id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00013-ara1.ms045	false	-1649315228072143688	170	268	814	1284	1428	300	البعد-- المحصل ---باسره دفعة او ي------------تحرك هو الي كمال مقداره تحركا علي الاتصال---------- فان حل فيه---------------- المقدار دفعة وحصل لا محالة مع تقدره في حيز مخصوص فيكون قد صادفه المقدار مختصا بحيز والا لم يكن حيز اولي به من حيز فقد صادفه المقدار حيث انضاف اليه- فيكون لا محالة قد صادفه- وهو في الحيز الذي هو فيه فيكون ذلك الجوهر متحيزا الا انه عساه اة لا يكون محسوسا وقد قد فرض غير متحيز البتة -هذا خلف ولا يجوز ان يكون التحيز قد حصل له دفعة من------ قبول المقدار لان المقدار ان وافاه وليس هو في حيز------ كان-------- المقدار	45	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms313	true	-5079865136128491184	89	162	495	865	1534	300	المقدار المحصل يحل فيها دفعة لا علي تدريج او تحرك--- اليها ال-مقدار و----------الاتصال علي تدريج فان حل فيها دفعة ففي اتصال المقدار بها ي--------------------------------------كون قد صادفها------------------------------------------------------------------- حيث انضاف اليها فيكون لا محالة--- صادفها وهو في الحيز الذي هو فيه فيكون ذلك الجوهر متحيز-------------------------------ا و---قد فرض غير متحيز البتة وهذا خلف ولا يجوز ان يكون التحيز قد حصل له دفعة واحدة مع قبول المقدار لان المقدار --يوافيه-------- في حيز مخصوص وان حل فيها المقدار	313	-7383818153495573479	278	363.5	221	536	51.86567306518555	40	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms047	false	-4088231758582557753	56	162	266	797	1524	300	فيكون ما هو متقوم بانه لا حيز له ولا ينقسم بالوهم والفرض يعرض له ان يبطل عنه ما يتقوم به ال-فعل لورود عارض عليه وان كانت تلك الوحدانية لا لما تقوم به الهيولي بل لامر اخر ويكون ما فرضناه وجودا خاصا له ليس وجودا خاصا به يتقوم فيكون حينءذ للمادة صورة عارضة بها تكون واحدة بالقوة والفعل وصورة اخري عارضة بها تكون تكون غير واحدة بالقوة والفعل فيكون بين الامرين شء مشترك هو --قابل للامرين من شانه ان يصير مرة وليس في قوته ان ينقسم ومرة اخري وفي قوته ان ينقسم اعني القوة القريبة التي لا واسطة لها فلنفرض ال---ان هذا الجوهر وقد صار بالفعل اثنين	47	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms313	true	-5079865136128491184	227	297	1180	1522	1534	300	فيكون ما هو متقوم بانه لا جزء له ولا كم----------------- يعرض ---ان يبطل عنه ما يتقوم به بالفعل لورود عارض عليه في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون حينءذ للمادة صورة عارضة بها تكون واحدة بالقوة والفعل وصورة اخري------ بها ت-----كون غير واحدة بال-------فعل فيكون بين الامرين شء مشترك هو القابل للامرين من شانه ان يصير مرة -ليس في قوته ان ينقسم ومرة ------في قوته ان ينقسم و-------------------------------------لنفرض الان ان هذا الجوهر -قد صار بالفعل اثنين	313	-7383818153495573479	326	547.5	257	537	60.70763397216797	56	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms048	false	-8976461973832491333	34	80	181	430	1507	300	ان اتحدا وكل منه-----ما موجود فهما اثنان لا واحد وان اتحدا واحدهما معدوم والاخر موجود فالمعدوم كيف يتحد بالموجود وان عدما جميعا باالاتحاد وحدث شء----- ثالث منهما فهما غير متحدين بل فاسدين وبينهما وبين الثالث مادة مشتركة وكلامنا في نفس المادة لا في شء ذي مادة	48	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms314	true	-6145888363457429547	8	55	43	295	1596	300	ان اتحدا وكل واحد منهما موجود فهما اثنان لا واحد وان اتحدا واحدهما معدوم والاخر موجود فالمعدوم كيف يتحد بالموجود وان عدما جميعا ب-الاتحاد وحدث شء واحد ثالث ف------هما غير متحدين بل فاسدان وبينهما وبين الثالث مادة مشتركة وكلامنا في نفس المادة لا في شء ذي مادة	314	-7383818153495573479	237	454.5	192	259	91.50579071044922	41	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms055	false	-5203128179832556629	138	237	737	1285	1593	300	ولا يجوز ان يقال ان الصورة بنفسها موجودة بالقوة داءما وانما تصير بالفعل بالمادة لان جوهر الصورة هو الفعل واما طبيعة ما بالقوة فان محلها المادة فتكون المادة هي التي يصلح فيها ان يقال لها انها في نفسها بالقوة تكون موجودة وانها بالفعل بالصورة والصورة وان كانت لا تفارق الهيولي فليست تتقوم بالهيولي بل بالعلة المفيدة اياها الهيولي وكيف تتق--------وم الصورة بالهيولي وقد بينا انها علتها والعلة لا تتقوم بالمعلول ولا شيءان اثنان يتقوم احدهما بالاخر بان كل واحد منهما يفيد الاخر وجوده فقد بان استحالة هذا وتبين لك الفرق بين الذي يتقوم به الشء وبين الذي لا يفارقه	55	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms314	true	-6145888363457429547	66	126	364	701	1596	300	ولا يجوز ان يقال ان الصورة بنفسها موجودة بالقوة------ وانما تصير بالفعل بالمادة لان جوهر الصورة هو الفعل و----------ما بالقوة---- محله- الما----------------------------------------------------------------------------د---------------------ة والصورة وان كانت لا تفارق الهيولي فليست تتقوم بالهيولي بل بالعلة المفيدة اياها للهيولي وكيف يتصور ان تقوم الصورة بالهيولي وقد اثبت انها علتها والعلة لا تتقوم بالمعلول و-----------------------------------------------------------------------------------------------------فرق بين الذي يتقوم به الشء وبين الذي لا يفارقه	314	-7383818153495573479	322	569.0	264	556	57.91366958618164	49	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms109	false	4760810337299744099	6	112	34	541	1459	300	لوجود النفس-------- وكل جسم فانه اذا صدر عنه فعل ليس بالعرض ولا بالقسر من جسم اخر فانه يفعل بقوة ما فيه اما الذي بالارادة والاختيار فلان ذلك ظاهر واما الذي ليس بالارادة والاختيار فلان ذلك الفعل اما ان يصدر عن ذاته---- او يصدر عن شء مباين له جسماني او عن شء مباين له غير جسماني فان صدر عن ذاته وذاته------------- تشارك------ الاجسام الاخري في الجسمية وتخالفها في صدور ذلك الفعل عنها فاذن في ذاته ---------معني-------- زاءد علي الجسمية هو مبدا صدور ذلك الفعل عنه وهذا هو الذي يسمي قوة و---------------------------------------------------------ان كان ذلك عن جسم اخر فيكون هذا الفعل عن هذا الجسم بقسر او عرض-- وقد فرض	109	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms316	true	1928155593646210560	134	229	698	1139	1503	300	موجودة مع عدم الفعل وكل جسم صد---------ر عنه فعل ليس بالعرض ولا بالقس-----------ر فانه يفعل بقوة ما فيه اما الذي بالارادة والاختيار ف--------ظاهر واما الذي ليس ب---------الاختيار فلا يخلو اما ------ان يصدر عن ذاته بما هو ذاته او عن --قوة في --ذاته او عن شء مباين --------------فان صدر عن ذاته بما هو جسم فيجب ان تشاركه ساءر الاجسام واذا تميز----------------------------------- عنها بصدور ذلك الفعل عنه فلمعني في ذاته زاءد علي الجسمي-------------------------------------------------ة وان صدر عن شء مباين فلا يخلو اما ان يكون جسما او غير جسم فان كا-------ن جسم---ا ف---------الفعل عنه--------- بقسر لا محالة وقد فرض	316	-7383818153495573479	269	313.0	206	614	43.811073303222656	37	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms111	false	7501654396599304123	166	249	814	1225	1490	300	معني موجود وكل معني موجود فاما قاءم--- في موضوع او قاءم لا في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا وامكان الوجود انما------ هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود له فليس امكان الوجود جوهرا لا في موضوع فهو اذن معني في موضوع وعارض لموضوع ونحن نسمي امكان الوجود قوة الوجود ونسمي حامل قوة الوجود الذي فيه وجو----د الشء موضوعا وهيولي ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة فاذن كل حادث فقد تقدمته المادة	111	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms318	true	6275627225642843963	0	74	0	352	1479	300	معني موجود وكل معني موجود فاما قاءم لا في موضوع او قاءم--- في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا وامكان الوجود انما هو ما هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود له------------------------------------ فهو اذن معني في موضوع وعارض لموضوع ونحن نسمي------------ه قوة الوجود ونسمي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشء موضوعا وهيولي ومادة وغير ذلك--------------------- فاذن كل حادث فقد تقدمته المادة	318	-7383818153495573479	335	622.0	265	424	79.00943756103516	65	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms227	false	1332380176370033191	59	172	290	843	1492	300	محض والخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شء وما يتشوقه كل شء هو الوجود او كمال الوجود من باب الوجود والعدم من حيث هو عدم لا يتشوق اليه بل من حيث يتبعه وجود او كمال للوجود فيكون المتشوق بالحقيقة الوجود فالوجود خير محض وكمال محض فالخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شء في حده ويتم به وجوده----- والشر لا ذات له بل هو اما عدم جوهر او عدم صلاح حال الجوهر فالوجود خيرية وكمال الوجود -------خيرية الوجود والوجود الذي لا يقارنه عدم لا عدم جوهر ولا عدم -شء للجوهر بل هو داءما بالفعل فهو خير محض والممكن الوجود بذاته ليس خيرا محضا لان ذاته بذاته لا يجب له الوجود بذاته فذاته تحتمل العدم	227	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms320	true	375008429268875421	234	295	1123	1415	1437	300	محض والخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويتم به وجود كل شء والشر لا ذات له بل هو اما عدم جوهر او عدم صلاح حال للجوهر فالوجود خيرية وكمال الوجود كمال الخيرية------- والوجود الذي لا يقارنه عدم لا عدم جوهر ولا عدم حال للجوهر بل هو داءم- بالفعل فهو خير محض والممكن بذا-------ته ليس خيرا محضا لان ذ-----------------------------------اته تحتمل العدم	320	-7383818153495573479	272	491.0	214	566	48.05653762817383	51	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms227	false	1332380176370033191	234	275	1149	1357	1492	300	لان حقي-ة كل شء خصوصية وجوده الذي يثبت له فلا احق اذن من واجب الوجود وقد يقال حق ايضا لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا فلا احق بهذه الحقيقة مما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا ومع صدقه داءما ومع دوامه لذاته لا لغيره	227	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms321	true	6652955095586320569	0	41	0	207	1489	300	لان حقيقة كل شء خصوصية وجوده الذي يثبت له فلا احق اذن من واجب الوجود وقد يقال حق ايضا لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا فلا احق بهذه الصف--ة مما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا ومع صدقه داءما ومع دوامه لذاته لا لغيره	321	-7383818153495573479	204	395.5	163	209	97.60765838623047	39	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms229	false	-1600186725347456922	192	231	944	1155	1489	300	-------معقولا وعاقلا لا يوجب ان يكون اثنين في الذات ولا اثنين في الاعتبار ايضا فانه ليس تحصيل الامرين الا اعتبار ان ماهية مجردة لذاته وانه ماهية مجردة ذاته لها وههنا تقديم وتاخير في ترتيب المعاني---------- والغرض المحصل--- شء واحد	229	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms322	true	-1268135286255924230	196	236	1042	1251	1582	300	عاقلا ومعقو-------لا لا يوجب ان يكون اثنين في الذات ولا اثنين في الاعتبار----- فانه ليس تحصيل الامرين الا ا---نه له ماهية مجردة------ وانه ماهية مجردة ذاته له- وههنا تقديم وتاخير في ترتيب المعاني في عقولنا والغرض المحصل هو شء واحد	322	-7383818153495573479	185	311.5	149	231	80.08657836914062	30	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms230	false	-302754458358070147	7	300	41	1540	1540	300	مبدا كل وجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعين-ها والموجودات الكاءنة الفاسدة بانواعها اولا وبتوسط ذلك باشخاصها ومن وجه اخر لا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها من حيث هي متغيرة عقلا زمانيا مشخصا بل علي نحو اخر نبينه فانه لا يجوز ان يكون تارة يعقل عقلا زمانيا منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعقل عقلا زمانيا منها انها معدومة غير موجودةفيكون لكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحدة من الصورتين تبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات ثم الفاسدات ان عقلت بالماهية المجردة وبما يتبعها مما لا يتشخص لم تعقل بما هي فاسدة وان ادركت بما هي مقارنة لمادة وعوارض مادة ووقت وتشخص لم تكن معقولة بل محسومة او متخيلة ونحن قد بينا في كتب اخري ان كل صورة محسوسة وكل صورة خيالية فانما تدرك من حيث هي محسوسة او متخيلة بالة متجزءة وكما ان اثبات كثير من الافاعيل للواجب الوجود نقص له كذلك اثبات كثير من التعقلات بل واجب الوجود انما يعقل كل شء علي نحو----- كلي ومع ذلك فلا يعزب عنه شء شخصي -ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض وهذا من العجايب التي يحوج تصورها الي لطف قريحة واما كيفية ذلك فلانه اذا عقل ذاته وعقل انه مبدا كل موجود عقل اواءل الموجودات عنه وما يتولد عنها ولا شء من الاشياء يوجد الا وقد صار من جهة ما واجبا يسببه وقد بينا هذا فتكون هذه الاسباب يتادي بمصادماتها ------الي ان توجد عنها الامور الجزءية والاول يعلم الاسباب ومطابق-تها فيعلم ضرورة ما يتادي اليها وما بينها من الازمنة وما لها من العودات لانه ليس يمكن ان يعلم تلك ولا يعلم هذا فيكون مدركا للامور الجزءية من حيث هي كلية اعني من حيث لها صفات وان تخصصت بها شخصا فبالاضافة الي زمان متشخص او حال متشخصة-	230	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms323	true	5685683451433134443	118	297	606	1539	1554	300	مبدا كل وجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها والموجودات الكاءنة الف-سدة بانواعها اولا وبتوسط ذلك باشخاصها و-----------لا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها حتي ي--------------------------------------------------------------------كون تارة يعقل------------ منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعقل------------ منها انها معدومة غير موجودة و----لكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحد م-ن الصورتين يبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ات بل واجب الوجود انما يعقل كل شء علي نحو فعلي كلي ومع ذلك فلا يعزب عنه شء شخصي ف لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض----------------------------------------------- واما كيفية ذلك فلانه اذا عقل ذاته وعقل انه مبدا كل موجود عقل اواءل الموجودات ----وما يتولد عنها ولا شء من الاشياء يوجد الا وقد صار من جهة ما واجبا بسببه------------- فتكون---- الاسباب------ بمصادماتها تتاذي الي ان يوجد عنها الامور الجزءية فالاول يعلم الاسباب ومطابقاتها فيعلم ضرورة ما تتاذي اليه -وما بينها من الازمنة وما لها من العودات في---------------------------------------كون مدركا للامور الجزءية من حيث هي كلية اعني من حيث لها صفات وان تخصصت بها شخصا فبالاضافة الي زمان متشخص او حال متشخصة	323	-7383818153495573479	898	1631.5	727	1515	59.27392578125	153	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms238	false	1849282137845681316	97	206	569	1127	1652	300	افضل مدرك بافضل ادراك لافضل مدرك فهو افضل لاذ وملتذ ويكون ذلك امرا لا يقاس اليه شء وليس عندنا لهذه المعاني اسام غير هذه الاسامي فمن استبشعها استعمل غيرها ويجب ان يعلم -------ان ادراك العقل للمعقول اقوي من ادراك الحس للمحسوس لانه اعني العقل يعقل ويدرك الامر الباقي الكلي ويتحد به ويصير هو هو علي وجه ما ويدركه بكنهه لا بظاهره وليس كذلك الحس للمحسوس فاللذة التي تجب لنا بان نعقل ملاءما هي فوق اللذة التي تكون لنا بان نحس ملاءما ولا نسبة بينهما لكنه قد يعرض ان تكون القوة المدركة لا تستلذ بما يجب ان تستلذ به لعوارض كما ان المريض لا يستلذ الحلو ويكرهه لعارض فكذلك يجب ----	238	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms323	true	5685683451433134443	19	94	104	491	1554	300	افضل مدرك بافضل ادراك لافضل مدرك وهو عاشق لذاته ومعشوق لذاته عشق من-------------------------------------------------------------------------------- غيره او لم يعشق وانت تعلم ان ادراك العقل للمعقول اقوي من ادراك الحس للمحسوس لان------ العقل انما -يدرك الامر الباق------ي ويتحد به ويصير هو هو و-----------يدركه بكنهه لا بظاهره ولا- كذلك الح--------س فاللذة التي---- لنا بان نعقل---------- فوق اللذة التي----- لنا بان نحس----------------------- لكنه قد يعرض ان تكون القوة الدراكة لا تستلذ بالملاءم----------- لعوارض ك------المر---ور يستمر العسل------- لعارض واعلم ان واجب	323	-7383818153495573479	304	423.0	240	569	53.427066802978516	44	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms236	false	-9114955567503836456	109	256	559	1344	1560	300	فان الصور- المعقولة التي تحدث فينا فتصير سببا للصورة الموجودة الصناعية -لو كانت بنفس وجودها كافية لان تك-ون منها الصور- الصناعية بان تكون صورها بالفعل مبادء لما هي له صور لكان المعقول عندنا هو بعينه ال---------قدرة ولكن ليس كذلك بل --وجودها لا يكفي في ذلك لكن يحتاج الي ارادة متجددة منبعثة من قوة شوقية تتحرك منهما معا القوة المحركة فتحرك العصب والاعضاء الادوية تم تحرك الالات الخارجة ثم تحرك المادة فلذلك لم يكن نفس وجود هذه الصور المعقولة قدرة ولا ارادة بل عسي القدرة فينا عند المبدا المحرك وهذه الصورة محركة لمبدا القدرة فتكون محركة المحرك فواجب الوجود ليست اراد-------ته مغايرة الذات لعلمه ولا مغايرة المفهوم لعلمه فقد بينا ان العلم الذي له بعينه هو الارادة التي له وكذلك قد تبين ان القدرة التي له هي كون ذاته عاقلة للكل عقلا هو مبدا للكل لا ماخوذا عن الكل ومبدا بذاته لا يتوقف- علي وجود شء وهذه الارادة	236	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms324	true	-8324328423582894026	20	88	103	484	1513	300	فان الصورة المعقولة التي تحدث فينا -تصير سببا للصورة الموجودة الصناعية ولو كانت بنفس وجودها كافية لان تتكون منها الصورة الصناعية دون الات واسباب-------------------------- لكان المعقول عندنا هو بعينه الارادة والقدرة وهو العقل المقتضي لوجوده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فواجب الوجود ليس -ارادته وقدرته مغايرة------ لعلمه لك-----------------------------------------------------------------------------------------ن القدرة التي له هي كون ذاته عاقلة للكل عقلا هو مبدا الكل لا ماخوذا عن الكل ومبدا بذاته لا متوقفا علي -غرض وذلك هو الارادة	324	-7383818153495573479	317	477.5	256	808	39.23267364501953	45	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms237	false	7477008422051127571	37	200	194	982	1446	300	يتحاش انه -----------جوهر لم يعن--- الا هذا الوجود وهو مسلوب عنه الكون في الموضوع واذا قال له واحد لم يعن الا هذا الوجود نفسه مسلوبا عنه القسمة بالكم او القول او مسلوبا عنه الشريك واذا قال عقل وعاقل ومعقول لم يعن بالحقيقة الا ان هذا المجرد مسلوب عنه جواز مخالطة المادة وعلاءقها مع اعتبار اضافة ما واذا قال له اول -----لم يعن- ال------ا اضافة هذا الوجود- الي الكل واذا قال له قادر لم يعن به الا انه واجب الوجود مضافا الي ان وجود غيره انما يصح عنه علي النحو الذي ذكر واذا قال له حي لم يعن الا هذا الوجود العقلي ماخوذامع الاضافة الي الكل المعقول ايضا بالقصد الثاني اذ الحي هو المدرك الفعال واذا قال له مريد لم يعن الا كون واجب الوجود مع عقليته اي سلب المادة عنه مبدا لنظام الخير كله وهو يعقل ذلك فيكون هذا مءلفا من اضافة وسلب واذا قال له جواد عناه من حيث هذه الاضافة مع السلب بزيادة سلب اخر وهو انه لا ينحو غرضا لذاته	237	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms324	true	-8324328423582894026	118	201	628	1030	1513	300	يتحاش عن اطلاق لفظ الجوهر لم يعن به الا هذا الوجود مع سلب------- الكون في --موضوع وهو-------- واحد اي مسلوب عن-------------------------ه القسمة بالكم او القول او مسلوب- عنه الشريك وهو----- عقل وعاقل ومعقول اي مسلوب -------------------------------عنه جواز مخالطة المادة وعلاءقها مع اعتبار اضافة ما وهو-------- اول اي مسلوب عنه الحدوث مع اضافة ------وجوده الي الكل وهو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مريد ------------اي واجب الوجود مع عقليته اي سلب المادة عنه مبدا لنظام الخير كله وهو--------------------------------------------------- جواد اي هو ب-----هذه الصفة----------- بزيادة سلب اي--------- لا ينحو غرضا لذاته	324	-7383818153495573479	325	461.0	254	815	39.87730026245117	51	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms242	false	2933483237384046016	101	285	490	1362	1421	300	----والعقل الصريح الذي لم يكدر يشهد ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جه----------اتها كما كانت وكان لا يوجد عنها--- فيما قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث في الذات------- قصد و--ارادة او طبع او قدرة و--تمكن او شء مما يشبه هذا لم يكن ومن انكر هذا فقد فارق مقتضي عقله لسانا ويعود اليه ضميرا فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب واذا كانت هذه الذات التي للعلة كما كانت ولا تترجح ولا يجب عنها هذا الترجيح ولا داعي ولا مصلحة ولا غير ذلك فلا بد من حادث موجب للترجيح في هذه الذات ان كانت هي العلة الفاعلية والا كانت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان ق-بل ولا تحدث لها نسبة اخري فيكون الامر بحاله ويكون الامكان امكانا صرفا بحاله واذا حدث- لها نسبة فقد حدث امر ولا بد من ان يحدث لذ--------------------اته وفي ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان الكلام ثابتا ولم تكن هي النسبة المطلوبة فانا نطلب النسبة الموافقة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته	242	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms325	true	3402724711436122276	38	190	185	898	1474	300	قال والعقل الصريح الذي لم يكذب يشهد ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها واحدة وهي كما كانت وكان لا يوجد عنها شء فيما قبل ---وهي الان كذلك فالان----- لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث امر لا محالة من قصد او ارادة او طبع او قدرة او تمكن او غرض ولا--------------------------------------------------------------------------ن الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب واذا كانت هذا الذات موجودة ولا ت--------------رجح ولا يجب عنه----ا الترجح ثم رجح------------------------- فلا بد من حادث موجب للترجيح في هذه الذات-------------------------- والا كانت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كانت قبل ولم تحدث لها نسبة اخري فيكون الامر بحاله ويكون الامكان امكانا صرفا بحاله واذا حدثت لها نسبة فقد حدث امر ولا بد من ان يحدث في ذاته او مباينا عن ذاته وقد بينا استحالة ذلك وبالجمل---------------------------------------------------ة فانا نطلب النسبة الموقع-ة لوجود كل------ حادث في ذاته	325	-7383818153495573479	587	973.5	456	922	63.66594314575195	108	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms263	false	-3683290929612494322	132	182	656	922	1541	300	يلزمان عن جهتين مختلفتين في ذاته وتانك--- الجهتان ان كانتا لا في ذاته بل لازمتين لذاته فالسءال في لزومهما له ثابت حتي تكونا من ذاته فتكون ذاته منقسمة -المعني وقد منعنا هذا قبل وبينا فساده فتبين ان اول الموجودات عن العلة الاولي واحد بالعدد وذاته وماهيته واحدة لا--- في مادة	263	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms326	true	1808878012392488217	0	42	0	232	1588	300	يلزمان عن جهتين مختلفتين في ذاته ولو كانت الجهتان----------------------- لازمتين لذاته فالسءال في لزومهما--- ثابت حتي يكونا من ذاته فتكون ذاته منقسمة بالمعني وقد منعناه------- وبينا فساده فتبين ان اول الموجودات عن------ الاول -واحد بالعدد وذاته وماهيته و-حدة لا ما في مادة	326	-7383818153495573479	219	382.0	180	273	80.21977996826172	31	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms265	false	-100441911600491305	20	300	96	1515	1515	300	بذاته --ممكن الوجود وبالاول واجب الوجود------- ووجوب وجوده بانه عقل وهو يعقل ذاته ويعقل الاول ضرورة فيجب ان يكون فيه من الكثرة معني عقله لذاته ممكنة الوجود في حيزها وعقله وجوب وجوده من الاول المعقول بذاته وعقله للاول وليست---- الكثرة له عن الاول فان امكان وجوده امر له بذاته لا بسبب الاول بل له من الاول وجوب وجوده ثم كثرة انه يعقل الاول ويعقل ذاته كثرة لازمة لوجوب وجوده عن الاول ونحن لا نمنع ان يكون عن شء واحد ذات واحدة ثم يتبعها كثرة اضافية ليست في اول وجوده ولا داخلة في مبدا قوامه بل يجوز ان يكون الواحد يلزم عنه واحد ثم ذلك الواحد يلزمه حكم وحال او صفة او معلول ويكون ذلك ايضا واحدا ثم يلزم عنه بمشاركة ذلك اللازم شء فيتبع من هناك كثرة كلها يلزم ذاته فيجب اذن ان تكون مثل هذه الكثرة هي العلة لامكان وجود الكثرة فيها عن المعلولات الاول ولولا هذه الكثرة لكان لا يمكن ان يوجد منه -الا واح-----------------------------دة ولم يمكن ان يوجد عنها جسم ثم لا امكان للكثرة هناك الا علي هذا الوجه فقط وقد بان لنا فيما سلف ان العقول المفارقة كثيرة العدد فليست اذن موجودة معا عن الاول بل يجب ان يكون اعلاها هو الموجود الاول عنه ثم يتلوه عقل وعقل ولان تحت كل عقل فلكا بمادته وصورته التي هي النفس وعقلا دونه فتحت كل عقل ثلاثة اشياء في الوجود فيجب ان يكون امكان وجود هذه الثلاثة عن العقل الاول في الابداع لاجل التثليث المذكور والافضل يتبع الافضل من جهات كثيرة فيكون اذن -العقل الاول يلزم عنه بما يعقل الاول وجود عقل تحته وبما يعقل ذاته وجود صورة الفلك الاقصي وكمالها وحي النفس وبطبيعة امكان الوجود الحاصلة له المندرجة في-- تعقله لذاته وجود جرمية الفلك الاقصي المندرجة في جملة-	265	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms326	true	1808878012392488217	96	213	510	1124	1588	300	--الاول ممكن الوجود بذاته و-واجب الوجود بالاول ووجوب وجوده بانه عقل وهو يعقل ذاته ويعقل الاول ضرورة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليست هذه الكثرة له من الاول فان امكان وجوده---- له بذاته لا بسبب الاول بل له من الاول وجوب وجوده ثم كثرة انه يعقل الاول ويعقل ذاته كثرة لازمة لوجوب وجوده عن الاول وهذه كث-----------------------------------------------رة اضافية ليست في اول وجوده و---داخلة في مبدا قوامه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولولا هذه الكثرة لكان لا يمكن ان يوجد منها الا واحدة ولكان يتسلسل الوجود من وحدات فقط فما كان يوجد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جسم فالعقل الاول يلزم عنه بما يعقل الاول وجود عقل تحته وبما يعقل ذاته وجود صورة الفلك------- وكماله- وهي النفس وبطبيعة امكان الوجود الخاصية له المندرجة فيما يعقله لذاته وجود جرمية الفلك الاعلي المندرجة في جملة	326	-7383818153495573479	533	920.5	428	1466	36.3574333190918	85	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms266	false	-3492308401391244457	0	91	0	483	1549	300	ذلك الفلك الاقصي بنوعه وهو الامر المشارك للقوة فيما يعقل الاول يلزم عنه عقل وبما يختص بذاته علي جهة تلزم عنه الكثرة الاولي بجزءيها اعني المادة والصورة والمادة بتوسط الصورة او بمشاركتها كما ان امكان الوجود يخرج الي الفعل بالفعل الذي يحاذي صورة الفلك وكذلك الحال في عقل عقل وفلك فلك حتي--- ينتهي الي العقل الفعال الذي يدبر انفسنا وليس يجب ان يذهب هذا المعني الي غير النهاية حتي يكون تحت كل مفارق مفارق فانا نقول انه ان لزم وجود كثرة عن العقول فبسبب المعاني التي فيها من الكثرة وقولنا هذا	266	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms326	true	1808878012392488217	213	300	1124	1588	1588	300	ذات الفلك الاعلي بنوعه وهو الامر المشارك للقوة فيما يعقل الاول يلزم عنه عقل وبما يختص بذاته علي جهتي-------ه الكثرة الاولي بجزايها اعني المادة والصورة والمادة بتوسط الصورة او بمشاركتها كما ان امكان الوجود يخرج الي الفعل بالعقل الذي يحاذي صورة الفلك وكذلك الحال في عقل عقل وفلك فلك الا ان ينتهي الي العقل الفعال الذي يدبر انفسنا وليس يجب ان يذهب هذا المعني الي غير النهاية حتي يكون تحت كل مفارق مفارق ف---------انه ان لزم----- كثرة عن العقول فبسبب المعاني التي فيها من الكثرة وقولنا هذا-	326	-7383818153495573479	449	851.0	364	486	92.38683319091797	77	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms266	false	-3492308401391244457	91	205	483	1053	1549	300	ليس ينعكس حتي يكون كل عقل فيه هذه الكثرة ي-لزم كثرته هذه المعلولات ولا هذه العقول متفقة الانواع حتي يكون مقتضي معانيها متفقا ولنبتدء لبيان هذا المعني ابتداء اخر فنقول ان الافلاك كثيرة فوق العدد الذي في المعلول الاول من جهة كثرته المذكورة وخصوصا اذا فصل كل فلك الي صورته ومادته فليس يجوز ان يكون مبدءها واحدا هو المعلول الاول ولا ايضا يجوز ان يكون كل جرم متقدم منها علة للمتاخر وذلك لان الجرم بما هو -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جرم -لا يجوز ان يكون مبدا جرم وبما له قوة نفسانية لا يجوز ان يكون مبدا جرم ذي نفس اخري وذلك لانا بينا ان كل نفس لكل فلك فهي كماله وصورته وليس جوهرا مفارقا والا لكان عقلا لا	266	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms327	true	3269485556579248507	0	117	0	597	1564	300	ليس ينعكس حتي يكون كل عقل فيه هذه الكثرة فتلزم كثرته هذه المعلومات ولا هذه العقول متفقة الانواع حتي يكون مقتضي معانيها متفقا ومن المعلوم------------------------------ ان الافلاك كثيرة فوق العدد الذي في المعلول الاول------------------------------------------------------------- فليس يجوز ان يكون مبدءها واحدا هو المعلول الاول ولا ايضا يجوز ان يكون كل جرم متقدم منها علة للمتاخر----- لان الجرم بما هو جرم مركب من مادة وصورة فلو كان علة لجرم لكان بمشاركة المادة والمادة لها طبيعة عدمية والعدم ليس مبدا للوجود فلا يجوز ان يكون جرم مبدا للوجود فلا يجوز ان يكون جرم مبدا لجرم ولا يجوز ان يكون مبدءها---------- قوة نفسانية هي صورة الجرم وكماله اذ------------------------------- كل نفس لكل فلك فهي كماله وصورته -ليس جوهرا مفارقا والا ك-ان عقلا ---	327	-7383818153495573479	396	658.5	314	739	53.5859260559082	68	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms267	false	2174961994947673512	66	215	332	1076	1531	300	بواسطة جس--مها ومحال ان تفعل ب-واسطة الجسم نفسا لان الجسم لا يك-------------------ون متوسطا بين نفس ونفس فان-------- كانت تفعل نفسا بغير توسط الجسم فلها انفراد قوام من دون الجسم واختصاص بفعل مفارق لذاتها وذات الجسم وهذا غير الامر الذي نحن في ذكره وان لم تفعل نفسا -لم تفعل جرما سماويا لان النفس متقدمة علي الجسم في المرتبة و الكمال فان وضع لكل فلك شء يصدر عنه في فلكه شء واثر من غير ان يستغرق ذاته في شغل ذلك الجرم وبه ولكن ذاته مباينة في القوام وفي الفعل لذلك الجسم فنحن لا نمنع هذا وهذا هو الذي نسميه العقل المجرد ونجعل صدور ما بعده عنه ولكن هذا غير المنفعل عن الجسم وغير المشارك اياه والصاءر صورة خاصة به والكاءن عن الجهة التي حدثنا عنها حين اثبتنا هذه النفس فقد بان ووضح ان للافلاك مبادء غير جرمانية وغير صور الاجرام وان كل فلك يختص بمبدا منها والجميع يشترك في مبدا واحد	267	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms327	true	3269485556579248507	126	194	648	1003	1564	300	بوساطة اجسامها ومشاركتها وقد بينا ان الجسم من حيث هو -جسم لا يكون مبدا لجسم ولا يكون متوسطا بين نفس ونفس ولو ان نفسا كانت مبدا لنفس بغير توسط الجسم فلها انفراد قوام من د-------------------------------------ون الجسم و---ليست النفس ال-------فلكية كذلك فلا تفعل شيءا ولا تفعل حسما فا-------ن النفس متقدمة علي الجسم في المرتبة و-الكمال فتعين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان للافلاك مبادء غير جرمانية وغير صور للاجرام--------------------------- والجميع مشترك في مبدا واحد	327	-7383818153495573479	250	357.0	195	775	32.25806427001953	34	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms268	false	5884149905747798845	159	228	841	1193	1587	300	ويقف حيث يمكن ان تحدث الجواهر العقلية منقسمة متكثرة بالعدد لتكثر الاسباب فهناك ينتهي وقد اتضح وبان ان كل عقل هو اعلي في المرتبة فانه المعني فيه وهو انه بما يعقل الاول يجب عنه وجود عقل اخر دونه وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه وجرم الفلك كاءن عنه وم-----------------------------------------------------------------------------ستبقي------ بتوسط النفس الفلكية فان كل صورة فهي علة لان يكون مادتها بالفعل لان المادة -نفسها لا قوام لها	268	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms327	true	3269485556579248507	221	298	1160	1558	1564	300	ويقف حيث يمكن ان تحدث الجواهر العقلية منقسمة متكثرة بالعدد لتكثر الاسباب ف----------------------------كل عقل هو اعلي في المرتبة فانه -لمعني فيه وهو انه بما يعقل الاول يجب عنه وجود عقل اخر دونه وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه فاما --جرم الفلك فمن حيث انه يعقل بذاته الممكن لذاته واما نفس الفلك فمن حيث انه يعقل ذاته الواجب بغيره ويستبقي الجرم بتوسط النفس الفلكية فان كل صورة فهي علة ل----كون مادتها بالفعل و---المادة بنفسها لا قوام لها	327	-7383818153495573479	297	523.5	239	436	68.1192626953125	51	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms268	false	5884149905747798845	239	276	1251	1460	1587	300	فاذا استوفت الكرات السماوية عددها لزم بعدها وجود ا--سطقسات وذلك لان- الاجسام الاسسطقسية كاءنة فاسدة فيجب ان تكون مبادءها القريبة اشياء تقبل نوعا من التغير والحركة وان لا يكون ما هو عقل محض وحده سببا لوجودها وهذا	268	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms328	true	8783734371816331842	5	35	24	196	1600	300	واذا استوفت الكرات السماوية عددها لزم بعدها وجود الاسطقساط ولما كانت الاجسام الا-سطقسية كاءنة فاسدة و-جب ان يكون مبادءها متغيرة ف--------------------------------------لا يكون ما هو عقل محض وحده سببا لوجودها ولما	328	-7383818153495573479	151	255.0	122	212	71.2264175415039	20	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms269	false	-510255194025110926	0	255	0	1350	1595	300	يختلف-- بها فيجب ان يكون اختلاف صورها مما يعين فيه اختلاف في احوال الافلاك وان يكون اتفاق مادتها مما يعين فيه اتفاق في احوال الافلاك والافلاك تتفق----- في طبيعة اقتضاء الحركة المستديرة فيجب ان يكون مقتضي تلك الطبيعة يعين في وجود المادة ويكون ما يختلف- فيه مبدا ته---------------------ء المادة للصور المختلفة لكن الامور الكثيرة المشتركة في النوع والجنس لا تكون وحدها بلا مشاركة من واحد معين علة لذات هي نفسها متفقة واحدة وانما يقيمها غيرها فلا يوجد اذن هذا الواحد عنها الا بارتباط بواحد يردها الي امر واحد فيجب ان تكون العقول المفارقة بل اخرها الذي يلينا هو الذي يفيض عنه بمشاركة الحركات السماوية شء فيه رسم صور العالم الاسفل علي جهة الانفعال كما ان في ذلك العقل او العقول رسم الصور علي جهة التفعيل ثم تفيض منه الصور فيها بالتخصيص لا بانفراد ذاته فان الواحد يفعل في الواحد كما علمت واحدا بل بمشاركة الاجسام السماوية فيكون اذا خصص هذا الشء تاثير من التاثيرات السماوية بلا واسطة جسم عنصري او بواسطة تجعله علي استعداد خاص--- بعد العام الذي كان ذلك في جوهره فاض عن هذا المفارق صورة خاصة وارتسمت في تلك المادة وانت تعلم ان الواحد لا يخصص الواحد من حيث كل واحد منهما واحد بامر دون امر يكون له بل يحتاج الي ان تكون هناك مخصصات مختلفة ومخصصات المادة معداتها----- والمعد هو الذي يحدث عنه في المستعد امر ما تصير مناسبته لذلك الامر لشء بعينه اولي من مناسبته لشء اخر فيكون هذا الاعداد مرجحا لوجود ما هو اولي فيه من الاواءل الواهبة للصور ولو كانت المادة علي التهيء الاول وتشابهت نسبتها الي الض-دين فما	269	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms328	true	8783734371816331842	40	236	222	1266	1600	300	مختلفة فيها -وجب ان يكون اختلاف صورها مما تعين فيه اختلاف في احوال الافلاك وات--------فاق مادتها مما تعين فيه اتفاق في احوال الافلاك فالافلاك لما اتفقت في طبيعة اقتضاء الحركة المستديرة كما تبين كان مقتضاها------------------ وجود المادة و----لما اختلفت في انواع الحركات كان مقتضاها تهيء المادة للصور المختلفة ثم ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العقول المفارقة بل اخرها الذي يلينا هو الذي يفيض عنه بمشاركة الحركات السماوية شء فيه رسم صور العالم الاسفل -من جهة الانفعال كما ان في ذلك العق----------ل رسم الصور علي جهة الفع--ل ثم يفيض منه الصور فيها بالت------------------------------------------------------------خصيص بمشاركة الاجرام السماوية فيكون اذا خصص هذا الشء تاثير من التاثيرات السماوية بلا واسطة جسم عنصري او بواسطة تجعله علي استعداد خاص به بعد العام الذي كان---- في جوهره فاض عن هذا المفارق صورة خاصة وارتسمت في تلك المادة وانت تعلم ان الواحد لا يخصص الواحد من حيث كل واحد منهما واحد بامر دون امر يكون له--------- الا ان يكون هناك مخصصات مختلفة وهي----------- معدات المادة والمعد هو الذي يحدث منه في المستعد امر ما تصير مناسبته -----------لشء بعينه اولي من مناسبته لشء اخر ويكون هذا الاعداد مرجحا لوجود ما هو اولي منه من الاواءل الواهبة للصور ولو كانت المادة علي التهيء الاول -تشابهت نسبتها الي الصندين فلا	328	-7383818153495573479	946	1684.5	761	1388	68.1556167602539	154	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms246	false	-4555888379722859950	0	192	0	994	1549	300	غير طبيعية و--لو كان شء من الحركات مقتضي طبيعة الشء لما كان شء من نسب الحركات باطل الذات مع بقاء الطبيعة بل الحركة انما تقتضيها الطبيعة لوجود حال غير طبيعية اما في الكيف كما اذا سخن الماء بالقسر واما ب--الكم كما يذبل البدن الصحيح ذبولا مرضيا واما في المكان كما اذا نقلت المدرة الي حيز الهواء وكذلك اذا كانت الحركة قد تكون في مقولة اخري والعلة في تجدد حركة بعد حركة تجدد الحال الغير الطبيعية وتقدير البعد عن الغاية فاذا كان الامر علي هذه الصفة لم تكن حركة مستديرة عن طبيعة والا كانت عن حالة غير طبيعية الي حالة طبيعية واذا وصلت اليها سكنت ولم يجز ان يكون فيها بعينها قصد الي تلك الحالة الغير الطبيعية لان الطبيعة ليست تفعل باختيار بل علي سبيل التسخير وسبيل ما يلزمها بالذات فان كانت الطبيعة تحرك علي سبيل الاستدارة فهي تحرك لا محالة اما من اين غير طبيعي او وضع غير طبيعي هربا طبيعيا عنه وكل هرب طبيعي عن شء فمحال ان يكون هو بعينه قصدا طبيعيا اليه والحركة المستديرة تفارق كل نقطة وتتركها وتقصد في تركها تلك النقطة وليست تهرب عن شء الا وتقصده فليست اذن الحركة المستديرة طبيعية الا انها قد تكون بالطبع	246	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms329	true	8652555790837286415	143	295	813	1582	1603	300	غير طبيعية اذ لو كان شء من الحركات مقتضي طبيعة الشء لما كان------------------ باطل الذات مع بقاء الطبيعة بل الحركة انما تقتضيها الطبيعة لوجود حال غير طبيعية اما في ا-------------------------لكيف واما في الكم واما ف----------------------------------ي المكان واما في الوضع واما---------------------------------------------- في مقولة اخري والعلة في تجدد حركة بعد حركة تجدد الحال الغير الطبيعية وتقدير البعد عن الغاية فاذا كان الامر كذلك--------- لم تكن حركة مستديرة عن طبيعة والا كانت عن حال- غير طبيعية الي حال- طبيعية -اذا وصلت اليها سكنت ولم يجز ان يكون فيها بعينها قصد الي تلك الحالة الغير الطبيعية لان الطبيعة ليست تفعل باختيار بل علي سبيل التسخير----------------------- فان كانت الطبيعة تحرك علي----- الاستدارة فهي تحرك لا محالة اما عن اين غير طبيعي او وضع غير طبيعي هربا طبيعيا عنه وكل هرب طبيعي عن شء فمحال ان يكون هو بعينه قصدا طبيعيا اليه والحركة المستديرة لي-------------------------------------------------ست تهرب عن شء الا وتفصده فليست اذن طبيعي-----------------ة الا انها قد تكون بالطبع	329	-7383818153495573479	724	1324.0	577	998	72.54508972167969	132	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms247	false	-8393614356002844294	98	182	476	865	1475	300	ان الحركة معني متجدد النسب وكل شطر منه مخصص بنسب فانه لا ثبات له ولا يجوز ان يكون عن معني ثابت البتة وحده فان كان عن معني ثابت فيجب ان يلحقه ضرب من تبدل الاحوال اما ان كانت الحركة عن طبيعة فيجب ان تكون كل حركة تتجدد فيه فلتجدد قرب وبعد من انهاية المطلوبة وكل حركة تعدم منه فلعدم قرب وبعد من النهاية ولو لا ذلك التجدد لم يكن تجدد حركة فان الثابت من جهة ما هو ثابت لا يكون عنه الا ثابت واما	247	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms330	true	8743150928746975225	10	53	55	250	1588	300	ان الحركة معني متجدد السبب وكل شطر منه مختص بسبب فانه لا ثبات له ولا يجوز ان يكون عن معني ثابت البتة وحده ولو كان فيجب -------------ان يلحقه ضرب من تبدل الاحوال ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثابت من جهة ما هو ثابت لا يكون عنه الا ثابت -----	330	-7383818153495573479	181	333.0	139	389	46.529563903808594	36	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms249	false	1915888043776781185	174	250	837	1246	1512	300	مجردة عن جميع اصناف التغير فتكون--------- حاضرة المعقول داءما ان كا-------------------ن معقوله كليا عن كلي او كليا عن جزءي علي ما اوضحناه فاذا كان الامر علي هذا فالفلك يتحرك بالنفس والنفس مبدا حركته------------------------ القريب-ة وتلك النفس متجددة التصور والارادة وهي متوهمة اي لها ادراك للمتغيرات كالجزءيات وارادة لامور جزءية باعينها وهي كمال جسم الفلك وصورته ولو كانت لا هكذا بل قاءمة بنفسها من كل وجه لكانت عقلا محضا لا يتغير ولا ينتقل ولا يخالطه ما بالقوة	249	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms330	true	8743150928746975225	61	122	300	638	1588	300	مجردة عن جميع اصناف التغير والقوة العقلية حاضرة المعقول داءما ولا يفرض فيها الانتقال من معقول الي معقول الا مشاركا للتخيل والحس فلا بد للحركة من------------------------------------------- مبدا قريب والحركة المستديرة مبدءها القريب نفس في الفلك تتجدد--- تصوراتها------------------------------------------------- وارادات-----------------ها وهي كمال جسم الفلك وصورته ولو كانت----------- قاءمة بنفسها من كل وجه لكانت عقلا محضا لا يتغير ولا ينتقل ولا يخالط- ما بالقوة	330	-7383818153495573479	207	250.0	166	462	44.80519485473633	32	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms250	false	7814335789196479683	0	47	0	269	1575	300	نسبتها الي الفلك نسبة النفس الحيوانية التي لنا الينا الا ان لها ان تعقل بوجه ما تعقلا مشوبا بالمادة وبالجملة تكون اوهامها او ما يشبه الاوهام صادقة وتخيلاتها او ما يشبه التخيلات حقيق-ة ك------العقل العملي فينا وبالجملة ادراكاتها بالجسم ولكن المحرك الاول لها قوة غير مادية اصلا	250	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms330	true	8743150928746975225	123	164	641	871	1588	300	نسبتها الي الفلك نسبة النفس الحيوانية التي لنا الينا الا ان لها ان تعقل بوجه ما تعقلا مشوبا بالمادة وبالجملة----- اوهامها او ما يشبه الاوهام صادقة وتخيلاتها او ما يشبه التخيلات حقيقية كالفعل العق------لي فينا و------------------------------المحرك الاول لها---- غير مادي- اصلا	330	-7383818153495573479	223	397.0	183	276	80.79710388183594	34	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms252	false	6286367782351076259	24	119	112	589	1506	300	وضع او اين اخر له في حيزه فانه ليس شء من اجزاء مدار فلك او كوكب اولي بان يكون ملاقيا له--- لجزءه من جزء اخر فمتي كان في جزء بالفعل فهو في جزء اخر بالقوة فقد عرض لجوهر الفلك ما بالقوة من جهة وضعه او اينه والتشبه بالخير الاقصي يوجب البقاء علي اكمل كمال يكون للشء داءما ولم يكن هذا ممكنا للجوهر السماوي بالعدد فحفظ بالنوع والتعاقب فصارت الحركة حافظة لما يمكن من هذا الكمال ومبدءها الشوق الي التشبه بالخير الاقصي في البقاء علي الكمال الاكمل بحسب الممكن ومبدا هذا الشوق هو ما يعقل منه	252	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms330	true	8743150928746975225	219	294	1172	1557	1588	300	وضعها واينها ما بالقوة اذ----- ليس شء من اجزاء مدار فلك او كوكب اولي بان يكون ملاقيا له او لجزءه من جزء اخر فمتي كان في جزء بالفعل فهو في جزء اخر بالقوة --------------------------------------------------والتشبه بالخير الاقصي يوجب البقاء علي اكمل كمال---------------- ولم يكن هذا ممكنا للجرم- السماوي بالعدد فحفظ بالنوع والتعاقب فصارت الحركة حافظة لما يكون من هذا الكمال ومبدءها الشوق الي التشبه بالخير الاقصي في البقاء علي الكمال -------------------ومبدا ال----شوق هو ما يعقل منه	330	-7383818153495573479	359	640.5	289	480	74.79166412353516	63	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms252	false	6286367782351076259	242	279	1196	1390	1506	300	حيث هو بالفعل تصدر عنه الحركة- الفلكية صدور الشء عن التصور الموجب له وان كان غير مقصود في ذاته بالقصد الاول لان ذلك تصور لما بالفعل فيحدث عنه طلب لما بالفعل الاكمل ولا يمكن---- بالشخص فيكون بالتعاقب	252	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms331	true	-8802056206014610615	0	37	0	192	1553	300	حيث هو بالفعل تصدر عنه الحركات الفلكية صدور الشء عن التصور المرجب له وان كان غير مقصود في ذاته بالقصد الاول لان ذلك تصور لما بالفعل فيحدث عنه طلب لما بالفع-------ل ولا يمكن لما بالشخص فيكون بالتعاقب	331	-7383818153495573479	185	348.5	149	199	92.9648208618164	33	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms253	false	-7006506221627390158	135	238	737	1242	1555	300	كانها عبادة ما ملكية او فلكية وليس من شرط الحركة الارادية ان تكون مقصودة في نفسها بل اذا كانت القوة الشوقية تشتاق نحو امر يسنح منها تاثير يحرك---- الاعضاء فتارة يتحرك علي النحو الذي يوصل به الي الغرض وتارة علي نحو اخر م-شابه او مقارب له اذا كان عن تخيل سواء كان الغرض امرا ينال او امرا يقتدي به ويحتذي حذوه ويتشبه بوجوده فاذا بلغ الالتذاذ بتعقل المبدا الاول وبما يعقل منه او يدرك منه علي نحو عقلي او نفساني شغل ذلك عن كل شء وكل جهة لكنه ينبعث عن ذلك ما هو ادون ---------مرتبة منه وهو الشوق الي التشبه به بمقدار الامكان	253	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms331	true	-8802056206014610615	58	136	314	705	1553	300	كانها عبادة--- ملكية او فلكية وليس من شرط الحركة الارادية ان تكون مقصودة في نفسها بل اذا كانت القوة الشوقية تشتاق نحو امر يسيح منها تاثير تتحرك له الاعضاء فتارة تتحرك علي النحو الذي يوصل به الي الغرض وتارة علي نحو اخر متشابه و------------------------------------------------------------------------------------------------اذا بلغ الالتذاذ بتعقل المبدا الاول وبما------------ يدرك منه علي نحو عقلي او نفساني شغل ذلك عن كل شء ولكن-------- ينبعث منه--- ما هو ادون منه في المرتبة---- وهو الشوق الي الاشبه به بقد--ر الامكان	331	-7383818153495573479	362	648.5	287	519	69.74951934814453	63	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms254	false	-3411123723479956743	31	113	156	615	1589	300	المحرك الاول الذي لجملة السماء فوق واحد وان كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصها ومتشوق ومعشوق يخصها علي ما يراه المعلم الاول ومن بعده من محصل علماء المشاءين فانهم انما ينفون الكثرة عن محرك الكل ويثبتون الكثرة للمحركات المفارقة وغير المفارقة التي يختص واحدا واحدا منها فيجعلون اول المفارقات الخاصة محرك الكرة الاولي وهي عند ----من تقدم بطليموس كرة الثوابت وعند من تعلم العلوم التي ظهرت لبطليموس كرة خارجة عنها غ---------ير مكوكبة وبعد ذلك محرك الكرة التي تلي الاولي	254	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms331	true	-8802056206014610615	157	204	819	1075	1553	300	المحرك الاول----- لجملة السماء ----واحد و-------لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه- ومتشوق -معشوق يخصه فاو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المفارقات الخاصة محرك الكرة الاولي وهي علي قول من تقدم بطليموس كرة الثوابت وعلي قول بطليموس ----------------------كرة خارجة عنها محيطة بها ير مكوكبة وبعد ذلك محرك الكرة التي تلي الاولي	331	-7383818153495573479	222	377.0	181	472	47.033897399902344	33	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms256	false	5489101503728147121	29	132	154	647	1508	300	يجوز ان يكون--- منها شء لاجل الكاءنات-------- لا قصد حركة ولا قصد جهة من حركة ولا تقدير سرعة وبطء بل ولا قصد فعل البتة لاجلها وذلك لان كل قصد فيكون من اجل المقصود فيكون انقص وجودا من المقصود لان كل ما لاجله شء اخر فهو اتم وجودا من الاخر من حيث هو والاخر علي ما هما عليه بل به يتم للاخر النحو من الوجود الداعي الي القصد ولا يجوز ان يستفاد الوجود الاكمل من الشء الاخس فلا يكون البتة الي معلول قصد صادق غير مظنون والا كان القصد معطيا ومفيدا لوجود ما هو اكمل وجودا منه وانما يقصد بالواجب شء يكون القصد مهيءا	256	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms331	true	-8802056206014610615	219	300	1159	1553	1553	300	يجوز ان يكون شء منها ---لاجل الكاءنات السافلة لا قصد حركة ولا قصد جهة--- حركة ولا تقدير سرعة وبطء بل ولا قصد فعل البتة لاجلها وذلك ان- كل قصد فيكون من اجل المقصود ويكون انقص وجودا من المقصود لان كل ما لاجله شء اخر فهو اتم وجودا من الاخر ----------------------------------------------------------------------------------ولا يجوز ان يستفاد الوجود الاكمل من الشء الاخس فلا يكون البتة الي معلول قصد صادق ----------والا كان القصد معطيا ومفيدا لوجود ما هو اكمل---------- وانما يقصد بالواجب شء يكون القصد مهيءا-	331	-7383818153495573479	380	696.0	302	504	75.3968276977539	71	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms260	false	3337463534035520384	147	300	700	1492	1492	300	الامكان فاذن لو كان ال-----غرض تشبها بعد الاول بجسم من-------- السماوية------------------------------------------- لكانت الحركة من نوع حركة ذلك الجسم ولم يكن مخالفا له او اسرع منه في كثير من المواضع و---كذلك ان -كان الغرض لمحرك هذا الفلك التشبه بمحرك ذلك الفلك وقد كان بان انه ليس الغرض في تلك الحركات شيءا يوصل اليه بالحركة والا لزم الانقطاع بل شيءا مباينا لا يوصل اليه وبان الان انه لبس جسما فبقي ان الغرض لكل فلك تشبه بشء غير جواهر الافلاك من مواده- وانفسها ومحال ان يكون بالبصريات وما يتولد عنها ولا اجسام ولا انفس غير هذه فبقي ان يكون لكل واحد منها تش----------به بجوهر عقلي مفارق يخصه وتختلف الحركات--------- واحوالها اختلافها الذي لها لاجل ذلك وان كنا لا نعرف كيفية وجوب ذلك ولميته وتكون العلة الاولي متشوق الجميع بالاشتراك فهذا معني قول القدماء ان للكل محركا واحدا معشوقا وان لكل كرة محركا يخصها ومعشوقا يخصها فيكون اذن لكل فلك نفس محركا تعقل الخير ولها بسبب الجسم-	260	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms332	true	5479826919094919899	50	164	249	866	1652	300	الامكان ولا يجوز ان يكون الغرض تشبها---------- بجسم من الاجسام السماوية وان كان تشبه السافل بالعالي اذ لو كان كذلك لكانت الحركة من نوع حركة ذلك الجسم ولم يكن مخالفا له و--اسرع---- في كثير من المواضع ولا يجوز ان يكون الغرض ش--------------------------------------------------------------------------------يءا يوصل اليه بالحركة------------------ بل شيءا مباينا -------------------------------------------------------------------غير جواهر الافلاك من موادها وانف------------------------------------------------------------------سها وبقي ان يكون لكل واحد من الافلاك شوق تشبه بجوهر عقلي مفارق يخصه وتختلف الحركات وافعالها واحوالها اختلافها الذي لها لاجل ذلك وان كنا لا نعرف كيفيتها وكميتها------ وتكون العلة الاولي متشوق الجميع بالاشتراك وهذا معني قول القدماء ان للكل محركا واحدا معشوقا و---لكل كرة محركا يخصها ومعشوقا يخصها فيكون اذن لكل فلك نفس محركة تعقل الخير ولها بسبب الجسم	332	-7383818153495573479	499	840.0	405	873	57.15922164916992	80	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms272	false	2651979788965821577	169	224	834	1134	1519	300	العناية هي كون الاول عالما بذاته لما عليه الوجود في نظام الخير وعلة لذاته للخير و الكمال بحسب الامكان وراضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخير علي الوجه الابلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعقله نظاما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي النظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية	272	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms332	true	5479826919094919899	235	288	1291	1584	1652	300	العناية هي كون الاول عالما لذاته بما عليه الوجود من نظام------ وعلة لذاته للخير و-الكمال بحسب الامكان وراضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخير علي الوجه الابلغ في الامكان فيفيض منه ما يعقله نظاما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي النظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية	332	-7383818153495573479	288	558.5	235	300	96.0	47	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms273	false	4485551151506892491	163	297	777	1451	1465	300	بالذات وهو العدم ولا كل عدم بل عدم مقتضي طباع الشء من الكمالات الثابتة لنوعه وطباعته والشر بالعرض هو المعدوم او الحابس للكمال عن مستحقه ولا خي-------------------------------ر عن عدم مطلق الا عن لفظه فليس هو بشر حاصل ولو كان له حصول ما لكاءن الشر العام فكل شء وجوده----------- علي كماله الاقصي---------------- وليس فيه ما بالقوة----- فلا يلحقه شر----------------------------- وانما الشر ليلحق ما في طباعه---- ما بالقوة وذلك لاجل المادة والشر يلحق المادة لامر اول يعرض لها في نفسها ولامر طارء من بعد فاما الامر الذي في نفسها فان يكون قد عرض لمادة ما في اول وجودها بعض اسباب الشر الخارجة فتمكن منها هيءة من الهيءات تلك الهيءة يمانع استعدادها الخاص الكمال الذي منيت بشر يوازيه مثل المادة التي يتكون منها انسان او فرس اذا عرض لها من الاسباب الطارءة ما جعلها اردا مزاجا واعصي	273	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms333	true	7078370263400312743	27	126	148	671	1585	300	بالذات ه-و العدم ولا كل عدم بل عدم مقتضي طباع الشء من الكمالات الثابتة لنوعه وطبيعته والشر بالعرض هو المعدم و---الحابس للكمال عن مستحقه والشر بالذات ليس بامر حاصل الا ان يخبر---------------- عن لفظه----------------- ولو كان له حصول ما لكا-ن الشر العام وهذا الشر يقابله الوجود علي كماله الاقصي بان يكون بالفعل وليس فيه ما بالقوة اصلا فلا يلحقه شر واما الشر بالعرض فله وجود ما وانما ي------لحق ما في طباعه امر ما بالقوة وذلك لاجل المادة -----فيلحقها----- لامر---- يعرض لها في نفسها و----------------------------------------------------------------------اول وجود----------------------------------ها هيءة من الهيءات المانعة ل--------استعدادها الخاص للكمال الذي توجهت اليه فت-----------------------------------------------------------------------------جعلها اردا مزاجا واعصي	333	-7383818153495573479	380	592.5	306	770	49.350650787353516	59	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms274	false	-4063647122882415567	0	68	0	385	1517	300	التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة ولم يوجد المحتاج اليه من كمال المزاج والبنية لا لان الفعل---- حرم بل لان المنفعل لم يقبل واما الامر الطارء من خارج فاحد شيءين اما مانع وحاءل ومبعد للمكمل واما مضاد واصل ممحق للكمال مثال الاول وقوع سحب كثيرة وتراكمها واضلال جبال شاهقة تمنع تاثير الشمس في الثمار علي الكمال ومثال الثاني حبس البرد للنبات المصيب لكماله في وقته حتي يفسد الاستعداد الخاص	274	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms333	true	7078370263400312743	128	188	683	1025	1585	300	التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة وانتقصت ------------------------------البنية لا لان الفاعل قد حرم بل لان المنفعل لم يقبل واما الامر الطارء من خارج فاحد شيءين اما مانع------------ للمكمل واما مضاد ما-----حق للكمال مثال الاول وقوع سحب كثيرة وتراكمها واظلال جبال شاهقة تمنع تاثير الشمس في الثمار علي الكمال ومثال الثاني حبس البرد للنبات المصيب لكماله في وقته حتي يفسد الاستعداد الخاص	333	-7383818153495573479	327	612.0	269	389	84.06169891357422	53	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms275	false	-6687184580964780568	268	300	1326	1485	1485	300	التي تءدي الي الشر بالعرض فان وجود تلك مستتبع لوجود هذه فكان فيه اعظم خلل في نظام الخير الكلي بل وان لم نلتفت الي ذلك وقصرنا التفاتنا الي ما ينقسم اليه الامكان-	275	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms334	true	-1868245391622714450	31	57	157	287	1583	300	التي تءدي الي الشر بالعرض و------------------------------كان فيه اعظم خلل في نظام الخير الكلي بل وان لم نلتفت الي ذلك وصيرنا التفاتنا الي ما ينقسم اليه الامكان	334	-7383818153495573479	126	232.0	101	160	78.75	24	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms276	false	7162903220614009744	0	26	0	136	1536	300	في الوجود من اصناف الموجودات المختلفة في احوالها فكان الوجود المبرا من الشر---------- قد حصل وبقي نمط من الوجود انما يكون علي هذه السبيل --ولا كونه	276	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms334	true	-1868245391622714450	57	86	287	429	1583	300	في الوجود من اصناف الموجودات المختلفة في احوالها فكان الوجود المبرا من الشر من كل وجه قد حصل وبقي نمط من الوجود انما يكون علي ------سبيل ان لا يوجد	334	-7383818153495573479	126	225.5	101	148	85.1351318359375	23	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms277	false	4958437192304871308	91	238	475	1259	1568	300	كان الكل- انما يتم بان يكون فيه محترق وم--------------------------------سخن وان يكون فيه محرق مسخن لم يكن بد من ان يكون الغرض النافع في وجود هذين يستتبع افات تعرض من الاحراق والاحتراق كمثل احراق النار عضو انسان ناسك ----لكن الامر --------الاكثري هو حصول الخير المقصود في الطبيعة والامر الداءم ايضا اما الاكثري فان اكثر اشخاص الانواع في كنف السلامة من الاحتراق واما الداءن فلان انواعا كثيرة لا تستحفظ علي الدوام الا بوجود مثل النار علي ان تكون محرق وفي الاقل ما يصدر عن النيران الافات التي تصدر عنها وكذلك في ساءر تلك الاسباب المشابهة لذلك فما كان يحسن ان تترك المنافع الاكثرية والداءمة لاغراض شرية اقلية فاريدت الخيرات الكاءنة عن---- هذه الاشياء ارادة اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ان الله تعالي يريد الاشياء واريد الشر ايضا علي الوجه الذي بالعرض اذ علم انه يكون ضرورة فلم يعبا به فالخير مقتضي بالذات والشر مقتضي بالعرض وكل بقدر	277	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms334	true	-1868245391622714450	92	197	458	1038	1583	300	فان الكون انما يتم بان يكون فيه نار ولن يتصور حصولها الا علي وجه تحرق وتسخن و----------------------لم يكن بد من المصادمات الحادثة ان تصادف النار ثوب فقير--------------------------------------------------------- ناسك فيحترق والامر الداءم والاكثري ---حصول الخير من النار فام-------------------------------------------------------------------------------------------ا الداءم فلان انواعا كثيرة لا تستحفظ علي الدوام الا بوجود---- النار واما الاكثر فلان اكثر الاشخاص والانواع في كنف السلامة من الاحتراق------------------------------------------ فما كان يحسن ان تترك المنافع الاكثرية والداءمة لاعراض شرية اقلية فاريدت الخيرات الكاءنة عن مثل هذا الاشياء ارادة اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ان الله تعالي يريد الاشياء ويريد الشر ايضا علي الوجه الذي بالعرض---------------------------------- فالخير مقتضي بالذات والشر مقتضي بالعرض وكل بقدر	334	-7383818153495573479	405	637.0	324	833	48.619449615478516	60	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms278	false	907673623402803338	209	299	1038	1492	1495	300	انما رتبت فيه القوة الفعالة والمنفعلة السماوية والارضية الطبيعية والنفسانية بحيث تءدي الي النظام الكلي مع استحالة ان تكون هي علي ما هي عليه ولا تءدي الي شرور فيلزم من احوال العالم بعضها بالقياس الي بعض ان يحدث في نفس ما صورة اعتقاد ردي او كفر او شر اخر في نفس او بدن بحيث -------------لو لم يكن كذلك لم يكن النظام الكلي يثبت فلم يعبا ولم يلتفت الي اللوازم الفاسدة التي تعرض بالضرورة وقيل خلقت هءلا----------------------------ء للنار ولا ابالي وخلقت هءلاء للجنة ولا ابالي وقيل كل ميسر لما خلق له	278	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms334	true	-1868245391622714450	200	289	1054	1513	1583	300	انما رتبت فيه القوي الفعالة والمنفعلة السماوية والارضية الطبيعية والنفسانية بحيث يءدي الي النظام الكلي مع استحالة ان تكون هي علي ما هي عليه ولا تءدي الي شرور فيلزم من احوال العالم بعضها بالقياس الي بعض ان يحدث في نفس ص---ورة اعتقاد ردء او كفر او شر اخر ويحدث في- بدن صورة قبيحة مشوهة ولو لم يكن كذلك لم يكن النظام الكلي يثبت فلم يعبا ولم يلتفت الي اللوازم الفاسدة التي تعرض بالضرورة وقيل خلقت هءلاء للجنة ولا ابالي وخلقت هءلاء للنار ولا ابالي و--------------------------------كل ميسر لما خلق له	334	-7383818153495573479	403	762.5	322	495	81.41413879394531	72	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms281	false	-3354257971578560284	113	253	589	1379	1630	300	فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه وقد يحصل سبب الالم العظيم مثل احراق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحس مءوف فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس حينءذ بالالم العظيم فاذا تقررت هذه الاصول فيجب ان ننصرف الي الغرض الذي نءمه فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في ا---------------لكل مبتدءة من --نبدا الكل سالكة الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما بالابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقوامها ثم------ كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدة لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرط- في سلكه وصاءرة من جوهره فاذا قيس هذا بال------------كمالات	281	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms335	true	1361428887531024159	114	219	622	1228	1689	300	فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فصدقت ------شهوته واشتهت طبيعته وحصل له كمال اللذة فنقول بعد تمه----------------------------------------يد---------------------------------------------------------------------------------------------------- الاص----------------------------------------ول ان النفس --------كمالها الخاص بها ان تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض من واهب الصور علي الكل مبتدءا من المبدا ----وسالكا الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما بالابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقوا-ها ثم تستمر كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتصير عا-لما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق والخير والبهاء و------الح-------ق ومتحدا به ومنتقشا بمثاله------- ومنخرطا في سلكه وصاءرا من جوهره وهذا الكمال لا يقاس بساءر الكمالات	335	-7383818153495573479	487	823.5	396	826	58.958839416503906	66	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms284	false	4103237585997187025	220	300	1216	1650	1650	300	السعادة الحقيقية لا تتم--- الا باصلاح الجزء العملي من النفس ولنقدم لذلك مقدمة وكانا قد ذكرناها فيما سلف فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها من النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية وقد امر في كتب الاخلاق بان يستعم-ل التوسط بين الخلق-ين الضد---ين لا بان نفعل افعال التوسط دون ان تحصل ملكة التوسط بل ان تحصل التوسط وملكة التوسط ملكة كانها موجودة للقوة الناطقة وللقوي الحيوانية معا اما القوي الحيوانية فبان تحصل فيها-------------- هيءة الاذعان واما القوة الناطقة-	284	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms335	true	1361428887531024159	242	295	1358	1659	1689	300	السعاد---------ة لا تتم له الا باصلاح الجزء العملي من النفس وتهذيب الاخلاق وا-------------------------------------لخلق--- ملكة تصدر بها عن النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية و------------------ذلك با---ستعمال التوسط بين الخلقتين المضادتين لا بان يفعل افعال التوسط بل بان يحصل ملكة التوسط بين الخلقتين المضادتين في-------------------------------------------------------------------------------------حصل في القوي الحيوانية هيءة الاذعان و-في القوي الناطقة	335	-7383818153495573479	223	288.0	179	457	48.7964973449707	30	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms284	false	4103237585997187025	62	216	343	1198	1650	300	انه ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات ------------------------حتي يجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاوة وفي تعديه وجوازه ترجي هذه السعادة-------------------------------------------------- فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب------------------------------------------------------------------------- واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا وتصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عندها بالبرهان وتعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي وتتقرر عندها هيءة الكل ونسب اجزاء- بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه وتتصور العناية وكيفيتها وتتحقق ان الذات المتقدمة للكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها---- تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف ترتيب نسبة الموجودات اليها ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون--- اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شو-----ق الي ما هناك وعشق لما هناك فصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة	284	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms336	true	-6372552084403143747	57	233	337	1307	1659	300	فكم ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات والتخلق بالاخلاق الحسنة حتي يجاوز--- الحد الذي في مثله يقع في ا-لشقاوة الابدية واي تصور وخلق يوجب له الشقاء المءبد واي تصور وخلق يوجب له الشقاء المءقت قال فليس يمكنني ان انص عليه ----الا بالتقريب وليته سكت عنه وقد قيل فدع عنك الكتابة لست منها ولو سودت وجهك بالمداد قال واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا ويصدق بها تصديقا يقين-ا لوجودها عنده- بالبرهان ويعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي ويتقرر عنده- هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه ويتصور العناية وكيفيتها ويتحقق ان الذات المتقدمة للكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوج----------ه وكيف ترتيب نسب- الموجودات اليها و--كلما ازداد------- استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون قد اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق وعشق الي ما هناك ي--------------صده عن الالتفات الي ما خلفه جملة	336	-7383818153495573479	766	1385.0	625	1015	75.46797943115234	118	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms285	false	-5617080869989560849	23	64	142	385	1647	300	الافراط والتفريط هما--- مقتضي-- القوي الحيوانية واذا قويت القوي الحيوانية وحصل لها ملكة استعلاءية حدثت في النفس الناطقة هيءة اذعانية واثر انفعالي قد رسخ- في النفس الناطقة من شانها ان يجعلها قوية العلاقة مع البدن شديدة الانصراف اليه واما ملكة التوسط	285	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms336	true	-6372552084403143747	0	32	0	184	1659	300	الافراط والتفريط هما من مقتضيات القوي الحيوانية فاذا قويت---------------------------------------- حدثت في النفس الناطقة هيءة اذعانية------------- قد رسخت فيها------------ من شانها ان تجعلها قوية العلاقة مع البدن شديدة الانصراف اليه واما ملكة التوسط	336	-7383818153495573479	175	301.0	144	249	70.2811279296875	24	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms286	false	-916790956127050189	79	213	417	1149	1606	300	البدن وقد رسخ فيها نحو من الاعتقاد في العاقبة التي تكون لامثالهم علي مثل ما يمكن ان يخاطب به العامة وتصور ذلك في انفسهم من ذلك فانهم اذا فارقوا الابدان ولم يكن لهم معني جاذب الي الجهة التي فوقهم لا كمال فيسعدوا تلك السعادة ولا شوق كمال فيشقوا تلك الشقاوة بل جميع هيءاتهم النفسانية متوجهة نحو الاسفل منجذبة الي الاجسام ولا----------------------------------------------- منع من المواد السماوية من ان تكون موضوعة بفعل نفس فيها قالوا فانها تتخيل جميع ما كانت اعتقدته من الاحوال الاخروية وتكون الالة التي يمكنها بها التخيل شيءا من الاجرام السماوية فتشاهد جميع ما قيل لها في الدنيا من احوال القبر والبعث والخيرات الاخروية وتكون الانفس الردي-ة ايضا تشاهد العقاب بحسب ذلك المصور لهم في الدنيا وتقاسيه فان الصور- الخيالية ليست تضعف عن الحسية بل تزداد عليها تاثيرا وصفاء كما يشاهد في المنام	286	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms337	true	2250868432294546551	26	126	163	700	1633	300	------وقد رسخ فيها نحو من الاعتقاد في العاقبة------------------- علي مثل ما-------- يخاطب به العامة---------------------------------------------------- ولم يكن لهم معني جاذب الي الجهة التي فوقهم لا كمال فتسعد-- تلك السعادة ولا عدم كمال فتشقي تل-ك الشقاوة بل جميع هيءاتهم النفسانية متوجهة الي الاسفل منجذبة الي الاجسام ولابد لها من تخيل ولابد للتخيل من اجسام قال فلا بد لها من اجرام ---سماوية تقوم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بها القوة المتخيل-----------------ة فتشاهد----- ما قيل لها في الدنيا من احوال القبر والبعث والخيرات الاخروية وتكون الانفس الرديءة ايضا تشاهد العقاب--------- المصور لهم في الدنيا وتقاسيه فان الصورة الخيالية ليست تضعف عن الحسية بل تزداد------ تاثيرا------ كما تشاهد في المنام	337	-7383818153495573479	452	777.0	365	781	57.87451934814453	67	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms287	false	-3283949101520994335	15	76	77	418	1661	300	فهذه هي السعادة والشقاوة الخسيستان اللتان بالقياس الي الانفس الخسيسة واما الانفس المقدسة فانها تبعد عن مثل هذه الاحوال وتتصل بكمالاتها بالذات وتنغمس في اللذة الحقيقية وتتبرا من النظر الي ما خلفها والي المملكة التي كانت لها كل التبرء ولو كان بقي فيها---- من ذلك اثر اعتقادي او خلقي تاذت به وتخلفت لاجله عن درجة العليين الي ان تنفسخ وتزول المقالة ---	287	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms337	true	2250868432294546551	126	172	700	951	1633	300	وهذه هي السعادة والشقاوة----------------- بالقياس الي الانفس الخسيسة واما الانفس المقدسة فانها تبعد عن مثل هذه الاحوال وتتصل لكمال--ها بالذات وتنغمس في اللذة الحقيقية------------------------------------------------------------------ ولو كان بقي فيها اثر من ذلك---- اعتقادي او خلقي تاذت به وتخلفت------ عن درجة --عليين الي ان ينفسخ عنها قال والدرجة	337	-7383818153495573479	231	396.5	189	348	66.37931060791016	34	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms292	false	-5490638378654831718	177	300	901	1526	1526	300	ولا بد من ان يكون هذا انسانا ولا يجوز ان يترك الناس واراءهم في ذلك فيختلفون ويري كل واحد منهم ما له عدلا وما عليه ظلما فالحاجة الي هذا الانسان في ان يبفي نوع الانسان ويتحصل وجوده اشد من الحاجة الي انبات الشعر علي الاشفار وعلي الحاجبين وتقعير الاخمص من القدمين واشياء اخري من المنافع التي لا ضرورة فيها في البقاء بل اكثر ما لها انها تنفع في البقاء ووجود الانسان الصالح لان يسن ويعدل ممكن كما سلف منا ذكره فلا يجوز ان تكون العناية الاولي تقتضي ------تلك المنافع ولا تقتضي هذه التي هي اسها ولا----- ان يكون المبدا الاول والملاءكة بعده يعلم ذلك ولا يعلم هذا ولا ان يكون ما يعلمه في نظام الخير الممكن وجوده الضروري حصوله لتمهيد نظام الخير لا-	292	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms338	true	-480138630246590417	0	88	0	447	1593	300	فلا بد من ان يكون---- انسانا ولا يجوز ان يترك الناس واراءهم في ذلك فيختلفون ويري كل واحد منهم ما له عدلا وما عليه ظلما فالحاجة الي هذا الانسان في ان يبقي نوع الانسان------------- اشد من الحاجة الي انبات الشعر علي الاشفار وا----لحاجبين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا يجوز ان تكون العناية الاولي تقتضي امثال تلك المنافع ولا تقتضي هذه التي هي اسها ولا يجوز ان يكون المبدا الاول والملاءكة بعده يعلم تلك ولا يعلم هذا ولا ان يكون ما يعلمه في نظام الامر الممكن وجوده الضروري حصوله لتمهيد نظام الخير لا	338	-7383818153495573479	429	799.5	344	637	67.34693908691406	79	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms296	false	4985378330504063902	94	193	563	1084	1635	300	فيتقرر ل----ذلك فيها هيءة الانزعاج عن هذا البدن وتاثيراته وملكة التسلط علي البدن فلا تنفعل عنه فاذا جرت عليها افعال بدنية لم تءثر فيها هيءة وملكة تاثيرها لو كانت مخلدة اليها منقادة لها من كل وجه ولذلك قال القاءل الحق ان الحسنات يذهبن السيءات فان دام هذا الفعل من الانسان استفاد ملكة التفات الي جهة الحق و--اعراض عن الباطل وصا-ر شديد- الاستعداد للتخلص الي السعادة بعد المفارقة البدنية وهذه الافعال لو فعلها فاعل ولم يعتقد انها فريضة من عند الله------ وكان مع اعتقاده ذلك يلزم- في كل فعل ان يتذكر الله ويعرض عن غيره لكان جديرا -ان يفوز من	296	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms338	true	-480138630246590417	234	300	1241	1593	1593	300	فيتقرر لها بذلك ه-----يءة الانزعاج عن ال----بدن وتحصل لها ملكة- التسلط عليه----- فلا تنفعل عنه وتستفيد منه ملكة ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التفات الي جهة الحق والاعراض عن الباطل وتصير شديدة الاستعداد للتخلص الي السعادة بعد المفارقة البدنية وهذه الافعال لو فعلها فاعل ولم يعتقد انها فريضة من عند الله تعالي وكان مع اعتقاده ذلك يلزمه في كل فعل ان يتذكر الله ويعرض عن غيره لكان جديرا بان يفوز من-	338	-7383818153495573479	300	528.0	241	537	55.86592102050781	47	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
ALCorpus00013-ara1.ms296	false	4985378330504063902	193	227	1084	1249	1635	300	هذا ذ--كاء بخط فكيف اذا استعملها من يعلم ان النبي من عند الله تعالي وبارسال الله تعالي وواجب فبي الحكمة الالهية ارساله وان جميع ما يسنه------ هو مما وجب من عند الله ان يسنه	296	-6261975441725052976	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms339	true	-6014600470404472680	0	35	0	170	1664	300	هذا الزكاء بحظ فكيف اذا استعملها من يعلم ان النبي من عند الله تعالي وبارسال الله تعالي وواجب ف-ي الحكمة الالهية ارساله وان جميع ما -سنه فانما هو -ما وجب من عند الله ان يسنه	339	-7383818153495573479	159	287.0	125	173	91.90751647949219	29	ALCorpus00013-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
