id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00013-ara1.ms014	true	-2838193802042294599	136	231	752	1227	1558	300	واما العدد فالشبهة فيه اكد ويشبه في ظاهر النظر ان يكون علم العدد -هو--- علم ما بعد الطبيعة الا ان يكون علم ما بعد الطبيعة انما يعني به شء اخر و-هو علم ما هو مباين من كل الوجوه------ للطبيعة فيكون قد سمي هذا العلم باشرف ما فيه كما يسمي هذا العلم بالعلم الالهي ايضا لان المعرفة بالله تعالي هي غاية هذا العلم وكثيرا ما تسمي الاشياء من جهة المعني الاشرف والجزء الاشرف والجزء الذي هو كالغاية فيكون كان هذا العلم هو العلم الذي كماله واشرف اجزاءه ومقصوده الاول هو معرنة ما يفارق الطبيعة من كل	14	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms133	false	-3576246348623373251	97	194	491	971	1532	301	واما العدد فالشبهة فيه اكد ويشبه في ظاهر النظر ان يكون علم العدد وهو من علم ما بعد الطبيعة الا ان يكون علم ما بعد الطبيعة انما يعني به شء اخر و هو علم ما هو من------ كل الوجوه مباين للطبيعة فيكون قد سمي هذا العلم باشرف ما فيه كما يسمي هذا العلم بالعلم الالهي ايضا لان المعرفة بالله تعالي هو غاية هذا العلم وكثيرا ما يسمي الاشياء من جهة المعني الاشرف والجزء الاشرف والجزء الذي هو كالغاية فيكون كان هذا العلم هو العلم الذي كماله واشرف اجزاءه ومقصوده الاول هو معرفة ما يفارق الطبيعة من كل	133	5221716795241282857	465	898.0	371	486	95.67901611328125	87	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms040	true	864223732459936782	44	89	247	454	1550	300	الجسم من حيث له هذه الصورة لا يخالف جسما اخر بانه اكبر او اصغ--------ر ولا يناسبه بانه مساو او معدود به و--عاد له او مشارك او مباين و-انما ذلك له من حيث هو مقدر و-من حيث جزء---- منه يعده وهذا الاعتبار له غير اعتبار الجسمية	40	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms199	false	3794279015628067915	0	48	0	212	1541	301	الجسم من حيث له هذه الصورة لا يخالف جسما اخر بانه-------- اصغر او اكبر ولا يناسبه بانه مساو او معدود به او عاد له او مشارك او مباين و انما ذلك له من حيث هو مقدر و من حيث ان جزءا منه يعده وهذا الاعتبار--- غير اعتبار الجسمية	199	5221716795241282857	192	342.0	150	223	86.0986557006836	37	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms110	true	3064332632919109842	186	287	925	1384	1440	300	ان كل حادث بعد ما لم يكن فله لا محالة مادة لان------------------------------------ كل كاءن -يحتاج الي ان يكون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه فانه ان كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكن البتة وليس امكان وجوده هو ان الفاعل قادر عليه بل الفاعل لا يقدر عليه اذا لم يكن هو في نفسه ممكنا الا تري---- انا نقول ان المحال لا قدرة عليه ولكن القدرة هي علي ما يمكن ان يكون فلو كان امكان كون الشء هو نفس القدرة عليه كان هذا القول كانا نقول ان القدرة انما تكون علي ما عليه القدرة وكانا نقول ان المح----------------------------------ال ليس عليه قدرة لانه	110	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms217	false	3180082955407439467	199	301	997	1500	1500	301	ان كل حادث-------------- فله--------- مادة متقدمة لوجوده و لنبرهن علي هذا فنقول ان كل كاءن فيحتاج ان ي----كون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه فانه ان كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكن البتة وليس امكان وجوده هو ان الفاعل قادر عليه بل الفاعل لا يقدر عليه اذا لم يكن هو ن---فسه ممكنا الا ما عرفت انا نقول ان المحال لا قدرة عليه ولكن القدرة هي علي ما يمكن ان يكون فلو كان امكان كون الشء هو نفس القدرة عليه كان هذا القول كانا نقول ان القدرة انما يكون علي ما عليه القدرة و image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0309png المحال ليس عليه قدرة لانه-	217	5221716795241282857	400	729.0	312	534	74.90636444091797	82	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms111	true	7501654396599304123	0	249	0	1225	1490	300	مقدور عليه بنظرنا في نفس الشء بل بنظرنا في حال قد--رة القادر هل عليه قدرة ام لا فان اشكل علينا انه مقدور عليه او غير مقدور عليه لم يمكننا ان نعرف ذلك البتة لانا ان عرفنا ذلك من جهة ان الشء محال او ممكن و-كان معني المحال هو انه غير مقدور عليه و-معني الممكن انه مقدور عليه كنا عرفنا المجهول بالمجهول فبين واضح ان معني كون الشء ممكنا في نفسه هو غير معني كونه مقدورا عليه وان كانا بالموضوع واحدا وكونه مقدورا عليه لا-زم لكونه ممكنا في نفسه وكونه ممكنا في نفسه هو باعتبار ذاته وكونه مقدورا عليه هو باعتبار اضافته الي موجده واذا قد تقرر هذا فانا نقول ان كل حادث فانه قبل حدوثه اما ان يكون في نفسه ممكنا ان يوجد او محالا ان يوجد والمحال ان يوجد لا يوجد و-الممكن ان يوجد -قد سبقه امكان وجوده وانه ممكن الوجود فلا يخلو امكان وجوده من ان يكون معني معدوما او معني موجودا و-محال ان يكون معني معدوما و-الا فلم يسبقه امكان وجوده فهو اذن معني موجود و-كل معني موجود فاما ق----------------------اءم في موضوع او قاءم لا في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا و-امكان الوجود انما ه------و بالاضافة الي ما هو امكان وجود له فليس امكان الوجود جوهرا لا في موضوع فهو اذن معني في موضوع و-عارض لموضوع ونحن نسمي امكان الوجود قوة الوجود ونسمي حامل قوة الوجود الذي فيه وجو-------د الشء موضوعا وهيولي وم-ادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة فاذن كل حادث فقد تقدمته المادة	111	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms218	false	-5054767935153935598	13	262	57	1238	1506	301	مقدور عليه فنظرنا في نفس الشء بل -نظرنا في حال القدرة القادر ع---ليه قدرة ام لا فان اشكل علينا انه مقدور عليه او غير مقدور عليه لم يمكننا ان نعرف ذلك --بتة لانا ان عرفنا ذلك من جهة ان الشء محال او ممكن و كان معني المحال ---انه غير مقدور عليه و معني الممكن انه مقدور عليه كنا عرفنا المجهول بالمجهول فبين واضح ان معني كون الشء ممكنا في نفسه هو غير معني كونه مقدورا عليه وان كانا بالذات-- واحدا فكونه مقدورا عليه التزم لكونه ممكنا في نفسه وكونه ممكنا في نفسه هو باعتبار ذاته وكونه مقدورا عليه--- باعتبار اضافته---- موجود فاذا--- تقرر هذا ف----نقول ان كل حادث فانه قبل حدوثه اما ان يكون في نفسه ممكنا ان يوجد او محالا ان يوجد والمحال ان يوجد لا يوجد و الممكن ان يوجد فقد سبقه امكان وجوده----------------- فلا يخلو امكان وجوده من ان يكون معني معدوما او معني موجودا و محال ان يكون معد-----وما و الا فلم يسبقه امكان وجوده فهو اذن معني موجود و كل معني موجود فاما قاءم لا في موضوع واما قاءم في موض--------------------وع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا و امكان الوجود انما هو ما هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود--- فليس امكان الوجود جوهرا لا في موضوع فهو اذن معني في موضوع و عارض لموضوع ونحن نسمي امكان الوجود قوة الوجود و سمي حامل قوة الوجود الذي فيه لا قوة وجود الشء موضوعا وهيولي و مادة وغير ذلك--------------------- فاذن كل حادث فقد تقدم-ه المادة	218	5221716795241282857	1114	2059.5	884	1273	87.50981903076172	203	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms124	true	-6544797083097450137	59	96	299	507	1564	300	فالحيوان ماخوذا بعوارضه هو الشء الطبيعي والماخوذ بذاته هو الطبيعة التي يقال ان وجودها اقدم من الوجود الطبيعي بقدم- البسيط علي المركب وهو الذي يخص وجوده بانه الوجود الالهي لان سبب وجوده بما هو حيوان عناية الله	124	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms142	false	3069942845896636129	175	211	980	1182	1677	301	فال------ماخوذ- بعوارضه هو الشء الطبيعي والماخوذ بذاته هو الطبيعة التي يقال ان وجودها اقدم من الوجود الطبيعي تقدم2 البسيط علي المركب وهو الذي يخص وجوده بانه الوجود الالهي لان سبب وجوده بما هو حيوان عناية الله	142	5221716795241282857	200	381.5	164	209	95.69377899169922	34	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms128	true	4111781244757721110	132	205	672	1031	1533	300	قلنا ان الطبيعة الكلية موجودة في الاعيان فلسنا نعني--- من حيث هي كلية بهذه الجهة من الكلية بل نعني--- ان الطبيعة التي تعرض لها الكلية موجود- في الاعيان فهي من حيث هي طبيعة شء و-من حيث هي محتملة لان تعقل عنها صورة كلية شء وايضا من حيث عقلت بالفعل كذلك شء و-من حيث هي صادق عليها انها لو قارنت بعينها لا--- هذه المادة والاعراض بل تلك المادة و-الاعراض لكان ذلك الشخص الاخر شء	128	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms251	false	-2937706187871807695	225	300	1194	1542	1545	301	قلنا ان الطبيعة --كلية موجودة في الاعيان فلسنا نعني به من حيث هي كل---------------------ية بل نعني به ان الطبيعة التي تعرض لها الكلية موجودة في الخارج- فهي من حيث هي طبيعة شء و من حيث هي محتملة لان يعقل عنها صورة كلية شء وايضا من حيث عقلت بالفعل كذلك شء و من حسب هي صادق عليها انها لو قارنت بعينها لا في هذه المادة والاعراض بل تلك المادة و الاعراض لكان ذلك الشخص الاخر شء	251	5221716795241282857	328	594.5	259	372	88.17204284667969	57	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms128	true	4111781244757721110	207	245	1044	1264	1533	300	موجودة في الاعيان بالاعتبار الاول وليست فيه كلي-ة موجودة بالاعتبار --------الثاني والثالث والرابع ايضا في الاعيا---ن فان جعل هذا الاعتبار ب------معني الكلية كانت هذه الطبيعة مع الكلية في الاعيان-------------------------------------------------- واما الكلية التي نحن في ذكرها فليست الا في	128	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms252	false	1283177706290078671	0	51	0	271	1640	302	موجودة في الاعيان بالاعتبار الاول و---- ليس كليته موجودة وكذا موجودة فيها بالثاني-------- والرابع----- من الاعتبارين فان جعل هذا الاعتبار او ذاك معني الكلية كانت هذه الطبيعة مع الكلية في الخارج وان لم يجعل معناها هذا لم يكن مع كليتها موجودة فيه واما الكلية التي نحن في ذكرها فليست الا في	252	5221716795241282857	181	286.5	146	288	62.84722137451172	27	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms163	true	1272128977112338956	167	205	864	1042	1503	300	للمعلول في نفسه ان يكون ليس ويكون له عن علته ان ي----------------------------------------------كون ايس---------- والذي يكون للشء في نفسه اقدم عند الذهن بالذات لا في الزمان من الذي يكون--- عن غيره فيكون كل معلول ايسا بعد ليس بعدية بالذات -	163	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms211	false	-8280078231751249624	172	214	939	1170	1617	301	للمعلول في نفسه ان يكون ليس وله----- عن علته ان image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0302png يكون ايس اي موجودا والذي يكون للشء في نفسه اقدم عند الذهن بالذات لا ب--الزمان من الذي يكون له عن غيره فيكون كل معلول ايسا بعد ليس بعدية بالذات1	211	5221716795241282857	166	291.0	131	238	69.7479019165039	32	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms233	true	7410598566679429320	52	121	284	618	1568	300	عرفته في كتاب النفس و-انه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان يتكثر بها في جوهره او تتصور في حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته ولانه يعقل ذاته وانه مبدا كل- شء فيعقل من ذاته كل شء	233	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms110	false	5738344468765331762	0	69	0	331	1796	303	عرفته في كتاب النفس و انه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون في النفس علي المعني الذي مضي في كتاب النفس فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير ان يتكثر بها في جوهره او تتصور--- حقيقة ذاته بصورها بل تفيض عنه صورها معقولة -هو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته -لانه يعقل ذاته وانه مبدا لكل شء فيعقل من ذاته كل شء	110	5221716795241282857	327	632.0	259	336	97.32142639160156	64	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms234	true	2367473415483063014	136	167	674	819	1497	300	الاعيان الي ان يوجد فيكون لا يعقل من نفسه انه مبدا -ذلك الشء علي الترتيب الا عندم----ا يصير مبدا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود	234	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms275	false	6332678817359462876	14	46	67	216	1647	302	الاشياء الي ان يوجد -يكون لا يعقل من نفسه انه مبدا لذلك الشء علي الترتيب الا عندها فلا يصير مبدا فلا يعقل ذاته لان ذاته من شانها ان يفيض عنها كل وجود	275	5221716795241282857	141	262.5	110	150	94.0	27	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms241	true	-3490410190240552425	194	286	962	1404	1468	300	ان وضع ان القابل موجود والفاعل ليس بموجود فالفاعل يحدث و-يلزم ان يكون حدوثه بعلة ذات حركة علي ما وصفناه وايضا مبدا الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب ما يوجد عنه والا فله حال لم يكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فان وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الارادة فالكلام علي حدوث الارادة عنها ثابت هل هو بارادة او طبع- او لامر اخر اي امر كان و-مهما وضع امر حدث لم يكن فاما ان يوضع حادثا في ذاته و-اما غير حادث في ذاته	241	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms221	false	-6208845939887440016	25	120	168	614	1451	301	ان وضع ان القابل موجود والفاعل ليس بموجود فالفاعل يحدث و يلزم ان يكون حدوثه بعلة ذات حركة علي ما وصفناه وايضا مبدا الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب ما يوجد عنه والا فله حال لم يكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فان وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الارادة فالكلام علي حدوث الارادة عنها ثابت هل هو بارادة او طبعا او لامر اخر اي امر كان و مهما وضع امر حدث لم يكن فاما ان يوضع حادثا في ذاته و اما غير حادث في ذاته	221	5221716795241282857	442	864.0	350	446	99.10314178466797	88	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms242	true	2933483237384046016	0	235	0	1113	1421	300	ذاته متغيرا و-قد بين ان واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته وا-يضا اذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شء لم يكن وكان الامر علي ما كان ولا يوجد عنه شء فليس يجب ان يوجد عنه شء بل يكون الحال والامر علي ما كان فلا بد من مم-يز لوجوب الوجود عنه --وترجيح للوجود عنه بحادث متوسط لم يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله و-ليس هذا امرا خارجا عنه فانا نتكلم في حدوث الحادث عنه نفسه بلا واسطة امر يحدث فيحدث به الثاني كما يقولون في الارادة والمراد والعقل الصريح الذي لم يكدر يشهد ا-ن الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد عنها فيما قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث في الذات قصد وار-ادة او طبع او قدرة وتمكن او شء مما يشبه هذا لم يكن ومن انكر هذا فقد فارق مقتضي عقله لسانا ويعود اليه ضميرا فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب واذا كانت هذه الذات التي للعلة كما كانت و-لا تترجح و-لا يجب عنها هذا الترجيح ولا داعي ولا مصلحة ولا غير ذلك فلا بد من حادث موجب للترجيح في هذه الذات ان كانت هي العلة الفاعلية والا ك----انت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان قبل ولا تحدث لها	242	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms221	false	-6208845939887440016	121	301	618	1451	1451	301	ذاته متغيرا و قد وضع هي واجب الو------------------جود من جميع جهاته و ايضا اذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شء لم يكن وكان الامر علي ما ------------------------------------------------------------------------كان فلا-بد من تمييز لوجوب الوجود عنه او ترجيح للوجود عنه لحادث متوسط لم يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله و ليس هذا امرا خارجا عنه فانا نتكلم في حدوث الحادث عنه نفسه----------------------------------------------------------------- والعقل باول فطرة---------- يشهد بان الذات الواحدة اذاك-انت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد عنه-----ا قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث لل---ذات قصد و ارادة او طبع او قدر لم ي--------------------------كن ومن انكر هذا فليس بمخاطب -------------------------------فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج ال----فعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب فاما----- هذه الذات----------- فقد كانت و لا ي-رجح و لا يجب عنها هذا الترج-ح الان فلابد--------------------------- من حادث----- للترجيح في هذه الذات ان كانت هي------ الفاعلة -والا فان كانت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان قبل ولم يحدث لها-	221	5221716795241282857	760	1319.5	596	1127	67.4356689453125	140	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms242	true	2933483237384046016	235	289	1113	1376	1421	300	نسبة اخري فيكون الامر بحا-له ويكون الامكان امكانا صرفا بحاله و-اذا حدث- لها نسبة فقد حدث امر ولا بد من ان يحدث لذاته و-في ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان الكلام ثابتا و-لم تكن هي النسبة المطلوب--------ة فانا نطلب النسبة الموافقة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن	242	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms222	false	-3844386067301358380	0	58	0	269	1492	301	نسبة اخري ف-----الامر بما له وكان -الامكان امكانا صرفا بحاله و اذا حدثت لها نسبة فقد حدث امر و لابد من ان يحدث لذاته و في ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان السءال ثابتا و لم يكن هي النسبة المطلوبة الذايعة فانا نطلب النسبة الواقع-ة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن	222	5221716795241282857	240	428.5	189	276	86.9565200805664	42	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms243	true	5394552542435846469	11	94	46	458	1474	300	فان كان مبدا النسبة مباينا له فليست هي النسبة المطلوبة فاذن الحادث الاول يكون علي هذا القول في ذاته لكنه محال فكيف يمكن ان يحدث في ذاته شء وعمن يحدث وقد بان ان --واجب الوجود بذاته واحد فيري ان ذلك غير الحادث منه فيكون ليست النسبة المطلوبة لانا نطلب النسبة الموجبة لخروج الممكن الاول الي الفعل اهي عن واجب وجود اخر وقد قيل ان واجب الوجود واحد وعلي انه ان كان عن اخر فهو العلة الاولي والكلام فيه ثابت---- ثم كيف يجوز ان	243	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms222	false	-3844386067301358380	58	107	269	529	1492	301	فان كان مبدا النسبة مباينا له فليست هي النسبة المطلوبة ثم ك-----------------------------------------------------يف يمكن ان يحدث في ذاته شء وعمن يحدث وقد بان ان الواجب الوجود بذاته واحد image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0313png ثم قال ---------------------------------------------------------------------------------------------------------علي انه ان كان عن اخر فهو العلة الاولي والسءال فيه ثابت هذا ثم بما علمت ان	222	5221716795241282857	188	285.5	146	418	44.976078033447266	35	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms243	true	5394552542435846469	91	192	446	936	1474	300	كيف يجوز ان يتميز في العدم وقت ترك ووقت شروع وبماذا يخالف الوقت الوقت وايضا اذ بان ان الحادث لا يحدث الا لحدوث حال في المبدا فلا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او بعرض فيه عن غير الارادة او بالارادة اذ ليس بقسري ولا اتفاقي فان كان بالطبع فقد تغير الطبع او كان بالعرض فقد تغير العرض وان كان بالارادة فلنترك انها حدثت فيه او مباينة له بل نقول اما ان يكون المراد نفس الايجاد او غرضا و-منفعة بعده فان كان المراد نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل اتراه استصلحه الان او حدث وقته او -------	243	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms223	false	-6640090888732897952	19	89	92	433	1523	301	كيف يجوز-ان -تميز في العدم وقت ترك ووقت شروع وبماذا يخالف ال------وقت والوقت ثم------------- ---------------------------------لا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او لغرض------------------- او بالارادة------------------------ فان كان بالطبع -قد تغير الطبع او---- بالغرض ف---تغير الغرض وان كان بالارادة فاما ان ي-----------------------------------------كون المراد نفس الايجاد او غرضا و منفعة بعده فان كان المرام نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل فيكون ذلك لحدو----------ث وقت- او غرض او	223	5221716795241282857	302	474.0	239	498	60.64257049560547	50	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms272	true	2651979788965821577	169	224	834	1134	1519	300	العناية هي كون الاول عالما بذاته ل--------ما عليه الوجود في --نظام الخير وعلة لذاته للخير و الكمال ---بحسب الام-------------كان وراضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخير علي الوجه الا-------بلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعقله نظاما و-خيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي الن-----ظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية	272	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms158	false	-4484267544530864908	157	218	961	1296	1858	301	العناية هي كون الاول عالما لذاته من ذاته بما عليه الوجود في النظام الخير وعلة لذاته للخير و-الكمال علي حسب استحقاق طباع الامكان وراضيا به علي النحو المذكور فيعلم نظام الخير علي الوجه الاكمل الابلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعلمه نظاما و خيرا علي الوجه الابلغ الذي يعلمه فيضانا علي اتم تادية الي اقصي النظام بحسب الامكان فهذا--- معني العناية	158	5221716795241282857	282	504.0	229	339	83.18584442138672	43	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms272	true	2651979788965821577	170	224	842	1134	1519	300	هي كون الاول------ عالما بذاته لما عليه الوجود في نظام الخير وعلة لذاته للخير و الكمال ---بحسب الام-------------كان و-راضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخي----------------------------------------------ر علي الوجه الا-------بلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعقله نظاما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي----- الن---------------ظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية	272	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms159	false	-9007280422535914676	197	261	1228	1612	1845	301	هي كون الاول تعالي عالما بذاته بما عليه الوجود في نظام الخير وعلة لذاته الخير و-الكمال علي حسب استحقاق طباع الامكان و راضيا به علي النحو المذكور فيعلم نظام الخير علي image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0244png الوجه الاكمل الابلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعلمه نظاما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعلمه فيضانا علي اتم تادية الي اقصي النظام وقصوي الانتظام بحسب الامكان فهذا--- معني العناية	159	5221716795241282857	271	473.5	220	388	69.8453598022461	39	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
ALCorpus00013-ara1.ms287	true	-3283949101520994335	102	212	583	1205	1661	300	النجوم فالوجود اذا ابتدا من عند الاول------ لم يزل كل تال منه ادون مرتبة من الاول و-لا يزال ينحط درجات فاول ذلك درجة الملاءكة الروحانية المجردة التي تسمي عقولا ثم مراتب الملاءكة الروحانية التي تسمي نفوسا وهي الملاءكة العمل-ة ثم مراتب الاجرام السماوية و-بعضها اشرف من بعض الي ان يبلغ اخرها ثم بعدها يبتدء وجود المادة القابلة للصور الكاءنة الفاسدة فيلبس اول شء صور العناصر ثم يتدرج يسيرا يسيرا فيكون اول الوجود فيها اخس وادون مرتبة من الذي يتلوه فيكون اخس ما فيه المادة ثم العناصر ث-----------------------------------------------------م المركبات الجمادية ثم الناميات وافضلها الانسان وبعده الحيوانات ثم النبات وافضل الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصلا للاخلاق التي تكون فضاءل عملية -	287	-6261975441725052976	AOCP20251104141-ara1.ms144	false	-4281222888613184729	40	161	194	867	1657	301	الشفاء فالوجود اذا ابتدا من عند الاول تعالي لم يزل كل تال منه ادون مرتبة من الاول و لا يزال ينحط درجات فاول ذلك درجة الملاءكة الروحانية المجردة التي تسمي عقولا --ومراتب الملاءكة التي ت----------سمي نفوسا وهي الملاءكة العملية ثم مراتب الاجرام السماوية و بعضها اشرف من بعض الي ان يبلغ اخرها ثم بعدها يبتدء وجود المادة القابلة للصور الكاءنة الفاسدة فتلبس اول شء صور العناصر ثم يتدرج يسيرا يسيرا فيكون اول الوجود فيها اخس وازدل مرتبة من الذي يتلوه فتكون اخس ما فيه المادة يعني في هذا التدريج والمادة منصوب علي ان يكون خبر فيكون العناصر ثم المركبات الجمادية ثم الناميات وافضلها الانسان وبعده الحيوانات ثم النبات وافضل الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصلا للاخلاق التي تكون فضاءل عملية1	144	5221716795241282857	583	1118.5	479	685	85.10948944091797	95	ALCorpus00013-ara1	AOCP20251104141-ara1
