id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20250217563Vols-per1.ms0409	false	-6335809905126097481	94	138	488	711	1678	303	فلا تعجبا ان السيوف كثيرة و لكن سيف الدولة4 اليوم و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د له من كريم الطبع في الحرب منتض ومن عادة الاحسان والصفح غ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امد و لما رايت الناس دوين محله تيقنت ان الدهر للناس ناقد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احقهم بالسيف من ضرب الطلي و بالامر من-هانت عليه الشدايد	409	645109643839566166	ShamAY0000454-ara1.ms085	true	4702884707298275663	14	193	90	1062	1626	300	فلا تعجبا ان السيوف كثيرة و-لكن سيف الدولة- اليوم واحد ثم قال لصاحبيه فلا تعجبا لذلك فالسيوف كثيرة في ظاهرها موجودة عند الطلب لها ولكن سيف الدولة المحامي عن حوزتها المدافع عن بيضتها واحد لا يشاكل ومفرد لا يماثل فلا تنكرا ان تكثر الاشعار في ظاهرها وانفرد في الحقيقة بقولها كما ان السيوف كثيرة في عدتها وسيف الدولة منفرد بفعلها وهذا الخروج باب من البديع يعرف بالاستطراد له من كريم الطبع في الحرب منتض ومن عادة الاحسان والصفح غامد يقول ان سيف الدولة يجرده في الحرب كرم طبعه ويسله علي اعداءه اشتهار مجده فاذا عاذوا بفضله واعتصموا بتجاوزه وصفحه نالهم من ذلك ما يكف سطوته واحاط بهم منه ما يغمد باسه وحدته وابدع بالمطابقة بين منتض وغامد والمطابقة ان يقترن الشء بضده علي انتظام من الكلام- و-لما رايت الناس دو-ن محله تيقنت ان الدهر للناس ناقد ثم قال ولما رايت الناس دون محله ورتبته وشهدتهم يتاخرون عن منزلته ورفعته تبين لي ان الدهر انتقد اهله وتخيرهم وامتحن جميعهم وتدبرهم فقدم سيف الدولة عليهم لشرف خلاله وراسه فيهم لاشتهار خصاله احقهم بالسيف من ضرب الطلي و-بالامر من هانت عليه الشداءد	85	-7920332881157965986	216	375.0	175	978	22.08588981628418	34	AOCP20250217563Vols-per1	ShamAY0000454-ara1
