id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms043	false	1161426349918850766	37	109	191	576	1715	302	فيقول المكلف حينءذ لا-انظر ما------لم يجب ولا يجب ما-لم انظر لا-----------------------------------------------------يقال قد يكون وجوب النظر فطري القياس اذ من القضايا التي قياساتها معها فيضع النبي له------- مقدمات بنساق ذهنه اليها بلا تكلف ويفيده ال----------علم بوجوب النظر ضرورة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانا نقول له----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان لا-يستمع ا---------------------------ليه ولا الي كلامه الذي اراد به تنبيهه ولا ياثم ---------بترك النظر و--الاستماع اذ بثل---ت بعد وجوب شء اصلا فلا بمكن الدعوة ويلزم الاخام الثالثة ان اثبات الرسالة علي المكلف	43	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0121	true	7323422661860958699	132	276	661	1406	1520	300	فيقول المكلف حينءذ لا انظر اصلا ما لم يجب ولا يجب ما لم انظر فيتوقف كل واحد من وجود النظر مطلقا ووجوبه علي الاخر لا يقال قد يكون وجوب النظر فطري القياس اي من القضايا التي قياساتها معها فيضع النبي له للمكلف مقدمات ينساق ذهنه اليها بلا تكلف ويفيده العلم بذلك يعني بوجوب النظر ضرورة فيكون الحكم بوجوب النظر ضروريا محتاجا الي تنبيه علي طرفيه مع تلك المقدمات او نظريا قريبا من الضروري محتاجا الي ادني التفات يحصل بذلك التنبيه لانا نقول كونه فطري القياس مع توقفه علي ما ذكرتموه من المقدمات الدقيقة الانظار باطل قطعا وعلي تقدير صحته بان يكون هناك دليل اخر له للمكلف ان لا يستمع اليه اي الي النبي صلي الله عليه وسلم و--كلامه الذي اراد به تنبيهه ولا ياثم بتركه اي بترك النظر او الاستماع اذ لم يثبت بعد وجوب شء اصلا فلا تمكن الدعوة و-----------------------اثبات ال-نبوة وهو المراد	121	2120758113958815393	330	527.0	264	771	42.80155563354492	57	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms038	false	-5191913900044211239	12	58	65	347	1745	302	اتحد الوجود بالسواد مثلا في الخارج لكان image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0095png محمولا علي تلك الذات مواطاة كالسواد وايضا لم يكن لاحد شك في ان الوجود موجود كما لا-شك في ان السيواد موجود--------- فالهوية الثابتة في الاعيان هوية السواد والوجود عارض لها ويمتاز عنها في العقل فقط	38	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0190	true	1495683492568633109	161	205	850	1085	1622	300	اتحد الوجود بالسواد ذاتا في الخارج لكان-------------------------------------------------------- محمولا علي تلك الذات مواطاة كالسواد وايضا لم يكن لاحد شك في ان الوجود موجود كما لا شك في ان السو-اد موجود وبالجملة فالهوية الثابتة في الاعيان هوية السواد والوجود عارض لها ويمتاز عنها في العقل فقط	190	2120758113958815393	221	410.0	179	292	75.68492889404297	40	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms056	false	3927238942608151124	120	172	626	938	1671	302	الاول ان المعدوم متميز وكل متميز ثابت فالمعدوم ثابت اما الاول فلا نه مت-----------صور ولا-يمكن تصور الشء الاي-تميزه عن غيره ولان بع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضه مراد وم--------------قدور دون بعض ولولا التميز-------------- لما عقل ذلك image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0114png واما الثاني فلان كل متميز له هويه يشير اليها العقل وذلك لا-يتصور الا بتعينه وتبوته في نفسه	56	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0208	true	-1694018855729163023	121	232	619	1183	1560	300	الاول--- المعدوم متميز وكل متميز ثابت فالمعدوم ثابت اما الاول فلا-نه اي المعدوم متصور ولا يمكن تصور الشء الا بتميزه عن غيره والا لم يكن هو بكونه متصورا اولي من الغير لا يقال ان ارادوا ان كل معدوم ممكن متصور منعناه وان اقتصروا علي البعض لم يثبت مدعاهم لانا نقول لعلهم ارادوا ان بعضه متصور دون بعض وكل منهما ممتاز عن الاخر كما يشهد به قوله وايضا مراد فان بعضه مراد دون بعض و بعضه مقدور دون بعض ولولا التميز بين المعدومات لما عقل ذلك اي اتصاف بعضها بالمرادية او المقدورية دون بعض---------- واما الثاني فلان كل متميز له هوية يشير اليها العقل وذلك لا يتصور الا بتعينه وثبوته في نفسه	208	2120758113958815393	241	380.0	194	578	41.69550323486328	40	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms033	false	-7976571026893569528	132	300	730	1604	1604	300	ازلي ---فالازل ظرف- للامككان فيلزم كون ذلك الشء---- متصفا بالامكان اتصافا مستمرا غير مسبوق بعدم الاتصاف وهذا---------------------------------------------- ثابت للعالم قبل وجوده-------------------------------- واذا قلنا ازليته ممكنة ---فالازل في ال-----------معني ظرف لوجوده اي وجود المستمر الغير ا-----لمسبوق- بالعدم ممكن ومن المعلوم ان الاول- لاي-ستلزم الثاني- لجواز ان يكون وجود الشء في الجملة ممكنا امكانا مستمرا ولا يكون وجودة علي وخجه الاستمرار ممكنا اصلا بل ممتنعا ولا يلزم من هذا ان يكون ذلك الشء من فبيل الممتتع-------------ات لان الممتنع هو الذي لاتمكن وجوده ن--وجه من الوجوه ولم يرض السيد الشريف هدا وادعي الاستلزام بينهما وقال في اثباته ان امكان الشء اذا كان الشء مستمرا في الازل لم يكن هو في ذاتة مانعا من قبول الوجود في شء -ف اجزاء الازل فسكون عدم منع----ه امرا مستمرا في جميع تلك الاجزاء فاذا نظر الي ذاته من حيث هو لم يمتنع من اتصافه بالوجود في شء منها بل جاز اتصاف---ه في كل منها لان-دلا فقط بل ومعا ايضا وجواز اتصاف---ه في كل منها معا هو امكان اتصافه بالوجود المستمر في جميع اجزاء الازل بالنظر-	33	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0281	true	-4587179730916747617	2	191	8	975	1538	300	ازلا كان الازل ظرفا للام-كان فيلزم ان يكون الشء ذلك متصفا بالامكان اتصافا مستمرا غير مسبوق بعدم الاتصاف وهذا هو الذي يقتضيه لزوم الامكان لماهية الممكن وهو ثابت للعالم والحوادث اليومية ولفاعلية الباري لها ايضا واذا قلنا ازليته ممكنة كان الازل ظرفا لوجوده علي معني ان وج--وده المس--------تمر الذي لا يكون مسبوقا بالعدم ممكن ومن المعلوم ان الاولي لا تستلزم الثانية لجواز ان يكون وجود الشء في الجملة ممكنا امكانا مستمرا ولا يكون وجوده علي و-جه الاستمرار ممكنا اصلا بل ممتنعا فلا يلزم من هذا ان يكون ذلك الشء من قبيل الممتنعات دون الممكنات لان الممتنع هو الذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه هذا هو المسطور في كتب القوم ولنا فيه بحث وهو ------------------ان امكانه---- اذا كان----- مستمرا ازلا ----لم يكن هو في ذاته مانعا من قبول الوجود في شء من اجزاء الازل فيكون عدم منعه منه امرا مستمرا في جميع تلك الاجزاء فاذا نظر الي ذاته من حيث هو لم يم-نع من اتصافه بالوجود في شء منها بل جاز اتصافه به في كل منها لا بدلا فقط بل ومعا ايضا وجواز اتصافه به في كل منها معا هو امكان اتصافه بالوجود المستمر في جميع اجزاء الازل بالنظر	281	2120758113958815393	731	1215.0	586	1011	72.30464935302734	118	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms034	false	1529671965926432210	237	298	1409	1723	1789	304	-تكون من اجتماع الماء والا رض النبات ----------ولا بد فيه------ من هواء يتخلل بين اجزاءه ومن حرارة طابخة اذ لو-فقد احدهما او لم يكن علي ما-ينبغي فسد الزرع كما اذا القي-- البذر في موضع لابص-ل اليه الهواء وحر الشمس -----------------------------------------------------------------------------------ومن النبات يحصل بعض الحيوان لانه غذاءه ومنهما يحصل الانسان لانه متولد من المني المتكون م----------------ن الغذاء الذي هون-بات او حيوان وكذا	34	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0901	true	2339698440145572784	36	124	206	642	1651	300	يتكون من اجتماع الماء والارض والنبات وذلك ظاهر ولا بد في النبات من هواء يتخلل بين اجزاءه ومن حرارة طابخة اذ لو فقد احدهما او لم يكن علي ما ينبغي فسد الزرع كما اذا القينا البذر في موضع لا يصل اليه الهواء وحر الشمس او لا يكونان علي ما ينبغي فانه يفسد ولا ينبت فدل ذلك علي ان النبات مركب من الاربعة ومن النبات يحصل بعض الحيوان لانه غذاءه ومنهما يحصل الانسان لانه متولد من المني المتكون من الدم المتكون من الغذاء الذي هو نبات او حيوان وكذا	901	2120758113958815393	306	553.0	247	436	70.18348693847656	57	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms035	false	5692321120970617284	227	300	1232	1648	1648	300	من تامل في عحاءب الافعال الحادثة في عالم الطبيعة البالغة من الاتقان والاحكام اقصي الغايات وكان راجعا الي فطنة و-----------------------------------------------لم يعم بصيرته التقليد------------------------------ علم بالضرورة انها لا بمكن ان تستند الي قوي بسيطة او مركبة عديمة الشعور س-ما ما يحدث في الحيوانات الصور والاشكال والتخطيطات المقدارنه والاوضاع المتلايمة في الرحم وما يفاض فيه من الصور النوعية والقوي التابعة لها علي تلك المادة المتشابهة الاجزاء وما تراعي فيها ن حكم ومصالح قد تحيرت فيها-	35	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0928	true	131067687662484290	203	277	1099	1488	1605	300	من تامل في عجاءب الافعال الحادثة في عالم الطبيعة البالغة من الاتقان--------- اقصي الغاية- وكان راجعا الي فطنة وانصاف باقيا علي فطرة الله التي فطر الناس عليها لم يعم بصيرته التقليد ولم يكن اسيرا في مطمورة الوهم علم بالضرورة انها لا يمكن ان تستند الي قوي بسيط---------ة عديمة الشعور سيما ما يحدث من الصور ف-----------------------------------------------------------ي الرحم وما يفاض---- من الصور-------- والقوي ------------علي تلك المادة المتشابهة الاجزاء وما يراعي فيها من ----مصالح قد تحيرت فيها	928	2120758113958815393	296	474.5	240	495	59.79798126220703	44	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms035	false	5692321120970617284	235	300	1273	1648	1648	300	--------الطبيعة البالغة من الاتقان والاحكام اقصي الغايات وكان----------- راجعا الي فطنة و---------------------------------------------------------------------------------لم يعم بصيرته التقليد---------------------------------------------------------------------------------- علم------------ بالضرورة انها لا ب--------------------------------------------------مكن ان تستند الي قوي بسيطة او مركبة عديمة الشعور س---------------------ما ما يحدث في الحيوانات ال---صور والاشكال والتخطيطات المقدارنه والاوضاع المتلايمة في الرحم وما يفاض فيه من الصور النوعية والقوي التابعة لها علي تلك المادة المتشابهة الاجزاء وما ت-----------------راعي فيها -----------------------------------ن حكم ومصالح قد تحيرت فيها-	35	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0940	true	-4658931019774326652	30	154	177	864	1616	300	الافعال العجيبة م--------ن الاتقان والاحكام اقصي الغاية- وكان ذلك التامل راجعا الي فطنة وانصاف باقيا علي فطرة الله تعالي التي فطر الناس عليها من الذكاء والميل الي الصواب لم يعم بصيرته التقليد من اهل الاهواء ولم يكن اسيرا في مطمورة الوهم اي في سجنه بان لا يغلب وهمه علي عقله علم ذلك المتامل بالضرورة انها اي تلك الافعال العجيبة البالغة تلك الدرجة العالية لا يمكن ان تستند الي قوي بسيطة او مركبة عديمة الشعور بما يفرض صادرا عنها سيما ما يحدث في الحيوانات من الصور والاشكال والتخطيطات المقدارية والاوضاع المتلاءمة في الرحم وما يفاض فيه من الصور النوعية والقوي التابعة لها علي تلك المادة المتشابهة الاجزاء علي الراي الاصوب وما يراعي فيها اي في تلك الامور الحادثة والمفاضة من حكم ومصالح قد تحيرت فيها	940	2120758113958815393	348	584.5	285	696	50.0	52	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms032	false	-8585896878973215015	178	291	1022	1696	1751	302	المادة قد--يمة والا لاحتاجت الي مادة اخري وتسلسلت وانها لا تخلو عن الصورة الجسمية والنوعية فيلزم قدم الجسم لقدم جميع اجزاءه واجيب بمنع تركب الجسي من المادة والصورة و----منع قدم المادة لان قدمها انما يثبت توجوب اختلاف الاستعداد المتفرع علي الايجاب بالذات و-----هو با--طل وبمنع عدم خلوها عن الصورة----------------- الثالث ان الزمان قديم والا لكان عدمه قبل وجوده قبلية لا يجامع فيها السابق المسبوق وهو السبق الزماني فيكون الزمان موجودا جين مافرص- معدوما هذا خلف وا-جيب بمنع بحقق التقدم -الزماني لكونه فرع وجود الزمان وهو ممنوع ولو سلم تحققه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0090png في الجملة فليس تقدم الزمان علي وجوده بالزمان جتي يلزم اجتماع النقيضين بل بالذات لتقدم اجزاء الزمان بعضها علي بعض	32	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0983	true	-8025607766866855348	21	114	115	620	1589	300	المادة القديمة والا -احتاجت الي مادة اخري وتسلسل -وانها لا تخلو عن الصورة لما تقدم-------- فيلزم قدم الجسم والجواب ----------------منع تركب الجسم من المادة والصورة ولا نسلم كون المادة قديمة فانه---- يثبت بوجوب اختلاف الاستعداد وانه فرع--- الايجاب بالذات وسنبطله ولا نسلم انها لا تخلو-- عن الصورة وقد مر ضعف دليله الثانية الز--مان قديم والا -كان عدمه قبل وجوده قبلية لا يجامع فيها السابق المسبوق وهو الزم------اني فيكون الزمان موجودا حين ما فرض معدوما هذا خلف والجواب منع ان-- التقدم بالز-----------------------مان وان---------- سلم------------------------------------------------------------------------ فليس ----بالزما-------------------------------------------ن بل هو كتق----دم اجزاء الزمان بعضها علي بعض	983	2120758113958815393	385	561.0	310	707	54.4554443359375	53	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms032	false	-8585896878973215015	175	276	1004	1610	1751	302	المطلوب الثاني ان المادة قديمة والا لاحتاجت الي مادة اخري------------------------------------- وتسلسلت ------------------------وانها---------- لا تخلو عن الصورة الجسمية والنوعية-------------- فيلزم قدم الجسم لقدم جميع اجزاءه واجيب ب--------------منع تركب الجسي من المادة والصورة ومن-----------------ع قدم المادة لان قدمها انما----------- يثبت توجوب اختلاف الاستعداد المتفرع علي----------------------------- الايجاب بالذات وهو باطل وبمنع عدم خلوها عن الصور----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ال-ثالث ان----- الزمان قديم والا لكان عدمه قبل وجوده قبلية لا يجامع فيها السابق المسبوق وهو السبق الزماني فيكون الزمان موجودا جين مافرص- معدوما هذا خلف واجيب بمنع ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حقق التقدم الزماني لكونه فرع وجود الزمان وهو ممنوع ولو--- سلم تحققه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0090png في الجملة فليس تق----دم الزمان	32	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0993	true	7562668012662392130	127	300	728	1658	1658	300	المادية ا--ن يقال المادة قديمة والا -احتاجت الي مادة اخري لما عرفت من ان كل حادث مسبوق بالمادة وتسلسل اي لزم التسلسل في المواد وانها اي المادة لا تخلو عن الصورة الجسمية والنوعية ايضا لما تقدم فيلزم قدم الجسم لكون----- اجزاءه باسرها قديمة والجواب منع تركب الجسم من المادة والصورة وان سلمنا ذلك لا نسلم كون المادة قديمة فانه اي كونها قديمة يثبت بوجوب اختلاف الاستعداد المقرب الي وجود الحوادث كما سلف وانه فرع الايجاب بالذات وسنبطله باثبات قدرة الصانع في الموقف الخامس ولا نسلم ايضا انها لا تخلو عن الصورة وقد مر ضعف دليله الشبهة الثانية وقد نسبها الامام الرازي الي العلة الصورية ان يقال الزمان قديم والا -كان عدمه قبل وجوده قبلية لا يجامع فيها السابق المسبوق وهو السبق الزماني فيكو-------ن موجودا حين ما فرض معدوما هذا خلف واذا كان الزمان قديما كانت الحركة التي هو مقدارها قديمة فكذا الجسم الذي هو محل الحركة والجواب منع ان التقدم بالزمان اي لا نسلم تحقق التقدم الزماني فانه -فرع وجود الزمان وهو غير مسلم وان سلم تحققه ف--------------------------------------------------------ي الجملة فليس تقدم عدم الزمان-	993	2120758113958815393	423	609.5	344	1004	42.131473541259766	59	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms032	false	-8585896878973215015	98	123	547	676	1751	302	بجواز ترتب الارادات او ترتب تعلقات ارا------دة قديمة الي ما لا بتناهي وكذا ج------دوث تعلقها في وقت معين بلا سبب مخصص لا-ن التعلق----- اعتباري ولا	32	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms0996	true	8183566732616559422	47	74	269	413	1608	300	بجواز ترتب الارادات او ترتب تعلقات ارادة واحدة قديمة الي ما لا يتناهي واما بجواز حدوث تعلقها في وقت معين بلا سبب مخصص لكون التعلق امرا اعتباريا ---	996	2120758113958815393	119	205.5	96	147	80.95237731933594	18	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms053	false	-3567939031283772965	65	214	374	1218	1661	302	عند الفلاسفة فلان الزمان------ مقدارح-ركة المحدد عنده-م فلا يتصور ف-ما لا-تعلق له بالحركة والجهة فاي تفسير فسر الزمان به امتنع تبوته لله تعالي كما في المواقف وتوضيحه ان التغير التدريجي زماني بمعني انه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0111png قدر بالزمان وينطبق عليه ولا يتصور وجوده الا فيه والتغير الدفعي متعلق بالان الذي هو ظرف الزمان فما لا تغير فيه اصلا لا تعلق له بالزمان قطعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فتقدم الباري -تعالي علي العالم -----------ليس تقدما زمانيا عند المتكلمين القاءلين بان العالم حادث حدوثا زمانيا وعند الفلاسفة القاءلين بان العالم حادث حدوثا ذاتيا بل هو تقدم ذاتي عندهم وفسم سادس من اقسام التقدم عندنا كتقدم بعض اجزاء الزمان علي بعضها وتقدم عدم الزمان علي وجوده الثالثة ان بقاءه تعالي ليس عبارة عن وجوده في زمانين والا لزم كونه تعالي زمانيا بل هو عبارة عن امتناع عدمه ومقارنته مع الازمنه ولا القدم عبارة عن ان يكون قبل كل زم-----ان والا لم يتصف به الباري تعالي	53	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1072	true	4660069592529659783	44	232	215	1197	1549	300	عند الحكماء -فلان الزمان عندهم مقدار حركة المحدد للجهات فلا يتصور فيما لا تعلق له بالحركة والجهة------------------------------------------------------------- وتوضيحه ان التعين التدريجي زماني بمعني انه يتق------------------------------------------------------در بالزمان وينطبق عليه ولا يتصور وجوده الا فيه والتغير الدفعي متعلق بالان الذي هو طرف الزمان فما لا تغير فيه اصلا لا تعلق له بالزمان قطعا نعم وجوده تعالي مقارن للزمان وحاصل مع حصوله واما انه زماني او اني اي واقع في احدهما فكلا واما عندنا فلانه اي الزمان متجدد يقدر به متجدد فلا يتصور في القديم فاي تفسير فسر الزمان به امتنع ثبوته لله تعالي تنبيه علي ما يتضمنه هذا الاصل الذي مهدناه انفا يعلم مما ذكرنا انا سواء قلنا العالم حدثنا بالحدوث الزماني كما هو راينا او الذاتي كما هو راي الحكيم فتقدم الباري سبحانه عليه لكونه موجدا اياه ليس تقدما زما----------------------------------------------------نيا والا لزم كونه تعالي واقعا في الزمان بل--------------- هو تقدم ذاتي عندهم وقسم سادس عن----------------دنا كتقدم بعض اجزاء الزمان علي بعضها ويعلم ايضا------------------------ ان بقاءه ------ليس عبارة عن وجوده في زمانين والا كان تع-----الي زمانيا بل هو عبارة ---امتناع عدمه ومقارنته مع الازمنة ولا القدم عبارة عن ان يكون قبل كل زمان زمان والا لم يتصف به الباري تعالي	1072	2120758113958815393	532	885.0	425	1219	43.642330169677734	85	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms053	false	-3567939031283772965	263	298	1470	1643	1661	302	قلنا كان الله تعالي موجودا في الازل وسيكون موجودا في الابد وهو موجود الان لم ترد نه ان وجوده واقع في تلك الازمنة بل اردنا انه مقارن معها من غير ان يتعلق بها كتعلق الزمانيات	53	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1073	true	3810394986630415071	37	71	178	345	1530	300	قلنا كان الله------ موجودا في الازل وسيكون موجودا في الابد وهو موجود الان لم نرد به ان وجوده واقع في تلك الازمنة بل اردنا انه مقارن معها من غير ان يتعلق بها كتعلق الزمانيات	1073	2120758113958815393	165	320.5	131	173	95.37572479248047	31	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms059	false	-5806957100450115294	226	302	1295	1699	1699	302	الثاني ان المصحح للقيام به تعسالي اما كونه صفه فيعم هدا المصحح الحادت او-كونه صفة مع وصف القدم اي كونه عير مسبوق بالعدم و--هوسل- لاب-صلح جزءا للمءير في الصحة فتعين الاول فيصح فيام الصفة الحادته به واجيب بان المصحح للقيام به هو-حقيقة الصفة القدي-ة وهي مخالفة لحقيقة الصفة الحادثة بداتها فلا بلزم اشتراك الصحة الثالث انه تعالي صار -خالقا للعالم بعد ما لم يكن وصار عالما بانه وجد بعد ان كان عالما بانه سيوجد وقد حدث-	59	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1082	true	9022944948033247697	10	86	64	460	1718	300	الثاني--- المصحح للقيام به------- اما كونه صفة فيعم هذا المصحح الحادث او كونه صفة مع وصف القدم --وكونه غير مسبوق بالعدم وانه سلب لا يصلح جزءا للمءثر في الصحة فتعين الاول فيصح قيام الصفة الحادثة به -----قلنا المصحح للقيام به هو حقيقة الصفة القديمة وهي مخالفة لحقيقة الصفة الحادثة بذاتها فلا يلزم اشتراك الصحة الثالث انه تعالي صار مخالفا للعالم بعد ما لم يكن وصار عالما بانه وجد بعد ان كان عالما بانه سيوجد فقد حدث	1082	2120758113958815393	368	650.0	297	413	89.10411834716797	57	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms067	false	-5494962417743474328	219	302	1205	1612	1612	302	بان العلم بالشء غير العلم بغيره----- فلو علم غيره ب------------------كون له------ بحسب كل معلوم علم علي حدة فيكون في ذاته كثرة متحققة عير متنا-----------------------------------------------------------------------------هية وعلي من نفي علمه بغير المتناهي متمسكا بان المعقول متميز عن غيره وعير المتناهي غير متميز عن عيره والا لكان له حد به بتميز عن الغير قاذا كان له حد وطرف فليس غير متناه هذا خلف وعل---ي من نفي علم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ب------------------------------------------------الجزءيات المتغيرة من جمهور الفلاسفة متمسكين بانه اذا علم مثلا ان زيدا في الدار الان ثم خرج زيد عنها-	67	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1110	true	3313873999318483840	18	181	80	899	1514	300	لان العلم بالشء غير العلم بغيره والا فمن علم شيءا علم جميع الاشياء فيكون له تعالي بحسب كل معلوم علم في--------كون في ذاته كثر-------ة غير متناهية والجواب انه كثرة في الاضافات والعلم واحد وذلك لا يمتنع الرابعة من قال انه لا يعقل -------------غير المتناهي------- اذا المعقول متميز عن غيره وغير المتناهي غير متميز عن غيره والا لكان له حد به يتميز عن الغير-------------------- فليس غير متناه هذا خلف والجواب من وجهين الاول انه معقول من حيث انه غير متناه وفيه نظر لان ذلك امر واحد عارض لغير المتناهي وهو غير ما صدق عليه انه غير متناه والنزاع انما وقع فيه وبالجملة فالنزاع في غير المتناهي تفصيلا لا اجمالا الثاني المعقول كل واحد واحد وانه متميز عن غيره ولا يضر عدم تميز الكل والحق انا نقول لا نسلم ان المتميز له حد ونهاية وانما يكون كذلك ان لو كان تعقله بتميزه بالحد والنهاية وانه ممنوع الخامسة من قال لا يعلم الجزءيات المتغيرة والا ف-------------------------اذا علم----- ان زيدا في الدار الان ثم خرج زيد فاما	1110	2120758113958815393	282	400.5	219	904	31.194690704345703	43	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms067	false	-5494962417743474328	219	243	1205	1322	1612	302	بان العلم بالشء غير العلم بغيره فلو علم غيره ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون له------ بحسب كل معلوم علم علي حدة فيكون في ذاته كثرة متحققة عير متناهية	67	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1117	true	4412335795049432653	90	143	481	742	1559	300	لان العلم بالشء غير العلم بغيره اي بغير ذلك الشء من الاشياء الاخر والا فمن علم شيءا علم جميع الاشياء لان العلم به حينءذ عن العلم بها وهو باطل واذا كان العلم بشء مغايرا للعلم بشء اخر فيكون له تعالي بحسب كل معلوم علم علي حدة فيكون في ذاته كثرة متحققة غير متناهية	1117	2120758113958815393	102	177.5	80	261	39.08045959472656	18	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms071	false	-5025074809539647679	29	64	172	363	1699	302	لا من حيث ان بعضها واقع الان وبعضها في الماضي وبعضها في المستقبل كعلم احدنا بالحوادث المختصة بازمنة معينة فان العلم بها من هده الحيثية يتغير -ل يعلمها علما متعاليا عن الدخول تحت الازمءة ثايتا	71	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1119	true	-1613961908082424523	250	279	1275	1426	1536	300	لا من حيث ان بعضها واقع الان وبعضها في الماضي وبعضها في المستقبل----------------------------------------- فان العلم بها من هذه الحيثية يتغير بل يعلمها علما متعاليا عن الدخول تحت الازمنة ثابتا	1119	2120758113958815393	147	274.0	118	192	76.5625	24	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms079	false	-4980179292824140451	139	224	802	1256	1749	302	لتاثر الحاسة عن المسموع والمبصر اومشروطان به كساءر الاحساسات وانه محال في حقه تعالي وبان اثبات السمع والبصر في الاازل ولا مسموع ولا مبصر فيهحروج عن المعقول واحيب بمنع المقدمة الاولي اذ لايلزم من حصولهما مقارنا للتاير فينا كونهما نفس ذلك التاثر او مشروطين به وان سامنا انه كذلك فلا نسل----------م انه في الغاءب كذلك فان صفاته تعالي مخالفة بالحقيقة لصفاتنا فحاز ان لا -كون سمعه ولا يصره نفس التاثر ولا مشروطا به وجاز ان يكون ثابتا له في----- الازل بلا وجود مسموع ولا مبصر	79	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1130	true	1180878208990576677	142	205	804	1136	1635	300	-تاثر الحاسة او مش------------------روطان به---------------- وانه محال في حقه والجواب منع ذلك ولا -----------------------------------------------------------------------------------------يلزم من حصولهما مقارنا للتاثر فينا كونهما نفس---- التاثر او مشروطين به وان سلمنا انه كذلك في الشاهد فلم قلتم انه في الغاءب كذلك فان صفاته تعالي مخالفة بالحقيقة لصفاتنا فجاز ا--لا يكون سمعه وب---صره نفس التاثر ولا مشروطا به الثانية اثبات السمع والبصر في الازل ولا----- مسموع ولا مبصر	1130	2120758113958815393	260	415.0	207	470	55.319149017333984	37	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms079	false	-4980179292824140451	136	225	781	1260	1749	302	تعالي متمسكين -----بانهما لتاثر الحاسة عن المسموع والمبصر اومش-روطان به كساءر الاحساسات وانه------------------ محال في حقه تعالي وبان اثبات السمع والبصر في الاازل ولا مسموع ولا مبصر فيهحروج عن المعقول واحيب بمنع المقدمة الاولي اذ لا-------يلزم من حصولهما مقارنا للتاير فينا كونهما نفس ذلك التاثر او مشروطين به وان سامنا انه كذلك فلا نسلم ----------انه في الغاءب كذلك فان صفاته تعالي مخالفة بالحقيقة لصفاتنا فحاز ان لا -كون سمعه ولا يصره نفس التاثر ولا مشروطا به وجاز ان يكون ثابتا له في---- الازل بلا وجود مسموع ولا مبصر فيه	79	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1132	true	-5117053966153805683	188	276	1079	1549	1677	300	تعالي -بوجهين الاول انهما -تاثر الحاسة عن المسموع والمبصر او مشروطان به كساءر الاحساسات وانه اي التاثر المذكور محال في حقه تعالي والجواب منع ذلك اذ--------------------------------------------- المعلوم انهما لا يحصلان لنا الا مع التاثر ولا يلزم من حصولهما مقارنا للتاثر فينا كونهما نفس ذلك التاثر او مشروطين به وان سلمنا انه كذلك في الشاهد فلم قلتم انه في الغاءب كذلك فان صفاته تعالي مخالفة بالحقيقة لصفاتنا فجاز ان لا يكون سمعه وب---صره نفس التاثر ولا مشروطا به الثاني اثبات السمع والبصر في الازل ولا----- مسموع ولا مبصر فيه	1132	2120758113958815393	336	543.5	269	525	64.0	53	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms081	false	1844484381500028032	230	265	1361	1534	1785	308	كلام الله صفة------ له وكل ما هو صفة له فهو قديم فكلام الله ق--ديم وكلام الل-------ه مءلف من حروف- مترتبة متعاقبة في الوجود وكل ما-هو كذلك فهو حادت فكلام-- الله حادت فاضطر طواءف المتكلمين الي	81	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1136	true	4969066223664314344	3	40	19	205	1645	300	كلام الله تعالي صفة له وكل ما هو صفة له فهو قديم فكلامه تعالي قديم وثانيهما ان كلامه مءلف من اجزاء مترتبة متعاقبة في الوجود وكل ما هو كذلك فهو حادث فكلامه تعالي حادث فافترق المسلمو------ن الي	1136	2120758113958815393	128	212.0	99	192	66.66666412353516	22	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms066	false	7361240817861552309	2	100	16	593	1667	302	----فان البقاء حصل بعد ان لم يكن والحدوث زال بعد ان كان لانه ----وج من العدم الي الوجود عندهم لا-----مسبوقية الوجودية- فلو دل ماذ كر--------وه في البقاء علي كونه وجوديا زاءدا لككان الحدوث ايضا كذلك------------------ لان العدم بعد الحصول كالحصول بعد image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0124png العدم في الدلالة علي الوجود في الجملة------------------------------------------------------------ ولزم التسلسل في الحدوثات الوجودنه ضرورة ان الحدوث لايد وان بكون حادثا مع انهم---- معترفون بان الحدوث ليس اعرا زاءدا وبالحل ب------ان تجدد الاتصاف بصفة لاي-قتضي كونها وجودية كتحدد معية الباري تعالي مع الحادث وكذا زوال الاتصاف لايقتضيه وذلك كله لجواز الاتصاف- بالعدميات وروال ذلك الاتصاف	66	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1147	true	6390933292926745831	47	165	254	881	1611	300	يعني ان البقاء حصل بعد ما لم يكن والحدوث زال بعد ان كان لانه الخروج من العدم الي الوجود عند الشيخ لا مسبوقية الوجود به فلو دل ذلك الذي ذكرتموه في البقاء علي كونه وجوديا زاءدا ل-كان الحدوث ايضا وجوديا زاءد لما ذكرناه لان العدم بعد الحصول كالحصول بعد ال--------------------------------------------------------عدم في الدلالة علي الوجود في الجملة اذ حاصلهما الانتقال الواقع بين العدم وما يقابله اعني الوجود ولزم التسلسل في الحدوثات الوجودية ضرورة ان الحدوث لا بد ان يكون حادثا مع ان الشيخ معترف --بان الحدوث ليس امرا زاءدا وحله بعد نقضه ان تجدد الاتصاف بصفة لا تقتضي كونها وجودية كتجدد معية الباري تعالي مع الحادث وكذا زواله ايضا لا ي-قتضيه وذلك كله لجواز --اتصافه بالعدميات وزوال ذلك الاتصاف	1147	2120758113958815393	462	782.5	374	689	67.05370330810547	76	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms066	false	7361240817861552309	115	180	675	1024	1667	302	قديم بنفسه لا-بقدم ------زاءد علي ذاته واختاره عامة المتكلمين خلافا للامام عبد الله ين سعيد القطان متمسكا بان الق----------------------------------------------------------------ديم قد بطلق علي المتقدم بالوجود اذا تطاول عليه الامد-------------------------------- والجسم لا-يوصف بهذا القدم في اول زمان حدوثه بل بعده فقد تجدد له القدم بعد ما-لم يكن فيكون موجودا زاءدا علي الذات فكذا --قدم الباري تعالي الذي هو التقدم بلا نهاية لا--مجرد مدة متطاولة وا----جيب بما مر	66	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1148	true	2145424487633147617	184	265	979	1391	1554	300	قديم بنفسه لا بقدم وجودي زاءد علي ذاته واثبته اب-------------------------------------ن سعيد من الاشاعرة ودليله علي كونه صفة موجودة زاءدة ما مر في البقاء وتصويره ههنا ان يقال القديم قد يطلق علي المتقدم بالوجود اذا تطاول عليه الامد ومنه قوله تعالي كالعرجون القديم والجسم لا يوصف بهذا القدم في اول زمان حدوثه بل بعده فقد تجدد له القدم بعد ما لم يكن فيكون موجودا زاءدا علي الذات فكذا القدم------------- الذي هو التقدم بلا نهاية لا بمجرد مدة متطاولة بابطاله اي ما مر	1148	2120758113958815393	264	438.5	212	462	57.14285659790039	51	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms135	false	1763912130930333110	174	237	1017	1374	1793	304	الاشعر----ي امضا والاتحاد الذي ادعاه--- اراد به ان الوجود ومعروضه لبس لهما هويتان متمايزتان بان يعوم احداهما بالاخري كالسواد بالجسم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا منافاة بين كون الموجود عين الماهية بالمعني الذي صورناه وبين اشترا كه بين الموجودات كل-------------ها والا كثرون نوهموا ان ما نقل عنه من ان الوجود عين الماهية بنافي دعوي اشترا كه بين الموجودات اذ يلزم منه-----ا كون الاشياء كلها-------- متفقة بالحقيقة وهو	135	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1175	true	-2374962533821699063	163	255	868	1393	1636	300	الاشتراك في الاول الاشتراك في الثاني بل اراد--- ان الوجود ومعروضه ليس لهما هويتان متمايزتان تق----وم احداهما بالاخري كالسواد بالجسم وقد عرفت ان هذا هو الحق الصريح فالاتحاد الذي ادعاه الشيخ علي ما مر في الامور العامة انما هو باعتبار ما صدقا عليه وذلك لا ينافي اشتراك مفهوم الوجود فلا منافاة بين كون ال-وجود عين الماهية بالمعني الذي صورناه وبين اشترا-كه بين الخصوصيات المتمايزة بذواتها والا-كثرون توهموا ان ما نقل عنه من ان الوجود عين الماهية ينافي دعوي اشترا-كه بين الموجودات اذ يلزم منهما معا كون الاشياء كلها متماثلة متفقة -الحقيقة وهو	1175	2120758113958815393	313	523.5	258	537	58.28677749633789	40	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms159	false	-6741566453256690038	85	139	463	735	1614	302	ان موت المقتول تولد----- من فعل القاتل فهو من افعاله لافعل الله وانه لو لم يقتل لعاش الي امد هو احله فهو متعدد وادعوا فيه الضرورة واستشهدوا عليه بدم القاتل ولو كان ميتا باحله الذي قدر الله له لمات وان لم يقتله فهو لم يجلب حينءد بفعله امرا لل-مباشرة ولا توليدا فكان لا-يستحق الذم	159	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1215	true	-5651655874988926755	224	268	1266	1481	1647	300	------قالوا بل تولد موته من فعل القاتل------------------------- وانه لو لم يقتل لعاش الي امد هو اجله---------- وادعوا فيه الضرورة واستشهدوا عليه بذم القاتل ولو كان ميتا باج-----------------له لمات وان لم يقتله فهو لم يجلب------ بفعله امرا لا مباشرة ولا توليدا فكان لا يستحق الذم	1215	2120758113958815393	199	328.5	159	279	71.32616424560547	35	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms159	false	-6741566453256690038	85	142	463	749	1614	302	ان موت المقتول ت-----ولد من فعل القاتل فهو من افعاله لافع----ل الله و------------انه لو لم يقتل لعاش الي امد هو احله فهو متعدد----------------------------------------------------------------------- وادعوا فيه-------------------------------------------- الضرورة--------------------------------------------------------------- واستشهدوا عليه بدم القاتل------------------- ولو كان-------- ميتا باحله الذي قدر ا-لله له لمات وان لم يقتله فهو ----------لم يجلب حينءد بفعله امرا لل-مباشرة ولا توليدا فكان لا-يستحق الذم عقلا ولا شرعا	159	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1218	true	5976634502266724520	192	293	1056	1575	1610	300	------قالوا بل تولد موته من فعل القاتل فهو من افعاله لا من فعل الله تعالي وقالوا انه لو لم يقتل لعاش الي امد هو اجله الذي قدره الله تعالي له فالقاتل عندهم غير بالتقديم الاجل الذي قدره الله تعالي له وادعوا فيه اي في تولده من فعل القاتل وبقاءه لولا القتل الضرورة كما ادعوها في تولد ساءر المتولدات وانتفاءها عند انتفاء اسبابها واستشهدوا عليه بذم القاتل والحكم بكونه جانيا ولو كان المقتول ميتا باجله الذي قدره الله له لمات وان لم يقتله فهو اي القاتل لم يجلب حينءذ بفعله امرا لا مباشرة ولا توليدا فكان لا يستحق الذم عقلا ولا شرعا	1218	2120758113958815393	254	397.5	201	525	48.380950927734375	46	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms092	false	638681241342807370	224	265	1295	1522	1729	302	مريد لجميع افعاله غير ارادته الحادثة عند من اثبتها وفي اف-عال العباد---- تريد وفوع الواجب-------------------------------------------------------------------------- ويكره تركه و---ي الحرام-- بعكسه وتريد وفوع المندوب -----------ولا يكره تركه وفي المكروه بعكسه واما المباح وافعال غير المكلف فلا يتعلق بها ارادة ولا كراهة كما	92	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1223	true	6015807645018112930	158	214	822	1130	1595	300	مريد لجميع افعاله غير ارادته الحادثة عند من اثبتها واما افعال العباد فهو مريد للمامور به منها كاره للمعاصي والكفر وتفصيله ان فعل العبد ان كان واجبا يريد الله وقوعه ويكره تركه وان كان حراما فبعكسه و----------المندوب يريد وقوعه ولا يكره تركه و---المكروه -عكسه واما المباح وافعال غير المكلف فلا يتعلق بها ارادة ولا كراهة لنا	1223	2120758113958815393	189	308.0	155	322	58.69565200805664	26	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms092	false	638681241342807370	188	225	1103	1300	1729	302	لانه بتعكسر بعكس النقيض الي قولنا كل ما-لم يكن لم يشا الله والثبي دليا-------------------- الاول لانعكاسه بذلك الطريق الي قولنا كل ما كان فقد شاء الله والي الرد علي المعتزلة التافين لشمولها الذاهبين الي انه تعالي--- مريد	92	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1224	true	4501170496555545085	187	227	984	1175	1549	300	لانه ينعكس- بعكس النقيض الي قولنا كل ما لم يكن لم يشا الله والثاني اعني ما يشا لم يكن دليل الاول لانعكاسه بذلك الطريق الي قولنا كل ما كان فقد شاء الله احتجوا ا----ي المعتزلة ع-------------------------لي انه تعالي لا يريد	1224	2120758113958815393	149	245.5	118	221	67.42081451416016	27	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms101	false	7820036338081304545	256	299	1399	1617	1631	302	والاول دلي--------------------ل الثاني---------------------------------------- لانه بنعكس بعكس النقيض الي قولنا كل ما لم يكن لم يشا الله ولم يقضه والثاني دلي-------------------ل الاول لانعكاسه بذلك الطريق الي قولنا كل ما كان فقد شاء الله وقضاه كما في شرح المقاصد الثالثة ان الظلم المنفي عنه تعالي	101	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1224	true	4501170496555545085	170	225	905	1167	1549	300	والاول وهو ما شاء الله كان دليل الثاني وهو انه تعالي غير مريد لما لا يكون وذلك لانه ينعكس بعكس النقيض الي قولنا كل ما لم يكن لم يشا الل---------ه والثاني اعني ما يشا لم يكن دليل الاول لانعكاسه بذلك الطريق الي قولنا كل ما كان فقد شاء الله ---احتجوا اي---- الم----------------عتزلة عل---ي انه تعالي	1224	2120758113958815393	165	241.0	129	297	55.55555725097656	27	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms095	false	-2715047419149682354	124	267	695	1474	1679	304	الثاني انه---------------- لو كان الكفر م ادا لله تعالي لكان فعله والانيان نه موافقة -ذ اد الله------ فيكون طاعة مثابا به وانه باطل بالضرورة--- الدينية كما في المواتف ونشر الي جوابه بالمنع فيما قال وقال في الفقه الابسط ومن عمل بمشبءة الله تعالي وطاعته وم اء به ن الطاعات فقد عمل برضاه وعدله ومن عما بمشيءة الله وبغير ما امر نه من المعاصي فلم يعمل برضاه لكن عمل بمعصبته ومعصيته عير رضاه فاشار الي منع كون الانيان بالمراد مطلقا طاعة مستندا بان الطاعة موافقة الامر والامر غير الارادة كما مر والضاعة تدور مع الاعر علمت الارادة اولم تملم واليه اشار بعضف ماامر به علي الطعة علي image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0159png طريق التفسير فان الفعل لو وفع علي وفق ارادة المريد ولا شعور للفاعل بارادته لاب------عد منه طاعة له كيف والارادة كامنة والامر ظاهر ول-ذا بقنل عرقا ق----لان مطاع الامر ولا يقال مطاع الارادة	95	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1225	true	-1776262589755537401	138	230	679	1173	1565	300	الثاني من وجوه استدلالاتهم لو كان الكفر مراد الله تعالي لكان فعله والاتيان به موافقة لمراد الله تعالي فيكون طاعة مثابا به وانه باطل ---ضرورة من الدين قلنا ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لطاعة موافقة الامر والامر غير الارادة وغير مستلزم لها لانفكاكها عنه في الصور المذكورة قال الامدي ويدل -------------علي ان موافقة الارادة ليست طاعة انه لو اراد شخص شيءا من اخر فوقع المراد من الاخر -------------------علي وفق ارادة المريد ولا شعور للفاعل بارادته فانه لا يعد منه طاعة له كيف والارادة كامنة والامر ظاهر ولهذا يقال في العرف فلان مطاع الامر ولا يقال مطاع الارادة	1225	2120758113958815393	299	426.0	242	816	36.64215850830078	42	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms098	false	4171044516375435611	45	117	235	671	1681	302	للكفر ونحوه نسبة الايجاد الي الخالق باعتبار ا------------يجاده اياه ونسبة الا كتساب الي العبد باعتبار محليته له واتصافه به وانكاره باعتبار النسبة الثانية دون الاولي والرضا------------------ به انما هو باعتبار النسبة الاولي وكونه خلق الله دون النسبة الثانية والفرق بينهما ظاهر اذ-- لا-------يلزم من وجوب الرضا- بشء باعتبار صدوره عن خالقه وجوب الرضا- به باعتبار وقوعه صفة لشء image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0162png اخر اذ لو لزم ----وجب الرضا- بموت الانبياء وهو باطل	98	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1226	true	2576075692149597142	10	80	51	440	1649	300	للكفر------ نسبة ال-ي ا--لله سبحانه باعتبار فاعليته له وايجاده اياه ونسبة اخري ال-----ي العبد باعتبار محليته له واتصافه به وانكاره باعتبار النسبة الثانية دون الاول- والرضاء بالعكس اي الرضاء به انما هو باعتبار النسبة الاولي دون الثا----------------------نية والفرق بينهما ظاهر وذلك لانه ليس يلزم من وجوب الرضاء بشء باعتبار صدوره عن فاعله وجوب الرضاء به باعتبار وقوعه صفة لشء-------------------------------------------------------- اخر اذ لو صح ذلك لوجب الرضاء بموت الانبياء وهو باطل	1226	2120758113958815393	312	516.5	254	482	64.73029327392578	43	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms188	false	6981592026556155151	162	252	941	1455	1738	302	حيث قالوا القضاء عبارة عن علمه تعالي بما ينبغي ان يكون عليه الوجود حتي يكون علي احسن النظام وا كمل الانتظام وهو المسمي عندهم بالعناية لازلية التي هي مبدا لفيضان الموجودات من حيت جملتها علي احسن الوجوه واكملها والقدر عبارة عن خروجها الي الوجود العيني باسبابها علي الوجه الذي تقررف-ي القصاء الرابعة الرد علي المعنزلة المنكر بن للقضاء والقدر في الافعال الاختياربة الصادرة عن العباد ويثبتون علمه تعالي بهده الافعال ولا يسندون وجودها الي ذلك العلم بل الي اختيار العباد وقدرتهم كما في شرح المواقف الخامسة الرد علي من نفي	188	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1229	true	-7892056413002767423	79	156	415	868	1643	300	---------فالقضاء عبارة عن علمه------ بما ينبغي ان يكون عليه الوجود حتي يكون علي احسن النظام وا-كمل الانتظام وهو المسمي عندهم بالعناي-------ة التي هي مبدا لفيضان الموجودات من حيث جملتها علي احسن الوجوه واكملها والقدر عبارة عن خروجها الي الوجود العيني باسبابها علي الوجه الذي تقرر في القضاء ----------------والمعتزلة --ينكر-ون القضاء والقدر في الافعال الاختيارية الصادرة عن العباد ويثبتون علمه تعالي بهذه الافعال ولا يسندون وجودها الي ذلك العلم بل الي اختيار العباد وقدرتهم المقصد------------ الخامس- المتن في -------	1229	2120758113958815393	430	781.5	355	515	83.49514770507812	61	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms234	false	703260487262652175	221	268	1314	1582	1774	302	للامام -لرازي انه--------- عليه الصلاة والسلام ادعي بين اقوام لا كتاب لهم ولا حكمة فيهم اني بعثت بالكتاب والحكمة لاتمم مكارم الاخلاق واكمل اتناس في قوتهم العلمية والعملية وانور العالم بالاممان والعمل الصالح ففعل ذلك واظهر دينه علي الدين كله كما وعده الله ولا-معني للنبوة الا ذلك	234	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1316	true	-2410019305131716616	250	299	1351	1618	1622	300	الامام الرازي انه صلي الله عليه وسل----------م ادعي بين قو--م لا كتاب لهم ولا حكمة فيهم اني بعثت بالكتاب والحكمة لاتمم مكارم الاخلاق واكمل الناس في قوتهم العلمية والعملية وانور العالم بالايمان والعمل الصالح ففعل ذلك واظهر دينه علي الدين كله كما وعده الله ولا معني للنبوة الا ذلك	1316	2120758113958815393	248	458.0	202	279	88.88888549804688	41	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms234	false	703260487262652175	223	264	1327	1559	1774	302	انه--------- عليه الصلاة والسلام ادعي بين اقوام لا كتاب لهم ولا حكمة فيهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اني بعثت------------ بالكتاب------- والحكم--------ة لاتمم مكارم الاخلاق واكمل اتناس في قوتهم العلمية وا---------------لعملي-----------------ة وانور العالم بالاممان والعمل الصالح ففعل ذلك واظهر دينه علي الدين كله كما وعده الله	234	2910889504432721451	JK001335-ara1.ms1335	true	-1820384855230805208	1	88	7	522	1672	300	انه صلي الله عليه وسل----------م ادعي بين قو--م لا كتاب لهم ولا حكمة فيهم بل كانوا معرضين عن الحق معتكفين اما علي عبادة الاوثان كمشركي العرب واما علي دين التشبيه وصنعة التزوير وترويج الاكاذيب المفتريات كاليهود واما علي عبادة الالهين ونكاح المحارم كالمجوس واما علي القول بالاب والابن والتثليث كالنصاري اني بعثت من عند الله بالكتاب المنير والحكمة الباهرة لاتمم مكارم الاخلاق واكمل الناس في قوتهم العلمية بالعقاءد الحقة والعملية بالاعمال الصالحة وانور العالم بالايمان والعمل الصالح ففعل ذلك واظهر دينه علي الدين كله كما وعده الله	1335	2120758113958815393	212	350.0	172	527	40.22770309448242	34	AOCP20240816431-ara1	JK001335-ara1
