id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms145	false	-435033070754578783	86	153	497	869	1723	302	----من انه -------------علي تفاصيله ليس سوي صفة القدرة باعتبار تعلقها تتعلق خاص ولا ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجب كونه- صفة- اخري الاترجع الي القدرة المتعلقة والارادة المتعلقة ولا يلزم من دليل لهم ذلك بل في كلام -بي حثيفة رحمه اللهحتعالي مايفيد ان ذلك علي مافهم الاشاعرة عل--------------ي مانقل----ه الطحاوي بقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- له معني الربوبيه ولا مربوب ومعني الخالقية ولامخلوق -كما انه محبي الموتي استحق هذا الاسم قبل احياءهم كذلك استحق اسم الخالق	145	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00312	true	1784755819102641152	194	300	1095	1716	1716	300	يقولون ليست صفة التكوين علي تفاصيلها--- سوي صفة القدرة باعتبار تعلقها بتعلق خاص فالتخليق هو القدرة باعتبار تعلقها بالمخلوق والترزيق صفة القدرة باعتبار تعلقها بايصال الرزق وماذكروه في معناه لاينفي هذا ولايوجب كونها صفات اخري -لاترجع الي القدرة المتعل------------------قة ولا-يلزم في دليل لهم ذلك بل في كلام ابي حنيفة نفسه----------- مايفيد ان ذلك علي مافهم الاشاعرة من هذه الصفات علي مانقله عنه الطحاوي في عقيدته مانصه وكما كان تعالي لصفاته ازليا كذلك لايزال عليها ابديا ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولاباحداثه البرية استفاد اسم الباري له معني الربوبية ولا-مربوب ومعني الخالق --ولامخلوق وكما انه يحيي الموتي استحق هذا الاسم قبل احياءهم اس-----تحق اسم الخالق-	312	-3848128699202660695	297	470.5	241	664	44.72891616821289	35	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms137	false	6629695691083972798	216	288	1235	1694	1775	304	اي الصفات التي هي منشا الافعال -التخليق اي التكوين ال-خصوص بايحاد الاشياء علي تقدير واستواء وبابداعها من غير اصل ولا احتذاء قبالمعني الاول قوله تعالي انا كل شءء خلقناه بقدر وبالمعني الثاني قوله عالي خلق السموات والارص image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0213png وايثاره علي الخلق لاظهريته في ذلك وشيوع استعمال الخلق بمعني ال-خلوق والانشاء اي التكوين الخصوص بايحاد الشء وترتيبه وعليه قوله تعالي هو الذي ازياك 1 والابداع اي التكوين المخصوص بايجاد الشء	137	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00313	true	8649710805449913825	248	298	1339	1648	1661	300	هي------- التي تنشء--- الافعال كالتخليق اي التكوين المخصوص بايجاد الاشياء علي تقدير واستواء وبابداعها من غير اصل ولا-احتذاء فبالمعني الاول قوله تعالي انا كل ش-ء خلقناه بقدر وبالمعني الثاني قوله----- خلق السموات والارض-------------------------------------------------------- وايثاره علي الخلق لاظهريته في ذلك وشيوع استعمال الخلق بمعني المخلوق والانشا--------------------------------------------------------------------------------ء اي التكوين المخصوص بايجاد الشء	313	-3848128699202660695	297	535.0	247	462	64.28571319580078	38	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms138	false	-2067873594257177460	0	302	0	1739	1739	302	والا رص اي مبدعهما والصنع اي التكوين ال-خصوص بايجاد الشء علي الاحادة والاتقان وعليه قوله تعالي صنع الله الذي اتقن كل شءء1 وغير ذلك من الاحياء والاماتة والترريق والتصوير والاعادة وتحوها مما ورد ف- النصوص القطعية والاحاديت المشهورة من الاسماء والصفات المشتقة المسندة اليه تعالي وفيه اشارات الاولي ان صفة الفعل حقيقية وليست عبارة عن تعلق القدرة والارادة واليه اشار بالسوق مساق تلك الصفات بقوله--------- والفعل صفته في الازل الثانية ان صفات الافعال من التخليق والانشاء والابداع وغير ذلك2 ا راجعة الي صفة ازلية قايمة بالذات هي الفعل والتكوين العام بمعني مبدا الاضافة التي هي خ-راج المعدوم من العدم الي الوجود لا صفات متعددة كما ذهب اليه البعض ولا عين -لاضافة كما ظن واليه اشار الامام بعنوان الصفة القعلية وفيما بعد بقوله والفعل صفته في الازل -ان عدم كون الاخراج صفة ازليه حقيقية من مسلمات العقول واليه اشار الامام ابومنصور الماتر يدي بقوله اذا اطلق الوصف له تعالي -ما بوصف -ه من القعل والعلم ونحوه يلزم الوصف به في الازل فيوصف به لمعني قايم بذاته قبل وجود الخلق كما في البرهان الساطع image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0214png والامام ابو الحسن الراستغفني في الارشاد بقوله طريق التكوين -طريق الصفات والافعال الواقعة بالصقات تتراخي عن الصفات كالقدرة والكلام والامام ابو المعين النسفي في التبصرة بقوله ان الخالق وصف لله تعالي اجماعا فلايد من وجود معني يكون به خالقا ويتصف به كساءر الصفات والامام عطاء بن علي الجوزجاني في شرح الفقه الابسط بقوله لو لم يكن تعالي خالقا بل الخلق ثم احدث الخلق اي صفة بها الخلق فخلق به بطل تلك الصفة عند فراغه الخلق فيلزم العحز ومحلية الحوادت وصرح به العلامة صدر الشريعة في التعديل بقوله صفات الافعال ليست نفس الافعال بل منشاها فالصفات قديمة والافعال حادثة وهو مختار عبد الله بن سعيد القطان في الرحمة والكرم والرضا كما في شرح المقاصد والحارت المحاسبي كما في معالم السنن للخطابي فبعض مشايخنا كصاحب التبصرة والتاخيص والارشاد-	138	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00314	true	-3049736822466635032	21	215	129	1256	1754	300	والارض- اي مبدعهما والصنع اي التكوين المخصوص بايجاد الشء علي الاجادة والاتقان وعليه قوله تعالي صنع الله الذي اتقن كل شء-- وغير ذلك من الاحياء والاماتة والترزيق والتصوير والاعاجة ونحوها مما ورد في النصوص------------------------------------------------------------------------- وفيه اشارات الاولي ان صفة الفعل حقيق-ة وليست عبارة عن تعلق القدرة والارادة واليه ا-----------------------شار بقوله فيما بعد والفعل صف-ة في الازل الثانية ان صفات الافعال من التخليق والانشاء والابداع وغير ذلك--- راجعة الي صفة ازلية قاءمة بالذات هي الفعل والتكوين العام بمعني مبدا الافاضة التي هي اخراج المعدوم من العدم الي الوجود لاص-فات متعددة كما-ذهب اليه البعض ولا-عين الافاضة كما ظن واليه اشار فيما -----------------------------بعد بقوله والفعل صفته في الازل فان عدم كون الاخراج صفة ازلية حقيقة- من مسلمات العقول و-لذا -قال الامام--------- الماتر-يدي------ اذا اطلق الوصف له تعالي بما يوصف به من الفعل والعلم ونحوه يلزم الوصف به في الازل فيوصف بم---عني قاءم بذاته قبل وجود الخلق كماف-ي البرهان الساطع وقال الر----------------------------------------------------------------------ستغفني في الارشاد طري------ق التكوين وطريق الصفات والافعال الواقعة بالصفات تتراخي عن الصفات كالقدرة والكلام وفي التعديل ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر الش-----------------ريعة صفات الافعال ليست نفس الافعال بل منشءها فالصفات قديمة والافعال حادثة وهو مختار عبد الله بن سعيد القطان في الرحمة والكرم والرضا--------------------------------------------------------------- فبعض مشايخنا كصاحب التبصرة والتلخيص والارشاد	314	-3848128699202660695	1048	1871.5	860	1757	59.647125244140625	144	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms139	false	2596021397183171984	0	92	0	535	1780	302	وان نسامحوا في تعريف التكوين باخراج المعدوم من العدم الي الوجود كما هو دابهم من عدم الالتفات الي جوانب التعريفات بعد الاهتمام بتحقيق المرام فقد نبهوا علي المراد في المقام من مبدا الا -----لمذكور ببيان القيام بداته تعالي كساءر صفاته س-ما الكلام الثالثة الرد علي المعتزلة النافين لمغايرة التخليق للمخلوق -متمسكين بان التخليق و--كان غير المخلوق فان كان قدمما لزم قد-م العالم وان كان حادثا افتقر الي خلق اخ وب-سلسل كما في الصحاءف الرابعة الرد علي من ارجع الصفات الفعلية الي الاعتبارية22 كالاشاعرة الذاهبين الي ان التكوين وساءر صفات الافعال ليست صفات	139	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00314	true	-3049736822466635032	215	300	1256	1754	1754	300	وان تسامحوا-في تعريف التكوين باخراج المعدوم من العدم الي الوجود كما هود ابهم من عدم الالتفات الي جوانب التعريفات--------------------------- فقد نبهوا علي المراد في المقام من مبدا الاخراج المذكور -بيان القيام بذاته تعالي كساءر صفاته سيما الكلام الثال-ة الرد علي المعتزلة النافين لمغايرة التخليق للمخلوق ومتمسكين بان التخليق لو كان غير المخلوق فان كان قديما لزم قديم العالم وان كان حادثا افتقر الي خلق اخر وتسلسل--------------- الرابعة الرد علي من ارجع الصفات الفعلية الي الاعتبارية-- كالاشاعرة الذاهبين الة ان التكوين وساءر صفات الافعال ليست صفات-	314	-3848128699202660695	476	868.0	396	546	87.17948913574219	67	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms139	false	2596021397183171984	92	302	535	1780	1780	302	حقيقية بل امر اعتباري يحصل في العقل من نسبة الفاعل الي المفعول وليس مغايرا للمفعول في الخارج image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0215png فالتكوين عين-- المكون متمسكين بان مبدا الاخراج من العدم الي الوجود ليس غير القدرة المتعلقة باحد طرفي الفعل والترك المقترنة بارادته قان القدرة صفة تءتر علي وفق الارادة اي انما تءثر في الفعل ويجب صدور الاثر عنه عند انضمام الارادة واما بالنظر الي نفسها وعدم اقترانها بالارادة المرجحة لاحد طرفي الفعل والترك فلا يكون الا حاءز التاثير فلهذا لايلزم وجود جميع المقدورات كما في شرح المقاصد واشار الامام الي الاستدلال علي المرام مضمنا للحواب عما تمسك به المخالفون توجهين الاول ما اشار اليه بقوله في الفقه الاكبر والله تعالي لم يزل خالقا اي متصفا بمدلول هذا الاسم المتعلق علي وحه التاثير فلا ترد الاعتراض بالوصف بنحو الموجود والواجب واليه اشار صاحب التلويح بتحصيصن البيان بالمصادر المتعدية في بيان المعني المصدري والحاصل بالمصدر6 بتخليقه اي -سبب فيام التخليق الذي هومب-دءه بداته تعالي في الازل لان الوصف بذلك المشتق بدل علي قيام مايلزم لمبدءه من الامور الثابتة بالاتفاق علي ماصرحوا به في اثبات الصفات الذاتية وهو عير القدرة فان التخليق يتوفف علي القدرة والقدرة غير متوقنمة علي التخليق فيتغايران كما في الصحاءف واليه اشار بقوله2 والتخليق اي مبدا الايجاد في الخار صفته في الازل اي صفة مستقلة مغايرة للقدرة كما هو-	139	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00315	true	-2939027955841738306	0	163	0	926	1694	300	حقيقية بل هو- اعتباري يحصل في العقل من نسبة الفاعل الي المفعول وليس مغايرا للمفعول في الخارج-------------------------------------------------------- فالتكوين بمعني المكون متمسكين بان مبدا الاخراج من العدم الي الوجود ليس غير القدرة المتعلقة باحد طرفي الفعل والترك المقترنة بارادته فان القدرة صفة تءثر علي وفق الارادة اي انما تءثر في الفعل ويجب صدور الاثر---- عند انضمام الارادة و-ما بالنظر الي نفسها وعدم اقترانها بالارادة المرجحة لاحد طرفي الفعل والترك فلا يكون الا جاءز التاثير فلهذا لايلزم وجود جميع المقدورات------------------- واشار الامام الي الج---------------------------واب عما تمسك به ال-خالفون بوجهين الاول ما-اشار اليه بقوله---------------- والله تعالي لم يزل خالقا اي متصفا بمدلول هذا الاسم المتعلق علي وجه التاثير---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بتخليقه اي بسبب قيام التخليق الذي هو مبدءه بذاته تعالي في الازل لان الوصف بذلك المشتق يدل علي قيام مايلزم لمبدءه من الامور الثابتة بالاتفاق--------------------------------------- وهو غير القدرة فان التخليق يتوقف علي القدرة والقدرة غير متوقف-ة علي التخليق فيتغا---------------يران واليه اشار بقوله -والتخليق اي مبدا الايجاد في الخارج صفة في الازل اي صفة مستقلة مغايرة للقدرة كما هو	315	-3848128699202660695	892	1602.5	733	1250	71.36000061035156	134	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms140	false	-6748775483449695611	0	158	0	922	1730	302	المت-ادر فاشار الي انه لولم يكن متصفا به في الازل لمعني قايم بذاته تعالي قبل وجود الخلق كما دل الوصف به واتصف به لوجود الخ-لوق صارت الصفة حادثة له بالخ-لوق فكان القول بتعرية عنها في الازل وحدوثها بحدوث المخلوق قولا بقيام النقص والحاحة الي ما يتحقق به ذلك والقديم يتعالي عن ذلك وصرح به في التاويلات الماتريديه والارشاد والتبصرة النسفية والبرهان لابي شجاع الناصري وفيه اشارات الاولي ان ذلك المبدا المدلول هو المعني الذي تنجده في الفاعل وبه بمتاز عن image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0216png غيره ويرتبط بالمفعول ويءثر في ايجاده بالفعل في الوقت المراد واليه اشار بقوله والتخليق صفته في الازل بل هدا المعني يعم الموجب ايضا لاصلاحية التاثير الراحعة الي القدرة كما ظن لان تعلقها علي وجه صحة التاثير في الايحاد والترك دون التاثير بالفعل الثانية ان ذلك المدلول1 بالمشتقات برجع الي مطلق الفعل المعبر عنه بالتكوين واليه اشار بتعقسب قوله وفاعلا اي متصفا بفعله اي بسبب فيام الفعل بمعني مبدا الايجاد بذاته كما دل----- قوله -تعالي	140	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00315	true	-2939027955841738306	163	300	926	1694	1694	300	المتبادر فاشار الي انه لو لميكن متصفا به في الازل لمعني قاءم بذاته تعالي قبل وجود الخلق كما دل الوصف به واتصف ب---وجود المخلوق صارت الصفة حادثة له بالمخلوق فكان القول بتعريه عنها في الازل وحدوثها-بحدوث المخلوق قولا بقيام النقص والحاجة الي ما-يتحقق بذ--لك والقديم يتعالي عن ذلك------------------------------------------------------------------------------------- وفيه اشارات الاولي ان ذلك المبدا المدلول هو المعني الذي -نجده في الفاعل وبه يمتاز عن-------------------------------------------------------- غيره ويرتبط -المفعول ويءثر في ايجاده بالفعل في الوقت المراد واليه اشار بقوله والتخليق صف-ة في الازل بل هذا المعني---- الموجب ايضا لاصلاحية التاثير الراجعة الي القدرة كما ظن لان تعلقها علي وجه صحة التاثير في الايجاد والترك دون التاثير بالفعل الثانية ان ذلك المدلول -بالمشتقات يرجع الي مطلق الفعل المعبر عنه بالتكوين واليه اشار بقو------له وفاعلا اي متصفا بفعله اي بسبب قيام الفعل بمعني مبدا الايجاد بذاته كما دل عليه قوله وتعالي-	315	-3848128699202660695	740	1364.5	607	931	79.48442840576172	110	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms140	false	-6748775483449695611	158	302	922	1730	1730	302	فعال لما تريد فان اطلاق الفعل علي نفس الصفة شاءع بي-هم فالفعل حقيقة عرفيه ف-ما به الفعل كما ان التكوين حقيقه ف-ما به التكون كما في الحواشي الككمالية للنسفية وقد ببنه ق-وله والفعل صفته في الازل فاشار الي ان اختلاف اسماءه باختلاف التعلقات فمن حيت التعلق بحصول المخلوقات بخليق وبحصول الارزاق ترزيق وبحصول الصور تصوير الي غير ذلك من الصفات واختاره جمهور الماتربدية كما في شرح التعديل لدلالة المشتقات فيه-ا علي اصل الفعل العام للمتعلقات دون ساءر الصفات الثالثة الجواب بمنع ارجاعه الي تعلق القدرة المقارنه للارادة محيث وصف به في الازل وفيد بتعلق الارادة ودل علي الايحاد في الوقت المراد فهوغير تعلق القدرة المقارتة بالارادة اذ لاتعلق بالفعل في الازل وقد وصف به فيه وغير القدرة لان تعلقها بصحة التاثير والترك دون التاثير بالايجاد البتة في الوقت المراد وانما عير عنه بالتكوين اخدا من قوله تعالي ا يما امره اذا اراد شمنا ان-	140	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00316	true	6675674294294816578	0	111	0	628	1683	300	فعال لما يريد فان اطلاق الفعل علي نفس الصفة شاءع بينهم فالفعل حقيقة عرفية فيما به الفعل كما ان التكوين حقيقة فيما به التكون ---------------------------------وقد بينه بقوله والفعل صف-ة في الازل فاشار الي--- اختلاف اسماءه باختلاف التعلقات فمن حيث التعلق بحصول المخلوقات تخليق وبحصول الارزاق ترزيق -------------------الي غير ذلك من الصفات واختاره جمهور الماتريدية------------------- لدلالة المشتقات فيهما علي اصل الفعل العام للمتعلقات دون ساءر الصفات الثالثة الجواب بمنع ارجاعه الي تعلق القدرة المقارنة للار-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ادة اذ لاتعلق بالفعل في الازل وقد وصف به فيه وغير القدرة لان تعلقها بصحة التاثير والترك دون التاثير بالايجاد البتة في الوقت المراد وانما عبر عنه بالتكوين اخذا من قوله تعالي ان-ما امره اذا اراد ش-يا ان	316	-3848128699202660695	608	1116.0	498	814	74.69287109375	89	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms141	false	8881667798748200117	0	200	0	1130	1666	302	يقولله- كن فيكون5 كما في التسديد واليه اشار بقوله وفاعلا بفعله والفعل صفته في الازل وبيانه انه تعالي وصف ذاته بانه فعال لما بريد6 وعير عن تكوينه الاشياء بان يقول--- كن وهو مجاز عن سرعة الايجاد عند الجمهور منا دال علي ايجاده تعالي الاشياء image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0217png وتكو ينه عند تعلق ارادته بلا تراخ ولا تعدر وليس بمعني تعلق القدرة المقارنة بالارادة لانه علق علي الارادة اي تعلقها المدلول يقوله تعالي لما تريد وقوله اذا اراد شبءا فدل علي انه غيره لان المعلق غير المعلق عليه بالضرورة ودل علي الوجود والتاثير في الازل ورتب عليه الوجود المدلول بق-----وله فيكون في الثاني فدل علي انه غير تعلق القدرة لان تعلقها بصحة وجود المقدور دون الوجود ودل الوصف بالمشتق علي قيام امر حقيقي بالموصوف فتبت قيام امر لازم لمبدته وكونه صقة له -زلية والامر برجع الي تعلق القدرة المقارنة بالارادة اذ لاتعلق بالفعل في الازل ولانه ابطال لدلالة تلك المشتقات بالكلية قال في المعارف شرح الصحاءف فان قل-ت لم لا يكفي القدرة والارادة في وجود الاشياء هما الحاحة الي صفة اخري قلت لاخفاء ان القدرة والارادة بدون التاءير لا بكفيان في وحود الاثر والتاثير بصعه التكوين واعترض الامام الرازي -ان صفة القدرة مءثرة علي سبيل الجواز اي جاز ان تتعلق بالتاثير	141	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00316	true	6675674294294816578	111	300	628	1683	1683	300	يقول له كن فيكون---------------- واليه اشار بقوله وفاعلا بفعله والفعل صف-ة في الازل وبيانه انه تعالي وصف ذاته بانه فعال لما يريد- وعبر عن تكوينه الاشياء بان يقول له كن وهو مجاز عن سرعة الايجاد عند الجمهور منا-دال علي ايجاده تعالي الاشياء-------------------------------------------------------- وتكو-ينه عند تعلق ارادته بلا تراخ ولاتعذ-ر وليس بمعني تعلق القدرة المقارنة بالارادة لانه علق علي الارادة اي تعلقها المدلول بقوله تعالي لما يريد وقوله اذا اراد شي-ا فدل علي انه غيره لان المعلق غير المعلق عليه بالضرورة ودل علي الوجود والتاثير في الاول ورتب عليه الوجود المدلول عليه بقوله فيكون في الثاني فدل علي انه غير تعلق القدرة لان تعلقها بصحة وجود المقدور دون الوجود ودل الوصف بالمشتق علي قيام امر حقيقي بالموصوف فثبت قيام امر لازم لمبدءه وكونه صفة له ازلية والامر يرجع --لمتعلق القدرة المقارنة بالارادة اذ لاتعلق بالفعل في الازل ولانه ابطال لدلالة تلك المشتقات بالكلية وف---ي المعارف شرح الصحاءف فان قامت لم لا-يكفي القدرة والارادة في وجود الاشياء فما الحاجة الي صفة اخري قلت لاخفاء ان القدرة والارادة بدون التاثير لاي-كفيان في وجود الاثر والتاثير بصفة التكوين واعترض الفخر- الرازي بان صفة القدرة مءثرة علي سبيل الجواز اي جاز ان تتعلق بالتاثير-	316	-3848128699202660695	1010	1868.5	825	1142	88.44132995605469	155	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms141	false	8881667798748200117	200	294	1130	1627	1666	302	وجاز ان لاتتعلق وصفة التخليق ان كانت مءثرة علي سبيل الوجوب لزم ان يكون الله تعالي موجبا لا محتارا وهو محال والجواب ان تاثير صفة الخلق في المخلوق علي سبيل الوجوب علي معني انه متي خلو الله تعالي وجب وجود المخلوق والا يلزم العحز واما تعلقها باختياره وهو المراد بالحضول فعلي سبيل الجواز لانه متي شاء خلق ومتي شاء لم يخلق والقدرة بعكس ذلك اذ تاثيرها علي سبيل الجواز وحصولها لله تعالي علي سبيل الوجوب فللخلق جهتان جهة الايحاب وجهة الجواز ولايلزم من ايجابه كون الله تعالي موجبا لما علمت ولا من جهة جوازه	141	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00317	true	-2753345879345247644	0	72	0	391	1615	300	وجاز ان لاتتعلق وصفة التخليق ان كانت مءثرة علي سبيل الو------------------------------------------------------------------------------------------------------جوب علي معني انه متي خلق الله تعالي وجب وجود المخلوق والايل-زم العجز واما تعلقها باختياره وهو المراد بالحصول فعلي سبيل الجواز لانه متي شاء خلق ومتي شاء لم يخلق والقدرة بعكس ذلك اذ تاثيرها علي سبيل الجواز وحصولها لله تعالي علي سبيل الوجوب فل-خلق جهتان جهة الايجاب وجهة الجواز ولايلزم من ايجابه كون الله تعالي موجبا لما علمت ولان --جهة جوازه	317	-3848128699202660695	383	751.5	312	497	77.0623779296875	63	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms142	false	-8434087703814015325	41	304	295	1760	1760	304	التكوين الي تعلق القدرة والارادة تحكم وتناقض ومثله في مواضع من الكفاية والتسديد والاعتماد والثاني ما اشار اليه بقوله فيه فكان الله خالقا قبل ان يخلق الموجودات ورازقا قبل ان يرزق ذوي الحياة فخلق المخلوقات ورزقها في الوقت الذي تعلق به تلك الصفة فيه وليست هي القدرة لانه كان قادرا علي خلق الشموس والاقمار في هذا العالم لكنه ما خلقها فالقدرة حاصلة دون التخليق فهما متغايران كما في الصحاءف واليه اشار يقوله2 وفعله اي منبدءه صف--ته القايمة به تعالي في الازل فاشار الي ان صفة الفعل لو لم تكن مستقلة بل راجعة الي تعلق القدرة والارادة وعين المكون في التحقق لزم اخلاء المشتق عن الدلالة علي ثبوت المبدا والخلو عن صفة كمال واليه اشار بقوله وفعله صفته في الازل واستغناء الحوادت عن التكوين بل المكون فانه اذا كان عين المكون لزم استغناءه عن المكون لامحالة كما في الحواشي البحراباديه واليه اشار بقوله والفاعل اي المكون للموجودات هو الله الواجب المتعال المتصف بصفات الكمال فلو لم يكن الفعل والتكوين صفة حقيقية له لزم خلوه عن صفة كمال واخلاء المشتق الدال عليه اواستغناء الح-ادث المحال فالمراد بالفاعل من شانه ان نوجد الشء البتة في وقت اراد ان بوجده فيه كما اشير اليه في التعديل دون من صدر-منه الفعل العدم استقامة الحصر عليه لان --الكاسب ايضا توصف بالفاعل علي الحقيقة عند اهل السنة كما سيصرح به ثم اشار الي مغايرته للمكون بقوله وفعل الله اي مبدا فعله المدلول بالمشتقات غير مخلوق لما يلزمه مما ذ كر من المحا-لات دون نفس الفعل والتاثير لانه ليس متعلق الخلق والايجاد في الخارج فلا فيد نفيه بل لايصح ففيه ايضا اشارة image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0219png الي ان التكوين القا-م به-	142	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00317	true	-2753345879345247644	79	284	423	1533	1615	300	التكوين الي تعلق القدرة والارادة تحكم وتناقض--------------------------------------------- والثاني ما-اشار اليه بقول----ه فكان الله خالقا قبل ان يخلق---------- ورازقا قبل ان يرزق اي-------- فخلق المخلوقات ورزقها في الوقت الذي تعلق به تلك الصفة---- وليست هي القدرة لانه كان قادرا علي خلق الشموس والاقمار في هذا العالم لكنه ما-خلقها فالقدرة حاصلة دون التخليق فهما متغا---------------يران واليه اشار بقوله- وفعله اي م-بدءه صفة اي القاءمة به تعالي في الازل اي------- ان صفة الفعل لو لم تكن مستقلة بل راجعة الي تعلق القدرة والارادة وعين المكون في التحقق لزم اخلاء المشتق عن الدلالة علي ثبوت المبدا والخلو عن صفة كمال ثم قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والفاعل اي المكون للموجودات هو الله الواجب المتعال المتصف بصفات الكمال فو- لم يكن الفعل والتكوين صفة حقيقية له لزم خلوه عن صفة كمال واخلاء المشتق الدال عليه -واستغناء الحوادث المحال فالمراد بالفاعل من شانه ان يوجد الشء البتة في وقت اراد ان يوجده فيه -------------------------دون من صدر منه الفعل -لعدم استقامة الحصر عليه لان الالكاسب ايضا يوصف بالفاعل علي الحقيقة عند اهل السنة------------- ثم اشار الي مغايرته للمكون بقوله وفعل الله اي مبدا فعله المدلول بالمشتقات غير مخلوق لما يلزمه ماذ---كر من المحاولات دون نفس الفعل والتاثير لانه ليس متعلق الخلق والايجاد في الخارج فلايقيد نفيه بل لايصح نفيه ايضا اشارة الي-------------------------------------------------------- ان التكوين القاءم به	317	-3848128699202660695	1071	1933.5	870	1474	72.65943145751953	173	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms143	false	8971581363596214571	16	137	84	753	1740	302	المكون في التحقق والتعقل والي ان صفة التخليق غير المخلوق لايا نقول وجد هذا ال-خلوق لان الله خ------لقه فيعلل وجوده بتخليق الله اياه فلو كان التخليق عين المخلوق لكان قولنا وجد لان الله------ خلقه حاريا مجري قولنا وجد ذلك المخلوق لنفسه وذلك باطل كما في شرح الصحاءف والي ان ايجاده المكونات بتكوينه ليس علي الايجاب بالذات لقدرته علي الترك كما مر ففي التعديل ان المراد بايجاده الشء ال-تة انه لا-تردد في ان الفاعل يفعل مع قدرته علي الترك فتميز عن القدرة اذ هي لاتوحب الجزم بميزا لايلزم منه الايجاب بالذات لتوسط الفعل الاختياري وهو الابجاد وقت كذا واليه اشار بقوله والمفعول مخلوق--- محدث مسبوق بالعدم فهو مغاير لفعله وتكوينه في التعقل والتحفق وصادر عنه تعالي بالاختيار كما هو المتبادر من الخلق	143	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00318	true	-8181165355605646761	0	121	0	681	1696	300	المكون في التحقق والتعقل والي ان صفة التخليق غير المخلوق لانا نقول وجه هذا المخلوق لان الله تعالي خلقه فيعلل وجوده بتخليق----ه اياه فلو كان التخليق غير المخلوق لكان قولنا وجد لان الله تعالي خلقه جاريا مجري قولنا وجد ذلك المخلوق انفسه وذلك باطل كما في شرح الصحاءف والي ان ايجاده المكونات بتكوينه ليس علي الايجاب بالذات لقدرته علي الترك كما-مر ففي التعديل ان المراد بايجاده الشء البتة انه لايتردد في ان الفاعل يفعل مع قدرته علي الترك متميز عن القدرة اذ-هي لاتوجب الجزم تميزا لايلزم منه الايجاب بالذات لتوسط الفعل الاختياري وهو الايجاد وقت كذا واليه اشار بقوله والمفعول مخلوق اي محدث مسبوق بالعدم فهو مغاير لفعله وتكوينه في التعقل والتحقق وصادر عنه تعالي بالاختيار كما هو المتبادر من الخلق	318	-3848128699202660695	651	1240.5	533	687	94.75982666015625	101	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms144	false	-4422295286917332557	240	302	1346	1666	1666	302	المال فاذا احطت بقحوي المقا-------------------ل عرفت اندفاع وجوه من الدفع والاشكال عدت صعابا في ظاهر الحال الاول ما-----------------قيل نقول لهم ان عنيم نفس مءتر به المقدور فهي صفه بسبية والنسب-- لاتوجد الا مع المنتسبين فيلزم من حدوث المكون حدوت التكوين وان عنيتم به صفة مءثرة في صحة وجود الاثر تهي عين القدرة وان عنيتم به امرا ثالثا فبينوه الثاني ما قيل انه-	144	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00318	true	-8181165355605646761	120	183	675	1022	1696	300	الخلق واذا احطت بجميع ماذكرناه وتاملت حق التامل عرفت اندفاع وجوه من -------الاشكالات الواردة علي القاءلين بقدم صفة التكوين من ذلك ماقيل نقول لهم ان عنيتم مءثرية ----المقدور فهي صفة نسبية والنسبية لاتوجد الا مع المنتسبين فيلزم من حدوث المكون حدوث التكوين وان عنيتم به صفة مءثرة في صحة وجود الاثر فهي عين القدرة وان عنيتم به امرا ثالثا فبينوه الثاني ما-قيل انه	318	-3848128699202660695	251	426.0	202	359	69.91643524169922	37	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms145	false	-435033070754578783	0	78	0	460	1723	302	لايعقل من التكوين الا الاحدات واخراج المعدوم من العدم الي الوجود كما فسره القاءلون بالتكوين الازلي ولاخفاء في انه اضافة بعتبرها العقل من نسبة المءتر الي الاثر فلا نكون موجودا عينيا ثابتا في الازل وانه لو كان ازليا لزم ازلية المكونات ضرورة امتناع التاثير بالفعل بدون الاثر وانهم اطبقوا علي اثبات ازليته ومغايرته للقدرة وكونه غير المكون وسكتوا عما هو اصل الباب اعني مغايرته للقدرة من حيث تعلقها باحد طرفي الفعل والترك واقترانها بارادته الثالث ماقيل اغترارا بذلك	145	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00318	true	-8181165355605646761	183	256	1022	1464	1696	300	لايعقل من التكوين الا الاحداث واخراج المعدوم من العدم الي الوجود كما فسره القاءلون بالتكوين الازلي ولاخفاء في انه اضافة يعتبرها العقل من نسبة المءثر الي الاثر فلاي-كون موجودا عينيا ثابتا في الازل وانه لو-كان ازليا لزم ازلية المكونات ضرورة امتناع التاثير بالفعل بدون الاثر وانهم اطبقوا علي اثبات ازليته ومغايرته للقدرة وكونه غير المكون وسكتوا عما-هو اصل الباب اعني مغايرته للقدرة من حيث تعلقها باحد طرفي الفعل والترك واقترانها بارادته واغتر--------------- بذلك	318	-3848128699202660695	433	837.5	360	460	94.13043212890625	66	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms146	false	-7068579537836213493	0	274	0	1532	1682	302	والاب--جاد كذلك بل هو معني يعقل من اضافة المءير الي الاثرفلا يكون الا فيما لايزال ولا يفتقر الا الي صفه القدرة والارادة الخامس ما قيل ان القدرة لاتاثير لها في كون المقدور في نفسه ممكن الوجود لان الامكان للممكن بالذات وما يكون بالذات لا بكون بالغير بل القدرة صفة مءثرة في وجود المقدور والتكوين هو تعلق القدرة بالمقدور حال ارادة ايجاده السادس ماقيل ان التمدح بذلك كالتمدح بقوله تعالي يسبح له مافي السموات والارض وقوله وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله2 اي معبود ولاشك ان ذلك الفعل انما يكون فيما لايزال لافي الازل والاخبار عن الشي في الازل لا يقتضي ثبوته فيه كذلك الارض والسماء نعم هو في الازل بحيث بحصل له هده التعلقات والاضافات فيما لايزال لما له من صفات الكمال وان النقصل انما هو ف-ما يصح اتصافه به في الازل ولا نسلم ان التكوين والايجاد بالفعل كذلك نعم هو في الازل قادر عليه السابع ماقيل انما ش-ت بالدليل ان مبدا التاثير بالنسبة الي مقدور الواجب نا image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0223png القدرة والارادة وبالنسبة الي صفاته نفس ذاته المستازة بذاتها عن نباءر بالذوات فلا يكون التكوين صفة اخري الثامن ماقيل انه ان اريد بمبدا الاشتقاق المعني المصذري فمسلم ان تبوت المشتق -لشء لايتصور بدون المبدا لكنه ليس بحقيقي وان اريد به الصفة الحقيقية فممنوع وكون المعني المصدري مستلزما لذلك انما هو في الشاهد وليس الامر كذلك في الغاءب وانه منقوض بمثل الواجب والموجود وان اريد الثبوت بمعتي الاتصاف به قغير مفيد وقدعرق-ت ان القول بان- تعلق القدرة علي وفق الارادة بوجود المقدور-لوقت وجوده اذا نسب الي القدرة يسمي ايجابا له واذا نسب الي القادر يسمي الخلق والتكوبن وتحو-ذلك قهو امر اعتباري بحصل في العقل من نسبة الفاعل الي المفعول وليس امرا	146	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00319	true	-6162350662081835436	39	300	236	1693	1693	300	والاستيجاد كذلك بل هو معني----- من اضافة المءثر الي الاثر فلايكون الا فيما لايزال ولا-يفتقر الا-الي صفة القدرة والارادة الرابع ما-قبل ان القدرة لاتاثير لها في كون المقدور في نفسه ممكن الوجود لان الامكان للممكن بالذات وما-يكون بالذات لايكون- بالغير بل القدرة صفة مءثرة في وجود المقدور والتكوين هو تعلق القدرة بالمقدور حال ارادة ايجاده الخامس ماقيل ان التمدح بذلك كالتمدح بقوله تعالي يسبح له مافي السموات والارض وقوله وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله- اي معبود ولاشك ان ذلك الفعل انما يكون فيما لايزال لافي الازل والاخبار عن الشء في الازل لا-يقتضي ثبوته فيه كذلك الارض والسماء نعم هو في الازل بحيث يحصل له هذه التعلقات والاضافات فيما لايزال لما-له من صفات الكمال وان التقص- انما-هو فيما يصح اتصافه به في الازل ولا-نعلم ان التكوين والايجاد بالفعل كذلك نعم هو في الازل قادو عليه الساجس ماقيل انما ثبت بالدليل ان مبدا التاثير بالنسبة الي مقدور الو-------------------------------------------------------اجب نفس القدرة والارادة -بالنسبة الي صفات----- ذاته الممتازة بذاتها عن -ساءر الد-وات فلا يكون التكوين صفة اخري السابع ماقيل ان ار----يد بمبدا الاشتقاق المعني المصدري فمسلم ان ثبوت المشتق للشء لايتصور بدون المبدا لكنه ليس بحقيقي وان اريد به الصفة الحقيقية فممنوع وكون المعني المصدري مستلزما لذلك انما هو في الشاهد وليس الامر كذلك في الغاءب وانه منقوض بمثل الواجب والموجود وان اريد الثبوت بمعني الانصاف به فغير مفيد وقد عرفت ان القول بانه تعلق القدرة علي وفق الارادة بوجود المقدور لوقت وجوده اذا نسب الي القدرة يسمي ايجابا له واذا نسب الي القادر يسمي الخلق والتكوين ونحو ذلك فهو امر اعتباري يحصل في العقل من نسبة الفاعل الي المفعول وليس امرا-	319	-3848128699202660695	1392	2622.0	1138	1541	90.3309555053711	214	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms180	false	-3422273901407440621	38	141	218	768	1669	302	-في شرح الصحاءف وقال قوم من العلماء ان المءثر مجموع قدرة الله وقدرة العبد وهذا المذهب وسط بين الجبر والقدر وهو اقرب الي الحق--- واليه اشار بقوله----------------------------------------------------- كسبهم علي الحقيقة والله خالقها اي بتاثير اختيارهم في الاتصاف فانه الكسب علي الحقيقة دون مجرد مقارنة الاختيار او المدخلية في الايجاد فان الخلق امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القدرة ويص---ح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر فالكسب لا بوحب وجود المقدور بل يوجب من حيث هو كسب اتصاف الفاعل بذلك المقدور واختلاف الاضافات ككونه طاعة او معصية او حسنة او قبيحة مبني علي الكسب لا علي الخلق كما في التوضيح	180	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00330	true	-1891512424047611464	142	239	870	1433	1776	300	وفي شرح الصحاءف وقال قوم من العلماء ان المءثر مجموع قدرة الله وقدرة العبد وهذا المذهب وسط بين الجبر والقدر وهو-اقرب الي الحق اه واليه اشار الامامفي الفقه الاكبر وجميع افعال العباد من الحركة والسكون كسبهم علي الحقيقة والله خالقها اي بتاثير اختيارهم في الاتصاف فانه الكسب علي الحقيقة دون مجرد مقارنة الاختيار و--المدخلية في الايجاد فان الخلق امر اضافي يجب ان يقع به المقدور--- في محل القدرة ولايصبح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر فالكسب لايوج-ب وجوب المقدور بل يوجب من حيث هو-كسب اتصاف الفاعل بذلك المقدور واختلاف الاضافات------------------------------------- مبني علي الكسب لاعل-ي الخلق كماف-ي التوضيح	330	-3848128699202660695	488	896.5	400	610	80.0	76	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms181	false	6794782763298294289	0	41	0	230	1617	302	اصله ووصفه مجموع خلق الله تعالي واختيار العبد لا الاول فقط ليكون جبرا ولا الثاني فقط ليكون قدرا فكان القول بتاثير القدرتين قدرة الله في الايحاد وقدرة العبد في الكسب والاتصاف كما دل مجموع الكلام قولا متوسطا حامعا مقتضي جميع الادلة	181	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00330	true	-1891512424047611464	260	299	1543	1771	1776	300	اصله ووصفه مجموع خلق الله تعالي واختيار العبد لا-الاول فقط ليكون جبرا ولا الثاني فقط ليكون قدرا وكان القول بتاثير القدرتين قدرة الله في الايجاد وقدرة العبد في الكسب والاتصاف كما-دل مجموع الكلام قولا متوسطا جامعا مقتضي جميع الادلة	330	-3848128699202660695	225	437.0	186	230	97.82608795166016	34	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms191	false	4706745153087803347	159	260	876	1417	1636	302	تعالي وقال ولو اننا نزلنا الينهم الملاءكة اي الي المقترحين نزول الملاءكة وكلمهم الموتي اي واحيينا لهم كل الاموات فشهدوا بالنبوة وحشرنا عليهم اي جمعنا كل شءءا قبلا اي كفلاء ما بشروا به وانذروا به او مقاباين ما كانوا ليءمنوا اي ماصح لهم الابيمان لغلوهم في التمرد والطغيان الا ان يشاء الله3 اي لم يءمنوا يرءية هذه الايات في حال الا حال مشيءة الله ابمانهم وقيه دليل علي ان الاية وان عظمت فانها لاتضطر الي الايمان ومن علم الله منه اختيار الابمان شاء له ذلك ومن علم منه اختيار الكفر والاصرار عليه شاء له ذلك كما في التاويلات الماتريدية وقال- تعالي	191	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00341	true	1331265839491542849	156	208	842	1136	1641	300	تعالي ولو------اننا نزلنا الي-هم الملا-------------------------------ءكة وكلمهم الموتي----------------------------------------- وحشرنا عليهم--------- كل شء-- قبلا ما--------------------------------------------كانوا ليءمنوا الا------------------------------------------------ان يشاء الله وف-----------------------------------------------------------------يه دليل علي ان الاية وان عظمت فانها لاتضطر الي الايمان ومن علم الله منه اختيار الايمان شاء له ذلك ومن علم منه اختيار الكفر والاصرار عليه شاء له ذلك كمافي- التاويلات الماتريدية وقوله تعالي	341	-3848128699202660695	280	466.5	229	542	51.66051483154297	40	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms192	false	-7757590763949121979	0	42	0	200	1549	302	ونفود مشيءته انه لوشاء لامن من في الارض كلهم لا يبقي فيها الا مءمن موحد ولكنه شاء ان يءمن نه من علم منه اختيار الايمان به وشاء ان لايءمن به من علم انه يختار الكفر ولايءمن به كما في التيسير وقال- تعالي	192	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00341	true	1331265839491542849	118	157	649	848	1641	300	ونفوذ مشيءته انه لوشاء لامن من في الارض كلهم فلايبقي فيها الا-مءمن موحد ولكنه شاء ان يءمن به من علم منه اختيار الايمان به وشاء ان لايءمن به من علم انه يختار الكفر ولايءمن به كماف-ي التيسير وقوله تعالي	341	-3848128699202660695	191	363.0	152	201	95.02487182617188	33	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms193	false	87425198661122137	0	86	0	486	1694	304	الكفر بمشيءة الله كما -----في تفسير البيضاوي فقد خاف شعيب ان يكون سبق منه زلة او تقصير يقع منه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0270png الاختيار لذلك فيشاء الله ذلك وان كانوا معصومين لكنهم خافوا ذلك وكان خوفهم -كثر من خوف غيرهم كما في ---------التاويلات الماتريدية والتبسير وقيل الا حال مشيءته لعودنا فها وذلك مستحيل كما ينبي عنه التعرض لعنوان الربوبية والتنحية منها كانه قيل وما كان لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله وهيهات ذلك ففيه دليل علي ان الكفر ليس بمحبته ولارضاه كما في الارشاد	193	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00341	true	1331265839491542849	238	288	1290	1572	1641	300	الكفر بمشيءة -لله تعالي كمافي تفسير البيضاوي فقد خاف شعيب ان يكون سبق منه زلة او-تقصير يقع منه-------------------------------------------------------- الاختيار لذلك فيشاء الله ذلك وان كانوا معصومين لكنهم خافوا ذلك وكان خوفهم اكثر من خوف غيرهم كماف-ي التيسير والتاويلات الماتريدية وفيه ايضا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دليل علي ان الكفر ليس بمحبته ولارضاه كماف-ي الارشاد	341	-3848128699202660695	255	446.0	208	501	50.8982048034668	38	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms193	false	87425198661122137	191	301	1044	1676	1694	304	وهو دليل علي ان ارادة الله تعالي بصح تعلقها بالاغواء وان خلاف مراده محال كما في تفسير البيضاوي وقال تعالي فانا قد فتند قومك ن بعدك اي عاملناهم معاملة الختبر ليظهر منهم بفعلهم ما كان في علمنا وتقديرنا انهم يفعلونه بعني ابتلاء الذين خلفهم موسي مع هارون بعبادة العجل وفيه دليل علي ان المعصية بخلقه تعالي وتقديره كما في تفسير البيضاوي وقال تعالي لنعرف عنه السوء اي تبتنا بوسف لنصرف عنه السوء مطلقا فيدخل فيه خيانة السيد دخولا مطلقا ولنصرف عنه دواعي الزنا كما دل السوق والفحشاء2 اي الفعلة القبيحة وهي image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0271png الزنا وفيه دليل علي ان الاعمال بخلق الله------ وقضاءه وقدرة واليه اشير بصرف السوو عنه	193	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00342	true	-5370373215613375106	42	81	231	447	1699	300	وهو دليل علي ان ارادة الله تعالي يصح تعلقها بالاغواء وان خلاف مراده محال كما-في تفسير البيضاوي وقول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تعالي كذلك------------------------------------------------------------------ لنصرف عنه السوء---------------------------------------------------------------------------- وال-------------------------------------------------------------------------------------فحشاء وفيه دليل علي ان الاعمال بخلق الله تعالي وقضاءه وقدره واليه اشير بصرف السوء عنه	342	-3848128699202660695	197	287.5	159	638	30.877742767333984	30	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms194	false	6437906949265746287	0	266	0	1399	1605	302	وان هم يوسف ليس بهم عزم بل هم خطرة ولا منع ف-ما يخطر بالقلب وهو قول الحسن ويحتمل ان يكون قوله وهم بها متعلقا بالشرط المذ كور بعده وهو لولا ان راي برهان ربه اي نداء جبريل يايوسف بن يعقوب اسمك في الانبياء مكتوب فلا يكن عملك عمل الفحار كما قال اين عباس رضي الله تعالي عنهما كما في التيسير قال في شرح المقاصد وللمعيزلة في تلك الايات تاويلات فاسدة وتعسفات باردة بتعحب منها الناظر ويتحقق انهم مححويون وتوصفها محنوفون ولظهور الحق في هده المسالة يكاد عامتهم به بعترفون ويجري علي السنتهم ان ماءلم اشا الله لا يكون ثم العمدة القصوي لهم في الجواب عن اكثر الايات حمل المشيءة علي مشيءة القسر والالجاء وحين سءلوا عن معناها تحيروا فقال العلا-ف معناها خلق الايمان والهداية ف-هم بلا اختيار منهم ورد بان المءمن حينءذ بكون هو الله لا العبد علي مازعمتم في الزامنا لما قلنا بان الخالق هو الله تعالي مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا فكيف بدون ذلك فقال الجبابي معناها خاق العلم الضروري بصحة الايمان واقامة الدلاءل المثبتة لذلك العلم الضروري ورد بان هدا لا يكون ايمانا والكلام فيه علي ان في بعض الايات دلالة علي انهم لو راوا كل اية ودليل لا يءمنون البتة فقال ابنه انبوهاشم معناها ان بخلق لهم العلم بانهم لو لم يءمنوا لعديوا عذابا شديدا وهذا ايضا فاسد لان كثيرا من الكفار كانوا يعلمون ذلك ولا يءمنون علي ان قوله تعالي ولو شءتا لا تننا كل نفس هداما ولكن حق القءل مني لاملان جهنم ون الحنة والناس احمعين يشهد بفساد تاو يلاتهم لدلالته علي انه انما لم يهد الكل لسبق الحكم بملء جهنم ولاخفاء في ان الايمان والهداية بطريق الجبر لا يخرجهم عن	194	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00342	true	-5370373215613375106	81	292	447	1651	1699	300	وان هم يوسف ليس بهم عزم بل هم خطرة ولا-منع فيما يخطر بالقلب وهو قول الحسن فهذه الايات مجموع ماتمسك به الاصحاب و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في شرح المقاصد وللمعتزلة في تلك الايات تاويلات فاسدة وتعسفات باردة يتعجب منها-الناظر ويتحقق انهم محجوبون وبوصفها محقوقون ولظهور الحق في هذه المسءلة يكاد-عامتهم به يعترفون ويجري علي السنتهم ان ما-لم يشا الله لاي-كون ثم العمدة القصوي لهم في الجواب عن اكثر الايات حمل المشيءة علي مشيءة القسر والالجاء وحين سءلوا عن معناها تحيروا فقال العلامة معناها خلق الايمان والهداية فيهم بلااخ-تيار منهم ورد بان المءمن حينءذ يكون هو الله لا-العبد علي مازعمتم من الزامنا لما-قلنا بان الخالق هو الله تعالي مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا فكيف بدون ذلك فقال الجباءي معناها خلق العلم الضروري بصحة الايمان واقامة الدلاءل المثبتة لذلك العلم الضروري ورد بان هذا لاي-كون ايمانا والكلام فيه علي ان في بعض الايات دلالة علي انهم لو-راوا كل اية ودليل لا-يءمنون البته فقال ابنه ا-بوهاشم معناها ان يخلق لهم العلم بانهم لو-لم يءمنوا لعذبوا عذابا شديدا وهذا ايضا فاسد لان كثيرا من الكفار كانوا يعلمون ذلك ولا-يءمنون علي ان قوله تعالي ولو-شءنا لاتي-نا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين يشهد بفساد تاو-يلاتهم لدلالته علي انه انما-لم يهد الكل لسبق الحكم بملء جهنم ولاخفاء في ان الايمان والهداية بطريق الجبر لا-يخرجهم عن	342	-3848128699202660695	1132	2103.5	926	1402	80.7417984008789	160	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms093	false	-8159271270598912684	198	266	1077	1442	1606	302	علي الذبح من الصابرين عليه ولم يقل ستحد-ي صابرا من غير ان شاء الله------ ولو استلزم الامر الارادة لما كان للاستثناء موقع فان امر ارا-هيم بدبح ابنه يستلزم الامر بالصبر عليه لابنه فلو كان الامر بالذيح مستلزما لارادنبه من ابراه-م كان الصبر من ابنه مرارا ابضا بدلالة الامر فلا يبق نتعليقه بالمشيءة والارادة وجه فكان ذلك الذي راه وعامه امره تعنلي و الحال انه يكن من ارادته تعالي	93	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00347	true	6294836395625182945	56	117	299	635	1667	300	الي قوله -من الصابرين و-----لم يقل ستجدني صابرا من غير ان شاء الله تعالي ولو استلزم الامر الارادة لما كان للاستثناء موقع فان بءر ابراهيم بذبح ابنه يستلزم الامر بالصبر عليه لابنه فلو كان الذب-------ح مستلزما لارادته م-ن ابراهيم كان الصبر من ابنه مرادا ايضا بدلالة الامر فلايبقي لتعل-قه بالمشيءة والارادة وجه فكان ذلك--------------- امره تعالي ولم-------- يكن من ارادته تعالي	347	-3848128699202660695	298	521.0	240	374	79.67914581298828	41	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms093	false	-8159271270598912684	34	115	206	635	1606	302	اذا امر شيءا كان ووجد عقيب تعلقه لا تعدر ولا تراخ وامر الوحي وهو الامر التككليفي وهو ليس من ارادته وامس ارادته ناشءة من امره ولازمة له فاشار الي منع استلزامه للارادة ومنع ان الامر بخلاف مايريده بعد سفها وانما بكون كذلك لوكان فاءدة الامر متحصرا في الايقاع المامور به وهو ممنوء وبينه بسند متين وترهان مبين اشار اليه بقوله وتصديق ذلك اي برهاته المصدق له قول ابراه-م لابنه اسماعيل علي الصحيح كما في شرح التحرير وغيره اني -ري في المنام	93	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00347	true	6294836395625182945	3	51	19	274	1667	300	اذا امر شي-ا كان--------------------------------- وامر الوحي --------------------وهو ليس في ارادته وليس ارادته في------ امره اي------- فاشار الي منع استلزامه للارادة ومنع ان الامر بخلاف مايريده يعد-سفها وانما يكون كذلك لوكان فاءدة الامر منحصرا في الايقاع المامور به وهو ممنوع-------------------------------------------- وتصديق ذلك-------------------- قول ابراهيم لابن--------------------------------------------ه اني اري في المنام	347	-3848128699202660695	241	398.5	193	431	55.916473388671875	33	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms096	false	-4809176530065934587	123	194	700	1085	1700	302	الارشاد ان----------- من حقق---------- لم يكع- عن تهويل المعيزلة وقال المحبة تمعني الارادة وكذلك الرضا فالرب تعالي يحب الكفر ويرضاه كفرا معاقبا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عليه قال اين الهمام في المسايرة وهدا------------------- خلاف كلمة ا كثر اهل السنة وخلاف النصوص القرا نيه قال الله تعالي ولا برضي لعباده الكفر و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال والله لايحت الفساد وقال انها لايحت المعتدين وان كان- لايلزمهم به ضرر في الاعتقاد اذا كان مناط العقاب--- مخالفة النهي ولو فزض متعلقه محبوبا	96	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00347	true	6294836395625182945	136	256	746	1426	1667	300	الارشاد لامام الحرمين من حقق من اءمتنا لم يكع7 عن تهويل المعتزلة وقال المحبة بمعني الارادة وكذلك الرضا فالرب تعالي يحب الكفر ويرضاه كفرا معاقبا عليه اه ونقل بمعناه عن ابي حسن الاشعري لتقارب الارادة والمحبة والرضا في المعني لغة فان من اراد شيا اوشاءه فقدرضيه واحبه قال ابن الهمام وهذا الذي يفهم من سياق امام الحرمين خلاف كلمة ا-كثر اهل السنة لتصريحهم بان----------------------------------------- الكفر مرادله وانه لايحبه ولايرضاه وان المشيءة والارادة غير المحبة والرضا وان الرضا ترك الاعتراض والمحبة ارادة خاصة وبعض اهل السنة مشي علي ان كلامنهما ارادة خاصة وفسر الرضا بانه الارادة مع ترك الاعتراض قال وهذا المنقول عن امام الحرم---------------ين والاشعري لايلزمهم به ضرر في الاعتقاد اذكا--ن مناط العقاب هو مخالفة النهي وان كان متعلقه محبوبا	347	-3848128699202660695	258	379.0	207	739	34.912044525146484	37	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms189	false	4433358790386933202	164	256	965	1482	1698	302	وتوفيقه وكتابته في اللوح المحفوظ وفي يعض التسخ وتخليقه في المقامين وهو معني القضاء فيكون تا كيدا والمعصية ليست بامر الله تعالي ان الله لا يا مر با فحشاء ولكن بمشبءته اي بتخصيصه لها بالوجود في وقت مخصوص لعموم المشيءة لايمحبته والله لايحب الفساد0 وقضاءه اي خلقه لسوء اختيار الفاعل لايرضاه فانه بنهي عن القحشاء والمنكر وبتقديره لا يتوفيقه لعدم تيسير اسباب الخير له وبخذلانه اي ترك العبد مع نفسه لا ينصره وعلمه وكتابته في اللوح المحفوظ لشمول علمه تعالي وكتابته في اللوح لجميع الاشياء فتقدير الخير والشر كله من الله تعالي	189	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00348	true	8086148168714961286	146	176	822	1017	1704	300	وتوفيقه وكتابته في اللوح المحفوظ ----------------------------------------------------------------والمعصية ليست بامر الله تعالي-------------------------- ولكن بمشيءته لاب--------------------------------------------------محبته-------------------- وقضاءه لاب---------------------------رضاه----------------------------- وبتقديره لا-بتوفيقه و---------------------------خذلان------------------------------ه وعلمه وكتابته في اللوح المحفوظ------------------------------------------------ فتقدير الخير والشر كله من الله تعالي	348	-3848128699202660695	186	242.0	156	517	35.97678756713867	22	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms098	false	4171044516375435611	45	115	235	662	1681	302	للكفر ونحوه نسبة الايجاد الي الخالق باعتبار ا------------يجاده اياه ونسبة الا كتساب الي العبد باعتبار محليته له واتصافه به وانكاره باعتبار النسبة الثانية دون الاولي والرضا به انما هو باعتبار النسبة الاولي وكونه خلق الله دون النسبة الثانية والفرق بينهما ظاهر اذ لا----يلزم من وجوب الرضا بشء باعتبار صدوره عن خالقه وجوب الرضا به باعتبار وقوعه صفة لشء image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0162png اخر اذ لو لزم ---وجب الرضا بموت الانبياء	98	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00349	true	6831412586243393271	10	71	50	395	1649	300	للكفر------ نسبة ال----ي الله تعالي باعتبار فاعليته له وايجاده اياه ونسبة اخري ال-----ي العبد باعتبار محليته له واتصافه له وانكاره باعتبار النسبة الثانية دون الاولي والرضا به-------- باعتبار النسبة الاولي دون الثا----------------------نية والفرق بينهما ظاهر فانه ليس يلزم من وجود الرضا بشء باعتبار صدوره عن فاعله وجوب الرضا به باعتبار وقوعه صفة لشء-------------------------------------------------------- اخر اذ لوصح ذلك لوجب الرضا بموت الانبياء	349	-3848128699202660695	289	497.0	237	446	64.79820251464844	40	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms212	false	4858106478049869468	211	302	1154	1631	1631	302	الامام الرازي في تفسير قوله تعالي فمن شاء اتخذ الي ربه سبيلا ان هده الاية من جملة الايات التي تلاطمت فيها امواج القدر والجبر فالقدري -تمسك بالاية ويقول انه صريح مذه-ي ونظيره همن شاء فليءمن ومن شاء مليكفر والجبري يقول متي ضمت هده الابة الي الابة التي بعدها خرج منه صريح مذهب الجبر وذلك لان قوله تعالي همن شاء اتخد الي ربه سبيلا يقتضي ان تكو- مشيءة العبد متي كانت خالصة مستلزمة للفعل وقوله بعد ذلك وما تشاءون الا ان ايشاء الله بقتضي كون مشيءة الله تعالي مستلزمة لمشيءة العبد ومستلزم-	212	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00350	true	3406344462022366061	94	182	553	1023	1690	300	الامام الرازي في تفسير قوله تعالي فمن شاء اتخذ الي ربه سبيلا -ن هذه الاية من جملة الايات التي تلاطمت فيها امواج القدر والجبر فالقدري يتمسك بالاية ويقول انه صريح مذهبي ونظيره فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر والجبري يقول متي ضمت هذه الاية الي الاية التي بعدها خرج منه صريح مذهب الجبر وذلك لان قوله تعالي فمن شاء اتخذ الي ربه سبيلا يقتضي ان تكون مشيءة العبد متي كانت خالصة مستلزمة للفعل وقوله بعد ذلك وما-تشاء-ن الا-ان -يشاء الله يقتضي كون مشيءة الله------ مستلزمة لمشيءة العبد ومستلزم	350	-3848128699202660695	457	852.5	370	481	95.01039123535156	71	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms213	false	2932095258166505469	0	32	0	187	1710	302	المستلزم مستلزم قاذا مشيءة الله مس------تلزمة لفعل العبد وذلك هو الجبر وان الفعل قد يتخلف عن المشيءة بفسخ العزايم وتغ-ير المقاصد فليس في التعليق -مشيءة العبد دلالة علي استلزام التفويض اليه واليه	213	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00350	true	3406344462022366061	182	214	1023	1217	1690	300	المستلزم مستلزم فاذا مشيءة الله تعالي مستلزمة لفعل العبد وذلك هو الجبر وان الفعل قد-يتخلف عن المشيءة بنسخ العزاءم وتغيير المقاصد فليس في التعليق بمشيءة العبد دلالة علي استلزام التفويض اليه والله	350	-3848128699202660695	180	337.5	149	195	92.30769348144531	23	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms227	false	4375738658075717606	130	220	660	1174	1628	302	له في عدم الكفر قال الامام الرازي في سورة الانعام سمعت الشيخ الامام الوالد عمر بن الحسين رحمه الله تعالي قال سمعت الشيخ ابا القاسم سلمان بن ناصر الانصاري يقول نظر اهل السنة image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0311png الي تعظيم الله في حانب القدرة ونفاذ المشبءة ونظر المعنزلة الي تعظيم الله تعالي في حانب العدل والبراءة عن فعل ما لاينبغي فاذا تاملت علمت ان احدا لم يصف الله الا بالاحلال والتعظ-م والتقديس والتنزبه لكن م-هم من اخطا ومبهم من اصاب ورجاء الكل متعلق بهده الكلمة وهي موله------ وربك الغني دو الرتحمة	227	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00350	true	3406344462022366061	214	296	1217	1669	1690	300	-----اعلم نادرة قال الامام الرازي في سورة الانعام سمعت الشيخ الامام الوالد عمر بن الحسين رحمه الله تعالي قال سمعت الشيخ ابا القاسم------ بن ناصر الانصاري يقول نظر اهل ا--------------------------------------------------------لسنة الي تعظيم الله في جانب القدرة ونفاذ المشيءة ونظر المعتزلة الي تعظيم الله تعالي في جانب العدل والبراءة عن فعل ما-لاينبغي فاذا تاملت علمت ان احدا لم يصف الله الا-بالاجلال والتعظيم والتقديس والتنزيه لكن منهم من اخطا ومنهم من اصاب ورجاء الكل متعلق بهذه الكلمة وهي قوله تعالي وربك الغني ذو الر-حمة	350	-3848128699202660695	423	785.0	342	522	81.03448486328125	63	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms172	false	8326780424618157372	133	185	777	1044	1672	302	تكليف ما لابطاق جاءز وان الله تعالي لو امر عبده بالجمع بين الضدين لم يكن سفها ولا مستحيلا كما في التبصرة التسفية في فصل صلاحية القدرة للضدن وصرح به امام الخرمين في الارشاد حيث قال------ فان قيل ماجوزيموه عقلا من تكليف المحال هل اتفق وقوعه شرعا قلنا عند شيخنا ذلك واقع شرعا	172	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00356	true	7320041592289115367	265	300	1491	1684	1684	300	تكليف مالاي-طاق جاءز وان الله لو-------امر عبده بالجمع بين الضدين لم يكن سفها ولا-مستحيلا وف----------------------------------------------------------------------ي الارشاد لامام الحرمين فان قيل ماجوزتموه عقلا من تكليف المحال هل اتفق وقوعه شرعا قلنا عند شيخنا ذلك واقع شرعا-	356	-3848128699202660695	172	295.5	139	273	63.003662109375	27	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms174	false	-178749955815740597	11	189	54	1029	1636	302	الفقه الا كبر يعلم من يكفر يصرف قدرته واختياره اليه مع كونه مامورا بالا يمان وصرف قدرته فيه في حال كفره كافرا لعلمه بجميع الاشياء علي ماهي عليه واذا امن بعد ذلك بصرف اختياره الي الابمان المامور به علمه مءمنا في حال بايكاته واحبه في ذلك فاشار ا-لي ان التكليف لايتعلق الابما هو مقدور الوقوع في زمان وجوده وتحصيله بمعني برتب العقاب علي تركه فان العقاب لابليق في الحكمة الا علي مايتمكن العبد من العلم به وتحصيله والقدرة عليه فلا يكلف العباد ما لا يطيقونه ولا يطلب دفعه علي الحتيقه وسءال دفعه بمعني طلب الاعناء عما يشق اوعن العقو به واليه اشار بقوله ولا رضي لهم بالخوض فييما لبس لهم به علم والي منع وفوع التكليف بمعني ترتب image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0251png العقاب علي الترك بما لايمكن ولا يعلم ايقاعه كجمع النقيضين فلا تكليف به في تكليف ابي لهب بالايبمان لانه قبل الاخيار بعدم ايمانه مكلف بالايمان الاجمالي فلا بلزم جم- النقيضين اصلا وكذا بعد الاخبار بعدم ايمانه اذ غاية ما نزل في حته سيصلي نارا ذات لهب وهو لاينفي ايمانه لجواز ان محمله علي تعذيب المءمن لفسقه	174	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00359	true	6510835563374229991	162	300	897	1672	1672	300	الفقه الا-كبر يعلم من يكفر في -----------------------------------------------------------------حال كفره كافرا---------------------------------- واذا اخر بعد ذلك 7 علمه ع-----------------------------لمه مءمنا في حال -ايمانه وامنه اه وفيه اشارة الي ان التكليف لايتعلق الابما هو مقدور الوقوع في زمان وجوده وتحصيله بمعني ترتب العقاب علي تركه فان العقاب لايليق في الحكمة الاعل-ي مايتمكن العبد من العلم به وتحصيله والقدرة عليه فلا-يكلف العباد مالا--يطيقون- ولا-يطلب دفعه علي الحقيقة وسءال دفعه بمعني طلب الاعفاء عما-يشق اوعن العقوبة -واليه اشار بقوله ولا-رضي لهم بالخوض فيمالي--س لهم به علم والي منع وقوع التكليف بمعني ترتيب العقاب عل-------------------------------------------------------ي الترك بما لايمكن ولاي-علم ايقاعه كجمع النقيضين فلا-تكليف به في تكليف ابي لهب بالاي-مان لانه قبل الاخبار بعدم ايمانه مكلف بالايمان الاجمالي فلاي-لزم جمع النقيضين اصلا وكذا بعد الاخبار بعدم ايمانه اذ غاية ما-نزل في حقه سيصلي نارا ذات لهب وهو لاينفي ايمانه لجواز ان يحمله علي تعذيب المءمن لنفسه-	359	-3848128699202660695	710	1268.5	581	977	72.67144012451172	97	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms174	false	-178749955815740597	189	269	1029	1461	1636	302	واوسلم فهو كا خباره نوحا يقوله لن يء من من فومك الا من قد امن وحين ما علم ذلك وحقت كلمة العذاب امتنع التكليف -لعدم القاءدة كما في مرصاد الافهام للبيضاوي واختازه المحقق عضد الدين في شرح ال-ختصر والي ان علم الله بعدم الا-مان لايمنع صرف قدرة العيد واختياره اليه ويتعلق الامر-به بمعني صرف القدرة والاختيار اليه لامكانه في نفسه وصحه تعلق قدرته بالقصد اليه كما في التوصيح فلا بستلزم الامر بتحصيله مع العلم بعدمه الاسر بجمع الوجود والعدم وفيه	174	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00360	true	2177897389937490471	0	71	0	417	1682	300	ولوسلم فهو كا-خباره نوحا بقوله لن يء-من من قومك الا-من قد-امن وحين-ما علم ذلك وحقت كلمة العذاب امتنع التكليف العدم الفاءدة كما-في مرصاد الافهام للبيضاوي واختاره العضد----------- في شرح المختصر والي ان علم الله بعدم الايمان لايمنع صرف قدرة العبد واختياره اليه ويتعلق الامر به بمعني صرف القدرة والاختيار اليه لامكانه في نفسه وصحة تعلق قدرته بالقصد اليه كما-في التوضيح فلاي-ستلزم الامر بتحصيله مع العلم بعدمه الامر بجمع الوجود والعدم وقال	360	-3848128699202660695	397	712.5	327	436	91.05504608154297	49	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms100	false	7539227395872165475	10	67	52	347	1694	304	انه تعالي كلف من علم منه عدم الامتتال فوقع منه ماعلمه كساءر الكفرة فلم يبطل ذلك معني التكليف ولم يكن------ ظلما----- اتفاقا لعدم تاثير العلم في ايجاد ذلك الكفز المعلوم وفي سلب اختيار المكلف في اتيانه----- وان كان لا يقع الا معلومه تعالي فكذا التكليف بما تعلقت لار----ادة بخلافه اذ- كانت لا -------اثر لها في الانحاد كالعلم	100	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00361	true	7582450212374292742	94	151	498	808	1642	300	انه------ كلف من علم منه عدم الامتثال فوقع منه ماعلمه كساءر الكفرة فلم يبطل ذلك معني التكليف ولم ننسب اليه ظلما بذلك اتفاقا لعدم تاثير العلم في ايجاد ذلك الكفر المعلوم وفي سلب اختيار المكلف في اتيانه بذلك وان كان لايوجد الام-علومه------ فكذا التكليف بما تعلقت به الارادة بخلافه اذا كانت الارادة لااثر لها في الايجاد كالعلم	361	-3848128699202660695	264	464.0	212	323	81.73374938964844	42	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms172	false	8326780424618157372	222	302	1235	1672	1672	302	وتحرير مخل النزاع ان ما لابطاق عندهم اما ان يكون ممتنعا لذاته كاعدام القديم وقلب الحقاءق وجمع الضدين واما ان يكون ممتنعا لغيره بان يكون ممكنا لنقسه لكن لايحوز وقوعه عن المكلف لانتفاء شرطه كخلق الجسم والصعود الي السماء اولا يجوز وفوعه عنه لوعجود مانع عنه من علم الله------ انه لا يقع او اخباره بذلك ولا نزاع في وقوع التكليف بالقسم الاخير لتكليف العصاة والكقار لكنه ليس تكليفا بما لايطق- عندنا لان العبد قادر علي القصد وصرف الاختبار اليه والاخبار	172	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00362	true	-2268910307069168664	241	300	1394	1743	1743	300	وتحرير محل النزاع ان ما-لايطاق عندهم اما-ان يكون ممتنعا لذاته او---------------------------------------------------------لغيره بان يكون ممكنا لنفسه لكن لايجوز وقوعه عن المكلف لانتفاء شرطه------------------------------ اولا-يجوز وقوعه عنه لو-جود مانع عنه من علم الله تعالي انه لا-يقع اوا-خباره بذلك ولان-زاع في وقوع التكليف بالقسم الاخير لتكليف العصاة والكفار لكنه ليس تكليفا بما-لايطاق عندنا لان العبد قادر علي القصد وصرف الاختيار اليه والاخبار	362	-3848128699202660695	330	583.5	273	444	74.32432556152344	42	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms173	false	-5248848492887767806	0	90	0	507	1659	302	بالشء تابع للعلم به التابع للمعلوم في الماهية كما سياتي الاشارة اليه واما القسمان الاولان فجمهورهم علي عدم وقوع التكليف به-- والايات ناطقة به ويجوز التكليف به عند بعضهم وقال بعضهم بجواز التكليف بالقسم الثاني دون الاول وبعصهم يوقوع التكليف بما يرجع الي القسم الاول كما مر من الارشاد والمطالب العالية وذ كره الامدي وغيره فلا اجماع علي عدم التكليف به كما قيل ولا يتحصر الجواز عندهم علي الثاتي بل صرح البيضاوي في مرصاد الافهام بانه انما النزاع في الممتنع لذاته وليس متسوبا الي الاشعري لقوله بعدم تاثير قدرة العبد	173	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00363	true	-4478208215844313076	0	70	0	426	1657	300	بالشء تابع للعلم--- التابع للمعلوم في الماهية----------------------- واماا-لقسمان الاولان فجمهورهم علي عدم وقوع التكليف بهما والايات ناطقة به ويجوز----------- عند بعضهم وقال بعضهم بجواز التكليف بالقسم الثاني دون الاول وبعضهم بوقوعه بما--------يرجع الي القسم الاول كماذ----------------------------------كره الامدي وغيره فلا-اجماع علي عدم التكليف به كما-قيل ولاين-حصر الجواز عندهم علي الثاني بل صرح البيضاوي في مرصاد الافهام بانه انما النزاع في الممتنع لذاته وليس منسوبا الي الاشعري لقوله بعدم تاثير قدرة العبد	363	-3848128699202660695	411	752.5	342	509	80.7465591430664	56	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms154	false	5455993098281075169	208	302	1127	1618	1618	302	الصبا----------- فانقطع الحبابي فتاب الاشعري عن الاعتزال كما في المساير-----------ة وهو اظهر مما في المواتف وغيره----------- انه ناظره في ثلاثة اخوة مات احدهم مطيعا والاخر عاصيا والثالث صغيرا والزمه في قول العاصي يارب لم لم بمتني صغيرا لءلا اعصي لك امرا فلا ادخل النار لما يتخيل ان لهم دفع الالزام به بان اماتته للصغير في صغره للعلم بانه لو بلغ لكفر واضل غيره فاماتته لمصلحة الغير سيما اذا كان الغير كثيرا لظهور رححانه وليس في ابقاء العاصي ذلك كما تصدي ابو الحسين لدفع الالزام به عن شيخه الحيابي بعد اربعة ادوار او اكثر لكنه-	154	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00370	true	-5574532270662705500	73	164	412	925	1683	300	الجباءي وفي اخره فانقطع الجباءي وتاب الاشعري عن الاعتزال واخذ في نقض قواعد المعتزلة وهو-اظهر ممافي- المواقف واول شرح العقاءد انه ناظره في ثلاثة اخوة مات احدهم مطيعا والاخر عاصيا والثالث صغيرا والزمه في قول العاصي يارب لم لم تمتني صغيرا لءلا-اعصي لك امرا فلا-ادخل النار لما-يتخيل ان لهم رفع الالزام به بان اماتته للصغير في صغره للعلم بانه لو-بلغ -كفر واضل غيره فاما-ته لمصلحة الغير سيما اذا كان الغير كثير الظهور رجحانه وليس في ابقاء العاصي ذلك كما-تصدي ابو-الحس-ن لرفع الالزام به عن شيخه الجباءي بعد اربعة ادوار او-اكثر لكنه	370	-3848128699202660695	445	783.5	364	525	84.76190185546875	60	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms155	false	4902736180870944157	0	128	0	714	1641	302	تحكم كما في التفسير الكبير ويلزمهم منع النفع عمن لاحنابة له لاصلاح عيره وهو ظلم عندهم فان مده-هم وجوب الاصلح بالنسبة الي الشخص لا بالنسبة الي الكل من حيث الكل كما ذهب اليه الفلاسفه في نظام العالم كما في ش-- العضدية وغيره وانه لومنعه لذلك فكيف لم يمت قبل البلوغ فرعون وز-ردشت وغيرهما من المضلين لاصلاح كثير من العالمين كما في التبصرة وشرح المقاصد فلا وجه لما قيل ان للحبابي ان يقول الاصلح واحب علي الله اذا لم يوجب تركه حفظ اصلح اخر-موج-ه بالنسبة الي شخص اخر فلعله كان اماتة الاخ الكافر-موجبة لكفر image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0232png ابوبه واخيه لكمال الجزع علي موته فكان الاصلح لهم حياته فلما حفظ هذا الاصلح وحب فوت الاصلح له ولعله كان في نسله صلحاء كان الاصلح لهم ايجادهم فلرعاية الكثيرين فات الاصلح	155	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00370	true	-5574532270662705500	164	281	925	1575	1683	300	تحكم كمافي- التفسير الكبير ويلزمهم منع النفع عمن لاجناية له لاصلاح غيره وهو-ظلم عندهم فان مذهبهم وجوب الاصلح بالنسبة الي الشخص لا-بالنسبة الي الكل من حيث الكل كما-ذهب اليه الفلاسفة في نظام العالم كما-في شرح العضدية------ وانه لومنعه لذلك فكيف لم يمت قبل البلوغ فرعون وزاردشت وغيرهما من المضلين لاصلاح كثير من العالمين كمافي- التبصرة وشرح المقاصد فلا-وجه لما-قيل ان للجباءي ان يقول الاصلح واجب علي الله اذا لم يوجب تركه حفظ اصلح اخر موجبه بالنسبة الي شخص اخر فلعله كان اماتة الاخ الكافر موجبه لكفر ابوي--------------------------------------------------------ه واخيه لكمال الجزع علي موته فكان الاصلح لهم حياته فلما حفظ هذا الاصلح وجب فوت الاصلح له -لعله كان في نسله صلحاء كان الاصلح لهم ايجادهم فلرعاية الكثيرين فات الاصلح	370	-3848128699202660695	625	1158.0	510	721	86.6851577758789	95	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms152	false	4282292747438771717	16	45	83	261	1698	302	ان --تعليل الايجاب بالمنفعة ورفع الضرر مبني علي كون افعاله تعالي واحكامه معللة بالاغراض وهو فاسد لاستلزام كونها علة لعلية الفاعلية والاحتياج اليها في العلية والله الغني عن العال-ين	152	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00387	true	8544459187220216734	256	285	1374	1555	1638	300	ان التعليل الايجاب بالمنفعة ودفع الضرر مبني علي كون افعاله تعالي واحكامه معللة بالاغراض وهو فاسد لاستلزام كونها علي لعليه الفاعلية والاحتياج اليها في العلية والله الغني عن العالمين	387	-3848128699202660695	175	336.5	146	181	96.6850814819336	24	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms153	false	-8488396963384926531	43	106	234	624	1704	302	ان الاعمال لو-كانت سببا موجبا للاثابة والعقاب لما تخلف واللازم باطل لثبوت العفو والمغفرة بفي البعض كما في التوبة اتفاقا وثبوت الهدم والاحباط عمن عاش علي image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0230png الكفر -م امن اوعل-ي الابمان ثم كفر و-اشتراط الموت علي ذلك للاستحقاق يبطل الاستحقاق اصلا لعدم الشرط عند بحقق العلة وانقضاء العلة عند تحققه كما في شرح المقاصد واليه اشار--- بقوله فحقهم--- عليه	153	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00388	true	2223051462399312870	225	287	1215	1558	1617	300	ان الاعمال لو كانت سببا موجبا للاثابة والعقاب لما تخلف واللازم باطل لثبوت العفو والمغفرة ف-ي البعض كما في التوبة اتفاقا وثبوت الهدم والاحباط عمن عاش علي-------------------------------------------------------- الكفر ثم امن او علي الايمان ثم كفروا اشتراط الموت علي ذلك للاستحقاق يبطل الاستحقاق اصلا لعدم الشرط عند تحقق العلة وانقضاء العلة عند تحققه كما في شرح المقاصد والمحدث يتمسك بقوله صلي الله عليه	388	-3848128699202660695	314	566.0	257	400	78.5	51	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms228	false	5799644789618464870	66	158	341	889	1697	302	ان البعثة لطف من الله ور------حمة للعالمين لما فيها من حكم ومصالح لا-يحصي image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0312png قان النظام المءدي الي اصلاح حال النوع علي العموم في المعاش والمعاد لا يكمل الا ببعثة الانبياء فتحب علي الله----------- عند المعتزلة لكونها لطفا وصلاحا للعباد وت-------------------جب عنه عت-------------------د الفلاسفة لكونها سبيا للخير العام المستحيل تركه في الحكمة والعناية الالهية والي هذا دهب كثير م- الما-تريدنه-------------------- وقالوا انها من مقتضيات حكمة الباري فمستحيل ان لات-وجد كاستحالة السفه عليه كما ان ما-علم الله وقوعه بحب ان يقع لاستحالة الجهل عليه --------------------------------------------------------------والمختار انها لطف من الله------ ورحمة	228	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00392	true	2812289930351198849	179	298	961	1601	1607	300	ان البعثة لطف من الله تعالي ورحمة للعالمين لما فيها من حكم ومصالح لا تحصي فا--------------------------------------------------------ن النظام المءدي الي اصلاح حال النوع علي العموم في المعاش والمعاد لا يكمل الا ببعثة الانبياء فتجب علي الله تعالي عقلا عند المعتزلة والشيعة لانها من اللطف المقرب للايمان واللطف واجب عندهم علي الله عز وجل وعند الفلاسفة لكونها سببا للخير العام المستحيل تركه في الحكمة والعناية الالهية والي هذا ذهب كثير من الما تريده من اهل ما وراء النهر وقالوا انها من مقتنيات حكمة الباري فمستحيل ان لا يوجد كاستحالة السفه عليه كما ان ما علم الله وقوعه يجب ان يقه لاستحالة الجهل عليه وهذا المقول هو معني قول المعتزلة بوجوب البعثة او بوجوب الاصلح والمختار انها لطف من الله تعالي ورحمة	392	-3848128699202660695	448	762.5	365	696	64.36781311035156	73	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms229	false	6656603086018656041	49	232	267	1264	1681	304	حدتني الهيثم بن حبيب الصير-في عن عامر الشعي11 التابعي الجليل المجتهد image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0313png درك حمسماءة من الصحابة عن ابن مسعود رضي الله تعالي عنه قال انشق القمر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بمكة فلقتين فان هذا من حملة معحزات نبينا عليه الصلاة والسلام الظاهرة المتواترة قد رواه جمع كثير من الصحابه رصي الله تعالي عنهم كان مسعود وغيره قالوا قد انشق القمر شهين متباعدين بحيث كان الجبل بتنهما وكان ذلك في مقام التحدي فكان معحزة كما في شرح المواقف رواه سسه م-------- الصحايه علي وابن مسعود وابن عباس واانس رضي الله عنهم واحمد بن حتبل وابوعوانه وابوداود الطيالسي----------- واسحق بن راهويه وعبد الرزاق والطبراني وابن مردويه رحمهم الله تعالي عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله تعالي عهم والبيهق- وا-و نع-م عن----- ابن مسعود وفي رواية عن انس ان ذلك كان بعد سءال المشركين وفي رواية ابي نع-م عن ابن مسعود انه قال لقد رايت احد شقيه علي الجبل الذي كمني ويحن بمكة وروا-ه البيهقي والقاضي عياض عن علي وحديفة بن المان ومسلم والترمدي عن ابن عمر واحمد ب حنبل والبيهقي عن جبير--بن مطعم وقال---- السبكي انه متواتر	229	2910889504432721451	ShamAY0035035-ara1.ms00403	true	-467237788354113789	105	239	618	1309	1609	300	حدثني الهيثم بن حبيب الصير في عن عامر------------------------------------------------------------------------------------------------------ ال-شعبي عن ابن مسعود رضي الله------ عنه قال انشق القمر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بمكة فلقتين اي شق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين متباعدين بحيث كان الجبل بينهما وكان ذلك في مقام التحدي فكان معجزة كما في شرح المواقف -والحديث متفق عليه من حديث انس وابن مسعود وابن عباس قاله العراقي قامت واخرجه احمد وابو داو------------ود الطيالسي وابو عوانة واسحق---------- وعبد الرازق والطبراني وابن مردويه ------------من حديث ابن مسعود وابن عباس------------------- والبيهقي وابو نعيم من حديث ابن مسعود وفي رواية عن انس ان ذلك كان بعد سءال المشركين وفي رواية ابي نعيم عن ابن مسعود-------- لقد رايت احد شقيه علي الجبل الذي بمني ونحن بمكة واخرجه البيهقي و-------عياض عن علي وحذيفة--------- ومسلم والترمزي عن ابن عمر واحمد------- والبيهقي عن جبير ابن مطعم وقال ابن السبكي انه متواتر	403	-3848128699202660695	578	941.0	460	1033	55.95353317260742	90	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0035035-ara1
