id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms163	false	832184386281220164	245	297	1389	1646	1715	304	قوله تعالي ان اجل الله اذا حاء لا-يءخر------ وقوله تعالي وما بعمر من معمر ولا بنفص من عمره محمول علي ارادة النقص من الخبر والبركة كما في شرح المقاصد وغيره او مءول بارجاع الضمير الي مطلق ال-عمر لا الشخص المعمر بعينه كما يقال لي درهم ونصفه اي لاين-قص عمر شحص من اعمار	163	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0041	true	7130762842511589150	81	131	451	694	1545	300	قوله تعالي ان اجل الله اذا جاء لا يءخر الاية وقوله تعالي وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره محمول علي ارادة النقص عن الخير والبركة كما في زيادة الرزق ونقصه او مءول بارجاع الضمير الي مطلق المعمر لا الشخص المعمر بعين-----------------------ه اي لا ينقص عمر شخص من اعمار	41	-4469264302781478668	211	373.5	165	266	79.32331085205078	37	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms057	false	3633310095103993810	5	40	23	206	1767	302	يزل -------اي لم يكن زمان محقق او مقدر ولم يمض الا ووجود الباري تعالي مقارن له وه-و معني الازلية والقدم ولا يزال اي لايتاتي زمان في المستتبل الاو-وجوده تعالي مقارن له وه-و معني الابديه والدوام	57	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0075	true	-734996172521557318	39	75	186	367	1587	300	يزل سبحانه اي لم يكن زمان محقق او مقدر ولم يمض الا ووجود ال------باري مقارن له فهذا معني الازلية والقدم ولا يزال اي لا ياتي زمان في المستقبل الا ووجوده------ مقارن له وهذا معني الابدية والدوام	75	-4469264302781478668	161	284.5	128	193	83.41968536376953	28	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms088	false	3133820441325389704	24	115	132	598	1710	302	علي مفهوم صادق عليه والفرق واضح وان حفي علي بعض المتاخرين في هذا المقام فاطلاق الخادع فيي ق-------وله تعالي وهو خادعهم والرفيق في قوله عليه الصلاة والسلام ان الله رفيق يحب الرفق خارج عن البحث لانه لم يطلق عليه تعالي علي وحه الحقيقة بل اطلق علي مفهوم مجازي صادق عليه تعالي فلا يكون اذنا من الشارت في الاطلاق كما ظن واشار الي الرد علي------ المعتزلة في قولهم بجواز- اطلاق كل اسم يدل علي اتصافه تعالي بصفة وجوديه او سلبية او فعلية مما بدركه العقل سواء ورد بذلك الاطلاق اذن شرعي اولا -	88	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0142	true	-4590989344918875823	1	64	6	335	1568	300	علي مفهوم صادق عليه كاطل----------------------------------------------------اق الخادع المفهوم من قوله تعالي وهو خادعهم ف-------------------------------------------------------------------------انه لم يطلق عليه ------علي وجه الحقيقة بل يطلق علي مفهوم مجازي صادق عليه واجاز الغزالي رحمه الله------ في الوصف دون الاسم وتوقف امام الحرمين واما المعتزلة ف---انهم يجوزون اطلاق كل اسم يدل علي اتصافه تعالي----- وجودية او سلبية او فعلية مما يدرك------- سواء ورد بذلك الاطلاق اذن شرعي ام لا	142	-4469264302781478668	242	354.5	191	481	50.311851501464844	37	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms047	false	6703019916103023706	245	287	1388	1626	1704	302	الاجمالي ف-----ي الخروج عن عهدة التكليف فيما لوحظ- اجمالا ويشترط التقصيل -قما لوحظ- تفصيلا فيكفي في الاجمال التصديق بجميع ما-علم بالضرورة مجء الرسول به او يعلم كل احد كونه من الدين من غير افتقار الي الاستدلال كوحدة الصانع وعلمه ووجوب الصلاة وحرمة	47	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0224	true	2343441252101314005	254	300	1371	1617	1617	300	الاجمالي كافي في الخروج عن عهدة التكليف فيما لو خط اجمالا ويشترط التفصيل فيما لو خط تفصيلا فيكفي في الاجمال التصديق بجميع ما علم بالضرورة مجء الرسول به اي بعلم كل احد كونه من الدين من غير افتقار الي الاستدلال كوحدة الصانع وعلمه ووجوب الصلاة وحرمة-	224	-4469264302781478668	228	419.0	187	247	92.30769348144531	37	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms057	false	3633310095103993810	225	261	1335	1539	1767	302	الاسم المشتق من صفة ازلية كالقادر والعالم ازلي ومدلول الاسم المشتق من الفعل ليس بازلي سواء كان مشتقا من فعله تعالي كالخالق والرازق لعدم ازلية صفات الافعال عندهم او كان مشتقا من فعل غيره كالمعبود والمشكور	57	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0267	true	8321395151760550246	264	300	1497	1700	1700	300	الاسم المشتق من صفة ازلية كالقادر والعالم ازلي ومدلول الاسم المشتق من الفعل ليس بازلي سواء كان مشتقا من فعله تعالي كالخالق والرازق لعدم ازلية صفات الافعال عندهم او كان مشتقا من فعل غيره كالمعبود والمشكور-	267	-4469264302781478668	203	401.0	168	204	99.50980377197266	35	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms156	false	1171495837304778299	195	259	1094	1463	1693	302	التوفيق هو النصرة والتبسير كما اشير اليه في المسايرة واليه اشار بعطف التفسير لاخلق قدرة الطاعة كما ذهب اليه المحدثون ووافقهم الاشعري وان لم يقل بتاتير القدره الثانية ان التوفيق ليس بمعني خلق الطاعة كما ذهب اليه امام الحرمين---------- ومن تيعه لان القدرة صالحة للضدين كما مر والطاعة متوففه علي التوفيق فهو س-بها الثالثة ان ------------------الخذلان--- عدم النصرة فبينهما تقابل العدم والملكة دون التضاد	156	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0328	true	-3640981384398884735	233	287	1258	1569	1643	300	التوفيق هو التسهيل وكشف حسن الشء علي القلب لا ---------------------------------خلق قدرة الطاعة كما ذهب اليه المحدثون ووافقهم الاشعري ولا --------------------------------------------------خلق الطاعة كما ذهب اليه امام الحرمين رحمه الله ومن تبعه لان القدرة صالحة للضدين------- والطاعة متوقفة علي التوفيق فهو سببها والتوفيق هو النصرة والتيسير والخذلان هو عدم النصرة فبينهما تقابل العدم والملكة دون التضاد	328	-4469264302781478668	231	372.5	191	401	57.60598373413086	32	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms053	false	-3567939031283772965	128	158	755	932	1661	302	قطعا فت-----قدم الباري تعالي علي العالم ليس تقدما زمانيا عند المتكلمين القاءلين بان العالم حادث حدوثا زمانيا وعند الفلاسفة القاءلين بان العالم حادث حدوثا ذاتيا بل هو تقدم ذاتي عندهم	53	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0543	true	-6297368035593288888	19	49	95	269	1591	300	--واعلم ان تقدم البار------ي علي العالم ليس تقدما زمانيا عند المتكلمين القاءلين بان العالم حادث حدوثا زمانيا وعند الفلاسفة القاءلين بان العالم حادث حدوثا ذاتيا بل هو تقدم ذاتي عندهم	543	-4469264302781478668	165	321.0	137	182	90.65933990478516	26	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms203	false	-2570123769453198561	37	73	208	392	1697	302	ان ما-سوي الله تعالي محتاج اليه تعالي في جميع مال-ه من القوي وغيرها في الحصول والبقاء فلا يكون تاثير فدرة الله تعالي منقطعا في كل حال عن تاثير المءثرات فصدور ما صدر عنها ايضا------------- بقدرة الله	203	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0569	true	-1153661204281102839	8	47	50	237	1635	300	ان ما سوي الله------ محتاج اليه تعالي في جميع ما له من القوي وغيرها في الحصول والبقاء فلا يكون تاثير قدرة الله------ منقطعا في كل حال عن تاثير المءثرات فصدور ما صدر عنها ايضا يلزم ان يكون بقدرة الله	569	-4469264302781478668	170	305.0	136	199	85.42713928222656	32	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms121	false	-7272347119330651194	164	244	934	1409	1744	302	وجوب التاويل الاجمالي في الظواهر الموهمة واليه اشار بقوله لايوصف الله بصفات المخلوفين لاستلزامه التاويل فيها الثانية منع التاويل التفصيلي فيها بالارجاع الي بحو القدرة او النعمة واليه اشار بقوله ولا يقال ان بده قدرته او نعمته لان فيه ابطال اصل الصفة الثابتة لعدم المرادفة التلك الصفه الثالثة الرد علي من عين المعني المراد من المجازات ممن استرسل في تفصيل التاويلات واليه اشار بقوله وهو قول اهل القدر والاعيزال الرابعة التفويض ي التعيين بعد الحمل علي المعني المجازي علي الاحمال	121	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0584	true	1168559155359511416	255	279	1395	1542	1650	300	وجوب التاويل الاجمالي في الظواهر الموهمة والي----------------------------------------------------------------------- منع التاويل التفصيلي فيها بالارجاع الي ما ذكره وال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي التعويض بعد الحمل علي المعني المجازي علي الاجمال	584	-4469264302781478668	133	222.0	111	475	28.0	18	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms122	false	7609222497606893313	46	77	298	471	1729	302	استرسال التاويل علي التفصيل---------------- غير ظاهر في جميع تلك الصفات و-----مءد الي ابطال الاصل للعح-ز عن ادرا كها بلا كيفيات وخلاف لما عليه السلف من اجمال التاويل وتقويض التفصيل في المتشابهات	122	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0584	true	1168559155359511416	144	175	784	956	1650	300	استرسال التاويل علي التفصيل كجمهور الاشاعرة غير ظاهر في جميع تلك الصفات بل هو مءد الي ابطال الاصل المعجز عن ادرا-كها بلا كيفيات وخلاف لما عليه السلف من التوقف---------------------- في المتشابهات	584	-4469264302781478668	141	238.5	114	195	72.30769348144531	24	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms084	false	-2381196366478628399	8	72	56	401	1672	302	ايجاب الصفات مرجعه الي استحالة خلوه تعالي عن صفات الكمال ولاشك في انه كمال من غير استلزام نقص في القدرة لانها انما تتعلق بالممكنات كما مر وترك صفات الكمال من المستحيلات بالنسبة الي كمال ذاته تعالي بخلاف ايحاب المصنوعات فان مرجعه الي استحالة انفكا كها عنه تعالي واضطراره في النفع للغير ولا- كمال فيه بل جهة النقصان فيه ظاهرة من حيت عدم القدرة علي	84	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0587	true	-4461754903512490446	44	75	228	402	1610	300	ايجاب الصفات مرجعه الي استحالة خلوه تعالي عن صفات الكمال وايجا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب المصنوعات---- مرجعه الي استحالة انفكاكه-- عنه تعالي واضطراره في النفع للغير فذاك كمال ينجبر به ما في--------------------- عدم القدرة علي	587	-4469264302781478668	151	260.5	123	346	43.64161682128906	23	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms086	false	6721594074589455327	0	32	0	166	1745	304	بحيث لاب-وجد بدونه سواء كان علة او شرطا لوجوده كالجوهر للعرصض مثلا لا يمكن وجوده بدونه فيلزم امكان عدمه بالذات وان لم يكن حادثا وهذا لا محذور فيه في صفات الله القديمة	86	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0587	true	-4461754903512490446	218	251	1166	1332	1610	300	بحيث لا يوجد بدونه سواء كان علة او شرطا لوجوده كالجوهر للعر-ض مثلا لا يمكن وجوده بدونه فيلزم امكان عدمه بالذات وان لم يكن حادثا وهذا لا محذور فيه في صفات الله القديمة	587	-4469264302781478668	164	317.0	132	167	98.2035903930664	31	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms082	false	-2964761924021015445	5	166	30	956	1739	302	المحققون مهم ال---------------------ي ان كلامه تعالي حفيقة هو المعاني المذ كورة في الازل كما في الارشاد وقيل النسب الاخباربه والانشاءية وهذا مختار الفاضل الفناري في قصول البداءع واليه اشار بقوله متكلم بلا الة ولا حرف دون المعاني اللغوية المعبر عنها بالالفاظ فانها جواهر واعراض يستحيل قياءها بذاته تعالي كما صرح به الامام الرستغفني في الارشاد وانو المعين النسفي في التصرة والفاضل عصام الدين في حواشي النسقيه وغيرهم وسيشير اليه الامام وقال المتقدمون منهم هو المعاني المدلولة والعبارات من غير اصوات ومن غير ترتب في الوجود فان ذلك انما هو في التلفظ لعدم مساعدة الالة علي التلفظ دفعة والاضوات غير داخلة في حقيقة الكلام وان دلاءل الحدوت محمولة علي حدوث تلك الصفات المتعلقة بالكلام في الوجود دون حقيفه الكلام جمعا بين الادلة كما صرح به صاحب المواقف في مقالته المفردة واول قول الاشعري ان الككلام هو المعني النفسي بحمل المعني علي القايم بالغير فيقابل العين دون مدلول اللفظ وايده العلامة الشريف بانه --------------------------اقرب الي الاحكام الظاهر بة المنسوبة الي قواعد الملة ---وقال	82	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms0854	true	-5150118418165050075	0	85	0	514	1636	300	المحققون م-ن الماتريدية والاشعرية رضي ا----------لله عنهما هو المعاني اي ------------------------------------النسب الاخبارية والانشاءية ---------------------------------------------------------------------------------دون المعاني اللغوية المعبر عنها بالالفاظ فانها جواهر واعراض يستحيل قيامها بذاته تعالي و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دلاءل الحدوث محمولة علي حدوث تلك الصفات المتعلقة بالكلام في الوجود دون حقيقة الكلام جمعا بين الادلة كما صرح به صاحب المواقف------------------ واول قول الاشعري ان الك-لام هو المعني النفسي بحمل المعني علي القاءم بالغير فيقابل العين دون مدلول اللفظ وهذا هو مذهب السلف كما في نهاية الاقدام للشهرستاني واقرب الي الاحكام الظاهرية- المنسوبة الي قواعد الملة كما قال	854	-4469264302781478668	419	688.0	346	976	42.930328369140625	56	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms003	false	-6522007130825332183	218	295	1202	1620	1653	302	والجنس من حيث هو شامل لجميه الافراد فيكون---- نفيا لجميع افراد حنس الالة- التي يستتني منهم الله ولا يبقي شي من الالهة لا-يستثني منهم الله------ حتي لا-تكون منفية او-متنته ول-ذا ذهب ابو البقاء وغهره الي كونها----------------- للاستتناء وانه لوحمل علي غير يكون المعني علي نفي ا-مغاءرة وليس مقصودا ولذا لم يجز كون الاستثياء مفرغا واقعا موقع الخبر لان المعني علي نفي استحقاق العبادة والالوهية عما سوي الله تعالي لا-علي نفي مغايرة الله سبحانه عن كل اله ولا	3	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms1041	true	-4972200971679742445	0	84	0	436	1566	300	والجنس من حيث هو شامل لجميع الافراد فيكون هذا نفيا لجميع افراد---- الالهة التي يستثني منهم الله ولا تبقي ا--------لهة لا يستثني منهم الله تعالي حتي لا تكون منفية او مثبتة ولهذا ذهب ابو البقاء وغيره الي ان الا في كلمة التوحيد للاستثناء ولو ---حمل علي غير يكون المعني علي نفي المغايرة وليس مقصودا ولذا لم يجز كون الاستثناء مفرغا واقعا موقع الخبر لان المعني علي نفي استحقاق العبادة والالوهية عما سوي الله تعالي لا علي نفي مغايرة الله تعالي- عن كل اله ولا	1041	-4469264302781478668	377	658.0	304	452	83.4070816040039	62	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms002	false	-2649794144580017760	168	222	865	1198	1643	300	والقول الجامع المندفع عنه الموانع في معناها----------------------- انه لا-معبود مستحق للعبادة -الا----- الواحب لذاته في الواقع كما في الاطول للفاضل عصام الدين حيث ينفي استحقاق العبادة والالوهية عن جم-- ما-سوي الواحب لذاته في الواقع نفيا عاما للوجود والامكان مفهوما من الاطلاق ويثبت الوجود له تعالي بطريق البرهان لاستلزام الوجوب وكذا استحقاق العبادة والالوهية للوجود	2	2910889504432721451	JK007081-ara1.ms1043	true	-6767175114025620339	68	123	337	671	1685	300	والقول الجامع المندفع عنه الموانع في معناها ما ذكره بعض الفضلاء من انه لا معبود مستحق للعبادة والالوهية الواجب لذاته في الواقع-------------------------------- حيث ينفي استحقاق العبادة والالوهية عن جميع ما سوي الواجب لذاته في الواقع نفيا عاما للوجود والامكان مفهوما من الاطلاق ويثبت الوجود له تعالي بطريق البرهان لاستلزام الوجوب وكذا استحقاق العبادة والالوهية للوجود	1043	-4469264302781478668	299	536.0	251	366	81.6939926147461	45	AOCP20240816431-ara1	JK007081-ara1
