id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP2023090616-ara1.ms002	true	-8981413950679962601	134	304	770	1721	1721	304	وكان ار--شطاليس3 ادب الاسكندر فلما نشا واستفحل امره وكبر شانه وعرفه م-----------------------------ن الحكمة ما عرفه كان شبه الوزير له----- يعتمد عليه في الراي والمشورة فكتب اليه يخبره انه قد كثر في خواصه وعسكره قوم ليس يام-هم علي نفسه ولما يري من بعد هممهم وشج-اعهم وشدة دالتهم وليس فري لهم عقولا تفي بهذه الفضاءل التي فيهم------ بقدر هممهم فكتب اليه ارشطاطاليس فهمت ما وصفته عن القوم الذين ذكرت فاما بعد هممهم فمن الوفاء بعد الهمة واما ما ذكرته من شجاعتهم مع نقص عقولهم فمن كانت هذه حاله فرفهه في المعيشة واخصصه بحسان النساء فان رفاهة العيش توهي من العزم وان حب النساء يحبب5 السلامة ويباعد من ركوب المخاطرة image filename0420IbnCabdAllahKhatibIskafiLutfTadbirpdf_page_5png وليكن خلقك حسنا تستدع به صفو النيات واخلاص المقامات ولا تتناول من لذيذ العيش ما لا ممكن اوس-ط اصحابك مثله فليس مع الاستءثار محبة ولام-ع المءاساة بغضة واعلم ان المملوك اذا اشتري لم يسال عن مالمولاه وانما يسال من خ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لته -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وكانت الفرس تقول للوزير علي الملك وللكاتب علي الصاحب ثلاث----- رفع الحجاب عنه واتهام الوشاة عليه وافشاء السر اليه-	2	-1258847545543148610	ShamAY0035858-ara1.ms006	false	8703271464810415270	10	233	58	1238	1597	300	وكان ارسطاطاليس- ادب الاسكندر فلما نشا الاسكندر وعلا--------- وعرف من ارسطاطاليس ما عرفه من عرفه من الحكمة --------كان شبه الوزير له وكان يعتمد عليه في الراي والمشورة فكتب اليه يخبره انه قد كثر في خواصه وعسكره قوم ليس يامنهم علي نفسه -لما يري من بعد هممهم وشجعانهم وشذوذ التهم وليس يري لهم عقولا تفي بهذه الفضاءل التي فيهم CHECK بقدر هممهم فكتب اليه ارسطاطاليس فهمت ما ذكرت- عن القوم الذين ذكرت فاما---- هممهم فمن الوفاء بعد الهمة واما ما ذكرت- من شجاعتهم مع نقص عقولهم فمن كانت هذه حاله فرفهه في المعيشة واخصصه بحسان النساء فان رفاهة العيش توهي--- العزم وان حب النساء يحبب- السلامة ويباعد من ركوب المخاطرة ول------------------------------------------------------------------يكن خلقك حسنا تستدع به صفو النيات واخلاص المقالات ولا تتناول من لذيذ العيش ما-لا يمكن اوساط اصحابك مثله فليس مع الاستءثار محبة ولا مع المءاساة بغضة وا------------------------------------------------------------وصي ابرويز ابنه شيرويه وصية طولية قال في فصل منها وليكن من تختاره لوزارتك امرا كان متضعا فرفعته وذا شرف كان مهتضما فاصطنعته ولا تجعله امرا اصبته بعقوبة فاتضع عنها ولا امرا اطاعك بعد ما اذللته ولا احدا يقع في خلده ان ازالة سلطانك خير له وادعي الي ثبوته واياك ان تستعمل ضرعا غمرا ولا كبيرا مدبرا قد اخذ الدهر من عقله كما اخذت السن من جسمه وكانت الفرس تقول للوزير علي الملك وللكاتب علي الصاحب ثلاث خصال رفع الحجاب عنه واتهام الوشاة عليه وافشاء السر اليه	6	6987986116648987351	763	1254.5	620	1336	57.11077880859375	122	AOCP2023090616-ara1	ShamAY0035858-ara1
AOCP2023090616-ara1.ms003	true	-7153619775972138762	2	95	8	530	1689	304	سابور4 الملك استشار وزيرين كانا له في امر من اموره فقال له احدهما لا ينبغي للملك ان يستشير منا احدا الا خاليا يه فانه اموت للسر واحزم في الراي وادعي الي السلامة واعفي لبعضنا عن غاءلة بعض لان الواحد رهن بما افشي اليه وهو احري ان لايظهره رهبة للملك ورغبة اليه واذا كان عند اثنين فظهر دخلت علي الملك الشبهة واتسعت image filename0420IbnCabdAllahKhatibIskafiLutfTadbirpdf_page_6png علي الرجلين المعاريض1 فان عاقبهما عاقب اثنين بذنب واحد وان اتهمهما اتهم بريءا يخيانة2 مجرم وان عفا عه-ما عفا عن واحد ولا ذنب له وعن الاخر ولا حجة	3	-1258847545543148610	ShamAY0035858-ara1.ms007	false	-2158427396181213885	28	115	159	605	1491	300	سابور ذو الاكتاف--- وزيرين كانا له في امر من اموره فقال له احدهما لا ينبغي للملك ان يستشير منا احدا الا خاليا--- فانه اموت للسر واحزم في الراي وادعي الي السلامة واعفي لبعضنا من غاءلة بعض لان الواحد رهن بما افضي اليه وهو احري الا -يظهره رهبة للملك ورغبة اليه واذا كان عند اثنين فظهر دخلت علي الملك الشبهة واتسعت علي------------------------------------------------------------------ الرجلين المعاريض- فان عاقبهما عاقب اثنين بذنب واحد وان اتهمهما اتهم بريءا بجناية- مجرم وان عفا عنهما عفا عن واحد -لا ذنب له وعن الاخر و-الحجة	7	6987986116648987351	421	783.5	337	523	80.49713134765625	75	AOCP2023090616-ara1	ShamAY0035858-ara1
AOCP2023090616-ara1.ms005	true	-2617469030720363329	138	183	739	1032	1711	304	الاحسان ومن شدة التحرز ما-حكي في كتاب من كتب الهند انه اهدي الي بعض ملو كهم حلي وكسوة وبحضرته امراتان من نساءه ووزير من وزراءه image filename0420IbnCabdAllahKhatibIskafiLutfTadbirpdf_page_11png فير احدي امراتيه بين اللباس والحلية فنظرت المراة الي الوزير-كالمستشيرة له فغمزها باحدي عينيه علي اخذ	5	-1258847545543148610	ShamAY0035858-ara1.ms006	false	8703271464810415270	258	300	1371	1597	1597	300	استحسنه -من شدة التحرز ما حكي في كتاب من كتب الهند انه اهدي الي بعض ملو-كهم حلي وكسوة وبحضرته امراتان من نساءه ووزير من وزراءه فخ------------------------------------------------------------------ير احدي امراتيه بين اللباس والحلية فنظرت المراة الي الوزير كالمستشيرة له فغمزها باحدي عينيه علي اخذ-	6	6987986116648987351	218	392.0	179	295	73.89830780029297	36	AOCP2023090616-ara1	ShamAY0035858-ara1
