id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP20240816431-ara1.ms081	false	1844484381500028032	81	107	392	513	1785	308	الكلام النفسي لاي-د وان يكون مع قصد الخطاب اما م-----------------------------------------------------------------ع النفس او مع الغير دون العلم فانه لا -كون فيه قسد خطاب ولو كان لصار كلاما	81	2910889504432721451	AOCP20251104097Vols-ara1.ms148	true	-6908226478908519413	108	139	575	763	1665	304	الكلام النفسي لا بد وان يكون مع قصد الخطاب اما image file0800AhmadIbnUghuzDanishmandAqshahriIntiqad_V01_0308png مع النفس او مع الغير دون العلم فانه لا يكون فيه قصد خطاب ولو كان لصار كلاما	148	-3030098189917938297	118	214.0	92	188	62.76595687866211	23	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104097Vols-ara1
AOCP20240816431-ara1.ms141	false	8881667798748200117	184	302	1040	1666	1666	302	التكوين----------- واعترض الامام الرازي ان صفة القدرة مءثرة علي سبيل الجواز اي جاز ان تتعلق بالتاثير وجاز ان لاتت-علق وصفة التخليق---------------------------------------------------- ان كانت مءثرة علي سبيل الوجوب لزم ان يكون الله تعالي موجبا لا محتارا وهو- محال والجواب ---ان تاثير صفة الخلق في المخلوق علي سبيل الوجوب علي معني انه متي خلو الله تعالي وجب وجود المخلوق والا يلزم العحز واما تعلقها باختياره وهو المراد بالحضول-------------------------------------------------- فعلي سبيل الجواز لانه متي شاء خلق ومتي شاء ---لم يخلق والقدرة بعكس ذلك اذ تاثيرها علي سبيل الجواز وحصولها لله تعالي علي سبيل الوجوب فللخلق جهتان جهة الايحاب وجهة الجواز ولاي-لزم من---- ايجابه كون الله تعالي- موجبا لما علمت ولا من جهة جوازه --بالتفسير المذ كور كونه قدرة لما بينا ان-	141	2910889504432721451	AOCP20251104097Vols-ara1.ms171	true	8756778291401500093	91	225	553	1297	1789	306	التكوين غير القدرة واعترض الامام ب------ان صفة القدرة مءثرة علي سبيل الجواز اي جاز ان يتعلق بالتاثير وجاز ان لا يتعلق وصفة التخليق ان كانت مءثرة ايضا علي سبيل الجواز كانت عين القدرة وان كانت مءثرة علي سبيل الوجوب لزم ان يكون الله تعالي موجبا لا مختارا وانه محال واجيب عنه بان تاثير---- الخلق في المخلوق علي سبيل الوجوب علي معني انه متي خلق الله تعالي وجب وجود المخلوق والا يلزم العجز واما حصوله من image file0800AhmadIbnUghuzDanishmandAqshahriIntiqad_V01_0356png الله تعالي فعلي سبيل الجواز لانه متي شاء خلق ومتي لم يشا لم يخلق والقدرة بعكس ذلك اذ تاثيرها علي سبيل الجواز وحصولها لله تعالي-علي سبيل الوجوب فللخلق جهتان جهة الايجاب وجهة الجواز ولا يلزم من جهة ايجابه كون الله تعالي2 موجبا لما علمت ولا من جهة جوازه14 بالتفسير المذ-كور كونه قدرة لما بينا ان	171	-3030098189917938297	558	994.5	453	756	73.80952453613281	93	AOCP20240816431-ara1	AOCP20251104097Vols-ara1
