id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104109-ara1.ms039	true	-2567973217754655296	26	77	144	423	1661	302	اذا نظرنا الي وجود الممكن جزمنا ب--وجود سببه مع التردد في كونه واجبا او ممكنا عرضا او جوهرا متحيزا او غير متحيز و مع تبدل اعتقاد كونه ممكنا الي اعتقاد كونه واجبا الي غير ذلك من الخصوصيات فبالضرورة يكون الامر المقطوع به الباقي مع التردد في الخصوصيات وتبدل الاعتقادات-مشتركا بين الكل	39	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms086	false	-5760385839840806238	74	124	396	669	1589	300	اذا نظرنا في الحادث------ جزمنا بان له مءثرا مع التردد في كونه واجبا او ممكنا عرضا او جوهرا متحيزا و--غير متحيز و-مع تبدل اعتقاد كونه ممكنا الي اعتقاد كونه واجبا الي غير ذلك من الخصوصيات فبالضرورة يكون الامر المقطوع به الباقي مع التردد في الخصوصيات وتبدل الاعتقادات مشتركا بين الكل	86	2139260939655998468	252	463.5	206	282	89.36170196533203	44	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms053	true	-2990986809335528701	19	129	148	715	1666	302	الجواب انه يقوم بالماهية من حيث--- هي لا بالماهية المعدومة ليلزم التناقض ولا بالماهية الموجودة ليلزم وجود الماهية قبل وجودها فان قيل ان اريد بالماهية من حيث--- هي ما لا يكون الوجود او1 العدم نفسها ولا جزءا منها علي ما قيل فغير مفيد لان العروض كاف في لزوم المحالات وان اريد ما لا يكون موجودا و لا معدوما لا بالعروض ولا بغيره فهو قول2 بالواسطة مع ان التناقض بحاله اذ يلزما ان تكون الماهية معروضة للوجود وغير معروضة له معا قلنا المراد ما لا يعتبر فيه الوجود ولا العدم وان كان لا ينفك عن احدهما فان ----------قيل عدم الانفكاك عن احدهما4 كاف في لزوم المحالات لان -----------------------------------------------------قيام الوجود بالماهية اما	53	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms096	false	-5329837113118756662	158	270	877	1463	1635	300	الاو-ل ان قيامه بالماهية من حيث هي هي لا بالماهية المعدومة ليلزم التناقض ولا بالماهية الموجودة ليلزم الدور او التسلسل فان -------قيل ان اريد بالماهية من حيث هي هي ما-لا يكون الوجود او- العدم نفسها ولا جز-ا منها علي ما قيل فغير مفيد لان العروض كاف في لزوم المحالات وان اريد ما-لا يكون موجودا و-لا معدوما لا بالعروض ولا بغ-----------------------يره فالتناقض فيه اظهر لان اللاوجود نقيض الوجود بلا نزاع ولا اشتباه ق----------لنا المراد ما-لا يعتبر فيه الوجود ولا العدم وان كان لا ينفك عن احدهما في الخارج فان قيل عدم الانفكاك عن احدهما- كاف في لزوم المحال-- لانه ان قارن العدم فيناقض او الوجود فيدور او يتسلسل قلنا قيام الوجود بالماهية امر	96	2139260939655998468	429	724.0	346	636	67.45282745361328	73	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms061	true	-8555634588603307844	73	167	429	904	1634	302	الذهني بانا نتعقل امورا لا وجود لها في الخارج ولا------------------ بد في فهم الشء وتعقله و تميزه عند العقل من تعلق بين العاقل والمعقول سواء كان العلم عبارة عن حصول صورة الشء في العقل او عن اضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول او عن صفة ذات اضافة والتعلق بين العاقل و----العدم الصرف محال بالضرورة فلا بد للمعقول من ثبوت في الج------------------------------------------------ملة و اذ ليس في الخارج ---------ففي الذهن والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم هذا --جواب عن ا--ستدلال المنكرين بانه لو كان للاشياء وجود في الذهن لزم ان يكون---------- الذهن	61	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms110	false	5200770924788508472	15	114	86	594	1647	300	الذهني والا لكان العلم بشء ما كافيا في اثبات المطلوب والجواب انه لا بد في فهم الشء وتعقله و-تميزه عند العقل من تعلق بين العاقل والمعقول سواء كان العلم عبارة عن حصول صورة الشء في العقل او عن اضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول او عن صفة ذات اضافة والتعلق بين العاقل وبين العدم الصرف محال بالضرورة فلا بد للمعقول من ثبوت في الجملة ولما امتنع ثبوت الكليات بل ساءر المعدومات سيما الممتنعات في الخارج تعين كونه في الذهن فان قيل في رد----------------------------------------------- هذا الجواب ان المعقولات التي لا وجود لها في الخارج لا ي------------لزم ان تكون موجودة في الذهن	110	2139260939655998468	328	513.5	259	568	57.74647903442383	57	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms067	true	-8644160940217233155	115	159	656	960	1729	302	ال-وجود و-------------الشيءية ويساوق الشيءية فلا يتحقق بدونه والمنازع مكابر مقتضي عقله لفظة2 المساوقة يستعمل عندهم7 فيما يعم الاتحاد في المفهوم فيكون اللفظان مترادفين و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0122png المساوات في الصدق فيكونان متساويين1 و لهم تردد في اتحاد مفهوم الوجود والشيءية بل ربما يدعي نفيه	67	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms112	false	-1256381943378700455	81	121	424	670	1620	300	الموجود والمعدوم واما الشيءية فتساوق الوجود بمعني ان كل موجود شء وبالعكس ولفظ ال---------------مساوقة يستعمل عندهم- فيما يعم الاتحاد في المفهوم فيكون اللفظان مترادفين وال------------------------------------------------------مساواة في الصدق فيكونان متباينين و--لهم تردد في اتحاد مفهوم الوجود والشيءية بل ربما يدعي نفيه	112	2139260939655998468	182	296.5	153	318	57.232704162597656	24	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms069	true	-1787521102337467429	62	133	316	705	1648	302	نسبة ايجابية او سلبية يقتضيها الضرورة او البرهان فتلك النسبة من حيث انها نتيجة الضرورة او البرهان بالنظر الي نفس ذلك المعقول من غير خصوصية المدركث------- هي المراد بالواقع وما في نفس الامر وبالخارج ايض--------------------------------------------ا فصحة هذه النسبة تكون بمعني انها الواقع وما في نفس الامر وصحة النسبة المعقولة ل--------------زيد او عمرو او غيرهما بين ذينك المعن-ين تكون بمعني انها مطابقة لتلكث النسبة الواقعة اي علي وفقها في السلب و الايجاب	69	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms135	false	-653952484569180027	0	83	0	446	1573	300	نسبة ايجابية او سلبية تقتضيها الضرورة او البرهان فتلك النسبة من حيث انها نتيجة الضرورة او البرهان بالنظر الي نفس ذلك المعقول من غير خصوصية المدرك والمخبر هي المراد بالواقع وما في نفس الامر وبالخارج ايضا عند من يجعله اعم مما في الاعيان علي ما بينا فصحة هذه النسبة تكون بمعني انها الواقع وما في نفس الامر وصحة النسبة المعقولة او الملفوظة من زيد او عمرو او غيرهما بين ذينك المعنيين يكون بمعني انها مطابقة لتلك- النسبة الواقعة اي علي وفقها في-------- الايجاب	135	2139260939655998468	376	704.0	307	455	82.63735961914062	62	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms070	true	3428980297801532132	133	168	770	977	1732	303	معني الايجاب ان ما صدق عليه الموضوع هو ما صدق عليه المحمول من غير image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0129png ان يكون هناك ثبوت امر لامر و تحققه له و -------------انما ذلك بحسب العبارة وعلي اعتبار الوجود الذهني	70	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms109	false	-1187484030388211594	224	256	1197	1364	1604	300	معني الايجاب ان ما صدق عليه الموضوع هو ما صدق عليه المحمول من غير----------------------------------------------------- ان يكون هناك ثبوت امر لامر بمعني الوجود والتحقق فيه وانما ذلك بحسب العبارة وعلي اعتبار الوجود الذهني	109	2139260939655998468	142	262.5	113	220	64.54545593261719	27	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms081	true	-6148606055916969090	137	162	778	900	1668	302	انه لا تاثير للمءثر في تلك الذوات لانها ثابتة في العدم من غير سبب وانما التاثير في اخراجها من العدم الي الوجود و اقول علي	81	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms125	false	-4861064176686148744	39	62	208	324	1606	300	انه لا تاثير للمءثر في تلك الذوات لانها ثابتة في العدم من غير سبب وانما التاثير في اخراجها من العدم الي الوجود و------علي	125	2139260939655998468	116	224.5	93	122	95.08197021484375	24	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms095	true	8418348101853536527	15	243	81	1338	1664	302	لا ينافي وجود المشروط وعدم غير الضد لا------ يصحح وجود ا-لضد الاخر ----فلو---------------- لم يكن تلك الاعدام متمايزة لما اختلف مقتضياتها و حجة المخالف ان العدم نفي محض لا تحقق له ولا اشارة اليه اصلا وكلما هو متميز فهو متحقق ومشار اليه و الجواب ان العدم متحقق ذهنا و مشار اليه عقلا قال----------------------------------------------------------------- صاحب المواقف----2 2 الخلاف في تمايز المعدومات فرع الخلاف في الوجود الذهني ------------اذ ل---ا تمايز للمعدومات4 الا في العقل----------------------- فان كان ذلك التمايز لكونها موجودة في الذهن اختص التمايز بالموجود اما في الذهن او في الخارج و لم تكن المعدومات متمايزة و ان لم يكن ذلك التمايز لكونها موجودة فيه ففي الم----------------عدومات الصرفة ت----------------------------------------------------------------مايز----------------------------------------------------------------------- في الجملة اقول بيان التفريع بهذا الوجه مع انه مردود بان الامر بالعكس لان الفلاسفة المثبتين للوجود الذهني يقولون بتمايز المعدومات وجمهور المتكلمين النافين له هم القاءلون بعدم تمايزها لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0169png يمكن اجراءه في تمايز الاعدام1 اذ لا يمكن ان يقال ان كان ذلك التمايز لكونها موجودة في الذهن لم تكن الاعدام متمايزة اذ الاعدام لكونها2 موجودة في الذهن لا تخرج عن كونها اعداما بل انما تخرج عن كونها معدومات فالاولي ان يقال في بيان التفريع انه لما كان التميز------ وصفا ثبوتيا يستدعي ثبوت الموصوف به فمن اثبت الوجود الذهني حكم بتمايز الاعدام والمعدومات الخارجية لما لها من الثبوت الذهني ومن ن-----------------------------فاه حكم بعدم التمايز لعدم الثبوت اصلا ثم ال--عدم قد يعرض لنفسه لا شكن ان العدم معدو---------م في	95	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms129	false	1982944838321493154	75	258	400	1369	1607	300	لا ينافي وجود الشر--ط وعدم---- الضد عن المحل يصحح طريان الضد الاخر بخلاف عدم غير الضد ولما لم يكن ال-----------تمايز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا بحسب التعقل الذي وقع الخلاف في انه هل هو وجود ذهني ام لا ذهب صاحب المواقف الي ان الخلاف في تمايز الاعدام-- فرع الخلاف في الوجود الذهني فمن اثبته نفاه لان التمايز لا يكون ---الا في العقل اي بحسب التعقل والتصور فان كان ذلك--------------- بوجود- في الذهن علي ما هو را-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ي المثبتين لم يتصور معدوم مطلقا اي معدوم ليس له شاءبة الوجود لان كل متصور فله وجود ذهني فلا يكون التمايز الا للموجودات ومن نفاه اثبته لان الاعدام ليست لها شاءبة الوجود متمايزة في التصور وانت خبير-------------------------------- بان الامر بالعكس لان الفلاسفة المثبتين للوجود الذهني يقولون يتمايز الاعدام-- وجمهور المتكلمين النافين له هم القاءلون بعدم تمايزها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالاولي ان يقال في بيان التفرع -انه لما كان التميز عندهم وصفا ثبوتيا يستدعي ثبوت الموصوف به فمن اثبت الوجود الذهني حكم بتمايز الاعدام عند تصورها ل---------ما لها من الثبوت الذهني وان كانت هي اعداما في انفسها ومن نفاه حكم بعدم التمايز لعدم الثبوت اصلا قال والعدم قد يعرض لنفسه لما ك--ان الحكم بتمايز الاعدام في	129	2139260939655998468	547	697.0	441	1588	34.44584274291992	80	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms119	true	8803547987669823426	101	220	563	1222	1758	303	الاستقب---------------------------------------------------ال لاوجب العدم في الحال ضرورة عدمه في الاستقبال فلا يكون ممكنا صرفا فوجب ان يكون في الحال موجودا ومعدوما معا لانه ممكن في جانبي الوجود والعدم او نقول كما ان الوجود يخرجه الي جانب الوجوب ويشترط الخلو عنه كذلك العدم يخرجه الي جانب الامتناع فيلزم اشتراط الخلو عنه ايضا فيلزم ارتفاع النقيضين و اشار المصنف الي الاول بقوله ولا يشترط العدم في الحال والا اجتمع النقيضان قيل الظاهر ان من اشترط ذلك اراد بالامكان الاستقبالي امكان حدوث الوجود وطريانه في الاستقبال وهو انما يستلزم امكان عدم الحدوث لا امكان حدوث العدم ليلزم اشتراط الوجود في الحال بل لو اعتبر الامكان الاستقبالي في جانب العدم بمعني امكان طريان العدم و حدوثه يشترط الوجود في الحال من غير لزوم محال	119	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms165	false	418611217832701748	147	249	711	1289	1569	300	الاستقبال العدم في الحال لان الوجود ضرورة فيجب الخلو عنه ورد با--ن العدم ايضا---- ضرورة فيجب الخلو عنه ايضا وتحقيقه ----------------------------------------------------انه ممكن في جانبي الوجود والعدم و-------كما ان الوجود يخرجه الي جانب الوجود ويشترط الخلو عنه كذلك العدم يخرجه الي جانب الامتناع فيلزم اشتراط الخلو عنه ايضا فيلزم ارتفاع النقيضين بل--------------------------------------------------------- اجتماعهما و--------الظاهر ان من اشترط ذلك اراد بالامكان الاستقبالي امكان حدوث الوجود وطريانه في المستقب-ل وهو انما يستلزم امكان عدم الحدوث لا امكان حدوث العدم ليلزم اشتراط الوجود في الحال بل لو اعتبر الامكان الاستقبالي في جانب العدم بمعني امكان طريان العدم و-حدوثه يشترط الوجود في الحال من غير لزوم محال	165	2139260939655998468	483	845.5	396	710	68.02816772460938	80	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms120	true	85412120693841789	180	220	1030	1245	1683	301	ان كل ما -تكرر نوعه اي يك--ون اي فرد يفرض منه موصوفا بذلك النوع فيكون مفهومه تارة تمام حقيقته محمولا عليه بالمواطاة و تارة وصفا عارضا له محمولا عليه بالاشتقاق يلزم ان يكون اعتباريا لءلا يلزم التسلسل في الامور الموجودة	120	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms169	false	1817304290982014689	239	278	1348	1565	1684	300	اي كل ما يتكرر نوعه بحيث يكون اي فرد يفرض منه موصوفا بذلك النوع فيكون مفهومه تارة تمام حقيقته محمولا عليه بالمواطاة وت-ارة وصفا عارضا به محمولا عليه بالاشتقاق يلزم ان يكون اعتباريا لءلا يلزم التسلسل في الامور الموجودة	169	2139260939655998468	206	400.5	168	218	94.49541473388672	34	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms123	true	5268242586423951670	244	303	1389	1720	1726	304	ممكنا لما ذكرنا فيحتاج الي سبب متقدم عليه بالوجود والوجوب1 ضرورة ان الشء ما لم يكن موجودا واجبا بالذات او بالغير لم يصلح سببا لوجود شء اخر فذلك الوجوب ان كان نفس هذا2 الوجوب لزم تقدم الشء علي نفسه image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0215png وان كان غيره -نقلنا الكلام اليه و يتسلسل و ايضا----------------------------------------------------------------- لو كان ال-وجوب موجودا وهو وصف عارض	123	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms172	false	-3364024622235989110	0	64	0	335	1647	300	ممكنا لما مر--- فيحتاج الي سبب متقدم عليه بالوجود والوجوب- ضرورة ان الشء ما-لم يكن موجودا واجبا بالذات او بالغير لم يصلح سببا لوجود شء اخر فذلك الوجوب ان كان نفس هذا--الوجوب لزم تقدم الشء علي نفسه----------------------------------------------------- وان كان غيره ينقل-- الكلام اليه و-يتسلسل وفي هذاالتقرير دفع لما يقال ان وجوب الواجب بذات الواجب لا بوجوبه الرابع لو كان الامكان موجودا وهو وصف عارض	172	2139260939655998468	257	437.5	205	398	64.57286071777344	50	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms124	true	-5136727647119939634	28	58	150	316	1584	301	ولما كان هذا الدليل بعينه جاريا في الامكان والوجود--------------- والحدوث والذاتية وامثالها من الصفات التي لا تتاخر عن وجود موصوفاتها--------------- جعله صاحب التلويحات قانونا في ذلك فقال ا كل ما	124	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms169	false	1817304290982014689	208	235	1159	1321	1684	300	ولما كان هذا الدليل بعينه جاريا في ---------الوجود والبقاء والقدم والحدوث والوحدة والكثرة والتعين وال-----------------------موصوفية واللزوم ونحو ذلك جعله صاحب التلويحات قانونا في ذلك فقال-- كل ما	169	2139260939655998468	106	152.5	87	196	54.081634521484375	17	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms139	true	5286937312251447220	250	302	1478	1776	1776	302	القدم والحدوث صفتان للو---------------جود و اما الماهية فانما توصف بهما باعتبار اتصاف وجودها بهما وقد يوصف بهما العدم فيقال للعدم الغير المسبوق بالوجود قديم وللمسبوق حادث ثم كل من القدم والحدوث قد يءخذ حقيقيا وقد يءخذ اضافيا اما الحقيقي فقد يراد بالقدم عدم المسبوقية بالغير وبالحدوث المسبوقية به2 و يسمي ذاتيا وقد-	139	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms183	false	-8474971261571964221	166	213	890	1169	1634	300	القدم والحدوث والمتصف بها حقيقة هو الوجود وام-ا الموجود ف---------------با-----------------عتباره وقد يتصف بهما العدم فيقال للعدم الغير المسبوق بالوجود قديم وللمسبوق حادث ثم كل من القدم والحدوث قد يوجد حقيقيا وقد يوجد اضافيا اما الحقيقي فقد يراد بالقدم عدم المسبوقية بالغير وبالحدوث المسبوقية به و--يسمي ذاتيا وقد	183	2139260939655998468	234	417.5	193	314	74.52229309082031	35	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms140	true	-3323417797627907998	0	97	0	507	1643	301	يخص الغير بالعدم فيراد بالقدم عدم المسبوقية بالعدم و بالحدوث المسبوقية به و -----------------------------------يسمي زمانيا و----هو المتعارف عند الجمهور و اما الاضافي فيراد بالقدم كون ما مضي من زمان وجود الشء اكثر مما مضي من زمان وجود شء اخر فيقال للاول بالنسبة الي الثاني قديم وللثاني بالنسبة الي الاول حادث فالقديم3 الذاتي اخص من الزماني والزماني اخص من الاضافي ف-----ان كل ما ليس مسبوقا بالغير اصلا ليس مسبوقا بالعدم ولا عكس كما في صفات الواجب وكل ما ليس مسبوقا بالعدم فما مضي من زمان وجوده يكون اكثر بالنسبة الي ما حدث بعده ولا عكس كالاب فانه قديم	140	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms183	false	-8474971261571964221	213	300	1169	1634	1634	300	يخص الغير بالعدم فيراد بالقدم عدم المسبوقية بالعدم و-بالحدوث المسبوقية به وهو معني الخروج من العدم الي الوجود ويسمي زمانيا وهذا هو المتعارف عند الجمهور و-اما الاضافي فيراد بالقدم كون ما مضي من زمان وجود الشء اكثر وبالحدوث كونه اقل----------------------------------------------------------------------------- فالقدم-- الذاتي اخص من الزماني والزماني م----ن الاضافي بمعني ان كل ما ليس مسبوقا بالغير اصلا ليس مسبوقا بالعدم ولا عكس كما في صفات الواجب وكل ما ليس مسبوقا بالعدم فما مضي من زمان وجوده يكون اكثر بالنسبة الي ما حدث بعده ولا عكس كالاب فانه اقدم-	183	2139260939655998468	398	712.0	323	551	72.23230743408203	72	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms140	true	-3323417797627907998	99	125	519	657	1643	301	الابن وليس قديما بالزمان والحدوث الاضافي اخص من الزماني والزماني من الذاتي ف-----ان كل ما يكون زمان وجوده الماضي اقل فهو مسبوق بالعدم و لا عكس	140	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms184	false	7950509816787248420	1	27	3	145	1636	300	الابن وليس قديما بالزمان والحدوث الاضافي اخص من الزماني والزماني من الذاتي بمعني ان كل ما يكون زمان وجوده الماضي اقل فهو مسبوق بالعدم و-لا عكس	184	2139260939655998468	136	259.0	111	143	95.10489654541016	25	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms157	true	1757830027860354337	218	299	1207	1610	1632	302	كان هو الوجود وحده لزم ان يكون كل وجود مبدء لجميع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الممكنات --------------------------------------------------------------------------------وهو محال لاستلزامه ان يكون وجود زيد مثلا علة لنفسه ولعلله ايضا و ان كان هو الوجود مع قيد التجرد لزم تركب المبدا بل عدمه ضرورة ان احد جزءيه وهو التجرد عدمي و ان كان بشرط التجرد لزم جواز كون كل وجود مبدا لكل وجود الا ان الحكم تخلف عنه لانتفاء شرط المبدء-ية ومعلوم ان كون الشء مبدء لنفسه ولعلله ممتنع بالذات لا بواسطة انتفاء شرط المبد-ءية -الرابع ان	157	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms091	false	3952198349998380417	69	219	388	1179	1614	300	كان لذاته ل---------زم ان يكون كل وجود كذلك لامتناع تخلف مقتضي الذات وقد مر بطلانه بل واجبا فيلزم تعدد الواجب وان كان لغيره لزم احتياج الواجب في وجوبه الي الغير ضرورة توقف وجوبه علي التجرد المتوقف علي ذلك الغير لا يقال يكفي في التجرد عدم ما يقتضي المقارنة لانا نقول فيحتاج الي ذلك العدم واجيب بانه لذاته الذي هو الوجود الخاص المخالف بالحقيقة لساءر الموجودات الثاني الواجب مبدا الممكنات فلو كان وجودا مجردا فكونه مبدا للممكنات ان كان لذاته فيلزم ان يكون كل وجود كذلك وهو محال لاستحالة -----كون وجود زيد----- علة لنفسه ولع-له والا -فان كان هو الوجود مع قيد التجرد لزم تركب المبدا بل عدمه ضرورة ان احد جزءيه وهو التجرد عدمي و-ان كان بشرط التجرد لزم جواز كون كل وجود مبدا لكل وجود الا ان الحكم تخلف عنه لانتفاء شرط المبداءية ومعلوم ان كون الشء مبدا لنفسه ولعلله ممتنع بالذات لا بواسطة انتفاء شرط المبداءية والجواب ان	91	2139260939655998468	352	602.5	279	813	43.29643249511719	63	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms158	true	5670799576036114412	0	49	0	253	1541	301	في الوجود ومخالفها2 في الحقيقة وما به المشاركة غير ما به المخالفة فيكون وجوده مغايرا لحقيقته-------------------------------------------------------------- الخامس ان الو----------------اجب ان كان نفس الكون في الاعيان اعني الوجود المطلق لزم تعدد الواجب ضرورة ان وجود زيد غير وجود عمرو و ان كان هو الكون مع قيد التجرد لزم تركب الواجب	158	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms091	false	3952198349998380417	239	300	1286	1614	1614	300	في الوجود ويخالفها ف-ي الحقيقة وما به المشاركة غير ما به المخالفة فيكون وجوده مغايرا لحقيقته والجواب ان ما به المشاركة هو الوجود المطلق والحقيقة هو الوجود الخاص وهو المتنازع الرابع الواجب ان كان نفس الكون في الاعيان اعني الوجود المطلق لزم تعدد الواجب ضرورة ان وجود زيد غير وجود عمرو و-ان كان هو الكون مع قيد التجرد لزم تركب الواجب-	91	2139260939655998468	241	449.0	196	331	72.8096694946289	43	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms158	true	5670799576036114412	49	164	253	812	1541	301	من الوجود والتجرد مع انه عدمي لا يصلح ان يكون جزءا للواجب او بشرط التجرد لزم ان لا يكون الواجب واجبا لذاته بل بشرطه2 الذي هو التجرد وان كان غير الكون في الاعيان فان كان بدون الكو-----------ن فمحال ضرورة انه لا يعقل الوجود بدون الكون وان كان مع الكون فاما ان يكون الكون داخلا فيه فهو محال ضرورة امتناع تركب الواجب او خارجا عنه و هو المطلوب لان معناه زيادة الوجود علي ما هو حقيقة الواجب والجواب عن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذه الوجوه كلها انه--- لا نزاع في زيادة الوجود المطلق--- علي ذا--ت الواجب و انما النزاع في ان ذات الواجب تعالي هل هو وجود خاص من افراد الوجود المطلق ام لا وما ذكر من الوجوه انما يدل	158	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms092	false	-7712889796971130199	0	144	0	767	1632	300	من الوجود والتجرد مع انه عدمي لا يصلح جز---------ا للواجب او بشرط التجرد لزم ان لا يكون الواجب واجبا لذاته بل بشرطه- الذي هو التجرد وان كان غير الكون في الاعيان فان كان بدون الكون في الاعيان فمحال ضرورة انه لا يعقل الوجود بدون الكون وان كان مع الكون فاما ان يكون الكون داخلا فيه وهو محال ضرورة امتناع تركب الواجب او خارجا عنه وه-و المطلوب لان معناه زيادة الوجود علي ما هو حقيقة الواجب والجواب انه نفس الكون الخاص المجرد المخالف لساءر الاكوان ولا نزاع في زيادة الكون المطلق عليه الخامس الوجود معلوم بالضرورة وحقيقة الواجب غير معلومة اتفاقا وغير المعلوم غير المعلوم ضرورة والجواب ان المعلوم هو الوجود المطلق للمغاير للخاص الذي هو نفس الحقيقة والي هذه الاجوبة اشار بقوله لا نزاع في زيادة الوجود المطلق اي علي ماهية الواجب وا-نما النزاع في زيادة-------------------- وجوده الخاص-------------------------- وما ذكر من الوجوه ل--ا يدل	92	2139260939655998468	469	817.0	372	827	56.711002349853516	87	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms159	true	-6200294005898107811	47	144	255	794	1651	301	ان الوجود طبيعة نوعية لما بيا-- من كونه مفهوما واحدا مشتركا بين الكل والطبيعة النوعية لا يختلف لوازمها بل يجب لكل فرد منها ما يجب للاخر-------------------------------- وعلي هذا بنيتم كثيرا من القواعد كما سياتي فالوجود ان اقتضي العروض او اللاعروض لم يختلف ذلك في الواجب و الممكن و ان لم يقتض شيثا منهما كان تجرد الواجب لغيره ولزم افتقاره الي الغير-------- والجواب ان صدق الوجود علي افراده صدق عرضي --------وليس هو طبيعة نوعية بالنسبة الي افراده علي ها سلف ومجرد اتحاد --مفهوم3 لا يوجب ذلك لجواز ان يصدق مفهوم واحد image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0279png علي اشياء مختلفة الحقيقة	159	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms092	false	-7712889796971130199	158	244	835	1293	1632	300	ان الوجود طبيعة نوعية لما بينتم من كونه مفهوما واحدا مشتركا بين الكل والطبيعة النوعية لا تختلف لوازمها بل يجب لكل فرد منها ما يجب للاخر لامتناع تخلف المقتضي عن المقتضي وعلي هذا بنيتم كثيرا من القواعد كما سياتي فالوجود ان اقتضي العروض او اللاعروض لم يختلف ذلك في الواجب و-الممكن و-ان لم يقتض شيءا منهما -احتاج-- الواجب في وجوب----------ه الي منفصل كما سبق والجو----------------------------------اب انا لا نسلم انه طبيعة نوعية------------------------------ ومجرد اتحاد المفهوم -لا يوجب ذلك لجواز ان يصدق مفهوم واحد ع-----------------------------------------------------لي اشياء مختلفة الحقيقة	92	2139260939655998468	378	632.0	304	591	63.95939254760742	66	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms159	true	-6200294005898107811	241	283	1300	1542	1651	301	يصدق علي نور الشمس وغيره مع انه يقتضي ايصار الاعشي بخلاف ساءر الانوار فيجوز ان تكون الوجودات الخاصة متخالفة -الحقيقة بحيث يقتضي وجود الواجب التجرد و يمتنع عليه المقارنة والممكن بالعكس مع اشتراك الكل في صدق مفهوم الوجود المطلق عليها صدق-ا عرضيا	159	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms092	false	-7712889796971130199	246	286	1309	1546	1632	300	يصدق علي نور الشمس وغيره مع انه يقتضي ابصار الاعشي بخلاف ساءر الانوار فيجوز ان تكون الوجودات الخاصة متخالفة بالحقيقة يجب للوجو-----د الواجب التجرد و-يمتنع عليه المقارنة والممكن بالعكس مع اشتراك الكل في صدق مفهوم الوجود المطلق عليها صدق العرضي -	92	2139260939655998468	223	422.0	186	244	91.39344024658203	35	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms159	true	-6200294005898107811	146	233	802	1254	1651	301	لو لم يكن الوجود طبيعة نوعية هي تمام حقيقة ال-وجودات لزم التباين الكلي بين الوجودات ضرورة انها لا تشترك في ذاتي اصلا لامتناع تركب وجود الواجب واللازم باطل لما ثبت من اشتراك الوجود معني لانا نقول ان اريد بالتباين عدم صدق بعضها علي --بعض2 فلا نسلم استحالته وما ثبت من اشتراك الكل في مفهوم الوجود لا يقتضي تصادقها2 وان اريد عدم التشارك في شء اصلا فلا نسلم لزومه وما ذكر من عدم الاشتراك في تمام الحقيقة او بعض الذاتيات لا ينفي الاشتراك في عارض هو مفهوم الكون	159	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms094	false	3310702044584106992	196	282	1058	1506	1608	300	لو لم يكن الوجود طبيعة نوعية هي تمام حقيقة الموجودات لزم التباين الكلي بين الوجودات ضرورة انها لا تشترك في ذاتي اصلا لامتناع تركب وجود الواجب واللازم باطل لما ثبت من اشتراك الوجود معني قلنا----- ان اريد بالتباين عدم صدق بعضها علي البعض- فلا نسلم استحالته وما ثبت من اشتراك الكل في مفهوم الوجود لا يقتضي تصادقها- وان اريد عدم التشارك في شء اصلا فلا نسلم لزومه وما ذكر من عدم الاشتراك في تمام الحقيقة او بعض الذاتيات لا ينفي الاشتراك في عارض هو مفهوم الكون	94	2139260939655998468	443	856.5	357	455	97.36264038085938	82	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms160	true	5044506857333784635	65	217	365	1180	1657	302	ماهية الممكن قابلة لوجودها والا تقدمت عليه بالوجود ضرورة تقدم العلة علي معلولها الي اخر ما ذكرتم بعينه و رده المصنف------------------------ بان الكلام فيما يكون مءثرا في الوجود------------- وبديهة العقل حاكمة بوجوب تقدمها عليه بالوجود و تاثير الماهية من حيث هي2 في الوجود غير معقول فان العقل ما لم يلحظ كون الشء موجودا امتنع ان يلحظ1 كونه مبدء للوجود -مفيدا له والنقض بالقابل ظاهر البطلان فان قابل الوجود مستفيد له فلا بد ان يلحظه2 العقل خاليا عن الوجود اي غير معتبر فيه الوجود لءلا يلزم حصول الحاصل بل وعن العدم ايضا لءلا يلزم اجتماع المتنافيين بخلاف معطي الوجود قيل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا نسلم ان المفيد لوجود نفسه يلزم تقدمه عليه بالوجود فانه لا معني للافادة هاهنا سوي ان تلك الماهية تقتضي لذاتها الوجود و يمتنع تقدمها عليه بالوجود ضرورة امتناع حصول الحاصل كما في القابل بعينه بخلاف المفيد لوجود الغير فان بديهة العقل حاكمة بانه ما لم يكن موجودا لم يكن مبدء لوجود الغير	160	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms090	false	2845164141603913801	14	197	79	1078	1633	300	ماهية الممكن قابل ل-وجوده مع ان ت-------------------------قدم القابل ايضا ضروري و------------------------رده الحكيم المحقق في مواضع من كتبه بان الكلام فيما يكن علة لوجود امر موجود في الخارج وبديهة العقل حاكمة بوجوب تقدمها عليه بالوجود فانه ما-----------------------------------------------------لم يلحظ كون الشء موجودا امتنع ان يلحظ- كونه مبدا للوجود ومفيدا له بخل--اف القابل للوجود فانه ----------------------------لا بد ان يلحظه- العقل خاليا عن الوجود اي غير معتبر فيه الوجود لءلا يلزم حصول الحاصل بل عن- العدم ايضا لءلا يلزم اجتماع المتنافيين فاذن هي الماهية من حيث هي هي واما الذاتيات بالنسبة الي الماهية والماهية بالنسبة الي لوازمها فلا يجب تقدمهما الا بالوجود العقلي لان تقدمها بالذاتيات واتصافها بلوازمها انما هو بحسب العقل واذا تحققت فتقدم قابل الوجود ايضا كذلك لما سيجء من انه بحسب العقل فقط لا كالجسم مع البياض فنقول علي طريق البحث دون التحقيق لا نسلم ان المفيد لوجود نفسه يلزم تقدمه عليه بالوجود فانه لا معني للافادة --هنا سوي ان تلك الماهية تقتضي لذاتها الوجود و-يمتنع تقدمها عليه بالوجود ضرورة امتناع حصول الحاصل كما في القابل بعينه بخلاف المفيد لوجود الغير فان بديهة العقل حاكمة بانه ما-لم يكن موجودا لم يكن مبدا لوجود الغير	90	2139260939655998468	584	997.5	474	1139	51.273048400878906	96	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms162	true	-880309184003518835	198	222	1109	1243	1659	301	الي الماهية احتياج العارض الي المعروض ف-كان ممكنا ضرورة احتياجه الي الغير ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان جايز الزوال نظرا الي ذاته والا لكان واجبا لذاته هذا خلف	162	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms089	false	-6718559850606201996	1	62	6	349	1612	300	الي الماهية احتياج العارض الي المعروض فيكون ممكنا ضرورة احتياجه الي الغير فيفتقر الي علة هي الماهية لا غير لامتناع افتقار وجود الواجب الي الغير وكل علة فهي متقدمة علي معلولها بالضرورة فتكون الماهية متقدمة بالوجود علي الوجود واما الثالث فلان الوجود اذا كان محتاجا الي غيره كان ممكنا وكان جاءز الزوال نظرا الي ذاته والا لكان واجبا لذاته هذا خلف	89	2139260939655998468	132	245.0	108	343	38.48396682739258	21	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms162	true	-880309184003518835	237	289	1313	1590	1659	301	انه لو كان للواجب ماهية و وجود فان كان الواجب هو المجموع لزم تركبه ولو بحسب العقل و ان كان احدهما لزم احتياجه ضرورة احتياج الماهية في تحققها الي الوجود و احتياج الوجود لعروضه الي الماهية فان قيل الوجو---------------------------د الخاص ايضا محتاج الي الوجود المطلق ضرورة امتناع تحقق الخاص بدون تحقق العام	162	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms100	false	8236095228630440400	205	258	1110	1401	1633	300	انه لو كان له---- ماهية وو-جود فان كان الواجب هو المجموع لزم تركبه ولو بحسب العقل و-ان كان احدهما لزم احتياجه ضرورة احتياج الماهية في تحققها الي الوجود و-احتياج الوجود لعروضه الي الماهية ولو في- العقل وحين اعترض عليهم بان الوجود الخاص ايضا محتاج الي الوجود المطلق ضرورة امتناع تحقق الخاص بدون----- العام	100	2139260939655998468	255	466.0	207	304	83.88157653808594	46	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms175	true	-8717524693224136821	65	126	320	629	1579	301	لما في نفس الامر يعني معيار---------------------- صحة الحكم وفساده فيما لا يكون طرفاه موجودين في الخارج مطابقته لما في نفس الامر وعدم مطابقته له------------------------------ والمراد بنفس الامر ما يفهم من قولنا هذا الامر كذا في نفسه او ليس كذا اي في حد ذاته -بالنظر اليه مع قطع النظر عن ادراكث المدرك واخبار المخبر علي ان المراد بالامر الشان والشء وبالنفس الذات	175	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms134	false	-7585576706132875724	160	221	864	1177	1615	300	لما في اذهان الفلاسفة وهو باطل قطعا بل المعتبر في صحة الحكم مطابق--------------------------------------------ته لما في نفس الامر وهو المراد بالواقع والخارج اي خارج ذات المدرك والمخبر ومعناه---- ما يفهم من قولنا هذا الامر كذا في نفسه او ليس كذا اي في حد ذاته وبالنظر اليه مع قطع النظر عن ادراك- المدرك واخبار المخبر علي ان المراد بالامر الشان والشء وبالنفس الذات	134	2139260939655998468	215	352.0	167	362	59.39226531982422	40	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms178	true	-6545903458893436443	0	70	0	363	1628	302	زيد في هذا الوقت لامتناع ارتسامها في العقل و اجي------ب عن الاول بان صحة الحكم الذي في العقل الفعال لا يكون لكونه مطابقا لما في نفس الامر بل لكونه عينه2 وعن الثاني بعد تسليم امتناع مطابقة الشء ل--ما هو متاخر عنه بالذاتب-ان اعتبار المطابقة انما يكون في العلم الذي هو بارتسام الصورة ولا كذلك علم الواجب و عن -----------------------------------------------------الثالث بان ارتسام الجزءي في العقل علي الوجه الكلي كاف في المطابقة	178	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms136	false	7641192904135882252	101	182	518	931	1496	300	زيد في هذا-الوقت لامتناع ارتسامها في العقل ويمكن الجواب عن الاول بان صحة الحكم الذي في نفس الامر ---لا يكون لكونه مطابقا لما في نفس الامر بل------ عينه- وعن الثاني بعد تسليم امتناع مطابقة الشء مع ما هو متاخر عنه بالذات بان اعتبار المطابقة انما يكون في العلم الذي هو بارتسام الصورة ولا كذلك علم الواجب علي انهم لا يثبتون له اولا الا تعقل ذاته وهو عين ذاته وعن الثالث بان ارتسام الجزءي في العقل علي الوجه الكل- كاف في المطابقة	136	2139260939655998468	331	603.5	268	425	77.88235473632812	59	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms179	true	-692075420692162524	82	106	423	561	1610	301	والحمل قد يكون ايجابا وهو الحكم بثبوت المحمول للموضوع وقد يكون سلبا وهو الحكم بانتفاءه عنه وحقيقتهما ادراك ان النسبة واقعة او ليست بواقعة	179	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms132	false	741955786218312544	103	127	545	683	1633	300	والحمل قد يكون ايجابا وهو الحكم بثبوت المحمول للموضوع وقد يكون سلبا وهو الحكم بانتفاءه عنه وحقيقتهما ادراك ان النسبة واقعة او ليست بواقعة	132	2139260939655998468	138	276.0	114	138	100.0	24	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms180	true	6417328101464989421	254	280	1413	1564	1664	302	موجبة لا وجود لطرفيها في الخارج كقولنا العنقاء معدوم وشريك الباري ممتنع و الوجوب ثبوتي و الامكان اعتباري والجنس مقوم للنوع والنوع كلي والفصل علة للجنس	180	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms132	false	741955786218312544	196	220	1068	1217	1633	300	موجبة لا وجود لطرفيها في الخارج كقولنا العنقاء معدوم وشريك الباري ممتنع و-الوجوب ثبوتي و-الامكان اعتباري والجنس مقوم للنوع والنوع كلي والفصل علة للجنس	132	2139260939655998468	149	288.0	125	151	98.67549896240234	26	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms182	true	-3563502212867564098	50	103	340	616	1709	302	الي غير ذلك فانها و ان منع ايجاب بعضها فلا كلام في البعض وان اريد بالوجود اعم من الذهني والخارجي ليتناول امثال هذه القضايا-لم يستقم لانه لا يتصور التغاير في المفهوم1 مع الاتحاد في الوجود الذهني اذ لا معني للموجود في الذهن الا الحاصل فيه وهو معني المفهوم و قد يفسر ال--حمل باتصاف	182	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms132	false	741955786218312544	220	268	1217	1469	1633	300	الي غير ذلك فانها و-ان منع ايجاب بعضها فلا كلام في البعض وان اريد الاعم------------------------- ليتناول امثال هذه القضايا لم يستقم لانه لا يتصور التغاير في المفهوم- مع الاتحاد في الوجود الذهني اذ لا معني للموجود في الذهن الا الحاصل فيه وهو معني المفهوم قلنا معني الاتحاد بالذات	132	2139260939655998468	231	413.0	184	279	82.79570007324219	41	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms186	true	-7230539823115125318	223	285	1244	1605	1688	302	في العبارة وقد يكون له وجود في الكتابة ويقال لكل منهما انه موجود بالمجاز و ذلك--------- لان الموجود من زيد مثلا في العبارة صوت موضوع بازاءه وفي الكتابة نقش موضوع بازاء- اللفظ الدال عليه لا ذات زيد---------- نعم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0320png اذا اضيف الوجود الي اللفظ الموضوع بازاءه او النقش الموضوع بازاء ذلك اللفظ كان وجودا حقيقيا من قبيل الوجود في الاعيان	186	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms107	false	-7977492507473771190	174	231	931	1228	1622	300	في العبارة --------------ثم في الكتابة وهما من حيث الاضافة الي ذات الشء وحقيقته مجازيان لان الموجود من زيد----- في اللفظ-- صوت موضوع بازاءه وفي الخط--- نقش موضوع بازاءه اللفظ الدال عليه لا ذات زيد ولا صورته نعم----------------------------------------------------- اذا اضيف -------الي اللفظ الموضوع بازاءه او النقش الموضوع بازاء ذلك اللفظ كان وجودا حقيقيا من قبيل الوجود في الاعيان	107	2139260939655998468	236	371.5	188	381	61.942256927490234	41	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms196	true	-2839370086547567082	63	263	340	1422	1617	302	العدم بين زماني وجوده بعينه و ايضا لم لا يجوز التميز في الحالين بعوارض غير مشخصة مع بقاء العوارض المشخصة بحالها في الحالين فلا يلزم تخلل العدم بين الشء الواحد من جميع الوجوه وايضا لو تم هذا الدليل2 لدل علي امتناع بقاء شخص من الاشخاص زمانا والا لزم تخلل الزمان بين الشء ونفسه لوجود ذلك --------------------------------------------------------------الشخص في طرفي زمان البقاء وال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الثالث بقوله ولم يبق فرق بينه وبين المبتدا وصدق المتقابلان عليه دفعة و يلزم3 التسلسل في الزمان يعني لو جاز اعادة المعدوم بعينه اي بجميع مشخصاته-لجاز اعادة وقته الاول لانه من جملتها ضرورة ان الموجود بقيد كونه في هذا الوقت غير الموجود بقيد كونه في وقت اخر و--------------------------------------------------------------------------------------------------اللازم باطل لافضاءه الي كون الشء مبتدءا من حيث انه معاد4 اذ لا معني للمبتدء الا الموجود في وقته الاول وفي هذا رفع للتفرقة والامتياز بين المبتدء والمعاد حيث كان شء واحد مبتدءا من حيث كونه معادا و2 معادا من حيث كونه مبتدعا والامتياز image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0330png بينهما بحسب العقل ضروري وايضا جمع بين المتقابلين حيث صدق علي شء واحد في زمان واحد من جهة واحدة1 انه مبتدا -و معاد لما2 اشرنا اليه من لزوم كونه مبتدءا من جهة كونه معادا وايضا لافضاءه الي التسلسل في الزمان لانه لا مغايرة بين الوقت --------	196	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms838	false	-8299622451672131629	89	253	477	1340	1598	300	العدم بين زماني وجوده بعينه واتصاف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ذلك الشء بل وجوه السابق واللاحق نظرا الي الوقتين لا ينافي اتحاده بالشخص ويكفي لصحة تخلل العدم كتحلل الوجود بين العدم السابق واللاحق وجعل صاحب المواقف هذا الوجه بيانا لدعوي الضرورة وهو مخالف لكلام القوم وللتحقيق فان ضرورية مقدمة الدليل لا توجب ضرورية المدعي الثا---------------------------------------------------------------------------------------------ني لو جاز اعادة المعدوم بعينه اي بجميع مشخصاته لجاز اعادة وقته الاول لانه من جملتها ضرورة ان الموجود بقيد كونه في هذا الوقت غير الموجود بقيد كونه في وقت اخر ولان الوقت ايضا معدوم بجواز اعادته لعدم التمايز او بطريق الالزام علي من يقول بجواز اعادة الشكل لكن اللازم باطل لافضاءه الي كون الشء مبتد-ا من حيث انه معاد- اذ لا معني للمبتدا -لا الموجود في وقته الاول وفي هذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا جمع بين المتقابلين حيث صدق علي شء واحد في زمان واحد من جهة واحدة- انه مبتدا او معاد لما- اشرنا اليه من لزوم كونه مبتد-ا من جهة كونه معادا او منع لكونه معادا لانه الموجود في الوقت الثاني وهذا قد وجد في الوقت	838	2139260939655998468	448	742.5	357	1412	31.728044509887695	76	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms196	true	-2839370086547567082	254	299	1375	1606	1617	302	الي- التسلسل في الزمان لانه لا مغايرة بين الوقت المبتدء و2 الوقت المعاد بالماهية ولا بالوجود ولا بشء من العوارض والا لم يكن اعادة له بعينه بل بالقبلية والبعدية بان هذا في زمان سابق و ذلك في زمان لاحق فيكون للزمان زمان و يلزم اعادته	196	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms839	false	-826393360440555651	80	118	406	610	1585	300	-لزم التسلسل---------- لانه لا مغايرة بين------ المبتدا و--------المعاد بالماهية ولا بالوجود ولا بشء من العوارض والا لم يكن اعادة له بعينه بل بالقبلية والبعدية بان هذا في زمان سابق و-ذلك في زمان لاحق فيكون للزمان زمان يمكن --اعادته	839	2139260939655998468	196	352.5	159	232	84.48275756835938	36	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms198	true	-1612831834407996366	24	77	161	423	1623	302	ولو شلم فلا نسلم ان1 ما يوجد في الوقت الاول يكون مبتدءا البتة وانما يلزم ذلك لو لم يكن الوقت ايضا معادا و2 لم يكن هو مسبوقا بحدوث اخر وهذا ما يقال ان المبتدء هو الواقع اولا لا الواقع في الزمان الاول والمعاد هو الواقع ثانيا لا الواقع في الزمان الثاني فيندفع بهذا	198	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms839	false	-826393360440555651	20	71	114	364	1585	300	ولو سلم فلا نسلم ان -ما يوجد في الوقت الاول يكون مبتد-ا البتة وانما يلزم---- لو لم يكن الوقت ايضا معادا او لم يكن هو مسبوقا بحدوث اخر وهذا ما يقال ان المبتدا هو الواقع اولا لا الواقع في الزمان الاول والمعاد هو الواقع ثانيا لا الواقع في الزمان الثاني و------بهذا	839	2139260939655998468	244	461.0	194	262	93.12976837158203	46	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms203	true	969929271968079867	157	221	952	1347	1818	303	ماهية من العدم الي الوجود وكذلك المسبوقية بالوجود لان الو---------------------------------------------------جود الاول ان افادها زيادة استعداد لقبول الوجود علي ما هو شان ساءر القوابل بناءا علي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0341png اكتساب ملكة الاتصاف بالفعل فقد صار قابليتها للوجود ثانيا اقرب و اعادتها علي الفاعل اهون و ----------------------------------------------------------------------------------------ان لم يفدها1 زيادة الاستعداد فمعلوم بالضرورة انها لا تنقص عما هي عليها بالذات من قابلية الوجود في جميع الاوقات	203	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms837	false	-5401181401225546891	25	102	118	546	1614	300	ما يقال -------------------------------------------ان المعدوم الممكن قابل للوجود ضرورة استحالة الانقلاب فالوجود الاول ان افاد-ة زيادة استعداد لقبول الوجود علي ما هو شان ساءر-القوابل بناء- علي----------------------------------------------------- اكتساب ملكة الاتصاف بالفعل فقد صار قابليته- للوجود ثانيا اقرب و-اعادته- علي الفاعل اهون ويشبه ان يكون هذا هو الحق والمراد بقوله تعالي وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وان لم يفده-- زيادة الاستعداد فمعلوم بالضرورة انه- لا ينقص عما هو عليه- بالذات من قابلية الوجود في جميع الاوقات	837	2139260939655998468	279	458.0	229	534	52.2471923828125	41	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms217	true	-8518228637330426274	118	182	631	989	1689	302	اي لو امكن مءثر قديم2 موجب بالذات علي ما يدعيه image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0361png الفلاسفة لم يمتنع استناد الاثر القديم اليه بل وجب ان يكون معلوله الاول وساءر ما يصدر عنه يند-ات او بالوساءط القديمة قديما و الا لكان وجوده بعد ذلك ترجيحا1 بلا مرجح حيث لم يوجد في الازل ووجد فيما لا يزال مع استواء الحالين نظرا الي تمام ا------------------لعلة او ن-و امكن-- القديم	217	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms185	false	3871441673497777051	221	281	1185	1506	1600	300	اي لو امكن مءثر قديم- موجب بالذات علي ما يدعيه----------------------------------------------------- الفلاسفة لم يمتنع استناد الاثر-القديم اليه بل وجب ان يكون معلوله الاول وساءر ما يصدر عنه بالذات او بالوساءط القديمة قديما و-الا لكان وجوده بعد ذلك ترجحا-- بلا مرجح حيث لم يوجد في الازل ووجد فيما لا يزال مع استواء الحالين نظرا-الي تمام العلة واستدل الامام علي امتناع استناد القديم	185	2139260939655998468	287	510.5	230	380	75.52631378173828	54	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms218	true	-9205487295704522810	64	301	335	1648	1648	301	قديم اي لا بالذات ولا بالزمان سوي الله تعالي لما سياتي القدم الذاتي لا يوصف به سوي ذات الله تعالي لما سياتي من ادلة توحيد الواجب وما وقع في عبارة بعضهم من ان صفات الله تعالي واجبة قد---يمة بالذات فمعناه بذات الواجب بمعني انها لا يفتقر الي غير الذات و اما القديم -الزماني فيوصف به ذاته تعالي اتفاقا من الحكماء و اهل الملة----------------------------------------------------------------------------------------------------- وصفاته ايضا عند الاشاعرة ومن يحذو حذوهم فانهم اجمعوا علي ان لله سبحانه وتعالي صفات موجودة قديمة قاءمة بذاته تعالي و اما المعتزلة فقد بالغوا في التوحيد فنفوا القدم الزماني ايضا عما سوي ذات الله تعالي ولم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0363png يقولوا بالصفات الزاءدة القديمة الا ان القاءلين منهم بالحال اثبتوا لله تعالي احوالا اربعة هي العالمية والقادرية والحية -والموجودية وزعموا انها ثابتة في الازل مع الذات وزاد ابو-هاشم حالة خامسة هي علة1 للاربعة مميزة للذات هي الالهية فلزمهم القول بتعدد القدماء و هذا تفصيل ما قال الامام في المحصل2 ان المعتزلة---- بالغوا في انكار ا ثبوت القدماء لكنهم قالوا به في المعني لانهم قالوا الاحوال الخمسة المذكورة ثابتة في الازل مع الذات فالثابت في الازل علي هذا القول امور قديمة ولا معني للقديم الا ذلك واعترض عليه المصنف------- بانهم يفرقون بين الوجود والثبوت ولا يجعلون الاحوال موجودة بل ثابتة فلا تدخل فيما ذكره الامام من تفسير القديم بما لا اول لوجوده الا ان يغير التفسير و يقول القديم ما لا اول لثبوته و كان في قول-----هة ولا معني للقديم الا ذلك دفعا لهذا -الاعتراض-	218	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms184	false	7950509816787248420	39	254	200	1403	1636	300	قديم------ بالذات ------------سوي الله تعالي لما سي-----------------------------------------------------اتي من ادلة توحيد الواجب وما وقع في عبارة بعضهم--- ان صفات الله تعالي واجبة او قديمة بالذات فمعناه بذات الواجب بمعني انها لا تفتقر الي غير الذات و-اما القديم بالزمان فجعله الفلاسفة شاملا لكثير -من الممكنات كالمجردات والافلاك وغير ذلك علي ما سياتي والمتكلمون منا لصفات الله تعالي فقط حيث يبنوا ان ما سوي ذات الله تعالي وصفاته حادث بالزمان وام-----------------------------------------------------------------------------------------------ا المعتزلة فقد بالغوا في التوحيد فنفوا القدم الزماني ايضا عما سوي ذات الله تعالي ولم -----------------------------------------------------يقولوا بالصفات الزاءدة القديمة الا ان القاءلين منهم بالحال اثبتوا لله تعالي احوالا اربعة هي العالمية والقادرية والحيية والموجودية وزعموا انها ثابتة في الازل مع الذات وزاد ابو هاشم حالة خامسة علة---- للاربعة مميزة للذات هي الالهية فلزمهم القول بتعدد القدماء و-هذا تفصيل ما قال الامام في المحصل- ان المعتزلة وان بالغوا في انكار-- ثبوت القدماء لكنهم قالوا به في المعني لانهم قاولا الاحوال الخمسة المذكورة ثابتة في الازل مع الذات فالثابت في الازل علي هذا القول امور قديمة ولا معني للقديم الا ذلك واعترض عليه الحكيم المحقق بانهم يفرقون بين الوجود والثبوت ولا يجعلون الاحوال موجودة بل ثابتة فلا تدخل فيما ذكره الامام من تفسير القديم بما لا اول لوجوده الا ان يغير التفسير و-يقول القديم ما-لا اول لثبوته و-كان في قول الامام ولا معني للقديم الا ذلك دفعا لهذا االاعتراض	184	2139260939655998468	1006	1835.5	823	1438	69.9582748413086	172	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms219	true	91132807397939287	0	30	0	150	1711	302	اي لا نعني بالوجود الا-ما عنوا بالثبوت فلا فرق في المعني بين قولنا لا اول لوجوده وبين قولنا لا اول لثبوته حتي لو نوقش في اللفظ غيرنا الوجود الي الثبوت	219	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms184	false	7950509816787248420	254	283	1403	1544	1636	300	اي لا نعني بالوجود الا ما عنوا بالثبوت فلا فرق في المعني بين قولنا لا اول لوجوده ولا ا----------ول لثبوته حتي لو نوقش في اللفظ غيرنا الوجود الي الثبوت	184	2139260939655998468	136	265.5	109	151	90.06622314453125	25	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms219	true	91132807397939287	177	211	960	1148	1711	302	الفلكية بذوات------ها وصفات--------ها من الصور والشكل واصل الحركة والوضع بمعني انها متحركة حرك------ة متصلة من الازل الي الابد الا ان كل حركة تفرض من حركاتها فهي مسبوقة باخري فتكون حادثة وكذا الوضع و الاجسام	219	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms470	false	3600368432012829454	78	113	441	639	1695	300	الفلكية قديمة بموادها وصورها واعراضها من الضوء والشكل واصل الحركة والوضع بمعني انها متحركة حركة واحدة متصلة من الازل الي الابد الي ان كل حركة نفرض من حركاتها فهي مسبوقة باخري فتكون حادثة وكذا الوضع ----------	470	2139260939655998468	166	299.5	134	208	79.80769348144531	26	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms223	true	-5170567783353259660	123	242	692	1354	1690	302	الحادث قبل وجوده ممكن لامتناع الانقلاب والامكان --------------وجودي لما سبق من الادلة وليس بجوهر لكونه اضافيا بحقيقته فيكون عرضا فيستدعي محلا موجودا ليس هو نفس ذلك الحادث لامتناع تقدم الشء علي نفسه ولا امرا منفصلا عنه لانه لا معني لقيام امكان الشء بالامر المنفصل عنه بل متعلقا به وهو المعني بالمادة وما يتوهم2 من ان امكان الشء هو اقتدار الفاعل عليه فيكون قاءما بالفاعل فاسد لان الاقتدار وعدمه يعلل بالامكان و ع-----دمه فيقال هذا مقدور ل-انه ممكن وهذا- غير مقدور لان-ه ممتنع- ولانه لا يكون الا بالقياس الي القادر بخلاف الامكان والنق--------------ض بالممكن القديم كالمواد والمجردات لانها ممكنة ولا مادة لها مدفوع بان امكاناتها قاءمة بها اذ ليس له---- حالة ---قبل الوجود حتي يكون هناك امكان يستدعي2 محلا غيره	223	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms187	false	-6378627258166972371	74	198	398	1082	1609	300	الحادث قبل وجوده ممكن لامتناع الانقلاب وكل ممكن فله امكان وهو وجودي لما سبق من الادلة وليس بجوهر لكونه اضافيا بحقيقته فيكون عرضا فيستدعي محلا موجودا ليس هو نفس ذلك الحادث لامتناع تقدم الشء علي نفسه ولا امرا منفصلا عنه لانه لا معني لقيام امكان الشء بالامر المنفصل عنه بل متعلقا به وهو المعني بالمادة وما -توهم -من ان امكان الشء هو اقتدار الفاعل عليه فيكون قاءما بالفاعل فاسد لانه م--------------علل بالامكان وعدمه بعدمه فيقال هذا مقدور لكونه ممكنا وذاك غير مقدور لكونه ممتنعا ولانه لا يكون الا بالقياس الي القادر بخلاف الامكان فان قيل الدليل منقوض بالممكن القديم كالمواد والمجردات فانها ممكنة ولا مادة لها قلنا ا-----مكاناتها قاءمة بها اذ ليس للقديم حالة ما قبل الوجود حتي يكون هناك امكان يستدعي م-حلا غيره	187	2139260939655998468	611	1128.5	501	706	86.54390716552734	99	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms224	true	3521906929258935225	67	119	358	624	1568	301	انه ان اريد بالامكان الامكان ال---------------------ذاتي فلا نسلم انه وجودي--------------------------------------------------- وقد مر-بيان فساد ادلتهم و ان ا-------ريد الامكان الاستعدادي فلا نسلم ان كل حادث فهو قبل وجوده ممكن بالامكان الاستعدادي لجواز ان يحدث من غير ان يكون هناك مادة و امور معدة لها الي وجود ذلك الحادث ولا يكون هذا من الانقلاب	224	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms187	false	-6378627258166972371	235	300	1266	1609	1609	300	انه ان اريد بالامكان الامكان الذاتي اللازم لماهية الممكن فلا نسلم انه وجودي بمعني كونه امرا محققا يستدعي محلا موجودا في الخارج وقد مر بيان ضعف- ادلتهم علي ذلك وان اريد الامكان الاستعدادي فلا نسلم ان كل حادث فهو قبل وجوده ممكن بالامكان الاستعدادي لجواز ان يحدث من غير ان يكون هناك مادة و-امور معدة لها الي وجود ذلك الحادث ولا يكون هذا من الانقلاب-	187	2139260939655998468	250	459.0	202	346	72.25433349609375	45	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms224	true	3521906929258935225	130	234	674	1237	1568	301	في التفصي عن هذا الوجه وجها-ن احدهما ان المراد الامكان الذاتي وهو محتاج الي محل غير الممكن لا-----------------------------------------------ن الامكان الذاتي انما هو- بالقياس الي الوجود والوجود اما بالذات --------------------و اما بالعرض------ علي ما سلف اما الامكان بالقياس الي الوجود بالعرض وهو امكان ان يوجد لشء شء --------------------اخر كالبياض للجسم والصورة للهيولي والنفس للبدن فلا خفاء في احتياجه الي وجود شء حتي يوجد له شء اخر image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0373png و اما الامكان بالقياس الي الوجود بالذات وهو امكان وجود شء 1 في نفسه فذلك الشء ان كان مما يتعلق وجوده بالغير اي يكون بحيث اذا وجد كان موجودا في غيره كالعرض و الصورة او مع	224	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms188	false	3012325614121121340	188	300	1085	1677	1677	300	في التقصي عن هذاالاشكال وجهين احدهما ان المراد الامكان الذاتي ومعني كون امكان الحادث قبل وجوده وجوديا تعلقه بموضوع موجود في الخارج وتقريره ان الامكان --لا محالة يكون بالقياس الي و--جود والوجود اما بالذات كوجود البياض في نفسه واما بالعرض كوجود الجسم ابيض اما الامكان بالقياس الي --وجود بالعرض وهو امكان ان يوجد -شء شيءا اخر او يوجد له شء اخر كالبياض للجسم والصورة للمادة- والنفس للبدن ولا خفاء في احتياجه الي وجود شء حتي يوجد له شء اخر ------------------------------------------------------واما الامكان بالقياس الي --وجود بالذات وهو امكان وجود الشء في نفسه فذلك الشء ان كان مما يتعلق وجوده بالغير اي يكون بحيث اذا وجد كان موجودا في غيره كالعرض و-الصورة او مع-	188	2139260939655998468	425	689.5	341	658	64.58966827392578	72	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms224	true	3521906929258935225	234	301	1237	1568	1568	301	غيره كالنفس فهو كالاول في الاحتياج الي وجود ذلك الغير ضرورة ان ذلك الغير لو كان معدوما لامتنع كون ذلك الشء موجودا فيه ----او معه وعلي2 التقديرين يكون للحادث مادة بالمعني المذكور------------------------------------------------------ وان لم يكن ذلك الشء مما يتعلق وجوده بالغير من موضوع او هيولي او بدن---------------------- فمثله لا يجوز ان يكون حادثا و الا لكان امكانه قبل حدوثه قاءما بنفسه اذ لا علاقة له بشء من-	224	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms189	false	5875325677034070193	0	83	0	401	1552	300	غيره كالنفس فهو كالاول في الاحتياج الي موضوع يقوم به امك----ان ذلك الشء قبل وجوده بمعني------ كون ذلك الشء في ذلك الموضوع او معه بالقوة فهو صفة للموضوع من حيث هو فيه كعرض في موضوع وصفة للشء من حيث هو بالقياس اليه كاضافة المضاف اليه وان لم يكن ذلك الشء مما يتعلق وجوده بالغير بل يكون قاءما بنفسه من غير تعلق بموضوع او مادة فمثله لا يجوز ان يكون حادثا و-الا لكان امكانه قبل حدوثه قاءما بنفسه اذ لا علاقة له بشء من	189	2139260939655998468	210	317.5	162	412	50.97087478637695	41	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms225	true	7020794920605451156	116	276	625	1523	1664	302	ان المراد بالامكان الامكان2 الاستعدادي2 والدليل قاءم علي ثبوته لكل حادث و تقريره ان العلة التامة للحادث لا يجوز ان يكون ذات القديم وحده او مع شرط قديم والا لزم قدم الحادث4 لان المعلول داءم بدوام علته التامة بالضرورة لما في التخلف من الترجيح بلا مرجح بل لا بد من شرط حادث و حدوثه يتوقف علي شرط اخر حادث وهكذا الي غير النهاية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0375png و يمتنع توقف الحادث علي تلك الحوادث جملة لامتناع التسلسل ولان مجموعها لحدوثه يفتقر الي شرط اخر حادث فيكون داخلا خارجا معا1 و هو محال بل لا بد من حوادث متعاقبة يكون كل سابق منها معدا للاحق من غير اجتماع---------- كالحركات والاوضاع الفلكية ويحصل بسببها2 للحادث حالات مقربة الي الفيضان عن العلة هي امكان--اته الاستعدادية المتفاوتة في القرب والبعد المفتقرة الي محل ليس هو نفس الحادث ولا امرا منفصلا عنه لما تقدم------------------------------- وهذا الوجه ايضا مع ---ابتناءه علي كون الصانع القديم موجبا بالذات اذ الفاعل بالاختيار ا يوجد الحادث متي تعلق--- ارادته القديمة التي	225	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms189	false	5875325677034070193	143	300	702	1552	1552	300	ان المراد -الامكا---------ن الاستعدادي- والدليل قاءم علي ثبوته لكل حادث و-تقريره ان العلة التامة للحادث لا يجوز ان تكون ذات القديم وحده او مع شرط قديم والا لزم قدم الحادث- لان المعلول داءم بدوام علته التامة بالضرورة لما في التخلف من الترج-ح بلا مرجح بل لا بد من شرط حادث و-حدوثه يتوقف علي شرط اخر حادث وهكذا الي غير النهاية و------------------------------------------------------يمتنع توقف الحادث علي تلك الحوادث جملة لامتناع التسلسل ولان مجموعها بحدوثه يفتقر الي شرط اخر حادث فيكون داخلا خارجا و------هو محال بل لا بد من حوادث متعاقبة يكون كل سابق منها معدا للاحق من غير اجتماع في الوجود كالحركات والاوضاع الفلكية ويحصل بحسبها- للحادث حالات مقربة الي الفيضان عن العلة هي استعداداته------------ المتفاوتة في القرب والبعد المفتقرة الي محل ليس هو نفس الحادث ولا امرا منفصلا عنه لما تقدم بل متعلقا به هو المعني بالمادة وهذا------ ايضا ضعيف لابتناءه علي كون الصانع القديم موجبا بالذات اذ الفاعل بالاختيار-- يوجد الحادث متي تعلق به ارادته القديمة التي-	189	2139260939655998468	788	1446.5	642	947	83.21013641357422	137	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms226	true	-6091806645237308474	58	148	341	830	1782	304	لما امتنع استناد القديم الي الفاعل بالاختيار فما ثبت قدمه يمتنع عدمه لانه عليه1 اما واجب لذاته وامتناع عدمه ظاهر و اما ممكن مستند الي الواجب بالذات2 ------اما بلا واسطة --------------او بوساءط قديمة-------------------------------------------- وايا ما كان يمتنع عدمه لوجوب دوام المعلول بدوام العلة2 التامة لا يق---------------------------------------------------------ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل فالقديم اذا امتنع عدمه كان واجبا لا ممكنا لانا نقول امتناع عدم الشء بالغير لا ينافي امكانه الذاتي------------------------------------------------- فعندنا لما كان الواجب فاعلا بالاختيار لا موجبا بالذات لم يكن شء من معلولاته قديما ممتنع العدم -انما كان ذلك علي راي الفلاسفة وحديث-- صفات الواجب	226	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms186	false	8842207188138295405	56	198	294	1043	1602	300	لما امتنع استناد القديم الي الفاعل بالاختيار فما ثبت قدمه يمتنع عدمه لانه ------اما واجب لذاته وامتناع عدمه ظاهر و-اما ممكن مستند الي الواجب بطريق الايجاب اما بلا واسطة كمعلوله الاول او بوساءط قديمة كالثاني والثالث لما سياتي من امتناع التسلسل وايا ما كان يمتنع عدمه لانه لما كان من مقتضيات ذات الواجب ولوازمه بوسط او بغير وسط لزم من امكان عدمه امكان عدم الواجب وهو محال فان قيل لم لا يجوز ان يتوقف صدوره عن الموجب علي شرط حادث قلنا لانه حينءذ يكون حادثا والكلام في القديم فان قيل فالقديم اذا امتنع عدمه كان واجبا لا ممكنا قلنا----- امتناع عدم الشء -------لا ينافي امكانه الذاتي لجواز ان لا يكون ذلك لذاته بل لتمام علته الموجبة فعندنا لما كان الواجب فاعلا بالاختيار لا موجبا بالذات لم يكن شء من معلولاته قديما ممتنع العدم وانما ----ذلك علي راي الفلاسفة فان قيل صفات الواجب	186	2139260939655998468	411	691.5	334	772	53.23834228515625	70	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms235	true	-2495004863992045269	107	288	573	1602	1676	302	امتناع وجودها بالمعني الاول خارجا لان الوجود الخارجي من العوارض وكذا التشخص فلو وجدت لزم اقترانها بالعوارض فلم تكن مجردة انما الخلاف في امكان وجودها ذهنا فقال بعضهم يمتنع وجودها في ال-ذه-ن ايضا------------------------------------- لان الكون في الذهن ايضا2 من العوارض ا-----------------لذهنية وقال بعضهم--------------------------------------------------------------------- يجوز وجودها2 في الذهن اذا قيدت بالتجرد عن العوارض -الخارجية لان الكون في الذهن من العوارض الذهنية و فيه بحث لانه--------------------------------------- ان- اراد بالعوارض الخارجية4 ما يلحق الامور الحاصلة في الاعيان وبالذهنية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0391png ما يلحق الامور القاءمة بالاذهان لا يثبت امتناع وجود المجردة في الخارج لان الكون في الخارج والتشخص1 ايضا من العوارض الذهنية بهذا المعني علي ما سبق تحقيقه في بحث الوجود وان اراد بالعوارض الخارجية م------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يكون عروضها بحسب نفس الامر وبالذهنية ما جعلها الذهن قيدا فيها و اعتبر عروضها لها من غير ان يكون ذلك بحسب نفس الامر يلزم امتناع وجود المجردة في الذهن ايضا لان الكون في الذهن ايضا2 من العوارض الخارجية بهذا المعني و الحق ما اختاره المصنف لان الذهن يمكنه تصور كل شء حتي عدم نفسه ولا حجر في التصورات اصلا فلا يمتنع ان يعقل الذهن الماهية المجردة3 عن جميع	235	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms139	false	-7370728359682428290	0	157	0	855	1594	300	امتناع وجودها -----في الا----عيان لان الوجود-------- من العوارض وكذا التشخص -----------------------------------------------------------------------------------------------------وفي الاذهان ايضا سواء اطلقت العوارض او قيدت بالخارجية لان الكون في الذهن ايضا- من العوارض التي لحقت الصورة الذهنية بحسب الخارج لا بمجرد اعتبار العقل وجعله اياه وصفا لها وقيدا فيها وزعم بعضهم انه يجوز وجودها- في الذهن اذا قيدت----------- العوارض بالخارجية زعما م--------------------------------------------نه ان الكون في الذهن من العوارض الذهنية وكانه اراد بالعوارض الخارجية- ما يلحق الامور الحاصلة في الاعيان وبالذهنية ما يلحق الامو-----------------------------------------------------ر القاءمة بالاذهان وعلي------ هذا فكون الوجود- في الخارج -من العو-ارض الخارجية محل نظر----------------------------------- علي ما سبق------- في بحث الوجود فلا يتحقق امتناع وجود المجردة في الخارج ايضا وذكر بعضهم انها موجودة في الاذهان من غير تقييد للعوارض بالخارجية وبينوه بوجهين احدهما ان للعقل ان يلاحظ الماهية وحدها من غير ملاحظة شء معها ورد بان مثل هذا لا يكون ماخوذا بشرط لا وهو ظاهر وثانيهما ان للعقل ان يع--------------تبر عدم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل شء حتي عدم -------------------------نفسه فجا-----ز ان يع-----تبر الماهية --مجردة- عن جميع	139	2139260939655998468	376	428.5	298	1369	27.465303421020508	50	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms236	true	1122956400509849481	183	245	958	1315	1606	302	لا معني للم---------جرد الا ما اعتبره العقل كذلك و رد بانه لا يمتنع حينءذ وجوده في الخارج ايضا بان يكون مقرونا بالعوارض والمشخصات image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0393png و يعتبره العقل مجردا عن ذلك فصار الحاصل انه ان اريد بالمجرد1 ما لا يكون في نفسه مقرونا بشء من العو-----------------ارض--------- امتنع وجوده في الخارج والذهن جميعا وان اريد ما يعتبره العقل كذلك جاز وجوده فيهما	236	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms139	false	-7370728359682428290	190	250	1012	1335	1594	300	لا معني للماخوذ بشرط لا سوي ما يعتبره العقل كذلك قلنا فح --لا يمتنع------ وجوده في الخارج----- بان يكون مقرونا بالعوارض والمش-----------------------------------------------------خصات و-يعتبره العقل مجردا عن ذلك فصار الحاصل انه ان اريد بالمجرد- ما-لا يكون في نفسه مقرونا بشء من العوارض مطلقا او العوارض الخارجية امتنع وجوده في الخارج والذهن جميعا وان اريد ما يعتبره العقل كذلك جاز وجوده فيهما	139	2139260939655998468	270	469.5	217	392	68.87754821777344	48	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms244	true	5504106801036505808	155	230	826	1216	1574	301	لجواز ان يكون جزء شء ذا اجزاء علي عكس النسبة بين المركبين الاضافي والحقيقي فان المركب الاضافي اخص مطلقا من المركب الحقيقي -------------------------------------------لان كل مركب اضافي مركب حقيقي وليس كل مركب حقيقي مركبا اضافيا لجواز ان لا يعتبر اضافته الي جزءه وفيه نظر لان البسيط الحقيقي قد لا يكون بسيطا اضافيا بان لا يعتبر جزءا من شء اصلا فالقول بان المركب الحقيقي قد لا يكون اضافيا مع ان له جزءا البتة والبسيط الحقيقي يكون اضافيا	244	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms146	false	-8211210260431868499	235	300	1334	1679	1679	300	لجواز ا-----------------------------------------------------------------ن يكون البسيط الاضافي ---------------مركب-ا حقيقيا كالجسم للحيوان والجدار للبيت واما الثاني فلان كل مركب اضافي مركب حقيقي وليس كل مركب حقيقي مركبا اضافيا لجواز ان لا يعتبر ---فيه الاضافة- وفيه نظر لان البسيط الحقيقي قد لا يكون بسيطا اضافيا بان لا يعتبر جزا- من شء اصلا فالقول بان المركب الحقيقي قد لا يكون اضافيا مع ان له جز-ا البتة والبسيط الحقيقي يكون اضافيا-	146	2139260939655998468	284	485.5	229	433	65.58891296386719	49	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms245	true	-200173144341730784	7	55	26	278	1710	302	مركبا اضافيا بالقياس الي ذلك الجزء وبالعكس وعموم مطلق -ان اشترط ذلك لان كل مركب اضافي بالقياس الي جزءه فهو مركب حقيقي ولا ينعكس لجواز ان لا يعتبر في الحقيقي الاضافة الي جزءه فيكون اعم مطلقا من الاضافي وكما تتحقق الحاجة في المركب الي جاعل فكذا في البسيط	245	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms146	false	-8211210260431868499	170	210	989	1197	1679	300	مركب-------- بالقياس الي جزءه----- وبالعكس وعموم مطلقا ان اشترط ذلك لان كل مركب------ بالقياس الي جزءه فهو مركب حقيقي ولا ينعكس لجواز ان لا تعتبر في الحقيقي الاضافة الي جزءه فيكون اعم مطلقا من الاضافي وذكر في التجريد ان-------------------------- البسيط	146	2139260939655998468	185	329.0	148	253	73.12252807617188	32	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms251	true	-5702468294541955526	69	142	395	796	1705	303	القوم فباطل لان الجزء الذهني كالجنس والفصل لا يتقدم في الوجود الخارجي والا امتنع الحمل و ان اريد ان الجزء الذهني متقدم بالوجود الذهني والجزء الخارجي متقدم بالوجود الخارجيعلي ما ذكر افالعلة الفاعلية للشء متقدمة عليه في الخارج ان كانت علة له في الخارج وفي الذهن ان كانت4 في الذهن فهذه الخاصة لا تكون مساوية للجزء لصدقها علي العلة الفاعلية ايضا اقول---------------------- الظاهر ان مرادهم الاول علي ما صرح به الامام لكن معناه	251	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms148	false	-4450865630423625632	0	64	0	341	1607	300	القوم فباطل لان الجزء الذهني كالجنس والفصل لا يتقدم في الوجود العيني- والا امتنع الحمل و-ان اريد ان الجزء الذهني متقدم بالوجود الذهني والعيني علي---------------------------- ما ذكر -فالعلة الفاعلية للشء متقدمة عليه في الخارج ان كانت علة له في الخارج وفي الذهن ان كانت- في الذهن فهذه الخاص-----------------------------------------------ة ايضا تكون اضافية لا حقيقية قلنا الظاهر ان مرادهم الاول علي ما صرح به الامام ---ومبناه	148	2139260939655998468	302	534.0	243	423	71.3947982788086	53	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms252	true	4890127373281257027	140	300	823	1787	1798	302	عن الوسط 1 في التصديق بمعني ان جزم العقل بثبوت الجزء- للماهية لا يتوقف علي ملاحظة وسط واكتساب بالبرهان بل يجب اثباته لها و يمتنع سلبه عنها بمجرد تصورهما و من الثاني اعني من تقدمه بحسب الوجود الخارجي2 الاستغناء عن الواسطة2 في الثبوت بمعني ان حصول الجزء للمركب-كالجدار للبيت واللون للسواد لا يفتقر الي سبب جدي---------------------------------------------------------د فظهر ان للجزء خواصا ثلاثا الاولي التقدم بحسب الوجودين ---وهي خاصة حقيقية لا يصدق علي شء من العوارض الثانية الاستغناء عن الواسطة في التصديق بمعني وجوب الاثبات1 وامتناع السلب2 بمجرد اخطار الجزء والماهية بالبال بل بمجرد تصور الماهية وهذه خاصة اضافية لا حقيقية لصدقها image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0420png علي اللوازم البينة بالمعني الاعم اذا1 اشترط اخطارهما و2 الاخص ان اكتفي بتصور الماهية -الثالثة الاستغناء عن الواسطة2 في الثبوت وهي ايضا اضافية لصدقها علي لوازم الماهي----------------------------------------ة سواء كان الجزم بثبوتها لها م----حتاجا الي وسط كتساوي الزوايا الثلاث للقاءمتين بالنسبة الي المثلث فانه لازم له لذاته و يفتقر بيانه الي وساءط او غير محتاج كالانقسام ب--متساويين للاربعة	252	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms147	false	-6558003544218527713	80	246	407	1376	1696	300	عن الواسطة في التصديق بمعني ان جزم العقل بثبوت الذاتي للماهية لا يتوقف علي ملاحظة وسط واكتساب بالبرهان بل يجب اثباته لها و-يمتنع سلبه عنها بمجرد تصوره-ا وعلي الث-----------------------------------اني الاستغناء عن الو-سط-- في الثبوت بمعني ان حصول الجزء للمركب كالجدار للبيت واللون للسواد لا يفتقر الي سبب جديد فان جاعل الجدار هو جاعل البيت وجاعل اللون هو جاعل السواد فظهر ان للجزء خواصا ثلاثا الاولي التقدم في الذهن والخارج وهي خاصة حقيقية لا تصدق علي شء من العوارض الثانية الاستغناء عن الواسطة في التصديق بمعني وجوب الثبوت-- وامتناع السلب- بمجرد اخطار الجزء والماهية بالبال بل بمجرد تصور الماهية وهذه خاصة اضافية لا حقيقية لصدقها علي -----------------------------------------------------اللوازم البينة بالمعني الاعم ان-- اشترط اخطارهما و--الاخص ان اكتفي بتصور الماهية والثالثة الاستغناء عن الو-سط-- في الثبوت وهي ايضا اضافية لصدقها علي الاعراض الاولوية اعني اللاحقة للشء لذاته من غير واسطة سواء كان الجزم بثبوتها للموضوع محتاجا الي وسط كتساوي الزوايا الثلاث للقاءمتين بالنسبة الي المثلث فانه لازم له لذاته ويف-تقر بيانه الي وساءط او غير محتاج كالانقسام بالمتساويين للاربعة	147	2139260939655998468	807	1449.5	666	1073	75.2096939086914	125	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms253	true	7849405041817648025	218	303	1254	1757	1757	303	يكون حقيقيا بان يحصل من اجتماع عدة الموجودات حقيقة واحدة وحدة حقيقية مختصة باللوازم والاثار image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0423png ولا بد في هذا المركب من حاجة ما لبعض الاجزاء- الي --بعض1 اذ لو استغني كل من الاجزاء عن الاخر لم تحصل منها ماهية واحدة وحدة حقيقية كالحجر الموضوع بجنب الانسان قالوا هذا الحكم الكلي بديهي والتمثيل للتوضيح لا ليستدل به فانه ربما خفي التصديق البديهي لخفاء في تصورات اطرافه وتلك الحاجة قد تكون من جانب واحد كالمركب من البساءط العنصرية ومما يقوم بها من الصور- المعدنية-	253	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms148	false	-4450865630423625632	164	214	875	1163	1607	300	يكون حقيقيا بان يحصل من اجتماع عدة ا----شياء حقيقة واحدة بالذات----- مختصة باللوازم والاثار واحتياج ------------------------------------------------------------------------------بعض --اجزاءه الي البعض ضروري للقطع بانه لا يحصل من -----------------------------------------------الحجر الموضوع بجنب الانسان حقيقة واحدة والاحتياج فيما بين الجزءين قد ي------------------------------------------------------------------------------------كون من جانب واحد كالمركب من البساءط العنصرية ومما يقوم بها من الصورة المعدنية	148	2139260939655998468	200	272.5	161	508	39.370079040527344	27	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms253	true	7849405041817648025	1	152	3	880	1757	303	يكون اعتباريا بان يكون هناك عدة امور يعتبرها العقل امرا واحدا وان لم يكن وا-----حدا في الحقيقة و ربما يضع بازاءه اسما كالعشرة من الاحاد والعسكر من الافراد ولا يلزم فيه احتياج بعض الاجزاء الي البعض فان قيل1 ان اريد عدم الاحتياج اصلا فباطل لان احتياج الهيءة الاجتماعية الي الاجزاء image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0421png المادية لازم قطعا وان اريد عدم الاحتياج فيما بين الاجزاء المادية فذلك ليس بلازم في المركب الحقيقي ايضا كالبساءط العنصرية للمركبات المعدنية مثلا قلنا المراد الاول والضور- الاجتماعية في المركبات الاعتبارية محض اعتبار العقل لا تحقق لها في الخارج اذ ليس من العسكر في الخارج الا تلك الافراد فلو اخذت جزءا منها لم تكن تلك الماهيات موجودات خارجية لان ما جزءه معدوم فهو معدوم قطعا والكلام فيها بخلاف المركبات الحقيقية فان لها- ضورا اجتماعية متحققة في نفس الامر ----------كما في البيت1 بل قد-------------- يحدث بتفاعل مفرداتها مزاج كما في المعجون بل و2 صور نوعية جوهرية هي مبدء الاثار	253	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms150	false	-9171238600608218274	84	206	461	1163	1664	300	يكون اعتباريا بان يكون هناك عدة امور يعتبرها العقل امرا واحدا وان لم يكن امرا واحدا في الحقيقة و-ربما يضع بازاءه اسما كالعشرة من الاحاد والعسكر من الافراد ولا يلزم فيه احتياج بعض الاجزاء الي البعض فان قيل- ان اريد عدم الاحتياج اصلا فباطل لان احتياج الهيءة الاجتماعية الي الاجزاء الما-----------------------------------------------------دية لازم قطعا وان اريد---- الاحتياج فيما بين الاجزاء المادية فذلك ليس بلازم في المركب الحقيقي ايضا كالبسايط العنصرية للمركبات المعدنية مثلا قلنا المراد الاول والصورة الاجتماعية في المركبات الاعتبارية محض اعتبار العقل لا تحقق لها في الخارج اذ ليس من العسكر في الخارج الا تلك الافراد---------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف المركبات الحقيقية فان هناك صورا تفيض علي المواد في نفس الامر وستعرفها واما في مثل الترياق والسلنجبين فهل يحدث صور-----------------------------------------------ة جوهرية هي مبدا الاثار	150	2139260939655998468	631	1133.5	515	908	69.49339294433594	104	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms274	true	610596319630893134	137	298	728	1512	1568	302	امر اعتباري لا وجود له في الخارج- لوجهين الاول2 انه لو كان موجودا في الخارج لكان له تشخص ون------نقل الكلام اليه و يتسلسل و الجواب انا لا نسلم انه لو كان موجودا2 لكان له تشخص و انما يلزم ذلك لو كان له ماهية كلية يشاركه فيها شء اخر و ----------------------هو ممنوع بل هو متميز عما عداه بذاته لا بامر زاءد علي ذاته ومشاركته لساءر التشخصات انما هو في------------ مفهوم التشخص وهو عرضي بالنسبة اليها و ما يقال من ان كل موجود له ماهية كلية في العقل وان امتنع تعدد افرادها بحسب الخارج فممنوع فان الواجب --------------------------------------تعالي موجود خارجي وليس له------------------------------------------------------------------ ماهية نوعية يعرضها تشخص بل تشخصه عين ذاته كما هو المشهور عندهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الثاني انه لو --------------------------------------وجد في الخارج لتوقف عروضه لحصة هذا الشخص من النوع دون الحصة الاخري منه علي وجودها و تميزها فان كان تميزها بهذا التشخص6 دار و ان كان بتشخص اخر --تسلسل و الجواب ان عروضه لا يتوقف ----------------------------علي تميز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سابق ليلزم المحال--------------------------------------------------- وحاصله ان ذلك دور معية	274	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms155	false	-2666090355783095374	31	274	180	1467	1605	300	امر-اعتباري لا تحقق له في الاعيان لوجهين الاول- انه لو كان موجودا في الخارج لكان له تعين ضرورة وينقل الكلام اليه و-يتسلسل فان قيل----- لا نسلم انه لو كان موجودا- لكان له تعين وان-ما يلزم ذلك لو كانت التعينات متشاركة في الماهية ليحتاج في التمايز الي تعين وهو ممنوع بل هي متخالفة بالماهية متمايزة بالذات وانما يتشارك في لفظ التعين ا-------------و في عرضي لها هو مفهوم التعين قلنا ضروري ان ل------------------------كل موجود--- ماهية كلية في العقل وان امتنع تعدد افرادها بحسب الخارج وهذا في حق الواجب محل نظر فلذا خص الدعوي بالتعين وان كانت المناقشة باقية فان قيل لم لا يجوز ان يكون تعين التعين نفسه لا زاءدا عليه ليتسلسل قلنا لان ماهية --------------------------------------------------------التعين كلية وانما التمايز بالخصوصيات العارضة التي لا تقبل الاشتراك وتغاير المعروض والعارض في الامور الموجودة في الخارج ضروري وانما يصح الاتحاد وبحسب الواقع في الامور الاعتبارية كقدم القدم وحدوث الحدوث قال الثاني وقد يستدل اي علي كون التعين اعتباريا بانه لو وجد في الخارج لتوقف عروضه لحصة هذا الشخص من النوع دون الحصة الاخري منه علي وجودها و-تميزها فان كان تميزها بهذا التعين فدور ------او بتعين اخر فيتسلسل وهذا هو المراد بقولهم لو وجد لتوقف انضمامه الي الماهية علي تميزها فلا يرد ما قيل ان تميز الماهية بذاتها وبما لها من الفصول لا بهذا التعين فان قيل لم لا يجوز ان يكون المعروض هو الحصة المتميزة بهذا التعين لا يتعين سابق ليلزم المحال كما ان معروض البياض هو الجسم الابيض به لا بياض اخر وحاصله ان ذلك دور معية	155	2139260939655998468	471	540.5	369	1400	33.64285659790039	78	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms275	true	3190080558299132457	25	200	132	1091	1617	301	لها سابق لا يقال وجود المعروض متقدم علي وجود العارض بالضرورة فكذا تميزه لكونه مقارنا للوجود السابق و هذا بخلاف الفصول وحصص الانواع من الجنس فان التمايز هناك عقلي لا خار-------جي لانا نقول تقدم المعروض علي العارض- انما هو بالذات دون الزمان وهو لا يستلزم تقدم ما معه لا بالزمان وهو ظاهر ولا بالذات لجواز ان يكون الشء محتاجا اليه ولا يكون مقارنه كذلك و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتج المخالف اي القاءل بكون التشخص موجودا في الخارجبوجوه الاول2 انه جزء الشخص3 الموجود في الخارج-------------------------- وجزء الموجود في الخارج موجود بالضرورة والجواب انه ان اريد بالشخص معروض التشخص----- فظاهر ان التشخص عارض له لا جزء منه و ان اريد المجموع المركب منهما فلا نسلم انه نوجود ف--------------ان من يمنع كون التشخص موجودا كيف يسلم انه مع معروضه موجودان بل الموجود عنده هو المعروض وحده و دفعه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صاحب المواقف1 بان المراد بال---------------شخص الذي ادعينا وجوده هو مثل زيد ولا ريبة لعاقل في وجوده وليس مفهومه م-----فهوم الانسان وحده قطعا والا لصدق علي عمرو انه زيد كما image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0457png يصدق عليه انه انسان فاذن هو الانسان مع شء اخر نسميه	275	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms156	false	6107780106572773815	0	185	0	1015	1626	300	لها سابق--- قلنا وجود المعروض متقدم علي الع-----ارض بالضرورة فكذا تميزه لكونه مقارنا للوجود السابق و-هذا بخلاف الفصول وحصص الانواع من الجنس فان التمايز هناك عقلي لا غير وفيه نظر لان------ تقدم --معروض التعين عليه انما هو بالذات دون الزمان وهو لا يستلزم تقدم ما معه--- بالزمان-------------------- لجواز ان يكون الشء محتاجا اليه ولا يكون مقارنه كذلك فان قيل المعروض المتقدم هو هذه الحصة فيلزم تقدم الهذية وهو التعين والتميز قلنا نعم بمعني انه معروض الهذية فلا يمتنع ان يكون هذيتها بهذا التعين قال احتج المخالف اي القاءل بكون التعين -وجوديا --------بوجوه الاول -انه جزء المتعين لكونه عبارة عن الماهية مع التعين وهو موجود وجزء الموجود مو----------جود بالضرورة واجيب بان-ه ان اريد بالمتعين الموصوف بالتعين فظاهر ان التعين عارض له لا جزء منه و-ان اريد المجموع المركب منهما فلا نسلم انه موجود فان الوصف اذا كان من --------------------------------------------------------------------------------------------الاعراض المحسوسة كما في الجسم الابيض لم يكن المجموع الا مركبا اعتباريا فكيف اذا كان مما وجوده نفس المتنازع واعترض صاحب المواقف- بان المراد بالمتعين هو ذلك الشخص ال----معلوم وجوده بالضرورة كزيد مثلا---------------- وليس مفهومه مجرد مفهوم الانسان---------- والا لصدق علي عمرو بل الان------------------------------------------------------------------------------------------سان مع شء اخر يسميه	156	2139260939655998468	578	811.5	464	1290	44.80620193481445	92	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms276	true	-7304207517098319976	38	107	195	588	1629	302	لا يجب- ان يكون موجودا في الخارج ولو سلم فذلك الشء6 هو ما يخصه من الكم والكيف والاين ونحو ذلك مما يعلم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0458png وجوده بالضرورة من غير نزاع لكون اكثرها من المحسوسات وهم لا يسمونها التشخص بل ما به التشخص الثاني ان الطبيعة النوعية كالانسان1 مثلا-لا تتكثر بنفسها لما سبق2 من ان الماهية من حيث هيا لا تقتضي الوحدة ولا الكثرة وانما تتكثر بما ينضاف اليه-ا من	276	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms156	false	6107780106572773815	228	294	1250	1586	1626	300	لا يلزم ان يكون موجودا في الخارج ولو سلم فذلك الشء- هو ما يخصه من الكم والكيف والابن ونحو ذلك مما يعلم----------------------------------------------------- وجوده بالضرورة من غير نزاع لكون اكثرها من المحسوسات وهم لا يسمونها التعين بل ما به التعين الثاني ان الطبيعة النوعية كالانسان- مثلا لا تتكثر بنفسها لما سبق -من ان الماهية من حيث هي -لا تقتضي الوحدة و---الكثرة وانما تتكثر بما ينضاف اليهما من	156	2139260939655998468	322	586.0	259	396	81.3131332397461	55	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms276	true	-7304207517098319976	121	301	658	1623	1629	302	الثالث ان التشخص لو كان عدميا لما كان متعينا في نفسه اذ لا هوية للمعدوم فلم يكن معينا لغيره ضرورة ان ما لا ثبوت4 له لا يصلح سباء لتميز شء1 -عما عداه بحسب الخارج والجواب عنهما ان ما ينضاف الي الطبيعة و يعينها و يكثرها هي العوارض المشخصة ولا نزاع في وجودها علي ما سبق لا التشخص ولو سلم فان الموجودات الخارجية يجوز اتصافها بالامور العدمية و تكثرها بتلك الصفات وامتيازها بها عما ليست متصفة بها كالاعمي الذي يتميز بالعمي عمن ليس باعمي الرابع7 ان التشخص لو كان عدميا وليس عدما مطلقا لكان عدما للا تشخص----- او للتشخص اذ لا مخرج عن النقيضين وذلك التشخص اما عدمي او ثبوتي وعلي التقادير يلزم كونه وجوديا اما علي الاولين فلان نقيض العدمي وجودي و اما علي الثالث فلان حكم الامثال واحد و الجواب انا لا نسلم ان العدمي يلزم ان يكون عدما لامر ما بل يكون معدوما في الخارج image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0459png علي ما ادعينا1 من انه امر2 اعتباري ولو سلم فلا نسلم ان نقيض العدمي وجودي كالامتناع و اللاامتناع ولو سلم فان اريد بالتشخص واللاتشخص- مفهوما-هما فلا حصر لجواز ان يكون	276	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms157	false	3520262235507575590	4	147	26	758	1570	300	الثالث ان التعين لو كان عدميا لما كان متعينا في نفسه اذ لا هوية للمعدوم فلم يكن معينا لغيره ضرورة ان ما-لا ثبوت- له لا يصلح سببا لتميز الشء عما عداه بحسب الخارج والجواب عنهما ان ما ينضاف الي الطبيعة و-يعينها و-يكثرها هي العوارض المشخصة ولا نزاع في وجودها علي ما سبق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع- ان التعين لو كان عدميا وليس عدما مطلقا لكان عدما للاتعين مطلقا او لتعين اذ- لا مخرج عن النقيضين وذلك التعين اما عدمي او ثبوتي وعلي التقادير يلزم كونه وجوديا اما علي الاولين فلان نقيض العدمي وجودي و-اما علي الثالث فلان حكم الامثال واحد و-الجواب انا لانم ا---ن العدمي يلزم ان يكون عدما لامر ما بل يكون معدوما في الخارج علي----------------------------------------------------- ما ادعينا- من انه----- اعتباري ولو سلم فلا نسلم ان نقيض العدمي وجودي كالعم---ي و-اللاعم---ي ولو سلم فان اريد بالتعين واللا تعين مفهوما هما فلا حصر لجواز ان يكون	157	2139260939655998468	679	1217.5	542	973	69.78417205810547	128	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms277	true	809431327851099536	0	164	0	886	1640	302	عدما لمفهوم اخر و ان اريد ما صدقا عليه فلا نسلم ان كل ما -صدق عليه اللاتشخص فهو عدمي ليكون نقيضه ثبوتيا كيف واللاتشخص صادق علي جميع الحقاءق ولو سلم فلا نسلم تماءل3 التشخصات4 لم لا يجوز ان تكون متخالفة متشاركة في عارض هو مفهوم التشخص image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0460png الخامس1 ان التشخص لو كان عدميا لكان عدما لما ينافيه ضرورة كالاطلاق والكلية و العموم وما يجري مجري ذلك فان كان عدما للاطلاق او لما يساويه كالكلية والعموم و بالجملة لما لا ينفك عدمه عن2 عدم الاطلاق كان التشخص مشتركا بين --افراد الماهية كعدم الاطلاق لان التقدير انه عدم لامر لا ينفك عدمه عن عدم الاطلاق وعدم الاطلاق متحقق في جميع --افراد الماهية فكذا التشخص فلا يكون م-ميزا فلا يكون تشخصا وان لم يكن التشخص عدما للاطلاق و لا عدما لما لا ينفك عدمه عن عدم الاطلاق لزم جواز الانفكباك بين عدم الاطلاق وبين ذلك العدم الذي هو التشخص وذلك اما بان يتحقق عدم الاطلاق بدون التشخص3 فيلزم كون الشء لا مطلقا ولا م-عين- وفيه	277	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms157	false	3520262235507575590	148	300	765	1570	1570	300	عدما لمفهوم اخر و-ان اريد ما صدق ع-ليه فلان---م ان كل ما يصدق عليه اللاتعين فهو عدمي ليكون نقيضه ثبوتيا كيف واللاتعين صادق علي جميع الحقاءق ولو سلم فلان---م تماثل- التعينات- لم لا يجوز ان تكون متخالفة متشاركة في عارض هو مفهوم التعين----------------------------------------------------- الخامس- ان التعين لو كان عدميا لكان عدما لما ينافيه ضرورة كالاطلاق والكلية و-العموم وما يجري مجري ذلك فان كان عدما للاطلاق او لما يساويه كالكلية والعموم و-بالجملة -ما-لا ينفك عدمه عن- عدم الاطلاق كان التعين مشتركا بين الافراد-------- كعدم الاطلاق لان التقدير انه عدم لامر لا ينفك عدمه عن عدم الاطلاق وعدم الاطلاق متحقق في جميع الافراد-------- فكذا التعين فلا يكون متميزا فلا يكون تعينا وان لم يكن التعين عدما للاطلاق و-لا عدما لما لا ينفك عدمه عن عدم الاطلاق لزم جواز الانفك-اك بين عدم الاطلاق وبين ذلك العدم الذي هو التعين وذلك اما بان يتحقق عدم الاطلاق بدون التعين- فيلزم كون الشء لا مطلقا ولا متعينا وفيه-	157	2139260939655998468	759	1341.0	609	894	84.89933013916016	134	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms277	true	809431327851099536	164	284	886	1555	1640	302	رفة للنقيضين4 واما بان يتحقق التشخص بدون عدم الاطلاق فيلزم كون الشء مطلقا ومع-ينا وفيه جمع للنقيضين و الجواب ما سبق من انا لا نسلم ان العدمي يلزم ان يكون عدما لامر ولو سلم فنقول22 ان اريد بالتشخص الذي يجعله عدم الاطلاق مطلق التشخص فلا نسلم امتناع اشتراكه بين --افراد الماهية كعدم الاطلاق وانما يمتنع لو لم يكن تمايز --افراد الماهية بالتشخصات الخاصة المعروضة لمطلق8 التشخص و ان اريد به التشخص الخاص فنختار انه ليس عدما للاطلاق ولا لم---ا ينفك image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0461png عدمه عن عدم الاطلاق بل لامر يوجد عدم الاطلاق بدون عدمه الذي هو ذلك التشخص وهو لا يستلزم الا كون الشء لا مطلقا ولا معينا بذلك التشخص ولا استحالة في ذلك لجواز ان يكون متشخصا بتشخص اخر	277	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms158	false	-4990306843105920081	0	97	0	530	1607	300	رفع للنقيضين- واما بان يتحقق التعين بدون عدم الاطلاق فيلزم كون الشء مطلقا ومتعينا وفيه جمع للنقيضين و-الجواب انه ان ار-------------------------------------------------------------------يد بالتعين الذي يجعله عدم الاطلاق مطلق التعين فلان---م امتناع اشتراكه بين الافراد-------- كعدم الاطلاق وانما يمتنع لو لم يكن تمايز الافراد بالتعين--------ات الخاصة المعروضة لمطلق- التعين و-ان اريد--- التعين الخاص فنختار انه ليس عدما للاطلاق ولا لما لا ينفك ع-----------------------------------------------------دمه عن عدم الاطلاق بل لامر يوجد عدم الاطلاق بدون عدمه الذي هو ذلك التعين وهو لا يستلزم الا كون الشء لا مطلقا ولا معينا بذلك التعين ولا استحالة في ذلك لجواز ان يكون معينا بتعين- اخر	158	2139260939655998468	473	836.0	379	677	69.86705780029297	77	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms278	true	815817545717125486	194	302	1003	1580	1580	302	الي الماهية بنفسها او بلوازمها فتن--------------حصر في شخص والا لزم تخلف المعلول عن علتهالتحقق الماهية في كل فرد مع عدم تشخص الفرد الاخر و قد يستند الي غيرها و لا يجوز ان يكون امرا منفصلا عن الشخص لان نسبته الي كل الافراد والتشخصات علي السواء ولا حالا فيه لان الحال في الشخص لافتقاره اليه يكون متاخرا عنه و لكونه علة لتشخصه المتقدم عليه لكونه مقوما له علي ما مر من ان نسبته الي الشخص6 نسبة الفصل الي النوع يكون متقدما عليه وهو محال فتعين ان يكون محلا له وهو المادة وقد مر تفسير-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها في مبحث ان كل حادث مسبوق بمادة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0463png --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والاستناد الي المادة اعم من-	278	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms161	false	-6399703197700109558	0	156	0	830	1606	300	الي الماهية بنفسها او بلوازمها كما في الواجب فينحصر في شخص والا-لزم تخلف المعلول عن علته لتحقق الماهية في كل فرد مع عدم تشخص------ الاخر و-قد يستند الي غيرها و-لا يجوز ان يكون امرا منفصلا عن الشخص لان نسبته الي كل الافراد والتعينات علي السواء ولا حالا فيه لان الحال في الشخص لافتقاره اليه يكون متاخرا عنه ولك-ونه علة لتشخصه المتقدم عليه ضرورة انه لا يصير هذا الشخص الا بهذا التشخص يكو-------------------------ن متقدما عليه وهو محال فتعين ان يكون محلا له وما ذكرنا من نسبة الحال والمحل الي الشخص دون الماهية او التشخص اقرب واوفق بكلامهم والمراد بمحل الشخص معروضه في الاعراض ومادته في الاجسام ومتعلقه في النفوس علي ما ذكروا من حدوث النفس بعد البدن وتعينها به فالعقول المجردة تستند تعيناتها الي ماهياتها في----------------------------------------------------------------------------------نحصر كل في شخص لا الي مجرد الاضافة كعقل الفلك الاول مثلا علي ما قيل لان هذه الاضافة متاخرة عن وجود الفلك المتاخر عن وجود العقل وتعينه والاستناد الي المادة اعم من	161	2139260939655998468	393	573.5	314	947	41.499473571777344	71	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms279	true	7490523646104566657	0	31	0	137	1604	302	ان يكون بنفسها او بواسطة ما فيها----------- فلا يرد ما قيل من ان غير المنفصل لا ينحصر فيما يكون حالا في الشخص او محلا له لجواز ان يكون حالا في محله	279	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms161	false	-6399703197700109558	156	188	830	975	1606	300	ان يكون بنفسها او بواسطة ما فيها من الاعراض فلا يرد ما قيل--- ان غير المنفصل لا ينحصر فيما يكون حالا في الشخص او محلا له لجواز ان يكون حالا في محله	161	2139260939655998468	134	252.0	104	148	90.54054260253906	29	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms280	true	3792881914821035374	142	169	787	920	1504	301	فان قيل فعلي ما ذكرتم يلزم ان يكون ما ينضم الي الكلي ويفيده الجزءية جزءيا وله لا محالة مفهوم كلي يفتقر الي ما ينضم اليه ويجعله جزءيا	280	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms160	false	8415553726897367875	58	85	312	445	1609	300	فان قيل فعلي ما ذكرتم يلزم ان يكون ما ينضم الي الكلي وتفيده الجزءية جزءيا وله لا محالة مفهوم كلي يفتقر الي ما ينضم اليه ويجعله جزءيا	160	2139260939655998468	132	263.0	105	133	99.24812316894531	26	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms287	true	-1037080982277769508	258	296	1550	1812	1845	303	موضوع المتقابلين لا يلزم ان يكون واحدا بالشخص بل قد-------------------------------------- صرحوا بانه قد يكون واحدا بالشخص2 كالعدل والجور لزيد او بالنوع كالرجولية والمرءية للانسان او بالجنس image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0478png كالزوجية والفردية للعدد او بامر اعم----- كالخيرية والشرية للشء	287	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms214	false	-407770630623188182	204	246	1161	1408	1716	300	موضوع المتقابلين لا يلزم ان يكون واحدا بالشخص فكيف يتصور ذلك في مثل الفرسية واللافرسية بل صرحوا بانه قد يكون واحدا بالشخص- كالعدل والجور لزيد او بالنوع كالرجولية والمرءية للانسان او بالجنس----------------------------------------------------- كالزوجية والفردية للعدد او بامر اعم عارض كالخير-- والشر-- للشء	214	2139260939655998468	199	337.5	165	305	65.24590301513672	29	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms290	true	-8451230435377410177	210	301	1167	1675	1675	301	بذات الوحدة فممنوع اما بحسب الخارج فلاءهما اعتباران عقليان واما بحسب الذهن فلايا نتعقل الكثرة وهو كون الشء بحيث ينقسم بدون تعقل الوحدة وهي كونه بحيث لا ينقسم و ان اريد ان معروض الكثرة متقوم بمعروض الوحدة بمعني ان الكثير مءلف يصدق علي كمل جزء منه انه واحد وهذا معني اجتماع الكثرة من الوحدات فمسلم لكنه لا ينافي التقابل الذاتي بين الوحدة والكثرة العارضتين بل بين معروضيهما ولا نزاع في ذلك الا يري انهم اتفقوا علي ان المتقابلين بالذات اذا اخذا مع الموضوع كالفرس واللافرس وكالبصير و الاعمي وكالاب والابن وكالاسود-	290	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms215	false	-4537513158839498564	0	89	0	505	1682	300	بذات الوحدة فممنوع اما بحسب الخارج فلانهما اعتباران عقليان واما بحسب الذهن فلانا نعق-ل الكثرة وهو كون الشء بحيث ينقسم بدون تعقل الوحدة وهو كونه بحيث لا ينقسم و-ان اريد ان معروض الكثرة متقوم بمعروض الوحدة بمعني ان الكثير مءلف يصدق علي ك-ل جزء منه انه واحد وهذا معني اجتماع الكثرة من الوحدات فمسلم لكنه لا ينافي التقابل الذاتي بين الوحدة والكثرة العارضتين بل بين معروضيهما ولا نزاع في ذلك الا تري انهم اتفقوا علي ان المتقابلين بالذات اذا اخذا مع الموضوع كالفرس واللافرس وكالبصير و-الاعمي وكالاب والابن وكالاسود	215	2139260939655998468	498	971.0	410	509	97.83889770507812	84	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms296	true	5364647200921448445	103	190	525	989	1606	302	وبعض هذه الاقسام2 اولي من بعض بالوحدة يعني ان الوحدة مقولة بالتشكيك علي ما تحتها------------------------------------------------ فان الواحد بالشخص اولي بالوحدة من الواحد بالنوع وهو من الواحد بالجنس و---في الواحد بالجنس تفاوت بحسب مراتبه و كذا الواحد بالفصل يتفاوت بحسب مراتبه وفي الواحد بالشخص ما لا ينقسم----- اولي بالوحدة مما ينقسم و كل ذلك اولي من الواحد بالعرض ثم الواحد بالعرض الخاص اولي من الواحد بالعرض العام وكل ذلك اولي من الواحد بالوحدة العرضية و كذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الك------------------------------ثرة مقولة بالتشكيك لكونها في كل عدد اشد منها في ما دونه	296	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms197	false	204843935969626233	116	199	656	1127	1665	300	وبعض هذه الاقسام- اولي بالو-------حدة يعني ان الواحد مقول- بالتشكيك دون الاشتراك او التواطء لكونه مفهوما واحدا متفاوتا بالاولوية فان الواحد بالشخص اولي بالوحدة من الواحد بالنوع وهو من الواحد بالجنس وهو من الواحد بالعرض وف--------------------ي الواحد بال-------------------------------------شخص ما-لا ينقسم اصلا اولي بالوحدة مما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ينقسم الي اجزاء متشابهة وهو مما ينقسم الي اجزاء متخالفة ولم يقل احد بالتفاوت في الاشدية والاقدمية لكونه غير معقول قال وكذا الكثرة يشير الي احكام منها ان الكثرة مقول- بالتشكيك لكونها في كل عدد اشد منها في-ما دونه	197	2139260939655998468	238	243.0	192	672	35.41666793823242	35	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms297	true	5813178416371018665	90	262	540	1470	1668	302	اتحاد الاثنين بان يكون هناك شيءان فيصيرا شيءا واحد---ا بطريق الوحدة الاتصالية كما اذا جمع الماءان في اناء واحد او الاجتماعية كما اذا امتزج الماء والتراب فصارا طينا او الكون و الفساد كالماء والهواء صارا بالغليان هواء واحدا او الاستحالة كلون الجسم كان سوادا و بياضا فصارا سوادا جايز بل واقع و اما اتحاد الاثنين بان يصير شء بعينهمن غير ان يزول عنه شء او ينضم اليه شء شيء اخر كان يكون هناك زيد و عمرو مثلا فيتحدا بان يصير زيد بعينه عمروا او بالعكس فذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ممتنع4 لانهما------------------------------------ بعد الاتحاد ان كانا موجودين كانا اثنين لا واحد----ا وان كان احدهما فقط موجودا كان هذا فناء لاحدهما وبقاء للاخر وان لم كن هناك2 شء منهما موجودا كان هذا فناء لهما و حدوث ث----الث والكل خلاف المفروض و اعترض-- بانا لا نمنع انهما لو كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا و انما يلزم---- لو لم يكو-------------------------------------------------نا موجودين بوجود واحد2 image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0496png و دفع1 ب------------ان هذا الوجود الواحد اما احد الوجودين الاولين فيكون فناء لاحدهما وبقاء للاخر او غيرهما فيكون فناء لهما وحدوث ثالث	297	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms198	false	5945378255036133847	83	296	459	1574	1596	300	اتحاد الاثنين بان يكون هناك شيءان فيصير -شيءا واحدا لا بطريق الوحدة الاتصالية كما اذا جمع الماا-ن في اناء واحد او الاجتماعية كما اذا امتزج الماء والتراب فصار- طينا او الكون و-الفساد كالماء والهواء صارا بالغليان هواء واحدا او الاستحالة كلون الجسم كان سواد و--بياضا فصار- سوادا بل بان يصير احدهما الاخر الصاءر ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عينه اياه وذلك لوجهين الاول ان الاثنين سواء كانا ماهيتين او فردين منهما او من ماهية واحدة فالاختلاف بينهما ذاتي لا يعقل زواله اذ لكل شء خصوصية ما هو بها هو فمتي زالت الخصوصية لم يبق ذلك لشء واعترض بانه ان كان استدلالا فنفس المتنازع وان كان تنبيها فليس اوضح من الدعوي اذ ربما يقع الاشتباه في كون الاختلاف ذاتيا ممتنع- الزوال دون اتحاد الاثنين الثاني ان الاثنين بعد الاتحاد ان كانا باقيين فهم-ا اثنان لا واحد والا فان بقي احدهما فقط -------كان هذا فناء لاحدهما وبقاء للاخر وان لم -----يبق شء منهم-------ا كان هذا فناء لهما و-حدوث امر ثالث وايا ما كان فلا اتحاد واعترض بانا لا---نم انهم--------ا لو بقيا كانا اثنين لا واحدا و-انما يلزم ذلك لو لم يتحدا فعدل الي تقرير اخر وهو انهما بعد الاتحاد ان كانا موجودين كانا اثنين لا محالة والا فاما ان يكون احدهما فقط موجودا او لا يكون شء منهما موجودا فكان هذا--------------------------------------------- فناء لاحدهما وبقاء للاخر او------------- فناء لهما وحدوث ثالث	198	2139260939655998468	539	824.0	433	1328	40.58734893798828	84	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms297	true	5813178416371018665	221	277	1215	1552	1668	302	لو كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا و انما يلزم لو لم يكونا موجودين بوجود واحد2 image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0496png و دفع1 بان هذا الوجود الواحد--------------------------------------------------------------------------- اما احد الوجودين الاولين فيكون فناء لاحدهما وبقاء للاخر او غيرهما فيكون فناء لهما وحدوث ثالث و اجيب عن هذا الدفع بانهما موجودان بوجود واحد2 هو نفس الوجودين الاولين صارا واحدا	297	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms199	false	7595549446638280872	0	62	0	349	1678	300	لو كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا و-انما يلزم لو لم يكونا موجودين لوجود واحد فدفع------------------------------------------------------------ هذا الاعتراض بانهما لو كانا موجودين فاما بوجودين فيكونان اثنين لا واحدا واما بوجود واحد فذلك اما احد الوجودين الاولين فيكون فناء لاحدهما وبقاء للاخر او غيرهما فيكون فناء لهما وحدوث ثالث ف-اجيب عن هذا الدفع بانهما موجودان بوجود واحد- هو نفس الوجودين الاولين صارا واحدا	199	2139260939655998468	257	452.5	210	412	62.378639221191406	44	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms300	true	-6884030698727019421	238	289	1408	1725	1798	302	الاثنان ان كانا متشار كين في تمام الم------------------------اهية -فهما متما------ءلان والا فمتخالفان1 و المتخالفان اما متقابلان او غير مت--------------------------------------------------قابلين------------------------------------------------- والمتقابلان هما المتخالفان اللذان يمتنع اجتماعهما في محل واحد في زمان واحد2 من جهة واحدة فخرج بقيد الت-خالف المثلان-وان امتنع اجتماعهما وبقيد امتناع الاجتماع في محل مثل السواد2 والحلاوة مما يمكن اجتماعهما	300	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms207	false	-7771045149131249948	32	104	202	635	1753	300	الغيران اما ان يشتركا---- في تمام الماهية كزيد وعمرو في الانسانية او لا فالاول المثلان و--------الثان--ي المتخالفان سواء اشتركا في ذاتي او عرضي او لم يشتركا اصلا ثم المتخالفان قد يكونان متقابلين كالسواد والبياض وقد لا يتقابلان كالسواد والحلاوة والمتقابلان هما المتخالفان اللذان يمتنع اجتماعهما في محل واحد في زمان واحد- من جهة واحدة فخرج بقيد المتخالف المثلان وان امتنع اجتماعهما وبقيد امتناع الاجتماع في محل مثل السواد- والحلاوة مما يمكن اجتماعهما	207	2139260939655998468	259	408.5	216	449	57.68374252319336	31	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms305	true	6100269345250849650	212	250	1190	1401	1675	301	البياض و-------------------- اللابي----------------------------------------اض فانه يمتنع اجتماعهما باعتبار الحلول في محل فان قيل من التقابل ما يجري في القضايا كالتناقض والتضاد فان قولنا كل حيوان انسان نقيض لقولنا بعض الحيوان ليس بانسان وضد لقولنا لا شء من الحيوان بانسان	305	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms209	false	-6680747412620488170	104	145	618	846	1715	300	البياض واللابياض نظرا الي ان اللابياض عدم مضاف الي البياض فيكون موضوعه البياض ف-------------------------------------------ان قيل من التقابل ما يجري في القضايا كالتناقض والتضاد فان قولنا كل حيوان انسان نقيض لقولنا بعض الحيوان ليس بانسان وضد لقولنا لا شء من الحيوان بانسان	209	2139260939655998468	168	311.0	137	271	61.992618560791016	28	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms306	true	-7442025214027688768	2	113	47	650	1720	302	يتصور اعتبار ورود القضايا علي محل قلنا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يعتبر1 موضوع2 القضية موردا و محلا لثبوت2 المحمول له وعدم الثبوت اذ المراد من الحلول هاهنا ما يعم حلول الاعراض في محالها والصور في موادها و ما هو باعتبار اتصاف المحل بالامور الاعتبارية قال الشيخ في الشف----اء ان المتقابلين بالايجاب والسلب ان لم يحتملا الصدق والكذب فبسيط كالفرسية واللافرسية والا فمركب كقولنا زيد فرس و2 زيد ليس بفرس فان اطلاق هذين المعنيين علي موضوع واحد في زمان واحد محال وقال ايضام--------ن التقابل تقابل الايجاب والسلب و معني الايجاب وجود اي معني كان سواء كان باعتبار وجوده في نفسه او وجوده لغيره و معني السلب لا-وجود اي معني كان سواء كان لا-وجوده في نفسه او	306	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms209	false	-6680747412620488170	148	300	856	1715	1715	300	يتصور اعتبار ورود القضايا علي محل فالجواب من وجهين احدهما ان ذلك بحسب اشتراك الاسم كساءر النسب من العموم والخصوص والمباينة والمساواة فانها تكون في المفردات باعتبار الصدق اعني صدقها علي شء وفي القضايا باعتبار الوجود اعني صدقها في انفسها فالمعتبر في التناقض والتضاد بين المفردين امتناع الاجتماع في المحلا وبين القضيتين امتناع لا اجتماع في الوجود وثانيهما ان يجعل تقابل الايجاب والسلب اعم مما في المفردات والقضايا ويعتبر- موضوع ا-لقضية موردا وم-حلا لثبوت -المحمول له وعدم الثبوت علي ما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال المحققون من الحكماء ان المتقابلين بالايجاب والسلب ان لم يحتمل- الصدق والكذب فبسيط كالفرسية واللافرسية والا فمركب كقولنا زيد فرس و--زيد ليس بفرس فان اطلاق هذين المعنيين علي موضوع واحد في زمان واحد مح-- وقال ابن سينا ان من ا------لتقابل الايجاب والسلب و-معني الايجاب وجود اي معني كان سواء كان باعتبار وجوده في نفسه او وجوده لغيره و-معني السلب لا وجود اي معني كان سواء كان لا وجوده في ذاته او-	209	2139260939655998468	439	769.5	359	990	44.34343338012695	72	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms311	true	-188006446362270555	162	274	864	1503	1653	302	فيه الثالث بدل قوله و اشدها فيه السلب و ----------------------وجه بان التضاد مشروط بغاية الخلاف وهي غاية في امتناع الاجتماع و رد بانه لا يتصور غاية خلاف6 فوق التنافي الذاتي بان يكون احدهما صريح سلب الاخر مع ان ذلك الاشتراط انما هو في التضاد الحقيقي والثالث انما هو التضاد المشهوري علي ما سبق وقيل لان اجتماع الضدين يشتمل علي اجتماع السلب والايجاب مع زيادة فان اراد بالزيادة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0521png غاية الخلاف1 فامره ما مر وان اراد اعم من ذلك فالعدم والملكة والتضايف ايضا كذلك وقيل معني كلامه ان اشد الانواع في التشكيك2 هو التضاد لان قبول القوة والضعف في اصنافه من الحركة والسكون2 والحرارة والبرودة والسواد والبياض وغير ذلك في غاية	311	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms211	false	8023980999822894889	229	300	1211	1603	1603	300	فيه الثالث --------اي اشد انواع التقابل في التقابل هو التضاد ووجه بان التضاد مشروط بغاية الخلاف وهي غاية في امتناع الاجتماع و-رد بانه لا يتصور غاية خلاف- فوق التنافي الذاتي بان يكون احدهما صريح سلب الاخر بخلاف-------------------------------------------------------------------------------------------------- الضدين----------------------------------------- فان احدهما انما يستلزم سلب الاخر و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل معني كلامه ان اشد الانواع في التشكيك- هو التضاد لان قبول القوة والضعف في اصنافه من الحركة والسكون- والحرارة والبرودة والسواد والبياض وغير ذلك في غاية-	211	2139260939655998468	326	526.0	266	661	49.3192138671875	53	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms321	true	8099011953288767083	188	289	1046	1572	1638	302	امتناع تاثير المعدوم في الموجود ضروري و ايضا يلزم انسداد باب اثبات الصانع و الجواب ان المءثر في----- الموجو---د3 هو الف------------------------------اعل فقط وعدم المانع مما يتوقف تاثيره عليه و ليس مءثرا فيه و بديهة العقل وان لم تجوز ان يكون العدم مءثرا في الوجود لكن تجوز ان يتوقف عليه تاثير المءثر في الوجود فلا امتناع في استناد المعلول الي فاعل موجود مءثر مشروط في تاثيره باقتران امور عدمية معه فلا يلزم تاثير المعدوم في الموجود و-------------------------------------------------------لا ينسد باب اثبات الصانع لان وجود الممكن يحتاج الي مءثر موجود وان كان مقرونا بشراءط عدمية وقد يجاب بان عدم المانع كاشف عن امر وجودي	321	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms218	false	-2879147564999606161	0	90	0	484	1593	300	امتناع تاثير المعدوم في الموجود ضروري ولانه ي-لزم انسداد باب اثبات الصانع و-الجواب ان المءثر في وجود المعلول ليس هو العلة الفاعلية بجملتها بل ذات الفاعل فقط وساءر ما يرجع الي الفاعل انما هي شراءط التاثير و---------------------------------------------------------------------------------------------------------لا امتناع في استناد المعلول الي فاعل موجود مقرون ب----------------------امور عدمية بمعني ان العقل اذا لاحظه حكم بانه لا يحصل بدونها مع القطع بان الموجد هو الفاعل الموجود وحينءذ لا ينسد باب اثبات الصانع لان وجود الممكن يحتاج الي وجود موج-د وان كان مقرونا بشراءط عدمية وقد يجاب بان الشرط انما هو----- امر وجودي	218	2139260939655998468	280	416.0	226	619	45.234249114990234	45	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms324	true	-3524036913153117390	209	301	1153	1666	1673	302	عنهغير معقول فان قيل لو صح هذا لما جاز استناد الحادث الي القديم لتاخره عنه بز--مان قلنا من جملة ما يتوقف عليه تاثير القديم في الحادث شرط حادث يقارن الاثر الحادث كتعلق الارادة1 عندنا و الحركات والاوضاع عند الفلاسفة فيكون التقدم بالزمان لذات الفاعل-ولا نزاع فيه لا للفاعل المستجمع لجميع جهات التاثير فان قيل الضرورة قاضية بان ايجاد العلة للمعلول لا يكون الا بعد وجودها و وجود المعلول اما مقارن للايجاد او متاخر عنه فيكون متاخرا عن وجود العلة ق--------------------------------------------------------------------لنا كون الايجاد بعد وجود العلة المستجمعة لجميع ما يتوقف عليه التاثير بعدية	324	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms219	false	6064023914443267388	156	258	856	1402	1624	300	من غير --عكس فان قيل لو صح هذا لما جاز استناد الحادث الي القديم لتاخره عنه بالزمان قلنا من جملة جهات--------- تاثير القديم في الحادث شرط حادث يقارن الاثر الحادث كتعلق الارادة- عندنا و-الحركات والاوضاع عند الفلاسفة فيكون التقدم بالزمان لذات الفاعل ولا نزاع فيه لا للفاعل ------مع -جميع جهات التاثير فان قيل الضرورة قاضية بان ايجاد العلة للمعلول لا يكون الا بعد وجودها و-وجود المعلول اما مقارن للايجاد او متاخر عنه فيكون متاخرا عن وجود العلة غاية الامر ان يكون عقيبه من غير تخلل زمان لءلا يلزم الترجح بلا مرجح قلنا كون الايجاد بعد وجود العلل مع جميع جهات التا-----------------ثير بعدية	219	2139260939655998468	446	797.0	363	584	76.36986541748047	74	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms334	true	-8077247775810860584	101	126	542	676	1628	303	----لو جاز صدور الكثير عن الواحد لما كان تعدد الاثر--------- مستلزما لتعدد المءثر--------- فلم يصح الاستدلال منه عليه لكن مثل هذا الاستدلال مركوز في العقول	334	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms226	false	-7240293232309931864	259	287	1206	1362	1436	300	انه لو جاز صدور الكثير عن الواحد لما كان تعدد الاثر واختلافه مستلزما لتعدد المءثر واختلافه فلم يصح الاستدلال منه عليه لكن مثل هذا الاستدلال مركوز في العقول	226	2139260939655998468	134	246.5	109	156	85.8974380493164	22	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms335	true	-1148720035646742067	22	89	124	465	1540	301	انه لو لم يصدر عن الواحد الا الواحد لما صدر عن المعلول الاول الا واحد هو الثاني وعنه واحد هو الثالث وهلم جرا فيكون الموجودات سلسلة واحدة ويلزم في كل موجودين فرضنا ان يكون احدهما علة للاخر3 و الاخر معلولا له بوسط او -غير وسط وهذا باطل ضرورة وتقرير الجواب ان ذلك انما يلزم لو لم يكن في المعلول الاول مع وحدته--------كثرة بحسب الجهات والاعتبارات فان له	335	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms228	false	2208007511832950333	23	91	123	467	1610	300	انه لو لم يصدر عن الواحد الا الواحد لما صدر عن المعلول الاول الا واحد هو الثاني وعنه واحد هو الثالث وهلم جرا فتكون الموجودات سلسلة واحدة ويلزم في كل موجودين فرض-ا ان يكون احدهما علة للاخر و--الاخر معلولا له بوسط او بغير وسط وهذا ظاهر البطلان او اجيب ب---ان ذلك انما يلزم لو لم يكن في المعلول الاول مع وحدته بالذات كثرة بحسب الجهات والاعتبارات ولو لم	228	2139260939655998468	308	568.0	246	350	88.0	55	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms335	true	-1148720035646742067	108	195	554	1048	1540	301	الامام بان هذه كلها--------------- اعتبارات عقلية لا تصلح علة للاعيان الخارجية ولما كان جواب هذا ظاهرا و هو5 انها2 ليست عللا مستقلة بل شروطا وحيثيات يختلف بها احوال العلة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0561png الموجودة اعترض بانه لو كفي مثل هذه الكثرة في ان يكون الواحد مصدرا للمعلولات الكثيرة فذات الواجب تعالي يصلح ان يجعل1 مبدء للممكنات2 باعتبار ما له من كثرة السلوب و الاضافات من غير ان يجعل بعض معلولاته واسطة في ذلك و يحكم بان الصادر الاول عنه ليس الا واحدا و اجيب بان السلوب والاضافات لا	335	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms228	false	2208007511832950333	223	300	1177	1610	1610	300	الامام بان الوجود والوجوب والامكان اعتبارات عقلية لا تصلح علة للاعيان الخارجية ولما كان--------- ظاهرا------ انها- ليست عللا مستقلة بل شروطا وحيثيات تختلف بها احوال العلة----------------------------------------------------- الموجودة اعترض بانه لو كفي مثل هذه الكثرة في ان يكون الواحد مصدرا للمعلولات الكثيرة فذات الواجب تعالي تصلح ان تجعل- مبدا للممكنات- باعتبار ما-له من كثرة السلوب و-الاضافات من غير ان يجعل بعض معلولاته واسطة في ذلك و-يحكم بان الصادر الاول عنه ليس الا واحدا و-اجيب بان السلوب والاضافات لا-	228	2139260939655998468	406	721.0	332	509	79.76424407958984	72	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms336	true	-5399282635150015762	224	303	1113	1549	1549	303	معلولا لعلتين يستقل كل منهما بايجاده خلافا لبعض المعتزلة وذلك لوجهين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاول --------------------------------------------------------------انه يلزم احتياجه الي كل من العل-----------تين لكونهما علة و استغناءه عن كل منهما-لكون الاخري مستقلة بالعلية الثاني انه لو توقف علي كل منهما لم يكن شء منهما علة مستقلة بل جزء علة لان معني image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0564png استقلال العلة ان لا يفتقر في التاثير الي شء اخر وان توقف علي احداهما فقط كانت هي العلة دون الاخري وان لم يتوقف علي شء منهما لم يكن شء-	336	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms221	false	-6916718879118716319	0	122	0	631	1608	300	معلولا لعلتين تستقل كل منهما بايجاده خلافا لبعض المعتزلة والواحد من جميع الوجوه لا يلزم ان يكون معلوله واحدا بل قد يكون كثيرا خلافا للفلاسفة حيث ذهبوا الي ان الواحد المحض من غير تعدد شروط والات واختلاف جهات واعتبارات لا يكون علة الا لمعلول واحد اما الاول وهو امتناع اجتماع العلتين المستقلتين علي معلول واحد فلوجهين 1 انه يلزم احتياجه الي كل من العلتين المستقلتين لكونهما علة و-استغناءه عن كل منهما لكون الاخري مستقلة بالعلية -----2 انه ان توقف علي كل منهما لم يكن شء منهما علة مستقلة بل جزء علة لان معني----------------------------------------------------- استقلال العلة ان لا يفتقر في التاثير الي شء اخر وان توقف علي احد-هما فقط كانت هي العلة دون الاخري وان لم تتوقف علي شء منهما لم يكن شء	221	2139260939655998468	362	638.0	289	691	52.38784408569336	65	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms338	true	331994022280960786	101	137	600	799	1681	301	بتلك فيكون المحتاج الي كل منهما امرا مغايرا للمحتاج الي الاخري وحينشذ لا يلزم احتياج شء الي شء واستغناءه عنه بعينه و --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اورد الامام1 ان المعلول النوعي ان احتاج لذاته الي العلة المعينة امتنع استناده الي	338	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms221	false	-6916718879118716319	141	234	736	1266	1608	300	بتلك فيكون المحتاج الي كل منهما امرا مغايرا للمحتاج الي الاخري وحينءذ لا يلزم احتياج شء الي شء واستغناءه عنه بعينه ولا يلزم من احتياج النوع الي كل من العلتين عدم استقلالهما بالعلية للفرد وذلك كجزءيات الحرارة التي يقع بعضها بهذه النار وبعضها بتلك فنوع الحرارة يكون معلولا لهذه النيران وقد تمثل بنوع الحرارة الواقع بعض جزءياتها بالنار وبعضها بالشمس وبعضها بالحركة والمناقشة في كون هذه الحرارات من نوع واحد تدفع بان المراد بالنوع ما هو اعم من الحقيقي واورد الامام- ان المعلول النوعي ان احتاج لذاته الي العلة المعينة امتنع استناده الي	221	2139260939655998468	196	375.0	161	531	36.9114875793457	33	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms339	true	-7852960755703941631	194	257	1064	1382	1617	301	ظاهر و ان لم يحتج كان غنيا عنها لذاته فلا يعرض له الاحتياج اليها فاجاب بانه لا يلزم من عدم الاحتياج لذاته الي العلة المعينة استغناءه عن العلة مطلقا بل يجوز ان يحتاج لذاته الي علة ما و يكون الاستناد الي العلة المعينة لا من جهة المعلول بل من جهة--- تلك العلة المعينة------------------ فالحاجة المطلقة من جانب المعلول1 و2 تعيين العلة من جانب	339	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms221	false	-6916718879118716319	236	300	1276	1608	1608	300	ظاهر و-ان لم يحتج كان غنيا عنها لذاته فلا يعرض له الاحتياج اليها فاجاب بانه لا يلزم من عدم الاحتياج لذاته الي العلة المعينة استغناءه عن العلة مطلقا بل يجوز ان يحتاج لذاته الي علة ما و-يكون الاستناد الي العلة المعينة لا من جهة المعلول بل من جهة ان تلك العلة المعينة تقتضي ذلك المعلول فالحاجة المطلقة من جانب المعلول وتع----ين العلة من جانب-	221	2139260939655998468	307	572.0	249	339	90.56047058105469	58	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms339	true	-7852960755703941631	244	300	1308	1609	1617	301	تلك العلة المعينة فالحاجة المطلقة من جانب المعلول1 و2 تعيين العلة من جانب العلة و اعترض صاحب المواقف 2 بان في ما ذكر من احتياج المعلول الي علة مابح-يث يكون التعيين من جانب العلة التزاما لعدم5 احتياج المعلول الي العلة بعينها مع كونه محتاجا الي علة ما لا بعينها فيجوز ان يكون الواحد بالشخص معلولا لعلتين	339	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms222	false	4158738856949342791	10	55	62	299	1558	300	الي العلة المعينة ولا غنية عنها بل كل من ذلك بالعارض و----------------------------اعترض صاحب المواقف-- بان في-ما ذكر من احتياج المعلول الي علة ما بجيث يكون التع-ين من جانب العلة التزام---- ان يحت-اج المعلول المعين الي علة---------------------------- لا بعينها فيجوز ان يكون الواحد بالشخص معلولا لعلتين	222	2139260939655998468	182	301.5	149	302	60.26490020751953	28	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms344	true	-563600208523347374	0	249	0	1360	1636	302	المعلول من غير عكس فان احدا لا يشك في انه يصح ان يقال ----تحركت اليد ف----تحرك- الخاتم ولا يصح ان يقال ----تحرك- الخاتم ف----تحركت اليد image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0573png فبالضرورة هناك معني يصحح ترتب المعلول علي العلة بالفاء و يمنع من1 عكسه وهذا المعني يقال له بالنسبة الي العلة2 كونه علة ومتقدما و محتاجا اليه ومفتقرا اليه و موقوفا عليه و بالنسبة الي المعلول كونه معلولا و متاخرا و محتاجا ومفتقرا وموقوفا فحاصل الاستدلال انه لو كان شء3 علة لعلته لزم كونه علة لنفسه بعبارة اخري لزم تقدم الشء علي نفسه وبعبارة اخري لزم توقف الشء علي نفسه4 وبعبارة اخري لزم افتقاره الي نفسه وذلك باطل ضرورة -----------فان قيل اللزوم ممنوع و -----------------------------------------------------سند المنع وجهان احدهما ان المحتاج الي المحتاج الي الشء لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0574png يلزم ان يكون محتاجا الي ذلك الشء فان العلة القريبة للشء كافية في تحققه وان لم يوجد البع------يدة و الا لزم تخلف الشء عن علته القريبة و- ثانيهما انه يجوز ان يكون شيءان ماهي-----ة كل منهما علة لوجود الاخر او ماهية احدهما علة لوجود الاخر و وجود الاخر علة لوجود الاول قلنا اللزوم ضروري والسند مدفوع لان العلة القريبة لا توجد بدون العلة البعيدة لان العلة البعيده علة قريبة للعلة القريبة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو وجدت-------- بدونها--------- لزم وجود المعلول مع عدم علته القريبة وبطلانه ظاهر و لان كون ماهية الشء علة لما هو علة لوجوده مع انه ظاهر البطلان لانا نعلم بالضرورة ان العلة الموجدة لا بد و ان تكون موجودة قبل وجود معلولهاليس مما نحن فيه اعني الدور المفسر بتوقف الشء علي ما يتوقف عليه	344	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms234	false	-8310089853559817551	69	247	365	1265	1558	300	المعلول الا تر----------------------ي انه يصح ان يقال وجدت حركة اليد فوجدت حركة الخاتم ولا يصح ان يقال وجدت حركة الخاتم فوجدت حركة اليد -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا خفاء في استحالة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك بالنظر الي الشء ونفسه فان قيل يجوز ان يكون الشء علة لما هو علة له من غير لزوم تقدم الشء علي نفسه وسند المنع وجهان الاول ا-ن المحتاج الي المحتاج الي الشء لا يل-----------------------------------------------------زم ان يكون محتاجا الي ذلك الشء فان العلة القريبة للشء كافية في تحققه من غير احتياج الي البعيدة و-الال-زم تخلف الشء عن علته القريبة والثاني------------ ان يكون الشء بماهيته علة -لشء ه-و علة لوجود ذلك الشء---------------------------------------------------------- قلنا اللزوم ضروري والسند مدفوع لان-------------------------------------------------------------------------------------ه مالم يوجد العلة البعيدة للشء لم توجد العلة القريبة ومالم توجد العلة القريبة لم يوجد ذلك الشء فما لم توجد البعيدة لم يوجد ذلك الشء وهو معني الاحتياج والتخلف انما يلزم لو وجدت القريبة بدون البعيدة من غير وجود المعلول و----------------------------------لان كون ماهية الشء علة لما هو علة لوجوده مع انه ظاهر الاستحالة لما فيه من وجود المعلول--------------------------------- قبل وجود العلة -ليس مما نحن فيه اعني الدور المفسر بتوقف الشء علي ما يتوقف عليه	234	2139260939655998468	492	587.5	388	1639	30.01830291748047	80	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms345	true	-6958652929178630648	64	202	361	1124	1643	302	برهان التطبيق وعليه التعويل في كل ما يدعي تناهيه تقريره انه لو ----تسلسلت العلل و المعلولات الي غير النهاية لحصلت هناك------------------------------------ جملتان احداهما من معلول معين او علة معينة و الاخري من المعلول------------------ الذي بعده او العلة التي قبلها بعدد متناه فنطبق بين الجملة التي قد فصلت منها احاد متناهية والجملة الاخري التي لم تفصل منها تلك الاحاد اي نطبق الجزء الاول من image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0576png احداهما علي الجزء الاول من الاخري و كذا نطبق الجزء الثاني علي الجزء الثاني وهلم جزا فان وقع بازاء كل جزء من التامه جزء من الناقصة لزم تساوي الكل والجزء وهو محال وان لم يقع ولا يتصور ذلك الا بان يوجد جزء من التامة لا يكون بازاءه جزء من الناقصة لزم تن-اهي الناقصة بالضرورة والتامة لا يزيد عليها الا بمقدار متناه----------- فيلزم تناهيها ايضا ضرورة ان الزاءد علي المتناهي ب--متناه- متناه واعترض	345	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms238	false	5650947704619310281	202	296	1035	1533	1554	300	برهان التطبيق وعليه التعويل في كل ما يدعي تناهي-------ه انه لو وجدت سلسلة---------------------- غير متناهية الي علة محضة تنقص من طرفها المتناهي واحد فتحصل جملتان احداهما م------------------------------------ن المعلول المحض والثانية من الذي فوقه ثم ت-----------------------------طبق بينهم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فان وقع بازاء كل جزء من التامة جزء من الناقصة لزم تساوي الكل والجزء وهو محال وان لم يقع ولا يتصور ذلك الا بان يوجد جزء من التامة لا يكون باذاءه جزء من الناقصة لزم انقطاع الناقصة بالضرورة والتامة لا يزيد عليها الا بواحد علي ما هو المفروض فيلزم تناهيه-----ا ضرورة ان الزاءد علي المتناهي بالمتناهي متناه واعترض	238	2139260939655998468	384	612.0	306	836	45.933013916015625	63	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms345	true	-6958652929178630648	202	227	1124	1251	1643	302	بانا نختار انه يقع بازاء كل جزء من التامة جزء من الناقصه ولا نسلم لزوم تساويهما فان ذلك كما يكون للتساوي فقد يكون لعدم التناهي	345	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms239	false	-485855377927854371	128	152	763	886	1702	300	-انا نختار انه يقع بازاء كل جزء من التامة جزء من الناقصة ولان---م لزوم تساويهما فان ذلك كما يكون للتساوي فقد يكون لعدم التناهي	239	2139260939655998468	121	229.0	97	127	95.27558898925781	22	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms346	true	1012061695391461512	4	70	23	419	1746	303	عن الاول بدعوي الضرورة في ان كل جملتين اما متساويتان او منفاو-تان بالزيادة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0577png والنقصان وان الناقصة يلزمها الانقطاع وعن الثاني بانه اذا كان المجموع محالا لا بد ان يكون شء من اجزاءه او اجتماعها محالا ونحن نعلم بالضرورة ان ما سوي عدم التناهي ليس محالا و عن النقض ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاعداد بانها من الاعتبارات العقلية ولا يدخل في الوجود من المعدودات الا ما هي متناهية	346	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms239	false	-485855377927854371	197	259	1132	1485	1702	300	عن المنع بدعوي الضرورة في ان كل جملتين اما متساويتان او متفاوتتان بالزيادة----------------------------------------------------- والنقصان وان الناقصة يلزمها الانقطاع وعن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النقض بتخصيص الحكم اما عندنا فبما دخلت تحت الوجود سواء كانت مجتمعة كما في سلسلة العلل والمعلولات او لا كما في الحركات الفلكية فانها من المعدات فلا يرد الاعداد لانها من الاعتبارات العقلية ولا يدخل في الوجود من المعدودات الا ما هي متناهية	239	2139260939655998468	203	366.0	168	541	37.52310562133789	31	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms347	true	6443509830821354065	165	274	924	1598	1758	302	انا نعزل7 المعلول المحض من السلسلة المفروضةاذا كان التسلسل في جانب العلل او العلة المحضة اذا كان التسلسل في جانب المعلولات ونجعل كلا من الاحاد التي فوقه علي التقدير الاول او تحتهاعلي التقدير الثاني متعددا باعتبار وصفي العلية والمعلولية لان الشء من حيث انه علة مغاير له من حيث انه معلول فتحصل جملتان متغايرتان بالاعتبار احداهما الع-ل والاخري المعلولات ويلزم عند التطبيق بينهما زيادة وصف العلية علي التقدير الاول و زيادة وصف9 المعلولية علي التقدير الثاني حضرورة سبق العلة علي المعلول فان كل علة علي التقدير الاول لا ينطبق علي معلولها وذلك لخروج المعلول image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0581png المحض عن السلسلة بل علي معلول علتها المتقدمة عليها بمرتبة -وذلك المعلول	347	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms241	false	1824520410930856352	161	229	877	1271	1666	300	انا نعزل- المعلول المحض من السلسلة المفروضة------------------------------------------------------------------------------- ونجعل كلا من الاحاد التي فوقه--------------------------------------------- متعددا باعتبار وصفي العلية والمعلولية لان الشء من حيث انه علة مغاير له من حيث انه معلول فتحصل جملتان متغايرتان بالاعتبار احداهما العلل والاخري المعلولات ويلزم عند التطبيق بينهما زيادة وصف العلية -------------------------------------------------------------ضرورة سبق العلة علي المعلول فان كل علة لا ت------------------نطبق علي معلولها في مرتبتها------------------------------------------------------------------------------ بل علي معلول علتها المتقدمة عليها بمرتبة لخروج المعلول	241	2139260939655998468	374	655.0	308	676	55.325443267822266	59	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	true	4351809670624519108	85	158	458	824	1636	302	وبما ذكرنا من التقرير اندفع ما قيل2 ---------------ان اريد بالعلة التي لا بد منها لجمي-ع السلسلة العلة التاءة فلا نسلم استحالة كونها نفس السلسلة ف----------------------------------ان العلة التامة بمعني2 جميع ما يحتاج اليه الشء قد يكون نفس ذلك الشء كما في المركب من الواجب والممكن ------------------------------------------------فان قيل فيلزم ان يكون واجبا لكون وجودها من ذاتها و كفي بهذا استحالة قلنا ممنوع وانما يلزم لو لم يفتقر الي جزءها الذي ليس نفس ذاتها و ان	349	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms235	false	1989528365342907044	216	293	1209	1610	1638	300	وبما ذكرنا من التقرير يندفع نقض الدليل تفصيلا بانه ان اريد بالعلة التي لا بد منها لمجموع السلسلة العلة التامة فلان---م استحالة كونها نفس السلسلة وانما يستحيل لو لزم تقدمها وقد سبق ان العلة التامة ل-----------------------------------------------------------لمركب لا يجب بل لا يجوز تقدمها اذ من جملتها الاجزاء التي هي نفس المعلول فان قيل فيلزم ان يكون واجبا لكون وجودها من ذاتها و-كفي بهذا استحالة قلنا ممنوع وانما يلزم لو لم يفتقر الي جزءها الذي ليس نفس ذاتها سواء	235	2139260939655998468	271	424.0	216	464	58.405174255371094	45	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	true	4351809670624519108	175	292	964	1584	1636	302	علة لكل جزء من اجزاء السلسلة حتي نفسه وعلله وهو ممنوع لجواز ان يكون بعض اجزاء المعلول المركب مستندا الي غير فاعله كالخشب من السرير لانا قد صرحنا بان المراد بالعلة الفاعل المستقل بالايجاد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما السرير ففاعله المستقل ليس هو النجار وحده بل مع فاعل الخشبات نعم يرد علي المقدمة القاءلة بان كل جزء محتاج2 الي علته فلا يستقل بدونها ان احتياج العلة3 الي ما هو علة لها يوجدها لا ينافي استقلالها بل انما ينافيه احتياجها الي ما هو علة لمعلولها يعاونها في ايجاده وعلي المقدمة القاءلة بان العلة المستقلة للمركب من الاجزاء الممكنة علة لكل جزء منه----------- انه اما ان يراد انها بنفسها علة مستقلة لكل جزء حتي تكون علة هذا الجزء هي بعينها علة ذلك	349	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms236	false	8714532706700153946	132	300	736	1633	1633	300	علة لكل جزء من اجزاء الجملة واحد الامرين ان كان علة لبعض الاجزاء ووجه الاندفاع -----------------------------------------------------انا قد صرحنا بان المراد بالعلة الفاعل المستقل بالايجاد واخذنا الجملة نفس جميع الممكنات بحيث يكون كل جزء منها معلولا لجزء فلم يكن الخارج عنها الا واجبا واقل ما لزم من استقلاله بالعلية ان يوجد في الجملة جزء لا يكون معلولا لجزء اخر بل للخارج خاصة وهو معني الانقطاع ولم يمكن ان يكون المستقل بالعلية جزء من الجملة للزوم كونه علة لنفسه ولعلله تحقيقا بمعني الاستقلال اذ لو كان الموجد لبعض الاجزاء شيءا اخر لتوقف حصول الجملة عليه ايضا فلم يكن احدهما مستقلا وهذا بخلاف المجموع المركب من الواجب والممكنات فانه جاز ان يستقل بايجاده بعض اجزاءه الذي هو موجود بذاته مستغن عن غيره واما السرير ففاعله المستقل ليس هو النجار وحده بل مع فاعل الخشبات نعم يرد علي المقدمة القاءلة با-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العلة المستقلة للمركب من الاجزاء الممكنة علة لكل جزء منه اعتراض وهو انه اما ان يراد انها بنفسها علة مستقلة لكل جزء حتي يكون علة هذا الجزء هي بعينها علة ذلك-	236	2139260939655998468	324	583.5	261	1142	28.371278762817383	56	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms349	true	4351809670624519108	159	201	829	1100	1636	302	العلة الفاعلية فلا نسلم استحالة كونها2 بعض اجزاء السلسلة وانما يستحيل لو-لزم image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0585png كونها علة لكل جزء من اجزاء السلسلة حتي نفسه وعلله وهو ممنوع لجواز ان يكون بعض اجزاء المعلول المركب مستندا الي غير فاعله كالخشب من السرير -لانا	349	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms236	false	8714532706700153946	0	39	0	216	1633	300	العلة الفاعلية فلان---م استحالة كونها- بعض اجزاء السلسلة وانما يستحيل لو لزم كو-----------------------------------------------------نها علة لكل جزء من اجزاء المعلول حتي نفسه وعلله وهو ممنوع لجواز ان يكون بعض اجزاء المعلول المركب مستندا الي غير فاعله كالخشب من السرير سلمنا	236	2139260939655998468	205	366.0	167	273	75.0915756225586	33	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms350	true	3498102196047948120	0	291	0	1598	1647	302	شييا فشييا كخشبات السرير و هيته7 الاجتماعية فعند حدوث الجزء الاول ان لم توجد العلة المستقلة التي فرضناها علة لكل جزء لزم تقدم المعلول علي علته وهو ظاهر البطلان وان وجدت لزم تخلف المعلول-اعني image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0586png الجزء الاخر1عن علته المستقلة بالايجاد وقد مر بطلاته و اما ان يراد انها علة لكل جزء من المركب اما بنفسها او بجزء منهابح-يث يكون كل جزء معلولا لها او لجزء منها من غير افتقار الي امر خارج عنها و اذا كان المعلول المركب مترتب الاجزاء كانت علته- المستقلة ايضا مترتبة3 الاجزاء يحدث كل جزء منه بجزء منها يقارنه بحسب الزمان ولا يلزم التقدم و لا التخلف وهذا ايضا فاسد من جهة انه لا يفيد المطلوباع-ني امتناع كون العلة المستقلة للسلسلة جزءا منها اذ من اجزاءها ما يجوز ان يكون علة بهذا المعني من غير ان يلزم علية الشء لنفسه او لعلله وذلك مجموع الاجزاء التي كل منها معروض للعلية و المعلولية بحيث لا يخرج عنها الا المعلول المحض المتاخر عن الكل بحسب العلية المتقدمة عليه- بحسب الرتبة حيث يعتبر من --جانب6 المتناهي ولذا2 يعبر عن ذلك المجموع تارة بما قبل المعلول الاخير و تارة بما بعد المعلول الاول ف---------انه جزء من السلسلة يتحقق السلسلة عند تحققه و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0587png يقع بكل جزء منه- جزء منها فان----------------------------------------------------------------------------- نفسه جزء من السلسلة---1 تكون علته المجموع الذي قبل ما فيه من المعلول الاخير وهكذا في كل مجموع قبله لا الي نهاية فان قيل ما بعد المعلول المحض لا يصلح علة مستقلة بايجاد السلسلة لانه ممكن محتاج الي علته2 وهو جزء من السلسلة فيحتاج باحتياجه السلسلة ايضا الي تلك العلة وهكذا كل مجموع يفرض فلا توجد السلسلة الا بمعاونة من تلك العلل ولانه ليس بكاف في-تحقق السلسلة بل لا بد من المعلول المحض ايضا قلنا4 هذا لا يقدح في الاستقلال لان معناه عدم الافتقار في الايجاد الي	350	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms237	false	-6293219617098702421	10	299	52	1558	1564	300	شيءا فشيءا كخشبات السرير وهيءته -الاجتماعية فعند حدوث الجزء الاول ان لم توجد العلة المستقلة التي فرضناها علة لكل جزء لزم تقدم المعلول علي علته وهو ظاهر-------- وان وجدت لزم تخلف المعلول اعني الجزء -----------------------------------------------------الاخر عن علته المستقلة بالايجاد وقد مر بطلانه و-اما ان يراد انها علة لكل جزء من المركب اما بنفسها او بجزء منها بحيث يكون كل جزء معلولا لها او لجزء منها من غير افتقار الي امر خارج عنها و-اذا كان المعلول المركب مترتب الاجزاء كانت علتها المستقلة ايضا مترتبة- الاجزاء يحدث كل جزء منه لجزء منها يقارنه بحسب الزمان ولا يلزم التقدم ول-ا التخلف وهذا ايضا فاسد من جهة انه لا يفيد المطلوب اعني امتناع كون العلة المستقلة للسلسلة جز-ا منها اذ من اجزاءها ما يجوز ان يكون علة بهذا المعني من غير ان يلزم علية الشء لنفسه او لعلله وذلك مجموع الاجزاء التي كل منها معروض للعلية و-المعلولية بحيث لا يخرج عنها الا المعلول المحض المتاخر عن الكل بحسب العلية المتقدم- عليها بحسب الرتبة حيث يعتبر من الجانب -المتناهي ولذا- يعبر عن ذلك المجموع تارة بما قبل المعلول الاخير و-تارة بما بعد المعلول الاول ففي الجملة هي جزء من السلسلة تتحقق السلسلة عند تحققها و-----------------------------------------------------يقع بكل جزء منها جزء منها ولا يلزم من عليتها للسلسلة تقدم الشء علي نفسه فان قيل المجموع الذي هو العلة ايضا ممكن -محتاج الي علة اجيب بان علته المجموع الذي قبل ما فيه من المعلول الاخير وهكذا في كل مجموع قبله لا الي نهاية فان قيل ما بعد المعلول المحض لا يصلح علة مستقلة بايجاد السلسلة لانه ممكن ------------------------------------يحتاج الي علته وه---------------------------كذا كل مجموع يفرض فلا توجد السلسلة الا بمعاونة من تلك العلل ولانه ليس بكاف في تحقق السلسلة بل لا بد من المعلول المحض ايضا قلنا- هذا لا يقدح في الاستقلال لان معناه عدم الافتقار في الايجاد الي	237	2139260939655998468	1352	2464.0	1092	1696	79.71697998046875	239	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms351	true	-1948198623718363397	0	213	0	1094	1585	302	امر داخل فيه لا خارج عنه و ظاهر انه لا دخل لمعلوله الاخير في ايجاده فان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل نحن نقول من الابتداء علة الجملة لا يجوز ان يكون جزءا منها لعدم اولوية بعض الاجزاء و--لان كل جزء يفرض فعلته اولي منه بان يكون علة للجملة7 لكونها اكثر تاثيرا قلنا ممنوع بل الجزء الذي هو ما قبل المعلول الاخير متعين للعلية لان غيره من الاجزاء علل بعيدة للجملة لا يستقل بايجاد الجملة بل يحتاج في ايجادها الي معاون خارج هو علتها القريبة وعلي اصل الدليل منع اخر9 وهو انا لا نسلم افتقار الجملة المفروضة الي علة غير علل image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0588png الاحاد و انما يلزم لو كان لها وجود مغاير لوجودات الاحاد المعللة كل واحد منها بعلته و قولهم انها ممكن مجرد عبارة بل هي ممكنات تحقق كل منها بعلته فين اين يلزم الافتقار الي علة اخري وهذا كالعشرة من الرجال لا يفتقر الي غير علل الاحاد و ما قيل جميع تلك العلل الموجدة التي هي علة موجدة للسلسلة باسرها اما ان تكون عين السلسلة او داخلة فيها او خارجة عنها مبني علي توهم ان السلسلة موجود اخر ممكن محتاج الي علة اخري هي جميع تلك العلل وليس كذلك بل ليس هناك الا ممكنات قد احتاج كل منها الي علته وما يقال2 ان 1 وجودات الاحاد غير وجود كل واحد2 منها2 كلام خال عن التحصيل	351	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms238	false	5650947704619310281	8	197	36	1005	1554	300	امر داخل فيه لا خارج عنه و-ظاهر انه لا دخل لمعلوله الاخير في ايجاده فان قيل اذا اخذت الجملة اعم من ان تكون سلسلة واحدة او سلاسل غير متناهية علي ما ذكرتم فهذا المنع ايضا مندفع اذ ليس هناك معلول اخير ومجموع مرتب قبله قلنا بل وارد بان يجعل علتها الجزء الذي هو المجموعات الغير المتناهية التي قبل معلولاتها الاخيرة الغير المتناهية فان قيل نحن نقول من الابتداء علة الجملة لا يجوز ان تكون جز-ا منها لعدم اولوية بعض الاجزاء او لان كل جزء يفرض فعلته اولي منه بان تكون علة للجملة- لكونها اكثر تاثيرا قلنا ممنوع بل الجزء الذي هو ما قبل المعلول الاخير متعين للعلية لان غيره من الاجزاء -----------------لا يستقل بايجاد الجملة علي مالا يخفي-------------------------------------- وعلي اصل الدليل منع اخر- وهو انا لان---م افتقار الجملة المفروضة الي علة غير علل الاحاد و------------------------------------------------------انما يلزم لو كان لها وجود مغاير لوجودات الاحاد المعللة كل----- منها لعلته و-قولهم انها ممكن مجرد عبارة بل هي ممكنات تحقق كل منها بعلته فمن اين يلزم الافتقار الي علة اخري وهذا كالعشرة من الرجال لا يفتقر الي غير علل الاحاد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما يقال- ان-- وجودات الاحاد غير وجود كل------ منها- كلام خال عن التحصيل	238	2139260939655998468	684	1197.5	546	1354	50.51698684692383	127	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms352	true	6557658266609430417	13	50	68	255	1698	302	اللزوم ان كل علة في السلسلة فهو8 معلول علي ما هو المفروض وليس كل ما هو معلول فيها علة كالمعلول الاخير و كذا نقول لو تسلسلت المعلولات ال----ي غير النهاية لزاد عدد ا---------------------------------------------------------------------لعلية علي عدد المعلولية لان	352	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms241	false	1824520410930856352	71	118	392	643	1666	300	اللزوم ان كل علة في السلسلة فهو- معلول علي ما هو المفروض وليس كل ما هو معلول فيها علة كالمعلول الاخير وثانيهما ناخذ جملة من العلي-ات التي في هذه السلسلة واخري من المعلوليات ثم نطبق بينهما فان زادت احاد احداهما علي الاخري بطل تكافء العلية والمع-------لولية لان	241	2139260939655998468	137	209.5	107	260	52.69230651855469	22	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms352	true	6557658266609430417	83	302	448	1698	1698	302	محالة تشتمل علي الوف فعدة الالوف الموجودة فيها اما ان تكون مساوية لعدة احادها او اكثر وهو ظاهر الاستحالة لان عدة الاحاد يجب ان يكون الف مرة مثل عدة الالوف لان معناها ان يءخذ1 كل الف من الاحاد واحدا حتي تكون عدة ماءة الف ماءة و اما ان يكون اقل وهو ايضا باطل لان الاحاد حينءذ تشتمل علي جملتين احداهما بقدر عدة الالوف والاخري بقدر الزاءد عليها والاولي اعني الجملة التي بقدر عدة الالوف2اما ان يكون من الجانب المتناهي او من الجانب --غير المتناهي و علي التقديرين يلزم تناهي السلسلة هذا خلف وان كانت السلسلة6 غير متناهية من الجانبين نفرض منقطعا فيحصل جانب متناه- في-اتي الترديد اما لزوم التناهي علي التقدير الاول فلان عدة الالوف متناهية لكونها محصورة بين الحاصرين هما طرفا السلسلة و المقطع الذي هو مبدء الجملة الثانية اعني الزاءد علي عدة الالوف علي ما هو المفروض و اذا تناهت عدة الالوف تناهت السلسلة لكونها عبارة عن مجموع الاحاد المتالفة من تلك العدة من الالوف والمتالف من الجمل المتناهية الاعداد والاحاد متناه بالضرورة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0591png و اما علي التقدير الثاني فلان الجملة التي هي بقدر الزاءد علي عدة الالوف تقع في --جانب المتناهي فتكون1 متناهية ضرورة انحصارها بين طرف2 السلسلة ومبدا عدة الالوف وهي اضعاف عدة الالوف -تسعماءة وتسعة وتسعين مرة فيلزم تناهي عدة الالوف بالضرورة ويلزم تناهي السلسلة لتناهي اجزاءها عدة و احادا علي ما-	352	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms243	false	3087121717242302909	1	212	3	1194	1651	300	محالة تشتمل علي الوف فعدة الالوف الموجودة فيها اما ان تكون مساوية لعدة احادها او اكثر وهو ظاهر الاستحالة لان هذه الاحاد يجب ان تكون الف مرة مثل عدة الالوف لان معناها ان ياخذ- كل الف من الاحاد واحدا حتي يكون عدة ماءة الف ماءة و-اما ان يكون اقل وهو ايضا باطل لان الاحاد حينءذ تشتمل علي جملتين احداهما بقدر عدة الالوف والاخري بقدر الزاءد عليها والاولي اعني الجملة التي بقدر عدة الالوف اما ان تكون من الجانب المتناهي او من الجانب الغير المتناهي و-علي التقديرين يلزم تناهي السلسلة هذا خلف وان كانت السلسلة -غير متناهية من الجانبين يفرض م-قطعا فيحصل جانب متناهي فيتاتي الترديد اما لزوم التناهي علي التقدير الاول فلان عدة الالوف متناهية لكونها محصورة بين --حاصرين هما طرف- السلسلة و-المقطع الذي هو مبدا الجملة الثانية اعني الزاءد علي عدة الالوف علي ما هو المفروض و-اذا تناهت عدة الالوف تناهت السلسلة لكونها عبارة عن مجموع الاحاد المتالفة من تلك العدة من الالوف والمتالف من الجمل المتناهية الاعداد والاحاد متناه بالضرورة و------------------------------------------------------اما علي التقدير الثاني فلان الجملة التي هي بقدر الزاءد علي عدة الالوف تقع في الجانب المتناهي وتكون- متناهية ضرورة انحصارها بين طرف- السلسلة ومبدا عدة الالوف وهي اضعاف عدة الالوف بتسعماءة وتسعة وتسعين مرة فيلزم تناهي عدة الالوف بالضرورة ويلزم تناهي السلسلة لتناهي اجزاءها عدة و-احادا علي ما	243	2139260939655998468	1170	2209.0	962	1258	93.00476837158203	195	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms367	true	-996482448565955907	19	194	122	1144	1764	302	لا شك ان التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني انه كلما كان المقسور اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون معاوقته وممانعته اكثر و اقوي لانه انما يعاوق بحسب ط-يعته وهي في الجسم الكبير اقوي منها في الجسم الصغير لاشتماله علي مثل image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0612png طبيعة الصغير مع الزيادة فاذا فرضنا تحريك الجسم بقوته1 جسما من مبدء معين ثم تحريكه جسما اخر مماثالا له بحسب الطبيعة واكبر منه بحسب المقدار بتلك القوة بعينها ومن ذلك المبدء بعينه لزم ان يتفاوت منتهي حركة الجسمين بان يكون حركة الاصغر اكثر من حركة الاكبر لكون المعاوقة فيه اقل فبالضرورة تنتهي حركة الاكبر و يلزم منه انتهاء حركة الاصغر لانها انما تزيد علي حركة الاكبر بقدر زيادة مقداره علي مقداره اذ المفروض انه لا تفاوت الا بذلك و التاثير الطبيعي يختلف باختلاف الفاعل بمعني انه كلما كان الجسم اعظم مقدارا كانت الطبيعة ا----قوي واكثر اثارا لان القوي الجسماني----------ة انما تختلف باختلاف محالها بالصغر والكبر لكونها متجزية بتجزيتها و اما في قبول الحركة فالصغير والكبير---- متساويان لان ذلك للجسمية وهي فيهما علي السوية فاذا فرضنا حركة الصغير والكبير بالطبع	367	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms231	false	-1820781275827479093	130	300	694	1665	1665	300	لا شك ان التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني انه كلما كان-------- اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون معاوقته وممانعته اكثر وا-قوي لانه انما يعاوق بحسب طبيعته وهي في الجسم الكبير اقوي منها في الجسم الصغير لاشتماله علي مثل طبي-----------------------------------------------------عة الصغير مع الزيادة فاذا فرضنا تحريك --جسم بقوته ج-سما من مبدا معين ثم تحريكه جسما اخر مماث-لا له بحسب الطبيعة واكبر منه بحسب المقدار بتلك القوة بعينها ومن ذلك المبدا بعينه لزم ان يتفاوت منتهي حركة الجسمين بان تكون حركة الاصغر اكثر من حركة الاكبر لكون المعاوقة فيه اقل فبالضرورة تنتهي حركة الاكبر و-يلزم منه انتهاء حركة الاصغر لانها انما تزيد علي حركة الاكبر بقدر زيادة مقداره علي مقداره اذ المفروض انه لا تفاوت الا بذلك و-التاثير الطبيعي يختلف باختلاف الفاعل بمعني انه كلما كان الجسم اعظم مقدارا كانت الطبيعة فيه اقوي واكثر اثارا لان القوي الجسمانية المتشابهة انما تختلف باختلاف محالها بالصغر والكبر لكونها متجزءة بتجزءتها و-اما في قبول الحركة فالصغير والكبير فيه متساويان لان ذلك للجسمية وهي فيهما علي السوية فاذا فرضنا حركة الصغير والكبير بالطبع-	231	2139260939655998468	940	1804.0	775	1041	90.29779052734375	156	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms367	true	-996482448565955907	194	251	1144	1455	1764	302	من مبدء معين لزم التفاوت في الجانب الاخر ضرورة ان الجزء لا يقوي علي ما يقوي عليه الكل فتنقطع حركة الصغير ويلزم منه انتهاء حركة الكبير لكونه-ا علي نسبة جسميتهما و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نوقض الدليل اجمالا بالحركات-الفلكية فانها مع عدم تناهيها عندهم مستندة الي قوي جسمانية لها ادراكات جز-ية اذ التعقل الكلي لا يكفي في جزءيات الحركة علي ما	367	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms232	false	-4884814768450064841	0	105	0	596	1676	300	من مبدا معين لزم التفاوت في الجانب الاخر ضرورة ان الجزء لا يقوي علي ما يقوي عليه الكل فتنقطع حركة الصغير ويلزم منه انتهاء حركة الكبير لكونهما علي نسبة جسمي-هما فقوله لتفاوت الصغير والكبير بيان الاختلاف القسري باختلاف القابل وقوله وتساويهما في القبول بيان لعدم اختلاف الطبيعي باختلاف القابل وقوله فاذا فرض في حركتيهما اي حركتي الصغير والكبير شروع في تقرير الدليل وهو جامع للقسري والطبيعي ولم يقع في كلام القوم الا بطريق التفصيل علي ما شرحناه فان نوقض الدليل اجمالا بالحركات الفلكية فانها مع عدم تناهيها عندهم مستندة الي قوي جسمانية لها ادراكات جزءية اذ التعقل الكلي لا يكفي في جزءيات الحركة علي ما	232	2139260939655998468	308	577.0	251	597	51.59128952026367	51	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
AOCP20251104109-ara1.ms371	true	-4902720112594572873	120	149	603	761	1659	302	يجوز ان يكون التفاوت1 الذي لا بد منه هو التفاوت بالسرعة والبطء بان يكون حركة الاصغر اسرع في القسرية وابطا في الطبيعية من غير انقطاع واجيب بان -التفاوت بالسرعة -	371	-968701257144468622	JK001157-ara1.ms232	false	-4884814768450064841	143	172	785	942	1676	300	يجوز ان يكون التفاوت- الذي لا بد منه هو التفاوت بالسرعة والبطا بان يكون حركة الاصغر اسرع في القسرية وابطا في الطبيعية من غير انقطاع و--لو سلم فالتفاوت بالزيادة	232	2139260939655998468	144	262.5	116	160	90.0	23	AOCP20251104109-ara1	JK001157-ara1
