id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104064-ara1.ms152	true	-868152205295414534	158	264	974	1557	1757	302	كل علة كلية اولي ف-هي اكثر فيضا علي معلولها من العلة الكلية الثانية واذا2 فرضنا العلة الثانية ---------------------رفعت قوتها عن الشء لم يلزم ان---------------- ترفع العلة الاولي قوتها عنه ----لان العلة الا-------ولي تفعل في معلول العلة الثانية قبل ان تفعل فيه العل-------ة الثانية فا----------ذا فعلت العلة الثانية التي تلي المعلول لم يستغن فعلها عن العلة الاولي التي فوقها واذا فار------قت الثانية --معلول---------ها لم تفار------قه الاولي----------- لانها علة لعلته ف--------------هي اشد علة للشء5 من علته القريبة التي تليه نمثل------- ذلك بالانية والحي والانسان فاذا ارتفع الانسان بقي الحي واذا ارتفع الحي بقيت الانية واذا ارتفعت الا-------------------------نية ارتفع الحي ------والانسان فالعلة----------------- البعيدة اكثر احاطة واشد علة للشء من ---	152	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms01	false	3277663568326247812	17	139	98	764	1596	300	كل علة----- اولية فهي اكثر فيضا علي معلولها من العلة الكلية الثانية فاذا--------------------- رفعت العلة الكلية الثانية قوتها عن الشء فان العلة الكلية الاولي لا ترفع قوته-------------ا عنه وذلك ان العلة الكلية الاولي تفعل في معلول العلة الثانية قبل ان تفعل فيه العلة الكلية الثانية التي تليه فاذا فعلت العلة الثانية التي تلي المعلول لم يستغن فعلها عن العلة الاولي التي فوقها واذا فارقت العلة الثانية المعلول الذي يليها لم تفارقه العلة الاولي التي فوقها لانها علة لعلته فالعلة الاولي اذن اشد علة للشء- من علته القريبة التي تليه ونحن ممثلون ذلك بالانية والحي والانسان وذلك انه ينبغي ان يكون للشء ا------------------------------------------نية اولا ثم يكون حيا ثم انسانا--- فالحي هو علة الانسان القريبة والانية هي علته البعيدة ----فالانية اشد علة للانسان من	1	-2928878543635376597	413	612.0	330	755	54.701988220214844	61	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms153	true	2788097337055734883	72	181	429	980	1633	302	الاولي اعلي3 من الصفة لا---------------------------------------------نها فوق كل ع------لة وانما توصف بالعلل الثواني التي استنارت منها لان العلة الاول-------------------ي تنير كل علة ومعلول---- وهي لا تستنير من نور اخر لانها هي النور المحض الذي ليس فوقه نور فلذلك-- صار الاول وحده يفوت الصفة ل---------------انه ليس فوقه علة يعرف بها وكل شء انما يوصف ويعرف من تلقاء علته فما ليس له علة ولا هو مع------لول لشء اصلا لم يعلم بعلة اولي ولا يوصف لانه اعلي من الصفة ولا-- يبلغ- المنطق صفته لان الصفة انما تكون بالمنطق والمنطق بالعقل والعقل بالفكر والفكر بالوهم والوهم بالحس --والعلة الاولي فوق الاشياء كلها و-----علة لها فلذلك -----لا تقع تحت واحد من هذه ولما كان العقل	153	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms04	false	8881317326161364241	170	295	943	1591	1622	300	الاولي اعلي- من الصفة وانما عجزت الالسن عن صفتها من اجل وصف انيتها لانها فوق كل علة واحدة وانما -وصفت العلل الثواني التي استنارت من-- نور العلة الاولي وذلك ان العلة التي تنير اولا تنير معلولها وهي لا تستنير من نور اخر لانها هي النور المحض الذي ليس فوقه نور فمن ذلك صار الاول وحده يفوت الصفة وانما كان كذلك لانه ليس فوقه علة يعرف بها وكل شء انما يعرف ويوصف من تلقاء علته فاذا كان الشء علة فقط وليس بمعلول--------- لم يعلم بعلة اولي ولا يوصف لانه اعلي من الصفات وليس يبلغه المنطق وذلك -ان الصفة انما تكون بالمنطق والمنطق بالعقل والعقل بالفكر والفكر بالوهم والوهم بالحواس والعلة الاولي فوق الاشياء كلها لانها علة لها فلذلك صارت لا تقع تحت الحس والوهم و-الفكر والعقل	4	-2928878543635376597	459	761.0	365	663	69.23076629638672	71	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms154	true	2991424471036591058	148	261	896	1507	1712	301	-المحض---- فلذلك صارت العقول الثواني تلقي ابصارها علي الصور الكلية التي في العقول الاول الكلية فتجزءها وتفرقها لانها لا تقوي ان تنال تلك الصور علي حقيقتها وصدق-ها الا بالنوع الذي تقوي علي نيلها اعني بالتفريق والتجزءة وكذلك كل ش-----------ء انما يقوي علي نيل ما فوقه بالنوع الذي يليق به ويمكن في حقه لا بالنوع الذي عليه الشء المنال والاو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اءل كلها بعضها في بعض بالنوع الذي يليق ان يكون احدهما في الاخر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالمعلول في العلة بنوع العلة والعلة في المعلول بنوع المعلول فان ا--------------------------------------------------------------------------------------لحس----- في النفس بنوع نفساني والنفس في العقل بنوع عقلي والعقل في الانية بنوع انية والانية الاولي في العقل بنوع عقلي والعقل في النفس بنوع نفساني والنفس في الحس بنوع حسي	154	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms08	false	-268036232115126731	39	289	213	1538	1598	300	واشد تفرقا فلذلك صارت العقول الثواني تلقي انوارها علي الصور الكلية التي في العقو------ل الكلية فتجزءها وتفرقها لانها لا تقوي ان تنال تلك الصور علي حقيقتها وصورتها الا بالنوع الذي يقوي علي نيلها اعني بالتفريق والتجزءة وكذلك كل شء من الاشياء انما ينا--------ل ما فوقه بالنوع الذي يقوي علي نيل-------ه لا بالنوع الذي عليه الشء المنال chapter ١٠ باب اخر كل عقل يعقل اشياء داءمة لا تدثر ولا تقع تحت الزمان وذلك انه ان كان العقل داءما لا يتحرك فانه علة لاشياء داءمة لا تستحيل ولا تقع تحت الكون والفساد وانما صار العقل كذلك لانه يعقل بانيته وانيته داءمة لا تستحيل ولا تتغير فان كان هذا هكذا قلنا ان علة الاشياء المستحيلة الواقعة تحت الكون والفساد من علة جرمية زمانية لا من علة عقلية دهرية chapter ١١ باب اخر الاواءل كلها بعضها في بعض بالنوع الذي يليق ان يكون احده-ا في الاخر وذلك ان في الانية الحياة والعقل وفي الحياة الانية والعقل وفي العقل الانية والحياة الا ان الانية والحياة في العقل عقلان والانية والعقل في الحياة حياتان والعقل والحياة في الانية انيتان وانما كان ذلك كذلك لان كل اول من الاواءل اما ان يكون علة واما ان يكون معلولا فالمعلول في العلة بنوع العلة والعلة في المعلول بنوع المعلول ونحن موجزون وقاءلون ان الشء الكاءن في الشء بنوع علة انما يكون فيه بالنوع الذي هو عليه مثل الحس فانه في النفس بنوع نفساني والنفس في العقل بنوع عقلي والعقل في الانية بنوع اني- والانية الاولي في العقل بنوع عقلي والعقل في النفس بنوع نفساني والنفس في الحس بنوع حسي	8	-2928878543635376597	557	1011.5	451	1348	41.32047653198242	92	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms155	true	8540456053500695848	36	98	219	525	1668	301	كل عالم يعلم ذاته فهو راجع الي ذاته رجوعا تاما ----لان العلم-------- فعل ما-- فاذا علم العالم ذاته فقد رجع بفعله الي ذاته ف-------------------------------------------------------ان علم العالم لذاته يكون منه واليه يكون منه بانه عالم واليه بانه معلوم وا----------------------------------------------------------------------------------------------------------نما نعني برجوع الجوهر الي ذاته بانه قاءم بنفسه ثابت------ لا يحتاج في -------قيامه بنفسه الي شء اخر غيره يقيمه لانه جوهر بسيط مكتف بنفسه	155	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms10	false	-7335587733249229493	2	97	8	483	1631	300	كل عالم يعلم ذاته -هو راجع الي ذاته رجوعا تاما وذلك ان العلم انما هو فعل عقلي فاذا علم العالم ذاته فقد رجع بعلمه الي ذاته وانما يكون هذا هكذا اذا كان العالم والمعلوم شيءا واحدا لان علم العالم لذاته يكون منه واليه يكون منه بانه عالم واليه بانه معلوم وذلك انه لما كان العلم علم العالم وكان العالم يعلم ذاته كان فعله راجعا الي ذاته فجوهره راجع الي ذاته ايضا وانما نعني برجوع الجوهر الي ذاته -انه قاءم------ ثابت بنفسه لا يحتاج في ثباته وقيامه ------الي شء اخر----- يقيمه لانه جوهر بسيط مكتف بنفسه	10	-2928878543635376597	279	444.0	220	494	56.47773361206055	49	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms155	true	8540456053500695848	165	242	921	1362	1668	301	قريبة من الواحد----- المحض فان القوة اذا اخذت بتكثير اخذت وحدانيتها تهلك فاذا هلكت فقدت اللانهاية وانما فقدت اللانهاية من اجل تجزءها و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاشياء كلها ذوات هويات من اجل الهوية الاولي والاشياء الحية كلها متحركة بذاتها من اجل الحياة الاولي والاشياء العقلية كلها ذوات علم من اجل العقل الاو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل --والهوية الاولي ساكنة وهي علة العلل وت--------عطي الاشياء كلها --هوي---اتها --ولكن بنوع ابداع فاما الحياة الاولي فانما تعطي ما تحتها الحياة لا بنوع ابداع بل بنوع صورة وكذ-ا العقل	155	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms11	false	2359612741714218151	154	300	893	1712	1712	300	قربت م-ن الواحد الحق المحض -----------------------------------------------------------------------------------------------------------اشتدت وحدانيتها وكلما اشتدت وحدانيتها كانت اللانهاية فيها اظهر وابين وكانت افاعيلها افاعيل عظيمة عجيبة شريفة chapter ١٧ باب اخر الاشياء كلها ذ-ات هويات من اجل الهوية الاولي والاشياء الحية كلها متحركة بذاتها من اجل الحياة الاولي والاشياء العقلية كلها ذوات علم من اجل العقل الاول وذلك انه ان كانت كل علة تعطي معلولها شيءا فلا محالة ان الهوية الاولي تعطي معلولاتها كلها الهوية وكذلك الحياة تعطي معلولاتها الحركة لان الحياة هي انبجاس ينبجس من الهوية الاولي الساكنة الداءمة واول حركة وكذلك العقل يعطي معلولاته العلم وذلك ان كل علم حق انما هو من العقل والعقل هو اول عالم كان وهو المفيض العلم علي ساءر العلامة ونعود فنقول ان الهوية الاولي ساكنة وهي علة العلل وان كانت تعطي الاشياء كلها الهوية فانها تعطيها بنوع ابداع واما الحياة الاولي فانها تعطي ما تحتها الحياة لا بنوع ابداع بل بنوع صورة وكذلك العقل-	11	-2928878543635376597	317	449.5	260	929	34.122711181640625	46	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms155	true	8540456053500695848	260	301	1456	1668	1668	301	الاولي تدبر الاشياء المب-دعة----- من غير ان تختلط بها وذلك ان التدبير لا يضعف وحدانيتها العالية علي كل شء ولا يوهنها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وا--------------------------------------لخير المحض----- يفيض الخيرات علي الاشياء كلها فيضا واحدا الا ان كل واحد من الاشياء يقبل من ذلك الفيض-- علي-	155	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms12	false	-6764499361150971231	208	284	1055	1490	1577	300	الاولي تدبر الاشياء المبتدعة كلها من غير ان تحي-ط بها وذلك ان التدبير لا يضعف وحدانيتها العالية علي كل شء ولا يوهنها ولا تمنعها وحدانيتها المباينة للاشياء من ان تدبر الاشياء وذلك ان العلة الاولي ثابتة قاءمة بواحدانيتها المحضة داءما وهي تدبر الاشياء المبتدعة كلها وتفيض عليها القوة والحياة والخيرات علي نحو قوتها واستطاعتها واما الخير الاول فانه يفيض الخيرات علي الاشياء كلها فيضا واحدا الا ان كل واحد من الاشياء يقبل من ذلك الفيضان علي	12	-2928878543635376597	206	360.5	166	436	47.24770736694336	34	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms156	true	-4692148783449320835	4	70	20	417	1648	301	فاعل يفعل بانيته فقط فليس بينه وبين مفعوله وصلة ولا شء اخر متوسط مثل الة او صفة زاءدة فاذا5 كانت الوصلة بين الفاعل والمفعول بصفة زاءدة علي الانية------------- كان الف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعل مباينا لفعله ولا يدبر مفعوله تدبير----------ا مستقصي- فاذا لم يكن بين الفاعل ------------------وفعله وصل------ة فذلك الفاعل فاعل حق image file0629CabdLatifBaghdadiMaBacdTabica_0251png ومدبر حق ي-فعل الاشياء بغاية الاحكام والاتقان------------------------------- وي---------------------------------دبر الاشياء تدبيرا----------------------------------------------------------------------------------------------- لا اختلاف فيه ولا اعوجاج	156	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms13	false	-987663622481686944	65	180	351	978	1646	300	فاعل يفعل بانيته فقط فليس بينه وبين مفعوله وصلة ولا شء اخر متوسط وانما--------------------- كانت الوصلة بين الفاعل والمفعول زيا-----دة علي الانية اعني انه اذا كان الفاعل والمفعول بالة ولا يفعل بانيته وببعض صفاته وكانت انيته مركبة فذلك الفاعل يفعل بوصلة بينه وبين مفعوله ويكون حد الفاعل مباينا لفعله ولا يدبر------ه تدبيرا صحيحا ولا مستقصيا فاما----------- الفاعل الذي ليس بينه وبين فعله وصلة البتة فذلك الفاعل فاعل حقا--------------------------------------------------- ومدبر حقا يفعل الاشياء بغاية الاحكام الذي لا يمكن ان يكون من وراءه احكام اخر ويدبر فعله بغاية التدبير وذلك انه يدبر الشء بالنوع الذي يفعل وانما يفعل بهويته فبهويته ايضا يدبر من اجل ذلك صار يدبر ويفعل بغاية الفعل والتدبير الذي لا اختلاف فيه ولا اعوجاج	13	-2928878543635376597	272	400.0	221	721	37.725379943847656	39	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms156	true	-4692148783449320835	128	184	713	1032	1648	301	الاشياء --ويدبرها ---بانه الهي لان خاصة العقل هي العلم وكماله وتمامه ان يكون عالما والله سبحانه------ يتقدم العقل بالتدبير ويدبر الاشياء بتدبير ارفع واعلي رتبة- من تدبير العقل لانه هو الذي اعطي العقل التدبي------------------ر والاشياء التي لا ينالها تدبير العقل---- ينالها تدبير المبدا الاول و-----------------هو موجود في الاشياء كل------ها علي حال واحد -لكن ليست الاشياء كلها	156	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms14	false	-4563977293818918692	191	256	962	1314	1531	300	الاشياء التي تحته غير انه----- وان كا-ن العقل يدبر الاشياء التي تحته فان -----------الله تبارك وتعالي يتقدم العقل بالتدبير ويدبر الاشياء -تدبيرا -----اعلي وارفع من تدبير العقل لانه هو الذي اعطي العقل التدبير والدليل علي ذلك ان الاشياء التي لا ينالها تدبير العقل فقد ينالها تدبير --مبدع العقل وذلك انه لا يفوت تدبيره شء من الاشياء البتة لانه يريد ان ينيل خيره جميع الاشياء كلها	14	-2928878543635376597	214	264.5	170	377	56.7639274597168	24	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms156	true	-4692148783449320835	71	142	424	791	1648	301	العقل الاول- فوق كل اسم يسمي به وفوق التمام فان التمام هو ال-------------------------------------------------------------------------------------------------مكتفي- بنفسه ولكن لا يقدر علي ابداع شء اخر ولا ان يفيض عنه شء اخر فلذلك -------------------------قلنا انه فوق الت-------------------------------------------مام لانه- يبدع- الاشياء الت-------------------------امة لانه- خير لا نهاية له ولا نفاد و----------------يملا العوالم كلها خيرا بحسب المراتب والاستحقاق ولما كان العقل الاول مبدعا صار------------------------------------------------------------------------------------------------- يعلم الاشياء--------- ويدبرها بانه الهي ل----ان خاصة العقل هي العلم وكماله وتمامه ---------ان يكون عالما	156	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms14	false	-4563977293818918692	8	150	48	740	1531	300	العلة الاولي فوق كل اسم يسمي به وذلك انه لا يليق بها النقصان ولا التمام وحده لان الناقص غير تام ولا يقدر ان يفعل فعلا تاما اذ كان ناقصا والتام عندنا وان كان مكتفيا بنفسه فانه لا يقدر علي ابداع شء اخر ولا ان يفيض عن نفسه شيءا البتة فان كان هذا هكذا عدنا فقلنا ان العلة الاولي ليست بناقصة ولا تامة فقط بل هي فوق التمام لانها مبدعة الاشياء ومفيضة الخيرات عليها افاضة تامة لانها خير لا نهاية له ولا نفاد فالخير الاول اذن يملا العوالم كلها خيرات الا ان تل عالم انما يقبل من ذلك الخير علي نحو قوته فقد بان ووضح ان العلة الاولي فوق كل اسم يسمي به واعلي منه وارفع chapter ٢٢ باب اخر كل عقل الهي فانه يعلم الاشياء بانه عقل ويدبرها بانه الهي وذلك ان خاصة العقل ---العلم وانما --تمامه وكما له بان يكون عالما	14	-2928878543635376597	255	283.5	200	697	36.585365295410156	34	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms156	true	-4692148783449320835	171	223	965	1250	1648	301	الاول وهو موجود- في الاشياء ك------------------------------لها علي حال واحد لكن ليست الاشياء كلها بموجودة فيه علي حالة واحدة لان من الاشياء ما يقبل قوة الهية قبولا وحدانيا ومنها ما يقبلها قبولا متكثرا ومنها ما يقبلها قبولا دهريا ومنها ما يقبلها قبولا زمانيا ومنها ما يقبلها قبولا روحانيا ومنها ما يقبلها قبولا جرميا	156	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms15	false	2915499920702592283	14	61	68	328	1534	300	الاولي--- موجودة في الاشياء كلها فان كل واحد من الاشياء يقبلها علي نحو قوته وذلك ---------------------------------------------ان من الاشياء ما يقبلها قب--------ولا وحدانيا ومنها ما يقبلها قبولا متكثرا ومنها ما يقبلها قبولا دهريا ومنها ما يقبلها قبولا زمانيا ومنها ما يقبلها قبولا روحانيا ومنها ما يقبلها قبولا جرميا	15	-2928878543635376597	211	375.5	172	316	66.77214813232422	34	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms157	true	591450558540986718	26	67	170	366	1664	302	داءم النظر الي علته وكان هو علة ذلك النظر -كان هو علة نفسه وكان هو------------------------------------------ العلة والمعلول معا فاذا لا سبيل الي الدثور والتغير عليه وكل ج------------------------------------------------وهر داثر وغير داءم فاما ان يكون مركبا واما ان يكون محمولا علي شء اخر	157	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms16	false	4880336375906200754	151	211	743	1025	1462	300	داءم النظر الي علته وكان هو علة ذلك النظر وكان ---علة نفسه ايضا بالجهة التي ذكرنا فانه لا يبيد ولا يفسد لانه العلة والمعلول معا كما ذكرنا ايضا فقد بان ووضح ان كل جوهر قاءم بذاته لا يبيد ولا يفسد chapter ٢٦ باب اخر كل جوهر داثر -غير داءم -اما ان يكون مركبا واما ان يكون محمولا علي شء اخر	16	-2928878543635376597	145	235.5	113	287	50.522647857666016	26	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms157	true	591450558540986718	150	223	820	1234	1664	302	منها ما هي داءمة فوق الزمان ومنها داءمة مساوقة2 للزمان والزمان غير فاضل عنها ومنها منقطعة عن الزمان والزمان يفضلها من فوقها واسفلها وهي الجواهر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الواقعة تحت الكون والفساد ولم يكن بد من متوسط من الجواهر الداءمة التي فوق الزمان وبين الجواهر التي تحت الزمان ويكون هذا الزمان وصلة وجامعا بين الجواهر الفاضلة وبين الجواهر الدني-ة لءلا تعدم الجواهر الدنية فضاءل الجواهر االفاضلة فتعدم كل حسن وكل خير ولا يكون لها بقاء ولا	157	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms18	false	-8031699492024827341	102	164	614	987	1701	300	-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الداءمة التي فوق الزمان فتكون مماسة الجواهر المنقطعة عن الزمان فتجمع بحركتها بين الجواهر الزمانية المنقطعة عن الزمان وبين الجواهر الداءمة التي فوق الزمان وتجمع بدوامها بين الجواهر التي فوق الزمان وبين الجواهر التي تحت الزمان واعني الواقعة تحت الكون والف----------------------------------------------------------------------------------------------------------ساد وتجمع- بين الجواهر الفاضلة وبين الجواهر الخسيسة لءلا تعدم الجواهر الفا----------------------ضلة فتعدم كل حسن وكل خير ولا يكون لها بقاء ولا	18	-2928878543635376597	133	53.5	107	645	20.620155334472656	21	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms158	true	546046039120306186	4	86	18	459	1693	301	الجوهر 177 ا وهذا محال وكل شء واقع تحت الدهر فهو هوية فقط معا وكل شء واقع تحت الزمان بجوهره وفعله جميعا فهو حسن حةا وكل شء واقع بجوهره تحت الدهر وبفعله تحت الزمان فذلك الجوهر هوية ---وكون معا بوجه ووجه ولاجل هذه الواسطة صار الجوهر المكون الواقع تحت الز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مان متعلق الوجود بالهوية المحضة التي هي علة الدوام وعلة الاشياء الداءمة----- والاشياء الداثرة ولا بد---- من واحد حق هو الذي يفيد الوحدانيات وحدتها ولا يستفيد واحديته من غيره ولذلك صارت جميع الوحدانيات	158	-6892522410122158761	GRAR000067-ara1.ms19	false	1340005368934599842	141	222	753	1168	1561	300	الج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهر هو هوية وكون معا اذ الشء --------------------------------------الواقع تحت الدهر هو هوية حقا وكل شء واقع تحت الزمان هو كون حقا فان كان هذا هكذا وكان الشء الواحد واقعا تحت الدهر والزمان كان هوية وكونا لا بجهة واحدة بل بجهة وجهة فقد بان اذن مما ذكرنا ان كل مكون واقع بجوهره تحت الزمان متعلق الجوهر بالهوية المحضة التي هي علة الدوام وعلة الاشياء الداءمة كلها والاشياء الداثرة فلا بد اذن من واحد حق م--------فيد الوحدانيات وهو غير م---ستف----------------------يد واما ساءر الوحدانيات	19	-2928878543635376597	167	266.5	137	654	25.535167694091797	19	AOCP20251104064-ara1	GRAR000067-ara1
