id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104108-ara1.ms14	false	451281622197738784	0	48	0	233	1817	303	الله عليه وسلم ظل-----قال طلب العلم فريضة علي كل مسلم والمختار علي الجملة انه كل ما لا تامن الهلاك مع جهله و------------------------------------العلوم الي هي ----فرض في الجملة ثلاثة علم التوحيد وعلم السر وعل-------------------------------م الشريعة واما حد ما يجب من كل---------- فالذي يتعين فرضه من علم التوحيد ان------ تعرف	14	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms011	true	-5800532937929336723	124	189	666	991	1545	300	الله عليه وسلاماه انه قال طلب العلم فريضة علي كل مسلم1 فما العلم الذي طلبه فرض لازم وما الحد الذي لا بد للعبد من تحصيله في امر العبادة فاعلم ان العلوم التي طلبها فرض في الجملة ثلاثة علم التوحيد وعلم السراعني به ما يتعلق بالقلب ومساعيه وعلم الشريعة واما حد ما يجب من كل واحد منها فالذي يتعين فرضه من علم التوحيد مقدار ما تعرف	11	-5314919495316462780	168	261.5	135	325	51.69230651855469	30	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms15	false	-3373145063191176234	174	216	1088	1296	1810	304	في هذا الباب رجلان رجل لا حاجة بالخلق اليه في علم وبيان حكم من الاحكام فالاولي به-------- التفرد--------------------- الا في بجامع الاسلام كالجمعة والعيد وال---------حج او بحلس علم بالسنة او حاجة في معيشة لا بد له منها-- والا فيواري شحصه ويلزم كنه	15	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms030	true	550218004688807754	102	150	527	747	1504	300	في هذا الباب رجلان رجل لا حاجة بالخلق اليه في علم وبيان حك-----------م فالاولي بهذا الرجل التفرد عن الناس فلا يخالطهم الا في -----------------جمعة او جماعة او عيد او حج او مجلس علم بالشنة او حاجة في معيشة لا بد له من ذلك والا فيواري شخصه ويلزم كنه	30	-5314919495316462780	164	273.0	127	248	66.12903594970703	31	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms15	false	-3373145063191176234	273	304	1653	1810	1810	304	والثابي ان يكون في هذا المعني منفردا عنهم وان كان بالشخص معهم فان كلموه كلمهم وان زاروه عظمهم علي قدرهم وشكرهم وان -----------اعرضوا عنه استغنم ذلك منهم وان كانوا في حق-	15	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms032	true	8870063544890072185	32	65	175	344	1545	300	والثاني ان يكون في هذا المعني منفردا عنهم وان كان بالشخص معهم فان كلموه كلمهم وان زاروه عظمهم علي قدرهم وشكرهم وان سكتوا عنه واعرضوا عنه استغنم ذلك منهم وان كانوا في حق	32	-5314919495316462780	156	296.0	126	169	92.30769348144531	29	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms16	false	-7484956833595709278	0	84	0	455	1770	302	وخير ساعدهم وان صاروا الي لغو وشر خالفهم وهاجرهم بل رد عليهم وزجرهم ان رجا قبولهم ثم يقوم بجميع حقوقهم من الزيارات في العيادات وقضاء الحاجات ال-ي ترفع اليه ما امكنه ولا يطالبهم بالمكافاة ولا يرجو ذلك منهم ولا يريهم من نفسه استيحاشا لذلك ويباسطهم بالبذل اذا قدر وينقبض عنهم في الاخذ ان اعطي ويحتمل منهم الاذي ويظهر لهم البشر ويتحمل لهم بظاهره---- ويكتم حاجاته عنهم فيقاسيها------ ويعالجها في السر وباطنه ثم يحتاج مع ذلك---- ان ينظر النفسه----- فيجعل لها حظا من الطاع-ة الخالصة	16	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms032	true	8870063544890072185	65	151	344	811	1545	300	وخير ساعدهم وان صاروا الي لغو وشر خالفهم وهج-رهم بل رد عليهم وزجرهم ان رجا قبولهم ثم يقوم بجميع حقوقهم من الزيارات و--العيادات وقضاء الحاجات التي ترفع اليه ما امكنه ولا يطالبهم بالمكافات ولا يرجو ذلك منهم ولا يريهم من نفسه استيحاشا لذلك ويباسطهم بالبذل اذا قدر وينقبض عنهم في الاخذ ان اعطي ويتحمل منهم الاذي ويظهر لهم البشر ويتجمل---- بظاهره لهم ويكتم حاجاته عنهم فيقاسيها بتفسه ويعالجها في سره- وباطنه ثم يحتاج مع ذلك الي ان ينظر -لنفسه خاصة فيجعل لها حظا من العبادة الخالصة	32	-5314919495316462780	434	799.5	352	476	91.17646789550781	73	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms16	false	-7484956833595709278	85	131	459	694	1770	302	اذا ماج الفتن بعضها في بعض------------- وولي الناس عن امر --دينهم مدبرين لا يرقبون في مءمن الا ولا ذمة ولا يطلبون عالما ولا يرمقون مفيدا ولا يعنيهم امر دينهم البتة وتري الفتنة تعم العامة وتدب بين الخاصة فللعا لم العذر في العزلة والتفر-د ودفن ظ3 العلم	16	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms033	true	-29153900571745328	24	70	132	377	1611	300	اذا ماج الفتن بعضها في بعض وتراجع الامر وولي الناس عن امر الدين-- مدبرين لا يرقبون في مءمن الا ولا ذمة ولا يطلبون عالما ولا يرمقون مفيدا ولا يعنيهم امر دينهم البتة وتري الفتنة تعم العامة وتدث بين الخاصة فللعا-لم العذر في العزلة والتفرود ودفن--- العلم	33	-5314919495316462780	228	419.0	184	251	90.83665466308594	39	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms17	false	3807109488071435967	161	202	835	1009	1578	302	مع خشية لا مع نشاط اي خفة في الانسان للفعل من غير بصيرة وذكر تواب ينشطه في ذلك ومع تان لا مع عجلة ومع خوف لا مع امن ومع بصارة للعاقبة لا مع عمي فاعلم انه من الله------ او من الملك	17	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms042	true	-2810550017974362705	264	293	1287	1407	1441	300	مع خشية لا مع نشاط ------------------------------------------------------------ومع تان لا مع عجلة ومع خوف لا مع امن ومع بصيرة للعاقبة لا مع عمي فاعلم انه من الله تعالي او من الملك	42	-5314919495316462780	113	205.5	85	180	62.77777862548828	26	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms17	false	3807109488071435967	51	137	252	711	1578	302	وجدته لا يضعف ولا يقل بذكر الله تعالي--------- فهو من الهوي الحامل------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي الطغيان والا فهو من الرجيم الشيطان ويعلم1 ال-------------------------------------فرق بين خاطر خير يكون من الله سبحانه او من الملك اللهم ان ------------------------------------كان قويا مصمما فهو من الله المكثرم او image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0050png مترددا فهو من الملك الملهم اذ هو بمترلة ناصح يدحل اليك من كل ------وجه و يعرض----- كل نصح عليك او -------------------------------كان عقيب طاعة منك واج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تهاد فهو من الملك الجواد والا فهو في الاغلب من الملك المشير بالسداد او كان في --------الاعمال الباطنة	17	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms042	true	-2810550017974362705	29	175	147	869	1441	300	وجدته لا يضعف ولا يقل بذكر الله تعالي ولا يزول فهو من الهوي وان وجدته يضعف ويقل بذكر الله تعالي فهو من الشيطان كما ذكر في تفسير قوله تعالي من شر الوسواس الخناس ان الشيطان جاءم علي قلب ابن ادم اذا ذكر الله تعالي خنس واذا غفل وسوس1 واما الفصل الثالث اذا اردت ان تفرق بين خاطر خير يكون من الله تعالي- او من الملك فانظر في ذلك من ثلاثة اوجه احدها ان تنظر فان كان قويا مصمما فهو من الله تعالي وان كان---------------------------------------------------- مترددا فهو من الملك اذ--------هو بمنزلة ناصح يدخل معك- من كل جانب ووجه و-يعرض عليك كل نصح رجاء اجابتك ورغبتك في الخير والثاني ان كان عقيب ----------اجتهاد منك وطاعة فهو من الله تعالي قال الله تعالي والذين جهدوا فينا لنهدينهم سبلنا والنين اهتدوا زادهر هدي وهاللهم تقوه وان كان مبتدا- فهو من الملك في---------------- الاغلب والثالث ان ----------------كان في الاصول والاعمال الباطنة	42	-5314919495316462780	261	291.0	197	828	31.521739959716797	44	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms18	false	-463091704515821694	31	88	168	495	1818	303	القلب عن شر لم يسبق عنك مثله بقوة العزم علي تركه ح-ي يصير ذلك وقاية بينك وبين كل شر في قول حجة الاسلام image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0052png وتقوي عن المعاصي الفرعية وهي اجتناب كل حرام و-------------------فضول علي ما روي في الخبر المنقول1------ فالاولي تقوي فرض- يلزم بتركها عذاب النار والثانية تقوي خير وادب و يلزم بتركها الحبس والحساب	18	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms051	true	-4702392886972196038	160	219	828	1139	1572	300	القلب عن شر لم يسبق عنك مثله بقءة العزم علي تركه حتي يصير ذلك وقاية بينك وبين كل شر ثم الشرور ضربان شرء اصليي وهو ما نهي عنه ك-----------------------------------------المعاصي المحضة وشرە غير اصلي وهو ما نهي عنه تاديبا وهو فضول الحلال كالمباحات الماخوذة بالشهوات فالاولي تقوي فرضي يلزم بتركها عذاب النار والثانية تقوي خير وادب-- يلزم بتركها الحبس والحساب	51	-5314919495316462780	196	289.0	156	354	55.36723327636719	31	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms19	false	-1713210380370673084	147	248	899	1527	1876	304	ال-ي لا بد من ذكرها --------------والحاجة اليها ماسة للعالمين----------------------------------- اربعة امور هي من مداحض العابدين وافات المجتهدين---------------------------------------------------- واربع- في مقابلتها التحلي بما يصلح العمل -----------------------------------------------الاستعجال والحسد والكبر والامل -------------------والتاني في الامور والنصيحة للخلق والتواضع والخشوع image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0057png فالامل ارادة الحياة للوقت المتراخي بالحكم وقصر الامل ترك الحكم فيه وتقييده بالعلم وبالمشية في الذكر او بشرط الصلاح في الارادة والمراد بالذكر ذكر القلب ثم التوطين علي ذلك والتثبيت للقلب عليه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو ضربان ارادة الحياة والبقاء لجمع الدنيا ومتاعها الحقير او لاتمام عمل خيرا لا تستتيقن الصلاح لك فيه وانما لزمك قصر الامل لانه العاءق عن كل خير وطاعة الجالب لكل ----فتنة	19	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms060	true	4864752570312367425	16	127	93	749	1642	300	التي لا بد من ذكرها في علاج القلب والحاجة اليها ماسة ولا غنية عنها البتة في شان العبادة فوجدناها اربعة امور هي--- مداحض العابدين وافات المجتهدين وهي فتن القلوب وبليات النفوس تعوق وتشين وتفسد وتتلف واربعة في مقابلتها فيها قوام العباد وانتظام العبادة واصلاح القلوب فالافات الاربع الامل والاستعجال والحسد والكبر والمناقب الاربع قصر الامل والتاني في الامور والنصيحة للخلق والتواضع والخشوع ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فهذه هي الاصول في ------صلاح------------------------------ القلوب وفسادها والنكتة التي------------ عليها المدار فلتبذل المجهود في التحوز من هذذه الافات والتحصيل لهاذه المناقب تكف المءن وتظفر بالمقصود ان شاء الله تعالي وساخبرك عن هلذه الافات بكلمات وجيزة مقنعة اما طول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامل فانه العاءق عن كل خير وطاعة الجالب لكل شر وفتنة	60	-5314919495316462780	251	225.5	207	965	26.01036262512207	32	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms19	false	-1713210380370673084	186	224	1177	1403	1876	304	ارادة الحياة للوقت المتراخي بالحكم وقصر الامل ترك الحكم فيه وتقيي--ده بالعلم وبالمشية ف-------------------ي الذكر او بشرط الصلاح في الارادة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمراد بالذكر ذكر القلب ثم----------- التوطين علي ذلك والتثبيت للقلب عليه وهو------------------------------------ ضربان ارادة الح-------------------------------------ياة والبقاء لجمع الدنيا	19	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms066	true	3980519548062933462	89	230	454	1190	1530	300	ارادة الحياة للوقت المتراخي بالحكم وقصر الامل ترك الحكم فيه بان تقءده بالاستثناء بمشيءة الله تعالي وعلمه في الذكر او بشرط الصلاح في الارادة فاذن ان ذكرت حياتك باني اعيش بعد نفسي ثان او ساعة ثانية او يوم ثان بالحكم والقطع فانت امل وذلك منك معصية اذ هو حكم علي الغيب فان قيدته بالمشيءة والعلم من الله فتقول اعيش ان شاء الله تعالي او ان علم الله اني اعيش فقد خرجت عن حكم الامل وكذلك ان اردت حياتك للوقت الثاني قطعا فانت امل وان قيدت ارادتك بشرط الصلاح خرجت عن حكم الامل ووصفت بقصر الامل من حيث تركت الحكم فيه فعليك بترك الحكم في ذكر البقاء وارادته والمراد بالذكر ذكر القلب ثم المراد منه التوطين علي ذلك والتثبيث للقلب عليه فافهمه راشدا ان شاء الله تعالي ثم الامل ضربان امل العامة وامل الخاصة فامل العامة ان تريد الحياة والبقاء لجمع الدنيا	66	-5314919495316462780	195	328.0	160	736	26.494565963745117	30	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms20	false	1772571910550158684	0	56	0	318	1765	303	ارادة اتمامه بالتفويض والاستثناء وهذا حدها الجامع التام وجاز الحكم في الابتداء ووجب التفويض والاستثناء في الاتمام والانتهاء لفقد الخطر في الابتداء ظ اذ هو---------------- ليس ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------متراخ بخلاف الانتهاء وحصنه ذكر الموت وحصن حصنه ذكر فجاة الموت واخذه علي -----غفلة و------غرور وغرة وفتور و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحسد---- ارادة زوال نعم الله تعالي عن اخيك المسلم مما له فيه صلاح	20	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms067	true	3914617409684865708	109	255	560	1320	1529	300	ارادة اتمامه بالتفويض والاستثناء فان قيل فلم ------------جاز الحكم في الابتداء ووجب التفويض والاستثناء في الاتمام يقالك له- لفقد الخطر في الابتداء-- اذ هو في حال الابتداء ليس بشء متراخ عنك ولشبوت الخطر في الاتمام اذ هو يقع في وقت متراخ ففيه الخطران خطر الوصول لا تدري هل تصل الي ذلك ام لا وخطر الفساد لا تدري هل في ذلك صلاح ام لا فاذن وجب الاستثناء لخطر الوصول والتفويض لخطر الفساد فاذا حصلت الارادة علي هلذه الشروط تكون حينءذ نيها محمودة مخرجة عن حد الامل وافته فتامل جدا فهذه هذه واعلم ان حصن قصر الامل ذكو الم----------------------------------وت وحصن حصنه ذكر فجاة الموت واخذه علي غرة وغفلة وهو في غرور----- وفتور فاحتفظ بهذه الجملة وحصلها موفقا فان الحاجة اليها ماسة ودع عنك تضييع الوقت في القيل والقال وملاحاة الرجال1 والله الموفق بفضله واما الحسد فهو ارادة زوال نعم الله تعالي عن اخيك المسلم مما له فيه صلاح	67	-5314919495316462780	243	211.5	198	814	29.85257911682129	39	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms20	false	1772571910550158684	126	262	735	1500	1765	303	ذكر ما اوجب- الله اتعالي من موالاة المسلمين وحصن ه-ذا الحصن---- ما عظم الله تعالي من حق المءمن ورفع من قدره وما له عنده م----------ن الكرامات العظيمة في يوم الدين وما لك فيه من الفواءد الجليلة في الدنيا من التعاون والتظاهر والجماعات والجمعات ثم ما ترجو في الاخرة من شفاعته لما حصل عليك من التبعات و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العجلة ---هي المعن- الراتب في القلب الباعث علي الاقدام علي الامر باول خاطر دون التوقف فيه والاستطلاع منه بل الاستعجال في اتباعه والعمل به ولزم التحفظ من هذه الخصلة لما فيها من الانقطاع عن منازل و7 الخير وحرمان الحاجات وهلاك المسلمين وهلاكه وفوت الورع واتقاء الشبهات وضدها الاناة وهي المع-ي الراتب في القلب الباعث image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0060png با و----------------------------------التوقف ضد --التعسف و---------------------------فرق بينهما بانه----------------- قبل الدخول في الامر ح-ي يستبين--- رشده والتاني بعد الدخول فيه ح-ي يءدي لكل جزء منه حقه	20	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms068	true	-6657203082238947279	92	244	463	1286	1617	300	ذكر ما اوجبه الله -تعالي من موالاة المسلمين وحصن هلذا الحصن ذكر ما عظم الله تعالي من حق المءمن ورفع من قدره وما له عند الله تعالي من الكرامات العظيمة في العقبي و---ما لك فيه من الفواءد الجليلة في الانيا من التعاون والتظاهر والجماعات والجمعات ثم ما ترجو---------- من شفاعته في الاخرة فهلذه ونحوها مما يبعث علي التصح لكل مسلم ويجنبك ان تحسده في نعمة اعطاه الله تعالي اتاها والله سبحانه وتعالي ولي التوفيق بفضله واما العجلة فانها المعني الراتب في القلب الباعث علي الاقدام علي الامر باول خاطر دون التوقف فيه والاستطلاع منه بل الاستعجال في اتباعه والعمل به وضداه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الاناة وهو المعني الراتب في القلب الباعث علي الاحتياط في الامور والنظر فيها----------------------- والتاني في اتباعها والعمل بها واما التوقف فضده التعسف قال شيخنا رحمه الله تعالي الفرق بين التوقف والتاني ان التوقف قبل الدخول في الامر حتي يستبين له رشده والتاني بعد الدخول فيه حتي يءدي لكل جزه منه حقه	68	-5314919495316462780	513	840.0	413	987	51.975685119628906	83	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms20	false	1772571910550158684	266	303	1563	1765	1765	303	---تمرين النفس علي قبول الحق ممن كان وضيعا او شريفا والتكبر في مقابلتهما الترفع عن --------------------------------ذلك وحصن التواضع العامي ان تذكر مبداك1 ومنتهاك وما انت عليه في الحال من ضروب الافات والا--------------------------------------------------------------------------قذار وحصن التواضع الخاصي--- ذكر عقوبة-	20	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms069	true	9043284404561725734	32	91	204	516	1630	300	هو تمرين النفس علي قبول الحق ممن كان وضيعا او شريفا والتكبر في مقابلته-- الترفح عن ذلك وهو معصية كبيرة وخطيءة عظيمها ثم حصن التواضع العاءي ان تذكر مبداك- ومنتهاك وما انت عليه في الحال من ضروب الافات والاقذار كما قال بعضهم اولك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة وانت فيما بينها تحمل العذرة1 وحصن التواضع الخاصي هو ذكر عقوبة	69	-5314919495316462780	188	337.5	153	315	59.68254089355469	31	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms21	false	-735694440495101298	44	132	234	700	1616	302	قاله بعض العلماء الاعلام ما تيقنت كونه ملكا للغير منهيا عنه في الشرع فهو محض الحرام---- واما اذا لم يكن لك يقين3 بل غلبة ظن ---------------------فهو شبهة يوجب الملام او ------------ما يكون به علم او غالب ظن لان----- الظن ي----جري مجري العلم في كثير من الاحكام image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0062png فاما اذاشككت----------------------------------------------------- فذلك شبهة1 وهذا اولي القولين عند حجة الاسلام و---------------------------الامتناع عن الذي هو حرام محض----- واجب وعن الذي هو شبهة تقوي وورع للطالب وصلات------------------------------------------- السل----------------------------------------------------اطين قيل ما لا يتيقن انه حرام فله ---------------------------اخذه او ما يتيقن انه حلال	21	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms073	true	1031301321451573843	71	206	375	1026	1546	300	قال- بعض العلماء كل----- ما تيقنت كونه ملكا للغير منهيا عنه في الشرع فهو ------حرام محض واما اذا لم يكن لك يقين بذلك وللكن يغلب علي ظنك انه كذلك فهو شبهة وقال اخرون بل الحرام المحض ما يكون به علم او غالب ظن لان غلبة الظن منا تجري مجري العلم في كثير من الاحكام------------------------------------------------------- فاما اذا تساوت الامارتان حتي تبقي شاكا لا يكون لاحدهما ترجيخ عندك فذلك شبهة يشبها انه حلال ويشبها انه حرام فاشتبه امره عليك والتبس حاله ثم الامتناع عن الذي هو حرام محضق حتم واجث وعن الذي هو شبهة تقوي وورع وهلذا اولي القولين عندنا فان قيل فما تقول في قبول جواءز السلاطين في هلذا الزمان فاعلم ان العلماء اختلفوا فيه فقال قوم كل ما لا يتيقن انه حرام فله اخذه وقال اخرون لا يحل ان ياخذ- ما لا يتحقق انه حلال	73	-5314919495316462780	311	434.0	241	719	43.254520416259766	57	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms21	false	-735694440495101298	145	171	756	876	1616	302	ما لا يتيقن انه حرام فهو حلال للفقير دون الغني الا ان يعلم الفقير ان ذلك عين الغصب فليس له ان ياخذه الا ليرده علي مالكه	21	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms074	true	230122798943286837	6	32	40	160	1517	300	ما لا يتيقن انه حرام فهو حلال للفقير دون الغني الا ان يعلم الفقير ان ذلك عين الغصب فليس له ان ياخذه الا ليرده علي مالكه	74	-5314919495316462780	120	240.0	94	120	100.0	26	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms22	false	4265721585729493714	161	211	905	1178	1704	303	ثم الاستقامة علي حفظ هذا الادب يحتاج الي بصيرة وقصد محمل بانك لا تاخذ--- الدنيا بحال الا للعدة علي عبادة الله اتع------------------------------------------------------------------------------------------------------الي فصارت الامور الثلاثة معتبرة فيه كل واحد من جهة-------- الذكر والحال معتبران في حصول كءنه خيرا اصلا والقصد المجمل المقتضي عن بصيرة متزلة الادب معتبرا في الاستقامة عليه	22	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms077	true	-8294307277624024415	199	274	1001	1386	1513	300	ثم الاستقامة علي حفظ هذا الادب تحتاج الي بصيرة وقصد مجمل بانه لا ياخذ من الدنيا بحال الا للعدة علي عبادة الله تعالي حتي انه ان سها عن ذكر الحكة في حال اجزاه ذلك القصذ المجمل عن تجديد ذكر الحجة قال شيخنا رحمه الله تعالي فصارت الامور الثلاثة معتبرة فيه كل واحد من وجه يعني ان الذكر والحال معتبران في حصول كونه خيرا اصلا والقصذ المجمل المقتضي عن بصيرة منزلة الادب معتبر- في الاستقامة عليه	77	-5314919495316462780	259	486.0	209	386	67.09844207763672	40	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms22	false	4265721585729493714	213	257	1186	1466	1704	303	ان العبادة شطران شطر الاكتساب image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0066png والثاني------------------------------------------------------- اسلم واصلح وافضل وهو همة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المنتهيين اولي البصاءر من اهل العبادة كل---------------- همتهم ان يحفظوا قلوبهم عن الميل الي غير الله تعالي وبطونهم عن الفضول والسنتهم عن اللغو واعينهم عن النظر الي ما لا يعنيهم	22	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms081	true	-3119102354400071291	173	261	919	1426	1653	300	ان العبادة شطران شطر الاكتساب 144 وشطر الاجتناب فالاكتساب فعل الطاعات والاجتناب الامتناع عن المعاصي والسيءات وهو التقوي وان شطر الاجتناب علي كل حال اسلم واصلح وافضل واشرف للعبد من شطر الاكتساب ولذلك يشتغل المبتدتون من اهل العبادة الذين هم في اول درجة الاجتهاد بشطر الاكتساب كل هقتهم ان يصوموا نهارهم ويقوموا ليلهم وتحو ذلك ويشتغل المنتهو-ن اولو البصاءر من اهل العبادة بشطر الاجتناب انما همتهم ان يحفظوا قلوبهم عن الميل الي غير الله تعالي وبطونهم عن الفضول والسنتهم عن اللغو واعينهم عن النظر الي ما لا يعنيهم	81	-5314919495316462780	209	332.5	169	508	41.14173126220703	35	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms23	false	-1418131126517646606	255	303	1496	1747	1747	303	في موضع القسمة وهو النقة بالله------ بانه لا يفوتك ما قسم لك فان حكمه لا يتبدل وهذا واجب بالسمع -الثابي في موضع النصرة وهو الاعتماد والوثاقة بنصر الله عز وجللك بنصره اذا نص----------------------------------------------------------------------------------------رته وه-ذا واجب بالوعد والثالث في موضع الرزق والحاجة بان الله تعالي متكفل بما يقيم بنيتك-	23	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms092	true	7350197607913144971	109	174	575	918	1609	300	في موضع القسمة وهو الثقة بالله تعالي بانه لا يفوتك ما قسم لك فان حكمه لا يتبدل وهذا واجث بالسمع والثاني في موضع النصرة وهو الاعتماد والوثاقة بنصر الله عز وجل لك----- اذا نصرته وجاهدت قال الله تعالي قاذا عزهت فتوكل علي الله وقال ان نصروا الله يصركم وقال لقوريومنون وهذذا واجب بالوعد والثالث في موضع الرزق والحاجة بان الله تعالي متكفل بما يقيم بنيتك	92	-5314919495316462780	237	437.0	191	348	68.10344696044922	42	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms24	false	7643666046716773601	0	61	0	390	1768	304	لخدمته وتتمكن به من عبادته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهذا فرض لازم للعبد بدليل العقل والشرع جميعا وه------------------------------------------------------و المقصود-------- الفصل واق------------------------------------------------------------------------------------------------سام الر---------------زق اربعة------ مضمون ومقسوم ومملوك وموعود image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0070png فالمضمون هو الغذاء وما به قوام البنية دون ساءر الاسباب والضمان من الله تعالي لهذا النوع-------- يجب التوكل بازاءه ب-----العقل والشرع لان----ه تعالي كلفنا خدمته وطاعته بابداننا فضمن---- ما يسد خلل البنية لنقوم1 بما كلفنا	24	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms092	true	7350197607913144971	174	298	918	1601	1609	300	لخدمته وتتمكن به من عبادته وذلك قوله تعالي ومن يتوكل علي الله فهو حسبه وقال الصادق الامين صلي الله عليه وسلم لو توكلتم علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا1 وهذا فرض لازم للعبد بدليل العقل والشرع جميعا وهلذا هو الاشهر والاغلب منه اعني التوكل في موضع الوزق وهو المقصود من هلذا الفصل فموضع التوكل اذن هو الرزق وهو الءزق المضمون فيما قال العلماءبالله تعالي وانما يتضح لك هلذا ببيان اقسام الرزق فاعلم ان الرزق اربعة اقسام مضمون ومقسوم ومملوك وموعود------------------------------------------------------- فالمضمون هو الغذاء وما به قوام البنية دون ساءر الاسباب فالضمان من الله تعالي لهذا النوع والتوءل يجب------- بازاءه بدليل العقل والشرع لان الله تعالي كلفنا خدمته وطاعته بابداننا فضمن لنا ما يسد خلل البنية لنقوم- بما كلفنا	92	-5314919495316462780	323	545.5	266	746	43.29758834838867	50	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms23	false	-1418131126517646606	122	167	767	1007	1747	303	اتكال القلب الي الله تعالي بالانقطاع اليه وال-ياس عما دونه او-------- حفظ القلب الي الله تعالي بموضع المصلحة بترك تعليقه علي شء دونه -او الت--------------------------وكل ترك التعليق والتعليق ذكر قوام بنيتك بشء-- دون الله تعالي قال----- ال--------------------------------امام -التوكل--- ذكر قوام بنيتك من قبل الله تعالي	23	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms093	true	-1184468158701819084	241	300	1247	1565	1565	300	اتكال القلب الي الله تعالي بالانقطاع اليه والاياس عما دونه وقال بعضهم حفظ القلب الي الله تعالي بموضع المصلحة بترك تعليقه علي شء دونه قال الشيخ ابو عمرو رحمه الله1 التوكل ترك التعليق والتعليق ذكر قوام بنيتك عن شء دون الله تعالي قال شيخي الامام رحمه الله التوكل والتعليق ذكران فالتوءل هو ذكر قوام بنيتك من قبل الله تعالي-	93	-5314919495316462780	228	391.0	184	319	71.47335052490234	37	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms24	false	7643666046716773601	60	136	384	774	1768	304	كلفنا و---المقسوم و10 ما قسمه الله تعاليا وكتبه في اللوح المحفوظ ما ياكله ويشربه ويلبسه كل واحد بمقدار مقدر ووقت مءقت لا يزيد ولا ينقص ولا يتقدم ولا يتاخر عما كتب بعين---------------------------------------------------------------------------ه ولا يلزم العبد طلب الرزق ولا يزيد بالطلب ولا ينقص بتركه بخلاف الثواب والمملوك -ما يملكه كل واحد من اموال الدنيا علي حسب ما قدر الله تعالي وقسمه له ان يملكه و---------------------------------------------------------------------------الموعود---- ما وعد الله تعالي المتقين من عباده بشرط التقوي حلالا من غير	24	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms093	true	-1184468158701819084	110	207	583	1078	1565	300	----الرزق المقسوم فهو ما قسمه الله سبحانه وكتبه في اللوح المحفوظ ما ياكله ويشربه ويلبسه كل واحد بمقدا-----ر ووقت مءقت لا يزيذ ولا ينقص ولا يتقدم ولا يتاخر عما كتب بعينه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم الرزق مقسوم مفروغ منه ليس تقوي متي بزاءده ولا فجور فاجر بناقصه1 واما -------------------------------------------المملوك فما يملكه كل واحد من اموال الدنيا علي حسب ما قدر الله تعالي وقسم- له ان يملكه وهو من رزق الله تعالي قال الله تعالي وانفقوامن ماردقتكم اي مما ملكناكم واما الموعود فهو ما وعد الله تعالي المتقين من عباده بشرط الثقوي حلالا من غير	93	-5314919495316462780	302	521.0	239	548	55.10948944091797	53	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms23	false	-1418131126517646606	167	252	1007	1441	1747	303	والتعليق ذكر قوامها عن من دون الله تعالي قال حجة الاسلام والاقاويل----- ترجع الي اصل- واحد ظ9 وهو ان توطن قلبك علي ان قوام بنيتك وسد خلتك وكفايتك انما هو من الله تعالي- لا باحد دون الله تعالي ولا بحطام من الدنيا ولا بسبب من الاسباب--- ثم الله سبحانه ان شاء سبب له مخلوقا او حطاما وان شاء كفي- بقدرته دون الاسباب والوساءط وحصنه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الباعث ---------ذكر ضمان الله تعالي وحصن حصنه ذكر جلال الله اتعالي وكماله في علمه وقدرته ونزاهته عن السهو والخلف------- والعجز و-----النقص	23	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms094	true	2194773813754193261	0	109	0	561	1499	300	والتعليق ذكر قوامها ع--من دون الله تعالي ----------------والاقاويل عندي ترجع الي اصلي واحد--- وهو ان توطن قلبك علي ان قوام بنيتك وسد خلتك وكفايتك انما هو من الله عز وجل لا باحد دون الله تعالي ولا بحطام من الدنيا ولا بسبب من الاسباب ثم ان الله تعالي- ان شاء سبب له مخلوقا او حطاما وان شاء كفاه بقدرته دون الاسباب والوساءط فاذا ذكرت ذلك بقلبك وتوطنت عليه وانقطع القلب عن المخلوقين والاسباب بمرة الي الله سبحانه وحده فقد حصل التويل حقه فهذا حده واما حصن التوكل الباعث عليه فهو ذكر ضمان الله تعالي وحصن حصنه ذكر جلال الله------- وكماله في علمه وقدرته ونزاهته عن -------الخلف والشهو والعجز وصفات النقص	94	-5314919495316462780	380	647.5	302	597	63.65159225463867	67	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms24	false	7643666046716773601	202	262	1164	1476	1768	304	ترك اختيار ما فيه مخاطرة الي المختار المدبر العالم بمصلحة ا-----------------------------------------------------لخلق او ترك اختيارك المخاطرة علي المختار ليختار لك ما هو خير لك او هو تر---------------------------ك الطمع5 قال حجة الاسلام------------------------------------------------------ والذي نقوله ان التفويض ارادة ان يحفظ الله اتعاليا عليك مصالحك فيما لا تامن فيه الخطر وضد التفويض الطمع وهو ------------------علي وجهين احدهما في معني الرجاء تريد شيءا لا خطر	24	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms099	true	-6300314456553888536	153	240	829	1285	1597	300	ترك اختيار ما فيه مخاطرة الي المختار المدبر العالم بمصلحة الخلق لا اله الا هو وعبارة الشيخ ابي محمد السجزي رحمه الله هو ترك اختيارك المخاطرة علي المختار ليختار لك ما هو خير لك وقال الشيخ ابو عمرو رحمه الله هو ترك الطمع والطمع هو ارادة الشء المخاطر بالحكم 169 فهذه عباراث المشايخ رحمهم الله والذي نقوله ان التفويض ارادة ان يحفظ الله-------- عليك مصالحك فيما لا تامن فيه الخطر وضد التفويض الطمع والطمع في الجملة يجري علي وجهين احذهما في معني الرجاء تريد شيءا لا خطر	99	-5314919495316462780	271	486.5	218	464	58.405174255371094	48	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms25	false	-4679813220083286043	46	69	250	382	1734	302	ذكر خطر الامور وامكان الهلاك والفساد فيها وحصن حصنه ذكر عجزك عن الاعتصام2 عن ضروب الخطر والامتناع عن الوقوع فيها بجهلك وغفلتك وضعفك	25	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms100	true	4305516240121741209	26	49	159	290	1608	300	ذكر خطر الامور وامكان الهلاك والفساد فيها وحصن حصنه ذكر عجزك عن الاعتصام- عن ضروب الخطر والامتناع عن الوقوع فيها بجهلك وغفلتك وضعفك	100	-5314919495316462780	131	257.0	108	132	99.24242401123047	22	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms25	false	-4679813220083286043	21	123	101	695	1734	302	يكون العدول عن احد المامورين اولي من الاشتغال بالاخر كذا في المنهاج34 وحق العبار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ان يقال يكون الاشتغال باحد المامورين اولي---- من الاشتغال بالاخر وحصنه ذكر خطر الامور وامكان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الهلاك والفساد فيها وحصن حصنه ذكر عجزك عن الاعتصام2 عن ضروب الخطر والامتناع عن الوقوع فيها بجهلك وغفلتك وضعفك image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0074png وموضعه مراد لا تعلم قطعا و يقينا ان لك فيه صلاحا او فسادا نحو النوافل والمباحات والغالب انه----------------------- لا يفعل بالمفوض الا الصلاح ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد ينزل عن مترلة التفويض بخذلان-------------------------- وقيل لا يفعل به -----الا ما فيه صلاحه اذ التفو-----------------------------------------------------------------------------------------------------يض انما يقع فيما يشك في فساده وصلاحه والخذلان ليس كذلك وهذا اءلي	25	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms101	true	5856067186458752876	1	170	6	886	1566	300	يكون العدول عن احد المامورين اولي من الاشتغال بالاخر كما ذكرنا فيكون----- العبد في ذلك معذورا بل ماجورا لا بترك هذذا الفرض بل بفعل الفرض الثاني الذي هو اولي 11 ولقد سمعت الامام رحمه الله تعالي يقول في هلذه المسالة ان ----------------كل ما افترض الله علي عباده من الصلاة والحج والصوم ونحوه ففيها صلاح لا محالة للعبد وصحث ارادتها بالحكم فاتفق راينا علي ذلك فبقي المباحات والنوافل اذن في هذا الحكم فاعلم ذلك فانه من غوامض الباب وبالله التوفيق فان قيل هل يامن المفوض الهلاك والفساد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والدار دار محنة فاعلم ان في الاغلب لا يفعل بالمفوض الا الصلاح وقد يفعل به في النادر غير الصلاح ولذلك ربما يخذله الله تعالي فيقع عن منزلة التفويض ولا صلاح للعبد في الخذلان والوق----وع عن منزلة التفويض وبه قال الشيخ ابو عمرو رحمه الله وقيل لا يفعل بالمفءض الا ما فيه صلاحه فيما فءض الي الله سبحانه والخذلان والقصور عن منزلة التفويض مما لا يقع فيه التفويض اذ لا شك في فساد ذلك والتفويض انما يقع فيما يشك في فساده وصلاحه------------------ وهذا اولي	101	-5314919495316462780	225	295.0	176	1153	19.514310836791992	33	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms26	false	-1590529226338311190	0	34	0	168	1795	304	ذكر مقدار الشدة ووقتها وافها لا تزيد ولا تنقص ولا تتقدم ولا تتاخر ولا فاءدة في الجزع بل فيه الضرر والخطر وحصن حصنه----- ذكر حسين عوض الله تعالي عليه وكريم الذخر في ذلك لديه	26	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms106	true	-3389053512777639212	256	291	1326	1498	1547	300	ذكر مقدار الشدة ووقتها وانها لا تزيد ولا تنقص ولا تتقدم ولا تتاخر ولا فاءدة في الجزع بل فيه الضرر والخطر وحصن هذا الحصن ذكر خس-ن عوض الله تعالي عليه وكريم الدخر في ذلك لديه	106	-5314919495316462780	160	305.5	126	173	92.48554992675781	30	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms26	false	-1590529226338311190	69	243	456	1454	1795	304	قبيل الخواطر و-----المقدور للعبد مقدماتهما فال------خوف رعدة تحدث في القلب عن- ظن مكروه يناله والخشية كذلك -لكن تق--------ضي ضربا من الاستعظام والمهابة وضد-----ه الجرا-ة ومقدماءه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر الذنوب ا--------لتي سبقت وكثرة الخصوم الذين مضو ف-ي المظالم وانت مرتهن لم تتبين--- الخلاص بعد image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0078png وذكر شدة عقوبة و12 الله سبحانه تعالي التي لا طاقة لك بما وذكر -------ضعف نفسك عن احتمالها و--------------ذكر قدرة الله------ عليك م-ي شاء وكيف شاء واما الرجاء فهو ابتهاج القلب بمعرفة فضل الله اسبحانه واسترواحه الي سعة رحمة الله تعالي وهذا ----------------غير مقدور------ ورجاء هو مقدور وهو تذكر فضل الله------ وسعة رحمته وقد يسمي ايضا ارادة المخاطرة بالاستثناء رجاء والمراد-------------- هو ال---------------------------------------اول وضده الياس وهو تذكر فوات رحمة الله وفضله وقطع القلب عن ذلك وهو معصي-----ة وهذا الرجاء فرض اذا لم يكن للعبد سبيل الي الامتناع عن الياس الا به والا فهو نفل بعد اعتقاد الجملة في فضل الله -تعالي وسعة رحمته ومقدماءه ------------------ذكر سوابق فصله اليك من غير قدم او شفيع image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0079png وذكر ما وعد من جزيل ثوابه وعظيم كرامته ----حسب فض-ه وكرمه دون استتحقاقك اياه بالفعل	26	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms123	true	-850482342726311097	74	294	416	1620	1643	300	قبيل الخواطر وانما المقدور للعبد مقدماتهما قالوا والخوف رعدة تحدث في القلب عند ظن مكروه يناله والخشية نحوه للكن الخشية تقتضي ضربا من الاستعظام والمهابة وضد الخوف الجراءة وللكن قد يقابل بالامن فيقال خاءف وامن وخوف وامن لان الامن الذي يجترء علي الله سبحانه وتعالي والحقيقة ان الجراءة تضاداه ومقدمات الخوف اربع الاولي ذكر الذنوب الكثيرة التي سبقت وكثرة الخصوم الذين مضوا في المظالم وانت مرتهن لم يتبين لك الخلاص بعد والثانية -----------------------------------------------ذكر شدة عقوبة---- الله سبحانه ا------لتي لا طاقة لك بها والثالثة ذكرضعف نفسك عن احتمال العقوبة والرابعة ذكر قدرة الله تعالي عليك متي شاء وكيف شاء واما الرجاء فهو ابتهاج القلب بمعرفة فضل الله تعالي-- واسترواحه الي سعة رحمة الله تعالي وهذا من جملة الخواطر غير مقدور للعبد ورجاء هو مقدو- وهو تذكر فضل الله تعالي وسعة رحمته وقد تسمي ايضا ارادة المخاطرة بالاستثناء رجاء والمراد من هلذا الباب هو الاول وهو التذكر علي حسب الابتهاج والاسترواح وضده الياس وهو تذكر فوات رحمة الله وفضله وقطع القلب عن ذلك وهو معصية محضة وهذا الرجاء فرض اذا لم يكن للعبد سبيل الي الامتناع عن الياس الا به والا فهو نفل بعد اعتقاد الجملة في فضل الله سبحانه وسعة رحمته ومقدمات الرجاء اربع الاولي ذكر سوابق فضله اليك من غير قدم او شفيع1 والثانية ----------------------------------------------ذكر ما وعد من جزيل ثوابه وعظيم كرامته علي حسب فضله وكرمه دون اس-تحقاقك اياء بالفعل	123	-5314919495316462780	826	1380.5	665	1311	63.005340576171875	135	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms26	false	-1590529226338311190	244	280	1459	1655	1795	304	كثرة نعم- الله اتعالي عليك في امر دينك ودنياك في الحال من انواع الامداد والالطاف من غير استحقاق او سءال و--------ذكر سعة رحمة الله ا تعالي وسبقها غضبه وانه الرحمن الرحيم الغ-ي الكريم الرءوف بعباده المءمنين	26	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms124	true	4594517515868650188	7	43	35	238	1638	300	كثرة نعمة الله تع-الي عليك في امر دينك ودنياك في الحال من انواع الامداد والالطاف من غير استحقاق او سءال والوابعة ذكر سعة رحمة الله تع--الي وسبقها غضبه وانه الرحمن الرحيم الغني الكريم الرءوف بعباده المءمنين	124	-5314919495316462780	189	357.0	154	206	91.74757385253906	31	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms27	false	-5627582620708957777	48	90	343	561	1872	305	الرياء فخطره فضيحتان ومصيب--------------تان فضيح---------ة السر وهي اللوم علي رءوس الملاءكة وفضيح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة العلانية---- يوم القيامة علي رءوس الخلاءق حين--------------------------------------- ينادي ب------------------------يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر طل سعيك وبطل اجرك فلا خلاق لك------ التمس الاجر ممن كنت تعمل له يا	27	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms138	true	2540580275022073147	113	195	578	1016	1565	300	الرياء فضيح------تان ومصيبتان اما الفضيحتان فاحداهما فضيحة السر وهي اللوم علي رءوس الملاءكة وذلك لما روي ان الملاءكة تصعذد بعمل العبد مبتهجين فيقول الله تعالي ردوه الي سجين فانه لم يردني به فيفتضح ذلك العمل والعبد والثانية فضيحة العلانية وهي يوم القيامة علي رءوس الخلاءق روي عن النبي صلي الله عليه وسلم ان المراءي ينادي يوم القيامة باربعة اسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر ضل سعيك وبطل اجرك فلا خلاق لك اليوم التمس الاجر ممن كنت تعمل له يا	138	-5314919495316462780	197	336.0	156	444	44.36936950683594	35	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms27	false	-5627582620708957777	222	245	1355	1481	1872	305	-ان اخلاص العمل ان تجعل الفعل قربة واخلاص طلب الاجر ان تجعله مقبولا وافر الاجر والتعظيم والنفاق يحبط العمل ويخرجه عن كونه قربة	27	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms140	true	-145863947027396948	239	262	1323	1450	1662	300	فان اخلاص العمل ان تجعل الفعل قربة واخلاص طلب الاجر ان تجعله مقبولا وافر الاجر والتعظيم والنفاق يحبط العمل ويخرجه عن كونه قربة	140	-5314919495316462780	126	247.0	103	127	99.21260070800781	22	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms27	false	-5627582620708957777	144	221	894	1345	1872	305	اخلاص العمل وهو ارادة التقر-ب الي الله تعالي وتعظيم امره واجابة دعوته والباعث عليه هو الاعتقاد الصحيح وضد هذ-ا الاخلاص النفاق وهو التقرب الي من دون الله image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0083png نفع الاخرة بعمل الخير او هو ار--------------------------------------------------------------------ادة نفع الاخرة بخير لم يرد ردا يتعدذر جبره1 بحيث يرجي به تلك المنفعة او-------------------------------------------------------------------------- ال----------------خالص الذي تعمله لله تعالي ولا تحب ان يحمدك عليه احد او الاخ-------------------------------------------------------------------------------------لاص تصفية الاعمال من الكدورات او----------------- دوام المراقبة ونسايان الحظوظ كلها وضد هذ----ا الرياء	27	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms140	true	-145863947027396948	21	139	132	806	1662	300	اخلاص العمل فهو ارادة التقروب الي الله تعالي وتعظيم امره واجابة دعوته والباعث عليه--- الاعتقاد الصحيخ وضه هلذا الاخلاص النفاق وهو التقرب الي من دون الله سبحانه وتعالي وقال شيخنا رحمه الله تعالي النفاق-------------------------------- هو الاعتقاد الفاسد الذي هو للمنافق وكان شيخنا رحمه الله تعالي يقول انه ارادة نفع الاخرة بخير لم يرد ردا يتع-ذر خيره- بحيث ترجي به تلك المنفعة وقد شرحنا هلذه الشراءط وقال الحوارءون لعيسي ابن مريم عليه الصبلاة والسلام ما الخالص من الاعمال قال- الذي يعمل- لله تعالي ولا يحث ان يحمده عليه احة1 وهلذا تعروض لترك الوياء وانما خصه بالذكر لانه اقوي الاسباب المشءشة للاخلاص وقال الجنيد الاخلاص تصفية الاعمال من الكدورات وقال الفضيل الاخلاص دوام المراقبة ونس-يان الحظوظ كلها و---هذذا هو البيان	140	-5314919495316462780	334	540.5	268	717	46.582984924316406	45	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms28	false	4219220190141036613	51	77	317	447	1869	304	العجب نفل في ساءر الاوقات و----تاثيره ان العجب يذهب الاضعاف لا غير و عند بعضهم ان المعجب ينتظر الاحباط فان تاب قبل موته سلم والا احبط	28	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms145	true	-7123078839569516923	34	57	174	294	1600	300	العجب نفل في ساءر الاوقات واما تاثير---- العجب في العمل قال بعض العلماء---------- المعجب ينتظر الاحباط فان تاب قبل موته سلم والا احبط	145	-5314919495316462780	94	157.0	75	134	70.14925384521484	16	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms28	false	4219220190141036613	160	304	1029	1869	1869	304	الحمد والشكر لله تعالي لدوام النعمة وحصول الزيادة وفرق بينهما بان الحمد من اشكال التستبيح والتهليل فيكون من المساعي الظاهرة والشكر من اشكال الصبر والتفويض فيكون من المساعي الباطنة ولان الشكر يقابل الكفران والحمد يقابل اللوم ولان الحمد اعم واكثر والشكر اقل واخص فالحمد ه-----------------------------------------------------------------و الثناء علي احد بالفعل الحسن ظ13 والشكر ---------------------------------------------------------------عن ابن عباس رضي الله عنهماه---------------و الطاعة بجميع الجوارح لرب الخل--ق في السر والعلانية و----نحوه قول بعض المشايخ -------------هو اداء الطاعات في الظاهر والباطن ثم رجع الي انه اجتناب المعاصي ظاهرا وباطنا وقال غيره ---هو الاختراس عن اختيار معاصي الله تعالي تحترس -علي قلبك ولسانك واركانك حتي لا تعصي الله ا تعاليا بشء من ه-ذه الثلاثة بوجه من الوجوه و--فرق ما بينهما بان-----------------------------ه جعل الاحتراس مع-ي مثبتا زاءدا image file0863ShamsDinBalatunusiBughyatTalibin_0088png علي الاجتناب والاول لا ي---------------------------------------------------------------------كون في نفسه مع-ي محصلا بل يجتنب عند الداعي وقيل ال------------------------------------------------شكر تعظيم المنعم علي مقابلة نعمته علي-	28	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms164	true	-5008584991611498488	56	247	300	1360	1634	300	الحمد والشكر عند التحصيل------------------------------------- بان الحمد من اشكال التس-بيح والتهليل فيكون من المساعي الظاهرة والشكر من اشكال الصبر والتفويض فيكون من المساعي الباطنة ولان الشكر يقابل الكفران والحمد يقابل اللوم ولان الحمد اعم واكثر والشكر اقل واخص قال الله تعالي وقليل من عباري الشكور فثبت انهما معنيان متميزان ثم الحمذ هو الثناء علي احد بالفعل الحسن هذذا مقتضي كلام شيخنا رحمه اللهتعالي واما الشكر فتكلموا في معناه واكثروا فعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال الشكر هو الطاعة بجميع الجوارح لرب الخلاءق في السر والعلانية والي نحوه ذهب بعض --مشايخنا فقال الشكر هو اداء الطاعات في الظاهر والباطن ثم رجع الي انه اجتناب المعاصي ظاهرا وباطنا وقال غيره الشكر الاحتراس عن اختيار معاصي الله تعالي تحترسن علي قلبك ولسانك واركانك حتي لا تعصي الله-- تعالي- بشء من هلذه الثلاثة بوجه من الوجوه والفرق بين قوله وبين قول الشيخ الاول انه رحمه الله جعل الاحتراس معني مثبتا زاءدا ع-------------------------------------------------------لي الاجتناب عن المعاصي واما الاجتناب عن المعصية ما هو الا الا يفعل المعصية عند دواعيها ولا يكون في نفسه معني محصلا يكون العبد به مشتغلا وعن الكفران معتصما 26 وقال شيخنا رحمه الله تعالي ان الشكر تعظيم المنعم علي مقابلة نعمته علي	164	-5314919495316462780	663	1087.5	542	1158	57.25388717651367	101	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms29	false	413176765318394443	0	41	0	212	1694	302	حد يمنعه عن جفاء المنعم وكفرانه ولو قلت تعظيم المحسن علي مقابلة احسانه ل-صح ان يكون من الله تعالي الشكر للعبد و----------------------------------------------------------------التحصيل ان الشكر من العبد تعظيم يمنع من جفاء من احسن اليه وذلك بتذكر احسانه وحسن احوال الشاكر في شكره	29	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms164	true	-5008584991611498488	247	300	1360	1634	1634	300	حد يمنغه عن جفاء المنعم وكفرانه ولو قلت تعظيم المحسن علي مقابلة احسانه ليصح ان يكون من الله تعالي الشكر للعبد فحسن وفيه تفاصيل قد شرحناها في كتاب احياء علوم الدين وغيره وللكن التحصيل ان الشكر من العبد تعظيم يمنع من جفاء من احسن اليه وذلك بتذكر احسانه وحسن ح--ال الشاكر في شكره-	164	-5314919495316462780	206	378.0	166	277	74.36823272705078	37	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms29	false	413176765318394443	41	82	212	415	1694	302	وقبح حال الكافر في كفر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه فعلي العبد---- من فرض الشكر---------- ان يكون له من تعظيم الله سبحانه ما يحول بينه وبين معاصيه علي حسب تذكر نعمت--------------------------------------ه ثم يقابل ذلك بجد في الطاعة وجهد في القيام بالخدمة وموضع3 الشكر النعم ولو ضمن ---	29	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms165	true	-2994910976110154365	0	77	0	366	1503	300	وقبح حال الكافر في كفرانه قلث ان اقل ما يستوجبه المنعم بنعمته الا يتوصل بها الي معصية وما اقبح حال من جعل نعمة المنعم سلاحا علي عصيانه فعلي العبد اذن من فرض الشكر في حقيقته ان يكون له من تعظيم الله سبحانه ما يحول بينه وبين معاصيه علي حسب تذكر نعمه فاذا اتي بذلك فقد اتي بما هو الاصل فيه ثم يقابل ذلك بجد في الطاعة وجه ف-ي القيام بالخدمة اذهو من حقوق النعمة فلا بد من	165	-5314919495316462780	179	306.5	142	367	48.773841857910156	33	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
AOCP20251104108-ara1.ms29	false	413176765318394443	259	296	1467	1658	1694	302	شربة لا يظما بعدها ابدا له الملك في الجنة ابدا سرمدا1 جاءزا علي الصراط له شف--------------------------------------------------------------------------------اعة في------ القيامة نحوا من شفاعة الانبياء راضيا عنه رب الارض والسماء وخاتمتها----------------------------------------------------- لقاء الله رب العال-----------------------ين بلا كيف جل جلاله عن	29	3012993208682992726	Kraken220414225509-ara1.ms183	true	-4779399201124100989	155	210	939	1271	1717	300	شربة لا يظما بعدها ابدا والشادسة والثلاثون جواز---------------- الصراط والنجاة من النار حتي ان منهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار والسابعة والثلاثون الشفاعة في عرصات القيامة نحوا من شفاعة الانبياء والوسل والثامنة والثلاثون ملك الابد في الجنة والتاسعة والثلاثون الرضوان الاكبر والاربعون لقاء ر-----ب العالمين الله الاولين والاخرين بلا كيف جل جلاله ثم	183	-5314919495316462780	108	127.5	84	353	30.594900131225586	17	AOCP20251104108-ara1	Kraken220414225509-ara1
