id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00013-ara1.ms045	true	-1649315228072143688	149	268	721	1284	1428	300	واما ان -كان هذا الجوهر لا -ضع له ولا اليه اشارة بل هو كالجواهر المعقولة لم يخل اما ان يحل فيه البعد ---المحصل باسره دفعة او يتحرك هو الي كمال مقداره تحركا علي الاتصال فان حل فيه المقدار دفعة وحصل لا محالة مع تقدره في حيز مخصوص فيكون قد صادفه المقدار مختصا بحيز والا لم يكن حيز اولي به من حيز فقد صادفه المقدار حيث انضاف اليه فيكون لا محالة قد صادفه وهو في الحيز الذي هو فيه فيكون ذلك الجوهر متحيزا الا انه عساه اة لا يكون محسوسا وقد قد فرض غير متحيز البتة هذا خلف ولا يجوز ان يكون التحيز قد حصل له دفعة من قبول المقدار لان المقدار -ان وافاه وليس هو في حيز-------------- كان------ المقدار	45	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms176	false	-1452633530186123182	199	298	1031	1513	1524	300	واما اذا كان هذا الجوهر لا وضع له ولا----- اشارة بل هو كالجواهر المعقولة لم يخل اما ان يحل فيه المقدار والمحصل د------فعة او يتحرك اليه-------------------- علي الاتصال فان حل فيه المقدار دفعة ففي ان انضياف المقدار اليه ي----------كون قد صادفه المق------------------------------------------------------------دار حيث انضاف اليه فيكون لا محالة صا---دفه وهو في الحيز الذي هو فيه فيكون ذلك الجوهر متحيزا الا انه عساه ان لا يكون محسوسا و---قد فرض غير متحيز البتة هذا خلف ولا يجوز ان يكون التحيز قد حصل له دفعة مع قبول المقدار لان المقدار لا يوافيه الا وهو في حيز مخصوص واما ان كان قبوله للمقدار	176	2403486841203503374	410	701.5	323	589	69.60950469970703	72	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms045	true	-1649315228072143688	25	143	116	693	1428	300	فصل في ان المادة الجسمانية لا تتعري عن الصورة ونقول الان ان هذه المادة الجسمانية يستحيل ان توجد بالفعل متعرية عن الصورة ومما يوضح ذلك بسرعة انا بينا ان كل وجود يوجد فيه شء بالفعل محصل قاءم وايضا استعداد لقبول شء اخر فذلك الوجود مركب من مادة وصورة والمادة الاخيرة غير مركبة من مادة وصورة وايضا --------------------انها ان فارقت الصورة الجسمية فلا يخلو اما ان يكون لها وضع وحيز في الوجود الذي لها حينءذ او لا يكون فان كان لها وضع وحيز وكان يمكن ان تنقسم فهي لا محالة ذات مقدار وقد فرض -لا مقدار لها-------- وان لم يمكن ان تنقسم ولها وضع ف----هي لا محالة نقطة ويمكن ان ينتهي اليها خط ولا يجوز ان تكون م-فردة الذات	45	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms176	false	-1452633530186123182	15	102	69	481	1524	300	فصل في ان الماد----------ة لا تتجرد عن الصورة ونقو------------------------------------ل ان ت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لك المادة ايضا لا يجوز ان تفارق الصورة الجسمية وتقوم موجودة بالفعل لانها ان فارقت الصورة الجسمية فلا يخلو اما ان يكون لها وضع وحيز في الوجود الذي لها حينءذ او لا يكون فان كان لها وضع وحيز وكان يمكن ان تنقسم فهي لا محالة ذات مقدار وقد فرضت لا مقدار لها هذا خلف وان لم يمكن ان تنقسم ولها وضع فيها لي لا محالة نقطة ويمكن ان ينتهي اليها خط ولا يمكن ان تكون منفردة الذات	176	2403486841203503374	334	574.0	261	611	54.664485931396484	63	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms046	true	-5184436437085961076	201	300	1011	1473	1473	300	لا دفعة بل علي انبساط وعلي ان كل ما من شانه ان ينبسط فله جهات وكل ما له جهات فهو ذو وضع فيك-----ون ذلك الجوهر ذا وضع وحيز وقيل لا وضع له ولا حيز وهذا خلف والذي اوجب هذا كله فرضنا انه يفارق الصورة الجسمية فيمتنع ان يوجد------ بالفعل الا متقوما بالصورة الجسمية وكيف تكون ذات لا حيز لها في القوة ولا في الفعل تقبل الكم فت-------بين ان المادة لا تبقي مفارقة--------------------------------------------------------------- وايضا فانها لا تخلو اما ان يكون وجودها وجود قابل فيكون داءما قابلا لشء لا يعري عن قبوله لها واما ان يكون لها وجود خاص متقوم ثم-	46	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms177	false	799359496417632465	0	93	0	437	1497	300	لا دفعة بل علي انبساط وكل------- ما من شانه ان ينبسط فله جهات وكل ما له جهات فهو ذو وضع وحيز فيكون ذلك الجوهر ذا وضع----- وقيل لا وضع له ولا حيز -هذا خلف والذي اوجب هذا كله فرضنا انه يفارق الصورة الجسمية فممتنع ان يوجد الفعل بال--------------------------------------------------------------------------فعل تقبل الكم وتساويه فبين ان المادة لا تبقي مفارقة بل وجودها وجود قابل لا غير كما ان وجود العرض وجود مقبول لا غير وايضا فانها لا تخلو اما ان يكون وجودها وجود قابل فتكون داءما قابلة للشء-------------------- واما ان يكون لها وجود خاص متقوم ثم	177	2403486841203503374	344	615.0	269	544	63.235294342041016	64	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms047	true	-4088231758582557753	3	260	12	1301	1524	300	يقبل فيكون بوجودها الخاص المتقوم غير ذي- كم و--------غير ذي حيز فيكون المقدار الجسماني هو الذي عرض له- وصير ذاته- بحيث له- بالقوة اجزاء بعد ما ان لذاته ان تقوم جوهرا في نفسه- غير ذي حيز ولا كمية ولا قبول قسمة فان كان قبوله الخاص الذي يتقوم به لا يبقي عند التكثر اصلا فيكون ما هو متقوم بانه لا حيز له ولا ينقسم بالوهم والفرض يعرض له ان يبطل عنه ما يتقوم به ال-فعل لورود عارض عليه وان كانت تلك الوحدانية لا لما تقوم به الهيولي بل لامر اخر ويكون ما فرضناه وجودا خاصا له ليس وجودا خاصا به يتقوم فيكون حينءذ للما-------دة صورة---- عارضة بها تكون واحدة بالقوة والفعل وصورة اخري عارضة بها تكون تكون غير واحدة بالقوة والفعل فيكون بين الامرين شء مشترك هو قابل للامرين من شانه ان يصير مرة وليس في قوته ان ينقسم ومرة اخري وفي قوته ان ينقسم اعني القوة القريبة التي لا واسطة لها فلنفرض الان هذا الجوهر وقد صار بالفعل اثنين وكل واحد منهما بالعدد غير الاخر وحكمه انه يفارق الصورة الجسمانية فليفارق كل واحد منهما الصورة الجسمانية فيبقي كل واحد منهما جوهرا واحدا بالقوة والفعل ولنفرضه بعينه انه لم ينقسم الا انه ازيل عنه الصورة الجسمانية حتي يبقي جوهرا واحدا بالقوة والفعل فلا يخلو- اما ان يكون بعينه هذا الذي يبقي جوهرا وهو غير جسم هو بعينه مثل الذي هو كجزءه الذي بقي كذلك مجردا او يخالفه فام خالفه فلا يخلو اما ان يكون لان هذا بقي وذلك عدم او بالعكس او يكون كلاهما قد بقيا ولكن تختص بهذا كيفية او صورة لا توجد الا لذلك او يختلفان	47	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms177	false	799359496417632465	93	300	437	1497	1497	300	تقبل فتكون بوجودها الخاص المتقوم غير ذات كم وقد قامت غير ذات كم فيكون المقدار الجسمان--------ي عرض لها وصير ذاتها بحيث لها بالقوة اجزاء وقد تقومت جو--------------هرا في نفسها غير ذي جزء باعتبار نفسها البتة لعدمها الامتداد في حد نفسه---------------------------------ا فيكون ما هو متقوم بانه لا جزء له------------------------ يعرض له ان يبطل عنه ما يتقوم به بالفعل لورود عارض عليه فت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون حينءذ للمادة منفردة صورة غير عارضة بها تكون واحدة بالقوة والفعل وصورة اخري عارضة بها ت-----كون غير واحدة بالف-------عل فيكون بين الامرين شء مشترك هو قابل للامرين من شانه ان يصير مرة -ليس في قوته ان ينقسم ومرة ------في قوته ان ينقسم اعني القوة القريبة التي لا واسطة لها فلنفرض الان هذا الجوهر -قد صار بالفعل اثنين وكل واحد منهما بالعدد غير الاخر وحكمه ان- يفارق الصورة الجسمانية فليفارق كل واحد منهما الصورة الجسمانية فيبقي كل واحد منهما جوهرا واحدا بالقوة والفعل ولنفرضه بعي----نه لم يق-سم الا انه ازيل عنه الصورة الجسمانية حتي -بقي جوهرا واحدا بالقوة والفعل فلا يخلوا اما ان يكون هذ------ا الذي -بقي جوهرا وهو غير جسم بع---ينه مثل ال-------جزء- الذي بقي كذلك ا------و يخالفه فان خالفه فلا يخلو اما ان يكون لان هذا بقي وذلك عدم او بالعكس او----- كلاهما--- بقيا ولكن يختص بهذا كيفية او صورة لا توجد---- لذلك او يختلفان-	177	2403486841203503374	953	1651.0	758	1315	72.47148132324219	158	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms048	true	-8976461973832491333	0	140	0	718	1507	300	مفارقة للصورة الجسمانية ولم يحدث مع هذه ح--الة الا ما يلزم هذه الحالة فيجب ان يكون حال الاخر كذلك فان قيل ان الاولين وهما اثنان متحدان فيصيران واحدا فنقول و----محال ان يتحد جوهران لانهما ان اتحدا وكل منه-----ما موجود فهما اثنان لا واحد وان اتحدا واحدهما معدوم والاخر موجود فالمعدوم كيف يتحد بالموجود وان عدما جميعا باالاتحاد وحدث شء ثالث منهما فهما غير متحدين بل فاسدين وبينهما وبين الثالث مادة مشتركة وكلامنا في نفس المادة لا في شء ذي مادة واما ان اختلفا بالتفاوت في المقدار او غير ذلك فيجب ان يكونا وليس لهما صورة جسمانية ولهما صورة مقدارية وهذا خلف واما ان لا يختلفا بوجه من الوجوه فيكون حينءذ حكم الشء لو لم ينفصل عنه ما هو غيره هو حكمه بعينه وقد انفصل عنه غيره وحكمه مع غيره وحكمه وحده ومن كل جهة حكما واحدا هذا خلف اعني ان	48	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms178	false	-4525592424228216159	32	153	185	811	1523	300	مفارقة الصورة الجسمانية -لم يحدث مع هذه الحالة الا ما يلزم هذه الحالة فيجب ان يكون حال الاخر كذلك فان قيل ان الاولين وهما اثنان يتحدان فيصيران واحدا فنقول من المحال ان يتحد جوهران لانهما ان اتحدا وكل واحد منهما موجود فهما اثنان لا واحد وان اتحدوا احدهما معدوم والاخر موجود فالمعدوم كيف يتحد بالموجود وان عدما جميعا ب-الاتحاد وحدث شء ثالث ف------هما غير متحدين بل فاسدين وبينهما وبين الثالث مادة مشتركة وكلامنا في نفس المادة لا في شء ذي مادة واما ان اختلفا--------- في ال-قد------------ر فيجب ان يكونا وليس لهما صورة جسمانية ولهما صورة مقدارية -هذا خلف واما ان لم يختلفا بوجه من الوجوه فيكون حينءذ حكم الشء------------------------------------------------------------------ مع غيره وحكمه وحده -من كل جهة وا-----حدا هذا خلف فبقي ان	178	2403486841203503374	597	1107.0	479	729	81.89300537109375	103	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms048	true	-8976461973832491333	212	300	1066	1507	1507	300	فبقي ان المادة لا تتعري عن الصورة الجسمية------------------------------ ولان هذا الجوهر انما صار كما بمقدار حلهف-ليس بكم بذاته فليس يجب ان تختص ذاته بقبول قطر بعينه دون قطر وقدر دون قدر وان كانت الصورة الجسمية واحدة ونسبة ما هو غير مجتزء ولا متكمم في ذاته بل انما يتجزا ويتكمم بغيره الي اي مقدار يجوز وجود---ه نسبة واحدة والا فله مقدار في ذاته يطابق ما يساويه دون ما يفضل عليه------------------------------------------------------------------------------------------- فبين من هذا انه يمكن ان تصغر المادة بالتكاثف وتكبر بالتخلخل وهذا محسوس بل يجب ان يكون تعين المقدار-	48	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms178	false	-4525592424228216159	151	258	803	1323	1523	300	فبقي ان المادة لا تتعري عن الصورة الجسمية فصل في اثبات التخلخل والتكاثف ولان هذا الجوهر انما صار كما بمقدار حله فليس بكم بذاته فليس يجب ان يختص ذاته بقبول قطر بعينه دون قطر وقدر دون قدر------------------------------ ونسبة ما هو ----------غير متجزي في ذاته بل انما يتجزي------- بغيره الي اي مقدار يجوز وجوده له نسبة واحدة والا فله مقدار في ذاته يطابق ما يساويه دون ما يفضل عليه وهو في الكل والجزء واحد لانه محال ان يكون جزء منه يطابق جزا من المقدار وليس له في ذاته جزء فبين من هذا انه يمكن ان تصغر المادة بالتكاثف وتكبر بالتخلخل وهذا محسوس بل يجب ان يكون تعين المقدار	178	2403486841203503374	385	702.5	306	567	67.90123748779297	71	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms049	true	-4004957707962139078	167	264	920	1399	1582	300	وهذا ايضا مبدا للطبيعيات وايضا فان كل جسم يختص لا محالة بحيز من الاحياز و ليس له الحيز- الخاص به بما هو جسم والا لكان كل جسم كذلك فهو اذن لا محالة مختص به لصورة ما في ذاته وهذا بين فانه اما ان يكون غير قابل للتشكيلات والتفصيلات------- فيكون بصورة ما صار كذلك لا انه بما هو جسم قابل له- واما ان يكون قابلا لها بسهولة او بعسر وكيف ما كان فهو علي احدي الصور المذكورة في الطبيعيات فاذن المادة الجسمية لا توجد مفارقة للصورة فالمادة اذن انما تتقوم بالفعل بالصورة فاذن المادة اذا جردت في التوهم	49	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms179	false	-3587646591817554432	75	166	387	852	1576	300	وهذا ايضا مبدا للطبيعيات وايضا فانه------ يختص لا محالة بحيز من الاحياز و-ليس له --حيزه الخاص به بما هو جسم والا لكان كل جسم كذلك فهو اذا لا محالة مختص به لصورة ما في ذاته وهذا بين فانه اما ان يكون غير قابل للتشكيلات والتفصيلات كالفلك فيكون لصورة ما صار كذلك ل--انه بما هو جسم قابل لها واما ان يكون قابلهم--ا بسهولة او بعسر وايا-ما كان فهو علي احدي الصور المذكورة في الطبيعيات فاذا المادة الجسمية لا توجد مفارقة للصور- فالمادة اذا انما -تقوم بالفعل بالصورة فاذا اذا اخذ-------ت في التوهم	179	2403486841203503374	440	803.0	351	488	90.16393280029297	78	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms055	true	-5203128179832556629	0	55	0	298	1593	300	به غيره اولية بالذات وهي العلة القريبة من المستبقي في البقاء فان كانت تقوم بالعلة المبقية للمادة بواسطتها فالقوام لها من الاواءل اولا ثم للمادة وان كانت قاءمة لا بتلك العلة بل بنفسها ثم تقام المادة بها فذلك اظهر فيها واما الصور- التي لا تفارقها المادة فلا يجوز ان تجعل معلولة للمادة حتي---------- تكون المادة	55	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms179	false	-3587646591817554432	213	262	1120	1381	1576	300	به غيره------------- وهي العلة القريبة من المستبقي في البقاء فان كانت تقوم بالعلة المبقية للمادة بوساطتها فالقوام لها من الاواءل اولا---------- وان كانت قاءمة لا بتلك العلة بل بنفسها ثم تقوم المادة بها فذلك اظهر فيها واما الصورة التي لا تفارق--------- فلا ----------------فضل للمادة عليها في الثبات ثم المادة	179	2403486841203503374	238	407.5	192	309	77.02265167236328	40	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms055	true	-5203128179832556629	128	300	677	1593	1593	300	الصورة------------------ الاولي ويعود الكلام جذعا فاذن الصورة اقدم من الهيولي ولا يجوز ان يقال ان الصورة بنفسها موجودة بالقوة داءما وانما تصير بالفعل بالمادة لان جوهر الصورة ه-و الفعل واما طبيعة -ما بالقوة فان محلها المادة فتكون المادة هي التي يصلح فيها ان يقال لها انها في نفسها بالقوة تكون موجودة وانها بالفعل بالصورة والصورة وان كانت لا تفارق الهيولي -فليست تتقوم بالهيولي بل بالعلة المفيدة اياها الهيولي وكيف تتقوم الصورة بالهيولي وقد بينا انها علتها والعلة لا تتقوم بالمعلول ولا شيءان اثنان يتقوم احدهما بالاخر بان كل واحد منهما يفيد الاخر وجوده فقد بان استحالة هذا وتبين ل-ك الفرق بين الذي يتقوم به الشء وبين الذي لا يفارقه فالصورة لا توجد الا في الهيولي لا ان علة وجودها الهيولي او كونها في الهيولي كما ان العلة لا توجد الا مع المعلول لا ان ----وجود العلة هو المعلول او كونه- مع المعلو---ل كما ان العلة اذا كانت علة بالفعل لزم عنها المعلول وان-------- يكون معها كذلك الصورة اذا كانت صورة موجودة يلزم عنها ان تقوم شيءا ذلك الشء مقارن لذاتها فكان ما-	55	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms180	false	-7410462893769966303	1	176	4	925	1610	300	الصورة يقيمها بها كما في الاولي------------- كانت فاذا الصورة اقدم من الهيولي فلا يجوز ان يقال ان الصورة بنفسها موجودة بالقوة------ وانما تصير بالفعل بالمادة لان جوهر الصورة وهو الفعل و---بالفعل وما بالقوة---- محله- المادة فتكون المادة هي التي يصلح فيها ان يقال لها انها في نفسها بالقوة تكون موجودة وانها بالفعل بالصورة والصورة وان كانت لا تفارق الهيولي لكن لا تتقوم بها----- بل بالعلة المفيدة اياها للهيولي وكيف تتقوم الصورة بالهيولي وقد بينا انها علتها والعلة لا تتقوم بالمعلول ولا شيءان اثنان يتقوم احدهما بالاخر فان كل واحد منهما يفيد الاخر وجوده وقد بان استحالة هذا ويبين ذلك الفرق بين الذي يتقوم به الشء وبين الذي لا يفارقه والصورة لا توجد الا في --هيولي لا ان علة وجودها الهيولي او كونها في الهيولي كما ان العلة لا توجد الا مع المعلول لا ان علة وجود العلة هي المعلول او كونها مع المعلول بل كما ان العلة اذا كانت علة بالفعل وجد عنها المعلول لان المعلول يكون معها كذلك الصورة اذا كانت صورة موجودة يلزم عنها ان تقوم شيءا ذلك الشء مقارن لذاتها وكان ما	180	2403486841203503374	851	1564.0	685	955	89.10994720458984	142	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms056	true	-4157118484141793193	0	62	0	329	1564	300	يقوم شيءا بالفعل ويفيده الوجود منه ما يفيده وهو مباين ومنه ما يفيده وهو ملاق وان لم يكن جزء م-نه مثل الجوهر للاعراض التي يلحقها او يلزمها والمزاجات و------------بين بهذا ان كل صورة توجد في مادة مجسمة فبعلة ما توجد اما الحادثة فذلك ظاهر فيها واما الملازمة للمادة فلان الهيولي الجسمانية انما خصصت بها لعلة وسنبين هذا -اظهر في مواضع اخري المقالة	56	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms180	false	-7410462893769966303	176	236	925	1242	1610	300	يقوم شيءا بالفعل ويفيده الوجود منه ما يفيده وهو مباين ومنه ما يفيده وهو ملاق وان لم يكن جزءا منه مثل الجوهر للعرض------------------------ والمزاجات التي تلزمها فبين بهذا ان كل صورة توجد في مادة مجسمة فبعلة ما توجد اما الحادثة فذلك ظاهر فيها واما الملازمة للمادة فلان الهيولي الجسمانية انما خصصت بها لعلة وسنبين هذا باظهر في مواضع اخري وجم--لة	180	2403486841203503374	295	550.0	238	343	86.00582885742188	53	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms091	true	1234514357265556858	93	300	466	1521	1521	300	الس-طح فحينءذ لا يخلو اما ان تثبت النقطة في موضعها فتكون كل نقطة نفرضها في راس ذلك الجسم قد فعلت داءرة واما ان يكون مع حركة هذا الطرف -الي اسفل يتحرك الطرف الاخر الي فوق فيكون قد فعل كل واحد من الطرفين داءرة ومركزه-ا النقطة المتحددة بين الجزء الصاعد والجزء الهابط واما ان تتحرك النقطة ---منجرة علي طول السطح فيفعل الطرف الاخر قطعا او خطا او منحنيا ولان الميل الي المركز انما هو علي المحاذاة فمحال ان تنجز الن-قطة علي السطح لان تلك الحركة اما ان تكون بالقسر او بالطبع وليست بالطبع وليست بالقسر لان ذلك القسر لا يتصور الا عن الاجزاء التي هي اثقل وتلك ليست تدفعها الي تلك الجهة بل ان دفعتها علي حفظ الاتصال دفعتها علي خلاف حركتها ونقلتها ليمكن ان تنزل هي كان العالية منها اذ هي اثقل ت-طلب حركة اسرع والمتوسطة ابط- وهناك اتصال يمنع ميلا من ان ينعطف فيضطر العالي الي ان يشيل السافل حتي ينحدر فيكون حينءذ الجسم منقسما الي جزءين جزء يميل الي العلو قسرا وجزء يميل الي السفل طبعا وبينهما حد هو مركز للحركتين وقد خرج منه خط مستقيم ما فيفعل الداءرة فبين انه ان لزم عن انحدار الجسم زوال فهو الي فوق وان لم يزل- عنه فموجود الداءرة اصح فاذا ثبتت الداءرة ثبت المنحني لانه اذا ثبتت-	91	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms190	false	-7888025348914295560	91	291	468	1502	1560	300	المسطح فحينءذ لا يخلو اما ان تثبت النقطة في موضعها فيكون كل نقطة تفرضها في راس ذلك الجسم قد فعلت داءرة واما ان يكون مع حركة هذا الطرف والي اسفل يتحرك الطرف الاخر الي فوق فيكون قد فعل كل واحد من الطرفين داءرة -مركزهما النقطة المتحددة بين الجزء الصاعد والجزء الهابط واما ان تتحرك النقطة المتحيزة علي الس----طح فيفعل الطرف الاخر قطعا وخطا----- منحنيا ولكن الميل الي المركز----- هو علي المحازاة فمحال ان تتحرك النقطة علي السطح لان تلك الحركة اما ان تكون بالقسر او بالطبع وليست بالطبع ول--ا بالقسر لان ذلك القسر لا يتصور الا عن الاجزاء التي هي اثقل وتلك ليست تدفعها الي تلك الجهة بل ان دفعتها علي حفظ الاتصال دفعتها الي خلاف حركتها فقلبتها ليمكن ان تترك ال-------عالية منها اذ هي اثقل فيطلب حركة اسرع والمتوسط- ابطا وهناك اتصال يمنع مثلا ---ان ينعطف فيضطر العالي الي ان يشيل السافل حتي ينحدر فيكون حينءذ الجسم منقسما الي جزءين جزء يميل الي فوق-- قسرا وجزء يميل الي ا-سفل طبعا وبينهما حد هو مركز للحركتين وقد خرج منه خط مستقيم ما فيفعل الداءرة فبين انه ان لزم عن انحدار الجسم زوال فهو الي فوق وان لم يلزم عنه ف-وجود الداءرة اصح فاذا ثبتت الداءرة ثبت المنحني لانه اذا ثبتت	190	2403486841203503374	982	1849.0	784	1066	92.12007141113281	174	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms109	true	4760810337299744099	8	300	46	1459	1459	300	وكل جسم فانه اذا صدر عنه فعل ليس بالعرض ولا بالقسر من جسم اخر فانه يفعل بقوة ما فيه اما الذي بالارادة والاختيار فلان ذلك ظاهر---- واما الذي ليس بالارادة والاختيار فلان ذلك الفعل اما ان يصدر عن ذاته او يصدر عن شء مباين له جسماني او عن شء مباين له غير جسماني فان صدر عن ذاته وذاته تشارك الاجسام الاخري في الجسمية وتخالفها في صدور ذلك الفعل عنها فاذن في ذاته معني زاءد علي الجسمية هو مبدا صدور ذلك الفعل عنه- وهذا هو الذي يسمي قوة وان كان ذلك عن جسم اخر فيكون هذا الفعل عن هذا الجسم بقسر او عرض وقد فرض لا بقسر من جسم اخر ولا عرض وان كان عن شء مفارق فلا يخلو اما ان يكون اختصاص هذا الجسم بهذ-----ا التوسط -عن ذلك المفارق هو بما هو جسم او لقوة فيه او لقوة في ذلك المفارق فان كان بما هو جسم فكل جسم يشاركه فيه لكن ليس يشاركه فيه وان كان لقوة فيه فتلك القوة مبدا صدور ذلك الفعل عنه وايضا ان كان قد يفيض من المفارق وبمعاونته او لكونه المبدا الاول فيه واما -ان كان لقوة في ذلك المفارق فاما ان تكون نفس تلك القوة توجب ذلك او اختصاص ارادة فان كان نفس القوة توجب ذلك فلا يخلو---- ان يكون ايجاب ذلك عن هذا الجسم بعينه لاحد الامور المذكورة وي--رجع الكلام من --راس واما ان يكون علي سبيل الارادة فلا يخلو اما ان تكون تلك الارادة ميزت هذا الجسم بخاصية يختص بها من ساءر الاجسام او جزافا وكيف اتفق فان كان جزافا كيف اتفق لم يستمر علي هذا النظام الابدي او اكثري فان الامور الاتفاقية هي التي ليست داءمة ولا اكثرية لكن الامور --طبيعية داءمة --واكثرية فليست باتفاقية فيبقي ان يكون -بخاصية بها يختص---- من ساءر الاجسام وتكون تلك الخاصية مرادا منها صدور ذلك الفعل ثم-	109	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms188	false	-3013541206243149542	3	279	17	1361	1453	300	وكل جسم فانه اذا صدر عنه فعل ليس بالعرض ولا بالقس-----------ر فانه يفعل بقوة ما فيه اما الذي بالارادة والاختيار ف----ذلك ظاهر فيه واما الذي ليس بالارادة والاختيار فلان ذلك الفعل اما ان يصدر عن ذاته او يصدر عن شء مباين له جسماني او عن شء مباين له غير جسماني فان صدر عن ذاته وذاته تشارك الاجسام الاخري في الجسمية وتخالفها في صدور ذلك الفعل عنها فاذا في ذاته معني زاءد علي الجسمية هو مبدا صدور هذا الفعل عنها وهذا هو الذي يسمي قوة وان كان ذلك عن جسم اخر فيكون هذا الفعل عن هذا الجسم بقسر او عرض وقد فرض لا بقس-----------ر ولا عرض وان كان عن شء مفارق فلا يخلو اما ان يكون اختصاص هذا الجسم بقبول هذا التاثير عن ذلك المفارق هو لما هو جسم او لقوة فيه او لقوة في ذلك المفارق فان كان لما هو جسم فكل جسم يشاركه فيه لكن ليس يشاركه فيه وان كان لقوة فيه فتلك القوة مبدا صدور ذلك الفعل عنه و-----ان كانت ل--فيض من المف-----------------------------------------ارق وان كان لقوة في ذلك المفارق فاما ان يكون نفس تلك القوة توجب ذلك او اختصاص ارادة فان كان نفس القوة توجب ذلك فلا يخلو اما ان يكون ايجاب ذلك من هذا الجسم بعينه لاجل الامور المذكورة وقد رجع الكلام من الراس واما ان يكون علي سبيل الارادة فلا يخلو اما ان تكون---- الارادة ميزت هذا الجسم بخاصية يختص بها من ساءر الاجسام او جزافا فان ----------كان جزافا كيف اتفق لم ي-تم- علي---- النظام الابدي والاكثري فان الامور الاتفاقية هي التي ليست داءمة ولا اكثرية لكن الامور الطبيعية داءمة او اكثرية وليست باتفاقية ف-بقي ان تكون الخاصية---- يختص بها من ساءر الاجسام وتكون تلك الخاصية في ذاتيتها صدور ذلك الفعل ثم	188	2403486841203503374	1274	2376.5	1009	1443	88.28829193115234	238	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms110	true	3064332632919109842	0	21	0	92	1440	300	لا يخلو اما ان يراد ذلك لان تلك الخاصية توجب ذلك الفعل او تكون منه- في الاكثر او لا توجب ولا	110	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms188	false	-3013541206243149542	279	300	1361	1453	1453	300	لا يخلو اما ان يراد ذلك لان تلك الخاصية توجب ذلك الفعل او يكون منها في الاكثر او لا توجب ولا-	188	2403486841203503374	90	169.0	70	93	96.7741928100586	19	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms110	true	3064332632919109842	21	171	92	848	1440	300	تكون منه- في الاكثر فان كان ي-وجب فهو مبدا ذلك وان ---------كان في الاكثر والذي في الاكثر كما علمت في الطبيعيات هو بعينه الذي يوجب لكن له عاءق لان اختصاصه بان يكون الامر اكثر يكون---- بميل من طبيعته الي جهة ما يكون منه فان لم يكن فيكون لعاءق فيكون الاكثري ايضا-------- في نفسه موجبا ان لم يكن عاءق ويكون الموجب هو الذي يسلم له الامر بلا عاءق وان كانت تلك الخاصية لا توجبه ولا تكون منه في الاكثر فكونه عنه وعن غيره واحد فاختصاصه به جزاف وقيل انه ليس بجزاف وكذلك اذا قيل ان كونه صاحب تلك الخاصية اولي فمعناه ان صدوره عنها اوفق فهو اذن موجب له او ميسر لوجوبه والميسر---- اما علة بالذات واما بالعرض فاذا لم تكن----- اخري بالذات غيره فليس هو بالعرض لان الذي بالعرض هو علي احد النحوين المذكورين فبقي ان تلك الخاصية بنفسها موجبة فالخاصية الموجبة تسمي قوة-------------------- وهذه القوة عنها تصدر الافاعيل الجسمانية	110	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms189	false	-2580136123056249043	0	143	0	722	1537	300	يكون منها في الاكثر فان كانت توجب فهي مبدا ذلك وان لم توجب وكان في الاكثر والذي في الاكثر ----------------------هو بعينه الذي يوجب لكن له عاءق لان اختصاصه بان يكون الامر منه في الاكثر بميل من طبيعته الي جهت-----------ه فان لم يكن فيكون لعاءق فيكون-------- ايضا الاكثري في نفسه موجبا ان لم يكن عاءق والم-----وجب هو الذي يسلم له الامر بلا عاءق وان كان لا ي-------------وجبه ولا يكون منه في الاكثر فكونه عنه وعن غيره واحد فاختصاصه به جزاف وقيل---- ليس بجزاف وكذلك ان- قيل ان كونه فيه------------- اولي فمعناه--- صدوره منه- اوفق فهو اذا موجب له او ميسر لوجوبه والميسر علة اما بال----ذات واما بالعرض وا-ن لم يكون علة اخري بالذات غيره فليس هو بالعرض لان الذي بالعرض هو علي احد النحوين المذكورين فبقي ان تلك الخاصية بنفسها موجبة والخاصية الموجبة تسمي قوة والرد علي المتكلمين وهذه القوة عنها تصدر الافاعيل الجسمانية	189	2403486841203503374	634	1119.0	504	808	78.46534729003906	110	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms110	true	3064332632919109842	198	300	972	1440	1440	300	كل كاءن -يحتاج الي ان يكون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه فانه ان كان ممتنع الوجود في نفسه لم يك-ن البتة وليس امكان وجوده هو ان الفاعل قادر عليه بل الفاعل لا يقدر عليه اذا لم يكن هو في نفسه ممكنا الا تري انا نقول ان المحال لا قدرة عليه ولكن القدرة هي علي ما يمكن ان يكون فلو كان امكان كون الشء هو نفس القدرة عليه كان هذا القول كانا نقول ان القدرة انما تكون علي ما عليه القدرة وكانا نقول ان المحال ليس عليه قدرة لانه ليس عليه قدرة وما كنا نعرف ان هذا الشء مقدور عليه او غير-	110	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms192	false	5108163499485133350	2	100	9	463	1422	300	كل كاءن فيحتاج ان ي----كون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه فانه ان كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكون البتة وليس امكان وجوده هو ان الفاعل قادر عليه بل الفاعل لا يقدر عليه اذا لم يكن هو في نفسه ممكنا الا تري انا نقول ان المحال لا قدرة عليه ولكن القدرة هي علي ما يمكن ان يكون فلو كان امكان كون الشء هو نفس القدرة عليه كان هذا القول كانا نقول ان القدرة انما تكون علي ما عليه القدرة والمح-------------ال ليس عليه قدرة لانه ليس عليه قدرة وما كنا نعرف ان هذا الشء مقدور عليه او غير	192	2403486841203503374	444	869.5	348	471	94.26751708984375	92	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms111	true	7501654396599304123	0	213	0	1028	1490	300	مقدور عليه بنظرنا في نفس الشء بل بنظرنا في حال قدرة القادر هل ع--------ليه قدرة ام لا فان اشكل علينا انه مقدور عليه او غير مقدور عليه لم يمكننا ان نعرف ذلك البتة لانا ان عرفنا ذلك من جهة ان الشء محال او ممكن وكان معني المحال هو انه غير مقدور عليه ومعني الممكن انه مقدور عليه كنا عرفنا المجهول بالمجهول فبين واضح ان معني كون الشء ممكنا في نفسه هو غير معني كونه مقدورا عليه وان كانا بالموضوع واحدا وكونه مقدورا عليه لازم لكونه ممكنا في نفسه وكونه ممكنا في نفسه هو باعتبار ذاته وكونه مقدورا عليه هو باعتبار اضافته الي موجده واذا قد تقرر هذا فا-نا نقول ان كل حادث فانه قبل حدوثه اما ان يكون في نفسه ممكنا ان يوجد او محالا ان يوجد والمحال ان يوجد لا يوجد والممكن ان يوجد قد سبقه امكان وجوده وانه ممكن الوجود فلا يخلو امكان وجوده من ان يكون معني معدوما او معني موجودا ومحال ان يكون معني معدوما والا فلم يسبقه امكان وجوده فهو اذن معني موجود وكل معني موجود فاما قاءم--- في موضوع او قاءم لا في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا وامكان الوجود انما ه------و بالاضافة الي ما هو امكان وجود له فليس امكان الوجود جوهرا لا في	111	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms192	false	5108163499485133350	100	300	463	1422	1422	300	مقدور عليه بنظرنا في نفس الشء بل بنظرنا في حال قدرة القادر عليه هل له عليه قدرة ام لا فان اشكل علينا انه مقدور عليه او غير مقدور عليه لم يمكنا- ان نعرف ذلك البتة لانا ان عرفنا ذلك من جهة ان الشء محال او ممكن وكان معني المحال هو انه غير مقدور عليه ومعني الممكن انه مقدور عليه كنا عرفنا المجهول بالمجهول فبين واضح ان معني كون الشء ممكنا في نفسه هو غير معني كونه مقدورا عليه وان كانا بالذات-- واحدا وكونه مقدورا عليه لازم لكونه ممكنا في نفسه وكونه ممكنا في نفسه هو باعتبار ذاته وكونه مقدورا عليه--- باعتبار اضافته الي موجده فاذا--- تقرر هذا فاننا نقول ان كل حادث فانه قبل حدوثه اما ان يكون في نفسه ممكنا ان ي---------------------------------------------------------وجد قد سبقه امكان وجوده----------------- فلا يخلو امكان وجوده من ان يكون معني معدوما او معني موجودا ومحال ان يكون معني معدوما والا فلم يسبقه امكان وجوده فهو اذا معني موجود وكل معني موجود فاما قاءم لا في موضوع او قاءم--- في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا وامكان الوجود انما هو ما هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود له فليس امكان الوجود جوهرا لا في-	192	2403486841203503374	932	1779.0	739	1046	89.1013412475586	185	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms111	true	7501654396599304123	213	249	1028	1225	1490	300	موضوع فهو اذن معني في موضوع وعارض لموضوع ونحن نسمي امكان الوجود قوة الوجود ونسمي حامل قوة الوجود الذي فيه---- وجود الشء موضوعا وهيولي ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة فاذن كل حادث فقد تقدمته المادة	111	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms193	false	-4307042932947279152	0	34	0	180	1543	300	موضوع فهو اذا معني في موضوع وعارض لموضوع ونحن نسمي امكان الوجود قوة الوجود ونسمي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشء موضوعا وهيولي ومادة وغير ذلك فاذا--------------------- كل حادث فقد تقدمته المادة	193	2403486841203503374	171	327.5	138	201	85.07462310791016	30	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms223	true	-8923743923002506924	124	169	618	879	1534	300	الوجود للواحد فقط وكيف-------- تكون الماهية المجردة عن المادة لذاتين والشيءان انما يكونان اثنين اما بسبب المعني واما بسبب الحامل للمعني واما بسبب الوضع او المكان او بسبب الوقت والزمان وبالجملة لعلة من العلل لان كل اثنين لا يختلفان بالمعني فانما يختلفان بشء عارض للمعني	223	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms202	false	2295635359920991044	103	146	481	733	1487	300	الوجود----------- وكيف يمكن ان تكون الماهية المجردة عن المادة لذاتين والشيءان انما يكونان اثنين اما بسبب المعني واما بسبب الحامل للمعني واما بسبب الوضع و--المكان او بسبب الوقت والزمان وبالجملة لعلة من العلل و---كل اثنين لا يختلفان بالمعني فانما تختلفان بشء غير- المعني	202	2403486841203503374	238	435.0	197	269	88.47583770751953	37	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms227	true	1332380176370033191	56	233	273	1146	1492	300	الوجود بذات-----ه خير محض والخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شء وما يتشوقه كل شء هو الوجود او كمال الوجود من باب الوجود والعدم من حيث هو عدم لا يتشوق اليه بل من حيث يتبعه وجود او كمال للوجود فيكون المتشوق بالحقيقة الوجود فالوجود خير محض وكمال محض فالخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شء في حده ويتم به وجوده والشر لا ذات له بل هو اما عدم جوهر او عدم صلاح حال الجوهر فالوجود خيرية وكمال الوجود خيرية الوجود والوجود الذي لا يقارنه عدم لا عدم جوهر ولا عدم شء للجوهر بل هو داءما بالفعل فهو خير محض والممكن الوجود بذاته ليس خيرا محضا لان ذاته بذاته لا يجب له الوجود بذاته فذ------اته تحتمل العدم وما احتمل العدم بوجه ما فليس من جميع جهاته بريءا من الشر والنقص فاذن ليس الخير المحض الا الواجب الوجود بذاته وقد يقال ايضا خير لما كان مفيد-------ا لكمالات الاشياء وخيراتها وقد بان ان --واجب الوجود يجب ان يكون لذاته مفيدا لكل وجود ولكل كمال وجود فهو من هذه الجهة خير ايضا لا يدخله نقص ولا شر------------------------------------- وكل واجب الوجود فهو -----	227	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms201	false	93576631437073483	159	300	775	1472	1472	300	الوجود بذاته فانه خير م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حض وكمال محض والخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شء------- ويتم به وجوده والشر لا ذات له بل هو اما عدم جوهر او عدم صلاح حال الجوهر فالوجود خيرية وكمال الوجود خيرية الوجود والوجود الذي لا يقارنه عدم لا عدم جوهر ولا عدم شء للجوهر بل هو داءم- بالفعل فهو خير محض والممكن الوجود بذاته ليس خيرا محضا لان ذاته بذاته لا يجب له الوجود------ فذاته بذاته تحتمل العدم وما احتمل العدم بوجه ما فليس من جميع جهاته بريءا من الشر والنقص فاذا ليس الخير المحض الا الواجب بذ-------اته وقد يقال ايضا خير لما كان نافعا ومفيدا لكمالات الاشياء وسنبي----------ن ان الواجب الوجود يجب ان يكون لذاته مفيدا لكل وجود ولكل كمال وجود فهو من هذه الجهة خير ايضا لا يدخله نقص ولا شر فصل في ان الواجب حق بكل معاني الحقية وكل واجب الوجود بذاته فهو	201	2403486841203503374	619	1164.0	491	935	66.20320892333984	117	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms227	true	1332380176370033191	234	275	1149	1357	1492	300	لان حقي-ة كل شء خصوصية وجوده الذي يثبت له فلا احق اذن من ------واجب الوجود وقد يقال حق ايضا--- لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا فلا ---احق بهذه الحقيقة مما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا ومع صدقه داءما ومع---- دوامه لذاته لا لغيره	227	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms202	false	2295635359920991044	2	46	7	228	1487	300	لان حقيقة كل شء خصوصية وجوده الذي يثبت له فلا -حق اذا احق من الواجب الوجود وقد يقال--- ايضا حق لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا فلا حق احق بهذه الحقيقة مما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا ومع صدقه داءما ومع ذلك دوامه لذاته لا لغيره	202	2403486841203503374	200	358.5	161	225	88.88888549804688	32	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms228	true	-613727171886465677	143	300	712	1457	1457	300	هوية مجردة عقل وبما يعتبر له--- ان هويته المجردة لذاته فهو معقول لذاته وبما يعتبر له ---ان ذاته له- هوية مجردة فهو عاقل ذاته فان المعقول هو الذي ماهيته المجردة لشء والعاقل هو الذي له ماهية مجردة لشء وليس من شرط هذا الشء ان يكون هو او اخر بل شء مطلقا والشء --مطلقا اعم من هو-------- او غيره---------- فالاول باعتبار ان له ماهية مجردة لشء هو عاقل وباعتبار ان ماهيته المجردة لشء هو معقول وهذا الشء هو ذاته فهو عاقل بان له الماهية المجردة التي لشء هو ذاته ومعقول بان ماهيته المجردة هي لشء هو ذاته وكل من تفكر قليلا علم ان العاقل يقتضي شيءا معقولا وهذا الاقتضاء لا يتضمن ان ذلك الشء اخر او هو بل ال-----------------------متحرك اذا اقتضي شيءا محركا لم يكن نفس هذا الاقتضاء ي---------وجب ان يكون شيءا اخر او هو بل نوع -اخر من البحث يوجب ذلك وتبين انه من المحال ان يكون ما يتحرك هو ما يحرك ولذلك لم يمتنع ان يتصور-	228	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms217	false	-1629293607381727213	0	146	0	703	1457	300	هوية مجردة عقل وبما يعتبر له من ان هويته المجردة لذاته فهو معقول لذاته وبما يعتبر له من ان ذاته لها هوية مجردة -هو عاقل ذاته فان المعقول هو الذي ماهيته المجردة لشء والعاقل هو الذي له ماهية مجردة لشء وليس في شرط هذا الشء ان يكون هو او-اخر بل شء مطلقا والشء المطلق- اعم من ان يكون هو او غيره كما سنوضح فالاول -------لان له ماهية مجردة لشء هو عاقل وب-------ما ماهيته --مجردة لشء هو معقول وهذا الشء هو ذاته فهو عاقل بان له الماهية المجردة التي لشء هو ذاته ومعقول بان ماهيته المجردة هي لشء هو ذاته فكل من تفكر قليلا علم ان العاقل يقتضي شيءا معقولا وهذا الاقتضاء لا يتضمن ان ذلك الشء اخر او هو وايضا فان المحرك يقتضي شيءا مت--------------------حركا ----------وهذا الاقتضاء نفسه ليس يوجب ان يكون شيءا اخر------ بل نوعا اخر من البحث يوجب ذل------------------------------------------------ك ولذلك لم يمتنع ان نتصور	217	2403486841203503374	625	1108.5	494	806	77.54342651367188	118	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms229	true	-1600186725347456922	6	160	27	780	1489	300	شيءا متحركا عن ذاته الي وقت ان قا-م البرهان علي امتناعه ولم يكن نفس تصور المحرك والمتحرك يوجب ذلك اذ كان المتحرك يوجب ان يكون له شء -محرك -مطلقا بلا شرط انه اخر او هو --والمحرك يوجب ان يكون له شء متحرك عنه بلا شرط انه اخر او هو وكذلك المضافات تعرف اثنينيتها لام----ر لا لنفس النسبة والاضافة المفروضة في الذهن فانا نعلم علما يقينا ان لنا قوة نعقل بها الاشياء فاما ان تكون القوة التي نعقل بها هذه القوة- هي هذه القوة نفسها فتكون هي نفس-ها تعقل ذاتها-------------- او تعقل ذلك ق-وة اخري فتكون لنا قوتان قوة نعقل---- الاشياء بها وقوة نعقل بها هذه القوة ثم يتسلسل الكلام الي غير النهاية فيكون فينا قوي تعقل الاشياء بلا نهاية بالفع--------------ل فقد بان ان نفس كون الشء معقولا لا يوجب ان يكون معقولا لشء ذلك الشء اخر وبهذا تبين انه ليس يقتضي العاقل ان يكون عاقل شء اخر بل كل ما توجد له الماهية المجردة	229	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms217	false	-1629293607381727213	146	300	703	1457	1457	300	شيءا يتحرك ب---ذاته الي وقت ان يقوم البرهان علي امتناعه ولم يكن نفس تصور المحرك والمتحرك يوجب ذلك اذ كان المتحرك يوجب ان يكون له شء يتحرك هو عنه بلا شرط انه اخر او هو او المحرك يوجب ان يكون له شء متحرك عنه بلا شرط انه اخر او هو ولذلك المضافات تعرف ا---نيتها لامر اخر لا لنفس النسبة والاضافة المفروضة في الذهن فانا نعلم----- يقينا ان لنا قوة نعقل بها الاشياء فاما ان تكون القوة التي تعقل---- هذا المعني هي هذه القوة نفسها فتكون هي بعينها تعقل ذاتها فيثبت المطلوب او تعقل ذلك بقوة اخري فتكون لنا قوتان قوة نعقل بها الاشياء---- وقوة نعقل بها هذه القوة ثم يتسلسل الكلام الي غير النهاية فيكون فينا قوي تعقل الاشياء بلا نهاية بالفعل ولكن هذا محال فقد با-----------ن ان المعقول- لا يوجب ان يكون معقول شء -----------اخر وبهذا يبين انه ليس يقتضي العاقل ان يكون عاقل شء اخر بل كل ما يوجد له الماهية المجردة-	217	2403486841203503374	678	1218.5	538	797	85.06900787353516	122	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms229	true	-1600186725347456922	160	244	780	1217	1489	300	فهو عاقل وكل------ ماهية مجر-دة توجد له او لغيره فهو معقول اذ-- كانت هذه الماهية لذاتها عاقلة ولذاتها ايضا معقولة لكل ماهية مجردة تفارقها او لا تفارقها -----------------------فقد فهمت ان نفس كونه معقولا وعاقلا لا يوجب ان يكون اثنين في الذات ولا اثنين في الاعتبار ايضا فانه ليس تحصيل الامرين الا اعتبار ان--- ماهية مجردة لذ--اته وانه ماهية مجردة ذ---اته لها وههنا تقديم وتاخير في ترتيب المعاني والغرض المحصل شء واحد بلا قسمة فقد بان ان كونه عاقلا ومعقولا لا يوجب فيه كثرة البتة	229	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms218	false	-7621950942469153307	0	91	0	462	1571	300	فهو عاقل وكل ما هو ماهية متجردة توجد لشء-------- فهو معقول واذا كانت هذه الماهية لذاتها تعقل- ولذاتها ايضا تعق---ل كل ماهية مجردة تتصل بها و-لا تفارقها فهي بذاتها عاقل ومعقول فقد فهمت ان نفس كونه معقولا وعاقلا لا يوجب ان يكون اثنان في الذات ولا اثنان في الاعتبار ايضا فانه ليس تحصيل الامرين الا اعتبار ان له ماهية مجردة هي ذاته وان- ماهية مجردة هي ذاته له- وههنا تقديم وتاخير في ترتيب المعاني والغرض المحصل شء واحد بلا قسمة فقد بان ان كونه عاقلا ومعقولا لا يوجب فيه كثرة البتة	218	2403486841203503374	398	711.0	319	477	83.43815612792969	65	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms229	true	-1600186725347456922	244	300	1217	1489	1489	300	وليس يجوز ان يكون واجب الوجود يعقل الاشياء من الاشياء والا فذاته اما متقومة بما يعقل فيكون تقومها بالاشياء واما عارضة لها ان تعقل فلا تكون واجبة الوجود من كل جهة وهذا محال ويكون---------- لولا امور من خارج لم يكن هو بحال ويكون له حال لا يلزم عن ذاته بل عن غيره فيكون لغيره فيه تاثير-	229	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms219	false	-2713747241550071353	189	248	999	1278	1565	300	وليس يجوز ان يكون واجب الوجود يعقل الاشياء من الاشياء والا فذاته اما متقومة بما يعقل فيكون تقومها بالاشياء واما عارض- لها ان تعقل فلا تكون واجبة الوجود من كل جهة وهذا محال اذ لا تكون بحال لولا امور من خارج لم يكن هو او يك---ون له حال لا تلزم عن ذاته بل عن غيره فيكون لغيره فيه تاثير	219	2403486841203503374	257	489.5	203	283	90.8127212524414	50	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms230	true	-302754458358070147	0	51	0	278	1540	300	والاصول السالفة تبطل هذا وما اشبهه ولانه م----------بدا كل وجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعي-نها والموجودات الكاءنة الفاسدة بانواعها اولا وبتوسط ذلك باشخاصها ومن وجه اخر لا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها من حيث هي متغيرة عقلا زمانيا م-شخصا بل علي	230	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms219	false	-2713747241550071353	248	300	1278	1565	1565	300	والاصول السالفة تبطل هذا وما اشبهه ولانه كما سنبين مبدا كل وجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها والموجودات الكاءنة الفاسدة بانواعها اولا وبتوسط ذلك باشخاصها وب--وجه اخر لا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها من حيث هي متغيرة عقلا زمانيا متشخصا بل علي-	219	2403486841203503374	273	517.0	224	290	94.13793182373047	47	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms230	true	-302754458358070147	51	300	278	1540	1540	300	نحو اخر نبينه فانه لا يجوز ان يكون تارة يعقل عقلا زمانيا منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعقل عقلا زمانيا منها انها معدومة غير موجودةفيكون لكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحدة من الصورتين تبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات ثم الفاسدات ان عقلت بالماهية المجردة وبما يتبعها مما لا يتشخص لم تعقل بما هي فاسدة وان ادركت بما هي مقارنة لمادة وعوارض مادة ووقت وتشخص لم تكن معقولة بل محسومة او متخيلة ونحن قد بينا في كتب اخري ان كل صورة محسوسة وكل صورة خيالية فانما تدرك-- من حيث هي محسوسة او متخيلة- بالة متجزءة وكما ان اثبات كثير من الافاعيل للواجب الوجود نقص له كذلك اثبات كثير من التعقلات بل واجب الوجود انما يعقل كل شء علي نحو كلي ومع ذلك فلا يعزب عنه شء شخصي ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الارض وهذا من العجايب التي يحوج تصورها الي لطف قريحة و---------------------------------------اما كيفية ذلك فلانه اذا عقل ذاته وعقل انه مبدا كل موجود عقل اواءل الموجودات عنه وما يتولد عنها ولا شء من الاشياء يوجد الا وقد صار من جهة ما واجبا يسببه وقد بينا هذا فتكون هذه الاسباب يتادي بمصادماتها الي ان توجد عنها الامور الجزءية والاول يعلم الاسباب ومطابقتها فيعلم ضرورة ما يتادي اليها وما بينها من الازمنة وما لها من العودات لانه ليس يمكن ان يعلم تلك ولا يعلم هذا فيكون مدركا للامور الجزءية من حيث هي كلية اعني من حيث لها صفات وان تخصصت بها شخصا فبالاضافة الي زمان متشخص او حال متشخصة-	230	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms220	false	4325566072772663320	0	252	0	1273	1527	300	نحو اخر نبينه فانه لا يجوز ان يكون تارة يعقل------------ منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعقل------------ منها انها معدومة غير موجودة و----لكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحدة من الصورتين تبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات ثم الفاسدات ان عقلت بالماهية المجردة وبما يتبعها مما لا ي-شخص لم تعقل بما هي فاسدة وان ادركت بما هي مقارنة لمادة وعوارض مادة ووقت وتشخص لم تكن معقولة بل محسوسة او متخيلة ونحن قد بينا في كتب اخري ان كل صورة محسوسة وكل صورة خيالية فانما ندركها من حيث هي محسوسة --ونتخيلها بالة متجزءة وكما ان اثبات كثير من الافاعيل للواجب الوجود نقص له كذلك اثبات كثير من التعقلات بل واجب الوجود انما يعقل كل شء علي نحو كلي ومع ذلك فلا يغزب عنه شء شخصي فلا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الارض وهذا من العجاءب التي يحوج تصورها الي لطف قريحة فصل في ان واجب الوجود كيف يعقل الاشياء فاما كيفية ذلك فلانه اذا عقل ذاته وعقل انه مبدا كل موجود عقل اواءل الموجودات عنه وما يتولد عنها ولا شء من الاشياء يوجد الا وقد صار من جهة كا واجبا بسببه وقد بينا هذا فتكون هذه الاسباب تتادي بمصادماتها الي ان توجد عنها الامور الجزءية فالاول يعلم الاسباب ومطابقتها فيعلم ضرورة ما تتادي اليه -وما بينها من الازمنة وما لها من العودات لانه ليس يمكن ان يعلم تلك ولا يعلم هذه فيكون مدركا للامور الجزءية من حيث هي كلية اعني من حيث لها صفات وان تخصصت بها شخصا فبالاضافة الي زمان متشخص او حال متشخصة	220	2403486841203503374	1212	2341.5	971	1305	92.87356567382812	227	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms231	true	-2894579889662995069	0	34	0	179	1460	300	لو اخذت تلك الحال بصفاتها كانت ايضا بمنزلتها ل-------كنها تستند -الي مبادء كل واحد منها نوعه في شخصه فتستند الي امور شخصية وقد قلنا ان مثل هذا الاستناد قد يجعل للشخصيات رسما ووصفا مقصورا	231	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms220	false	4325566072772663320	265	300	1343	1527	1527	300	لو اخذت تلك الحال بصفاتها كانت ايضا بمنزلتها لكنها لكونها مستندة الي مبادء كل واحد منها نوعه في شخصه فيستند الي امور شخصية وقد قلنا ان من- هذا الاس-ناد قد نجعل للشخصيات رسما ووصفا مقصورا-	220	2403486841203503374	170	317.0	138	187	90.90908813476562	27	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms231	true	-2894579889662995069	34	300	179	1460	1460	300	عليها فان كان ذلك الشخص مما هو عند العقل شخصي ايضا كمن للعقل الي ذلك المرسوم سبيل وذلك هو الشخص الذي هو واحد في نوعه لا نظير له ككرة الشمس مثلا او كالمشتري واما اذا كان النوع منتشرا في الاشخاص لم يكن للعقل الي رسم ذلك الشء سبيل الا ان يشار اليه ابتداء علي ما عرفته ونعود فنقول -كما انك اذا تعلم --حركات السماويات كلها فانت ت--------------------------------علم كل كسوف وكل اتصال وكل انفصال جزءي يكون بعينه ولكن علي نحو كلي لانك تقول في كسوف ما انه كسوف يكون بعد زمان حركة يكون لكذا من -----كذا شماليا نصفي---ا ينفصل القمر منه الي مقابلة كذا ويكون بينه وبين كسوف مثله سابق ل--ه او متاخر عنه مدة كذا وكذلك بين حال الكسوفين الاخرين حتي لا تقدر عارضا من عوارض تلك الكسوفات الا علمته ولكنك علمته كليا لان هذا المعني قد يجوز ان يحمل علي كسوفات كثيرة كل واحد- منها يكون حاله تلك الحال لكنك تعلم لحجة ما ان ذلك الكسوف لا يكون الا واحدا بعينه وهذا لا يدفع الكلية ان تذكرت ما قلناه من قبل ولكنك مع هذا كله ربما لم يجز ان تحكم في هذا الان بوجود هذا الكسوف او -----------لا وجوده الا ان تعرف جزءيات الحركات بالمشاهدة الحسية وتعلم ما بين هذا المشاهد وبين ذلك الكسوف من المدة وليس هذا نفس معرفتك بان في الحركات حركة جزءية صفتها صفة ما شاهدت وبينها وبين الكسوف الثاني الجزءي كذا فان ذلك قد يجوز ان تعلمه علي هذا النوع من العلم ولا تعلمه -وقت ما يشك فيه انها هل هي موجودة بل يجب ان يكون قد حصل لك بالمشاهدة شء مشار اليه حتي تعلم حال ذلك الكسوف فان منع مانع-	231	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms221	false	-3614355973774140675	0	265	0	1295	1474	300	عليها فان كان ذلك الشخص مما هو عند العقل شخصي ايضا كان للعقل الي ذلك المرسوم سبيل وذلك هو الشخص الذي هو واحد في نوعه لا نظير له ككرة الشمس مثلا او كالمشتري واما اذا كان------ منتشرا في الاشخاص لم يكن للعقل الي رسم ذلك الشء سبيل الا ان يشار اليه ابتداء علي ما عرفته ونعود فنقول وكما انك اذ- تعلم الحركات السماوي-ة كلها فانت تعلم الحركات السماوية كلها فانت تعلم كل كسوف وكل اتصال و---انفصال جزءي يكون بعينه ولكن علي نحو كلي لانك تقول في كسوف ما انه كسوف يكون بعد زم-ن حركة كوكب -كذا من موضع كذا شماليا بصفة كذا ينفصل القمر منه الي مقابلة كذا ويكون بينه وبين كسوف مثله سابق عليه او متاخر عنه مدة كذا وكذلك ----حال الكسوفين الاخرين حتي لا يبقي عارض- من عوارض تلك الكسوفات الا علمته ولكنك علمته كليا لان هذا المعني قد يجوز ان يحمل علي كسوفات كثيرة كل واحدة منها تكون حاله تلك الحال لكنك تعلم بحجة ما ان ذلك الكسوف لا يكون الا واحدا بعينه وهذا لا يدفع الكلية ان تذكرت ما قلناه--- قبل ولكنك مع هذا كله ربما لم تجز ان تحكم------------ بوجود هذا الكسوف في هذا الان اولا وجوده الا ان تعرف جزءيات الحركات بالمشاهدة الحسية وتعلم ما بين هذا المشاهد وبين ذلك الكسوف من المدة وليس هذا نفس معرفتك بان في الحركات حركة جزءية صفتها---- ما شاهدت وبينها وبين الكسوف الفلان------ي كذا فان ذلك قد يجوز ان تعلمه علي هذا النوع من العلم ولا تعلمه بوقت ما فتسال-- انها هل هي موجودة بل يجب ان يكون قد حصل لك بالمشاهدة شء مشار اليه حتي تعلم حال ذلك الكسوف فان منع مانع	221	2403486841203503374	1209	2252.5	954	1340	90.223876953125	232	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms232	true	7954866661254194813	36	289	186	1427	1479	300	يتغير معهما العالم فانك اذا علمت امر الكسوفات كما توجد -انت او لو كنت موجودا داءما ---كان لك علم لا بالكسوف-- المطلق- بل بكل كسوف كاءن ثم كان وجود ذلك الكسوف وعدمه لا يغير منك امرا فان علمك في الحالين يكون واحدا وهو ان كسوفا له وجود بصفات كذا بعد كسوف كذا او بعد وجود الشمس في الحمل كذا في مدة كذا ويكون بعد كذا وبعده كذا ويكون هذا العقل منك صادقا قبل ذلك الكسوف ومعه وبعده فاما ان ادخلت الزمان في ذلك فعلمت في ان مفروض ان هذا الكسوف ليس بموجود ثم علمت في ان اخر انه موجود لم يبق ع----لمك ذلك عند وجوده بل يحدث علم اخر ويكون فيك التغير الذي اشرنا اليه---- ولم يصح ان تكون في وقت الانجلاء علي ما كنت قبلي الانجلاء -هذا وانت زماني واني ولكن الاول الذي لا يدخل في زمان وحكمه فهو بعيد ان يحكم حكما في هذا الزمان وذلك الزمان من حيث هو فيه ومن حيث هو حكم منه جديدا و-معرفة جديدة واعلم انك انما كنت تتوصل الي ادراك الكسوفات الجزءية لاحاطتك بجميع اسبابها واحاطتك بكل ما في السماء فاذا وقعت الاحاطة بجميع --اسبابها--------- ووجودها انتقل منها الي جميع المسببات ونحن سنبين هذا من ذي قبل بزيادة كشف----------------------- فتعلم كيف يعلم الغيب وتعلم من هناك ان الاول من ذاته كيف يعلم كل شء وان ذلك لانه مبدا كل شء ويعلم الاشياء من حالها اذ هو مبدا شء او اشياء حالها وحركاتها كذا وما ينتج عنها كذا الي التف--------------صيل بعده ثم علي الترتيب الذي يلزم ذلك التفصيل لزوم التعدية والتادية فتكون هذه الاشياء مفاتيح الغيب	232	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms222	false	2642073761958452216	0	242	0	1182	1483	300	يتغير معه-- العالم فانك اذا علمت امر الكسوفات كما تءخذ كلية او------- موجودة داءما او كان لك علم لا بالكسوفات المطلقة بل بكل كسوف كاءن ثم كان وجود ذلك الكسوف وعدمه لا يغير منك امرا فان علمك في الحالين يكون واحدا وهو ان كسوفا له وجود بصفات كذا بعد كسوف كذا او بعد وجود الشمس في الحمل كذا في عدة كذا ويكون ب---------عده كذا وب----------------------------------------------عده فاما ان ادخلت الزمان في ذلك فعلمت في ان مفروض ان هذا الكسوف ليس بموجود ثم علمت في ان اخر انه موجود ثم لا يبقي علمك ذلك عند وجوده بل يحدث علم اخر بعد------ التغير الذي اشرنا اليه قبل ولم يصح ان تكون في وقت الانجلاء علي ما كنت قبل- الانجلاء فهذا لانك زماني واني واما الاول الذي لا يدخل في زمان وحكمه فهو بعيد ان يحكم حكما في هذا الزمان وذلك الزمان من حيث هو فيه ومن حيث هو حكم منه جديد او معرفة جديدة واعلم انك انما كنت تتوصل الي ادراك الكسوفات الجزءية لاحاطتك ب-----اسبابها واحاطتك بكل ما في السماء واذا وقعت الاحاطة بجميع الاسباب في الاشياء ووجودها انتقل منها الي جميع المسببات ونحن سنبين هذا---------- بزيادة كشف علي ما بيناه من ذي قبل فتعلم كيف نعلم الغيب وتعلم من هذين ان الاول من ذاته كيف يعلم كل شء-------- لانه مبدا شء----------------------------- هو مبدا شء او اشياء حالها وحرك-تها كذا وما ينتج عنها كذا الي التفصيل الذي لا تفصيل بعده ثم علي الترتيب الذي يلزم ذلك التفصيل لزوم التعدية والتادية فتكون هذه الاشياء مفاتيح الغيب	222	2403486841203503374	1083	1975.0	858	1306	82.92496490478516	198	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms236	true	-9114955567503836456	1	298	4	1554	1560	300	مناف وهو تابع لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول هو علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة العقلية المحضة وحياته ه------ذا ايضا بعينه فان الحياة التي عندنا تكمل بادراك وفعل هو التحريك ينبعثان عن قوتين مختلفتين وقد صح ان نفس مدركه وهو ما يعقله عن الكل هو سبب الكل وهو بعينه مبدا فعله وذلك ايجاد الكل فمعني------- واحد منه هو ادراك وسبيل الي الايجاد فالحياة منه ليس- مما تفتقر الي قو---------تين حتي تتم بقوتين ولا الحياة منه غير العلم وكل ذلك له بذاته وايضا فان الصور- المعقولة التي تحدث فينا فتصير سببا للصورة الموجودة الصناعية لو كانت بنفس وجودها كافية لان تك-ون منها الصور الصناعية بان تكون صورها-- بالفعل مبادء لما هي له صور لكان المعقول عندنا هو بعينه القدرة ولكن ليس كذلك بل وجودها لا يكفي في ذلك لكن يحتاج الي ارادة متجددة منبعثة من قوة شوقية تتحرك منهما معا القوة المحركة فتحرك العصب والاعضاء الادوية تم تحرك الالات الخارجة ثم تحرك المادة فلذلك لم يكن نفس وجود هذه الصور- المعقولة قدرة ولا ارادة بل عسي القدرة فينا عند المبدا المحرك وهذه الصورة محركة لمبدا القدرة فتكون محركة المحرك ---فواجب الوجود ليست ارادته مغايرة الذات لعلمه ولا مغايرة المفهوم لعلمه فقد بينا ان العلم الذي له--- بعينه هو الارادة التي له وكذلك قد تبين ان القدرة التي له هي كون ذاته عاقلة للكل عقلا هو مبدا للكل لا ماخوذا عن الكل ومبدا بذاته لا يتوقف علي وجود شء وهذه الارادة علي الصورة التي حققناها التي لا تتعلق بغرض في فيض الوجود لا تكون غير نفس الفيض وهو الجود فقد كنا حققنا لك من امر الجود ما اذا تذكرته علمت ان هذه الارادة نفسها تكون جودا واذا حققت تكون الصفة الاولي لواجب الوجود	236	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms223	false	1024794727007560285	0	300	0	1572	1572	300	مناف و---تابع لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول هو علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة العقلية المحضة وحياته حالها هذا ايضا بعينه فان الحياة التي عندنا تكمل بادراك وفعل هو التحريك ينبعثان عن قوتين مختلفتين وقد صح ان نفس مدركه وهو ما يعقله من الكل هو سبب الكل وهو بعينه مبدا فعله وذلك ايجاد الكل فمعني الحياة واحد منه هو ادراك وسبيل الي الايجاد فالحياة منه ليست مما تفتقر الي قوتين مختلفتين حتي تتم بقوتين فلا الحياة منه غير العلم وكل ذلك له بذاته وايضا فان الصورة المعقولة التي تحدث فينا فتصير سببا للصورة الموجودة الصناعية لو كانت بنفس وجودها كافية لان تتكون منها الصور الصناعية بان تكون صورا هي بالفعل مباد- لما هي له صورا كان المعقول عندنا هو بعينه القدرة ولكن ليس كذلك بل وجودها لا يكفي في ذلك لكن يحتاج الي ارادة متجددة منبعثة من قوة شوقية يتحرك منهما معا القوة المحركة فتحرك العصب والاعضاء الا-لية ثم تحرك الالات الخارجة ثم تحرك المادة فلذلك لم يكن نفس وجود هذه الصورة المعقولة قدرة ولا ارادة بل عسي القدرة فينا بعد المبدا المحرك وهذه الصورة محركة لمبدا القدرة فتكون محركة المحرك لكن واجب الوجود ليست ارادته مغايرة الذات لعلمه ولا مغايرة المفهوم لعلمه فقد بينا ان العلم الذي له هو بعينه--- الارادة التي له وكذلك قد تبين ان القدرة التي له هي كون ذاته عاقلة للكل عقلا هو مبدا للكل لا ماخوذا عن الكل ومبدا بذاته لا متوقف علي وجود شء وهذه الارادة علي الصورة التي حققناها التي لا تتعلق بغرض في فيض الوجود في--كون غير نفس الفيض ه-و الجود فقد كنا حققنا لك من امر الجود ما اذا تذكرته علمت ان هذه الارادة نفسها تكون جودا فاذا حققت تكون الصفة الاولي لواجب الوجود-	223	2403486841203503374	1519	2931.5	1227	1584	95.8964614868164	272	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms237	true	7477008422051127571	246	300	1200	1446	1446	300	ولا يمكن ان يكون جمال او بهاء فوق ان تكون الماهية عقلية محضة خيرية محضة بريءة عن كل واحد من انحاء النقص واحد- من كل جهة فالواجب الوجود له الجمال والبهاء المحض وهو مبدا ج----------------------------------------------------------------------مال كل شء وبهاء كل شء وبهاءه هو ان يكون علي ما يجب له فكيف جمال ما يكون علي ما-	237	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms218	false	-7621950942469153307	105	171	536	842	1571	300	ولا يمكن ان يكون جمال او بهاء فوق ان تكون الماهية عقلية محضة خيرية محضة بريءة عن كل واحد من انحاء النقص واحدة من كل جهة والواجب الوجود له الجمال والبهاء المحض وهو مبدا كل اعتدال لان كل اعتدال هو في كثرة تركيب او مزاج فيحدث وحدة في كثرته وجمال كل شء و------------بهاءه هو ان يكون علي ما يجب له فكيف جمال ما يكون علي ما	218	2403486841203503374	232	437.0	182	318	72.95597839355469	46	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms237	true	7477008422051127571	0	246	0	1200	1446	300	وموجود ثم الصفات الاخري بعضها يكون------ الم-عني فيها هذا الوجود مع اضافة وبعضها هذا الوجود مع س--لب وليس ولا واحد منها موجبا في ذاته كثرة البتة ولا مغايرة فاللواتي تخالط السلب انه لو قال قاءل--- للاول ولم يتحاش انه جوهر لم يعن الا هذا الوجود و-هو مسلوب عنه الكون في الموضوع واذا قال له واحد لم يعن الا هذا الوجود نفسه مسلوبا عنه القسمة بالكم او القول او مسلوبا عنه الشريك واذا قال عقل وعاقل ومعقو------ل لم يعن بالحقيق-ة الا ان هذا المجرد مسلوب -عنه جواز مخالطة المادة وعلاءقها مع اعتبار اضافة ما واذا قال له اول لم يعن الا اضافة هذا الوجود الي الكل واذا قال له قادر لم يعن به الا انه واجب الوجود مضافا الي-------------- ان وجود غيره انما يصح عنه علي النحو الذي ذكر واذا قال له حي لم يعن الا هذا الوجود العقلي ماخوذام-ع الاضافة الي الكل المعقول- ايضا بالقصد الثاني اذ الحي هو المدرك الفعال واذا قال له مريد لم يعن الا كون واجب الوجود مع عقليته اي سلب المادة عنه مبدا لنظام الخير كله وهو يعقل ذلك فيكون هذا مءلفا من اضافة وسلب واذا قال له جواد عناه من حيث هذه الاضافة مع السلب بزيادة سلب اخر وهو انه لا ينحو غرضا لذاته واذا قال له خير لم يعن الا كون هذا الوجود مبرا عن مخالطة ما بالقوة والنقص وهذا سلب او كونه مبدا لكل كمال ونظام وهذا اضافة فاذا عقلت صفات الاول الحق علي هذه الجهة لم يوجد فيها شء يوجب لذاته اجزاء او كثرة بوجه من الوجوه	237	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms224	false	-2333817599667527429	2	250	7	1220	1462	300	وموجود ثم الصفات الاخري------ يكون بعضها المتعين فيه- هذا الوجود مع اضافة وبعضها هذا الوجود مع السلب وليس ولا واحد منها موجبا في ذاته كثرة البتة ولا مغايرة فاللواتي تخالط السلب انه لو قال قاءل في الاول بلا -تحاش انه جوهر لم يعن الا هذا الوجود وانه مسلوب عنه الكون في الموضوع واذا قال له واحد لم يعن -به الا الوجود نفسه مسلوبا عنه القسمة بالكم او القول او مسلوبا عنه الشريك واذا قيل ع------قل ومعقول وعاقل لم يعن بالحقيقية الا ان هذا الوجود مسلوبا عنه جواز مخالطة المادة وعلاءقها مع اعتبار اضافة ما واذا قيل له اول لم يعن الا اضافة هذا الوجود الي الكل واذا قيل له قادر لم يعن به الا انه واجب الوجود مضافا الي ان الوجود الي ان وجود غيره انما يصح عنه علي النحو الذي ذكر واذا قيل له حي لم يعن الا هذا الوجود العقلي ماخوذا مع الاضافة الي الكل المعقولة ايضا بالقصد الثاني اذ الحي هو الدراك الفعال واذا قيل--- مريد لم يعن الا كون واجب الوجود مع عقليته اي سلب المادة عنه مبدا لنظام الخير كله وهو يعقل ذلك فيكون هذا مءلفا من اضافة وسلب واذا قال--- جواد عناه من حيث هذه الاضافة مع السلب بزيادة سلب اخر وهو انه لا ينحو غرضا لذاته واذا قيل--- خير لم يعن الا كون هذا الوجود مبرا عن مخالطة ما بالقوة والنقص وهذا سلب او كونه مبدا لكل كمال ونظام وهذا اضافة فاذا عقلت صفات الاول الحق علي هذه الجهة لم يوجد فيها شء يوجب لذاته اجزاء او كثرة بوجه من الوجوه	224	2403486841203503374	1151	2183.0	911	1237	93.04769897460938	215	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms238	true	1849282137845681316	0	131	0	745	1652	300	يجب في الوجود الواجب وكل جمال وملاءمة وخير مدرك فهو محبوب -معشوق ومبدا ذلك كله ادراكه اما الحسي واما الخيالي واما الوهمي واما الظني واما العقلي وكلما كان الادراك اشد اكتناها واشد تحقيقا والمدرك اكمل واشرف ذاتا فاحباب القوة المدركة اياه والتذاذها به اكثر فالواجب الوجود الذي هو في غاية --------الكمال والجمال والبهاء ا-لذي يعقل ذاته بتلك الغاية --والبهاء والجمال وبتمام التعقل وبتعقل العاقل والمعقول علي انهما واحد بالحقيقة تكون ذاته لذاته اعظم عاشق ومعشوق واعظم لاذ وملتذ فان اللذة ليست الا ادراك الملاءم من جهة ما هو ملاءم فالحسية----- احساس -الملاءم والعقلية تعقل الملاءم وكذلك فالاول افضل مدرك بافضل ادراك لافضل مدرك فهو افضل لاذ وملتذ ويكون ذلك امرا لا يقاس اليه شء وليس عندنا لهذه المعاني اسام غير هذه الاسامي فمن استبشعها استعمل غيرها ويجب ان يعلم ان ادراك	238	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms218	false	-7621950942469153307	171	300	842	1571	1571	300	يجب في الوجود الواجب وكل جمال -ملاءم- وخير مدرك فهو محبوب ومعشوق ومبدا ا--------دراكه اما الحس- واما الخيال- واما الوهم- واما الظن- واما العقل- وكلما كان الادراك اشد اكتناها واشد تحقيقا والمدرك اجمل واشرف ذاتا فاحباب القوة المدركة اياه والتذاذها به اكثر فالواجب الوجود الي---- في غاية الجمال وال--------كمال والبهاء والذي يعقل ذاته بتلك الغاية في البهاء والجمال وبتمام التعقل ويتعقل العاقل والمعقول علي انهما واحد بالحقيقة يكون ذاته لذاته اعظم عاشق ومعشوق واعظم لاذ وملتذ فان اللذة ليست الا ادراك الملاءم من جهة ما هو ملاءم فالحسية منها احساس بالملاءم والعقلية تعقل الملاءم و------الاول افضل مدرك بافضل ادراك لافضل مدرك فهو افضل لاذ وملتذ ويكون ذلك امرا لا يقاس اليه شء وليس عندنا لهذه المعاني اسام غير هذه الاسامي فمن استشنعها استعمل غيرها ويجب ان تعلم ان ادراك-	218	2403486841203503374	700	1296.5	575	763	91.74311828613281	106	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms238	true	1849282137845681316	131	300	745	1652	1652	300	العقل للمعقول اقوي من ادراك الحس للمحسوس لانه اعني العقل يعقل ويدرك الامر الباقي الكلي ويتحد به ويصير هو هو علي وجه ما ويدركه بكنهه لا بظاهره وليس كذلك الحس للمحسوس فاللذة التي تجب لنا بان ن-عقل ملاءما هي فوق اللذة التي تكون لنا بان نحس ملاءما ولا نسبة بينهما -لكنه قد يعرض ان تكون القوة المدركة لا تستلذ بما يجب ان تستلذ به لعوارض كما ان المريض لا يستلذ الحلو ويكرهه لعارض فكذلك يجب ان يعلم من حالنا ما دمنا في البدن ف-----------اذا حصل لقوتنا العقلية كمال-ها بالفعل لا تجد من اللذة ما يجب للشء في نفسه وذلك لعاءق البدن ولو انفردنا عن البدن -كنا بمطالعتنا ذاتنا وقد صارت عالما عقليا مطابقا للموجودات الحقيقية والجمالات الحقيقية وال-لذات الحقيقية متصلة بها اتصال معقول بمعقول نجد من اللذة والبهاء ما لا نهاية له وسنوضح هذه المعاني كلها بعد واعلم ان لذة كل قوة حصول كمالها لها فللحس المحسوسات الملاءمة وللغضب الانتقام وللرجاء الظفر ولكل شء ما يخصه وللنفس الناطقة مصيرها عالما عقليا بالفعل فالواجب الوجود معقول عقل او لم يعقل-	238	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms219	false	-2713747241550071353	0	168	0	902	1565	300	العقل للمعقول اقوي من ادراك الحس للمحسوس لانه اعني العقل يعقل ويدرك الامر الباقي الكلي ويتحد به ويصير هو هو علي وجه ما ويدركه بكنهه لا بظاهره وليس كذلك الحس للمحسوس واللذة التي تجب لنا بان نتعقل ملاءما هي فوق ال------تي تكون لنا بان نحس ملاءما ولا نسبة بينهما ولكنه قد يعرض ان تكون القوة الدراكة لا تستلذ بما يجب ان تستلذ به لعوارض كما ان المريض لا يستلذ الحلو ويكرهه لعارض فكذلك يجب ان تعلم من حالنا ما دمنا في البدن فانا لا نجد اذا حصل لقوتنا العقلية كما لها بالفعل------- من اللذة ما يجب للشء في نفسه وذلك لعاءق البدن فلو انفردنا عن البدن لكنا بمطالعتنا ذاتنا وقد صارت عالما عقليا مطامعا للموجودات الحقيقية والجمالات الحقيقية والملذات الحقيقية متصلة بها اتصال معقول بمعقول نجد من اللذة والبهاء ما لا نهاية له وسنوضح هذه المعاني----- بعد واعلم ان لذة كل قوة حصول كما----لها فللحس المحسوسات الملاءمة وللغضب الانتقام وللرجاء الظفر ولكل شء ما يخصه وللنفس الناطقة مصيرها عالما عقليا بالفعل فالواجب الوجود معقول عقل او لم يعقل	219	2403486841203503374	876	1678.5	713	924	94.80519104003906	151	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms239	true	6391965370673750717	20	74	108	353	1464	300	فصل في صفة فاعلية المبدا----- الاول فقد ظهر لنا ان للكل مبدا واجب الوجود غير داخل في جنس او واقع تحت حد او برهان برء ع--ن الكم والكيف والماهية و الاين و المتي والحركة لا ند له ولا شريك له ولا ضد له وانه واحد من جميع الوجوه لانه غير منقسم لا في الاجزاء	239	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms224	false	-2333817599667527429	250	300	1220	1462	1462	300	فصل في صدور الاشياء عن المدبر الاول فقد ظهر لنا ان للكل مبدا واجب الوجود غير داخل في جنس او واقع تحت حد او برهان بريءا عن الكم والكيف والماهية و-الاين و-المتي والحركة لا ند-له ولا شريك ---ولا ضد--- وانه واحد من جميع الوجوه لانه غير منقسم لا في الاجزاء-	224	2403486841203503374	218	389.5	173	252	86.5079345703125	47	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms239	true	6391965370673750717	74	300	353	1464	1464	300	بالفعل ولا في الاجزاء بالفرض والوهم كالمتصل ولا في العقل بان تكون ذاته مركبة من معان عقلية متغايرة تتحد منها جملة و-انه واحد من حيث هو غير مشارك- البتة في وجوده الذي له فهو بهذه الوحدة فرد وهو واحد لانه تام الوجود ما بقي له شء ينتظر حتي يتم وقد كان هذا احد وجوه الواحد وليس الواحد فيه الا علي الوجه السلبي ليس كالواحد الذي للاجسام لاتصال او اجتماع او غير ذلك مما يكون الواحد فيه بوحدة -هي معني وجودي يلحق ذاتا او ذواتا -----------------------------------------------------وقد اتضح لك فيما سلف من العلوم الطبيعية وجود قوة غير متناهية غير- مجسمة وانها مبدا الحركة الاولية وبان لك ان الحركة المستديرة ليست متكونة تكونا زمانيا وقد بان لك من هناك من وجه ما انه م---بدا داءم الوجود وقد بان لك بعد ذلك ان واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وانه لا يجوز ان تستانف له حالة لم تكن مع انه قد بان لك ان العلة لذاتها تكون موجبة المعلول فان دامت اوجبت المعلول داءما ولو اكتفيت بتلك الاشياء لكفاك ما نحن في شرحه الا انا نزيدك بصيرة فنقول انك قد علمت ان كل حادث فله مادة فاذا كان لم يحدث ثم حدث لم يخل اما ان تكون علتا- الفاعلية والقابلية لم تكونا فحدثت-ا او كانتا ولكن كان الفاعل لا يحرك والقابل لا يتحرك او كان الفاعل ولم يكن القابل او كان القابل ولم يكن الفاعل ونقول قولا مجملا-	239	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms225	false	-4738506612094300335	0	238	0	1173	1458	300	بالفعل ولا في الاجزاء بالفرض والوهم كالمتصل ولا في العقل بان تكون ذاته مركبة من معان عقلية متغايرة يتحد ب-ها جملته وانه واحد من حيث هو غير مشاركة البتة في وجوده الذي له فهو بهذه الوجوه فرد وهو واحد لانه تام الوجود ما بقي له شء ينتظر حتي يتم وقد كان هذا احد وجوه الواحد وليس الواحد فيه الا علي الوجه السلبي ليس كالواحد الذي للاجسام لاتصال او اجتماع او غير ذلك مما يكون الواحد فيه بوحدة وهي معني وجودي يلحق ذاتا او ذواتا فصل في اثبات دوام الحركة بقول مجمل ثم بعده بقول مفصل وقد اتضح لك فيما سلف من العلوم الطبيعية وجود قوة غير متناهية ليست مجسمة وانها مبدا الحركة الاولية وبان لك ان الحركة المستديرة ليست متكونة تكونا زمانيا فقد بان لك من هناك من وجه ما ان هنا مبدا داءم الوجود وقد بان لك بعد ذلك ان واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وانه لا يجوز ان تستانف له حالة لم تكن مع انه قد بان لك ان العلة لذاتها تكون موجبة للمعلول فان دامت اوجبت المعلول داءما فلو اكتفيت بتلك الاشياء لكفتك ما نحن في شرحه الا انا نزيدك بصيرة فنقول انك قد علمت ان كل حادث فله مادة فاذا كان لم يحدث ثم حدث لم يخل اما ان تكون علتاه الفاعلية والقابلية لم تكونا فحدثتنا او كانتا ولكن كان الفاعل لا يحرك والقابل لا يتحرك او كان الفاعل ولم يكن القابل او كان القابل ولم يكن الفاعل فنقول قولا مجملا	225	2403486841203503374	1092	2120.0	869	1174	93.01533508300781	207	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms240	true	3879687190231986083	0	65	0	297	1464	300	قبل العود الي التفصيل انه اذا كانت الاحوال من جهة العلل كما كانت ولم يحدث البتة امر لم يكن كان وجوب كون الكاءن عنها اولا وجوبه علي ما كان فلم يجز ان يحدث كاءن البتة فان حدث امر لم يكن فلا يخلو اما ان يكون حدوثه علي سبيل ما يحدث لحدوث علته دفعة لا علي سبيل ما يحدث لقرب علته او بعدها او يكون حدوثه	240	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms225	false	-4738506612094300335	238	300	1173	1458	1458	300	قبل العود الي التفصيل انه اذا كانت الاحوال من جهة العلل كما كانت ولم يحدث البتة امر لم يكن كان وجود---- الكاءن----- اولا وجوده علي ما كان فلم يجز ان يحدث كاءن البتة فان حدث امر لم يكن فلا يخلو اما ان يكون حدوثه علي سبيل ما يحدث بحدوث علته دفعة لا علي سبيل ما يحدث لقرب علته و--بعدها او يكون حدوثه-	225	2403486841203503374	281	534.0	220	297	94.61279296875	59	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms240	true	3879687190231986083	65	300	297	1464	1464	300	علي سبيل ما يحدث لقرب علته او بعدها فاما القسم الاول فيجب ان يكون حدوثه لحدوث العلة ومعها غير متاخر عنها البتة فانه ان كانت العلة غير موجودة ثم وجدت او موجودة وتاخر عنها المعلول لزم ما قلناه في الاول من وجوب حادث اخر غير العلة فكان ذلك الحادث هو العلة القريبة فان تمادي الامر علي هذه الجهة وجبت علل وحوادث دفعة غير متناهية ووجبت معا وهذا مما عرفنا الاصل القاضي بابطاله فبقي ان لا تكون العلل الحادثة كلها دفعة لا لقرب من علة اولي او بعد-- فبقي ان مبادء الكون تنتهي الي قرب علل او بعدها وذلك بالحركة فاذن قد كان قبل الحركة حركة وتلك الحركة اوصلت العلل الي هذه الحركة فهما كالمتماسين والا رجع الكلام الي الراس في الزمان الذي بينهما وذلك انه ان لم تماسه ح-ركة كانت الحوادث الغير المتناهية منها في ان واحد اذ لا يجوز ان تكون في انات متلاقية متماسة فاستحال ذلك بل يجب ان يكون واحد قد قرب في ذلك الان بعد بعد او ----بعد قرب فيكون ذلك الان نهاية --حركة --اولي تءدي الي حركة اخري او امر اخر فان ادت الي حركة اخري واوجبت كانت الحركة التي هي كعلة قريبة لهذه الحركة مماسة لها والمعني في هذه المماسة مفهوم علي انه لا يمكن ان يكون زمان بين حركتين ولا حركة فيه فانه قد بان لنا في الطبيعيات ان الزمان تابع للحركة ولكن الاشتغال بهذا النحو من البيان يعرفنا ان كانت حركة قبل حركة ولا يعرفنا ان تلك-	240	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms226	false	-4354867362533662976	0	234	0	1171	1478	300	علي سبيل ما يحدث لقرب علته او بعدها فاما القسم الاول فيجب ان يكون حدوثه لحدوث العلة ومعها غير متاخر عنها البتة فانه ان كانت العلة غير موجودة ثم وجدت او موجودة وتاخر عنها المعلول لزم ما قلناه في الاول من وجوب حادث اخر غير العلة فكان ذلك الحادث هو العلة القريبة فان تمادي الامر علي هذه الجهة وجبت علل وحوادث دفعة غير متناهية ووجبت معا وهذا مما عرفنا الاصل القاضي بابطاله فبقي ان لا تكون العلل الحادثة كلها دفعة لا لقرب من علة اولي او بعدها فبقي ان مبادء الكون تنتهي الي قرب علل او بعدها وذلك بالحركة فاذا قد كان قبل الحر-----كة وتلك الحركة اوصلت العلل الي هذه الحركة فهما كالمتماسين والارجح- الكلام الي الراس في الزمان الذي بينهما وذلك انه ان لم يماسها حركة كانت الحوادث الغير --متناهية منها في ان واحد اذ لا يجوز ان يكون في انات متلاقية متماسة فاستحال ذلك بل يجب ان يكون واحد قد قرب في ذلك الان بعد بعد او بعد بعد قرب فيكون ذلك الان نهاية الحركة الاولي يءدي الي حركة اخري او امر اخر فان ادت الي حركة اخري واوجبت كانت الحركة التي هي كعلة قريبة لهذه الحركة مماسة لما والمعني في هذه المماسة مفهوم علي انه لا يمكن ان يكون زمان بين حركتين ولا حركة فيه فانه قد بان لنا في الطبيعيات ان الزمان تابع للحركة ولكن الاشتغال بهذا النحو من البيان يعرفنا ان كانت حركة قبل حركة ولا يعرفنا ان تلك	226	2403486841203503374	1149	2249.5	918	1179	97.4554672241211	220	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms241	true	-3490410190240552425	0	68	0	318	1468	300	الحركة كانت علة لحدوث هذه الحركة اللاحقة فقد ظهر ظهورا واضحا ان الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن الا لحادث وذلك الحادث لا يحدث الا بحركة مماسة لهذه الحركة ولا تبالي اي حادث كان ذلك الحادث كان قصدا من الفاعل او ارادة او علما او الة او طبعا او حصول وقت اوفق للعمل دون وقت او حصول تهيء او استعداد من القابل لم يكن او وصول من	241	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms226	false	-4354867362533662976	234	300	1171	1478	1478	300	الحركة كانت علة لحدوث هذه الحرك--------ة فقد ظهر ظهورا واضحا ان الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن الا بحادث وذلك الحادث لا يحدث الا بحركة مماسة لهذه الحركة ولا نبالي اي حادث كان ذلك الحادث كان قصدا من الفاعل او ارادة او علما او الة او طبعا او حصول وقت اوفق للعمل دون وقت او حصول تهيء و--استعداد من القابل لم يكن او وصول من-	226	2403486841203503374	304	586.0	239	318	95.59748077392578	63	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms241	true	-3490410190240552425	68	300	318	1468	1468	300	المءثر لم يكن فانه كيف كان فحدوثه متعلق بالحركة لا يمكن غير هذا ولنرجع الي التفصيل فنقول ان كانت العلة الفاعلية والقابلية موجودتي الذات ولا فعل ولا انفعال بينهما فيحتاج الي وقوع نسبة بينهما توجب الفعل والانفعال اما من جهة الفاعل فمثل ارادة موجبة للفعل او طبيعة موجبة للفعل او الة او زمان واما من جهة القابل فمثل استعداد لم يكن او من جهتيهما جميعا مثل وصول احدهما الي الاخر وقد وضح ان جميع هذا بحركة ما واما ان كان الفاعل موجودا ولم يكن قابل البتة فهذا محال اما اولا فلان القابل كما بينا لا يحدث الا بحركة او اتصال فيكون قبل الحركة حركة واما ثانيا فانه لا يمكن ان يحدث ما لم يتقدمه وجود القابل وهو المادة فيكون قد كان القابل حتي حدث القابل واما ان وضع ان القابل موجود والفاعل ليس بموجود فالفاعل يحدث ويلزم ان يكون حدوثه بعلة ذات حركة علي ما وصفناه-------- وايضا مبدا الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب-------- ما يوجد عنه والا فله حال لم يكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فان وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الارادة فالكلام علي حدوث الارادة عنها ثابت هل هو بار--ادة او طبع- او لامر اخر اي امر كان ومهما وضع امر حدث------- لم يكن فاما ان يوضع حادثا في ذاته واما غير حادث في ذاته بل علي انه شء مباين لذاته فيكون الكلام ----ثابتا وان حدث في ذاته كان-	241	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms227	false	-7262362179887926646	0	233	0	1153	1465	300	المءثر لم يكن فانه كيف كان حد-وثه متعلق بالحركة لا يمكن غير هذا ولنرجع الي التفصيل ونقول ان كانت العلة القابل-ة والفاعل-ة موجودتي الذات ولا فعل ولا انفعال بينهما فيحتاج الي وقوع نسبة بينهما توجب الفعل والانفعال اما من جهة الفاعل فمثل ارادة موجبة للفعل او طبيعة موجبة للفعل او الة او زمان واما من جهة القابل فمثل استعداد لم يكن او من جهتيهما جميعا مثل وصول احدهما الي الاخر وقد ص-ح ان جميع هذا بحركة ما واما ان كان الفاعل موجودا ولم يكن قابل البتة فهذا محال اما اولا فلان القابل كما بينا لا يحدث الا بحركة او اتصال فيكون قبل الحركة حركة واما ثانيا فانه لا يمكن ان يحدث ما لم يتقدمه وجود القابل وهو المادة فيكون قد كان القا---------------بل واما ان وضع الق---ابل موجود والفاعل ليس بموجود فالفاعل محدث ويلزم ان يكون حدوثه بعلة ذات حركة علي--- وصفنا بيان اخر وايضا مبدا الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب ان يوجد ما يوجد عنه والا فله حال لم تكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فان وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الارادة فالكلام علي حدوث الارادة عنه -ثابت ا--هو بالارادة او طبعا او لامر اخر اي امر كان ومهما وضع امر حدث بعد ان لم يكن فاما ان يوضع حادثا في ذاته واما غير حادث في ذاته بل علي انه شء مباين لذاته فيكون الكلام فيه ثابتا وان حدث في ذاته كان	227	2403486841203503374	1106	2112.5	882	1181	93.64945220947266	209	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms242	true	2933483237384046016	0	66	0	310	1421	300	ذاته متغيرا وقد بين ان واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وايضا اذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شء لم يكن وكان الامر علي ما كان ولا يوجد عنه شء فليس يجب ان يوجد عنه شء بل يكون -------الحال والامر علي ما كان فلا بد من مم-يز لوجوب الوجود عنه و--ترجيح للوجود عنه بحادث متوسط لم	242	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms227	false	-7262362179887926646	233	300	1153	1465	1465	300	ذاته متغيرا وقد بين ان واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وايضا اذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شء لم يكن وكان الامر علي ما كان ولم يوجد عنه شء فليس يجب ان يوجد عنه شء بل يكون الامر والحال------- علي ما كان فلا بد من تمييز لوجوب الوجود عنه او ترجيح الوجود عنه بحادث متوسط لم-	227	2403486841203503374	298	560.5	234	320	93.125	60	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms242	true	2933483237384046016	66	299	310	1420	1421	300	يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله وليس هذا امرا خارجا عنه فا-نا نتكلم في حدوث الحادث عنه نفسه بلا واسطة امر يحدث فيحدث به الثاني كما يقولون في الارادة والمراد والعقل الصريح الذي لم يكدر يشهد ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد عنها فيما قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث في الذات قصد وار--ادة او طبع او قدرة وتمكن او شء مما يشبه هذا لم يكن ومن انكر هذا فقد فارق مقتضي عقله لسانا ويعود اليه ضميرا فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب واذا كانت هذه الذات التي للعلة كما كانت ولا تترجح ولا يجب عنها هذا الترجيح ولا داعي ولا مصلحة ولا غير ذلك فلا بد من حادث موجب للترجيح في هذه الذات -ان كانت هي العلة الفاعلية والا كانت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان قبل ولا تحدث لها نسبة اخري فيكون الامر بحاله ويكون الامكان امكانا صرفا بحاله واذا حدث- لها نسبة فقد حدث امر ولا بد من ان يحدث لذاته وفي ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان الكلام----- ثابتا ولم تكن هي النسبة المطلوبة فانا نطلب النسبة الموافقة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن اجمع كانها جملة واحدة وفي حال ما لم يوجد شء	242	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms228	false	7998720860147213875	0	232	0	1102	1442	300	يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله وليس هذا امرا خارجا عنه فاننا نتكلم في حدوث الحادث عنه نفسه بلا واسطة امر يحدث فيحدث به الثاني كما يقولون في الارادة والمراد والعقل الصريح الذي لم يكذب يشهد ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد عنها فيما قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا توجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث في الذات قصد او ارادة او طبع او قدوة وتمكن او شء مما يشبه هذا لم يكن ومن انكر هذا فقد فارق مقتضي عقله لسانا ويعود اليه ضميرا فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب واذا كانت هذه الذات التي للعلة كا----نت ولا يترجح ولا يجب عنها هذا الترجح -ولا داعي ولا مصلحة ولا غير ذلك فلا بد من حادث يوجب الترج-ح في هذه الذات وان كانت هي------ الفاعلة- والا كانت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان قبل ولم يحدث لها نسبة اخري فيكون الامر بحاله ويكون الامكان امكانا صرفا بحاله واذا حدثت لها نسبة فقد حدث امر ولا بد من ان يحدث لذاته -في ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان الكلام فيها ثابتا ولم تكن--- النسبة المطلوبة فانا نطلب النسبة الموقع-ة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن اجمع كانها جملة واحدة وفي حال ما لم يوجد شء	228	2403486841203503374	1074	2075.5	845	1120	95.89286041259766	212	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms243	true	5394552542435846469	1	67	4	337	1474	300	فقد اخرج من الجملة شء و-نظر في حال ما بعده فان كان مبدا النسبة مباينا له فليست هي النسبة المطلوبة فاذن الحادث الاول يكون علي هذا القول في ذاته لكنه محال فكيف يمكن ان يحدث في ذاته شء وعمن يحدث وقد بان ان واجب الوجود بذاته واحد في-ري ان ذلك غير الحادث منه فيكون ليست النسبة المطلوبة لانا نطلب النسبة الموجبة لخروج الممكن الاول الي الفعل	243	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms228	false	7998720860147213875	233	299	1107	1440	1442	300	-قد اخرج من الجملة شء فننظر في حال ما بعده فان كان مبدا النسبة مباينة له فليست هي النسبة المطلوبة فاذا الحادث الاول يكون علي هذا القول في ذاته لكنه محال فكيف يمكن ان يحدث في ذاته شء وعمن يحدث وقد بان ان واجب الوجود بذاته واحد افتري ان ذلك -عن الحادث منه فتكون ليست النسبة المطلوبة لانا نطلب النسبة الموجبة لخروج الممكن الاول الي الفعل	228	2403486841203503374	323	621.0	257	335	96.41790771484375	59	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms243	true	5394552542435846469	68	300	341	1474	1474	300	عن واجب وجود اخر وقد قيل ان واجب الوجود واحد وعلي انه ان كان عن -----اخر فهو العلة الاولي والكلام فيه ثاب-----------------------------------------------------------ت ثم كيف يجوز ان يتميز في العدم وقت ترك ووقت شروع وبماذا يخالف الوقت الوقت وايضا اذ بان ان الحادث لا يحدث الا لحدوث حال في المبدا فلا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او بعرض فيه عن غير الارادة او بالارادة اذ ليس بقسري ولا اتفاقي فان كان بالطبع فقد تغير الطبع او كان بالعرض فقد تغير العرض وان كان بالارادة فلنترك انها حدثت فيه او مباينة له بل نقول اما ان يكون المراد نفس الايجاد او غرضا ومنفعة بعده فان كان المراد نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل اتراه استصلحه الان او حدث وقته او قدر عليه الان ولا معني فيما يقوله---- القاءل ان هذا السءال باطل لان السءال في كل وقت عاءد بل هذا س--ءال حق- لانه في كل وقت عاءد ولازم وان كان لغرض ومنفعة فمعلوم ان الذي هو للشء بحيث كونه ولا كونه بمنزل------ة فليس لغرض والذي هو للشء بحيث ك-----------------------------------------------ونه منه اولي فهو نافع والحق الاول كامل الذات لا ينتفع بشء وا---------------------------------------------------------------------------------------------------------يضا فان الاول بماذا -سبق افعاله الحادثة ابذاته ام بالزمان فان كان بذاته فقط مثل الواحد للاثنين وان كانا معا وح---------ركة المتحرك بان يتحرك بحركة ما يتحرك عنه وان كانا معا-------- فيجب ان يكونا كلاهما محدثين------- الاول القديم والافعال الكاءنة عنه وان كان قد سبق لا بذاته فقط-	243	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms229	false	-6405655753302536913	1	281	3	1373	1456	300	عن واجب وجود اخر وقد قيل ان واجب الوجود واحد ع-لي انه ان كان عن واجب اخر فهو العلة الاولي والكلام---- ثابت فيه فصل في ان ذلك يقع لانتظار وقت ولا يكون وقت اولي من وقت ثم كيف يجوز ان يتميز في العدم وقت ترك ووقت شروع وبم--- يخالف الوقت الوقت وايضا اذ بان ان الحادث لا يحدث الا بحادث حال في المبدا فلا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او ع-رض فيه--- غير الارادة او بالارادة اذ ليس بقسري ولا اتفاق- فان كان بالطبع فقد تغير الطبع او كان بالعرض فقد تغير العرض وان كان بالارادة فلينزل انها حدثت فيه او مباينة له بل نقول اما ان يكون المراد نفس الايجاد او غرضا ومنفعة بعد- فان كان المراد نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل اتراه استصلحه الان او حدث وقته او قدر عليه الان ولا نعني فيما نقوله قول القاءل ان هذا السءال باطل لان السءال في كل وقت عاءد بل هذا السءال حتي لانه في كل وقت عاءد ولازم وان كان لغرض ومنفعة فمعلوم ان الذي هو للشء بحيث كونه ولا كونه بمنزلة واحدة فليس بغرض والذي هو للشء بحيث كونه ولا كونه بمنزلة واحدة فليس هو نافعا والذي كونه منه اولي فهو نافع والحق الاول كامل الذات لا ينتفع بشء كيف وهو غاية الخيرات فصل في انه يلزم علي قول المخالفين ان يكون الله تعالي سابقا علي الزمان والحركة بزمان وايضا فان الاول بماذا يسبق افعاله الحادثة ابذاته ام بالزمان فان كان بذاته فقط مثل الواحد للاثنين وان كانا معا بالزمان وكحركة المتحرك بان يتحرك بحركة ما يتحرك عنه وان كانا معا بالزمان فيجب ان يكون- كلاهما محدثين او قدم الاول وقدم ---الافعال الكاءنة عنه وان كان قد سبق لا بذاته فقط	229	2403486841203503374	1092	2017.0	864	1388	78.67435455322266	205	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms244	true	-1287071100141721570	18	300	82	1443	1443	300	وليس الان وخصوصا ويعقبه قولك ثم-فقد كان كون--- مضي قبل ان خلق الخلق وذلك الكون هو متناه فقد كان اذن زمان قبل الحركة والزمان لان الماضي اما بذاته وهو الزمان واما بالزمان وهو الحركة وما فيها وما معها فقد بان لك هذا فان لم يسبق بامر هو ماض للوقت الاول من حدوث الخلق فهو حادث مع حدوثه وكيف لا يكون سبق علي اوضاعهم بامر ما- للوقت الاول من الخلقة وقد كان ولا خلق وكان وخلق وليس كان ولا خلق ثابتا عند كونه كان وخلق ولا كونه قبل الخلق ثابت مع كونه مع الخلق وليس كان ولا خلق نفس وجوده وحده فان ذاته حاصلة بعد الخلق ولا كان ولا خلق هو وجوده مع عدم الخلق بلا شء ثالث فان وجود ذاته حاصل بعد الخلق وعدم الخلق موصوف بانه قد كان وليس الان وتحت قولنا كان معني معقول دون معقول الامرين لانك اذا قلت وجود ذات وعدم ذات لم يكن مفهوما منه السبق بل قد يصح ان يفهم معه التاخر فانه لو عدمت الاشياء صح وجوده وعدم الاشياء ولم يصح ان يقال لذلك كان بل انما يفهم السبق بشرط ثالث فوجود الذات شء وعدم الذات شء ومفهوم كان شء موجود غير المعنيين وقد وضع هذا المعني للخالق مم--------تدا لا عن بداية وجوز فيه ان يخلق قبل اي خلق توهم في----ه خلقا فاذا كان---- هكذا كانت هذه القبيلة مقدرة مكممة وهذا هو الذي نسميه الزمان اذ تقديره ليس تقدير ذي وضع ولا ثبات بل علي سبيل التجدد ثم ان شءت فتامل اقاويلنا الطبيعية اذ بينا ان ما يدل عليه معني كان ويكون عارض لهيءة غير قارة والهيءة غي--ر القارة هي الحركة فاذا تحققت علمت ان الاول انما سبق الخلق عندهم ليس سبقا مطلقا بل سبقا بزمان معه حركة واجسام او جسم--------------------------------------------------------------------------- وهءلاء المعطلة الذين عطلوا-	244	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms230	false	-5515215571565213457	0	284	0	1377	1449	300	وليس الان وخصوصا ويعقبه قولك ثم فقد كان كون ثم مضي قبل ان خلق الخلق وذلك الخلق--- متناه فقد كان اذا زمان قبل الحركة والزمان لان الماضي اما بذاته وهو الزمان واما بالزمان وهو الحركة وما فيها و---معها فقد بان لك هذا فان لم يسبق بامر هو ماض للوقت الاول من حدوث الخلق فهو حادث مع حدوثه وكيف لا يكون سبق علي اوضاعهم بامر ماض للوقت الاول من الخلقة وقد كان ولا خلق وكان وخلق وليس كان ولا خلق ثابتا عند كونه كان وخلق ولا كونه قبل الخلق ثابت مع كونه مع الخلق و---------------------------------------------------------لا كان ----خلق هو وجوده مع عدم الخلق بلا شء ثالث فان وجود ذاته--------------- وعدم الخلق موصوف بانه قد كان وليس الان وتحت قولنا كان معني معقول دون معقول الامرين لانك اذا قلت وجود ذات وعدم ذات لم يكن مفهوما منه السبق بل قد يصح ان يفهم معه التاخر فانه لو عدمت الاشياء صح وجوده وعدم الاشياء ولم يصح ان يقال لذلك كان بل انما يفهم السبق بشرط ثالث فوجود الذات شء وعدم الذات شء ومفهوم كان شء موجود غير المعنيين وقد وضع هذا المعني للخالق عز ذكره ممتدا لا عن بداية وجوز فيه ان يخلق قبل اي وقت توهم فيه انه خلق ف-اذا كان هذا هكذا كانت هذه القبلية مقدرة مكممة وهذا هو الذي تسميه الزمان اذ تقديره ليس تقدير ذي وضع ولا ثبات بل علي سبيل التجدد ثم ان شءت فتامل اقاويلنا الطبيعية اذ بينا ان ما يدل عليه معني كان ويكون عارض لهيءة غير قارة والهيءة الغير القارة هي الحركة فاذا تحققت علمت ان الاول انما سبق الخلق فصل في ان المخالفين يلزمهم ان يضعوا وقتا قبل وقت بلا نهاية وزمانا ممتدا في الماضي بلا نهاية وهو بيان جدلي اذا استقصي مال الي البرهان وهءلاء المعطلة الذين عطلوا	230	2403486841203503374	1208	2280.0	956	1460	82.7397232055664	236	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms245	true	-2436887437598767007	12	300	52	1486	1486	300	قبل ان يخلق الخلق ان يخلق جسما ذا حركات بقدر اوقات- وازمن-ة تنتهي الي وقت خلق العالم او يبقي مع خلق العالم ويكون له الي وقت خلق العالم اوقات وازمنة محدودة او لم يكن للخالق ------ان يبتدء الخلق ------الا حين ابتدا وهذا القسم الثاني----- يوجب انتقال الخالق من العجز الي القدرة او انتقال المخلوقات من الامتناع الي الامكان بلا علة والقسم الاول يقسم عليهم قسمين فيقال لا يخلو اما ان يكون كان يمكن ان يخلق الخالق جسما غير ذلك الجسم انما ينتهي الي خلق العالم بمدة وحركات اكثر------- اولا يمكن ومحال ان- لا يمكن لما بيناه فان امكن فاما ان يمكن خلقه مع خلق ذلك الجسم الاول الذي ذكرنا- قبل هذا الجسم او انما يمكن قبله فان امكن مع--ه فهو محال لانه لا يمكن ان يكون ابتداء خلقين متساويي الحركة في السرعة و البطء ويقع بحيث ينتهيان الي خلق العالم ومدة احدهما اطول من الاخر وان لم يمكن معه بل كان امكانه مباينا له متقدما عليه او متاخرا عنه يقدر في حال العدم امكان خلق شي ------ولا امكانه وذلك في حال دون حال -وقع ذلك متقدما -و متاخرا ثم ذلك الي غير نهاية فقد وضح صدق ما قدمناه من وجود حركة لا بدء لها في الزمان وانما البدء لها من جهة الخالق وانها هي الحركات السماوية------------------------------------------ فيجب ان يعلم ان العلة القريبة للحركة الاولي نفس لا عقل وان السماء حيوان مطيع لله تبارك وتعالي الفصل الثاني ب فصل في ان المحرك القريب للسماويات لا طبيعة ولا عقل بل نفس والمبدا الا بعد عقل فنقول انا قد بينا في الطبيعيات ان الحركة لا تكون طبيعية للجسم علي الاطلاق والجسم علي حالته الطبيعية اذا كان كل حركة بالطبع مفارقة بال---طبع لحالة والحالة التي تفارق بالطبع هي حالة غير طبيعية لا محالة فظاهر ان كل حركة تصدر عن طبع فمن حالة-	245	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms231	false	-3354702154630833294	0	263	0	1316	1507	300	قبل ان يخلق الخلق ان يخلق جسما ذا حركات تقدر اوقاته وازمنته ينتهي الي وقت واز-------------------------------------------------------------------منة محدودة او لم يكن الخالق قادرا ان يبتدء الخلق الاخر الا حين ابتدا وهذا القسم الثاني محال يوجب انتقال الخالق من العجز الي القدرة او انتقال المخلوقات من الامتناع الي الامكان بلا علة والقسم الاول يقسم عليهم قسمين فيقال لا يخلو اما ان يكون كان يمكن ان يخلق الخالق جسما غير ذلك الجسم انما ينتهي الي خلق العالم بمدة وحركات اكثر او اقل اولا يمكن ومحال انه لا يمكن لما بيناه فان امكن فاما ان يكون خلقه مع خلق ذلك الجسم الاول الذي ذكرناه قبل هذا الجسم او انما يمكن قبله فان فرض امكانه فهو محال فانه لا يمكن ان يكون ابتداء خلقين متساويي الحركة في السرعة ---------يقع بحيث ينتهيان الي خلق العالم ومدة احدهما اطول ---------وان لم ي-كن معه بل كان امكانه مباينا له متقدما عليه او متاخرا عنه يقدر في حال العدم امكان خلق شء بصفته ولا امكانه وذلك في حال دون حال ووقع ذلك متقدما او متاخرا ثم ذلك الي غير نهاية فقد وضح---- ما قدمناه من وجود حركة لا بدا لها في الزمان ا-نما البدا لها من جهة الخالق وانما هي الس--------ماوية فصل في ان الفاعل القريب للحركة الاولي نفس فيجب ان تعلم ان العلة القريبة للحركة الاولي نفس لا عقل وان السماء حيوان مطيع لله عز وج---------------------------------------------------------------------------------------------------ل فنقول اما ---بينا في الطبيعيات ان الحركة لا تكون طبيعية للجسم علي الاطلاق والجسم علي حالته الطبيعية اذ -كان كل حركة بالطبع مفارقة ما بالطبع لحالة والحالة التي تفارق بالطبع هي حالة غير طبيعية لا محالة وظاهر ان كل حركة تصدر عن طبع فعن حالة	231	2403486841203503374	1198	2204.0	954	1518	78.91963195800781	212	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms246	true	-4555888379722859950	0	38	0	193	1549	300	غير طبيعية ولو كان شء من الحركات مقتضي طبيعة الشء لما كان شء من نسب الحركات باطل الذات مع بقاء الطبيعة بل الحركة- انما تقتضيها الطبيعة لوجود حال غير طبيعية اما في الكيف كما اذا سخن-- الماء بالقسر	246	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms231	false	-3354702154630833294	263	300	1316	1507	1507	300	غير طبيعية ولو كان شء من الحركات مقتضي طبيعة الشء لما كان شء من---- الحركات باطل الذات مع بقاء الطبيعة بل الحركات انما تقتضيها الطبيعة لوجود حال غير طبيعية اما في الكيف كما اذا استحر الماء بالقسر-	231	2403486841203503374	184	342.0	148	196	93.87754821777344	35	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms246	true	-4555888379722859950	38	300	193	1549	1549	300	واما ب--الكم كما يذبل البدن الصحيح----- ذبولا مرضيا واما في المكان كما اذا نقلت المدرة الي حيز الهواء وكذلك اذا كانت الحركة قد تكون في مقولة اخري والعلة في تجدد حركة بعد حركة تجدد الحال الغير الطبيعية وتقدير البعد عن الغاية فاذا كان الامر علي هذه الصفة لم تكن حركة مستديرة عن طبيعة والا كانت عن حالة غير طبيعية الي حالة طبيعية واذا وصلت اليها سكنت ولم يجز ان يكون فيها بعينها قصد الي تلك الحالة الغير الطبيعية لان الطبيعة ليست تفعل باختيار بل علي سبيل التسخير وسبيل ما يلزمها بالذات فان كانت الطبيعة تحرك علي سبيل الاستدارة فهي تحرك لا محالة اما من اين غير طبيعي او وضع غير طبيعي هربا طبيعيا عنه وكل هرب طبيعي عن شء فمحال ان يكون هو بعينه قصدا طبيعيا اليه والحركة المستديرة تفارق كل نقطة وتتركها وتقصد في تركها تلك--- النقطة وليست تهرب عن شء الا وتقصده فليست اذن الحركة المستديرة طبيعية -----------------------------------------------------------الا انها قد تكون بالطبع اي ليس وجودها في جسمها مخالفا لمقتضي طبيعة اخري لجسمها فان الشء المحرك لها وان لم يكن قوة طبيعية كان شيءا طبيعيا لذلك الجسم غير غريب عنه فكانه طبيعته وايضا فان كل قو-------ة فانما تحرك متوسط الميل والميل هو المعني الذي يحس في الجسم المتحرك وان سكن قسرا احس ذلك الميل فيه---- يقاوم المسكن مع سكونه طلبا للحركة فهو غير الحركة لا محالة وغير القوة المحركة لان القوة المحركة تكون موجودة عند اتمامها الحركة ولا يكون الميل موجودا فهكذا ايضا الحركة الاولي فان محركها لا يزال يحدث في جسمها ميلا بعد ميل وذلك الميل لا يمتنع ان يسمي طبيعة لانه ليس بنفس ولا من خارج ولا له ارادة-	246	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms232	false	-1805893483292403424	0	276	0	1418	1529	300	واما في الكم كما يذبل البدن الصحيح فيها ذبولا مرضيا واما في المكان كما اذا نقلت المدرة الي حيز الهواء وكذلك ا-ن كانت الحركة-------- في مقولة اخري والعلة في تجدد حركة بعد حركة تجدد الحال الغير الطبيعية وتغيير البعد عن الغاية فاذا كان الامر علي هذه الصفة لم تكن حركة مستديرة عن طبيعة والا كانت عن حالة غير طبيعية الي حالة طبيعية فاذا وصلت اليها سكنت ولم يجز ان يكون فيها بعينها قصد الي تلك الحالة الغير الطبيعية لان الطبيعة ليست تفعل باختيار بل علي سبيل --تسخير وسبيل ما يلزمها بالذات فان كانت الطبيعة تحرك علي----- الاستدارة فهي تحرك لا محالة اما عن ابن غير طبيعي او وضع غير طبيعي هربا طبيعيا عنه وكل هرب طبيعي عن شء فمحال ان يكون هو بعينه قصدا طبيعيا اليه والحركة المستديرة تفارق كل نقطة وتتركها وتقصد في تركها ذلك كل النقط- وليست تهرب عن شء الا وتقصده فليست اذا الحركة المستديرة طبيعية فصل في ان حركة السماء مع انها نفسانية كيف يقال انها طبيعية الا انها قد تكون بالطبع اي ليس وجودها في جسمها مخالفا لمقتضي طبيعة اخري لجسمها فان الشء المحرك لها وان لم يكن قوة طبيعية كان سببا طبيعيا لذلك الجسم غير غريب عنه وكانه طبيعة- وايضا فان كل قوة طبيعية فانما تحرك بتوسط الميل والميل هو المعني الذي يجس في الجسم المتحرك وان سكن قسرا احس ذلك الميل كانه يد يقاوم المسكن مع سكونه طلبا للحركة فهو غير الحركة لا محالة وغير القوة المحركة لان القوة المحركة تكون موجودة عند اتمامها الحركة ولا يكون الميل موجودا فهكذا ايضا الحركة الاولي لان محركها لا يزال يحدث في جسمها ميلا بعد ميل وذلك الميل لا يمتنع ان يسمي طبيعة لانه ليس -نفس ولا من خارج ولا له ارادة	232	2403486841203503374	1317	2532.0	1059	1437	91.6492691040039	237	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms247	true	-8393614356002844294	24	299	111	1471	1475	300	سميت هذا المعني طبيعة كان لك ان تقول ان الفلك يتحرك بالطبيعة الا ان طبيعته فيض عن نفس يتجدد بحسب تصور النفس فقد بان ان الفلك ليس مبدا حرك-ة طبيعية وكان قد بان انه ليس قسرا فهي عن ارادة لا محالة ونقول انه لا يجوز ان يكون مبدا حركته القريب قوة عقلية صرفة لا يتغير ولا يتخيل الجزءيات البتة وكانا قد اشرنا الي جمل مما تعين في معرفة هذا المعني في الفصول المتقدمة و--اوضحنا ان الحركة معني متجدد النسب وكل شطر منه مخصص بنسب فانه لا ثبات له ولا يجوز ان يكون عن معني ثابت البتة وحده فان كان عن معني ثابت فيجب ان يلحقه ضرب من تبدل الاحوال اما ان كانت الحركة عن طبيعة فيجب ان ت--------------------------------------------------------------كون كل حركة تتجدد فيه فلتجدد قرب وبعد من انه-اية المطلوبة وكل حرك------------------------------ة تعدم منه فلعدم قرب وبعد من النهاية ولو لا ذلك التجدد لم ي-كن تجدد حركة فان الثابت من جهة ما هو ثابت لا يكون عنه الا ثابت واما ان كانت عن ارادة فيجب ان تكون عن ارادة متجددة جزءية فان الارادة الكلية نسبتها الي كل شطر من الحركة نسبة واحدة فلا يجب ان تتعين منها هذه الحركة دون هذه فانها ان كانت لذاتها علة لهذه الحركة لم يجز ان تبطل هذه الحركة وان كانت علة لهذه الحركة بسبب حركة قبلها او بعدها معدومة كان المعدوم موجبا لموجود والمعدوم لا يكون موجبا لموجود وان كان قد تكون الاعدام علة للاعدام واما ان يوجب المعدوم شيءا فهذا لا يمكن وان كانت عل---ة لامور تج-دد فالسءال في تجددها ثابت فان كان تجددا طبيعيا لزم المحال الذي قدمناه وان كان اراديا يتبدل بحسب تصورات متجددة فهو يثبت الذي نريده فقد بان ان الارادة العقلية الواحدة لا توجب البتة حركة	247	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms233	false	4967398542419182379	0	292	0	1446	1483	300	سميت هذا المعني طبيعة كان لك ان تقول ان الفلك متحرك بالطبيعة الا ان طبيعته فيض عن نفس يتجدد بحسب تصور النفس فقد بان ان الفلك ليس مبدا حركته طبيعة -وكان قد بان انه ليس قسرا فهي عن ارادة لا محالة ونقول انه لا يجوز ان يكون مبدا حركته القريب قوة عقلية صرفة لا تتغير ولا تتخيل الجزءيات البتة وكانا قد اشرنا الي جمل مما يعين في معرفة هذا المعني في الفصول المتقدمة اذ اوضحنا ان الحركة معني متجدد السبب وكل شطر منه مخصص بسبب فانه لا ثبات له ولا يجوز ان يكون عن معني ثابت البتة وحده فان كان عن معني ثابت فيجب ان يلحقه ضرب من تبدل الاحوال اما ان كانت الحركة عن طبيعة فيجب ان يلحقه ضرب من تبدل الاحوال اما ان كانت الحركة عن طبيعة فيجب ان يكون كل حركة تتجدد فيه فلتجدد قرب وبعد من النهاية المطلوبة وكل حركة ونسبة له تعدم وكل جزء له نسبة تعدم---- فلعدم بعد وقرب من النهاية ولو-لا ذلك التجدد لم يمكن تجدد حركة فان الثابت من جهة ما هو ثابت لا يكون عنه الا ثابت واما ان كان ار----ادة فيجب ان يكون عن ارادة متجددة جزءية فان الارادة الكلية نسبتها الي كل شطر من الحركة نسبة واحدة فلا يجب ان تتعين منها هذه الحركة دون هذه فانها ان كانت لذاتها علة لهذه الحركة لم يجز ان تبطل هذه الحركة وان كانت علة لهذه الحركة بسبب حركة قبلها او بعدها معدومة كان المعدوم موجبا لموجود والمعدوم لا يكون موجبا لموجود وان كان قد يكون الاعدام علة للاعدام فاما ان يوجب المعدوم شيءا فهذا لا يمكن وان كانت العلية لامور تتجدد فالسءال في تجددها ثابت فان كان تجددا طبيعيا لزم المحال الذي قدمناه وان كان اراديا يتبدل بحسب تصورات متجددة فهو ا-----لذي نريده فقد بان ان الارادة العقلية الواحدة لا توجب البتة حركة	233	2403486841203503374	1315	2545.5	1046	1461	90.00684356689453	249	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms248	true	2409713356495759934	7	300	31	1453	1453	300	عقلية منتقلة فانه قد يمكن ان ينتقل العقل من معقول الي معقول اخر اذا لم يكن عقلا من كل جهة بالفعل ويمكن ان يعقل الجزءي تحت النوع منتشرا مخصوصا بعوارض عقلا بنوع كلي علي ما اشرنا اليه فيج-ب اذن ان يتوهم وجود عقل يعقل الحركة الكلية ويريدها ثم يعقل انتقاله من حد الي حد وياخذ تلك الحركات وحدودها بنوع معقول علي ما اوضحناه وعلي ما من شاننا ان نبرهن عليه من ان حركة من كذا الي كذا فهو من كذا الي كذا فتعين مبدا ما كل------يا الي طرف اخر كلي بمقدار ما موهوم كلي وكذلك حتي تفني الداءرة فلا يبعد ان يتوهم ان تجدد الحركة يتبع تجدد هذا المعقول فنقول -ولا علي هذا السبيل يمكن ان يتم امر الحركة المستديرة فان هذا التاثير علي هذا الوجه يكون صادرا عن الارادة الكلية وان كانت علي سبيل تجدد وانتقال والارادة الكلية كيف كانت فانما هي بالقياس الي طبيعة مشترك فيها وان كانت ارادة لحركة تتبعها ارادة لحركة واما هذه الحركة التي من ههنا بعينه الي هناك بعينه فليست اولي بان تصدر عن تلك الارادة من هذه الحركة التي من هناك الي حد ثالث فنسبة جميع اجزاء الحركة المتساوية في الجزءية الي واحد واحد من تلك الارادات الجزءية العقلية المنتقلة واحدة وليس جزء من ذلك---- اولي بان ينسب الي واحد من تلك التصورات من ان لا ينسب -------فنسبته الي مبدءه ولا نسبته واحدة فانه بعد عن مبدءه بامكان ولم يتميز ولم يترجح وجود----ه عن لا وجوده وكل ما لم يجب عن علته فانه لا يكون كما قد علمت وكيف يصح ان يقال ان الحركة من ا الي ب لزمت عن ارادة عقلية والحركة من ب الي ج من ارادة اخري عقلية دون ان يلزم عن كل واحدة من تلك الارادات غير ما لزم من الاخري ويكون بالعكس فان ا و ب و ج متشابهة بال--نوع وليس-	248	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms234	false	-8387958692170431417	0	276	0	1345	1469	300	عقلية منتقلة فانه قد يمكن ان ينتقل العق----------------------------------------------------------------------ل الجزءي تحت النوع منتشرا مخصوصا بعوارض عقلا بنوع كلي علي ما اشرنا اليه فيجوز اذا ان نتوهم وجود عقل يعقل الحركة الكلية ويريدها ثم يعقل انتقالا من حد الي حد وياخذ تلك الحركات وحدودها بنوع معقول علي ما اوضحناه وعلي ما من شاننا ان نبرهن عليه من ان حركة من كذا الي كذا -ثم من كذا الي كذا فنعين مبدا ما كليا منهيا الي طرف اخر كلي بمقدار ما مرسوم كلي وكذلك حتي تفني الداءرة فلا يبعد ان نتوهم ان تجدد الحركة يتبع تجدد هذا المعقول فنقول اولا علي هذا السبيل يمكن ان يتم امر الحركة المستديرة فان هذا التاثير علي هذا الوجه يكون صادرا عن الارادة الكلية وان كان -علي سبيل تجدد وانتقال والارادة الكلية كيف كانت فانما هي بالقياس الي طبيعة مشترك فيها وان كانت ارادة لحركة تتبعها ارادة لحركة واما هذه الحركة التي من ههنا بعينه الي هناك بعينه فليست اولي بان تصدر عن تلك الارادة من هذه الحركة التي من هناك الي حد ثالث فنسبة جميع اجزاء الحركة المتساوية في الجزءية الي واحد واحد--- تلك الارادات ا--------لعقلية المتنقلة واحدة فليس---- من ذلك جزء اولي بان ينسب الي واحد من تلك التصورات من ان لا ينسب وكل شء فنسبته الي مبدءه ولا نسبته واحدة فانه بعد عن مبدءه بامكان ولم يتميز -----ترجح وجوده عنه عن لا وجوده وكل ما لم يجب عن علته فانه لا يكون كما--- علمت فكيف يصح ان يقال ان الحركة من --الي ب لزمت عن ارادة عقلية والحركة من ب الي ج من ارادة اخري عقلية دون ان يلزم عن كل واحدة من تلك الارادات غير ما لم يلزم------ ويكون بالعكس فان ا و ب و ج متشابهة في النوع وليس	234	2403486841203503374	1295	2475.0	1028	1448	89.43370056152344	246	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms249	true	1915888043776781185	25	300	110	1512	1512	300	كانت عقلية ولا الباء من الجيم الا ان تصير نفسانية جزءية واذا لم تتعين تلك الحدود في العقل بل كانت حدودا كلية فقط لم يمكن ان توجد الحركة من ا الي ب اولي من التي من ب الي ج ولا الالف اولي بان يتعين من ب وج عن تلك الارادة ما كانت عقلية ولا الباء من الجيم ثم كيف يمكن ان نفرض فيها ارادة وتصورا ثم ارادة وتصورا يختلفان في امر متفق ولا استناد فيه الي مخص-ص شخص- يقاس به ومع هذا كله فان العقل لا يمكنه ان يفرض هذا الانتقال الا مشاركا للتخيل والحس ول--ا يمكننا اذا رجعنا الي العقل الصريح ان نعقل جملة الحركة واجزاء الانتقال العقلي فيما نعقله داءرة معا فاذن علي الاحوال كلها لا غني عن قوة نفسانية تكون هي المبدا القريب للحركة وان كنا لا نمنع ان يكون هناك ايضا قوة عقلية تنتقل هذا الانتقال العقلي بعد استناده الي شبه تخيل واما القوة العقلية --مجردة عن جميع اصناف التغير فتكون حاضرة المعقول داءما ان كان معقوله كليا عن كلي او كليا عن جزءي علي ما اوضحناه فاذا كان الامر علي هذا فالفلك يتحرك بالنفس والنفس مبدا حركته القريبة وتلك النفس متجددة التصور والارادة وهي متوهمة اي لها ادراك للمتغيرات كالجزءيات وارادة لامور جزءية باعي-نها وهي كمال جسم الفلك وصورته ولو كانت لا هكذا بل قاءمة بنفسها من كل وجه لكانت عقلا محضا لا يتغير ولا ينتقل ولا يخالطه ما بالقوة والمحرك القريب للفلك وان لم يكن عقلا فيجب ان يكون قبله عقل هو السبب المتقدم لحركة الفلك فقد علمت ان هذه الحركة محتاجة الي قوة غير متناهية مجردة عن المادة لا تتحرك بالذات ولا بالعرض واما النفس المحركة فانها كما تبين لك جسمانية -مستحيلة ومتغيرة وليست مجردة عن المادة بل-	249	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms235	false	-992108841149606235	0	255	0	1311	1567	300	كانت عقلية ولا الباء عن الجيم الا ان تصير نفسانية جزءية واذا لم تتعين تلك الحدود في العقل بل كانت حدودا كلية فقط لم يمكن ان تكون الحركة من ا الي ب اولي من التي من ب الي ج--------------------------------------------------------------------------------- ثم كيف يمكن ان نفرض فيها ارادة وتصورا ثم ارادة وتصورا يختلفان في امر متفق ولا استناد فيه الي مخصوص شخصي يقاس به ومع هذا كله فان العقل لا يمكنه ان يفرض هذا الانتقال الا مشاركا للتخيل والحس ولانا يمك-نا اذا رجعنا الي العقل الصريح ان نعقل جملة الحركة واجزاء الانتقال------- فيما نعقله داءرة معا فاذا علي الاحوال كلها لا غني عن قوة نفسانية تكون هي المبدا القريب للحركة وان كنا لا تمنع ان يكون هناك ايضا قوة عقلية تنتقل هذا الانتقال العقلي بعد استناده الي شبه تخيل واما القوة العقلية المجردة عن جميع اصناف التغير فتكون حاضرة المعقول داءما ان كان معقولا كليا عن كلي او كليا عن جزءي علي ما اوضحناه فاذا كان الامر علي هذا فالفلك متحرك بالنفس والنفس مبدا حركته القريبة وتلك النفس متجددة التصور والارادة وهي متوهمة اي لها ادراك المتغيرات -الجزءية- وارادة لامور جزءية باعيانها وهي كمال جسم الفلك وصورته ولو كانت لا هكذا بل قاءمة بنفسها من كل وجه لكانت عقلا محضا لا يتغير ولا ينتقل ولا يخالطه ما بالقوة والمحرك القريب للفلك -ان لم يكن عقلا فيجب ان يكون قبله عقل هو السبب المتقدم لحركة الفلك فقد علمت ان هذه الحركة محتاجة الي قوة غير متناهية مجردة عن المادة لا تتحرك -------ولا بالعرض واما النفس المحركة فانها كما تبين لك جسمانية ومستحيلة م-تغيرة وليست مجردة عن المادة بل	235	2403486841203503374	1291	2488.0	1037	1411	91.49539184570312	237	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms250	true	7814335789196479683	0	45	0	258	1575	300	نسبتها الي الفلك نسبة النفس الحيوانية التي لنا الينا الا ان لها ان تعقل بوجه ما تعقلا مشوبا بالمادة وبالجملة تكون اوهامها او ما يشبه الاوهام صادقة وتخيلاتها او ما يشبه التخيلات حقيقة كالعقل العملي فينا وبالجملة ادراكاتها بالجسم ولكن المحرك الاول لها قوة غير	250	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms235	false	-992108841149606235	255	300	1311	1567	1567	300	نسبتها الي الفلك نسبة النفس الحيوانية التي لنا الينا الا ان لها ان تعقل بوجه ما تعقلا مشوبا بالمادة وبالجملة تكون اوهامها او ما يشبه الاوهام صادقة وتخيلاتها او ما يشبه التخيلات حقيقة كالعقل العملي فينا وبالجملة ادراكاتها بالجسم ولكن المحرك الاول له- قوة غير-	235	2403486841203503374	256	502.0	212	258	99.22480773925781	44	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms250	true	7814335789196479683	45	300	258	1575	1575	300	مادية اصلا بوجه من الوجوه واذ ليس يجوز ان يتحرك بوجه من الوج-ه في ان يحرك والا لاستحالت ولكانت مادية كما قد تبين هذا فيجب -ان يحرك كما يحرك محرك بتوسط المحرك الاخر وذلك الاخر محاول للحركة مريد لها متغير بسببها وهذا هو النحو الذي يحر-----------------------------------------------------------ك عليه محرك المحرك---------------------------------------------- والذي يحرك المحرك من غير ان يتغير بقصد واشت-ياق فهو الغاية والغرض الذي اليه ينحو المحرك وهو المعشوق والمعشوق بما هو معشوق هو الخير عند العاشق بل نقول ان كل متحرك حركة غير قسرية فهي هي الي امر ما ولتشوق امر ما حتي الطبيعة ايضا فان شو--ق الطبيعة امر طبيعي وهو الكمال الذاتي للجسم اما في صورته واما في اينه ووضعه وشو--ق الارادة امر ارادي اما ارادة لمطلوب حسي كاللذة او وهمي خيالي كالغلبة او ظني وهو الخير المظنون فطالب اللذة هو الشهوة وطالب الغلبة هو الغضب وطالب الخير المظنون هو الظن وطالب الخير الحقيقي المحض هو العقل ويسمي هذا الطلب اختيارا والشهوة والغضب غير ملاءم لجوهر الجسم الذي لا يتغير ولا ينفعل فانه لا يستحيل الي حال غير ملاءمة فيرجع الي حال ملاءمة فيلتذ او ينتقم من مخيل له فيغضب وعلي ان كل حركة الي لذيذ او غلبة فهي متناهية وايضا فان اكثر المظنون لا يبقي مظنونا سرمديا فوجب ان يكون مبدا هذه الحركة اختيارا وارادة لخير حقيقي فلا يخلو ذلك الخير اما ان يكون مما ينال بالحركة فيتوصل اليه او يكون خيرا ليس جوهره مما ينال بوجه بل هو مباين ولا يجوز ان يكون ذلك الخير من كمالات الجوهر المتحرك فينال- بالحركة والا لانقطعت الحركة ولا يجوز ان يكون يتحرك- ليفعل فعلا يكتسب بذلك-	250	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms236	false	1156675768754939074	0	271	0	1411	1561	300	مادية اصلا بوجه من الوجوه -اذ ليس يجوز ان تتحرك بوجه من الوجوه في ان تحرك والا لاستحالت ولكانت مادية كما قد -بين هذا فيجب بان يحرك كما يحرك محرك بتوسط --محرك --اخر وذلك الاخر محلول للحركة مريد لها متغير بسببها وهذا--- النحو الذي يحرك علته محرك المحرك فصل في ان المحرك الاول كيف يحرك وانه محرك علي سبيل التشويق الي الاقتداء بامره الاولي لاكتساب تشبه بالعقل والذي يحرك المحرك من غير ان يتغير بقصد واستءناف فهو الغاية والغرض الذي اليه ينحو المحرك وهو المعشوق والمعشوق بما هو معشوق هو الخير عند العاشق بل نقول ان كل م-حرك حركة غير قسرية فهو ا---لي امر ما و-تشوق امر ما حتي الطبيعة----- فان معشوق الطبيعة امر طبيعي وهو الكمال الذاتي للجسم اما في صورته واما في اينه ووضعه ومعشوق الارادة امر ارادي اما ارادة لمطلوب حسي كاللذة او وهمي خيالي كالغلبة او ظني وهو الخبر المظنون وطالب اللذة هو الشهوة وطالب الغلبة هو الغضب وطالب الخير المظنون هو الظن وطالب الخير الحقيقي المحض هو العقل ويسمي هذا الطلب اختيارا والشهوة والغضب غير ملاءم لجوهر الجسم الذي لا يتغير ولا ينفعل فانه لا يستحيل الي حال غير ملاءمة فيرجع الي حال ملاءمة فيلتذ او ينتقم من مخيل له فيغضب -علي ان كل حركة الي لذيذ او غلبة فهي متناهية وايضا فان اكثر المظنون لا يبقي مظنونا سرمديا فوجب ان يكون مبدا هذه الحركة اختيارا وارادة لخير حقيقي ولا يخلو ذلك الخير اما ان يكون مما ينال بالحركة في-وصل اليه او يكون خيرا ليس جوهره مما ينال بوجه بل هو مباين ولا يجوز ان يكون ذلك الخير من كمالات الجوهر المتحرك فيناله بالحركة والا لانقطعت الحركة ولا يجوز ان يكون متحركا ليفعل فعلا يكتسب بذلك	236	2403486841203503374	1267	2394.5	1018	1432	88.47765350341797	224	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms251	true	-5038706641582604891	29	300	152	1534	1534	300	فاعله فان كمال --------المعلول اخس من كمال العلة الفاعلة والاخس لا يكسب الاشرف والا-كمل كمالا بل عسي ان يهء الاخس للافضل الته ومادته حتي يوجد هو في بعض الاشياء عن سبب اخر واما نحن فان المدح الذي نطلبه ونرغب فيه هو كمال غير حقيقي بل مظنون والملكة الفاضلة التي نحصلها بالفعل ليس سببها الفعل بل الفعل يمنع ضدها و يهء لها------- وتحدث هذه الملكة من الجوهر المكمل لانفس الناس وهو العقل الفعال او جوهر اخر يشبهه وعلي هذا فان الحرارة المعتدلة سبب لوجود القوي النفسانية ولكن علي انها مهيءة للمادة لا موجدة وكلامنا في الموجد ثم بالجملة اذا كان الفعل مهيءا ليوجد كمالا انتهت الحركة عند حصوله فبقي ان يكون الخير المطلوب بالحركة خيرا قاءما بذاته ليس من شانه ان ينال وكل خير هذا شانه فانما يطلب العقل التشبه به بمقدار الامكان والتشبه به هو تعقل ذاته في كمالها ف-------يصير مثله في ان يحصل له الكمال الممكن له في ذاته كما حصل لمعشوقه ف--------------يوجب البقاء الابدي علي اكمل ما يكون لجوهر الشء في احواله ولوازمه كمالا لذلك فما كان يمكن ان يحصل كماله الاقصي له في اول الامر تم تشبهه به بالثبات وما كان لا يمكن ان يحصل--- كماله الاقصي له في اول الامر تم تشبهه به بالحركة وتحقيق هذا هو ان الجوهر السماوي قد بان ان محركه يحرك عن قوة غير متناهية والقوة التي لنفسه الجسمانية متناهية لكنهما بما يعقل الاول فيسنح عليها من نوره وقوته داءما تصير كان-- له- قوة غير متناهية فلا يكون له- قوة غير متناهية بل للمعقول الذي يسنح عليه من نوره وقوته وهو اعني الجرم السماوي في جوهره علي كماله الاقصي اذ لم يبق له في جوهره امر بالقوة وكذلك في كمه وكيفه الا في-	251	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms237	false	-6888089611791744482	0	274	0	1416	1539	300	فاعله فان كمال المفعول المعلول اخس من كمال العلة الفاعلة والاخس لا يكسب الاشرف والا كمل كمالا بل عسي ان يهء الاخس للافضل الته ومادته حتي يوجد هو في بعض الاشياء عن سبب اخر واما نحن فان المدح الذي نطلبه ونرغب فيه هو كمال غير حقيقي بل مظنون والملكة الفاضلة التي نحصلها بالفعل ليس سببها الفعل بل الفعل يمنع ضدها و-يهء لها المادة وتحدث هذه الملكة من الجوهر المكمل لانفس الناس وهو العقل الفعال او جوهر اخر يشبهه وعلي هذا فان الحرارة المعتدلة سبب لوجود القوي النفسانية ولكن علي انها مهياة للمادة لا موجدة وكلامنا في الموجد ثم بالجملة اذا كان الفعل تهي-ا ليوجد كمالا انتهت الحركة عند حصوله فبقي ان يكون الخير المطلوب بالحركة خيرا قاءما بذاته ليس من شانه ان ينال وكل خير هذا شانه فانما يطلب العقل التشبه به بمقدار الامكان والتشبه به هو تعقل ذاته في كمالها الابدي ليصير مثله في ان يحصل له الكمال الممكن--- في ذاته كما حصل لمعشوقه فالنسبة بالخير يوجب البقاء الابدي علي اكمل ما يكون لجوهر الشء في احواله ولوازمه داءما لذلك فما كان يمكن ان يحصل كماله الاقصي له في اول الامر ثم تشبهه به بالثبات وما كان لا يمكن ان يحصل له كماله الاقصي--- في اول الامر ثم تشبهه به بالحركة وتحقيق هذا هو ان الجوهر السماوي قد بان ان محركه محرك عن قوة غير متناهية والقوة التي لنفسه الجسمانية متناهية لكنه-ا بما تعقل الاول فيسيح عليها من قوته ونوره داءما تصير كانها لها قوة غير متناهية ولا يكون لها قوة غير متناهية بل المعقول الذي يسيح عليه--ا نوره وقوته وهو اعني الجرم السماوي في جوهره علي كماله الاقصي اذ لم يبق له في جوهره امر بالقوة وكذلك في كمه وكيفه الا في	237	2403486841203503374	1351	2582.0	1085	1427	94.67414093017578	244	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms252	true	6286367782351076259	0	29	0	130	1506	300	وضعه او اينه اولا وفيما يتبع وجودهما من الامور ثانيا وانه ليس ان يكون علي وضع او اين اولي بجوهره من ان يكون علي وضع او اين اخر له	252	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms237	false	-6888089611791744482	274	300	1416	1539	1539	300	وضعه و--اينه اولا وفيما يتبع وجودهما من الامور ثانيا فانه ليس ان يكون علي وضع وا--ين اولي بجوهره من ان يكون علي وضع وا--ين اخر له-	237	2403486841203503374	117	212.5	92	130	90.0	23	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms252	true	6286367782351076259	29	298	130	1495	1506	300	في حيزه فانه ليس شء من اجزاء مدار فلك او كوكب اولي بان يكون ملاقيا له لجزءه من جزء اخر فمتي كان في جزء بالفعل فهو في جزء اخر بالقوة فقد عرض لجوهر الفلك ما بالقوة من جهة وضعه او اينه والتشبه بالخير الاقصي يوجب البقاء علي اكمل كمال يكون للشء داءما ولم يكن هذا ممكنا للجوهر السماوي بالعدد فحفظ بالنوع والتعاقب فصارت الحركة حافظة لما يمكن من هذا الكمال ومبدءها الشوق الي التشبه بالخير الاقصي في البقاء علي الكمال الاكمل بحسب الممكن ومبدا هذا الشوق هو ما يعقل منه وانت اذا تاملت حال الاجسام الطبيعية في شوقها الطبيعي الي ان يكون بالفعل اينا لم تتعجب ان يكون جسم يشتاق شوقا الي ان يكون علي وضع من اوضاعه التي يمكن ان تكون له او الي ان يكون علي اكمل ما يكون له من كونه متحركا وخصوصا ويتبع ذلك من الاحوال والمقادير الفاءضة ما يتشبه فيه بالاول تعالي من حيث هو مفيد للخيرات لا ان يكون المقصود تلك الاشياء فتكون الحركة لاجل تلك الاشياء بل ان يكون المقصود هو التشبه بالاول تعالي بقدر الامكان في ان يكون علي اكمل ما يكون في نفسه وفيما يتبعه من حيث هو تشبه بالاول لا من حيث هو يصدر عنه امور بعده حتي تكون الحركة لاجل ذلك------- بالمقصود الاول ك-لا واقول ان نفس الشوق الي التشبه بالاول من حيث هو بالفعل تصدر عنه الحركة الفلكية صدور الشء عن التصور الموجب له وان كان غير مقصود في ذاته بالقصد الاول لان ذلك تصور لما بالفعل فيحدث عنه طلب لما بالفعل الاكمل ولا يمكن بالشخص فيكون بالتعاقب وهو الحركة لان الشخص الواحد اذا دام لم يحصل لامثاله وجود وبقيت داءما بالقوة والحركة تتبع ايضا ذلك التصور	252	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms238	false	-1526859656060928982	0	251	0	1283	1555	300	في حيزه فانه ليس شء من اجزاء مدار فلك او كوكب اولي بان يكون ملاقيا--- لجزء -من جزء اخر فمتي كان في جزء بالفعل فهو في جزء اخر بالقوة فقد عرض لجوهر الفلك ما بالقوة من جهة وضعه او اينه والتشبه بالخير الاقصي يوجب البقاء علي اكمل كمال يكون للشء داءما ولم يكن هذا ممكنا للجرم- السماوي بالعدد فحفظ بالنوع والتعاقب فصارت الحركة حافظة لما يمكن من هذا الكمال ومبدءها الشوق الي التشبه بالخير الاقصي في البقاء علي الكمال الاكمل بحسب الممكن ومبدا هذا الشوق هو ما يعقل منه وانت اذا تاملت حال الاجسام الطبيعية في شوقها الطبيعي الي ان تكون بالفعل اينا لم تتعجب ان يكون جسم يشتاق شوقا الي ان يكون علي وضع من اوضاعه التي يمكن ان تكون له --والي ان يكون علي اكمل ما------له من كونه متحركا وخصوصا ويتبع ذلك من الاحوال والمقادير الفاءضة ما يتشبه فيه بالاول------ من حيث هو مفيض للخيرات لا ان يكون المق-------------------------------------------------------------صود هو التشبه بالاول بمقدار---- الامكان في ان يكون علي اكمل ما يكون في نفسه وفيما يتبعه من حيث هو تشبه بالاول لا من حيث--- يصدر عنه امور بعده ---فتكون الحركة لاجل ذلك التشبه بالمقصود الاول مثلا واقول ان نفس الشوق الي التشبه بالاول من حيث هو بالفعل يصدر عنه الحركة الفلكية صدور الشء عن التصور الموجب له وان كان غير مقصود في ذاته بالقصد الاول لان ذلك تصور لما بالفعل فيحدث عنه طلب لما بالفعل الاكمل ولا يمكن بالشخص فيكون بالتعاقب وهو الحركة لان الشخص الواحد اذا دام لم يحصل لامثاله وجود وبقيت داءما بالقوة فالحركة تتبع ايضا ذلك التصور	238	2403486841203503374	1259	2438.5	1010	1373	91.69701385498047	241	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms253	true	-7006506221627390158	0	48	0	269	1555	300	هذا النحو لا علي ان تكون مقصودة اولية وان كان ذلك التصور الواحد يتبعه تصورات جزءية ذكرناها وفصلناها علي سبيل الانبعاث لا علي سبيل المقصود الاول وتتبع تلك التصورات الجزءية الحركات المنتقل بها في الاوضاع والجزء الواحد بكماله لا يمكن في هذا الباب فيكون الشوق الاول علي ما	253	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms238	false	-1526859656060928982	252	300	1287	1555	1555	300	هذا النحو لا علي ان يكون مقصوده اولية وان كان ذلك التصور الواحد تتبعه تصورات جزءية ذكرناها وفصلناها علي سبيل الانبعاث لا علي سبيل المقصود الاول ويتبع تلك التصورات الجزءية الحركات المنتقل بها في الاوضاع والجزء الواحد بكماله لا يمكن في هذا الباب فيكون الشوق الاول علي ما-	238	2403486841203503374	264	519.0	217	269	98.14126586914062	44	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms253	true	-7006506221627390158	48	300	269	1555	1555	300	ذكرنا ويكون ساءر ما يتلوه انبعاثات وهذه الاشياء قد يوجد لها نظاءر بعيدة في ابداننا ليست تناسبها وان كانت قد تخيلها وتحكي--------ها مثل ان الشوق اذا اشتد الي خليل او الي شء اخر تبع ذلك فينا تخيلات علي سبيل الانبعاث يتبعها حركات ليست الحركات التي نح----و المشتاق -----نفسه بل حركات نحو شء في طريقه وفي سبيله واقرب ما يكون منه فالحركة الفلكية كاءنة بالارادة والشوق علي هذا النحو وهذه الحركة مبدءها شوق واختيار ولك---------ن علي النحو الذي ذكرناه ليس ان تكون الحركة مقص-----ودة بالقصد الاول وهذه الحركة كانها عبادة ما ملكية او فلكية وليس من شرط الحركة الارادية ان تكون مقصودة- في نفسها بل اذا كانت القوة الشوقية تشتاق نحو امر يسنح منها تاثير يحرك---- الاعضاء فتارة يتحرك علي النحو الذي ي-وصل به الي الغرض وتارة علي نحو اخر مشابه او مقارب له اذا كان عن تخيل سواء كان الغرض امرا ينال او امرا يقتدي به ويحتذي حذوه ويتشبه بوجوده فاذا بلغ الالتذاذ بتعقل المبدا الاول وبما يعقل منه او يدرك منه علي نحو عقلي او نفساني شغل ذلك عن كل شء وكل جهة لكنه ينبعث عن ذلك ما هو ادون---- مرتبة منه وهو الشوق الي التشبه به بمقدار الامكان فيلزم طلب الحركة لا من حيث هي حركة ولكن من حيث قلنا ويكون هذا الشوق يتبع ذلك العشق والالتذاذ منبعثا عنه وهذا الاستكمال منبعثا عن الشوق فعلي هذا النحو يحرك المبدا الاول جرم السماء وقد اتضح لك من هذه الجملة ايضا ان المعلم الاول اذا قال ان الفلك متحرك بطبعه ف-ماذا يعني او قال انه متحرك بالنفس فماذا يعني او قال---- متحرك-	253	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms239	false	-8060595923380755677	0	259	0	1319	1523	300	ذكرنا ويكون ساءر ما يتلوه انبعاثات وهذه الاشياء قد توجد لها نظاءر بعيدة في ابداننا ليست تناسبها وان كانت قد --------تحكيها وتخيلها مثل ان الشوق اذا اشتد الي خليل او الي شء اخر تبع ذلك فينا تخيلات علي سبيل الانبعاث تتبعها حركات ليست الحركات التي الي نحو المشتاق اليه نفسه بل حركات نحو شء في طريقه وفي سبيله واقرب ما يكون منه فالحركة الفلكية كاءنة بالارادة والشوق علي هذا النحو وهذه الحركة مبدءها شوق واختيار ويمكن ان يكون علي النحو الذي ذكرناه ليس ان تكون الحركة هي المقصودة بالقصد الاول وهذه الحركة كانها عبادة ما ملكية او فلكية وليس من شرط الحركة الارادية ان يكون مقصودها في نفسها بل اذا كانت القوة الشوقية تشتاق نحو امر يسيح منه- تاثير تتحرك له الاعضاء فتارة تتحرك علي النحو الذي تتوصل به الي الغرض وتارة علي نحو اخر مشابه او مقارب له اذا كان عن تخيل سواء كان الغرض امرا ينال او امرا يقتدي به ويحتذي حذوه ويتشبه بوجوده فاذا بلغ الالتذاذ بتعقل المبدا الاول وبما يعقل منه او يدرك منه علي نحو عقلي او نفساني شغل ذلك عن كل شء وكل جهة لكنه ينبعث من ذلك ما هو ادون منه مرتبة---- وهو الشوق الي التشبه به بمقدار الامكان فيلزم طلب الحركة لا من حيث هي حركة ولكن من حيث قلنا ويكون هذا الشوق -تبع ذلك العشق والالتذاذ منبعثا عنه وهذا الاستكمال منبعثا عن الشوق فعلي هذا النحو يحرك المبدا الاول جرم السماء وقد اتضح لك من هذه الجملة ايضا ان المعلم الاول اذا قال ان الفلك متحرك بطبعه فلماذا يعني او قال انه متحرك بالنفس فماذا يعني او قال انه متحرك	239	2403486841203503374	1253	2406.5	1004	1333	93.99849700927734	230	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms254	true	-3411123723479956743	20	299	101	1585	1589	300	جوهر هذا الخير- المعشوق الاول واحد ولا يمكن ان يكون هذا المحرك الاول الذي لجمل-ة السماء فوق واحد وان كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصها ومتشوق ومعشوق يخصها علي ما يراه المعلم الاول ومن بعده من محصل علماء-- المشاءين فانهم انما ينفون الكثرة عن محرك الكل ويثبتون الكثرة للمحركات المفارقة وغير المفارقة التي يختص واحدا واحدا منها فيجعلون اول المفارقات الخاصة محرك الكر-ة الاولي وهي عند من تقدم بطليموس كرة الثوابت وعند من تعلم -العلوم التي ظهرت لبطليموس كرة خارجة عن----------ها غير مكوكبة وبعد ذلك -محرك الكرة التي تلي الاولي بحسب اختلاف الرايين وكذلك ----------هلم جرا فهءلاء يرون ان محرك الكل شء واحد ولكل كرة بعد ذلك محرك خاص والمعلم الاول يضع عدد الكرات المتحركة علي ما كان ظهر في زمانه ويتبع عددها عدد المبادء المفارقة وبعض من هو اسد قولا من اصحابه يصرح ويقول في رسالته التي في مبادء الكل ان محرك جملة السماء واحد لا يجوز ان يكون عددا كثيرا وان كان لكل كرة محرك ومتشوق يخصانها والذي يحسن عبارته عن كتب المعلم الاول علي سبيل تلخيص وان لم يكن يغوص في المعاني يصرح ويقول ما هذا معناه---- ان الاشبه والاحق وجود مبدا حركة خاص-ة لكل فلك--- علي انه فيه ووجود مبدا حركة خاص-ة له علي انه معشوق مفارق وهذان اقرب قدماء تلامذة المعلم الاول من سواء السبيل ثم القياس يوجب هذا فانه قد صح لن-----ا بصناعة المجسطي ان حركات وكرات سماوية كثيرة ومختلفة في الجهة وفي السرعة والبطء فيجب --------لكل حركة محرك غير الذي للاخر وم-شوق غير الذي للاخر والا لما اختلفت الجهات ولما اختلفت السرعة والبطء وقد بينا ان هذه المتشوقات خيرات محضة مفارقة للمادة وان كانت الكرات والحركات كلها تشترك في الشوق الي المبدا الاول فتشترك لذلك في دوام الحركة واستدارتها	254	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms240	false	3612589961417438695	0	285	0	1510	1587	300	جوهر هذا المحرك الا--------ول واحد ولا يمكن ان يكون هذا المحرك الاول الذي لجملته السماء فوق واحد وان كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه- وم-شوق -معشوق يخصه- علي ما يراه المعلم الاول ومن بعده من محصلي الحكمة المشاءية فانهم انما ينفون الكثرة عن محرك الكل ويثبتون الكثرة للمحركات المفارقة وغير المفارقة التي تخ-ص واحدا واحدا منها فيجعلون اول المفارقات الخاصة محرك الكارة الاولي وهي عند من تقدم بطليموس كرة الثوابت وعند من يعلم بالعلوم التي ظهرت لبطليموس كرة خارجة عنها محيطة بها غير مكوكبة وبعد ذلك فمحرك الكرة التي تلي الاولي بحسب اختلاف الرايين وكذلك ما بعدها وهلم جرا فهءلاء يرون ان محرك الكل شء----- ولكل كرة بعد ذلك محرك خاص والمعلم الاول يضع عدد الكرات المتحركة علي ما---- ظهر في زمانه ويتبع عددها عدد المبادء المفارقة وبعض من هو اسد قولا من اصحابه يصرح ويقول في رسالته التي في مبادء الكل ان محرك جملة السماء واحد لا يجوز ان يكون عدد -كثيرا وان كان لكل كرة محرك ومتشوق يخصانه- والذي تحسن عبارته عن كتب المعلم الاول علي سبيل تلخيص وان لم يكن يغوص في المعاني يصرح ويقول ما هذا معناه الا ان الاشبه والاحق وجود مبدا حركة خاصية لكل فلك له علي انه فيه ووجود مبدا حركة خاصية له علي انه معشوق مفارق وهذان اقرب قدماء تلامذة المعلم الاول من سواء السبيل ثم القياس يوجب هذا فانه قد صح لنا ايضا بصناعة المجسطي ان حركات وكرات سماوية كثيرة ومختلفة في الجهة وفي السرعة والبطء فيجب ان يكون لكل حركة محرك غير الذي للاخر ومتشوق غير الذي للاخر والا لما اختلفت الجهات ولما اختلفت السرعة والبطء وقد بينا ان هذه المتشوقات خيرات محضة مفارقة للمادة وان كانت الكرات والحركات كلها تشترك في الشوق الي المبدا الاول فتشترك لذلك في دوام الحركة واستدارتها	240	2403486841203503374	1444	2741.0	1170	1534	94.13298797607422	250	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms255	true	-6607730747647971164	33	300	183	1574	1574	300	اخر فنقول ان قوما لما سمعوا ظاهر قول فاضل المتقدمين اذ يقول ان الاختلاف في هذه الحركات وجهاتها يشبه ان يكون للعناية بالامور الكاءنة الفاسدة التي تحت كرة القمر وكانوا سمعوا ايضا وعلموا بالقياس ان حر--كات السماويات لا يجوز ان تكون لاجل شء غير ذواتها ولا يجوز ان تكون لاجل معلولاتها ارادوا ان يجمعوا بين هذين المذهبين فقالوا ان نفس الحركة ليست لاجل ما تحت كرة القمر ولكن للتشبه بالخير المحض وال-شوق اليه واما اختلاف الحركات فلاختلاف ما يكون من كل واحد منها في عالم الكون والفساد اختلافا ينتظم به بقاء الانواع كما ان رجلا خيرا لو اراد ان يمضي في حاجته سمة موضع واعترض ا----ليه طريقان احدهما يختص بايصاله الي الموضع الذي فيه قضاء وطره والاخر يضيف الي ذلك ايصال نفع الي مستحق وجب في حكم خيريته ان يقصد الطريق الثاني وان لم تكن حركته لاجل نفع غيره بل لاجل ذاته قالوا فكذلك حركة كل فلك انما هي ليبقي علي كماله الاخير دايما لكن الحركة الي هذه الجهة وبهذه السرعة لينتفع غيره فاول ما نقول لهءلاء انه ان امكن ان يحدث للاجرام السماوية في حركاتها قصد ما لاجل شء معلول ويكون ذلك القصد في اختيار الجهة فيمكن ان يحدث ذلك ويعرض في نفس الحركة حتي يقول قاءل ان السكون كان يتم لها به خيرية تخصها والحركة كانت لا تضرها في الوجود وتنفع غيرها ولم يكن احدهما اسهل عليها من الاخر او اعسر فاختارت الانفع فان كانت العلة المانعة عن القول بان مصير حركاتها لنفع الغير استحالة قصدها فعلا لاجل الغير من المعلولات فهذه العلة موجودة في نفس قصد اختيار الجهة وان لم يمنع هذه العلة قصد اختيار الجهة لم يمنع قصد الحركة وكذلك الحال في قصد-	255	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms241	false	4671862295537414663	0	257	0	1341	1557	300	اخر فنقول ان قوما لما سمعوا ظاهر قول فاضل المتقدمين اذ يقول ان الاختلاف في هذه الحركات وجهاتها يشبه ان يكون للعناية بالامور الكاءنة الفاسدة التي تحت كرة القمر وكانوا سمعوه ايضا وعلموا بالقياس ان الحركات السماوية- لا يجوز ان تكون لاجل شء غير ذواتها ولا يجوز ان يكون لاجل معلولاتها ارادوا ان يجمعوا بين هذين المذهبين فقالوا ان نفس الحركة ليس- لاجل ما تحت الق----مر ولكن للتشبه بالخير المحض والتشوق اليه فاما اختلاف الحركات فيختل--ف ما يكون من كل واحد منها في عالم الكون والفساد اختلافا ينتظم به بقاء الانواع كما ان رجلا خيرا لو اراد ان يمضي في حاجته سمت موضع واعتراض له اليه طريقان احدهما يختص بايصاله الي الموضع الذي فيه قضاء وطره والاخر يضيف الي ذلك ايصال نفع الي مستحق وجب في حكم خيريته ان يقصد الطريق الثاني وان لم تكن حركته لاجل نفع غيره بل لاجل ذاته قالوا وكذلك حركة كل فلك انما هي لتبقي علي كماله الاخير داءما لكن الحركة الي هذه الجهة وبهذه السرعة لين-فع غيره فاول ما نقول لهءلاء ----ان امكن ان يحدث للاجرام السماوية في حركاتها قصد ما لاجل شء معلول ويكون ذلك القصد في اختيار الجهة فيمكن ان يحدث ذلك ويعرض في نفس الحركة حتي يقول قاءل ان السكون كان يتم لها به خيرية تخصها والحركة كانت لا تضرها في الوجود وتنفع غيرها ولم يكن احدهما اسهل عليها من الاخر او اعسر فاختارت الانفع فان كانت العلة المانعة عن القول بان حرك------تها لنفع الغير استحالة قصدها فعلا لاجل الغير من المعلولات فهذه العلة موجودة في نفس قصد اختيار ال---------------------------------------جهة لم تمنع قصد الحركة وكذلك الحال في قصد	241	2403486841203503374	1309	2558.5	1055	1399	93.56683349609375	236	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms256	true	5489101503728147121	0	44	0	221	1508	300	السرعة والبطء هذه الحال و-ليس ذلك علي ترتيب القوة والضعف في الافلاك بسبب ترتيبها بعضها علي بعض في العلو والسفل حتي ينسب اليه بل ذلك مختلف ونقول بالجملة لا يجوز ان يكون منها شء لاجل الكاءنات لا قصد حركة ولا قصد جهة من حركة	256	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms241	false	4671862295537414663	257	300	1341	1557	1557	300	السرعة والبطء هذه الحالة فليس ذلك علي ترتيب القوة والضعف في الافلاك بسبب ترتيب-- بعضها علي بعض في العلو والسفل حتي ينسب اليه بل ذلك مختلف ونقول بالجملة لا يجوز ان يكون عنها شء لاجل الكاءنات لا قصد حركة ولا قصد جهة--- حركة-	241	2403486841203503374	212	402.5	171	222	95.49549865722656	40	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms256	true	5489101503728147121	44	296	221	1491	1508	300	ولا تقدير سرعة وبطء بل ولا قصد فعل البتة لاجلها وذلك لان كل قصد فيكون من اجل المقصود فيكون انقص وجودا من المقصود لان كل ما لاجله شء اخر فهو اتم وجودا من الاخر من حيث هو والاخر علي ما هما عليه بل به يتم--- للاخر النحو من الوجود الداعي الي القصد ولا يجوز ان يستفاد الوجود الاكمل من الشء الاخس فلا يكون البتة الي معلول قصد صادق غير مظنون والا كان القصد معطيا ومفيدا لوجود ما هو اكمل وجودا منه وانما يقصد بالواجب ش--ء يكون القصد مهيءا له ومفيد وجوده شء اخر مثل الطبيب للصحة فالطبيب لا يعطي الصحة بل يهء لها المادة والالة وانما يفيد الصحة مبدا اجل من الطبيب وهو الذي يعطي المادة جميع صورها وذاته اشرف من المادة وربما كان القاصد مخطءا في قصده اذا قصد ما ليس اشرف من القصد فلا يكون القصد لاجله في الطبع بل بالخطا ولان هذا البيان يحتاج الي تطويل وتحقيق وفيه شكوك لا ت-حل الا بالكلام المشبع فلنعدل الي الطريق الاوضح فنقول ان كل قص-د فله مقصود والعقلي منه هو الذي يكون وجود المقصود عن- القاصد اولي بالقاصد من لا وجوده عنه والا فهو هدر والشء الذي هو اولي بالشء فانه يفيد- كمالا ما ان كان بالحقيقة فحقيقيا وان كان بالظن فظنيا مثل استحقاق المدح وظهور القدرة وبقاء الذكر فهذه وما اشبهها كمالات ظنية او الربح او السلامة او رضي- الله تعالي وتقدس وحسن معاد الاخرة وهذه وما اشبهها كمالات حقيقية لا تتم بالقاصد وحده فاذن كل قصد ليس عبثا-فانه يفيد كمالا ما لقاصده لو لم يقصده لم يكن ذلك الكمال والعبث	256	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms242	false	-5429178092137370132	0	249	0	1254	1507	300	ولا تقدير سرعة وبطء ---ولا قصد فعل البتة لاجلها وذلك لان كل قصد فيكون من اجل المقصود ويكون انقص وجودا من المقصود لان كل ما لاجله شء اخر فهو اتم وجودا من الاخر من حيث هو والاخر علي ما هما عليه بل--- يتم به للاخر النحو من الوجود الداعي الي القصد ولا يجوز ان يستفاد الوجود الاكمل من الشء الاخس فلا يكون البتة الي معلول قصد صادق غير مظنون والا كان القصد معطيا ومفيدا لوجود ما هو اكمل وجودا منه وانما يقصد بالواجب شيءا يكون القصد مهي-ا له ومفيد وجوده شء اخر مثل الطبيب للصحة فالطبيب لا يعطي الصحة بل يهء لها المادة والالة وانما يفيد الصحة مبدا اجل من الطبيب وهو الذي يعطي المادة جميع صورها وذاته اشرف من المادة وربما كان القاصد مخطءا في قصده اذا قصد ما ليس اشرف من القصد فلا يكون القصد لاجله في الطبع بل ل-لخطا ولان هذا البيان يحتاج الي تطويل وتحقيق وفيه شكوك لا تنحل الا بالكلام المشبع فلنعدل الي الطريق الاوضح فنقول ان كل قاصد فله مقصود والعقلي منه هو الذي يكون وجود المقصود عند القاصد اولي بالقاصد من لا وجوده عنه والا فهو هذر والشء الذي هو اولي بالشء فانه يفيده كمالا ما ان كان بالحقيقة فحقيقيا وان كان بالظن فظن-ا مثل استحقاق المدح وظهور القدرة وبقاء الذكر فهذه وما اشبهها كمالات ظنية او الريح او السلامة او رضاء الله------------ وحسن معاد الاخرة وهذه وما اشبهها كمالات حقيقية لا تتم بالق-صد وحده فاذا كل قصد ليس عبثا فانه يفيد كمال---ا لقاصد- لو لم يقصد -لم يكن ذلك الكمال والعبث	242	2403486841203503374	1234	2365.0	988	1281	96.33099365234375	228	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms257	true	865863832877897558	8	62	32	298	1518	300	ذلك او شيءا------ مما علمت من ساءر ما تبين لك ومحال ان يكون المعلول المستكمل وجوده بالعلة يفيد العلة كمالا لم يكن فان المواضع التي يظن فيها ان المعلول افاد علته كمالا مواضع كاذبة او محرفة ومثلك ممن احاط بما سلف له من الفنون لا يقصر عن تاملها وحلها فان قال قاءل ان الخيرية	257	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms242	false	-5429178092137370132	246	300	1236	1507	1507	300	ذلك الكمال والعبث مما علمت من ساءر ما تبين لك ومحال ان يكون المعلول المستكمل وجوده بالعلة يفيد العلة كمالا لم يكن فان المواضع التي يظن فيها ان المعلول افاد علته كمالا مواضع كاذبة او محرفة ومثلك ممن احاط بما سلف له في الفنون لا يقصر عن تاملها وحلها فان قال قاءل ان الخيرية-	242	2403486841203503374	257	496.5	205	272	94.48529052734375	51	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms257	true	865863832877897558	62	300	298	1518	1518	300	توجب هذا فان الخير-- يفيد الخير قيل--- ان الخير-- يفيد الخير ولكن لا علي سبيل قصد وطلب ليكون ذلك فان هذا يوجب- النقص فان كل طلب وقصد لشء فهو طلب لمعدوم وجوده من- الفاعل اولي من لا وجوده وما دام معدوما وغير مقصود لم يكن ما هو الاولي بالفاعل وذلك نقص فان الخيرية لا تخلو اما ان تكون صحيحة موجودة دون هذا القصد ولا مدخل لوجود هذا القصد في وجودها فيكون كون هذا القصد ولا كونه عن- الخيرية واحدا فلا تكون الخيرية توجبه ولا يكون حال ساءر لوازم الخيرية التي تلزمها لذاتها لا عن قصد وهو قصد هذ---ه الحال واما ان يكون بهذا القصد تتم الخيرية وتقوم فيكون هذا القصد علة لاستكمال الخيرية وقوامها لا معلولا لها وان قال قاءل ان ذلك للتشبه بالعلة الاولي في ان خيرته---- متعدية وحتي يكون بحيث يتبعها خير فنقول ان هذا في ظاهر الامر مقبول وفي الحقيقة مردود فان التشبه به في ان لا يقصد شيءا بل بان ينفرد بالذات فانه علي هذه الصفة اتفاقا من جماعة من اهل العلم واما استفادة كمال بالقصد فمباين للتشبه به اللهم الا ان يقال ان المقصود الاول شء وهذا بالقصد الثاني وعلي جهة الاستتباع فيجب في اختيار الجهة ايضا ان يكون المقصود بالقصد الاول شيءا وتكون المنفعة المذكورة مستتبعة لذلك المقصود فتكون الجهة الخيرية غير مقصودة قصدا اوليا لنفس ما يتبع بل يجب ان يكون هناك استكمال في ذات الشء مستتبع -تلك المنفعة حتي يكون تشبها بالاول ونحن لا نمنع ان تكون الحركة مقصودة بالقصد-	257	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms243	false	-7978460433458157457	0	233	0	1199	1530	300	توجب هذا وان الخيرية تفيد الخير قيل له ان الخيرية تفيد الخير -----لا علي سبيل قصد وطلب ليكون ذلك فان هذا يوجبه النقص وان كل قصد وطلب لشء فهو طلب لمعدوم وجوده عند الفاعل اولي من لاوج-وده وما دام معدوما وغير مقصود لم يكن ما هو الاولي به----- وذلك نقص وان الخيرية لا يخلو اما ان تكون صحيحة موجودة دون هذا القصد ولا مدخل لوجود هذا القصد في وجودها فيكون كون هذا القصد ولا كونه عند الخيرية واحدا فلا يكون الخيرية توجبه وي---كون حال ساءر لوازم الخيرية التي تلزم ب--ذاتها لا عن --------قصد هو هذه الحال واما ان يكون بهذا القصد تتم الخيرية وتقوم فيكون هذا القصد علة لاستكمال الخيرية وقوامها لا معلول- لها فان قال قاءل ان ذلك للتشبه بالعلة الاولي في ان فيه خيرية متعدية وحتي تكون بحيث يتبعها خير فنقول ان هذا في ظاهر الامر مقبول وفي الحقيقة مردود فان التشبه به في ان لا يقصد شيءا بل -ان ينفرد بالذات فانه علي هذه الصفة اتفاقا من جماعة--- اهل العلم واما استفادة كمال بالقصد فمباين للتشبه به اللهم ----ان يقال ان المقصود الاول شء وهذا بالقصد الثاني وعلي جهة الاستتباع فيجب في اختيار الجهة ايضا ان يكون المقصود بالقصد الاول شيءا وتكون المنفعة ال-ذكورة مستتبعة لذلك المقصود فتكون الخي------رية غير مقصودة قصدا اوليا لنفس ما يتبع بل يجب ان يكون هناك استكمال في ذات الشء مستتبع لتلك المنفعة حتي يكون تشبها بالاول ونحن لا نمنع ان تكون الحركة مقصودة بالقصد	243	2403486841203503374	1151	2177.0	923	1239	92.89749908447266	201	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms258	true	2558934565527313340	0	68	0	342	1564	300	الاول علي انها تشبه بذات الاول من الجهة التي قلنا وتشبه بالقصد الثاني بذات الاول من حيث يفيض عنه الوجود بعد ان يكون القصد الاول امرا اخر ينظر به الي فوق واما النظر الي اسفل واعتباره---- فلو -جاز ان يقع بالقصد الاول الي الجهة حتي يكون تشبها بالاول في الاستتباع لجاز في نفس اختيار الحركة فكانت الحركة لاجل ما تحت ويفيض عنها وجود ليس تشبها به من حيث	258	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms243	false	-7978460433458157457	233	300	1199	1530	1530	300	الاول علي انها تشبه بذات الاول من الجهة التي قلنا وتشبه بالقصد الثاني بذات الاول من حيث يفيض عنه الوجود بعد ان يكون القصد الاول امرا اخر ينظر به الي فوق واما النظر الي اسفل واعتباره فلا فلو اجاز ان يقع -القصد الاول الي الجهة حتي يكون تشبها بالاول------------- لجاز في نفس اختيار الحركة فكانت الحركة لاجل ما يجب -يفيض عنها وجود ليس تشبها به من حيث-	243	2403486841203503374	323	606.0	258	347	93.08357238769531	61	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms258	true	2558934565527313340	68	300	342	1564	1564	300	هو كامل الوجود ومعشوقه -انما ذلك لذاته من حيث ذاته ولا مدخل البتة لوجود الاشياء عنه في تشريف ذاته وتكميلها بل المدخل انه علي كماله الافضل وبحيث ينبعث عنه وجود الكل لا طلبا وقصدا فيجب ان يكون الشوق اليه من طريق التشبه علي هذه الصورة لا علي ما يتعلق للاول به كمال فان قال قاءل انه كما قد يجوز ان يستفيد الجرم السماوي بالحركة خيرا وكمالا والحركة فعل- له مقصود فكذلك لساءر افاعيلها فالجواب ان الحركة ليست تستفيد كمالا وخيرا والا لانقطعت عنده بل هي نفس الكمال الذي اشرنا اليه وهي بالحقيقة استثبات نوع ما يمكن ان يكون للجرم السماوي بالفعل اذ لا يمكن استثبات الشخص له فهذه الحركة لا تشبه ساءر الحركات التي تطلب كمالا خارجا عنها بل يكمل لهذه الحركة نفس المتحرك عنها بذاتها لانها نفس استبقاء الاوضاع والايون علي التعاقب وبالجملة يجب ان ترجع الي ما فصلناه فيما سلف حين بينا ان هذه الحركة كيف تتبع تصور المتشوق وهذه الحركة شبيهة بالثبات فان قال قاءل ان هذا القول يمنع--- وجود- العناية بالكاءنات والتدبير المحكم الذي فيها فانا سنذكر بعد ما نزيل هذا الاشكال ونعرف ان عناية الباري -------بالكل علي اي سبيل هي وان عناية كل علة بما بعدها علي اي سبيل هي وان الكاءنات التي عندنا كيف العناية بها من المبادء الاولي ومن الاسباب التي وسطها وقد اتضح بما اوضحناه انه لا يجوز ان يكون شء من العلل يستكمل بالمعلول بالذات -لا بالعرض وانها لا تقصد فعلا لاجل المعلول-	258	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms244	false	-5491618907238255471	0	231	0	1218	1581	300	هو كامل الوجود -معشوقه وانما ذلك لذاته من حيث ذاته ولا مدخل البتة لوجود الاشياء عنه في تشريف ذاته وتكميلها بل المدخل انه علي كماله الافضل وبحيث ي-بعث عنه وجود الكل لا طلبا وقصدا فيجب ان يكون الشوق اليه من طريق التشبه علي هذه الصورة لا علي ما يتعلق للاول به كمال فان قال قاءل انه كما قد يجوز ان يستفيد الجرم السماوي بالحركة خيرا وكماله والحركة فعلا له مقصود فكذلك سا-ءر افاعيله- فالجواب ان الحركة ليست ت--فيد كمالا وخيرا والا لانقطعت عنده بل هي نفس الكمال الذي اشرنا اليه وهي بالحقيقة استثبات نوع ما يمكن ان يكون للجرم السماوي بالفعل اذ لا يمكن استثبات الشخص له فهذه الحركة لا تشبه ساءر الحركات التي تطلب كمالا خارجا عنها بل تكمل -هذه الحركة نفس المتحرك عنها بذاتها لانها نفس استيفاء الاوضاع والايون علي التعاقب وبالجملة يجب ان يرجع الي ما فصلناه فيما سلف حين بينا ان هذه الحركة كيف تتبع تصور المتشوق وهذه الحركة شبيهة بالثبات فان قال قاءل ان هذا القول يمنع من وجوده العناية بالكاءنات والتدبير المحكم الذي فيها فانا سنذكر بعد ما يزيل هذه الاشكال ويعرف عن---اية الباري عز وجل بالكل علي اي سبيل هي وان عناية كل علة بما بعدها عل---ي سبيل هي وان الكاءنات التي عندنا كيف العناية بها من المبادء الاول و----الاسباب المتوسطة ف--قد اتضح بما اوضحناه انه لا يجوز ان يكون شء من العلل يستكمل بالمعلول بالذات الا بالعرض وانها لا تقصد فعلا لاجل المعلول	244	2403486841203503374	1182	2267.5	957	1237	95.55375671386719	203	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms259	true	-543982293312596988	0	69	0	365	1528	300	وان كان ترضي به وتعلمه بل كما ان الماء يبرد بذاته بالفعل ليحفظ نوعه لا لي-برد غيره ولكن يلزمه ان يبرد غيره والنار تسخن بذاتها بالفعل لتحفظ نوعها لا لتسخن غيرها ولكن يلزمها ان تسخن غيرها والقوة الشهوانية تشتهي لذة الجماع ليندفع الفضل ويتم لها اللذة لا ليكون عنها ولد ولكن يلزمها ولد والصحة هي صحة بجوهرها وذاتها لا لان تنفع المريض لكن يلزمها نفع المريض كذلك في العلل	259	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms244	false	-5491618907238255471	231	300	1218	1581	1581	300	وان كان يرضي به ويعلمه بل كما ان الماء يبرد بذاته بالفعل ليحفظ نوعه لا ليتبرد غيره ولكن يلزمه ان يبرد غيره والنار تسخن بذاتها بالفعل لتحفظ نوعها لا لتسخن غيرها ولكن يلزمها ان تسخن غيرها والقوة الشهوانية تشتهي لذة الجماع لت-دفع الفضل ويتم لها اللذة لا ليكون عنها ولد ولكن يلزمه و-لد والصحة هي صحة بجوهرها وذاتها لا لان تنفع المريض لكن يلزمها نفع المريض كذلك في العلل-	244	2403486841203503374	357	695.0	290	366	97.54098510742188	63	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms259	true	-543982293312596988	69	300	365	1528	1528	300	المتقدمة الا ان هناك احاطة بما يكون وعلما بان وجه النظام والخير فيها كيف يكون وانه علي ما يكون وليس في تلك فاذا كان الامر علي هذا فالاجسام السماوية انما اشتركت في الحركة المستديرة شوقا الي معشوق مشترك وانما اختلفت لان مبادءها المعشوقة المتشوق اليها قد تختلف بعد ذلك الاول وليس اذا اشكل علينا انه كيف وجب عن- كل تشوق حركة بهذه الحال فيجب ان يءثر ذلك فيما علمنا من ان الحركات مختلفة لاختلاف المتشوقات------------------------------------------- ولكن بقي علينا شء وهو انه يمكن ان تتوهم المتشوقات المختلفة اجساما لا عقولا مفارقة حتي يكون مثل- الجسم الذي هو اخس متشبها بالجسم الذي هو اقدم واشرف كما ظنه القو------------------م من احداث المتفلسفة الاسلامية في تشويش الفلسفة اذ لم يفهم غرض الاقدمين فنقول ان هذا محال وذلك لان التشب-ه به يوجب مثل حركته وجهتها والغاية التي تءمها فان اوجب القصور عن مرتبته شيءا فانما يوجب الضعف في الفعل لا المخالفة في الفعل مخالفة توجب ان يكون هذا الي جهة وذاك الي اخري ولا يمكن ان يقال ان السبب في هذه المخالفة طبيعة ذلك الجسم كا-----ن طبيعة ذلك الجسم تعاند ان يتحرك من ا الي ب ولا تعاند ان يتحرك من ب الي ا فان هذا محال لان الجسم بما هو جسم لا يوجب هذا والطبيعة بما هي طبيعة للجسم تطلب الاين الطبيعي من غير وضع مخصوص ولو كانت تطلب وضعا مخصوصا لكان الن-قل عنه قسرا ف-دخل في حركة الفلك معني قسري ثم وجود كل جزء-	259	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms245	false	-3520405382031907259	0	242	0	1227	1486	300	المتقدمة الا ان هناك احاطة بما يكون وعلما بان وجه النظام والخير فيها كيف يكون وانه علي ما يكون وليس في تلك فاذا كان الامر علي هذا فالاجرام السماوية انما اشتركت في الحركة المستديرة شوقا الي معشوق مشترك وانما اختلفت لان مباديها المعشوقة المتشوق اليها قد تختلف بعد ذلك الاول وليس اذا اشكل علينا انه كيف وجب علي كل تشوق حركة بهذه الحال فيجب ان يءثر ذلك فيما علمنا من ان الحركات مختلفة لاختلاف المتشوقات فصل في ان المعشوقات التي ذكرنا ليست اجساما ولكن بقي علينا شء وهو انه يمكن ان يتوهم المعشوقات المختلفة اجساما لا عقولا مفارقة حتي يكون مثلا الجسم الذي هو اخس متشبها بالجسم الذي هو اقدم واشرف كما ظنه ابو الحسن العامري القدم من اخب-ث المتفلسفة الاسلامية في تشويش الفلسفة اذ لم يفهم غرض الاقدمين فنقول ان هذا محال وذلك ا-ن التشبيه به يوجب مثل حركته وجهتها والغاية التي يءمها فان اوجب القصور عن مرتبته شيءا فانما يوجب الضعف في الفعل لا المخالفة في الفعل مخالفة توجب ان يكون هذا الي جهة وذاك الي اخري ولا يمكن ان يقال ان السبب في ذلك ال--خلاف طبيعة ذلك الجسم كان تكون طبعية---- الجسم تقتضي ان يتحرك من ا الي ب ولا تقتضي ان يتحرك من ب الي ا فان هذا محال فان الجسم بما هو جسم لا يوجب هذا والطبيعة بما هي طبيعة للجسم تطلب الاين الطبيعي من غير وضع مخصوص ولو كانت تطلب وضعا مخصوصا لكانت تنتقل عنه قسرا فيدخل في حركة الفلك معني قسري ثم وجود كل جزء	245	2403486841203503374	1123	2133.0	895	1235	90.9311752319336	208	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms260	true	3337463534035520384	0	59	0	266	1492	300	من اجزاء الفلك علي كل نسبة محتمل في طبيعة الفلك فليس يجب اذن ان يكون اذا ازيل جزء من جهة جاز وان ازيل من جهة لم يجز بحسب بساطته الا ان يكون هناك طبيعة تقبل حركة الي جهة فتجيب الي تلك الجهة ولا تجيب الي جهة اخري ان كانت عيقت عن جهتها وقد قلنا ان مبدا هذه الحركة ليست	260	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms245	false	-3520405382031907259	242	300	1227	1486	1486	300	من اجزاء الفلك علي كل نسبة محتمل في طبيعة الفلك فليس يجب اذا ان يكون اذا ازيل جزء من جهة جاز وان ازيل من جهة لم تجز بحسب الطبع- الا ان يكون هناك طبيعة تفعل حركة الي جهة فتميل الي تلك الجهة ولا تميل الي جهة اخري ان منع-----ت عن جهتها وقد قلنا ان مبدا هذه الحركة ليست-	245	2403486841203503374	243	456.0	186	266	91.35338592529297	51	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms260	true	3337463534035520384	59	300	266	1492	1492	300	طبيعته ولا ايضا هناك طبيعة توجب وضعا بعينه ولا جهات مختلفة فليس اذن في جوهر الفلك طبيعة تمنع تحريك النفس له الي اي جهة كانت وايضا لا يجوز ان يقع ذلك من جهة النفس حتي يكون طبعها ان يريد تلك الجهة لا محالة الا ان يكون الغرض في الحركة مختصا بتلك الجهة لان الارادة تبع للغرض -ليس الغرض تبعا للارادة واذا كان هكذا كان السبب مخالفة الغرض فاذن لا مانع من جهة الجسمية ولا من جهة الطبيعة ولا من جهة النفس الا اختلاف الغرض والقسر ابعد الجميع عن الامكان فاذن لو كان الغرض تشبها بعد الاول بجسم من السماوية لكانت الحركة من نوع حركة ذلك الجسم ولم يكن مخالفا له او اسرع منه في كثير من المواضع وكذلك ان كان الغرض لمحرك هذا الفلك التشبه بمحرك ذلك الفلك وقد كان بان انه ليس الغرض في تلك الحركات شيءا ي-وصل اليه------ بالحركة والا لزم الانقطاع بل شيءا مباينا لا يوصل اليه وبان الان انه لبس جسما فبقي ان الغرض لكل فلك تشبه بشء غير جواهر الافلاك من مواده- وانفسها ومحال ان يكون بالب-صريات وما يتولد عنها ولا اجسام ولا انفس غير هذه فبقي ان يكون لكل واحد منها تش----به بجوهر عقلي مفارق يخصه وتختلف الحركات واحوالها اختلافها الذي لها لاجل ذلك وان كنا لا نعرف كيفية وجوب ذلك ولميته وتكون العلة الاولي متشوق الجميع بالاشتراك فهذا معني قول القدماء ان للكل محركا واحدا معشوقا وان لكل كرة محركا يخصها ومعشوقا يخصها فيكون اذن لكل فلك نفس محركا تعقل الخير ولها بسبب الجسم-	260	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms246	false	6108702872692850123	0	235	0	1201	1532	300	طبيعة و-لا ايضا هناك طبيعة توجب وضعا بعينه ولا جهات مختلفة فليس اذا في جوهر الفلك طبيعة تمنع تحريك النفس له الي اي جهة كانت وايضا لا يجوز ان يقع ذلك من جهة النفس حتي يكون طبعها ان تريد تلك الجهة لا محالة الا ان يكون الغرض في الحركة مختصا بتلك الجهة لان الارادة تبع للغرض وليس الغرض تبعا للارادة فاذا كان هكذا كان السبب مخالفة الغرض فاذا لا مانع من جهة الجسمية ولا من جهة الطبيعة ولا من جهة النفس الا اختلاف الغرض والقسر ابعد الجميع عن الامكان فاذا لو كان الغرض تشبها بعد الاول بجسم من السماوية لكانت الحركة من نوع حركة ذلك الجسم ولم يكن مخالفا له او اسرع منه في كثير من المواضع وكذلك ان كان الغرض لمحرك هذا الفلك التشبه بمحرك ذلك الفلك وقد كان بان انه ليس الغرض في تلك الحركات شيءا يتوصل اليه البتة بالحركة------------------ بل شيءا مباينا------------- وبان الان انه ليس جسما فبقي ان الغرض لكل فلك تسبه بشء غير جواهر الافلاك و--موادها وانفسها ومحال ان يكون بالعنصريات وما يتولد عنها ولا اجسام ولا انفس غير هذه فبقي ان يكون لكل واحد منها شوق تشبه بجوهر عقلي مفارق يخصه وتختلف الحركات واحوالها وجهات-ها التي لها لاجل ذلك وان كنا لا نعرف كيفية وجوب ذلك وكميته وتكون العلة الاولي متشوق الجميع بالاشتراك فهذا معني قول القدماء ان للكل محركا واحدا معشوقا و---لكل كرة محرك- يخصها ومعشوق- يخصها فيكون اذا لكل فلك نفس محركة تعقل الخير ولها بسبب الجسم	246	2403486841203503374	1163	2225.0	932	1241	93.7147445678711	210	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms261	true	5570609650581751344	0	67	0	339	1534	300	تخيل اي تصور للجزءيات وارادة للجزءيات ويكون ما تعقله من الاول وما يعقله م---------ن المبدا الذي يخصه القريب منه مبدا تشوقه الي التحر-ك ويكون لكل فلك عقل مفارق نسبنه الي نفسه نسبة العقل الفعال الي انفسنا وان- مثال كلي عقلي لنوع فعله فهو يتشبه به وبالجملة -لا بد في كل متحرك منها لغرض عقلي من مبدا عقلي يعقل الخير الاول وتكون ذاته مفارقة فقد علمت ان كل	261	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms246	false	6108702872692850123	235	300	1201	1532	1532	300	تخيل اي تصور للجزيءات وارادة للجزءيات ويكون -------------------ما يعقله من الاول من المبدا الذي يخصه القريب منه مبدا يشوقه الي التحريك ويكون لكل فلك عقل مفارق نسبته الي نفسه نسبة العقل الفعال الي انفسنا وانه مثال كلي عقلي لنوع فعله فهو يتشبه به وبالجملة فلا بد في كل متحرك منها لغرض عقلي من مبدا عقلي يعقل الخير الاول وتكون ذاته مفارقة فقد علمت ان كل-	246	2403486841203503374	315	591.0	253	351	89.74359130859375	55	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms261	true	5570609650581751344	67	300	339	1534	1534	300	ما يعقل---- مفارق الذات ومن مبدا للحركة جسماني اي مواصل للجسم فقد علمت ان الحركة السماوية نفسانية تصدر عن نفس مختارة متجددة الاختيارات علي الاتصال جزءيتها فيكون عدد العقول المفارقة بعد المبدا الاول بعدد الحركات فان كانت الافلاك المتحيرة انما المبدا في حركة كرات كل كوكب فيها قوة تفيض من الكواكب لم يبعد ان تكون المفارقات بعدد الكواكب---- لا بعدد الكرات وكان عددها عشرة بعد الاول اولها العقل المحرك الذي لا يتحرك وتحريكه لكرة الجرم الاقصي ثم الذي هو مثله لكرة الثوابت ثم الذي هو مثله لكرة زحل وكذلك حتي ينتهي الي العقل الفاءض علي انفسنا وهو عقل العالم الارضي ونحن نسميه العقل الفعال وان لم يكن كذلك بل كان كل كرة متحركة لها حكم في حركة نفسها ولكل كوكب كانت هذه المفارقات اكثر عددا وكان يلزم علي مذهب المعلم الاول قريبا من خمسين فما فوقها واخر-- العقل الفعال وقد علمت من كلامنا في الرياضيات مبلغ ما ظفرنا به من عددها الفصل الرابع د فصل في ترتيب وجود العقل والنفوس السماوية والاجرام العلوية عن المبدا الاول قد صح لنا في ما قدمناه من القول ان الواجب الوجود بذاته واحد وانه ليس بجسم ولا في جسم ولا منقسم بوجه من الوجوه فاذن الموجودات كلها وجودها عنه ولا يجوز ان يكون له مبدا بوجه من الوجوه ولا سبب لا الذي عنه ولا الذي فيه او به يكون ولا الذي له حتي يكون لاجل شء فلهذا لا يجوز ان يكون كون الكل عنه علي سبيل قصد-	261	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms247	false	-4416225910712353039	0	220	0	1127	1517	300	ما يعقل فهو مفارق الذات ومن مبدا للحركة جسماني اي مواصل للجسم فقد علمت ان الحركة السماوية نفسانية تصدر عن نفس مختارة متجددة الاختيارات علي الاتصال جزءيتها فيكون عدد العقول المفارقة بعد المبدا الاول عد-د الحركات فان كانت --افلاك المتحيرة انما المبدا في حركة كرات كل كوكب منها قوة تفيض من الكو-كب لم يبعد ان تكون المفارقات بعدد الكواكب لها لا بعدد الكرات وكان عددها عشرة بعد الاول اولها العقل المحرك الذي لا يتحرك وتحريكه لكرة الجرم الاقصي ثم الذي هو مثله لكرة الثوابت ثم الذي هو مثله لكرة زحل وكذلك حتي ينتهي الي العقل الفاءض علي انفسنا وهو عقل العالم الارضي و----نسميه --نحن الفعال وان لم يكن كذلك بل كان كل كرة متحركة لها حكم في حركة نفسها ولكل كوكب كانت هذه المفارقات اكثر عددا وكانت ----علي مذهب المعلم الاول قريبا من خمسين فما فوقها واخرها العقل الفعال وقد علمت من كلامنا في الرياض-ات مبلغ ما ظفرنا به من عددها السما-----------------------------------------------وية والاجرام العلوية ف---------------قد صح لنا ب--ما قدمناه من القول ان الواجب الوجود بذاته واحد وانه ليس بجسم ولا في جسم ولا ينقسم بوجه من الوجوه فاذا الموجودات كلها وجودها عنه ولا يجوز ان يكون له مبدا بوجه من الوجوه ولا سبب لا الذي عنه ولا الذي فيه او به يكون ولا الذي له حتي يكون لاجل شء فلهذا لا يجوز ان يكون كون الكل عنه علي سبيل قصد	247	2403486841203503374	1100	2113.0	884	1206	91.21061706542969	205	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms262	true	-5845941240920521707	0	81	0	395	1463	300	منه كقصدنا لتكوين الكل ولوجود الكل فيكون قاصدا لاجل شء غيره وهذا الفصل قد فرغنا من تقريره في غيره وذلك في- اظهر ونخصه من بيان امتناع ان يقصد وجود الكل عنه ان ذلك يءدي الي تكثره في ذاته فانه حينءذ يكون فيه شء بسببه يقصد وهو معرفته وعلمه لوجوب القصد او استحبابه او خيرية فيه توجب ذلك ثم قصد ثم فاءدة يفيدها اياه القصد علي ما اوضحنا قبل وهذا محال وليس كون الكل عنه علي سبيل الطبع بان يكون وجود الكل	262	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms247	false	-4416225910712353039	220	300	1127	1517	1517	300	منه كقصدنا لتكوين الكل -لوجود الكل فيكون قاصدا لاجل شء غيره وهذا الفصل قد فرغنا عن تقريره في غيره وذلك فيه اظهر ويخصه من بيان امتناع ان يقصد وجود الكل عنه ان ذلك يءدي الي تكثر---- ذاته فانه حينءذ يكون فيه شء بسببه يقصد وهو معرفته وعلمه بوجوب القصد او استحبابه او خيرية فيه توجب ذلك ثم قصد ثم فاءدة يفيدها اياه القصد علي ما اوضحنا قبل وهذا محال وليس كون الكل عنه علي سبيل الطبع بان يكون وجود الكل-	247	2403486841203503374	386	747.5	307	396	97.47474670410156	74	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms262	true	-5845941240920521707	81	300	395	1463	1463	300	عنه لا بمعرفة ولا لرضي منه وكيف يصح هذا وهو عقل محض يعقل ذاته فيجب ان يعقل انه يلزمه وجود الكل عنه لانه لا يعقل ذاته الا عقلا محضا ومبدا اولا وانما يعقل وجود الكل عنه علي انه مبدءه وليس في ذاته مانع--- كاره لصدور الكل عنه وذاته عالمة بان كماله وعلوه بحيث يفيض عنه الخير وان ذلك من لوازم جلالته المعشوقة له لذاتها وكل ذات يعلم ما يصدر عنه ولا تخالطه معاوقة ما بل يكون علي ما اوضحنا بيانه فانه راض بما يكون عنه فالاول راض بفيضان الكل عنه ولكن الحق الاول انما فعله الاول وبالذات انه يعقل ذاته التي هي لذاتها مبدا لنظام الخير في الوجود فهو عاقل لنظام الخير في الوجود وانه كيف ينبغي ان يكون لا عقلا خارجا عن القوة الي الفعل ولا عقلا منتقلا من معقول الي معقول فان ذاته بريءة عما بالقوة من كل وجه علي ما اوضحناه قبل بل عقلا واحد----ا ويلزم ما يعقله من نظام الخير في الوجود ان يعقل انه كيف يمكن وكيف يكون افضل ما يكون ان يحصل وجود الكل علي مقتضي معقوله فان الحقيقة المعقولة عنده هي بعينها علي ما علمت علم وقدرة وارادة واما نحن فنحتاج في تنفيذ ما نتصوره الي قصد و----حركة وارادة حتي توجد وهو لا يحسن فيه ذلك ولا يصح له لبراءته عن الاثنينية وعلي ما اطنبنا في بيانه فتعقله علة للوجود علي ما-	262	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms248	false	6776468253133419323	0	219	0	1063	1468	300	عنه لا بمعرفة ولا رضا- منه وكيف يصح هذا وهو عقل محض يعقل ذاته فيجب ان يعقل انه يلزم- وجود الكل عنه لانه لا يعقل ذاته الا عقلا محضا ومبدا اولا وانما يعقل وجود الكل عنه علي انه مبدءه وليس في ذاته مانع او كاره لصدور الكل عنه وذاته عالمة بان كماله وعلوه بحيث يفيض عنه الخير وان ذلك من لوازم جلالته المعشوقة له لذاتها وكل ذات يعلم ما يصدر عنه ولا يخالطه معاوقة ما بل يكون علي ما اوضحناه----- فانه راض بما يكون عنه فالاول راض بفيضان الكل عنه ولكن الحق الاول انما عقله الاول وبالذات انه يعقل ذاته التي هي لذاتها مبدا لنظام الخير في الوجود فهو عاقل لنظام الخير في الوجود ك-----يف ينبغي ان يكون لا عقلا خارجا عن القوة الي الفعل ولا عقلا متنقلا من معقول الي معقول فان ذاته بريءة عما بالقوة من كل وجه علي ما اوضحنا- قبل بل عقلا واحدا معا ويلزم ما يعقله من نظام الخير في الوجود اذ يعقل انه كيف يمكن وكيف يكون افضل ما يكون ان يحصل وجود الكل علي مقتضي معقوله فان الحقيقة المعقولة عنده هي بعينها علي ما علمت علم وقدرة وارادة واما نحن فنحتاج في تنفيذ ما نتصوره الي قصد والي حركة وارادة حتي يوجد وهو لا يحسن فيه ذلك ولا يصح--- لبراءته عن الاثنينية -علي ما اطنبنا في بيانه فنعقله علة للوجود علي ما	248	2403486841203503374	1038	2011.0	823	1080	96.11111450195312	201	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms263	true	-3683290929612494322	0	80	0	401	1541	300	يعقله ووجود ما يوجد عنه علي سبيل لزوم لوجوده وتبع لوجوده لا ان وجوده لاجل وجود- شء اخر غيره وهو فاعل الكل بمعني انه الموجود الذي يفيض عنه كل وجود فيضان---ا مباينا لذاته ولان كون ما يكون عن الاول انما هو علي سبيل اللزوم اذا صح ان --واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وفرغنا من بيان هذا الغرض قبل فلا يجوز ان يكون اول الموجودات عنه وهي المبدعات كثيرة لا بالعدد ولا بالانقسام الي مادة وصورة لانه يكون	263	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms248	false	6776468253133419323	219	300	1063	1468	1468	300	يعقله ووجود ما يوجد عنه علي سبيل لزوم لوجوده وتبع لوجوده لا ان وجوده لاجل وجوده شء اخر غيره وهو فاعل الكل بمعني انه الموجود الذي يفيض عنه كل وجود فيضا تاما مباينا لذاته ولان كون ما تكون عن الاول انما هو علي سبيل اللزوم اذ- صح ان الواجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وفرغنا من بيان هذا العرض قبل فلا يجوز ان يكون اول الموجودات عنه وهي المبدعات كثيرة لا بالعدد ولا بالانقسام الي مادة وصورة لانه يكون-	248	2403486841203503374	396	762.5	317	407	97.29729461669922	74	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms263	true	-3683290929612494322	80	300	401	1541	1541	300	لزوم ما يلزم عنه هو لذاته لا لشء اخر والجهة والحكم الذي في ذاته الذي---- يلزم عنه هذا الشء ليست الجهة والحكم الذي في ذاته الذي يلزم عنه لا هذا الشء بل غيره فان لزم منه شيءان متباينان بالقوام او شيءان متباينان يكون منهما شء واحد مثل مادة وصورة لزوما معا فانما يلزمان عن جهتين مختلفتين في ذاته وتانك الجهتان ان- كانتا لا في ذاته بل لازمتين لذاته فالسءال في لزومهما له ثابت حتي تكونا من ذاته فتكون ذاته منقسمة -المعني وقد منعنا هذا قبل وبينا فساده فتبين ان اول الموجودات عن العلة الاولي واحد بالعدد وذاته وماهيته واح-دة لا في مادة فليس شء من الاجسام ولا من الصور التي هي كمالات للاجسام معلولا قريبا له بل المعلول الاول عقل محض لانه صورة لا في مادة وهو اول العقول المفارقة التي عددناها ويشبه ان يكون هو المبدا المحرك للجرم الاقصي علي سبيل التشويق ولكن -لقاءل ان يقول انه لا يمتنع ان يكون الحادث عن المبدا الاول صورة مادية لكنها يلزم عنها وجود مادتها فنقول ان هذا يوجب ان تكون الاشياء التي بعد هذه الصورة وهذه المادة تالية في درجة المعلولات وان يكون وجودها بتوسط المادة فتكون المادة سببا لوجود صور الاجسام الكثيرة في العالم وقواها وهذا محال اذ المادة وجودها انها قابلة فقط وليست سببا لوجود شء من الاشياء علي غير سبيل القبول فان كان شء من المواد ليس هكذا-	263	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms249	false	6724841955451417608	0	215	0	1120	1548	300	لزوم ما يلزم عنه هو لذاته لا لشء اخر والجهة والحكم الذي في ذاته الذي منه يلزم---- هذا الشء ليست الجهة والحكم الذي يلزم -------------عنه لا هذا الشء بل غيره فان لزم منه شيءان متباينان بالقوام او شيءان متباينان يكون منهما شء واحد مثل مادة وصورة لزوما معا فانما يلزمان عن جهتين مختلفتين في ذاته وتانك الجهتان اذا كانت- لا في ذاته بل لازمتين لذاته فالسءال في لزومهما--- ثابت حتي يكونا في ذاته فيكون ذاته منقسما بالمعني وقد منعنا هذا قبل وبينا فساده ف-بين ان اول الموجودات عن العلة الاولي واحد بالعدد وذاته وماهيته موجودة لا في مادة فليس شء من الاجسام ولا من الصور التي هي كمالات الاجسام معلولا قريبا له بل المعلول الاول عقل محض لانه صورة لا في مادة وهو اول العقول المفارقة التي عددناها ويشبه ان يكون هو المبدا المحرك للجرم الاقصي علي سبيل التشويق ولكن القاءل ان يقول انه لا يمتنع ان يكون الحادث عن ال-------اول صورة مادية لكنها يلزم عنها وجود مادتها فنقول ان هذا يوجب ان تكون الاشياء التي بعد هذه الصورة وهذه المادة ثالثة في درجة المعلولات وان يكون وجودها بتوسط المادة فتكون المادة سببا لوجود صور الاجسام الكثيرة في العالم وقواها وهذا محال اذ المادة وجودها انها قابلة فقط وليست سببا لوجود شء من الاشياء علي غير سبيل القبول فان كان شء من المواد ليس هكذا	249	2403486841203503374	1094	2116.0	882	1149	95.21322631835938	198	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms264	true	340329947571429750	0	84	0	425	1513	300	فليس هو مادة الا باشتراك الاسم فيكون ان كان الشء المفروض ثابتا ليس علي صفة المادة الا باشتراك الاسم فالمعلول الاول لا تكون نسبته اليه علي انه صورة في مادة الا باشتراك الاسم فان كان هذا الثاني من جهة توجد عنه هذه المادة ومن جهة اخري توجد ص----ورة شء اخر حتي لا تكون الصورة الاخري موجودة بتوسط المادة كانت الصورة المادية تفعل فعلا لا يحتاج فيه الي المادة وكل شء يفعل فعله من غير ان يحتاج الي المادة فذاته اولا غنية عن المادة فتكون	264	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms249	false	6724841955451417608	215	300	1120	1548	1548	300	فليس هو مادة الا باشتراك الاسم فيكون ان كان الشء المفروض ثانيا ليس علي صفه المادة الا باشتراك الاسم فالمعلول الاول لا يكون نسبته اليه علي انه صورة في مادة الا باشتراك الاسم فان كان هذا الثاني من جهة توجد عنه هذه المادة ومن جهة اخري توجد عنه صورة شء اخر حتي لا تكون الصورة الاخري موجودة بتوسط المادة كانت الصورة المادية تفعل فعلا لا يحتاج فيه الي المادة وكل شء يفعل فعله من غير ان يحتاج الي المادة فذاته اولا غنية عن المادة فتكون-	249	2403486841203503374	419	824.5	336	429	97.66899871826172	80	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms264	true	340329947571429750	84	300	425	1513	1513	300	الصورة المادية غنية عن المادة وبالجملة فان الصورة المادية وان كانت علة للمادة في ان تخرجها الي الفعل وتكملها فان للمادة ايضا تاثيرا في وجودها وهو تخصيصها وتعيينها وان كان مبدا الوجود من غير المادة كما قد علمت فيكون لا محالة كل واحد منهما علة للاخري في شء وليس-ا من جهة واحدة ولولا ذلك لاستحال ان يكون للصورة المادية تعلق بالمادة بوجه من الوجوه ولذلك قد سلف منا القول ان المادة لا يكفي في وجودها الصورة فقط بل الصورة كجزء العلة واذا كان كذلك فليس يمكن ان تجعل الصورة من كل وجه علة للمادة مستغنية بنفسها فبين انه لا يجوز ان يكون المعلول الاول صورة مادية اصلا ولا ان يكون مادة اظهر فوجب ان يكون المعلول الاول صورة غير مادية اصلا بل عقلا وانت تعلم ان ههنا عقولا ونفوسا مفارقة كثيرة فمحال ان يكون وجودها مستفادا بتوسط ما ليس له وجود مفارق لكنك تعلم ان في جملة الموجودات عن الاول اجساما اذ علمت ان كل جسم ممكن الوجود في حيز نفسه وانه يجب بغيره وعلمت انه لا سبيل الي ان يكون عن الاول تعالي بغير واسطة فهي كاءنة عنه بواسطة وقد علمت انه لا يجوز ان تكون الواسطة و-حدة محضة لا اثنينية فيها فقد علمت ان الواحد من حيث هو واحد انما يوجد عنه واحد فبالحري ان يكون عن-------- المبدعات الاول- بسبب اثنينيه يجب ان يكون-	264	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms250	false	5349706748244095483	0	183	0	933	1513	300	الصورة المادية غنية عن المادة وبالجملة فان الصورة المادية وان كانت علي للمادة في ان تخرجها الي الفعل وتكملها فان للمادة----- تاثيرا في وجودها وهو تخصيصها وتعيينها وان كان مبدا الوجود من غير المادة كما قد علمت ستكون لا محالة كل واحد منهما علة للاخري في شء وليستا من جهة واحدة ولولا ذلك لاستحال ان يكون للصورة المادية تعلق بالمادة بوجه من الوجوه وكذلك قد سلف منا القول ان المادة لا يكفي في وجودها الصورة فقط بل الصورة كجزء العلة واذا كان كذلك فليس يمكن ان نجعل الصورة من كل وجه علة للمادة مستغنية بنفسها فبين انه لا يجوز ان يكون المعلول الاول صورة مادية ا---------------------------------------------------------------------صلا بل عقلا وانت تعلم ان ههنا عقولا ونفوسا مفارقة كثيرة فمحال ان يكون وجودها مستفادا بتوسط ما ليس له وجود مفارق لكنك تعلم ان في جملة الموجودات عن الاول اجساما اذ علمت ان كل جسم ممكن الوجود في حد- نفسه وانه يجب بغيره وعلمت انه لا سبيل الي ان تكون ----------------------------------------------------------------------------الواسطة واحدة محضة---------------- فقد علمت ان الواحد من حيث هو واحد انما يوجد عنه واحد فبالحري ان تكون الاجسام عن المبدعات الاولي بسبب اثنينية يجب ان تكون	250	2403486841203503374	909	1753.5	728	1100	82.63636016845703	168	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms265	true	-100441911600491305	0	117	0	581	1515	300	فيها ضرورة او -كثرة كيف كانت ولا يمكن في العقول المفارقة شء من الكثرة الا علي ما اقول ان المعلول بذاته ممكن الوجود وبالاول واجب الوجود ووجوب وجوده بانه عقل وهو يعقل ذاته ويعقل الاول ضرورة فيجب ان يكون فيه من الكثرة معني عقله لذاته ممكنة الوجود في حيز---ها وعقله وجوب وجوده من الاول المعقول بذاته وعقله للاول وليست الكثرة له عن الاول فان امكان وجوده امر له بذاته لا بسبب الاول بل له من الاول وجوب وجوده ثم كثرة انه يعقل الاول ويعقل ذاته كثرة لازمة لوجوب وجوده عن الاول ونحن لا نمنع ان يكون عن شء واحد ذات واحدة ثم يتبعها كثرة اضافية ليست في اول وجوده ولا داخلة في مبدا قوامه بل يجوز ان	265	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms250	false	5349706748244095483	183	300	933	1513	1513	300	فيها ضرورة او اكثر- كيف كانت ولا يمكن في العقول المفارقة شء من الكثرة الا علي ما اقول ان المعلول بذاته ممكن الوجود وبالاول واجب الوجود ووجوب وجوده بانه عقل وهو يعقل ذاته ويعقل الاول ضرورة فيجب ان يكون فيه من الكثرة معني عقله لذاته ممكنة الوجود في حد نفسها وعقله وجوب وجوده من الاول المعقول بذاته وعقله الاول وليست الكثرة له عن الاول فان امكان وجوده امر له بذاته لا بسبب الاول بل له من الاول وجوب وجوده ثم كثرة انه يعقل الاول ويعقل ذاته كثرة لازمة لوجوب حدوثه عن الاول ونحن لا نمنع ان يكون عن شء واحد ذات واحدة ثم يتبعها كثرة اضافية ليست في اول وجوده و---داخلة في مبدا قوامه بل يجوز ان-	250	2403486841203503374	570	1107.0	455	585	97.43589782714844	112	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms265	true	-100441911600491305	117	300	581	1515	1515	300	يكون الواحد يلزم عنه واحد ثم ذلك الواحد يلزمه حكم وحال او صفة او معلول ويكون ذلك ايضا واحدا ثم يلزم- عنه بمشاركة ذلك اللازم شء فيتبع من هناك كثرة كلها يلزم ذاته فيجب اذن ان تكون مثل هذه الكثرة هي العلة لامكان وجود الكثرة فيها عن المعلولات الاول- ولولا هذه الكثرة لكان لا يمكن ان يوجد منه -الا واحدة ولم يمكن ان يوجد عنها جسم ثم لا امكان للكثرة هناك الا علي هذا الوجه فقط وقد بان لنا فيما سلف ان العقول المفارقة كثيرة العدد فليست اذن موجودة معا عن الاول بل يجب ان يكون اعلاها هو الموجود الاول عنه ثم يتلوه عقل وعقل ولان تحت كل عقل فلكا بمادته وصورته التي هي النفس وعقلا دونه فتحت كل عقل ثلاثة اشياء في الوجود فيجب ان يكون امكان وجود- هذه الثلاثة عن---- العقل الاول في الابداع لاجل التثليث المذكور---- والافضل يتبع الافضل من جهات كثيرة فيكون اذن العقل الاول يلزم عنه بما يعقل الاول وجود عقل تحته وبما يعقل ذاته وجود صورة الفلك الاقصي وكمالها وحي النفس وبطبيعة امكان الوجود الحاصلة له المندرجة في تعقله لذاته وجود جرمية الفلك الاقصي المندرجة في جملة-	265	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms251	false	1517999908860111452	0	184	0	940	1566	300	يكون الواحد يلزم عنه واحد ثم ذلك الواحد يلزمه حكم وحال او صفة او معلول ويكون ذلك ايضا واحدا ثم يلزمه عنه بمشاركة ذلك اللازم شء فتنبع من هناك كثرة كلها تلزم ذاته فيجب اذا ان يكون مثل هذه الكثرة هي العلة لامكان وجود الكثرة معا ع-ن المعلولات الاولي ولولا هذه الكثرة لكان لا يمكن ان يوجد منها الا و-حدة ولا يمكن ان يوجد عنها جسم ثم لا امكان كث--رة هناك الا علي هذا الوجه فقط وقد بان لنا فيما سلف ان العقول المفارقة كثيرة العدد فليست اذا موجودة معا عن الاول بل يجب ان يكون اعلاها هو الموجود الاول عنه ثم يتلوه عقل وعقل ولان تحت كل عقل فلكا بمادته وصورته التي هي النفس وعقلا دونه فتحت كل عقل ثلاثة اشياء في الوجود فيجب ان يكون امكان وجوده هذه الثلاثة عن ذلك العقل الاول في الابداع لاجل التثليث المذكور فيه والافضل يتبع الافضل من جهات كثيرة فيكون اذا العقل الاول يلزم عنه بما يعقل الاول وجود عقل تحته وبما يعقل ذاته وجود صورة الفلك الاقصي وكمالها وهي النفس وبطبيعة امكان الوجود الحاصلة--- المندرجة في تعلقة لذاته وجود جرمية الفلك الاقصي المندرجة في جملة	251	2403486841203503374	907	1752.5	728	947	95.77613830566406	162	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms266	true	-3492308401391244457	1	118	4	632	1549	300	الفلك الاقصي بنوعه وهو الامر المشارك للقوة فيما يعقل الاول يلزم عنه عقل وبما يختص بذاته علي جهة تلزم عنه الكث-رة الاولي بجزءيها اعني المادة والصورة والمادة بتوسط الصورة او بمشاركتها كما ان امكان الوجود يخرج الي الفعل بالفعل الذي يحاذي صورة الفلك وكذلك الحال في عقل عقل وفلك فلك حتي ينتهي الي العقل الفعال الذي يدبر انفسنا وليس يجب ان يذهب هذا المعني الي غير النهاية حتي يكون تحت كل مفارق مفارق فانا نقول انه ان لزم وجود كثرة عن العقول فبسبب المعاني التي فيها من الكثرة وقولنا هذا ليس ينعكس حتي يكون كل عقل فيه هذه الكثرة ي-لزم كثرته هذه المعلولات ولا هذه العقول متفقة الانواع حتي يكون مقتضي معانيها متفقا ولنبتدء لبيان هذا المعني	266	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms251	false	1517999908860111452	185	300	944	1566	1566	300	الفلك الاقصي بنوعه وهو الامر المشابك للقوة فيما يعقل الاول يلزم عنه عقل وبما يختص بذاته علي جه-------تيه الكثيرة الاولي بجزايها اعني المادة والصورة والمادة بتوسط الصورة او بمشاركتها كما ان امكان الوجود يخرج الي الفعل بالفعل الذي يحاذي صورة الفلك وكذلك الحال في عقل عقل وفلك فلك حتي ينتهي الي العقل الفعال الذي يدير انفسنا وليس يجب ان يذهب هذا المعني الي غير النهاية حتي يكون تحت كل مفارق مفارق فانا نقول انه ان لزم وجود كثرة عن العقول فبسبب المعاني التي فيها من الكثرة وقولنا هذا ليس ينعكس حتي يكون كل عقل فيه هذه الكثرة فنلزم كثرته هذه المعلولات ولا هذه العقول متفقة الانواع حتي يكون مقتضي معانيها متفقا ولنبتدء لبيان هذا المعني-	251	2403486841203503374	614	1199.0	500	630	97.46031951904297	109	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms266	true	-3492308401391244457	119	300	639	1549	1549	300	اخر فنقول ان الافلاك كثيرة فوق العدد الذي في المعلول الاول من جهة كثرته المذكورة وخصوصا اذا فصل كل فلك الي صورته ومادته فليس يجوز ان يكون مبدءها واحدا هو المعلول الاول ولا ايضا يجوز ان يكون كل جرم متقدم منها علة للمتاخر وذلك لان الجرم بما هو جرم لا يجوز ان يكون مبدا جرم وبما له قوة نفسانية لا يجوز ان يكون مبدا جرم ذي نفس اخري وذلك لانا بينا ان كل نفس لكل فلك فهي كماله وصورته وليس جوهرا مفارقا والا لكان عقلا لا نفسا وكان لا يتحرك البتة ----علي سبيل التشو-ق وكان لا يحدث فيه من حركة الجرم تغير ومن مشاركة الجرم تخيل وتوهم وقد ساقنا النظر الي اثبات هذه الاحوال لانفس الافلاك كما علمت واذا كان الامر علي هذا فلا يجوز ان تكون انفس الافلاك تصدر عنها افعال في اجسام اخري غير اجسامها الا بوساطة اجسامها فان صور الاجسام وكمالاتها علي صنفين اما صور قوامها بمواد---- الاجسام فكما ان قوامها بمواد تلك الاجسام فكذلك ما يصدر عن قوامها يصدر بواسطة مواد تلك الاجسام ولهذا السبب فان النار لا تسخن حرارتها اي شء اتفق بل ما كان ملاقيا-	266	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms252	false	-791637729678588365	1	184	6	923	1512	300	اخر فنقول ان الافلاك كثيرة فوق العدد الذي في المعلول الاول من جهة كثرته المذكورة وخصوصا اذا فصل كل فلك الي صورته ومادته فليس يجوز ان يكون مبدءها واحدا هو المعلول الاول ولا ايضا يجوز ان يكون كل جرم متقدم منها علة للمتاخر وذلك لان الجرم بما هو جرم لا يجوز ان يكون مبدا جرم وبما له قوة نفسانية لا يجوز ان يكون مبدا جرم ذي نفس اخري وذلك لانا بينا ان كل نفس لكل فلك فهو كماله وصورته فليس جوهرا مفارقا والا لكان عقلا لا نفسا وكان لا ي-حرك البتة الا علي سبيل --تشويق وكان لا يحدث فيه من حركة الجرم تغير ومن مشاركة الجرم تخيل وتوهم وقد ساقنا النظر الي اثبات هذه الاحوال لانفس الافلاك كما علمت واذا كان الامر علي هذا فلا يجوز ان تكون انفس الافلاك تصدر عنها افعال في اجسام اخري غير اجسامها الا بوساطة اجسامها فان صور الاجسام وكمالاتها علي صنفين اما صور قوامها بمواد تلك الاجسام فكما ان قوامها بمواد تلك الاجسام فكذلك ما يصدر عن قوامها يصدر بوساطة مواد تلك الاجسام ولهذا السبب فان النار لا تسخن حرارتها اي شء اتفق بل ما كان ملاقيا	252	2403486841203503374	903	1768.5	723	920	98.15217590332031	173	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms267	true	2174961994947673512	0	117	0	590	1531	300	لجرمها او من جسمها بحال والشمس لا تضء كل شء بل ما كان مقابلا لجرمها واما صور قوامها بذاتها لا بمواد الاجسام كالانفس ثم كل نفس فانما جعلت خاصة لجسم بسبب ان فعلها بذلك الجسم وفيه ولو كانت مفارقة الذات والفعل جميعا لذلك الجسم لكانت نفس كل شء لا نفس ذلك الجسم فقط فقد بان علي الوجوه كلها ان القوي السماوية المنطبعة باجسامها لا تفعل الا بواسطة جسمها ومحال ان تفعل بواسطة الجسم نفسا لان الجسم لا يكون متوسطا بين نفس ونفس فان كانت تفعل نفسا بغير توسط الجسم فلها انفراد قوام من دون الجسم واختصاص بفعل مفارق لذاتها و-ذات الجسم وهذا غير الامر الذي نحن في ذكره وان لم تفعل نفسا لم تفعل جرما سماويا لان	267	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms252	false	-791637729678588365	184	300	923	1512	1512	300	لجرمها او من جسمها بحال والشمس لا تضء كل شء بل ما كان مقابلا لجرمها واما صور قوامها بذاتها لا بمواد الاجسام كالانفس ثم كل نفس فانما جعلت خاصة بجسم بسبب ان فعلها بذلك الجسم وفيه ولو كانت مفارقة الذات والفعل جميعا لذلك الجسم لكانت نفس كل شء لا-نفس ذلك الجسم فقط فقد بان علي الوجوه كلها ان القوي السماءية المتعلقة باجسامها لا تفعل الا بوساطة جسمها ومحال ان تفعل بوساطة الجسم نفسا لان الجسم لا يكون متوسطا بين نفس ونفس فان كانت تفعل نفسا بغير توسط الجسم فلها انفراد قوام من دون الجسم واختصاص بفعل مفارق لذاتها ولذات الجسم وهذا غير الامر الذي نحن في ذكره وان لم تفعل نفسا لم تفعل جرما سماويا لان-	252	2403486841203503374	578	1131.0	463	591	97.80033874511719	111	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms267	true	2174961994947673512	117	300	590	1531	1531	300	النفس متقدمة علي الجسم في المرتبة و الكمال فان وضع لكل فلك شء يصدر عنه في فلكه شء واثر من غير ان يستغرق ذاته في شغل ذلك الجرم وبه ولكن ذاته مباينة في القوام وفي الفعل لذلك الجسم فنحن لا نمنع هذا وهذا هو الذي نسميه العقل المجرد ونجعل صدور ما بعده عنه ولكن هذا غير المنفعل عن الجسم وغير المشارك اياه والصاءر صورة خاصة به والكاءن عن- الجهة التي حدثنا عنها حين اثبتنا هذه النفس فقد بان ووضح ان للافلاك مبادء غير جرمانية وغير صور الاجرام وان كل فلك يختص بمبدا منها والجميع يشترك في مبدا واحد--------------------------------------------- ومما لا شك فيه ان ههنا عقولا بسيطة مفارقة -تحدث مع حدوث ابدان الناس ولا تفسد بل تبقي وقد تبين ذلك في العلوم الطبيعية وليست صادرة عن -العلة الاولي لانها كثيرة مع وحدة النوع ولانها حادثة---------------------------------------------------------------------------- فهي اذن معلولات الاول بتوسط ولا يجوز ان تكون العلل الفاعلية المتوسطة بين الاولي وبينها دونها في المرتبة فلا تكون عقولا بسيطة ومفارقة فان العلل المعطية للوجود اكمل وجودا -اما القابلة للوجود فقد تكون اخس وجودا فيجب اذن ان يكون المعلول الاول عقلا واحدا بالذات ولا يجوز ايضا ان-	267	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms253	false	2509301483744136785	0	203	0	1063	1574	300	النفس متقدمة علي الجسم في المرتبة و-الكمال فان وضع لكل فلك شء يصدر عنه في فلكه شء واثر من غير ان يستغرق ذاته في شغل ذلك الجرم وبه ولكن ذاته مباينة في القوام وفي الفعل لذلك الجسم فنحن لا نمنع هذا وهذا هو الذي نسميه العقل المجرد ونجعل صدور ما بعده عنه ولكن هذا غير المنفعل عن الجسم وغير المشارك اياه والصاءر صورة خاصة به والكاءن علي الجهة التي حدثنا عنه- حين اثبتنا هذه النفس فقد بان ووضح ان للافلاك مبادء غير جرمانية وغير صور الاجسام وان كل فلك يختص بمبدا منها والجميع يشترك في مبدا واحد فصل في طريق ثالث للبرهنة علي العقول المفارقة ومما لا شك فيه ان ههنا عقولا بسيطة مفارقة وتحدث مع حدوث ابدان الناس ولا تفسد بل تبقي وقد -بين ذلك في العلوم الطبيعية وليست صادرة علي العلة الاولي لانها كثيرة مع وحدة النوع ولانها حادثة ليست بمعلولات قريبة لهذا المعني وهو ان الكثرة في عدد المعلولات القريبة محال فهي اذا معلولات الاول يتوسط ولا يجوز ان تكون العلل الفاعلية المتوسطة بين الاول- وبينها دونها في المرتبة فلا تكون عقولا بسيطة ومفارقة فان العلل المعطية للوجود اكمل وجودا واما القابلة للوجود فقد تكون اخس وجودا فيجب اذا ان يكون المعلول الاول عقلا واحدا بالذات ولا يجوز ايضا ان	253	2403486841203503374	930	1787.0	750	1067	87.16026306152344	168	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms268	true	5884149905747798845	0	98	0	517	1587	300	تكون عنه كثرة متفقة النوع وذلك لان المعاني المتكثرة التي فيه وبها يمكن وجود الكثرة فيه ان كانت مختلفة الحقاءق كان ما يقتضيه كل واحد منها شيءا غير ما يقتضي الاخر في النوع فلم يلزم كل واحد منها ما يلزم الاخر بل طبيعة اخري وان كانت متفقة الحقاءق فبماذا تخالفت وتكثرت ولا انقسام -مادة هناك فاذن المعلول الاول لا يجوز عنه وجود كثرة الا مختلفة الانواع فليست هذه الانفس الارضية ايضا كاءنة عن المعلول الاول بلا توسط علة اخري موجودة وكذلك عن كل معلول اول عال حتي ينتهي الي معلول اول كونه مع كون الاسطقسات القابلة للكون والفساد	268	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms253	false	2509301483744136785	203	300	1063	1574	1574	300	يكون عنه كثرة متفقة النوع وذلك لان المعاني المتكثرة التي فيه وبها يمكن وجود الكثرة عنه ان كانت مختلفة الحقاءق كان ما يقتضيه كل واحد منها شيءا غير ما يقتضي الاخر في النوع فلم يلزم كل واحد منها ما يلزم الاخر بل طبيعة اخري وان كانت متفقة الحقاءق فبماذا تخالف- وتكثرت ولا انقسام بمادة هناك فاذا المعلول الاول لا يجوز عنه وجوب كثرة الا مختلفة النو--ع فليست هذه الانفس الارضية ايضا كاءنة عن المعلول الاول بلا توسط علي اخري موجودة وكذلك عن كل معلول اول عال حتي ينتهي الي معلول يكون عنه--- كون الاسطقسات القابلة للكون والفساد-	253	2403486841203503374	496	956.0	401	518	95.75289916992188	87	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms268	true	5884149905747798845	98	299	517	1583	1587	300	المتكثرة بالنوع والعدد معا فيكون تكثر القابل سببا لتكثر فعل مبدا واحد با-لذات وهذا بعد استتمام وجود السماويات كلها فيلزم داءما عقل بعد عقل حتي تتكون كرة القمر ثم تتكون الاسطقسات وتتهيا لقبول تاثير واحد بالنوع كثير بالعدد عن العقل الاخير فانه اذا لم يكن السبب في الفاعل وجب ف--------ي القابل ضرورة فاذن يجب ان يحدث عن كل عقل عقل تحته ويقف -حيث يمكن ان تحدث- الجواهر العقلية منقسمة متكثرة بالعدد لتكثر الاسباب فهناك ينتهي وقد -----اتضح وبان ان كل عقل هو اعلي في المرتبة فانه المعني فيه وهو انه بما يعقل الاول يجب عنه وجود عقل اخر دونه وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه وجرم الفلك كاءن عنه ومستبقي بتوسط النفس الفلكية فان كل صورة فهي علة لان يكون مادتها بالفعل لان المادة -نفسها لا قوام لها الفصل الخامس ه فصل في حال تكون الاسطقسات عن العلل الاواءل فاذا استوفت الكرات السماوية عددها لزم بعدها وجود --اسطقسات وذلك لان الاجسام الاسسطقسية كاءنة فاسدة فيجب ان تكون مبادءها القريبة اشياء تقبل نوعا من التغير والحركة وان لا يكون ما هو عقل محض وحده سببا لوجودها وهذا يجب ان يتحقق من --اصول ان يتحقق من اصول اكثرنا التكرار فيها وفرغنا من تقريرها ولهذه الاسطقسات مادة يشترك فيها وصور يختلف بها	268	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms254	false	-6566626645168310627	0	197	0	1050	1610	300	المتكثرة بالعدد والنوع معا فيكون تكثر القابل سببا لتكثر فعل مبدا واحد باللذات وهذا بعد استتمام وجود السماويات كلها فيلزم داءما عقل بعد عقل حتي تتكون كرة القمر ثم تتكون الاسطقسات وتتهيا لقبول تاثير واحد بالنوع كثير بالعدد من العقل الاخير فانه اذا لم يكن السبب في الفاعل وجب ان يكون في القابل ضرورة فاذا يجب ان يحدث عن كل عقل عقل تحته ويقف بحيث يمكن ان تحدثه الجواهر العقلية منقسمة متكثرة بالعدد لتكثر الاسباب فهناك تنتهي فقد بان واتضح----- ان كل عقل هو اعلي في المرتبة فانه -لمعني فيه وهو انه بما يعقل الاول يجب عنه وجود عقل اخر دونه وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه وجرم الفلك كا-ن عنه ومستبقي بتوسط النفس الفلكية فان كل صورة فهي علة لان تكون مادتها بالفعل لان المادة بنفسها لا قوام لها--------------- فصل في حال تكون الاسطقسات عن العلل الاو--ل فاذا استوفت الكرات السماوية عددها لزم بعدها وجود الاسطقسات وذلك لان الاجسام الا-سطقسية كاءنة فاسدة فيجب ان تكون مباديها القريبة اشياء تقبل نوعا من التغير والحركة وان لا يكون ما هو عقل محض وحده سببا لوجودها وهذا يجب ان يتحقق من الاصول التي------------ اكثرنا التكرار فيها وفرغنا من تقريرها ولهذه الاسطقسات مادة تشترك فيها وصور تختلف بها	254	2403486841203503374	1012	1913.5	818	1087	93.10027313232422	171	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms269	true	-510255194025110926	0	104	0	567	1595	300	يختلف بها فيجب ان يكون اختلاف صورها مما يعين فيه اختلاف في احوال الافلاك وان يكون اتفاق مادتها مما يعين فيه اتفاق في احوال الافلاك والافلاك تتفق في طبيعة اقتضاء الحركة المستديرة فيجب ان يكون مقتضي تلك الطبيعة يعين في وجود المادة ويكون ما يختلف فيه مبدا ته-ء المادة للصور المختلفة لكن الامور الكثيرة المشتركة في النوع والجنس لا تكون وحدها بلا مشاركة من واحد معين علة لذات ه---ي نفسها متفقة واحدة وانما يقيمها غيرها فلا يوجد اذن هذا الواحد عنها الا بارتباط بواحد يردها الي امر واحد فيجب ان تكون العقول المفارقة بل اخرها الذي يلينا هو الذي يفيض عنه بمشاركة الحركات السماوية	269	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms254	false	-6566626645168310627	195	300	1040	1610	1610	300	تختلف بها فيجب ان يكون اختلاف صورها مما يعين فيه اختلاف في احوال الافلاك وان يكون اتفاق مادتها مما يعين فيه اتفاق في احوال الافلاك والافلاك تتفق في طبيعة اقتضاء الحركة المستديرة فيجب ان يكون مقتضي تلك الطبيعة يعين في وجود المادة ويكون ما تختلف فيه مبدا تهيء المادة للصور المختلفة لكن الامور الكثيرة المشتركة في النوع والجنس لا تكون وحدها بلا مشاركة من واحد معين علة لذات هي في نفسها متفقة واحدة وانما يقيمها غيرها فلا يوجد اذا هذا الواحد عنها الا بارتباط بواحد يردها الي امر واحد فيجب ان تكون العقول المفارقة بل اخرها الذي يليثا هو الذي يفيض عنه بمشاركة الحركات السماوية-	254	2403486841203503374	562	1104.0	459	571	98.42382049560547	98	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms269	true	-510255194025110926	104	300	567	1595	1595	300	شء فيه رسم صور العالم الاسفل علي جهة الانفعال كما ان في ذلك العقل او ال-عقول رسم الصور علي جهة التفعيل ثم تفيض منه الصور فيها بالتخصيص لا بانفراد ذاته فان الو----------احد يفعل في الواحد كما علمت واحدا بل بمشاركة الاجسام السماوية فيكون اذا خصص هذا الشء تاثير من التاثيرات السماوية بلا واسطة جسم عنصري او بواسطة ت--جعله علي استعداد خاص بعد العام الذي كان ذلك في جوهره فاض عن هذا المفارق صورة خاصة وارتسمت في تلك المادة وانت تعلم ان الواحد لا يخصص الواحد من حيث كل واحد منهما واحد بامر دون امر يكون له بل يحتاج الي ان تكون هناك مخصصات مختلفة ومخصصات المادة معداتها والمعد هو الذي يحدث عنه في المستعد امر ما تصير مناسبته لذلك الامر لشء بعينه اولي من مناسبته لشء اخر فيكون هذا الاعداد مرجحا لوجود ما هو اولي فيه من الاواءل الواهبة للصور ولو كانت المادة علي التهيء الاول وتشابهت نسبتها الي الضدين فما يرجح احدهما اللهم الا بحال تختلف به المءثرات فيه وذلك الاختلاف ايضا منسوب الي جميع المواد نسبة واحدة فلا يج-ب ان نختص بموجبة مادة دون مادة الا لامر ايضا يكون في تلك المادة وليس الا الاستعداد الكامل وليس الاستعداد الكامل الا مناسبة كاملة لشء بعينه-	269	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms255	false	6356499105058859114	0	193	0	1015	1606	300	شء فيه رسم صور العالم الاسفل -من جهة الانفعال كما ان في ذلك العقل او المعقول رسم الصور علي جهة التفعيل ثم تفيض منه الصور فيها بالتخصيص لا بانفراد ذاته فان الواحد في الواحد يفعل ----------كما علمت واحدا بل بمشاركة الاجسام السماوية فيكون اذا خصص هذا الشء تاثير من التاثيرات السماوية بلا واسطة جسم عنصري او بواسطته فيجعله علي استعداد خاص بعد العام الذي كان---- في جوهره فاض عن هذا المفارق صورة خاصة وارتسمت في تلك المادة وانت تعلم ان الواحد لا يخصص الواحد من حيث كل واحد منهما واحد بامر دون امر يكون له بل يحتاج الي ان يكون هناك مخصصات مختلفة ومخصصات المادة معدات-- والمعد هو الذي يحدث منه في المستعد امر ما يصير مناسبته بذلك الامر لشء بعينه اولي من مناسبته لشء اخر ويكون هذا الاعداد مرجحا لوجود ما هو اولي فيه من الاواءل الواهبة للصور ولو كانت المادة علي التهيء الاول لتشابهت نسبتها الي الضدين فما ترجح احدهما اللهم الا بحال تختلف به المءثرات فيه وذلك الاختلاف ايضا منسوب الي جميع المواد نسبة واحدة فلا يجوز ان يختص بموجبه مادة دون مادة الا لامر ايضا يكون في تلك المادة وليس---- الاستعداد الكامل وليس الاستعداد الي م-------ناسبة كاملة لشء بعينه	255	2403486841203503374	983	1881.5	795	1043	94.24736022949219	172	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms270	true	8077269218009423715	0	108	0	598	1679	300	هو المستعد له وهذا مثل ا---لماء اذا افرط تسخينه فاجتمعت السخونة الغريبة والصورة الماءية وهي بعيدة المناسبة للصورة الماءية وشديدة المناسبة للصورة النارية فاذا افرط ذلك واشتدت المناسبة اشتد الاستعداد فصار من حق الصورة النارية ان تفيض ومن حق هذه ان تبطل ولان المادة ليست تبقي بلا صورة فليس قوامها عن ما ينسب اليه من المبادء الاولي وحدها بل عنها وعن الصورة ولان الصورة التي تقيم هذه المادة الان قد كانت المادة قاءمة دونها فليس قوامها عن الصورة وحدها بل بها و بالمبادء الباقية بواسطتها او -واسطة اخري مثلها فلو كانت من المبادء الاولي وحدها لاستغنت عن الصورة ولو كانت عن الصورة وحدها لما سبقت بالصورة بل كما	270	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms255	false	6356499105058859114	193	300	1015	1606	1606	300	هو المستعد له وهذا مثل ان الماء اذا افرط تسخينه فاجتمعت السخونة الغريبة والصورة الماءية وهي بعيدة المناسبة للصورة الماءية وشديدة المناسبة للصورة النارية فاذا افرط ذلك واشتدت المناسبة اشتد الاستعداد فصار من حق الصور- النارية ان تفيض ومن حق هذه ان تبطل ولان المادة ليست تبقي بلا صورة فليس قوامها ع--ما تنسب اليه من المب-دا الاول- وحده- بل عنه- وعن الصورة ولان الصورة التي تقيم هذه المادة الان قد كانت المادة قاءمة دونها فليس قوامها عن الصورة وحدها بل بها و-بالمبادء الباقية بوساطتها او لواسطة اخري مثلها فلو كانت عن المبادء الاول- وحدها لاستغنت عن الصورة ولو كانت عن الصورة وحدها لما سبقت -الصورة بل كما-	255	2403486841203503374	582	1097.5	477	602	96.67774200439453	95	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms270	true	8077269218009423715	108	300	598	1679	1679	300	ان المتفق فيه من الحركة المستدير ه-ناك يلزم طبيعة تقيمها الطباءع الخاص-ة بفلك فلك فكذلك المادة ههنا يقيمها مع الطبيعة المشتركة ما يكون عن الطباءع الخاص-ة وهي الصور- وكما ان الحركة اخس الاحوال هناك فكذلك المادة اخس الذوات ههنا وكما ان الحركة هناك تابعة لطبيعة ما بالقوة -كذلك المادة ههنا مرافقة لما بالقوة وكما ان الطباءع الخاص-ة والمشتركة هناك مبادء او معينات -لطبيعة الخاصة والمشتركة ههنا فكذلك ما يلزم الطباءع الخاص-ة والمشتركة هناك من النسب المختلفة المتبدلة الواقعة فيها بسبب الحركة مبدا لتغير الاحوال وتبدلها ههنا وكذلك امتزاج نسبتها هناك سبب لامتزاج نسب هذه العناصر او معين ولاج-سام السماويات تاثير في اجسام هذا العالم بالكيفيات التي تخصها ويسري منها الي هذا العالم ولانفسها تاثير- ايضا في انفس هذا العالم وبهذه المعاني يعلم ان الطبيعة التي هي مدبرة لهذه الاجسام بالكمال والصورة حادية عن النفس الفاشية في الفلك او بمعونتها وقال قوم من المنتسبين الي هذا العلم ان الفلك لانه مستدير فيجب ان يستدير علي شء ثابت في حشوه فيلزم محاكته له التسخين حتي يستحيل نارا وما يبعد عنه يبقي ساكنا فيصير الي التبرد و التكث-ف حتي يصير ارضا وما يلي النار منه يكون حارا ولكنه اقل حرارة من النار وما يلي الارض-	270	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms256	false	8916247864949829539	0	188	0	1074	1629	300	ان المتفق فيه من الحركة المستديرة هناك يلزم طبيعة تقيمها الطباءع الخاصية بفلك فلك فكذلك المادة ههنا يقيمها مع الطبيعة المشتركة ما يكون عن الطباءع الخاصية وهي الصورة وكما ان الحركة اخس الاحوال هناك فكذلك المادة اخس الذوات ههنا وكما ان الحركة هناك تابعة لطبيعة ما بالقوة فكذلك المادة ههنا موافقة لما بالقوة وكما ان الطباءع الخاصية والمشتركة هناك مبادء او معينات للطبيعة الخاصة والمشتركة ههنا فكذلك ما يلزم الطباءع الخاصية والمشتركة هناك من النسب المختلفة المتبدلة الواقعة فيها بسبب الحركة مبدا لتغير الاحوال وتبدلها ههنا كذ-لك امتزاح نسب-ها هناك سبب لامتزاج---- هذه العناصر او معين وللاجسام السماويات تاثير في اجسام هذا العالم بالكيفيات التي تخصها وتسري منها الي هذا العالم ولانفسها تاثيرا ايضا في انفس هذا العالم وبهذه المعاني نعلم ان الطبيعة التي هي مدبرة لهذه الاجسام كالكمال والصور- حادثة عن النفس الفاشية في الفلك او بمعونتها وقال قوم من المنتسبين الي---- العلم ان الفلك لانه مستدير -يجب ان يستدير علي شء ثابت في حشوه فيلزم محاكته له التسخين حتي يستحيل نارا وما يبعد عنه يبقي ساكنا فيصير الي التبرد و-التكثيف حتي يصير ارضا وما يلي النار ي----كون حارا ولكنه اقل حرا-- من النار وما يلي الارض	256	2403486841203503374	1049	1996.0	863	1093	95.97438049316406	165	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms271	true	-4598217869960498975	0	115	0	568	1536	300	يكون كثيفا ولكنه اقل تكثفا من الارض وقلة الحر وقلة التكثف يوجبان الترطيب فان اليبوسة اما من الحر واما من البرد لكن الرطب الذي يلي الارض هو ابرد والذي يلي النار هو اشد حرارة فهذا سبب كو--ن العناصر فهذا هو ما قد قالوا وليس -ما يمكن ان يصحح بالكلام القياسي ولا هو بسديد عند التفتيش ويشبه ان يكون الامر علي قانون اخر وان تكون هذه المادة التي تحدث بالشركة يفيض اليها من الاجرام السماوية اما عن اربعة اجرام واما عن عدة منحصرة في اربع جمل عن كل واحد منها ما تهيءه لصور- جسم بسيط فاذا استعد نال الصورة من واهب الصور او يكون ذلك كله يفيض عن جرم واحد وان يكون هناك سبب يوجب انقساما	271	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms256	false	8916247864949829539	188	300	1074	1629	1629	300	يكون كثيفا ولكن- اقل تكثفا من الارض وقلة الحر وقلة التكثف يوجبان الترطيب فان اليبوسة اما عن الحر واما عن البرد لكن الرطب الذي يلي الارض هو ابرد والذي يلي النار هو احر ف------هذا سبب تكوين العناصر و-------ما قد قالوا -ليس مما يمكن ان يص-ح بالكلام القياسي ولا هو بسديد عند التفتيش ويشبه ان يكون الامر علي قانون اخر وان تكون هذه المادة التي تحدث بالشركة تفيض اليها من الاجرام السماوية اما عن اربعة اجرام واما عن عدة منحصرة في اربع جمل عن كل واحد منها ما يهيءه لصورة جسم بسيط فاذا استعد نال الصورة من واهب الصور او يكون ذلك كله يفيض عن جرم واحد وان يكون هناك سبب يوجب انقساما-	256	2403486841203503374	541	1027.0	430	572	94.5804214477539	100	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms271	true	-4598217869960498975	115	300	568	1536	1536	300	من الاسباب الخفية علينا فانك ان اردت ان تعرف ضعف ما قالوه تتامل انهم يوجبون ان يكون الوجود اولا للجسم وليس له في نفسه احدي الصور المقومة غير الصور الجسمية وانما يكتسب ساءر الصور بالحركة والسكون ثانيا وبينا نحن قبل هذا استحالة هذا وبينا ان الجسم لا يستكمل له وجود بمجرد الصورة الجسمية ما لم تقترن بها صورة اخري وليست صورته المقيمة للهيلولي الابعاد فقط فان الابعاد تتبع في وجودها صورا اخري تسبق الابعاد و -----------ان شءت فتامل حال التخلخل من الحرارة و التكاثف من البرودة بل الجسم لا يصير جسما حتي يصير بحيث يتبع غيره في الحركة حتي تسخنه متابعته تلك الحركات المتتابعة التي بينا انها ليست قسرية بل طبيعية الا وقد تمت طبيعته لكن يجوز ان يكون اذا تمت طبيعته يستحفظ باصلح المواضع لاستحفاظها لان الحار يستحفظ حيث الحركة والبارد يستحفظ حيث السكون ثم لا يفكرون انه لم وجب لبعض تلك المادة ان يهبط الي المركز فعرض له البرودة ولبعضه ان جاوز الفوق اما الان فان السبب في ذلك معلول اما في الكليات فالخفة والثقل واما في جزءي عنصر واحد فلانه قد صح ان اجزاء العناصر كاءنة وانه اذا تكون جزء منه في-	271	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms257	false	-8799852303924332062	0	170	0	888	1521	300	من الاسباب الخفية علينا فانك ان اردت ان تعرف ضعف ما قالوا فتامل انهم يوجبون ان يكون الوجود اولا ل-جسم وليس له في نفسه احدي الصور المقومة غير الصور الجسمية وانما تكتسب ساءر الصور بالحركة والسكون ثانيا وبينا نحن-------- استحالة هذا وبينا ان الجسم لا يستكمل له وجود لمجرد الصورة الجسمية ما لم تق-رن بها صورة اخري وليست صورته المقيمة للهي-ولي الابعاد فقط فان الابعاد تتبع في وجودها صورا اخري تسبق الابعاد الي الهيولي وان شءت فتامل حال التخلخل من الحرارة و-التكاثف من البرودة بل الجسم لا يصير جسما حتي يصير بحيث يتبع غيره في الحرك----------------------------------------------------------------------------ة الا وقد تمت طبيعته لكن يجوز ان يكون اذا تمت طبيعته يستحفظ باصلح المواضع لاستحفاظها فان الحار يستحفظ حيث الحركة والبارد يستحفظ حيث السكون ثم لا يفكرون انه لم وجب لبعض تلك المادة ان -هبط الي المركز فعرض له البرد و---بعضه ان جاور الفوق اما الان فان السبب في ذلك معلوم اما في الكليات فالخفة والثقل واما في جزءي عنصر واحد فلانه قد صح ان اجزاء العناصر كاءنة وانه اذا تكون جزء منه في	257	2403486841203503374	864	1645.0	698	980	88.16326904296875	153	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms272	true	2651979788965821577	0	132	0	640	1519	300	موضع ضرورة لزم ان يكون سطح منه ي-لي الفوق اذا تحرك ----فوق كان ذلك السطح اولي بالفوقية من السطح الاخر واما في اول تكونه فانما يصير سطح منه الي فوق وسطح ا-لي اسفل لانه لا محالة قد استحال بحركة ما وان الحركة اوجبت له ضرورة وضعا ما فالاشبه عندي ما قد ذهبنا اليه واظن ان الذي قال ذلك في تكون الاسطقسات----- رام تقريبا للامر عند بعض من كتابه من العاميين فجزم عليه القول من تاخر عنهم علي ان كاتب ذلك الكلام شديد التذبذب و الاضطراب الفصل السادس و فصل في العناية وبيان كيفية دخول الشر في القضاء الالهي وخليق بنا اذا بلغنا هذا المبلغ ان نحقق القول في العناية ولا -شك انه قد اتضح لك م-ما سلف منا بيانه ان العلل العالية لا يجوز ان تكون تعمل ما تعمل----------- لاجلنا او تكون	272	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms257	false	-8799852303924332062	170	300	888	1521	1521	300	موضع ضرورة لزم ان يكون سطح منها الي الفوق اذا تحرك الي فوق كان ذلك السطح اولي بالفوقية من السطح الاخر واما في اول تكونه فانما يصير سطح منه الي فوق -سطحا الي اسفل لانه لا محالة قد استحال بحركة ما وان الحركة اوجبت له ضرورة وضعا ما والاشبه عندي ما قد ذهبنا اليه واظن ان الذي قال ذلك في تكون الاسطقسات انما رام تقريبا للامر عند بعض من كاتبه من العاميين فجزم عليه القول من تاخر عنه- علي ان كاتب ذلك الكلام شديد التذبذب و-الاضطراب--------------- فصل في العناية وبيان------ دخول الشر في القضاء الالهي وخليق بنا اذ- بلغنا هذا الموضع ان نحقق القول في العناية ولا نشك انه قد اتضح لك فيما سلف منا بيانه ان العلل العالية لا يجوز ا-----ن تعمل ما تعمل من العناية لاجلنا او تكون-	257	2403486841203503374	598	1100.0	475	664	90.06024169921875	113	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms272	true	2651979788965821577	133	300	647	1519	1519	300	يهمها شء ويدعوها داع ويعرض ل--ها ايثار ولا لك سبيل الي ان تنكر الاثار العجيبة في تكون العالم واجزاء السموا--ت واجزاء --------الحيوان والنبات مما لا يصدر ذلك اتفاقا بل يقتضي تدبيرا ما فيجب ان يعلم ان العناية هي كون الاول عالما بذاته لما عليه الوجود في نظام الخير وعلة لذاته للخير و الكمال بحسب الامكان وراضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخير علي الوجه الابلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعقله نظا---ما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي النظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية واعلم ان الشر يقال علي وجوه فيقال شر لمثل النقص الذي هو---- الجهل والضعف والتشويه في الخلقة ويقال شر لما هو مثل الالم والغم الذي يكون----- ادراك- ما بسبب لا فقد سبب فقط فان السبب المنافي للخير المانع للخير والموجب لعدمه ربما كان مباينا لا يدركه المضرور كالسحاب اذا ظ-ل فمنع شروق الشمس عن المحتاج الي ان يستكمل بالشمس فان كان هذا المحتاج داركا ادرك انه غير منتفع ولم يدر----ك من حيث يدرك ذلك ان السحاب-	272	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms258	false	-2554360978120206551	1	165	8	869	1512	300	يهمها شء ويدعوها داع ويعرض عليها ايثار ولا لك سبيل الي ان تنكر الاثار العجيبة في تكون العالم واجزاء السماويات واجزاء النبات والحيوان-------- مما لا يصدر---- اتفاقا بل يقتضي تدبيرا ما فيجب ان تعلم ان العناية هي كون الاول عالما لذاته بما عليه الوجود من نظام الخير وعلة لذاته للخير و-الكمال بحسب الامكان وراضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخير علي الوجه الابلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعقل -نظاما ما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي النظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية واعلم ان الشر -----علي وجوه فيقال شر ل-----لنقص الذي هو مثل الجهل والضعف والتشويه في الخلقة ويقال شر لما هو مثل الالم والغم الذي يكون هناك ادراكا ما لسبب لا فقد شء- فقط فان السبب المنافي للخير المانع للخير والموجب لعدمه ربام كان -------لا يدركه المضرور كالسحاب اذا ظلل فمنع شروق الشمس عن المحتاج الي ان يستكمل بالشمس فان كل- هذا المحتاج دراكا ادرك انه غير منتفع ولم يدرك ذلك من حيث ان--------- السحاب	258	2403486841203503374	811	1488.5	654	903	89.81173706054688	138	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms273	true	4485551151506892491	0	134	0	643	1465	300	قد حال بل من حيث هو مبصر وليس هو من حيث هو مبصر متاذيا بذلك متضررا او متناقصا--- من حيث هو شء اخر وربما كان مواصلا يدركه مدرك عدم السلامة كمن يتالم بفقدان اتصال عضو بحرارة ممزقة فانه من حيث يدرك فقدان الاتصال بقوة في نفس ذلك العضو يدرك المءذي الحار ايضا فيكون قد اجتمع هناك ادراكان ادراك علي نحو ما سلف من ادراكنا للاشياء العدمية وادراك علي ما نحو سلف من ادراكنا الامور الو-جودية وهذا المدرك الوجودي ليس شرا في نفسه بل---- بالقياس الي هذا الشء واما عدم كماله وسلامته فليس شرا بالقياس اليه فقط حتي يكون له وجود ليس هو به شرا بل وليس نفس وجوده الا شرا فيه وعلي نحو كونه شرا فان العمي لا يجوز الا ان يكون---- في العين ومن حيث هو في العين لا يجوز ان يكون الا	273	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms258	false	-2554360978120206551	165	300	869	1512	1512	300	قد حال بل من حيث هو مبصر وليس هو من حيث هو مبصر متاذيا بذلك متضررا او م-نتقصا بل من حيث هو شء اخر وربما كان مواصلا يدركه مدرك عدم السلامة كمن يتالم بفقدان اتصال عضو بحرارة ممزقة فانه من حيث يدرك فقدان الاتصال بقوة في نفس ذلك العضو يدرك المءذي الحار ايضا فيكون قد اجتمع هناك ادراكان ادراك علي نحو ما سلف من ادراكنا الامور- العدمية وادراك علي نحو ما سلف من ادراكنا الاشياء الوجودية وهذا المدرك الوجودي ليس شرا في نفسه بل شرا بالقياس الي هذا الشء واما عدم كماله وسلامته فليس شرا بالقياس اليه فقط حتي يكون له وجود ليس هو به شرا اذ -ليس نفس وجوده شر----ا فيه وعلي نحو كونه شرا فان العمي لا يجوز---- ان يكون الا في العين ومن حيث هو في العين لا يجوز ان يكون الا-	258	2403486841203503374	609	1157.0	480	655	92.97709655761719	121	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms273	true	4485551151506892491	134	300	643	1465	1465	300	شرا وليس له و جهة اخري حتي يكون بها غير شر واما الحرارة مثلا اذا صارت شرا بالقياس الي المتالم بها فلها جهة اخري تكون بها غير شر فالشر بالذات وهو العدم ولا كل عدم بل عدم مقتضي طباع الشء من الكمالات الثابتة لنوعه وطباعته والشر بالعرض هو المعدوم او الحابس للكمال عن مستحقه ولا خير عن عدم مطلق الا عن لفظه فليس هو بشر حاصل ولو كان له حصول ما لكاءن الشر العام فكل شء وجوده علي كماله الاقصي وليس فيه ما بالقوة فلا يلحقه شر وانما----- الشر ليلحق ما في طباعه ما بالقوة وذلك لاجل المادة والشر يلحق المادة لامر --اول يعرض لها في نفسها ولامر طارء من بعد فاما الامر الذي في نفسه------------------ا فان يكون قد عرض لمادة ما في اول وجودها بعض اسباب الشر الخارجة فتمكن منها هيءة من الهيءات -تلك الهيءة يمانع استعدادها الخاص الكمال الذي منيت بشر يوازيه مثل المادة التي يتكون منها انسان او فرس اذا عرض لها من الاسباب الطارءة ما جعلها اردا مزاجا واعصي جوهرا فلم تقبل-	273	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms259	false	5642404259340175622	0	166	0	815	1505	300	شرا وليس له-- جهة اخر----ي يكون بها غير شر واما الحرارة مثلا اذا صارت شرا-------- الي المتالم بها فلها جهة اخري تكون بها غير شر والشر بالذات ه-و العدم ولا كل عدم بل عدم مقتضي طباع الشء من الكمالات الثابتة لنوعه وطبيعته والشر بالعرض هو المعد-م او الحابس للكمال عن مستحقه ولا خبر عن عدم مطلق الا عن لفظه فليس هو بشء حاصل ولو كان له حصول ما لكا-ن الشر العام فكل شء وجوده علي كمال- الاقصي وليس فيه ما بالقوة فلا يلحقه شر وانما يلحق الشر ما------ في طباعه ما بالقوة وذلك لاجل المادة والشر يلحق المادة اما من اول يعرض لها او ل-------امر طارء بعده-- فاما الامر الذي في نفسه قد عرض للمادة اولا فان يكون قد عرض لمادة ما في اول وجودها بعض اسباب الشر الخارجة فتمكن منها هي-ة من الهيءات فتلك الهيءة تمانع استعدادها الخاص للكمال الذي منيت بشر يوزايه مثل المادة التي تتكون منها انسان او فرس اذا عرض لها من الاسباب الطارءة ما جعلها اردي مزاجا واعصي جوهرا فلم تقبل	259	2403486841203503374	763	1422.5	605	849	89.87043762207031	135	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms274	true	-4063647122882415567	0	144	0	753	1517	300	التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة ولم يوجد المحتاج اليه من كمال المزاج والبنية لا لان الف-عل حرم بل لان المنفعل لم يقبل واما الامر الطارء من خارج فاحد شيءين اما مانع وحاءل ومبعد للمكمل واما مضاد واصل ممحق للكمال مثال الاول وقوع سحب كثيرة وتراكمها واضلال جبال شاهقة تمنع تاثير الشمس في الثمار علي الكمال ومثال الثاني حبس البرد للنبات المصيب لكماله في وقته حتي يفسد الاستعداد الخاص وما يتبعه وجميع سبب الشر انما يوجد فيما تحت فلك القمر وجملة ما تحت فلك القمر طفيف بالقياس الي ساءر الوجود كما علمت--- ثم الشر انما يصيب اشخاصا وفي اوقات والانواع محفوظة وليس الشر الحقيقي يعم اكثر الاشخاص الا نوعا من الشر واعلم ان الشر الذي هو بمعني العدم اما ان يكون شرا بحسب امر واجب او نافع قريب من الواجب واما ان لا يكون شرا بحسب ذلك بل شرا بحسب الامر الذي هو ممكن في	274	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms259	false	5642404259340175622	166	300	815	1505	1505	300	التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة ولم يوجد المحتاج اليه من كمال المزاج والبنية لا ا-ن الفاعل حرم بل لان المنفعل لم يقبل واما الامر الطارء من خارج فاحد شيءين اما مانع وحاءل ومبعد للمكمل واما مضاد واصل ممحق للكمال مثال الاول وقوع سحب كثيرة وتراكمها واظلال جبال شاهقة تمنع تاثير الشمس في الثمار علي الكمال ومثال الثاني حبس البرد للنبات المصيب لكماله في وقته حتي يفسد الاستعداد الخاص وما يتبعه وجميع سبب الشر انما يوجد فيما تحت فلك القمر وجملة ما تحت ال----قمر طفيف بالقياس الي ساءر الوجود كما علمت ثم ان الشر انما يصيب اشخاصا------------------------------------------------------------- الا نوعا من الشر واعلم ان الشر الذي هو بمعني العدم اما ان يكون شرا بحسب امر واجب او نافع قريب من الواجب واما ان لا يكون شرا بحسب ذلك بل شرا بحسب الامر الذي هو ممكن في-	259	2403486841203503374	681	1334.5	549	757	89.96037292480469	127	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms274	true	-4063647122882415567	144	300	753	1517	1517	300	الاقل ولو وجد كان علي سبيل ما هو فضل من الكمالات التي بعد الكمالات الثانية ولا مقتضي له من طباع الممكن الذي هو فيه وهذا القسم غير الذي نحن فيه وهو الذي استثنيناه هذا وليس هو شرا بحسب النوع بل بحسب اعتبار زاءد علي واجب النوع كالجهل بالفلسفة او بالهندسة او غير ذلك فان ذلك ليس شرا من جهة ما نحن ناس بل هو شر بحسب كمال الاصلاح في ان يعم وستعرف انه انما ما يكون بالحقيقة شر- اذا اقتضاه شخص انسان او شخص نفسه وانما يقتضيه الشخص لا لانه انسان او نفس بل لانه قد ثبت عنده حسن ذلك واشتاق اليه واستعد لذلك الاستعداد كما سنشرح لك بعد واما قبل ذلك فليس مما ينبعث الشء اليه في بقاء طبيعة النوع انبعاثه الي الكمالات الثانية التي تتلو الكمال-- الاول فاذا لم يكن كان عدما في امر ما يقتضي في الطباع فالشر في اشخاص الموجودات قليل ومع ذلك فان وجود---- الشر في الاشياء ضرورة تابعة للحاجة الي-	274	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms260	false	-3892591372673846228	0	152	0	754	1491	300	الاقل ولو وجد كان علي سبيل ما هو فضل من الكمالات التي بعد الكمالات الثانية ولا مقتضي له من طباع الممكن الذي هو فيه وهذا القسم غير الذي نحن فيه وهو الذي استثنيناه هذا وليس هو شرا بحسب النوع بل بحسب اعتبار زاءد علي واجب النوع كالجهل بالفلسفة او -الهندسة او غير ذلك فان ذلك ليس شرا من جهة ما تحن ناس بل هو شر بحسب كمال الاصل-ح في ان يعم وستعرفه وان-----ما يكون بالحقيقة شرا اذا اقتضاه شخص انسان او شخص نفس- وانما يقتضيه الشخص لا لانه انسان او نفس بل لانه قد ثبت عنده حسن ذلك واشتاق اليه واستعد لذلك الاستعداد كما سنشرح لك بعد واما قبل ذلك فليس مما ينبعث اليه مقتضي------- طبيعة النوع انبعاثه الي الكمالات الثانية التي تتلو الكمالات الاول فاذا لم يكن كان عدما في امر مق---تضي في الطباع فالشر في اشخاص الموجودات قليل ومع ذلك فان وجود ذلك الشر في الاشياء ضرورة تابعة للحاجة الي	260	2403486841203503374	732	1402.0	583	772	94.81864929199219	140	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms275	true	-6687184580964780568	0	148	0	740	1485	300	الخير فان هذه العناصر لو لم تكن بحيث تتضاد وتنفعل عن الغالب ولم يمكن ان تكون عنها هذه الانواع الشريفة ولو لم -تكن النار منها بحيث اذا تادت بها المصادمات الواقعة في مجري الكل علي الضرورة الي ملاقاة رداء رجل شريف وجب احتراقه لم تكن النار منتفعا بها النفع العام فوجب ضرورة ان يكون الخير الممكن في هذه الاشياء انما يكون خيرا بعد ان يمكن وقوع مثل هذا الشر عنه ومعه فافاض-ة الخير لا توجب ان يترك الخير الغالب لشر يندر فيكون تركه شرا من ذلك الشر لان -عدم ما يمكن في طباع المادة وجوده اذا كان عدمان شرا من عدم واحد ولهذا ما يءثر العاقل الاحتراق بالنار بشرط ان يسلم منها حيا علي الموت بلا الم فلو ترك هذا القبيل من الخير لكان يكون ذلك شرا فوق هذا الشر الكاءن بايجاده وكان في مقتضي العقل المحيط بكيفية وجوب الترتيب في نظام الخير ان يعقل استحقاق مثل هذا	275	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms260	false	-3892591372673846228	152	300	754	1491	1491	300	الخير فان هذه العناصر لو لم تكن بحيث تتضاد وتنفعل عن الغالب -لم ي-كن ان تكون عنها هذه الانواع الشريفة ولو لم يمكن النار منها بحيث اذا تادت بها المصادمات الواقعة في مجري الكل علي الضرورة الي ملاقاة رداء رجل شريف وجب اح-راقه لم تكن النار منتفعا بها النفع العام فوجب ضرورة ان يكون الخير الممكن في هذه الاشياء انما يكون خيرا بعد ان يمكن وقوع مثل هذا الشر عنه ومعه وافاضته الخير لا يوجب ان يترك الخير الغالب لشر يندر فيكون تركه شرا من ذلك الشر لانه عدم ما يمكن في طباع المادة وجوده اذا كان عدمين شر- من عدم واحد ولهذا ما يءثر العاقل الاح-راق بالنار بشرط ان يسلم منها حيا علي الموت بلا الم فلو ترك هذا القبيل من الخير لكان يكون ذلك شرا فوق هذا الشر الكاءن بايجاده وكان في مقتضي العقل المحيط بكيفية وجوب الترتيب في نظام الخير ان يعقل استحقاق مثل هذا-	260	2403486841203503374	728	1408.0	582	743	97.98115539550781	138	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms275	true	-6687184580964780568	148	300	740	1485	1485	300	النمط من الاشياء وجودا محجوزا ما يقع معه من الشر ضرورة فوجب ان يفيض وجوده فان قال قاءل فقد كان جاءزا ان يوجد المدبر الاول خيرا محضا مبرا عن الشر فنقول هذا لم يكن جاءزا في مثل هذا النمط من الوجود وان كان جاءزا في الوجود المطلق علي انه------- ضرب من الوجود المطلق مبرا -ليس هذا الضرب وذلك مما قد فاض عن المدبر الاول ووجد في الامور العقلية والنفسية والسماوية وبقي هذا النمط في الامكان ولم يكن ترك ايجاده لاجل ما قد يخالطه من الشر الذي اذا لم يكن مبدءه موجودا اصلا وترك لءلا يكون هذا الشر كان ذلك شرا من ان يكون هو فكونه خير الشرين ولكان ايضا يجب ان لا توجد الاسباب الخيرية التي هي قبل هذه الاسباب التي تءدي الي الشر بالعرض فان وجود تلك مستتبع لوجود هذه فكان فيه اعظم خلل في نظام الخير الكلي بل وان لم نلتفت الي ذلك وقصرنا التفاتنا الي ما ينقسم اليه الامكان-	275	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms261	false	3668191020135436665	0	140	0	686	1501	300	النمط من الاشياء وجودا م-جوزا ما يقع معه من الشر ضرورة فوجب ان يفيض وجوده فان قال قاءل وقد كان جاءزا------------------------------------------------------------------- في مثل هذا النمط من الوجود وان كان جاءزا في الوجود المطلق علي انه ان كان ضرب من الوجود المطلق مبرا فليس هذا الضرب وذلك مما قد فاض عن المدبر الاول ووجد في الامور العقلية والنفسية والسماوية وبقي هذا النمط في الامكان ولم يكن ترك ايجاده لاجل ما قد يخالطه من الشر الذي اذا لم يكن مبدءه موجودا اصلا وترك لءلا يكون هذا الشر كان ذلك شرا من ان يكون هو فكونه خير الشرين ولكان ايضا يجب ان لا توجد الاسباب الجزءية التي هي نيل هذه الاسباب التي تءدي الي الشر بالعرض فان وجود تلك مستتبع لوجود هذه فكان فيه اعظم خلل في نظام الخير الكلي بل وان لم نلتفت الي ذلك وصيرنا التفاتنا الي ما ينقسم اليه الامكان	261	2403486841203503374	669	1298.0	532	754	88.72679138183594	130	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms276	true	7162903220614009744	0	165	0	835	1536	300	في الوجود من- اصناف الموجودات المختلفة في احوالها فكان الوجود المبرا من الشر قد حصل وبقي نمط من الوجود انما يكون علي هذه السبيل ولا كونه اعظم شرا من كونه فواجب ان يفيض وجوده من حيث يفيض عنه الوجود الذي هو اصوب وعلي النمط الذي قيل بل نقول من راس ان الشر يقال علي وجوه فيقال شر للافعال المذمومة ويقال شر لمبادءها من الاخلاق ويقال شر للالام والغموم وما يشبهها ويقال شر لنقصان كل شء عن كماله وفقدانه ما من شانه ان يكون له فكان الالام والغموم وان كانت معانيها وجودية ليست اعداما فانها تتبع الاعدام والنقصان والشر الذي هو في الافعال هو ايضا انما هو بالقياس الي من يفقد كماله بوصول ذلك اليه مثل الظلم او بالقياس الي ما يفقد من كمال يجب في السياسة الدينية كالزنا وكذلك الاخلاق انما هي شروط بسبب صدور هذه عنها وهي مقارنة لاعدام النفس كمالات يجب ان تكون لها ولا تجد شيءا مما يقال له شر من الافعال الا وهو كمال للقياس الي سببه الفاعل --له وعسي انما	276	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms261	false	3668191020135436665	140	300	686	1501	1501	300	في الوجود الي اصناف الموجودات المختلفة في احوالها فكان الوجود المبرا من الشر قد حصل وبقي نمط من الوجود انما يكون علي هذه السبيل ولا كونه اعظم شرا من كونه فواجب ان يفيض وجوده من حيث يفيض عنه الوجود الذي هو اصوب -علي النمط الذي قيل بل نقول من راس ان الشر يقال علي وجوه -يقال شر للافعال المذمومة ويقال شر لمباديها من الاخلاق ويقال شر للالام والغموم وما يشبهها ويقال شر لنقصان كل شء عن كمال- وفقدانه ما من شانه ان يكون له وكان الالام والغموم وان كانت معانيها وجودية ليست اعداما فانها تتبع الاعدام والنقصان والشر الذي هو في الافعال--- ايضا انما هو بالقياس الي من يفقد كماله بوصول ذلك اليه مثل الظلم او بالقياس الي ما يفقد من كمال يجب في السياسة المدنية كالزنا وكذلك الاخلاق انما هي شرور بسبب صدور هذه عنها وهي مقارنة لاعدام النفس كمالات يجب ان يكون لها ولا نجد شيءا مما يقال له شر --بالافعال الا وهو كمال بنسبة---------- الفاعل اليه و----انما-	261	2403486841203503374	796	1521.0	637	838	94.98806762695312	148	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms276	true	7162903220614009744	165	300	835	1536	1536	300	هو شر بالقياس الي السبب القابل له او بالقياس الي فاعل اخر يمنع عن فعله في تلك المادة التي هو اولي بها من هذا الفعل فالظلم يصدر مثلا عن قوة طلابة للغلبة وهي الغضبية مثلا والغلبة هي كمالها ولذلك خلقت من حيث هي غضبية يعني انها خلقت لتكون متوجهة الي---- الغلبة تطلبها وتفرح بها فهذا الفعل بالقياس اليها خير لها وان ضعفت عنه فهو بالقياس اليها شر لها وانما هي شر للمظلوم او للنفس المنطقية التي كمالها كسر هذه القوة والاستيلاء عليها فان عجزت عنه كان شرا لها وكذلك السبب في الفاعل للالام والاحراق كالنار اذا احرقت مثلا فان الاحراق كمال للنار لكنه شر بالقياس الي من سلب سلامته بذلك لفقدانه ما فقد واما الشر الذي سببه النقصان وقصور يقع في الجبلة وليس ----فاعلا فعله بل لان الفاعل لم يفعله فليس ذلك بالحقيقة خيرا بالقياس-	276	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms262	false	8395419642828558588	0	132	0	684	1560	300	هو شر بالقياس الي السبب القابل له او بالقياس الي فاعل اخر يمنع عن فعله في تلك المادة التي--- اولي بها من هذا الفعل والظلم يصدر مثلا عن قوة طلابة للغلبة وهي الغضبية----- والغلبة هي كمالها ولذلك خلقت من حيث هي غضبية اعني خ-----لقت لتكون متوجهة الي نحو الغلبة تطلبها وتفرح بها فهذا الفعل بالقياس اليها خير لها وان ضعفت عنه فهو بالقياس اليها شر لها -انما هي شر للمظلوم او للنفس ال-نطقية التي كمال-- كسر هذه القوة والاستيلاء عليها فان عجزت عنه كان شرا لها وكذلك السبب--- الفاعل للالام والاحزان كالنار اذا احرقت -----فان الاحراق كمال النار لكنه شر بالقياس الي من سلب سلامته بذلك لفقدانه ما فقد واما الشر الذي سببه النقصان وقصور يقع في الجبلة -ليس لان فاعلا فعله بل لان الفاعل لم يفعله فليس ذلك بالحقيقة خيرا بالقياس	262	2403486841203503374	669	1263.5	540	710	94.22534942626953	118	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms277	true	4958437192304871308	0	171	0	891	1568	300	الي شء واما الشرور التي تتصل باشياء هي خيرات فانما هي من سببين سبب من جهة المادة -انها قابلة للصورة والعدم وسبب من جهة الفاعل فانه لما وجب ان يكون عنه الماديات وكان مستحيلا ان يكون للمادة وجود الوجود الذي يغني غناء المادة ويفعل فعل المادة الا -ان يكون قابلا للصورة والعدم وكان مستحيلا ان لا يكون قابلا للمتقابلات وكان مستحيلا ان يكون للقوي الفعالة افعال مضادة لافعال اخري قد حصل وجودها وهي لا تفعل فعلها فانه من المستحيل ان يخلق ما يراد منه الغرض المقصود بالنار وهي لا تحرق ثم كان الكل انما يتم بان يكون فيه محترق ومسخن وان يكون فيه محرق مسخن لم يكن بد من ان يكون الغرض النافع في وجود هذين يستتبع افات تعرض من الاحراق والاحتراق كمثل احراق النار عضو انسان ناسك لكن الامر الاكثري هو حصول الخير المقصود في الطبيعة والامر الداءم ايضا اما الاكثري فان اكثر اشخاص الانواع في كنف السلامة من الاحتراق واما الداءن فلان انواعا كثيرة لا تستحفظ علي الدوام الا بوجود مثل النار علي ان تكون محرق- وفي الاقل ما	277	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms262	false	8395419642828558588	132	300	684	1560	1560	300	الي شء فاما الشرور التي تتصل باشياء هي خيرات فانما هي من سببين سبب من جهة المادة فانها قابلة للصورة وللعدم -سبب من---- الفاعل فانه لما وجب ان تكون عنه الماديات وكان مستحيلا ان تكون للمادة وجود الوجود الذي يعني غناء المادة ويفعل فعل المادة الا وان يكون قابلا للصورة والعدم وكان مستحيلا ان لا يكون قابلا للمتقابلات وكان مستحيلا ان تكون للقوي الفعالة افعال مضادة لافعال اخري قد حصل وجودها وهي لا تفعل فعلها فانه من المستحيل ان يخلق ما يراد منه الغرض المقصود بالنار وهي لا تحرق ثم كان الكل انما يتم بان يكون فيه م-------سخن وان يكون فيه مت----سخن لم يكن بد من ان يكون الغرض النافع في وجود هذين يستتبع افات تعرض من الاحراق والاحتراق كمثل احراق النار عضو انسان ناسك لكن الامر الاكثري هو حصول الخير المقصود في الطبيعة والامر الداءم ايضا اما الاكثري فان اكثر اشخاص الانواع في كنف السلامة من الاحتراق واما الداءم فلان انواعا كثيرة لا تستحفظ علي الدوام الا بوجود مثل النار علي ان تكون -حرقة وفي الاقل ما-	262	2403486841203503374	865	1671.0	698	894	96.75614929199219	155	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms277	true	4958437192304871308	171	300	891	1568	1568	300	يصدر عن النيران--- الافات التي تصدر عنها وكذلك في ساءر تلك الاسباب المشابهة لذلك فما كان يحسن ان تترك المنافع الاكثرية والداءمة لاغراض شرية اقلية فاريدت الخيرات الكاءنة عن هذه الاشياء ارادة اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ان الله تعالي يريد الاشياء واريد الشر ايضا علي الوجه الذي بالعرض اذ علم انه يكون ضرورة فلم يعبا به فالخير مقتضي بالذات والشر مقتضي بالعرض وكل بقدر وكذلك فان المادة قد علم من امرها انها تعجز عن امور وتقصر عنها الكمالات في امور لكنها يتم لها ما لا نسبة له كثيرا الي ما يقصر عنها فاذا كان كذلك فليس من الحكمة الالهية ان تترك الخيرات الفاءقة الداءنة والاكثرية لاجل شرور في امور شخصية غير داءمة بل نقول ان الامور في الوهم اما امور اذا توهمت موجودة------- يمتنع ان تكون-	277	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms263	false	-4270130074569342932	0	130	0	683	1502	300	يصدر عن النيران من الافات التي تصدر عنها وكذلك في ساءر---- الاسباب المشابهة لذلك فما كان يحسن ان تترك المنافع الاكثرية والداءمة لاغراض شرية اقلية فاريدت الخيرات الكاءنة عن هذه الاشياء ارادة اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ان الله تعالي يريد الاشياء ويريد الشر ايضا علي الوجه الذي بالعرض اذ علم انه يكون ضرورة فلم يعبا به فالخير مقتضي بالذات والشر مقتضي بالعرض وكل بقدر وكذلك فان المادة قد علم من امرها انها تعجز عن امور وتقصر عنها الكمالات في امور لكنها يتم لها ما لا نسبة له كثرة- الي ما يقصر عنها فاذا كان كذلك فليس من الحكمة الالهية ان تترك الخيرات الثابتة الداءمة والاكثرية لاجل شرور في امور شخصية غير داءمة بل نقول ان الامور في الوهم اما امور اذا توهمت موجودة وجودها يمتنع ان يكون	263	2403486841203503374	664	1292.5	537	688	96.51162719726562	121	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms278	true	907673623402803338	0	171	0	830	1495	300	الا شرا علي الاطلاق واما امور وجودها ان يكون خيرا ويمتنع ان تكون شرورا وناقصة واما امور تغلب فيها الخيرية اذا وجدت وجودها ولا يمكن غير ذلك لطباعها واما امور تغلب فيها الشرية واما امور متساوية الحالين فاما ما لا شرية فيه فقد وجد في الطباع واما ما كله شر او الغالب ا----و المساوي ايضا فلم يوجد واما الذي الغالب في وجوده الخير فالاحري به ان يوجد اذا كان الاغلب فيه انه خير فان قيل فلما لم تمنع الشرية عنه اصلا حتي كان يكون كله خيرا فيقال -حينءذ لم يكن هي هي اذ قلنا ان وجوده- الوجود الذي يستحيل ان يكون بحيث لا يعرض عنها شر فاذا صيرت بحيث لا يعرض عنها شر فلا ان يكون وجودها الوجود الذي لها بل يكون وجود اشياء اخري وجدت وهي غيرها وهي حاصلة اعني ما خلق بحيث لا يلزمه شر لزوما اوليا ومثال هذا ان النار اذا كان وجودها ان تكون محرقة وكان وجود المحرق هو انه اذا مس ثوب الفقير احرقه --وكان وجود ثوب الفقير انه قابل للاحتراق وكان وجود كل واحد منهما	278	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms263	false	-4270130074569342932	130	300	683	1502	1502	300	الا شرا علي الاطلاق واما امور وجودها ان يكون خيرا ويمتنع ان يكون شرورا وناقصة واما امور تغلب فيها الخيرية اذا وجدت وجودها ولا يمكن غير ذلك بطباعها واما امور تغلب فيها الشرية واما امور متساوية الحالين فاما ما لا شر --فيه فقد وجد في الطباع واما ما كله شر او الغالب فيه او المساوي ايضا فلم يوجد واما الذي الغالب في وجوده الخير فالاحري به ان يوجد اذا كان الاغلب فيه انه خير فان قيل فلم -لم تمنع الشرية عنه اصلا حتي كان يكون كله خيرا فيقال فحينءذ لم تكن هي هي اذ قلنا ان وجودها الوجود الذي يستحيل ان يكون بحيث لا يعرض عنها شر فاذا صيرت بحيث لا يعرض عنها شر فلا--- يكون وجودها الوجود الذي لها بل يكون وجود اشياء اخري وجدت وهي غيرها وهي حاصلة اعني ما خلق بحيث لا يلزمه شر------------ ومثال هذا ان النار اذا كان وجودها ان تكون محرقة وكان وجود المحرق هو انه اذا مس ثوب الفقير احرقه اذ كان وجود ثوب الفقير انه قابل للاحتراق وكان وجود كل واحد منهما-	263	2403486841203503374	804	1556.0	639	838	95.94271850585938	159	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms278	true	907673623402803338	171	300	830	1495	1495	300	ان يعرض له حركات ش-ء وكان وجود الحركات الشتي في الاشياء علي هذه الصفة وجود ما يعرض له الالتقاء وكان وجود الالتقاء بين الفاعل والمنفعل بالطبع وجودا يلزمه الفعل والانفعال فان لم تكن الثواني لم تكن الاواءل فالكل انما رتبت فيه- القوة الفعالة والمنفعلة السماوية والارضية الطبيعية والنفسانية بحيث تءدي الي النظام الكلي مع استحالة ان تكون هي علي ما هي عليه ولا تءدي الي شرور فيلزم من احوال العالم بعضها بالقياس الي بعض ان يحدث في نفس ما صورة اعتقاد ردي او كفر او شر اخر في نفس او بدن بحيث لو لم يكن كذلك لم يكن النظام الكلي يثبت فلم يعبا ولم يلتفت الي اللوازم الفاسدة التي تعرض بالضرورة وقيل خلقت هءلاء للنار ولا ابالي وخلقت هءلاء للجنة ولا ابالي وقيل كل ميسر لما خلق له فان-	278	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms264	false	7033096823081026773	0	127	0	662	1584	300	ان تعرض له حركات شتي وكان وجود الحركات الشتي في الاشياء علي هذه الصفة وجود--ا يعرض له الالتقاء وكان وجود الالتقاء م-ن الفاعل والمنفعل بالطبع وجودا يلزمه الفعل والانفعال فان لم تكن الثواني لم تكن الاواءل فالكل انما رتبت فيها القوي الفعالة والمنفعلة السماوية والارضية الطبيعية والنفسانية بحيث يءدي الي النظام الكلي مع استحالة ان تكون هي علي ما هي عليه ولا تءدي الي شرور فيلزم من احوال العالم بعضها بالقياس الي بعض ان تحدث في نفس--- صورة اعتقاد ردي او كفر او شر اخر في نفس او بدن بحيث لو لم يكن كذلك لم يكن النظام الكلي يثبت فلم يعبا ولم يلتفت الي اللوازم الفاسدة التي تعرض بالضرورة وقيل خلقت هءلاء للنار ولا ابالي وخلقت هءلاء للجنة ولا ابالي وقيل كل ميسر لما خلق له فان	264	2403486841203503374	653	1268.5	527	668	97.7544937133789	119	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms279	true	1094310897907866508	0	176	0	924	1612	300	قال قاءل ليس الشر شيءا نادرا او اقليا بل هو اكثري فليس هو كذلك بل الشر كثير وليس باكثري وفرق بين الكثير والاكثري فان ههنا امورا كثيرة هي كثيرة وليس باكثرية كالامراض فانها كثيرة وليست اكثرية فاذا تاملت هذا الصنف الذي نحن في ذكره من الشر وجدته اقل من الخير الذي يقابله ويوجد في مادته فضلا عنه بالقياس الي الخيرات الاخري الابدية نعم الشرور التي هي نقصانات للكمالات الثانية -هي اكثرية لكنها ليست من الشرور التي كلامنا فيها وهذه الشرور مثل الجهل بالهندسة ومثل فوت الجمال الراءع وغير ذلك مما لا يضر في الكمالات الاولي ولا في الكمالات التي تليها م-ما يظهر منفعتها وهذه الشرور ليس- بفعل فاعل بل لان لا يفعل الفاعل لاجل ان القابل ليس مستعدا او ليس يتحرك الي القبول وهذه الشرور هي اعدام خيرات من باب الفضل والزيادة الفصل السابع ز فصل في المعاد----------------- وبالحري ان نحقق ههنا في احوال الانفس الانسانية اذا فارقت ابدانها وانها الي اية حال ستصير فنقول يجب ان يعلم ان المعاد منه ما هو منقول من الشرع ولا سبيل الي اثباته الا من طريق الشريعة وتصديق خبر	279	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms264	false	7033096823081026773	127	300	662	1584	1584	300	قال قاءل ليس الشر شيءا نادرا او اقليا بل هو اكثري فليس--- كذلك بل الشر كثير وليس باكثري وفرق بين الكثير والاكثري فان ههنا امورا كثيرة هي كثيرة وليست اكثرية كالامراض فانها كثيرة وليست اكثرية فاذا تاملت هذا الصنف الذي نحن في ذكره من الشر وجدته اقل من الخير الذي يقابله ويوجد في مادته فضلا عنه بالقياس الي الخيرات الاخري الابدية نعم الشرور التي هي نقصانات الكمالات الثانية فهي اكثرية لكنها ليست من الشرور التي كلامنا فيها وهذه الشرور مثل الجهل بالهندسة ومثل فوت الجمال الراءع وغير ذلك مما لا يضر في الكمالات الاولي ولا في الكمالات التي تليها فيما يظهر منفعتها وهذه الشرور ليست بفعل فاعل بل لان لا يفعل الفاعل لاجل ان القابل ليس مستعدا او ليس يتحرك الي القبول وهذه الشرور هي اعدام خيرات من باب الفضل والزيادة في المادة----- فصل في --معاد الانفس الانسانية وبالحري ان نحقق ههنا--- احوال الانفس الانسانية اذا فارقت ابدانها وانها الي اي- حال -تصير فنقول يجب ان تعلم ان المعاد منه مقب------ول من الشرع ولا سبيل الي اثباته الا من طريق الشريعة وتصديق خبر-	264	2403486841203503374	888	1688.5	720	944	94.06779479980469	159	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms279	true	1094310897907866508	176	300	924	1612	1612	300	النبوة وه- الذي للبدن عند البعث وخيرات البدن وشروره معلومة لا يحتاج الي ان تعلم وقد بسطت الشريعة الحقة التي اتانا بها نبينا وسيدنا ومولانا محمد صلي الله عليه وعلي اله حال السعادة والشقاوة التي بحسب البدن ومنه ما هو مدرك بالعقل والقياس البرهاني وقد صدقته النبوة وهو السعادة والشقاوة الثابتتان بالقيا--س اللتان للانفس وان كانت الاوهام ههنا تقتصر علي تصورهما الان لما نوضح من العلل والحكماء الالهيون رغبتهم في اصابة هذه السعادة اعظم من رغبتهم في اصابة السعادة البدنية بل كانهم لا يلتفتون الي تلك وان اعطوها ولا يستعظمونها في جبنة هذه السعادة التي هي مقاربة الحق الاول وهي علي ما سنصفها عن قريب فلنعرف حال هذه السعادة والشقاوة المضادة لها فان البدنية مفروغ منها في الشرع فنقول يجب ان تعلم ان لكل-	279	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms265	false	-6326079383694882622	0	121	0	669	1617	300	النبوة وهو الذي للبدن عند البعث وخيرات البدن وشروره معلومة لا تحتاج الي ان تعلم وقد بسطت الشريعة الحقة التي اتانا بها نبيها المصطفي------- محمد صلي الله عليه وسلم ----حال السعادة والشقاوة التي بحسب البدن ومنه ما هو مدرك بالعقل والقياس البرهاني وقد صدقته النبوة وهو السعادة والشقاوة الثابتتان بالمقاييس اللتان للانفس وان كانت الاوهام م-نا تق-صر عن- تصوره-ا الان لما نوضح من العلل والحكماء الالهيون رغبتهم في اصابة هذه السعادة اعظم من رغبتهم في اصابة السعادة البدنية بل كانهم لا -لتفتون الي تلك وان اعطوها فلا يستعظمونها في ج-نب هذه السعادة التي هي مقاربة الحق الاول ----علي ما -نصفه- عن قريب فلنعرف حال هذه السعادة والشقاوة المضادة لها فان البدنية مفروغ عنها في الشرع فنقول يجب ان تعلم ان لكل	265	2403486841203503374	647	1199.5	527	692	93.49710845947266	105	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms280	true	-540485560822693579	0	180	0	948	1590	300	قوة نفسانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان يتادي اليها كيفية محسوسة ملاءمة من الخمسة ولذة الغضب الظفر ولذة الوهم الرجاء ولذة الحفظ----- الامور الموافقة الماضية واذي كل واحد منه-ا ما يضاده ويشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقتها وملاءمتها هو الخير واللذة الخاصة بها وم--وافق -كل واحد من-ها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايضا فان هذه القوي وان اشتركت في هذه المعاني فان مراتبها في الحقيقة مختلفة فالذي كماله افضل وا------تم والذي كماله اكثر والذي كماله ادوم والذي كماله اوصل اليه واحصل له والذي هو في نفسه اكمل فعلا وافضل والذي هو في نفسه اشد ادراكا فاللذة التي له هي ابلغ--- واوفر -لا محالة وهذا اصل وايضا----- قد يكون الخروج الي الفعل في كمال ما بحيث يعلم انه كاءن ولذيذ ولا يتصور كيفيته ولا يشعر بالتذاذه ما لم يحصل وما لم يشعر به لم يشتق اليه ولم ينزع نحوه مثل العنين فانه متحقق ان الجماع لذة -لكنه لا يشتهيه ولا يحن نحوه الاشتهاء والحنين اللذين يكونان مخصوصين به بل شهوة اخري كما يشتهي	280	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms265	false	-6326079383694882622	121	300	669	1617	1617	300	قوة نفسانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان يتادي اليها كيفية محسوسة ملاءمة من الخمسة ولذة الغضب الظفر ولذة الوهم الرجاء ولذة الحفظ تذكر الامور الموافقة الماضية واذي كل واحد منهما ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقه-ا وملاءم-ها هو الخير واللذة الخاصة بها والموافق لكل واحد منتها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايضا فان هذه القوي وان اشتركت في هذه المعاني فان مراتبها في الحقيقة مختلفة فالذي كماله ------اتم وافضل والذي كماله اكثر والذي كماله ادوم والذي كماله اوصل اليه واحصل له------ هو في نفسه اكمل فعلا وافضل والذي هو في نفسه اشد ادراكا فاللذة----------- ابلغ له واوفي ولا محالة وهذا اصل وايضا فانه قد يكون الخروج الي الفعل في كمال ما بحيث يعلم انه كاءن ولذيذ ولا يتصور كيفيته ولا يشعر باللذاذة ما لم يحصل وما لم يشعر به لم يشتق اليه ولم ينزع نحوه مثل العنين فانه متحقق ان للجماع لذة ولكنه لا يشتهيه ولا يحن نحوه الاشتهاء والحنين اللذين يكونان مخصوصين به بل شهوة اخري كما يشتهي-	265	2403486841203503374	913	1732.5	739	974	93.73716735839844	159	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms280	true	-540485560822693579	180	300	948	1590	1590	300	من يجرب من حيث يحصل به ادراك وان كان مءذيا وب--الجملة فانه لا يتخيله وكذلك حال الاكمة عند الصور الجميلة والاصم عند الالحان المنتظمة ولهذا يجب ان لا يتوهم العاقل ان كل لذة فهي كما للحمار في بطنه وفرجه وان المبادء الاولي المقربة عند رب العالمين عادمة اللذة والغبطة وان رب العالمين------- ليس له في سلطانه وخاصيته البهاء الذي له وقوته الغير المتناهية امر في غاية الفضيلة والشرف والطيب نجله عن ان نسميه لذة وللح--مار والبهاءم حالة طيبة ولذيذة كلا بل اي نسبة تكون لما ل--------لعالية الي هذه الخسيسة ولكن-ا نتخيل هذا ونشاهده ولم نعرف ذلك بالاستشعار بل بالقياس فحالنا عنده كحال الاصم الذي لم يسمع قط في عدم----- تخيل اللذة اللحنية وهو متيقن لطيبها وهذا اصل وايضا فان الكمال-	280	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms266	false	1608549041778242104	0	126	0	663	1577	300	من يجرب من حيث يحصل به ادراك وان كان مءذيا وفي الجملة فانه لا يتخيلة وكذلك حال الاكمه عند الصور الجميلة والاصم عند الالحان المنتظمة ولهذا يجب ان لا يتوهم العاقل ان كل لذة فهي كما للحمار في بطنه وفرجه وان المبادء الاولي المقربة عند رب العالمين عادمة لل-ذة والغبطة وان رب العالمين عز وجل ليس له في سلطانه وخاصية- البهاء الذي له وقوته الغير --متناهية امر في غاية الفضيلة والشرف والطيب نجله عن ان يسمي- لذة ثم للحمار والبهاءم حالة طيبة ولذيذة كلا بل اي نسبة تكون لما للمبادء العالية الي هذه الخسيسة ولكنها نتخيل هذا ونشاهده ولم نعرف ذلك بالاستشعار بل بالقياس فحالنا عنده كحال الاصم الذي لم يسمع قط في عمره ولا تخيل اللذة اللحنية وهو متيقن لطيبها وهذا اصل وايضا فان الكمال	266	2403486841203503374	625	1185.0	506	668	93.56287384033203	107	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms281	true	-3354257971578560284	0	176	0	918	1630	300	والامر الملاءم قد يتيسر للقوة الداركة وهناك مانع او شاغل للنفس فتكرهه وتءثر ضده عليه مثل كراهية بعض المرضي للطعم الحلو وشهوتهم للطعوم الردية الكريهات بالذات وربما لم يكن كراهية ولكن كان عدم الاستلذاذ به كالخاءف يجد الغلبة او اللذة فلا يشعر بها -ولا يستلذه-ا وهذا اصل وايضا فانه قد تكون القوة الداركة ممنوه بما هو ضد ما هو كمالها ولا تحس به ولا تنفر عنه حتي اذا زال العاءق-------- ورجعت الي غريزتها تاذت به مثل الممرور فربما لا يحس بمرارة فمه الي ان يصلح مزاجه ويستنقي اعضاءه فحينءذ ينفر عن الحال العارضة له وكذلك قد يكون الحيوان غير مشته الغذاء البتة بل كارها له وهو اوفق شء له ويبقي عليه مدة طويلة فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه وقد يحصل سبب الالم العظيم مثل احراق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحس- مءوف فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس حينءذ بالالم العظيم فاذا تقررت هذه الاصول فيجب ان ننصرف الي الغرض الذي نءمه فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان	281	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms266	false	1608549041778242104	126	299	663	1572	1577	300	والامر الملاءم قد يتيسر للقوة الدراكة وهناك مانع او شاغل للنفس فتكرهه وتءثر ضده عليه مثل كراهية بعض المرضي الطعم الحلو وشهوتهم للطعوم الردية الكريهة- بالذات وربما لم تكن كراهية ولكن كان عدم الاستلذاذ به كالخاءف يجد الغلبة او اللذة فلا يشعر بهما ولا يستلذهما وهذا اصل وايضا فانه قد تكون القوة الداركة ممنوة ب------ضد ما هو كمالها ولا تحس به ولا تنفر عنه حتي اذا زال العاءق تاذت به ورجعت الي غريزتها م--------ثل الممرور فربما لم يحس بمرارة فيه الي ان يصلح مزاجه وتشف--ي اعضاءه فحينءذ ينفر عن الحال العارضة له وكذلك قد يكون الحيوان غير مشته للغذاء البتة--- كارها له وهو اوفق شء له ويبقي عليه مدة طويلة فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه وقد يحصل سبب الالم العظيم مثل احراق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحسن مءوف فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس حينءذ بالالم العظيم فاذا تقررت هذه الاصول فيجب ان ننصرف الي الغرض الذي نءمه فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان	266	2403486841203503374	883	1707.0	713	929	95.0484390258789	156	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms281	true	-3354257971578560284	177	300	923	1630	1630	300	عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءة من نبدا الكل سالكة الي الجواهر الشريفة -الروحانية المطلقة ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما با---------لابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقوامها ثم------ كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدة لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرط- في سلكه وصاءرة من جوهره فاذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري وجد في المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه -----افضل واتم منها بل لا نسبة لها اليه بوجه من الوجوه فضيلة وتماما وكثرة وساءر ما يت---م به التذاذ المدركات مما ذكرناه واما الدوام فكيف يقاس الدوام الابدي ب--دوام المتغير الفاسد واما شدة-	281	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms267	false	6908281569596970160	0	125	0	720	1672	300	عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءا من مبدا الكل سالكا الي الجواهر الشريفة فالروحانية المطلقة ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما من التعلق الابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقوا-ها ثم تستمر كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الح-------ق ومتحدا به ومنتقشا بمثاله وهيءته ومنخرطا في سلكه وصاءرا من جوهره واذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري وحد في المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه اتم وافضل----- منها بل لا نسبة لها اليه بوجه من الوجوه فضيلة وتماما وكثرة وساءر ما يتفاوت به لذاء-ذ المدركات مما ذكرنا و-اما الدوام فكيف يقاس الدوام الابدي بالدوام المتغير الفاسد واما شدة	267	2403486841203503374	674	1262.0	555	735	91.70068359375	99	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms282	true	-7156480176341206299	0	180	0	978	1643	300	الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح بالقياس الي ما هو سار في جوهر قابله حتي يكون كانه هو هو بلا انفصال اذ العقل والعاقل و المعقول----------- واحد او قريب من الواحد_ واما ان المدرك في نفسه اكمل فامر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه بادني تامل وتذكر لما سلف بيانه فان النفس النطقية اكثر عدد مدركات واشد تقصيا للمدرك واشد تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض ولها الخوض في باطن المدرك وظاهره بل كيف يقاس هذا الادراك بذلك الادراك او كيف تقاس هذه اللذة باللذة الحسية والبهيمية والغضبية ولكنا- في عالمنا وبدننا هذين وانغمارنا في الرذاءل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل عندنا شء من اسبابها كما اومانا اليه في بعض ما قدمناه من الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناقنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما تخيلنا منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات واستيضاح المطلوبات النفسية ونسبة التذاذنا هذا الي التذاذ-- ذلك ونسبة الت--ذاذ الحسي ب-نشق رواءح المذاقات اللذيذة الي الالتذاذ بتطعمها بل ابعد من	282	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms267	false	6908281569596970160	125	300	720	1672	1672	300	الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح بالقياس الي ما هو سار في جوهر قابله حتي يكون كانه هو هو بلا انفصال اذ العقل و---------المعقول والعاقل شء واحد او قريب من الواحد- واما ان المدرك في نفسه اكمل فامر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه بادني ------تذكر لما سلف بيانه فان النفس النطقية اكثر ع-د مدركات واشد تقصيا للمدرك و----تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض وله- الخوض في باطن المدرك وظاهره بل كيف يقاس هذا الادراك بذلك الادراك او كيف تقاس هذه اللذة باللذة الحسية والبهيمية والغضبية ولكننا في عالمنا وبدننا----- وانغماسنا في الرذايل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل عندنا شء من اسبابها كما اومانا اليه في بعض ما قدمنا م-ن الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما من اعناقنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما تخيلنا منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات واستيضاح المطلوبات النفيسة ونسبة التذاذنا هذا الي التذاذنا ذلك -نسبة الالتذاذ الحسي بتنشق رواءح المذوقات اللذيذة------------- بتطعمها بل ابعد من-	267	2403486841203503374	925	1759.0	754	995	92.9648208618164	156	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms282	true	-7156480176341206299	180	300	978	1643	1643	300	ذلك بعدا غير محدود وانت تعلم اذا تاملت عويصا يهمك وعرضت عليك شهوة وخيرت بين الظفرين استخففت بالشهوة ان كنت كريم النفس والانفس العامية ايض----ا فانها تترك الشهوات المعترضة وتءثر الغرامات والالام الفادحة بسبب افتضاح او خجل او تغيير او سوء قاله- وهذه كلها احوال عقلية تءثر هي واضداد ها علي المءثرات الطبيعية ويصبر لها علي المكروهات الطبيعية فيعلم من ذلك ان الغايات العقلية اكرم علي النف-س من محقرات الاشياء فكيف--- الامور البهي-ة العالية الا ان النف-س الخسيسة تحس بما يلحق المحقرات من الخير والشر ولا تحس بما يلحق الامور الب-هية لما قيل من المعاذير واما اذا انفصلنا عن البدن وكانت النفس منا--- تنبهت ف----ي البدن لكمالها الذي هو معشوقها ولم تخصله وهي بالطبع نازعة اليه اذ عقلت بالفعل انه-	282	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms268	false	8029239867839139146	0	122	0	679	1648	300	ذلك بعدا غير محدود وانت تعلم اذا تاملت عويصا يهمك وعرضت عليك شهوة وخيرت بين الطرفين استخففت بالشهوة ان كنت كريم النفس والانفس العامية ايضا كذا فانها تترك الشهوات المعترضة وتءثر الغرامات والالام الفادحة بسبب افتضاح او خجل او تعيير او شوق لغلبة وهذه كلها احوال عقلية فبعضها يءثر علي------ المءثرات الطبيعية ويصبر لها علي المكروهات الطبيعية فيعلم من ذلك ان الغايات العقلية اكرم علي الانفس من محقرات الاشياء فكيف في الامور النبيهة العالية الا ان الانفس الخسيسة تحس بما يلحق المحقرات من الخير والشر ولا تحس بما يلحق الامور النبهية لما قيل من المعاذير واما اذا انفصلنا عن البدن وكانت النفس منا قد تنبهت وهي في البدن لكمالها الذي هو معشوقها ولم تحصله وهي بالطبع نازعة اليه اذ عقلت بالفعل انه	268	2403486841203503374	626	1191.0	511	685	91.3868637084961	101	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms283	true	-2004353018979617033	0	179	0	970	1619	300	موجود الا ان اشتغالها بالبدن كما قلنا قد انساها ذاتها ومعشوقها كما ينسي المرض الحاجة الي بدل ما يتحلل وكما ينسي المرض الاستلذاذ بالحلو واشتهاءه ويميل ب---الشهوة من المريض الي المكروهات في الحقيقة عرض لها حينءذ من الالم لفقدانه كفاء ما يعرض من اللذة التي اوجبنا وجودها ودللنا علي عظم منزلتها فيكون ذلك هو الشقاوة والعقوبة التي لا يع-دلهما تفريق النار للاتصال و--------تبديل الزمهرير للمزاج فيكون مثلنا حينءذ مثل ال-خدر الذي اومانا اليه فيما سلف اي الذي قد عملت فيه نار او زمهرير فمنعت المادة الملابسة وجه الحس عن الشعور به فلم يتاذ ثم عرض ان ازال العاءق فشعر بالبلاء العظيم واما اذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال يمكنها به اذا فارقت البدن ان تستكمل الاستكمال التام الذي لها ان تبلغه كان مثلها مثل ال-خدر الذي اذيق المطعم الالذ وعرض للحالة الاشهي وكان لا يشعر به فزال عنه الخدر وطالع اللذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللذة لا من جنس اللذة الحسية والحيوانية بوجه بل لذة تشاكل الحال الطيبة التي هي للجواهر الحية المحضة وهي اجل من كل لذة واشرف فهذه هي السعادة وتلك هي الشقاوة	283	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms268	false	8029239867839139146	122	300	679	1648	1648	300	موجود الا ان اشتغالها بالبدن كما قلنا قد انساها ذاتها ومعشوقها كما ينسي المرض الحاجة الي بدل ما يتحلل وكما ينسي المرض الاستلذاذ بالحلو واشتهاءه وكما تميل الشهوة ب--المريض الي المكروهات في الحقيقة عرض لها حينءذ من الالم بفقدانه كف-ء ما يعرض من اللذة التي اوجبنا وجودها ودللنا علي عظم منزلتها فيكون ذلك هو الشقاوة والعقوبة التي لا يعادله-ا تفريق للنار للاتصال وتبديها وتبديل الزمهرير للمزاج فيكون مثلنا حينءذ مثل المخدر الذي اومانا اليه فيما سلف او الذي عمل---- فيه نار او زمهرير فمنعت المادة ال-لابسة وجه الحس من الشعور به فلم يتاذ ثم عرض ان -زال العاءق فشعر بالبلاء العظيم واما اذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال يمكنها به اذا فارقت البدن ان تستكمل الاستكمال التام الذي لها ان تبلغه كان مثلها مثل المخدر الذي اذيق المطعم الالذ وعرض للحال- الاشهي وكان لا يشعر به فزال عنه الخدر فطالع اللذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللذة لا من جنس اللذة الحسية والحيوانية بوجه بل لذة تشاكل الحال الطيبة الت---ي للجواهر الحية المحضة وهي اجل من كل لذة واشرف فهذا هو السعادة وتلك هي الشقاوة-	268	2403486841203503374	939	1799.0	765	984	95.42682647705078	157	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms283	true	-2004353018979617033	180	300	975	1619	1619	300	الشقاوة ليست تكون لكل واحد من الناقصين بل للذين اكتسبوا للقوة العقلية التشوق الي كمالها وذلك عندما يبرهن لهم ان من شان النفس ادراك ماهية الك--ل بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل فان ذلك ليس فيها بالطبع الاول ولا ايضا في ساءر القوي بل شعور اكثر القوي بكمالاتها انما يحدث بعد اسباب واما النفوس والقوي الساذجة الصرفة فكانها هيولي موضوعة لم تكتسب البتة هذا الشوق لان هذا التشوق انما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس اذا بر-هن للقوة النفسانية ان ههنا امورا يكتسب العلم بها -الحدود الوسطي علي ما علمت واما قبل ذلك فلا يكون لان هذا التشوق يتبع رايا غذ كل شوق يتبع رايا وليس هذا الراي للنفس رايا اوليا بل رايا مكتسبا فهءلاء اذا اكتسبوا هذا الراي لزم-	283	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms269	false	5635141879413920005	2	114	10	621	1662	300	الشقاوة----- تكون لكل واحد من الناقصين بل للذين اك-سبوا القوة العقلية الش-وق الي كمالها وذلك عندما تبرهن لهم ان من شان النفس ادراك ماهية الكمال بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل فان ذلك ليس فيها بالطبع الاول ولا ايضا في ساءر القوي بل شعور اكثر القوي بكمالاتها انما يحدث بعد اسباب واما النفوس والقوي الساذجة الصرفة فكانها هيولي موضوعة لم تكتسب البتة هذا الشوق لان هذا الش-وق انما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس اذا تبرهن للقوي النفسانية ان ههنا امورا يكتسب العلم بها بالحدود الوسطي علي ما علمت واما قبل ذلك فلا يكون لان---- ال-شوق يتبع ر--------------------ايا وليس هذا الراي للنفس----- اوليا بل رايا مكتسبا فهءلاء اذا اكتسبوا هذا الراي لزم	269	2403486841203503374	599	1132.5	488	649	92.29583740234375	100	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms284	true	4103237585997187025	0	183	0	1033	1650	300	النفس ضرورة هذا الشوق واذا فارقت ولم يحصل معها ما تبلغ به بعد الانفصال الت-----ام وقعت في هذا النوع من الشقاء الابدي لان اواءل الملكة العلمية انما كانت تكتسب بالبدن لا غير وقد فات وهءلاء اما مقصرون عن السعي في كسب الكمال الاسني واما معاندون جاحدون متعصبون لاراء فاسدة مضادة للاراء الحقيقية والجاحدون اسوا حالا لما اكتسبوا من هي-ات مضادة للكمال واما انه--- ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات حتي يجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاوة وفي تعديه وجوازه ترجي هذه السعادة فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا وتصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عندها بالبرهان وتعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي وتتقرر عندها هيءة الكل ونسب اجزاء- بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه وتتصور العناية وكيفيتها وتتحقق ان الذات المتقدمة للكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها---- تعرف حتي لا يلحقها تكثر و---تغير بوجه من الوجوه وكيف ترتيب نسبة الموجودات اليها ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة	284	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms269	false	5635141879413920005	114	300	621	1662	1662	300	النفس ضرورة هذا الشوق فاذا فارقت ولم يحصل معها ما تبلغ به بعد الانفصال الي التمام وقعت في هذا النوع من الشقاء الابدي لان اواءل الملكة العلمية انما كانت تكتسب بالبدن لا غير وقد فات وهءلاء اما مقصرون عن السعي في كسب الكمال الانسي واما معاندون جاحدون متعصبون لاراء فاسدة مضادة للاراء الحقيقية والجاحدون اسوا حالا لما ك--سبوا من هيءات مضادة للكمال واما انه كم ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات حتي تجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاوة وفي تعديه وجوازه ترجي هذه السعادة فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور---- الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا ويصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عنده -بالبرهان ويعرف العلل الغاءبة للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي ويتقرر عنده- هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه ويتصور العناية وكيفيتها ويتحقق ان الذات المتقدمة للكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر ولا تغير بوجه من الوجوه وكيف ترتبت نسبة الموجودات اليها ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة-	269	2403486841203503374	1009	1943.5	829	1050	96.0952377319336	163	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms284	true	4103237585997187025	183	300	1033	1650	1650	300	استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك فصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي من النفس ولنقدم لذلك مقدمة وكانا قد ذكرناها فيما سلف فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها من النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية وقد امر في كتب الاخلاق بان يستعمل التوسط بين الخلقين الضدين لا بان نفعل افعال التوسط دون ان تحصل ملكة التوسط بل ان تحصل التوسط وملكة التوسط ملكة كانها موجودة للقوة الناطقة وللقوي الحيوانية معا اما القوي الحيوانية فبان تحصل فيها هيءة الاذعان---------- واما القوة الناطقة-	284	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms270	false	-6179040650936806202	0	113	0	604	1635	300	استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك يصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي من النفس و-نقدم لذلك مقدمة وكانا قد ذكرناها فيما سلف فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها عن النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية وقد امر في كتب الاخلاق بان يستعمل التوسط بين الخلقين الضدين لا بان يفعل افعال التوسط بل بان يحصل ملكة الت------------------وسط وملكة التوسط----- كانها موجودة للقوة الناطقة وللقوي الحيوانية معا اما القوة الحيوانية فبان يحصل فيها هيءة الاذعان والانفعال واما القوة الناطقة	270	2403486841203503374	583	1122.5	473	628	92.83439636230469	101	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms285	true	-5617080869989560849	0	187	0	1040	1647	300	فبان تحصل فيها هيءة الاستعلاء والانفعال كما ان ملكة الافراط والتفريط موجودة للقوة الناطقة وللقوي الحيوانية معا ولكن بعكس هذه النسبة ومعلوم ان الافراط والتفريط هما مقتضي- القوي الحيوانية واذا قويت القوي الحيوانية وحصل لها ملكة استعلاءية حدثت في النفس الناطقة هيءة اذعانية واثر انفعالي قد رسخ في النفس الناطقة من شانها ان يجعلها قوية العلاقة مع البدن شديدة الانصراف اليه واما ملكة التوسط فالمراد منها التنزيه عن الهيءات الانقيادية وتبقية النفس الناطقة علي جبلتها مع افادة هيءة الاستعلاء والتنزه وذلك غير مضاد لجوهرها ولا ماءل بها الي جهة البدن بل عن جهته فان المتوسط يسلب عنه الطرفان داءما ثم جوهر النفس انما كان البدن هو الذي يغمره ويلهيه ويغفله عن الشوق الذي يخصه وعن طلب الكمال الذي له وعن الشعور بلذة الكمال ان حصل والشع-----ور بالم الكمال- ان قصر عنه لا بان النفس منطبعة في البدن او منغمسة فيه ولكن العلاقة التي كانت بينهما وهو الشوق الجبلي الي تدبيره والاشتغال باثاره وبما تورده عليه من عوارضه وبما يتقرر فيه من ملكات مبدءها البدن فاذا فارق وفيه الملكة الحاصلة بسبب الاتصال به كان قريب الشيه من ح-له وهو فيه فيما ينقص من ذلك تزول غفلته عن حركة	285	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms270	false	-6179040650936806202	113	300	604	1635	1635	300	فبان يحصل فيها هيءة الاستعلاء---------- كما ان ملكة الافراط والتفريط موجودة للقوة الناطقة وللقوي الحيوانية معا ولكن بعكس هذه النسبة ومعلوم ان الافراط والتفريط هما مقتضيا القوي الحيوانية واذا قويت القوة الحيوانية وحصل لها ملكة استعلاءية حدثت في النفس الناطقة هيءة اذعانية واثر انفعالي قد رسخ في النفس الناطقة من شانه- ان يجعلها قوية العلاقة مع البدن شديد -الانصراف اليه واما ملكة التوسط فالمراد منها التبرءة عن الهيءات الانقيادية وتبقية النفس الناطقة علي جبلتها مع افادة هيءة الاستعلاء والتنزه وذلك غير مضاد لجوهرها ولا ماءل بها الي جهة البدن بل عن جهته فان الت-وسط يسلب عنه الطرفين داءما ثم جوهر النفس انما كان البدن هو الذي يغمره ويلهيه ويغفله عن الشوق الذي يخصه وعن طلب الكمال الذي هل وعن الشعور بلذة الكمال ان حصل له او الشعور بالم النقصان ان قصر عنه لا بان النفس منطبعة في البدن و--منغمسة فيه ولكن العلاقة التي كانت بينهما وهو الشوق الجبلي الي تدبيره والاشتغال باثاره وبما يورد- عليه من عوارضه وبما يتقرر فيه من ملكات مبدءها البدن فاذا فارق وفيه الملكة الحاصلة بسبب الاتصال به كان قريب الشبه من حاله وهو فيه فيما ينقص من ذلك تزول غفلته عن حركة-	270	2403486841203503374	1000	1936.0	817	1048	95.41984558105469	171	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms285	true	-5617080869989560849	187	300	1040	1647	1647	300	الشوق الذي له الي كماله وبما يبقي منه معه يكون محجوبا عن الاتصال الصرف بمحل سعادته ويحدت هناك من الحركات الم-شوشة ما يعظم اذاه ثم ان تلك ا-------لبدنية مضادة لجوهرها مءذية له وانما كان يلهيها عنها ايضا البدن وتمام انغماسها فيه فاذا فارقت النفس البدن احست بتلك المضادة العظيمة وتاذت بها اذي عظيما لكن هذا الاذي وهذا الالم ليس لامر لازم بل لامر عارض غريب والامر العارض الغريب لا يدوم ولا-يبقي ويزول ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيءة بتكر-رها فيلزم اذن ان تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة بل تزول وتنمحي قليلا قليلا حتي تزكو النفس وتبلغ السعادة التي تخصها واما النفوس البله التي لم تكتسب الشوق فانها اذا-	285	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms271	false	-5952132109293457898	0	114	0	611	1631	300	الشوق الذي له الي كماله وبما يبقي منه معه يكون محجوبا عن الاتصال الصرف بمحل سعادته ويحدث هناك من الحركات المتشوشة ما يعظم اذاه ثم ان تلك الهيءة البدنية مضادة لجوهرها مءذية له وانما كان يلهيها عمها ايضا البدن وتمام انغماسه- فيه فاذا فارقت النفس البدن احست بتلك المضادة العظيمة وتاذت بها اذي عظيما لكن هذا الاذي وهذا الالم ليس لامر لازم بل لامر عارض غريب و------العارض الغريب لا يدوم ولا يبقي فيزول ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيءة بتكرارها فيلزم اذا ان تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة بل تزول وتنمحي قليلا قليلا حتي تزكو النفس وتبلغ السعادة التي تخصها وانا النفوس البله التي لم تكتسب الشوق فانها اذا	271	2403486841203503374	595	1144.5	484	618	96.2783203125	101	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms286	true	-916790956127050189	0	204	0	1101	1606	300	فارقت البدن وكانت غير مكتسبة للهيءات الر--------دية صارت الي سعة من رحمة الله تعالي ونوع من الراحة وان كانت مكتسبة للهيءات البدنية الردية وليس لها عندها هيءة غير ذلك---- معني تضاده وتنافيه فتكون لا محالة ممنوة بشوقها الي مقتضاها فتعذبت عذابا شديدا بفقد البدن ومقتضيات البدن من غير ان يحصل المشتاق اليه لان الة ذلك قد بطلت وخلق التعلق بالبدن قد بقي ويشبه ايضا ان يكون ما قاله بعض العلماء حقا وهو ان هذه الانفس ان كانت زكية وفارقت البدن وقد رسخ فيها نحو من الاعتقاد في العاقبة التي تكون لامثالهم علي مثل ما يمكن ان يخاطب به العامة وتصور ذلك في انفسهم من ذلك فانهم اذا فارقوا الابدان ولم يكن لهم معني جاذب الي الجهة التي فوقهم لا---- كمال فيسعدوا تلك السعادة ولا شوق كمال فيشقوا تلك الشقاوة بل جميع هيءاتهم النفسانية متوجهة نحو الاسفل منجذبة الي الاجسام ولا منع من المواد السماوية من ان تكون موضوعة بفعل نفس فيها قالوا فانها تتخيل جميع ما كانت اعتقدته من الاحوال الاخروية وتكون الالة التي يمكنها بها التخيل شيءا من الاجرام السماوية فتشاهد جميع ما قيل لها في الدنيا من احوال القبر والبعث والخيرات الاخروية وتكون الانفس الردي-ة ايضا تشاهد العقاب بحسب ذلك المصور لهم في الدنيا وتقاسيه فان الصور- الخيالية ليست تضعف عن الحسية	286	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms271	false	-5952132109293457898	114	300	611	1631	1631	300	فارقت البدن وكانت غير مكتسبة الهيءات البدنية الردية صارت الي سعة من رحمة الله------ ونوع من الراحة وان كانت مكتسبة للهيءات البدنية الردية وليس---- عندها هيءة غير ذلك ولا معني يضاده وينافيه فتكون لا محالة ممنوة بشوقها الي مقتضاها فتعذب- عذابا شديدا بفقد البدن ومقتضيات ال-------------------------------------------------------------------بدن قد بقي ويشبه ايضا ان يكون ما قاله بعض العلماء حقا وهو ان هذه الانفس ان كانت زكية وفارقت البدن وقد رسخ منها نحو من الاعتقاد في العاقبة التي تكون لامثالهم علي---- ما يمكن ان يخاطب به العامة وتصور ----في انفسهم من ذلك فانهم اذا فارقوا الابدان ولم يكن لهم معني جاذب الي الجهة التي فوقهم لاتمام كمال فتسعد-- تلك السعادة ولا شوق كمال فتشقي تل-ك الشقاوة بل جميع هيءاتهم النفسانية متوجهة نحو الاسفل منجذبة الي الاجسام ولا منع في المواد السماوية عن ان تكون موضوعة لفعل نفس فيها قالوا فانها تتخيل جميع ما كانت اعتقدته من الاحوال الاخروية وتكون الاله التي يمكنها بها التخيل شيءا من الاجرام السماوية فتشاهد جميع ما قيل لها في الدنيا من احوال القبر والبعث والخيرات الاخروية وتكون الانفس الرديءة ايضا تشاهد العقاب--------- المصور لهم في الدنيا وتقاسيه فان الصورة الخيالية ليست تضعف عن الحسية-	271	2403486841203503374	985	1865.0	803	1119	88.0250244140625	166	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms286	true	-916790956127050189	204	300	1101	1606	1606	300	بل تزداد عليها تاثيرا وصفاء كما يشاهد---- في المنام فربما كان المحلوم به اعظم شانا في بابه من المحسوس علي ان الاخروي اشد استقرارا من الموجود في المنام بحسب قلة العواءق وتجرد النفس وصفاء القابل وليست الصورة التي تري في المنام بل ولا التي تحس في اليقظة-كما علمت الا المرتسمة في النفس الا ان احد-هما يبتدء من باطن وينحدر اليه- والثاني- يبتدء من خارج ويرتفع اليه- فاذا ارتسم- في النفس تم هناك الادراك المشاهد- وانما يلذ ويءذي بالحقيقة هذا المرتسم في النفس لا الموجود من خارج فكل-ما ارتسم في النفس فعل فعله وان لم يكن يسبب-	286	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms272	false	-646471751336720062	0	97	0	507	1648	300	بل تزداد عليها تاثيرا وصفاء كما تشاهد ذلك في المنام فربما كان المحلوم به اعظم شانا في بابه من المحسوس علي ان الاخر-ي اشد استقرار- من الموجود في المنام بحسب قلة العواءق وتجرد النفس وصفاء القابل وليست الصورة التي تري في المنام وال------تي تحس في اليقظة كما علمت الا المرتسمة في النفس الا ان احداهما تبتدء من باطن وتنحدر اليها والثانية تبتدء من خارج وترتفع اليها فاذا ارتسمت في النفس تم هناك --ادراك المشاهدة وانما يلذ ويءذي بالحقيقة هذا المرتسم في النفس لا الموجود من خارج فكل ما ارتسم في النفس فعل فعله وان لم يكن -سبب	272	2403486841203503374	486	893.5	393	518	93.82239532470703	76	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms287	true	-3283949101520994335	0	218	0	1242	1661	300	من خارج فان السبب الذاتي هو هذا المرتسم والخارج هو السبب بالعرض او سبب السبب فهذه هي السعادة والشقاوة الخسيستان اللتان بالقياس الي الانفس الخسيسة واما الانفس المقدس-ة فانها تب-عد عن مثل هذه الاحوال وتتصل بكمالاتها بالذات وتنغمس في اللذة الحقيقية وتتبرا من النظر الي ما خلفها والي المملكة التي كانت لها كل التبرء ولو كان بقي فيها---- من ذلك اثر اعتقادي او خلقي تاذت به وتخلفت لاجله عن درجة العليين الي ان تنفسخ وتزول المقالة العاشرة وفيها خمسة فصول الفصل الاول ا فصل في المبدا والمعاد بقول مجمل وفي الالهامات والمنامات والدعوات المستجابة والعقوبات السماوية و--في الاحوال النبوة وفي حال احكام النجوم فالوج-------------------------------------------ود اذا ابتدا من عند الاول لم يزل كل تال منه ادون مرتبة من الاول ولا يزال ينحط درجات فاول ذلك درجة الملاءكة الروحانية المجردة التي تسمي عقولا ثم مراتب الملاءكة الروحانية التي تسمي نفوسا وهي الملاءكة العمل-ة ثم مراتب الاجرام السماوية وبعضها اشرف من بعض الي ان يبلغ اخرها ثم بعدها يبتدء وجود المادة القابلة للصور الكاءنة الفاسدة فيلبس اول شء صور- العناصر ثم يتدرج يسيرا يسيرا فيكون اول الوجود فيها اخس وادون مرتبة من الذي يتلوه فيكون اخس ما فيه المادة ثم العناصر ثم المركبات الجمادية ثم الناميات وافضلها الانسان وبعده- الحيوانات ثم النبات وا------فضل الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصلا للاخلاق التي تكون فضاءل عملية وافضل هءلاء هو المستعد لمرتبة النبوة	287	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms272	false	-646471751336720062	97	300	507	1648	1648	300	من خارج فان السبب الذاتي هو هذا المرتسم والخارج -----سبب بالعرض او سبب السبب--------------------------------------------------------------------- واما الانفس الحقيقية فانها تبتعد عن مثل هذه الاحوال وتتصل بكمال--ها بالذات وتنغمس في اللذة الحقيقية لتتبرا عن النظر الي ما خلفها والي المملكة التي كانت لها كل التبري ولو كان ف-ي فيها اثر من ذلك---- اعتقادي او خلقي تاذت--- وتخلفت لاجله عن درجة --عليين اي -ان تنفسخ عنه-----------------------------------------------ا فصل في المبدا والمعاد بقول مجمل وفي الالهامات---------- والدعوات المستجابة والعقوبات السماوية وساءر الاحوال ومنها الكلام علي التنجيم ومنها الكلام علي القضاء والقدر ويجب ان تعلم ان الوجود اذا ابتدا من عند الاول لم يزل كل تال منه ادون مرتبة من الاول ولا يزال ينحط درجات فاول ذلك درجة الملاءكة الروحانية المجردة التي تسمي عقولا ثم مراتب الملاءكة الروحانية التي تسمي نفوسا وهي الملاءكة العملية ثم مراتب الاجرام السماوية وبعضها اشرف من بعض الي ان تبلغ اخرها ثم بعدها يبتدء وجود المادة القابلة للصور الكاءنة الفاسدة فتلبس اول شء صورة العناصر ثم تتدرج يسيرا يسيرا فيكون اول الوجود فيها اخس وارذل مرتبة من الذي يتلوه فيكون اخس ما فيه المادة ثم العناصر ثم المركبات الجمادية ثم الناميات---------------- وبعدها الحيوانات وافضلها الانسان وافضل الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصلا للاخلاق التي تكون فضاءل عملية وافضل هءلاء هو المستعد لمرتبة النبوة-	272	2403486841203503374	1021	1872.5	836	1302	78.41781616210938	166	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms287	true	-3283949101520994335	218	300	1242	1661	1661	300	وهو الذي في قواه النفسانية خصاءص ثلاثة ذكرناها وهي ان يسمع كلام الله تعالي ويري ملاءكته ----------وقد تحولت له علي صورة يراها وقد بينا كيفية هذا وبينا ان هذا هو الذي يوحي اليه تتشبح--- الملاءكة له ويحدث له في سمعة- صوت يسمعه يكون من قبل الله------ والملاءكة فيسمعه من غير ان يكون ذلك كلاما من الناس والحيوان الارضي وهذا هو الموحي اليه وكما ان اول الكاءنات من الابتداء الي درجة العناصر كان عقلا ثم نفسا ثم جرما فه-هنا يبتدء الوجود من الاجرام-	287	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms273	false	4140966768053945554	0	81	0	422	1669	300	وهو الذي في قواه النفسانية خصاءص ثلاث- ذكرناها وهو ان يسمع كلام الله------ ويري ملاءكة الله تعالي وقد تحولت--- علي صورة يراها وقد بينا كيفية هذا وبينا ان هذا ا---لذي يوحي اليه تتشبح له الملاءكة--- ويحدث--- في سماعه صوت يسمعه يكون من قبل الله تعالي والملاءكة فيسمعه من غير ان يكون ذلك كلاما من الناس والحيوان الارضي وهذا هو الموحي اليه وكما ان اول الكاءنات من الابتداء الي درجة العناصر كان عقلا ثم نفسا ثم جرما فهاهنا يبتدء الوجود من الاجرام	273	2403486841203503374	393	713.5	318	441	89.11564636230469	67	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms288	true	-6284237165569324843	0	221	0	1262	1713	300	ثم تحدب المفوس ثم عقول وانما تفيض هذه الصور لا محالة من عند تلك المبادء والامور الحادثة في هذا العالم تحدث من مصادمات القوة الفاعلة السماوية والمنفعلة الارضية تابعة لمصادمات القوي الفعالة السماوية واما القوي الارضية فيتم حدوث ما يحدث فيها بسبب شيءيين احدهما القوي الفعالة فيها اما الطبيعية واما الارادية والثاني القوي الانفعالية اما الطبيعية --او النفسانية واما القوي السماوية فتحدث عنها اثارها في هذه الاجرام التي تحتها علي ثلاثة وجوه احدها من تلقاءها بحيث لا تسبب فيها للامور الارضية بوحه من الوجوه و---تلك اما عن طباءع اجسامها وقواها الجسمانية بحسب التشكيلات الواقعة منها مع القوي الارضية والمناسبات بينها واما عن طباءعها النفسانية والوجه الثالث فيه شركة ما مع الاحوال الارضية وتسبب بوجه من الوجوه علي الوجه الذي اقول انه قد اتضح لك ان ن-فوس تلك الاجرام السماوية ضربا من التصرف في المعاني الجزءية علي سبيل ادراك غير عقلي محض وان لمثلها ان يتوصل الي ادراك الحادثات الجزءية وذلك يمكن بسبب ادراك تفاريق اسبابها الفاعلة والقابلة الحاصلة من حيث هي اسباب وما يتادي اليه وانها داءما تنتهي الي الطبيعة او ارادية موجبة ليس- ارادية فاترة غير حاتمة ولا جازمة ولا تنتهي الي القسر فان القسرية اما قسر عن طبيعة واما قسر عن ارادة واليه-ا ينتهي التحليل في القسريات اجمع ثم ان الارادات كلها كاءنة بعد--- لم تكن فلها اسباب تتوافي فتوجبها وليس- توجد ارادة لارادة والا لذهبت الي غير النهاية	288	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms273	false	4140966768053945554	81	300	422	1669	1669	300	ثم تحدث ن--فوس ثم عقول وانما تفيض هذه الصور لا محالة من عند تلك المبادء والامور الحادثة في هذا العالم تحدث من مصادمات القوي الفعالة و---------المنفعلة الارضية تابعة لمصادمات القوي الفعالة السماوية -اما القوي الارضية فيتم حدوث ما يحدث فيها بسبب شيء-ين احدهما القوي الفعالة فيها اما الطبيعية واما الارادية والثاني القوي الانفعالية اما الطبيعية واما النفسانية واما القوي السماوية فيحدث عنها اثارها في هذه الاجرام التي تحتها علي ثلاثة اوجه احدها من تلقاءها بحيث لا تسبب فيه- للامور الارضية بوجه من الوجوه وثانيها اما عن طباءع اجسامها وقواها الجسمانية بحسب التشك-لات الواقعة منها مع القوي الارضية والمناسبات بينها واما عن طباءعها النفسانية والوجه الثالث فيه شركة ما مع الاحوال الارضية وتسبب بوجه من الوجوه علي الوجه الذي اقول انه قد اتضح لك ان لنفوس تلك الاجرام السماوية ضربا من التصرف في المعاني الجزءية علي سبيل ادراك غير عقلي محض وان لمثلها ان تتوصل الي ادراك الحادثات الجزءية وذلك يمكن بسبب ادراك تقارن ا-سبابها الفاعلة والقابلة الحاصلة من حيث هي اسباب وما يتادي اليه و------انها تنتهي الي --طبيعية وارا-دية موجبة لنسب ارادية فاترة غير حاتمة ولا جازمة ولا تنتهي الي القسر فان القسرية اما قسر عن طبيعة واما قسر عن ارادة واليهما ينتهي التحليل في القسريات اجمع ثم ان الارادات كلها كاءنة بعد ما لم تكن فلها اسباب تتوافي فتوجبها وليست توجد ارادة بارادة والا لذهب -الي غير النهاية-	273	2403486841203503374	1202	2297.5	988	1274	94.3485107421875	191	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms288	true	-6284237165569324843	221	300	1262	1713	1713	300	ولا عن طبيعة للمريد والا للزمت الارادة ما دامت الطبيعة بل الارادات تحدث بحدوث علل هي الموجبات والدواعي تستند الي ارضيات وسماويات وتكون موجبة ضرورة لتلك الارادة واما الطبيعة فان كانت ثابتة فهي اصل وان كانت قد حدثت فلا محالة انها تستند ايضا الي امور سماوية وارضية---- عرفت جميع هذا فيما قبل وان لازدحام هذه العلل وتصادمها واستمرارها نظاما ينجز بحسب الحركة السماوية فاذا علمت الاواءل بما هي اواءل وهيءة انجرارها الي الثواني علمت الثواني ضرورة فمن هذه الاشياء-	288	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms274	false	-2074114010617683154	0	80	0	455	1573	300	ولا عن طبيعة المريد والا للزمت الارادة ما دامت الطبيعة بل الارادات تحدث بحدوث علل هي الموجبات والدواعي تستند الي ارضيات وسماويات وتكون موجبة ضرورة لتلك الارادة واما الطبيعة فان كانت راهنة فهي اصل وان كانت قد حدثت فلا محالة انها تستند ايضا الي امور سماوية وارضية وقد عرفت جميع خذا فيما قبل وان لازدحام هذه العلل وتصادمها واستمرارها نظاما ينجر تحت- الحركة السماوية واذا علمت الاواءل بما هي اواءل وهيءة انجرارها الي الثواني علمت الثواني ضرورة فمن هذه الاشياء	274	2403486841203503374	441	856.5	363	456	96.71052551269531	71	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms289	true	-5202145463152650984	0	220	0	1127	1562	300	علمنا ان النفوس السماوية وما فوقها عالمة بالجزءيات واما ما فوقها فعلمها بالجزءيات علي نحو كلي واما هي فعلي نحو جزءي كالمباشر او المتادي الي المباشر او المشاهد بالحواس فلا محالة انها تعلم ما يكون -لا محالة انها تعلم في كثير منها علي الوجه الذي هو اصوب والذي هو اصلح واقرب من الخير من ا-------لامرين الممكنين وقد بينا ان التصورات التي لتلك العلل مبادء لوجود تل--ك الصور ههنا اذا كانت ممكنة ولم تكن هناك اسباب سماوية تكون اقوي من تلك التصورات مما هو اقدم ومما هو في احد القسمين من الثلاثة غير هذا الثالث واذا كان الامر كذلك وجب ان يحصل ذلك الامر الممكن الوجود- لا عن سبب ارضي ولا عن سبب طبيعي في السماء بل عن تاثير بوجه ما لهذه الامور في الامور السماوية وليس هذا بالحقيقة تاثير بل التاثير لمبادء وجود ذلك------ في الامور السماوية فانها اذا عقلت الاواءل عقلت ذلك الامر واذا عقلت ذلك الامر عقلت ما هو الاولي بان يكون واذا عقلت ذلك م------كان لا مانع فيه الا عدم علة طبيع-ة ارضية او وجود علة طبيعية ارضية اما عدم العلة الطبيعية الارضية مثلا ان يكون ذلك الشء هو--- يوجد حرارة فلا يكون قوة مسخنة طبيعية ارضية فتلك السخونة تحدث للتصور السماوي بوجه كون الخير فيه كما انها تحدث هي في ابدان الناس عن اسباب من تصورات الناس وعلي ما عرفته فيما سلف واما مثال الثاني فان	289	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms274	false	-2074114010617683154	80	300	455	1573	1573	300	علمنا ان النفوس السماوية وما فوقها عالمة بالجزيءات ا-ما ما فوقها فعلمها علي ----------نحو كلي واما هي فعلي نحو جزءي كالمباشر او المتادي الي المباشر--- المشاهد بالحواس فلا محالة انها تعلم ما يكون ولا محالة انها تعلم في كثير منها ----الوجه الذي هو اصوب والذي هو اصلح واقرب من الخير المطلق من الامرين الممكنين وقد بينا ان التصورات التي لتلك العلل مباد- لوجودات تلك الصور ههنا اذا كانت ممكنة ولم يكن هناك اسباب سماوية تكون اقوي من تلك التصورات مما هو اقدم ومما هو في احد القسمين من الثلاث- غير هذا الثالث واذا كان الامر كذلك وجب ان يحصل ذلك الامر الممكن -موجودا لا عن سبب ارضي ولا عن سبب طبيعي من السماء بل عن تاثير بوجه ما لهذه الامور في الامور السماوية وليس هذا بالحقيقة تاثيرا---------- لمبادء وجود ذلك الامر من الامور السماوية فانها اذا عقلت الاواءل عقلت ذلك الامر واذا عقلت ذلك الامر عقلت ما هو --اولي بان يكون واذا عقلت ذلك كان اذ كان لا مانع فيه الا عدم علة طبيعية ارضية او وجود علة طبيعية ارضية اما عدم العلة الطبيعية الارضية مثل- ان يكون ذلك الشء هو ان يوجد حرارة فلا تكون قوة مسخنة طبيعية ارضية فتلك السخونة تحدث للتصور السماوي لوجه كون الخير فيه كما انه ت-حدث هي في ابدان الناس عن اسباب من تصورات الناس وعلي ما عرفته فيما سلف واما مثال الثاني فان-	274	2403486841203503374	1066	2024.5	856	1154	92.37435150146484	192	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms289	true	-5202145463152650984	220	300	1127	1562	1562	300	يكون ليس المانع عدم سبب التسخين فقط بل وجود المبرد------------ فالتصور السماوي للخير في وجود ضد ما يوجبه المبرد في ذلك ايضا يقسر المبرد كما يقسر تصورنا المغضب السبب المبرد فينا فيكون الحر فتكون اصناف هذا القسم احالات لامور طبيعية او الهامات تتصل بالمستدعي او بغيره او اختلاط من ذلك يءدي واحد منها او جملة مجتمعة الي الغاية النافعة ونسبة التضرع الي استدعاء هذه القوة نسبة التفكر الي استدعاء البيان وكل يفيض من فوق وليس هذا يتبع التصورات الس-------ماوية بل-	289	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms275	false	8869335981593976915	0	79	0	429	1585	300	يكون ليس المانع عدم سبب التسخين فقط بل وجود المبرد في ذلك ايضا فالتصور السماوي للخير في وجود ضد ما يوجبه المبرد ي------------قسر المبرد كما يقسر تصورنا لل-غضب السبب المبرد فينا----------- فتكون اصناف هذا القسم احالات لامور طبيعية او الهامات تتصل بالمستدعي او بغيره او اختلاط من ذلك يءدي واحد منها او جملة مجتمعة الي الغاية النافعة ونسبة التضرع الي استدعاء هذه القوة نسبة التفكر الي استدعاء البيان وكل يفيض من فوق وليس هذا يتبع --تصورات النفوس السماوية بل	275	2403486841203503374	406	763.5	332	455	89.23076629638672	69	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms290	true	-2572254606902362777	0	225	0	1188	1581	300	الاول الحق يعلم جميع ذلك علي الوجه الذي قلنا انه يليق به ومن عنده يبتدء التصورات كون ما يكون ولكن بالتوسط وعلي ذلك علمه فبسبب هذه الامور ما ينتفع بالدعوات والقرابين وخصوصا في --امر الاستسقاء وفي امور اخري ولهذا ما يجب ان يخاف المكافات علي الشر ويتوقع المكافات علي الخير فان غي ثبوت حقية----- مزجرة عن الشر وثبوت حقي-ة ذلك يكون بظهور اياته واياته هي وجود جزءياته وهذه الحال معقولة عند المبادء فيجب ان يكون لها وجود فان لم يوجد فهناك شر وبسبب لا ندركه او سبب اخر يعاوقه وذلك اولي بالوجود من هذا ووجود ذلك ووجود هذا معا من المحال واذا شءت ان تعلم ان الامور التي عقلت نافعة مءدية الي المصالح قد اوجدت في الطبيعة علي النحو من الايجاد الذي علمته وتحققته فتامل حال منافع الاعضاء في الحيوانات والنباتات وان كل واحد كيف خلق وليس هناك البتة سبب طبيعي بل مبدوء لا محالة من العناية علي الوجه الذي علمت للعناية فكذلك يصدق بوجود هذه المعاني فانها متعلقة بالعناية علي الوجه الذي علمت العناية تعلق تلك واعلم ان اكثرها ما يقر-به الجمهور ويفزع اليه ويقول به فهو حق وانما يدفعه هءلاء المتشبة- بالفلاسفة جهلا منهم بعلله واسبابه وقد علمنا في هذا الباب كتاب البر والاثم فت--امل شرح هذه الامور من هناك وصدق بما---- يحكي من العقوبات الالهية النازلة علي مدن فاسدة واشخاص ظالمة وانظر ان الحق كيف ينصر واعلم ان السبب في الدعاء منا	290	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms275	false	8869335981593976915	79	300	429	1585	1585	300	الاول الحق يعلم جميع ذلك علي الوجه الذي قلنا انه يليق به ومن عنده يبتدي--------- كون ما يكون ولكن بالتوسط وعلي ذلك علمه فبسبب هذه الامور ما ينتفع بالدعوات والقرابين وخصوصا في الامر الاستسقاء وفي امور اخري ولهذا ما يجب ان يخاف المكافاة علي الشر ويتوقع المكافاة علي الخير فان--- ثبوت حقيقة ذلك مزجرة عن الشر وثبوت حقيقة ذلك يكون بظهور اياته واياته هي وجود جزءياته وهذه الحال معقولة عند المبادء فيجب ان يكون لها وجود فان لم يوجد فهناك شء------ لا ندركه او سبب اخر يعاوقه وذلك اولي بالوجود من هذا ووجود ذلك ووجود هذا معا من المحال واذا شءت ان تعلم ان الامور التي عقلت نافعة مءدية الي المصالح قد اوجدت في الطبيعة علي النحو من الايجاد الذي علمته وتحققته فتامل حال منافع الاعضاء في الحيوانات والنبا--ت وان كل واحد كيف خلق وليس هناك البتة سبب طبيعي بل مبدءه لا محالة من العناية علي الوجه الذي علمت و--------كذلك فصدق بوجود هذه المعاني فانها متعلقة بالعناية علي الوجه الذي علمت واعلم -----------------ان اكثر --ما يقر به الجمهور ويفزع اليه ويقول به فهو حق وانما يدفعه هءلاء المتشبهة بالفلاسفة جهلا منهم بعلله واسبابه وقد علمنا في هذا الباب كتاب البر والاثم فليتامل شرح هذه الامور من هناك وصدق بما كان يحكي من العقوبات الالهية النازلة علي مدن فاسدة واشخاص ظالمة وانظر ان الحق كيف ينصر واعلم ان السبب في الدعاء منا-	275	2403486841203503374	1123	2153.5	908	1204	93.27242279052734	201	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms290	true	-2572254606902362777	225	300	1188	1581	1581	300	ايضا وفي الصدفة وغير ذلك وكذلك حدوث الظلم والاثم انما يكون من هناك فان مبادء جميع هذه الامور تنتهي الي الطبيعة والارادة والاتفاق والطبيعة مبدءها من هناك والارادات التي لنا كاءنة بعد ما لم تكن وكل كاءن بعد ما لم يكن فله علة وكل ارادة لنا فلها علة وعلة تلك الارادة ليست ارادة متسلسلة في ذلك الي غير النهاية بل امور تعرض من خارج ارضية وسماوية والارضية تنتهي الي السماوية واجتماع ذلك كله يوجب وجود-	290	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms276	false	-7038463419534682162	0	75	0	394	1545	300	ايضا وفي الصدقة وغير ذلك وكذلك حدوث الظلم والاثم انما يكون من هناك فان مبادء جميع هذه الامور تنتهي الي الطبيعة والارادة والاتفاق والطبيعة مبدءها من هناك والارادات التي لنا كاءنة بعد ما لم تكن وكل كاءن بعد ما لم يكن فله علة وكل ارادة لنا فلها علة وعلة تلك الارادة ليست ارادة متسلسلة في ذلك الي غير النهاية بل امور تعرض من خارج ارضية وسماوية والارضية تنتهي الي السماوية واجتماع ذلك كله يوجب وجود	276	2403486841203503374	392	778.0	318	394	99.49238586425781	73	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms291	true	8908204531481389489	0	224	0	1156	1598	300	الارادة واما الاتفاق فهو الحادث عن مصادمات هذه فاذا حللت الامور كلها استندت الي مبادء ايجابها تنزل من عند الله تعالي والقضاء من الله تع--------الي هو الوضع الاول البسيط والتقدير هو ما يتوجه اليه القضاء علي التدريج كانه موجب اجتماعات من الامور البسيطة التي ت-سب من حيث هي بسيطة الي القضاء والامر الالهي الاول ولو امكن انسانا من الناس ان يعرف الحوادث التي في الارض والسماء جميعها وطباءعها لفهم كيفية جميع ما يحدث في المستقبل وهذا المنجم القاءل بالاحكام-مع ان اوضاعه الاولي ومقدماته ليست تستند الي برهان بل عسي ان يدعي فيها التجربة او الوحي وربما حاول قياسات شعرية او خطابية في اثباتها-فانه انما يعول علي دلاءل جنس واحد من اسباب الكاءنات وهي التي في السماء علي انه لا يضمن من عنده الاحاطة بجميع الاحوال التي في السماء ول- ضم -لنا ذلك ووفي به لم يمكنه ان يجعلنا ونفسه بحيث نقف علي وجود جميعها غي كل وقت وان كان جميعها من حيث فعله وطبعه معلوما عنده و-ذلك مما لا يكفي ان يعلم انه وجد او لم يوجد وذلك لانه لا يكفيك ان تعلم ان النار حارة مسخنة وفاعلة كذا وكذا في ان تعلم انها سخنت متا مالم تعلم انها حصلت واي طريق من الحساب يعطينا المعرفة بكل حدث وبدعة في الفلك ولو امكنه ان يجعلنا ونفسه بحيث نقف علي وجود جميع ذلك لم يتم لنا به الانتقال الي المغيبات فان الامور المغيبة التي في	291	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms276	false	-7038463419534682162	75	300	394	1545	1545	300	الارادة واما الاتفاق فهو --حادث عن مصادمات هذه واذا حللت الامور كلها استندت الي مبادء وجودها ي-نزل من عند الله تعالي والقضاء من الله سبحانه وتعالي هو الوضع الاول البسيط والتقدير هو ما يتوجه اليه القضاء علي التدريج كانه موجب اجتماعات من الامور البسيطة التي تنسب من حيث هي بسيطة الي القضاء والامر الالهي الاول ولو امكن انسان- من الناس ان يعرف الحوادث التي في الارض والسماء جميع-ا وطباءعها لفهم كيفية -----ما يحدث في المستقبل وهذا المنجم القاءل بالاحكام مع ان اوضاعه الاولي ومقدماته ليست تسن-د الي برهان بل عسي ان يدعي فيها التجربة او الوحي وربما حاول قياسات شعرية او خطابية في اثباتها فانه انما يعول علي دلاءل جنس واحد من اسباب الكاءنات وهي التي في السماء علي انه لا يضمن من عنده الاحاطة بجميع الاحوال التي في السماء ولو ضمن لنا ذلك ووفي به لم يمكنه ان يجعلنا ونفسه بحيث نقف علي وجود جميعها في كل وقت وان كان جميعها من حيث فعله وطبعه معلوما عندنا وذلك مما لا يكفي ان تعلم انه وجد او لم يوجد وذلك لانه لا يكفيك ان تعلم ان النار حارة مسخنة وفاعلة كذا وكذا في ان تعلم انها سخنت ما ---لم تعلم انها حصلت واي طريق في الحساب يعطينا المعرفة بكل حدث وبدعة في الفلك ولو امكنه ان يجعلنا ونفسه بحيث نقف علي وجود جميع ذلك ----تم لنا به الانتقال الي المغيبات فان الامور المغيبة التي في-	276	2403486841203503374	1115	2151.0	898	1170	95.29914855957031	201	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms291	true	8908204531481389489	224	300	1156	1598	1598	300	طريق الحدوث انما تتم بمخالطات بين الامور السماوية التي لنا تسامح ا-نا حصلناها بكمال عددها وبين الامور الارضية المتقدمة واللاحقة فاعلها ومنفعلها -طبيعتها واراديها وليس ت-تم بالسماويات وحدها فما لم يحط بجميع الحاضر من الامرين وموجب كل واحد منهما خصوصا ما كان متعلقا بالمغيب لم يتمكن من الانتقال الي المغيب فليس لنا اذن اعتماد علي اقوالهم وان سلمنا متبرعين ان جميع ما يعطوننا من مقدماتهم الحكيمة صادقة الفصل الثاني ب فصل في اثبات النبوة وكيفية دعوة-	291	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms277	false	7389379044793752062	0	68	0	408	1591	300	طريق الحدوث انما تتم بمخالطات بين الامور السماوية التي ت---تسامح اننا حصلناها بكمال عللها وبين الامور الارضية المتقدمة واللاحقة فاعلها ومنفعلها وطبيعيها واراديها وليست تتم بالسماويات وحدها فما لم يحط بجميع الحاضر من الامرين وموجب كل واحد منهما خصوصا ما كان متعلقا بالمغيب لم يتمكن من الانتقال الي المغيب فليس لنا اذا اعتماد علي اقوالهم وان سلمنا متبرعين ان جميع ما يعطوننا من مقدماتهم الحكمية صادق-----------------------------------ة وكيفية دعوة	277	2403486841203503374	395	752.0	329	446	88.56502532958984	60	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms292	true	-5490638378654831718	0	237	0	1206	1526	300	النبي الي الله تعالي والمعاد اليه ونقول الان انه من المعلوم ان الانسان يفارق ساءر الحيوانات بانه لا يحسن معيشته لو انفرد وحده شخصا واحدا يتولي تدبير امره من غير شريك يعاونه علي ضروريات حاجاته وانه لا بد من ان يكون الانسان مكيفا باخر من نوعه يكون ذلك الاخر ايضا مكيفا به و-نظيره فيكون مثلا هذا يبقل لذل---ك وذاك يخبر لهذا وهذا يخيط ل-اخر والاخر يتحذ الابرة لهذا حتي اذا اجتمعوا كان امرهم مكفيا ولهذا ما اضطروا الي عقد المدن والاجتماعات فمن كان منهم غير محتاط في عقد مدينته علي شراءط المدينة وقد وقع منه ومن شركاءه الاقتصار علي اجتماع فقط فانه يتحيل علي جنس بعيد الشبه من الناس وعادم لكمالات الناس ومع ذلك فلا بد لامثاله من اجتماع وم-ن تشبه بالمدنيين فاذا كان هذا ظاهرا فلا بد من وجود انس--ان وبقاءه من مشاركت ولا تتم المشاركة الا بمعاملته كما لا بد من ذلك من ساءر الاسباب التي تكون له ولا بد في المعاملة من سنة وعدل ولا بد للسنة والعدل من سان ومعدل ولا بد من ان يكون هذا بحيث يجوز ان يخاطب الناس ويلزمهم السنة ولا بد من ان يكون هذا انسانا ولا يجوز ان يترك الناس واراءهم في ذلك فيختلفون ويري كل واحد منهم ما له عدلا وما عليه ظلما فالحاجة الي هذا الانسان في ان يبفي نوع الانسان ويتحصل وجوده اشد من الحاجة الي انبات الشعر علي الاشفار وعلي الحاجبين وتقعير الاخمص من القدمين واشياء اخري من المنافع التي لا ضرورة ف-يها في	292	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms277	false	7389379044793752062	68	300	408	1591	1591	300	النبي الي الله------ والمعاد----- ونقول الان من ----المعلوم ان الانسان يفارق ساءر الحيوانات بانه لا يحسن معيشته لو انفرد وحده شخصا واحدا يتولي تدبير امره من غير شريك يعاونه علي ضرور-ات حاجاته وانه لا بد ان ي---كون الانسان مكفيا باخر من نوعه يكون ذلك الاخر ايضا مكفيا به وبنظيره فيكون مثلا هذا ينقل الي ذاك وذاك يخبز لهذا وهذا يخيط للاخر والاخر يتخذ الابرة لهذا حتي اذا اجتمعوا كان امرهم مكفيا ولهذا ما اضطروا الي عقد المدن والاجتماعات فمن كان منهم غير محتاط في عقد مدينته علي شراءط المدينة وقد وقع منه ومن شركاءه الاقتصار علي اجتماع فقط فانه يتحصل علي جنس بعيد الشبه من الناس -عادم لكمالات الناس ومع ذلك فلا بد لامثاله من اجتماع ومتن تشبه بالمدنيين واذا كان هذا ظاهرا فلا بد في وجود الانسان وبقاءه من مشاركة ولا تتم المشاركة الا بمعاملة- كما لا بد في ذلك من ساءر الاسباب التي تكون له ولا بد في المعاملة من سنة وعدل ولا بد للسنة والعدل من سان ومعدل ولا بد--- ان يكون هذا بحيث يجوز ان يخاطب الناس ويلزمهم السنة ولا بد من ان يكون هذا انسانا ولا يجوز ان يترك الناس واراءهم في ذلك فيختلفون ويري كل م-----نهم ما له عدلا وما عليه ظلما فالحاجة الي هذا الانسان في ان يبقي نوع الناس-- ويتحصل وجوده اشد من الحاجة الي انبات الشعر علي الاشفار وعلي الحاجبين وتقعير الاخمص من القدمين واشياء اخري من المنافع التي لا ضرورة اليها في-	277	2403486841203503374	1145	2188.0	916	1215	94.23868560791016	206	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms292	true	-5490638378654831718	237	300	1206	1526	1526	300	البقاء بل اكثر ما لها انها تنفع في البقاء ووجود الانسان الصالح لان يسن ويعدل ممكن كما سلف منا ذكره فلا يجوز ان تكون العناية الاولي تقتضي تلك المنافع ولا تقتضي هذه التي هي اسها ولا ان يكون المبدا الاول والملاءكة بعده يعلم ذلك ولا يعلم هذا ولا ان يكون ما يعلمه في نظام الخير الممكن وجوده الضروري حصوله لتمهيد نظام الخير لا-	292	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms278	false	-7746396759991150845	0	62	0	316	1547	300	البقاء بل اكثر ما لها انها تنفع في البقاء ووجود الانسان الصالح لان يسن ويعدل ممكن كما سلف منا ذكره فلا يجوز ان تكون العناية الاولي تقتضي تلك المنافع ولا تقتضي هذه التي هي اسها ولا ان يكون المبدا الاول والملاءكة ت-----علم ذلك ولا تعلم هذا ولا ان يكون ما يعلمه في نظام الامر الممكن وجوده الضروري حصوله لتمهيد نظام الخير لا	278	2403486841203503374	311	606.0	250	321	96.88473510742188	58	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms293	true	-6340113258355409854	0	239	0	1246	1551	300	يوجد بل كيف يجوز ان لا يوجد وما هو متعلق بوجود --مبني علي وجوده موجود فواجب اذن ان يوجد نبي وواجب ان يكون انسانا وواجب ان تكون له خصوصيته ليست لساءر الناس حتي يستشعر الناس فيه امرا لا يوجد لهم فيتميز به منهم فتكون له المعجزات التي اخبرنا بها وهذا الانسان اذا وجد يجب ان يسن الناس في امورهم س-نا باذن الله تعالي وامره ووحيه وانزاله الروح المقدس عليه ويكون الاصل الاول فيما يسنه تعريفه اياهم ان لهم صانعا واحدا قادرا وانه عالم بالسر والعلانية وان من حقه ان يطاع امره فانه يجب ان يكون الامر لمن له الخلق وانه قد اعد لمن اطاعه المعاد المسعد ولمن عصاه المعاد المشقي حتي يتلقي الجمهور رسمه المنزل علي لسانه من الاله والملاءكة بالسمع والطاعة ولا ينبغي ---ان يشغلهم بشء من معرفة الله تعالي فوق معرف- انه واحد حق لا شبيه له فاما ان ي-عدي بهم الي ان يكلفهم ان يصدقوا بوجوده وهو غير مشار اليه في مكان ولا منقسم بالقول ولا--- خارج العالم ولا داخله ولا شيءا من هذا الجنس فقد عظم عليهم الشغل وشوش فيما بين ايديهم الدين واوقعهم فيما لا مخلص عنه الا لمن كان المعان الموفق الذي يشذ وجوده ويندر كونه فانه لا يمكنهم ان يتصور-ا هذه الاحوال علي وجهها الا بكد وانما يمكن القليل منهم ان يتصوروا حقيقة هذا التوحيد والتنزيه فلا يلبثون ان يكذبوا بمثل هذه الوجود و--يقعوا في تناز-ع وينصرفوا الي المباحثات والمقايسات التي تصدهم عن اعمالهم المدنية وربما اوقعه-م في اراء مختلفة لصلاح المدنية	293	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms278	false	-7746396759991150845	62	300	316	1547	1547	300	يوجد بل كيف يجوز ان لا يوجد وما هو متعلق بوجوده ومبني علي وجوده موجود فواجب اذا ان يوجد نبي وواجب ان يكون انسانا وواجب ان يكون له خصوصية- ليست لساءر الناس حتي يستشعر الناس فيه امرا لا يوجد لهم فيتميز به عنهم فتكون له المعجزات التي اخبرنا بها فهذا الانسان اذا وجد وجب ان يسن للناس في امورهم سننا بامر الله تعالي واذنه ووحيه وانزاله الروح ال-قدس عليه فيكون الاص------ل فيما يسنه تعريفه اياهم ان لهم صانعا واحدا قادرا وانه عالم بالسر والعلانية وان من حقه ان يطاع امره وانه يجب ان يكون الامر لمن له الخلق وانه قد اعد لمن اطاعه المعاد المسعد ولمن عصاه المعاد المشقي حتي يتلقي الجمهور رسمه المنزل علي لسانه من الاله والملاءكة بالسمع والطاعة ولا ينبغي له ان يشغلهم بشء من معرفة الله تعالي فوق معرفة انه واحد حق لا شبيه له فاما ان يتعدي بهم الي تكلي--فهم ان يصدقوا بوجوده وهو غير مشار اليه في مكان فلا ينقسم بالقول ولا هو خارج العالم ولا داخله ولا شء-- من هذا الجنس فقد عظم عليهم الشغل وشوش --ما بين ايديهم------ واوقعهم فيما لا يخلص عنه الا -من كان------- الموفق الذي يشذ وجوده ويندر كونه فانه لا يمكنهم ان يتصوروا هذه الاحوال علي وجهها الا بكد وانما يمكن القليل منهم ان يتصور-- حقيقة هذا التوحيد والتنزيه فلا يلبثون ان يكذبوا بمثل هذا الوجود او يقعوا في الشارع وينصرفوا الي المباحثات والمقايسات التي تصدهم عن اعمالهم البدنية وربما اوقعتهم في اراء مخالفة لصلاح المدينة-	278	2403486841203503374	1183	2231.5	950	1262	93.74009704589844	200	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms293	true	-6340113258355409854	239	300	1246	1551	1551	300	ومنافية لواجب الحق وكثر- فيهم الشكوك والشبه وصعب الامر علي الانسان في ضبطهم فما كل بم-يسر له في الحكمة الالهية ولا انسان يصلح له ان يظهر ان عنده حقيقة يكتمها عن العامة بل يجب ان لا------- يرخص في --تعرض --شء من ذلك بل يجب ان يعرفهم جلالة الله تعالي وعظمته برموز وامثلة من الاشياء التي هي عندهم جليلة وعظيم-------ة ويلقي اليهم-	293	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms279	false	5332300507053940066	0	60	0	306	1515	300	ومنافية لواجب الحق فكثرت فيهم الشكوك والشبه وصعب الامر علي الل-سان في ضبطهم فما كل بمتيسر له في الحكمة الالهية ولا يصح بحال -----ان يظهر ان عنده حقيقة يكتمها عن العامة بل------- لا يجب ان يرخص في التعريض بشء من ذلك بل يجب ان يعرفهم جلالة الله تعالي وعظمته برموز وامثلة من الاشياء التي هي عندهم -------عظيمة وجليلة ويلقي اليهم	279	2403486841203503374	272	475.5	219	326	83.43558502197266	47	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms294	true	-7933704924301424401	2	255	7	1273	1539	300	هذا القدر اعني انه لا نظير له و--------لا شريك له ولا شبيه له وكذلك يجب ان يقرر عندهم امر المعاد علي وجه يتصورون كيفيته وتسكن اليهم نفوسهم ويضر- للسعادة والشقاوة امثالا مما يفهمونه ويتصورونه واما الحق في ذلك فلا يلوح لهم منه الا امرا مجملا وهو ان ذلك شء لا عين راته ولا اذن سمعته وان هناك من اللذة ما هو ملك عظيم ومن الالم ما هو عذاب مقيم واعلم ان الله تعالي يعلم ان وجه الخير في هذا فيجب ان يوجد معلوم الله -تعالي علي وجهه علي ما علمت ولا باس ان يشتمل خطابه به علي رموز واشارات ت-ستدعي المستعدين بالجلبة للنظر الي البحث الحكمي الفصل الثالث ج فصل في العبادات ومنفعتها في الدنيا والاخرة ثم ان هذا الشخص -----هو النبي ليس مما يتكرر وجوده مثله في كل وقت فان المادة التي تقبل كمال م-ثله تقع في قليل من الامزجة فيجب لا محالة ان يكون النبي صلي الله عليه وسلم قد دبر لبقاء ما يسنه ويشرعه في امور المصالح الانسانية تدبيرا عظيما ولا شك ان القاعدة في ذلك هي استمرار الناس علي معرفتهم بالصانع والمعاد وحسم بسبب وقوع النسيان فيه مع انقراض القرن الذي يلي النبي صلي الله عليه وسلم فيجب ان يكون علي الناس افعال واعمال يسن تكرارها عليهم في مدد متقاربة حتي يكون الذي ميقاته بطل مصاقبا للمنقضي منه فيعود به التذكر من راس وقبل ان ينفسخ يلحق عاقبه ويجب ان تكون هذه الافعال مقرونة بما يذكر الله------ والمعاد لا محالة والا فلا فاءدة فيها والتذكير لا يكون---- بالفاظ تقال او نيات تنوي في الخيال وان يقال لهم ان هذه	294	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms279	false	5332300507053940066	61	300	310	1515	1515	300	هذا القدر اعني انه لا نظير له ولا شبه ولا شريك--------------- وكذلك يجب ان يقرر عندهم امر المعاد علي وجه يتصورون كيفيته وتسكن اليه- نفوسهم ويضرب للسعادة والشقاوة امثالا مما يفهمونه ويتصورونه واما الحق في ذلك فلا يلوح لهم منه الا امرا مجملا وهو ان ذلك شء لا عين راته ولا اذن سمعته وان هناك من اللذة ما هو ملك عظيم ومن الالم ما هو عذاب مقيم واعلم ان الله تعالي يعلم ---وجه الخير في هذا فيجب ان يءخذ معلوم الله سبحانه علي وجهه علي ما عملت ولا باس ان يشتمل خطا---به علي رموز واشارات ليستدعي المستعدين بالجبلة للنظر الي البحث الحكمي ف-------------------ي العبادات ومنفعتها في الدنيا والاخرة ثم ان هذا الشخص الذي هو النبي ليس مما يتكرر وجود م-ثله في كل وقت فان المادة التي تقبل كمالا مثله تقع في قليل من الامزجة فيجب لا محالة ان يكون النبي------------------- قد دبر لبقاء ما يسنه ويشرعه في امور المصالح الانسانية تدبير------ا ولا شك ان الفاءدة من ذلك هو استمرار الناس علي معرفتهم بالصانع والمعاد وحسم -سبب وقوع النسيان فيه مع انقراض القرن الذي يلي النبي------------------- فيجب ان يكون علي الناس افعال واعمال يسن تكرارها عليهم في مدد متقاربة حتي يكون الذي ميقاته بطل مصاقبا للمقتضي منه فيعود به التذكر من راس وقبل ان ينفسخ يلحق عاقبه ويجب ان تكون هذه الافعال مقرونة بما يذكر الله تعالي والمعاد لا محالة والا فلا فاءدة فيها والتذكير لا يكون الا بالفاظ تقال او نيات تنوي في الخيال وان يقال لهم ان هذه-	279	2403486841203503374	1154	2159.5	923	1293	89.24980926513672	213	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms294	true	-7933704924301424401	255	300	1273	1539	1539	300	الافعال -تقرب ----الي الله تعالي ويستوجب بها الجزاء الكريم وانت كون تلك الافعال بالحقيقة علي هذه الصفة وهذه الافعال مثل العبادات المفروضة علي الناس وبالجملة يجب ان تكون----- منبهات والمنبهات اما حركات واما اعدام حركات تفضي الي حركات فاما الحركات فمثل الصل-اة واما اعدام الحركات-	294	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms280	false	614343146741417497	0	46	0	271	1611	300	الافعال يتقرب بها الي الله------ ويستوجب بها الخير- الكريم وان تكون تلك الافعال بالحقيقة علي هذه الصفة وهذه الافعال مثل العبادات المفروضة علي الناس وبالجملة يجب ان يكون فيها منبهات والمنبهات اما حركات واما اعدام حركات تفضي الي حركات فاما الحركات فمثل الصلوات واما اعدام الحركات	280	2403486841203503374	252	456.0	210	278	90.6474838256836	37	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms295	true	-5954040905262232744	0	255	0	1358	1607	300	فمثل الصوم -----وان كان معني عدميا فانه يحرك من الطبيعة تحريكا شديدا ينبه صاحبه ----انه علي جملة من الامر ليس هزل-ا فيتذكر سبب ما ينويه من ذلك -انه القرب- الي الله تعالي ويجب ان امكن ان تخلط بهذه الاحوال مصالح اخري في تقوية السنة وبسطها والمنافع الدنيوية للناس ايضا ان يفعل ذلك وذلك مثل الجهاد والحج علي ان يعين مواضع من البلاد بانها اصلح المواضع -لعبادة الله تعالي وانها خاصة لله تعالي وتعين افعال----- لا بد منها للناس وانها في ذات الله تعالي مث-ل القرابين فانها مما يعين في هذا الباب معونة شديدة والموضع الذي منفعته في هذا الباب هذه المنفعة اذا كان فيه ماوي الشارع ومسكنه فانه يذكر به ايضا وذكراه في المنفعة المذكورة تالية لذكر الله تعالي -والملاءكة والماوي الواحد ليس يجوز ان يكون نصب عين الامة كافة فبالحري ان يفرض اليه- مهاجرة وسفرة ويجب ان يكون اشرف هذه العبادات من وجه هو ما يفرض متوليه انه مخاطب لله تعالي- ومناج اياه وصاءر اليه وماثل بين يديه وهذا هو الصلاة فيجب ان يسن للمصلي من الاحوال التي يستعد بها للصلاة ما جرت--- العادة بمءاخذة الانسان نفسه به عند لقاء الملك الانساني من الطهارة والتنظيف وان بسن في الطهارة والتنظيف سننا بالغة وان يسن عليها فيها ما جرت العادة بمءاخذ-ة نفسه به عند لقاء- الملوك من الخشوع والسكون وغض البصر وقبض الاطراف وترك الالتفات والاضطراب وكذلك يسن له في كل وقت من اوقات العبادة ادابا ورسوما محمودة فهذه الافعال ينتفع بها العامة من رسوخ ذكر الله تعالي والمعاد انفسهم فيدوم لهم التثبت بالسنن والشراءع بسبب ذلك فان لم يكن لهم مثل هذه المذكرات تناسوا	295	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms280	false	614343146741417497	46	300	271	1611	1611	300	فمثل الصوم فانه وان كان معني عدميا فانه يحرك من الطبيعة تحريكا شديدا ينبه صاحبه علي انه علي جملة من الامر ليست هدرا فيتذكر سبب ما ينويه من ذلك وانه القربة الي الله تعالي ويجب ان امكن ان يخلط بهذه الاحو-ل مصالح اخري في تقوية السنة وبسطها والمنافع الدنيوية للناس ايضا ان يفعلوا-- وذلك مثل الجهاد والحج علي ان يعين مواضع من البلاد باتها اصلح المواضع للعبادة وا-----------نها خاصة لله ويع------ين افعالا مما لا بد منه با-------نها في ذات الله عز وجل مثل القرابين فانها مما تعين في هذا الباب معونة شديدة والموضع الذي منفعته في هذا الباب هذه المنفعة اذا كان---- ماوي الشارع ومسكنه فانه يذكر--ه ايضا وذكراه في المنفعة المذكورة تالية لذكر الله عز وجل والملاءكة والماوي الواحد ليس يجوز ان يكون نصب عين الامة كافة فبالحري ان يفرض اليها مهاجرة وسفرا ويجب ان يكون اشرف هذه العبادات من وجه هو ما يفرض متوليه انه مخاطب لله عز وجل ومناج اياه وصاءر اليه وماثل بين يديه وهذا هو الصلاة فيجب ان يسن للمصلي من الاحوال التي يستعد بها للصلاة ما جرت به العادة بمءاخذة الانسان نفس---ه عند لقاء الملك الانساني من الطهارة والتنظيف وان يسن في الطهارة والتنظيف سننا بالغة وان يسن عليه- فيها ما جرت العادة بمءاخذته نفس---ه عند لقاءه المل-ك من الخشوع والسكون وغض البصر وقبض الاطراف وترك الالتفات والاضطراب وكذلك يسن له في كل وقت من اوقات العبادة ادابا ورسوما محمودة فهذه الاحوال ينتفع بها العامة في رسوخ ذكر الله عز اسمه في--- انفسهم فيدون لهم التشبث بالسنن والشراءع بسبب ذلك وان لم يكن لهم مثل هذه المذكرات تناسوا-	280	2403486841203503374	1256	2336.5	1016	1385	90.68592071533203	209	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms295	true	-5954040905262232744	255	300	1358	1607	1607	300	جميع ذلك مع انقراض قرن او قرنين وينفعهم ايضا في المعاد منفعة عظيمة فيما تنزه به انفسهم علي ما عرفته واما الخاصة فاكثر منفعة هذه الاشياء اياهم في المعاد وقد قررنا حال المعاد الحقيقي واثبتنا ان السعادة في الاخرة مكتسبة بتنزيه النفس وتنزيه النفس يبع-دها-	295	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms281	false	-6342204667686159208	0	45	0	250	1658	300	جميع ذلك مع انقراض قرن او قرنين وينفعهم ايضا في المعاد منفعة عظيمة ف-ما ينزه به انفسهم علي ما عرفته واما الخاصة فاكثر منفعة هذه الاشياء اياهم في المعاد فقد قررنا حال المعاد الحقيقي واثبتنا ان السعادة في الاخرة مكتسبة بتنزيه النفس وتنزيه النفس تبعيدها	281	2403486841203503374	245	472.0	201	251	97.60955810546875	41	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms296	true	4985378330504063902	2	259	10	1417	1635	300	الهيءات-------- المضادة لاسباب السعادة وهذا التنزيه يحصل باخلاق وملكات والاخلاق والملكات تكتسب بافعال من شانها ان تصرف النفس عن البدن والحس وتديم تذكيرها ل-لمعدن الذي لها فان ك-انت كثير- الرجوع الي ذاتها لم تنفعل من الاحوال البدنية ومما يذكرها ذلك وبعينها عليه افعال متعبة -خارجة عن عادة الفطرة بل هي الي---------- التكلف اقرب فانها تتعب البدن والقوي الحيوانية وتهزم ارادتها من الاستراحة والكسل ورفض العناء واخماد الحرارة الغزيزية واجتذاب الارتياض الا في اكتساب اغراض من اللذات البهيمية ويفرض علي النفس المحاولة لتلك الحركات ذكر الله تعالي واللاءكة وعالم السعادة شاءت ام ابت فيتقرر لذلك فيها هيءة الانزعاج عن هذا البدن وتاثيراته وملكة التسلط علي البدن فلا تنفعل عنه فاذا جرت عليها افعال بدنية لم تءثر فيها هيءة وملكة تاثيرها لو كانت مخلدة اليها منقادة لها من كل وجه ولذلك--- قال القاءل الحق ان الحسنات يذهبن السيءات فان دام هذا الفعل من الانسان استفاد ملكة --التفات الي جهة الحق واع--راض عن الباطل وصار شديد الاستعداد للتخلص الي السعادة بعد المفارقة البدنية وهذه الافعال لو فعلها فاعل ولم يعتقد انها فريضة من عند الله------ وكان مع اعتقاده ذلك يلزم- في كل فعل ان يتذكر الله------ ويعرض عن غيره لكان جديرا ا-ن يفوز من هذا --ذكاء بخط فكيف اذا استعملها من يعلم ان النبي من عند الله تعالي وبارسال الله تعالي وواجب فبي الحكمة الالهية ارساله وان جميع ما يسنه هو مما و---جب من عند الله ان يسنه وان جميع ما يسنه عن عند الله تعالي فالنبي فرض عليه من عند الله ان يفرض عباداته وتكون الفاءدة في العبادات للعابدين فيما يبقي به فيهم السنة والشريعة التي هي اسباب وجودهم	296	-6261975441725052976	MP002-ara1.ms281	false	-6342204667686159208	46	300	253	1658	1658	300	الهيءات البدنية المضادة لاسباب السعادة وهذا التنزيه يحصل باخلاق وملكات والاخلاق والملكات تكتسب بافعال من شانها ان تصرف النفس عن البدن والحس وتديم تذكيرها بالمعدن الذي لها فاذا كانت كثيرة الرجوع الي ذاتها لم تنفعل من الاحوال البدنية ومما يذكرها ذلك ويعينها عليه افعال متعبة وخارجة عن عادي الفط-ن بل الفطن يتولاها مع التكلف----- فانها تتعب البدن والقوي الحيوانية وتهدم ارادتها من الاستراحة والكسل ورفض العناء واخماد الغريز---------ة واجتناب الارتياض الا في اكتساب اعراض من اللذات البهيمية ويفرض علي النفس المحاولة لتلك الحركات ذكر الله والم-----لاءكة وعالم السعادة شاءت ان ابت فيتقرر لذلك فيها هيءة الانزعاج عن هذا البدن وتاثيراته وملكة التسلط علي البدن فلا تنفعل عنه فاذا جرت عليها افعال بدنية لم يءثر فيها هيءة وملكة تاسر-ها لو كانت مخلدة اليه- منقادة له- من كل وجه فلذلك ما قال القاءل الحق ان الحسنات يذهبن السيءات فان دام هذا الفعل من الانسان استفاد ملكة الالتفات الي جهة الحق والاعراض عن الباطل وصار شديد الاستعداد للتخلص الي السعادة بعد المفارقة البدنية وهذه الافعال لو فعلها فاعل ولم يعتقد انها فريضة من عند الله تعالي وكان مع اعتقاده ذلك يلزمه في كل فعل ان يتذكر الله تعالي ويعرض عن غيره لكان جديرا بان يفوز من هذا الذكاء بحظ فكيف اذا استعملها من يعلم ان النبي من عند الله------ وبارسال الله------ وواجب في- الحكمة الالهية ارساله وان جميع ما يسنه فانما هو واجب من عند الله ان يسنه وان------ما يسنه من عند الله------ فالنبي فرض عليه من عند الله ان يفرض عباداته وتكون الفاءدة في العبادات للعابدين ب-ما يبقي به فيهم السنة والشريعة التي هي اسباب وجودهم-	281	2403486841203503374	1316	2439.5	1072	1455	90.44673919677734	214	ALCorpus00013-ara1	MP002-ara1
