id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104064-ara1.ms161	true	-9214561061709032912	143	273	757	1402	1540	301	اما ان يكون واحدا محضا بقول مرسل ليس فيه شء غير انيته وهويته واما ان يكون ا-ستفاد الواحدية من غيره باتصال او اجتماع او غير ذلك وهذا ليس بواحد حق بل كثير والواحد فيه فليس بواحد في ذاته لكن من اجل نيله الواحدية من غيره واستفادتها اياه فتكون الاش---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ياء كلها كل واحد منها واحد ولا واحد ---معا3 بوجهين مختلفين والعلة الاولي هي الواحد فقط لا يشوبه شء اخر البتة وان كل كثرة معلولة منه وهو قبل كل كثرة ولا يخالط شيءا من الكثرات بل هو علتها وكل واحد فا--------------------------------------------------------نما كان واحدا من اجل -----------------انه استفاد منه وحدته باتصال او باجتماع او غير ذلك وهذه كلها 148 ----------------------------------------------------------------------------------اثار وفعل- من --افاعيله فاذا كان ----------الواحد---- في الاشياء اثرا وفعلا مستفادا لم يكن واحدا بقول مرسل------ فاما الواحد الذي هو هو بذاته واحد	161	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms02	false	-5698420697085194784	60	223	285	1121	1496	300	-------لكنه واحد فقط لانه -------ليس فيه شء غير ا-------نيته فا-ن الفي شء اخر غير الواحد المرسل واحدا فانه ليس واحدا من اجل------------------------------------------------------- ذاته لكن من اجل نيله الواحد فيكون من اجل ذلك ليس هو واحدا بذاته ويكون هذا الشء واحدا ولا واحدا فاقول انه لا يكون الا واحدا من حيث نال الواحد وانفعل منه فقد استبان الان ان الاشياء كلها وا-------------حد ولا واحد بالمعني الذي ذكرنا وان -العلة الاول---ي الواحد فقط لا يشوبه شء اخر البتة وان كل كثرة معلولة منها chapter فصل في العلة الاولي alternative title فصل في العلة الاولي alternative title اقول ايضا فيها ان كل ما كان واحدا فانما كان واحدا من اجل نيله الواحد وذلك انه ان صارت الاشياء التي ليست بذاتها واحدة واحدا فانما تكون واحدا اذا ما اجتمعت واتصل بعضها ببعض فتقبل حينءذ الواحدية فيكون الواحد فيها اثرا من الاثار وفعلا من الافاعيل- فا-ن كان ذلك كذلك فالواحد اذا في الاشياء اثر- وفعل فعلي هذه الجهة يوجد الواحد في الاشياء فاما الشء ا--لذي--- هو بذاته واحد	2	-5733674338868835381	286	281.0	222	938	30.490406036376953	36	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms162	true	3448327337771520492	85	171	401	894	1544	301	فلا محالة اذا ان الواحد موجود في طبيعة الكثرة -----------واذا كا------------ن الواحد الذي هو واحد بذاته قبل الكثر---------ة كانت الكثرة بعد الواحد لا محالة ----فالواحد -------قبل الكثرة وفيه-------------------------------------------------------------------------------------ا اما image file0629CabdLatifBaghdadiMaBacdTabica_0259png قبلها فالواحد الحق الذي منه انبثاث -الوحدات والكثرة واما فيها فالاجزاء التي منها تركب الكثرة تنبث من الواحد و---الواحد هو العلة الاولي و---الكثرة هي المعلول- منه فالواحد هو واحد من جه------------------ة الذات------------- لا كثرة فيه البتة واما من جهة العلة فهو لا واحد لانه---------- يتكثر من جهة معلولاته وك----------ذلك الكثرة هي كثرة في ذاتها	162	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms03	false	6901211209150782146	172	296	816	1430	1447	300	فلا محالة اذا ان الواحد موجود في------ الكثرة حقا حقا ونقول ايضا ان لم تكن في الواحد الذي هو----- بذاته واحد فقط كثرة البتة كانت الكثرة بعد الواحد لا محالة وكان الواحد الموجود في الكثرة من غير الكثرة في الواحد الذي هو واحد حقا فان قال قاءل ان الواحد ايضا موجود فيه الكثرة قلنا اما في الذات فالواحد واحد فقط ليس فيه شء من الكثرة البتة واما في ال-----------------انبثاث فالواحد هو كثير ايضا اقول ان الك----------------------ثرة تنبث من الواحد وان الواحد هو العلة الاولي وان الكثرة هي المعلولة من-- الواحد فنرجع فنقول ان الواحد اما من جهة الذات فهو واحد فقط لا كثر----------ة واما من جهة العلة فهو لا واحد اقول ان الواحد يتكثر من اجل معلولاته وكذلك ايضا تكون الكثرة اما---- في ذاتها	3	-5733674338868835381	292	363.0	232	680	42.94117736816406	42	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms163	true	6465624258295229575	181	238	1008	1321	1632	301	الاولي هي الفا------علة لجميع الاشياء ----ولا تحتاج الي---- فاعل اخر بال--------------فع------------------------ل والقوة الناقصة هي التي لا تقوي علي الفعل الا بفاعل اخر------- يظهر فعلها وهذه القوة ه----------ي الطبيعة فانها لا تفعل ا----------------لا بحركة والحركة فيها من العلة الاولي وكل علة فاما متناهية واما غير متناهية فالقوة المتناهية تستمد م-------------------ن القو--------ة التي لا ت--------------------------تناهي والقوة المتناهية هي التي	163	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms11	false	7439003843531946510	217	290	1117	1513	1558	300	التامة هي القوة الفاعلة لجميع الاشياء التي لا تحتاج الي اخر فاعل بالفعل ليصيرها الي الفعل والعمل وهي العلة الاولي والقوة الناقصة هي التي لا تقوي علي الفعل الا بفاعل اخر بالفعل يظهر فعلها وه-ي القوة الثانية اعني الطبيعة فانها لا تفعل شيءا من الاشياء الا بحركة والحركة فيها من العلة الاولي فقد صح الان ا-------------------------------------------------ن القوي قوتان احدهما القوة الفاعلة التي لا تحتاج في ظهور فعلها الي فاعل اخر والقوة ال--ثانية--- التي	11	-5733674338868835381	222	296.0	176	451	49.22394561767578	32	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms163	true	6465624258295229575	217	257	1198	1409	1632	301	العلة الاولي وكل علة فاما متنا--------هية واما --------غير متناهية ف----القوة المتناهية تستمد----- من القوة التي لا تتناهي والقوة المتناهية هي التي تحت الزمان واما القوة ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تي لم تكن قط في زمان فانها لا تتناهي غير ان لا نهاية ل-ها زمانية	163	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms13	false	-8484589419188157350	229	294	1150	1484	1513	300	العلة الاولي -كل قوة -اما ان تكون متناهية واما ان تكون غير متناهية فاما القوة المتناهية فانما كانت من القوة التي لا تتنا------------------------------------هي واما القوة التي لا تتناهي فانما كانت من لا نهاية المرسلة الاولي وذلك ان القوة الزمانية اعني المكونة في الزمان هي متناهية قد عدمت لا نهاية فاما القوة التي لم تكن--- في زمان فانها لا تتناهي غير ان لا نهاية فيها زمانية	13	-5733674338868835381	157	259.5	124	375	41.86666488647461	23	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms164	true	-1634013945389234094	96	177	561	962	1584	301	القصوي انما هو هوية فقط لا يخالطه- شء من الصفات البتة ولا يطلق--------------------------------------------------------------- كل ولا كلية ولا صورة عليه4 فان الصورة هي التي تنفصل في اشخاص كث------------------------------------------------------------------------يرة والشخص هو كل ما وليس كليا ولا صورة والجميع يقال له هوية 150 فالهوية اكثر عموما من الكل والكل اكثر عموما من الصورة فالكل متوسط3 بين الصورة وبين الهوية والعدم داخل ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الهوية لاجل قوة الهي------ولي فانها تقوي علي احداث عدم صورة الشء فاتضح من هذا كله ا---ن العلة الاولي هي هوية فقط لا	164	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms10	false	-4783825379801171696	15	157	72	760	1464	300	--------الاولي هوية فقط لا يخالطها شء من الكيفيات chapter فصل في العلة الاولي كل صورة هي كل ايضا وليس كل كل صورة لان الشخص هو كل و----ليس -هو صورة ---------والصورة هي التي تنفصل في اشخاص كثيرة فان كان ذلك كذلك كان اذا الكل غير الصورة وكان احدهما محيطا باشياء كثيرة والاخر محيطا باشياء اقل فقد استبان الان مما ذكرنا وصح ان ا----------------------------------------------------------لكل متوسط- بين الهوية وبين الصورة فان كان ذلك كذلك كان كل صورة هوية ايضا ولم تكن كل هوية صورة وذلك ان كل صورة لهوية ما صورة وليس كل هوية لصورة ما هوية فلذلك صار العدم داخلا بالهوية اقول ان عدم فعل الطبيعة هو هوية ما ايضا من غير ان يكون صورة البتة وانما صار العدم داخلا في الهوية لحال قوة الهوية الاولي فانها تقوي علي احداث عدم صورة الشء فقد استبان الان وصح ان العلة الاولي هي هوية فقط لا	10	-5733674338868835381	212	269.5	163	769	27.568269729614258	30	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms165	true	-8698787763103520156	90	230	531	1322	1730	302	من حاشية واحدة اعني من حاشية الوح---------------------------------دة فالواحد قبل الكثرة و----------------يعطي-------------------------------------------------------------------------------------------------- كل واحد---------------------------- مما تحتها حده ولا تزال الكثرات ترتقي الي الواحد مرة بعد اخري حتي تنتهي الي الواحد الذي هو علة الجميع ومنه ت-----------------------------------------------------------------------نبعث وهو الذي ينظمها---------------------------------------- ويش-------------------------------------------رحها فالواحد والكثرة توجد--- في طبيعة الجرم وتنتهي الي الجرم الاول والواحد والكثرة------------------------------------------------------------------------------------------- في جوهر النفس ل----ان مبدا الانفس من النفس الا-------------------------------------------ولي الواحدة و---------------الواحد والكثرة--- توجد في الجواهر العقلية ل---ان جوهر العقل واحد والجواهر الكث--يرة انبع-----------------------------------------ثت منه فالواحد----- قبل الاشياء كلها الجسمانية والنفسانية والعقلية وكل الوحديات تر------------------------------جع الي الواحد الاول الحق المبين فالوحدات بعد الواحد الحق والعقلية بعد العقل الاول والنفوس بعد النفس الاولي والطبيعة الكثيرة بعد طبيعة الكل ويظهر من هذا كله ان هاهنا اشياء ليست هيولانية لكنها صورة فقط فان3 هاهنا اشياء اخر لا هيولي لهطا ولا صورة وانما هي هوية فقط وهو الواحد الحق الذي ليس فوقه شء اخر	165	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms07	false	7795865354739665944	71	269	356	1376	1538	300	من حاشية وا---------------------حدة فان كان هذا علي هذا كان لا محالة ---واحد قبل الكثرة في كل شرح ومرتبة يعطي كل ما تحته حدا واحدا وتكون الكثرة التي تحته ذات شرح بعضه الي بعض والي الكل الذي هو الواحد اقول ان كل واحد مما يكون في نظم واحد هو علة لما تحته---------------------------- الي ا-------------------ن يات---ي الي الواحد الذي هو علة --جميع ما في ذلك النظم كله وهو اذا قبل الاشياء التي في ذلك النظم اضطرارا وكلها منه ينبعث فلذلك صار كل ما كان في ذلك النظم متجانسا يعمها جنس واحد ويشرحها شرح واحد فقد استبان الان بما ذكرنا واتضح ان الواحد والكثرة قد يوجد في طبيعة الجرم وان في الطبيعة الواحدة الطباءع الكثيرة متعلقة وان الطباءع الكثيرة هي من طبيعة الكل الواحدة واستبان ايضا ان الواحد والكثرة قد يوجد في جوهر النفس اقول ان مبدا الانفس من النفس الاولي الواحدة وان الانفس الكثيرة ترتقي الي النفس الواحدة واستبان ايضا ان الواحد والكثرة قد يوجد في الجو-هر العقلي اقول ان جوهر العقل واحد وان العقول الكثيرة انب-ثت من عقل واحد واليه ترجع ايضا واستبان ايضا ان-- الواحد الذي قبل الاشياء كلها الجرم--ية والنفسانية والعقلية هو قبل الاشياء الوحيدة وان الاشياء الوحيدة ترجع الي الواحد الاول ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لذي ليس فوقه شء اخر	7	-5733674338868835381	352	462.0	284	1360	25.882352828979492	39	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms165	true	-8698787763103520156	201	282	1179	1638	1730	302	ان هاهنا اشياء ليست هيولانية لكنها صورة فقط فان3 هاهنا اشياء اخر لا هيولي لهطا ولا صورة وانما هي--- هوية فقط وهو الواحد الحق الذي ليس فوقه شء اخر وهو علة كل علة فتكو----------------------ن الاشياء--------- ثلاثة اصناف image file0629CabdLatifBaghdadiMaBacdTabica_0263png 271 احدها هيولي مع صورة فتكون انيته صور-ة هيولانية وا-لثان---------ي صورة فقط فتكون انيته يعني تكون صورته انيته لا هيولاه صورة بغير هيولي والثالث ان يكون الشء ان-ه فقط فتكون انيته غير هيولانية وغير صور-ة وهو العلة الاولي التي ليس فوقها	165	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms08	false	-4415755347115899159	2	86	7	435	1555	300	ان هاهنا اشياء ليست هيولانية لكنها صور- فقط وان- هاهنا شيءا -اخر لا هيولي له-- ولا صورة البتة ولكنه هوية فقط وهو الواحد الحق الذي ليس فوقه شء اخر وهو علة العلل وقد استبان ايضا بما ذكرنا ان الاشياء تنقسم في ثلاثة اقسام وذلك اما ان يكون الشء هي----------------------------------------ولي مع صورة فتكون انيته صورية هيولانية واما ان يكون الشء صورة فقط فتكون انيته---------- صور------ية لا هيولا---نية --------------واما ان يكون الشء انية فقط فتكون انيته غير هيولانية وغير صورية وهو العلة الاولي التي ليس فوقها	8	-5733674338868835381	322	480.5	255	506	63.6363639831543	51	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms165	true	-8698787763103520156	0	36	0	237	1730	302	العالم الاول فيسقط عنه الغيب وتكون ال----------------معلومات باسرها لديه شهاد--------------ة وليس علمه بالاشياء بصفة من image file0629CabdLatifBaghdadiMaBacdTabica_0262png الصفات كساءر الاشياء ذوات العلم بل يعلم الاشياء بانه فقط وهو الع-لم الاول------ الكامل وهو علة كل علم	165	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms16	false	461974722474192428	7	46	31	243	423	80	الع-لم الاول الاعلي ف---------تكون الاشياء كلها عنده معلومة معروفة لا يغيب عنه شء منها البتة وليس علمه بالاشياء بصفة من---------------------------------------------------- الصفات كساءر الاشياء ذوات العلم بل يعلم الاشياء بانه فقط وهو العالم الاول التام الكامل وهو علة كل علم	16	-5733674338868835381	149	223.5	122	274	54.37956237792969	22	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms166	true	-7755870081334413871	178	226	918	1158	1543	301	الي ذاته فان الرجوع الي الذات هو ان يكون الراجع والمرجوع اليه واحدا غير مختلف وهذا لا يمك--------ن في الاجرام المختلفة----------------------------------------------------------------------- المواضع والاوضاع --------------------------------------------------فان كل جزء له وضع من الجزء الاخر ووضع خاص فلا يمكن لذ---------------لك ان يرجع الي ذا--------------------------------------------------------------------ته فهو روحاني لا جرمي ولا يقبل القسمة ولا	166	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms05	false	-8004931861743845818	18	106	93	520	1475	300	الي ذاته و---الرجوع الي الذات هو ان يكون الراجع والمرجوع اليه واحدا غير مختلف وهذا لا يمكن ان يكون في الاجرام ولا في شء من الاشياء التي تتجزا ولا يتصل كله بكله من اجل افتراق الاجزاء واختلاف المواضع اقول ان لكل واحد من الاجزاء موضعا غير موضع غيره من الاجزاء فان كان هذا علي هذا---------------------- فلا يمكن اذا لجرم من الاجرام ان يرجع الي ذاته كرجوع الكل الي الكل فنرجع فنقول ايضا ان كل ما امكن ان يرجع الي ذاته فهو روحاني لا جرمي ولا يقبل القسمة ولا	5	-5733674338868835381	181	283.0	143	452	40.044246673583984	32	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
AOCP20251104064-ara1.ms166	true	-7755870081334413871	50	166	263	830	1543	301	ما كان محركا لذاته----- فهو راجع الي ذاته ويكون المحرك و3 --------------------------------------------------------------المتحرك واحدا و-------------المحرك لذاته اما ان يكون بعضه محركا وبعضه متحركا واما ان يكون بعضه محركا وكله متحركا واما ان كان بعضه محركا وبعضه متحركا لم يكن محر-----------كا لذاته لانه -ليس من 179 ا اشياء م-----تحركة بذاتها وكذا ان --------------------------------------كان كله متحركا وبعضه مح-ركا او بالعكس لم يكن في ------------------شء محركا ومتحركا معا -------------------------------فان الفي شء واحد محرك ومتحرك كان لا محالة له فعل حركته لذاته والي ذاته اذ كان--- محركا لذاته وحيث يكون فعله يكون رجوعه الي هناك فاذا------------------------------ كل ما حرك ذاته فهو راجع الي ذاته----- كرجوع الكل الي الكل والاشياء التي هي كذلك------------- هي صور فقط ليس فيها شء من الهيولي البتة	166	-6892522410122158761	GRAR000066-ara1.ms06	false	-1474607622191496800	90	252	430	1220	1466	300	ما كان محركا لذاته اولا فهو راجع الي ذاته لا محالة وذلك انه ان كان يحرك ذاته وكان فعله محركا لذاته كان لا محالة المحرك والمتحرك واحدا ونقول ايضا ان المحرك لذاته اما ان يكون بعضه محركا وبعضه متحركا واما ان يكون -كله محركا وكله متحركا واما ان يكون كله محركا وبعضه متحركا واما ان يكون بعضه محركا لذاته لانه مكون من------ اشياء ليست متحركة بذاتها فيري انه محرك لذاته وليس هو في جوهره كذلك فان كان كله م-حركا وبعضه متحركا او كان بعضه محركا وكله متحركا كان فيه شء محرك- ومتحرك- معا وليس علي هذا يكون المحرك لذاته فان الفي شء واحد يحرك ويتحرك كان لا محالة--- فعل حركته لذاته والي ذاته اذ كان هو محركا لذاته وحيث يكون فعله يكون رجوعه الي هناك فان كان هذا علي هذا رجعنا فقلنا ان كل ما حرك ذاته فهو راجع الي ذاته ايضا كرجوع الكل الي الكل فقد استبان الان وصح ان هاهنا اشياء هي صور فقط ليس فيها شء من الهيولي البتة	6	-5733674338868835381	468	738.5	369	803	58.28144454956055	78	AOCP20251104064-ara1	GRAR000066-ara1
