id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00013-ara1.ms017	true	3545339328718228085	245	300	1364	1660	1660	300	فنقول ان الموجود والشء والضروري معانيها ترتسم في النفس ارتساما اوليا ليس ذلك الارتسام مما يحتاج الي ان يجلب باشياء--- اعرف منها فانه كما ان- في باب التصديق مبادء اولية يقع التصديق لها لذاتها ويكون التصديق بغيرها بسببها واذا لم يخطر تخطر بالبال او لم يفهم اللفظ الدال عليها لم يمكن التوصل الي معرفة ما-	17	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms031	false	-6825473077635807155	229	282	1185	1474	1567	300	فنقول ان الموجود والشء والضروري معانيها ترتسم في النفس ارتساما اوليا ليس ذلك الارتسام مما يحتاج---- ان يجلب باشياء هو اعرف منها فانه كما انه في باب التصديق مبادء اولية يقع التصديق بها لذاتها ويكون التصديق لغيرها بسببها واذا لم ي-----خطر بالبال او--- يفهم اللفظ الدال عليها لم يمكن التوصل الي معرفة ما	31	1543286765144477785	282	530.5	231	301	93.68770599365234	46	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms018	true	1168818305655737311	19	300	97	1496	1496	300	لافادة علم ---ليس في الغريزة بل منبها علي تفهيم ما يريده القاءل و--يذهب اليه وربما كان ذلك باشياء هي في نفسها انفسها اخفي من المراد تعريفه لكنها لعلة ما وعبارة ما صارت اعرف كذلك في التصورات اشياء هي مبادء للتصور وهي متصورة لذواتها واذا اريد ان يدل عليها لم يكن ذلك --بالحقيقة تعريفا لمجهول بل تنبيها واخطارا بالبال باسم او بعلامة -ربما كانت في نفسها اخفي منه لكنها لعلة ما وحال ما تكون اظهر دلالة فاذا استعملت تلك العلامة تنبهت النفس علي اخطار ذلك المعني بالبال من حيث انه هو المراد لا غيره من غير ان تكون العلامة بالحقيقة معلمة اياه ولو كان كل تصور يحتاج الي ان يسبقه تصور قبله لذهب الامر في ذلك الي غير النهاية او لدار واولي الاشياء بان تكون متصورة لانفسها الاشياء العامة للامور كلها كالموجود والشء الواحد والواحد وغيره ولهذا ليس يمكن ان يبين شء منها ببيان لا دور فيه البتة او -بيان -شء اعرف منها ولذلك من حاول ان يقوم يقول فيها شيءا وقع في اضطراب كمن يقول ان من الحقيقة الموجود ان يكون فاعلا او منفعلا وهذا -ان كان ولا بد فمن اقسام الموجود والموجود اعرف من الفاعل والمنفعل وجمهور الناس يتصورون حقيقة الموجود ولا يعرفون البتة انه يجب ان يكون فاعلا او منفعلا وانا الي هذه الغاية لم يتضح لي ذلك الا بقياس لا غير فكيف يكون حال من يروم ان يعرف حال الشء الظاهر بصفة له تحتاج الي بيان حتي يثبت وجودها له وكذلك قول من قال ان الشء هو الذي يصح عنه الخبر فان يصح اخفي من-- الشء و الخبر اخفي من الشء فكيف يكون هذا تعريفا للش--ء وانما تعرف الصحة ويعرف الخبر بعد ان يستعمل في بيان كل واحد منهما انه شء او انه امر او انه ما او-	18	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms032	false	-2281452482484909821	0	277	0	1378	1488	300	لافادة علم ما ليس في الغريزة بل منبها علي تفهيم ما يريده القاءل او يذهب اليه وربما كان ذلك باشياء هي في------ انفسها اخفي من المراد تعريفه لكنها لعلة ما وعبارة ما صارت اعرف كذلك في التصورات اشياء هي مبادء للتصور -هي متصورات لذاتها واذا اريد ان يدل عليها لم يكن ذلك في الحقيقة تعريفا لمجهول بل تنبيها واخطارا بالبال باسم ا--لعلامة وربما كانت في نفسها اخفي منه لكنها لعلة ما وحال ما تكون اظهر دلالة فاذا استعملت تلك العلامة -نبهت النفس علي اخطار ذلك المعني بالبال من حيث انه هو المراد لا غيره من غير ان تكون العلامة بالحقيقة معلمة اياه ولو كان كل تصور يحتاج الي ان يسبقه تصور قبله لذهب الامر -------الي غير النهاية او لدار واولي الاشياء بان تكون متصورة لانفسها الاشياء العامة للامور كلها كالموجود والشء------- والواحد وغيره ولهذا ليس يمكن ان يبين شء منها ببيان لا دور فيه البتة او ببيان وشء اعرف منها وكذلك من حاول ان ي-----قول فيها شيءا وقع في اضطراب كمن يقول ان من --حقيقة الموجود ان يكون فاعلا او منفعلا وهذا وان كان ولا بد فمن اقسام الموجود والموجود اعرف من الفاعل والمنفعل وجمهور الناس يتصورون حقيقة الموجود ولا يعرفون البتة انه يجب ان يكون فاعلا او منفعلا وانا الي هذه الغاية لم يتضح لي ذلك الا بقياس لا-غير فكيف يكون حال من يروم ان يعرف الش----ء الظاهر بصفة له تحتاج الي بيان حتي يثبت وجودها له وكذلك قول من قال ان الشء هو الذي يصح عنه الخبر فان يصح اخفي من ل الشء وال-خبر اخفي من الشء فكيف يكون هذا تعريفا ل الشء وانما تعرف الصحة ويعرف الخبر بعد ان يستعمل في بيان كل واحد منهما انه شء او انه امر او انه ما او	32	1543286765144477785	1346	2577.0	1076	1415	95.12367248535156	254	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms019	true	4555820302643273396	0	23	0	111	1437	300	انه الذي وجميع ذلك كالمرادفات لاسم الشء فكيف يصح ان يعرف الشء تعريفا حقيقيا بما لم يعرف الا به نعم ربما كان في	19	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms032	false	-2281452482484909821	277	300	1378	1488	1488	300	انه الذي وجميع ذلك كالمرادفات لاسم الشء فكيف يصح ان يعرف الشء تعريفا حقيقيا بما لا يعرف الا به نعم ربما كان في-	32	1543286765144477785	109	212.0	87	111	98.19819641113281	22	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms019	true	4555820302643273396	23	116	111	556	1437	300	ذلك او امثاله تنبيه ما واما بالحقيقة فانك اذا قلت ان الشء هو ما يصح ا--لخبر عنه تكون كانك قلت ان الشء هو الشء الذي يصح---- الخبر عنه لان معني ما والذي والشء معني واحد فتكون قد اخذت الشء في حد الشء علي ا-نا لا ننكر ان يقع بهذا او ما يشبهه مع فساد ماخذه تنبيه بوجه ما علي الشء ونقول ان معني الوجود الموجود ومعني الشء متصوران في الانفس وهما معنيان والموجود والمثبت والمحصل اسماء مترادفة علي معني واحد ولا نشك في ان معناها قد حصل في نفس من يقرا هذا الكتاب	19	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms033	false	-8200652263939310818	0	90	0	433	1522	300	ذلك و--امثاله تنبيه ما واما بالحقيقة فانك اذا قلت ان الشء هو ما يصح ان يخبر عنه تكون كانك قلت ان الشء هو الشء الذي يصح عنه الخبر---- لان معني ما والذي والشء معني واحد فتكون قد اخذت الشء في حد الشء علي اننا لا ننكر ان يقع بهذا وما ا--شبهه مع فساد ماخذه تنبيه بوجه ما علي الشء ونقول ان معني------- الموجود ومعني الشء متصوران في الانفس وهما معنيان والموجود والمثبت والمحصل اسماء مترادفة علي معني واحد ولا -شك ان--- معناها قد حصل في نفس من يقرا هذا الكتاب	33	1543286765144477785	418	786.5	331	452	92.47787475585938	81	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms062	true	-7367894283458831039	47	255	238	1335	1585	300	فصل في تحقيق الواحد والكثير وابانة ان العدد عرض والذي يصعب علينا تحقيقه الان ماهية الواحد وذلك انا اذا قلنا ان الواحد هو الذي لا-ينقسم فقد قلنا ان الواحد هو الذي لا يتكثر ضرورة فاخذنا في بيان الواحد الكثرة واما الكثرة فمن الضروري ان تحد ب-الواحد لان الواحد مبدا الكثرة ومنه وجودها وماهيتها ثم اي حد حددنا به الكثرة استعملنا فيه الواحد بالضرورة فمن ذلك ما تقول ان الكثرة هي المجتمع من وحدات فقد اخذنا الوحدة في حد الكثرة ثم عملنا شيءا اخر وهو انا اخذنا المجتمع في حدها والمجتمع يشبه ان يكون هو الكثرة نفسها واذا قلنا من الوحدات او الواحدات او الاحاد فقد اوردنا بدل لفظ الجمع هذا اللفظ ولا يفهم معناه ولا يعرف الا ب-الكثرة واذا قلنا ان الكثرة هي التي تعد بالواحد فنكون قد اخذنا في حد الكثرة الوحدة ونكون ايضا قد اخذنا في حدها العد- والتقدير وذلك انما يفهم ب-الكثرة ايضا فما اعسر علينا ان نقول في هذا الباب شيءا يعتد به لكنه يشبه ان تكون الكثرة ايضا اعرف عند تخيلنا والوحدة اعرف عند عقولنا ويشبه ان تكون الوحدة والكثرة من الامور التي نتصورها بديا -لكن الكثرة نتخيلها اولا والوحدة نعقلها من غير مبدا لتصورها عقلي بل ان كان ولا بد فخيالي ثم يكون تعريفنا الكثرة ب-الوحدة تعريفا عقليا وهنالك تءخذ الوحدة متصورة	62	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms033	false	-8200652263939310818	97	300	468	1522	1522	300	فصل في تحقيق الواحد والكثير وابانة ان العدد عرض والذي يصعب علينا تحقيقه ما ----هية الواحد وذلك انا اذا قلنا ان الواحد--- الذي لا ينقسم فقد قلنا ان الواحد--- الذي لا يتكثر ضرورة فاخذنا في بيان الواحد الكثرة واما الكثرة فمن الضرورة ان تحد ب الواحد لان الواحد مبدا الكثرة ومنه وجودها وماهيتها ثم اي حد حددنا به الكثرة استعملنا فيه الواحد بالضرورة فمن ذلك ما نقول ان الكثرة هو المجتمع من وحدات فقد اخذنا الوحدة في حد الكثرة ثم عملنا شيءا اخر وهو انا اخذنا المجمتع في حدها والمجتمع يشبه ان يكون هو الكثرة نفسها واذا قلنا من الوحدات او الو-حدان او الاحاد فقد اوردنا بدل لفظ الجمع هذا اللفظ ولا يفهم معناه ولا يعرف الا ب الكثرة واذا قلنا ان الكثرة هي التي تعد بالواحد فنكون قد اخذنا في حد الكثرة الوحدة ونكون ايضا--- اخذنا في حدها العدد والتقدير وذلك انما يفهم ب الكثرة ايضا فما اغني علينا ان نقول في هذا الباب شيءا يعتد به لكنه يشبه ان تكون الكثرة ايضا اعرف عند تخيل------------------------نا ويشبه ان تكون الوحدة والكثرة من الامور التي يتصورها بديا فذكر الكثرة نتخيلها اولا والوحدة نعقلها من غير مبدا لتصورها ثم----- ان كان ولا-بد فخيالي ثم ت-----عريفنا الكثرة ب الوحدة تعريفا عقليا وهنالك ناخذ الوحدة متصورة-	33	1543286765144477785	1027	1947.0	831	1104	93.02536010742188	179	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms062	true	-7367894283458831039	255	300	1335	1585	1585	300	بذاتها ومن اواءل التصور ويكون تعريفنا الوحدة ب-الكثيرة تنبيها يستعمل فيه المذهب الخيالي -لنومء الي معقول عندنا لا نتصوره حاضرا في الذهن فاذا قالوا ان الوحدة هي الشء الذي ليس -فيه كثرة دلوا علي ان المراد بهذه اللفظة الشء المعقول عندنا بديا الذي يقابل هذا-	62	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms034	false	5178299373124558055	0	46	0	251	1562	300	بذاتها ومن اواءل التصور -يكون تعريفنا الوحدة ب الكث-رة تنبيها يستعمل فيه المذهب الخيالي النومي الي معقول عندنا لا يتصور- حاضرا في الذهن فاذا قالوا ان الوحدة هي الشء الذي ليست فيه كثرة دلوا علي ان المراد بهذه اللفظة الشء المعقول عندنا بديا الذي يقابل هذا	34	1543286765144477785	244	453.0	201	254	96.06299591064453	39	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms063	true	-481397471404459523	0	210	0	1115	1553	300	الاخر او ليس هو فينبه عليه بسلب هذا عنه والعجب ممن يح-د العدد فيقول ان العدد كثرة مءلفة من وحدات او من احاد والكثرة نفس العدد ليس كالجنس للع--دد وحقيقة الكثرة انها مءلفة من وحدات فقولهم ان الكثرة مءلفة من وحدات كقولهم ان الكثرة كثرة فان الكثرة ليست الا اسما ل--لمءلف من الوحدات فان قال قاءل ان الكثرة قد تءلف من اشياء غير الوحدات مثل الناس والدواب فنقول ان----ه كما ان هذه الاشياء ليست وحدات بل اشياء موضوعة للوحدات كذلك ايضا ليست هي بكثرة بل اشياء موضوعة للكثرة وكما ان تلك الاشياء هي وحدات لا وحدات فكذلك هي كثيرة لا كثرة والذين يحسبون انهم اذا قالوا ان العدد كمية منفصلة ذات ترتيب فقد تخلصوا من هذا فما تخلصوا فان الكمية يحوج تصورها للنفس الي ان تعرف ب-الجزء والق----سمة او المساواة اما الجزء والقسمة فانما يمكن تصوره-ا ب-الكمية واما المساواة فان الكمية اعرف منها عند العقل الصريح لان المساواة من الاعراض الخاصة ب-الكمية التي يجب ان توجد في حدها الكمية فيقال ان المساواة هي اتحاد في الكمية والترتيب الذي اخذ في حد العدد ايضا هو مما لا يفهم الا بعد فهم العدد فيجب ان يعلم ان هذه كلها تنبيهات مثل التنبيهات بالامثلة والاسماء المترادفة وان هذه المعاني متصورة كلها او بعضها لذواتها وانما يدل عليها بهذه الاشياء لينبه عليها وتميز فقط	63	-6261975441725052976	JK000371-ara1.ms034	false	5178299373124558055	46	252	251	1316	1562	300	الاخر و--ليس هو فينبه عليه بسلب هذا عنه والعجب ممن يحدد العدد ويقول ان العدد كثرة مءلفة من وحدة او---- احاد والكثرة نفس العدد ليس كالجنس ل العدد وحقيقة الكثرة انها مءلفة من وحدات فقولهم ان الكثرة مءلفة من وحدات كقولهم ان الكثرة كثرة فان الكثرة ليس -الا اسما ل المءلف من الوحدات فان قال قاءل ان الكثرة قد تءلف من اشياء غير الوحدات مثل الناس والدواب فنقول انه هذه كما ان---- الاشياء ليست كثرات بل اشياء موضوعة ل الكث----------------------------------------------رة وكما ان تلك الاشياء--- وحدان لا وحدات فكذلك هي كثيرة لا كثرة والذين يحسبون انهم اذا قالوا ان العدد كمية منفصلة ذات ترتيب فقد تخلصوا من هذا فما تخلصوا فان الكمية تحوج تصورها للنفس الي ان تعرف ب الجزء ا او القسمة او المساو-ة اما الجزء والقسمة فانما يمكن تصورهما ب الكثرة واما المساو-ة فان الكمية اعرف منها عند العقل الصريح لان المساواة من الاعراض الخاصة ب الكمية التي يجب ان توخذ في حدها الكمية فيقال ان المساو-ة هي اتحاد في الكمية والترتيب الذي اخذ في حد العدد ايضا هو -ما لا يفهم الا بعد فهم العدد فيجب ان يعلم ان هذه كلها تنبيهات مثل الشبيه--- بالامثلة والاسماء المترادفة فان هذه المعاني متصورة كلها او بعضها لذواتها وانما يدل عليها بهذه الاشياء لينبه عليها وتميز فقط	34	1543286765144477785	1016	1925.5	821	1132	89.75264739990234	173	ALCorpus00013-ara1	JK000371-ara1
