id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104099-ara1.ms041	false	-7748748113784578711	38	302	243	1701	1701	302	الذي تج--------------لي بجميع المظاهر الوجودية من الوجوبية والامكانية والصورية والمعنوية والحكمية والاثرية والعينية والعلمية والفرضية والقرلية والفعلية والخيالية والحسية والتنزيهية والتشبيهية فكان عين جميع ذلك من وجه واحد ومن كل الرجوه وكان غير ذلك جميعه من وجه واحد ومن كل الوجوه ثم هو في ظهوره لا يكون شيءا غير ما ظهر بل هو عينه ذلك من كل الوجوه علي انه غير ما ظهر في ظهوره وهو بخلاف ذلك من كل الزجزه فلا تدرك له غاية من وجه واحد ولا من كل الزجزه فير الواسع الذي قبل الضدين وتجلي بالوصفين وكان عين الشء وخلافه وتقيد فير مقيد وانطلق فهو م-طلق وتقيد في الانطلاق وانطلق في التقييد فصدقت عليه جميع الاعتقادات ووقعت عليه جميع العبارات وما صدقت عليه جميع الاعتقادات ولا وقعت عليه عبارة من العبارات كلت الالسن عن حصر ما هو عليه وانحسرت العقول السليمة عن الوصول اليه احاط بالكون عدما ووجودا ولم يحط الكون به ووسع الاشياء كلها علما وعينا وذاتا وصفة و-لم يسعه شء واما قوله----------------- ما وسعني ارضي ولا سماءي ووسعني قلب عبدي المءمن image file0805CabdKarimJiliKamalatIlahiyya_0140png فهذا الوسع عند المحققين انما هو عبارة عن قبول القلب للالوهية من حيثه لنفسه علي انه الله وهذا المعني لا يتسع له شء من المخلوقات سوي قلب الانسان الكامل لانه مظهر الذات وما سواه فمظاهر الافعال والاسماء والصفات والانسان الكامل ولو عرف انه هو الله وتحقق بما تحقق به من الاسماء والصفات فانه لا يبلغ غاية الكنه الذاتي ولا يستوفيه بوجه من الوجوه ول-ذا قال الصديق الاكبر ب العجز عن درك الا-راك ادراك وقال سيد المقربين وخاتم المرسلين لا احصي ثناء -------------------علي----ك وقال الله تعالي وما قدروا الله حق قدره يعني المقربين والكمل المحققين من-	41	1470162031044143535	Shamela0031371-ara1.completed.ms0633	true	-1019216707525711961	29	245	131	1344	1627	300	الذي هو عبارة عن التجلي بجميع المظاهر الوجودية وا--لوجوبية والامكانية والصورية والمعنوية والحكمية والاثرية والعينية والعلمية والفرضية والقولية والفعلية ----------والحسية والتنزيهية والتشبيهية فكان عين جميع ذلك من وجه واحد -من كل الوجوه وكان غير ذلك جميعه من وجه واحد -من كل الوجوه فهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الواسع الذي قبل الضدين وتجلي بالوصفين وكان عين الشء وخلافه وتقيد فهو مقيد وانطلق فهو منطلق وتقيد في الانطلاق وانطلق في التقييد فصدقت عليه جميع الاعتقادات ووقعت عليه جميع العبا--------------------------------------------------------------رات كلت الالسن عن حصر ما هو عليه وانحسرت العقول السليمة عن الوصول اليه احاط ال-كون عدما ووجودا ولم يحط الكون به ووسع الاشياء كلها علما وعينا وذاتا وصفات ولم يسعه شء -اما قوله في الحديث القدسي ما وسعني ارضي ولا سماءي ووسعني قلب عبدي المءمن--------------------------------------------------- فهذا الوسع عند المحققين انما هو عبارة عن قبول القلب للالوهية من حيثه لنفسه علي انه الله وهذا المعني لا يتسع له شء من المخلوقات سوي قلب الانسان الكامل لانه مظهر الذات وما سواه فمظاهر الافعال والاسماء والصفات والانسان الكامل ولو عرف انه هو الله وتحقق بما تحقق به من الاسماء والصفات فانه لا يبلغ غاية الكنه الذاتي ولا يستوفيه بوجه من الوجوه ولهذا قال الصديق الاكبر-- العجز عن درك الادراك ادراك وقال سيد المقربين وخاتم المرسلين لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك وقال----- تعالي وما قدروا الله حق قدره يعني المقربين والكمل المحققين من	633	1423395808839485899	1138	2162.5	935	1517	75.0164794921875	185	AOCP20251104099-ara1	Shamela0031371-ara1.completed
