id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104091Vols-ara1.ms431	false	7314323062207624639	99	179	525	916	1608	304	انهم لا يءمنون -------فقال- تعالي--------------- سواء علتهم -انذرتهم ام لم ثنذرهم لا يءمنون فاولءك الذين اخبر الله عنهم--------------------------------------------------------------- لو امنوا لانقلب الخبر----------------- كذبا والكذب علي الله م---------------------------------------------------------------------------------------------------حال ف-------ايمانهم محال مع ان الله تع----------------------------------------------------الي كان يامرهم بالايمان ومنها ان الله عز ول كلف ابا لهب بالايمان ومن جملته-- تصديق الله عز وجل في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يصدقه في اخباره انه لا يءمن----- وهذا -----تكليف بالجمع بين	431	6129728036639556585	Sham19Y0014280-ara1.ms0807	true	-6550900496642544377	0	117	0	597	1514	300	انهم لا يءمنون وذلك في قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون البقرة وقال تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون يس اذا ثبت هذا فنقول اولءك الاشخاص لو امنوا لانقلب --خبر الله تعالي الصدق كذبا والكذب علي الله محال اما لاداءه الي الجهل او الي الحاجة علي قول المعتزلة او لنفسه كما هو مذهبنا والمءدي الي المحال محال فصدور الايمان عن اولءك الاشخاص محال وتمام هذا التقرير ما تقدم الدليل الثالث ان الله تعالي---------------------------------------- كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان تصديق الله تعالي- في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا ي-------ءمن فقد صار-------- مكلفا بان ي----------ءمن بانه لا يءمن ابدا وهذا هو التكليف بالجمع بين	807	-980460501775396492	255	357.0	199	665	38.345863342285156	39	AOCP20251104091Vols-ara1	Sham19Y0014280-ara1
AOCP20251104091Vols-ara1.ms484	false	3857844990881744737	54	159	300	876	1666	302	كان ا---------لحق مذهب اهل السنة وهو ان فعل العبد مخلوق لله صادر عن العبد باختياره--------------------------------------------- فهو يضاف الي الله تعالي خلقا والي العبد كسبا ويدل علي ذلك وجوه احدها ان الله عز جن اضاف الفعل الواحد الي نفسه والي عبده في كثير من ايات القران نحو قوله تعالي فلم تقتلوهم ولاكب الله قنلهة وما رميت اذرميت ولاكن اللهري لا الثاني ان فيما ذهبت اليه الجبرية انكار ضرورة التفرقة بين حركة الرعدة والحركة الاختيارية المستلزم لاستحالة تكاليف الشرع وفيه اهمال العبودية وفيما ذهبت اليه المعتزلة انكار تعلق قدرة الله تعالي بافعال العباد والحيوانات وفيه تعطيل الربوبية فان قيل اذا كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي كان	484	6129728036639556585	Sham19Y0014280-ara1.ms0809	true	-1912166356834166600	177	219	951	1166	1581	300	كان التكليف تكليف م----ا لا يطاق اما ان فعل العبد مخلوق لله تعالي فلانه لو كان مخلوقا للعبد لكان معلوما للعبد وليس معلوما للعبد فهو غير مخلوق له وتقرير-----------------------------------------------------------------------------------------------ه في كتبنا الكلامية واما انه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي كان	809	-980460501775396492	92	87.5	69	630	14.603174209594727	16	AOCP20251104091Vols-ara1	Sham19Y0014280-ara1
