id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP202502191664Vols-per1.ms608	false	-7464732971040364793	97	224	516	1160	1540	306	ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين ما گواهيم پيش مردمان ديگر عيسي عليه السلام دعا كرد و گفت اللهم رننا انزل علينا ما بدة من السماء اي خداوند ما را از اسمان مايدها فرست و مايده خوان اراسته بود اگر بر2 خوان وها برسفره ويا بر دستار برهرچه طعام نهياز نان ونان خورش انرا مايده خوانند تكون لنا عيدا لا ولنا واخرنا شادي بود مارا باول و اخر و مفسران چنين گويند لاو لنا يعني في زماننا وقومنا و اخرنا يعني من بعدنا من اهل image filename0363BalcamiTarikh2_V02pdf_page_140png ملتنا وابة منك وارزقنا وانت خير الرازقين ومارا روزي ده كه از رزوي دهند كان توبهتري قال الله اني منزلها عليكم فمن تكفر بعد منكم فاني اعذ به عذايا لا اعد به احدا من العالمين	608	-2848461576246875741	Shamela0000041-ara1.completed.ms0813	true	-8327400494472670126	14	61	75	324	1592	300	ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال---------------------- عيسي ابن مريم -----------------اللهم ربنا انزل علينا ماء-دة من السماء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تكون لنا عيدا لا-ولنا واخرنا واي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة منك وارزقنا وانت خير الرازقين ------------------------------------------قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذ-به عذابا لا اعذ-به احدا من العالمين	813	-3828321945575048363	231	367.5	186	644	35.869564056396484	33	AOCP202502191664Vols-per1	Shamela0000041-ara1.completed
AOCP202502191664Vols-per1.ms119	false	-6301453085174054848	49	119	262	597	1488	306	الا با قيل ويحك قم فهي-م لعل الله -سقينا غماما فيسقي ارض عاد ان عادا قد امسو الا يبينون الكلاما من العطش الشديد فليس يرجي به الشيخ الكبير و لا الغلاما و قد كانت ساو-هم بخير فقد امست نسا ءهم عياما وان الوحش تاتيهم جهارا و لا تخشي لعادي سهاما و انتم ه-هنا فيما اشتهيتم نهار كم و ليلكم- التماما فقبح وفد كم من وفد قوم ولا لقوا التحية والسلاما	119	-2848461576246875741	Shamela0000041-ara1.completed.ms0937	true	5383748866672088567	0	62	0	333	1499	300	الا يا قيل ويحك قم فهينم لعل الله يسقينا غماما فيسقي ارض عاد ان عادا قد امسوا لا يبينون الكلاما من العطش الشديد فليس نرجو به الشيخ الكبير و-لا الغلاما و-قد كانت نساءهم بخير فقد امست نسا-ءهم ايامي وان الوحش تاتيهم جهارا ف-لا تخشي لعادي سهاما و-انتم هاهنا فيما اشتهيتم نهاركمو و-ليلكمو التماما فقبح وفد-كم من وفد قوم ولا لقوا التحية والسلاما	937	-3828321945575048363	314	560.0	253	340	92.35294342041016	46	AOCP202502191664Vols-per1	Shamela0000041-ara1.completed
AOCP202502191664Vols-per1.ms236	false	4951873805514357337	117	221	584	1087	1520	306	فلما رجعوا الي ابيهيم قالوا با ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نكتل وانا له لحافظون گفتند اي پدر اين برادر ديگر با ما فرست تا از وي خرواري گندم بيشتر بستانيم ما او را نگاه داريم و ضايع نگذاريم چنانكه يوسف را ضايع كرديم يعقوب گفت ورده هل امنكم عليه الا كما امنتكم علي اخيه من قبل گفت من شما را بدين برادر همچنان ايمن ندارم كه بريوسف گفتند هيچ چاره نيست بايد فرستادن و اگرنه ما را گندم ندهد كه ان ملك گفت اگر برادورا نيارهد من شما را كندم ندهم يعقوب گفت هفالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين فلما فتحوا	236	-2848461576246875741	Shamela0000041-ara1.completed.ms1294	true	4979168655178468075	38	74	188	370	1553	300	فلما رجعوا الي ابيه-م قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نكتل وانا له لحافظون قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هل امنكم عليه الا كما امنتكم علي اخيه من قبل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين فلما رجعوا	1294	-3828321945575048363	175	309.0	139	503	34.79125213623047	31	AOCP202502191664Vols-per1	Shamela0000041-ara1.completed
