id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104063-ara1.ms028	true	-2072879672159051438	50	264	327	1464	1725	302	الناصري وهي-ادام الله ايام الديوان العزيز النبو--------ي ولا زال مظفر الجد بكل جاحد غني --التوفيق عن---- كل راءد موقوف المساعي علي------- مطلقات المحامد مستيقظ البصر والسيف في جفنه راقد وارد سحاب الجود والسحاب علي الارض غير وارد متعدد مساعي الفضل وان كان لا يلقي الا-بشكر واحد ماضي حكم العدل بعزم لا يمضي الا بنبل غوي وريش راشد ولا زالت نعوت فضله الي الاولياء انواء الي المرابع وانوارا الي المساجد وبعوث رعبه الي الاعداء خيلا الي المراقب وخيالا الي المراقد كتب الخادم هذه الخدمة تلو ما كان صدر عنه مما كان يجري مجري التباشير بصبح هذه الخدمة والعنوان لكتاب وصف هذه النعمة فانها بحر للاقلام فيه سبح طويل ولطف -لحق الشكر فيه عبء ثقيل وبشري للخواطر في شرحها مارب ويسري للاسرار في اظهارها مسارب ولله في اعادة شكره رضا وللنعمة الراهنة به دوام لا يقال معه هذا مضي وقد صارت امور الاسلام الي احسن مصايرها وقد استنت عقاءد اهله علي بصاءرها وتقلص ظل----- الكافر المبسوط وصدق الله اهل دينه فلما وقع الشرط وقع المشروط وكان الدين غريبا فهو الان في وطنه والفوز معروضا فقد بذلت الانفس في ثمنه وامر امر الاسلام وكان مستضعفا واهل ربعه وكان قد عيف حين عفا وجاء امر الله وانوف اهل الشرك راغمة فادلجت السيوف و---الاجال---- ناءمة وصدق وعد الله في اظهار دينه علي كل دين واستطارت له انوار ابانت ان	28	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2075	false	7015056139249994581	81	300	437	1595	1595	300	الاسلام وهي ادام الله ايام الديوان العزيز النبوي الناصري ولا زال مظفر الجد بكل جاحد غنيا بالتوفيق عن راي كل راءد موقوف المساعي علي اقتناء مطلقات المحامد مستيقظ النصر والسيف في جفنه راقد وارد----- الجود والسحاب علي الارض غير وارد متعدد مساعي الفضل وان كان لا يلقي الا بشكر واحد ماضي حكم العدل بعزم لا يمضي الا بنبل غوي وريش راشد ولا زالت غيوث فضله الي الاولياء انواء الي المرابع وانوارا الي المساجد وبعوث رعبه الي الاعداء خيلا الي المراقب وخيالا الي المراقد كتب الخادم هذه الخدمة تلو ما---- صدر عنه مما كان يجري مجري التباشير بصبح هذه الخدمة والعنوان لكتاب وصف هذه النعمة فانها بحر للاقلام فيه سبح طويل ولطف الحق للشكر فيه عبء ثقيل وبشري للخواطر في شرحها مارب ويسري للاسرار في اظهارها مسارب ولله في اعادة شكره رضا وللنعمة الراهنة به دوام لا يقال معه هذا مضي وقد صارت امور الاسلام الي احسن مصايرها واستتب--ت عقاءد اهله علي بصاءرها وتقلص ظل رجاء الكافر المبسوط وصدق الله اهل دينه فلما وقع الشرط حصل المشروط وكان الدين غريبا فهو الان في وطنه والفوز معروضا فقد بذلت الانفس في ثمنه وامر امر الحق و---كان مستضعفا واهل ربعه وكان قد عيف حين عفا وجاء امر الله وانوف اهل الشرك راغمة فادلجت السيوف الي الاجال وهي ناءمة وصدق وعد الله في اظهار دينه علي كل دين واستطارت له انوار ابانت ان-	2075	3848509968093163541	1098	2089.5	890	1173	93.60614013671875	194	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms028	true	-2072879672159051438	268	302	1530	1725	1725	302	حيان الجبين واسترد المسلمون تراثا كان----- ابقا وظفروا يقظة بما لم يصدقوا انهم يظفرون بهه طيفا علي الناي طارقا واستقرت علي الاعلي اقدامهم وخفقت علي الاقصي اعلامهم وتلاقت علي الصخرة قبلهم وشفت----- وان كانت-	28	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2076	false	-3531423384018337318	2	38	13	217	1622	300	حيان الح-ين واسترد المسلمون تراثا كان عنهم ابقا وظفروا يقظة بما لم يصدقوا انهم يظفرون ب-ه طيفا علي الناي طارقا واستقرت علي الاعلي اقدامهم وخفقت علي الاقصي اعلامهم وتلاقت علي الصخرة قبلهم وشفيت بها وان كانت	2076	3848509968093163541	191	351.0	158	206	92.71844482421875	29	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms028	true	-2072879672159051438	55	302	361	1725	1725	302	العزيز النبو--------ي ولا زال مظفر الجد بكل جاحد غني التوفيق عن---- كل راءد موقوف المساعي علي------- مطلقات المحامد مستيقظ البصر والسيف في جفنه راقد وارد سحاب الجود والسحاب علي الارض غير وارد متعدد مساعي الفضل وان كان لا يلقي الا-بشكر واحد ماضي حكم العدل بعزم لا يمضي الا بنبل غوي وريش راشد ولا زالت نعوت فضله الي الاولياء انواء الي المرابع وانوارا الي المساجد وبعوث رعبه الي الاعداء خيلا الي المراقب وخيالا الي المراقد كتب الخادم هذه الخدمة تلو ما كان صدر عنه مما كان يجري مجري التباشير بصبح هذه الخدمة والعنوان لكتاب وصف هذه النعمة فانها بحر للاقلام فيه سبح طويل ولطف لحق- الشكر فيه عبء ثقيل وبشري للخواطر في شرحها مارب ويسري للاسرار في اظهارها مسارب ولله في اعادة شكره رضا وللنعمة الراهنة به دوام لا يقال معه هذا مضي وقد صارت امور الاسلام الي احسن مصايرها وقد استنت عقاءد اهله علي----- بصاءرها وتقلص ظل----- الكافر المبسوط وصدق الله اهل دينه فلما وقع الشرط وقع المشروط وكان الدين غريبا فهو الان في وطنه والفوز معروضا فقد بذلت الانفس في ثمنه وامر امر الاسلام وكان مستضعفا واهل ربعه وكان قد عيف حين عفا وجاء امر الله وانوف اهل الشرك راغمة فادلجت السيوف و---الاجال---- ناءمة وصدق وعد الله في اظهار دينه علي كل دين واستطارت له انوار ابانت ان الصباح image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0062png حيان الجبين واسترد المسلمون تراثا كان----- ابقا وظفروا يقظة بما لم يصدقوا انهم يظفرون بهه طيفا علي الناي طارقا واستقرت علي الاعلي اقدامهم وخفقت علي الاقصي اعلامهم وتلاقت علي الصخرة قبلهم وشفت وان----- كانت-	28	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2624	false	9152164248619581225	0	252	0	1344	1597	300	العزيز النبوي الناصري ولا زال مظفر الجد بكل جاحد غني التوفيق عن راي كل راءد موقوف المساعي علي اقتناء مطلقات المحامد مستيقظ النصر والسيف في جفنه راقد وارد----- الجود والسحاب علي الارض غير وارد متعدد مساعي الفضل وان كان لا يلقي الا بشكر واحد ماضي حكم العدل بعزم لا يمضي الا بنبل غوي وريش راشد ولا زالت غيوث فضله الي الاولياء انواء الي المرابع وانوارا الي المساجد وبعوث رعبه الي الاعداء خيلا الي المراقب وخيالا الي المراقد كتب الخادم هذه الخدمة تلو ما---- صدر عنه مما كان يجري مجري التباشير لصبح هذه الخدمة والعنوان لكتاب وصف هذه النعمة فانها بحر للاقلام فيه سبح طويل ولطف تحمل الشكر فيه عبء ثقيل وبشري للخواطر في شرحها مارب ويسري للاسرار في اظهارها مسارب ولله في اعادة شكره رضا وللنعمة الراهنة به دوام لا يقال معه هذا مضي وقد صارت امور الاسلام الي احسن مصايرها واستتب--ت عقاءد اهله علي ابين بصاءرها وتقلص ظل رجاء الكافر المبسوط وصدق الله اهل دينه فلما وقع الشرط حصل المشروط وكان الدين غريبا فهو الان في وطنه والفوز معروضا فقد بذلت الانفس في ثمنه وامر امر الحق و---كان مستضعفا واهل ربعه وكان قد عيف حين عفا وجاء امر الله وانوف اهل الشرك راغمة فادلجت السيوف الي الاجال وهي ناءمة وصدق وعد الله في اظهار دينه علي كل دين واستطارت له انوار ابانت ان الصباح عندها----------------------------------------------------- حيان الحين -واسترد المسلمون تراثا كان عنهم ابقا وظفروا يقظة بما لم يصدقوا انهم يظفرون ب-ه طيفا علي الناي طارقا واستقرت علي الاعلي اقدامهم وخفقت علي الاقصي اعلامهم وتلاقت علي الصخرة قبلهم وشفيت بها وان كانت	2624	3848509968093163541	1261	2391.0	1023	1413	89.24274444580078	220	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms029	true	-1733928688123248609	0	243	0	1319	1673	301	صخرة كما يشفي بالماء32 غللهم ولما قدم الدين عليها عرف منها سويداء قلبه وهنا كفءها الحجر الاسود ببت عصمتها من الكافر بحربه وكان الخادم لا يسعي سعيه الا لهذه العظمي ولا يقاسي تلك البءسي الا لهذ----ه النعمي ولا يحارب من يستظلمه الا-------------------------------------------------لتكون الكلمة مجم--------------------------وعة فتكون كلمة الله هي العليا وليفوز بجوهر الاخرة لا بالعرض الادني من الدنيا وكانت الالسنة ربما سلقته فانضج قلوبهال بالاحتقار وكانت الخواطر ربما غلت عليه مراجلها فاطفاها بالاحتمال والاصطبار ومن طلب خطيرا خاطر ومن رام صفقة رابحة -جاسر ومن سما لان يجلي غمرة غامر والا-فان القعود يلين تحت نيوب الاعداء المعاجم فيعضها ويضعف عن ايديها مهر القواءمم فيفضها هذا الي كون القعود لا يقضي -حق الله في الجهاد ولا يرعي به حق الله في العباد ولا يوفي به واجب التقليد الذي تطوقه الخادم من اءمة قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وخلفاء الله كانوا في مثل هذا اليوم لله يسالون لا جرم انهم اورثواا سرورهم وسريرهم خلفهم الاطهر ونجلهم الاكبر وبقيتهم الشريفة وطلعتهم المنيفة وعنوان صحيفة فضلهم لا عدم سواد العلم وبياض الصحيفة فما غابوا لما حضر ولا غضوا لما نظر بل وصلهم بما ------كان به موصولا وشاطروه العمل لما كان عنه منقولا وبعه مقبولا وخلص اليهم الي المضاجع ما اطمانت به جنوبها والي الصفاءح ما عبقت به جيوبها وفاز بما ------لا يزال الليل به سميرا والنهار به بصيرا والشرف يهتدي بانواره بل ان ابديد نورا من ذاته هتف به الغراب بان واره فانه نور لا تكنه اغساق السدف وذكر لا تواريمه اوراق الصحف وكتاب الخادم هذا -قد اظفر الله	29	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2076	false	-3531423384018337318	38	300	217	1622	1622	300	صخرة كما تشفي بالماء-- غللهم ولما قدم الدين عليها عرف منها سويداء قلبه وهنا كفءها الحجر الاسود ببت عصمتها من الكافر بحربه وكان الخادم لا يسعي سعيه الا لهذه العظمي ولا يقاسي تلك البءسي الا رجاء هذه النعمي ولا يناجز من استمطله في حربه ولا يعاتب باطراف القنا من تمادي في عتبه الا لتكون الكلمة مجموعة والدعوة الي سامعها مرفوعة فتكون كلمة الله هي العليا وليفوز بجوهر الاخرة لا بالعرض الادني من الدنيا وكانت الالسنة ربما سلقته فانضج قلوبها- بالاحتقار وكانت الخواطر ربما غلت عليه مراجلها فاطفاها بالاحتمال والاصطبار ومن طلب خطيرا خاطر ومن رام صفقة رايحة تجاسر ومن سما لان يجلي غمرة غامر والا فان القعود يلين تحت نيوب الاعداء المعاجم فتعضها ويضعف في ايديها مهر القواءم فتق-ضها هذا الي كون القعود لا يقضي فرض الله في الجهاد ولا يرعي به حق الله في العباد ولا يوفي به واجب التقليد الذي تطوقه الخادم من اءمة قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وخلفاء الله كانوا في مثل هذا اليوم لله يسالون لا جرم انهم اورثو-ا سرورهم وسريرهم خلفهم الاطهر ونجلهم الاكبر وبقيتهم الشريفة وطلعتهم المنيفة وعلوان صحيفة فضلهم لا عدم سواد العلم وبياض الصحيفة فما غابوا لما حضر ولا غضوا لما نظر بل وصلهم الاجر لما كان به موصولا وشاطروه العمل لما كان عنه منقولا ومنه مقبولا وخلص اليهم الي المضاجع ما اطمانت به جنوبها والي الصحاءف ما عبقت به جيوبها وفاز منها بذكر لا يزال الليل به سميرا والنهار به بصيرا والشرق يهتدي بانواره بل ان ابدي- نورا من ذاته هتف به الغر-ب بان واره فانه نور لا تكنه اغساق السدف وذكر لا تواري-ه اوراق الصحف وكتاب الخادم هذا وقد اظفر الله-	2076	3848509968093163541	1273	2420.5	1034	1414	90.02828979492188	214	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms029	true	-1733928688123248609	243	301	1319	1673	1673	301	بالعدو الذي تشظت قناته شققا وطارت فرقه فرقا وفل image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0063png سيفه فصار عصا وصدعت عصاته وكان الاكثر عددا وحصا وكلت حملاءه وكانت قدرا----- تصرف فيه العنان بالعيان وعقوبة من الله ليس لصاحب يد فيها يدان وعثرت قدمه وكانت الارض لها خليفة وغضت عيونه وكانت عيون السيوف دونها كسيفة ونام جفن سيفه وكانت يقظته تريق نطف الكري-	29	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2077	false	-5012535329824932250	0	56	0	298	1693	300	بالعدو الذي تشظت قناته شفقا وطارت فرقه فرقا وفل س-----------------------------------------------------------يفه فصار عصا وصدعت حصاته وكان الاكثر عددا وحصي فكلت حملاته وكانت قدرة الله تصرف فيه العنان بالعيان -عقوبة من الله ليس لصاحب يد ب-ها يدان وعثرت قدمه وكانت الارض لها حليفة وغضت عي-نه وكانت عيون السيوف دونها كسيفة ونام جفن سيفه وكانت يقظته تريق نطف الكري	2077	3848509968093163541	283	521.0	229	360	78.61111450195312	43	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms029	true	-1733928688123248609	0	41	0	221	1673	301	صخرة كما يشفي بالماء32 غللهم ولما قدم الدين عليها عرف منها سويداء قلبه وهنا كفءها الحجر الاسود ببت عصمتها من الكافر بحربه وكان الخادم لا يسعي سعيه الا لهذه العظمي ولا يقاسي تلك البءسي الا لهذ----ه النعمي ولا يحارب من يستظلمه	29	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2624	false	9152164248619581225	252	294	1344	1567	1597	300	صخرة كما تشفي بالماء-- غللهم ولما قدم الدين عليها عرف منها سويداء قلبه وهنا كفءها الحجر الاسود ببت عصمتها من الكافر بحربه وكان الخادم لا يسعي سعيه الا لهذه العظمي ولا يقاسي تلك البءسي الا رجاء هذه النعمي ولا يناجز من يستمطله	2624	3848509968093163541	209	402.0	168	225	92.88888549804688	36	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms029	true	-1733928688123248609	41	301	221	1673	1673	301	الا-لتكون الكلمة مجم--------------------------وعة فتكون كلمة الله هي العليا وليفوز بجوهر الاخرة لا بالعرض الادني من الدنيا وكانت الالسنة ربما سلقته فانضج قلوبهال بالاحتقار وكانت الخواطر ربما غلت عليه مراجلها فاطفاها بالاحتمال والاصطبار ومن طلب خطيرا خاطر ومن رام صفقة رابحة -جاسر ومن سما لان يجلي غمرة غامر والا-فان القعود يلين تحت نيوب الاعداء المعاجم فيعضها ويضعف عن ايديها مهر القواءمم فيفضها هذا الي كون القعود لا يقضي -حق الله في الجهاد ولا يرعي به حق الله في العباد ولا يوفي به واجب التقليد الذي تطوقه الخادم من اءمة قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وخلفاء الله كانوا في مثل هذا اليوم لله يسالون لا جرم انهم اورثواا سرورهم وسريرهم خلفهم الاطهر ونجلهم الاكبر وبقيتهم الشريفة وطلعتهم المنيفة وعنوان صحيفة فضلهم لا عدم سواد العلم وبياض الصحيفة فما غابوا لما حضر ولا غضوا لما نظر بل وصلهم بما ------كان به موصولا وشاطروه العمل لما كان عنه منقولا وبعه مقبولا وخلص اليهم الي المضاجع ما اطمانت به جنوبها والي الصفاءح ما عبقت به جيوبها وفاز بما ------لا يزال الليل به سميرا والنهار به بصيرا والشرف يهتدي بانواره بل ان ابديد نورا من ذاته هتف به الغراب بان واره فانه نور لا تكنه اغساق السدف وذكر لا تواريمه اوراق الصحف وكتاب الخادم هذا -قد اظفر الله بالعدو الذي تشظت قناته شققا وطارت فرقه فرقا وفل image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0063png سيفه فصار عصا وصدعت عصاته وكان الاكثر عددا وحصا وكلت حملاءه وكانت قدرا----- تصرف فيه العنان بالعيان و-------عقوبة من الله ليس لصاحب يد فيها يدان وعثرت قدمه وكانت الارض لها خليفة وغضت عيونه وكانت عيون السيوف دونها كسيفة ونام جفن سيفه وكانت يقظته تريق نطف الكري-	29	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2625	false	-6864903638254337796	4	269	18	1447	1641	300	الا لتكون الكلمة مجموعة والدعوة الي سامعها مرفوعة فتكون كلمة الله هي العليا وليفوز بجوهر الاخرة لا بالعرض الادني من الدنيا وكانت الالسنة ربما سلقته فانضج قلوبها- بالاحتقار وكانت الخواطر ربما غلت عليه مراجلها فاطفاها بالاحتمال والاصطبار ومن طلب خطيرا خاطر ومن رام صفقة رابحة تجاسر ومن سما لان يجلي غمرة غامر والا فان القعود يلين تحت نيوب الاعداء المعاجم فتعضها ويضعف ب--ايديها مهز القواءم فتق-ضها هذا الي كون القعود لا يقضي فرض الله في الجهاد ولا يرعي به حق الله في العباد ولا يوفي به واجب التقليد الذي تطوقه الخادم من اءمة قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وخلفاء الله كانوا في مثل هذا اليوم لله يسالون لا جرم انهم اورثوا س---رهم وسريرهم خلفهم الاطهر ونجلهم الاكبر وبقيتهم الشريفة وطلعتهم المنيفة وعنوان صحيفة فضلهم لا عدم سواد العلم وبياض الصحيفة فما غابوا لما حضر ولا غضوا لما نظر بل وصلهم الاجر لما كان به موصولا وشاطروه العمل لما كان عنه منقولا ومنه مقبولا وخلص اليهم الي المضاجع ما اطمانت به جنوبها والي الصحاءف ما عبقت به جيوبها وفاز منها بذكر لا يزال الليل به سميرا والنهار به بصيرا والشرق يهتدي بانواره بل ان ابدي- نورا من ذاته هتف به الغر-ب بان واره فانه نور لا تكنه اغساق السدف وذكر لا تواري-ه اوراق الصحف وكتاب الخادم هذا وقد اظفر الله بالعدو الذي تشظت قناته شفقا وطارت فرقه فرقا وفل س-----------------------------------------------------------يفه فصار عصا وصدعت حصاته وكان الاكثر عددا وحصا وكلت حملاته وكانت قدرة الله تصرف فيه --------العيان بالعنان عقوبة من الله ليس لصاحب يد ب-ها يدان وعثرت قدمه وكانت الارض لها حليفة وغضت عي-نه وكانت عيون السيوف دونها كسيفة ونام جفن سيفه وكانت يقظته تريق نطف الكري	2625	3848509968093163541	1342	2543.5	1092	1508	88.9920425415039	221	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms030	true	5946854015241843157	0	239	0	1406	1751	301	من الجفون وجدعت انوف رماحه وطالما كانت شامخة بالمني او راعفة بالمنون واضحت الارض المقدسة الطاهرة وكانت الطامث والرب المفر-د الواحد وكان عندهم الثالث وبيوت الكفر مهدومة وبيوت الشرك------------------- مهتومة وطواءفه الحا-مية مج-معة علي تسليم البلاد الحامية وشجعانه المتوافية مذعنة ببذل القطاءع الوافية لا يرون في ماء الحديد لهم عصرة ولا في فناء الانف --لهم نصرة وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وبدل الله مكان السيءة الحسنة ونقل بيت عبادته من ايدي اصحاب المشامة الي ايدي اصحاب الميمنة وقد كان الخادم لقيهم اللقاة الاولي فايده الله ب-داركته وانجده بملاءكته فكسرهم كسرة ما بعدها جبر33 وصدعهم صدعة لا ينبعث بعدها بمشيءة الله كفر واسر منهم من اسرت به السلاسل وقتل منهم من فتكت به المناصل واجلت المعركة عن صرعي من الخيل والسلاح والكفار وعن ابطال تخيل ان-- قتلهم بالسيوف الافلاق والرماح الاكس---------------------------------------ار فكم اهلة سيوف تقاوض- الضراب بها حتي عادت كالعراجين وكم انجم قنا- تبادلت الطعان حتي صارت كالمطاعين وكم فارسية ركض عليها فارسها السهم الي اجل فاختلسه وفغرت تلك القوس فاها فاذا فوها قد نهش القرن علي بعد المسافة وافترسه وكان اليوم مشهودا و-----الملاءكة شهودا وكان الصليب خارجا والاسلام موجودا وجعل الله ضلوع المارقين لنار جهنم وقودا واسر الملك وبيده اوثق وثاءقه واكد وصلة ب--دينه وعلاءقه وهو صليب الصلبوت وقاءد اهل الجبروت وما دهموا قط بامر الا -قام بين دهماءهم يبسط لهم باعه ويحرضهم وكان مد ال-دين في هذه الدفعة وداعه لا جرم انهم يتهافت علي نارهم فراشهم وتجتمع في image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0064png ظل ظلامه خشاشهم ويقاتلون تحت ذلك الصليب	30	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2077	false	-5012535329824932250	56	300	298	1693	1693	300	من الجفون وجدعت انوف رماحه وطالما كانت شامخة بالمني او راعفة بالمنون واضحت الارض المقدسة الطاهرة وكانت الطامث والرب المعبود الواحد وكان عندهم الثالث فبيو-------------------ت الشرك مهدومة ونيوب الكفر مهتومة وطواءفه المحامية مجتمعة علي تسليم البلاد الحامية وشجعانه المتوافية مذعنة ببذل المطامع الوافية لا يرون في ماء الحديد لهم عصرة ولا في فناء الافنية لهم نصرة وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وبدل الله مكان السيءة الحسنة ونقل بيت عبادته من ايدي اصحاب المشامة الي ايدي اصحاب الميمنة وقد كان الخادم لقيهم اللقاة الاولي فامده الله بمداركته وانجده بملاءكته فكسرهم كسرة ما بعدها جبر-- وصرعهم صرعة لا يعيش مع--ها بمشيءة الله كفر واسر منهم من اسرت به السلاسل وقتل منهم من فتكت به المناصل واجلت المعركة عن صرعي من الخيل والسلاح والكفار وعن اصناف يخيل بانه قتلهم بالسيوف الافلاق والرماح الاكسار فنيلوا بثار من السلاح ونالوه ايضا بثار فكم اهلة سيوف تقارضن الضراب بها حتي عادت كالعراجين وكم انجم رماح تبادلت الطعان حتي صارت كالمطاعين وكم فارسية ركض عليها فارسها السهم الي اجل فاختلسه وفغرت تلك القوس فاها فاذا فوها قد نهش القرن علي بعد المسافة فافترسه وكان اليوم مشهودا وكانت الملاءكة شهودا وكان الكفر مفقودا والاسلام مولودا وجعل الله ضلوع الكفار-- لنار جهنم وقودا واسر الملك وبيده اوثق وثاءقه واكد وصله بالدين- وعلاءقه وهو صليب الصلبوت وقاءد اهل الجبروت وما دهموا قط بامر الا وقام بين دهاءمهم يبسط لهم باعه ويحرضهم وكان مد اليدين في هذه الدفعة وداعة لا جرم انهم -تهافت علي نارهم فراشهم وتج-مع في----------------------------------------------------------- ظل ظلامه خشاشهم فيقاتلون تحت ذلك الصليب-	2077	3848509968093163541	1269	2371.0	1040	1483	85.56979370117188	197	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms030	true	5946854015241843157	239	301	1406	1751	1751	301	اصلب قتال واصدقه ويرونه ميثاققا يبنون عليه اشد قبل واوثقه ويعدونه سورا تحفر حوافر الخيل خندقه وفي هذا اليوم اسرت سراتهم وذهبت دهاتهم ولم يفلت معروف الا القومص----- لعنه اللهة وكان مليا ويوم الظفر بالقتال ويوم الخذلان بالاحتيال فنجا ولكن كيف وطار خوفا من ان يلحقه منسر الرمح وجناح السيف ثم اخذه الله بعد ايام بيده واهلكه لموعدهه فكان بعد-هم كذ-لك وانتقل-	30	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2078	false	-444802583724513015	0	62	0	344	1661	300	اصلب قتال واصدقه ويرونه ميثا-قا يبنون عليه اشد عقد واوثقه ويعدونه سورا تحفر حوافر الخيل خندقه وفي هذا اليوم اسرت سراتهم وذهبت دهاتهم ولم يفلت معروف الا القومص وكان لعنه الله------ مليا يو-م الظفر بالقتال ويوم الخذلان بالاحتيال فنجا ولكن كيف وطار خوفا من ان يلحقه منسر الرمح وجناح السيف ثم اخذه الله بعد ايام بيده واهلكه لموعد-ه فكان لعدتهم فذالك وانتقل	2078	3848509968093163541	329	612.5	269	353	93.20113372802734	52	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms030	true	5946854015241843157	31	301	194	1751	1751	301	الحا-مية مج-معة علي تسليم البلاد الحامية وشجعانه المتوافية مذعنة ببذل القطاءع الوافية لا يرون في ماء الحديد لهم عصرة ولا في فناء الانف --لهم نصرة وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وبدل الله مكان السيءة الحسنة ونقل بيت عبادته من ايدي اصحاب المشامة الي ايدي اصحاب الميمنة وقد كان الخادم لقيهم اللقاة الاولي فايده الله ب-داركته وانجده بملاءكته فكسرهم كسرة ما بعدها جبر33 وصدعهم صدعة لا ينبعث بعدها بمشيءة الله كفر واسر منهم من اسرت به السلاسل وقتل منهم من فتكت به المناصل واجلت المعركة عن صرعي من الخيل والسلاح والكفار وعن ابطال تخيل ان-- قتلهم بالسيوف الافلاق والرماح الاكس---------------------------------------ار فكم اهلة سيوف تقاوض الضراب بها حتي عادت كالعراجين وكم انجم قنا- تبادلت الطعان حتي صارت كالمطاعين وكم فارسية ركض عليها فارسها السهم الي اجل فاختلسه وفغرت تلك القوس فاها فاذا فوها قد نهش القرن علي بعد المسافة وافترسه وكان اليوم مشهودا و-----الملاءكة شهودا وكان الصليب خارجا والاسلام موجودا وجعل الله ضلوع المارقين لنار جهنم وقودا واسر الملك وبيده اوثق وثاءقه واكد وصلة ب--دينه وعلاءقه وهو صليب الصلبوت وقاءد اهل الجبروت وما دهموا قط بامر الا -قام بين دهماءهم يبسط لهم باعه ويحرضهم وكان مد ال-دين في هذه الدفعة وداعه لا جرم انهم يتهافت علي نارهم فراشهم وتجتمع في image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0064png ظل ظلامه خشاشهم ويقاتلون تحت ذلك الصليب اصلب قتال واصدقه ويرونه ميثاققا يبنون عليه اشد قبل واوثقه ويعدونه سورا تحفر حوافر الخيل خندقه وفي هذا اليوم اسرت سراتهم وذهبت دهاتهم ولم يفلت----- معروف الا القومص----- لعنه اللهة وكان مليا ويوم الظفر بالقتال ويو-----م الخذلان بالاحتيال فنجا ولكن كيف وطار خوفا من ان يلحقه منسر الرمح و--جناح السيف ثم اخذه الله ب------عد ايام بيده واهلكه لموعدهه فكان بعد-هم كذلك وانتقل-	30	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2626	false	-6573298461329217568	0	279	0	1564	1679	300	المحامية مجتمعة علي تسليم البلاد الحامية وشجعانه المتوافية مذعنة لبذل المطامع الوافية لا يرون في ماء الحديد لهم عصرة ولا في فناء الافنية لهم نصرة وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وبدل الله مكان السيءة الحسنة ونقل بيت عبادته من ايدي اصحاب المشامة الي ايدي اصحاب الميمنة وقد كان الخادم لقيهم اللقاة الاولي فامده الله بمداركته وانجده بملاءكته فكسرهم كسرة ما بعدها جبر-- وصرعهم صرعة لا ينتعش بعدها بمشيءة الله كفر واسر منهم من اسرت به السلاسل وقتل منهم من فتكت به المناصل واجلت المعركة عن صرعي من الخيل والسلاح والكفار وعن اصناف يخيل بانه قتلهم بالسيوف الافلاق والرماح الاكسار فنيلوا بثار من السلاح ونالوه ايضا بثار فكم اهلة سيوف تقارض الضراب بها حتي صارت كالعراجين وكم انجم اسنة تبادلت الطعان حتي صارت كالمطاعين وكم فارسية ركض عليها فارسها الشهم الي اجل فاختلسه وفغرت تلك القوس فاها فاذا فوها قد نهش القرن علي بعد المسافة فافترسه وكان اليوم مشهودا وكانت الملاءكة شهودا وكان الكفر مفقودا والاسلام مولودا وجعل الله ضلوع الكفار-- لنار جهنم وقودا واسر الملك وبيده اوثق وثاءقه واكد وصله بالدين- وعلاءقه وهو صليب الصلبوت وقاءد اهل الجبروت وما دهموا قط بامر الا وقام بين دهماءهم يبسط لهم باعه ويحرضهم وكان مد اليدين في هذه الدفعة وداعة لا جرم انهم يتهافت علي ناره- فراشهم ويجتمع في----------------------------------------------------------- ظل ظلامه خشاشهم ويقاتلون تحت ذلك الصليب اصلب قتال واصدقه ويرونه ميثا-قا يبنون عليه اشد عقد واوثقه ويعدونه سورا تحفر حوافر الخيل خندقه وفي هذا اليوم اسرت سراتهم وذهبت دهاتهم ولم يفلت منهم معروف الا القومص وكان لعنه الله------ مليا يو-م الظفر بالقتال ومليا يوم الخذلان بالاحتيال فنجا ولكن كيف وطار خوفا من ان يلحقه منسر الرمح او جناح السيف ثم اخذه الله تعالي بعد ايام بيده واهلكه لموعد-ه فكان لعدتهم فذلك وانتقل	2626	3848509968093163541	1428	2675.0	1165	1638	87.17948913574219	220	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms031	true	-7539836580428925389	0	241	0	1387	1728	301	من ملك الموت الي مالك وبعد الكسرة مر الخادم علي البلاد فطواها ثم- نشر عليها من الراية العباسية السوداناء صبغا البيضاء صنعا الخافقة هي وقلوب اعداءها الغالبة هي وعزاءم اولياءها المستضااء بانوارها اذا فتح عينها البشر واشارت بانامل العذبات الي وجه النصر فافتتح الخادم بلاند كذا وكذا وهذه امصار ومدن وقد تسمي البلاد بلادا وهي مزارع وفدن وكل هذه ذوات معاقل ومعاقر وبحار وجزاءر وجوامع ومناءر وجموع وعساكر ن-جاوزها الخادم بعد ان يخرزها ويتركها وراءه بعد ان ينتهزها ويحصد منها كفرا ويزرع ايمانا ويحط من مناءر جوامعها صلبانا ويرفع اذانا ويبدل المذابح منابر والكناءس مساجد ويبوء اهل القران بعد اهل الصلبان للقتال--------- عن دين الله مقاعد وتقر عينهه وعيون اهل الاسلام ان يعلق النصر منه ومن عسكره بجار ومجرور وان ظفر بكل سور ما كان يخاف زلزال-------ه الي يوم النفخ في الصور ولما لم يبق الا القدس وقد اجتمع اليها كل شريد منهم وطريد واعتصم بمنعتها كل قريب منهم وبعيد وظنواا انها من الله مانعتهم وان كنيستهم الي الله شافعتهم فلما نازلها الخادم راي بلدا كبلاد وجمعا كيوم التناد وعزاءم تالبت وتالف-------ت علي الموت فنزلت بعرصته وهان عليها مورد السيف وان تموت بغصته فزاول البلد من جانب فاذا اودية عميقة ولجج وابحر غريقة وسور قد34 انعطف عطف السوار وابرجة قد نزلت مكان الواسطة من عقد الدار فعدل الي جهة اخري كان للمطامع عليها معرج وللخيل فيها متولج ف-زل عليها واحاط بها وقرب منها وضرب- خيمته image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0065png بحيث يناله السلاح باطرافه وتزاحمه الستور باكنافه وقابلها ثم قاتلها ونزل اليها ثم	31	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2078	false	-444802583724513015	62	300	344	1661	1661	300	من ملك الموت الي مالك وبعد الكسرة مر الخادم علي البلاد فطواها بما نشر عليها من الراية العباسية السود--اء صبغا البيضاء صنعا الخافقة هي وقلوب اعداءها الغالبة هي وعزاءم اولياءها المستض-اء بانوارها اذا فتح عينها البشر واشارت بانامل العذبات الي وجه النصر فافتتح بل---------د كذا وكذا وهذه امصار ومدن وقد تسمي البلاد بلادا وهي مزارع وفدن وكل هذه ذوات معاقل ومعاقر وبحار وجزاءر وجوامع ومناءر وجموع وعساكر يتجاوزها الخادم بعد ان يحرزها ويتركها وراءه بعد ان ينتهزها ويحصد منها كفرا ويزرع ايمانا ويحط من مناءر جوامعها صلبانا ويرفع اذانا ويبدل المذابح منابر والكناءس مساجد ويبوء ب-----------عد اهل الصلبان اهل القران للذب عن دين الله مقاعد ويقر عين-ه وعيون اهل الاسلام ان تعلق النصر منه ومن عسكره بجار ومجرور وان ظفر بكل سور ما كان يخاف زلزاله وزياله الي يوم النفخ في الصور ولما لم يبق الا القدس وقد اجتمع اليها كل شريد منهم وطريد واعتصم بمنعتها كل قريب منهم وبعيد وظنو-ا انها من الله مانعتهم وان كنيستها الي الله شافعتهم فلما نازلها الخادم راي بلدا كبلاد وجمعا كيوم التناد وعزاءم قد ----تالفت وتالبت علي الموت فنزلت بعرصته وهان عليها مورد السيف وان تموت بغصته فزاول البلد من جانب فاذا اودية عميقة ولجج وعرة- غريقة وسور قد-- انعطف عطف السوار وابرجة قد نزلت مكان الواسطة من عقد الدار فعدل الي جهة اخري كان للمطامع عليها معرج وللخيل فيها متولج فنزل عليها واحاط بها وقرب منها وضربت خيمته----------------------------------------------------------- بحيث يناله السلاح باطرافه ويزاحمه الس-ور باكنافه وقابلها ثم قاتلها ونزل----ها ثم-	2078	3848509968093163541	1271	2406.0	1039	1414	89.88684844970703	212	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms031	true	-7539836580428925389	241	301	1387	1728	1728	301	نازلها وبرز اليها ثم بارزها وحاجزها ثم ناجزها فضمها ضمة ارتقب بعدها الفتح وصدع جمعها فاذا هم لا يصبرون علي عبودية الجد--- عتق الصفح فراسلوه ببذل قطيعة الي مدة وقصدوا نظرة من شدة وانتظار النجدة فعرفهم الخادم في لحن القول واجابهم بلسان الطول وقدم المنجنيقات التي تتولي عقوبات الحصون عصيها وحبالها واوتر لهم قسيها التي تضرب ولا ت-------------------فارق سهامها نصالها-	31	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2079	false	942794539749523452	0	63	0	357	1627	300	نازلها وبرز اليها ثم بارزها وحاجزها ثم ناجزها فضمها ضمة ارتقب بعدها الفتح وصدع اهلها فاذا هم لا يصبرون علي عبودية الخد عن عتق الصفح فراسلوه ببذل قطيعة الي مدة وقصدوا نظرة من شدة وانتظارا لنجدة فعرفه-------م في لحن القول واجابهم بلسان الطول وقدم المنجنيقات التي تتولي عقوبات الحصون عصيها وحبالها واوتر لهم قسيها التي تضرب فلا تفارقها سهامها ولا يفارق سهامها نصالها	2079	3848509968093163541	327	625.0	270	364	89.83516693115234	52	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms031	true	-7539836580428925389	21	301	117	1728	1728	301	صنعا الخافقة هي وقلوب اعداءها الغالبة هي وعزاءم اولياءها المستضااء بانوارها اذا فتح عينها البشر واشارت بانامل العذبات الي وجه النصر فافتتح الخادم بلاند كذا وكذا وهذه----- امصار ومدن وقد تسمي البلاد بلادا وهي مزارع وفدن وكل هذه ذوات معاقل ومعاقر وبحار وجزاءر وجوامع ومناءر وجموع وعساكر ن-جاوزها الخادم بعد ان يخرزها ويتركها وراءه بعد ان ينتهزها ويحصد منها كفرا ويزرع ايمانا ويحط من مناءر جوامعها صلبانا ويرفع اذانا ويبدل المذابح منابر والكناءس مساجد ويبوء اهل القران بعد اهل الصلبان للقتال--------- عن دين الله مقاعد وتقر عينهه وعيون اهل الاسلام ان يعلق النصر منه ومن عسكره بجار ومجرور وان ظفر بكل سور ما كان يخاف زلزال-------ه الي يوم النفخ في الصور ولما لم يبق الا القدس وقد اجتمع اليها كل شريد منهم وطريد واعتصم بمنعتها كل قريب منهم وبعيد وظنواا انها من الله مانعتهم وان كنيستهم الي الله شافعتهم فلما نازلها الخادم راي بلدا كبلاد وجمعا كيوم التناد وعزاءم--- تالبت وتالفت علي الموت فنزلت بعرصته وهان عليها مورد السيف وان تموت بغصته فزاول البلد من جانب فاذا اودية عميقة ولجج وابحر غريقة وسور قد34 انعطف عطف السوار وابرجة قد نزلت مكان الواسطة من عقد الدار فعدل الي جهة اخري كان للمطامع عليها معرج وللخيل فيها متولج ف-زل عليها واحاط بها وقرب منها وضرب خيمته image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0065png بحيث يناله السلاح باطرافه وتزاحمه الستور باكنافه وقابلها ثم قاتلها ونزل اليها ثم نازلها وبرز اليها ثم بارزها وحاجزها ثم ناجزها فضمها ضمة ارتقب بعدها الفتح وصدع جمعها فاذا هم لا يصبرون علي عبودية الجد--- عتق الصفح فراسلوه ببذل قطيعة الي مدة وقصدوا نظرة من شدة وانتظار النجدة فعرفهم الخادم في لحن القول واجابهم بلسان الطول وقدم المنجنيقات التي تتولي عقوبات الحصون عصيها وحبالها واوتر لهم قسيها التي تضرب ولا ت-------------------فارق سهامها نصالها-	31	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2627	false	-6142723839530539320	0	282	0	1570	1673	300	صنعا الخافقة هي وقلوب اعداءها الغالبة هي وعزاءم اولياءها المستض-اء بانوارها اذا فتح عينها البشر واشارت بانامل العذبات الي وجه النصر فافتتح بل---------د كذا وكذا وهذه كلها امصار ومدن وقد تسمي البلاد بلادا وهي مزارع وفدن وكل هذه ذوات معاقل ومعاقر وبحار وجزاءر وجوامع ومناءر وجموع وعساكر يتجاوزها الخادم بعد ان يحرزها ويتركها وراءه بعد ان ينتهزها ويحصد منها كفرا ويزرع ايمانا ويحط من مناءر جوامعها صلبانا ويرفع اذانا ويبدل المذابح منابر والكناءس مساجد ويبوء ب-----------عد اهل الصلبان اهل القران للذب عن دين الله مقاعد ويقر عين-ه وعيون اهل الاسلام ان تعلق النصر منه ومن عسكره بجار ومجرور وان ظفر بكل سور ما كان يخاف زلزاله وزياله الي يوم النفخ في الصور ولما لم يبق الا القدس وقد اجتمع اليها كل شريد منهم وطريد واعتصم بمنعتها كل قريب منهم وبعيد وظنو-ا انها من الله مانعتهم وان كنيستها الي الله شافعتهم فلما نازلها الخادم راي بلدا كبلاد وجمعا كيوم التناد وعزاءم قد تالبت وتالفت علي الموت فنزلت بعرصته وهان عليها مورد السيف وان تموت بغصته فزاول البلد من جانب فاذا اودية عميقة ولجج وعرة- غريقة وسور قد-- انعطف عطف السوار وابرجة قد نزلت مكان الواسطة من عقد الدار فعدل الي جهة اخري كان للمطامع عليها معرج وللخيل فيها متولج فنزل عليها واحاط بها وقرب منها وضرب خيمته----------------------------------------------------------- بحيث يناله السلاح باطرافه ويزاحمه الس-ور باكنافه وقابلها ثم قاتلها ونزل----ها ثم نازلها وبرز اليها ثم بارزها وحاجزها ثم ناجزها فضمها ضمة ارتقب بعدها الفتح وصدع اهلها فاذا هم لا يصبرون علي عبودية الخد عن عتق الصفح فراسلوه ببذل قطيعة الي مدة وقصدوا نظرة من شدة وانتظارا لنجدة فعرفهم الخادم في لحن القول واجابهم بلسان الطول وقدم المنجنيقات التي تتولي عقوبات الحصون عصيها وحبالها واوتر لهم قسيها التي تضرب فلا تفارقها سهامها ولا يفارق سهامها نصالها	2627	3848509968093163541	1499	2862.0	1228	1660	90.30120849609375	248	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms032	true	4480495739310075437	0	235	0	1299	1645	301	فصافحت السور-------- فاذا سهمها في ثنايا السور-- سواك وقدم النصر نسرا من المنجنيق يخلد -خلادة الي الارض ويعلو علوة الي السماك ففشخ مدارع ابراجها واسمع صوت عجيجها ورفع مثار عجاجها فاخلي السور من السيارة والحرب من النظارة وامكن النقاب ان يسفر للحرب النقاب وان يعيد الحجر الي سيرته من التراب فتقدم الي الصخر فمضغ سرده بانياب معوله وحل عقده بضربه الاخرق ------علي لطافة انمله واسمع الصخرة الشريفة حنينه واستغاثته الي ان كادت ترق لمقبله وتبرا بعض الحجارة من بعض واخذ الحراب عليها موثقا فلن يبرح الارض وفتح من السور بابا سد من نجاتهم ابوابا واخذ النقب في حجر- قال----- الكافر عنده يا ليتني كنت ترابا فحينءذ يءس الكفار من اصحاب الدور كما يءس الكفار من اصحاب القبور وجاء امر الله وغرهم بالله الغرور وفي الحال خرجت طاغية كفرهم وزمام كبرهم ابن بازران ساءلا ان تءخذ البلد بالسلم لا بالق-وة وبالامان لا بالسطوة والقي بيده الي التهلكة وعلاه ذل المل---------------كة وطرج جبينه علي التراب وكان جبينا لا يتعاطاه طارح وبذل مبلغا من القطيعة لا يطمع اليه طرف امل طامح وقال ها هنا اساري مسلمون يتجاوزون الالوف وقد تعاقد الفرنج علي انه- ان هجمت عليهم الدار وحملت الحرب علي ظهورهم الاوزار بدء بهم فعجلوا وثني بنساء الفرنج واطفالهم فقتلوا image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0066png ثم استقتلوا بعد ذلك فلم يقتل خصم الا بعد ان ينتصف ولم يفل سيف من يد الا-بعد ان ي-قطع او ينقصف فاشار الامراء ب--اخذ -الميسور من البلد الماسور فانه لو اخذ حربا فلا بد ان	32	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2079	false	942794539749523452	63	300	357	1627	1627	300	فصافحت السور باكنافه فاذا سهمها في ثنايا شرفاتها سواك وقدم النصر نسرا من المنجنيق يخلد اخلاده الي الارض ويعلو علوه الي السماك -فشج مرادع ابراجها واسمع صوت عجيجها ورفع مثار عجاجها فاخلي السور من السيارة والحرب من النظارة فامكن الثقاب ان يسفر للحرب النقاب وان يعيد الحجر الي سيرته من التراب فتقدم الي الصخر فمضغ سرده بانياب معوله وحل عقده بضربه الاخرق الدال علي لطافة انمله واسمع الصخرة الشريفة حنينه واستغاثته الي ان كادت ترق لمقبله وتبرا بعض الحجارة من بعض واخذ الخراب عليها موثقا فلن تبرح الارض وفتح في السور باب- سد من نجاتهم ابوابا واخذ --نقب في حجره قال عنده الكافر-------ا ليتني كنت ترابا فحينءذ يءس الكفار من اصحاب الدور كما يءس الكفار من اصحاب القبور وجاء امر الله وغرهم بالله الغرور وفي الحال خرج- طاغية كفرهم وزمام امرهم ابن بارزان ساءلا ان يءخذ البلد بالسلم لا بالعنوة وبالامان لا بالسطوة والقي بيده الي التهلكة وعلاه ذل الملكة بعد عز المملكة وطرح جبينه -في التراب وكان ح-ينا لا يتعاطاه طارح وبذل مبلغا من القطيعة لا يطمح اليه طرف امل طامح وقال ها هنا اساري مءمنون يتجاوزون الالوف وقد تعاقد الفرنج علي انهم ان هجمت عليهم الدار وحملت الحرب علي ظهورهم الاوزار بدء بهم فعجلوا وثني بنساء الفرنج واطفالهم فقتلوا----------------------------------------------------------- ثم استقتلوا بعد ذلك فلم يقتل خصم الا بعد ان ينتصف ولم يسل سيف من يد الا بعد ان تنقطع او ينقصف واشار الامراء بالاخذ بالميسور من البلد الماسور فانه ان اخذ حربا فلا بد ان-	2079	3848509968093163541	1191	2214.5	962	1344	88.61607360839844	195	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms032	true	4480495739310075437	236	300	1305	1640	1645	301	الرجال الانجاد وتبذل نفوسها في اخر امر قد تم- من اوله المراد وكانت الجراح في العساكر قد تقدم منها ما اعتقل الفتكات واعتلق الحركات فقبل منهم المبذول عن يد وهم صاغرون وانصرف اهل الحرب عن قدرة وهم ظاهرون وملك الاسلام خطة كان عهدهم بها دجنة -كان يجدمها الكفر الي ان صارت روضة جنان لا جرم ان الله اخرجهم منها واهبطهم وارضي اهل35 الحق واسخطهم	32	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2080	false	-2389583167958308683	1	65	6	340	1689	300	الرجال الانجاد وتبذل انفسها في اخر امر قد نيل من اوله المراد وكانت الجراح في العساكر قد تقدم منها ما اعتقل الفتكات واعتاق الحركات فقبل منهم المبذول عن يد وهم صاغرون وانصرف اهل الحرب عن قدرة وهم ظاهرون وملك الاسلام خطة كان عهده- بها دمنة سكان فخدمها الكفر الي ان صارت روضة جنان لا جرم ان الله اخرجهم منها واهبطهم وارضي اهل-- الحق واسخطهم	2080	3848509968093163541	323	616.5	259	337	95.84569549560547	56	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms032	true	4480495739310075437	17	301	93	1645	1645	301	ويعلو علوة الي السماك ففشخ مدارع ابراجها واسمع صوت عجيج-----------ها ورفع مثار عجاجها فاخلي السور من السيارة والحرب من النظارة وامكن النقاب ان يسفر للحرب النقاب وان يعيد الحجر الي سيرته م-------ن التراب فتقدم الي الصخر فمضغ سرده بانياب معوله وحل عقده بضربه الاخرق ------علي لطافة انمله واسمع الصخرة الشريفة حنينه واستغاثته الي ان كادت ترق لمقبله وتبرا بعض الحجارة من بعض واخذ الحراب عليها موثقا فلن يبرح الارض وفتح من السور بابا سد من نجاتهم ابوابا واخذ النقب في حجر قال------- الكافر عنده يا ليتني كنت ترابا فحينءذ يءس الكفار من اصحاب الدور كما يءس الكفار من اصحاب القبور وجاء امر الله وغرهم بالله الغرور وفي الحال خرجت طاغية كفرهم وزمام كبرهم ابن بازران ساءلا ان تءخذ البلد بالسل-م لا بالق-وة وبالامان لا بالسطوة والقي بيده الي التهلكة وعلاه ذل المل---------------كة وطرج جبينه علي التراب وكان جبينا لا يتعاطاه طارح وبذل مبلغا من القطيعة لا يطمع اليه طرف امل طامح وقال ها هنا اساري مسلمون يتجاوزون الالوف وقد تعاقد الفرنج علي انه- ان هجمت عليهم الدار وحملت الحرب علي ظهورهم الاوزار بدء بهم فعجلوا وثني بنساء الفرنج واطفالهم فقتلوا image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0066png ثم استقتلوا بعد ذلك فلم يقتل خصم الا بعد ان ينتصف ولم يفل سيف من يد الا-بعد ان ي-قطع او ينقصف فاشار الامراء ب--اخذ -الميسور من البلد الماسور فانه لو اخذ حربا فلا بد ان ينقحم الرجال الانجاد وتبذل نفوسها في اخر امر قد تم -من اوله المراد وكانت الجراح في العساكر قد تقدم منها ما اعتقل الفتكات واعتلق الحركات فقبل منهم المبذول عن يد وهم صاغرون وانصرف اهل الحرب عن قدرة وهم ظاهرون وملك الاسلام خطة كان عهدهم بها دجنة -كان يجدمها الكفر الي ان صارت روضة جنان لا جرم ان الله اخرجهم منها واهبطهم وارضي اهل35 الحق واسخطهم فانهم-	32	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2628	false	2420626157329413717	0	287	0	1534	1621	300	ويعلو علوه الي السماك -فشج مرادع ابراجها واسمع صوت عجيجها صم اعلاجها ورفع مثار عجاجها فاخلي السور من السيارة والحرب من النظارة فامكن النقاب ان يسفر للحرب النقاب وان يعيد الحجر الي سيرته الاولي من التراب فتقدم الي الصخر فمضغ سرده بانياب معوله وحل عقده بضربه الاخرق الدال علي لطافة انمله واسمع الصخرة الشريفة حنينه واستغاثته الي ان كادت ترق لمقبله وتبرا بعض الحجارة من بعض واخذ الخراب عليها موثقا فلن تبرح الارض وفتح في السور بابا سد من نجاتهم ابوابا واخذ ي-نقب في حجره فقال عنده الكافر-------- ليتني كنت ترابا فحينءذ يءس الكفار من اصحاب الدور كما يءس الكفار من اصحاب القبور وجاء امر الله وغرهم بالله الغرور وفي الحال خرج- طاغية كفرهم وزمام امرهم ابن بارزان ساءلا ان يءخذ البلد بالسلام لا بالعنوة وبالامان لا بالسطوة والقي بيده الي التهلكة وعلاه ذل الملكة بعد عز المملكة وطرح جبينه -في التراب وكان جبينا لا يتعاطاه طارح وبذل مبلغا من القطيعة لا يطمح اليه طرق امل طامح وقال ها-هنا اساري مءمنون يتجاوزون الالوف وقد تعاقد الفرنج علي انهم ان هجمت عليهم الدار وحملت الحرب علي ظهورهم الاوزار بدء بهم فعجلوا وثني بنساء الفرنج واطفالهم فقتلوا----------------------------------------------------------- ثم استقتلوا بعد ذلك فلم يقتل خصم الا بعد ان ينتصف ولم يسل سيف من يد الا بعد ان تنقطع او ينقصف واشار الامراء بالاخذ بالميسور من البلد الماسور فانه ان اخذ حربا فلا بد ان تقتحم الرجال الانجاد وتبذل انفسها في اخر امر قد نيل من اوله المراد وكانت الجراح في العساكر قد تقدم منها ما اعتقل الفتكات واعتاق الحركات فقبل منهم المبذول عن يد وهم صاغرون وانصرف اهل الحرب عن قدرة وهم ظاهرون وملك الاسلام خطة كان عهده- بها دمنة سكان فخدمها الكفر الي ان صارت روضة جنان لا جرم ان الله اخرجهم منها واهبطهم وارضي اهل-- الحق واسخطهم فانهم	2628	3848509968093163541	1431	2684.5	1156	1609	88.93722534179688	236	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms033	true	1490713763866813777	1	236	6	1391	1795	302	الله حموها بالاسل والصفاح وبنوها بالعمد والصفاح واودعوا الكناءس لها وبيوت الدلوية والاسبتارية----- كل غريبة من الرخام الذي يطرد ماءه ولا يطرد لالاءه وقد لطف الحديد في تجزيعه وتفنن في توشيعه الي ان صار الحديد الذي فيه باس شديد كالذهب الذي فيه نعيم عتيد فما تري الا مقاعد كالرياض لها من بياض الترخيم رقراق وعمدا كالاشجار لها من التنبيت اوراق واوعز الخادم برد الاقصي الي عهده المعهود واقام له من الاءمة من يوفيه ورده المورود واقيمت الخطبة يوم الجمعة رابع---- شعبان فكادت السموات يتفطرن للسجوم لا للرجوم والكواكب منها تنثر للطرب لا للوجوم ورفعت الي الله كلمة التوحيد وكانت طري-قها مسدودة وطهرت قبور الانبياء وكانت------ بالنجاسات مكدودة واقيمت الخمس وكان التثليث يقعدها وجهرت الالسنة بالله اكبر وكان سحر الكفرة يعقدها وجهر باسم امير المءمنين في وطنه الاشرف من المنبر ورحب به ترحيب من بر لمن بر وخفق علماه في خافقيه فلو طار--- سرورا لطار بجناحيه وكتاب الخادم هذا وهو مجد في استفتاح بقية الثغور واستخراج ما ضاق بتمادي الحرب من الصدور فان قوي العساكر قد استنفدت مواردها وايام الشتاء قد مردت مواردها والبلاد الماخوذة ال-شار اليها قد جاست العساكر خلالها ونهبت ذخاءرها image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0067png واكلت غلالها فهي بلاد ترفد ولا تسترفد وتجم ولا تستنفد وينفق عليها ولا ينفق منها وتجهز الاساطيل لبحرها وتقام ال-رابطة بساحلها ويداب في عمارة اسوارها ومرمات معاقلها وكل مشقة فهي بالاضافة الي نعمة الفتح محتملة واطماع الفرنج----- بعد ذلك مذاهبها غير مرجءة ولا معتزلة فلن يدعوا دعوة يرجو الخادم من	33	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2080	false	-2389583167958308683	66	300	351	1689	1689	300	الله-حموها بالاسل والصفاح وبنوها بالعمد والصفاح واودعوا الكناءس بها وبيوت الديوية والاستبارية منها كل غريبة من الرخام الذي يطرد ماءه ولا يطرد لالاءه -قد لطف الحديد في تجزيعه وتفنن في توشيعه الي ان صار الحديد الذي فيه باس شديد كالذهب الذي فيه نعيم عتيد فما تري الا مقاعد كالرياض لها من بياض الترخيم رقراق وعمدا كالاشجار لها من التنبيت اوراق واوزع الخادم برد الاقصي الي عهده المعهود واقام له من الاءمة من يوفيه ورده المورود واقيمت الخطبة يوم الجمعة رابع شهر شعبان فكادت السموات يتفطرن للسجوم لا للوجوم والكواكب ينتثرن--- للطرب لا للرجوم ورفعت الي الله كلمة التوحيد وكانت طراءقها مسدودة وظهرت قبور الانبياء وكانت بينهم بالنجاسات مكدودة واقيمت الخمس وكان التثليث يقعدها وجهرت الالسنة بالله اكبر وكان سحر الكفر- يعقدها وجهر باسم امير المءمنين في قطبه الاقرب من المنبر فرحب به ترحيب من بر بمن بر وخفق علماه في حفافيه فلو طار به سرورا لطار بجناحيه وكتاب الخادم---- وهو مجد في استفتاح بقية الثغور واستشراح ما ضاق بتمادي الحرب من الصدور فان قوي العساكر قد استنفدت مواردها وايام الشتاء قد مردت مواردها والبلاد الماخوذة المشار اليها قد جاست العساكر خلالها ونهبت ذخاءرها----------------------------------------------------------- واكلت غلالها فهي بلاد ترفد ولا تسترفد وتجم ولا تستنفد وينفق عليها ولا ينفق منها وتجهز الاساطيل لبحرها وتقام المرابط لبر---ها ويداب في عمارة اسوارها ومرمات معاقلها وكل مشقة فهي بالاضافة الي نعمة الفتح محتملة واطماع الفرنج فيما بعد ذلك مذاهبها غير مرجءة ولا معتزلة فلن يدعوا دعوة يرجو الخادم من-	2080	3848509968093163541	1282	2437.5	1055	1411	90.85755157470703	206	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms033	true	1490713763866813777	236	280	1391	1630	1795	302	الله انها لا تسمع ولن يكفوا ايديهم من اطواق البلاد حتي تقطع وهذه البشارة لها تفاصيل لا تكاد من غير الالسنة تتشخص ولا بما سوي المشافهة تتخلص فلذلك يعدنا لسانا شارحا ومبشرا صادحا يطالع بالخبر علي سياقته ويعرض بجيش المسرة من طليعته الي ساقته	33	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2081	false	2730047342717506835	0	44	0	235	1672	300	الله انها لا تسمع ولن تزول- ايديهم من اطواق البلاد حتي تقطع وهذه البشاءر لها تفاصيل لا تكاد من غير الالسنة تتشخص ولا بما سوي المشافهة تتلخص فلذلك نفذنا لسانا شارحا ومبشرا صادحا ينشر --الخبر علي سياقته ويعرض -جيش المسرة من طليعته الي ساقته	2081	3848509968093163541	220	412.5	177	239	92.05020904541016	37	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms033	true	1490713763866813777	13	280	88	1630	1795	302	والاسبتارية----- كل غريبة من الرخام الذي يطرد ماءه ولا يطرد لالاءه وقد لطف الحديد في تجزيعه وتفنن في توشيعه الي ان صار الحديد الذي فيه باس شديد كالذهب الذي فيه نعيم عتيد فما تري الا مقاعد كالرياض لها من بياض الترخيم رقراق وعمدا كالاشجار لها من التنبيت اوراق واوعز الخادم برد الاقصي الي عهده المعهود واقام له من الاءمة من يوفيه ورده المورود واقيمت الخطبة يوم الجمعة رابع---- شعبان فكادت السموات يتفطرن للسجوم لا للرجوم والكواكب منها تنثر-- للطرب لا للوجوم ورفعت الي الله كلمة التوحيد وكانت طري-قها مسدودة وطهرت قبور الانبياء وكانت بالنجاسات مكدودة واقيمت الخمس وكان التثليث يقعدها وجهرت الالسنة بالله اكبر وكان سحر الكفرة يعقدها وجهر باسم امير المءمنين في وطنه الاشرف من المنبر ورحب به ترحيب من بر لمن بر وخفق علماه في خافقيه فلو طار--- سرورا لطار بجناحيه وكتاب الخادم هذا وهو مجد في استفتاح بقية الثغور واستخراج ما ضاق بتمادي الحرب من الصدور فان قوي العساكر قد استنفدت مواردها وايام الشتاء قد مردت مواردها والبلاد الماخوذة ال-شار اليها قد جاست العساكر خلالها ونهبت ذخاءرها image file0622MuslimIbnMahmudShayzariJamharatIslam_0067png واكلت غلالها فهي بلاد ترفد ولا تسترفد وتجم ولا تستنفد وينفق عليها ولا ينفق منها وتجهز الاساطيل لبحرها وتقام ال-رابطة بساحلها ويداب في عمارة اسوارها ومرمات معاقلها وكل مشقة فهي بالاضافة الي نعمة الفتح محتملة واطماع الفرنج----- بعد ذلك مذاهبها غير مرجءة ولا معتزلة فلن يدعوا دعوة يرجو الخادم من الله انها لا تسمع ولن يكفوا ايديهم من اطواق البلاد حتي تقطع وهذه البشارة لها تفاصيل لا تكاد من غير الالسنة تتشخص ولا بما سوي المشافهة تتخلص فلذلك يعدنا لسانا شارحا ومبشرا صادحا يطالع بالخبر علي سياقته ويعرض بجيش المسرة من طليعته الي ساقته	33	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms2629	false	-5813535594338515051	0	267	0	1493	1663	300	والاستبارية منها كل غريبة من الرخام الذي يطرد ماءه ولا يطرد لالاءه وقد لطف الحديد في تجزيعه وتفنن في توشيعه الي ان صار الحديد الذي فيه باس شديد كالذهب الذي فيه نعيم عتيد فما تري الا مقاعد كالرياض لها من بياض الترخيم رقراق وعمدا كالاشجار لها من التنبيت اوراق واوعز الخادم برد الاقصي الي عهده المعهود واقام له من الاءمة من يوفيه ورده المورود واقيمت الخطبة يوم الجمعة رابع شهر شعبان فكادت السموات يتفطرن للسجوم لا للسجوم والكواكب منها ينتثرن للطرب لا للرجوم ورفعت الي الله كلمة التوحيد وكانت طراءقها مسدودة وظهرت قبور الانبياء وكانت بالنجاسات مكدودة واقيمت الخمس وكان التثليث يقعدها وجهرت الالسنة بالله اكبر وكان سحر الكفر- يعقدها وجهر باسم امير المءمنين في وطنه الاشرف من المنبر فرحب به ترحيب من بر بمن بر وخفق علماه في حفافيه فلو طار به سرورا لطار بجناحيه وكتاب الخادم---- وهو مجد في استفتاح بقية الثغور واستشراح ما ضاق بتمادي الحرب من الصدور فان قوي العساكر قد استنفدت مواردها وايام الشقاء قد مردت مواردها والبلاد الماخوذة المشار اليها قد جاست العساكر خلالها ونهبت ذخاءرها----------------------------------------------------------- واكلت غلالها فهي بلاد ترفد ولا تسترفد وتجم ولا تستنفد وينفق عليها ولا ينفق منها وتجهز الاساطيل لبحرها وتقام المرابط لبر---ها ويداب في عمارة اسوارها ومرمات معاقلها وكل مشقة فهي بالاضافة الي نعمة الفتح محتملة واطماع الفرنج فيما بعد ذلك مذاهبها غير مرجءة ولا معتزلة فلن يدعوا دعوة يرجو الخادم من الله انها لا تسمع ولن تزول- ايديهم من اطواق البلاد حتي تقطع وهذه البشاءر لها تفاصيل لا تكاد من غير الالسنة تتشخص ولا بما سوي المشافهة تتلخص فلذلك نفذنا لسانا شارحا ومبشرا صادحا ينشر --الخبر علي سياقته ويعرض -جيش المسرة من طليعته الي ساقته	2629	3848509968093163541	1435	2746.5	1174	1564	91.75191497802734	238	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
AOCP20251104063-ara1.ms229	true	-1107663622100373371	99	141	525	726	1624	302	تسود الشمس منا بيض اوجهنا و-لا تسود بيض العذر واللمم وكان حالهما في الحكم واحدة لو احتكمنا من الدنيا الي حكمي اي من الدنيا نفسها لا الي اهلها ونترك الماء لا ينفك من سفر ما سار في الغيم منه سار في الادم	229	1907056338410369866	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms4397	false	6479791683856914786	185	210	995	1108	1608	300	تسود الشمس منا بيض اوجهنا و لا تسود بيض العذر واللمم----------------------------------------------------------------------------------------- ونترك الماء لا ينفك من سفر ما سار في الغيم منه سار في الادم	4397	3848509968093163541	112	213.0	88	202	55.4455451965332	23	AOCP20251104063-ara1	Shamela0009429-ara1.mARkdown
