id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104065-ara1.ms152	false	-3843163305786118820	149	264	852	1482	1677	301	ان النفس الانسانية قد تكون عاقلة بالقوة ثم تصير عاقلة بالفعل وكل ما خرج من القوة الي الفعل فانما يخرج بسبب بالفعل يخرجه فهاهنا سبب هو الذي يخرج نفوسنا في المعقولات من القوة الي الفعل واذ هو السبب في اعطاء الصور العقلية فليس الا عقلا بالفعل عنده مبادء الصور العقلية مجردة ونسبته الي نفوسنا كنسبة الشمس الي ابصارنا فكلما ان الشمس تبصر بذاتها بالفعل ويبصر بنورها بالفعل ما ليس مبصرا بالفعل كذلك حال هذا العقل عند نفوسنا فان القوة العقلية اذا اطلعت علي الجزءيات التي في الخيال واشرق عليها نور العقل الفعال فينا الذي ذكرناه استحالت مجردة عن المادة وعلاءقها وانطبعت في النفس الناطقة لا علي انها انفسها تنتقل من التخيل الي العقل منا ولا	152	1456810944570007839	PV20230224-ara1.completed.ms0707	true	-5047560028720579000	185	300	940	1567	1567	300	ان النفس الانسانية قد تكون عاقلة بالقوة ثم تصير عاقلة بالفعل وكل ما خرج من القوة الي الفعل فانما يخرج بسبب بالفعل يخرجه فه-هنا سبب هو الذي يخرج نفوسنا في المعقولات من القوة الي الفعل واذ هو السبب في اعطاء الصور العقلية فليس الا عقلا بالفعل عنده مبادء الصور العقلية مجردة ونسبته الي نفوسنا كنسبة الشمس الي ابصارنا فك-ما ان الشمس تبصر بذاتها بالفعل ويبصر بنورها بالفعل ما ليس مبصرا بالفعل كذلك حال هذا العقل عند نفوسنا فان القوة العقلية اذا اطلعت علي الجزءيات التي في الخيال واشرق عليها نور العقل الفعال فينا الذي ذكرناه استحالت مجردة عن المادة وعلاءقها وانطبعت في النفس الناطقة لا علي انها انفسها تنتقل من التخيل الي العقل منا ولا-	707	-7611581847736330654	627	1239.0	513	630	99.52381134033203	112	AOCP20251104065-ara1	PV20230224-ara1.completed
AOCP20251104065-ara1.ms152	false	-3843163305786118820	264	301	1482	1677	1677	301	علي ان المعني المغمور في العلاءق وهو في نفسه واعتباره في ذاته مجرد يفعل مثل نفسه بل علي معني ان مطالعتها تعد النفس لان يفيض عليها المجرد من العقل الفعال فان الافكار والتاملات حركات معدة للنفس نحو-	152	1456810944570007839	PV20230224-ara1.completed.ms0708	true	-6231661506987457312	0	37	0	196	1586	300	علي ان المعني المغمور في العلاءق وهو في نفسه واعتباره في ذاته مجرد يفعل مثل نفسه بل علي معني ان مطالعتها تعد النفس لان يفيض عليها المجرد من العقل الفعال فان الافكار والتاملات حركات معدة للنفس نحو	708	-7611581847736330654	195	385.0	159	196	99.48979949951172	37	AOCP20251104065-ara1	PV20230224-ara1.completed
AOCP20251104065-ara1.ms153	false	-227887658861416774	0	260	0	1375	1582	300	قبول الفيض كما ان الحدود الوسطي معدة بنحو اشد تاكيدا لقبول النتيجة وان كان الاول علي سبيل والثاني علي سبيل اخري فت--------------كون النفس الناطقة اذا وقعت لها نسبة ما الي هذه الصورة بتوسط اشراق العقل الفعال حدث فيها منه شء من جنسها من وجه وليس من جنسها من وجه كما انه اذا وقع الضوء علي الملونات فعل في البصر منها اثرا ليس علي جعلتها من كل وجه فالخيالات التي هي معقولات بالقوة تصير معقولات بالفعل لا انفسها بل ما يلتقط عنها بل كما ان الاثر المتادي بواسطة الضوء من الصور المحسوسة ليس هو نفس تلك الصور بل شء اخر مناسب لها يتولد بتوسط الضوء في القابل المقابل كذلك النفس الناطقة اذا طالعت تلك الصور الخيالية واتصل بها نور العقل الفعال ضربا من الاتصال استعدت لان تحدث فيها من ضوء العقل الفعال مجردات تلك الصور- عن الشواءب -اول ما يتميز عند العقل الانساني امر الذاتي منها والعرضي وما به تتشابه تلك الخيالات وما به تختلف فتصير المعاني التي لا تختلف تلك بها معني واحدا في ذات العقل بالقياس الي التشابه لكنها فيها بالقياس الي ما تختلف به تصير معاني كثيرة فتكون للعقل قدرة علي تكثير الواحد من المعاني وعلي توحيد الكثير اما توحيد الكثير فمن وجهين احدهما بان تصير المعاني الكثيرة المختلفة في المتخيلات بالعدد اذا كانت لا تختلف في الحد معني واحدا والوجه الثاني بان يركب من معاني الاجناس والفصول معني واحدا بالحد ويكون وجه التكثير بعكس هذين الوجهين فهذه من خواص العقل الانساني وليس ذلك لغيره من القوي فانها تدرك الكثير كثيرا كما هو والواحد واحدا كما هو ولا يمكنها ان تدرك الواحد البسيط بل الواحد من حيث هو	153	1456810944570007839	PV20230224-ara1.completed.ms0708	true	-6231661506987457312	37	300	196	1586	1586	300	قبول الفيض كما ان الحدود الوسطي معدة بنحو اشد تاكيدا لقبول النتيجة وان كان الاول علي سبيل والثاني علي سبيل اخري كما ستقف عليه فتكون النفس الناطقة اذا وقعت لها نسبة ما الي هذه الصورة بتوسط اشراق العقل الفعال حدث فيها منه شء من جنسها من وجه وليس من جنسها من وجه كما انه اذا وقع الضوء علي الملونات فعل في البصر منها اثرا ليس علي جملتها من كل وجه فالخيالات التي هي معقولات بالقوة تصير معقولات بالفعل لا انفسها بل ما يلتقط عنها بل كما ان الاثر المتادي بواسطة الضوء من الصور المحسوسة ليس هو نفس تلك الصور بل شء اخر مناسب لها يتولد بتوسط الضوء في القابل المقابل كذلك النفس الناطقة اذا طالعت تلك الصور الخيالية واتصل بها نور العقل الفعال ضربا من الاتصال استعدت لان تحدث فيها من ضوء العقل الفعال مجردات تلك الصورة عن الشواءب فاول ما يتميز عند العقل الانساني امر الذاتي منها والعرضي وما به تتشابه تلك الخيالات وما به تختلف فتصير المعاني التي لا تختلف تلك بها معني واحدا في ذات العقل بالقياس الي التشابه لكنها فيها بالقياس الي ما تختلف به تصير معاني كثيرة فتكون للعقل قدرة علي تكثير الواحد من المعاني وعلي توحيد الكثير اما توحيد الكثير فمن وجهين احدهما بان تصير المعاني الكثيرة المختلفة في المتخيلات بالعدد اذا كانت لا تختلف في الحد معني واحدا والوجه الثاني بان يركب من معاني الاجناس والفصول معني واحدا بالحد ويكون وجه التكثير بعكس هذين الوجهين فهذه من خواص العقل الانساني وليس ذلك لغيره من القوي فانها تدرك الكثير كثيرا كما هو والواحد واحدا كما هو ولا يمكنها ان تدرك الواحد البسيط بل الواحد من حيث هو-	708	-7611581847736330654	1371	2718.5	1112	1391	98.56218719482422	255	AOCP20251104065-ara1	PV20230224-ara1.completed
AOCP20251104065-ara1.ms153	false	-227887658861416774	260	300	1375	1582	1582	300	جملة مركبة من امور واعراضها ولا يمكنها ان تفصل العرضيات وتنزعها من الذاتيات فاذا عرض الحس علي الخيال والخيال علي العقل صورة ما اخذ العقل منها معني فاذا عرض عليه صورة اخري من ذلك النوع وانما هي اخري بالعدد لم-	153	1456810944570007839	PV20230224-ara1.completed.ms0709	true	-258355359955635340	0	40	0	207	1527	300	جملة مركبة من امور واعراضها ولا يمكنها ان تفصل العرضيات وتنزعها من الذاتيات فاذا عرض الحس علي الخيال والخيال علي العقل صورة ما اخذ العقل منها معني فان -عرض عليه صورة اخري من ذلك النوع وانما هي اخري بالعدد لم	709	-7611581847736330654	204	399.0	166	208	98.07691955566406	38	AOCP20251104065-ara1	PV20230224-ara1.completed
AOCP20251104065-ara1.ms154	false	3935343642911138863	0	44	0	213	1649	302	ياخذ العقل منها البتة صورة ما غير ما اخذ الا من جهة العرض الذي يخص هذا من حيث هو ذلك العرض بان ياخذه مرة مجردا ومرة مع ذلك العرض ولذلك يقال ان زيدا وعمروا لهما معني واحد في الانسانية ليس علي ان الانسانية المقارنة	154	1456810944570007839	PV20230224-ara1.completed.ms0709	true	-258355359955635340	40	84	207	420	1527	300	ياخذ العقل منها البتة صورة ما غير ما اخذ الا من جهة العرض الذي يخص هذا من حيث هو ذلك العرض بان ياخذه مرة مجردا ومرة مع ذلك العرض ولذلك يقال ان زيدا وعمروا لهما معني واحد في الانسانية ليس علي ان الانسانية المقارنة	709	-7611581847736330654	213	426.0	169	213	100.0	44	AOCP20251104065-ara1	PV20230224-ara1.completed
