id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms040	false	1586208740638695366	124	155	675	858	1696	302	له غيره كحركة زيد وسكونه فيمتنع وقوع المرادين وعدم وفوعهما لامتناع ارتفاع الضدين المذ كورين واجتماعهما ف-تعين وفوع احدهما فيكون مريده هو الانه دون الاخر لعحزه فلا يكون الاله الا واحدا	40	2910889504432721451	ShamIbadiyya0000109-ara1.ms8127	true	-5910652337876718801	0	30	0	183	1585	300	له غيره كحركة زيد وسكونه فيمتنع وقوع المرادين وعدم وقوعهما لامتناع ارتفاع الضدين المذ-كورين واجتماعهما فيتعين وقوع احدهما فيكون مريده هو الاله دون الاخر لعجزه فلا يكون الاله الا واحدا	8127	-9151903774658622886	178	342.0	148	184	96.73912811279297	24	AOCP20240816431-ara1	ShamIbadiyya0000109-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms221	false	6677829361857994716	174	302	1014	1681	1681	302	جميع ما يتوقف عليه افعال الجوارح من الحركات وكذا التروك التي هي افعال النفس من ا--يل والداعيه والاختيار بخلق الله تعالي لا تاثير لقدرة العبد فيه وانما محل قدرته عزمه عقيب خلق الله تعالي هده الامور ف- باطنه عزما مصمما بلا بردد وبوجها صادق الي الفعل طالبا اياه -اذا اوجد العبد ذلك العزم اي صممه ففيه بسامح خلق له الفعل فيكون متسوبا الي الله تعالي من حيت هو حركة والي العبد من حيت هو زنا وت---------------------------------------------------------------------------------------------حوه وانما بخلق الله هده الامور في القلب ليظهر من المكلف ما-سبق عليه تعالي بظهوره منه من مخالفة الامر او الطاعه له وليس للعلم خاصية التاثير ليكون المكلف مجبورا ولا خلق هده الاشياء توحب -ضطراره الي الفعل لانه تعالي اقدره فيما يختاره ويميل اليه عن داعيته علي العز----- فعله اوتركه اذ من المستمر-	221	2910889504432721451	ShamIbadiyya0000109-ara1.ms8142	true	8808045649977746911	83	222	453	1172	1603	300	جميع ما يتوقف عليه احوال الجوارح من الحركات و----التروك التي هي افعال النفس من الميل والداعية والاختيار بخلق الله تعالي لا تاثير لقدرة العبد فيه وانما محل قدرته عزمه عق-ب خلق الله تعالي هذه الامور في باطنه عزما مصمما بلا تردد وتوجها صادقا لل---فعل طالبا اياه فاذا -وجد العبد ذلك العزم خلق الله-------------- له الفعل فيكون منسوب----ا اليه تعالي من حيث هو حركة والي العبد من حيث هو زني ونحوه وهذا تخليط فان كونه زني هو حقيقة تلك الحركة فالصواب انه منسوب اليه تعالي من حيث انه مخلوق له وانما يخلق الله سبحانه هذا في القلب ليظهر من المكلف ما سبق علمه تعالي بظهوره منه من مخالفة او طاعة----------- وليس للعلم خاصية التاثير ليكون------- مجبورا ولا خلق هذه الاشياء توجب اضطراره الي الفعل لانه------ اقدره فيما يختاره ويميل اليه من داعية -علي العزم علي فعله -وتركه اذ من المستمر	8142	-9151903774658622886	565	990.5	453	772	73.18653106689453	82	AOCP20240816431-ara1	ShamIbadiyya0000109-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms222	false	5833595122887799101	0	62	0	390	1750	304	برك الانسان ما--يحبه ويبختاره وفعل --شء وهو يكرهه الخوف او حياء image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0303png عن ذلك العزم صج-------------------------------ح تكليفه وعنه صح بوابه وعقايه ومدحه وذمه وانتفي بطلان التكليف والجبر المحض وكفي في التخصيص لتصحيح التكليف هذا الامر الواحد1 اعني العزم المصمم وما-----------------------------------------------سواه مما لا-يحصي من الافعال الجزءية والتروك كلها مخلوقة لله تعالي متاثرة عن قدرته------- بلا واسطة القدرة الحاذثة---------------------- ومع ذلك	222	2910889504432721451	ShamIbadiyya0000109-ara1.ms8142	true	8808045649977746911	222	299	1172	1599	1603	300	ترك الانسان لما يحبه وي-ختاره وفعل الشء وهو يكرهه -لخوف او حياء ف-------------------------------------------------------عن ذلك العزم الكاءن بقدرة العبد المخلوقة لله صح تكليفه وث-------وابه وعقابه ومدحه وذمه وانتفي------ التكليف والجبر المحض وكفي في التخصيص لتصحيح التكليف هذا الامر الواحد- اعني العزم المصمم مع انه مخلوق له تعالي بواسطة خلقه القدرة عليه وما سواه مما لا يحصي من الافعال الجزءية والتروك كلها مخلوقة لله تعالي متاثرة عن قدرته ابتداء بلا واسطة --قدرة --حادثة متاثرة عن قدرته تعالي ومع ذلك	8142	-9151903774658622886	303	472.0	248	502	60.35856628417969	44	AOCP20240816431-ara1	ShamIbadiyya0000109-ara1
