id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00013-ara1.ms280	true	-540485560822693579	0	78	0	431	1590	300	قوة نفسانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان يتادي الي-------------ها كيفية محسوسة ملاءمة من الخمسة ولذ---ة الغضب الظفر ولذة الوهم الرجاء ولذة الحفظ----- الامور الموافقة الماضي--------ة واذي كل واحد منها ما يضاده ويشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقتها وملاءمتها هو الخير واللذة الخاص-ة بها وموافق كل واحد منها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايضا فان هذه القوي وان اشتركت في هذه	280	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms091	false	-6140205044898648735	220	300	1262	1698	1698	300	قوة نفسانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوات------ ان يتادي اليها من محسوساتها كيفي-------ة ملاءمة من الحس وكذلك لذة الغضب الظفر ولذة الوهم الرجاء ولذة الحفظ تذكر الامور--------- الماضية الموفقة واذي كل واحد منها ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقه-ا وملاءم-ها هو الخير واللذة الحاصلة بها وموافق كل واحد منها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايضا فان هذه القوي وان اشتركت في هذه-	91	6459858618109447855	394	719.5	321	461	85.46637725830078	64	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms280	true	-540485560822693579	78	300	431	1590	1590	300	المعاني فان مراتبها في الحقيقة مختلفة فالذي كماله افضل واتم والذي كماله اكثر والذي كماله ادوم والذي كماله اوصل اليه واحصل له والذي هو في نفسه اكمل فعلا وافضل والذي هو في نفسه اشد ادراكا فاللذ----ة التي له هي ابلغ واوفر لا محالة وهذا اصل وايضا قد يكون الخروج الي الفعل في كمال ما بحيث يعلم انه كاءن ولذيذ ولا يتصور كيفيته ولا يشعر بالتذاذه ما لم يحصل وما ل--م يشعر به لم يشتق اليه ولم ينزع نحوه مثل العنين فانه متحقق ان الجماع ل--ذة لكنه لا يشتهيه ولا يحن نحوه الاشتهاء والحنين اللذين يكونان مخصوصين به بل شهوة اخري كما يشتهي من يجرب----- من حيث يحصل به ا-دراك وان كان مءذيا وبالجملة فانه لا يتخيله وكذلك حال الاكمة عند الصور الجميلة -والاصم عند الالحان المنتظ--------مة ولهذا يجب ان لا يتوهم العاقل ان كل لذة فهي كما للحمار في بطنه وفرجه وان المبادء الاولي المقربة عند رب العالمين عادمة اللذة والغبطة وان رب العالمين ليس له في سلطانه وخاصيته البهاء الذي له وقوته الغير المتناهية امر في غاية الفضيلة والشرف والطيب نجله عن ان نسميه لذة وللحمار والبهاءم حالة طيبة ولذيذة كلا بل اي نسبة تكون لما للعالية الي هذه الخسيسة ولكنا نتخيل هذا ونشاهده ولم نعرف ذلك بالاستشعار بل بالقياس ف-------------------------حالنا عنده كحال الاصم الذي لم يسمع قط في عدم تخيل اللذة اللحنية وهو متيقن لطيبها------------ وهذا اصل وايضا فان الكمال-	280	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms092	false	2103737260946857874	0	176	0	922	1565	300	المعاني فان مراتبها في الحقيقة مختلفة فالذي كماله افضل واتم و----------------------------ادوم و-----------اوصل اليه واحصل له والذي هو في نف---------------------------------سه اشد ادراكا كانت اللذة التي له--- ابلغ واوفر--------- وهذا اصل و-----قد يكون الخروج الي الفعل في كمال--- بحيث يعلم انه كاءن -لزيد ول-----------------ا يشعر باللذة ما---لم يحصل له ومالم يشعر به --------------لم ينزع نحوه مثل العنين فانه متحقق ان الجماع لذيذ ولكن- لا يشتهيه ولا يحن اليه الاشتهاء والحنين اللذين يكونان مخصوصين به بل شهوة اخري كما يشتهي من يجرب شهوة من حيث يحصل بها ادراك وان كان مءذيا------------------------ وكذلك حال الاكمه عند الصور الجمالية والاصم عند الالحان المنتظمة الرخيمة ولهذا يجب ان لا يتوهم العاقل ان كل لذة فهو كما للحمار في بطنه وفرجه وان المبادء الاول- المقربة عند رب العالمين عادمة لل-ذة والغبطة وان رب العالمين ليس--- في سلطانه وخاصيته البهاء الذي له وقوته الغير المتناهية امر في غاية الفضيلة والشرف والطيب نجله عن ان نسميه لذة ف----------------------------------------اي نسبة يكون لذلك مع-------- هذه الحسي-ة ونحن----------------------- نعرف ذلك يقينا ولكن لا نشعر به لفقداننا تلك الحالة فيكون حالنا حال--------------------------------------------------------------------- الاصم والاكمه وهذا اصل وايضا فان الكمال	92	6459858618109447855	798	1353.0	640	1220	65.40983581542969	134	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms281	true	-3354257971578560284	0	134	0	694	1630	300	والامر الملاءم قد يتيسر للقوة الداركة وهناك مانع او شاغل للنفس فتكرهه وتءثر ضده عليه مثل كراهية بعض المرضي للطعم الحلو وشهوتهم للطعوم الردية الكريهات بالذات وربما لم يكن كراهية ولكن كان عدم الاستلذاذ به كالخاءف يجد الغلبة او اللذة فلا يشعر بها ولا يستلذها وهذا اصل وايضا فانه قد تكون القوة الداركة ممنوه بما هو ضد ما هو كمالها ولا تحس به ولا تنفر عنه حتي اذا زال العاءق ورجعت الي غريزتها تاذت به مثل الممرور فربما لا يحس بمرارة فمه الي ان يصلح مزاجه ويستنقي اعضاءه فحينءذ ينفر عن الحال العارضة له وكذلك قد يكون الحيوان غير مشته الغذاء البتة بل كارها له وهو اوفق شء ----------له ويبقي عليه مدة طويلة فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه و-----قد يحصل	281	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms092	false	2103737260946857874	176	300	922	1565	1565	300	والامر الملاءم قد يتيسر للقوة الدراكة وهناك مانع او شاغل للنفس فيكرهه ويءثر ضده عليه مثل كراهية---- المريض ل------لعسل وشهوته -للطعوم الردية الكريهة- بالذات وربما لم يكن كراهية ولك----ن عدم الاستلذاذ به كالخاءف يجد---------- اللذة ولا يشعر ب------------ها وهذا اصل وايضا----- قد تكون القوة الداركة ممنوة ب------ضد ما هو كمالها ولا يحس به ولا ينفر عنه حتي اذا زال العاءق -رجع -الي غريزته فتاذت به مثل الممرور فربما لا يحس بمرارة فمه الي ان يصلح مزاجه وي--نقي اعضاءه فحينءذ ينفر عن الحال العارضة له وكذلك قد يكون الحيوان غير مشته للغذاء البتة------------ وهو اوفق شء له وكارها له ويبقي عليه مدة طويلة فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه وكذلك قد يحصل-	92	6459858618109447855	609	1110.0	492	709	85.8956298828125	102	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms281	true	-3354257971578560284	134	300	694	1630	1630	300	سبب الالم العظيم مثل احراق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحس مءوف--------- فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس--- حينءذ بالالم العظيم فاذا تقررت هذه الاصول فيجب ان ننصرف الي الغرض الذي نءمه فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءة من نبدا الكل -سالكة الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحاني-ة المتعلقة نوعا ما ----------بالابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقوامها ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدة لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرط- في سلكه وصاءرة من جوهره فاذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري -وجد في المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه افضل واتم منها بل لا نسبة لها اليه- بوجه من الوجوه فضيلة وتماما وكثرة وساءر ما يتم به التذاذ المدركات مما ذكرناه واما الدوام فكيف يقاس الدوام الابدي بدوام المتغير الفاسد واما شدة--	281	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms093	false	6831996464156796340	0	149	0	843	1660	300	سبب الالم العظيم مثل حر--ق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحس قد اصابته افة فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس به حينءذ ف--------------اذا تقررت هذه الاصول---------------------------------- فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان يصير عالما عقليا مرتسما فيه- صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتد-ا من مبدا الكل وسالكا الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانيات الم-علقة نوعا ما من التعلق بالابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقوا-ها ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فينقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق-------------- والجمال المط-----لق ومتحدا به ومنتقشا بمثاله وهيءته ومنخرطا في سلكه وصايرا من جوهره فاذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري توجد في المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه افضل واتم منها بل لا-نسبة لها البتة بوجه من الوجوه فضيلة وتماما وكثرة ودواما و------------------------------------------------كيف يقاس الدوام الابدي بدوام المتغير الفاسد وكذلك شدة	93	6459858618109447855	778	1419.5	637	965	80.62176513671875	119	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms282	true	-7156480176341206299	0	158	0	838	1643	300	الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح--------- بالقياس الي ما هو سار-------- في جوهر قابله حتي يكون كانه هو هو بلا انفصال اذ- العقل والعاقل و المعقول واحد او قريب من الواحد_ واما ان المدرك في نفسه اكمل ف---امر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه ب--ادني تامل وتذكر لما سلف بيانه فان النفس النطقية اكثر عدد ---مدركات واشد تقصيا للمدرك واشد تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض ولها الخوض في باطن المدرك وظاهره بل كيف يقاس -هذا الادراك بذلك الادراك او كيف تقاس هذه اللذة باللذة الحسية والبهيمية والغضبية------------------------- ولكنا في عالمنا وبد------ننا هذين وانغمارنا في الرذاءل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل عندنا شء من اسبابه------ا كما اومانا اليه في بعض ما قدمناه من الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناقنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما -تخيلنا منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات	282	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms093	false	6831996464156796340	149	300	843	1660	1660	300	الوصول فكيف يكون---- ما وصوله بملاقاة السطوح والاجسام بالقياس الي ما وصوله بالسريان في جوهر الشء---------- كانه--- هو بلا انفصال اذا العقل و---------المعقول واحد او قريب من الواحد- واما ان المدرك في نفسه اكمل فهو امر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا يكشف عنه ادني بحث فانه---------------------------------- اكثر عددا للمدركات واشد تقصيا للمدرك و----تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض و----الخوض في باطنه------ وظاهره بل كيف يعاير هذا الادراك بذلك الادراك او كيف يمكننا ان ننسب الل-ذة الحسية والبهيمية والغضبية الي هذه السعادات واللذات ولكنا في عالمنا هذا وابداننا هذه- وانغمارنا في الرذاءل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل------ شء من اسبابها عندنا كما اومانا اليه في بعض ما قدمناه من الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناقنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما نتخيل-- منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات-	93	6459858618109447855	703	1210.0	569	903	77.85160827636719	119	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms283	true	-2004353018979617033	0	273	0	1486	1619	300	موجود الا ان اشتغالها بالبدن كما قلنا قد انساها ذاتها ومعشوقها كما ينسي المرض الحاجة الي بدل ما يتحلل وكما ينسي الم--رض الاستلذاذ بالحلو واشتهاءه ويميل بالشهوة من المريض الي المكروهات في الحقيقة عرض لها حينءذ من الالم لفقدانه كفاء ما يعرض من اللذة التي اوجبنا وجودها ودللنا علي عظم منزلتها فيكون ذلك هو الشقاوة والعقوبة التي لا يعدلهما تفريق النار للاتصال وت-----------بديل الزمهرير للمزاج فيكون مثلنا حينءذ مثل الخدر الذي اومانا اليه فيما سلف اي الذي قد عملت فيه نار او زمهرير- فمنعت المادة الملابسة وج-ه الحس عن الشعور به فلم يتاذ ثم عرض ان ازال العاءق فشعر بالبلاء العظيم واما اذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال -يمكنها به اذا فارقت البدن ان تستكمل الاستكمال التام الذي لها ان تبلغه كان مثلها مثل الخدر الذي اذيق المطعم الالذ وعرض للحالة الاشهي وكان لا يشعر به فزال عنه الخدر وطالع اللذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللذة لا من جنس---- اللذة الحسية والحيوانية بوجه بل لذة -تشاكل الحال- الطيبة التي هي للجواهر الحية المحضة وهي اجل من كل لذة واشرف فهذه هي السعادة وتلك هي الشقاوة وتلك الشقاوة ليست تكون لكل واحد من الناقصين بل للذين اكتسبوا للقوة العقلية التشوق الي كمالها وذلك عندما يبر-هن لهم ان من شان النفس ادراك ماهية الكل بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل فان ذلك ليس فيها بالطبع الاول ولا ايضا في ساءر القوي بل شعور اكثر القوي بكمالاتها انما يحدث بعد اسباب واما النفوس والقوي الساذجة الصرفة فكانها هيولي موضوعة لم تكتسب البتة هذا الشوق لان هذا التشوق انما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس اذا بر-هن للقوة النفسانية ان ههنا امورا يكتسب- العلم بها الحدود الوسطي علي ما علمت و-----------اما قبل ذلك	283	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms094	false	-4466370738779032694	39	300	231	1681	1681	300	موجود الا ان اشتغالها بالبدن كما قلنا--- انساه- ذاته- ومعشوقه- كما ينسي المرض الحاجة الي بدل ما يتحلل وكما ينسي الممرور الالت-ذاذ بالحلو واشتهاءه وتميل بالشهوة منه ------الي المكروهات في الحقيقة عرض لها حينءذ من الالم لفقدانه كفاء ما يعرض من اللذة التي اوجبنا وجودها ودللنا علي عظم منزلتها فيكون ذلك هو الشقاوة والعقوبة التي لا يعدله-ا تفريق النار للاتصال وتبديلها او تبديل الزمهرير المزاج فيكون مثلنا حينءذ مثل الخدر الذي اومانا اليه فيما سلف وا--لذي قد عمل- فيه نار-ا وزمهريرا فمنعت المادة الملابسة وجوه الحس عن الشعور--- فلم يتاذ ثم عرض ان -زال العاءق فشعر بالبلاء العظيم واما اذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال فيمكنها به اذا فارقت البدن ان تستكمل الك---مال ا------لذي لها ان تبلغه كان مثله- مثل الخدر الذي اذيق المطعم الالذ وعرض للحالة الاشهي وكان لا يشعر--- فزال عنه الخدر فطالع اللذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللذة لا من جنس تلك اللذة الحسية والحيوانية بوجه بل لذة تتشاكل الحالة الطيبة الت---ي للجواهر الحية المحضة---- اجل من كل لذة واشرف فهذه--- السعادة وتل----------------ك الشقاوة ليست تكون لكل واحد من الناقصين بل للذين اك-سبوا اللذة العقلية الش-وق الي كمالها وذلك عندما يتبرهن لهم ان من شان النفس ادراك ماهية الكل بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل فان ذلك ليس فيها بالطبع الاول---- ايضا في ساءر القوي بل شعور اكثر القوي بكمالاتها انما يحدث بعد اسباب واما النفوس والقوي الساذجة الصرفة فكانها هيولي موضوعة لم تكتسب البتة هذا الشوق لان هذا الش-وق انما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس اذا تبرهن للقوة النفسانية ان ههنا امورا يكسبها العلم ب---الحدود الوسطي وبمبادء معلومة بانفسها واما قبل ذلك-	94	6459858618109447855	1376	2549.0	1124	1522	90.40735626220703	223	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms284	true	4103237585997187025	0	264	0	1444	1650	300	النفس ضرورة هذا الشوق واذا فارقت ولم يحصل معها ما تبلغ به بعد الانفصال التام وقعت في هذا النوع من الشقاء الابدي لان اواءل الملكة العلمية انما كانت------------ تكتسب بالبدن لا غير وقد فات- وهءلاء اما مقصرون عن السعي في كسب الكمال الاسني واما معاندون جاحدون متعصبون لاراء فاسدة م-ضادة للاراء الحقيقية و----الجاحدون ا--سوا حالا لما اكتسبوا من هيات مضادة للكمال و----------------------اما انه--- ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات حتي يجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاوة وفي تعديه وجوازه ترجي هذه السعادة فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا وتصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عندها بالبرهان وتعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي وتتقرر عندها هيءة الكل ونسب اجزاء- بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه وتتصور العناية -------------وكيفيتها وتتحقق ان الذات المتقدمة ل---لكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها---- تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف ترتيب نسبة الموجودات اليه-------ا ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك فصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي من النفس ول------------------------------------------نقدم لذلك مقدمة وكانا قد ذكرناها فيما سلف فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها من النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية وقد امر في كتب الاخلاق بان يستعمل التوسط بين الخلقين	284	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms095	false	6884103047441183192	19	285	97	1547	1623	300	النفس ضرورة هذا الشوق واذا فارق- ولم يحصل معه- ما يبلغ به بعد الانفصال التام وقع- في هذا النوع من الشقاء الابدي لانه-------------------- انما كانت تلك السعادة تكتسب بالبدن لا غير وقد فارق وهءلاء اما مقصرون عن السعي في كسب الكمال الانسي او-- معاندون جاحدون متعصبون لاراء فاسدة متضادة للاراء الحقيقية وحال الجاحدين اشد من حال المقصرين وحال المقصرين اشد من حال النفوس الساذجة الصرفة واما انه كم ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات حتي يجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاو----------------------------------ة فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا ويصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عنده -بالبرهان ويعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي ويتقرر عنده- هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه ويتصور العناية الشاملة للكل وكيفيتها ويتحقق ان الذات الحق الموجد للكل اي وجود يخصها واي- وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف ترتبت نسبة ال-وجود-- اليه جل وعلا ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ماه-ناك وعشق لما هناك يصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي من النفس فاليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ونقدم لذلك مقدمة-------------------------- فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها عن النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية والخلق المحمود هو ال-----------------وسط بين الطرفين	95	6459858618109447855	1255	2251.5	1019	1559	80.50032043457031	200	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms285	true	-5617080869989560849	71	298	435	1638	1647	300	النفس الناطقة علي جبلتها مع افادة هيءة الاستعلاء والتنزه وذلك غير مضاد لجوهرها ولا ماءل بها الي جهة البدن بل عن جهته فان المتوسط يسلب عنه الطرفان داءما ثم جوهر النفس انما كان البدن هو الذي يغمره ويلهيه ويغفله عن الشوق الذي يخصه وعن طلب الكمال الذي له وعن الشعور بلذة الكمال ان حصل والشع-----ور بالم---- الكمال ان قصر عنه لا بان النفس منطبعة في البدن او منغمسة فيه ولكن العلاقة التي كانت بينهما وهو الشوق الجبلي الي تدبيره والاشتغال باثاره وبما تورده عليه من عوارضه وبما يتقرر فيه من ملكات مبدءها البدن فاذا فارق وفيه الملكة الحاصلة بسبب الاتصال به -كان قريب الشيه من ح-له وهو فيه في----ما ينقص من ذلك تزول---- غفلته عن حركة الشوق الذي له الي كماله وب----ما يبقي منه معه يكون محجوبا عن الاتصال الصرف بمحل سعادته ويحدت هناك من الحركات المشوشة ما يعظم اذاه ثم ان تلك ا-------لبدنية مضادة لجوهرها مءذية له وانما كان يلهيها عنها ايضا البدن وتمام انغماسها فيه فاذا فارقت النفس البدن احست بتلك المضادة العظيمة---------------------------------- وتاذت بها اذي عظيما لكن هذا الاذي وهذا الالم ليس لامر لازم بل لامر عارض غريب والامر العارض الغريب لا يدوم ولاي-بقي ويزول ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيءة بتكر-رها فيلزم اذن ان تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة بل تزول وتنمحي قليلا قليلا حتي تزكو النفس وتبلغ السعادة التي تخصها--------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما النفوس البله التي لم تكتسب الشوق	285	-6261975441725052976	JK000061-ara1.ms096	false	6369369247789636070	37	266	218	1421	1609	300	النفس-------- علي جبلتها مع افادة هيءة الاستعلاء والتنزه وذلك غير مضاد لجوهره -ولا ماءل به -الي جهة البدن ثم الن---------------------------------------------------فس انما كان البدن-------- يغمره ويلهيه ويغفله عن الشوق الذي يخصه وعن طلب الكمال الذي له وعن الشعور بلذة الكمال ان حصل له او الشعور بالم فقد الكمال ان قصر عنه لا بان النفس منطبعة فيه----- او منغمسة فيه -لكن للعلاقة التي----- بينهما وهو الشوق الجبلي الي تدبيره والاشتغال باثاره و-ما يورده عليه من عوارضه فاذا -------------------------------------فارق وفيه --ملكة الات-------------صال به وكان قريب الشبه من حاله وهو فيه فبقدر ما ينقص من ذلك يزول عنه غفلته عن حركة الشوق الذي له الي كماله وبقدر ما يبقي منه يصده ع-----------ن الاتصال الصرف بمحل سعادته ويحدث هناك من الحركات المشوشة ما يعظم اذاه ثم--- تلك الهيءة البدنية مضادة لجوهره- مءذية له وانما كان يلهيه- عنه ال------بدن وتمام انغماسه ف-يه فاذا فارقته----------- احست بتلك المضادة العظيمة فان الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا وتاذت---- اذي عظيما لكن هذا الاذي وهذا الالم ليس لامر ذاتي بل لامر عارض غريب والامر العارض الغريب لا يدوم ولا يبقي ويزول ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيءة بتكريرها فيلزم اذا ان تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة بل تزول وتنمحي قليلا قليلا حتي تزكو النفس وتبلغ السعادة التي تخصها ولهذا لم ير اهل السنة تخليد اهل الكباءر من المءمنين لان اصل الاعتقاد راسخ والعوارض تزول ويعفي عنها وتغفر واما النفوس البله التي لم تكتسب الشوق	96	6459858618109447855	991	1772.5	800	1374	72.12518310546875	161	ALCorpus00013-ara1	JK000061-ara1
