id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00013-ara1.ms161	true	-6769688802068707859	163	243	783	1224	1520	300	ان الابن يبقي مع- الاب والبناء يبقي بعد البناء والسخونة تبقي بعد النار فالسبب فيه تخليط واقع من جهة جهل العلة بالحقيقة فان البناء والاب والنار ليست عللا بالحقيقة لقوام هذه المعلولات فان الباني العامل له المذكور ليس علة لقوام البناء المذكور --------------------ولا ايضا وجوده اما الب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ناء فحركته علة لحركة---- ما ثم سك-----------ونه وتركه الحركة او عدم حركته ونقله بعد ذلك النقل علة لانتهاء تلك الحركة وذلك النقل بعينه وانتهاء تلك الحركة علة لاجتماع ما-- وذلك الاجتماع علة لتشكل ما	161	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms1590	false	3635126956368554690	192	282	1049	1502	1600	300	ان الابن يبقي بعد الاب والبناء يبقي بعد البناء والسخونة تبقي بعد النار ولم يتفطنوا ان هذه الامور---------------------------------------------- ليست عللا بالحقيقة فوقعوا في الغلط بسبب اخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وقد برهن في الحكمة الحقة علي ان جسما من الاجسام ولا احد جزءيه لا يكون علة لجسم اخر ولا لاحد جزءيه وعلي ان علة كل جسم لا يكون الا ما هو برء عن مخالطة الاجسام والمواد واما مثل البناء فحركته علة لحركة لبن ما ثم سكونه علة لسكو--------------------------------------------------------------------------------------نه وانتهاء تلك الحركة علة لاجتماع مادة وذلك الاجتماع علة ل-شكل ما	1590	-2316110617867305454	195	288.5	158	586	33.276451110839844	28	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms176	true	-1824750138355742589	205	276	1124	1482	1601	300	ما لاجله يكون الشء وقد علمته فيما سلف وقد تكون الغاية في بعض الاشياء في نفس الفاعل فقط كالفرح بالغلبة وقد تكون الغاية في بعض الاشياء في شء غير الفاعل وذلك تارة في الموضوع مثل غايات الحركات التي تصدر عن رءية او طبيعة---------------------- وتارة في شء ثالث كمن يفعل شيءا ليرضي به فلان فيكون رضاء فلان غاية خارجة عن الفاعل والقابل و--------ان كان ال--فرح بذلك الرضي ايضا--- غاية --اخري و-من الغايات	176	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0807	false	-2153302533292815405	188	255	966	1302	1529	300	ما لاجله----- --------------------الشء قد يكون------- في بعض الامور- في نفس الفاعل---- كالفرح والغلبة وقد يكون------- في بعضها في--------- غير الفاعل وذلك تارة في القابل- مثل اخر-- الحركات التي تصدر عن فكر- او طبيعة كصورة الكرسي في الخشب وتارة في شء ثالث كمن يفعل فعلا ليرضي به فلان فيكون رضي ف-لان غاية خارجة عن الفاعل والقابل والتحقيق ان هذا التقسيم انما يجر-ي فيما هو غاية بالعرض واما الغاية -	807	-2316110617867305454	248	343.0	191	396	62.62626266479492	38	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms275	true	-6687184580964780568	163	255	814	1260	1485	300	فان قال قاءل---- فقد كان جاءزا ان يوجد المدبر الاول------ خيرا محضا مبرا عن الشر فنقول ---هذا لم يكن جاءزا في مثل هذا النمط من الوجود----------- وان كان جاءزا في الوجود المطلق علي انه ضرب من الوجود المطلق مبرا ليس هذا الضرب وذلك مما قد فاض عن المدبر الاول ووجد في الامور العقلية والنفسية والسماوي--------------------------------ة وبقي هذا النمط في الامكان ولم ي-كن ترك ايجاده لاجل ما قد يخالطه من الشر الذي اذا لم يكن مبدءه موجودا اصلا وترك لءلا يكون هذا الشر كان ذلك شرا من ان يكون هو------- فكونه خير الشرين	275	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0276	false	7093732946181461981	125	205	681	1087	1611	300	فان قال قاءل انه فقد جا------ز ان يصدر ----عن الاول تعالي خير- محض م-برا عن الشر فيقال ان هذا لم يكن جاءزا في مثل هذا القسم من القسمين المذكورين وان كان جاءزا في الوجود المطلق علي انه ضرب منه غير هذ------------------ا الضرب وذلك مما قد فاض عنه تعالي كالموجودات العلوية والملاءكة ----------السماوية والنفوس الشريفة والعقول القادسة وبقي هذا النمط في الامكان ولم يمكن ترك ايجاده لاجل ما--- يخالطه من الشر لما علمت -------------------------------------------------------------من ان تركه شر الشرين فكونه خير الشرين	276	-2316110617867305454	270	402.0	205	510	52.94117736816406	47	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms280	true	-540485560822693579	2	119	12	646	1590	300	لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان يتادي اليها كيفية محسوسة ملاءمة من--------- الخمس---------ة ولذة الغضب الظفر ولذ----------ة الوهم الرجاء ولذة الحفظ------- الامور الموافقة الماضية واذي كل واحد م-نها ما يضاده ويشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقتها وملاءمتها هو الخير واللذة الخاصة بها وموافق كل واحد منها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ---------------------------------------------------فان هذه القوي وان اشتركت في هذه المعاني ف---ان مراتبها في الحقيقة مختلف-----------------ة فالذي كماله افضل واتم والذي كماله اكثر والذي كماله ادوم والذي كماله اوصل اليه واحصل له والذي هو في نفسه اكمل فعلا وافضل والذي هو في نفسه اشد ادراكا فاللذة التي له هي-------- ابلغ----- واوفر	280	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0562	false	1886358920114751492	76	226	460	1292	1728	300	لذة وخيرا يخصها وادي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان تتادي اليها كيفية محسوسة ملاءمة من المدركات الخمسة المشهورة ولذة الغضب الظفر بالانتقام ولذة الوهم الرجاء ولذة الحافظة تذكر الامور الموافقة الماضية واذي كل واحدة منها ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقتها وملاءمتها هو الخير واللذة الخاصة بها وموافق كل----- منها هو وجود---------------- الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل والانسان جامع لجميع هذه القوي والغراءز فلكل قوة وغريزة منه لذة والم بازاءها ولذتها في نيلها بمقتضي طبعها الذي خلقت له وهي سعادتها فان هذه الغراءز ما ركزت في الانسان عبثا ولا هزلا ثم ان هذه القوي وان اشتركت في هذه المعاني الا ان مراتبها في الحقيقة مختلفة ودرجاتها متفاوتة فالذي كماله افضل واتم والذي كماله اكثر و-----------ادوم والذي كماله اوصل----- واحصل له والذي هو في نفسه اكمل فعلا وافضل والذي هو في نفسه اشد ادراكا فاللذة والسعادة اللتان له ابلغ واشد واوفر	562	-2316110617867305454	558	988.0	452	869	64.21173858642578	91	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms281	true	-3354257971578560284	177	300	923	1630	1630	300	عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءة من نبدا الكل -سالكة الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما بالابدان ثم الاجسام العلوية ب-------هيءاتها وقوامها ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدة لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرط- في سلكه وصاءرة من جوهره ف-----------------------------------------------------------------------------------اذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري-------------------------- وجد في --المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه افضل واتم منها بل لا نسبة لها اليه بوجه من الوجوه فضيلة وتماما------- وكثرة وساءر ما يتم به التذاذ----- المدركات مما ذكرناه واما الدوام فكيف يقاس الدوام الابدي بدوام المتغير الفاسد واما شدة-	281	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0563	false	7720344903249446165	2	136	9	792	1680	300	عالما عقليا موجودا فيه- صور- الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءة من مبدء الكل وسالكة الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم النفسانية المتعلقة ثم----------------- الاجسام العلوية بقواها وهيءات--------ها ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عبدا مطيعا لله متقربا الي------------ه مشاهدا لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرطة في سلكه وصاءرة اليه وبذلك فليعمل العاملون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ويفتخر المفتخرون ويباهي المباهون لانه اذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري ولمن في طبقتها من الاشخاص وجد هذا بالمرتبة التي----- يقبح معها ان يقال انه افضل واتم منها بل لا نسبة لها اليه بوجه من الوجوه -------تماما وفضيلة وكثرة وساءر ما يتم به ال-ذاذ ساءر المدركات واسعادها ---اما الدوام فكيف يقاس --دوام الابدي بدوام المتغير الفاسد واما شدة	563	-2316110617867305454	592	1028.5	486	840	70.47618865966797	88	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms281	true	-3354257971578560284	212	249	1142	1356	1630	300	ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدة لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرط- في سلكه وصاءرة من جوهره	281	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms1571	false	4536435168039305233	202	238	1166	1376	1754	300	ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم المحسوس كله مشاهدة لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال المط-----لق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرطة في سلكه وصاءرة من جوهره	1571	-2316110617867305454	204	398.5	168	215	94.88372039794922	33	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms282	true	-7156480176341206299	0	158	0	838	1643	300	الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح بالقياس الي ما هو سار في جوهر قابله حتي يكون كانه هو هو بلا انفصال اذ العقل والعاقل و المعقول--- واحد------------------- او قريب من الواحد_ واما---------------- ان المدرك في نفسه اكمل فامر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه بادني تامل وتذكر---- لما سلف بيانه فان النفس النطق----ية اكثر عدد مدركات واشد --تقصيا للمدرك واشد تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض وله-----ا الخوض في باطن المدرك وظاه-----------ره بل كيف يقاس هذا الادراك------- بذلك الادراك او كيف-- تقاس هذه اللذة بالل--------------ذة الحسية والبهيمية والغضبية ولكنا-------------------------------------------------- في عالمنا وبدننا هذين و-انغمارنا في---- الرذاءل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل عندنا شء من اسبابها كما اومانا اليه في بعض ما قدمناه من الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناق------------------------نا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما تخيلنا منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات	282	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0563	false	7720344903249446165	136	300	792	1680	1680	300	الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح بالقياس الي ما هو سار في جوهر قابله حتي يكون كانه--- هو بلا انفصال اذ العقل والعاقل و-المعقول شء واحد كما هو عند التحقيق او قريب من الواحد كما عليه الجمهور واما ان المدرك في نفسه اكمل فامر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه بادني ------تذكر منك لما مضي بيانه فان البصيرة الانسانية اكثر عدد مدركات واشد استقصاء للمدرك واشد تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض ولها ايضا الخوض في باطن المدرك وظاهره ولبه وقشره بل كيف يقاس هذا الادراك العلمي بذلك الادراك الحسي او تقاس هذه السعادة العقلية بتلك اللذة الحسية والبهيمية والغضبية بل لا يخفي ان في العلم والمعرفة لذة لا تكافيها لذة ونحن في عالمنا وبدننا هذين ولانغمارنا في بعض الرذاءل لا نحس بتلك اللذة--------------------------------------------------------------------------------------- ولا نحن اليها لكنا لو------------- خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناقنا نفضنا اثارها عن اذيالنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما تخيلن-----ا خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات-	563	-2316110617867305454	682	1177.0	555	1004	67.92828369140625	111	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms282	true	-7156480176341206299	184	222	997	1216	1643	300	وانت تعلم---- اذا تاملت عويصا يهمك وعرضت عليك شهوة وخيرت بين الظفرين استخففت بالشهوة ان كنت----------- كريم النفس والانفس العامية ايضا فانها تترك الشهوات المعترضة وتءثر الغرامات والالام الفادحة بسبب افتضاح او خجل او تغيير او سوء -قاله	282	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0564	false	2257446487056375728	59	100	326	561	1691	300	وانت تعلم انك اذا تاملت عويصا يهمك وعرضت عليك شهوة وخيرت بين الظفرين استخففت بالشهوة ان كنت عالي النفس كريم الهمة والانفس العامية ايضا فانها تترك الشهوات المعترضة وتءثر الغرامات والالام الفادحة بسبب افتضاح او خجل او تعبير او سوء مقالة	564	-2316110617867305454	213	398.5	175	235	90.63829803466797	33	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms284	true	4103237585997187025	89	228	481	1264	1650	300	يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا وتصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عندها بالبرهان وتعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي وتتقرر عندها هيءة الكل ونسب اجزاء- بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه وتتصور العناية وكيفيتها وتتحقق ان الذات المتقدمة للكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها---- تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف ترتيب نسبة الموجودات اليها ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك فصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العملي	284	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms0172	false	-8408544848595647812	60	248	343	1388	1691	300	يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان تتصور نفس الانسان المبادي المفارقة تصورا حقيقيا وتصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عندها بالبرهان وتعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي وتتقرر عندها هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي ال-وجودات-------- في ترتيبه وتتصور العناية وكيفيتها وتتحقق ان الذات المفيد-ة للكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف تترتب نسبة الموجوات- اليها ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك فصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان--------------------------------------------- هذه السعادة لا تتم الا باصلاح الجزء العلمي من النفس انتهي كلامه وهذه التي ذكرها من المعارف التي لا بد للانسان الكامل الايمان ان يعرفها هي بعينها من المقاصد التي يستفاد وجوب معرفتها عقلا من الايات القرانية والاحاديث النبوية علي تغاير في الاصطلاح لا في اصول المقاصد وكذا قوله ان هذه السعادة لا تتم الا باصلاح الجزء العملي	172	-2316110617867305454	718	1214.0	588	1101	65.21343994140625	122	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms286	true	-916790956127050189	154	300	812	1606	1606	300	جميع ما كانت اعتقدته من الاحوال الاخروية ------وتكون الالة التي يمكنها بها التخيل شيءا من الاجرام السماوية فتشاهد جميع ما قيل لها في الدنيا من احوال القبر والبعث والخيرات الاخروية وتكون الانفس الردية ايضا تشاهد العقاب بحسب ذلك المصور لهم في الدنيا وتقاسيه فان الصور- الخيالية ليست تضعف عن الحسية بل تزداد عليها تاثيرا وصفاء -كما يشاهد في المنام فربما كان المحلوم به اعظم شانا في بابه من المحسوس علي ان الاخروي اشد استقرارا من الموجود في المنام بحسب قلة العواءق وتجرد النفس وصفاء القابل وليست الصورة التي تري في المنام بل ولا التي تحس في اليقظة-كما علمت الا المرتسمة في النفس الا ان احد-هما يبتدء من باطن وينحدر اليه والثاني- يبتدء من خارج ويرتفع اليه فاذا ارتسم في النفس تم هناك الادراك المشاهد وانما يلذ ويءذي بالحقيقة هذا المرتسم في النفس لا الموجود من --خارج فكلما ارتسم في النفس فعل فعله وان لم يكن يسبب-	286	-6261975441725052976	Tafsir04040-ara1.ms1442	false	8653013921872879698	103	226	559	1224	1650	300	جميع ما----- اعتقدوه من الاحوال الاخروية او سمعوه من الانذارات في الد-------------------------------------------------------------------نيا من احوال القبر والبعث والثواب و----------------------------------------العقاب بهذه العبارة ا--------------------------ن الصورة الخيالية ليست اضعف عن الحسية بل تزداد عليها تاثيرا وصفاءا كما يشاهد في المنام فربما كان المحلوم به اعظم شانا في بابه من المحسوس علي ان الاخر-ي اشد استقرارا من الموجود في المنام بحسب قلة العواءق وتجرد النفس وصفاء القابل وليست الصورة التي تري في المنام بل وال---تي تحس في اليقظة كما علمت الا المرتسمة في النفس الا ان احداهما تبتدء من باطن وتنحدر اليه والثانية تبتدء من خارج وترتفع اليه فاذا ارتسم في النفس تم هناك الادراك المشاهد وانما يلذ ويءذي بالحقيقة هذا المرتسم في النفس لا الموجود في الخارج وكلما ارتسم في النفس فعل فعله وان لم يكن -سبب	1442	-2316110617867305454	609	1090.5	495	808	75.37128448486328	95	ALCorpus00013-ara1	Tafsir04040-ara1
