id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104072-ara1.ms01	true	5391465283307439438	0	303	0	1809	1809	303	image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0008png الحمدلله الذي ابان بمستقعرات الهمم مراتب علم اليقين وعينه وحقه1 ودرجاته واوضح بسكون قلق الطالبين حال الوصول الي منتهي شاو نفوسهم تفاوت درچباتهم في منازل معرفته سبحانه وتقريباته وميزخاصة من بين الخلق بان لم يجعل لهم غاية سوي ذاته من جميع عوالمه وحضرات اسماءه وصفاته بل جعل منتهي مدي هممهم اشرف متعلقات علمه الذاتي واعلي مراداته جتي صارنهاية مرادهم وغاية مرماهم ما يريده بذاته لذاته ومن جهة اعلي حييات شءونه الاصليعة الاول وارفع تعيناته فهو سبخانه عين علمهم اليقيني وعينه وحقه في ساير مراتب علمه الذاتي المتعلق به اولا ثم بمعلوماته2 مع استهلاكهم فيه من حيثهم وبقاء حكمهم وسرايته في جميع موجوداته وحضراته وصلي الله علي المتحقق به من حيثية الشهودالاكمل والعلم الاتم الاشرف الاشمل مع image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0009png دوام الحضور معه سبحانه في جميع مواطنه و احواله و مقاماته ومراتبه ونشءاته سييدنامحمدصلي الله عليه واله والصفوة من امته واخوانه الحاءزين ميراثه الاتم المشتمل علي علومه واحواله ومقاماته مع رحقءقهم بنتاءج حظوظهم1 الاختصاصية المميزرة اياهم عنه التي تميز بها2خواص الوساءط وثمرات التبعية واحكام الحد والروابط صلاة مستمرة الحكم داءمة الاتباع3 دوام الزمان من حيث حقيقته الكلية وصور احكامها التفصيلية المعبر عنها بسنينه وشهوره وايامه وساعاته اعلم ان الحق من حيث اطلاقه الذاتي4 لا يصح ان يحكم عليه بحكم اويعرف بوصف او يضاف اليه نسبة ما من وحدة او وجوب وجود او مبدءية او اقتضاء ايجاد او صدور اثر او تعلق علم منه image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0010png بنفسه او غيره1 لان كل ذلك يقضي بالتعين والتقيد ولا ريب في ان تعقل كل تعيسن يقضي بسبع اللاتعين عليه وكل ما ذكرناه بنافي الاطلاق بل تصور اطلاق الحق2 يشترط فيه ان يتعقتل بمعني انه وصف سلبي لا بمعني انه اطلاق اضتده التقييد بل هو اطلاق عن الوحدة والكثرة المعلومتين3 وعن الحصر ايضا في الاطلاق والتقييد وفي الجمع بين كل ذلك او التنزه عنه فيصح في حقته كل ذلك حال تنزهه5 عن الجميع فنسبة كل	1	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms01	false	-2157241904051662722	0	303	0	1803	1803	303	image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0008png الحمدلله الذي ابان بمستقعرات الهمم مراتب علم اليقين وعينه وحقه1 ودرجاته واوضح بسكون قلق الطالبين حال الوصول الي منتهي شاو نفوسهم تفاوت درچباتهم في منازل معرفته سبحانه وتقريباته وميزخاصة من بين الخلق بان لم يجعل لهم غاية سوي ذاته من جميع عوالمه وحضرات اسماءه وصفاته بل جعل منتهي مدي هممهم اشرف متعلقات علمه الذاتي واعلي مراداته جتي صارنهاية مرادهم وغاية مرماهم ما يريده بذاته لذاته ومن جهة اعلي حييات شءونه الاصليعة الاول وارفع تعيناته فهو سبخانه عين علمهم اليقيني وعينه وحقه في ساير مراتب علمه الذاتي المتعلق به اولا ثم بمعلوماته2 مع استهلاكهم فيه من حيثهم وبقاء حكمهم وسرايته في جميع موجوداته وحضراته وصلي الله علي المتحقق به من حيثية الشهودالاكمل والعلم الاتم الاشرف الاشمل مع image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0009png دوام الحضور معه سبحانه في جميع مواطنه و احواله و مقاماته ومراتبه ونشءاته سييدنامحمدصلي الله عليه واله والصفوة من امته واخوانه الحاءزين ميراثه الاتم المشتمل علي علومه واحواله ومقاماته مع رحقءقهم بنتاءج حظوظهم1 الاختصاصية المميزرة اياهم عنه التي تميز بها2خواص الوساءط وثمرات التبعية واحكام الحد والروابط صلاة مستمرة الحكم داءمة الاتباع3 دوام الزمان من حيث حقيقته الكلية وصور احكامها التفصيلية المعبر عنها بسنينه وشهوره وايامه وساعاته اعلم ان الحق من حيث اطلاقه الذاتي4 لا يصح ان يحكم عليه بحكم اويعرف بوصف او يضاف اليه نسبة ما من وحدة او وجوب وجود او مبدءية او اقتضاء ايجاد او صدور اثر او تعلق علم منه image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0010png بنفسه او غيره1 لان كل ذلك يقضي بالتعين والتقيد ولا ريب في ان تعقل كل تعيسن يقضي بسبع اللاتعين عليه وكل ما ذكرناه بنافي الاطلاق بل تصور اطلاق الحق2 يشترط فيه ان يتعقتل بمعني انه وصف سلبي لا بمعني انه اطلاق اضتده التقييد بل هو اطلاق عن الوحدة والكثرة المعلومتين3 وعن الحصر ايضا في الاطلاق والتقييد وفي الجمع بين كل ذلك او التنزه عنه فيصح في حقته كل ذلك حال تنزهه5 عن الجميع فنسبة كل	1	7560888762549915903	1728	3373.5	1429	1809	95.52238464355469	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms02	true	-4242685628402738813	0	303	0	1822	1822	303	ذلك اليه وغيره1 وسلبه عنه علي السواء ليس احدالامرين باولي من الاخر واذ اوضح هذا علم ان نسبة الوحدة والمبدءية والتاثير والفعل الايجادي ونحوذلك انما يصح وينضاف الي الحق باعتبار التعين واول التعيشنات7 المتعلسقةالنسبة الذاتية لكن باعتبارتميزها image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0011png عن الذات الامتياز النسبي لا الحقيقي2 وبواسطة النسبة العلمية الذاتية يتعقل وحدة الحق ووجوب وجوده ومبدءيته وسيما من حيث ان علمه بنفسه في نفسه وان عين علمه بنفسه سبب لعلمه بكل شء وان الاشياء عبارة عن تعيينات تعقلاته الكليية والتفصبلية وان الماهيءات عبارة عن تلك التعقتلات وانها تعقلات منتشءة التعقل بعضها9 من بعض لابمعني انهاتحدث في تعقتل الحق تعالي الله عما لا يليق به بل تعقل البعض متاخر الترتبة عن البعض image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0012png و ككها تعقيلات ازليية ابدية علي وتيرة واحدة يتعقتل في العلم ويتعلق1 بها بحسب ما يقتضيه حقايقها ومقتضي حقايقها2 علي نحوين احدهما تعقتلها من حيث استهلاك كثرتها في وحدةالحق وهو تعقشل المفصل في المجمل كمشاهدة العالم العاقل بعين العلم دي النواة الواحدة ما فيها بالقتوة من الاغصان والاوراق والثمر الذي حصل في كل فرد من افراد ذلك الثمر مثل ما في النواة الاولي وهكذا الي غير نهاية والنحوالاخر تعقتل احكام الوحدة جملة بعد جملة فيتعقل كل جملة بما يشتمل عليه من الماهيات التي هي صور تلك التعقلات المتكثرة المتعددة3 للوجود الواحد وهكذاعكس الاستهلاك الاول المشار اليه فان ذلك عبارة عن استهلاك الكثرة في الوحدة وهذا image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0013png هو استهلاك الوحدة في الكثرة فليعلم ذلك اعلم ان الحق من حيث اطلاقه واحاطته لا يسمي باسم ولايضاف اليه حكم ولايتعين بوصف ولا رسم ليس نسبة الاقتضاء اليه باولي من نسبة اللاقتضاء فان الاقتضاء المتعقل اذ ذاك اوالمنفي هوحكم متعين وصف مقيد ثم ليعلم ايضا ان الاقتضاء وان كان ذاتيا1 فان له ثلاث مراتب حكم من حيث المرتبة الاولي هو انه لا يتوقتف نعينه علي شرط ولا موجب3 تكون سببا لتعيسنه وحكمه من حيث المرتبة الثانية هو انه يتوقف تعينه علي	2	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms02	false	6306009866745832309	0	303	0	1816	1816	303	ذلك اليه وغيره1 وسلبه عنه علي السواء ليس احدالامرين باولي من الاخر واذ اوضح هذا علم ان نسبة الوحدة والمبدءية والتاثير والفعل الايجادي ونحوذلك انما يصح وينضاف الي الحق باعتبار التعين واول التعيشنات7 المتعلسقةالنسبة الذاتية لكن باعتبارتميزها image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0011png عن الذات الامتياز النسبي لا الحقيقي2 وبواسطة النسبة العلمية الذاتية يتعقل وحدة الحق ووجوب وجوده ومبدءيته وسيما من حيث ان علمه بنفسه في نفسه وان عين علمه بنفسه سبب لعلمه بكل شء وان الاشياء عبارة عن تعيينات تعقلاته الكليية والتفصبلية وان الماهيءات عبارة عن تلك التعقتلات وانها تعقلات منتشءة التعقل بعضها9 من بعض لابمعني انهاتحدث في تعقتل الحق تعالي الله عما لا يليق به بل تعقل البعض متاخر الترتبة عن البعض image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0012png و ككها تعقيلات ازليية ابدية علي وتيرة واحدة يتعقتل في العلم ويتعلق1 بها بحسب ما يقتضيه حقايقها ومقتضي حقايقها2 علي نحوين احدهما تعقتلها من حيث استهلاك كثرتها في وحدةالحق وهو تعقشل المفصل في المجمل كمشاهدة العالم العاقل بعين العلم دي النواة الواحدة ما فيها بالقتوة من الاغصان والاوراق والثمر الذي حصل في كل فرد من افراد ذلك الثمر مثل ما في النواة الاولي وهكذا الي غير نهاية والنحوالاخر تعقتل احكام الوحدة جملة بعد جملة فيتعقل كل جملة بما يشتمل عليه من الماهيات التي هي صور تلك التعقلات المتكثرة المتعددة3 للوجود الواحد وهكذاعكس الاستهلاك الاول المشار اليه فان ذلك عبارة عن استهلاك الكثرة في الوحدة وهذا image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0013png هو استهلاك الوحدة في الكثرة فليعلم ذلك اعلم ان الحق من حيث اطلاقه واحاطته لا يسمي باسم ولايضاف اليه حكم ولايتعين بوصف ولا رسم ليس نسبة الاقتضاء اليه باولي من نسبة اللاقتضاء فان الاقتضاء المتعقل اذ ذاك اوالمنفي هوحكم متعين وصف مقيد ثم ليعلم ايضا ان الاقتضاء وان كان ذاتيا1 فان له ثلاث مراتب حكم من حيث المرتبة الاولي هو انه لا يتوقتف نعينه علي شرط ولا موجب3 تكون سببا لتعيسنه وحكمه من حيث المرتبة الثانية هو انه يتوقف تعينه علي	2	7560888762549915903	1741	3399.5	1442	1822	95.55433654785156	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms03	true	8474067769936979374	0	303	0	1765	1765	303	شرط واحد فحسب وحكمه من حيث المرتبة الثالثة هو ان ظهور احكامه يتوقف علي شروط واسباب ووسايط فحكم الاقتضاء الاول الفيض الذاتي لا لموجب ولا يتعقل في مقابله قابل اواستعداد وحكم الاقتضاء image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0014png الثاني التوفف علي شرط واحد وجودي فحسب وذلك الشرط الوجودي هوالعقل الاول الذي هوالواسطة بين الحق وبين ماقدر وجوده من الممكنات الي يوم القيامه واما حكم الاقتضاء من حيث المرتبة الثالثة فان ظهور اثره وحكمه موقوف علي شروط شتي كباقي الموجودات ولست اعني بهذا ان ثمة اقتضاات ثلاثة مختلفة الحقايق بل هو اقتضاء واحد له ثلاث مراتب يظهر ويتعين به من حيثية كتل مرتبة منها اثر او اثار فافهم اعلم ان العلم الوحداني انذاتي يضاف1 اليه التعثدد من حيث تعلقه بالمعلومات ولا يتحقق بادراكها الا من حيث تعيسناته وتعلتقاته وتعليقه بكل معلوم تابع للمعلوم بحسب ماهوالمعلوم عليه في نفسه بسيطا كان المعلوم او مركثبا زمانيا كان او مكانيا او غير زماني ولا مكاني موقت القبول متناهي الحكم والوصف او غير موقت ولا متناه فيما ذكرناه فاعلم ذلك ومن تفاربع ما ذكرنا2 من النصوص ايضا ان الحكم من كل حاكم3 image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0015png علي كل محكوم عليه تابع لحال الحاكم حين الحكم وتابع لحال المحكوم عليه حال حاكم الحاكم عليه فان كان المحكوم عليه مما من شانه التنقثل في الاحوال تنوعت احكام الحاكم عليه في كل حال واختلف بحسب تلبسه بتلك الاحوال وان كان المحكوم عليه من شانه الثثبات علي وتيرة واحدة ثبت حكم الحاكم عليه بحسب التعلق الاول المعين بحكم1 الحاكم ومقتضاه وبقي الامر بحسب حال الحاكم2 هل الحاكم من مقتضي ذاته التقلسب في الاحوال بحسبها او مقتضي ذاته انه ثابت والاحوال تتقلسب3 عليه فيكون بتبعية حكم الحال بحسب احدالامرين الحاصرين لمراتب حكم كل حاكم وكل مخكوم عليه اذ لا يخرج عما ذكرته حكم حاكم ولا image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0016png ان العلم يتبع الوجود بمعني انه حيث يكون الوجود يكون العلم دون انفكاك وتفاوت العلم بحسب تفاوت قبول الماهية	3	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms03	false	-975182937300612375	0	303	0	1759	1759	303	شرط واحد فحسب وحكمه من حيث المرتبة الثالثة هو ان ظهور احكامه يتوقف علي شروط واسباب ووسايط فحكم الاقتضاء الاول الفيض الذاتي لا لموجب ولا يتعقل في مقابله قابل اواستعداد وحكم الاقتضاء image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0014png الثاني التوفف علي شرط واحد وجودي فحسب وذلك الشرط الوجودي هوالعقل الاول الذي هوالواسطة بين الحق وبين ماقدر وجوده من الممكنات الي يوم القيامه واما حكم الاقتضاء من حيث المرتبة الثالثة فان ظهور اثره وحكمه موقوف علي شروط شتي كباقي الموجودات ولست اعني بهذا ان ثمة اقتضاات ثلاثة مختلفة الحقايق بل هو اقتضاء واحد له ثلاث مراتب يظهر ويتعين به من حيثية كتل مرتبة منها اثر او اثار فافهم اعلم ان العلم الوحداني انذاتي يضاف1 اليه التعثدد من حيث تعلقه بالمعلومات ولا يتحقق بادراكها الا من حيث تعيسناته وتعلتقاته وتعليقه بكل معلوم تابع للمعلوم بحسب ماهوالمعلوم عليه في نفسه بسيطا كان المعلوم او مركثبا زمانيا كان او مكانيا او غير زماني ولا مكاني موقت القبول متناهي الحكم والوصف او غير موقت ولا متناه فيما ذكرناه فاعلم ذلك ومن تفاربع ما ذكرنا2 من النصوص ايضا ان الحكم من كل حاكم3 image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0015png علي كل محكوم عليه تابع لحال الحاكم حين الحكم وتابع لحال المحكوم عليه حال حاكم الحاكم عليه فان كان المحكوم عليه مما من شانه التنقثل في الاحوال تنوعت احكام الحاكم عليه في كل حال واختلف بحسب تلبسه بتلك الاحوال وان كان المحكوم عليه من شانه الثثبات علي وتيرة واحدة ثبت حكم الحاكم عليه بحسب التعلق الاول المعين بحكم1 الحاكم ومقتضاه وبقي الامر بحسب حال الحاكم2 هل الحاكم من مقتضي ذاته التقلسب في الاحوال بحسبها او مقتضي ذاته انه ثابت والاحوال تتقلسب3 عليه فيكون بتبعية حكم الحال بحسب احدالامرين الحاصرين لمراتب حكم كل حاكم وكل مخكوم عليه اذ لا يخرج عما ذكرته حكم حاكم ولا image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0016png ان العلم يتبع الوجود بمعني انه حيث يكون الوجود يكون العلم دون انفكاك وتفاوت العلم بحسب تفاوت قبول الماهية	3	7560888762549915903	1684	3285.5	1385	1765	95.4107666015625	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms04	true	5045923256227258478	0	301	0	1685	1685	301	الوجود تمامية ونقصا1 فالقابل للوجود علي وجه اتم يكون العلم هناك اتم وينقص العلم بمقدار القبول الناقص وغلبة احكام الامكان علي احكام الوجوب عكس ما ذكرناه اولا فاعلم ذلك وان كنت قدالمعت بطرف منه في بعض المواضع من كتبي في ضمن امراخر وبلسانه لكن لماافرزت هذاالكتاب لذكرالنصوص من الاذ واق المختصة بخصوص مقام الكمال دون لسان عمومه من الاذواق المقيدة الحاصلة لارباب المقامات المخصوصة والمستندة من حيث الاصالة الي حضرة اسم اوصفة من الصفات والاسماءالالهية التي هي محتد ذلك الذوق الخاص وبسببه وجب عليان اقرر واميز ما يختص بذوق مقام الاكمل والاجمع وصحة ثبوته image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0017png ومطابقته لما يعلمه الله في اعلي درجات علمه واتمها واكماها من ذلك الامر المترجم عنه دون تقريرصحته وثبوته بالنسبة والافاضة وفي مقام دون مقام وباعتبار حال ووقت دون غيرها من الاوقات والاحوال وما ذكر1 فنقول بعد تقديم هذه المقدمة الكلية خ ل في بيان هذا النص الذي قصدنا ايضاحه ان كل معلوم ادركه الانسان بنظره او كثنفه او حسه اوخياله جمعا وفرادي ولم ينته نظره او كشفد لذلكالامر او ادراكه اياه حسا وخيالا الي ادراك ماوراه بغد معرفة ذاتيياته ولوازمه الكلية فانته لم يدرك ذلك الامرحق الادراك تماما ولم يعرفه حق المعرفة سواء كان متعلق ادراكه ومعرفته العالم من حيث معانيه وارواحه او من حيث صوره واعراضه او كان متعلق معرفته الحق فانه متي كشف له عن جلية الامر صورة يعين كل معلوم في علم الحق وجدالامر كذلك فانه مالم ينته معرفته بالحق الي اطلاقه وصرافة وحدة ذاته الحقيقيتة التي لا اسم يعينها ولا وصف ولا حكم ولا رسم ولا ينضبط بشهود ولا يعقل ولا ينحضر في امر معين لم يعلم ان ليس وراءالله2 مرمي وان الاحاطة به علما وشهودا محال وان ليس بعد وجود الحق الا العدم المتوهم هذا وان كان لمعرفة تعذرالعلم بالله علي نحو مايعلم نفسه طريق اخراعلي واتم واكشف عرفناه ذوقا وشهودا بحمدالله تعالي ومنه لكن ذلك مما يحرم بيانه	4	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms04	false	2855568699619682977	0	301	0	1683	1683	301	الوجود تمامية ونقصا1 فالقابل للوجود علي وجه اتم يكون العلم هناك اتم وينقص العلم بمقدار القبول الناقص وغلبة احكام الامكان علي احكام الوجوب عكس ما ذكرناه اولا فاعلم ذلك وان كنت قدالمعت بطرف منه في بعض المواضع من كتبي في ضمن امراخر وبلسانه لكن لماافرزت هذاالكتاب لذكرالنصوص من الاذ واق المختصة بخصوص مقام الكمال دون لسان عمومه من الاذواق المقيدة الحاصلة لارباب المقامات المخصوصة والمستندة من حيث الاصالة الي حضرة اسم اوصفة من الصفات والاسماءالالهية التي هي محتد ذلك الذوق الخاص وبسببه وجب عليان اقرر واميز ما يختص بذوق مقام الاكمل والاجمع وصحة ثبوته image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0017png ومطابقته لما يعلمه الله في اعلي درجات علمه واتمها واكماها من ذلك الامر المترجم عنه دون تقريرصحته وثبوته بالنسبة والافاضة وفي مقام دون مقام وباعتبار حال ووقت دون غيرها من الاوقات والاحوال وما ذكر1 فنقول بعد تقديم هذه المقدمة الكلية خ ل في بيان هذا النص الذي قصدنا ايضاحه ان كل معلوم ادركه الانسان بنظره او كثنفه او حسه اوخياله جمعا وفرادي ولم ينته نظره او كشفد لذلكالامر او ادراكه اياه حسا وخيالا الي ادراك ماوراه بغد معرفة ذاتيياته ولوازمه الكلية فانته لم يدرك ذلك الامرحق الادراك تماما ولم يعرفه حق المعرفة سواء كان متعلق ادراكه ومعرفته العالم من حيث معانيه وارواحه او من حيث صوره واعراضه او كان متعلق معرفته الحق فانه متي كشف له عن جلية الامر صورة يعين كل معلوم في علم الحق وجدالامر كذلك فانه مالم ينته معرفته بالحق الي اطلاقه وصرافة وحدة ذاته الحقيقيتة التي لا اسم يعينها ولا وصف ولا حكم ولا رسم ولا ينضبط بشهود ولا يعقل ولا ينحضر في امر معين لم يعلم ان ليس وراءالله2 مرمي وان الاحاطة به علما وشهودا محال وان ليس بعد وجود الحق الا العدم المتوهم هذا وان كان لمعرفة تعذرالعلم بالله علي نحو مايعلم نفسه طريق اخراعلي واتم واكشف عرفناه ذوقا وشهودا بحمدالله تعالي ومنه لكن ذلك مما يحرم بيانه	4	7560888762549915903	1658	3288.5	1359	1685	98.39762878417969	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms05	true	-5544392531950800071	0	303	0	1777	1777	303	وتسطيره وغاية image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0018png 15 البيان عنه هذا الالماع1 المذ كور هذا وان كان التذوق والمعرفة الحاصلة لصاحبه والشهود من حيث استناد ذلك الذوق والمقام الي حضرة اسم من الاسماء الالهيية الذي هو قبلة صاحب ذلك انمقام وغاية معرفته من الحق نهاية2 سيما من الوجه الذي يقضي بانالاسم عين المسمتي كما اوضحناه في مواضع من كلامنا لكن زلك غايات نسبية فان المبادي والغايات اعلام الكمالات النسبية والامر من حيث الكمال الحقيقي3 بخلافذلك4 واليه الاشارة بقوله لاكمل عبيده وان الي8 ربك المنتهي وادرج سبحانه في هذه الاية لطيفة اخري خفية وهو كونه لم يقل وانالي ربك منتهاك بل نبه علي انعغايته من مطلق الشربوبية الغاية التي هي غاية الغايات وليس بعدها الا تفاصيل درجات في الاكملية التي لا image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0019png يقف عند حد وغاية وقد اشار صلي الله عليه واله الي ماذ كرناه في بعض مناجاته فقال اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اي لا ابلغ كل مافيك فجمع فيه بين التنبيه علي تعذر الاحاطة1 وبين التعريف2 بانتهاءه في معرفة الحق الي غاية الغايات وهذا كالتتفسير للاية المذكورة وهي قوله وانالي ربك المنتهي وفي الاحاديث النبوية تنبيهات كثيرة تشير الي ماذكرناه من تتبعها بعد التيقتظ والتفهيم3 لما ذكرته الفاه واضحا جليا تم نقول ولهذاالمقام والتذوق المنبه عليه السنة يترجم عنه بصيغ مختلفة فمن السنته في القران من حيث التسمية الاعراف الذي اخبر سبحانه ان رجاله يعرفون كلا بسيماهم وهذا من خاصية الاستشراف علي الاطراف4 بالانتهاء في معرفة الاشياء الي الغاية التي يوجب الاستشرافعلي ماوراءها ولسانه في مقام النبوة واسمه المطلع كما قال صلي الله عليه واله في امرالقران بل في سر كل اية منه انلها ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا الي سبعة ابطن وفي رواية الي سبعين بطنا وقد نبهته علي ذلك في تفسير الفاتحة image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0020png فلينظر هناك واسمه ولسانه في اصطلاح اهل الله الموقف الذي هو منتهي	5	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms05	false	6236046975942359749	0	303	0	1771	1771	303	وتسطيره وغاية image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0018png 15 البيان عنه هذا الالماع1 المذ كور هذا وان كان التذوق والمعرفة الحاصلة لصاحبه والشهود من حيث استناد ذلك الذوق والمقام الي حضرة اسم من الاسماء الالهيية الذي هو قبلة صاحب ذلك انمقام وغاية معرفته من الحق نهاية2 سيما من الوجه الذي يقضي بانالاسم عين المسمتي كما اوضحناه في مواضع من كلامنا لكن زلك غايات نسبية فان المبادي والغايات اعلام الكمالات النسبية والامر من حيث الكمال الحقيقي3 بخلافذلك4 واليه الاشارة بقوله لاكمل عبيده وان الي8 ربك المنتهي وادرج سبحانه في هذه الاية لطيفة اخري خفية وهو كونه لم يقل وانالي ربك منتهاك بل نبه علي انعغايته من مطلق الشربوبية الغاية التي هي غاية الغايات وليس بعدها الا تفاصيل درجات في الاكملية التي لا image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0019png يقف عند حد وغاية وقد اشار صلي الله عليه واله الي ماذ كرناه في بعض مناجاته فقال اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اي لا ابلغ كل مافيك فجمع فيه بين التنبيه علي تعذر الاحاطة1 وبين التعريف2 بانتهاءه في معرفة الحق الي غاية الغايات وهذا كالتتفسير للاية المذكورة وهي قوله وانالي ربك المنتهي وفي الاحاديث النبوية تنبيهات كثيرة تشير الي ماذكرناه من تتبعها بعد التيقتظ والتفهيم3 لما ذكرته الفاه واضحا جليا تم نقول ولهذاالمقام والتذوق المنبه عليه السنة يترجم عنه بصيغ مختلفة فمن السنته في القران من حيث التسمية الاعراف الذي اخبر سبحانه ان رجاله يعرفون كلا بسيماهم وهذا من خاصية الاستشراف علي الاطراف4 بالانتهاء في معرفة الاشياء الي الغاية التي يوجب الاستشرافعلي ماوراءها ولسانه في مقام النبوة واسمه المطلع كما قال صلي الله عليه واله في امرالقران بل في سر كل اية منه انلها ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا الي سبعة ابطن وفي رواية الي سبعين بطنا وقد نبهته علي ذلك في تفسير الفاتحة image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0020png فلينظر هناك واسمه ولسانه في اصطلاح اهل الله الموقف الذي هو منتهي	5	7560888762549915903	1696	3309.5	1397	1777	95.44175720214844	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms06	true	1477859962173294892	0	301	0	1808	1808	301	كتل مقام والمستشرف منه علي المقام الستقبل واسمه ولسانه في ذوق مقام الكمال بالنسبة الي كل مقامين البرزخ الجامع بينهما وبالنسبة الي خصوص مقام الكمال برزخ البرازخ اجلي والناص المنتهي الي افصي مراتب البيان والظهور نظير الصورالمحسوسة وله ابضا بطن خفي نظير الارواح القدسية المحجوبة عن اكثر المذارك وله حدة مميز بين الظاهر والباطن به يرتقي من الظاهر الي الباطن وهوالبرزخ الجامع بينهما بذاته والفاصل ايضا بين الباطن والمطلع ونظيره عالم المثال الجامع بين الغيب المحقق والشهادة وله مطلع وهو مايفيدك الاستشراف علي الحقيقة التي اليها يستند 0ا ظهر وما بطن وما جمعهما وميز بينهما فيربك ماوراء ذلك كله وهو اول منزل من منازل الغيب الذاتي الالهي وباب حضرة الاسماء والحقايق المجردة الغيبية ومنه يستشرف المكاشف علي سرالكلام الاحدي الغيبي فيعلم ان الظهور والبطون والحد والمطلع منصات لهذا التجلي الكلامي ومنازل التعيثنات احكام الاسم انمتكلم من حيث امتيازه عن المسمي وللكلام من حيث انه ليس بشء زايد علي ذات المتكلم رتبة خامسة تعرف من سرالنفس الرحماني وقد مر حديثاة انتهي ميرزا هاشم image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0021png الحقيقة الماحية لجميع الاعتبارات والاسماء والصفات والنسب والاضافات هي عبارة عن تعقتل الحق نفسه وادراكه لها من حيث تعينه وهذا التعقتل والادراك التعيتني وان كان يلي الاطلاق المثناراليه فانه بالنسبة الي تعيتن الحق في تعقتل كل متعقل في كل تجثل تعين مطلق وانه اوسع التعينات وهومشهودالكمل وهوالتجلي الذاتي وله مقام التوحيد الاعلي ومبدءية الحق يلي هذا التعين والمبدءية هي محتدالاعتبارات ومنبع النسب والاضافات الظاهرة في الوجود والباطنة في عرصة التتعقشلات والاذهان والمقول فيه انه وجود مطلق واحد واجب هو عبارة عن تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتيية الالهيه والحتق من حيث هذه النسبة يسمي عندالمحقق بالمبدا لا من حيث نسبة غيرها فافهم هذا وتدبر فقدا درجت لك في هذا النصاصل اصول المعارف الالهية والله المرشد كل سالك سلك علي اي طريق كان غايته الحق بشرط فوزه منه تعالي بسعادة ما فان ذلك السالك صاحب معراج وسلو	6	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms06	false	4118137184601438355	0	301	0	1806	1806	301	كتل مقام والمستشرف منه علي المقام الستقبل واسمه ولسانه في ذوق مقام الكمال بالنسبة الي كل مقامين البرزخ الجامع بينهما وبالنسبة الي خصوص مقام الكمال برزخ البرازخ اجلي والناص المنتهي الي افصي مراتب البيان والظهور نظير الصورالمحسوسة وله ابضا بطن خفي نظير الارواح القدسية المحجوبة عن اكثر المذارك وله حدة مميز بين الظاهر والباطن به يرتقي من الظاهر الي الباطن وهوالبرزخ الجامع بينهما بذاته والفاصل ايضا بين الباطن والمطلع ونظيره عالم المثال الجامع بين الغيب المحقق والشهادة وله مطلع وهو مايفيدك الاستشراف علي الحقيقة التي اليها يستند 0ا ظهر وما بطن وما جمعهما وميز بينهما فيربك ماوراء ذلك كله وهو اول منزل من منازل الغيب الذاتي الالهي وباب حضرة الاسماء والحقايق المجردة الغيبية ومنه يستشرف المكاشف علي سرالكلام الاحدي الغيبي فيعلم ان الظهور والبطون والحد والمطلع منصات لهذا التجلي الكلامي ومنازل التعيثنات احكام الاسم انمتكلم من حيث امتيازه عن المسمي وللكلام من حيث انه ليس بشء زايد علي ذات المتكلم رتبة خامسة تعرف من سرالنفس الرحماني وقد مر حديثاة انتهي ميرزا هاشم image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0021png الحقيقة الماحية لجميع الاعتبارات والاسماء والصفات والنسب والاضافات هي عبارة عن تعقتل الحق نفسه وادراكه لها من حيث تعينه وهذا التعقتل والادراك التعيتني وان كان يلي الاطلاق المثناراليه فانه بالنسبة الي تعيتن الحق في تعقتل كل متعقل في كل تجثل تعين مطلق وانه اوسع التعينات وهومشهودالكمل وهوالتجلي الذاتي وله مقام التوحيد الاعلي ومبدءية الحق يلي هذا التعين والمبدءية هي محتدالاعتبارات ومنبع النسب والاضافات الظاهرة في الوجود والباطنة في عرصة التتعقشلات والاذهان والمقول فيه انه وجود مطلق واحد واجب هو عبارة عن تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتيية الالهيه والحتق من حيث هذه النسبة يسمي عندالمحقق بالمبدا لا من حيث نسبة غيرها فافهم هذا وتدبر فقدا درجت لك في هذا النصاصل اصول المعارف الالهية والله المرشد كل سالك سلك علي اي طريق كان غايته الحق بشرط فوزه منه تعالي بسعادة ما فان ذلك السالك صاحب معراج وسلو	6	7560888762549915903	1781	3534.5	1482	1808	98.50663757324219	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms07	true	-812589102036034500	0	302	0	1667	1667	302	كه عروج فافهم image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0022png اعلم ان كل ما يوصف بالمءثريتة في شء او اشياء فانه لا يصدق اطلاق هذا الوصف عليه تماما مالم يءثر في حقيقة ذلك الشء من حيث هوهو دون تعقتل انضمام قيد اخر الي تلك الحقيقة الموصوفة بالتاثير اوشرط ماخارجي كاءنا1 ماكان وانما ذكرت شذه القيود من اجل الاثارالمنسوبة البي اشياء2 من حيث مراتبها اومن حيث اعتبارات هي من لوازم حقايقها ومن اجل مااستفاض ايضاعند اهل العقل النظري واكثر اهل الاذواق بان كل موصوف بالمراتية سواء كانت مراتيسته معنوية او محسوسة فان لها اي لتلك المراة اثرا في المنطبع فيها لردها صورة المنطبع اليها وظهور صورة المنطبع فيها بحسبها وهذا صحيح من وجه ليس مطلقا فان الاثر للمراة في المنطبع انما كان يصح3 ان لواثرت في حقيقته من حيث هو وذلك غيرواقع وانما يثبت3 الاثر للمراة في المنطبع من حيث ادراك من لم يعرف حقيقة المنطبع ولم يدر كه الا في المراة وليست المراة بمحل لحقيقة المنطبع بل هي محل لمثاله image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0023png وبعض ظهوراته والظهور نسبة تضاف الي المنطبع من حيث انطباع صورته في المراة وليس عين حقيقة المنطبع ومرادي بقولي بعض ظهوراته التينبيه علي ان التجليات الذاتية الاختصاصية لا يكون في مظهر ولا في مراة ولا بحسب مرتبة ما فان من ادرك الحق من حيث هذه التجليات فقد شهد الحقيقة خارج المراة من حيث هي هي لا بحسب مظهر ولا مرتبة كما قلنا ولا اسم ولا صفة ولا حال معين ولا غير ذلك وهوالذي يعلم ذوقا بانالمر اة لا اثر لها في الحقيقة وكان شيخنا الامام يسمي هذه التجليات الذاتية البرقية وما كنت اعرف يومءذ سبب هذه التسمية ولا مراد الشيخ منها ثم ان هذه التجلييات الذاتية البرقية لا يحصل الالذي2 فراغ تام من ساير الاوصاف والاحوال والاحكام الوجوبية الاسماءية والامكانية وهذا الفراغ فراغ مطلق لا يغاير اطلاق الحق غير انه لا مكث له اكثر من نفس واحد ولهذا شبه بالبرق وسبب عدم دوامه	7	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms07	false	5968191864748103168	0	302	0	1663	1663	302	كه عروج فافهم image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0022png اعلم ان كل ما يوصف بالمءثريتة في شء او اشياء فانه لا يصدق اطلاق هذا الوصف عليه تماما مالم يءثر في حقيقة ذلك الشء من حيث هوهو دون تعقتل انضمام قيد اخر الي تلك الحقيقة الموصوفة بالتاثير اوشرط ماخارجي كاءنا1 ماكان وانما ذكرت شذه القيود من اجل الاثارالمنسوبة البي اشياء2 من حيث مراتبها اومن حيث اعتبارات هي من لوازم حقايقها ومن اجل مااستفاض ايضاعند اهل العقل النظري واكثر اهل الاذواق بان كل موصوف بالمراتية سواء كانت مراتيسته معنوية او محسوسة فان لها اي لتلك المراة اثرا في المنطبع فيها لردها صورة المنطبع اليها وظهور صورة المنطبع فيها بحسبها وهذا صحيح من وجه ليس مطلقا فان الاثر للمراة في المنطبع انما كان يصح3 ان لواثرت في حقيقته من حيث هو وذلك غيرواقع وانما يثبت3 الاثر للمراة في المنطبع من حيث ادراك من لم يعرف حقيقة المنطبع ولم يدر كه الا في المراة وليست المراة بمحل لحقيقة المنطبع بل هي محل لمثاله image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0023png وبعض ظهوراته والظهور نسبة تضاف الي المنطبع من حيث انطباع صورته في المراة وليس عين حقيقة المنطبع ومرادي بقولي بعض ظهوراته التينبيه علي ان التجليات الذاتية الاختصاصية لا يكون في مظهر ولا في مراة ولا بحسب مرتبة ما فان من ادرك الحق من حيث هذه التجليات فقد شهد الحقيقة خارج المراة من حيث هي هي لا بحسب مظهر ولا مرتبة كما قلنا ولا اسم ولا صفة ولا حال معين ولا غير ذلك وهوالذي يعلم ذوقا بانالمر اة لا اثر لها في الحقيقة وكان شيخنا الامام يسمي هذه التجليات الذاتية البرقية وما كنت اعرف يومءذ سبب هذه التسمية ولا مراد الشيخ منها ثم ان هذه التجلييات الذاتية البرقية لا يحصل الالذي2 فراغ تام من ساير الاوصاف والاحوال والاحكام الوجوبية الاسماءية والامكانية وهذا الفراغ فراغ مطلق لا يغاير اطلاق الحق غير انه لا مكث له اكثر من نفس واحد ولهذا شبه بالبرق وسبب عدم دوامه	7	7560888762549915903	1613	3171.0	1314	1667	96.76065063476562	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms08	true	-5917686071477340194	0	302	0	1693	1693	302	حكم جمعية الحقيقة الانسانيءة وكما ان هذه الجمعيه لا يقتضي دوامه كذلك لو لم يتضمن الجمعية الانسانية هذا الوصف من الفراغ والاطلاق المستجلب لهذه التجلييات لم يكن الجمعية الانسانية جمعية مستوعبه كتل وصف وحال وحكم فحكم الجمعية يثبته وبنفي دوامه ووجدت لهذاالتجلي لمامنحنيه الله3 احكاما غريبة في باطني وظاهري من جملتها انه مع عدم image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0024png مكثه نفسين يبقي في المحل من الاوصاف والعلوم مالا يحصره الا اللله وقد عرفت في ليلة كتابتي هذا الوارد انته من لم يذق هذا المشهد لم يكن محمدي الوارث ولم يعرف سرقوله عليه السلام لي مع اللله وقت لايسعني غيرربتي ولاسرقوله كان الله ولاشءمعه ولا سر قوله وما امرنا الا واحدة1كلمح البصر ولا يعرف سر مبدءيتة الابيجاد لا فيزمان موجود كما انه من ذاق هذا المشهد وقد كان علم ان الاعيان الثابتة هي حقايق الموجودات وانها غير مجعولة وحقيقة الحق منزهة عن الجعل والتاثر وما ثمامر ثالث غيرالحق والاعيان فانه يجب ان يعلم ان صح له ما ذكرنا ان لا اثر لشء في شء وانالاشياء هي المءثرة في انفسها وان المسمتاة عللا واسبابا مءثرة شروط في ظهورالاشياء في انفسها لا ان ثمة حقيقة تءثر في حقيقة غيرها وهكذا فليعرف الامر في المدد فليس ثمة شء يمتد شيءا غيره بل المدد يصل من باطن الشء الي ظاهره والتجلي النتوري الوجودي يظهر ذلك وليس الاظهار بتاثير في حقيقة ما اظهر فالنسب هي المءثرة بعضها في البعض بمعني ان بعضها سبب لانتشاءالبعض وظهور حكمه في الحقيقة التي هي محتدها ومن جملة مايعرفه ذاءق هذا التجلي ان لااثر للاعيان الثابتة من كونهامراءي في التجلي الوجودي الالهي الا من حيث ظهور التعثدد الكاءن في غيب ذلك التجلي فهو اثر في نسبة الظهور الذي هو شرط في الاظهار والحق يتعالي عن ان يكون متاثرا من غيره ويتعالي حقايق الممكنات 2 ان يكون من image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0025png خيث حقايقها متاثرة فانها من هذا الوجه في ذوق الكمل عين شءون الحق فلا جاءر	8	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms08	false	7314529630307707411	0	302	0	1689	1689	302	حكم جمعية الحقيقة الانسانيءة وكما ان هذه الجمعيه لا يقتضي دوامه كذلك لو لم يتضمن الجمعية الانسانية هذا الوصف من الفراغ والاطلاق المستجلب لهذه التجلييات لم يكن الجمعية الانسانية جمعية مستوعبه كتل وصف وحال وحكم فحكم الجمعية يثبته وبنفي دوامه ووجدت لهذاالتجلي لمامنحنيه الله3 احكاما غريبة في باطني وظاهري من جملتها انه مع عدم image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0024png مكثه نفسين يبقي في المحل من الاوصاف والعلوم مالا يحصره الا اللله وقد عرفت في ليلة كتابتي هذا الوارد انته من لم يذق هذا المشهد لم يكن محمدي الوارث ولم يعرف سرقوله عليه السلام لي مع اللله وقت لايسعني غيرربتي ولاسرقوله كان الله ولاشءمعه ولا سر قوله وما امرنا الا واحدة1كلمح البصر ولا يعرف سر مبدءيتة الابيجاد لا فيزمان موجود كما انه من ذاق هذا المشهد وقد كان علم ان الاعيان الثابتة هي حقايق الموجودات وانها غير مجعولة وحقيقة الحق منزهة عن الجعل والتاثر وما ثمامر ثالث غيرالحق والاعيان فانه يجب ان يعلم ان صح له ما ذكرنا ان لا اثر لشء في شء وانالاشياء هي المءثرة في انفسها وان المسمتاة عللا واسبابا مءثرة شروط في ظهورالاشياء في انفسها لا ان ثمة حقيقة تءثر في حقيقة غيرها وهكذا فليعرف الامر في المدد فليس ثمة شء يمتد شيءا غيره بل المدد يصل من باطن الشء الي ظاهره والتجلي النتوري الوجودي يظهر ذلك وليس الاظهار بتاثير في حقيقة ما اظهر فالنسب هي المءثرة بعضها في البعض بمعني ان بعضها سبب لانتشاءالبعض وظهور حكمه في الحقيقة التي هي محتدها ومن جملة مايعرفه ذاءق هذا التجلي ان لااثر للاعيان الثابتة من كونهامراءي في التجلي الوجودي الالهي الا من حيث ظهور التعثدد الكاءن في غيب ذلك التجلي فهو اثر في نسبة الظهور الذي هو شرط في الاظهار والحق يتعالي عن ان يكون متاثرا من غيره ويتعالي حقايق الممكنات 2 ان يكون من image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0025png خيث حقايقها متاثرة فانها من هذا الوجه في ذوق الكمل عين شءون الحق فلا جاءر	8	7560888762549915903	1639	3223.0	1340	1693	96.81039428710938	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms09	true	4382289232247482469	0	301	0	1665	1665	301	ان يءثر فيها غيرها فلا اثر لمراة ما من حيث هي مراة في حقيقة المنطبع فيها لما مر بيانه فافهم هذا النتص وتدبتره فقد ادرجت فيه من نفايس العلوم والاسرار مالا يقدر قدره الاالله وهذا هوالحقق اليقين والنص المبين وكثل مما تسمعه مما يخالف هذا وان كان صوابا فانه صواب نسبيش وهذا هوالحتق الصريح الذي لامرية فيه والله المرشد الهادي من النصوص الكلية1 نصوص ذكرتها في كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وفي غيره من الكتب التي انشاتها غير مختلط بكلام احد من الناس فان ذلك ليس من دابي اذ قد عصمني الله من ذلك واغناني بهباته الخالصة العلية عن العواري الخارجية السفلية غير انه لما اختص هذا الكتاب بذكرالنشصوص وجب ذكر تلك النصوص ايضا هيهنا فاقول من جملتها انء كل3 ما هو سبب في وجود كثرة وكثير2 فانه من حيث هو كذلك لا يمكن ان يتعين بظهور ولا image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0026png يبدو لناظر الا في منظور1 1 اي كل ماهو سبب في ظهور صور جزءياته ونسب تعلقاته من الخقيقة والطبيعة الكلية الاسماءية الالهية والكونية والتجلي الكلي الاحدي انبساطي الانبساطي فانه من حيث انه سبب وعام النسبة لا يتعين بظهور معين واحد من ظهوراته بل بظهور كل معين كالوجودالعام من حيث نسبة عمومه الي الكل لا يتعين بتعيين مخصوص من تعينات نسب ظهوره فكل من الحقايق والطبايع اذا اعتبر ولو حظ من حيث احاطتة وانبساطه واشتراكه وكليته لامن حيث والطبايع وطبيعتها لا يتعين بتعين واحد وظهور خاص من التعيينات والظهورات بخلاف ما اذا اعتبر من حيث نفسه وطبيعته من غير اعتبار سببيته العامة واشتراكه فانه يتعين بحسب مظهر ومظهر والاعتبار الاول نظير الكلي العقلي الذي لا وجود له في الخارج كالحقيقة الانسانية من حيث عموم نسبتها وكليتها فانها حينءذ لا يقتضي تعين نهد او عمرو او غيرهما والاعتبارالثاني هوالكلي الطبيعي اي الحقيقة الماخوذة لا بشرط لا الماخوذة بشرط لا شء اي الحقيقة من حيث اطلاقها والفرق بينهما ظاهر اذالاولي ليست من حيث	9	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms09	false	2239799010821553167	0	301	0	1663	1663	301	ان يءثر فيها غيرها فلا اثر لمراة ما من حيث هي مراة في حقيقة المنطبع فيها لما مر بيانه فافهم هذا النتص وتدبتره فقد ادرجت فيه من نفايس العلوم والاسرار مالا يقدر قدره الاالله وهذا هوالحقق اليقين والنص المبين وكثل مما تسمعه مما يخالف هذا وان كان صوابا فانه صواب نسبيش وهذا هوالحتق الصريح الذي لامرية فيه والله المرشد الهادي من النصوص الكلية1 نصوص ذكرتها في كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وفي غيره من الكتب التي انشاتها غير مختلط بكلام احد من الناس فان ذلك ليس من دابي اذ قد عصمني الله من ذلك واغناني بهباته الخالصة العلية عن العواري الخارجية السفلية غير انه لما اختص هذا الكتاب بذكرالنشصوص وجب ذكر تلك النصوص ايضا هيهنا فاقول من جملتها انء كل3 ما هو سبب في وجود كثرة وكثير2 فانه من حيث هو كذلك لا يمكن ان يتعين بظهور ولا image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0026png يبدو لناظر الا في منظور1 1 اي كل ماهو سبب في ظهور صور جزءياته ونسب تعلقاته من الخقيقة والطبيعة الكلية الاسماءية الالهية والكونية والتجلي الكلي الاحدي انبساطي الانبساطي فانه من حيث انه سبب وعام النسبة لا يتعين بظهور معين واحد من ظهوراته بل بظهور كل معين كالوجودالعام من حيث نسبة عمومه الي الكل لا يتعين بتعيين مخصوص من تعينات نسب ظهوره فكل من الحقايق والطبايع اذا اعتبر ولو حظ من حيث احاطتة وانبساطه واشتراكه وكليته لامن حيث والطبايع وطبيعتها لا يتعين بتعين واحد وظهور خاص من التعيينات والظهورات بخلاف ما اذا اعتبر من حيث نفسه وطبيعته من غير اعتبار سببيته العامة واشتراكه فانه يتعين بحسب مظهر ومظهر والاعتبار الاول نظير الكلي العقلي الذي لا وجود له في الخارج كالحقيقة الانسانية من حيث عموم نسبتها وكليتها فانها حينءذ لا يقتضي تعين نهد او عمرو او غيرهما والاعتبارالثاني هوالكلي الطبيعي اي الحقيقة الماخوذة لا بشرط لا الماخوذة بشرط لا شء اي الحقيقة من حيث اطلاقها والفرق بينهما ظاهر اذالاولي ليست من حيث	9	7560888762549915903	1638	3248.5	1339	1665	98.37837982177734	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms10	true	3337964946487891796	0	301	0	1748	1748	301	هي كلية ولا جزءية ولا واحدة ولا كثيرة ولا سببا ولا مسببا ولا غير ذلك اي لم يعتبر فيها شء منها فهوالمطلق الحقيقي الغير القابل للمقيد بخلاف الثانية لاعتبارالكلية وقيد الاطلاق اي التجرد عن القيود فيها فهو اطلاق ضيده التقييد وبالجملة فاعتبارالشركة والكلية تنافي اعتبار تعين خاص جزءي لانه اعتبار عدم الشركة فلا يجتمعان ولذا قال الشيخ رضي الله عنه لا يتعين بظهور من ظهوراته فالتنوين في ظهور للوحدة اي ظهور واحد معين وكل من التعيتنات الخاصة لا يعتبر في مرتبة ذات الحقيقة المطلقة والحقيقة من حيث اطلاقها فلا فرق ولا امتياز بيتهما من هذه انجهة بل الفرق من جهة اعتبار قيدالعموم والاطلاق في الثاني دون الاول ولذا لا يتعين الثاني بحسب مظهر مظهر بل بظهور كل معين بخلاف الاول فانته image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0027png اختلاف ضروب الاثمار وانواعه المعنوية والروحانية والمثالية ه يتعين بحبب مظهر مظهز فالمظاه بالنسبة الي الحقيقة من حيث اعتبار الاطلاق والعموم والانبساط بمنزلة اجزاءالحد فما لم تعرف اجزاء الحد بتمامنا لم يعرف المحدود فالتجلي الاحدي من حيث انبساطه علي الكاءنات واحاطته يكون متخصءصا ومتجددا بحسب المظاهر فكان كثل الحصص والمظاهر بمنزلة اجزاء الحد يتوقف معرفة المحدود عليها ومن البين حينءذ عدم حصول التعين نامحدود بظفور تعين واحد وعدم تمييزة للناظر في منظور واحد من جزءياته كما لا ينشرح نورالشم الفاءض علي الكاءنات من حيث نعت العموم ووصف الكمال والاحاطة بالتمام لا من حيث طبيعته النورية بالنور المتعلق بذرة من الذرات وكذا حان القطرة مع البحرالمحيط من خيث الاحاطة لا من حيث طبيعة الماءية فان النور وكذا الماء من حيث طبيعتهما وحقيقتهما يجصل لهما التعين بظهور واحدمعين جزءي وتتميز لننلظر في منظور جزءي فافهم من الاستاذ المحقق اقا ميرزا هاشم رشتي قوله في منظور التنوين في منظور للجنس يعني ان الحقايق المجردة نا يبدو ولا يتميز لمتاظر في عالم الحس الا في جنس المنظور اي الحقايق من حيث تجردها وكليتها واحديتها لا يدرك ظاهرا بل المدرك والمتمءر من	10	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms10	false	-8892126972487106661	0	301	0	1746	1746	301	هي كلية ولا جزءية ولا واحدة ولا كثيرة ولا سببا ولا مسببا ولا غير ذلك اي لم يعتبر فيها شء منها فهوالمطلق الحقيقي الغير القابل للمقيد بخلاف الثانية لاعتبارالكلية وقيد الاطلاق اي التجرد عن القيود فيها فهو اطلاق ضيده التقييد وبالجملة فاعتبارالشركة والكلية تنافي اعتبار تعين خاص جزءي لانه اعتبار عدم الشركة فلا يجتمعان ولذا قال الشيخ رضي الله عنه لا يتعين بظهور من ظهوراته فالتنوين في ظهور للوحدة اي ظهور واحد معين وكل من التعيتنات الخاصة لا يعتبر في مرتبة ذات الحقيقة المطلقة والحقيقة من حيث اطلاقها فلا فرق ولا امتياز بيتهما من هذه انجهة بل الفرق من جهة اعتبار قيدالعموم والاطلاق في الثاني دون الاول ولذا لا يتعين الثاني بحسب مظهر مظهر بل بظهور كل معين بخلاف الاول فانته image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0027png اختلاف ضروب الاثمار وانواعه المعنوية والروحانية والمثالية ه يتعين بحبب مظهر مظهز فالمظاه بالنسبة الي الحقيقة من حيث اعتبار الاطلاق والعموم والانبساط بمنزلة اجزاءالحد فما لم تعرف اجزاء الحد بتمامنا لم يعرف المحدود فالتجلي الاحدي من حيث انبساطه علي الكاءنات واحاطته يكون متخصءصا ومتجددا بحسب المظاهر فكان كثل الحصص والمظاهر بمنزلة اجزاء الحد يتوقف معرفة المحدود عليها ومن البين حينءذ عدم حصول التعين نامحدود بظفور تعين واحد وعدم تمييزة للناظر في منظور واحد من جزءياته كما لا ينشرح نورالشم الفاءض علي الكاءنات من حيث نعت العموم ووصف الكمال والاحاطة بالتمام لا من حيث طبيعته النورية بالنور المتعلق بذرة من الذرات وكذا حان القطرة مع البحرالمحيط من خيث الاحاطة لا من حيث طبيعة الماءية فان النور وكذا الماء من حيث طبيعتهما وحقيقتهما يجصل لهما التعين بظهور واحدمعين جزءي وتتميز لننلظر في منظور جزءي فافهم من الاستاذ المحقق اقا ميرزا هاشم رشتي قوله في منظور التنوين في منظور للجنس يعني ان الحقايق المجردة نا يبدو ولا يتميز لمتاظر في عالم الحس الا في جنس المنظور اي الحقايق من حيث تجردها وكليتها واحديتها لا يدرك ظاهرا بل المدرك والمتمءر من	10	7560888762549915903	1721	3414.5	1422	1748	98.45537567138672	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms11	true	6154309882973564440	0	301	0	1620	1620	301	حيث الظاعر حوالمظاهر والتعينات الخاصة والمنظورات الجزءية ويناسب المقام نتوضيحانمرء نقل كلام من لشيخ الكبير المصتف طاب ثراه قال في تفسير الفاتحة فدعزم الالهي الذي هوالنءور نيتان قبة ظاهره تفاصيلةا الصورالوجودية والتور انمنيط علي الاكوين المدرك في الحس المغيد تميز الصور بعضها عن بعض هو حكه انتسية الظاهرة من حيث كليتها واحديتها وانما قلت حكم النسبة الظاهرة من اجل ان التور من حيث تجرده لا يبرك ظاهرا وهكذا حكم كل حتيقة بسيطة وايها يدرك اتخور بواسطة انوان والطوح انقاءمة بالصور وكذا ساءر الحقايتي زمجردة لا ينرك ظهرا الا قي مادة اتتهي موضع الحاجة والظاهر ان الونو في قوله ولا بيعو واءي اخره للعطف ويمكن ان يكون للحال اي لا يمكن ان يتعين بظهور image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0028png الخيالية والجسية والطبيعية وهذا عام في كتل ما يسمي مصدرا لشء او اشياء او اصلا مثمرا لكن1 انما يكون له هذا الوصف بو خاص معين والحال من شانه انه لا يبدو لناظر الا في جنس المنظور واذا عرفت ما ذكرنا ظهر انه لا تنافي بين ماقال الشيخ في هذا الكتاب اي لا يبدو لناظر الا في منظون وبين ماقال في مفتاح الغيب علي ما في اكثرالنسخ المعتبرة ولا يتميز لناظر في منظور فان معناه علي ما في المفتاح انه لا يتميز ولا يعرف في عالم الحس في منظور جزءي معين من جزءياته بل في كل منظور علي ان يكون التنوين في منظور للوحدة كما في قوله مظهر في الجملة الاولي فعلي هذا يكون الجملة الثانية كالاولي في المغاد والماخذ فكانتها تاكيد الاولي فافهم وظهر لك ايضا عدم التنافي والمخالفة يين كلاميه في النصوص اي قوله لا ينعين بظهور وقوله ولا يبدو لناظر الا في منظور كما قد يتوهم في المقام هذا ما استفدته تدبر وتامل لعلك ان تفهم مراد الشيخ فهم حق فاني معترف بالعجز والقضور عن درك مرام امثال الشيخ من الاكابر سيما قد اتفقتهذه التعليقة مني من غير تامتل سابق وتدبتر تام لاحق	11	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms11	false	-2661379405525706474	0	301	0	1618	1618	301	حيث الظاعر حوالمظاهر والتعينات الخاصة والمنظورات الجزءية ويناسب المقام نتوضيحانمرء نقل كلام من لشيخ الكبير المصتف طاب ثراه قال في تفسير الفاتحة فدعزم الالهي الذي هوالنءور نيتان قبة ظاهره تفاصيلةا الصورالوجودية والتور انمنيط علي الاكوين المدرك في الحس المغيد تميز الصور بعضها عن بعض هو حكه انتسية الظاهرة من حيث كليتها واحديتها وانما قلت حكم النسبة الظاهرة من اجل ان التور من حيث تجرده لا يبرك ظاهرا وهكذا حكم كل حتيقة بسيطة وايها يدرك اتخور بواسطة انوان والطوح انقاءمة بالصور وكذا ساءر الحقايتي زمجردة لا ينرك ظهرا الا قي مادة اتتهي موضع الحاجة والظاهر ان الونو في قوله ولا بيعو واءي اخره للعطف ويمكن ان يكون للحال اي لا يمكن ان يتعين بظهور image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0028png الخيالية والجسية والطبيعية وهذا عام في كتل ما يسمي مصدرا لشء او اشياء او اصلا مثمرا لكن1 انما يكون له هذا الوصف بو خاص معين والحال من شانه انه لا يبدو لناظر الا في جنس المنظور واذا عرفت ما ذكرنا ظهر انه لا تنافي بين ماقال الشيخ في هذا الكتاب اي لا يبدو لناظر الا في منظون وبين ماقال في مفتاح الغيب علي ما في اكثرالنسخ المعتبرة ولا يتميز لناظر في منظور فان معناه علي ما في المفتاح انه لا يتميز ولا يعرف في عالم الحس في منظور جزءي معين من جزءياته بل في كل منظور علي ان يكون التنوين في منظور للوحدة كما في قوله مظهر في الجملة الاولي فعلي هذا يكون الجملة الثانية كالاولي في المغاد والماخذ فكانتها تاكيد الاولي فافهم وظهر لك ايضا عدم التنافي والمخالفة يين كلاميه في النصوص اي قوله لا ينعين بظهور وقوله ولا يبدو لناظر الا في منظور كما قد يتوهم في المقام هذا ما استفدته تدبر وتامل لعلك ان تفهم مراد الشيخ فهم حق فاني معترف بالعجز والقضور عن درك مرام امثال الشيخ من الاكابر سيما قد اتفقتهذه التعليقة مني من غير تامتل سابق وتدبتر تام لاحق	11	7560888762549915903	1593	3158.5	1294	1620	98.33333587646484	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms12	true	8085310247564884421	0	301	0	1752	1752	301	لضيق المجال وتفرق البال والله اعلم بحقيقة الحال ش قوله لكن انمايكون له هذا الوصف باعتبار تعلقه من حيث هو هو الي اخره اي عدم اثمارالشء وعدم انتاجه ما يضاده ويباينه لا يكون علي سبيل الاطلاق بل انما يكون للشء هذا الوصف اي عدم اثمارالضد والمباين اذا اعتبر تعلقه من حيث هوهو وباعتبار اخر خفي واما في غير ذلك القسمين قد يكون الثمر ضدا ومباءنا للمصدور والمثمر كما اذا اعتبر شرط زاءد في التعلق والمصدريتة وغرضه رحمه الله ان عدم اثمارالضد والمباءن ظاهر ومسلم في اعتبار الشء في التعلق والمصدرية من حيث هوهو ومن حيث اعتيار اخر خفتي وهي غيرهما يكون عدم اثمارالضد محل خفاء وتامل بل قد يتوهم الضدية عني حسب ظاهراننظر وبدوالامر كما في صورة اعتبار الشرط الزاءد في المصدرية مثلا يتوهم من اثمار الروحانيات الثابتات الباقيات الحوادث المتجددة الفانية ان image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0029png انشء يثمر ما يضادده وكذا من تبريد السقمونيا الحارة وكذا من صدورالعالم من الواحدالحقيقي يتوهم ضدية الثمرة للمثمر ولكن الحكم بالضدية في كل ذلك في ظاهر النظر واما بعد التامءل ودقة النظر يحكم بعدم الضدية والمباءنة لان الثمر متعلق بذلك الشء علي حسب الشرط الخارج فيكون المصدر والمثمرهو ذلك الشء معالشرط اي ذلك المجموع والهيءة الجمعية فبملاحظة الشروط والاعتبارات الخارجة يرتفع توهم الضدية ويحكم بالمناسبة والمماثلة كما ان الاثمار في المثال الاول بواسطة الحركات الفلكية والاتتصالات الكوكبية الزاءلة علي ما هوالمشهور من الحكماء في مسالة ربط الحادث بالقديم وفي المثال الثاني من جهة ابهال الصفراء وكذا نظاءرهما فبعد ملاحظة الشراءط والوساءط يعلم ان الثمر ليس ضدا ومباءنا للمثمر فظهر حينءذ ان ثمرة الشء سواء اعتبر من حيث هوهو اي لا من جهة الوجه الخاص الذي لكل موجود من جهة عينه الثابتة ولا من حيث الاسباب والشراءطالخارجة او اعتبر من حيث الوجه الخاص او من حيث الشراءط الزاءدة الخارجة لا تناقضه ولا تضاده واثمار المعنوية اي عالم المعاني والاسماء والحقايق مستندة الي الحق تعالي من حيث	12	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms12	false	-5442143285632280547	0	301	0	1750	1750	301	لضيق المجال وتفرق البال والله اعلم بحقيقة الحال ش قوله لكن انمايكون له هذا الوصف باعتبار تعلقه من حيث هو هو الي اخره اي عدم اثمارالشء وعدم انتاجه ما يضاده ويباينه لا يكون علي سبيل الاطلاق بل انما يكون للشء هذا الوصف اي عدم اثمارالضد والمباين اذا اعتبر تعلقه من حيث هوهو وباعتبار اخر خفي واما في غير ذلك القسمين قد يكون الثمر ضدا ومباءنا للمصدور والمثمر كما اذا اعتبر شرط زاءد في التعلق والمصدريتة وغرضه رحمه الله ان عدم اثمارالضد والمباءن ظاهر ومسلم في اعتبار الشء في التعلق والمصدرية من حيث هوهو ومن حيث اعتيار اخر خفتي وهي غيرهما يكون عدم اثمارالضد محل خفاء وتامل بل قد يتوهم الضدية عني حسب ظاهراننظر وبدوالامر كما في صورة اعتبار الشرط الزاءد في المصدرية مثلا يتوهم من اثمار الروحانيات الثابتات الباقيات الحوادث المتجددة الفانية ان image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0029png انشء يثمر ما يضادده وكذا من تبريد السقمونيا الحارة وكذا من صدورالعالم من الواحدالحقيقي يتوهم ضدية الثمرة للمثمر ولكن الحكم بالضدية في كل ذلك في ظاهر النظر واما بعد التامءل ودقة النظر يحكم بعدم الضدية والمباءنة لان الثمر متعلق بذلك الشء علي حسب الشرط الخارج فيكون المصدر والمثمرهو ذلك الشء معالشرط اي ذلك المجموع والهيءة الجمعية فبملاحظة الشروط والاعتبارات الخارجة يرتفع توهم الضدية ويحكم بالمناسبة والمماثلة كما ان الاثمار في المثال الاول بواسطة الحركات الفلكية والاتتصالات الكوكبية الزاءلة علي ما هوالمشهور من الحكماء في مسالة ربط الحادث بالقديم وفي المثال الثاني من جهة ابهال الصفراء وكذا نظاءرهما فبعد ملاحظة الشراءط والوساءط يعلم ان الثمر ليس ضدا ومباءنا للمثمر فظهر حينءذ ان ثمرة الشء سواء اعتبر من حيث هوهو اي لا من جهة الوجه الخاص الذي لكل موجود من جهة عينه الثابتة ولا من حيث الاسباب والشراءطالخارجة او اعتبر من حيث الوجه الخاص او من حيث الشراءط الزاءدة الخارجة لا تناقضه ولا تضاده واثمار المعنوية اي عالم المعاني والاسماء والحقايق مستندة الي الحق تعالي من حيث	12	7560888762549915903	1725	3422.5	1426	1752	98.45890045166016	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms13	true	4878453130886129941	0	301	0	1708	1708	301	هوهو اي بالاعتبار الوجه الخاص الذي هوالعين الثابتة ولا باعتبارشرط زاءدوجودي ان الوجودالمقدس والفيض المنبسط منحيث الاحاطة والانبساط والعموم ايضا كذلك فليس المراد من قوله من حيث هوهو في الحق تعالي هو اطلاقه الذاتي وذاته اللا بشرطية حتي يقال انه لا يصح ان يحكم عليه حينءذ بحكم اويضاف اليه مبدءية اواقتضاء ايجاد او صدور اثر الي غير ذلك من الاحكام كما صرح به الشيخ مرارا لانه رحمه الله جعله في مقابلة الوجه الخاص والشرط الخارج مع اعتبارالمصدرية والمثمرية فيظهر منه ان المراد من قوله من حيث هوهو هو نني الوجه الخاص والشرط الزاءد الخارج وليس منحصرا في الاطلاق الذاتي حتي يرجع اليه ويحمل عليه بل المراد منه الحق من حيث الاسماء الذاتية وامهات الاسماء الالوهية بل الحق من حيث التعين الاول الذي هو مبدا المبادي ومبدا جل image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0030png الموصوفة بالمصدربة والاثمارمع الشروط والاعتبارات الخارجية ويتبوع اصلي ماخص الكلام ان في كلام الشيخ الكبير المصنف رحمه الله اشارة الي اقسام ثلاثة متصورة ومحققه في المثمر وهي ان الشء اما مثمر من حيث هوهو اي من غير اعتبار الوجه الخاص واعتبار الشروط والوساءط الخارجة عن ذات المثمر من حيث التعين الوجودي العيني كما في الحق تعالي من حيث التعين الاول واسماءه الذاتية التي هي مفاتيخ اول بالنسبة الي عالم المعاني والحقايق وكذلك بالنسبة الي الفيض المقدس واما من حيث الوجه الخاص2 الذي هوالعين الثابتة التي هي من نسب علمه كما في الحق تعالي بالنسبة الي العقل الاول حيث لا يتوقف علي شرط ولا موجب وجودي يكون سببا ومعدا لتعينه بل عينه الثابتة وضورته العلمية كافية في تحقتفه في الخارج والي هذين القسمين اشار بقوله باعتبار تعلفه من حيث هوهو وباعتبار اخر خفي لا يطلع عليه الي اخره واما منحيث اعتبار شرط واحد وجودي اوشروط واسباب وجودية كما بعدالعقل الاول الي ان ينتهي الني اخر المولدات واليهذا القسم اشار بقوله ومتي توهم وقوع خلاف ماذكرنا فليس ذلك الا بشرط خارج او شروط	13	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms13	false	-3189054577379128322	0	301	0	1706	1706	301	هوهو اي بالاعتبار الوجه الخاص الذي هوالعين الثابتة ولا باعتبارشرط زاءدوجودي ان الوجودالمقدس والفيض المنبسط منحيث الاحاطة والانبساط والعموم ايضا كذلك فليس المراد من قوله من حيث هوهو في الحق تعالي هو اطلاقه الذاتي وذاته اللا بشرطية حتي يقال انه لا يصح ان يحكم عليه حينءذ بحكم اويضاف اليه مبدءية اواقتضاء ايجاد او صدور اثر الي غير ذلك من الاحكام كما صرح به الشيخ مرارا لانه رحمه الله جعله في مقابلة الوجه الخاص والشرط الخارج مع اعتبارالمصدرية والمثمرية فيظهر منه ان المراد من قوله من حيث هوهو هو نني الوجه الخاص والشرط الزاءد الخارج وليس منحصرا في الاطلاق الذاتي حتي يرجع اليه ويحمل عليه بل المراد منه الحق من حيث الاسماء الذاتية وامهات الاسماء الالوهية بل الحق من حيث التعين الاول الذي هو مبدا المبادي ومبدا جل image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0030png الموصوفة بالمصدربة والاثمارمع الشروط والاعتبارات الخارجية ويتبوع اصلي ماخص الكلام ان في كلام الشيخ الكبير المصنف رحمه الله اشارة الي اقسام ثلاثة متصورة ومحققه في المثمر وهي ان الشء اما مثمر من حيث هوهو اي من غير اعتبار الوجه الخاص واعتبار الشروط والوساءط الخارجة عن ذات المثمر من حيث التعين الوجودي العيني كما في الحق تعالي من حيث التعين الاول واسماءه الذاتية التي هي مفاتيخ اول بالنسبة الي عالم المعاني والحقايق وكذلك بالنسبة الي الفيض المقدس واما من حيث الوجه الخاص2 الذي هوالعين الثابتة التي هي من نسب علمه كما في الحق تعالي بالنسبة الي العقل الاول حيث لا يتوقف علي شرط ولا موجب وجودي يكون سببا ومعدا لتعينه بل عينه الثابتة وضورته العلمية كافية في تحقتفه في الخارج والي هذين القسمين اشار بقوله باعتبار تعلفه من حيث هوهو وباعتبار اخر خفي لا يطلع عليه الي اخره واما منحيث اعتبار شرط واحد وجودي اوشروط واسباب وجودية كما بعدالعقل الاول الي ان ينتهي الني اخر المولدات واليهذا القسم اشار بقوله ومتي توهم وقوع خلاف ماذكرنا فليس ذلك الا بشرط خارج او شروط	13	7560888762549915903	1681	3334.5	1382	1708	98.41920471191406	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms14	true	-8695733447573459998	0	301	0	1669	1669	301	الي اخره ويمكن ان يقال ان قوله وباعتبار الي اخزه بيان لاحيثية فالعطف للتفسير اي من حيث عينه الثابتة لا من حيث الاسباب والوساءط بل قد يترجح لما ذكرنا من ان الحق من حيث هوهو بمعتي الاطلاق الذاتي لا يصح ان يحكم عليه بحكم او يضاف اليه مبدءية او اقتضاء ايجاد او صدور اثر الي غير ذلك فعلي هذا في كلام الشيخ اشارة الي قسمين من الاقسام الثلاثة المذكورة ولكن قد عرفت ما في وجه الترجيح ويبعذ ذلك الاحتمال اي العطف التفسيري لفظة اخر في قوله وباعتبار اخر خفي لان افظة اخر صريح في المغايرة والمباينة الا ان يكون النسخة وباعتبار امر خفي اي لفظة امر مكان اخر والقريتة التامة علي ما ذكرناه اولا في شزح كلامه من image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0031png مشابهة تامة2 فانه يلزم من ذلك ان يكون الوجود قدحصل وظهر 3 اعتبارالاقام الثلاثة وبيان معني قوله من حيث هوهو هي ذكر ثمرة المعنويتة من انواع لاثار فافهم واغتنم 1 س ي 2 الظاهر من هذا الكلام سيما مع وجود لفظة لا في المعطوف ان المشابية التامة غيرالعينية بان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في الماهية والصفات والاحوال لا المثاركة في الهيءة والتشخص حتي ترجع الي العينية فيكون العطف تفسيريا ولكن يبعده عدم جريان التعليل المذكور من حصول الوجود في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة علي نسق واحد مرتين وكونه تحصيلا لنحاصل في اثمار الشء مايشابهه بهذه المشابهة المذكورة فالاولي ان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في الماهية والتشخص وهي العينيتة علي انيكون الحلف تفيريا ويءيده تاءيدا تاما عبارته في المفتاح غيبالجمع والوجود حيث لم يذكرالعينية واقتصر علي المشايهة التامة حيث حخ ل وقال ولا ييمرشء ولا يظهر عنه ايضا مايشابهه كل المثابهة والا يكون الوجود قد ظهر وحصل فيحفيقة واحدة ومرتبة واحدة علي نسق واحد مرتين وذلك تحصيل انحاصل انتهي ولا يخفي عليك انه لا يمكن هيهنا حمل المشابعة الكلية علي نمثاركة في الصفات والماهية دون التشخص لعدم	14	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms14	false	-390364539210389965	0	301	0	1667	1667	301	الي اخره ويمكن ان يقال ان قوله وباعتبار الي اخزه بيان لاحيثية فالعطف للتفسير اي من حيث عينه الثابتة لا من حيث الاسباب والوساءط بل قد يترجح لما ذكرنا من ان الحق من حيث هوهو بمعتي الاطلاق الذاتي لا يصح ان يحكم عليه بحكم او يضاف اليه مبدءية او اقتضاء ايجاد او صدور اثر الي غير ذلك فعلي هذا في كلام الشيخ اشارة الي قسمين من الاقسام الثلاثة المذكورة ولكن قد عرفت ما في وجه الترجيح ويبعذ ذلك الاحتمال اي العطف التفسيري لفظة اخر في قوله وباعتبار اخر خفي لان افظة اخر صريح في المغايرة والمباينة الا ان يكون النسخة وباعتبار امر خفي اي لفظة امر مكان اخر والقريتة التامة علي ما ذكرناه اولا في شزح كلامه من image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0031png مشابهة تامة2 فانه يلزم من ذلك ان يكون الوجود قدحصل وظهر 3 اعتبارالاقام الثلاثة وبيان معني قوله من حيث هوهو هي ذكر ثمرة المعنويتة من انواع لاثار فافهم واغتنم 1 س ي 2 الظاهر من هذا الكلام سيما مع وجود لفظة لا في المعطوف ان المشابية التامة غيرالعينية بان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في الماهية والصفات والاحوال لا المثاركة في الهيءة والتشخص حتي ترجع الي العينية فيكون العطف تفسيريا ولكن يبعده عدم جريان التعليل المذكور من حصول الوجود في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة علي نسق واحد مرتين وكونه تحصيلا لنحاصل في اثمار الشء مايشابهه بهذه المشابهة المذكورة فالاولي ان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في الماهية والتشخص وهي العينيتة علي انيكون الحلف تفيريا ويءيده تاءيدا تاما عبارته في المفتاح غيبالجمع والوجود حيث لم يذكرالعينية واقتصر علي المشايهة التامة حيث حخ ل وقال ولا ييمرشء ولا يظهر عنه ايضا مايشابهه كل المثابهة والا يكون الوجود قد ظهر وحصل فيحفيقة واحدة ومرتبة واحدة علي نسق واحد مرتين وذلك تحصيل انحاصل انتهي ولا يخفي عليك انه لا يمكن هيهنا حمل المشابعة الكلية علي نمثاركة في الصفات والماهية دون التشخص لعدم	14	7560888762549915903	1642	3256.5	1343	1669	98.38226318359375	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms15	true	3879847815319841195	0	301	0	1684	1684	301	تكررالوجود من كل وجه وعدم لزوم حصيل الحاصل حينءذ مع انه رحمهالله چعله وجها لعدم اثامار ما يشابفه كل المثابهة فلابد حينءذ من حمل المشابهة الكلية علي المشاركة في الماهية والتشخص ملخص الكلام ان اثمار الشء عينه سواء كان الشء المثمر حقا اوخلقا محال في نفسه وغير ممكن في حد ذاته بل تصور محال اذ يلزم منه ان يتشخص شخصان بتءخءص واحد فيكون التشخص الواحد مشتركا بينهما فلا يكون تشخءما image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0032png في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة علي وجه ونسق واحد مرتين وذلك تحصيل للحاصل وانته محال لخلوه عن الفاءدة وكونه من قبيل العبث ويتعالي الفاعل الحق الحكيم العليم من فعل العبث فلا بد من اختلاف ما بين الاصول وثمراتها وايضا1 فان الممكنات غيرمتناهية والفيض من الحق الذي هو اصل الاصول واحد فلا تكرار في الوجود عند من عرف ما ذكرناه فافهم ولهذا قال المحقفون ان الله2 ماتجلي في صورة واحدة لشخص واحد مرتين لا لشخصين ايضا في صورة بل وبعبارة اخري يلزم منه ان يكون لذات هوية واحدة هويتان ووجودان وفرض العينية والوحدة ينافي الاثنينية والتعد ومن هنا قالوا ان الاثنين لا يتحدان وكذا المثلين لا يجتمعان فذلك فرض محال فافهم ومع انه محال في حد ذاته يستلزم الخلو عن الفاءدة والاشتمال علي العبث وانه محال من الحكيم تعالي الفاعل الحق عن فعل العبث فان قلت ان الخلو عن الفاءدة والاشتمال علي العبث لا يكون محالا اذا كان انمثمر خلقا قلت ان المءثرالحقيقي والمثمر حقيقة هوالله تعالي لاغير وان المسماة عللا واسبابا مءثرة شروط ومعدات كماسبق في النص السابق مفصلا ولذا خصصه بالحق وقال ويتعالي الفاعل الحق الحكيم العليم من فعل العبث مع ان ظاهز الكلام عامة في الحق والخلق وعلي فرض تسليم المءثرية والمثمرية في الخلق لا يخفي عليك انه اذا لم يتصف بصفات الالهية ولم يكن وجوده حقانيا لم يصلح للمءثرية والمثمرية واذا كان الامر كذلك فهوالحكيم العليم وتعالي الحكيم عن فعل العيث فالمحذورالمذكور لازم ومحال مطلقا	15	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms15	false	-5796692399616824566	0	301	0	1682	1682	301	تكررالوجود من كل وجه وعدم لزوم حصيل الحاصل حينءذ مع انه رحمهالله چعله وجها لعدم اثامار ما يشابفه كل المثابهة فلابد حينءذ من حمل المشابهة الكلية علي المشاركة في الماهية والتشخص ملخص الكلام ان اثمار الشء عينه سواء كان الشء المثمر حقا اوخلقا محال في نفسه وغير ممكن في حد ذاته بل تصور محال اذ يلزم منه ان يتشخص شخصان بتءخءص واحد فيكون التشخص الواحد مشتركا بينهما فلا يكون تشخءما image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0032png في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة علي وجه ونسق واحد مرتين وذلك تحصيل للحاصل وانته محال لخلوه عن الفاءدة وكونه من قبيل العبث ويتعالي الفاعل الحق الحكيم العليم من فعل العبث فلا بد من اختلاف ما بين الاصول وثمراتها وايضا1 فان الممكنات غيرمتناهية والفيض من الحق الذي هو اصل الاصول واحد فلا تكرار في الوجود عند من عرف ما ذكرناه فافهم ولهذا قال المحقفون ان الله2 ماتجلي في صورة واحدة لشخص واحد مرتين لا لشخصين ايضا في صورة بل وبعبارة اخري يلزم منه ان يكون لذات هوية واحدة هويتان ووجودان وفرض العينية والوحدة ينافي الاثنينية والتعد ومن هنا قالوا ان الاثنين لا يتحدان وكذا المثلين لا يجتمعان فذلك فرض محال فافهم ومع انه محال في حد ذاته يستلزم الخلو عن الفاءدة والاشتمال علي العبث وانه محال من الحكيم تعالي الفاعل الحق عن فعل العبث فان قلت ان الخلو عن الفاءدة والاشتمال علي العبث لا يكون محالا اذا كان انمثمر خلقا قلت ان المءثرالحقيقي والمثمر حقيقة هوالله تعالي لاغير وان المسماة عللا واسبابا مءثرة شروط ومعدات كماسبق في النص السابق مفصلا ولذا خصصه بالحق وقال ويتعالي الفاعل الحق الحكيم العليم من فعل العبث مع ان ظاهز الكلام عامة في الحق والخلق وعلي فرض تسليم المءثرية والمثمرية في الخلق لا يخفي عليك انه اذا لم يتصف بصفات الالهية ولم يكن وجوده حقانيا لم يصلح للمءثرية والمثمرية واذا كان الامر كذلك فهوالحكيم العليم وتعالي الحكيم عن فعل العيث فالمحذورالمذكور لازم ومحال مطلقا	15	7560888762549915903	1657	3286.5	1358	1684	98.39667510986328	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms16	true	-6026999514730318877	0	303	0	1832	1832	303	تدير ش دليل وبيان اخر لعدم حصول الوجود في مرتبة وحقيقة واحدة مرتين تدبر ش 2 الحق خ ل image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0033png لا بد من فارق واختلاف منوجه او وجوه كما اشرت اليه من قبل فافهم والله المرشد اعلم ان الحق لما لم يمكن ان ينسب اليه من حيث اطلاقه صفة ولا اسم او يحكم عليه بحكم ما سلبيتا كان الحكم او ايجابيا علم ان الصفات والاسماء والاحكام لا يطلق عليه ولا ينسب اليه الا من حيثالتعينات ولما استبان ان كل كثرة وجودية اومتعلفة يجب ان يكون مسبوقة بوحدة لزم ان يكون التعيشنات التي من حيثيتها تنضاف الاسماء والصفات والاحكام الي الحق مسبوقة بتعين هو مبدا جميع التعيتنات ومحتدها بمعني انه ليس وراءه الا الاطلاق الصترف وانكه امر سلبية يستلزم سلب الاوصاف والاحكام والتعيشنات والاعتبارات من كنه ذاته سبحانه وعدم التفيد والحصر في وصف او اسم او تعين اوغير ذلك مما عددنا او اجملنا ذكره ثمان لذوي العقول السليمة وان عدموا الكشف الصريح الصحيح خ ل ان يعتبروا الصفات والاسماءالشتالية فان تعتذر عليهم تعقل لسماء وصفات وراء ما يصوروه وانتهت اليه ادراكاتهم العقلية فتلك اسماء الذات بالنسبة اليهم ويستدل1 علي حقايقها2 image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0034png من حيث خ ل الصفات والاسماء لها وتوقف تعيتن مابعدها ان كانت عامة الحكم قابلة للتعلقات المتقابلة والصفات المختلفة المتباينة كالقم والحدوث والتحيز وعدمه والتناهي وعدمه وهكذا فهي اسماء الذات كالحياة والعلم والارادة والقدرة والنورية وان لم يكن عامة الحكم بالمعني المذكور ان كانت مشعرة بنوع تكثر معقول او محسوس فهي اسماءالصفات وان فهم منها معني التاثير والايجاد والاذهاب والاحياء والاماتة والتجلي والحجاب والكشف والسر فهي اسماء الافعال هكذا قال المصنففي المفتاح وقد يعبر عن اسماء الذات بالامهات لتفرع اسماءالصفات والافعال ونسب ارتباطها بالذات عليها قال الشارح للمفتاح الف وانما نسبت الي الذات لكونها حقايق image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0035png عليها فالعطاياء الالهية الذاتيءة والاسماءيءة تعرف من هذه القاعدة بمعني ان كل عطاء وخير يصل منالحق الي الخلق اما ان يكون	16	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms16	false	6493449551581564575	0	303	0	1826	1826	303	تدير ش دليل وبيان اخر لعدم حصول الوجود في مرتبة وحقيقة واحدة مرتين تدبر ش 2 الحق خ ل image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0033png لا بد من فارق واختلاف منوجه او وجوه كما اشرت اليه من قبل فافهم والله المرشد اعلم ان الحق لما لم يمكن ان ينسب اليه من حيث اطلاقه صفة ولا اسم او يحكم عليه بحكم ما سلبيتا كان الحكم او ايجابيا علم ان الصفات والاسماء والاحكام لا يطلق عليه ولا ينسب اليه الا من حيثالتعينات ولما استبان ان كل كثرة وجودية اومتعلفة يجب ان يكون مسبوقة بوحدة لزم ان يكون التعيشنات التي من حيثيتها تنضاف الاسماء والصفات والاحكام الي الحق مسبوقة بتعين هو مبدا جميع التعيتنات ومحتدها بمعني انه ليس وراءه الا الاطلاق الصترف وانكه امر سلبية يستلزم سلب الاوصاف والاحكام والتعيشنات والاعتبارات من كنه ذاته سبحانه وعدم التفيد والحصر في وصف او اسم او تعين اوغير ذلك مما عددنا او اجملنا ذكره ثمان لذوي العقول السليمة وان عدموا الكشف الصريح الصحيح خ ل ان يعتبروا الصفات والاسماءالشتالية فان تعتذر عليهم تعقل لسماء وصفات وراء ما يصوروه وانتهت اليه ادراكاتهم العقلية فتلك اسماء الذات بالنسبة اليهم ويستدل1 علي حقايقها2 image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0034png من حيث خ ل الصفات والاسماء لها وتوقف تعيتن مابعدها ان كانت عامة الحكم قابلة للتعلقات المتقابلة والصفات المختلفة المتباينة كالقم والحدوث والتحيز وعدمه والتناهي وعدمه وهكذا فهي اسماء الذات كالحياة والعلم والارادة والقدرة والنورية وان لم يكن عامة الحكم بالمعني المذكور ان كانت مشعرة بنوع تكثر معقول او محسوس فهي اسماءالصفات وان فهم منها معني التاثير والايجاد والاذهاب والاحياء والاماتة والتجلي والحجاب والكشف والسر فهي اسماء الافعال هكذا قال المصنففي المفتاح وقد يعبر عن اسماء الذات بالامهات لتفرع اسماءالصفات والافعال ونسب ارتباطها بالذات عليها قال الشارح للمفتاح الف وانما نسبت الي الذات لكونها حقايق image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0035png عليها فالعطاياء الالهية الذاتيءة والاسماءيءة تعرف من هذه القاعدة بمعني ان كل عطاء وخير يصل منالحق الي الخلق اما ان يكون	16	7560888762549915903	1751	3419.5	1452	1832	95.57860565185547	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms17	true	3660751349959819796	0	301	0	1744	1744	301	عطاء ذاتيا او اسماءيا او ان يكون مجموعا من الذات والاسماء لازمة وجودالحق سبحانه اي من حيث هو وجود اذ ذلك الاعتبار يستدعي كونها عين الذات الاحدية لانه اعتبار اطلاقها وعدم تعلقها فلو تمايزت عنه لتمايزت بقيود فلم يبق علي كمال اطلاقها هذا خلف ولذا كانت عامة الحكم اذ خصوص الحكم من خصوصيات التعلقات وليست فليس ومن هنا تعرف فاءدة التقييد في امثلتنا بقولنا كالحياة من كونها حياة فقط والعلم من كونه علما فقط وكذا الارادة والقدرة اي بلا اعتبار تعلقها بمظهر وتقيدها بقيد حتي بقيد عموم النعلق والاطلاق والا لميبق علي اطلاقه المراد انتهي فظهر من كلام الشارح ان النسمية باسماء الذات من جهة كونها عين الذات لان الحقابق الكلية للاسماء المذكورة في كمال اطلاقها عين الذات لا يخفي عليك ان هذا الوجه في التسمية مبنية علي عدم اعتبار الامتياز اننسبي في اسماء الذات كما صرح بدالشارح المذكور حيث قال ان الامر الكلي مالم يعتبر فيه التعلق اوالامتياز النسبي فهو اسم الذات وان اعتبر فيه التعلق اوالامتياز النسبي فان كان تعلقه تعلق التاثير فهو اسم الفعل والا فهو اسم الصفة انتهي كلامه ولكن اعتبارالاسماء الذات في مقام الواحدي ة ومرتبة الالوهية يدل علي اعتبار الامتياز النسبي كما صرح به في اول الكناب حيث قال واول التعيناتالمتعقلة النسبةالعلمية الذاتية لكن باعتبار تميزها عن الذات الامتياز النسبي لا الحقيقي وقال في الرسالة الهادية ان مبدءية الحق image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0036png فاما العطايا الذاتية فلا حساب عليها ولا ينضبط تعيثناتها بعدد ولا ينحصر فيه واما العطايا الاسماءية والمنسوبة الي الذات والتاثير والفعل الايجادي انما يصح وينضاف الي الحق باعتبار التعين الاول المتعقل هوالنسبةالعلمية الذاتية لكن منحيث امتيازها النسبي لا الحقيقي اي لا من حيث انها صفة قاءمة بالحق اذ لا يقول به موحد محقق ولا من حيث انها عين الذات اذ لا تعقل من تلك الحيثية نسبة يعبر عنها بالعلم او غيرء ولا كنرة وجودية او اعتبارية وهذه النسبة العلمية مقام الوحدانية التالية للاحدية	17	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms17	false	2697913290908171521	0	301	0	1742	1742	301	عطاء ذاتيا او اسماءيا او ان يكون مجموعا من الذات والاسماء لازمة وجودالحق سبحانه اي من حيث هو وجود اذ ذلك الاعتبار يستدعي كونها عين الذات الاحدية لانه اعتبار اطلاقها وعدم تعلقها فلو تمايزت عنه لتمايزت بقيود فلم يبق علي كمال اطلاقها هذا خلف ولذا كانت عامة الحكم اذ خصوص الحكم من خصوصيات التعلقات وليست فليس ومن هنا تعرف فاءدة التقييد في امثلتنا بقولنا كالحياة من كونها حياة فقط والعلم من كونه علما فقط وكذا الارادة والقدرة اي بلا اعتبار تعلقها بمظهر وتقيدها بقيد حتي بقيد عموم النعلق والاطلاق والا لميبق علي اطلاقه المراد انتهي فظهر من كلام الشارح ان النسمية باسماء الذات من جهة كونها عين الذات لان الحقابق الكلية للاسماء المذكورة في كمال اطلاقها عين الذات لا يخفي عليك ان هذا الوجه في التسمية مبنية علي عدم اعتبار الامتياز اننسبي في اسماء الذات كما صرح بدالشارح المذكور حيث قال ان الامر الكلي مالم يعتبر فيه التعلق اوالامتياز النسبي فهو اسم الذات وان اعتبر فيه التعلق اوالامتياز النسبي فان كان تعلقه تعلق التاثير فهو اسم الفعل والا فهو اسم الصفة انتهي كلامه ولكن اعتبارالاسماء الذات في مقام الواحدي ة ومرتبة الالوهية يدل علي اعتبار الامتياز النسبي كما صرح به في اول الكناب حيث قال واول التعيناتالمتعقلة النسبةالعلمية الذاتية لكن باعتبار تميزها عن الذات الامتياز النسبي لا الحقيقي وقال في الرسالة الهادية ان مبدءية الحق image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0036png فاما العطايا الذاتية فلا حساب عليها ولا ينضبط تعيثناتها بعدد ولا ينحصر فيه واما العطايا الاسماءية والمنسوبة الي الذات والتاثير والفعل الايجادي انما يصح وينضاف الي الحق باعتبار التعين الاول المتعقل هوالنسبةالعلمية الذاتية لكن منحيث امتيازها النسبي لا الحقيقي اي لا من حيث انها صفة قاءمة بالحق اذ لا يقول به موحد محقق ولا من حيث انها عين الذات اذ لا تعقل من تلك الحيثية نسبة يعبر عنها بالعلم او غيرء ولا كنرة وجودية او اعتبارية وهذه النسبة العلمية مقام الوحدانية التالية للاحدية	17	7560888762549915903	1717	3406.5	1418	1744	98.45183563232422	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms18	true	-5943720101145982826	0	301	0	1836	1836	301	التالية للاطلاق المجهول انتهي وهذه الاسماء الذات هي المعبر عنها بامتهات اسماء الالوهية فتنقسم الاسماء الي الثلاثة المذكورة في مرتبة الواحدية والتعين الثاني وفي هذا المقام يعتبر الامتياز النسبي كما ان الشيخ اعتبر في هذا الكناب اسماءالذات فبي الاسماء التالية فالقيد بالتالية احتراز عن الاسماءالذاتية الاول ولذا قد يعبر عن الاسماء في المرتبة الاولي اي التعين الاول تفصيل حقيقي علمي وتميز بل التفصيل والتمايز من حيث التعبير والعبارة والتميز والتفصيل الحقيقي انمايكون في المرتبة الثانية وتوضيح المقام يقتضي بسطا من الكلام ليس هنا محله وبالجملة فعلي اعتبار الامتياز السبي في اسماء الذات فالتسمية باسماء الذات لاجل كمال مناسبتها للذات لكمال الحيطة وعموم الحكم اذا علمت ما ذكرنا فاعلم ان العطاء الذاتي ماكان مبدءه ومحتءده اسماء الذات وامهات الاسماء الالوهية فالتجليات الاختصاصية من حضر ة احدية جمع جميع الاسماء الالهية الخصيصة بالكمل والمقربين هي العطايا الذاتية وان كان محتد العطاء ومبدءه اسماء الصفات فالعطاء صفاتية واسماءي فليس المراد من العطاء الذاتي ماكان منشاه ومشرعه الذات من حيث هي هي اي من جيث اطلاقه الذاتي وبعبارة اخري الذات وحدها بلا اعتبار صفة واسم او تعيثن اذ الذات من حيث هي لايعطي ولا يتجلي تجليا ما لشء لانها بهذا الاعتبار لاحكم ولا اسم ولا رسم لها ولذا قالوا لا تجلي في الاحدية الذاتية وان التجلي في الاحديتة محال بل المراد من العطاء الذاتي كما علمت ماكان مبدءه ومحتده الذات من حيث ابسماءه الكلية العامتة النسبة سواء اعتبرت علي وجه الاطلاق وعدم الامتياز النسبي او اعتبرت image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0037png والاسماء معا فلا يخلو اما ان يكون نسبتها الي حضرة الذات اقوي واتممن نسبتها الي حضرة الاسماء والصفات او بالعكس فان و علي وجه التعلق والامتياز النسبي وببيان اخر اتم المراد بالعطاء الذاتي ماكان مبدءه ومنشاه الذات من حيث التعين الجامع للتعيتنات ككها والوحدة المطلقة المسمي باحدية الجمع وجمع الجميع والتعين الاول وهوالمخصوص بالاولياء المحمدية علي حسب وراثتهم من سيد الاولين والاخرين اوالذات منحيث امهات الاسماء	18	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms18	false	-8980319594509261000	0	301	0	1834	1834	301	التالية للاطلاق المجهول انتهي وهذه الاسماء الذات هي المعبر عنها بامتهات اسماء الالوهية فتنقسم الاسماء الي الثلاثة المذكورة في مرتبة الواحدية والتعين الثاني وفي هذا المقام يعتبر الامتياز النسبي كما ان الشيخ اعتبر في هذا الكناب اسماءالذات فبي الاسماء التالية فالقيد بالتالية احتراز عن الاسماءالذاتية الاول ولذا قد يعبر عن الاسماء في المرتبة الاولي اي التعين الاول تفصيل حقيقي علمي وتميز بل التفصيل والتمايز من حيث التعبير والعبارة والتميز والتفصيل الحقيقي انمايكون في المرتبة الثانية وتوضيح المقام يقتضي بسطا من الكلام ليس هنا محله وبالجملة فعلي اعتبار الامتياز السبي في اسماء الذات فالتسمية باسماء الذات لاجل كمال مناسبتها للذات لكمال الحيطة وعموم الحكم اذا علمت ما ذكرنا فاعلم ان العطاء الذاتي ماكان مبدءه ومحتءده اسماء الذات وامهات الاسماء الالوهية فالتجليات الاختصاصية من حضر ة احدية جمع جميع الاسماء الالهية الخصيصة بالكمل والمقربين هي العطايا الذاتية وان كان محتد العطاء ومبدءه اسماء الصفات فالعطاء صفاتية واسماءي فليس المراد من العطاء الذاتي ماكان منشاه ومشرعه الذات من حيث هي هي اي من جيث اطلاقه الذاتي وبعبارة اخري الذات وحدها بلا اعتبار صفة واسم او تعيثن اذ الذات من حيث هي لايعطي ولا يتجلي تجليا ما لشء لانها بهذا الاعتبار لاحكم ولا اسم ولا رسم لها ولذا قالوا لا تجلي في الاحدية الذاتية وان التجلي في الاحديتة محال بل المراد من العطاء الذاتي كما علمت ماكان مبدءه ومحتده الذات من حيث ابسماءه الكلية العامتة النسبة سواء اعتبرت علي وجه الاطلاق وعدم الامتياز النسبي او اعتبرت image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0037png والاسماء معا فلا يخلو اما ان يكون نسبتها الي حضرة الذات اقوي واتممن نسبتها الي حضرة الاسماء والصفات او بالعكس فان و علي وجه التعلق والامتياز النسبي وببيان اخر اتم المراد بالعطاء الذاتي ماكان مبدءه ومنشاه الذات من حيث التعين الجامع للتعيتنات ككها والوحدة المطلقة المسمي باحدية الجمع وجمع الجميع والتعين الاول وهوالمخصوص بالاولياء المحمدية علي حسب وراثتهم من سيد الاولين والاخرين اوالذات منحيث امهات الاسماء	18	7560888762549915903	1809	3590.5	1510	1836	98.52941131591797	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms19	true	3162539220601178039	0	301	0	1718	1718	301	الالوهية كما في اولي العزم من الرسل من الانبياءالسابقين ووارثهم وبعبارة اخري العطاء الذاتي ما كان مشرعه الاسماء الذاتية علي التوصيف التي هي مفاتيح الغيب الثابتة في التجلي والتعين الاول اواسماء الذات علي الاضافة وهي الاسماء الكلية الاصلية المتعينة في التعين والتجلي الثاني فافهم واغتنم وكن من الشاكرين والي ما ذكرنا يرجع ماقيل في الفرق بين العطاء الذاتي والاسماءي من ان كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة كان عطاء ذاتيا وكلما كان بينه وبين الذات واسطة او وساءط كان اسماءيا وكذلك ينظر الي ما قلنا ما قال الشيخ الكبير في الفكوك في الفص النوحي ان الوجود المنبسط علي الماهيات القابلة له والظاهرة به اذا اعتبر من حيث مشرعه ب ومحتده كان واحدا ويسبي بهذا الاعتبار العطاء الذاتي لانه صادر عن الحق بمقتضي ذاته لا موجب اهيبواه ولا واسطة بينه وبين الذات واذا اعتبر تعدد صور ذلك العطاء في القوابل وثنوعه بحسبها وتعينه بها كان عطاء اسماءيا انتهي ثم لا يخضي عليك ان الوجود المنبسط والفيض المقدس من العطاءالذاتي لا ان الغطاء الذاتي مختص ومتحصر وكلما كان بعد اصل الوجود من العطايا فهو غظاء اسماءي فما قيل في الفرق بينهما ان العطاء الذاتي هو افاضة اصل الوجود واعظاءه بتحلييه الذاتي الالهي علي حسب الاستعداد الذاتي الغير المجعول والعطاء image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0038png غلبت نسبتها الي الاسماء والصفات علي نسبتها اليالذات وقع الحساب عليها اما عسيرا او يسيرا بحسب الغلبة والمغلوبية الواقعة هناك وهنا سركبير لايمكن1 افشاءه وان كانت نتيجة الغلبة والمغلوبية قوة نسبة تلك العطايا الي حضرة الذات فذلك الذي لاحساب عليه لان عطايا الذاتية وما قويت نسبته اليها لا تصدر ولا يقبل الا لمناسبة ذاتية فلا موجب لها غير تلك المناسبة ومن لم يعرف هذا الاصل لم بعلم حقيقة قوله تعالي ويرزق من يشاء بغير2 حساب ولاستر قوله هذا عطاءنا فامنن اوامسك بغير3 حساب ونحو ذلك مما تكرر ذكره في الكتاب العزيز وفي الاحاديث النبوبتة صلي الله عليه واله وسلم	19	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms19	false	1423453292929476417	0	301	0	1716	1716	301	الالوهية كما في اولي العزم من الرسل من الانبياءالسابقين ووارثهم وبعبارة اخري العطاء الذاتي ما كان مشرعه الاسماء الذاتية علي التوصيف التي هي مفاتيح الغيب الثابتة في التجلي والتعين الاول اواسماء الذات علي الاضافة وهي الاسماء الكلية الاصلية المتعينة في التعين والتجلي الثاني فافهم واغتنم وكن من الشاكرين والي ما ذكرنا يرجع ماقيل في الفرق بين العطاء الذاتي والاسماءي من ان كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة كان عطاء ذاتيا وكلما كان بينه وبين الذات واسطة او وساءط كان اسماءيا وكذلك ينظر الي ما قلنا ما قال الشيخ الكبير في الفكوك في الفص النوحي ان الوجود المنبسط علي الماهيات القابلة له والظاهرة به اذا اعتبر من حيث مشرعه ب ومحتده كان واحدا ويسبي بهذا الاعتبار العطاء الذاتي لانه صادر عن الحق بمقتضي ذاته لا موجب اهيبواه ولا واسطة بينه وبين الذات واذا اعتبر تعدد صور ذلك العطاء في القوابل وثنوعه بحسبها وتعينه بها كان عطاء اسماءيا انتهي ثم لا يخضي عليك ان الوجود المنبسط والفيض المقدس من العطاءالذاتي لا ان الغطاء الذاتي مختص ومتحصر وكلما كان بعد اصل الوجود من العطايا فهو غظاء اسماءي فما قيل في الفرق بينهما ان العطاء الذاتي هو افاضة اصل الوجود واعظاءه بتحلييه الذاتي الالهي علي حسب الاستعداد الذاتي الغير المجعول والعطاء image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0038png غلبت نسبتها الي الاسماء والصفات علي نسبتها اليالذات وقع الحساب عليها اما عسيرا او يسيرا بحسب الغلبة والمغلوبية الواقعة هناك وهنا سركبير لايمكن1 افشاءه وان كانت نتيجة الغلبة والمغلوبية قوة نسبة تلك العطايا الي حضرة الذات فذلك الذي لاحساب عليه لان عطايا الذاتية وما قويت نسبته اليها لا تصدر ولا يقبل الا لمناسبة ذاتية فلا موجب لها غير تلك المناسبة ومن لم يعرف هذا الاصل لم بعلم حقيقة قوله تعالي ويرزق من يشاء بغير2 حساب ولاستر قوله هذا عطاءنا فامنن اوامسك بغير3 حساب ونحو ذلك مما تكرر ذكره في الكتاب العزيز وفي الاحاديث النبوبتة صلي الله عليه واله وسلم	19	7560888762549915903	1691	3354.5	1392	1718	98.42840576171875	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms20	true	-5301299354360000156	0	301	0	1822	1822	301	ايضا مثل قوله عليه السلام انته تدخل من امتة الجنة سبعون الفا بغيرحساب ومع كل الف سبعون الفا هءلاء اصحاب العطايا الاسماءية ان نسبتهم الي حضرة الذات اقوي من نسبتهم الي حضرة الاسماء والصفات فلهذا تبعوا اصحاب المناسبةالذاتيية وشار كوهم في احوالهم فاعلم ذلك واذ قدذ كرنا اقسام العطايا واحكامها فلنذ كراقسام القابلين image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0039png لها فانهم في اخذهم علي طبقات متعددة بحسب مسءولاتهم1 الاستعدادية اوالحالية2 اوالمرتبية اوالروحانيه اوالطبيعيه 1 بحسب سءوالاتهم خ ل 2 والمراد الاستعداد الكلي الذاتي العينء الغيرالمجعول اوالاعم من الاستعدادات الجزءية الوجودية المجعولة فان للاتسان من حيث استعداده الجملي الاصلي لسانا ومنحيث استعداداته الجزءية الوجودية ايضا لسانا وسءال الاستعداد باعتبار التطلب الكامن في الاعيان النابتة وسءال الاعيان وجوداتها واحكامها فلسان الاستعداد هوالذي يتكامل اهليته وقابليته لحصول امر من الله وعلي هذا لا يتاخر الاجابة عنه تعالي لان الفياض الوهاب الجواد المطلق واجب الوجود بالذات وهوالواجب من جميع الجهات وان اتم الاستعداد من طرف القابل فلا يجوز المهلة في معدلته والتراخي في سنته ولن تجد لسنة الله تبديلا واما الحال فهوالباعث علي الطلب ولذا يشعر صاحب الحال به لانه يشعر بما بعثه علي السءال وهوايضا من الاستعداد في المرتبة وقسم من اقسام ذلك فلو لميكن في الاستعداد الطلب لم يحصل ولكن حال الطلب لا يقتضي حصول المطلوب وان اقتضاه في الجملة بل الطلب بغير لسان الاستعداد مطلقا يتبع لسان الاستعداد في حصول المطلوب وعدمه كما ان الجاءع يطلب حالةالشبع وقد يحصل الشبع وقد لا يحصل وسءال الاستعداد اخفي سءال لا يشعر به صاحبة الا من اطلع سرالقدر الذي هو من اصعب العلوم اي العالم بعالم الاسماء والاعيان الثابتة بخلاف الحال فانه يعلمه صاحبه وقال بعض العرفاء المحققين قوله تعالي يعلم السر الف واخفي اشارة الي ماذكر فان الحال لا يعلمه غيرصاحبه الا الله والاستعداد هوالاخفي الذي لايعلمه صاحبه ايضا فنو غيب الغيوب الذي لا يعلمه الاالله انتهي ب وواما سءال المرتبة فيكون باعتبار كل مرتبة ونشاة تعين	20	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms20	false	6040001831449600434	0	301	0	1820	1820	301	ايضا مثل قوله عليه السلام انته تدخل من امتة الجنة سبعون الفا بغيرحساب ومع كل الف سبعون الفا هءلاء اصحاب العطايا الاسماءية ان نسبتهم الي حضرة الذات اقوي من نسبتهم الي حضرة الاسماء والصفات فلهذا تبعوا اصحاب المناسبةالذاتيية وشار كوهم في احوالهم فاعلم ذلك واذ قدذ كرنا اقسام العطايا واحكامها فلنذ كراقسام القابلين image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0039png لها فانهم في اخذهم علي طبقات متعددة بحسب مسءولاتهم1 الاستعدادية اوالحالية2 اوالمرتبية اوالروحانيه اوالطبيعيه 1 بحسب سءوالاتهم خ ل 2 والمراد الاستعداد الكلي الذاتي العينء الغيرالمجعول اوالاعم من الاستعدادات الجزءية الوجودية المجعولة فان للاتسان من حيث استعداده الجملي الاصلي لسانا ومنحيث استعداداته الجزءية الوجودية ايضا لسانا وسءال الاستعداد باعتبار التطلب الكامن في الاعيان النابتة وسءال الاعيان وجوداتها واحكامها فلسان الاستعداد هوالذي يتكامل اهليته وقابليته لحصول امر من الله وعلي هذا لا يتاخر الاجابة عنه تعالي لان الفياض الوهاب الجواد المطلق واجب الوجود بالذات وهوالواجب من جميع الجهات وان اتم الاستعداد من طرف القابل فلا يجوز المهلة في معدلته والتراخي في سنته ولن تجد لسنة الله تبديلا واما الحال فهوالباعث علي الطلب ولذا يشعر صاحب الحال به لانه يشعر بما بعثه علي السءال وهوايضا من الاستعداد في المرتبة وقسم من اقسام ذلك فلو لميكن في الاستعداد الطلب لم يحصل ولكن حال الطلب لا يقتضي حصول المطلوب وان اقتضاه في الجملة بل الطلب بغير لسان الاستعداد مطلقا يتبع لسان الاستعداد في حصول المطلوب وعدمه كما ان الجاءع يطلب حالةالشبع وقد يحصل الشبع وقد لا يحصل وسءال الاستعداد اخفي سءال لا يشعر به صاحبة الا من اطلع سرالقدر الذي هو من اصعب العلوم اي العالم بعالم الاسماء والاعيان الثابتة بخلاف الحال فانه يعلمه صاحبه وقال بعض العرفاء المحققين قوله تعالي يعلم السر الف واخفي اشارة الي ماذكر فان الحال لا يعلمه غيرصاحبه الا الله والاستعداد هوالاخفي الذي لايعلمه صاحبه ايضا فنو غيب الغيوب الذي لا يعلمه الاالله انتهي ب وواما سءال المرتبة فيكون باعتبار كل مرتبة ونشاة تعين	20	7560888762549915903	1795	3562.5	1496	1822	98.51811218261719	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms21	true	8541648865823886309	0	302	0	1818	1818	302	فيها هذا الطالب يكون مستدعية من الحق وطالبة ما يقتضيه الطالب كالنبوة منالله فانها مستدعية لما به وفيه قيامها من النبي الذي بوجوده دوامها وكالقضاوة والحكومة image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0040png المزاجية اوالطبيعية العرضيية التي يترجم عنها لسان الطالب القابل وعلي الجملة فاعلي مراتب القابلين في قبولهم لما يرد عليهم من فيض الحق وعطاياه رءية وجه الحق في الشروط والاسباب المسماة بالوساءط وسلسلة التر تيب بحيث يعلم الاخذ ويشهد انالوساءط السببيتة ليست غير تعيشنات الحق في المراتب الالهيية والكونية علي اختلاف ضروبها بمعني انه ليس بين فيض الحق المقبول وبين القابل الا نفس تعيشن الفيض بالقابليتة المقييد دون انضمام حكم امكاني يقتضيه وبوجبه اثر مرورالفيض علي مراتبالوساءط والانصباغ باحكام امكاناتها ويري الفيض انته تجلي1 من تجليات باطن الحق فان التعددات والتعيتنات التي تخصه2 هي من احكام الاسم الظناهر من حيث ان ظاهر الحنق مجلي لباطنه فاحكام الظهور تعثدد مطلق وحدةالبطون وتلك الاحكام هي المسماة بالقوابل وهي صورالششءون ليس غيرها فافهم والله يقول الحق image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0041png 38 ويهدي1 من يشاء الي صراط مستقيم يفيد معرفة المطاوعة والاجابة الالهيين واباءهما اعلم ان الميزان التام الصريح والبرهان الذوقي المحقق الصحيح في معرفة متي يكون العبد من المطيعين لربه ومتي تسرع اليه الاجابة الالهية في عين ما يساله2 فيه دون تعويق ولا تاخير هو س ي 2 ولما كانت الاجابة الالهية علي اقسام عين الشايخ المقصود منها هيهنا بقوله في عين ما يساله فيه واما اقسام الاجابة فما اشار اليه الشيخ في التفسير حيث قال والاجابة علي ضروب اجابة في عين المسءول وبذله علي التعين دون تاخير او بعد مدة واجابة بمعاوضة في الوقت ايضا وبعد مداة واجابة ثمرتها التكفير اي تكفيرالسيءات وقد نبهت الشريعة علي ذلك واجابة بلبيك او ما يقوم مقامه انتفي لا يخفي علي اولي الالباب ان صحة التصور وجودة الاستحضار واستقلال التوجه حال الطلب والنداء عندالدعاء شرط قوي في الاجابة وله اثر عظيم في ذلك لان من عرف المدعوالمنادي معرفة تامة وتصوره تصورا	21	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms21	false	-237395351018417996	0	302	0	1814	1814	302	فيها هذا الطالب يكون مستدعية من الحق وطالبة ما يقتضيه الطالب كالنبوة منالله فانها مستدعية لما به وفيه قيامها من النبي الذي بوجوده دوامها وكالقضاوة والحكومة image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0040png المزاجية اوالطبيعية العرضيية التي يترجم عنها لسان الطالب القابل وعلي الجملة فاعلي مراتب القابلين في قبولهم لما يرد عليهم من فيض الحق وعطاياه رءية وجه الحق في الشروط والاسباب المسماة بالوساءط وسلسلة التر تيب بحيث يعلم الاخذ ويشهد انالوساءط السببيتة ليست غير تعيشنات الحق في المراتب الالهيية والكونية علي اختلاف ضروبها بمعني انه ليس بين فيض الحق المقبول وبين القابل الا نفس تعيشن الفيض بالقابليتة المقييد دون انضمام حكم امكاني يقتضيه وبوجبه اثر مرورالفيض علي مراتبالوساءط والانصباغ باحكام امكاناتها ويري الفيض انته تجلي1 من تجليات باطن الحق فان التعددات والتعيتنات التي تخصه2 هي من احكام الاسم الظناهر من حيث ان ظاهر الحنق مجلي لباطنه فاحكام الظهور تعثدد مطلق وحدةالبطون وتلك الاحكام هي المسماة بالقوابل وهي صورالششءون ليس غيرها فافهم والله يقول الحق image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0041png 38 ويهدي1 من يشاء الي صراط مستقيم يفيد معرفة المطاوعة والاجابة الالهيين واباءهما اعلم ان الميزان التام الصريح والبرهان الذوقي المحقق الصحيح في معرفة متي يكون العبد من المطيعين لربه ومتي تسرع اليه الاجابة الالهية في عين ما يساله2 فيه دون تعويق ولا تاخير هو س ي 2 ولما كانت الاجابة الالهية علي اقسام عين الشايخ المقصود منها هيهنا بقوله في عين ما يساله فيه واما اقسام الاجابة فما اشار اليه الشيخ في التفسير حيث قال والاجابة علي ضروب اجابة في عين المسءول وبذله علي التعين دون تاخير او بعد مدة واجابة بمعاوضة في الوقت ايضا وبعد مداة واجابة ثمرتها التكفير اي تكفيرالسيءات وقد نبهت الشريعة علي ذلك واجابة بلبيك او ما يقوم مقامه انتفي لا يخفي علي اولي الالباب ان صحة التصور وجودة الاستحضار واستقلال التوجه حال الطلب والنداء عندالدعاء شرط قوي في الاجابة وله اثر عظيم في ذلك لان من عرف المدعوالمنادي معرفة تامة وتصوره تصورا	21	7560888762549915903	1764	3473.0	1465	1818	97.02970123291016	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms22	true	1651931361383784699	0	301	0	1641	1641	301	صحيحا عن علم وروية ثم كلمه ودعاه مع امره له بالدعاء والتزرامه بالاجابة بقوله ادعوني استجب لكم فانه يجيب لا محالة ومن لم يعرفه بل بستحضر غيره ويتوجه الي سواه فلا يستجيب له فلا يلو من الا نفسه فانه ما تادي الامر بالدعاء القادر علي الاجابة والاسعاف فالموعودون بالاجابة في قوله ادعوني استجب لكم هم اهل العلم والمعرفة ولذا تري ان اكثر ادعية الاكابر من اهل الله مستجابة قال النبي صلي الله عليه واله لو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعاءكم الجبال image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0042png صحة المعرفة وكمال المطاوعة فالاصح معرفة بالحق وتصوراله بكون الاجابة اليه في عين ماسءل فيه اسرع والاتم مزاقبة لاوامرالحق ومبادرة اليها بكمال المطاوعة يكون مطاوعة الحق له ايضا اتم من مطاوعته سبحانه لغيره من العبيد ولهذا كان مقتضي حال الاكابر من اهل الله ان اكثر ادعيتهم مستجابة لكمال المطاوعة وصحة المعرفة بالله والتصتور له واليه الاشارة بقوله تعالي ادعوني وروي ان الصادق عليه السلام قرء امن يجيب الف المضطر اذا دعاه فسءل مالنا ندعو ولا يستجاب لنا فقال عليه السلام لانكم تدعون من لا تعرفونه وتسالون مالا تفهمون وفي الكافي عن ابي عبدالله اي الامام جعفر الصادق عليه السلام قال الراوي قلت ايتان في كتاب الله عزوجل اطلبهما فلا اجدهما قال عليه السلام ماهما قلت قول الله عزوجل ادعوني استجب لكم فندعوه ولا نري اجابة قال عليه السلام افتري الله عتزوجل اخلف وعده قلت لا قال عليه السلام فمم ذلك قلت لا ادري قال لكنتي اخبرك من اطاع الله فيما امره ثم دعاه من جهة الدغاء اجابه قلت وما جهة الدعاء قال تبده فتحمدالله وتذكر نعمه عندك ثم تشگره ثم تصلي علي النبي صلي الله عليه واله ثم تذكر ذنوبك ثم تستغفر منها فهدا جهة الدعاء انتهي قوله عيله السلام من اطاع الله فيما امره لعل ان يكون اشارة الي ما ذكرنا عني ان يكون المراد بما امره هو قوله تعالي ادعوني استجب لكم واطاعة الحق	22	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms22	false	-8059426547654186000	0	301	0	1639	1639	301	صحيحا عن علم وروية ثم كلمه ودعاه مع امره له بالدعاء والتزرامه بالاجابة بقوله ادعوني استجب لكم فانه يجيب لا محالة ومن لم يعرفه بل بستحضر غيره ويتوجه الي سواه فلا يستجيب له فلا يلو من الا نفسه فانه ما تادي الامر بالدعاء القادر علي الاجابة والاسعاف فالموعودون بالاجابة في قوله ادعوني استجب لكم هم اهل العلم والمعرفة ولذا تري ان اكثر ادعية الاكابر من اهل الله مستجابة قال النبي صلي الله عليه واله لو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعاءكم الجبال image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0042png صحة المعرفة وكمال المطاوعة فالاصح معرفة بالحق وتصوراله بكون الاجابة اليه في عين ماسءل فيه اسرع والاتم مزاقبة لاوامرالحق ومبادرة اليها بكمال المطاوعة يكون مطاوعة الحق له ايضا اتم من مطاوعته سبحانه لغيره من العبيد ولهذا كان مقتضي حال الاكابر من اهل الله ان اكثر ادعيتهم مستجابة لكمال المطاوعة وصحة المعرفة بالله والتصتور له واليه الاشارة بقوله تعالي ادعوني وروي ان الصادق عليه السلام قرء امن يجيب الف المضطر اذا دعاه فسءل مالنا ندعو ولا يستجاب لنا فقال عليه السلام لانكم تدعون من لا تعرفونه وتسالون مالا تفهمون وفي الكافي عن ابي عبدالله اي الامام جعفر الصادق عليه السلام قال الراوي قلت ايتان في كتاب الله عزوجل اطلبهما فلا اجدهما قال عليه السلام ماهما قلت قول الله عزوجل ادعوني استجب لكم فندعوه ولا نري اجابة قال عليه السلام افتري الله عتزوجل اخلف وعده قلت لا قال عليه السلام فمم ذلك قلت لا ادري قال لكنتي اخبرك من اطاع الله فيما امره ثم دعاه من جهة الدغاء اجابه قلت وما جهة الدعاء قال تبده فتحمدالله وتذكر نعمه عندك ثم تشگره ثم تصلي علي النبي صلي الله عليه واله ثم تذكر ذنوبك ثم تستغفر منها فهدا جهة الدعاء انتهي قوله عيله السلام من اطاع الله فيما امره لعل ان يكون اشارة الي ما ذكرنا عني ان يكون المراد بما امره هو قوله تعالي ادعوني استجب لكم واطاعة الحق	22	7560888762549915903	1614	3200.5	1315	1641	98.35466003417969	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms23	true	-7172574748360598992	0	302	0	1828	1828	302	تعالي في ذلك الامر هي دعوة الحق تعالي والطلب منه وهي يتوقف علي معرفته الصحيحة وشهودة التام فالعديم المعرفة الصحيحة ليس بداعي للحق فلم يطع الامر فلم بيحصل الاجابة المتفرعة علي الاطاعة والظاهر ان قوله عليه السلام اشارة الي مقام المطاوعة اي المبادرة الي امتثال الاوامر والانتهاء عن النواهي وبعبارة اخري المتابعة في الاعمال والافعال علي ما اخبر النبي صلي الله عليه واله فافهم ش image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0043png اتجب1 لكم فالعديم المعرفة الصحيحة الششهودية السء التصور به ليس بداعي للحق الذي ضمن له الاجابة بقوله ادعوني استجب لكم وانما هو متوجه في دعاءه الي الصورة المشخصة في ذهنه الناتجة من نظره وخياله اوخيال غيره ونظره اوالمتحصلة من المجموع المشار اليه فلهذا يحرم من هذا شانه الاجابة في عين ماسءل فيه اوتتاخر عنه اعني الاجابة ومتي اجيب مثل هذا فانما سببه سرالمعية الالهية المقتضية عدم خلوشء عن الحق اوالجمعية انتامة للمضطرين الموعود لهم بالاجابة للاستدعاء الاضطراري والاستعذادالحاصل به اي بالاضطرار وحال من هذا وصفه مخالف لخال ذي التصورالصحيح والمعرفة المحققة فانته يستحضرالحق ويتوجه اليه استحضارا و توجثها محققا وان لم يكن ذلك من جميع الوجوه لكن يكفيه كونه متصورا ومستحضرا للحقفي توجهه ولو في بعض المراتب ومن حيثية بعض الاسماء والصفات فهذا حال المتوسطين من اهل الله والحال المتقدم ذكره حال المحجوبين واما الكمل والافراد فان توجههم الي الحق تابع للتجلي الذاتي الحاصل لهم والموقوف تحقثقهم بمقام الكمال علي الفوز به وانته مثمر لهم معرفة تامة جامعة لحيثيات جميع الاسماء والصفات والمراتب والاعتبارات مع صحة تصورالحق من حيث تجليه الذاتي المشار اليه الحاصل لهم بالشهودالاتم فلهذا لا يتاختر عنهم الاجابة وايضا فانهم اعني الكمل ومن شاءالله من الافراد اهل الاطلاع علي اللوشح المحفوظ بل وعلي المقام القلمي بل وعلي حضرة العلم image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0044png الالهي فيشعرون بالمقدر كونه لسبق العلم بوقوعه ولا بد نبسالون لا في مستحيل غير مقدر الوجود ولا تنبعث هممهم الي طلب ذلك ولا الا ارادة له وانما قلت والا	23	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms23	false	-6521086383602761997	0	302	0	1824	1824	302	تعالي في ذلك الامر هي دعوة الحق تعالي والطلب منه وهي يتوقف علي معرفته الصحيحة وشهودة التام فالعديم المعرفة الصحيحة ليس بداعي للحق فلم يطع الامر فلم بيحصل الاجابة المتفرعة علي الاطاعة والظاهر ان قوله عليه السلام اشارة الي مقام المطاوعة اي المبادرة الي امتثال الاوامر والانتهاء عن النواهي وبعبارة اخري المتابعة في الاعمال والافعال علي ما اخبر النبي صلي الله عليه واله فافهم ش image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0043png اتجب1 لكم فالعديم المعرفة الصحيحة الششهودية السء التصور به ليس بداعي للحق الذي ضمن له الاجابة بقوله ادعوني استجب لكم وانما هو متوجه في دعاءه الي الصورة المشخصة في ذهنه الناتجة من نظره وخياله اوخيال غيره ونظره اوالمتحصلة من المجموع المشار اليه فلهذا يحرم من هذا شانه الاجابة في عين ماسءل فيه اوتتاخر عنه اعني الاجابة ومتي اجيب مثل هذا فانما سببه سرالمعية الالهية المقتضية عدم خلوشء عن الحق اوالجمعية انتامة للمضطرين الموعود لهم بالاجابة للاستدعاء الاضطراري والاستعذادالحاصل به اي بالاضطرار وحال من هذا وصفه مخالف لخال ذي التصورالصحيح والمعرفة المحققة فانته يستحضرالحق ويتوجه اليه استحضارا و توجثها محققا وان لم يكن ذلك من جميع الوجوه لكن يكفيه كونه متصورا ومستحضرا للحقفي توجهه ولو في بعض المراتب ومن حيثية بعض الاسماء والصفات فهذا حال المتوسطين من اهل الله والحال المتقدم ذكره حال المحجوبين واما الكمل والافراد فان توجههم الي الحق تابع للتجلي الذاتي الحاصل لهم والموقوف تحقثقهم بمقام الكمال علي الفوز به وانته مثمر لهم معرفة تامة جامعة لحيثيات جميع الاسماء والصفات والمراتب والاعتبارات مع صحة تصورالحق من حيث تجليه الذاتي المشار اليه الحاصل لهم بالشهودالاتم فلهذا لا يتاختر عنهم الاجابة وايضا فانهم اعني الكمل ومن شاءالله من الافراد اهل الاطلاع علي اللوشح المحفوظ بل وعلي المقام القلمي بل وعلي حضرة العلم image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0044png الالهي فيشعرون بالمقدر كونه لسبق العلم بوقوعه ولا بد نبسالون لا في مستحيل غير مقدر الوجود ولا تنبعث هممهم الي طلب ذلك ولا الا ارادة له وانما قلت والا	23	7560888762549915903	1774	3493.0	1475	1828	97.04595184326172	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms24	true	-2927552730953368894	0	301	0	1677	1677	301	الا ارادة له من حيث من اجل خ ل ان ثمة من يتوقف وقوع الاشياء علي ارادته وان لميدع ولم يسال الحق في حصوله وقد عاينت ذلك من شيخنا قدس الله سره سنين كثيرة في امور لا احصيها واخبرني رضي الله عنه انه راي النبي صلي الله عليه واله في بعض وقايعه وانه بشره وقال له الله اسرع اليك بالاجابة منك اليه بالدعاء وهذا المقام فوق مقام اجابة الادعية وانه من خصايص كمال المطاوعة وكمال المطاوعه مقامه فوق مقام المطاوعة فان مقام المطاوعة يختص بما سبقت الاشارة اليه من المبادرة الي امتثال الاوامر وتتبع مراضي الحق والقيام بحقوقه بقدرالاستطاعة كما اشاراليه صلي الله عليه واله في جواب عمه ابي طالب عليه السلامحين قال له ما اسرع ربك الي هواك يا محمد لما راي من سرعة اجابة الحق له فيما يدعوه فيه وجاء في رواية اخري انه قال له ما اطوع ربك لك فقال له النتبي صلي الله عليه واله وانت يا عم لواطعته اطاعك وهذا المقام الذي قلت انته فوق هذا راجع الي كمال موافاة العبد من حيث حقيقته لمايريدالحق منه بالارادة الاولي الكلية المتعلقة بحصول كمال الجلاء والاستجلاء فانته الموجب 1 والمراد بالارادة الكلية هو اقتضاء الظهور باعتبار نسبته الي الحقيقة انجامعة التي هي حضرة احدية الجمع وحقيقة الحقاءق المسمي بالمحبة الازلية الباعثة علي الظهور المتعليقة بكمال الجلاء والاستجلاء المتوقف حصول هذا الكمال image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0045png لايجاد العالم والانسان الكامل الذي هوالعين المقصودة لله علي التعيين وكل ماسواه فمقصود بطريق التبعية له ولسببه من جهة ان مالا يوصل الي المطلوب الابه فهو مطلوب فهذا هوالمراد من قولي بطريق التبعية وانما كان الانسان الكامل هوالمراد بعينه دون غيره من اجل انه مجلي تام للحق يظهر الحق به من حيث ذاته وجميع اسماءه وصفاته واحكامه واعتباراته علي نحو ما يعلم نفسه بنفسه في نفسه وما1 ينطوي عليه من اسماءه وصفاته وساير ما اشرت اليه من الاحكام والاعتبارات وحقايق2 معلوماته التي هي اعيان	24	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms24	false	-3706975801725452927	0	301	0	1675	1675	301	الا ارادة له من حيث من اجل خ ل ان ثمة من يتوقف وقوع الاشياء علي ارادته وان لميدع ولم يسال الحق في حصوله وقد عاينت ذلك من شيخنا قدس الله سره سنين كثيرة في امور لا احصيها واخبرني رضي الله عنه انه راي النبي صلي الله عليه واله في بعض وقايعه وانه بشره وقال له الله اسرع اليك بالاجابة منك اليه بالدعاء وهذا المقام فوق مقام اجابة الادعية وانه من خصايص كمال المطاوعة وكمال المطاوعه مقامه فوق مقام المطاوعة فان مقام المطاوعة يختص بما سبقت الاشارة اليه من المبادرة الي امتثال الاوامر وتتبع مراضي الحق والقيام بحقوقه بقدرالاستطاعة كما اشاراليه صلي الله عليه واله في جواب عمه ابي طالب عليه السلامحين قال له ما اسرع ربك الي هواك يا محمد لما راي من سرعة اجابة الحق له فيما يدعوه فيه وجاء في رواية اخري انه قال له ما اطوع ربك لك فقال له النتبي صلي الله عليه واله وانت يا عم لواطعته اطاعك وهذا المقام الذي قلت انته فوق هذا راجع الي كمال موافاة العبد من حيث حقيقته لمايريدالحق منه بالارادة الاولي الكلية المتعلقة بحصول كمال الجلاء والاستجلاء فانته الموجب 1 والمراد بالارادة الكلية هو اقتضاء الظهور باعتبار نسبته الي الحقيقة انجامعة التي هي حضرة احدية الجمع وحقيقة الحقاءق المسمي بالمحبة الازلية الباعثة علي الظهور المتعليقة بكمال الجلاء والاستجلاء المتوقف حصول هذا الكمال image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0045png لايجاد العالم والانسان الكامل الذي هوالعين المقصودة لله علي التعيين وكل ماسواه فمقصود بطريق التبعية له ولسببه من جهة ان مالا يوصل الي المطلوب الابه فهو مطلوب فهذا هوالمراد من قولي بطريق التبعية وانما كان الانسان الكامل هوالمراد بعينه دون غيره من اجل انه مجلي تام للحق يظهر الحق به من حيث ذاته وجميع اسماءه وصفاته واحكامه واعتباراته علي نحو ما يعلم نفسه بنفسه في نفسه وما1 ينطوي عليه من اسماءه وصفاته وساير ما اشرت اليه من الاحكام والاعتبارات وحقايق2 معلوماته التي هي اعيان	24	7560888762549915903	1650	3272.5	1351	1677	98.38998413085938	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms25	true	6211755718139483152	0	302	0	1623	1623	302	مكوناته دون3 تغيير توجبه نقص القبول وخلل في مراتيته يفضي بعدم ظهور ماينطبع فيه4 علي خلاف ماهو عليه في نفسه فانمن كان هذا شانه لا يكون له ارادة ممتازة عن ارادة الحق بل هو مرات ارادة ربه وغيرها من الصفات وحينءذ image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0046png يستهلك دعاءه في ارادته انتي لا يغابر ارا ر ومر ا 10235 يريده كما قال تعالي فعال1 لما بر ومر4 هار10 ذانه ان دعا انما يدعو بالسنة العالمين ورا مر د0 لجميعهم كما انه متي ترك الشدعاء انما بثر ا مر مجلي للحق باعتبار احد وجهيه الذي بلي البزاب 1رجي1 يغايره2 من كونه فعالا لما يريد وليس وراء حذا اياءلمرام لرامخ لولا مرقي الي مرتبة ولابرةام وو0 الي الحق تعالي بمعرفة تامة وتعتور محييحالمة بصحاء ادعوني استجب3 لكم وخبر الحق مبدق قد يتر 00ج العبد المشار اليهة فلزمت النتيجة التي هي الاجاة وربد غيره من المتوجتين انمذكر شاننم فا مام 10ا4 نغر عزيزة وعلوم غريبة لم ينق الينا الفكار والاومهام وررسح الانامل بالاقلام والضنمث اعلم ان اعي دجت نعم ب تتي ايتتي كار وبالنسبء نو 1 س مي1مل فه اا اما بربده اوالعرن فعال لما يحن حك اتي ولا يذير اي من و فمت1 لما ب بد اوانته انذ سر الدعاء وتنظر لي جنب نرحة لا يغبير النظر الواقع الي جانب الملم البشه لكونه فعالا نما يب ففعم اشي 3س040 ي 4 اي تحتق بفذا التوجثه ودعوة الحق لذالك العبدا لتارال ا الموة الي الحق بمعرفة تامة وتصور صحيح ش image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0047png ايوعالم كان وسواء كان المعلوم شيءا واحدا اواشياء انما يحصل بالاتحاد بالمعلوم وعدم مغايرة العالم له لان سبب الجهل بالشء المانع من كمال الادراك ادراكه خ ل ليس غير غلبة حكم مابه يمتاز كيل واحد منهما عن الاخر فان ذلك بعد معنوي3 والبعد حيث كان مانع من كمال ادراك البعيد وتفاوت درجات العلم بالشء بمقدار تفاوت غلبة حكم مابه يتحد العالم بالمعلوم1 وانه القرب الحقيقي	25	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms25	false	8619797286139513423	0	302	0	1619	1619	302	مكوناته دون3 تغيير توجبه نقص القبول وخلل في مراتيته يفضي بعدم ظهور ماينطبع فيه4 علي خلاف ماهو عليه في نفسه فانمن كان هذا شانه لا يكون له ارادة ممتازة عن ارادة الحق بل هو مرات ارادة ربه وغيرها من الصفات وحينءذ image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0046png يستهلك دعاءه في ارادته انتي لا يغابر ارا ر ومر ا 10235 يريده كما قال تعالي فعال1 لما بر ومر4 هار10 ذانه ان دعا انما يدعو بالسنة العالمين ورا مر د0 لجميعهم كما انه متي ترك الشدعاء انما بثر ا مر مجلي للحق باعتبار احد وجهيه الذي بلي البزاب 1رجي1 يغايره2 من كونه فعالا لما يريد وليس وراء حذا اياءلمرام لرامخ لولا مرقي الي مرتبة ولابرةام وو0 الي الحق تعالي بمعرفة تامة وتعتور محييحالمة بصحاء ادعوني استجب3 لكم وخبر الحق مبدق قد يتر 00ج العبد المشار اليهة فلزمت النتيجة التي هي الاجاة وربد غيره من المتوجتين انمذكر شاننم فا مام 10ا4 نغر عزيزة وعلوم غريبة لم ينق الينا الفكار والاومهام وررسح الانامل بالاقلام والضنمث اعلم ان اعي دجت نعم ب تتي ايتتي كار وبالنسبء نو 1 س مي1مل فه اا اما بربده اوالعرن فعال لما يحن حك اتي ولا يذير اي من و فمت1 لما ب بد اوانته انذ سر الدعاء وتنظر لي جنب نرحة لا يغبير النظر الواقع الي جانب الملم البشه لكونه فعالا نما يب ففعم اشي 3س040 ي 4 اي تحتق بفذا التوجثه ودعوة الحق لذالك العبدا لتارال ا الموة الي الحق بمعرفة تامة وتصور صحيح ش image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0047png ايوعالم كان وسواء كان المعلوم شيءا واحدا اواشياء انما يحصل بالاتحاد بالمعلوم وعدم مغايرة العالم له لان سبب الجهل بالشء المانع من كمال الادراك ادراكه خ ل ليس غير غلبة حكم مابه يمتاز كيل واحد منهما عن الاخر فان ذلك بعد معنوي3 والبعد حيث كان مانع من كمال ادراك البعيد وتفاوت درجات العلم بالشء بمقدار تفاوت غلبة حكم مابه يتحد العالم بالمعلوم1 وانه القرب الحقيقي	25	7560888762549915903	1569	3083.0	1270	1623	96.6728286743164	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms26	true	8486801100733428730	0	301	0	1922	1922	301	الرافع للفصل الذي هوالبعد الحقيقي المشار اليه باحكام مابه المباءنة والامتياز واذا شهدت هذا الامر وذقته بكشف محقق علمت ان سبب كمال علم الحق بالاشياء انما هو من اجل استجلاءه اياها في نفسه2 واستهلاك كثرتها وغيريتها في وحدته فان كينونية كل شء في اي شء كان سواء كان المحل معنويا3 او صوريا انما يكون وبظهر بحسب ما تعين وظهر فيه ولهذا نقول الحق علم نفسه بنفسه وعلم الاشياء في نفسه بعين علمه بنفسه ولما ورد الاخبار الالهي بان الله تعالي كان ولم يكن معه شء انتفت غيرية الاشياء image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0048png بالنسبة1 الي الوحدة التي هي محلها العيني الغيبشي خ ل وثبت اولية الحق من حيث الوحدة وبامتياز2 كثرة الاشياء المتعلقة3 1 اي ظهر انتغاء غيرية الاشياء ش 2 متعلق بقوله ظهر الكمال المستجن 3 اي في التعين الثاني والمرتبة الواحدية يحتمل ان يكون المراد بالامتياز هوالامتياز العلمي بالنتسبة الي العالم فقط وبالجمع بينها وبين الوحدة بالفعل هوالكثرة علما والوحدة وجودا وفي هذا التعيءن والجلي ظهرت الاسمةء والصفات والشءونات المندمجة المستجنة في التعين الاول فانفتح بذلك باب كمال الجلاء والاستجلاء لظهور الاسماء والاعيان الثابتة المطالبة بلسان الاستعدان الذاتي الوجودالعيني وظهور احكامها الخاصة فتجلي الجواد المطلق بالتجلي النفسي الرحماني العيني الساري في كل شء المنصبغ بالتعيين العلمي الارادي منحيث وبحسبه صبغا نورانيا ثابتا بالتعلق حاصلا بالاقتران فظهرت الخصوصيات والنسب العلمية المسماة بالمعاني والحقاءق والاعيان الثابتة في الخارج فحينءن ظهرت احكام الكثرة في الوحدة بتعيءنات الواحد وتنوعات ظهوره باحكام الحقايق والاعيان الثابتة في المراتب الوجودية واحكام الوحدة في الكثرة بتصيرها متحنة نكونها قدرا مشتركا بين المتكثرات والماهيات الممكنة فان الموجودات المتكترة المتمايزة باعتبار التعيكنات متحدة باعتبارالوجود فوصلت الوحدة انفصالاتها وجمعت افتراقاتها ويحتمل انيكونالمراد بالامتياز في قوله بامتياز كثرة الاشياء الي اخره الامتياز العيني وهوامتياز بعضها عن بعضها بالنسبة الي انفسها والمراد بالجمع بين الكثرة والوحدة بالفعل هو بحسب الخارج فظهور الكمال حينءذ عبارة عن ظهور حكمه الخاص وترتءب اثاره الخاصة والمران بكمال الجلاء	26	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms26	false	-5854391867762810604	0	301	0	1920	1920	301	الرافع للفصل الذي هوالبعد الحقيقي المشار اليه باحكام مابه المباءنة والامتياز واذا شهدت هذا الامر وذقته بكشف محقق علمت ان سبب كمال علم الحق بالاشياء انما هو من اجل استجلاءه اياها في نفسه2 واستهلاك كثرتها وغيريتها في وحدته فان كينونية كل شء في اي شء كان سواء كان المحل معنويا3 او صوريا انما يكون وبظهر بحسب ما تعين وظهر فيه ولهذا نقول الحق علم نفسه بنفسه وعلم الاشياء في نفسه بعين علمه بنفسه ولما ورد الاخبار الالهي بان الله تعالي كان ولم يكن معه شء انتفت غيرية الاشياء image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0048png بالنسبة1 الي الوحدة التي هي محلها العيني الغيبشي خ ل وثبت اولية الحق من حيث الوحدة وبامتياز2 كثرة الاشياء المتعلقة3 1 اي ظهر انتغاء غيرية الاشياء ش 2 متعلق بقوله ظهر الكمال المستجن 3 اي في التعين الثاني والمرتبة الواحدية يحتمل ان يكون المراد بالامتياز هوالامتياز العلمي بالنتسبة الي العالم فقط وبالجمع بينها وبين الوحدة بالفعل هوالكثرة علما والوحدة وجودا وفي هذا التعيءن والجلي ظهرت الاسمةء والصفات والشءونات المندمجة المستجنة في التعين الاول فانفتح بذلك باب كمال الجلاء والاستجلاء لظهور الاسماء والاعيان الثابتة المطالبة بلسان الاستعدان الذاتي الوجودالعيني وظهور احكامها الخاصة فتجلي الجواد المطلق بالتجلي النفسي الرحماني العيني الساري في كل شء المنصبغ بالتعيين العلمي الارادي منحيث وبحسبه صبغا نورانيا ثابتا بالتعلق حاصلا بالاقتران فظهرت الخصوصيات والنسب العلمية المسماة بالمعاني والحقاءق والاعيان الثابتة في الخارج فحينءن ظهرت احكام الكثرة في الوحدة بتعيءنات الواحد وتنوعات ظهوره باحكام الحقايق والاعيان الثابتة في المراتب الوجودية واحكام الوحدة في الكثرة بتصيرها متحنة نكونها قدرا مشتركا بين المتكثرات والماهيات الممكنة فان الموجودات المتكترة المتمايزة باعتبار التعيكنات متحدة باعتبارالوجود فوصلت الوحدة انفصالاتها وجمعت افتراقاتها ويحتمل انيكونالمراد بالامتياز في قوله بامتياز كثرة الاشياء الي اخره الامتياز العيني وهوامتياز بعضها عن بعضها بالنسبة الي انفسها والمراد بالجمع بين الكثرة والوحدة بالفعل هو بحسب الخارج فظهور الكمال حينءذ عبارة عن ظهور حكمه الخاص وترتءب اثاره الخاصة والمران بكمال الجلاء	26	7560888762549915903	1895	3762.5	1596	1922	98.59521484375	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms27	true	1909563205945468948	0	303	0	1988	1988	303	والاستجلاء هو الظهورالعينء الخارجي فالامتياز العيني هوالفتا باب كمال الجلاء والاستجلاء حتي ينتهي الي الاستجلاء التام بحسب النثاة العنصرية الانسانية ويمكن ان يحمل كمال الجلاء والاستجلاء علي خصوس الانسان الءامل لذي هو المقصود بالذات والمطلوب الحقيقي فالظهور الخارجي انفتاح باب لهور image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0049png ثانيا الكامنة منقبل في ضمنالوحدة والجمع بينها وبين الوحدة بالفعل ظهر الكمال المستجن في الوحدة اولا فانفتح بذلك باب كمال الجلاء والاستجلاء الذي هوالمطلوب الحقيقي فظهرت احكام الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة فوحدت الوحدة الكثرة لكونها صارت قدرامشتر كا بين المتكشرات المتميزة بالذات بعضها عن بعض وفوصلت فصولها لانعها جمعت بذاتها1 كما ذكرناه وعددت المتكثرات الواحد من حيث التعيسنات التي هي سبب تنوعات ظهورالواحد بالصبغ والاصباغ والكيفيات المختلفة التي اقتضتها اختلاف الاستعدادات المتكثرات القابلة للتجلي الواحد فيها فتجددت معرفة انواع الظهورات والاحكام اللازمة لها التي هي عبارة عن تاثير بعضها في بعض البعض خ ل بالابرام والنقض ظاهرا وباطنا عنوا وسفلا موقتا وغيرموقت مناسبا وغير مناسب كل ذلك بالاتصال الحاصل بينها بالتجلي الوجودي الوحداني2 الجامع شملها كما ذكر فالعلم والنعيم والسعادة علي اختلاف ضروب الجميع انما هو بحسب المناسبة3 والجهل والعذاب والشقا بحسب قوة احكام المباينة والامتياز واما امتزاج احكام مابه الاتحاد واحكام مابه الامتياز4 فابدي فابد خ image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0050png السلطنة ومحتد كل جملة من تلك الاحكام1 بضرب مامن الن ومرجعها من حيث الاضافة ومستندها هوالمسمي بالمتبة فثهم ولما شرعت في كتابة هذا3 النص قيل لي فيباطني فياثته الكتابة الاحكام المضافة الي الوحدة والواحد الحق والمعبت مت باحكام الوجوب اصلها من حيث الوحدة حكم الواحد واحه خ هو حقيقة القضاء والمقادير اثر تعتددات المعلومات لذنث image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0051png الحكم الواحد وظهوالوجود الواحد بموجب تلك التعديدات تاثرااولا وتاثيرا ثانيا في المعددات المعدوهات خل باعادة اثارها عليها فاعلمذلك وتدبر غريب مانبهت عليه تنبهت عليه خ تفز بالعلم العزيز والله المرشد اعلم ان اعلي درجات العلم بالشء اي ششء كان ماعدي الحق هو ان يعلمه بعلم يكون نتيجة رءيتك اياه	27	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms27	false	391414143785562092	0	303	0	1982	1982	303	والاستجلاء هو الظهورالعينء الخارجي فالامتياز العيني هوالفتا باب كمال الجلاء والاستجلاء حتي ينتهي الي الاستجلاء التام بحسب النثاة العنصرية الانسانية ويمكن ان يحمل كمال الجلاء والاستجلاء علي خصوس الانسان الءامل لذي هو المقصود بالذات والمطلوب الحقيقي فالظهور الخارجي انفتاح باب لهور image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0049png ثانيا الكامنة منقبل في ضمنالوحدة والجمع بينها وبين الوحدة بالفعل ظهر الكمال المستجن في الوحدة اولا فانفتح بذلك باب كمال الجلاء والاستجلاء الذي هوالمطلوب الحقيقي فظهرت احكام الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة فوحدت الوحدة الكثرة لكونها صارت قدرامشتر كا بين المتكشرات المتميزة بالذات بعضها عن بعض وفوصلت فصولها لانعها جمعت بذاتها1 كما ذكرناه وعددت المتكثرات الواحد من حيث التعيسنات التي هي سبب تنوعات ظهورالواحد بالصبغ والاصباغ والكيفيات المختلفة التي اقتضتها اختلاف الاستعدادات المتكثرات القابلة للتجلي الواحد فيها فتجددت معرفة انواع الظهورات والاحكام اللازمة لها التي هي عبارة عن تاثير بعضها في بعض البعض خ ل بالابرام والنقض ظاهرا وباطنا عنوا وسفلا موقتا وغيرموقت مناسبا وغير مناسب كل ذلك بالاتصال الحاصل بينها بالتجلي الوجودي الوحداني2 الجامع شملها كما ذكر فالعلم والنعيم والسعادة علي اختلاف ضروب الجميع انما هو بحسب المناسبة3 والجهل والعذاب والشقا بحسب قوة احكام المباينة والامتياز واما امتزاج احكام مابه الاتحاد واحكام مابه الامتياز4 فابدي فابد خ image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0050png السلطنة ومحتد كل جملة من تلك الاحكام1 بضرب مامن الن ومرجعها من حيث الاضافة ومستندها هوالمسمي بالمتبة فثهم ولما شرعت في كتابة هذا3 النص قيل لي فيباطني فياثته الكتابة الاحكام المضافة الي الوحدة والواحد الحق والمعبت مت باحكام الوجوب اصلها من حيث الوحدة حكم الواحد واحه خ هو حقيقة القضاء والمقادير اثر تعتددات المعلومات لذنث image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0051png الحكم الواحد وظهوالوجود الواحد بموجب تلك التعديدات تاثرااولا وتاثيرا ثانيا في المعددات المعدوهات خل باعادة اثارها عليها فاعلمذلك وتدبر غريب مانبهت عليه تنبهت عليه خ تفز بالعلم العزيز والله المرشد اعلم ان اعلي درجات العلم بالشء اي ششء كان ماعدي الحق هو ان يعلمه بعلم يكون نتيجة رءيتك اياه	27	7560888762549915903	1907	3731.5	1608	1988	95.92555236816406	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms28	true	-5656324367288391443	0	303	0	1664	1664	303	في علم الحق تماما1 ولهذا العلم ايتان احديهما استغناءك بما حصل لك من العلم به من معاودة النظر فيه وتكترره طلبا لمزيد معرفته فان تجدد العلم بالشء بطريق الازدياد بعد دعوي معرفة سابقة به انما موجبه نقصان العلم به اولا فلو كمل العلم به اولا لاستغني عن الازدياد كماهو شان الحق وذلك موقوف علي كمال الاحاطة العلمية بالمعلوم والاية الاخري التي يستدل بها علي حصول هذا العلم وصحته هي ان ينسحب حكم علمه علي الشء حتي يتجاوز تقييده الي image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0052png فيتهي الي خ ان يري اخره متصلا بالاطلاق الحق والعلم بالحق لي كذلك فانه انما يتعلق به من حيث تعينه1 سبحانه فيمرتبة او مظهر اوحال او حيثية اواعتبار وكلما انضبط2 للعالم به3 بتعيند من احدي الوجوه2 المذكورة يغير وتعين نه من معطلق الذات بحسب حال المتجلي نه اذق مان ييق تعييته قبلذلك وكما لا ينتهي احوال اناتق ني شيت يتف صه فكننت لا بتناهي تعيينات الحق وحترتت خيتت تاخي ت تعيتنات مضق نتت حق وت ب بنمث لتهم9 ني غير حذا تض عيمپ1 الاعيان تعتحن06130 image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0053png الاحوال كما دلعلي ذلك بقوله كثل يوم هو في شان فافهم ولا تتاول بل اجتهد ان تعلمن تعاين ظ والا فامن واسلم تسلم والله الموفق اعلم انه ليس في الوجود موجود يوصف بالاطلاق الا وله وجه الي التفييد ولو من حيث تعيتنه في تعقل متعقل ما او متعقلين وكذلك ليس في الوجود موجود محكوم عليه بالتقييد الا وله وجه الي الاطلاق ولكن لا يعرف ذلك الا من عرف الاشياء معرفة تامة بعد معرفة الحق ومعرفة كل مايعرف يعرفه به خ ومن لم يشهد هذا المشهد ذوقا لم يتحقق بمعرفة الحق والخلق image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0054png اعلم ان للحق كمالا ذاتيا وكمالا اسماءيا يتوقف ظهوره علي ايجاد العالم والكمالان معا من حيث التعين اسماءيان لان الحكم من كل حاكم علي امر ما مسبوق بتعين المحكوم عليه في تعقل الخاكم فلو لا تعقءل ذات الحق قبل	28	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms28	false	5657295363018778884	0	303	0	1658	1658	303	في علم الحق تماما1 ولهذا العلم ايتان احديهما استغناءك بما حصل لك من العلم به من معاودة النظر فيه وتكترره طلبا لمزيد معرفته فان تجدد العلم بالشء بطريق الازدياد بعد دعوي معرفة سابقة به انما موجبه نقصان العلم به اولا فلو كمل العلم به اولا لاستغني عن الازدياد كماهو شان الحق وذلك موقوف علي كمال الاحاطة العلمية بالمعلوم والاية الاخري التي يستدل بها علي حصول هذا العلم وصحته هي ان ينسحب حكم علمه علي الشء حتي يتجاوز تقييده الي image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0052png فيتهي الي خ ان يري اخره متصلا بالاطلاق الحق والعلم بالحق لي كذلك فانه انما يتعلق به من حيث تعينه1 سبحانه فيمرتبة او مظهر اوحال او حيثية اواعتبار وكلما انضبط2 للعالم به3 بتعيند من احدي الوجوه2 المذكورة يغير وتعين نه من معطلق الذات بحسب حال المتجلي نه اذق مان ييق تعييته قبلذلك وكما لا ينتهي احوال اناتق ني شيت يتف صه فكننت لا بتناهي تعيينات الحق وحترتت خيتت تاخي ت تعيتنات مضق نتت حق وت ب بنمث لتهم9 ني غير حذا تض عيمپ1 الاعيان تعتحن06130 image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0053png الاحوال كما دلعلي ذلك بقوله كثل يوم هو في شان فافهم ولا تتاول بل اجتهد ان تعلمن تعاين ظ والا فامن واسلم تسلم والله الموفق اعلم انه ليس في الوجود موجود يوصف بالاطلاق الا وله وجه الي التفييد ولو من حيث تعيتنه في تعقل متعقل ما او متعقلين وكذلك ليس في الوجود موجود محكوم عليه بالتقييد الا وله وجه الي الاطلاق ولكن لا يعرف ذلك الا من عرف الاشياء معرفة تامة بعد معرفة الحق ومعرفة كل مايعرف يعرفه به خ ومن لم يشهد هذا المشهد ذوقا لم يتحقق بمعرفة الحق والخلق image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0054png اعلم ان للحق كمالا ذاتيا وكمالا اسماءيا يتوقف ظهوره علي ايجاد العالم والكمالان معا من حيث التعين اسماءيان لان الحكم من كل حاكم علي امر ما مسبوق بتعين المحكوم عليه في تعقل الخاكم فلو لا تعقءل ذات الحق قبل	28	7560888762549915903	1583	3083.5	1284	1664	95.13220977783203	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms29	true	8841792570403821968	0	301	0	1621	1621	301	اضافة الاسماء اليه وامتيازه بغناه بغناءه خ ل في ثبوت وجوده له عنسواه لما حكم بان له كمالا ذاتيتا ولا شك ان كل تعين يتعقل للحق هو اسم له فان الاسماء ليست عندالمحقق الا تعيتنات الحق فاذن كل كمال يوصف به الحق فانه يصدق عليه انه كمال اسماءي من هذا الوجه واما من حيث ان انتشاء اسماءالحق من حضرة وحدته هو من مقتضي ذاته فان جميع الكمالات التي يوصف بها هي كمالات ذاتية واذا تقسرر هذا فنقول من كان له هذا الكمال لذاته منذاته فانه لا ينقص بالعوارض واللوازم الخارجية في بعض المراتب بمعني انه لا يقدح في كماله ولا جايز ان يتوهم في كماله نقص ايضا بحيث يكمل بها1 بل قد يظهر بالعوارض واللوازم في بعض image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0055png المراتب وصف اكمليته1 ومن جملتها معرفة ان هذا شانه2 1 واعلم انه يستفاد من تحقيقه ان اتصاف الحق باوصاف الممكنات وظهوره في المراتب الامكانية وبالجملة انضياف الاوصاف الامكانية مطلقا اليه تعالي يدل علي كماله واكمليته لانها ايات قدرته وشواهد فضيلة حيطته وكمال استيعابه يحيث لو لم يوصف بوصف مظهر من مظاهره كان قادحا في سعة احاطته مع فرط نزاهته وبساطته واستغناء ذاته فتلك الاوصاف له تعالي نغيا واثباتا دالة علي صفة الكمال لانها من حيث الانتفاء اثرالاستغناء والنزاهة ذاتا ومن حيث الثبوت دليل القدرة والاحاطة والسعة التامة فلا ينتفي عنه تعالي تلك الاوصاف مطلقا ولا يثبت له بطلقا بل ينبغي ان يثبت له تعالي شرط او شروط وبنتقي عنه كذلك وهذا باب من العلم ينفتح منه الابواب منها ان من عرفه عرف سرالايات والاخبار التي توهم التشبيه فلم يقع في ورطة التاويل لكونها حقيقة من حيث المظاهر ولا في ورطة التشبيه لكون الحق منزها عنها من حيث غيب احديته وكمال وجوبه ومبني كل ذلك ومحتده ما ذكره في النص التالي من ان الصفة الذاتية التي لا يغاير ذاته احدية جمع الي قوله وهذا صورة علم الحق بنفسه تدبر تفهم وكلما ذكرناه	29	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms29	false	2695940071348551946	0	301	0	1619	1619	301	اضافة الاسماء اليه وامتيازه بغناه بغناءه خ ل في ثبوت وجوده له عنسواه لما حكم بان له كمالا ذاتيتا ولا شك ان كل تعين يتعقل للحق هو اسم له فان الاسماء ليست عندالمحقق الا تعيتنات الحق فاذن كل كمال يوصف به الحق فانه يصدق عليه انه كمال اسماءي من هذا الوجه واما من حيث ان انتشاء اسماءالحق من حضرة وحدته هو من مقتضي ذاته فان جميع الكمالات التي يوصف بها هي كمالات ذاتية واذا تقسرر هذا فنقول من كان له هذا الكمال لذاته منذاته فانه لا ينقص بالعوارض واللوازم الخارجية في بعض المراتب بمعني انه لا يقدح في كماله ولا جايز ان يتوهم في كماله نقص ايضا بحيث يكمل بها1 بل قد يظهر بالعوارض واللوازم في بعض image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0055png المراتب وصف اكمليته1 ومن جملتها معرفة ان هذا شانه2 1 واعلم انه يستفاد من تحقيقه ان اتصاف الحق باوصاف الممكنات وظهوره في المراتب الامكانية وبالجملة انضياف الاوصاف الامكانية مطلقا اليه تعالي يدل علي كماله واكمليته لانها ايات قدرته وشواهد فضيلة حيطته وكمال استيعابه يحيث لو لم يوصف بوصف مظهر من مظاهره كان قادحا في سعة احاطته مع فرط نزاهته وبساطته واستغناء ذاته فتلك الاوصاف له تعالي نغيا واثباتا دالة علي صفة الكمال لانها من حيث الانتفاء اثرالاستغناء والنزاهة ذاتا ومن حيث الثبوت دليل القدرة والاحاطة والسعة التامة فلا ينتفي عنه تعالي تلك الاوصاف مطلقا ولا يثبت له بطلقا بل ينبغي ان يثبت له تعالي شرط او شروط وبنتقي عنه كذلك وهذا باب من العلم ينفتح منه الابواب منها ان من عرفه عرف سرالايات والاخبار التي توهم التشبيه فلم يقع في ورطة التاويل لكونها حقيقة من حيث المظاهر ولا في ورطة التشبيه لكون الحق منزها عنها من حيث غيب احديته وكمال وجوبه ومبني كل ذلك ومحتده ما ذكره في النص التالي من ان الصفة الذاتية التي لا يغاير ذاته احدية جمع الي قوله وهذا صورة علم الحق بنفسه تدبر تفهم وكلما ذكرناه	29	7560888762549915903	1594	3160.5	1295	1621	98.33435821533203	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms30	true	-2683992427283116845	0	303	0	1784	1784	303	مصرح به في كلمات الشيخ ش اي ان العوارض لا يقدح في كماله image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0056png التي1 لا يغاير ذاته احدية2جمع لا يعقل وراءها جمعية ولا نسبة والا اعتبار والتحقق بشهود هذه الصفة ومعرفتها تماما انما يكون بمعرفة ان الحق في كل متعين قابل للحكم عليه بانه متعين3 بحسبالامر المقتضي ادراك الخق فيه متعينا مع العلم بانه غير محصور في التعين وانه منحيث هو غيرمتعين وهذا صورة علمه بنفسه فيعرف ذاته متعيكنة بالنسبة الي ظهوره في المتعينات بحسبها وبالنسبة الي من لم يشهده الا في مظهر ويعرف سبحانه من حيث هوهو غير متعين ايضا حال الحكم عليه بالتعيشن لقصور ادراك من لم يدركه الا في مظهر وخ ل سواء اعتبر المظهر عين الظاهر او غيره وحقيقة الخلق عبارة عن صورة علم ربهم بهم وصفتهم الذاتية الفقر المثمر لمطلق الغناء ليس كل فقر فافهم image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0057png بالضفات السلبءة حذرا من نقايص مفروضة في الاذهان غيرواقعةا في الوجود والتنزيهات الشرعية ثمرتها نفي التعثددالوجودي والاشتراك في المرتبة الالوهية وهياثابتة ايضاشرعا بعد تقدير تقريرحخ الاشتراك مع الحق في الصفات الثبوتية لنفي المشابهة والمساواة واليه الاشارة بقوله تعالي وهو3خير الرازقين وخير الغافرين واحسن الخالقين وارحما الراحمين والله اكبر ونحوذلك واما تنزية اهل الكشف فهو لاثبات الجمعيية للحق به مع عدم الحصر وتميز لتميز خ احكام الاسماء بعضها عن بعض فانه لنيس كل حكم يصح اضافته الي كل اسم بل من الاسماء مايستحيل اضافة بعض الاحكام اليها وان كانت ثابتة لاسماء اخر وهكذا الامرفي الصفات ومن ثمرات التنزية الكشفي نفي السواءمع بقاءالحكم العددي7 دون فرض نقص8 يسلب او تعقل كمال يضاف الي الحق باثبات تثبت مثبت خ ل والسلام image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0058png كينونية كثل شء في شء انتما يكون بحتبالمحل سواء كان المحل معنويا1 او صوريا ولهذا وصف المعلومات الممكنة من حيث ثبوت تغيتنها في علم الحق وارتسامها فيه بالقدم كما ان كل متعين في علم الحق من وجه اخر2 لا يخلو عن خكم الخدوث لان وجودالعالم وعلوم	30	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms30	false	1031476691042679382	0	303	0	1778	1778	303	مصرح به في كلمات الشيخ ش اي ان العوارض لا يقدح في كماله image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0056png التي1 لا يغاير ذاته احدية2جمع لا يعقل وراءها جمعية ولا نسبة والا اعتبار والتحقق بشهود هذه الصفة ومعرفتها تماما انما يكون بمعرفة ان الحق في كل متعين قابل للحكم عليه بانه متعين3 بحسبالامر المقتضي ادراك الخق فيه متعينا مع العلم بانه غير محصور في التعين وانه منحيث هو غيرمتعين وهذا صورة علمه بنفسه فيعرف ذاته متعيكنة بالنسبة الي ظهوره في المتعينات بحسبها وبالنسبة الي من لم يشهده الا في مظهر ويعرف سبحانه من حيث هوهو غير متعين ايضا حال الحكم عليه بالتعيشن لقصور ادراك من لم يدركه الا في مظهر وخ ل سواء اعتبر المظهر عين الظاهر او غيره وحقيقة الخلق عبارة عن صورة علم ربهم بهم وصفتهم الذاتية الفقر المثمر لمطلق الغناء ليس كل فقر فافهم image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0057png بالضفات السلبءة حذرا من نقايص مفروضة في الاذهان غيرواقعةا في الوجود والتنزيهات الشرعية ثمرتها نفي التعثددالوجودي والاشتراك في المرتبة الالوهية وهياثابتة ايضاشرعا بعد تقدير تقريرحخ الاشتراك مع الحق في الصفات الثبوتية لنفي المشابهة والمساواة واليه الاشارة بقوله تعالي وهو3خير الرازقين وخير الغافرين واحسن الخالقين وارحما الراحمين والله اكبر ونحوذلك واما تنزية اهل الكشف فهو لاثبات الجمعيية للحق به مع عدم الحصر وتميز لتميز خ احكام الاسماء بعضها عن بعض فانه لنيس كل حكم يصح اضافته الي كل اسم بل من الاسماء مايستحيل اضافة بعض الاحكام اليها وان كانت ثابتة لاسماء اخر وهكذا الامرفي الصفات ومن ثمرات التنزية الكشفي نفي السواءمع بقاءالحكم العددي7 دون فرض نقص8 يسلب او تعقل كمال يضاف الي الحق باثبات تثبت مثبت خ ل والسلام image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0058png كينونية كثل شء في شء انتما يكون بحتبالمحل سواء كان المحل معنويا1 او صوريا ولهذا وصف المعلومات الممكنة من حيث ثبوت تغيتنها في علم الحق وارتسامها فيه بالقدم كما ان كل متعين في علم الحق من وجه اخر2 لا يخلو عن خكم الخدوث لان وجودالعالم وعلوم	30	7560888762549915903	1703	3323.5	1404	1784	95.45964050292969	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms31	true	8177442874257154972	0	303	0	1826	1826	303	اهله حادثان منفعلان بخلاف وجودالحق وعلمه فاعلم ذلك ترشد انشاءالله image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0059png الاطلاق المجهول النعت العديم الاسم وانه وصف سلبي للذات ذانه مفروض الامتياز عن كل تعين وانما الامرالثبوتي الواقع هوالتعين الاول وانه بالذات مشتمل علي الاسماء الذاتية التي هي مفاتيح الغيب ومسمي الذات لا يغاير اسماءها بوجه ما واما الاسماء فيتغاير ويضاد بعضها بعضا ويتحد ايضا بعضها مع البعض من حيث الذات الشاملة لحميعها والاحدية وصف التعيشن لاوصف المطلق المعين اذ لا اسم للمطلق ولا وصف ومن حيثية هذه الاسماء باعتبار عدم مغايرة الذات لها نقول ان الحق مءثر image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0060png بالذات فافهم واللذات لازم واحد 1 فحسب لا يغايرها الا مغايرة نسبية وذلك اللازم هوالعلم والوحدانية ثابتة للحق من حيث العلم فان فيه وبه يتعين الالوهية وغيرها من المراتب والمعلومات لارتسام الجميع فيه وهو مر اة الذات ايضا من حيث اشتمالها علي الاسماء الذاتية التي لا يغابرها الذات بوجه ما كما متر وهواعني العلم محتدالكثرة المعنويتة ومشرعها وانماقلت ان العلم كالمراة للمعلومات وللذات ايضامع اسماءها الذاتية من اجل انه باعتبار امتياز العلم عن الذات الامتياز النسبي الاعتباري تعقتل تعين الحق في تعلقة نفسه في نفسه فعلمه الذاتي كالمر اة اله ولهذا قلنافي غير هذا الموضع ان حقيقةالحق عبارة عن صورة علمه بنفسه ونبهت ايضا علي ان كل ظاهر في مظهر فانه مغاير يغايرخ المظهر من وجه او وجوه الا الحق فان له ان يكون عين الظاهر وعين انمظهر فتذكشر واما المراتب فعبارة عن تعيتنات كلية تشمل عليها اللازم الواحد الذاتي الذي هوالعلم وهي كالمحال لما يمر عليها من مطلق الفيض الصادر عن الذات باعتبار عدم مغايرة الفيض المفيض كما سبق التكنبيه عليه في بيان شان خ ل مظهرية الحق وظاهريته ولها مدخل في حقيقة التاثير لا مطلقا3 بل من image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0061png 98 حيث ما قلت انها كالمحال وكل مرتبة محل معنوي لجملة من احكام الوجوب والامكان المتفرعة من الاسماء الذاتية وامهات الاسماء الالوهية وما يليها من الاسماءالتالية1 ولها	31	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms31	false	-3148755250900981724	0	303	0	1820	1820	303	اهله حادثان منفعلان بخلاف وجودالحق وعلمه فاعلم ذلك ترشد انشاءالله image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0059png الاطلاق المجهول النعت العديم الاسم وانه وصف سلبي للذات ذانه مفروض الامتياز عن كل تعين وانما الامرالثبوتي الواقع هوالتعين الاول وانه بالذات مشتمل علي الاسماء الذاتية التي هي مفاتيح الغيب ومسمي الذات لا يغاير اسماءها بوجه ما واما الاسماء فيتغاير ويضاد بعضها بعضا ويتحد ايضا بعضها مع البعض من حيث الذات الشاملة لحميعها والاحدية وصف التعيشن لاوصف المطلق المعين اذ لا اسم للمطلق ولا وصف ومن حيثية هذه الاسماء باعتبار عدم مغايرة الذات لها نقول ان الحق مءثر image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0060png بالذات فافهم واللذات لازم واحد 1 فحسب لا يغايرها الا مغايرة نسبية وذلك اللازم هوالعلم والوحدانية ثابتة للحق من حيث العلم فان فيه وبه يتعين الالوهية وغيرها من المراتب والمعلومات لارتسام الجميع فيه وهو مر اة الذات ايضا من حيث اشتمالها علي الاسماء الذاتية التي لا يغابرها الذات بوجه ما كما متر وهواعني العلم محتدالكثرة المعنويتة ومشرعها وانماقلت ان العلم كالمراة للمعلومات وللذات ايضامع اسماءها الذاتية من اجل انه باعتبار امتياز العلم عن الذات الامتياز النسبي الاعتباري تعقتل تعين الحق في تعلقة نفسه في نفسه فعلمه الذاتي كالمر اة اله ولهذا قلنافي غير هذا الموضع ان حقيقةالحق عبارة عن صورة علمه بنفسه ونبهت ايضا علي ان كل ظاهر في مظهر فانه مغاير يغايرخ المظهر من وجه او وجوه الا الحق فان له ان يكون عين الظاهر وعين انمظهر فتذكشر واما المراتب فعبارة عن تعيتنات كلية تشمل عليها اللازم الواحد الذاتي الذي هوالعلم وهي كالمحال لما يمر عليها من مطلق الفيض الصادر عن الذات باعتبار عدم مغايرة الفيض المفيض كما سبق التكنبيه عليه في بيان شان خ ل مظهرية الحق وظاهريته ولها مدخل في حقيقة التاثير لا مطلقا3 بل من image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0061png 98 حيث ما قلت انها كالمحال وكل مرتبة محل معنوي لجملة من احكام الوجوب والامكان المتفرعة من الاسماء الذاتية وامهات الاسماء الالوهية وما يليها من الاسماءالتالية1 ولها	31	7560888762549915903	1745	3407.5	1446	1826	95.56407165527344	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms32	true	2347063650412525669	0	302	0	1844	1844	302	اعني للمراتب اعيان ثابتة في عرصة العلم والتعقل ولااثر لها علي سبيل الاستقلال بل بالوجود وهكذا شان الوجود مع المراتب فانها ظاهرة الحكم في كل جخ ل مءثرة في كل ما يتصل بها ويتعين لديها بتكيفات مطلق الفيض الواصل اليها والمارعليها وانها كالنهايات النسبية باعتبار سيرالفيض الذاتي والتجلي الوجودي في المنازل والبدرجات المتعينة بين الازل والابد لا الي غاية وقرار فقد استبان بما ذكرته2 ان المراتب مجتمع جمل الاحكام المستقرة لديها من حضرةالوجوب والامكان وهي المظهرة لنتايج تلك الاجتماعات لكن بحسبها3 لا بحسب الاحكام ولا بحسب مطلق الفيض فحكمها حكم الاشكال والقوالب في كل متشكل ومتقولب بتصل بها ويحل فيها فهذا اثرها5 فهي ثابتة في ثابتة العين image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0062png واليها تستندنتاءج الاحكام وتنضاف1 اخرا لانها المرجع والمشرع فافهم ثم اعلم ان المراتب متعقلة الانتشاء2 بعضها من بعض وكذلك الاسماء فالالوهية3 باسماءها الكلية التي هي الحي العالم المربد القادر ظل للذات من حيث اشتمالها بذاتها علي مفاتيح الغيب لكن بين الالوهية والذات في ذلك فرق دقيق في ذوق الكمال الكمل ج ل وهو ان الالوهيية يتعقل ممتازة عن امهات اسماءها المذكورة والذات لا يعقل تميتزها عن اسماءها الذاتية الا المحجوبون عن التجلي الذاتي واما اهل التجلي الذاتي فلا يعقلون هذا النوع من التميز ولا يشهدونه الا باعتبار علمهم بعلم المحجوبين وانماالتميءز عندهم في ذلك فهو بما اشرت اليه من ان الذات غير مغايرة لاسماءها الذاتية بوجه ما وهي يغاير بعضها بعضا مع انه لا انفكاك ومع ان درجات المفاتيح متفاوته فان بعضها تابع للبعض كما نبيهتعليه في اسماءه الالوهية image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0063png من تبعية الاسم الخالق والباري والمصور وامثالها القادر وكذلك الامر في بقية امهات الاسماء مع التالية لها فتذكر واما سشر المناسبات فهو من حيث الاشتراك في الامرالقاضي برفع احكام المغايرة من الوجه المثبت للمناسبة واولها واعلاها المناسبة الذاتية فالمناسبة الذاتيه بين الحق والانسان الذي هو العين المقصودة تثبت من وجهين احدهما من جهة ضعف تاثير مراتيته في التجلي المعين المتعين	32	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms32	false	2691850865919848621	0	302	0	1840	1840	302	اعني للمراتب اعيان ثابتة في عرصة العلم والتعقل ولااثر لها علي سبيل الاستقلال بل بالوجود وهكذا شان الوجود مع المراتب فانها ظاهرة الحكم في كل جخ ل مءثرة في كل ما يتصل بها ويتعين لديها بتكيفات مطلق الفيض الواصل اليها والمارعليها وانها كالنهايات النسبية باعتبار سيرالفيض الذاتي والتجلي الوجودي في المنازل والبدرجات المتعينة بين الازل والابد لا الي غاية وقرار فقد استبان بما ذكرته2 ان المراتب مجتمع جمل الاحكام المستقرة لديها من حضرةالوجوب والامكان وهي المظهرة لنتايج تلك الاجتماعات لكن بحسبها3 لا بحسب الاحكام ولا بحسب مطلق الفيض فحكمها حكم الاشكال والقوالب في كل متشكل ومتقولب بتصل بها ويحل فيها فهذا اثرها5 فهي ثابتة في ثابتة العين image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0062png واليها تستندنتاءج الاحكام وتنضاف1 اخرا لانها المرجع والمشرع فافهم ثم اعلم ان المراتب متعقلة الانتشاء2 بعضها من بعض وكذلك الاسماء فالالوهية3 باسماءها الكلية التي هي الحي العالم المربد القادر ظل للذات من حيث اشتمالها بذاتها علي مفاتيح الغيب لكن بين الالوهية والذات في ذلك فرق دقيق في ذوق الكمال الكمل ج ل وهو ان الالوهيية يتعقل ممتازة عن امهات اسماءها المذكورة والذات لا يعقل تميتزها عن اسماءها الذاتية الا المحجوبون عن التجلي الذاتي واما اهل التجلي الذاتي فلا يعقلون هذا النوع من التميز ولا يشهدونه الا باعتبار علمهم بعلم المحجوبين وانماالتميءز عندهم في ذلك فهو بما اشرت اليه من ان الذات غير مغايرة لاسماءها الذاتية بوجه ما وهي يغاير بعضها بعضا مع انه لا انفكاك ومع ان درجات المفاتيح متفاوته فان بعضها تابع للبعض كما نبيهتعليه في اسماءه الالوهية image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0063png من تبعية الاسم الخالق والباري والمصور وامثالها القادر وكذلك الامر في بقية امهات الاسماء مع التالية لها فتذكر واما سشر المناسبات فهو من حيث الاشتراك في الامرالقاضي برفع احكام المغايرة من الوجه المثبت للمناسبة واولها واعلاها المناسبة الذاتية فالمناسبة الذاتيه بين الحق والانسان الذي هو العين المقصودة تثبت من وجهين احدهما من جهة ضعف تاثير مراتيته في التجلي المعين المتعين	32	7560888762549915903	1790	3525.0	1491	1844	97.07158660888672	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms33	true	8194629794285954935	0	302	0	1852	1852	302	خ ل لديه بحيث لايكسيه وصفا قادحا في تقديسه سوي قيدالتشعين الغير القادح في عظمة الحق وجلاله ووحدانيته وخلوه عن اكثر احكام الامكان وخواص الوساءط وتفاوت درجات المقربين والافراد عندالحق هو من هذا الوجه واما المناسبة مع الحق من وجه اخر فهوبحسب حظ العبد من صورة الحضرة الالهيية وذلك الحظ يتفاوت بحسب تفاوت الجمعية فتضعف المناسبة وتقوي بحسب ضيق جمعيتة ذلك الانسان من حيث قابليته وسعتها فتنقض الحظوظ لذلك وتتوفر والمستوعب لما يشتمل عليه مقام الوجوب والامكان من الصفات والاحكام وما يمكن ظهوره بالفعل من ذلك في كل عصر وزمان مع ثبوت المناسبة ايضا من الوجه الاول له الكمال وهو2 محبوب image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0064png الحق والمقصود لعينه وهومن حيث حقيقته التي هي برزخ البرازخ1 مراة الذات والالوهءة معا ولوازمهما2 وصاحب المناسبة الذاتيءة من الوجه الاول محبوب مقرب لا غير3 وقد سبق التنبيه علي ذلك واما المناسبة الذاتية بين الناس فتثبت من وجهين ايضا وهو مثالان للوجهين الالهين المذكورين احدهما من جهة انتراك المتناسبين في المزاج بمعني وقوع مزاجهما في درجة واحدة من درجات الاعتدالات التي يشتمل عليها مطلق عرض الامزجة الانسانية اويكون درجة مزاج احدهما مجاورة لدرجه مزاج الاخر وهذا اصل عظيم في مشرب التحقيق قل من يعرفه ذوقا لان تعيسنات ارواح الاناسي من العوالم التروحانية وتفاوت درجاتها في الشرف وعلوالمنزلة من حيث قلة الوساءط وكثرتها وتضاعف وجوه الامكان5 وقوتها بسبب كثرة الوساءط وقلتها وضعفها انما موجبه بعدقضاء الله وقدره المزاج المستلزم لتعين image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0065png الثروح بحسبه فالاقرب نسبة الي الاعتدال الحقيقي الذي تعين نفوس الكمل في نقطة داءرته1 يستلزم قبول روح اشرف واعلي نسبة من العقول والنفوس العالية والابعد من خ ل عن النقطة الاعتدالية المشاراليها بالعكس من الخسة ونزول الدرجة فاعلم ذلك وتفهم ماذكرت ماذ كرته خ ل في الامر امورالاشتراك خ ل الاشتراك المزاجي ترق به الي2 معرفة المناسبة الروحانية الخصيصة بالوجه3 الاخرالمشابهة للمناسبة الذاتية المخفية الحقيقة المحضةه واذا عرفت هذا عنشهودا وفهم محقق رايت ان بعض الارواح	33	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms33	false	3953532330348922956	0	302	0	1848	1848	302	خ ل لديه بحيث لايكسيه وصفا قادحا في تقديسه سوي قيدالتشعين الغير القادح في عظمة الحق وجلاله ووحدانيته وخلوه عن اكثر احكام الامكان وخواص الوساءط وتفاوت درجات المقربين والافراد عندالحق هو من هذا الوجه واما المناسبة مع الحق من وجه اخر فهوبحسب حظ العبد من صورة الحضرة الالهيية وذلك الحظ يتفاوت بحسب تفاوت الجمعية فتضعف المناسبة وتقوي بحسب ضيق جمعيتة ذلك الانسان من حيث قابليته وسعتها فتنقض الحظوظ لذلك وتتوفر والمستوعب لما يشتمل عليه مقام الوجوب والامكان من الصفات والاحكام وما يمكن ظهوره بالفعل من ذلك في كل عصر وزمان مع ثبوت المناسبة ايضا من الوجه الاول له الكمال وهو2 محبوب image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0064png الحق والمقصود لعينه وهومن حيث حقيقته التي هي برزخ البرازخ1 مراة الذات والالوهءة معا ولوازمهما2 وصاحب المناسبة الذاتيءة من الوجه الاول محبوب مقرب لا غير3 وقد سبق التنبيه علي ذلك واما المناسبة الذاتية بين الناس فتثبت من وجهين ايضا وهو مثالان للوجهين الالهين المذكورين احدهما من جهة انتراك المتناسبين في المزاج بمعني وقوع مزاجهما في درجة واحدة من درجات الاعتدالات التي يشتمل عليها مطلق عرض الامزجة الانسانية اويكون درجة مزاج احدهما مجاورة لدرجه مزاج الاخر وهذا اصل عظيم في مشرب التحقيق قل من يعرفه ذوقا لان تعيسنات ارواح الاناسي من العوالم التروحانية وتفاوت درجاتها في الشرف وعلوالمنزلة من حيث قلة الوساءط وكثرتها وتضاعف وجوه الامكان5 وقوتها بسبب كثرة الوساءط وقلتها وضعفها انما موجبه بعدقضاء الله وقدره المزاج المستلزم لتعين image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0065png الثروح بحسبه فالاقرب نسبة الي الاعتدال الحقيقي الذي تعين نفوس الكمل في نقطة داءرته1 يستلزم قبول روح اشرف واعلي نسبة من العقول والنفوس العالية والابعد من خ ل عن النقطة الاعتدالية المشاراليها بالعكس من الخسة ونزول الدرجة فاعلم ذلك وتفهم ماذكرت ماذ كرته خ ل في الامر امورالاشتراك خ ل الاشتراك المزاجي ترق به الي2 معرفة المناسبة الروحانية الخصيصة بالوجه3 الاخرالمشابهة للمناسبة الذاتية المخفية الحقيقة المحضةه واذا عرفت هذا عنشهودا وفهم محقق رايت ان بعض الارواح	33	7560888762549915903	1798	3541.0	1499	1852	97.08423614501953	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms34	true	-4373539073893092695	0	302	0	1839	1839	302	يكون مبدا مقامها في التعين اللوخ المحفوظ ومبدا تعين بعضها image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0066png من روحانية العرش من مقام اسرافيل وبعضها من الكرسي من مقام ميكاءيل وبعضها من السدرة من مقام جبرءيل هكذا متنازلا حتي ينتهي يصلخ ل الامر الي السماء الدنيا المختصة باسماءيل رءيس ملاءكتها علي جميعهم السلام فيعرف حالتءذ ان الشرط الاكبرالموجب لما ذكرته من تفاوت درجات ارواح الناس فيذلك بعد سابق علم الله وعنايته وقضاءه ومشيسته هو ماسبق ذكره في شان الامزجة وقربها من نقطة الاعتدال الحقيقي وبعدها واثر العناية والمشيه يختص بحسن التسوية الربانية التي يليها نفخ الروح وتعيتنه فافهم وتذكر واما المناسبة المرتبة خ ل المرتبية فانها ليست منوجه واحد بل من وجوه متعددة احدها من جهة بعض الارواح معدنها الاصلية التي هي من مبدا تعيينات الارواح المشار اليها انفا فان مبدا تعيءن اعلاها درجة اعني الارواح الكمل ام الكتاب ومبدا تعين بعضها علما ووجودا متوحتدا ذاتالقلم الاعلي المسمي بالعقل الاول والروح الكلي ومبدا تعيثن بعضها اللوخ المحفوظ وبعضها عرشية اسرافيلية وبعضها ميكاءيليتة من مقام الكرسي وروحانيءته وبعضها جبرءيلية من مقام سدرة المنتهي هكذا الي اخر اجناس هذه الاصول الروحانءة المختص باسماءيل image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0067png صاحب سماء الدنيا المعبكر عنه عند الحكماء المشاءين بالعقل الفعال كما مر علي ما مرحخ ل والوجه الاخر هو من جهة مظاهرها المثالية فان الارواح علي اختلاف مراتبها لا تخلو عند جميع المحقفين عن مظاهر يتعين ويظهر بها واول مراتب مظاهر ارواح الاناسي ما عدا الكمل1 عالم المثال المطلق والصور الخيالية الجنانية خ ل وان كانت مواد انتشاءها لطاءف قوي هذه النشاة الطبيعية وجواهرها المطهترة المز كتاة المكتسية صفات الارواح فان صفاتها واحوالها في الجنية انما تظهر بحسب روحانيتها وقواها وخواص مظاهرها المثالية ومنازل اهل الجنة مظاهر مراتب الارواح من حيث مكاناتها2 عندالحق ومن حيث مظاهرالمثالية الاولي وقد نبهالنبي صلي الله عليه واله علي ذلك باشارات لطيفة مثل قوله يا علي ان قصرك في الجنة في مقابلة قصري وفي رواية في محاذاة قصري	34	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms34	false	-3026456898769091882	0	302	0	1835	1835	302	يكون مبدا مقامها في التعين اللوخ المحفوظ ومبدا تعين بعضها image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0066png من روحانية العرش من مقام اسرافيل وبعضها من الكرسي من مقام ميكاءيل وبعضها من السدرة من مقام جبرءيل هكذا متنازلا حتي ينتهي يصلخ ل الامر الي السماء الدنيا المختصة باسماءيل رءيس ملاءكتها علي جميعهم السلام فيعرف حالتءذ ان الشرط الاكبرالموجب لما ذكرته من تفاوت درجات ارواح الناس فيذلك بعد سابق علم الله وعنايته وقضاءه ومشيسته هو ماسبق ذكره في شان الامزجة وقربها من نقطة الاعتدال الحقيقي وبعدها واثر العناية والمشيه يختص بحسن التسوية الربانية التي يليها نفخ الروح وتعيتنه فافهم وتذكر واما المناسبة المرتبة خ ل المرتبية فانها ليست منوجه واحد بل من وجوه متعددة احدها من جهة بعض الارواح معدنها الاصلية التي هي من مبدا تعيينات الارواح المشار اليها انفا فان مبدا تعيءن اعلاها درجة اعني الارواح الكمل ام الكتاب ومبدا تعين بعضها علما ووجودا متوحتدا ذاتالقلم الاعلي المسمي بالعقل الاول والروح الكلي ومبدا تعيثن بعضها اللوخ المحفوظ وبعضها عرشية اسرافيلية وبعضها ميكاءيليتة من مقام الكرسي وروحانيءته وبعضها جبرءيلية من مقام سدرة المنتهي هكذا الي اخر اجناس هذه الاصول الروحانءة المختص باسماءيل image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0067png صاحب سماء الدنيا المعبكر عنه عند الحكماء المشاءين بالعقل الفعال كما مر علي ما مرحخ ل والوجه الاخر هو من جهة مظاهرها المثالية فان الارواح علي اختلاف مراتبها لا تخلو عند جميع المحقفين عن مظاهر يتعين ويظهر بها واول مراتب مظاهر ارواح الاناسي ما عدا الكمل1 عالم المثال المطلق والصور الخيالية الجنانية خ ل وان كانت مواد انتشاءها لطاءف قوي هذه النشاة الطبيعية وجواهرها المطهترة المز كتاة المكتسية صفات الارواح فان صفاتها واحوالها في الجنية انما تظهر بحسب روحانيتها وقواها وخواص مظاهرها المثالية ومنازل اهل الجنة مظاهر مراتب الارواح من حيث مكاناتها2 عندالحق ومن حيث مظاهرالمثالية الاولي وقد نبهالنبي صلي الله عليه واله علي ذلك باشارات لطيفة مثل قوله يا علي ان قصرك في الجنة في مقابلة قصري وفي رواية في محاذاة قصري	34	7560888762549915903	1785	3515.0	1486	1839	97.0636215209961	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms35	true	-6363961583522846724	0	302	0	1833	1833	302	وقال في حق العباس قريبا من ذلك وقال في حق جمهورالمءمنين لاحدكم اهدي الي منزله في الجنة منه الي منزله في الدنيا وليس هذا الا من حكم المناسبة واما سوق الجنة المشتمل علي الصورالانسانيتة المستحسنة التي يتخير اهل الجنة التلبس بما شاءا منها فمن بعض جداول عالم المثال المطلق الذي هومعدن المظاهر وينبوعها وهومجري المدد image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0068png الواصل من عالم المثال الي مظاهر ارواح اهل الجنة ومنشاا ما كلهم ومشاربهم وملابسهم وكل ما يتنعمون به في اراضي مراتب اعمالهم واعتقاداتهم واخلاقهم وصفاتهم ودرجات اعتدالاتهم في ذلك كله واما الخلع والتشحف التي باتي بها الملاءكة من عندالحق الي جمهور اهل الجنة حال حملهم ايتاهم الي كثيب الرءية لزيارة الحق ومجالسته هي مظاهر احكام الاسماء والصفات التي بستند اليها الزاءرون في نفس الامر وان لم يعلموا ذلك وبتلك التخحف تقوي مناسبتهم مع الحق وتحيي دقاءق ارتباطهم به ارتباطاتهم به خ من حيث تلك الاسماء والصفات التي لها درجة وجه خ ل الربوبية علي اولءك الزاءرين وقوله تعالي للملاءكة في اواخهر مجالس الزيارة عن اهل الجنة رد وهم الي قصورهم اشارة الي احكام المناسبات المستفادة من تلك الخلع رالتحف وانتهاء احكام الاسماء والصفات التي من حيث هي تثبت المناسبة بينهم وبين الحق وتوجب جمعيتهم وحضورهم عنده فمتي ظهرت سلطنةالاسماء والصكفات التي تقابل اخكامالاسماء والصفات المقتضية للاجتماع ظهرت الاحكام القاضية بالامتياز فحصل البعد والحجاب فافهم واما تفاوت مراتبهم حال المجالسة مع الحق فهو بحسب تفاوت مراتبهم في نفس الحق وبحسب صحة عقاءدهم في الله وعلومهم ومشاهداتهم الصحيحة وايثارهم فيما قبل2 جناب الحق علي ماسواه image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0069png وطول زمان المجالسة وقصره وتفاوت الشرف1 فيما يخاطبون به وما يفهمون به من خطابه فهو بحسب ماذ كرناه وبحسب حضورهم مع ما كانوا يعلمون منه2 اواستحضارهم له بمقتضي اعتقاداتهم فيه ومناسبتهم بجنابه من حيث مقام كثيب الرءية والتجلي الخصيص منه3 به فاعلم ذلك واما حال الكمل انفعنا الله بهم فيما ذكرناه وسواه فانه بخلافذلك فانهم تجاوزوا حضرات الاسماء	35	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms35	false	5099092464419858267	0	302	0	1829	1829	302	وقال في حق العباس قريبا من ذلك وقال في حق جمهورالمءمنين لاحدكم اهدي الي منزله في الجنة منه الي منزله في الدنيا وليس هذا الا من حكم المناسبة واما سوق الجنة المشتمل علي الصورالانسانيتة المستحسنة التي يتخير اهل الجنة التلبس بما شاءا منها فمن بعض جداول عالم المثال المطلق الذي هومعدن المظاهر وينبوعها وهومجري المدد image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0068png الواصل من عالم المثال الي مظاهر ارواح اهل الجنة ومنشاا ما كلهم ومشاربهم وملابسهم وكل ما يتنعمون به في اراضي مراتب اعمالهم واعتقاداتهم واخلاقهم وصفاتهم ودرجات اعتدالاتهم في ذلك كله واما الخلع والتشحف التي باتي بها الملاءكة من عندالحق الي جمهور اهل الجنة حال حملهم ايتاهم الي كثيب الرءية لزيارة الحق ومجالسته هي مظاهر احكام الاسماء والصفات التي بستند اليها الزاءرون في نفس الامر وان لم يعلموا ذلك وبتلك التخحف تقوي مناسبتهم مع الحق وتحيي دقاءق ارتباطهم به ارتباطاتهم به خ من حيث تلك الاسماء والصفات التي لها درجة وجه خ ل الربوبية علي اولءك الزاءرين وقوله تعالي للملاءكة في اواخهر مجالس الزيارة عن اهل الجنة رد وهم الي قصورهم اشارة الي احكام المناسبات المستفادة من تلك الخلع رالتحف وانتهاء احكام الاسماء والصفات التي من حيث هي تثبت المناسبة بينهم وبين الحق وتوجب جمعيتهم وحضورهم عنده فمتي ظهرت سلطنةالاسماء والصكفات التي تقابل اخكامالاسماء والصفات المقتضية للاجتماع ظهرت الاحكام القاضية بالامتياز فحصل البعد والحجاب فافهم واما تفاوت مراتبهم حال المجالسة مع الحق فهو بحسب تفاوت مراتبهم في نفس الحق وبحسب صحة عقاءدهم في الله وعلومهم ومشاهداتهم الصحيحة وايثارهم فيما قبل2 جناب الحق علي ماسواه image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0069png وطول زمان المجالسة وقصره وتفاوت الشرف1 فيما يخاطبون به وما يفهمون به من خطابه فهو بحسب ماذ كرناه وبحسب حضورهم مع ما كانوا يعلمون منه2 اواستحضارهم له بمقتضي اعتقاداتهم فيه ومناسبتهم بجنابه من حيث مقام كثيب الرءية والتجلي الخصيص منه3 به فاعلم ذلك واما حال الكمل انفعنا الله بهم فيما ذكرناه وسواه فانه بخلافذلك فانهم تجاوزوا حضرات الاسماء	35	7560888762549915903	1779	3503.0	1480	1833	97.05400848388672	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms36	true	-5019826776732063574	0	302	0	1728	1728	302	والصفات والتجليات الخصيصة بها الي عرصةالتجلي الذاتي فهم كما اخبر النبي صلي الله عليه واله عن شانهم بقوله صنف من اهل الجنة لا يستترالرب لا يسترالرب خ ل عنهم ولا يحتجب وذلك انهم غيرمحصورين في الجنة وغيرها من العوالم والحضرات كما قد اشرت اليه في غير هذا الموضع من ان الجنية لاتسع انسانا كاملا ولا غيرالجنة فهم وان ظهروا فيما شاءا من المظاهر فانهم منزهون عن الحصر والقيود والامكنة والازمنة كسيسدهم بلهم معه اينما كان وحيث لا اين ولا حيث ولا جرم لا بعد ولا image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0070png حجاب والانتقال لزيارة ولا ابتداء لا انتهاءخ ل لحكم وقت من الاوقات والاسماء والصفات فافهم واجتهد وتمن ان تلحق بهم وان تشار كهم في بعض مراتبهم العالية فان الله ولسي الاحسان واماالمناسبات الثابتة بين الناس من جهة المراتب البرزخية فانموذجها المنبه علي تفاصيلها لمن لم يكشفها ولم يشهدها هو ما ذكره النبي صلي الله عليه واله في حديث الاسراء ورءيتهخ ل ورءية ادم في سماءالدنيا وان علي يمينه اسودة السعداء من ذريته وعن يساره اسودة الاشقياء مز ذريسته وانه اذا انظر عن يمينه ضحك واذا نظر عن يساره بكي فهذا اشارة الي مراتب عموم الاشقياء والستعداء فاهل الشقاء هم الذين لم يفتح لهم ابواب انسماء حال الموت وهم في شقاءهم علي مراتب مختلفة فان النبي صلي الله عليهو اله اخبر عن ارواح بعض الاشقياء انها تجمع في برهوت1 والحلتين2 فمبدا مراتب الاشقياء من مقعر السماء الدنيا التي فيها ادم وانزلها ما ذكره عليه السلام ومراتب عموم السعداء في برزخ المسمتاء الدنيا علي درجات متفاوتة تجمعها مرتبة واحدة ومراتب اهل الخصوص من السعداء ما اشار اليه في حديث الاسراء بعد ذكره ادم من ان4 عيسي ع في الثثانية ويوسف عليه السلام في الثالثة وادربس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسي في السادسة وابراهيم في السابعة علي جميعهم السلام وهكذا شان مشاركي هءلاء الانبياء والوارثين تماما image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0071png متفاوت المراتب في هذه السماوات فان هذه	36	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms36	false	4514511289286920702	0	302	0	1724	1724	302	والصفات والتجليات الخصيصة بها الي عرصةالتجلي الذاتي فهم كما اخبر النبي صلي الله عليه واله عن شانهم بقوله صنف من اهل الجنة لا يستترالرب لا يسترالرب خ ل عنهم ولا يحتجب وذلك انهم غيرمحصورين في الجنة وغيرها من العوالم والحضرات كما قد اشرت اليه في غير هذا الموضع من ان الجنية لاتسع انسانا كاملا ولا غيرالجنة فهم وان ظهروا فيما شاءا من المظاهر فانهم منزهون عن الحصر والقيود والامكنة والازمنة كسيسدهم بلهم معه اينما كان وحيث لا اين ولا حيث ولا جرم لا بعد ولا image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0070png حجاب والانتقال لزيارة ولا ابتداء لا انتهاءخ ل لحكم وقت من الاوقات والاسماء والصفات فافهم واجتهد وتمن ان تلحق بهم وان تشار كهم في بعض مراتبهم العالية فان الله ولسي الاحسان واماالمناسبات الثابتة بين الناس من جهة المراتب البرزخية فانموذجها المنبه علي تفاصيلها لمن لم يكشفها ولم يشهدها هو ما ذكره النبي صلي الله عليه واله في حديث الاسراء ورءيتهخ ل ورءية ادم في سماءالدنيا وان علي يمينه اسودة السعداء من ذريته وعن يساره اسودة الاشقياء مز ذريسته وانه اذا انظر عن يمينه ضحك واذا نظر عن يساره بكي فهذا اشارة الي مراتب عموم الاشقياء والستعداء فاهل الشقاء هم الذين لم يفتح لهم ابواب انسماء حال الموت وهم في شقاءهم علي مراتب مختلفة فان النبي صلي الله عليهو اله اخبر عن ارواح بعض الاشقياء انها تجمع في برهوت1 والحلتين2 فمبدا مراتب الاشقياء من مقعر السماء الدنيا التي فيها ادم وانزلها ما ذكره عليه السلام ومراتب عموم السعداء في برزخ المسمتاء الدنيا علي درجات متفاوتة تجمعها مرتبة واحدة ومراتب اهل الخصوص من السعداء ما اشار اليه في حديث الاسراء بعد ذكره ادم من ان4 عيسي ع في الثثانية ويوسف عليه السلام في الثالثة وادربس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسي في السادسة وابراهيم في السابعة علي جميعهم السلام وهكذا شان مشاركي هءلاء الانبياء والوارثين تماما image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0071png متفاوت المراتب في هذه السماوات فان هذه	36	7560888762549915903	1674	3293.0	1375	1728	96.875	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms37	true	3684892694017091478	0	301	0	1702	1702	301	الاخبار من الرسول صلي الله عليه واله هو باعتبار ما شاهده في بعض خ ل احدي اسراءه فانه ثبت ان النبي صلي الله عليه واله حصل له اربع وثلاثونمعراجا رواها وجمعها واثبت رواياتها ابونعيم الحافظ الاصفهاني وكيف تنحصر هنا الحال في هاءلاء هذا الانبياء السبعة دون غيرهم ومن البين ان الرسول والانبياء كثيرون وفيهم الكمل بتعريف الله كداود عليه السلام المنصوص علي بخلافته خلافته وغيره من اكابر الانبياء والمرسلين عليهم السلام فاين يتعين مراتبهم البرزخيتة بعدالموت وما ثم ثمة الا العالم الاعلي والاسفل والعالم السفلي محل تعينات مراتب الاشقياء علي اختلاف طبقاتهم فتعين ان يكون تعينات مراتب الانبياء والمرسلين والكمل من ورثتهم واهل الخصوص من السعداء بعدالموت وقبل الحشر في الحضرات السماوية وان موجب ماذكره عليه السلام ماهو سبقت الاشارة اليه فهو كالانموزج لما لم يتعين ذكره فافهم فهذا الرءية 1من النبي صلي الله عليه واله لهءلاء السبعة انما موجبها حالتءذ مناسبة صفاتية اوفعلية او حاليه لا غير كالامر في شان يحيي عليه السلام من ان يكون تارة مع عيسي وتارة مع هارون عليهما السلام وليس ذلك الا من مقتضي امر يقتضي مشاركته لهما فتدبر ترشد انشاءالله image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0072png 1 والوجود المحض علي اصطلاحهم هوالوجود المطلق اي مالا يعتبر فيه قيد من القيود وهوالماخوذ بلا شرط اي نفس طبيعة الوجود فحسب من غير اعتباركثرة ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا تشبيه قيد بالاطلاق اي المجرد عن القيود الماخوذ بثرحط فان المحض هو الخالص من كل شء والخالص من كل اعتبار وقيد اوالاعتبار الاول لا الثاني وقد اشار الي ذلك في النص الاول بقوله بل تصيور اطلاق الحق يشترط فيه ان يتعقل بمعني انه وصف سلبية لا بمعني انه اطلاق ضده التقييد انتهي تدبر وقوله لا اختلاف فيه اما ان يكون معناه ان كون الحق هو الوجود المحض لا اختلاف فيه بين اهل العرفان والشهود وهوالظاهر واما انيكون بيانا وتفسيرا للوجود المحض حسبما فسرنا اي مالا	37	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms37	false	-2154565021591766132	0	301	0	1700	1700	301	الاخبار من الرسول صلي الله عليه واله هو باعتبار ما شاهده في بعض خ ل احدي اسراءه فانه ثبت ان النبي صلي الله عليه واله حصل له اربع وثلاثونمعراجا رواها وجمعها واثبت رواياتها ابونعيم الحافظ الاصفهاني وكيف تنحصر هنا الحال في هاءلاء هذا الانبياء السبعة دون غيرهم ومن البين ان الرسول والانبياء كثيرون وفيهم الكمل بتعريف الله كداود عليه السلام المنصوص علي بخلافته خلافته وغيره من اكابر الانبياء والمرسلين عليهم السلام فاين يتعين مراتبهم البرزخيتة بعدالموت وما ثم ثمة الا العالم الاعلي والاسفل والعالم السفلي محل تعينات مراتب الاشقياء علي اختلاف طبقاتهم فتعين ان يكون تعينات مراتب الانبياء والمرسلين والكمل من ورثتهم واهل الخصوص من السعداء بعدالموت وقبل الحشر في الحضرات السماوية وان موجب ماذكره عليه السلام ماهو سبقت الاشارة اليه فهو كالانموزج لما لم يتعين ذكره فافهم فهذا الرءية 1من النبي صلي الله عليه واله لهءلاء السبعة انما موجبها حالتءذ مناسبة صفاتية اوفعلية او حاليه لا غير كالامر في شان يحيي عليه السلام من ان يكون تارة مع عيسي وتارة مع هارون عليهما السلام وليس ذلك الا من مقتضي امر يقتضي مشاركته لهما فتدبر ترشد انشاءالله image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0072png 1 والوجود المحض علي اصطلاحهم هوالوجود المطلق اي مالا يعتبر فيه قيد من القيود وهوالماخوذ بلا شرط اي نفس طبيعة الوجود فحسب من غير اعتباركثرة ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا تشبيه قيد بالاطلاق اي المجرد عن القيود الماخوذ بثرحط فان المحض هو الخالص من كل شء والخالص من كل اعتبار وقيد اوالاعتبار الاول لا الثاني وقد اشار الي ذلك في النص الاول بقوله بل تصيور اطلاق الحق يشترط فيه ان يتعقل بمعني انه وصف سلبية لا بمعني انه اطلاق ضده التقييد انتهي تدبر وقوله لا اختلاف فيه اما ان يكون معناه ان كون الحق هو الوجود المحض لا اختلاف فيه بين اهل العرفان والشهود وهوالظاهر واما انيكون بيانا وتفسيرا للوجود المحض حسبما فسرنا اي مالا	37	7560888762549915903	1675	3322.5	1376	1702	98.41362762451172	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms38	true	2237187938630444787	0	302	0	1733	1733	302	قيدفيه اصلا فان القيود منبع الاختلاف ومستلزمها فحيث لا لازم وهوالاختلاف فلا ملزوم وهوالقيد واما ان مكون معناه انه لا اختلاف في ثبوته وتحقفه وذلك لان في الوجود موجودا وفي ثبوته ثبوت مطلق الوجود وعلي الوجهين الاخيرين لفظ لا اختلاف فيه صفة للوجود المحض في بعض نسخ الاخيرين اشار المحقق الفناري في شرحه للمفتاح الغيب ولا يخفي عليك ان كليهما خلاف الظاهر وتوجيه بعيد ولكن يءيءدهما وجود لفظ الذي بعدالوجودالحض وفيل قوله لا اختلاف فيه الصريح في كونه صفة للوجود المحض في بعض نسخ مفتاح الغيب تدبر ش image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0073png في نفسها ولاتصورها في العلم الصحيح المحقق علي تصور ضد لها بل هي لنفسها ثابتة مثبتة1 لا مثبتة2 وقولنا وحدة للتنزية والتفهيم والتفخيم لا للدلالة علي مفهوم الوحدة علي نحو ما هو متصوره في الاذهان المحجوبة واذا عرفت هذا فنقول انه سبحانه من حيث اعتبار وحدته انمنبه عليها وتجرده عن المظاهر وعن الاوصاف المضافة اليه من حيث المظاهر وظهوره فيها لا يدرك7 ولا يحاط به ولا يعرف ولا ينعت ولا يوضف وكل ما يدرك7 في الاعيان ويشهد من image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0074png الاكوان بايشوجه كان ادر كه الانسان وفي اي حضرة حصل الشهود ماعدا الادراك المتعلق بالمعاني المجردة والحقايق في حضرة غيبها1 بطريق الكشف ولذلك قلت في الاعيان اي ما ادرك في مظهر كان ماكان فانعما المدرك الوان واضواء وسطوح2 مختلف الكيفيتة متفاوتة الكمسءة او امثلتها يظهر في عالم المثال المتصل3 بنشاة الانسان والمنفصل عنه من وجه علي نحو ما هو في الخارج اوما مفرداته في الخارج وكثرةالجميع1 محسوسة 1 اي الحقايق ش 2 اي في عالم الحس ش 3 قوله اوامثلتها يظهر في عالم المثال الي اخره عطف علي الوان اي اوالمدرك امثلة الالوان والاضوبء والسطوح الظاهرة في عالم المثال ورايت في نسخة اويظهر امثلتها بتقديم لفظ يظهر وكتب في الحاشية من هواسمه غيرمكتوب انه عطف علي قوله فانتما المدرك اي امثلة كل مايدرك والتانيث بواسطة التعددالمعنوي انتهي كلامه ولا يخفي	38	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms38	false	-6465273799727844966	0	302	0	1729	1729	302	قيدفيه اصلا فان القيود منبع الاختلاف ومستلزمها فحيث لا لازم وهوالاختلاف فلا ملزوم وهوالقيد واما ان مكون معناه انه لا اختلاف في ثبوته وتحقفه وذلك لان في الوجود موجودا وفي ثبوته ثبوت مطلق الوجود وعلي الوجهين الاخيرين لفظ لا اختلاف فيه صفة للوجود المحض في بعض نسخ الاخيرين اشار المحقق الفناري في شرحه للمفتاح الغيب ولا يخفي عليك ان كليهما خلاف الظاهر وتوجيه بعيد ولكن يءيءدهما وجود لفظ الذي بعدالوجودالحض وفيل قوله لا اختلاف فيه الصريح في كونه صفة للوجود المحض في بعض نسخ مفتاح الغيب تدبر ش image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0073png في نفسها ولاتصورها في العلم الصحيح المحقق علي تصور ضد لها بل هي لنفسها ثابتة مثبتة1 لا مثبتة2 وقولنا وحدة للتنزية والتفهيم والتفخيم لا للدلالة علي مفهوم الوحدة علي نحو ما هو متصوره في الاذهان المحجوبة واذا عرفت هذا فنقول انه سبحانه من حيث اعتبار وحدته انمنبه عليها وتجرده عن المظاهر وعن الاوصاف المضافة اليه من حيث المظاهر وظهوره فيها لا يدرك7 ولا يحاط به ولا يعرف ولا ينعت ولا يوضف وكل ما يدرك7 في الاعيان ويشهد من image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0074png الاكوان بايشوجه كان ادر كه الانسان وفي اي حضرة حصل الشهود ماعدا الادراك المتعلق بالمعاني المجردة والحقايق في حضرة غيبها1 بطريق الكشف ولذلك قلت في الاعيان اي ما ادرك في مظهر كان ماكان فانعما المدرك الوان واضواء وسطوح2 مختلف الكيفيتة متفاوتة الكمسءة او امثلتها يظهر في عالم المثال المتصل3 بنشاة الانسان والمنفصل عنه من وجه علي نحو ما هو في الخارج اوما مفرداته في الخارج وكثرةالجميع1 محسوسة 1 اي الحقايق ش 2 اي في عالم الحس ش 3 قوله اوامثلتها يظهر في عالم المثال الي اخره عطف علي الوان اي اوالمدرك امثلة الالوان والاضوبء والسطوح الظاهرة في عالم المثال ورايت في نسخة اويظهر امثلتها بتقديم لفظ يظهر وكتب في الحاشية من هواسمه غيرمكتوب انه عطف علي قوله فانتما المدرك اي امثلة كل مايدرك والتانيث بواسطة التعددالمعنوي انتهي كلامه ولا يخفي	38	7560888762549915903	1679	3303.0	1380	1733	96.88401794433594	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms39	true	-1750386786600115347	0	302	0	1660	1660	302	فباده وعدم صحته والعحيح ما ذكرنا ش 4 قوله اوالمنفصل عنه اي عالم المثال المطلق والخيال المطلق الذي هو خيال العالم فانته منفصل من الانسان منحيث تشخصه بالصورة الجزءيتة ومتصل به من جهة جمعية الانسان وصورته الكلية الشاملة لجميع العوالم كما في الكامل او من جهة ان خياله منه ولذا قال الشيخ ش قوله علي نحو ماهو في الخارج الي اخره اي سواء كشانت صورة متحقيقة في الخارج والخيال يحكيها علي ان يكون تلك الامثلة امثلة لصور موجودة في الخارج اوهكون المتحقق في الخارجالمفردات والغيال يركتبها علي ان تلك الامثلة ليست امثلة لصور موجوية في الخارخ بل الموجود في الخادع هوالمفردات ش اي المحسوس والمتخيل ش image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0075png والاحدية فيها معقولة اومحدوسة وكل ذلك احكام الوجود او قل صور نسب علمه وصفاته اللازمة له من حيث اقترانه لكل غين موجودة لسر3 ظهوره فيها وبها ولهاء وبحسبها گيف شءت واطلقت ليس هوالوجود6 فان الوجود واحد ولا يدرك بسواه من حيث ما يغايره علي ما مر من ان الواحد من حيث كونه واخدا لا يدرك بالكثير من حيث هو كثير وبالعكس ولم يصح الادراك7 للانسان من كونه واحدا وحدة حقيقية كوحدة image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0076png الوجود بل انما يصح له ذلك من كونه حقيقة متصفة بالوجود والحياة وقيام العلم به وثبوت المناسبة بينه وبين مايدوم يروم خ ل ادراكه وارتفاع الموانع العايقة عن الادراك فما ادرك ما ادر كه الا من حيث كثرته لا من حيث احديسته فتعذر1 ادراكه من 3 الريان علي نمط اخر ملخص ذلك الوجه علي هيءة القياس ان ادراك الانسان انما يصح له من جهة كثرته وكلما كان كذلك لا يتعلق بالواحد من كونه واحدا فادراك الانسان لا يتعلق بالواحد من كونه واحدا فقوله لم يصح الي قوله فتعذر ادراكه بيان للصتري ش 1 يحتمل ان يكون متفشرعا علي بيان الصيغري اي فتعدر ادراك الانسان من حيث وحدته علي ان يكون اضافة الادراك الي الضمير هي الاضافة الي الفاعل والضماءر	39	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms39	false	-5334657802473765887	0	302	0	1656	1656	302	فباده وعدم صحته والعحيح ما ذكرنا ش 4 قوله اوالمنفصل عنه اي عالم المثال المطلق والخيال المطلق الذي هو خيال العالم فانته منفصل من الانسان منحيث تشخصه بالصورة الجزءيتة ومتصل به من جهة جمعية الانسان وصورته الكلية الشاملة لجميع العوالم كما في الكامل او من جهة ان خياله منه ولذا قال الشيخ ش قوله علي نحو ماهو في الخارج الي اخره اي سواء كشانت صورة متحقيقة في الخارج والخيال يحكيها علي ان يكون تلك الامثلة امثلة لصور موجودة في الخارج اوهكون المتحقق في الخارجالمفردات والغيال يركتبها علي ان تلك الامثلة ليست امثلة لصور موجوية في الخارخ بل الموجود في الخادع هوالمفردات ش اي المحسوس والمتخيل ش image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0075png والاحدية فيها معقولة اومحدوسة وكل ذلك احكام الوجود او قل صور نسب علمه وصفاته اللازمة له من حيث اقترانه لكل غين موجودة لسر3 ظهوره فيها وبها ولهاء وبحسبها گيف شءت واطلقت ليس هوالوجود6 فان الوجود واحد ولا يدرك بسواه من حيث ما يغايره علي ما مر من ان الواحد من حيث كونه واخدا لا يدرك بالكثير من حيث هو كثير وبالعكس ولم يصح الادراك7 للانسان من كونه واحدا وحدة حقيقية كوحدة image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0076png الوجود بل انما يصح له ذلك من كونه حقيقة متصفة بالوجود والحياة وقيام العلم به وثبوت المناسبة بينه وبين مايدوم يروم خ ل ادراكه وارتفاع الموانع العايقة عن الادراك فما ادرك ما ادر كه الا من حيث كثرته لا من حيث احديسته فتعذر1 ادراكه من 3 الريان علي نمط اخر ملخص ذلك الوجه علي هيءة القياس ان ادراك الانسان انما يصح له من جهة كثرته وكلما كان كذلك لا يتعلق بالواحد من كونه واحدا فادراك الانسان لا يتعلق بالواحد من كونه واحدا فقوله لم يصح الي قوله فتعذر ادراكه بيان للصتري ش 1 يحتمل ان يكون متفشرعا علي بيان الصيغري اي فتعدر ادراك الانسان من حيث وحدته علي ان يكون اضافة الادراك الي الضمير هي الاضافة الي الفاعل والضماءر	39	7560888762549915903	1606	3157.0	1307	1660	96.74698638916016	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms40	true	4618329890308856018	0	301	0	1643	1643	301	الثلاثة الظاهرة راجعة الي الانسان وقوله لما متر اشارة الي قوله قبل هذا ولم يصح الادراك للانسان من كونه واحدا الي اخره تدبر وعلي هذا فالكبري مطوية في الكلام لظهورها مما سبق من قوله ان الواحد لايدرك بالكثير مز حيث هو كثير ويحتمل ان يكون فوله فتعذر الي اخره اشارة الي النتيجة كما هوالظاهر وعلي هذا فاضافة الادراك الي الضمير اما اضافة الي الفاعل ولفظة ما سواء كانت موصوفة او موصولة مفعولة اي فتعتذد الادراك الانسان منحيث هو انسان اي كثير شيءا لا كثرة فيه واما اضافته الي المفعول علي ان يكون راجعا الي الحق تعالي والفاعل ضمير مستر راجع الي الانان اي فتعتذ ادراك الانسان الوجود الحق تعالي من حيث ان الوجود الحق لاكثرة فيه اصلا وقوله لما متر الي اخره اشارة الي قوله ان الواحد من كونه واحنا لا يدر الث الي اخره فهو ا شارة الكبري تدبتر تفهم وحاصل ذلك الوجه الثاني ما اشا اليه الشيخ في تفسير الفاتحة من انتا مقيتدون من حيث استعدادنا ومرت واحوالنا وغيرذ للت فالر قبل الا مقيتها مظنا وجحبنام والفجليتاق الواري علة قالية كانت او اسماية وضصفانيتة فلا تخلو عن احكلم القبوه العذ كهدة القله image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0077png خيث هو لا كثرة فيه اصلا لما مر ولهذه النتكتة اسرار نفيسة ذكرتها بتفصيل اكثر من هذا في كتابي المسمي بكشف سحر الغير عن سرالحيرة وسيرد ايضا في داخلالكتاب ما يزيد بيانا لما ذكرناه ووصفناه انشاء الله ثم نرجع الي تمام ماكنا بسبيله فنقول الوجود في حق الحق عين ذاته وفيما عداه امر زايد علي حقيقته وحقيقة كل موجود عبارة عن نسبة تعيشنه في علم ربه ازلاا ويسمي باصطلاح المحققين من اهل الله عينا ثابتة وباصطلاح غيرهم ماهية والمعلوم المعدوم والشء الثابت1 ونحو ذلك والحق سبحانه وتعالي منحيث وحدة وجوده لم يصدر عنه الا واحد لاستحالة اظهارالواحد وايجاده من حيث كونه واحدا ما هواكثر من واحد لكن ذلك الواحد عندنا هوالوجود العام المفاض علي	40	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms40	false	-242634643617249242	0	301	0	1641	1641	301	الثلاثة الظاهرة راجعة الي الانسان وقوله لما متر اشارة الي قوله قبل هذا ولم يصح الادراك للانسان من كونه واحدا الي اخره تدبر وعلي هذا فالكبري مطوية في الكلام لظهورها مما سبق من قوله ان الواحد لايدرك بالكثير مز حيث هو كثير ويحتمل ان يكون فوله فتعذر الي اخره اشارة الي النتيجة كما هوالظاهر وعلي هذا فاضافة الادراك الي الضمير اما اضافة الي الفاعل ولفظة ما سواء كانت موصوفة او موصولة مفعولة اي فتعتذد الادراك الانسان منحيث هو انسان اي كثير شيءا لا كثرة فيه واما اضافته الي المفعول علي ان يكون راجعا الي الحق تعالي والفاعل ضمير مستر راجع الي الانان اي فتعتذ ادراك الانسان الوجود الحق تعالي من حيث ان الوجود الحق لاكثرة فيه اصلا وقوله لما متر الي اخره اشارة الي قوله ان الواحد من كونه واحنا لا يدر الث الي اخره فهو ا شارة الكبري تدبتر تفهم وحاصل ذلك الوجه الثاني ما اشا اليه الشيخ في تفسير الفاتحة من انتا مقيتدون من حيث استعدادنا ومرت واحوالنا وغيرذ للت فالر قبل الا مقيتها مظنا وجحبنام والفجليتاق الواري علة قالية كانت او اسماية وضصفانيتة فلا تخلو عن احكلم القبوه العذ كهدة القله image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0077png خيث هو لا كثرة فيه اصلا لما مر ولهذه النتكتة اسرار نفيسة ذكرتها بتفصيل اكثر من هذا في كتابي المسمي بكشف سحر الغير عن سرالحيرة وسيرد ايضا في داخلالكتاب ما يزيد بيانا لما ذكرناه ووصفناه انشاء الله ثم نرجع الي تمام ماكنا بسبيله فنقول الوجود في حق الحق عين ذاته وفيما عداه امر زايد علي حقيقته وحقيقة كل موجود عبارة عن نسبة تعيشنه في علم ربه ازلاا ويسمي باصطلاح المحققين من اهل الله عينا ثابتة وباصطلاح غيرهم ماهية والمعلوم المعدوم والشء الثابت1 ونحو ذلك والحق سبحانه وتعالي منحيث وحدة وجوده لم يصدر عنه الا واحد لاستحالة اظهارالواحد وايجاده من حيث كونه واحدا ما هواكثر من واحد لكن ذلك الواحد عندنا هوالوجود العام المفاض علي	40	7560888762549915903	1616	3204.5	1317	1643	98.3566665649414	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms41	true	-2957901178030897339	0	303	0	1795	1795	303	اعيان المكونات وما وجد منها ومالم يوجد مما سبق العلم بوجوده وهذا الوجود مشترك بين القلم الاعلي الذي هو اول موجودالمسمي ايضا بالعقل الاول وبين سايرالموجودات ليس كما يذكره اهل النظر من الفلاسفة فانه ما ثمة عندالمحققين الا الحق والعالم ليس بشء زاءد3 علي حقايق معلومة لله اولا كما image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0078png اشرنا اليه من قبل متصفة بالوجود ثانيا1 والحقايق من خيث معلوميتها وتعين صورها2 في العلم علم خ الحق الذان الازلي يستحيل ان يكون مجعولة3 لاستحالة قيام الحوادث بذات الحق واستحالة ان يكون الحق ظرفا لسواه او مظروفا ولمفاسد اخري لا يخفي علي المستبصرين فلهذا لا يوصف بالجعل عند المحققين من اهل الكشف والنظر ايضا اذ المجعول هوالموجود فما لا وجود له لا يكون مجعولا ولو كانكذلك لكان للعلم القديم1 في تعيين معلوماته فيه7 ازلا اثر مع انها غير خارجة عن العالم بها فانتهامعدومة لانفسها لا ثبوت لها الا في نفس العالم بها فلو قيل بجعلها8 لزم اما مساوقتها للعالم بها في الوجود او ان يكون العالم بهامحلا10 لقبول الاثر من نفسه في نفسه وظرفا image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0079png الغيرها ايضا كما مر وكل ذلك باطل لانه قادح في صرافة وحدته سبحانه وقاض2 بان الوجودالمفاض عرض لاشياء موجودة لا معدومة وكل ذلك محال من حيث انته تحصيل الحاصل ومن وجوه اخر لاحاجة الي التطويل بذكرها فافهم فثبت انها من حيث ما ذكرنا غير مجعولة وليس ثمة وجودان3 كما ذكر بل الوجود واحد وانه خ مشترك بين ساءرها مستفاد من الحق سبحانه ثم ان هذا الوجود الواحدالعارض للممكنات المخلوقة ليس مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطنا المجرد عن الاعيان image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0080png رالمظاهر الا بنسب واعتبارات كالظهور والتعيين والتعتدد الحاصل بالاقتران وقبول حكم الاشتراك ونحو ذلك من النتعوت التي تلحقه بواسطة التعلق بالمظاهر وينبوع1 مظاهر الوجود باعتبار اقترانه وحضرة تجلية ومنزل تعينه2 وتدليه العماء 3 كونه هو لنفسههو فحسب اي اعتبار حضوره بنفسه لنفسه من غير اعتبار امر ما فالحاصل منه في التعقل ليس	41	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms41	false	2450195310333708577	0	303	0	1789	1789	303	اعيان المكونات وما وجد منها ومالم يوجد مما سبق العلم بوجوده وهذا الوجود مشترك بين القلم الاعلي الذي هو اول موجودالمسمي ايضا بالعقل الاول وبين سايرالموجودات ليس كما يذكره اهل النظر من الفلاسفة فانه ما ثمة عندالمحققين الا الحق والعالم ليس بشء زاءد3 علي حقايق معلومة لله اولا كما image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0078png اشرنا اليه من قبل متصفة بالوجود ثانيا1 والحقايق من خيث معلوميتها وتعين صورها2 في العلم علم خ الحق الذان الازلي يستحيل ان يكون مجعولة3 لاستحالة قيام الحوادث بذات الحق واستحالة ان يكون الحق ظرفا لسواه او مظروفا ولمفاسد اخري لا يخفي علي المستبصرين فلهذا لا يوصف بالجعل عند المحققين من اهل الكشف والنظر ايضا اذ المجعول هوالموجود فما لا وجود له لا يكون مجعولا ولو كانكذلك لكان للعلم القديم1 في تعيين معلوماته فيه7 ازلا اثر مع انها غير خارجة عن العالم بها فانتهامعدومة لانفسها لا ثبوت لها الا في نفس العالم بها فلو قيل بجعلها8 لزم اما مساوقتها للعالم بها في الوجود او ان يكون العالم بهامحلا10 لقبول الاثر من نفسه في نفسه وظرفا image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0079png الغيرها ايضا كما مر وكل ذلك باطل لانه قادح في صرافة وحدته سبحانه وقاض2 بان الوجودالمفاض عرض لاشياء موجودة لا معدومة وكل ذلك محال من حيث انته تحصيل الحاصل ومن وجوه اخر لاحاجة الي التطويل بذكرها فافهم فثبت انها من حيث ما ذكرنا غير مجعولة وليس ثمة وجودان3 كما ذكر بل الوجود واحد وانه خ مشترك بين ساءرها مستفاد من الحق سبحانه ثم ان هذا الوجود الواحدالعارض للممكنات المخلوقة ليس مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطنا المجرد عن الاعيان image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0080png رالمظاهر الا بنسب واعتبارات كالظهور والتعيين والتعتدد الحاصل بالاقتران وقبول حكم الاشتراك ونحو ذلك من النتعوت التي تلحقه بواسطة التعلق بالمظاهر وينبوع1 مظاهر الوجود باعتبار اقترانه وحضرة تجلية ومنزل تعينه2 وتدليه العماء 3 كونه هو لنفسههو فحسب اي اعتبار حضوره بنفسه لنفسه من غير اعتبار امر ما فالحاصل منه في التعقل ليس	41	7560888762549915903	1714	3345.5	1415	1795	95.48746490478516	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms42	true	7610044765627421428	0	302	0	1790	1790	302	غيرنفس الذات فيكون باطنا مجردا عن الاعيان والمظاهر التفصيلية ش 1 هو مبتداء خبرالعماء ش 2 قوله وحضرة تجليه وما بعده عطف علي ينبوع وقوله وتدليه عطف علي تعينه ولما كان الشيخ رضي الله عنه قد يعتبر الحضرة العماءية التي هي البرزخية الجامعة للحقايق الالهية والكونية في التعين الاول كما يستفاد من كلامه في نفسير الفاتحة في الوصل الذي عين للتنبيه علي الفاظ يسيره يتكرر ذكرها في ذلك الكتاب حيث قال فاعلم اني متي ذكرت الغيب المطلق في هذا الكتاب فهو اشارة الي ذات الحق سبحانه وتعالي وهويته منحيث بطونه واطلاقه وعدم الاحاطة بكنهه وتقدمه علي الاشياء واحاطته بها وهو بعينه النورالمحض والوجود البحت والمنعوت بمقام العزة والغنا ومتي ذكرت البرزخ الاول وحضرة الاسماء والحد الفاصل ومقام الانسان الكامل من حيث هو انسان كامل وحضرة احدية الجمع والوجود واول مراتب التعيءن وصاحبة الاحديبة واخر مرتبة الغيب واول مرتبة الشهادة بالنسبة الي الغيب المطلق ومحل نفوذ الاقتداد فهو اثارة الي العماء الذي هوالنفس الرحماني وهو بعينه الغيب الاضافي الاول بالنتبة الي مةولية انهوية التي لها الغيب المطلق فان اطلقت ولم انعت الغت او قلت الغيب الالهي فابي اريدالغيب المطلق انتهي ما قصدنا بالفاظه وقد يعتبر الحضرة العماءيتة في التيءن الفاني والصفرة الواحييتة بافتبار البرزخية كما يستفاد من كلامه في منتاح الغيب في مواضه مقدة سيتما في تسماء image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0081png الذي ذكره النبي صلي الله عليه واله وهو مقام التشنزل الرباني ومنبعث الجود الذاتي العرحماني من غيب الهوية وحجاب عز الانية وفي هذا العماء يتعين مرتبة النكاح الاولي الغيبي الاليخ الازلي الفاتح حضرات الاسماء الالهية بالتوجتهات الذاتية الازلية وسنفك3 لك ختم مفتاح مفاتيحة عن قريب انشاءالله فللوجود ان فهمت اعتباران احدهما من كونه وجودا فحسب1 وهو الحق وانه من هذا الوجه كما سبقت الاشارة اليه لا كثرة فيه ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا نسبة ولا حكم بل وجود بحت image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0082png وقولنا وجود هو للتفهيم لا	42	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms42	false	-8925589383774082971	0	302	0	1786	1786	302	غيرنفس الذات فيكون باطنا مجردا عن الاعيان والمظاهر التفصيلية ش 1 هو مبتداء خبرالعماء ش 2 قوله وحضرة تجليه وما بعده عطف علي ينبوع وقوله وتدليه عطف علي تعينه ولما كان الشيخ رضي الله عنه قد يعتبر الحضرة العماءية التي هي البرزخية الجامعة للحقايق الالهية والكونية في التعين الاول كما يستفاد من كلامه في نفسير الفاتحة في الوصل الذي عين للتنبيه علي الفاظ يسيره يتكرر ذكرها في ذلك الكتاب حيث قال فاعلم اني متي ذكرت الغيب المطلق في هذا الكتاب فهو اشارة الي ذات الحق سبحانه وتعالي وهويته منحيث بطونه واطلاقه وعدم الاحاطة بكنهه وتقدمه علي الاشياء واحاطته بها وهو بعينه النورالمحض والوجود البحت والمنعوت بمقام العزة والغنا ومتي ذكرت البرزخ الاول وحضرة الاسماء والحد الفاصل ومقام الانسان الكامل من حيث هو انسان كامل وحضرة احدية الجمع والوجود واول مراتب التعيءن وصاحبة الاحديبة واخر مرتبة الغيب واول مرتبة الشهادة بالنسبة الي الغيب المطلق ومحل نفوذ الاقتداد فهو اثارة الي العماء الذي هوالنفس الرحماني وهو بعينه الغيب الاضافي الاول بالنتبة الي مةولية انهوية التي لها الغيب المطلق فان اطلقت ولم انعت الغت او قلت الغيب الالهي فابي اريدالغيب المطلق انتهي ما قصدنا بالفاظه وقد يعتبر الحضرة العماءيتة في التيءن الفاني والصفرة الواحييتة بافتبار البرزخية كما يستفاد من كلامه في منتاح الغيب في مواضه مقدة سيتما في تسماء image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0081png الذي ذكره النبي صلي الله عليه واله وهو مقام التشنزل الرباني ومنبعث الجود الذاتي العرحماني من غيب الهوية وحجاب عز الانية وفي هذا العماء يتعين مرتبة النكاح الاولي الغيبي الاليخ الازلي الفاتح حضرات الاسماء الالهية بالتوجتهات الذاتية الازلية وسنفك3 لك ختم مفتاح مفاتيحة عن قريب انشاءالله فللوجود ان فهمت اعتباران احدهما من كونه وجودا فحسب1 وهو الحق وانه من هذا الوجه كما سبقت الاشارة اليه لا كثرة فيه ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا نسبة ولا حكم بل وجود بحت image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0082png وقولنا وجود هو للتفهيم لا	42	7560888762549915903	1736	3417.0	1437	1790	96.98323822021484	298	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms43	true	-6982949961781223897	0	301	0	1547	1547	301	ان ذلك اسم حقيقي له بل اسمه عين صفته وصفته عينذاته وكماله نفس وجوده الذاتي الثابت له من نفسه لا من سواه وحياته وقدرته عين علمه وعلمه بالاشياء ازلا عين علمه بنفسه بمعني انه علم نفسه بنفسه وعلم كلشء بنفس علمه بنفسه لان كلشء هو من شءونه من ذاته تعالي فاذا علم نفسه بجميع شءونها فقد علم كلشء من عين علمه بنفسه يتحد فيه المختلفات وينبعث منه المتكثترات دون ان تحويه1 او تبديه عن بطون مقدم خ ل متقسدم او هومن نفسه يفرزها2 فيبديها له وحدة هي محتد كل2 كثرة وبساطة هي عين كل تركيب اخرا واول مره كلما يتناقض في حق غيره3 فهو له علي اكمل الوجوه ثابت وكل من نطق عنه5 لا به ونفي عنه كل امر مشتبه وحضره حصره في مدركه فهوا بكم ساكت وجاهلي وجاهل مباهت حتي يري به كل ضد ذونفس ضده في نفس ضتده بل عينه مع تميزة نين حقيقته ومقابله بين حقيقته وبينه وحدته عين كثرته وبساطته نفس تركيبه وظهوره نفس بطونه واخريته عين اوليته لا ينحضر في المفهوم من الوحدة اوالوجود ولا ينضبط بشاهد ولا في مشهود له ان يكون كماقال ويظهر كما يريد دون الحصر في الاطلاق والتقييد والتقيد له المعني المحيط image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0083png بكل حرف والكمال المستوعب كل وصف كلما خفي عن المحجوبين حسنه مما توهم فيه شين او نقص فانه متي كشف عن ساقه بحيث يدرك صحة انضيافه اليه القي فيه صورة الكمال وراي انه منصة لتجلي الجلال والجمال ساير الاسماء والصفات عنده متكثرة في عين وحدة هي عينه لا يتنزه عما هو ثابت له ولا يحتجب عما ابداه ليكمله وحجابه وعزته وغناه وقدسه عبارة عن امتياز حقيقته عن كل شء1 يضادها2 وعن عدم تعلقه بشء3 لشء وعن عدم احتياجه في ثبوت وجوده له وبقاءه الي شء ولا تحقق لشء بنفسه ولا بشء الا به فانيته سبحانه لا تدركه من هذه الحيثية العقول والافكار ولا يحويه الجهات والاقطار ولا	43	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms43	false	-1255485950689398255	0	301	0	1545	1545	301	ان ذلك اسم حقيقي له بل اسمه عين صفته وصفته عينذاته وكماله نفس وجوده الذاتي الثابت له من نفسه لا من سواه وحياته وقدرته عين علمه وعلمه بالاشياء ازلا عين علمه بنفسه بمعني انه علم نفسه بنفسه وعلم كلشء بنفس علمه بنفسه لان كلشء هو من شءونه من ذاته تعالي فاذا علم نفسه بجميع شءونها فقد علم كلشء من عين علمه بنفسه يتحد فيه المختلفات وينبعث منه المتكثترات دون ان تحويه1 او تبديه عن بطون مقدم خ ل متقسدم او هومن نفسه يفرزها2 فيبديها له وحدة هي محتد كل2 كثرة وبساطة هي عين كل تركيب اخرا واول مره كلما يتناقض في حق غيره3 فهو له علي اكمل الوجوه ثابت وكل من نطق عنه5 لا به ونفي عنه كل امر مشتبه وحضره حصره في مدركه فهوا بكم ساكت وجاهلي وجاهل مباهت حتي يري به كل ضد ذونفس ضده في نفس ضتده بل عينه مع تميزة نين حقيقته ومقابله بين حقيقته وبينه وحدته عين كثرته وبساطته نفس تركيبه وظهوره نفس بطونه واخريته عين اوليته لا ينحضر في المفهوم من الوحدة اوالوجود ولا ينضبط بشاهد ولا في مشهود له ان يكون كماقال ويظهر كما يريد دون الحصر في الاطلاق والتقييد والتقيد له المعني المحيط image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0083png بكل حرف والكمال المستوعب كل وصف كلما خفي عن المحجوبين حسنه مما توهم فيه شين او نقص فانه متي كشف عن ساقه بحيث يدرك صحة انضيافه اليه القي فيه صورة الكمال وراي انه منصة لتجلي الجلال والجمال ساير الاسماء والصفات عنده متكثرة في عين وحدة هي عينه لا يتنزه عما هو ثابت له ولا يحتجب عما ابداه ليكمله وحجابه وعزته وغناه وقدسه عبارة عن امتياز حقيقته عن كل شء1 يضادها2 وعن عدم تعلقه بشء3 لشء وعن عدم احتياجه في ثبوت وجوده له وبقاءه الي شء ولا تحقق لشء بنفسه ولا بشء الا به فانيته سبحانه لا تدركه من هذه الحيثية العقول والافكار ولا يحويه الجهات والاقطار ولا	43	7560888762549915903	1520	3012.5	1221	1547	98.25468444824219	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms44	true	7623769120001436489	0	303	0	1802	1802	303	يحيط بمشاهدته ومعرفته البصاءر والابصار و منزه عن القيود الصورية والمعنوية مقدس عن قبول كل تقدير متعلق بكمية او كيفية متعال عن الاحاطات الحدسية والفهميه والظنية والعلمية فتحتجب محتجب بكمال عزته عن جميع بريته الكامل منهم والناقص والمقبل اليه فيزعمه والناكص جميع تنزيهات العقول من حيث افكارها ومن حيث بصاءرها احكام سلبية لا تفيد معرفة حقيقة وهي مع ذلك دون ما يقتضيه1 جلاله ويستحقه قدسه وكماله منشا تعلق علمه بالعالم من عين علمه بنفسه وظهور هذا التعلق بظهورنسب علمه التي هي معلوماته image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0084png وانما هو عالم بما لايتناهي من حيث احاطة علمه وكونه مصدرا لكلشء فيعلمذاته ولازم ذاته ولازم اللازم جمعا وفرادي اجمالا وتفصيلا هكذا الي مالا يتناهي وماعيمنه1 اوعلم تعين مرتبة2 عنه شرط وسبب فانته بعلمه بشرطه3 و سببه ولازمه و ان سبقعلمه4 بذلك وتعيسنه والا فيعلمه بنفسه سبحانه وكيف شاء غير انه لا يتجدد له علم5 ولا يتعين في حقته امر ينحصر فيه ولاحكم كما له بنفسه ووجوده بالفعل لا بالقوة وبالوجوب لا بالامكان منزه عن التغيشر المعلوم والحدثان لا تحويه المحدثات لتبديه او لبصونه ولا يكونها لحاجة الي سواه ولا تكونه ترتبط الاشياء به image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0085png من حيث ما تعيسن منه ولا بكونه يرتبط بها من حيث امتيازها يتعددها1 عنه فيتوقف وجودها لها عليه او لا يتوقف عليها مستغن بحقيقته عن كلشء مفتقر اليه في وجوده كل شء ليس بينه وبين الاشياء نسبة الاالعناية كما قيل ولا حجاب الاالجهل والتلبيس والتخييل لغايةقربه ودنوه وفرطعزه وعلوه عنايته في الحقيقة افاضة نوره الوجودي علي من انطبع2 في مراة غيبه3 التء هي نسب معلوميته واستعد5 لقبول حكم ايجاده ومظهريسته سبحانه ليس كمثله شء من الوجه الاول7 وهو السميع البصير من الوجه الثاني8 ومتي ادرك او شوهد او خاطب او خوطب فمن وراء حجاب9 عزته في مرتبة10 نفسه المذ كورة image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0086png بنسبة ظاهريته1 وحكم تجلايه 2في منزل تدليه من حيث3اقتران و جود العام بالممكنات وشروق نوره علي اعيان الموجودات	44	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms44	false	-7233340310052233708	0	303	0	1796	1796	303	يحيط بمشاهدته ومعرفته البصاءر والابصار و منزه عن القيود الصورية والمعنوية مقدس عن قبول كل تقدير متعلق بكمية او كيفية متعال عن الاحاطات الحدسية والفهميه والظنية والعلمية فتحتجب محتجب بكمال عزته عن جميع بريته الكامل منهم والناقص والمقبل اليه فيزعمه والناكص جميع تنزيهات العقول من حيث افكارها ومن حيث بصاءرها احكام سلبية لا تفيد معرفة حقيقة وهي مع ذلك دون ما يقتضيه1 جلاله ويستحقه قدسه وكماله منشا تعلق علمه بالعالم من عين علمه بنفسه وظهور هذا التعلق بظهورنسب علمه التي هي معلوماته image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0084png وانما هو عالم بما لايتناهي من حيث احاطة علمه وكونه مصدرا لكلشء فيعلمذاته ولازم ذاته ولازم اللازم جمعا وفرادي اجمالا وتفصيلا هكذا الي مالا يتناهي وماعيمنه1 اوعلم تعين مرتبة2 عنه شرط وسبب فانته بعلمه بشرطه3 و سببه ولازمه و ان سبقعلمه4 بذلك وتعيسنه والا فيعلمه بنفسه سبحانه وكيف شاء غير انه لا يتجدد له علم5 ولا يتعين في حقته امر ينحصر فيه ولاحكم كما له بنفسه ووجوده بالفعل لا بالقوة وبالوجوب لا بالامكان منزه عن التغيشر المعلوم والحدثان لا تحويه المحدثات لتبديه او لبصونه ولا يكونها لحاجة الي سواه ولا تكونه ترتبط الاشياء به image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0085png من حيث ما تعيسن منه ولا بكونه يرتبط بها من حيث امتيازها يتعددها1 عنه فيتوقف وجودها لها عليه او لا يتوقف عليها مستغن بحقيقته عن كلشء مفتقر اليه في وجوده كل شء ليس بينه وبين الاشياء نسبة الاالعناية كما قيل ولا حجاب الاالجهل والتلبيس والتخييل لغايةقربه ودنوه وفرطعزه وعلوه عنايته في الحقيقة افاضة نوره الوجودي علي من انطبع2 في مراة غيبه3 التء هي نسب معلوميته واستعد5 لقبول حكم ايجاده ومظهريسته سبحانه ليس كمثله شء من الوجه الاول7 وهو السميع البصير من الوجه الثاني8 ومتي ادرك او شوهد او خاطب او خوطب فمن وراء حجاب9 عزته في مرتبة10 نفسه المذ كورة image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0086png بنسبة ظاهريته1 وحكم تجلايه 2في منزل تدليه من حيث3اقتران و جود العام بالممكنات وشروق نوره علي اعيان الموجودات	44	7560888762549915903	1721	3359.5	1422	1802	95.50499725341797	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms45	true	-3821093806176799924	0	301	0	1668	1668	301	ليس غير زلك6وهو سبحانه من هذا الوجه اذا لمح تعين وجوده مقيدا بالصفات اللازمة7 لكل متعيتن من الاعيان الممكنة التي هي في الحقيقة نسب علمه تعالي جمعا وفرادي وما يتببع تلك9 1 الظاهر انه صفة لقوله وراء ويحتمل ان يكون متعلقا بيكون المقدر في قوله فمن وراء حجاب عزته اي يكون ذلك الادراك والخطاب من وراء حجاب عزته التي في مرتبة نفسه المذ كورة بالنسبة الي ظاهريته التي هي الوجود نعام لا بنسبته الباطنية لانها تثمر القبض دون البسط وعلي كلاالوجهين مفاد الكلام يكون واحدا 2 قوله وحكم عطف علي قوله نسبة ظاهريته والعطف تفسيرية ش 3 قوله من حيث اقتران وجود التام العام صفة لقوله بنسبة ظاهرية اي تلك النسبة الظاهربة ثابتة من حيث اقتران وجوده الي اخره 4 كانه عطف تفسيري ش 5 اي فمتي ادرك واعتبر تعلقه بالغير ليس من غير نسبته الظاهرية من حيث الاقتران تدبر ش 6 اي ذلك الوجه التعلقي الظهوري من حيث اقتران وجوده بالممكنات ش اي اذا اقترن وجوده بالممكنات تعين مقيدا اولا بالصفات الذاتية اننفسانية من الروحانية المثاليتة والحسية اللازمة لكل متعين فهذه الصفات هي انحقايق المتبوعة وذاتياتها ش التي صفة للصفات اي تلك الصفات نسب مخصوصة علمية فكان هذا التاوصيف في مقام التعليل لادلية التقييد بتلك الصفات فاشلرة الي ان هذه العيفات ليست خارجة عن الاعيان المكنة الثابتة التي هي نسب علميتة بل هي في الحقيقة نب مخصوصة علميتة فلهذا قيتد اولا بها فافهم وليست مفة لالاعيان الممكنة image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0087png الصفات من الامورالمسماة شءونا وخواص وعوارض والاثار التابعة1 لاحكام الاسم الدهر المسماة اوقاتا والمراتب ايضا والمواطن فان ذلك التعيين والتشختص يسمي خلقا وسوي كما ستعرف عن قريب سره انشاءالله وينضاف اليه اذ ذاك كل وصف ويسمي بكل اسم ويظهر بكل رسم ويقبل كل حكم ويتقيد في كل مقام بكل رسم ويدرك بكل مشعر من بصر وسمع وعقل وفهم وغير ذلك من القوي والمدارك فاذ كروا علم وذلك بسريانه في كل	45	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms45	false	5336202033408905636	0	301	0	1666	1666	301	ليس غير زلك6وهو سبحانه من هذا الوجه اذا لمح تعين وجوده مقيدا بالصفات اللازمة7 لكل متعيتن من الاعيان الممكنة التي هي في الحقيقة نسب علمه تعالي جمعا وفرادي وما يتببع تلك9 1 الظاهر انه صفة لقوله وراء ويحتمل ان يكون متعلقا بيكون المقدر في قوله فمن وراء حجاب عزته اي يكون ذلك الادراك والخطاب من وراء حجاب عزته التي في مرتبة نفسه المذ كورة بالنسبة الي ظاهريته التي هي الوجود نعام لا بنسبته الباطنية لانها تثمر القبض دون البسط وعلي كلاالوجهين مفاد الكلام يكون واحدا 2 قوله وحكم عطف علي قوله نسبة ظاهريته والعطف تفسيرية ش 3 قوله من حيث اقتران وجود التام العام صفة لقوله بنسبة ظاهرية اي تلك النسبة الظاهربة ثابتة من حيث اقتران وجوده الي اخره 4 كانه عطف تفسيري ش 5 اي فمتي ادرك واعتبر تعلقه بالغير ليس من غير نسبته الظاهرية من حيث الاقتران تدبر ش 6 اي ذلك الوجه التعلقي الظهوري من حيث اقتران وجوده بالممكنات ش اي اذا اقترن وجوده بالممكنات تعين مقيدا اولا بالصفات الذاتية اننفسانية من الروحانية المثاليتة والحسية اللازمة لكل متعين فهذه الصفات هي انحقايق المتبوعة وذاتياتها ش التي صفة للصفات اي تلك الصفات نسب مخصوصة علمية فكان هذا التاوصيف في مقام التعليل لادلية التقييد بتلك الصفات فاشلرة الي ان هذه العيفات ليست خارجة عن الاعيان المكنة الثابتة التي هي نسب علميتة بل هي في الحقيقة نب مخصوصة علميتة فلهذا قيتد اولا بها فافهم وليست مفة لالاعيان الممكنة image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0087png الصفات من الامورالمسماة شءونا وخواص وعوارض والاثار التابعة1 لاحكام الاسم الدهر المسماة اوقاتا والمراتب ايضا والمواطن فان ذلك التعيين والتشختص يسمي خلقا وسوي كما ستعرف عن قريب سره انشاءالله وينضاف اليه اذ ذاك كل وصف ويسمي بكل اسم ويظهر بكل رسم ويقبل كل حكم ويتقيد في كل مقام بكل رسم ويدرك بكل مشعر من بصر وسمع وعقل وفهم وغير ذلك من القوي والمدارك فاذ كروا علم وذلك بسريانه في كل	45	7560888762549915903	1641	3254.5	1342	1668	98.38129425048828	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms46	true	1399211992736505809	0	303	0	1802	1802	303	شء بنوره الذاتي المقدس عن التجتزي والانقسام والحلول في الارواح والاجسام فافهم ولكن كتل ذلك3 متي احب وكيف شاء وهو في كل وقت وحال القابل لهذين الحكمين الكليين المذ كورين المتضادين image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0088png بذاته لا بامر زاءد والجامع1 بين كل امرين مختلفين من غاءب وحاضر وصادر ووارد اذا شاء2 ظهر في كل صورة وان لم يشا لا ينضاف اليه صورة لا بقدح تعيسنه وتشختصه بالصورة واتصافه بصفاتها في كمال3 وجوده وعزته وقدسه ولا ينافي ظهور5 في الاشياء واظهاره وتعيتنه وتقيشده بها وباحكامها من حيث هي علوه واطلاقه من القيود وغناه بذاته عن جميع ماوصف بالوجود بل هو سبحانه الجامع بين ما تماثل من الحقايق وتخالف7فيتالف وبين ما تنافر وتباين فيختلف8 بتجليه الوجودي ظهر الخفيات وتنزلت من الغيب الي الشهادة البركات من حيث ش 6 لان لازمهما الغني والافتقار وينافي اللازم بلزوم تنافي الملزوم ش 1 عطف علي قوله القابل 2 ولماكان للوجود المطلق اخكام بينها بقوله اذا شاء الي اخره وهه اولها وقوله لا يقدح تعيينه الي اخره ثاني الاحكام اي تشخيصه بصورة لا ينافي اتتصافه بساءر الصفات من حيث كماله الاصلي وجوده الذاتي وقدسه الاطلاقي ش 3 متعلق بقوله لا يقدح ثالث الاحكام 5 بالنصب مفعول لقوله لا ينافي ش 6 اذا تعينت 7 منوجه ولكن ممكن الاجتماع فيتالف ش 8 لامتناع اجتماعهما ش حو رابع الاحكام المذكورة اي ظهرت الاعيان الثابتة واثارها بتجليه الوجودي الذي هوالتخليق والايجاد image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0089png اسميه اسماءه الباسط والمبدي1 وبارتفاع حكم تدلتيه يخفي وتنعدم الموجودات باسمه باسميه القابض والمعيد ان انه تعالي2 محتجبا بعزه كان غفورا وان احب ان يعرف دنا وظهر فيما شاء كيف شاء فكان ودودا فبالمحبة يبدي من كونه محبا وهي تبديه5 وبها2 من كونه محبا ومحبوبا يعيد كل شء في قبضته7 ومقهور تحتقوة بطشه لقوة فعله وضعف المنفعل ومظهر8 قدرته والة حكمته في فعله بسنته نسبته9 ومحتل ظهور image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0090png سرالقبض والبسط والابداء والاخفاء والغيب والشهادة والكشف1 والحجاب2 الصوري النسبي	46	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms46	false	-6619880137521370714	0	303	0	1796	1796	303	شء بنوره الذاتي المقدس عن التجتزي والانقسام والحلول في الارواح والاجسام فافهم ولكن كتل ذلك3 متي احب وكيف شاء وهو في كل وقت وحال القابل لهذين الحكمين الكليين المذ كورين المتضادين image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0088png بذاته لا بامر زاءد والجامع1 بين كل امرين مختلفين من غاءب وحاضر وصادر ووارد اذا شاء2 ظهر في كل صورة وان لم يشا لا ينضاف اليه صورة لا بقدح تعيسنه وتشختصه بالصورة واتصافه بصفاتها في كمال3 وجوده وعزته وقدسه ولا ينافي ظهور5 في الاشياء واظهاره وتعيتنه وتقيشده بها وباحكامها من حيث هي علوه واطلاقه من القيود وغناه بذاته عن جميع ماوصف بالوجود بل هو سبحانه الجامع بين ما تماثل من الحقايق وتخالف7فيتالف وبين ما تنافر وتباين فيختلف8 بتجليه الوجودي ظهر الخفيات وتنزلت من الغيب الي الشهادة البركات من حيث ش 6 لان لازمهما الغني والافتقار وينافي اللازم بلزوم تنافي الملزوم ش 1 عطف علي قوله القابل 2 ولماكان للوجود المطلق اخكام بينها بقوله اذا شاء الي اخره وهه اولها وقوله لا يقدح تعيينه الي اخره ثاني الاحكام اي تشخيصه بصورة لا ينافي اتتصافه بساءر الصفات من حيث كماله الاصلي وجوده الذاتي وقدسه الاطلاقي ش 3 متعلق بقوله لا يقدح ثالث الاحكام 5 بالنصب مفعول لقوله لا ينافي ش 6 اذا تعينت 7 منوجه ولكن ممكن الاجتماع فيتالف ش 8 لامتناع اجتماعهما ش حو رابع الاحكام المذكورة اي ظهرت الاعيان الثابتة واثارها بتجليه الوجودي الذي هوالتخليق والايجاد image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0089png اسميه اسماءه الباسط والمبدي1 وبارتفاع حكم تدلتيه يخفي وتنعدم الموجودات باسمه باسميه القابض والمعيد ان انه تعالي2 محتجبا بعزه كان غفورا وان احب ان يعرف دنا وظهر فيما شاء كيف شاء فكان ودودا فبالمحبة يبدي من كونه محبا وهي تبديه5 وبها2 من كونه محبا ومحبوبا يعيد كل شء في قبضته7 ومقهور تحتقوة بطشه لقوة فعله وضعف المنفعل ومظهر8 قدرته والة حكمته في فعله بسنته نسبته9 ومحتل ظهور image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0090png سرالقبض والبسط والابداء والاخفاء والغيب والشهادة والكشف1 والحجاب2 الصوري النسبي	46	7560888762549915903	1721	3359.5	1422	1802	95.50499725341797	297	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms47	true	7718349413731328510	0	301	0	1676	1676	301	السببي الذي3 به يفعل ما ذكر4 لا مطلقا هو عرشه المجيد5 ولهذا6 قال سبحانه مبدا سر انما هو في الافعال العادية المنوطة بالاسباب والوساءط لا في مطلق الافعال كما ني خلق العرش والارواح العالية وحتمل ان يكون الباء للسببية وبيانا لعلة توسط الالة والاحتياج اليها اي كون العرش الة في تلك الافعال بسبب جري سنة الله تعالي علي الفعل بالمظاهر والوساءط لا لعجزه تعالي عن الفعل والتاثير بدون الالة والوساءط كما في العباد وبالجملة فقوله نسبته علي الاول سفة لقوله فعله وعلي الثاني صفة لقوله الة فافهم ش 1 اي الكشف الصوري الحاصل بالايجاد 2 اي الحجاب الحاصل بسبب اعدام الموجودات فالمراه الكشف والحجاب الراجعان الي المظاهر لا اليه تعالي ش صفة لقوله ومظهر قدرته ش 4 من القبض والبسط الي اخره لا مطلق الافعال كما في طلق العرش المجيد 5 الظاهر ان المراد بالعرش هوالعرش الجسماني المعروة بالعرش الرحماني كما في قوله تعالي الرحمن علي العرش استوي هو الة ومظه لافعاله العاديتة في عالم الملك ويحتمل ان يكون المراد منه القلم الاعلي لانه اهل عالم التتدوين والتسطهر فلا واسطة بينه وبين الحق في رتبة الايجاد كما قاا اول ماخلق الله القلم وفي رواية العقل وفي رواية نوري اي انته اوا في نظام الكاءنات فانه منبع نفوسها فهو سبب والة لتمام الكاءنات التي بعده من ااملكوت والملك واما نفسه فهو حاصل بلا سبب والة مطلقا واما اذا حملنا العرش المجيد علي العرش الجسماني المعروف فالمراد من حصوله بلا الة وسبب هو الة الخاصة وسبب الخاص اي الجسم الطبيعي بل العنسري اي لايكون وجوده وخلقه بتوسءط جسم اخر من ستخه وان كانت الارواح اسطة وبالجملة ولكل منالحملين وجه image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0091png هذاالامر لمن كان له قلب او القي السمع1 وهوشهيد ان بطش ربك لشديد انه هويبدء ويعيد وهوالغفور الودود ذوالعرش المجيد فعال2 لما يريد في مرتبتي الاطلاق والتقييد وقوله فعال لما يريد جواب سءال مقدر علم انه يبدو من معترض محجوب اعلم	47	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms47	false	-7297118332615134791	0	301	0	1674	1674	301	السببي الذي3 به يفعل ما ذكر4 لا مطلقا هو عرشه المجيد5 ولهذا6 قال سبحانه مبدا سر انما هو في الافعال العادية المنوطة بالاسباب والوساءط لا في مطلق الافعال كما ني خلق العرش والارواح العالية وحتمل ان يكون الباء للسببية وبيانا لعلة توسط الالة والاحتياج اليها اي كون العرش الة في تلك الافعال بسبب جري سنة الله تعالي علي الفعل بالمظاهر والوساءط لا لعجزه تعالي عن الفعل والتاثير بدون الالة والوساءط كما في العباد وبالجملة فقوله نسبته علي الاول سفة لقوله فعله وعلي الثاني صفة لقوله الة فافهم ش 1 اي الكشف الصوري الحاصل بالايجاد 2 اي الحجاب الحاصل بسبب اعدام الموجودات فالمراه الكشف والحجاب الراجعان الي المظاهر لا اليه تعالي ش صفة لقوله ومظهر قدرته ش 4 من القبض والبسط الي اخره لا مطلق الافعال كما في طلق العرش المجيد 5 الظاهر ان المراد بالعرش هوالعرش الجسماني المعروة بالعرش الرحماني كما في قوله تعالي الرحمن علي العرش استوي هو الة ومظه لافعاله العاديتة في عالم الملك ويحتمل ان يكون المراد منه القلم الاعلي لانه اهل عالم التتدوين والتسطهر فلا واسطة بينه وبين الحق في رتبة الايجاد كما قاا اول ماخلق الله القلم وفي رواية العقل وفي رواية نوري اي انته اوا في نظام الكاءنات فانه منبع نفوسها فهو سبب والة لتمام الكاءنات التي بعده من ااملكوت والملك واما نفسه فهو حاصل بلا سبب والة مطلقا واما اذا حملنا العرش المجيد علي العرش الجسماني المعروف فالمراد من حصوله بلا الة وسبب هو الة الخاصة وسبب الخاص اي الجسم الطبيعي بل العنسري اي لايكون وجوده وخلقه بتوسءط جسم اخر من ستخه وان كانت الارواح اسطة وبالجملة ولكل منالحملين وجه image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0091png هذاالامر لمن كان له قلب او القي السمع1 وهوشهيد ان بطش ربك لشديد انه هويبدء ويعيد وهوالغفور الودود ذوالعرش المجيد فعال2 لما يريد في مرتبتي الاطلاق والتقييد وقوله فعال لما يريد جواب سءال مقدر علم انه يبدو من معترض محجوب اعلم	47	7560888762549915903	1649	3270.5	1350	1676	98.38902282714844	299	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
AOCP20251104072-ara1.ms48	true	-4288799617955434366	0	200	0	1158	1158	200	ان اعظم الشبه والحجب التعشددات الواقعة في الوجود الواحد بموجب اثارالاعيان الثابتة فيه فتوهم ان الاعيان ظهرت في الوجود وبالوجود وانما ظهرت اثارها في الوجود ولم تظهر هي ولا تظهر ابدا لانها لذاتها لا يقتضي الظهور ومتي اخبر محقق بغير هذا او نسب اليها الوجود والظهور فانما ذلك الاخبار بلسان بعض المراتب والا ذوق النسبيية انما يثبت صحتته بالنسبة الي مقام معين او مقامات مخصوصة دون مقام الكمال image file0673AbuMacaliQunawiRisalatNusus_0092png 89 واماالنص الذي ينسخ حكمه فهو ماذكرناه وهكذا كلما اذكره في هذا الكتاب فانه الحق الصريح الذي هوالامر عليه وماسواه فقد بكون صحيحا مطلفا كهذا الذي ذكرناه وقد يكون صحيحا بالنسبة والاضافة الي مقام ما كما سبقت الاشارة اليه ومتي وضح لك ما ذكرته في هذا النص علمت ان الظتهور للوجود لكن بشرط التعشدد مع اثارالاعيان فيه وان البطون صفة ذاتية للاعيان وللوجود ايضا من حيث تعقل وحدته والامر داءر بين ظهور وبطون بغلبية ومغلوبية بمعني انه ما نقص من الظاهر اندرج في الباطن وبالعكس والنسب والاضافات صور احكام واحوال تنشا بين المراتب فيظهر بعضها بعضا ويخفي ايضا بعضها بعضا بحسب الغلبة والمغلوبية المشار اليها انفا فافهم تمت النصوص مفتاح مفاتيح الفصوص والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وصلي الله علي محمد و اله الطاهرين ظاهر ا وباطنا والسلام-	48	6916462035129322306	AOCP20251104152-ara1.ms48	false	5882529284104342994	0	200	0	1157	1792	302	ان اعظم الشبه والحجب التعشددات الواقعة في الوجود الواحد بموجب اثارالاعيان الثابتة فيه فتوهم ان الاعيان ظهرت في الوجود وبالوجود وانما ظهرت اثارها في الوجود ولم تظهر هي ولا تظهر ابدا لانها لذاتها لا يقتضي الظهور ومتي اخبر محقق بغير هذا او نسب اليها الوجود والظهور فانما ذلك الاخبار بلسان بعض المراتب والا ذوق النسبيية انما يثبت صحتته بالنسبة الي مقام معين او مقامات مخصوصة دون مقام الكمال image file1162MustafaBakriTasliyatAhzan--_0092png 89 واماالنص الذي ينسخ حكمه فهو ماذكرناه وهكذا كلما اذكره في هذا الكتاب فانه الحق الصريح الذي هوالامر عليه وماسواه فقد بكون صحيحا مطلفا كهذا الذي ذكرناه وقد يكون صحيحا بالنسبة والاضافة الي مقام ما كما سبقت الاشارة اليه ومتي وضح لك ما ذكرته في هذا النص علمت ان الظتهور للوجود لكن بشرط التعشدد مع اثارالاعيان فيه وان البطون صفة ذاتية للاعيان وللوجود ايضا من حيث تعقل وحدته والامر داءر بين ظهور وبطون بغلبية ومغلوبية بمعني انه ما نقص من الظاهر اندرج في الباطن وبالعكس والنسب والاضافات صور احكام واحوال تنشا بين المراتب فيظهر بعضها بعضا ويخفي ايضا بعضها بعضا بحسب الغلبة والمغلوبية المشار اليها انفا فافهم تمت النصوص مفتاح مفاتيح الفصوص والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وصلي الله علي محمد و اله الطاهرين ظاهر ا وباطنا والسلام	48	7560888762549915903	1131	2229.5	933	1159	97.58412170410156	197	AOCP20251104072-ara1	AOCP20251104152-ara1
