي------ قاءم بماهية الممكن --------------والامكان الاستعدادي---------- قاءم بمحله فان------------------- امكان الكتابة قاءم بمادة الجنين الا بالكتابة بخلاف الامكان الذاتي و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كلاهما متعلق بالقابل والامكان الوقوعي متعلق بعدم ترتب القبح علي الايجاد والايقاع متعلق بالفاعل كالامكان العادي الذي يكون بسبب كون الوجود مسببا عن سبب ارضي او سماوي او مركب جلي او خفي المسالة السابعة والعشرون في القدم والحدوث قال والموجود ان اخذ غير مسبوق بالغير او بالعدم فقديم والا فحادث اقول هذه قسمة للموجود الي القديم والحادث وذلك لان الموجود-- اما	53	-1093377895319033049	233	229.5	191	1044	22.318008422851562	27	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms144	false	1148458041000400428	75	146	428	862	1720	302	الاجناس فانك اذا جعلت الجوهر مبدء كان الجسم مقدما علي الحيوان و ان جعلت الانسان مبدء فبال-------------------------------------------------------------------------عكس او----------------------- بالشوف وهو ان يكون للسابق زيادة كمال ليس للمسبوق كتقدم العالم علي المتعلم او بالذات اثبت --------------المتكلمون------ قسما اخر من السبق مغايرا للوجوه الخمسة المتقدمة كما image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0252png لاجزاء الزمان بعضها علي بعض كسبق الامس علي اليوم واليوم علي الغد----------------------- فانه ليس------ بالعلية ولا بالطبع لان اجزاء الزمان متساوية------------ في الحقيقة1 فلا	144	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0054	true	-8062900946981787450	27	111	152	628	1666	300	الاعم-- فانك اذا جعلت الجوهر مبدا كان الجسم مقدما علي الحيوان و-ان جعلت الانسان مبدا فبالعكس كما انك اذا ابتدات من المحراب كان الامام مقدما وان ابتدات من الباب انعكس الامر القسم الخامس التقدم بالشرف ب---ان يكون للسابق زيادة كمال ليس للمسبوق كتقدم العالم علي المتعلم وكذا اصناف التاخر والمعية ثم المتكلمون زادوا قسما اخر وسم-----------------وه التقدم الذاتي وتمثلوا فيه بتقدم --------------------------------------------------------------------------الامس علي اليوم ونحوه من تقدم بعض اجزاء الزمان علي بعض فانه ليس تقدما بالعلية ولا بالطبع ل-----------------تساوي اجزاء الزمان في الحقيقة- ولا	54	-1093377895319033049	253	341.5	205	591	42.808799743652344	32	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms146	false	9029503623810560520	157	302	845	1641	1641	302	عدم الزمان علي وجوده تقدما يستحيل معه اجتماع المتقدم مع المتاخر من غير ان يكون مع عدم الزمان زمان و-----------------------------------------------------------------------الحصر استقراءي والحكماء ربما قالوا في وجه الضبط2 المتقدم اما ان يجامع المتاخر في الوجود او لا يجامع فان لم يجامعه فهو التقدم بالزمان و ان جامع فاما ان يكون بينهما ترتب او لا و الاول التقدم بحسب الرتبة والثاني اما ان يكون بينهما احتياج او لا الثاني التقدم بالشرف والاول اما ان يكون المحتاج اليه علة تامة للمحتاج او لا الاول التقدم بالعلية والثاني التقدم بالطبع اقول وانت خبير بانه3 يلزم علي هذا ان يكون تقدم العلة المعدة4 علي معلولها تقدما بالزمان لا بالطبع فالاو------------لي ------------------------------------------------------------------------------ان ي---قال المتقدم ان احتاج اليه المتاخر فان كان كافيا في وجوده ف التقدم- بالعلية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0257png و الا ف بالطبع وان لم يكن محتاجا اليه فان لم يمكن اجتماعهما في الوجود ف التقدم بالزمان و ان امكن1 فان-	146	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0054	true	-8062900946981787450	178	257	994	1413	1666	300	عدم الزمان علي وجوده------------------------------------------- من غير ان يكون مع عدم الزمان زمان حتي يلزم قدم الزمان المستلزم لقدم الحركة والمتحرك كما ادعي الحكماء وهذا الحصر استقراءي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لا برهاني اذ لم يقم برهان علي انحصار التقدم في هذه الانواع والقسمة انما تنحصر اذا ترددت بين النفي والاثبات كان يقال ان المتقدم ان احتاج اليه المتاخر فان كان كافيا في وجوده كان تقدمه بالعلية و------------------------------------------------------الا ف-بالطبع وان لم يحتج ا------ليه فان لم يمكن اجتماعهما في الوجود -----كان بالزمان و-ان امكن- فان	54	-1093377895319033049	227	300.0	181	962	23.5966739654541	34	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms153	false	-6615426948824068025	170	221	918	1214	1628	302	الممكن هو ما يحتاج في وجوده الخارجي الي غيره اذ الموجود في image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0268png الخارج اما ان يحتاج في وجوده الخارجي الي غيره وهو الممكن او لا وهو الواجب فلو فرض تركب الواجب من اجزاء عقلية لم يلزم احتياجه الا في التحقق1 الذهني الي جزءه الذهني وهو لا يستلزم امكانه	153	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0058	true	3499364529309705765	90	119	485	636	1628	300	الممكن--- ما يحتاج في وجوده الخارجي الي غيره--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلو فرض تركب الواجب من اجزاء عقلية لم يلزم احتياجه الا في التحقق- الذهني الي جزءه الذهني وهو لا يستلزم امكانه	58	-1093377895319033049	151	269.5	122	296	51.013511657714844	26	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms161	false	-5536450237288355436	64	88	354	479	1682	302	والحاصل ان الماهية انما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل فقط------------------------------------------------- ولا يمكن ان تكون فاعلة لصفة خارجية عند وجودها في العقل فقط	161	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0063	true	4483675817892871957	94	127	493	667	1603	300	والحاصل ان الماهية انما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل فقط بمعني ان الوجود العلمي كاف في قبول الوجود العيني ولا يمكن ان تكون فاعلة لصفة خارجية عند وجودها في العقل فقط	63	-1093377895319033049	125	221.0	101	174	71.83908081054688	24	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms171	false	-7742054827149237360	101	270	565	1416	1616	302	-----------------------------------------المعدوم المطلق ثابت--- باعتبار وغير ثابت باعتبار علي ما مر وصحة الحكم عليه باعتبار انه ثابت متصور و-------- امتناع ال-------------------------------------------------------------------------------حكم عليه باعتبار انه غير ثابت ولا تناقض مع اختلاف الجهة والاعتبار و في بعض النسخ بدل قوله و يصح الحكم عليه من حيث هو متصور ولا تناقض قوله و لا يصح الحكم عليه من حيث هو ليس بثابت والا تناقض يعني ان المعدوم المطلق يتصف بامتناع الحكم عليه من ---------حيث انه ليس بثابت واتصافه بصحة الحكم عليه ليس من تلك الحيثية من حيث هو ثابت و الا لزم التناقض لاتحاد الجهة فمءدي العبارتين واحد---- ولهذا اي ولان للعقل ان يتصور جميع الاشياء يقسم3 العقل الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ويحكم بينهما بالتمايز -----------------------------------------------------------------------------------------------مع ان ذلك يقتضي تصور ما ليس بثاب-------------------------------------ت في الذهن ضرورة ان تقسيم مفهوم الي الاقسام بدون تصور الاقسام محال والحكم علي امرين بانهما متمايزان بدون تصور ما حكم عليهما غير متصور و تصور ما ليس بثابت في الذهن وان القتضي ان يكون ما ليس بثابت في الذمن ثلب-ا فيه لكن ---------------------------لا محذور فيه	171	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0066	true	-1882230016126016788	110	279	597	1494	1581	300	المعدوم المطلق يمتنع الحكم عليه هو مفهوم المعدوم المطلق المتصور باعتبار ----------------------------------------------------انه ثابت في الذهن وما له امتناع الحكم هو مصداق ذلك المفهوم فترتفع الشبهة المشهورة باشتمال ما ذكر علي التناقض حيث حكم علي المعدوم المطلق بامتناع الحكم المطلق فاتصف بالامتناع والصحة وفي بعض النسخ و----------------------------------------------------------لا يصح الحكم عليه من حيث هو ليس بثابت والا تناقض يعني ان المعدوم متص-------ف بامتناع الحكم عليه وليس ذلك من حيث انه ليس بثابت بل من حيث---------------------------------------- هو ثابت و-الا لزم التناقض لاتحاد الجهة فمءدي العبارتين واحد قال ولهذا------------------------------------ يقسم------- الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ويحكم بينهما بالتمايز وهو لا يستدعي الهوية لكل من المتمايزين ولو فرض له هوية لكان حكمها حكم الثابت اقول هذا استدلال علي ان للذهن ان يتصور عدم جميع الاشياء وبيانه انا نقسم الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ونحكم بامتياز احدهما عن الاخر ومقابلته له والحكم علي الشء يستدعي تصوره وثبوته في الذهن فيجب ---------------------------------------------------------ان يكون ما ليس بثابت في الذهن ثابتا فيه فقد تصور الذهن سلب ما وجد فيه ولا محذور فيه	66	-1093377895319033049	399	540.5	316	1155	34.54545593261719	62	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms183	false	-3961316637262983562	215	293	1127	1571	1617	301	واثبات الوجود للماهية لا يستدعي وجودها3 قبل وجودها هذا جواب شك ي----------------------------------------------------------------ورد علي ---حمل الوجود -علي الماهية تقريره ان يقال اثبات الوجود للماهية يعني حمل الوجود عليها يقتضي ثبوت ا---------لوجود لها و الا لم يكن الحمل صحيحا و الوجود لا يكون ثابتا للماهية المعدومة و الا اجتمع النقيضان فيكون ثابتا للماهية الموجودة فاثبات الوجود للماهية يستدعي وجود الماهية قبل وجودها وذلك محال لاقتضاءه ان تكون الماهية موجودة بوجودين او بوجود واحد مرتين و تقرير ------------ا-------------------------لجواب ان اثبات الوجود ----------	183	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0070	true	-4762599904449271118	219	287	1204	1574	1642	300	واثبات الوجود للماهية لا يستدعي وجودها- قبل وجودها اقول ان الحكماء اطبقوا علي ان الموصوف بالصفة الثبوتية يجب ان يكون ثابتا وقد اورد علي هذا ان الوجود ثابت للماهية --فيجب ان -------------تكون الماهية ثابتة اولا حتي يتحقق لها--- ثبوت اخر ويتسلسل---- مضافا الي انه يلزم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان تكون الماهية موجودة بوجودين او بوجود واحد مرتين وذلك محال بالضرورة والجواب ما تقدم فيما حققناه اولا من ---ان الوجود ليس عروضه	70	-1093377895319033049	170	170.0	133	568	29.929576873779297	21	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms184	false	1996980035873034337	20	111	153	597	1527	301	الوجود كما سبق تحقيقه ثابت للماهية من حيث هي لا للماهية المعدومة و-لا للماهية الموجودة و ----------------------------------------------------------------------------------------------سلبه عنها لا يقتضي تميزها و ثبوتها بل نفيها لا اثبات نفيها و ثبوتها في الذهن و ان كان لازها لكنه ليس بشرط2 قوله قلنا مسلم ض ممنوع اقول ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا ثبت ان ثبوت الشء للشء فرع ثبوت المثبت له كما هو المشهور عند المتاخرين فثبوت الوجود للماهية يجب ان يكون متاخرا عن ثبوته في نفسه فاذا ض ز فان لم يلزم محذور في الوجود الخارجي بناء علي ما قيل من ان ثبوته- للماهية في الذهن	184	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0071	true	7002691146715777183	4	89	24	476	1668	300	الوجود ث---------------ابت للماهية من حيث هي لا للماهية المعدومة و لا للماهية الموجودة مضافا الي كون الماهية ثابتة بالوجود الثابت بنفسه المحمول عليها كما في المنور بالنور كما مر قال وسلبه عنها لا يقتضي تميزها و-ثبوتها بل نفيها لا اثبات نفيها و-ثبوتها في الذهن و-ان كان لازما لكنه ليس -شرطا----------------------- اقول هذا جواب شك يورد علي سلب الوجود عن الماهية وتقريره ان سلب الوجود عن الماهية لا يقتضي ان تكون الماهية متميزة عن غيرها وثابتة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في نفسها وفي-------------------------------- الخارج- ب-------------ل -يكفي ثبوتها وتميزها في الذهن	71	-1093377895319033049	213	178.5	170	663	32.1266975402832	30	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms185	false	-5489853650824616746	84	282	471	1473	1617	302	جواب شك يورد علي سلب الوجود عن الماهية ت-قريره ان يقال سلب الوجود عن --ماهية لا يمكن ما لم يتميز ت-لك الماهية عما سواها من الماهيات و الا لم يتعين تلك الماهية من بين الماهيات بسلب الوجود عنها و كل ما هو متميز فهو ثابت موجود فالماهية ما لم تكن موجودة لا يمكن سلب الوجود عنها فيكون حصول الوجود للماهية شرطا لسلب الوجود عن----ها وهو جمع للنقيضين2 و تقرير الجواب انه ان اريد تميزها و ثبوتها في الخارج فلا نسلم ان سلب الوجود عن ماهية لا يمكن ما لم تتميز تلك الماهية عما سواها بحسب الخارج بل يكفي تمي--------زها في الذهن فسلبه عنها لا يقتضي تميزها و ثبوتها في الخارج بل يقتضي نفيها لان معني سلب الوجود عن الماهية نفي الماهية راسا لا اثبات نفيها علي معني ان هناك امرا متحققا هو الماهية وقد ثبت لها الانتفاء وان اريد تميزها و ثبوتها في الذهن فذلك مسلم لكنه ليس بشرط لسلب الوجود اي انتفاءه وان كان شرطا للحكم بسلب الوجود فلا محذور فان الوجود لم يسلب عن الماهية الموجودة في الذهن بشرط كونها موجودة فيه حتي يلزم اجتماع النقيضين بل انما يسلب عن الماهية من حيث هي غاية الامر انها لكونها محكوما عليها بالسلب قد صارت موجود-ة في الذهن	185	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0071	true	7002691146715777183	56	148	304	786	1668	300	جواب شك يورد علي سلب الوجود عن الماهية وتقريره ان----- سلب الوجود عن الماهية لا يقتضي ا--------ن تكون الماهية--------------------------------------------------------------------------------------------- متميز-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ة عن غيرها وثابتة في نفسها و--------------------------------------------في الخارج --------------------------------------------------------------------------------------بل يكفي ثبوتها وتميزها في الذهن فسلبه عنها لا يقتضي ---الا ---نفيها في الخارج--------------------------------------------------------------- لا اثبات نفيها بان يكو---ن هناك امر- متحقق- هو الماهية وقد ثبت لها الانت-----------------فاء وثبوتها في الذهن--------------------------------------------------- ليس شرطا ل------سلب الوجود بان -----يسلب الوجود-------- عن الماهية الموجودة في الذهن بشرط كونها موجودة فيه حتي يلزم اجتماع النقيضين بل يلزم -من كون الماهية من حيث هي----------------------- محكوما عليها بالسلب ---------وجودها في الذهن	71	-1093377895319033049	402	542.5	318	1019	39.450443267822266	56	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms186	false	-7230539823115125318	1	74	6	429	1688	302	الماهية موجودة--------------------------------------------------------------------------------------------------------- في زمان كونها محكوما عليها وهما لا يناقضان1 السالبة المطلقة العامة اعني سلب الوجود عن الماهية في الجملة واعلم ان ارتسام المفهومات2 في القوي العالية ان كان وجودا ذهنيا لها لم يكن الحكم بسلب الوجود المطلق او الذهني عن ماهية3 من الماهيات مطابقا للواقع فلا يرد هذا الشكت فيهما ليحتاج الي دفعه والحم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل والوضع من المعقولات الثانية8 لانهما يعرضان للمعقولات الاولي من حيث هي في العقل -يقالان علي افرادهما بالتشكيك فان	186	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0071	true	7002691146715777183	138	231	732	1266	1668	300	الماهية من حيث هي محكوما عليها بالسلب وجودها في الذهن ولا محذور فيه فان سلب الوجود عن الماهية في الجملة لا يناقض وجودها في زمان كونها محكوما عليها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلا يلزم اجتماع النقيضين قال----------- والحمل والوضع من المعقولات الثانية يقالان بالتشكيك وليست الموصوفية ثبوتيه والا تسلسل اقول الحمل والوضع من الامور المعقولة وليس في الخارج حمل ولا وضع بل الثابت في الخارج هو الانسان والكتابة واما صدق الكاتب علي الانسان فهو امر عقلي ولهذا حكمنا بان الحمل والوضع من المعقولات الثانية العارضة-------------------------------------------- للمعقولات الاولي من حيث هي في العقل ويقالان علي افرادهما بالتشكيك فان	71	-1093377895319033049	118	-1.5	96	811	14.549938201904297	17	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms190	false	214480457388799297	49	92	268	524	1644	301	ان جعل ذات الشء موجودا باعتبار ان الدال عليها بواسط----------ة او بغير واسطة موجودا بعد من جعل المحمول علي الموجود باعت-------بار كونه محمولا عليه موجودافسمي احدهما موجودا بالعرض والاخر موجودا بالمجاز تنبيها علي التفاوت بينهما والمعدوم لا يعاد اختلف2 في------- جواز اعادة المعدوم	190	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0072	true	6748430220584358073	191	235	1026	1290	1657	300	ان جعل ذات الشء موجودا باعتبار ان الدال عليها موجود في العبارة او الكتابة ا---------بعد من جعل المحمول علي الموجود موجودا باعتبار كونه محمولا عليه ------فسمي احدهما موجودا بالعرض والاخر موجودا بالمجاز تنبيها علي التفاوت بينهما -المسالة الخامسة والثلاثون في عدم جواز اعادة المعدوم	72	-1093377895319033049	203	341.5	165	280	72.5	31	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms199	false	-5738858897771425778	89	144	519	841	1674	301	والحكم بامتناع العود لام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر لازم للماهية يعني ان الموصوف بامتناع العود هي1 الماهية الموصوفة بطريان العدم وهذا الوصف اعني كونها قد طرء عليها العدم امر لازم للماهية الموصوفة بطريان العدم لكونها ماخوذة مع هذا الوصف وامتناع العود لها بسبب هذا اللازم وهو لا يقتضي امتناع وجوده ابتداءا لعدم تحقق سبب الامتناع اعني هذا اللازم هناك	199	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0074	true	-4681731103732872901	90	188	524	1061	1654	300	والحكم بامتناع العود لامر لازم للماهية اقول هذا جواب عن استدلال من ذهب الي امكان اعادة المعدوم وتقرير الدليل ان الشء بعد العدم ان استحال وجوده لماهية او لشء من لوازمها وجب امتناع مثله الذي هو الوجود المبتدا وان كان لامر غير لازم بل لعارض فعند زوال ذلك العارض يزول الامتناع وتقرير الجواب ان الشء بعد العدم ممتنع الوجود المقيد ببعدية العدم وذلك الامتناع من جهة ما هو لازم للماهية الم------------------------------------------------------------وصوفة ب------العدم بعد الوجود وهو- كونها قد طرا عليها العدم------------------------------------------------------------------ وامتناع العود---- بسبب هذا اللازم---- لا يقتضي امتناع وجوده ابتداء- لعدم تحقق سبب الامتناع اعني هذا اللازم هناك	74	-1093377895319033049	166	74.0	136	679	24.447717666625977	21	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms204	false	-1018535913362881077	21	175	110	956	1682	301	جواب شك ي-ورد فيقال لا يمكن--------------------------------- الحكم علي ماهية من الماهيات يامكان الوجود -------------لان كل ماهية اما موجود- فلا يقبل العدم و اما معدوم- فلا يقبل الوجود والا اجتمع النقيضان و تقرير الجواب ان المحكوم عليه بالامكان هو الماهية من حيث هي لا الماهية باعتبار الوجود ولا الماهية باعتبار العدم حتي يلزم اجتماع النقيضين وقد سبق هذا المتن بعبارة اخري وهي قوله وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية ثم الامكان قد يكون الة في التعقل وقد يكون معقولا باعتبار ذاته اشارة الي جواب شك يورد فيقال- لو اتصف شء بالامكان لوجب اتصافه به والا لامكن زوال الامكان عن ماهية الممكن وهو محال لان الامكان من لوازم ماهية الممكن علي ما سبق ووجب اتصافه بذلك الوجوب ايضا وكذلك بوجوب الوجوب و كذلك2 حتي يتسلسل الوجوبات والا لزم المحذور المذكور وهذه الشبهة يمكن اجراءها------------- في كثير من المفهومات مثل اللزوم والحصول والاتصاف و الوحدة والقدم والحدوث الي غير ذلك من --الامور الاعتبارية	204	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0075	true	-1107819856569712617	36	169	208	935	1592	300	جواب شك يتوجه في المقام وهو ان القسمة الي الواجب والممكن فرع الحكم علي الممكن بام-----------كان الوجود وهو غير ممكن لان كل ماهية اما موجودة فلا تقبل العدم وا-ما معدومة فلا تقبل الوجود والا اجتمع النقيضان و-تقرير الجواب ان المحكوم عليه--------- هو الماهية من حيث هي لا-------- باعتبار الوجود او ال-----------------عدم حتي يلزم اجتماع النقيضين كما مر مثله قال------------------------------------------------------------------------------------- ثم الامكان قد يكون الة في التعقل وقد يكون معقولا باعتبار ذاته اقول هذا- جواب شك اخر وهو انه لو اتصف شء بالامكان لوجب اتصافه به والا لامكن زوال الامكان عن ماهية الممكن وهو محال لان الامكان من لوازم ماهية الممكن----------- ووجب اتصافه بذلك الوجوب ايضا وكذا- بوجوب الوجوب وهكذ--ا حتي تتسلسل الوجوبات حذرا عن -المحذور المذكور وتقرير الجواب ان هذا التسلسل كالتسلسل في كثير من المفهومات ك---اللزوم ---------------------------------والحدوث والوحدة تسلسل في الامور الاعتبارية	75	-1093377895319033049	560	904.5	451	911	61.47091293334961	82	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms209	false	-971121879648136749	197	261	1048	1421	1622	301	الذمن علي الممكن بالامكان اعتبار عقلي فيجب ان تع-بر مط-بقته لما في العقل image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0349png جواب عن استدلال من يقول بان الامكان موجود في الخارج ت--قريره ان حكم الذهن علي الممكن بالامكان ان لم يكن مطابقا للخارج كان جهلا وكان الذهن قد حكم بالامكان علي ما ليس بممكن وان كان مطابقا للخارج كان الامكان موجودا فيه و تقرير الجواب ان الامكان امر عقلي	209	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0076	true	-2223379274372825869	106	169	551	883	1614	300	الذهن علي الممكن بالامكان اعتبار عقلي فيجب ان يعتبر مطابقته لما في العقل اقول هذا-------------------------------------------- جواب عن استدلال من يقول بان الامكان موجود في الخارج و تقريره ان حكم الذهن علي الممكن بالامكان ان لم يكن مطابقا للخارج كان جهلا وكان الذهن قد حكم بالامكان علي ما ليس بممكن وان كان مطابقا للخارج كان الامكان موجودا فيه وت-قرير الجواب ان الامكان امر عقلي	76	-1093377895319033049	316	592.0	255	377	83.81962585449219	55	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms211	false	-6403381491934910259	74	211	423	1133	1647	302	لو ا-تصف شء بالمءثرية لكانت------- المءثر--ية لكونها-- وصفا محتاجا الي الموصوفممكناا محتاجا الي المءثر فيتحقق هناك مءثرية اخري وننقل الكلام اليها حتي يتسلسل و----- الجواب ان المءثرية اعتبار عقلي يعني ليس- موجودا في الخارج حتي يكون----------- ممكنا محتاجا الي المءثر و لا يقدح ذلك في اتصاف شء بالمءثرية لما عرفت من------------------------- ان انتفاء مبدا المحمول لا يستلزم انتفاء الحم---ل والاتصاف به كاتصاف زيد بالعمي الثاني ان التاثي-------------------------------------------------------------------ر اما -----------------حال وجود الاثر2 وهو تحصيل للحاصل او حال عدمه وهو جمع بين النقيضين و الجواب ان المءثر يءتر في الاثر لا من حيث هو موجود حتي يلزم تحصيل الحاصل و لا من حيث هو معدوم حتي يلزم جمع بين النقيضين بل تاثير المءثر انما هو في الاثر من حيث هو هو غير مقيد بشء من الوجود والعدم غاية الامر ان التاثير في زمان وجود الاثر وذلك تحصيل للحاصل بهذا	211	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0077	true	-2112667404653751477	28	135	171	754	1589	300	لو افتقر الي المءثر-- لكانت مءثرية المءثر في ذلك الاثر وصفا ------------------ممكن-ا محتاجا الي المءثر فتتحقق هناك مءثرية اخري وننقل الكلام اليها حتي يتسلسل وتقرير الجواب ان المءثرية----------------- ليست موجودة في الخارج حتي يلزم كونها وصفا ممكنا محتاجا الي المءثر بل هو اعتبار عقلي ينقطع بانقطاع الاعتبار نعم التاثير امر موجود بنفسه كما ان الاثر موجود بالتاثير نظير الماهية والوجود قال والمءثر يءثر في الاثر لا من حيث هو موجود ولا من حيث هو معدوم اقول هذا جواب عن سءال اخر لهم وتقرير السءال ان المءثر اما ان يءثر في الاثر حال وجوده----------------------- او حال عدمه والقسمان باطلان فالتاثير باطل اما بطلان الاول فلاستلزامه تح-------------------------صيل الحاصل واما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	77	-1093377895319033049	249	247.0	198	851	29.259695053100586	31	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms211	false	-6403381491934910259	157	236	881	1263	1647	302	ان المءثر----- يءتر في الاثر لا من حيث هو موجود حتي يلزم تحصيل الحاصل و لا من حيث هو معدوم حتي يلزم جمع بين النقيضين بل تاثير المءثر انما هو في الاثر من حيث هو هو غير مقيد بشء من الوجود والعدم غاية الامر ان التاثير في زمان وجود الاثر وذلك تحصيل للحاصل بهذا التحصيل ولا استحالة فيه وانما المحال هو التحصيل لما كان حاصلا قب----------------ل هذا التحصيل ال---ثالث ان التاثي-----------ر اما-------- في المامية او في الوجود او في	211	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0077	true	-2112667404653751477	223	287	1213	1513	1589	300	ان المءثر انما يءثر في-----ه لا من حيث هو موجود حتي يلزم تحصيل الحاصل و-لا من حيث هو معدوم حتي يلزم جمع---- النقيضين بل يء-------------------------ثر من حيث--- هو غير مقيد بشء من الوجود والعدم فلا يلزم ---------------------------------------------------------------------------------------محال قال وتاثيره في الماهية ويلحقه وجوب لاحق اقول هذا جواب عن سءال ثالث لهم وتقريره ان المءثر اما ان يءثر في الماهية او في الوجود او في	77	-1093377895319033049	203	281.5	155	425	47.764705657958984	36	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms214	false	-8315136290622310855	85	180	503	1003	1693	302	الباقي مفتقر3 الي الهءثر لوجود علته اي علة الافتقار وهو الامكان اختلفوا في ان الممكن الباقي هل يفتقر الي المءثر حال بقاءه ام لا فذهب من قال علة الافتقار هي الامكان وحده الي ان الممكن الباقي يحتاج الي المءثر حال بقاءه لان علة الحاجة اعني الامكان لازم لماهية الممكن لا ينفك عنها فهي موجودة حال البقاء فيوجد معلولها ايضا اعني الحاجة و من قال علة ال--حاجة الي المءثره-و الحدوث وحده او مع الامكان او قال العلة هو الامكان بشرط الحدوث يلزمه ان يكون الممكن حال بقاءه مستغنيا عن المءثر اذ لا حدوث حال البقاء فلا	214	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0078	true	6509394099463062677	246	299	1309	1579	1581	300	الباقي مفتقر- الي المءثر لوجود علته اقول----------------------- اختلفوا في ان الممكن الباقي هل يفتقر الي المءثر حال بقاءه ام لا فذهب جماعة حيث قالوا ---------------------------------------------------------------------ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن علة الافتقار الي المءثر هو الحدوث وحده او مع الامكا-------------ن او الامكان بشرط الحدوث ال-------ي ان الممكن حال بقاءه مستغن-- عن المءثر اذ لا حدوث حال البقاء كما	78	-1093377895319033049	236	394.5	188	503	46.918487548828125	38	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms218	false	-9205487295704522810	25	85	130	437	1648	301	و منع الامام الرازي استناده الي الموجب ايضا متمسكا بان ------تاثيره في القديم اما حال --بقاءه في-------------------------------------لزم ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يجاد الموجود و اما حال عدمه او حدوثه وعلي التقديرين يلزم كونه حادثا وقد فرضناه قديما هذا خلف وقد عرفت جوابه ولا قديم اي لا بالذات ولا بالزمان سوي الله تعالي لما سياتي----- القد-م -الذاتي لا يوصف به سوي ذات الله تعالي لما	218	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0080	true	-5179728673617131718	104	176	575	959	1689	300	و-منع الامام الرازي استناده الي الموجب ايضا استنادا الي ان التاثير- في----------- حال البقاء تحصيل للحاصل وفي حال العدم او الحدوث يستلزم الحدوث وعدم القدم مردود بان افادة البقاء للباقي بهذا البقاء ليس تحصيلا لما كان حاصلا قبل بل هو تحصيل للحاصل بذلك التحصيل وهو غير محال المسالة الثامنة والثلاثون في نفي------------------------------------------------------------------------------ قديم ثان قال ----------------ولا قديم -------------------------سوي الله------ لما -ياتي اقول القديم بالذات- لا يوصف به سوي ذات الله تعالي بلا	80	-1093377895319033049	143	33.0	115	524	27.290077209472656	17	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms226	false	-6091806645237308474	131	197	742	1147	1782	304	لم يكن شء من معلولاته قديما ممتنع العدم انما كان ذلك علي راي الفلاسفة وحديث صفات الواجب قد مر مراراء و سيجء في مبحث حدوث الاجسام زيادةا كلام -------------------------------------------------------------------------------------------علي هذا المقام image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0377png image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0378png و هي اي لفظة الماهية مشتقة عن ما هو وهو اي الماهية وتذكير الضمير باعتبار الخبر ما به يجاب1 عن السءال ب-ما هو وتطلق لفظة الماهية غالبا علي الامر	226	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0083	true	4532248830958540433	4	49	21	246	1602	300	لم يكن شء من معلولاته قديما ممتنع العدم وسياتي لذلك----------------------------------------------------------------------------- زيادة- كلام ان شاء الله تعالي الفصل الثاني في الماهية ولواحقها قال الفصل الثاني في الماهية ولواحقها وهي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مشتقة عن ما هو وهو--------------------------------------- ما به يجاب- عن السءال ب ما هو وتطلق------------- غالبا علي الامر	83	-1093377895319033049	123	63.5	95	497	24.748491287231445	23	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms226	false	-6091806645237308474	280	302	1648	1775	1782	304	وقد يراد بالذات ما صدقت عليه الماهية----- من الافراد والحقيقة الجزءية تسمي هوية وقد يراد بالهوية التشخص وقد يراد بها الوجود الخارجي	226	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0083	true	4532248830958540433	166	188	851	978	1602	300	وقد يراد بالذات ما صدقت----- الماهية عليه من الافراد والحقيقة الجزءية تسمي هوية وقد يراد بالهوية التشخص وقد يراد بها الوجود الخارجي	83	-1093377895319033049	122	230.0	101	132	92.42424011230469	20	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms229	false	-956683010267404821	197	257	990	1325	1581	302	الانسان من حيث هو انسانشء هو لا الف2 و ذلك باطل و --------انما قال بطرفي النقيض اذ هناك يستحق الجواب قطعا باختيار احد شقي الترديد و اما اذا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0383png سءل بالترديد1 بين الايجاب المحصل والمعدول كان يقال2 هل الانسان الف ولا --الف فلا يستحق الجواب3 و ان اجيب يجاب بسلب شقي الترديد معا فيقال لا-هذا و لا ذاك	229	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0084	true	-3646930982945688333	240	294	1344	1631	1660	300	الانسان من حيث هو انسان ليس الفا لاحتمال الايجاب العدولي وانما قال بطرفي النقيض اذ هناك يستحق الجواب قطعا باختيار احد شقي الترديد و-اما اذا----------------------------------------------------- سءل بالترديد- بين الايجاب المحصل والمعدول كان يقال- هل الانسان الف او لا الف فلا يستحق الجواب و--ان اجيب يجاب بسلب شقي الترديد معا فيقال لا هذا و-لا ذاك	84	-1093377895319033049	245	426.5	201	346	70.80924987792969	40	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms246	false	-4608968593383812760	14	52	80	316	1751	301	عوارض الماهيات ثلاثة اقسام قسم يلحق الماهيات2 من حيث هي هي باي وجود وجدت كالزوجية للاربعة وقسم يلحقها باعتبار وجودها الخارجي كالتناهي للجسم وقسم يلحقها باعتبار وجودها الذهني وهو الذي يسمي معقولا ثانيا كالذاتية والعرضية فنبهوا بقولهم ان -	246	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0084	true	-3646930982945688333	58	96	353	587	1660	300	عوارض الماهية- ثلاثة اقسام قسم يلحق الماهية-- من حيث هي هي باي وجود وجدت كالزوجية للاربعة وقسم يلحقها باعتبار وجودها الخارجي كالتناهي للجسم وقسم يلحقها باعتبار وجودها الذهني وهو الذي يسمي معقولا ثانيا كالذاتية والعرضية ونحوهما قال وتكون	84	-1093377895319033049	217	411.5	182	237	91.5611801147461	33	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms239	false	3059548161391564816	101	179	597	1024	1709	302	الموجودات الخارج-------------------ية التي هي اشخاص فانا اذا راينا زيدا مثلا وحصل في اذهاننا مفهوم الحيوان مثلا -كان هناك امور ثلاثة زيد و هو شخص موجود في الخارج لا يمكن ان يوصف بالكلية والصورة العقلية لمفهوم الحيوان وهي ايضا لا تتصف بالكلية لانها صورة جزءية في نفس جزءية كما اعترف به هذا القاءل و مفهوم الحيوان وهو غير صورته العقلية لانه معلوم لا علم وصورته العقلية علم لا معلوم وهو الموصوف بالكلية والاشتراك بين الكثيرين بمعني حمله عليها ايجابا	239	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0086	true	1851235664317772959	17	91	86	502	1670	300	الموجود-- المركب منه ومن قيد الخصوصية المضاف اليه-- فانا اذا راينا زيدا مثلا -حصل في اذهاننا مفهوم الحيوان مثلا وكان هناك امور ثلاثة زيد و-هو شخص موجود في الخارج لا يمكن ان يوصف بالكلية والصورة العقلية لمفهوم الحيوان وهي ايضا لا تتصف بالكلية لانها صورة جزءية في نفس جزءية -------------------------ومفهوم الحيوان وهو غير صورته العقلية لانه معلوم لا علم وصورته العقلية علم لا معلوم وهو الموصوف بالكلية والاشتراك بين الكثيرين بمعني حمله عليها ايجابا	86	-1093377895319033049	382	702.0	313	447	85.45861053466797	62	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms244	false	5504106801036505808	95	301	477	1574	1574	301	البسيط والمركب الاضافيين اذا اعتبرا وقيسا بما مضي من البسيط والمركب الحقيقيين البسيط بالبسيط والم-----------ركب بالمركب ي-----------------------------تعاكسان ف-------------------ي العموم والخصوص ---------------------------------------------اي يكون البسيط الاضافي اعم مطلقا من البسيط image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0406png الحقيقي لان كل ما لا جزء له يصدق عليه انه جزء لما تركب منه و من غيره وليس كل ما هو جزء لغيره يصدق عليه انه لا جزء له لجواز ان يكون جزء شء ذا اجزاء علي عكس النسبة بين المركبين الاضافي والحقيقي فان المركب الاضا---------------------------------------------------في اخص مطلقا من المركب الحقيقي لان كل مركب اضافي مركب حقيقي وليس كل مركب حقيقي مركبا اضافيا لجواز ان لا يعتبر اضافته-------------- الي جزءه و------فيه نظر لان البسيط الحقيقي قد لا يكون بسيطا اضافيا بان لا يعتبر جزءا من شء اصلا فالقول بان المركب الحقيقي قد لا يكون اضافيا مع ان له جزءا البتة والبسيط الحقيقي يكون اضافيا البتة مع انه لا يلزم ان يكون جزءا من شء فضلا عن اعتبار ذلك باطل2 قطعا بل النسبة بين البسيطين عموم من وجه لتصادقهما في بسيط حقيقي هو جزء من مركب كالوحدة للعدد و صدق الحقيقي بدون الاضافي في بسيط حقيقي لا يتركب منه شء كالواجب تعالي وبالعكس في مركب وقع جزءا لمركب اخر كالجسم للحيوان وبين المركبين مساواة ان لم يشترط في الاضافي اعتبار الاضافة لان كل مركب حقيقي لا-	244	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0089	true	8771739138259792527	102	245	584	1363	1638	300	البسيط -----------------بهذا المعني مركبا كان اعم من البس-------------------------يط بالمعني الاول فيكون المركب بهذا المعني اخص منه بالمعني الاول فقد تعاكسا اعني البسيط والمركب في العموم والخصوص باختلاف الاعتبار بمعني ان النسبة بين البسيطين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي عكس النسبة بين المركبين----------------- فان البسيط الاضافي اعم مطلقا من البسيط الحقيقي كما مر والمركب الاضافي اخص مطلقا من المركب الحقيقي لان كل مركب اضافي مركب حق-------------------يقي م--ن غير عكس لجواز ان لا يعتبر اضافة المركب الحقيقي الي جزءه واورد عليه---- بان البسيط الحقيقي قد لا يكون بسيطا اضافيا بان لا يعتبر جزءا من شء -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصلا ----وان النسبة بين البسيطين عموم من وجه لتصادقهما في بسيط حقيقي هو جزء من مركب كالوحدة للعدد و-صدق الحقيقي بدون الاضافي في بسيط حقيقي لا يتركب منه شء كالواجب------ وبالعكس في مركب وقع جزءا لمركب اخر كالجسم للحيوان وبين المركبين مساواة ان لم يعتبر في الاضافي اعتبار الاضافة لان كل مركب حقيقي لا	89	-1093377895319033049	542	765.5	433	1273	42.57659149169922	88	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms245	false	-200173144341730784	0	55	0	278	1710	302	بد و ان يكون له جزء فيكون ---مركبا اضافيا بالقياس الي ذلك الجزء وبالعكس وعموم مطلق ان اشترط ذلك لان كل مركب اضافي بالقياس الي جزءه فهو مركب حقيقي ولا ينعكس لجواز ان لا يعتبر في الحقيقي الاضافة الي جزءه فيكون اعم مطلقا من الاضافي------------ وكما تتحقق الحاجة في المركب الي جاعل فكذا في البسيط	245	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0089	true	8771739138259792527	245	300	1363	1638	1638	300	بد-- ان يكون له جزء فيكون هو مركبا اضافيا بالقياس الي ذلك الجزء وبالعكس وعموم مطلق ان اشترط ذلك لان كل مركب------ بالقياس الي جزءه فهو مركب حقيقي ولا ينعكس لجواز ان لا يعتبر في الحقيقي الاضافة الي جزءه فيكون اعم مطلقا من الاضافي وهو جيد قال وكما تتحقق الحاجة في المركب--------- فكذا في البسيط-	89	-1093377895319033049	260	478.0	210	293	88.73719787597656	47	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms245	false	-200173144341730784	61	290	348	1642	1710	302	اختلفوا في ان الماهيات الممكنة هل هي مجعولة بجعل جاعل ام لا علي اقوال ثلاثة الاول ما اختاره المصنف1 وهو انها--- كلها مجعولة بجعل الجاعل سواء كانت مركبة او بسيطة وذلك لان المحوج الي تاثير الفاعل هو الامكان العارض للمركبات والبساءط فكلها محتاجة الي جعل الجاعل ثم الاثر الحاصل في الخارج من جعل الجاعل اي تاثير الفاعل هو ذات الممكن لا وجوده فلذلك يقال ماهيات الممكنات مجعولة بجعل الجاعل دون وجوداتها الثاني انها غير مجعولة مطلقا مركبة كانت او بسيطة ---اذ لو كانت الانسانية مثلا بجعل الجاعل لم تكن الانسانية عند عدم جعل الجاعل انسانية وسلب الشء عن نفسه محال والجواب ما قد سبق من انا لا نسلم استحالته فان المعدوم في الخارج مسلوب عن ا نفسه انما المحال هو الايجاب المعدول وحاصله ان عند عدم الجعل ترتفع الماهية الانسانية عن الخارج راسا فلا يصدق عليها حكم ايجابي بل يصدق عليها سلب جميع الاشياء حتي سلب نفسها عنها بحسب الخارج لا انها تتقرر في الخارج مع اللانسانية حتي يلزم صدق قولنا الانسانية لاانسانية والمحال هو1 الثاني لا الاول الثالث ان المركبة مجعولة بخلاف البسيط اذ لو كان البسيط مجعولا لكان ممكنا لان المجعولية فرع الاحتياج الي المءثر والاحتياج اليه فرع الامكان لكن الامكان نسبة ت--------قتضي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0408png الاثنينية فيلزم ان يكون ف-------------------------------------ي البسيط اثنينية فلا يكون البسيط بسيطا هذا خلف و الجواب ان الامكان نسبة بين الماهية و- وجودها لا بين اجزاء الماهية حتي يقتضي --اثنينية فيها قال	245	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0090	true	-4791827110105708910	1	142	5	761	1697	300	اختلفوا في ان الماهيات الممكنة هل هي مجعولة بجعل جاعل ام لا علي اقوال ثلاثة و--------اختار- المصنف رحمه الله ان كلها مجعولة من البسيط والمركب فان كل واحد منهما ممكن وكل ممكن علي الاطلاق فانه--------------------------------------------- محتاج- الي السبب فالحاجة ثابتة في كل واحد منهما فيكون المجعول------------------- ذات الممكن باعطاء الوجود وعن بعض ان الماهية----------------------------------------------- غير مجعولة مطلقا مركبة كانت او بسيطة والا يلزم سلب الانسانية عن نفسها عند -------------------------عدم جعل الجاعل-------- وسلب الشء عن نفسه م---------------------------------------------------------------------------حال ورد بان-- المحال هو الايجاب المعدول وام--------------------------------------------------------------------------------------------------ا سلب جميع الاشياء حتي سلب نفسها عند عدم الجعل فلا وعن بعض الناس احتياج--------------------------------------------------------------------------------------------- المركبة خاصة ال-----------------------------------------------------------------------------ي المءثر -----------لان علة ال--حاجة هي الامكان وهو امر نسبي ي-----------------------------------------------------قتضي الاثنينية فما لم تتحقق الاثنينية لم تتحقق الحاجة ولا اثنينية في البسيط فلا احتياج له والج-------------------------واب ان الامكان نسبة بين الماهية والوجود-- لا بين اجزاء الماهية حتي يقتضي الاثنينية وقد يقال	90	-1093377895319033049	422	532.5	335	1348	31.30563735961914	60	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms253	false	7849405041817648025	0	93	0	572	1757	303	قد يكون اعتباريا بان يكون هناك عدة امور يعتبرها العقل امرا واحدا وان لم يكن واحدا في الحقيقة و ربما يضع بازاءه اسما كالعشرة من الاحاد والعسكر من الافراد ولا يلزم فيه احتياج -بعض الاجزاء الي البعض فان قيل1 ان اريد عدم الاحتياج اصلا فباطل لان احتياج الهيءة الاجتماعية الي الاجزاء image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0421png المادية لازم قطعا وان اريد عدم الاحتياج فيما بين الاجزاء المادية فذلك ليس بلازم في المركب الحقيقي ايضا كالبساءط العنصرية للمركبات المعدنية مثلا قلنا المراد الاول والضور الاجتماعية في المركبات الاعتبارية محض اعتبار العقل لا تحقق لها في الخارج	253	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0092	true	-1047733279637259208	100	150	559	830	1626	300	قد يكون اعتباريا بان يكون هناك عدة امور يعتبرها العقل امرا واحدا من غير ان تحقق -------حقيقة واحدة----------------- كالعشرة من الاحاد والعسكر من الافراد ولا يلزم فيه احتياج لبعض الاجزاء الي البعض الا بمحض اعتبار العقل في احتي--------------------اج الهيءة الاجتماعية الي الاجزا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ء المادية مع انه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا تحقق لها في الخارج	92	-1093377895319033049	220	359.5	177	573	38.39441680908203	34	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms258	false	9181317714443091356	0	98	0	538	1753	302	اعتبر عروض العموم ومضايفه يعني الخصوص لاجزاء الماهية وعدم عروضهما لها فقد تتباين1 وقد تتداخل2 يعني ينقسم---------------------------------------------------------------- تلك الاجزاء الي --متباينة----- لا يكون بينها عموم و خصوص لا مطلقا ولا من وجه والي --متداخلة----- بينها عموم وخصوص والمصنف لم يعتبر المتساوي----------------------------------------------------------------------ة بناء علي امتناع تركب الماهية الحقيقية من امرين متساويين عنده علي ما سيجء و الا يلزم ادراج المتساوية في المتباينة وفيه بعد و منهم من ادرجها---- في المتداخلة حيث قال0 الاجزاء قد تتداخل بان يكون بينها تصادق بالمساواة او العموم مطلقا او من وجه -----------------------وقد ---تتباين بان لا يكون بينها تصادق---------- اصلا والمشهور ان المتداخلة ما يكون	258	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0093	true	956578301528192018	116	226	610	1259	1692	300	اعتبر عروض العموم ومضايفه--------------------------- وعدم عروضهم----ا فقد تتباين- وقد تتداخل اقول المراد انه اذا اعتبر عروض العموم ومضايفه اعني الخصوص للاجزاء تحدث قسمة تلك الاجزاء الي المتباينة التي لا يكون بينها عموم و-خصوص لا مطلقا ولا من وجه والي المتداخلة التي بينها عموم وخصوص وذلك لان اجزاء الماهية اما ان يكون بعضها اعم من البعض فتسمي المتداخلة او لا يكون فتسمي المتباينة بناء علي امتناع تركب الماهية الحقيقية من امرين متساويين و------------------الا يلزم ادراج المتساوية في المتباينة وفيه بعد ولهذا---- ادرجها بعض في المتداخلة بجعلها-------------- عبارة عما يكون بينها تصادق بالمساواة والع--موم مطلقا او من وجه فتكون القسمة الي المتصادقة والمتباين---ة ثم يقسم ---المتصادقة الي المتداخلة والمتساوية والمتداخلة قد يكون	93	-1093377895319033049	379	529.5	309	726	52.203857421875	51	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms259	false	-4269802654371628613	0	146	0	759	1570	301	بالقوة والفصل ك-----الصورة ----في ان الشء اي المركب-حاصل معها4 بالفعل والفصل علة والجنس -----معلول علي مع-------------ني ان الطبيعة الجنسية اذا حصلت في العقل كانت امرا مبهما مترددا بين اشياء متكثرة هو عين كل واحد منها بحسب الخارج وكانت غير منطبقة علي تمام حقيقة واحد5 منها فاذا انضم اليها1 الفصل تعينت وزال عنها الابهام والتردد و انطبقت علي تمام حقيقة واحدة من تلك الاشياء فالفصل علة لصفات الجنس في الذهن وهي التعين و زوال الابهام والتحصل اعني الانطباق علي تمام الماهية فيكون الفصل ع---------لة للجنس من حيث هو موصوف بتلك الصفات و عليته له بهذا المعني بديهية بعد تعقل الطبيعة الجنسية و الفصلية علي ما ينبغي و توهم كون ال--------فصل علة لوجود الجنس في الذهن باطل والا لم يعقل الجنس الا مع --فصل ما و كذا توهم كونه علة لوجوده في الخارج والا لتغايرا في الوجود و امتنع الحمل بالمواطاة---- وما لا جنس له لا فصل8 له	259	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0095	true	-8918677375299371759	0	124	0	658	1561	300	بالقوة والفصل اشبه بالصورة منه في ان الشء--- المركب حاصل معها- بال-------فعل وهذا الجنس هو المعلول والفصل هو العلة بمعني ان الطبيعة الجنسية اذا حصلت في العقل كانت امرا مبهما مترددا بين اشياء متكثرة هو عين كل واحد منها بحسب الخارج وكانت غير منطبقة علي تمام حقيقة واحدة منها فاذا انضم اليها- الفصل تعينت وزال عنها الابهام والتردد و-انطبقت علي تمام حقيقة واحدة منها---------- فالفصل علة لصفات الجنس في الذهن وهي التعين و-زوال الابهام والتحصل اعني الانطباق علي تمام الماهية بديهة فيصدق عليه انه علة للجنس من حيث هو موصوف بتلك ------------------------------------------------------------------------------------------------الصفات لا انه علة لوجود-----ه في الذهن وا-----لا لم يعقل الجنس الا مع الفصل --------------------او لوجوده في الخارج والا لتغايرا في الوجود و-امتنع الحمل بالمواطاة قال وما لا جنس له لا فصل- له	95	-1093377895319033049	574	993.0	463	810	70.86419677734375	91	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms272	false	4395600990728685459	78	151	410	818	1558	301	--متوسطا و--------------فصل كل جني يكون في مرتبته -يعني--- فصل الجنس العالي يسمي فصلا عاليا و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0452png فصل الجنس السافل يسمي فصلا سافلا وفصل الجنس المتوسط يسمي فصلا متوسطا و اما الفصل علي راي المصنف فلا يكون للماهية الواحدة الا واحدا وسيجء بيان ذلك عن قريب فالانقسام الي المتعدد والمفرد لا يكون الا للجنس دون الفصل ولذا قال المصنف و من الجنس1 ما هو مفرد وهو الذي لا ------------------------------------------------------------------------------------------------------جنس فوقه ولا تحته	272	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0097	true	5508446033190503585	127	190	673	992	1562	300	المتوسط كالنامي فظهر ان فصل كل جنس يكون في مرتبته بمعني ان فصل الجنس العالي يسمي فصلا عا------------------------------------------------------ليا وفصل الجنس السافل يسمي فصلا سافلا وفصل الجنس المتوسط يسمي فصلا متوسط----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قال و--------من الجنس- ما هو مفرد وهو الذي لا جنس له وليس تحته جنس وهما اضافيان وقد يجتمعان مع التقابل اقول من اقسام الجنس الجنس المفرد وهو الذي لا جنس فوقه ولا تحته	97	-1093377895319033049	186	310.0	149	530	35.09434127807617	31	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms274	false	610596319630893134	97	160	527	843	1568	302	الماهية النوعية من حيث هي هي-------- نفس تصورها غير مانع من الشركة بل يمكن للعقل فرض اشتراكها بحملها علي1 كثيرين و----الشخص منها نفش تصوره مانع من الشركة------------------------------------------------------------------------------------------------------ فاذن لا بد ف---------ي الشخص من امر زاءد علي الماهية وهو----- التشخص وهو امر ----------------------------اعتباري- لا وجود له في الخارج لوجهين الاول2 انه لو كان موجودا في الخارج لكان له تشخص وننقل الكلام اليه و ي----------تسلسل	274	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0098	true	-3885299623305247687	117	199	619	1041	1586	300	الماهية النوعية من حيث هي هي لا يمنع نفس تصورها--------- من الشركة بل يمكن للعقل فرض اشتراكها بحملها علي- كثيرين واما الشخص فنفس ت----صوره مانع من الشركة بلا ريبة بمعني ان مفهوم زيد ليس مفهوم الانسان وحده والا لصدق علي عمرو انه زيد كما يصدق عليه انه انسان فاذن لا بد ان يتحقق في الشخص ---امر زاءد علي الماهية ويقال له التشخص وهو من ثواني المعقولات ومن الامور الاعتبارية لا من العينية والا-------------------------------------------- لكان له تشخص وننقل الكلام اليه وحينءذ لزم التسلسل	98	-1093377895319033049	230	314.5	183	483	47.619049072265625	36	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms278	false	815817545717125486	115	284	578	1454	1580	302	ان التشخص1 متشخص2 بذاته لا بتشخص زاءد علي ذاته حتي يلزم التسلسل و اشتراكه مع ساءر التشخصات في مفهوم التشخص اشتراك في امر عرضي و ---اما ما به التشخص فقد يكون نفس الماهية فلا تتكثر2 وقد يستند الي المادة المتشخصة بالاعراض الخاصة الحالة فيها قا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الحكماء الماهية قد تكون متشخصة بنفسها ممتنعة في نفسها عن فرض6 الاشتراك فيها كالواجب تعال------------ي فلا يتصور هناك تعدد اصلا وقد لا تكون متشخصة بنفسها بل بتشخص مغاير لنفسها و حيشذ قد يستند تشخصها الي الماهية بنفسها او بلوازمها فتنحصر في شخص والا لزم تخلف المعلول عن علتهالتحقق الماهية في كل فرد مع عدم تشخص الفرد الاخر و قد يستند الي غيرها و لا يجوز ان يكون----------------- امرا منفصلا عن الشخص لان نسبته الي كل الافراد والتشخصات علي السواء ولا حالا فيه لان الحال في الشخص لافتقاره اليه يكون متاخرا عنه و لكونه علة لتشخصه المتقدم عليه لكونه مقوما له علي ما مر من ان نسبته الي الشخص6 نسبة الفصل الي النوع يكون متقدما عليه -------------------------وهو محال فتعين ان يكون ----محلا له وهو المادة	278	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0099	true	1818769307539944262	35	210	198	1103	1598	300	ان التشخص-------- بذاته لا بتشخص زاءد علي ذاته حتي يلزم التسلسل واش-تراكه مع ساءر التشخصات في مفهوم التشخص اشتراك في امر عرضي قال واما ما به التشخص فقد يكون نفس الماهية فلا يتكثر- وقد يستند الي المادة المتشخصة بالاعراض الخاصة الحالة فيها اقول لما حقق ان التشخص من الامور الاعتبارية لا العينية شرع في البحث عن سبب التشخص واعلم انه قد يكون نفس الماهية المشخصة وقد يكون غيرها اما الاول فلا يمكن ان يتكثر نوعه في الخارج فلا يوجد منه البتة الا شخص واحد لان الماهية علة لذلك التشخص فلو وجدت مع غيره لزم تحصيل الحاصل وانفكت العلة عن المعلول هذا خلف وقد مثل ب-----------------------------الواجب تعالي واما الثاني ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجوز ان يكون الغير المشخص فيه امرا منفصلا عن الشخص لان نسبته الي كل الافراد والتشخصات علي السواء ولا حالا فيه لان الحال في الشخص لافتقاره اليه يكون متاخرا عنه فلو كان علة لتشخصه المتقدم عليه لكونه مقوما له -----------وكون نسبته الي الشخص- نسبة الفصل الي النوع كا-ن متقدما عليه فيلزم تقدم الشء علي نفسه وهو محال فتعين ان يكون محلا فلا بد له من مادة	99	-1093377895319033049	512	870.5	412	1198	42.73789596557617	85	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms283	false	-206631443708383689	0	103	0	574	1624	302	التشخص للشء انما هو في نفسه والتميز- انما يكون بالقياس الي -المشارك ولان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ---------------------لا يجوز ان يتشخص كل من الشيءين بذات الاخر لما عرفت من ان تقييد الكلي1 بالكلي لا يفيد التشخص و يجوز امتياز كل من الشيءين بالاخر كما في الطاءر الولود و قد يوجد في بعض النسخ قوله2 و المتشخص قد لا يعتبر3 مشاركته والكلي قد يكون اضافيا فيتميز والشخ--ص المندرج تحت غيره متميز يعني --------------------------------ان بين التميز والتشخص---------------------------------------------------------------------------------------------------------- عموما من وجه---- فان التشخص يتحقق بدون التميز في image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0470png المتشخص ان لم تعتبر مشاركته مع غيره في مفهوم من المفهومات والت------------------------------------------------------------------------ميز بدون التشخص ف-ي الكلي الذي يكون جزءيا اضافيا	283	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0100	true	-3152063087840534152	43	200	237	1053	1581	300	التشخص للشء انما هو في نفسه وامتيازه انما هو-- بالقياس الي ما يشاركه في معني كلي بحيث لو لم يشاركه غيره لما احتاج الي مميز زاءد علي حقيقته مع انه متشخص فالتميز والتشخص متغايران ويجوز ان يمتاز كل واحد من الشيءين بصاحبه لا بامتيازه فلا دور ولا يجوز ان يتشخص كل من الشيءين بذات الاخر والا لزم افادة تقييد الكلي- بالكلي-------- التشخص وقد مر فساده قال والت----------------------------------------------------------------------شخص قد لا يعتبر- مشاركته والكلي قد يكون اضافيا فيتميز والمتشخص المندرج تحت غيره متميز اقول لما ذكر ان التشخص والتميز متغايران بين هنا عدم العموم المطلق بينهما وذلك لان كل واحد منهما يصدق بدون الاخر ويصدقان معا علي شء ثالث وكل شيءين هذا شانهما فبينهما عموم- من وجه اما صدق التشخص------ بدون التميز ففي التشخص الذي لا--------------------------------------------------- تعتبر مشاركته مع غيره في مفهوم من المفهومات وان كان لا بد له من المشاركة في نفس الامر ولو في الاعراض العامة واما صدق التميز بدون التشخص ففي الكلي اذا كا--ن جزءيا اضافيا	100	-1093377895319033049	345	483.0	273	958	36.01252746582031	49	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms283	false	-206631443708383689	235	265	1265	1413	1624	302	التشخص عين الوحدة بل كل متشخص يصدق عليه انه واحد ولا--- عكس كليا--- وهي اي الوحدة تغاير الوجود لصدقه اي صدق الوجود علي الكثير من حيث هو كثير بخلاف الوحدة	283	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0100	true	-3152063087840534152	274	299	1449	1574	1581	300	التشخص عليهما ف------كل متشخص يصدق عليه انه واحد من غير عكس كلي قال وهي مغايرة للو---------جود لصدقه-------------- علي الكثير من حيث هو كثير بخلاف الوحدة	100	-1093377895319033049	98	154.0	77	154	63.6363639831543	17	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms292	false	3047978100534361386	8	104	39	597	1615	301	خارجة غير محمولة عليها----------------------------- كما في وحدة نسبة النفس الي البدن ونسبة الملك الي المد-------------------------ينة من حيث التدبير فان التدبير وهو جهة الوحدة بين النسبتين------------------------ ليس مقوما---------- ولا عارضا لهما لانه غير محمول عليهما اذ المدبر هو النفس والملك لا نسبتاهما------ فالوحدة------ عرضية لان ا-تصاف جهة الكثرة بالوحدة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0487png في هذا القسم انما يكون بالتبعية وبالعرض لا بالذات فان اتصاف النسبتين في المثال المذكور بالوحدة من حيث التدبير انما هو بالعرض وبتبعية اتصاف النفس والملك بالوحدة من حيث التدبير علي طريقة وصف الشء بوصف ما هو متعلق به و ان عرضت جهة الوحد------ة الكثرة	292	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0103	true	4656159730047700167	144	228	739	1195	1588	300	خارجة غير محمولة فان لم تكن عارضة فهي الوحدة بالعرض كما تقول نسب-------------------------ة الملك الي المدينة كنسبة الربان الي السفينة من حيث التد------------بير وكذلك حال النفس الي البدن كحال الملك الي البلد فانه ليس هناك نسبة واحدة ولا حالة واحدة بل هم--------------------------------------------ا نسبتان وحالتان فالوحدة فيهما عرضية فان المدبر جهة الوحدة بين الشيءين فاتصافهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا بالوحدة من حيث التدبير انما هو بالعرض وبتبعية اتصاف النفس والملك بالوحدة من حيث التدبير علي طريق- وصف الشء بوصف ما هو متعلق به و-ان كانت جهة الوحدة عارضة للكثرة	103	-1093377895319033049	257	311.5	202	665	38.6466178894043	37	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms295	false	-6887295344747585918	24	205	127	1081	1600	302	كوحدة الانسان و الفرس من حيث انهما حيوان او نوعية ان كانت----------- نوعا ل--------ها كوحدة زيد وعمرو من حيث انهما انسان او فصلية ان كانت فصلا لها كوحدة زيد و عمرو من حيث انهما ن-----------------------اطق و قد يتغاير2 معروضاهما لكن معروض الكثرة لا---- يتصور ان لا يكون معروضاللو-------------حدة لان كل كثير فهو واحد من جهة ما علي ما سبق فالمقسم هو معروض الوحدة الذي لا يكون معروضا للكثرة فموضوع مجرد عدم الانقسام لا غير اي ما لا يكون له مفهوم سوي عدم الانقسامو اراد بالموضوع الذات يعني ان الذات الذي مفهومه مجرد عدم الانقسام و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حدة شخصية اي وحدة--- هي شخص من اشخاص مفهوم الوحدة فان مفهوم الوحدة واحد من حيث الذات كثير من حيث الافراد فهو غير داخل في المقسم قيل الواحد بالشخص الذي لا يقبل القسمة الي الاجزاء المقداريةاما ان لا يكون له مفهوم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0491png سوي مفهوم عدم الانقسام فهو الوحدة الشخصية فقوله موضوع مجرد عدم الانقسام --------------------------------------------اضافة --بيانية اي موضوع هو مجرد مفهوم عدم الانقسام اقول فيه نظر لان مفهوم عدم الانقسام1 لا يكون هو الوحدة الشخصية بحال و ايضا قوله اما ان لا يكون2 له مفهوم	295	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0104	true	-8490886952796569454	13	168	65	859	1603	300	كوحدة الانسان و-الفرس من حيث انهما حيوان او نوعية ان كانت جهة الوحدة نوعا لجهة الكثرة كوحدة زيد وعمرو من حيث انهما انسان او فصلية ان كانت فصلا لها كوحدة زيد و-عمرو من حيث انهما ناطق وان كان موضوعهما كثيرا اعني يكون موضوع الوحدة غير معروض للكثرة وان لم يتصور--- عدم كون معروض الكثرة معروض الوحدة لان كل كثير فهو واحد من جه-----------------------------------ة ما فاما ان يكون ذلك الموضوع هو موضوع مجرد عدم الانقسام لا غير اعن-------------------------------------------------------------ي ان ذلك الشخص شء غير منقسم وليس مفهوم وراء ذلك وهو الوحدة نفسها فان مفهوم الوحدة واحد من حيث الذات كثير من حيث الافراد فهي وحدة مطلقة غير مقيدة بكونها وحدة النقطة مثلا وفي بعض النسخ وحدة شخصية بمعني انها هي شخص من اشخاص مفهوم الوحد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة فقوله موضوع مجرد عدم الانقسام معناه موضوع هو مجرد عدم الانقسام علي سبيل الاضافة البي--------------------------------------انية واورد عليه بان مفهوم عدم الانقسام- لا يكون هو الوحدة الشخصية بحال ----------فتامل ا---و يكون- له مفهوم	104	-1093377895319033049	421	616.0	329	1204	34.96677780151367	67	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms299	false	3237495318460840248	69	191	409	1035	1643	302	اضيف اليها مثلها حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد ثم تحصل انواع لا تتناهي بتزايد واحد واحد فا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثنين -اذا اضيف اليه-- وحدة اخري يحصل -ثلاثة وهي نوع اخر من العدد واذا اضيف اليها وحدة اخري تحصل -اربعة و2 هي ايضا نوع اخر من العدد و هك-----ذا كل نوع اذا زيد عليه وحدة يحصل نوع اخر4 والتزايد لا ينتهي الي حد لا يزاد عليه فلا ينتهي الانواع الي نوع لا يكون فوقه نوع اخر مختلفة الحقايق هي انواع العدد لاختلافها باللوازم-- كالصمم و المنطقية و-----------------------------------------------------------------------------------------------------التركيب والاولية واختلاف اللوازم يدل علي اختلاف الملزومات و كل واحد منها اي ----------------------------------------------------------------------------------------------من انواع العدد امر اعتباري لتقومه بالوحدة التي هي امر اعتباري لما ---مر من ال---------------ضابط يحكم به اي بذلك النوع من العدد العقل علي الحقايق	299	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0106	true	1035210381743222564	104	292	559	1540	1581	300	اضيف اليها مثلها حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد ثم تحصل انواع لا تتناهي بتزايد واحد واحد مختلفة الحقاءق هي انواع العدد اقول اذا اضيفت الي الوحدة وحدة اخري حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد وقد ذهب قوم غير محققين الي ان الاثنين ليس من العدد لانه الزوج الاول فلا يكون نوعا من العدد كالواحد الذي هو الفرد الاول وهو خطا لان خواص العدد موجودة فيه كما ذكرنا وتمثيله بالواحد لا يفيد اليقين ولا الظن فاذا انضم اليهما واحد اخر حصلت الثلاثة وهي نوع اخر من العدد فاذا انضم اليها واحد اخر حصلت الاربعة و--هي----- نوع اخر مخالف للاول وعلي هذا كل------ما زاد واحد ------حصل نوع اخر من العدد وهذه الاعداد انواع مختلفة في الحقيقة---------------------------------------------------------------------- لاختلافها في لوازمها كالصمم و-المنطقية واشباههما فلما كان الزاءد غير متناه بل كل من له العقل يمكنه ان يزيد عليها واحدا فيحصل عدد اخر مخالف لما تقدمه بالنوع كانت انواع العدد غير متناهية قال و-----------كل واحد منها امر اعتباري يحكم به العقل علي الحقاءق اذا انضم بعضها الي بعض في العقل انضماما بحسبه اقول كل واحد من انواع العد-----------------------------------د امر اعتباري ليس بثابت في الاعيان بل في الاذهان يحكم به----------------------- العقل علي الحقاءق	106	-1093377895319033049	318	392.0	251	1140	27.894737243652344	40	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms300	false	-6884030698727019421	91	271	519	1605	1798	302	وتضاف الوحدة الي معروضها1 باعتبارين والي مقابلها بثالث اي الو-------------------------حدة تعرض لها اضافات ثلاث اثنتان بالقياس الي معروضها واحدة منهما باعتبار انها وحدة ل------ه و ثانيتهما باعتبار حلولها فيه والاضافة الثالثة بالقياس الي الكثرة وهي انها مقابلة للكثرة اقول ان الاضافتين الاولي والثانية2 بالحقيقة اضافة واحدة لا تفاوت بينهما الا بالعبارة و ان عروض هذه الاضافات لا اختصاص له2 بالوحدة والكثرة بل كل صفة مع موصوفها بتلكن الحالة و كذا الهقابل اي- الكثرة ايضا يعرض لها هذه الاضافات الثلاث فانها كثرة لمعروضها و حالة فيه ومقابلة للوحدة و يعرض له اي لمقاب------------------------------------------------------------------------ل الوحدة ما يستحيل عروضه لها اي للوحدة و اراد بهما هاهنا معروضيهما من التقابل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المتنوع الي --انواعه الاربعة اعني تقابل5 السلب والايجاب وهو راجع الي القول والعقد والم-------لكة والعدم2 وهو الاول ماخوذا باعتبار خصوصية ما و تقابل الضدين وهما وجوديان ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والعشهورية و تقابل التضايف image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0502png قال الحكماء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاثن---ان ان ------------------كانا متشار كين في تمام الماهية فهما متماءلان والا ف----متخالفان1 و المتخالف---------------------------------------------------------------------ان اما متقابلان او غير متقابلين والمتقابلان هما المتخالفان اللذان يمتنع اجتماعهما------ في محل واحد في زمان واحد2 من جهة	300	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0108	true	-5143907422112678738	82	300	486	1750	1750	300	وتضاف------- الي موضوعها- باعتبارين والي مقابلها بثالث وكذا المقابل اقول المراد ان الوحدة تعرض لها اضافات ثلاثة الاولي باعت-------------------------------بار انها وحدة لمعروضها الثاني---ة باعتبار حلولها فيه ال---------ثالثة بالقياس الي الكثرة وهي انها مقابلة للكثر--------------------------------------------------ة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كذا المقابل وهو الكثرة ------فان مثل هذه النسب--- الثلاث تعرض------------------------------------------------------ لمقابل الوحدة اعني الكثرة المسالة الحادية عشرة في البحث عن التقابل قال ويعرض ل------ه ما يستحيل عروضه له--------------------------------------ا من التقابل اقول يعني به ان المقابل للوحدة اعني الكثرة يعرض له ما يستحيل عروضه للوحدة وهو التقابل فان التقابل لا يمكن ان يعرض للواحد وانما يعرض للكثير من حيث هو كثير فان مفهوم التقابل هو عدم الاجتماع في شء واحد في زمان واحد من جهة واحدة قال المتنوع الي الانواع- الاربعة اعني تقابل- السلب والايجاب وهو راجع الي القول والعقد والعدم والملكة وه--------و الاول ماخوذا باعتبار خصوصية ما و-تقابل الضدين وهما وجوديان ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية و-تقابل التضايف اقول ذكر------------------------------------------------ الحكماء ان اصناف التقابل اربعة الاول تقابل العدم والملكة الثاني تقابل الايجاب والسلب الثالث تقابل التضاد الرابع تقابل التضايف بيان ذلك ان الاثنين ان اندرجا تحت نوع واحد وكانا متشار-كين في تمام الماهية فهما متماثلان والا فهما متخالفان سواء اندرجا تحت جنس حتي يكونا متجانسين ام لا كما في المتشابهين وغيرهما والمتخالفان اما متقابلان او غير متقابلين والمتقابلان هما المتخالفان اللذان يمتنع اجتماعهما حلولا في محل واحد في زمان واحد- من جهة-	108	-1093377895319033049	624	958.5	517	1658	37.635704040527344	78	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms307	false	-5215037403452123889	36	95	189	505	1654	301	الايجاب والسلب امران عقليان واردان علي النسبة التي هي عقلية ايضا فاذا حصلا في العقل كان كل واحد منهما عقدا-اي اعتقادا و -----اذا عبر عنهما بعبارة كان كل من العبارتين قولا ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثل مفهومي البياض واللابياض اذا لم يعتبر معهما نسبة لا يتصور فيهما سلب و لا ايجاب فيكونان متقابلين غير تقابل الايجاب والسلب و ظاهز انه ليس م-----ن الاقسام	307	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0109	true	-5906083103438071750	162	259	924	1415	1646	300	الايجاب والسلب امران عقليان واردان علي النسبة التي هي عقلية----- فاذا حصلا في العقل كان كل----- منهما عقدا اي اعتقادا قلبيا واذا عبر عنهما بعبارة كان كل من العبارتين قولا وعن الشفاء ان معني الايجاب وجود اي معني كان سواء كان باعتبار وجوده لنفسه او وجوده لغيره ومعني السلب لا وجود اي معني كان سواء كان لا وجوده في نفسه او لا وجوده لغيره وعلي هذا لا يرد ان مثل مفهومي البياض واللابياض اذا لم تعتبر معهما نسبة لا يتصور فيهما سلب و-لا ايجاب فلم يكن فيهما------- تقابل الايجاب والسلب مع ظهور عدم ما عداه من الاقسام	109	-1093377895319033049	270	461.5	219	509	53.04518508911133	43	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms301	false	8764162534134773978	77	200	406	1110	1686	301	فان اعتبر قبوله له2 بحسب شخصه في وقت اتصافه بالامر العدمي فه-و العدم و الملكة المشهوريان8 كالكوسجية فانها عدم اللحية عمن ين شانه في ذلك الوقت ان يكون ملتحيا فان-------------------- الصبي لا يقال له كوسج وان اعتبر قبوله له6 اعم من----------------- ذلك بان لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0503png يقيد بذلك الوقت كعدم اللحية عن الطفل او يعتبر قبوله له بحسب-------- نوعه كالعم-ي للاكمه او جنسه القريب كالعم-ي للعقرب او البعيد كعدم الحركة الارادية للجبل فان جنسه البعيد اعني الجسم الذي هو فوق الجماد قابل للحركة الارادية فهو العدم والملكة الحقيقيان وان لم يعتبر فيه نسبتهما الي قابل ف سلب وايجاب فظهر مما ذكرناه --------------------------------------------------------ان المتقابلين تقابل العدم والملكة انما يمتاز عن المتقابلين تقابل السلب و الايجاب باعتبار النسبة الي المحل القابل وهذا معني قوله	301	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0110	true	-1628962195276168544	6	93	33	517	1651	300	فان اعتبر قبوله---- بحسب شخصه في وقت اتصافه بالامر العدمي فهما العدم و-الملكة المشهوران-- كالكوسجية فانها عدم اللحية عمن من شانه ان ي-------------كون ملتحيا في ذلك الوقت فلا تصح في الصبي ----وان ك--------ان---------------- اعم من ان يكون قبوله في ----------------------------------------------------------------------ذلك الوقت او مطلقا او--------------------------- بحسب شخصه او نوعه كالاعمي للاكمه او جنسه القريب كالاعمي للعقرب او البعيد كعدم الحركة الارادية للجبل فانه للجسم------------------------------------------------------ية فه------------------------------------------------ما العدم والملكة الحقيقيان فالعدم والملكة الحقيقيان اعم من المشهوريين وتقابل التضاد علي عكس ذلك فان التضاد المشهوري اعم والحقيقي اخص----------------------------------------------------------------------------- وهذا معني قوله	110	-1093377895319033049	282	388.5	226	808	34.9009895324707	37	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms308	false	-2645940196336708426	40	121	226	675	1592	302	هناك3 مظنة ان يقال ان التضايف جنسن للتقابل1 فانه يصدق عليه------- وعلي غيره من image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0512png المفهومات كالتجاور والتماس وغيرهما فكيف يكون قسما منه مندرجا تحته اجاب بقوله و يندرج تحته اي تحت التقابل الجنس اي التضايف باعتبار عارض يعني ان مفهوم التضايف قد -عرض له مفهوم التقابل فمفهوم التضايف من حيث هو هو اعم من مفهوم التقابل و من حيث انه معروض لحصة من التقابل-------------------------------------- اخص منه علي قياس كو--ن مفهوم ال--كلي من حيث هو هو اعم من مفهوم	308	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0110	true	-1628962195276168544	119	175	666	959	1651	300	هنا-- مظنة ان يقال ان التضايف------------------- يصدق علي التقابل وعلي غيره من----------------------------------------------------- المفهومات كالتجاور والتماس وغيرهما فكيف يكون قسما منه اشار الي جوابه بان التض----------------------------------------------------------------------------ايف قد يعرض له مفهوم التقابل فه-----------------------------------------------و من حيث انه معروض لحصة من التقابل اخص فيكون التقابل اعم وكالجنس باعتبار ا----نه ع-----ارض ولكن مفهوم التضايف من حيث هو هو اعم من مفهوم	110	-1093377895319033049	216	327.5	172	499	43.28657150268555	35	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms313	false	6981326540293068473	13	53	68	266	1646	302	-في القضايا بشراءط ثهان يعني ان تحقق التناقض في المفردات لا يتوقف علي شرط فان كل مفهوم دخل عليه حرف السلب يكون نقيضا له--- من غير اشتراط في ذلك بشرط يتوقف هو عليه بخلاف التناقض في القضايا فانه ل--ا يتحقق	313	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0111	true	8983933481614960062	160	191	851	1015	1586	300	بين القضايا وت-------------------حقق التناقض في المفردات لا يتوقف علي شرط فان كل مفهوم دخل عليه حرف السلب يكون نقيضا للاخر من غير اشتراط------- بشرط-------------- بخلاف التناقض في القضايا فانه انما يتحقق	111	-1093377895319033049	152	256.0	121	204	74.50980377197266	25	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms313	false	6981326540293068473	223	302	1208	1646	1646	302	كقولنا كل حيوان انسان و لا شء من الحيوان بانسان و الجزءيتان صادقت--ان كقولنا بعض الحيوان انسان و ليس بعض الحيوان---- بانسان و ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الموجهات بشرط2 عاشر وهو الاختلاف في 3 الجهة4 ايضا اختلافا بحيث لا يمكن اجتماعهما صدقا ولا6كذبا بل يكون احداهما صادقة والاخري كاذبة لانه لولم يكن الاخت-------------------لاف بالجهة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم يتحقق التناقض لصدق --------------------الممكنتين و كذب الضروريتين في مادة الامكان مع تحقق الشراءط التسع المذكورة اذ يصدق بعض الانسان بالامكان كاتب--------- و لا شء من الانسان بكاتب-	313	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0112	true	5221225889618199897	144	255	777	1407	1681	300	كقولنا كل حيوان انسان و لا شء من الحيوان بانسان وال-جزءيتان قد تصدقان كقولنا بعض الحيوان انسان و---- بعض الحيوان ليس بانسان اما الكلية والجزءية فلا يمكن صدقهما البتة ولا كذبهما كقولنا كل انسان حيوان و بعض الانسان ليس بحيوان فهما المتناقضان قال وفي الموجهات------ عاشر وهو الاختلاف في-- الجهة- ايض--------ا بحيث لا يمكن اجتماعهما صدقا و---كذبا اقول المراد -------------------------انه لا بد في القضايا الموجهة من الاختلاف بالجهة بحيث لا يمكن صدقهما معا ولا كذبهما والمراد بالجهة كيفية النسبة من الضرورة والدوام والامكان والاطلاق فانهما لو لم يختلفا في الجهة امكن صدقهما او كذبهما كالممكن-----------------تين فانهما تصدق--ان مع----- الشراءط التسع--------ة -كقولنا بعض الانس---------ان كاتب بالامكان و لا شء من الانسان بكاتب	112	-1093377895319033049	282	307.5	229	722	39.058170318603516	36	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms316	false	-1044564228224933644	101	174	541	965	1687	302	الكاتب واللاكاتب مثلا علي موضوع واحد في وقت واحد من جهة واحدة و--------يجوز كذبهما معا---------------- اذ الموجبتان انما تصدقان عند وجود الموضوع فجاز كذبهما لامكان عدم الموضوع واذا كذبتا في--- صدق1 مقابلاهما بالضرورة2 وهما السالبتان مثال الموجبتين زيد----------------------------------- كاتب زيد لاكاتب مثا-ل السالبتين زيد ل-------------------------يس بكاتب زيد ليس بلاكاتب------------------------------------ وقد يستلزم الموضوع احد الضدين بعينه كالثلج المستلزم للبياض او لا بعينه كالجسم المستلزم للحركة او السكون او3 لا يستلزم شيء- منهما عند الخلو	316	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0114	true	-4736234187491309520	7	87	31	469	1616	300	الكتابة وعدمه-------ا علي موضوع واحد في وقت واحد من جهة واحدة لا كذبا فيجوز كذبهما معا عند عدم الموضوع اذ الموجبة-- انما تصدق --عند وجود الموضو-------------------------------ع واذا كذبتا حينءذ صدق- مقابل كل واحدة منها فيصدق مقابل الموجبة المعدولة وهي السالبة المعدولة كقولنا زيد ليس بلا----------- كاتب مقابل الموجبة وهي السالبة المحصلة كقولنا زيد ليس بكاتب لامكان صدق السلب في الصورتين عن الموضوع المعدوم قال وقد يستلزم الموضوع احد الضدين بعينه او----------------------- لا بعينه او---------------------------------- لا يستلزم شيءا منهما عند الخلو	114	-1093377895319033049	227	283.5	181	549	41.347904205322266	33	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms317	false	7596488847081350421	121	301	636	1645	1645	301	تحت جنس واحد و جعل الجنس والفصل واحد جواب دخل مقدر تقريره ان يقال ان كل واحد من الضدين ي---شتمل علي جنس وفصل والجنس لا يقع به تضاد لانه واحد فيهما2 فالنتشاد ان-----ما يقع بالفصول والفصو----------ل لا يجب اندراجها تحت جنس واحد فلا ---------------------------------------------------------------يجب دخول الضدين تحت image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0531png وت---------قرير الجواب ان --جعل -الجنس والفصل واحد في الخارج فالموجود العيني هو بعينه جنس وفصل ولا يكون لكل منهما وجود مغاير لوجود الاخر في الاعيان بل كون كل منهما موجودا مغايرا بالوجود للاخر انما هو باعتبار العقل فالتضاد ب---------------------------------------الحقيقة عارض للانواع المحصلة في الخارج لا للفصول الموجودة بالاعتبار-- لان التضاد انما هو في الامور الموجودة في الاعيان لا في الامور الاعتبارية -هذا ما قيل في توجيه هذا المقام اقول في----------ه نظر------------- لان التضاد1 كثيرا ما يكون بين الامور الاعتبارية كمفهومي الجنسية والفصلية فانهما متضادان مع انهما من ثواني المعقولات بل بين الامور العدمية اعني ما يكون العدم جزءا لمفهومهاكما مر من مثال عدم القيام بالنفس وعدم القيام بالغير ولو سلم ان التضاد لا يكون الا بين الامور الموجودة في الاعيان فلا شك ان وجود النوع في الاعيان انما هو بمعني-	317	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0115	true	-930449103999270306	78	230	458	1267	1651	300	تحت جنس واحد وت-------------------------------------قريره-------- ان كل واحد من الضدين قد اشتمل علي جنس وفصل والجنس لا يقع به تضاد لانه واحد فيهما- فان وقع تضاد فانما يقع بالف--------صول لكن الفصل لا يجب اندراجه- تحت جنس واحد والا لزم التسلسل فلا تضاد حقيقي في النوعين بل في الفصلين اللذين لا يجب دخول----هما تحت جنس واحد فلا وجه لاشتراط اندراج الانواع المتضادة تحت جنس واحد وتقرير الجواب ان الفصل والجنس واح---------------------------------------------------------------------------------------------د في الاعيان وانما يتميزان في------------------------------------------- العقل فجعلهما واحدا هو جعل النوع فكان التضاد عارضا في الحقيقة----- للانواع------------------ لا للفصول ----------الاعتبارية لان التضاد انما هو في الوجود-------------------- لا في الامور الاعتبارية فهذا ما فهمته من ----هذا الكلام ولعل غيري يفهم منه غير ذلك والايراد بان التضاد- كثيرا ما يكون بين الامور الاعتبارية كمفهومي الجنسية والفصلية فانهما متضادان مع انهما من ثواني المعقولات---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو سلم ان التضاد لا يكون الا بين الامور الموجودة في الاعيان فلا شك ان وجود النوع في الاعيان انما هو بمعني	115	-1093377895319033049	530	766.0	424	1168	45.376712799072266	80	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms335	false	-1148720035646742067	10	95	50	495	1540	301	ثم تعرض الكثرة باعتبار كثرة الاضافات---------------------------------------------------------- اشارة الي جواب استدلال المتكلمين وهو انه لو لم يصدر عن الواحد الا الواحد لما صدر عن المعلول الاول الا واحد هو الثاني وعنه واحد هو الثالث وهلم جرا فيكون الموجودات سلسلة واحدة ويلزم في كل موجودين فرضنا ان يكون احدهما علة للاخر3 و الاخر معلولا له بوسط او غير وسط وهذا باطل ضرورة وتقرير الجواب ان ذلك انما يلزم لو لم يكن في المعلول الاول مع وحدته-كثرة بحسب الجهات والاعتبار-----------------------ات فان له وجودا و وجوبا بالغير و امكانا	335	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0118	true	6364761577614714060	215	300	1192	1645	1645	300	ثم تعرض الكثرة باعتبار كثرة الاضافات اقول لما بين ان العلة الواحدة لا يصدر عنها الا معلول واحد اشار- الي جواب استدلال المتكلمين وهو انه لو لم يصدر عن الواحد الا الواحد لما صدر عن المعلول الاول الا واحد هو الثاني وعنه واحد هو الثالث وهلم جرا فتكون الموجودات سلسلة واحدة ولم يوجد شيءان يستغني------------ احدهما عن---------- الاخر في الوجود-------------------------------- وتقرير الجواب ان ذلك لا-----زم لو لم يكن في المعل------ول مع وحدته كثرة----- الجهات والاعتبارات ولكن فيه كثرة الاضافات فان له وجودا و-وجوبا بالغير و-امكانا-	118	-1093377895319033049	340	566.5	276	527	64.51612854003906	54	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms345	false	-6958652929178630648	18	66	94	375	1643	302	فيجب وجود علة واجبة لذاتها هي طرف للسلسلة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0575png اقول من يجوز ذهاب سلسلة الممكنات1 الي غير النهاية يقول كل---------- منها يجب بغيره ويوجد بغيره ولا ينتهي الي ما هو واجب بذاته2 فدعوي انه لا بد من وجود علة واجبة لذاتها مصادرة هذا هو -----برهان -التطبيق	345	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0121	true	-4776107095406463535	58	113	325	603	1648	300	فيجب وجود علة واجبة لذاتها هي طرف السلسلة وتكون السلسلة به منقطعة وفي هذا الوجه عندي نظر فان من --------جوز ذهاب سلسلة الممكنات -الي غير النهاية يقول بكون كل واحد منها واجبا بالغير من غير ان--- ينتهي الي ------واجب لذاته و-دعوي انه لا بد من وجود علة واجبة لذاتها مصادرة فلا بد من البرهان كالتطبيق	121	-1093377895319033049	177	244.0	140	297	59.5959587097168	25	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms347	false	6443509830821354065	64	160	318	892	1758	302	كل واحد من احاد الجملة الناقصة بازاء واحد من احاد الجملة التامة اذا كانت image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0580png الجملتان موجودتين معا من الامور الممكنة وان لم يكن بين احادهما ترتب والعقل يفرض ذلك الممكن واقعا حتي يظهر الخلف و لا يحتاج في ذلك الفرض الي ملاحظة احادهما مفصلة1 بل يكفي في فرض وقوع هذا2 الممكن م----لاحظتها اجمالا فبرهان التطبيق يدل علي ان الامور غير 3------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المتناهية الموجودة معا مطلقا محال سواء كان بينها ترتب اولا------------------------- ولان التطبيق باعتبار النسبتين بحيث يتعدد كل واحد منهما باعتبارهما-يوجب تناهيهما لوجوب ازدياد احدي النسبتين علي الاخري من حيث السبق----- هذا برهان	347	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0121	true	-4776107095406463535	208	295	1120	1619	1648	300	كل واحد من احاد الجملة الناقصة بازاء واحد من احاد الجملة التامة ولو بعد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فرض وقوع الاحاد وترتبها وملاحظتها اجمالا ف---ان استمرتا الي ما لا يتناهي كانت الجملة الزاءدة مثل الناقصة فيلزم تساوي الزاءد والناقص وهذا خلف وان انقطعت الناقصة تناهت فيلزم تناهي الزاءدة لان ما زاد علي المتناهي بمقدار متناه فهو متناه فيلزم تناهي ما لا يتناهي وهو محال فالتسلسل محال قال ولان التطبيق باعتبار النسبتين -حيث يتعدد كل واحد منهما باعتبارهما يوجب تناهيهما لوجوب ازدياد احدي النسبتين علي الاخري من حيث السبق اقول هذا برهان	121	-1093377895319033049	253	382.5	207	730	34.657535552978516	38	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms348	false	-9099201655455129206	12	159	70	895	1612	302	هناك علة متقدمة علي جميع المنطبقات لم ينطبق عليها شء من افراد المعلولات و الا -لزم ان ينطبق معلول من تلك المعلولات2 علي علته image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0582png فلا يكون علته متقدمة عليه بل واقعة في مرتبته1 وقد عرفت بطلاته فتزيد سلسلة العلل--------------------------------------------- علي سلسلة المعلولات-------------- بواحدة و فيه -----------------------انقطاع السلسلتين و كذا كل معلول علي التقدير الثاني لا ينطبق علي علته بل علي علة معلوله2 المتاخر عنها وعن ذلك المعلول ايضا فكل معلول وعلة منطبقين لا بد ان يكون بعدهما معلول و يلزم علي قياس ما تقدمزيادة سلسلة المعلولات علي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0583png سلسلة العلل بواحدة و تنقطع السلس---------------------------ل----------تان معا ولان المءثر في المجموع ان كان بعض اجزاءه كان الشء مءثرا في نفسه وعلله ولان المجموع له علة تامة و كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء -هو محتاج1 الي ما لا يتناهي من تلك الج-ملة هذا2---- برهان اخر --------------------تقريره	348	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0122	true	-5481477548199290393	133	254	743	1378	1614	300	هناك علة متقدمة علي جميع المنطبقات لم ينطبق عليها شء من افراد المعلولات و-الا يلزم ان ينطبق معلول من تلك المعلولات- علي علة------------------------------------------------------ فلا تكون----- متقدمة عليه بل واقعة في مرتبته- وهو باطل بالضرورة فحينءذ يجب كون العلل اكثر من المعلولات من حيث ان العلل سابقة علي------ المعلولات في طرف المبدا بواحدة فاذن المعلولات قد انقطعت قبل انقطاع ال-----------------------علل و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العلل الزاءدة عليها انما زادت بمقدار متناه فتكون الجملتان متناهيتين قال ولان المءثر في المجموع ان كان بعض اجزاءه كان الشء مءثرا في نفسه وعلله ولان المجموع له علة تامة و-كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء وهو محتاج- الي ما لا يتناهي من تلك الج ملة اقول هذا برهان رابع علي ابطال التسلسل وتقريره	122	-1093377895319033049	419	652.5	332	971	43.151390075683594	69	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms348	false	-9099201655455129206	120	155	716	873	1612	302	كان الشء مءثرا في نفسه و---علله ولا------------------------------------------ن المجموع ل---------ه علة تامة و كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء هو-------------------- محتاج1 الي ما لا يتناهي من تلك الجملة	348	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0123	true	4505327938393549044	27	76	139	368	1568	300	كون الشء مءثرا في نفسه وفي علله التي لا تتناهي وذلك من اعظم المحالات وايضا فان المجموع لا بد له من علة تامة و-كل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بجزء من اجزاءها وذلك الجزء محتاج- الي ما لا يتناهي من تلك الجملة	123	-1093377895319033049	146	232.0	113	231	63.20346450805664	27	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms353	false	8092370950164056822	101	290	614	1610	1664	302	العلية -في معروض عدمي تحق----قت المعلولية -في معروض عدمي و بالعكس يعني اذا تحققت المعلولية في معروض عدمي تحققت العلية في معروض عدمي وهذا معني تكافءهما في ال-----------------------عدم و ذلك لانه------------------------------------------------------------------------------------ لا ي------------------------------------------------------------------------مكن تاثير العدمي في الوجودي و يلزم من ذلك انه اذا كانت العلة الفاعلية عدمية كان المعلول ايضا عدميا وانه اذا كان المعلول وجوديا كانت العلة الفاعلية وجودية ايضا فان ثبت----------------- ان تاثير الوجودي في العدمي لا يجوز ثبت ما ادعاه بتمامه لانه يلزم منه انه اذا كانت العلة الفاعلية وجودية كان المعلول ايضا وجوديا و انه اذا كان المعلول عدميا كانت العلة ايضا عدمية لكنه لم يثبت وما قيل في اثباته من انه ان صح ان عدم العدم عين الوجود و------ان عدم العلة الفاعلية علة فاعلية لعدم المعلول لم يجز ان يكون الوجودي علة فاعلية للعدمي والا لكان عدم الوجودي عله فاعلية لعدم العدمي الذي هو وجودي -هذا خلف اقول مردود بانه يجوز ان يكون الوجودي2 الذي هو علة فاعلية للعدمي------------- هو الواجب تعالي و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0593png لا يتصور له عدم حتي يلزم ان يكون علة للوجودي و ك----ذا ما قيل لو لم يكن معلول الوجودي وجوديا لكان عدميا و ملكة ذلك العدمي لا بد -	353	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0123	true	4505327938393549044	131	249	686	1292	1568	300	العلية علي معروض عدمي صدقت نسبة المعلولية علي معروض عدمي و-بالعكس و------------------------------------------------------------------هذا معني تكافءهما في طرفي النقيض اي الوجود والعدم و-ذلك يتم بتقرير مقدمة هي ان عدم المعلول انما يستند الي عدم العلة لا غير وبيانه ان عدم المعلول لا يستند الي ذاته والا لكان ممتنعا لذاته وهذا خلف بل لا بد له من علة اما وجو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دية او عدمية والاول باطل بناء علي ان تاثير الوجودي في العدمي ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يجوز والا لكان عدم الوجود----------------------------------------------------------------------------------------------ي علة فاعلية لعدم العدمي الذي هو وجودي وهذا خلف والايرا--د با--------------ن الوجودي- الذي هو علة فاعلية للعدمي يجوز ان يكون هو الواجب تعالي و------------------------------------------------------لا يتصور له عدم حتي يلزم ان يكون علة للوجودي يمكن دفعه بكفاية -----امتناع كون الوجودي------------------ الممكن علة للعدمي لما مر	123	-1093377895319033049	312	299.5	245	1223	25.511037826538086	40	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms354	false	8167014265353701160	84	177	451	959	1613	302	قال الحكماء---- البسيط الحقيقي الذي لا تعدد فيه اصلا كالواجب تعالي لا يكون مصدرا لاثر و قابلا له و بنوا علي ذلك امتناع اتصاف الواجب تعالي بصفات حقيقية زاءدة علي ذاته علي ما يقوله الاشاعرة و استدلوا علي ذلك بان القبول والفعل متنافيان عند ات-------------------------------حاد النسبة اي عند اتحاد نسبة الفعل و نسبة القبول ----بان تكون---------------- نسبة الفعل واقعة ----بين- المنتسبين اللذين وقع نسبة القبول بينهما وذلك لتنافي لازمي-----هما اعني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الوجوب اللازم للفعل والامكان اللازم للقبول فان الفاعل للشء يجب عند وجو-----ده وجود المفعول و القابل له لا يجب عند وجوده وجود المقبول	354	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0124	true	-9174597464567027869	119	214	642	1181	1659	300	قال الحكماء بان البسيط الحقيقي الذي لا تعدد فيه اصلا كالواجب تعالي لا يكون مصدرا لاثر و-قابلا له و-بنوا علي ذلك امتناع اتصاف الواجب تعالي بصفات حقيقية زاءدة علي ذاته ك---ما يقول- الاشاعرة و-استدلوا علي ذلك بان القبول والفعل متنافيان يعني لا يجتمعان بل يتنافيان لكن مع اتحاد النسبة-------------------------------------- يعني ان يكون الفاعل الذي تقع نسبة الفعل -اليه هو بعينه ال---قابل ا-لذي- تقع نسبة القبول اليه------- لتنافي لازميهما وهما الامكان والوجوب وذلك لان نسبة القابل الي المقبول نسبة الامكان لعدم وجوب وجود المقبول عند وجود القابل ونسبة الفاعل الي المفعول نسبة----------------------------------------------------------------- الوجوب بوجوب وجود المفعول ------------------------------------------	124	-1093377895319033049	314	479.0	256	704	44.602272033691406	42	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms355	false	-883687500589848523	112	161	608	842	1607	302	ولا يجب صدق احدي النسبتين علي المصاحب----- يعني2 اذا كان شء علة فاعلية لاخر و كان هناك شء ثالث مصاحب لذلك الفاعل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فانه لا يجب ان يكون ذلك المصاحب فاعلا لذلك الاخر بل لا يجوز ذلك لامتناع ان يكون لشء واحد فاعلان في مرتبة واحدة و كذا الحال في --------	355	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0126	true	-1171108997027850332	71	140	364	718	1553	300	ولا يجب صدق احدي النسبتين علي المصاحب اقول يعني به ان نسبة الع-----لية لا يجب صدقها علي ما يصاحب العلة ويلازمها فان مع العلة شراءط كثيرة ولوازم لا مدخل لها في العلية كحمرة النار فانها لا تاثير لها في الاحراق وكذا ما يصاحب المعلول ويلازمه فانه لا يجب صدق نسبة المعلولية عليه------------- بل لا يجوز ذلك لامتناع ان يكون لشء واحد فاعلان في مرتبة واحدة وامتناع تاثير العلة في	126	-1093377895319033049	130	197.0	104	372	34.94623565673828	25	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms356	false	2718590301975227392	204	236	1118	1299	1679	302	صدور-الافعال من- والفعل5 هنا يفتقر الي تصور جزءي ليتخصص به الفعل ثم شوق ثم ارادة ثم حركة هن العضلات ليقع منا الفعل اشارة الي مبادء الافعال الاختيارية المنسوبة الي النفس الحيوانية وهي	356	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0127	true	8753900245681975251	268	300	1421	1599	1599	300	صدور الافعال قال والفاعل منا يفتقر الي تصور جزءي ليتخصص ال---فعل ثم شوق ثم ارادة ثم حركة من العضلات ليقع منا الفعل ا-قول المراد ان الافعال الاختيارية المنسوبة الي النفس الحيوانية لها-	127	-1093377895319033049	155	269.0	126	183	84.69945526123047	23	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms359	false	-243173415863013870	46	183	280	1027	1713	302	تلك الحركة تتبع1 تخيلات و ارادات2 جزءية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اشارة الي جواب سءال ربما يورد فيق-----ال الحركة علي مسافة تكفي فيها ارادة متعلقة بقطع جميعها ناشءة من تصور الحركة عليها مع انها مشتملة علي حدود يقطعها المتحرك من غير ان يتصورها بخصوصها و يتعلق ارادته بالحركة اليها والحركة عنها بل تلك الارادة الكلية المتعلقة بقطع المسافة باسرها كافية في حدوث الحركات الجزءية المتعلةة بتلك الحدود فظهر ان الافعال الجزءية الصادرة عنا لا يحتاج الي تصورات وارادات جزءية و ت--قرير الجواب ان صدور الحركة عن الارادة الكلية يتوقف علي وجود الارادة الجزءية بيان ذلك ان المتحرك علي مسافة يتخيلها اولا و تنبعث منه ارادة كلية متعلقة بقطع جميعها ثم انه يتخيل حدا جزءيا من حدودها و تنبعث من تخيله ارادة جز-ية متعلقة بقطع جزء من المسافة واقع بينه و بين ذلك الحد و بعد قطعه اياه يتخيل حدا اخر وهكذا	359	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0128	true	-7421007769982177001	156	276	866	1525	1667	300	تلك الحركة تتبع -تخيلات و-ارادات- جزءية يكون السابق من هذه علة للسابق من تلك العدة لحصول اخري فتتصل الارادات في النفس والحركات في المسافة الي اخرها اقول هذا اشارة الي جواب سءال ربما يورد وتقريره ان الحركة علي مسافة يكفي فيها ارادة متعلقة بقطع جميعها من ------------------------------------------------------------------غير ان يتصورها بخصوصها -------------------------------------------فتكفي الارادة الكلية من غير حاجة الي ارادة جزءية مع------------------------------------------------------ ان الارادة الجزءية امر حادث------ يحتاج الي علة حادثة فيلزم التسلسل وتقرير الجواب ان صدور الحركة عن الارادة الكلية يتوقف علي وجود الارادة الجزءية --------فان المتحرك علي مسافة يتخيلها اولا و-تنبعث منه ارادة كلية متعلقة بقطع جميعها ثم انه يتخيل حدا جزءيا من حدودها و-تنبعث من تخيله ارادة جزءية متعلقة بقطع جزء من المسافة و--------------------------بعد قطع-----ه يتخيل حدا اخر وهكذا	128	-1093377895319033049	458	713.0	373	872	52.52293395996094	69	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms366	false	6615276570998675109	103	262	611	1476	1682	302	فاذا وصف المءثر بالتناهي او اللاتناهي نظرا------ الي اثاره فلا بد ان يعتبر اما عدد الاثار وهو التناهي -و اللاتناهي بحسب العدة و اما زمانها و حينءد اما ان يعتبر تناهيه في الزيادة والكثرة وهو التناهي بحسب المدة او في النقصان والقلة----------- وهو التناهي بحسب الشدة ثم ان اللاتناهي في الشدة ظاهر البطلان و لذلك لم يشتغل بالاحتجاج عليه و اقام الحجة علي امتناع اللاتناهي بحسب المدة والعدة و ذلك اعني بطلان اللاتناهي في الشدة لان القوي اذا اختلفت في الشد------------------------------------ة كرماة يقطع سهاءهم مسافة واحدة محدودة في ازمنة مختلفة فلا شكن ان التي زمانها اقل هي اشد قوة من التي زمانها اكثر فما يكون ----غير متناهية في الشدة وجب ان تقع الحرك---------------------------------------------------------------------------ة الصادرة عنه-----ا في زمان لم يوجد مثل تلكث الحركة في زمان اقل منه لكن كل زمان قابل للقسمة فالحركة الواقعة في نصف ذلك الزمان مع اتحاد المسافة يكون اسرع فمصدرها----- اشد و اقوي فلا يكون --مصدر الاولي غير image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0611png متناه1 في الشدة والمقدر خلافه	366	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0130	true	-5180065884938920763	44	183	253	985	1621	300	فاذا وصف --مءثر بالتناهي او اللاتناهي كان بالنظر الي اثاره ولا بد ان يعتبر---- عدد الاثار وهو التناهي او اللاتناهي بحسب العدة ---او زمانها بحسب-------------------------- الزي--------ادة وهو التناهي بحسب المدة او بحسب القوة من جهة قلة الزمان وهو التناهي بحسب الشدة وبالجملة فاصناف -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القوي ثلاثة الاول قوي يفرض صدور عمل واحد منها في ازمنة مختلفة كرماة تقطع سهامهم مساف------ة محدودة في ازمنة مختلفة ولا شك- ان الذي زمانه- اقل ---اشد قوة من الذي زمانه- اكثر ف---يكون التاثير ---علي وجه الشدة باعتبار قلة الزمان ولكن اللاتناهي بحسب الشدة كما قيل ظاهر البطلان اذ لا بد فيه من كون الحركة الصادرة عنها مثلا في زمان لم يوجد مثلها في ز----------مان اقل منه لكن كل زمان قابل للقسمة فالحركة الواقعة في نصف ذلك الزمان مع اتحاد المسافة تكون اسرع فمصدرها يكون اشد -------فلا يكون المصدر الاول- غير متناه في الشدة------------------------------------------------------ والمقدر خلافه	130	-1093377895319033049	481	739.5	380	1010	47.62376403808594	65	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms367	false	-996482448565955907	22	196	131	1152	1764	302	التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني انه كلما كان المقسور اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون معاوقته وممانعته اكثر و اقوي لانه انما يعاوق بحسب طيعته وهي في الجسم الكبير اقوي منها في الجسم الصغير لاشتماله علي مثل image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0612png طبيعة الصغير مع الزيادة فاذا فرضنا تحريك الجسم بقوته1 جسما من مبدء معين ثم تحريكه جسما اخر مماثالا له بحسب الطبيعة واكبر منه بحسب المقدار---------------- بتلك القوة بعينها ومن ذل---------------ك المبدء بعينه لزم ان يتفاوت منتهي حركة الجسمين بان يكون حركة الاصغر اكثر من -حر-كة الاكبر لكون المع---------------------------------------------------------------اوقة فيه اقل فبالضرورة تنتهي حركة الاكبر و يلزم منه انتهاء حركة الاصغر لانها انما تزيد علي حركة الاكبر بقدر زيادة مقداره علي مقد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اره اذ المفروض انه لا تفاوت الا بذلك و التاثير الطبيعي يختلف باختلاف الفاعل بمعني انه كلما كان الجسم اعظم مقدارا كانت الطبيعة اقوي واكثر اثارا لان القوي الجسمانية انما تختلف باختلاف محالها بالصغر والكبر لكونها متجزية بتجزيتها و اما في قبول الحركة فالصغير والكبير متساويان ----لان ذلك للجسمية وهي فيهما علي السوية فاذا فرضنا حركة الصغير والكبير بالطبع من مبدء	367	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0131	true	1661681131571183684	60	300	327	1684	1684	300	التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني ان كل ما كان-------- اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون معاوقته وممانعته اكثر و-اقوي فحينءذ لو فرضنا ج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سما متناهيا يحرك جس----------ما اخر متناهيا من مبدا مفروض حركات لا تتناهي بحسب المدة والعدة ثم حرك بتلك القوة جسما اصغر من ذلك الجسم من ذلك المبدا فان تحريكه للا------------------------------------------صغر اكثر من تحريكه للاكبر لقلة المعاوقة هنا ولما كان المبدا واحدا كان التفاوت في الطرف الاخر الذي هو مقابل ا-لمبدا فيلزم تناهي حركة الاكبر وي-لزم منه تناه-ي حركة الاصغر لانها انما تزيد علي حركة الاكبر بقدر زيادة مقداره علي مقداره فيلزم تناهي ما فرض عدم تناهيه وهذا خلف قال العلامة رحمه الله وهاهنا سءال صعب وهو ان التفاوت في التحريكين جاز ان يكون بحسب الشدة واجاب المصنف قدسسره عن هذا السءال في شرحه للاشارات بان المراد بالقوة هنا هي التي لا نهاية لها بحسب المدة والعدة لا الشدة وفيه نظر لان اخذ القوة بحسب الاعتبارين لا ينافي وقوع التفاوت بالاعتبار الثالث قال والطبيعي يختلف باختلاف الفاعل لتساوي الصغير والكبير في القبول فاذا تحركا مع اتحاد المبدا عرض التناهي اقول هذا بيان استحالة القسم الثاني وهو ان تكون القوة المءثرة فيما لا يتناهي طبيعية وتقريره ان-------------------------------------- التاثير الطبيعي يختلف باختلاف الفاعل بمعني انه كلما كان الجسم اعظم مقدارا كانت الطبيعة اقوي تاثي-----را لان القوي الجسمانية انما تختلف باختلاف محالها بالصغر والكبر لكونها متجزءة بتجزءتها و-اما--- قبول الحركة فالصغير والكبير متساويان فيه لان ذلك للجسمية وهي فيهما علي السوية فاذا فرضنا حركة الصغير والكبير بالطبع من مبدا-	131	-1093377895319033049	598	716.5	488	1650	36.24242401123047	83	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms373	false	2265937615674104376	227	284	1383	1680	1773	303	كون الصورة علة فلا يخلو اما ا---ن تكون-- علة مستقلة وذلك باطل لان الصورة والشكل يوجدان معا والهيولي متقدمة علي الشكل لانه من توابع المادة والمتقدم علي ما مع الشء متقدم علي ذلك الشء فيستحيل كون الصورة علة مستقلة لها فلم يبق الا ان الصورة شريكة لشء اخر كلاهما علة للهيولي وهذا معني قوله وجزء قابل المحله	373	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0133	true	-7507156206413814963	92	133	495	712	1665	300	كون الصورة علة ول--------ما استحال كونها علة مستقلة---------- لان الصورة والشكل يوجدان معا والهيولي متقدمة علي الشكل لانه من لوازم المادة والمتقدم علي ما مع الشء متقدم علي ذلك الشء ---تعين كونها جزء ع--------لة لها------------------------------------------------------- وهذا معني قوله وجزء فاعل -لمحله	133	-1093377895319033049	194	310.5	156	302	64.23841094970703	29	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms377	false	2641434881086442525	191	302	1085	1677	1677	302	لم تحصل غاية القوة الشوقية بعد الوصول الي المنتهي فالحركة باطلة بالنسبة الي القوة الشوقية اذ لم يحصل بهذه الحركة ما هو غاية لها و الا اي و ان6 حصل غاية القوة الشوقية فهو2 خيز ان كان المبدا هو التفكر او عادة ------ان -كان المبدا هو التخيل---------------------------------------------------------------------------- مع خلق وملكة نفسانية كاللعب باللحية ----------------------------------------------------------------او قصد ضروري ان كان المبدا هو التخيل مع طبيعة كالنفس8 او مع مزاج كحركات المرضي او عبث و جزاف ان كان المبدا هو التخيل وحده من غير انضمام شء اخر اليه image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0629png واثبتوا للطبيعيات غا----------------يات------------------------ الحكماء قد يطلقون الغاية علي ما يتادي اليه الفعل ------------وان لم يكن مقصودا اذا كان بحيث لو كان الفاعل مختارا-	377	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0134	true	-4179706001877933992	217	295	1173	1606	1634	300	لم تحصل غاية القوة الشوقية سميت الح-------------------ركة باطلة بالنسبة الي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها وان حصلت الغايتان وكان المبدا--- التخيل لا غير فهو الجزاف والعبث وان كان مع طبيعة كالتنفس فهو القصد الضروري وان كان مع خلق وملكة نفسانية كاللعب باللحية فهو العادة وان كان المبدا الفكر فهو الخير المعلوم او المظنون قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واثبتوا للطبيعيات غايات وكذا للاتفاقيات اقول قد تطلق الغاية عند الحكماء----------------- علي ما ينتهي اليه الفعل ويتادي اليه وان لم يكن مقصودا اذا كان بحيث لو كان الفاعل مختارا	134	-1093377895319033049	213	195.5	173	792	26.893939971923828	31	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms380	false	5041977052482586502	79	248	483	1391	1689	302	المبادء القرضية لانه مقارن لما هو علة ذاتية لوجود الحادث -------------------و الفاعل ف-------------------ي الطرفين يعني الوجود والعدم واحد -لان الفاعل المستجمع لجميع ما يتوقف عليه الاثر ان كان موجودا فقد وجد الاثر وان كان معدوما فقد عدم الاثر فالفاعل بالنسبة الي طرف الوجود هو بعينه الفاعل بالنسبة الي طرف العدم--------------------------------------------------------------------------------- لكن وجود الاثر متعلق بوجوده و عدمه متعلق بعدمه اقول لا يخفي عليك ان هذا انما يتم ان لو ثبت ان تاثير الوجودي في العدمي لا يجوز لكنه لم يثبت علي ما مر والمو---------------------ضوع و هو المحل المستغني3 ------------------------------------------------------------عن الحال --------كالمادة -وهو المحل المتقوم بالحال في -----------ان كل واحد منهما علة مادية بالنسبة الي ما -تركب منه ومن الحال و------------------------------------------- افتقا-----------------------------------------------ر الاثر الي المءثر انما هو في احد طرفيه ا--------ي في وجوده او عدمه قد تقدم ا-ن المءثر يجعل الماهية موجودة------- او معدومة لا انه ي--------------------------------------------------------------------------جعلها تلكن الماهية اذلا مغايرة بين الماهية و نفسها حتي يتصور توسط جعل بين------------هما فيكون احداهما مجعولة والاخري مجعولا لها image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0633png و اسباب الماهية غير اسباب الوجود قد سبق ان العلة المادية	380	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0137	true	2401569793625772340	32	223	168	1165	1584	300	المبدا بالعرض مع انه مقارن لما هو علة ذاتية لوجود الحادث فان المبدا بالذات هو الفاعل لا غير قال والفاعل في الطرفين------------------- واحد اقول الفاعل في الو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------جود هو بعينه الفاعل في العدم علي ما بيناه اولا من ان علة العدم هي عدم العلة لا غير فالمءثر في طرفي المعلول هو العلة لا غير لكن مع حصولها تقتضي الوجود ومع عدمها تقتضي العدم قال------------------------------------------------------------------------------------------------ والموضوع كالمادة اقول الموضوع و-هو المحل المستغني- عن الحال ايضا من العلل التي يتوقف عليها وجود الحادث ونسبته الي الحال مثل نسبة المادة اعني المحل المتقوم بالحال الي الصورة في ان كل واحد منهما علة مادية بالنسبة الي ما يتركب منه ومن الحال فهو من جملة العلل المسالة السابعة عشرة في ان افتقار المعلول انما هو في الوجود او العدم قال وافتقا------ر ال-----اثر انما هو في احد طرفيه اقول الاثر له وجود--- وعدم فافتقاره الي المءثر انما هو في ان يجعله موجودا او معدوما اذ التاثير انما يعقل في احد الطرفين بناء علي ان الماهية لا يعقل التاثير فيها بان يجعلها تلك- الماهية لعدم --------------------------------تصور----- جعل بين الشء ونفسه كما مر فليس السواد سوادا بالفاعل بل وجوده وعدمه بالفاعل قال و--------------------------------------اسباب الماهية غير اسباب الوجود -----اقول اسباب الماهية	137	-1093377895319033049	387	388.5	305	1322	29.273826599121094	47	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms381	false	-8860746102877540925	129	169	744	966	1010	179	------------------ت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون علة معدة2 ذاتية بالنسبة الي ما هي علة فاعلية عرضية له --------------------فان شرب السقمونيا علة فاعلية عرضية لحصول البرودة مع انه علة معدة ذاتية لحصول البرودة تم المقصد الاول من شرح تجريد العقاءد ويتلوه المقصد الثاني في الجواهر والاعراض	381	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0139	true	3150555653608995303	16	80	78	439	1609	300	والاول علة معدة ذاتية للخفة مع كونها علة عرضية للسخونة وكذا شرب السقمونيا علة فاعلية عرضية لحصول البرودة مع انه علة معدة ذاتية لحصول البرودة فظهر ان بعض ما يقال له العلة الفاعلية العرضية يكون علة معدة- ذاتية بالنسبة الي ما هي علة فاعلية عرضية له لا جميع اقسامها فظهر ان العلل خمس ال------فاعلية والمادية والصورية والغاءية وال-معدة قال المقص------------------------------------------------------------د الثاني في الجواهر والاعراض	139	-1093377895319033049	106	159.0	85	429	24.7086238861084	15	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms226	false	-6091806645237308474	48	100	283	568	1782	304	والقديم لا يجوز عليه العدم لوجوبه بالذات او لاستناده الي-------ه لما امتنع استناد القديم الي الفاعل بالاختيار فما ثبت قدمه يمتنع عدمه لانه عليه1 اما واجب لذاته وامتناع عدمه ظاهر و -----اما ممكن مستند الي الواجب بالذات2 اما بلا واسطة او بوساءط قديمة وايا ما كان يمتنع عدمه لوجوب دوام المعلول بدوام	226	-968701257144468622	Rafed0000705Vols-ara1.ms0339	true	-1369275378799474939	78	126	393	668	1540	300	والقديم لا يجوز عليه العدم لوجوبه بالذات او لاستناده اليه ومعناه لما امتنع استناد القديم الي الفاعل بالاختيار فما ثبت قدمه امتنع عدمه لانه ------اما واجب لذاته وامتناع----ه ظاهر حينءذ واما----- مستند الي الواجب بالذات----- بلا واسطة او بوساءط قديمة وان--ما كان يمتنع عدمه لوجوب دوام المعلول بدوام	339	-1093377895319033049	259	465.5	213	297	87.20539093017578	39	AOCP20251104109-ara1	Rafed0000705Vols-ara1
