id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms041	true	3416143251480606144	12	52	63	284	1688	302	الثالث انه لو-لم يكن- الجزء اي الجوهر الغير المنقسم عقلا ولافرضا ولاوهما موجودا في الجسم لما كان الجبل اعظم من الخردلة لان كلا منهما حينءذ----- قابل- لانقسامات غير متناهية فيكون اجزاء كل منهما غير متناهية من غير تفاضل وهو المعني	41	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms630	false	-253277359512008090	267	302	1429	1608	1608	302	الثاني انه لو لم يثبت الجزء الذي لا يتجزا----------------------------------------------- لما كان الجبل اعظم من الخردلة لان كلا منهما حينءذ يكون قابلا لانقسامات غير متناهية فتكون اجزاء كل منهما غير متناهية من غير تفاضل وهو --معني-	630	7901810612846413309	154	255.0	124	229	67.24890899658203	23	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms041	true	3416143251480606144	56	83	310	452	1688	302	الرابع انه لو لم ينته انقسام الجسم الي شء لا يقبل الانق--------------سام ل-------كان امتداد كل ج-- حتي الخردلة غير متناه--ي القدر لتالفه من امتدادات غير متناهية العدد	41	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms631	false	-6984185070740232238	156	189	883	1050	1629	302	الثالث انه لو لم ينته انقسام الجسم الي ما لا يكون له امتداد وقبول انقسام لزم ان يكون امتداد كل جسم حتي الخردلة غير متناه في القدر لتالفه من امتدادات غير متناهية العدد	631	7901810612846413309	128	220.5	101	167	76.6467056274414	20	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms054	true	5867508714405381780	197	230	1121	1290	1668	302	ان السالك اذا امعن في السلوك وخاض في لجة الوصول فربما بحل الباري فيه تعالي الباري عن ذلك---- علوا كبيرا وحبنءد-------------------------------------------------------------------------------------------------- يرتفع الامر والنهي ويظهر من --غراءب الامور-- ما لا يتصور من البشر	54	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms122	false	-6470681455267474957	165	217	956	1222	1667	302	ان السالك اذا امعن في السلوك وخاض--- لجة الوصول فربما يحل الل------ه تعالي عما يقول الظالمون علوا كبيرا فيه كالنار في الجمر بحيث لا يتمايزا ويتحد به بحيث لا اثنينية ولا تغاير وصح ان يقول هو انا وانا هو وحينءذ يرتفع الامر والنهي ويظهر من الغراءب والعجاءب ما لا يتصور من البشر	122	7901810612846413309	133	217.0	104	275	48.3636360168457	23	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms057	true	3633310095103993810	83	112	467	641	1767	302	الشارع فان------ مفهوم الاسم قد يكون نفس الذات والحقيقة وهوفي اسم الجلالة فقط وقد بكون ماخوذا باعتبا--------------------------------ر الصفات والافعال والسلوب والاضافات ولا خفاء في تكثر اسماب----ه تعالي بهذا الاعتبار	57	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms197	false	-238997653111373281	11	43	75	269	1707	302	الثاني قال السعد مفهوم الاسم قد يكون نفس الذات والحق----------------------يقة وقد يكون ماخوذا باعتبار الاجزاء وقد يكون ماخوذا باعتبار الصفات والافعال والسلوب والاضافات ولا خفاء في تكثر اسماء الله تعالي بهذا الاعتبار	197	7901810612846413309	143	255.5	118	216	66.20370483398438	19	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms058	true	8967090037810853594	236	302	1402	1780	1780	302	اتصافه تعالي بالسلوب التي لبست كذلك ومحض الاضافات الحاصلة بعد ان لم تكن ككونه غير رازق لزيد الميت ورازقا لعمرو المولود وبتعلقات الصفات الحقيقية المتغيرة التعلقات ككونه عالما بهذا الحادث وقادرا عليه ليس كذلك فانه حاءز التحدد اذ ليس كل اضافة موجودة حتي يلزم اتصافه تعالي بموجودات حادثة وليست بصفة كما في التعديل فلا برد ماذ ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كره الامام الرازي--- ان القول بكون الواجب محلا للحوادث لازم-	58	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms123	false	7457323944863859393	175	232	924	1280	1684	302	اتصافه تعالي بالسلوب و-------------------الاضافات الحاصلة بعد ما لم تكن ككونه غير رازق لزيد الميت ورازقا لعمرو المولود وب-------الصفات الحقيقية المتغيرة التعلقات ككونه عالما بهذا الحادث وقادرا عليه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فجاءز وكذا بالاحوال المتحققة بعد مالم تكن كالعالميات المتجددة بتجدد المعلومات عند مثبتها كابي الحسين البصري وبهذا يندفع ما ذكره الامام الرازي من ان القول بكون الواجب محلا للحوادث لازم	123	7901810612846413309	225	285.0	189	506	44.46640396118164	33	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms059	true	-5806957100450115294	0	68	0	390	1699	302	علي جميع------ الفرق وان كانوا بتبرءون عنه اما الاشاعرة فلان زيدا اذا وجد كان الواحب تعالي غير قادر علي خلقه بعد ما كان فاعلا له وكان عالما بانه موجود -مبصرا لصورته سامعا لصوته امرا له بالصلاة بعد ما-لم يكن كذلك واما المعتزلة فلقولهم بحدوث المريدية والكارهية لما يراد وجوده اوعدمه والسامعية والمبصرية لما بحدث من الاصوات والالوان وكذا بتحد----------------د المعلومات عند ابي الحسين البصري واما الفلاسفة فلقو-هم بان	59	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms123	false	7457323944863859393	232	302	1280	1684	1684	302	علي جميع مذاهب الفرق وان كانوا يتبراون منه اما الاشاعرة فلان زيدا اذا وجد كان الواجب------ غير قادر علي خلقه بعد ما كان فاعلا له و----عالما بانه موجود ومبصرا لصورته سامعا لصوته امرا له بالصلاة بعد ما لم يكن كذلك واما المعتزلة فلقولهم بحدوث المريدية والكارهية لما يراد وجوده اوعدمه والسامعية والمبصرية لما يحدث من الاصوات والالوان وكذا بتجدد العالميات بتجدد المعلومات عند ابي الحسين البصري واما الفلاسفة فلقولهم بان-	123	7901810612846413309	373	692.5	308	415	89.8795166015625	57	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms062	true	4016941439932041178	43	86	255	485	1711	304	لله تعالي معلوما وكل من له معلوم فله علم اذ لا-معني لامعلوم الاما--يتعلق نه العلم ولا--------------------------------------يجوز ان بكون علمه نفس ذاته--------------- وكذا ساءر الصفات للزوم--------------------------------------- محالات منها عدم افادة- حمل تلك الصفات علي الذات ----لانه بميزلة ال---------------------ذات ذات والعالم عالم ومنها كون العلم	62	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms137	false	-1790693461662792043	231	301	1272	1608	1611	302	لله م------علوما وكل من له معلوم فله علم اذ لا معني للمعلوم الا ما يتعلق به العلم فان قيل سلمنا ان له تعالي علما لكن لم لا يجوز ان يكون علمه نفس ذاته لا زاءدا لميها وكذا ساءر الصفات علي ما يدعيه الخصم كما مر قلنا لانه يلزم منه محالات حدها ان لا يكون حمل تلك الصفات علي الذات مفيدا بل بمنزلة قولنا الانسان انسان والذات ذات والعالم عالم و---------العلم	137	7901810612846413309	186	250.5	147	351	52.991451263427734	25	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms065	true	-5486606597344862710	8	49	74	324	1735	302	الرابع انها اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته تعالي وخلوه في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها-من الكمالات وصدورهاص-نه بالقصد والاختيار او بشراءط حادثة لاي-داية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر بالاجماع	65	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms173	false	3854907391406923844	74	116	446	688	1754	304	اقواها انها اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته------ وخلوه في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات وصدورها عنه بالقصد والاختيار--- بشراءط حادثة لا بداية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر ب--اجماع	173	7901810612846413309	233	426.0	194	253	92.09486389160156	34	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms109	true	-8514021378468596650	29	68	176	383	1695	302	الثالث ان كلامه بشتمل-- علي امر ونهي واخبار واستخبار ونداء وغير ذلك فلو كان ازليا لزم الامر بلا مامور والنهي بلا منهي والاخبار --------------بلا سامع والنداء والاستخبار بلا مخاطب وكل ذلك سفه وعبت لا يجور ان ييسب الي الحكيم	109	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms190	false	-8824272805132721608	73	112	390	603	1614	302	القديم من لازمه اشتماله علي امر ونهي واخبار واستخبار ونداء وغير ذلك فيلزم عليه وجود-- الامر بلا مامور والنهي بلا منهي والاخبار بلا مخبر عنه وبلا سامع والنداء والاستخبار بلا مخاطب وكل ذلك -----عبث لا تصح نسبته--- الي الحكيم	190	7901810612846413309	163	262.5	130	223	73.09416961669922	25	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms114	true	-4970593089328081593	2	104	6	545	1680	302	موجود حتي الذات والصفات لكن سماع عير الصوت والحرف لا يكون الا يطريق حر- العادة وثانيها انه سمعه بصوت من جميع الجهات علي خلاف ما-هو العادة وثالثها انه سمع من جهة لكن بصوت غير مكتسب للعباد علي ما-هو شان سماعتا وحاصله انه--- اكرم موسي عليه الصلاة والسلام فافهمه كلامه بصوت بولي تخليقه من غير كسب لاحد من خلقه والي هذا ذهب الشيخ ابو منصور الماتربدي والاستاد بو اسحاق الاسهرايني قال الاستاذ اتفقوا علي انه لا يمكن سماع غير الصوت الا ان منهم من بت القول بذلك ومنهم من قال لما كان المعني القا-م بالنفس معلوما بواسطة سماع الصوت كان مسموعا والاختلاف لفظي	114	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms214	false	8152129888927907990	39	136	196	697	1657	302	موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة وثانيها انه سمعه بصوت من جميع الجهات علي خلاف ما هو العادة وثانثها انه سمع من جهة نكن بصوت غير مكتسب للعباد علي ما هو شان سماعنا وحاصله انه ال اكرمه ربه-------------------- فافهمه كلامه بصوت تولي خل--قه من غير كسب لاحد من خلقه والي هذا ذهب------ ابو منصور الماتريدي والاسفراي----------------يني قال الاستاذ اتفقوا علي انه لا يمكن سماع غير الصوت الا ان منهم من بت القول بذلك ومنهم من قال لما-كان المعني القاءم بالنفس معلوما بواسطة سماع الصوت كان مسموعا فالاختلاف لفظي	214	7901810612846413309	474	871.5	381	546	86.81318664550781	79	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms130	true	6232810121403028129	179	258	981	1477	1713	302	الكيفية والحهة خلو تلك الرءية------------- عن الشراءط والكيفيات المعتبرة في رءية الاحسام والاعراض مع سلامة الحاسة وكون المربي بحيث بمكن رءيته من المقابلة وعدم القرب القريب والبعد البعيد واللطافة والصغر والححاب لايمعني حلو -لرءية او-الزابي والمربي عن جميع ---------الحالات والصفات علي ما-يفهم- ارباب الجهالات فيعترضون image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0203png بان الرءية فعل من افعال العبد او كسب من ا كسايه فبالضرورة بكون واقعا بضفة من الصفات وكذا المرني بحاسة العين لاي-د ان بكون له جال او كيفية من الكيفيات	130	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms282	false	-8162609747878978968	134	192	747	1074	1704	302	الكيف وجو----ب خلو ------رءية الواجب تعالي عن الشراءط والكيفيات المعتبرة في رءية الاجسام والاعراض لا ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني خلو الرءية او الراءي-------- عن جميع الاعراض والحالات والصفات علي ما يفهمه ارباب الجهالات فيعترضون-------------------------------------------------------- بان الرءية فعل من افعال العبد او كسب من ا-كسابه فبالضرورة تكون واقعة بصفة من الصفات وكذا المرءي بحاسة العين لا بد ان يكون---------- كيفية من الكيفيات	282	7901810612846413309	282	436.5	231	523	53.91969299316406	35	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms135	true	1763912130930333110	45	81	304	484	1793	304	ان يقال ان متعلق الرءية لا-يجوز ان يكون من خصوصيات الجوهريه و--العرضية بل يجب ان يكون مما يشتركان فيه للقطع بانا قد نري الشء وندرك له---------------- هوية ما من ع---------------------------------------------------------------------------------------------------ير تفصيل لما فيه من الجواهر والاعراض	135	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms279	false	-7691203324156807930	241	302	1306	1603	1603	302	اندفاعه ان متعلق الرءية لا يجوز ان يكون من خصوصيات الجزهرية او العرضية بل يجب ان يكون مما يشتركان فيه للقطع بانا قد نري الشء من بعيد ولا تدرك منه الا هوية ما دون خصوصية كرنه جومرا او عرضا فرسا او انسانا ونحو ذلك بل ربما نري زيدا بان يتعلق رءية واحدة بهويته من غير تفصيل لما فيه من الجواهر والاعراض-	279	7901810612846413309	160	280.5	128	298	53.69127655029297	28	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms146	true	-7068579537836213493	238	261	1331	1465	1682	302	تعلق القدرة علي وفق الارادة بوجود المقدور-لوقت وجوده اذا نسب الي القدرة يسمي ايجابا له واذا نسب الي القادر يسمي الخلق والتكوبن وتحو-ذلك	146	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms162	false	7833074114964330187	262	287	1454	1590	1684	302	تعلق القدرة علي وفق الارادة بوجود المقدور لوقت وجوده اذا نسب الي القدرة يسمي ايجابا له واذا نسب الي القادر يسمي الخلق والتكوين ونحو ذلك	162	7901810612846413309	132	252.0	109	136	97.05882263183594	20	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms188	true	6981592026556155151	201	243	1157	1412	1738	302	عبارة عن خروجها------ الي الوجود العيني باسبابها علي الوجه الذي تقررف-ي القصاء الرابعة الرد علي المعنزلة المنكر بن للق---------------------------------------------------ضاء والقدر في الافعال الاختياربة الصادرة عن العباد ويثبتون علمه تعالي بهده الافعال ولا يسندون وجودها الي ذلك العلم بل الي اختيار العباد وقدرتهم	188	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms272	false	5280345072478753232	184	238	1022	1334	1705	302	عبارة عن خروج الاشياء الي الوجود العيني باسبابها علي الوجه الذي تقرر في القضاء قاله السيد في شرح المواقف وله تتمة تاتي من كلام القاضي عياض قال السيد والمعتزلة ينكرون القضاء والقدر في الافعال الاختيارية الصادرة من العباد ويثبتون علمه تعالي بهذه الافعال ولا يسندون وجودها الي ذلك العلم بل الي اختيار العباد وقدر-هم	272	7901810612846413309	211	390.5	174	313	67.41213989257812	28	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms188	true	6981592026556155151	165	200	958	1150	1738	302	عبارة عن علمه تعالي بما ينبغي ان يكون عليه الوجود حتي يكون علي احسن النظام وا كمل الانتظام وهو المسمي عندهم بالعناية لازلية التي هي مبدا لفيضان الموجودات من حيت جملتها علي احسن الوجوه واكملها	188	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms274	false	-2742907078104419611	0	32	0	178	1741	304	عبارة عن علم الواجب بما ينبغي ان يكون عليه الوجود حتي يكون علي احسن النظام وا-كمل الانتظام ويعبرون عنه----- بالعنا-------ية التي هي مبدا -فيضان الموجودات من حيث جملتها علي احسن الوجوه واكملها	274	7901810612846413309	161	286.5	131	192	83.85416412353516	26	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms194	true	6437906949265746287	64	266	304	1399	1605	302	وللمعيزلة في تلك الايات تاويلات فاسدة وتعسفات باردة بتعحب منها الناظر ويتحقق انهم مححويون وتوصفها محنوفون ولظهور الحق في هده المسالة يكاد عامتهم به بعترفون ويجري علي السنتهم ان ماءلم اشا الله لا يكون ثم العمدة القصوي لهم في الجواب عن اكثر الايات حمل المشيءة علي مشيءة القسر والالجاء وحين سءلوا عن معناها تحيروا فقال العلاف معناها خلق الايمان والهداية ف-هم بلا اختيار منهم ورد بان المءمن حينءذ بكون هو الله لا العبد علي ما-زعمتم في الزامنا لما قلنا بان الخالق هو الله تعالي مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا فكيف بدون ذلك فقال الجبابي معناها خاق العلم الضروري بصحة الايمان واقامة الدلاءل المثبتة لذلك العلم الضروري ورد بان هدا لا يكون ايمانا والكلام فيه علي ان في بعض الايات دلالة علي انهم لو راوا كل اية ودليل لا يءمنون البتة فقال ابنه انبوهاشم معناها ان بخلق لهم العلم بانهم لو لم يءمنوا لعديوا عذابا شديدا وهذا ايضا فاسد لان كثيرا من الكفار كانوا يعلمون -ذلك -----------ولا يءمنون علي ان قوله تعالي ولو شءتا لا تننا كل نفس هد-اما ول-كن حق القءل مني لاملان جهنم ون الحنة والناس احمعين------ يشهد بفساد تاو يلاتهم لدلالته علي انه انما لم يهد الكل لسبق الحكم بملء جهنم ولا------------------------خفاء في ان الايمان والهداية بطريق الجبر لا يخرجهم عن	194	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms259	false	-2353618456662524369	79	286	441	1562	1646	302	وللمعتزلة فيها--------- تاويلات فاسدة وتعسفات باردة يتعجب منها الناظر ويتحقق انهم محجوجون وبرهقها مخنوقون ولظهور الحق في هذه المسالة تكاد عامتهم ي---عترفون ويجري علي السنتهم ان ما لم يشا الله لا يكون و--العمدة القصوي لهم في الجواب عن اكثر الايات حمل المشيءة علي مشيءة القسر والالجاء وحين سءلوا عن معناها تحيروا فقال العلاف معناها خلت الايمان والهداية فيهم بلا اختيار منهم ورد بان المءمن حينءذ يكون هو الله لا العبد علي ما زعمتم في الزامنا حين قلنا بان الخالق هو الله تعالي مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا فكيف بدون ذلك وقال الجباءي معناها---- العلم الضروري بصحة الايمان واقامة الدلاءل المثبتة لذلك العلم الضروري ورد بان هذا لا يكون ايمانا والكلام فيه علي ان في بعض الايات دلالة علي انهم لو راو- كل اية ودليل لا يءمنون البتة وقال ابنه ابو هاشم معناها ان -خلق لهم العلم بانهم لو لم يءمنوا لعذبوا عذابا شديدا وهذا ايضا فاسد لان كثيرا من الكفار كانوا يعلمون كذلك وكذا ابليس ولا يءمنون علي ان قوله تعالي ولو شننا لا يينا كل نفس هديلها ولاكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعينالسجدة يشهد بفساد تاو يلاتهم لدلالته علي انه انما لم يهد الكل لسبق الحكم بملء جهنم من الجنة والناس اجمعين ولا خفاء في ان الايمان والهداية بطريق الجبر لا يخرجهم عن	259	7901810612846413309	1029	1920.5	832	1141	90.18405151367188	163	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms199	true	-7056788091763689498	194	229	1058	1249	1641	302	اليه من المتاخرين----- والقدر به اليوم مطبقون علي ان الله تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها وانما خالفوا -لسلف في زعمهم ان افعال العباد مقدورة لهم وواقعة متهم علي جهة الاستقلال وهو بطلانه------------- اخف من	199	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms273	false	-3452475249386057066	11	49	58	267	1655	302	ايضا عن المتكلمين وزاد والقدرية- اليوم مطبقون علي ان الله تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها وانما خالفوا السلف في زعمهم ان افعال العباد مقدورة لهم وواقعة منهم علي جهة الاستقلال وهو مع كونه مذهبا باطلا اخف من	273	7901810612846413309	174	308.5	140	210	82.85713958740234	28	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms216	true	880033898947424971	233	263	1241	1445	1651	302	الناطق ياتي بحروف مخصوصة علي نظم محصوص من غير شعور له image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0295png بالاعضاء التي هي الاتها ولا بالهيءات والاوضاع التي تكون لتلك الاعضاء عند الاوتيان بتلك الحروف	216	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms233	false	2134086301317494142	52	78	278	425	1682	302	الناطق ياتي بحروف مخصوصة علي نظم مخصوص من غير شعور له-------------------------------------------------------- بالاعضاء التي هي الاتها ولا بالهيءات والاوضاع التي تكون لتلك الاعضاء عند الا-تيان بتلك الحروف	233	7901810612846413309	146	274.0	120	204	71.5686264038086	24	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms225	true	6653980135273000398	104	172	633	1001	1748	304	التفصي عن ذلك بانه اراد من العباد الايمان والطاعة ترعبتهه واختيارهم فلا عجز ولا يقيصة ولا مغلو بية له في عدم وقوع ذلك كالملك اذا اراد دخول القوم داره رغبة واختيارا لا اكراها ولا اضطرارا فلم يدخلوا -ليس بشء لابه لم يقع هذا ---راد ووفع- مرادات العبيد والخدم وكفي يهذا نقيصة ومغلوبية كما في شرح المقاصد الثالثة ان شمول علمه تعالي ل-----افعاله تعالي ايضا لايستلزم نفي صدورها بقدرته	225	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms258	false	1648219639431803295	93	155	494	834	1613	302	التقصي عن ذلك بانه اراد من العباد الايمان والطاعة برغبتهم واختيارهم فلا عجز ولا نقيصة ولا مغلو-بية له في عدم وقوع ذلك كالملك اذا اراد دخول القوم داره رغبة واختيارا لا -كر-ها و---اضطرارا فلم يدخلوا فليس بشء لانه لم يقع هذا المراد ووقعت مرادات العبيد والخدم وكفي بهذا نقيصة ومغلوبية يدل لنا علي عموم ارادته تع----------------الي للكاءنات انه تعالي خالق ل----------------ها بقدرته	258	7901810612846413309	292	492.0	235	378	77.2486801147461	44	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms228	true	5799644789618464870	84	123	468	698	1697	302	النظام المءدي الي اصلاح حال النوع عل--------ي العموم في المعاش والمعاد لا يكمل الا ببعثة الانبياء فتح--------------ب علي الله عند --------المعتزلة لكو--------------------نها لطفا وصلاحا للعباد وتجب عنه عتد الفلاسفة لكو----نها سبيا للخير العام المستحيل تركه في الحكمة والعناية الالهية	228	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms309	false	-8136471127537418684	244	294	1347	1628	1679	302	النظام المءدي الي -صلاح حال تتوع الانساني علي العموم في المعاش والمعاد لا يكمل الا ببعثة الانبياء وكل ما هو كذلك يجب علي الله فعله ثم قال المعتزلة تجب البعثة علي الله لكونها لطفا وصلاحا للعباد وقال حكماء-- الفلاسفة تجب لكونها سبيل للخير العام المستحيل تركه في الحكمة والعناية الالهية	309	7901810612846413309	197	341.0	161	284	69.36619567871094	27	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms228	true	5799644789618464870	201	255	1124	1440	1697	302	المعحزة في العرف اامر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة فعمم بال------------امر لل--------فعل كانفحار الماء من بين الاصابع-------- وعدمه كعدم احراق النار----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحترز بقيد المقارنة للتحدي عن كرامات الاولياء والايات-- الارهاصية التي تتقدم بعثة الانبياء وعن ان يتخد الكاذب معحزة من مصي من الانبياء ححه-------------------------------- لنفسه و يقيد عدم المعارصه عن السحر والشعبدة	228	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms360	false	-1039145118284675446	86	174	495	984	1707	304	المعجزة في العرف -امر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة1 قال السعد انما قال امر ليتناول الفعل كانفجار الماء من بين الاصابع الشريفة وعدمه كعدم احراق النار ابراهيم ال ومن اقتصر علي الفعل جعل المعجز ههنا كون النار بردا وسلاما او بقاء الجسم علي ما كان عليه من غير احتراق واحترز بقيد المقارنة للتحدي عن كرامات الاولياء والعلامات الارهاصية التي تتقدم بعثة الانبياء وعن ان يتخذ الكاذب معجزة من مضي من الانبياء او ما تقدم له في السنين الماضية حجة لنفسه وب-قيد عدم المعارضة عن السحر والشعبذة	360	7901810612846413309	290	495.0	238	491	59.06313705444336	38	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms234	true	703260487262652175	6	51	33	330	1774	302	بالقران ودعا الي الاتيان تسورة من مثله في البلاغة والفصاحة مصاقع البلغاء والفصحاء من العرب العرباء مع كثرتهم------------------------------- وشهرتهم بغاية----------------------------------------- العصبيه والحمية والجاهلية وتهالكهم علي المباهاة----------------- والمباراة فعح--------------------------------------------زوا حتي----- اثروا المقارعة------- علي المعارضة وبذلوا المهج والارواح دون المدافعة فلو قدروا علي المعارضة لعارضوا ولو عارضوا	234	2910889504432721451	AOCP20251104131Vols-ara1.ms398	false	3329742004583801409	240	302	1361	1752	1752	302	بالقران ودعا الي الاتيان بسورة--- مثله جمي---------------------ع البلغاء والفصحاء من العرب العرباء مع كثرتهم كثرة رمال الدهناء وحصي البطحاء وشهرتهم بانهم فرسان الفصاحة وشجعان البلاغة وافراطهم في العصبية و--حمية -الجاهلية وتهالكهم علي الاعجاب بذلك غاية الاعجاب والمناواة والدفاع عن الاحساب وركوب الشطط في هذا الباب فعجزوا حتي انهم اثروا --مقارعة السيوف علي --معارضة -----الالفاظ والحروف-------------- فلو قدروا علي المعارضة لعارضوا ولو عارضوا-	398	7901810612846413309	220	287.5	183	442	49.77375411987305	23	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
