id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms042	false	-5709164129670505200	118	240	655	1396	1694	302	الابمان بالله تعالي ووجوب تصديق التبي عليه الصلاة والسلام لايتوقف علي الشرع لان ثبوت الشرع عند المكلف المراد الزامه بتوفف علي الايمان بوجود الباري تعالي ووحدته وعلمه وقدرته وكلامه و------------بنبوة النبي و-----------بدلالة معحزاته وعلمه توجوب التصديق بذلك كله واليه اشار بقوله -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان الرسول وان كان بدعو الي---------------------------------------------------------------------------------------------------- الله تعالي الشمول دعوته الراشد والمعاند ولذا عمم بقوله لم يكن احد يعلم بان الذي يقول الرسول حق الي اخره فلا يتوجه منع صاحب التلويح توفف الشرع علي وجوب الايمان وتحوه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0100png مستندا بان توفف التصديق بثبوت الشرع------------------ علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة الني------------- ودلالة معجزاته لا-يقتضي توففه علي وجوب الابمان والتصديق ولا علي العلم -وجوبهما غايته انه يتوفف علي نفس الايمان والتصديق وهو عير مقيد ولا متاف لتوفف	42	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0027	true	-4725213237255292149	143	275	811	1570	1691	300	الايمان بالله تعالي ووجوب تصديق النبي عليه الس--------لام ------------------لان ثبوت الشرع------------------------- موقوف علي الايمان بوجود الباري تعالي وع-------لمه وقدرته وكلامه وعلي التصديق بنبوة النبي عليه السلام بدلالة معجزاته فلو توقف شء من هذه الاحكام علي الشرع لزم الدور فالتقييد بالشرعية يخرج هذه الاحكام لانها ليست شرعية بمعني التوقف علي الشرع وانما قال الخطاب بما يتوقف او لا يتوقف لان الحكم المفسر بالخطاب قديم عندهم فكيف يتوقف علي الشرع ولقاءل ان يمنع توقف الشرع علي وجوب الايمان ونحوه سواء اريد بالشرع خطاب الله تعالي او شريعة النبي عليه السلام وتوق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ف التصديق بثبوت --شرع النبي عليه السلام علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة النبي عليه السلام ودلالة معجزاته لا يقتضي توقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا علي العلم بوجوبهما غايته انه يتوقف علي نفس الايمان والتصديق وهو غير مفيد ولا مناف لتوقف	27	160794579722414047	377	551.0	309	1012	37.25296401977539	47	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms185	false	3343108437655770227	23	58	123	324	1693	302	فاعل القبيح اذالم يتمكن من-تركه ففعله اضطراري وان تمكن فان لم يتوفف علي مرجح كان اتفاقيا وان نونف بحب عنده لانا فرضناه عرجحا تاما ولءلا ببرجح المرجوح ولا بكون المرجح باختياره لءلا يتسلسل فيكون اضطراريا	185	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0500	true	-49194462336486407	232	269	1180	1382	1541	300	فاعل القبيح ان لم يتمكن من تركه ففعله اضطراري وان تمكن فان لم يتوقف علي مرجح كان اتفاقيا وان توقف يجب عنده لانا فرضناه مرجحا تاما ولءلا يترجح المرجوح ولا يكون المرجح باختياره لءلا يتسلسل فيكون اضطراريا	500	160794579722414047	190	364.0	155	202	94.05940246582031	30	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms182	false	-5257357053141997946	18	82	117	459	1671	302	لارادة العبد لان الارادة ان كانت صفة ب----رجح الفاعل احد المتساويين ويخصص الاشياء بما هي عليه من الخصوصيات كا-------------------------ن الترجيح والتخصيص من العبد فلا جير------ وان لم يكن كذلك فلا يكون---------------------------- الا مجرد شوق فح-ب ان لا يقع فرق بين الافعال الاختياربه والاضطرار به التي لا يشتاق اليها كحركة تبضنا علي نسق يشتهي ان بكون عليه لكيا نفرق ببنهما ونعلم ان الاولي بفعلنا لا-الثانية	182	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0533	true	-486722222146950844	178	247	964	1342	1634	300	لارادتنا---- لان الارادة ان كانت صفة بها يرجح الفاعل احد المتساويين ويخصص الاشياء بما هي عليه من الخصوصيات يلزم من وجود الارادة لنا كون الترجيح والتخصيص صادرين منا وهو المطلوب وان لم------------- يكونا صادرين منا لا تكون الارادة الا مجرد شوق فيجب ان لا يقع فرق بين-------- الاختيارية والاضطرارية- التي ت---شتاق اليها كحركة نبضنا علي نسق نشتهي ان تكون عليه لكنا نفرق بينهما ونعلم ان الاولي بفعلنا لا الثانية	533	160794579722414047	282	472.5	228	407	69.28746795654297	39	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms182	false	-5257357053141997946	82	291	459	1612	1671	302	وايضا نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وبين ما-لا نقدر علي تركه كالانحدار الي صبب اي منخفض بالعدو الشديد الذي لا-نقدر علي الامساك عنه وكذا تفرق في الترك بين ما نقدر علي الفعل وبين ما لا-نقدر وايضا نق---عل بداعية وقد نفعل بلا داعية فعلم ان العلم الوجداني قاض بابا نفعل من غير اضطرار ولا وجوب وترجح احد المتساويين و--المرجوح وهذا الترجيح هو الاختيار والقصد مم مع ذلك نشاهد خوارق العادات في صدور الافعال كالحركات القويه من القوي الضعيفة كقطع مسافة بعيدة في طرفة عين رامثاله وكذا في عدم صدورها كما تواتر في اخبار الانبياء--------------------- والصد يقين ان الكفار قصدوهم بانواع الاذي فلم يقدروا علي ذلك مع سلامة الالات وتوافر الدواعي والارادات مع قدرتهم في ذلك الزمان علي امور اشق من ذلك فعلم ان المءتر في وجود الحركة اي الحالة المذ كورة ليس قدرة العبد وارادته اذ لو كان لم يخالف ارادته ولو-كان مءثرا1 طبعا ف-ما جري عليه العادة لم يوحد خوارق العادات وايضا لات--كن الحركات الا يتمديد الاعصاب وارخلءها ولا شعور لنا ي--------------------------------------------------------------------------------كيفية خروج الحروف عن مخارجها فعلم من وجدان ما بدل علي الاختيار ووجدان ان اختيار العبد ليس مء-را في وجود الح-لة المذ كورة انه جرت عادبه تعالي انا متي فصدنا الحركة الاختيار به قصدا image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0259png حازما من غير اضطرار الي القصد بخلق	182	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0535	true	6313886039981119659	54	278	266	1458	1574	300	وايضا نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وبين ما لا نقدر علي تركه ك--انحدار الي صبب--------- بالعدو الشديد الذي لا نقدر علي الامساك عنه وكذا نفرق في الترك بين ما نقدر علي الفعل وبين ما لا نقدر -ايضا قد نفعل بداعية وقد نفعل بلا داعية فعلم ان العلم الوجداني قاض بانا نفعل من غير اضطرار ولا وجوب ونرجح احد المتساويين او المرجوح وهذا الترجيح هو الاختيار والقصد ثم مع ذلك نشاهد خوارق العادات في صدور الافعال كالحركات القوية من القوي الضعيفة كقطع مسافة بعيدة في طرفة عين وامثاله وكذا في عدم صدورها كما تواتر في اخبار الانبياء عليهم الصلاة والسلام والصد-يقين ان الكفار قصدوهم بانواع الاذي فلم يقدروا علي ذلك مع سلامة الالات وتوافر الدواعي والارادات مع قدرتهم في ذلك الزمان علي امور اشق من ذلك فعلم ان المءثر في وجود الحركة اي الحالة المذك-ورة ليس قدرة العبد وارادته اذ لو كان لم يخالف ارادته ولو كان مءثرا- طبعا فيما جري عليه العادة لم يوجد خوارق العادات وايضا لا تمكن الحركات الا بتمديد الاعصاب وارخاءها ولا شعور لنا بشء من ذلك ولا ندري اي عصبة يجب تمديدها لتحصيل الحركة المخصوصة وكذا لا شعور لنا بكيفية خروج الحروف عن مخارجها فعلم من وجدان ما يدل علي الاختيار ووجد---ان اختيار العبد ليس مءثرا في وجود الحالة المذك-ورة انه جري عادته تعالي انا متي قصدنا الحركة الاختيارية- قصدا ج--------------------------------------------------------ازما من غير اضطرار الي القصد يخلق	535	160794579722414047	1052	1964.5	854	1268	82.96530151367188	172	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms182	false	-5257357053141997946	53	178	300	977	1671	302	ان لا يقع فرق بين الافعال الاختياربه والاضطرار به التي لا يشتاق اليها كحركة تبضنا علي نسق يشتهي ان بكون عليه لكيا نفرق ببنهما ونعلم------------------------------------------------------------- ان الاولي بفعلنا لاالثانية وايضا ن----------------------فرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وبين ما-لا نقدر علي تركه ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الانحدار الي صبب اي منخفض بالعدو الشديد الذي ----------لانقدر علي الامساك عنه وكذا تفرق في الترك بين ما نقدر علي الفعل وبين------------------------------- ما لا-نقدر وايضا نقعل بداعية وقد نفعل بلا داعية فعلم ان العلم الوجداني قاض بابا نفعل من غير اضطرار ولا وجوب وترجح احد المتساويين والمرجوح وهذا الترجيح هو الاختيار والقصد مم مع ذلك نشاهد خوارق العادات في صدور الافعال كالحركات القويه من القوي الضعيفة----------------------------------------------------------- كقطع مسافة بعيدة في طرفة عين رامثاله وكذا في عدم صدورها كما تواتر في اخبار الانبياء	182	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0536	true	2588836322434159357	5	149	20	761	1582	300	ان لا يقع فرق ب--------ين الاختيارية والاضطرارية- التي--- يشتاق اليها -----------------------------------ليس بلازم لان المراد الاختياري ما يكون مع صحة تعلق الارادة به يصح تعلق القدرة به وستعرف ان الفعل قد يكون متعلق الارادة دون القدرة وبالعكس قوله نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه و----ما لا نقدر فان قيل كيف يستقيم هذا والاختياري ما يتمكن فيه من الفعل والترك قلنا نعم ولكن قد ينضم اليه ما يمنع التمكن من الترك كمثل الاثقال الي المركز بالطبع في صورة الانحدار الي-------------------------------- صبب وهو ما انحدر -من الا------رض وكذا نفرق في الترك بين ما نقدر علي --فعله كترك الحركة في الارض المستوية وبين ما لا نقدر علي فعله كترك الحركة في البناء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ العالي وايضا قد نجد في الفعل الاختياري باعثا عليه وداعيا اليه من انفسنا كالمشي الي محبوب بخلاف المشي الي مكروه قوله كقطع مسافة بعيدة في طرفة عين لا نزاع في جواز ذلك علي ----------------------الانبياء	536	160794579722414047	245	213.5	189	1005	24.378108978271484	33	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms183	false	-2425491002419321447	0	71	0	380	1687	302	يخلق -م القصد مخلوق الله بمعني انه تعالي خلق قدرة اي كلية يصرفها العبد الي الفعل وتركه علي سبيل البدل -م صرفها الي واحد معين -فعل العبد وهو القصد والاختيار اي الجزني بهذا القصد مخلوق الله تعالي بمعني استناده لا-علي سبيل الوجوب الي موجودات هي مخلوقات الله تعالي لا ان الله تعالي خلق هذا الصرف مقصودا لان هذا بنافي خلق القدرة في حصول الحالة المذكورة بمحموع خلق الله تعالي واختيار العبد	183	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0536	true	2588836322434159357	229	292	1207	1545	1582	300	يخلق ثم القصد مخلوق الله بمعني انه تعالي خلق قدر--------ة يصرفها العبد الي ---كل منهما علي سبيل البدل ثم صرفها الي واحد معين بفعل العبد وهو القصد والاختيار --------------فالقصد مخلوق الله بمع------ني استناده لا علي سبيل الوجوب الي موجودات هي مخلوق-ة الله تعالي لا ان الله ------خلق هذا الصرف مقصورا لان هذا ينافي خلق القدرة فحصلت-- الحالة المذكورة بمجموع خلق الله------ واختيار العبد	536	160794579722414047	316	550.0	254	384	82.29166412353516	48	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms181	false	6794782763298294289	94	159	491	834	1617	302	بعض افعال العبد-- لا شعور له بها كالنمو وهضم الغذاء وبعضها مشعور به لكن ليس بارادته كمرضه وصحته وبومه ويقظته وبعضها -ما له فصد الي صدوره وصحه الصدور غير القصد اذ-ربما بصح صدور فعل لا يقصده وربما يقصد ما لايصدر او لايصح صدورة عنه فصحة الصدور واللاصدور هي المسمي بالقدرة وهي لا تكفي بفي الصدور الا بعد ان ترجح احد الجانبين علي الالخ والترجيح بالوصف --------	181	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0539	true	5179092229895835209	232	298	1215	1556	1563	300	بعض احوال الحيوان لا شعور له بها كالنمو وهضم الغذاء وبعضها مشعور به لكن ليس بارادته كمرضه وصحته ونومه ويقظته وبعضها مما له قصد الي صدوره وصحة الصدور غير القصد اذ ربما يصح صدور فعل لا يقصده وربما يقصد ما لا--------- يصح صدور----ه فصحة الصدور واللاصدور هي المسمي بالقدرة وهي لا تكفي -في الصدور الا بعد ان يرجع احد الجانبين علي الاخر والترجيح انما هو بالقصد	539	160794579722414047	308	565.5	247	355	86.76056671142578	51	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms179	false	7942668775189018578	254	296	1478	1694	1726	302	ان مشايخنا ب-----------------نفون عن العبد قدرة الايجاد والتكوين فلا خالق ولا مكون الا الله لكن يقولون ان للعبد قدرة ما علي وجه لا يلزم مته وجود امر حقيق- لم يكن بل انما يختلف بقدرته النسب والاضافات فقط كتعيين احد المتساو يين وترحيحه	179	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0540	true	-8911910027903453722	148	192	780	1013	1573	300	ان مشايخنا رحمهم الله تعالي ينفون عن العبد قدرة الايجاد والتكوين فلا خالق ولا مكون الا الله لكن يقولون ان للعبد قدرة ما علي وجه لا يلزم منه وجود امر حقيقي لم يكن بل انما يختلف بقدرته النسب والاضافات فقط كتعيين احد المتساو-يين وترجيحه	540	160794579722414047	212	399.0	171	234	90.5982894897461	36	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms180	false	-3422273901407440621	89	138	501	753	1669	302	امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القدرة ويصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك ال----------------------------------------------------------------------------------------------امر فالكسب لا بوحب وجود المقدور بل يوجب من حيث هو كسب اتصاف الفاعل بذلك المقدور و--اختلاف الاضافات ككونه طاعة او معصية او حسنة او قبيحة مبني- علي الكسب لا علي الخلق	180	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0540	true	-8911910027903453722	28	94	158	504	1573	300	امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القدرة ويصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر والكسب امر اضافي يقع به المقدور في محل القدرة ولا يصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر فالكسب لا يوجب وجود المقدور بل يوجب من حيث هو كسب اتصاف الفاعل بذلك المقدور ثم اختلاف الاضافات ككونه طاعة او معصية--- حسنة او قبيحة مبنية علي الكسب لا علي الخلق	540	160794579722414047	246	469.5	198	349	70.48710632324219	44	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms046	false	6173155330457477130	101	163	504	834	1614	302	ان وجوب التصديق وحرمة الكذب بمعني جزم العقل بان صدقه ثابت قطعا وكذيه ممتنع لما قامت عليه من الادلة القطعية مما لا-نزاع في كونه عقليا كالتصديق نوجود الصانع وامابمعني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيحوز ان بكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعحزة فانه مي-زلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذنه او	46	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0544	true	-3566935294723808095	173	236	879	1207	1543	300	ان وجوب التصديق وحرمة الكذب بمعني جزم العقل بان صدقه ثابت قطعا وكذبه ممتنع لما قامت عليه من الادلة القطعية مما لا نزاع في كونه عقليا كالتصديق بوجود الصانع بم----عني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيجوز ان يكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعجزة فانه بمنزلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذبه او	544	160794579722414047	316	614.5	254	332	95.18072509765625	55	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms025	false	3471662812335496029	25	78	147	450	1639	302	والاضافة والفعل حنس ----------والاضافات فصول مقومة لانواعه لا---ن الفعل من الاعراض النسبية وهي------------- تتقوم بالنسب والاضا----------فات المختلفة فصول مقومة لها والحسن والقبح يثبتان بحسب الانواع لا الجنس نفسه فقولنا شكر المنعم حسن لذاته معناه ان الشكر المضاف الي المنعم حسن لا ان ذات الشكر من غير اضافة حسن كما في التوضيح الخامس انهما	25	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0549	true	-5174200601820136101	247	300	1330	1613	1613	300	بالاضافة لا يدل علي ما ذكر لان الاضافة داخلة في ذات ذلك الفعل لان الفعل من الاعراض النسبية والاعراض النسبية تتقوم بالنسب والاضافات فالاضافات المختلفة فصول مقومة لها------------------------------------------------ فقولنا شكر المنعم حسن لذاته معناه ان الشكر المضاف الي المنعم حسن لا ان ذات الشكر من غير اضافة حسن اما الاول فاما ان لا--------	549	160794579722414047	199	325.0	160	339	58.702064514160156	29	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms172	false	8326780424618157372	226	287	1256	1588	1672	302	ما لابطاق عندهم اما ان يكون ممتنعا لذاته كاعدام القديم وقلب الحقاءق وجمع الضدين------------------------------------------------------------------------- واما ان يكون ممتنعا لغيره بان يكون ممكنا لنق--سه لكن لايح-وز وقوعه عن المكلف لانتفاء شرطه كخلق الجسم والصعود الي السماء اولا يجوز وفوعه عنه لوعجود مانع عنه من------------------------------------------------------------------------ علم الله------ انه لا يقع او اخباره بذلك ولا نزاع في وقوع التكليف بالقسم الاخير لتكليف العصاة والكقار	172	2910889504432721451	ShamAY0034200-ara1.ms0564	true	-5737029899635398709	195	271	996	1391	1518	300	ما لا يطلق----- اما ان يكون ممتنعا لذاته كاعدام القديم وقلب الحقاءق فالاجماع منعقد علي عدم وقوع التكليف به والاستقراء ايضا شاهد علي ذلك والايات ناطقة به واما ان يكون ممتنعا لغيره بان يكون ممكنا في نفسه لكن لا يجوز وقوعه عن المكلف لانتفاء شرط او و--------------------------------------------------جود مانع فالجمهور علي ان التكليف به غير واقع خلافا للاشعري ولا نزاع في وقوع التكليف بما علم الله تعالي انه لا يقع او اخبر-- بذلك كبعض تكا----------------------------------ليف العصاة والكفار	564	160794579722414047	201	293.5	160	486	41.35802459716797	35	AOCP20240816431-ara1	ShamAY0034200-ara1
