id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms047	false	6703019916103023706	15	175	84	991	1704	302	تتنوع انواعا لا-يحصيها عد لانها منة من الله تعالي وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها واليه اشار بقوله ولكن المنة من الله تعالي علي الرسول في معرفة الرب والمنة لله علي الناس لكن تنحصر في احناس اربعة كما اشار اليه لرازي والبيضاوي الاول الهداية بافاضة القوي التي بها يتمكن المرء من الاهتداء الي اقامة مصالحه المعاشية والمعادية ويكون مبدا لحصول الاهتداء كافاضة العاقلة والحواس----------------- الظاهرة واليه اشار بهوله حتي يقدف الله في قلبه التصديق والعلم الثاني الهداية بنصب الدلاءل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد --كما اشير اليه في قوله تعالي وهديناه النحدين ا----------------------------------------------------------ي اريناه طريقي الخير والشر ونصينا له دليلهما فشبه الدليل الواضح بالنحد الذي هو الطريق الواضح المرتفع وسمي اراءة طريق الشر ليحترز منه هدابة لكونها خيرا من هده الجيثية واليه اشار بقوله لما بري من خلق السموات والارض وخلق نفسه وغيره الثالث الهداية بارسال الرسل وانزال الكتب كما اشير اليه في قوله تعالي تح وجعلناهم ايمة بهدون بامر نا-------- وقوله ان هذا القرا ان يهدي للتي هي	47	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms0009	true	-5387357337181713069	146	229	812	1310	1730	300	تتنوع انواعا لا يحصيها عد كما قال تعا----------لي وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ابراهيم--------- ولكنها-------------------------------------------------------------------- تنحصر في اجناس مترتبة----------------------------- الاول افاض---------ة القوي التي بها يتمكن المرء من الاهتداء الي------ مصالحه كالقو---------------------------------------------ة العقلية والحواس الباطنة والمشاعر الظاهرة ------------------------------------------------------الثاني ---------نصب الدلاءل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد واليه اشار حيث قال----------- وهدين-ه النجدين البلد وقال واما ثمود فهدينهم فاستحبوا العمي علي الهدي فصلت -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث الهداية بارسال الرسل وانزال الكتب واياها عني بقوله-------------- وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا الانبياء وقوله ان هذا القرء-ان يهدي للتي هي	9	-5409457870039385840	342	366.0	278	993	34.44108581542969	43	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms239	false	2334974371001159233	0	63	0	314	1594	302	الله وبين العبد المقصود- بالذات من كل وصل وفصل كما في تهسير البيصاوي وفيه تا كيد لبيان عصمته عن جميع الكباءر مطلقا ولا وصف امرا اي لم يبين شيءا وصف الله ذلك الامر بغير ما وصف به الني عليه الصلاة والسلام وبينه و-----------سمي الامر الذي هو واحد الامور به تسميته للمفعول--- بالمصدر فانه مما يءمر به كما قيل له شان وهو الطلب والقصد	239	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms0068	true	1446283986279454290	107	149	581	797	1654	300	الله وبين العبد المقصودة بالذات من كل وصل وفصل -------------------و------------------------------------------------------------------------------------------الامر هو للقول الطالب للفعل وقيل مع العلو وقيل مع الاستعلاء وبه سمي الامر الذي هو واحد الامور--- تسمية- للمفعول به بالمصدر فانه مما يءمر به كما قيل له شان وهو الطلب والقصد	68	-5409457870039385840	154	260.5	124	329	46.808509826660156	26	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms244	false	-968412856358838756	85	137	484	741	1696	302	لكل جعلنا منكم ايتها الامم شرعة اي شريعة وهي الطريقه الي الماء شبه بها الدين لانه طريق الي ما هو سبب الحياة الابدية---------------- ومنها جا وطريقا واضحا في الدين من نهج الامر اذا وضح------------------------------------------------ ولو شاء الله لحعلكم امة واحدة حماعه متفقه علي دين واحد في جميع الاعصار من غير بسخ وتبديل	244	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms0406	true	-3221825268166527271	233	294	1230	1544	1571	300	لكل جعلنا منكم اي-ها الناس شرعة--- شريعة وهي الطريق -الي الماء شبه بها الدين لانه طريق الي ما هو سبب الحياة الابدية وقرء بفتح الشين ومنها-جا وطريقا واضحا في الدين من نهج الامر اذا وضح واستدل به علي انا غير متعبدين بالشراءع المتقدمة ولو شاء الله لجعلكم امة و-حدة جماعة متفقة علي دين واحد في جميع الاعصار من غير نسخ وتحويل	406	-5409457870039385840	239	429.0	190	321	74.45482635498047	39	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms244	false	-968412856358838756	265	302	1455	1696	1696	302	اولءك الذين هدي الله------------------------------------------------- فبهداهم اقتده واجيب بان --------------المراد بهداهم ما-توافقوا عليه من التوحيد واصول الدين دون الفروع المختلف image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0335png يها فانها ليست هديا مضافا الي الكل ولا تمكن التاسي بهم جميعا فليس فيه-	244	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms0466	true	-762966201591820233	1	43	9	259	1618	300	اولءك الذين هدي الله يريد الانبياء عليهم الصلاة والسلام المتقدم ذكرهم فبهداهم اقتده فاختص طريقهم بالاقتداء والمراد بهداهم ما توافقوا عليه من التوحيد واصول الدين دون الفروع المختلف ف-------------------------------------------------------يها فانها ليست هدي- مضافا الي الكل ولا يمكن التاسي بهم جميعا فليس فيه	466	-5409457870039385840	175	288.0	144	306	57.18954086303711	28	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms249	false	7831673958003288411	132	178	777	1041	1741	302	الهلاك قليلا قليلا واصل الاستدراج الاستصعاد وا--لاستنزال درجة بعد درجة وفيه اشارة الي الاخذ من قوله تعالي والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا-يعلمون------------ وذلك ان تتواتر عليهم النعم قيظنوا انها لطف من الله ------بهم فيزدادوا بطرا وانهما كا في الغي حتي يحق عليهم كلمة العذاب	249	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms0548	true	-4431591684059103076	5	45	38	256	1580	300	الهلاك قليلا قليلا واصل الاستدراج الاستصعاد او الاستنزال درجة بعد درجة------------------------------------------------------------------ من حيث لا يعلمون ما نريد بهم وذلك ان تتواتر عليهم النعم فيظنوا انها لطف من الله تعالي بهم فيزدادوا بطرا وانهما-كا في الغي حتي يحق عليهم كلمة العذاب	548	-5409457870039385840	194	340.5	160	285	68.07017517089844	31	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms192	false	-7757590763949121979	113	166	605	866	1549	302	وهو دليل ظاهر علي ان الامر غير الارادة وانه تعالي لم يرد الابمان من كل احد وان ما اراده يجب وقوعه كما في تفسير البيضاوي ولا يزا اون محتلفين اي ولكن شاء ان يكونوا مختلفين بعضهم علي الحق وبعضهم علي الباطل لما علم منهم اختيار ذلك فلا بزالون مختلفين الا من رجم ربك	192	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms0696	true	5887584596441637018	5	45	28	224	1542	300	وهو دليل ظاهر علي ان الامر غير الارادة وانه تعالي لم يرد الايمان من كل احد وان ما اراده يجب وقوعه---------------------- ولا يزا-لون مختل------------------------------فين بعضهم علي الحق وبعضهم علي الباطل لا تكاد تجد اثنين يتفقان مطلقا------------ الا من رحم ربك	696	-5409457870039385840	164	279.5	128	261	62.83525085449219	29	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms245	false	-7704978288402488597	62	124	343	671	1762	302	شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي -وحينا اليك وما وص-نا به ابراهيم وموسي وعيسي اي شرع لكم من الدين دين -وح ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومن بينهما من ارباب الشراءع وهو الاصل المشترك ن-ما بينهم المفسر بقوله ان اقيموا الد-ن وهو الايمان بما يجب تصديقه والطاعة في احكام الله و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تتفرقوارفيه ولا بختلفوا في هذا الاصل واما فروع الشراءع	245	2910889504432721451	Tafsir01006-ara1.ms1317	true	-1294690387389276890	74	160	370	814	1578	300	شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسي وعيسي اي شرع لكم من الدين دين نوح ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومن بينهما من ارباب الشراءع وهو الاصل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله ان اقيموا الدين وهو الايمان بما يجب تصديقه والطاعة في احكام الله ومحله النصب علي البدل من مفعول شرع او الرفع علي الاستءناف كانه جواب وما ذلك المشروع او الجر علي البدل من هاء به ولا تتفرقوا فيه ولا تختلفوا في هذا الاصل -اما فروع الشراءع	1317	-5409457870039385840	324	609.0	262	445	72.80899047851562	55	AOCP20240816431-ara1	Tafsir01006-ara1
