id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
AOCP100008-per1.ms008	false	-2030909063434461322	258	303	1335	1585	1586	304	علم اونشوهد شيء من الذات عند تجليه الظاهرا و-الباطن او-الجمعي في السير المحبي وقرب النوافل وتقدم السلوك علي الجذبة وسبق الفناء علي البقاء حيث يظهر لدي الفتح ان الحف المتجلي الة لادراك العبد المتجلي له فبي يسمع وبي-يبصر و في السير المحبوبي و قرب الفراءض	8	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms109	true	-7140601188867107674	142	189	758	1008	1596	300	علم او شوهد ش-ء من الذات عند تجليه الظاهر او الباطن او الجمعي في السير المحبي وقرب النوافل وتقدم السلوك علي الجذبة وسبق الفناء علي البقاء حيث يظهر لدي الفتح ان الحق المتجلي الة لادراك العبد المتجلي له فبي يسمع وبي يبصر و-في السير المحبوبي وقر-ب الفراءض	109	-8371392730816196462	241	452.0	199	253	95.25691986083984	42	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms009	false	-388157744243947271	135	183	713	977	1606	304	وعند انتهاء السيرين والجمع بين الحكمين ابتداءا وانتهاءا حيث يظهر الحالتان علي التعاقب او معا من باب -ما رميت اذ رميت----------------- فعلي كل حال يكون ذلك الادراك والشهود والتجلي من حيث تعينه ومشي-ته وعلمه الاقدس بذاته تعالي من حيث واحديتها لا من الف حيث اطلاقها واحديتها شارح علامه	9	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms109	true	-7140601188867107674	219	269	1161	1436	1596	300	وعند انتهاء السيرين والجمع بين الحكمين ابتداء- وانتهاء -حيث يظهر الحالتان علي التعاقب او معا من باب وما رميت اذ رميت الاية 17 الانفال فعلي كل حال يكون ذلك الادراك والشهود والتجلي من حيث تعينه ومشيءته وعلمه الاقدس بذاته تعالي من حيث واحديتها لا من ----حيث اطلاقها واحديتها تم ك--لامه	109	-8371392730816196462	251	458.0	206	283	88.69258117675781	40	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms009	false	-388157744243947271	1	30	5	150	1606	304	السلوك عن الجذبة وتقدم البفاء الاصلي علي الفناء حيث يتبين ان العبد المتجلي له الة لادراك الحق-------- من باب ان الله قال علي لسان عبده سمع الله لمن حمده	9	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms109	true	-7140601188867107674	190	219	1014	1161	1596	300	السلوك عن الجذبة وتقدم البقاء الاصلي علي الفناء حيث يتبين ان المت------جلي له الة لادراك الحق المتجلي من باب ان الله قال علي لسان عبده سمع الله لمن حمده	109	-8371392730816196462	136	259.0	108	153	88.88888549804688	26	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms014	false	7752479932781913975	100	218	596	1309	1779	304	اعتبارات الواحدية مع تحفشقها ويتعدي الي مفعول واحد هو-ذاته ----------وبحسب المرتبة الثانية ظهورال------------------ذات لنفس الذات بشءونها مع---- مظاهر الشءون المسماة صفات وحفايق و---يتعدي اليم-فعولين اذظهر نفسه لنفسه ذاحيوة و-------------علم وغيرهماء ف------حصل في انتهاء المرتبة الثانية كثرة حقيقية ووحدة نسبيتة مجموعية -----وكذا ----------الوجود ---من ------حيث المرتب------ة الاولي- ما-به وجدان الذات نفسها في نفسها باندر-------اج اعتبارات الواحدية فيها وجدان مجمل مندرج فيه تفصيله منفي الكثرة وان--------غيرية ومن حيث المرتبة الثانية نوعان من ح-------يث ما-هو مجلي الظهور ----------------للحق او مجلي الظهور للكون------ فالوجود------------------ الاول- ما-به وجدان الذات -عينها من حيث ظهوره ب-----صورته المسمساة مشارق التدراري بظاهر الاسم الرحمن وب----صور تعيثناته المسماة اسماء الهية مع وحدة غيبيتة واضافة كثرة نسبية اليه فان كل اسم الهي----- هو ظاهر الوجود الذي هو عين الذات	14	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms115	true	4347931752264277240	112	259	591	1411	1630	300	اعتبارات الواحدية مع تح-ققها فمتعلقه م---فعول واحد هو ذاته فقط واما من حيث المرتبة الثانية وهي الواحدية فهو ظهور الذات لنفسها---- بشءونها من حيث مظاهر الشءون المسماة صفات وحقاءق وهو متعد- الي مفعولين لانه ظهر لن--فسه ذا صفات من الحياة والعلم وغيرهما- فكان للعلم في ---هذه المرتبة ك--------ثرة حقيقية ووحدة نسبي-ة مجموعية 423 3 اذا تحقق ذلك فللوجود قسمان بحسب تينك المرتبتين ففي الاحدية ما به وجدان الذات نفسها في نفسها باعتبار اندماج اعتبارات الواحدية فيها وجدان مجمل مندرج---- تفصيله منفي الكثرة والتميز والغيرية وفي الواحد-----------ية نوعان احدهما من حيث ما هو مجلي الظهور للحق وثانيهما من حيث هو مجلي الظهور للكون 424 3 فالوجود الظاهر من الحيثية الاولي ما به وجدان الذات بنفسها من حيث ظهوره وظهور صورته المسماة---------------- بظاهر الاسم الرحمن وظهور صور تعي-ناته المسماة اسماء الهية مع وحدة غيبية حقيقية وكثرة نسبية----- فان كل اسم الهي انما هو ظاهر الوجود الذي هو عين الذات	115	-8371392730816196462	561	807.0	459	881	63.67763900756836	72	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms021	false	-4754375849480484011	103	168	548	893	1621	304	واما الذي هو حبثالهوي فذكرك في السر حتي اراكا واما الذاي انت اهل له فشغلي بذكرك عمن بسواكا فلا-الحمد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا محبت ذاتيه عبارتست ازحكم ------------------مناسبت --ذاتي---هاي كه اصل وسبب ا------ن ذكر حق است درعالم حقاي--------------------ق وحضرت --معاني بالتوجه الحبي لطلب الظهور والاظهار والدروج في مدارج الانوار حتي ترتسب عليه شهودك نفسك--------- بعينك في مظهريتي------ وللمحبة	21	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms159	true	-2211972671468277092	55	136	322	731	1593	300	فاما الذي هو حب الهوي فذكرك في السر حتي اراكا واما الذ-ي انت اهل له فشغلي بذكرك عمن -سواكا فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا 642 3 اقول ان المحبة الذاتية التي هي حكم المناسبة الذاتية التي لا يعلم سببها واصلها ذكرك اياي في عالم السر الذي هو عالم الحقاءق وحضرة المعاني بالتوجه الحبي لطلب الظهور والاظهار والدروج في مدارج الانوار حتي ترت-ب عليه شهودك نفسك في مظهري بعينك في مظهريتي 643 3 والمحبة	159	-8371392730816196462	291	477.0	234	412	70.63106536865234	46	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms010	false	1365943753754228302	25	105	142	649	1803	304	الثلاثة وربع-- وثانيهما ثبوت الاعتبارات الغير المتناهية لها مع اندراجها في اول -رتبة الذات ابدراجا حقيقيا اصليا وتحقق تفصيل اكثر تعيشناتها في-ثاني المرتبة وبها يسمي الذات واحدا اسما ثيوتيا لا سلبيا ومتعلفه ظهور-الذات ووجودها وابديتها ولا مغايرة بين الاعتبارات في اول رتبة اللذات اذ لا كثرة ثمة اصلا----- ثم الاعتبارات المندرجة في اول رتبة الذات بعضها كليات واصول كالاجناس العالية تسمتي اسماءال-ذات منهاء مفاتيح الفيب والواحد-الاحد وهو اسم مركب كبعلبك -باطن الاسم الله وهو-الوجود الذاتي والمرتبة وباطن الاسم الرحمن الرحيم	10	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms218	true	3497873668658658678	145	232	829	1331	1720	300	السلب احق 25 4 وثانيهما ثبوت الاعتبارات الغير المتناهية لها مع اندراجها في اول مراتب الذات اندراجا حقيق-ا اصليا وتحقق تفصيل اكثر تعي-ناتها في ثاني المراتب وبه- يسمي الذات واحدا اسما ثبوتيا لا سلبيا ومتعلقه ظهور الذات ووجودها وابديتها ولا مغايرة بين الاعتبارات في اول رتب- الذ-ات اذ لا كثرة ثمة اصلا 26 4 ثم الاعتبارات المندرجة في اول رتب- الذات بعضها كليات واصول كالاجناس العالية تسم-ي اسماء الذات منها- مفاتيح الغيب والواحد الاحد---- اسم مركب كبعلبك وباطن الاسم الله وهو الوجود------- والمرتبة وباطن الاسم الرحمن الرحيم	218	-8371392730816196462	466	823.0	389	521	89.44337463378906	63	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms010	false	1365943753754228302	109	222	670	1352	1803	304	وهذه الوحدة التي انتشات منها الاحدية والواحدية التي هي التعين الاول عين الذات وعين قابليته للبطون وانتفاء الاعتبارات واظهوره وظهوره اعتبارات ابدية- اجمالا ثم تفصيلا ولكونها عينه كان اصل قابليته من حيث المرتبة و فاعليته من حيث التجلي الاول الذي فيها كالمتحدثة مع-نفسها الف باقتضاء ظهورها و كمالاتها-------- والاسماءية حد-ثا نزيها بحرف وصوت نزيه بل هوعين الذات كه حديث عاشفي برخويش ميخواند كما يتحتدث احدنا بنفسه وفيها قابليته نيل الذات بالسماع الي الحديث من حرف قابليته ملاحظة نور-جماله وقابلية التاثير بذلك الحديث----- فهذا التجلي الاول من حيث هذا الحديث يتضمن كمالا واحساسا جملبا-به هو-باطن الحيوة واحساسا -سريان الكمال في تفصيل اعتبارات الوحدانية هو باطن العلم واصل ميله الي ذلك هو باطن الارادة واصل	10	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms219	true	-6856509949384614536	190	300	974	1627	1627	300	وهذه الوحدة التي انتشات منها الاحدية والواحدية التي هي التعين الاول عين الذات وعين قابليته للبطون وانتفاء الاعتبارات ولظهوره وظهور- اعتبارات ابديته اجمالا ثم تفصيلا ولكونها عينه كان اصل قابليته من حيث المرتبة و-فاعليته من حيث التجلي الاول الذي فيها كالمتحدثة مع نفسها---- باقتضاء ظهورها وك-مالاتها الذاتية والاسماءية حديثا نزيها بحرف وصوت نزيه هو --عين الذات----------------------------- كما يتح-دث احدنا بنفسه وفيها قابلية م-يل الذات بالسماع الي الحديث ------وقابلية- ملاحظة نور جماله وقابلية التاث-ر بذلك الحديث 32 4 فهذا التجلي الاول من حيث هذا الحديث يتضمن كمالا واحساسا جمليا به هو باطن الحياة واحساسا بسريان الكمال في تفصيل اعتبارات الوحدانية هو باطن العلم واصل ميله الي ذلك هو باطن الارادة واصل-	219	-8371392730816196462	621	1119.5	520	702	88.46154022216797	88	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms010	false	1365943753754228302	222	267	1352	1608	1803	304	طلب تعيشنه الخارجي هو باطن القول والتاثثر يقتضي توجها بصورة التاثير الي تحفيق الكمال الاسماءي الذي هو باطن القدرة وحكم تفصيل الكمال وتحصيل شراءط- يقتضي الجود وهو حكم برزخية التعين الاول العدل والاقساط فكان سابع ابطن الكل--- حيث ان كلا فيه عين الذات وعين الاخر	10	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms220	true	-1149340488643566950	0	45	0	255	1652	300	طلب تعي-نه الخارجي هو باطن القول والتا-ثر يقتضي توجها بصورة التاثير الي تحقيق الكمال الاسماءي الذي هو باطن القدرة وحكم تفصيل الكمال وتحصيل شراءطه يقتضي الجود و---حكم برزخية التعين الاول العدل والاقساط فكان سابع ابطن الكل من حيث ان كلا فيه عين الذات وعين الاخر	220	-8371392730816196462	250	472.0	206	260	96.15384674072266	39	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms013	false	888577481612104562	226	304	1312	1761	1761	304	وهذا التجلي الاول يتضمسن الكمال الذي حقيفته حصول ما ينبفي علي ما-ينبضي وهو قسمان كمال ذاتي هنا يكون في-مبدا الرتبة الثانية حيوة يلازمه الفني الذاتي وهو شهودال-ذات نفسه من حيث وحدته بجميع شتاونها نزولا وعروجا دنيا واخرة شهود مفصتل في مجمل دفعة واحدة كشهود-المكاشف في النواة نخلا وثمارا لا يحصي ثم5 كمال اسماءي هو ظهورال-ذات لنفسها من حيث تفصيل اعتباراتها اما ظهورا مفصلا او مجملا بعد-التفصيل من حيث مظهر شان كلي جامع هو الانسان الكامل الحقيقي والفرق بينهما-	13	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms220	true	-1149340488643566950	123	207	702	1153	1652	300	وهذا التجلي الاول يتضمن- الكمال الذي حقيقة- حصول ما ينبغي علي ما ينبغي وهو قسمان كمال ذاتي هنا يكون في مبدا الرتبة الثانية حياة يلازمه الغني الذاتي وهو شهود الذات نفسه من حيث وحدته بجميع شء-ونها نزولا وعروجا دنيا واخرة شهود مفص-ل في مجمل دفعة واحدة كشهود المكاشف في النواة نخلا وثمارا لا يحصي ثم- كمال اسماءي هو ظهور الذات لنفسها من حيث تفصيل اعتباراتها اما ظهورا مفصلا او مجملا بعد التفصيل من حيث مظهر شان كلي جامع هو الانسان الكامل الحقيقي والفرق بينهما	220	-8371392730816196462	432	807.0	355	456	94.7368392944336	73	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms014	false	7752479932781913975	0	83	0	494	1779	304	ان هذا بشرط شيء بل اشياء وتحقق الكمال الذاتي بلا-شرط اصلا----- ومن احكام النجلي الاول المتخذ فيه من حيث الكمال الذاتي اعتبار-الوجود الذي حفيفته ما-به وجدان العين نفسه في نفسه او فيغ-يره اوغ-يره فيغ-يره واعتبار النور-الذي هو الكاشف للمستور والعلم الذي هو ظهور عين لعين والشهود الذي هو الحضور مع المشهود اما من حيث الكمال الاسماءي المتعلق بها وساءر الاسماء اصلا وفرعا فمن شرطه التميز والمظهر والمرتبة والغيرية بالنسبة او-بالحقيفة بحكم المحل صوريا كان كانطروف او-معنويا كالمراتب فان لون الماء لون اناءه وكمراتب	14	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms220	true	-1149340488643566950	207	300	1153	1652	1652	300	ان هذا بشرط ش-ء بل اشياء وتحقق الكمال الذاتي بلا شرط اصلا 35 4 ومن احكام التجلي ------المتخذ فيه من حيث الكمال الذاتي اعتبار الوجود الذي حقق-ته ما به وجدان العين نفسه في نفسه او في غيره او غيره في غيره واعتبار النور الذي هو الكاشف للمستور والعلم الذي هو ظهور عين لعين والشهود الذي هو الحضور مع المشهود اما من حيث الكمال الاسماءي المتعلق بها وساءر الاسماء اصلا وفرعا فمن شرطه التميز والمظهر والمرتبة والغيرية بالنسبة او بالحقيقة بحكم المحل صوريا كان كالظروف او معنويا كالمراتب فان لون الماء لون اناءه وكمراتب-	220	-8371392730816196462	476	879.0	395	508	93.70079040527344	81	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms014	false	7752479932781913975	83	221	494	1320	1779	304	الحس والروح والمثال تامشل تعرف اسرار- جمتة---- منها ان العلم بحسب التعين الاول ظهور-عين الذات لنفسه باندراج اعتبارات الواحدية مع تحفشقها ويتعدي الي مفعول واحد هو-ذاته وبحسب المرتبة الثانية ظهور-الذات لنفس الذات بشءونها مع مظاهر الشءون المسماة صفات وحفايق ويتعدي اليم-فعولين اذ-ظهر نفسه لنفسه ذاحيو-ة وعلم وغيرهماء فحصل في انتهاء المرتبة الثانية كثرة حقيقية ووحدة نسبيتة مجموعية وكذا الوجود من حيث المرتبة الاولي ما-به وجدان الذات نفسها في نفسها باندراج اعتبارات الواحدية فيها وجدان مجمل مندرج فيه تفصيله منفي الكثرة وانغيرية----- ومن حيث المرتبة الثانية نوعان من حيث ما-هو مجلي الظهور للحق او مجلي الظهور للكون فالوجود الاول ما-به وجدان الذات عينها من حيث ظهوره بصورته المسمساة مشارق التدراري بظاهر الاسم الرحمن وبصور تعيثناته المسماة اسماء الهية مع وحدة غيبيتة واضافة كثرة نسبية اليه فان كل اسم الهي هو ظاهر الوجود الذي هو عين الذات لكن من جهه	14	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms221	true	3638676697926834239	0	148	0	819	1677	300	الحس والروح والمثال تام-ل تعرف اسرارا جمة 36 4 منها ان العلم بحسب التعين الاول ظهور عين الذات لنفسه باندراج اعتبارات الواحدية مع تحق-قها ويتعدي الي مفعول واحد هو ذاته وبحسب المرتبة الثانية ظهور الذات لنفسها---- بشءونها مع مظاهر الشءون المسماة صفات وحقاءق ويتعدي الي مفعولين اذ ظهر نفسه لنفسه ذا حياة وعلم وغيرهما- فحصل في انتهاء المرتبة الثانية كثرة حقيقية ووحدة نسبي-ة مجموعية وكذا الوجود من حيث المرتبة الاولي ما به وجدان الذات نفسها في نفسها باندراج اعتبارات الواحدية فيها وجدان مجمل مندرج فيه تفصيله منفي الكثرة والغيرية 37 4 ومن حيث المرتبة الثانية نوعان من حيث ما هو مجلي الظهور للحق او مجلي الظهور للكون فالوجود الاول ما به وجدان الذات عينها من حيث ظهوره بصورته المسماة---------------- بظاهر الاسم الرحمن وبصور تعي-ناته المسماة اسماء الهية مع وحدة غيبي-ة واضافة كثرة نسبية اليه فان كل اسم الهي هو ظاهر الوجود الذي هو عين الذات لكن من جهة	221	-8371392730816196462	786	1456.0	651	845	93.01775360107422	129	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms015	false	-6003930211613615894	75	184	437	1105	1764	304	تقيده بمعني فبالنظر الي ذات الوجود ونفس التعين عينه وبالنظر الي التقيشد بالمعني المتميز غيره فله وحدة حقيقية وكثرة نسبية والوجود-الثاني ما-به وجدان صورة كل تعين من الكون نفسها ومثلها موجودا روحانيا او-مثاليا او-جسمانيا ظاهرا في-كل مرتبة بحسبها وحكمها فالايجاد والخلق ليس الا اعطاء الموجد تعالي للحقاءق الكونية ما-به وجدانها باضافة تعين منه اليها واظهار احكامها في-كل مرتبة بحسبها فكان التاثير في تنوعات التعيشنات لاحكام الحفاءق وفي تسميتها عينا او-غيراء للمراتب التي هي المحال المعنوية وهي نسب معنوية لا وجود لها في الخارج ولا فينف-سها فانظر اثر-المعدوم في عين الموجود وفيما هومو-جود من كل وجهه تري العجب العجاب ومحار-العقول والالباب هذا ما حققه المءلف النحرير في البحث عن التعين	15	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms221	true	3638676697926834239	148	264	819	1472	1677	300	تقيده بمعني فبالنظر الي ذات الوجود ونفس التعين عينه وبالنظر الي التقي-د بالمعني المتميز غيره فله وحدة حقيقية وكثرة نسبية والوجود الثاني ما به وجدان صورة كل تعين من الكون نفسها ومثلها موجودا روحانيا او مثاليا او جسمانيا ظاهرا في كل مرتبة بحسبها وحكمها فالايجاد والخلق ليس الا اعطاء الموجد تعالي للحقاءق الكونية ما به وجدانها باضافة تعين منه اليها واظهار احكامها في كل مرتبة بحسبها فكان التاثير في تنوعات التعي-نات لاحكام الحقاءق وفي تسميتها عينا او غيرا- للمراتب التي هي المحال المعنوية وهي نسب معنوية لا وجود لها في الخارج ولا في نفسها فانظر اثر المعدوم في عين الموجود وفيما هو موجود من كل وج-ه تري العجب العجاب ومحار العقول والالباب------------ الفصل- الثاني- في--------- التعين	221	-8371392730816196462	631	1154.5	527	680	92.79412078857422	105	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms017	false	-7398888905242354145	247	304	1292	1627	1627	304	للظهور فلا جرم لم يقبل الا-التجلي الاول واجمال الكمال الذاتي ووحدته باندراج نسب الواحدية فلم تكن قابلة للكثرة وان كانت نسبية ولا للكمال الاسماءي لتوقف تحفقه علي حكم ال-كثرة---- ولما كانت المحبثة الاصلية المعبر عنها ب احببت حاملة لهذا التجلي الاول وباعثة له علي التوجه لتحقيف الكمال الاسماءي التفصيلي ولم يصادف -توجهه محلا قابلا رجع بقوة الميل-	17	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms222	true	4800562437242084778	0	60	0	342	1752	300	للظهور فلا جرم لم يقبل الا التجلي الاول واجمال الكمال الذاتي ووحدته باندراج نسب الواحدية فلم تكن قابلة للكثرة وان كانت نسبية ولا للكمال الاسماءي لتوقف تحققه علي حكم التكثر 39 4 ولما كانت المحب-ة الاصلية المعبر عنها ب احببت حاملة لهذا التجلي الاول وباعثة له علي التوجه لتحقيق الكمال الاسماءي التفصيلي ولم يصادف لتوجهه محلا قابلا رجع بقوة الميل	222	-8371392730816196462	331	627.5	275	343	96.50145721435547	53	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms018	false	-7740739025413108714	1	58	7	357	1662	304	الاصلي الي اصله الا انه غلب بتلك القوة العشقية حكم الظهور المعبشر عنه بالرحمة الذاتية علي حكم البطون المعبر عنه بانهي باطن الفضب المسبوف فعاد-التجلي متعيشنا بقوة المحبة الاصلية من عين يشبه الواحدية تعيشنا قابلا لتحقق مطلبه الفاءي الذي هو الكمال الاسماءي----- وذلك التعيشن هو القابل الثاني الجامع بين طرفي حكم الاجمال والوحدة وبين مقابليهما التفصيل والكثرة	18	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms222	true	4800562437242084778	60	120	342	694	1752	300	العشقي الي اصله الا انه غلب بتلك القوة العشقية حكم الظهور المعب-ر عنه بالرحمة الذاتية علي حكم البطون المعبر عنه بانهي باطن الغضب المسبوق فعاد التجلي متعي-نا بقوة المحبة الاصلية من عين يشبه الواحدية تعي-نا قابلا لتحقق مطلبه الغاءي الذي هو الكمال الاسماءي 40 4 وذلك التعي-ن هو القابل الثاني الجامع بين طرفي حكم الاجمال والوحدة وبين مقابليهما التفصيل والكثرة	222	-8371392730816196462	340	642.0	283	356	95.505615234375	50	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms018	false	-7740739025413108714	168	304	875	1662	1662	304	فظهر في-هذا القابل الذي هو-صورة التعين الاول وظلش----------------------ه كما ظهر الاول من كنه الغيب مستصحبا معه اثر من ظلمة الفيب والاطلاق منفصلا عن اجمال حقايف الكون القابلة مضافا الي نسبة التعين الثاني وقابليته وجميع الاسماء الالهيتة المءثرة مضافة الي عين التجلي الثاني وفاعليته وصار-القسمان ظلالا وصورا للشءون المندرجة في الوحدة مجملة فيها مشارق التدراري page imageimgFaraghani__MashariqDarari__1978pdf_page_167png مفصلة في التعين الثاني چه انكه جميع اسماء فاعله دروجود و قوايل متاثرها از اين اسماء از ناحيها تجلي احدي و فيض اقدس ظاهر شد وحق باسم المتكلم متعين شد ولي تعيني وظهوري مندمج دربطون واظهاري درعين اخفاء وبالاخره ازغلبها ظهور بربطون قابل ثاني در كسوت اسماء وصفات مبدا ظهور حقايق خارجي بعنوان تعين ثاني ظل تعين اول متعبن نشد متهيكنة كل بحسب ما هو عليه لاخ ل بحسب العلم وكان كليات ما انشتمل عليه مسماة-	18	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms222	true	4800562437242084778	120	197	694	1126	1752	300	فظهر في هذا القابل الذي هو صورة التعين الاول وظله صورة التجلي الاول وظله كما ظهر الاول من كنه الغيب مستصحبا معه اثر من ظلمة الغيب والاطلاق منفصل- عن اجمال حقاءق الكون القابلة مضافة الي نسبة التعين الثاني وقابليته وجميع الاسماء الالهي-ة المءثرة مضافة الي عين التجلي الثاني وفاعليته وصار القسمان ظلالا وصورا للشءون المندرجة في الوحدة مجملة فيها--------------------------------------------------------------------------- مفصلة في التعين الثاني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- متعي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نة كل بحسب ما هو عليه ب------حسب العلم وكان كليات ما ا-شتمل عليه مسماة	222	-8371392730816196462	400	693.0	331	813	49.20049285888672	62	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms019	false	-5764324654628001841	0	32	0	211	1706	304	بالمراتب ولكن من جهة محليتها لثبوت باقي الحقايق وظهور ما يقبل الظهور منهاء ومن جهة مءثرية الذات بها وفيها مثل مرتبة الارواح والمثال والحس ومراتب اعتدلالات المركبات المسمتاة بالمولدات التي-ميزانها --مرتبة الانسانية	19	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms222	true	4800562437242084778	197	230	1126	1337	1752	300	بالمراتب ولكن من جهة محليتها لثبوت باقي الحقاءق وظهور ما يقبل الظهور منها- ومن جهة مءثرية الذات بها وفيها مثل مرتبة الارواح والمثال والحس ومراتب اعتد-الات المركبات المسم-اة بالمولدات التي ميزانها المرتبة الانسانية	222	-8371392730816196462	207	387.5	175	214	96.72897338867188	28	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms019	false	-5764324654628001841	161	197	902	1126	1706	304	كما ان كلي-------ات هذا التجلي الثاني من الاسماء الالهية التي هي الامهات السبعة والبرزخ الذي هو-منتشي طر في الاحدية والواحدية والجامع بينهما ثانيا هي الحقيقة الانسانية التي هي باعتبار غلبة حكم الاجمال والوحدة تسمي بالحقيقة المحمدية	19	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms222	true	4800562437242084778	230	266	1337	1559	1752	300	كما ان كليات تعينات هذا التجلي الثاني من الاسماء الالهية التي هي الامهات السبعة والبرزخ الذي هو منتشء طر-في الاحدية والواحدية والجامع بينهما ثانيا هي الحقيقة الانسانية التي هي باعتبار غلبة حكم ---------الوحدة تسمي بالحقيقة المحمدية	222	-8371392730816196462	213	400.0	179	232	91.81034851074219	31	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms024	false	3898480315494723987	46	264	249	1486	1717	304	حقيقة كلية او-جزءيثة من كمال يناسبها وللحق الشعور بها جملة كان الاسم الحي شاملا لجميع الاجزاء والحيوة مستوعبة جملة الحفايق----- ولما كان العلم في الرتبة الثانية متعلفا بمعلومات مفصلة والحيوة لها الاحساس بها جملة والتفصيل داخل في الجملة كان العلم من هذا الوجه داخلا في الحيوة----- ولما كان الارادة الميل الي المراد تخصيصا او ترتيبا او اظهارا او اخفاءا وغاية طلبه ظهور الكمال الاسماءي بذلك الترتيب وبحكم ذلك الظهور الذي هومن خصاءص العلم كان الارادة page imageimgFaraghani__MashariqDarari__1978pdf_page_173png متسطند وامر ايجادي كه مطلوب حتيقي بروي مترتبست برتحقق ايشان موقوف رجوع مي نمايند چه حي موجب حضوراست با بايستگي ايجاد وشعور بمصلحت داخلة في العلم ومنتشاة منه----- ولما-كان حقيفة القول التكلم نفسا منبعثا من باطن المتنفس متضمنا معنا يطلب ظهوره ومتعينا بحسب مرتبة او-مراتب بسمي في الخارج مخارج كان من حيث ذلك الطلب داخلا في الارادة----- ولما كانت القدرة تمكشنا من التاثير في اظهار ما يطلب ظهوره كان لذلك داخلا في القول ومنبعثا منه----- ولما كان- الجود هو-التمكن من قبول اقتضاء الابثار ذاتا وصفة بما فيه كمال ونفع لكل ما يستحفه حالا اوستاوالا كان من جهة التمكن داخلا في القدرة ومتفرعا منه----- ولما كان الاقساط ايثار قسط كل ماله قسط استعدادي به يقبل من الجواد ما بءثر- به دخل في الجود وانتشا- منه سعيدالدين فرغاني اين بود كيفيت ترتب اسماء كليه هفتگانه و الاءمة السبعة علي	24	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms223	true	-8689641848500046858	0	200	0	1033	1544	300	حقيقة كلية او جزءي-ة من كمال يناسبها وللحق الشعور بها جملة كان --اسم الحي شاملا لجميع الاجزاء والحيوة مستوعبة جملة الحقاءق 42 4 ولما كان العلم في الرتبة الثانية متعلقا بمعلومات مفصلة والحيوة لها الاحساس بها جملة والتفصيل داخل في الجملة كان العلم من هذا الوجه داخلا في الحياة 43 4 ولما كان الارادة الميل الي المراد تخصيصا او ترتيبا او اظهارا او اخفاء- وغاية طلبه ظهور الكمال الاسماءي بذلك الترتيب وبحكم ذلك الظهور الذي --من خصاءص العلم كان الارادة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------داخلة في العلم ومنتشءة منه 44 4 ولما كان حقيقة القول------- نفسا منبعثا من باطن المتنفس متضمنا معني يطلب ظهوره ومتعينا بحسب مرتبة او مراتب يسمي في الخارج مخارج كان من حيث ذلك الطلب داخلا في الارادة 45 4 ولما كانت القدرة تمك-نا من التاثير في اظهار ما يطلب ظهوره كان لذلك داخلا في القول ومنبعثا منه 46 4 ولما كانت الجود هو التمكن من قبول اقتضاء الايثار ذاتا وصفة بما فيه كمال ونفع لكل ما يستحقه حالا او سء-الا كان من جهة التمكن داخلا في القدرة ومتفرعا منه 47 4 ولما كان الاقساط ايثار قسط كل ماله قسط استعدادي به يقبل من الجواد ما يءثره به دخل في الجود وانتشاء منه 48 4 فهذه--------------- كيفية ترتب--------------------- الاءمة السبعة علي	223	-8371392730816196462	972	1748.0	791	1274	76.29513549804688	163	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms026	false	1809381101227732314	0	88	0	557	1715	304	كل منها علي الباقي مع تحفق اثر خفي من التمايز فاشتماله من اثر الجمعية البرزخية الثانية الانسانية وجمعيتها الحفيفية بين حكم التجلي ووحدته الحقيفية وكثرته النسبية وبين حكم التعين وكثرته الحفيفيشة ووحدته النسبيةة وتوحيد احكام الطر فين المذكورين اما ظهور الاثر الخفي من التمايز فمن كون هذه البرزخية الثانية واقعة في التعين الثاني ووجوه نسبته الي الابدية الشي من اخص ا-كامها الشميز الي مالا--يتناهي-quot وتان-تهماء علي عكس العجهه ال--------------------------------------------------------------------------------اولي مشارق التدراري البرزخيكة الثانية الف التي هي---- الحضرة العماءية وام--الاثر الخفي للاشتمال فمن جمعية هذه البرزخية واشتمالها بحكم وحدتها	26	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms224	true	-6427244665776483783	44	147	208	818	1629	300	كل منها علي الباقي مع تحقق اثر خفي من التمايز فاشتماله من اثر الجمعية البرزخية-------- الانسانية وجمعيتها الحقيقية بين حكم التجلي ووحدته الحقيقية وكثرته النسبية وبين حكم التعين وكثرته الحقيقي-ة ووحدته النسبي-ة وتوحيد احكام الطر-فين المذكورين اما ظهور الاثر الخفي من التمايز فمن كون هذه البرزخية الثانية واقعة في التعين الثاني ووجوه نسبته الي الابدية التي من اخص احكامها التميز الي ما لا يتناهي 59 4 وثانيتهما----- عكس الجهة- الاولي اعني ظهور اثر مختص بكل منهما مع اثر خفي من الاشتمال المذكور فتميزها بحكم تفصيل---------------- البرزخي-ة الثانية ا----لتي هي عين الحضرة العماءية واما الاثر الخفي للاشتمال فمن جمعية هذه البرزخية واشتمالها بحكم وحدتها	224	-8371392730816196462	499	893.5	417	648	77.00617218017578	68	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms094	false	-2587495068195037240	24	159	113	819	1623	304	فيقول لسان الاسم الحق لمن الملك اليوم لله الواحد القهار وح--------- يظهر قرب الفراءض فيبف---------------------ي العبد مستورا خلف حجاب غيب ربه وبل----سان حال دراين هنگام گويد اتسترت عن دفري بظل3جناحه فعيني تري دهري وليس يرانيفلو تسءل دراين تجلي بقيها بقاياي وجود و انسيت عبد فاني ميشود وازانواع نشرك رهاني واقف ميشود ومشل كسي كه قبل ازموت حفيقي و فناء انيت خود بهيسر توحيد اگاه مينشود و بواسطها تقيتتد به توحيد علمي نه توحيد شهودي حقيفي ذوقي وبفاء شرك اخفي وظهور شيطان نفس به بلاي شطح گرفتار نميشود قال رسول الله quotاشر الناس من قامت القيامة عليه وهو حيث واما معني الشعر تسترت عن دهري بظل جناحه اي بصورة جزءينة ليس وسعه مشارق التدراري تري دهري وليس يراني فان النورالكلي شانه ان يري ولا يري فلو تسءل الايام ما اسمي ما درت واين مكاني ما درين	94	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms475	true	-8712970456820944457	147	198	810	1082	1605	300	فيقول لسان الاسم الحق لمن الملك اليوم لله الواحد القهار غافر وحينءذ يظهر قرب الفراءض المقابل لقرب النوافل فيبقي العبد مستورا خلف حجاب غيب ربه فينشد لسان حاله حقيقة لا مجازا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تسترت عن دهري بظل------------------------------- جناحه ---فعيني تري دهري وليس يران-----------------------------------ي فلو تسال الايام ما اسمي ما درت واين مكاني ما-درين	475	-8371392730816196462	206	342.0	163	740	27.83783721923828	33	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms094	false	-2587495068195037240	202	238	1042	1229	1623	304	وتعدي مقام السفر الي الله ومنه الي خلفه وبقي سفره في الله لا الي غاية ثمر اتخذال-له وكيلا ومن هذا المقام يفصح قوله quotاللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل والولد وانت حسبي في سفري	94	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms560	true	4168296716033212176	158	193	799	975	1488	300	وتعدي مقام السفر الي الله ومنه الي خلقه وبقي سفره في الله لا الي غاية ثم- اتخذ الله وكيلا مطلقا يقول حالتءذ -----------اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل والولد وانت حسبي في سفري	560	-8371392730816196462	156	282.0	125	188	82.97872161865234	28	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
AOCP100008-per1.ms094	false	-2587495068195037240	137	168	714	857	1623	304	تري دهري وليس يراني فان النور-الكلي شانه ان يري ولا يري فلو تسءل الايام ما اسمي ما درت واين مكاني ما درين------------ اذ لا اسم ولا مكان لمن احتجب في الغبب	94	-2048153026185416770	Shia004692-ara1.ms560	true	4168296716033212176	12	46	64	219	1488	300	تري دهري وليس يراني فان النور الكلي شانه ان يري ولا يري فلو تسال الايام ما اسمي ما درت واين مكاني ما-درين مكاني 402 5 اذ لا اسم ولا مكان لمن احتجب في الغيب	560	-8371392730816196462	140	257.5	110	156	89.74359130859375	28	AOCP100008-per1	Shia004692-ara1
