id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20251104062-ara1.ms188	false	-2933661049289818494	203	303	1103	1617	1617	303	ايا علماء الدين ذمي دينكم تحير دلوه باوضح حجة اذا ما قضي ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلتي دعاني وسد الياب عني فهل الي دخولي سبيل بينوا لي قضيتي قضي بضلالي ثم قال ارض بالقضا فما انا راض بالذي فيه شقوتي فان كنت بالمقضي يا قوم راضيا فربي لا يرضي بشءم شكيتي فهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي فقد حرت دلوني علي كشف حيرتي اذا شاء ربي الكفر مني مشيءة فهل انا عاص في اتباع المشيءة وهل لي اختيار ان اخالف حكمه فبالله فاشفوا بالبراهين علتي image file0620IbnQudamaMaqdisiIntisar_0387png سءالك يا هذا سءال معاند تخاصم رب-	188	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms1	true	4838696043331463654	11	109	56	538	1488	300	ايا علماء الدين ذمي دينكم تحير دلوه باوضح حجة اذا ما قضي ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلتي دعاني وسد الباب عني فهل الي دخولي سبيل بينوا لي قضيتي قضي بضلالي ثم قال ارض بالقضا فما انا راض بالذي فيه شقوتي فان كنت بالمقضي يا-قوم-راضيا فربي لا يرضي بشءم بليتي وهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي فقد حرت دلوني علي كشف حيرتي اذا شاء ربي الكفر مني مشيءة فهل انا عاص في اتباع المشيءة وهل لي اختيار ان اخالف حكمه فبالله فاشفوا بالبراهين غلتي اجاب رحمه الله -------------------------------سءالك يا هذا سءال معاند مخاصم رب	1	1284280812316750567	460	867.0	366	515	89.32038879394531	88	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
AOCP20251104062-ara1.ms189	false	272358692561463180	0	117	0	588	1525	301	العرش باري البرية وهذا سءال خاصم الملا العلا قديما به ابليس اصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن علي ام راس هاويا في الحفيرة ويدعي خصوم الله يوم معادهم الي النار طرا معشر القدرية سواء نفوه او سعوا ليخاصموا به الله او ماروا به للشريعة واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلة فانهم- لم يفهموا حكمة له فصاروا علي نوع من الجاهلية وان مبادي الشر في كل امة ذوي ملة قدسية نبوية ب بخوضهم في ذلكم صار شركهم وجاء دروس البينات بفترة فان جميع الكون اوجب فعله مشيءة رب الخلق باري الخليقة وذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة مشيءته مع علمه ثم قدرة لوازم ذات الله قاضي القضية	189	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms1	true	4838696043331463654	109	206	538	1031	1488	300	العرش باري البرية فهذا سءال خاصم الملا العلا قديما به ابليس اصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن علي ام راس هاويا في الحفيرة ويدعي خصوم الله يوم معادهم الي النار طرا معشر القدرية سواء نفوه او سعوا ليخاصموا به الله او ماروا به للشريعة واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلة فانهمو لم يفهموا حكمة له فصاروا علي نوع من الجاهلية------------------------------------------------------------------------------------------------ فان جميع الكون اوجب فعله مشيءة رب الخلق باري الخليقة وذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة مشيءته مع علمه ثم قدرة لوازم ذات الله قاضي القضية	1	1284280812316750567	491	967.0	394	589	83.36163330078125	94	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
AOCP20251104062-ara1.ms189	false	272358692561463180	116	301	581	1525	1525	301	القضي-ة فقولك لم قد شاء مثل سءال من يقول ظم- قد كان في الازلية وذاك سءال يبطل العقل وجهه وتحريعه قد جاء في كل شرعة وفي الكون تخصيص كثير يدل من له نوع عقل انه بارادة له نوع ع واصداره عن واحد بعد واحد او القول بالتجويز رمية حيرة ولا ريب في تعليق كل مسبب بما قبله من علة موجبية بل الشان في الاسباب اسباب ما تري ومصد-رها عن حكم محض المشيءة image file0620IbnQudamaMaqdisiIntisar_0388png وقولك لم شاء الاله هو الذي ازل عقول الخلق في قعر حفرة فان المجوس القاءلين بخالق لنفع ورب مبدع للمضرة سءالهم عن علة الشر اوقعت رعوسهم- في شبهة المشوية وان ملاحيد الفلاسفة الاولي يقولون بالفعل القديم بعلة بفوا علة لل---كون بعد انعدامه فلم يجدوا ذاكم فضلوا بضلة وان مبادي الشر في كل امة ذوي ملة ميمونة نبوية بخوضهم-- في ذاكم صار شركهم وجاء دروس البينات بفترة ويكفيك نقضا ان ما قد سالته من العذر مردود لدي كل فطرة فانت تعيب الطاعنين جميعهم عليك وترميهم بكل مذمة وتنحل من والاك صفو مودة وتبفض من ناواك من كل فرقة وحالهم في كل قول وفعلة كحالك يا-هذا بارجح حجة وهبك كففت اللوم عن-	189	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms2	true	-2786577752882554690	101	281	531	1429	1515	300	المريضة فقولك لم قد شاء مثل سءال من يقول فلم قد كان في الازلية وذاك سءال يبطل العقل وجهه وتحريمه قد جاء في كل شرعة وفي الكون تخصيص كثير يدل من له نوع عقل انه بارادة واص---------داره عن واحد بعد واحد او القول بالتجويز رمية حيرة ولا ريب في تعليق كل مسبب بما قبله من علة موجبية بل الشان في الاسباب اسباب ما تري واصدارها عن حكم محض المشيءة---------------------------------------------- وقولك لم شاء الاله هو الذي ازل عقول الخلق في قعر حفرة فان المجوس القاءلين بخالق لنفع ورب مبدع للمضرة سءالهم عن علة السر اوقعت اواءلهم في شبهة الثنوية وان ملاحيد الفلاسفة الا-لي يقولون بالفعل القديم بعلة بغوا علة في الكون بعد انعدامه فلم يجدوا ذاكم فضلوا بضلة وان مبادي الشر في كل امة ذوي ملة ميمونة نبوية بخوضهموا في ذاكم صار شركهم وجاء دروس البينات بفترة ويكفيك نقضا ان ما قد سالته من العذر مردود لدي كل فطرة فانت تعيب الطاعنين جميعهم عليك وترميهم بكل مذمة وتنحل من والاك صفو مودة وتبغض من ناواك من كل فرقة وحالهم في كل قول وفعلة كحالك يا هذا-بارجح حجة وهبك كففت اللوم عن	2	1284280812316750567	865	1656.5	688	955	90.57591247558594	164	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
AOCP20251104062-ara1.ms190	false	-8331047369737949706	19	302	87	1569	1569	302	تفضبن يوما علي سافك دما ولا سارق مالا لصاحب فاقة ولا شاتم عرضا مصونا وان علا ولا ناكح فرجا علي وجه غية ولا قاطع للناس نهج سبيلهم ولا مفسد في الارض في كل وجهة ولا شاهد بالزور افكا وفرية ولا قاذف للمحصنات بريبة ولا-مهلك للحرث والنسل عامدا ولا حاكم للعالمين برشوة وكفا لسان اللوم عن كل مفسد ولا تاخذن ذا جرمة بعقوبة وسكل سبيل الكاذبين تعمدا علي ربهم من كل جاء بفرية image file0620IbnQudamaMaqdisiIntisar_0389png وان قصدوا اضلال من يستجيبهم بروم فساد النوع ثم الرياسة وجادل عن الملعون فرعون اذ طغي فاغرق في اليم انتقاما بعصبة وكل كفور مشرك بالهه واخر طاغ كافر بنبوة كعاد ونمرود وقوم لصالح وقوم لنوح ثم اصحاب الايكة وخاصم لموسي ثم ساءر من اتي من الانبياء محييا للشريعة علي كونهم اذ جاهدوا الناس اذ بفوا ونالوا من العاصي بلوغ العقوبة والا فكل الخلق في كل لفظة ولحظة عين او تحرك شعرة وبطشة كف او تخطي قديمة وكل حراك بل بكل سكينة هم تحت اقدار الاله وحكمه كما انت فيما قد اتيت بحجة وهبك رفعت اللوم عن كل فاعل فعال ردي طردا لهذي المقيسة فهل تمكنن رفع الملام جميعه عن الناس طرا عند كل قبيحة 57ا وترك عقوبات الذين قد اعتدوا وترك الوري الانصاف بين الرعية فلا تضمنن نفس ومال بمثله ولات-عقبن عاد بمثل الجريمة وهل في عقول الناس او في طباعهم قبول لقول النذل ما وجه حيلتي ويكفيك نقضا ما بجسم ابن ادم صبي ومجنون وكل بهيمة من الالم المقضي في غير حيلة وفيما يشاء الله اكمل حكمة اذا كان في هذا له حكمة فما يظن بخلق الفعل ثم العقوبة image file0620IbnQudamaMaqdisiIntisar_0390png وكيف ومن هذا عذاب مخلد عن الفعل فعل العبد عبد الطبيعة كاكل سم اوجب الموت اكله وكل بتقدير لرب البرية فكفرك يا-هذا كسم اكلته وتعذيب-	190	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms3	true	7413521833826403754	0	279	0	1389	1487	300	تغضبن يوما علي سافك دما ولا سارق مالا لصاحب فاقة ولا شاتم عرضا مصونا وان علا ولا ناكح فرجا علي وجه غية ولا قاطع للناس نهج سبيلهم ولا مفسد في الارض من كل وجهة ولا شاهد بالزور افكا وفرية ولا قاذف للمحصنات بزنية ولا مهلك للحرث والنسل عامدا ولا حاكم للعالمين برشوة وكف- لسان اللوم عن كل مفسد ولا تاخذن ذا جرمة بعقوبة وسهل سبيل الكاذبين تعمدا علي ربهم من كل جاء بفرية ----------------------------------------------وان قصدوا اضلال من يستجيبهم بروم فساد النوع ثم الرياسة وجادل عن الملعون فرعون اذ طغي فاغرق في اليم انتقاما بغضبة وكل كفور مشرك بالهه واخر طاغ كافر بنبوة كعاد ونمروذ وقوم لصالح وقوم لنوح ثم اصحاب الايكة وخاصم لموسي ثم ساءر من اتي من الانبياء محييا للشريعة علي كونهم قد جاهدوا الناس اذ بغوا ونالوا من العاصي بليغ العقوبة والا فكل الخلق في كل لفظة ولحظة عين او تحرك شعرة وبطشة كف او تخطي قديمة وكل حراك بل وكل سكينة هم تحت اقدار الاله وحكمه فما انت فيما قد اتيت بحجة وهبك رفعت اللوم عن كل فاعل فعال ردي طردا لهذي المقيسة فهل يمكنن رفع الملام جميعه عن الناس طرا عند كل قبيحة و----ترك عقوبات الذين قد اعتدوا وترك الوري الانصاف بين الرعية فلا تضمنن نفس ومال بمثله ولا يعقبن عاد بمثل الجريمة وهل في عقول الناس او في طباعهم قبول لقول النذل ما وجه حيلتي ويكفيك نقضا ما بجسم ابن ادم صبي ومجنون وكل بهيمة من الالم المقضي من غير حيلة وفيما يشاء الله اكمل حكمة اذا كان في هذا له حكمة فما يظن بخلق الفعل ثم العقوبة ف----------------------------------------------كيف ومن هذا عذاب مولد عن الفعل فعل العبد عند الطبيعة كاكل سم اوجب الموت اكله وكل بتقدير لرب البرية فكفرك يا هذا كسم اكلته وتعذيب	3	1284280812316750567	1361	2627.5	1086	1486	91.5881576538086	259	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
AOCP20251104062-ara1.ms191	false	-6672582417272631324	0	21	0	100	1594	302	نار مثل جرعة غصة الست تري في هذه الدار من جني يعاقب اما بالقضاء او بشرعة ولا عذر للجاني بتقدير خالق	191	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms3	true	7413521833826403754	279	300	1389	1487	1487	300	نار مثل جرعة غصة الست تري في هذه الدار من جني يعاقب اما بالقضا- او بشرعة ولا عذر للجاني بتقدير خالق-	3	1284280812316750567	98	186.0	78	100	98.0	19	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
AOCP20251104062-ara1.ms191	false	-6672582417272631324	21	292	100	1513	1594	302	كذلك في الاخري بلا مثنوية وتقدير رب الخلق للذنب موجب كتقدير عقبي الذنب الا بتوبة ومن كان من جنس المتاب لرفعه عواقب افعال العباد الخبيثة كجبرية- تمحي الذنوب ودعوة تجاب من الجاني ورب شفاعة وقول حليف الشعر اني مقدر علي كقول الذيب هذي طبيعتي وتقديره للفعل يجلب نقمة كتقديره الاثار- طرا بعلة فهل ينفعن عدر المدوم لانه كذا طبعه ام هل يقال لعثرة ام الذنب والتعذيب اءكد للذي طبيعته فعل الشرور الشنيعة فان كنت ترجو ان تجاب بما عسي ينجيك من نار الاله العظيمة فدونك رب الخلق فاقصده ضارعا مريدا بان يهديك نحو الحقيقة image file0620IbnQudamaMaqdisiIntisar_0391png و ذلل قياد النفس للحق واسمعن ولا تعرضن عن فكرة مستقيمة وما بان من حق فلا تتركنه ولا تعص من يدعو لاقوم ريمة و دع دين ذا العادات لا-تتبعنه وعج عن سبيل الامة الغضبية ومن ضل عن حق فلا تقفونه و زن ما عليه الناس بالمعدلية هنالك تبدو ط-لعات من الهدي -تبش-ر من قد جاء بالحنفية امنا بملة ابراهيم ذاك امامنا ودين رسول الله خير البرية فلا يقبك الرحمن دينا سوي الذي به جاءت الرسل الكرام السجية وقد جاء هذا الحاشر الخاتم الذي حوي كل خير في عموم الرسالة و اخبر عن رب العباد بان من عدا عنه في الاخري باقبح جنية فهذي دلالات العباد لحاءر واما هداه فهو فعل الربوبة وفقد الهدي عند الوري لا يقيل من غدا عنه بل يجزي بلا وجه حجة وحجة محتج بتقدير ربه يريد عذابا كاحتجاج مريضة واما رضانا بالقضاء فانما امرنا بان نرضي بمثل المصيبة كسقم وفقر ثم ذل وغربة وما كان من سوء بدون جريمة فاما الافاعيل التي كرهت لنا فلا ترنضي مسخوطة لمشيءة ---وقد قال قوم من اولي العلم لا رضا بفعل المعاصي والذذوب الكريهة	191	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms4	true	915116228355963996	0	267	0	1365	1538	300	كذلك في الاخري بلا مثنوية وتقدير رب الخلق للذنب موجب لتقدير عقبي الذنب الا بتوبة وما كان من جنس المتاب لرفعه عواقب افعال العباد الخبيثة كخير به تمحي الذنوب ودعوة تجاب من الجاني ورب شفاعة وقول حليف الش-ر اني مقدر علي كقول الذءب هذي طبيعتي وتقديره للفعل يجلب نقمة كتقديره الاشياء طرا بعلة فهل ينفعن عذر الملوم بانه كذا طبعه ام هل يقال لعثرة ام الذم- والتعذيب اوكد للذي طبيعته فعل الشرور الشنيعة فان كنت ترجو ان تجاب بما عسي ينجيك من نار الاله العظيمة فدونك رب الخلق فاقصده ضارعا مريدا لان يهديك نحو الحقيقة و-----------------------------------------------ذلل قياد النفس للحق واسمعن ولا تعرضن عن فكرة مستقيمة وما بان من حق فلا تتركنه ولا تعص من يدعو لاقوم شرعة و-دع دين ذي العادات لا تتبعنه وعج عن سبيل الامة الغضبية ومن ضل عن حق فلا تقفونه و-زن ما عليه الناس بالمعدلية هنالك تبدو طالعات من الهدي بتبشير من قد جاء بالحنفية----- بملة ابراهيم ذاك امامنا ودين رسول الله خير البرية فلا يقبل الرحمن دينا سوي الذي به جاءت الرسل الكرام السجية وقد جاء هذا الحاشر الخاتم الذي حوي كل خير في عموم الرسالة و-اخبر عن رب العباد بان من غدا عنه في الاخري باقبح خيبة فهذي دلالات العباد لحاءر واما هداه فهو فعل الربوبة وفقد الهدي عند الوري لا يفيد من غدا عنه بل يجري بلا وجه حجة وحجة محتج بتقدير ربه تزيد عذابا كاحتجاج مريضة واما رضانا بالقضاء فانما امرنا بان نرضي بمثل المصيبة كسقم وفقر ثم ذل وغربة وما كان من مءذ بدون جريمة فاما الافاعيل التي كرهت لنا فلا نص ياتي في رضاها بطاعة وقد قال قوم من اولي العلم لا رضا بفعل المعاصي والذنوب الكبيرة	4	1284280812316750567	1299	2472.5	1039	1422	91.35021209716797	231	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
AOCP20251104062-ara1.ms192	false	-1892772059076918175	7	208	36	1071	1532	301	لمخلوقة ليست كفعل الغريزة فنرضي من الوجه الذي هي خلقه ونسخط من وجه اكتساب بحيل--ة ومعصية العبد المكلف تركه لما امر المولي وان بمشيءة فان اله الخلق حق مقاله بان العباد- في جحيم وجنة كما انهم في هذه الدار هكذا بل البهم في الالام ايضا ونعمة وحكمته العليا اقتضت ما اقتضت من ال فروق بعلم ثم ايد ورحمة ب يسوق اولي التعذيب بالسبب الذي يقدره نحو العذاب بعزة وبهدي اولي التنعيم نحو نعيمهم باعمال صدق في رجاء وخشية وامر اله الخلق تبيين ما به يسوق اولي التنعيم نحو السمادة فمن كان من اهل السعادة اثرت اوامره فيه بتيسير صنعة و من كان من اهل الشقاوة لم ينل بامر و لا نهي بتقدير شقوة ولا مخرج للعبد عما به قضي ول---------------------------------------------كنه شاء بخلق الارادة ومن اعجب الاشياء خلق مشيءة بها صار مختار الهدي والضلالة فقولك هل اختار تركا لحكمه كقولك هل اختار ترك المشيءة image file0620IbnQudamaMaqdisiIntisar_0393png واختار ان لا اختار فعل ضلالة ولو نلت هذا الترك فزت بتوبة وذا ممكن لكنه متوقف علي من يشاء الله من ذي المشيءة فدونك فافهم ما به قد اجبت من معان اذا انحلت بفهم غريزة اشارت الي اصل تشير الي الهدي ولله رب الخلق اكمل مدحة وصلي اله الخلق جل جلاله علي المصطفي المختار خير	192	8030270714677182081	Shamela0000792-ara1.ms5	true	3324417286745316802	0	201	0	1024	1030	202	لمخلوقه كسب- كفعل الغريزة فنرضي من الوجه الذي هو خلقه ونسخط من وجه اكتساب الخطيءة ومعصية العبد المكلف تركه لما امر المولي وان بمشيءة فان اله الخلق حق مقاله بان --عبادي في جحيم وجنة كما انهم في هذه الدار هكذا بل البهم في الالام ايضا-ونعمة وحكمته العليا اقتضت ما اقتضت من ال فروق بعلم ثم ايد ورحمة-- يسوق اولي التعذيب بالسبب الذي يقدره نحو العذاب بعزة ويهدي اولي التنعيم نحو نعيمهم باعمال صدق في رجاء وخشية وامر اله الخلق ب--ين ما به يسوق اولي التنعيم نحو السعادة فمن كان من اهل السعادة اثرت اوامره فيه بتيسير صنعة و-من كان من اهل الشقاوة لم يبل بامر و-لا نهي بتيسير شقوة ولا مخرج للعبد عما به قضي ولكنه مختار حسن وسواة فليس بمجبور عديم ارادة ولكنه شاء بخلق الارادة ومن اعجب الاشياء خلق مشيءة بها صار مختار الهدي والضلالة فقولك هل اختار تركا لحكمه كقولك هل اختار ترك المشيءة---------------------------------------------- واختار--- لا اختار فعل ضلالة ولو نلت هذا الترك فزت بتوبة وذا ممكن لكنه متوقف علي ما يشاء الله من ذي المشيءة فدونك فافهم ما به قد اجبت من معان اذا انحلت بفهم غريزة اشارت الي اصل يشير الي الهدي ولله رب الخلق اكمل مدحة وصلي اله الخلق جل جلاله علي المصطفي المختار خير	5	1284280812316750567	959	1824.0	766	1083	88.55032348632812	174	AOCP20251104062-ara1	Shamela0000792-ara1
