id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00012-ara2.ms04	false	-2606514735427688187	0	276	0	1475	1590	300	قال الشيخ الرءيس ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا احسن الله اليه وبعد حمد الله والثناء عليه كما هو اهله والصلاة علي نبيه محمد واله الطاهرين فان غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو ان يمهلنا الزمان الي ختمه ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه ان نودعه لباب ما تحققناه من الاصول في العلوم الفلسفية المنسوبة الي الاقدمين المبنية علي النظر المرتب المحقق والاصول المستنبطة بالافهام المتعاونة علي ادراك الحق المجتهد فيه زمانا طو يلا حتي استقام اخره علي جملة اتفقت عليها اكثر الاراء وهجرت معها غواشي الاهواء وتحريت ان اودعه اكثر الصناعة وان اشير في كل وض-ع الي موقع الشبهة واحلها بايضاح الحقيقة بقدر الطاقة واورد الفروع مع الاصول الا ما اثق بانكشافه لمن استبصر بما نبصره وتحقق ما نصوره او ما عزب عن ذكري ولم يلح لفكري واجتهدت في اختصار الالفاظ جدا ومجانبة التكرار اصلا الا ما يقع خطا او-سهوا وتنكبت التطويل في مناقضة مذاهب جلية البطلان او-مكفية الشغل بما نقرره من الاصول ونعرفه من القوانين ولا-يوجد في كتب القدماء شء يعتد به الا وقد ضمناه كتابنا هذا فان لم يوجد في الموضع الجاري باثباته فيه العادة وجد في و-ضع اخر رايت انه اليق به وقد اضفت الي ذلك مما ادركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها وفي علم المنطق وقد جرت العادة بان تطول مبادء المنطق باشياء ليست منطقية وانما هي للصناعة الحكمية اعني الفلسفة الاولي فتجنبت ايراد شء من ذلك واضاعة الزمان به واخرته الي موضعه ثم رايت ان اتلو هذا الكتاب بكتاب اخر اسميه كتاب اللواحق يتم مع عمري ويءرخ بما يفرغ منه في كل سنة يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الاصول فيه و بسط الموجز من معانيه ولي كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الفلسفة علي	4	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0001	true	890631854538030055	24	300	134	1609	1609	300	قال الشيخ الرءيس ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا احسن الله اليه وبعد حمد الله والثناء عليه كما هو اهله والصلاة علي نبيه محمد واله الطاهرين فان غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو ان يمهلنا الزمان الي ختمه ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه ان نودعه لباب ما تحققناه من الاصول في العلوم الفلسفية المنسوبة الي الاقدمين المبنية علي النظر المرتب المحقق والاصول المستنبطة بالافهام المتعاونة علي ادراك الحق المجتهد فيه زمانا طو-يلا حتي استقام اخره علي جملة اتفقت عليها اكثر الاراء وهجرت معها غواشي الاهواء وتحريت ان اودعه اكثر الصناعة وان اشير في كل موضع الي موقع الشبهة واحلها بايضاح الحقيقة بقدر الطاقة واورد الفروع مع الاصول الا ما اثق بانكشافه لمن استبصر بما نبصره وتحقق ما نصوره او ما-عزب عن ذكري ولم يلح لفكر- واجتهدت في اختصار الالفاظ جدا ومجانبة التكرار اصلا الا ما يقع خطا او سهوا وتنكبت التطويل في مناقضة مذاهب جلية البطلان او مكفية الشغل بما نقرره من الاصول ونعرفه من القوانين ولا يوجد في كتب القدماء شء يعتد به الا وقد ضمناه كتابنا هذا فان لم يوجد في الموضع الجاري باثباته فيه العادة وجد في موضع اخر رايت انه اليق به وقد اضفت الي ذلك مما ادركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها وفي علم المنطق وقد جرت العادة بان تطول مبادء المنطق باشياء ليست منطقية وانما هي للصناعة الحكمية اعني الفلسفة الاولي فتجنبت ايراد شء من ذلك واضاعة الزمان به واخرته الي موضعه ثم رايت ان اتلو هذا الكتاب بكتاب اخر اسميه كتاب اللواحق يتم مع عمري ويءرخ بما يفرغ منه في كل سنة يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الاصول فيه و-بسط الموجز من معانيه ولي كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الفلسفة علي-	1	584664489571513298	1467	2890.0	1195	1480	99.12162017822266	269	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms05	false	8709102454700719561	0	281	0	1545	1654	300	في غيره وهو-كتابي في الفلسفة المشرقية واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ومن اراد الحق الذي لامجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي طريق فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير وتلويح بما لو فطن له استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا الكتاب ولما افتتحت هذا الكتاب ابتدات بالمنطق وتحريت ان احاذي به ترتيب كتب صاحب المنطق واوردت في ذلك من الاسرار واللطاءف ما تخلو عنه الكتب الموجودة ثم تلوته بالعلم الطبيعي فلم يتفق لي في اكثر الاشياء محاذاة تصنيف المءتم به في هذه الصناعة وتذاكيره ثم تلوته بالهندسة فاختصرت كتاب الاسطقسات لاوقليدس اختصارا لطيفا وحللت فيه الشبه واقتصرت عليه ثم اردفته باختصار كذلك لكتاب المجسطي في الهيءة يتضمن مع الاختصار بيانا وتفهيما والحقت به من الزيادات بعد الفراغ منه ما-وجب ان يعلم المتعلم حتي تتم به الصناعة ويطابق فيه بين الاحكام الرصدية والقوانين الطبيعية ثم تلوته باختصار لطيف لكتاب المدخل في الحساب ثم ختمت صناعة الرياضيين بعلم الموسيقي علي الوجه الذي انكشف لي مع بحث طو يل ونظر دقيق علي الاختصار ثم ختمت الكتاب بالعلم المنسوب الي ما بعد الطبيعة علي اقسامه ووجوهه مشارا فيه الي جمل من علم الاخلاق والسياسات الي ان اص-ف فيها كتابا جامعا مفردا وهذا الكتاب وان كان صغير الحجم فهو كثير العلم ويكاد لا يفوت متامله ومتدبره اكثر الصناعة الي زيادات لم تجر العادة بسماعها من كتب اخري واول الجمل التي فيه هو علم المنطق وقبل ان نشرع في علم المنطق فنحن نشير الي ماهية هذه العلوم اشارة موجزة ليكون المتدبر لكتابنا هذا كالمطلع علي جمل من الاغراض الفصل الثاني ب فصل في التنبيه علي العلوم والمنطق فنقول ان الغرض في الفلسفة ان يوقف علي حقاءق الاشياء كلها علي قدر مايمكن الانسان ان يقف عليه والاشياء الموجودة	5	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0002	true	6382183175774208276	22	300	114	1648	1648	300	في غيره وهو كتابي في الفلسفة المشرقية واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ومن اراد الحق الذي لامجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي -----فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير وتلويح بما لو فطن له استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا الكتاب ولما افتتحت هذا الكتاب ابتدات بالمنطق وتحريت ان احاذي به ترتيب كتب صاحب المنطق واوردت في ذلك من الاسرار واللطاءف ما تخلو عنه الكتب الموجودة ثم تلوته بالعلم الطبيعي فلم يتفق لي في اكثر الاشياء محاذاة تصنيف المءتم به في هذه الصناعة وتذاكيره ثم تلوته بالهندسة فاختصرت كتاب الاسطقسات لاوقليدس اختصارا لطيفا وحللت فيه الشبه واقتصرت عليه ثم اردفته باختصار كذلك لكتاب المجسطي في الهيءة يتضمن مع الاختصار بيانا وتفهيما والحقت به من الزيادات بعد الفراغ منه ما وجب ان يعلم المتعلم حتي تتم به الصناعة ويطابق فيه بين الاحكام الرصدية والقوانين الطبيعية ثم تلوته باختصار لطيف لكتاب المدخل في الحساب ثم ختمت صناعة الرياضيين بعلم الموسيقي علي الوجه الذي انكشف لي مع بحث طو-يل ونظر دقيق علي الاختصار ثم ختمت الكتاب بالعلم المنسوب الي ما بعد الطبيعة علي اقسامه ووجوهه مشارا فيه الي جمل من علم الاخلاق والسياسات الي ان اصنف فيها كتابا جامعا مفردا وهذا الكتاب وان كان صغير الحجم فهو كثير العلم ويكاد لا-يفوت متامله ومتدبره اكثر الصناعة الي زيادات لم تجر العادة بسماعها من كتب اخري واول الجمل التي فيه هو علم المنطق وقبل ان نشرع في علم المنطق فنحن نشير الي ماهية هذه العلوم اشارة موجزة ليكون المتدبر لكتابنا هذا كالمطلع علي جمل من الاغراض الفصل الثاني ف------ي التنبيه علي العلوم والمنطق فنقول ان الغرض في الفلسفة ان يوقف علي حقاءق الاشياء كلها علي قدر مايمكن الانسان ان يقف عليه والاشياء الموجودة-	2	584664489571513298	1530	3017.5	1255	1548	98.83721160888672	272	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms06	false	-1998567293571065408	0	284	0	1475	1555	300	الاول تسمي فلسفة نظرية ومعرفة الامور التي من القسم الثاني تسمي فلسفة عملية والفلسفة النظرية انما الغاية فيها تكميل النفس بان تعلم فقط والفلسفة العملية انما الغاية فيها تكميل النفس لا بان تعلم فقط بل بان تعلم ما-يعمل به فتعمل فالنظرية غايتها اعتقاد راي ليس بعمل والعملية غايتها معرفة راي هو في عمل فالنظرية اولي بان تنسب الي الراي والاشياء الموجودة في الاعيان التي ليس وجزدها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الاولي علي قسمين احدهما الامور التي تخالط الحركة والثاني الامور التي لا تخالط الحركة مثل العقل والباري والامور التي تخالط الحركة علي ضربين فانها اما ان تكون لا وجود لها الا بحيث يجوز ان تخالط الحركة مثل الانسانية والتربيع وما شابه ذلك و اما ان يكون لها وجود من دون ذلك فالموجودات التي لاوجود لها الا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة علي قسمين فانها اما ان تكون لا في القوام و لا في الوهم يصح عليها ان تجرد عن مادة معينة كصورة الانسانية والفرسية واما ان تكون يصح عليها ذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فانه لا يحوج تصوره الي ان يخص بنوع مادة او يلتفت الي حال حركة واما الامور التي يصح ان تخالط الحركة ولها وجود دون ذلك فهي مثل الهوية والوحدة والكثرة والعلية فتكون الامور التي يصح عليها ان تجرد عن الحركة اما ان تكون صحتها-صحة الوجوب واما الا تكون صحتها صحة الوجوب بل تكون بحيث لا يمتنع لها ذلك مثل حال الوحدة والهوية والعلية والعدد الذي هو الكثرة وهذه فانما ان ينظر اليها من حيث هي هي فلا-يفارق ذلك النظر النظر-اليها من حيث هي مجردة فانها تكون من جملة النظر الذي يكون في الاشياء لا-من حيث هي في مادة اذ هي من حيث هي هي لا-في مادة واما ان ينظر اليها من حيث عرض لها عرض لا يكون في	6	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0003	true	2140863385854197804	17	300	108	1578	1578	300	الاول تسمي فلسفة نظرية ومعرفة الامور التي من القسم الثاني تسمي فلسفة عملية والفلسفة النظرية انما الغاية فيها تكميل النفس بان تعلم فقط والفلسفة العملية انما الغاية فيها تكميل النفس لا بان تعلم فقط بل بان تعلم ما يعمل به فتعمل فالنظرية غايتها اعتقاد راي ليس بعمل والعملية غايتها معرفة راي هو في عمل فالنظرية اولي بان تنسب الي الراي والاشياء الموجودة في الاعيان التي ليس وجودها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الاولي علي قسمين احدهما الامور التي تخالط الحركة والثاني الامور التي لا-تخالط الحركة مثل العقل والباري والامور التي تخالط الحركة علي ضربين فانها اما ان تكون لا-وجود لها الا بحيث يجوز ان تخالط الحركة مثل الانسانية والتربيع وما شابه ذلك و-اما ان يكون لها وجود من دون ذلك فالموجودات التي لاوجود لها الا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة علي قسمين فانها اما ان تكون لا الق---وام و-لا في الوهم يصح عليها ان تجرد عن مادة معينة كصورة الانسانية والفرسية واما ان تكون يصح عليها ذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فانه لا يحوج تصوره الي ان يخص بنوع مادة او يلتفت الي حال حركة واما الامور التي يصح ان تخالط الحركة ولها وجود دون ذلك فهي مثل الهوية والوحدة والكثرة والعلية فتكون الامور التي يصح عليها ان تجرد عن الحركة اما ان تكون صحتها صحة الوجوب واما الا تكون صحتها صحة الوجوب بل تكون بحيث لا-يمتنع لها ذلك مثل حال الوحدة والهوية والعلية والعدد الذي هو الكثرة وهذه فا-ما ان ينظر اليها من حيث هي هي فلا يفارق ذلك النظر النظر اليها من حيث هي مجردة فانها تكون من جملة النظر الذي يكون في الاشياء لا من حيث هي في مادة اذ هي من حيث هي هي لا في مادة واما ان ينظر اليها من حيث عرض لها عرض لا-يكون في-	3	584664489571513298	1460	2849.0	1184	1481	98.58203887939453	273	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms07	false	901645239073220030	0	283	0	1604	1695	300	مع نسبة الي المادة النوعية و الحركة مثل النظر في الواحد من حيث هو نار او هواء وفي الكثير من حيث هو اسطقسات وفي العلة من حيث هي مثلا حرارة او برودة وفي الجوهر العقلي من حيث هو-نفس اي مبدا حركة بدن-وان كان يجوز مفارقته بذاته واما ان يكون ذلك العرض وان كان لايعرض الا مع نسبة الي مادة ومخالطة حركة فانها قد تتوهم احواله وتستبان من غير نظر في المادة المعينه و الحركة النظر المذكور مثل الجمع والتفريق والضرب والقسمة والتجذير والتكعيب وساءر الاحوال التي تلحق العدد فان ذلك يلحق العدد وهو في اوهام الناس او-في موجودات متحركة منقسمة متفرقة ومجتمعة ولكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ما حتي لا يحتاج فيه الي تعيين مواد نوعية فاصناف العلوم اما ان تتناول اذن اعتبار الموجودات من حيث هي في الحركة تصورا وقواما وتتعلق بمواد مخصوصة الانواع واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصورا لا قواما واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة قواما وتصورا فالقسم الاول من العلوم هو العلم الطبيعي والقسم الثاني هو العلم الرياضي المحض-وعلم العدد المشهور منه واما معرفة طبيعية العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم والقسم الثالث هو العلم الالهي واذ الموجودات في الطبع علي هذه الاقسام الثلاثة فالعلوم الفلسفية النظرية هي هذه واما الفلسفة العلمية فاما ان تتعلق بتعليم الاراء التي تنتظم باستعمالها المشاركة الانسانية العامية وتعرف بتدبير-المدينة واتسمي علم السياسة واما-ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به المشاركة الانسانية الخاص-ة وتعرف بتدبير المنزل واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به حال الشخص الواحد في زكاء نفسه ويسمي علم الاخلاق وجميع ذلك انما تحقق صحة------ بالبرهان النظري و بالشهادة الشرعية ويحقق تفصيله وتقديره بالشريعة الالهية والغاية في الفلسفة النظرية معرفة الحق والغاية في الفلسفة العلمية معرفة الخير وماهيات الاشياء	7	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0004	true	7918503833857867631	17	300	80	1686	1686	300	مع نسبة الي المادة النوعية و-الحركة مثل النظر في الواحد من حيث هو نار او هواء وفي الكثير من حيث هو اسطقسات وفي العلة من حيث هي مثلا حرارة او برودة وفي الجوهر العقلي من حيث هو نفس اي مبدا حركة بدن وان كان يجوز مفارقته بذاته واما ان يكون ذلك العرض وان كان لايعرض الا مع نسبة الي مادة ومخالطة حركة فانه- قد تتوهم احواله وتستبان من غير نظر في المادة المعينة و-الحركة النظر المذكور مثل الجمع والتفريق والضرب والقسمة والتجذير والتكعيب وساءر الاحوال التي تلحق العدد فان ذلك يلحق العدد وهو في اوهام الناس او في موجودات متحركة منقسمة متفرقة ومجتمعة ولكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ما حتي لا-يحتاج فيه الي تعيين مواد نوعية فاصناف العلوم اما ان تتناول اذن اعتبار الموجودات من حيث هي في الحركة تصورا وقواما وتتعلق بمواد مخصوصة الانواع-واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصورا لا-قواما واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة قواما وتصورا فالقسم الاول من العلوم هو العلم الطبيعي-والقسم الثاني هو العلم الرياضي المحض وعلم العدد المشهور منه واما معرفة طبيع-ة العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم والقسم الثالث هو العلم الالهي واذ الموجودات في الطبع علي هذه الاقسام الثلاثة فالعلوم الفلسفية النظرية هي هذه واما الفلسفة العملية فاما ان تتعلق بتعليم الاراء التي تنتظم باستعمالها المشاركة الانسانية العامية وتعرف بتدبير المدينة و-تسمي علم السياسة واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به المشاركة الانسانية الخاصية وتعرف بتدبير المنزل واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به حال الشخص الواحد في زكاء نفسه ويسمي علم الاخلاق وجميع ذلك انما تحقق صحة جملته بالبرهان النظري و-بالشهادة الشرعية ويحقق تفصيله وتقديره بالشريعة الالهية والغاية في الفلسفة النظرية معرفة الحق والغاية في الفلسفة العلمية معرفة الخير وماهيات الاشياء-	4	584664489571513298	1590	3079.5	1315	1617	98.33023834228516	268	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms08	false	-4978333270877866129	0	283	0	1499	1587	300	تلك الماهية غير-مضافة الي احد الوجودين وما يلحقها من حيث هي كذلك واعتبار لها من حيث هي في الاعيان فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك واعتبار لها من حيث هي في التصور فيلحقها حينءذ اعر اض تخص وجودها ذلك مثل الوضع والحمل ومثل الكلية والجزءية في الحمل والذاتية والعرضية في الحمل وغير ذلك مما ستعلمه فانه ليس في الموجودات الخارج-ة ذاتية و لا عرضية حملا ولا كون الشء-مبتدا ولا كونه خبرا ولا مقدمة ولا قياسا ولا غيرذل-ك واذا اردنا ان نتفكر في الاشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة الي ان ندخلها في التصور فتعرض لها-ضرورة الاحوال التي تكون في التصور فنحتاج ضرورة الي ان نعتبر الاحوال ال-ي لها-في التصور وخصوصا ونحن نروم بالفكرة ان نستدرك المجهولات و ان يكون ذلك من المعلومات والامور انما تكون مجهولة بالقياس الي الذهن لا محالة وكذلك انما تكون معلومة بالقياس اليه والحال والعارض الذي يعرض لها حتي ننتقل من معلومها الي مجهولهاوهو حال وعارض يعرض لها في التصور وان كان مالها في ذاتها ايضا موجودا مع ذلك فمن الضرورة ان يكون لنا علم بهذه الاحوال وانها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في هذا العارض ولان هذا النظر ليس نطرا في الامور من حيث هي موجودة احد نحوي الوجودين المذكورين بل من حيث ينفع في ادراك احوال ذينك الوجودين فمن تكون الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الاشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة الي الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جزا من الفلسفة ومن حيث هو نافع في ذلك فيكون عنده الة في الفلسفة ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكل بحث نظري ومن كل وجه يكون ايضا هذا عنده جزا من الفلسفة والة لساءر اجزاء الفلسفة وسنزيد هذا شرحا فيما بعد والمشاجرات التي تجري في مثل هذه المسالة فهي من الباطل ومن الفضول اما من الباطل فلانه لا تناقض	8	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0005	true	-8615443447511271879	17	300	91	1590	1590	300	تلك الماهية غير مضافة الي احد الوجودين وما يلحقها من حيث هي كذلك واعتبار لها من حيث هي في الاعيان فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك واعتبار لها من حيث هي في التصور فيلحقها حينءذ اعر-اض تخص وجودها ذلك مثل الوضع والحمل ومثل الكلية والجزءية في الحمل والذاتية والعرضية في الحمل وغير ذلك مما ستعلمه فانه ليس في الموجودات الخارجية ذاتية و-لا عرضية حملا ولا كون الشء مبتدا ولا كونه خبرا ولا مقدمة ولا قياسا ولا غير ذلك واذا اردنا ان نتفكر في الاشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة الي ان ندخلها في التصور فتعرض لها ضرورة الاحوال التي تكون في التصور فنحتاج ضرورة الي ان نعتبر الاحوال التي لها في التصور وخصوصا ونحن نروم بالفكرة ان نستدرك المجهولات و-ان يكون ذلك من المعلومات والامور انما تكون مجهولة بالقياس الي الذهن لا-محالة وكذلك انما تكون معلومة بالقياس اليه-والحال والعارض الذي يعرض لها حتي ننتقل من معلومها الي مجهولها هو حال وعارض يعرض لها في التصور وان كان مالها في ذاتها ايضا موجودا مع ذلك فمن الضرورة ان يكون لنا علم بهذه الاحوال وانها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في هذا العارض ولان هذا النظر ليس نظرا في الامور من حيث هي موجودة احد نحوي الوجودين المذكورين بل من حيث ينفع في ادراك احوال ذينك الوجودين فمن تكون الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الاشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة الي الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جزا من الفلسفة ومن حيث هو نافع في ذلك فيكون عنده الة في الفلسفة ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكل بحث نظري ومن كل وجه يكون ايضا هذا عنده جزا من الفلسفة والة لساءر اجزاء الفلسفة وسنزيد هذا شرحا فيما بعد والمشاجرات التي تجري في مثل هذه المسالة فهي من الباطل ومن الفضول اما من الباطل فلانه لا-تناقض-	5	584664489571513298	1488	2908.0	1212	1506	98.80477905273438	273	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms09	false	-1854637818373656408	0	286	0	1431	1503	300	الاشياء ليس مما يجدي نفعا وهذا النو ع من النظر هو المسمي علم المنطق وهو النظر في هذه الامور المذكورة من حيث يتادي منها الي اعلام المجهول وما يعرض لها من حيث كذلك لا غير الفصل الثالث ج فصل في منفعة المنطق لما كان استكمال الانسان من جهة ما هو انسان ذو عقل علي ما سيتضح ذلك في موضعه هو في ان يعلم الحق لاجل نفسه والخيرل-اجل العمل به واقتباسه وكانت الفطرة الاولي والبديهة من الانسان وحدهما قليلي المعونة علي ذلك وكان جل ما يحصل له من ذلك انما يحصل بالاكتساب وكان هذا الاكتساب هو اكتساب المجهول وكان مكسب المجهول هو المعلوم وجب ان يكون الانسان يبتدء اولا فيعلم انه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون حال المعلومات وانتطامها في انفسها حتي تفيد العلم بالمجهول اي حتي اذا ترتبت في الذهن الترتب الواجب فتقررت فيه صورة تلك المعلومات علي الترتيب الواجب انتقل الذهن منها الي المجهول المطلوب فعلمه وكما ان الشء يعلم من وجهين احدهما ان يتصور-فقط حتي اذا كان له اسم فنطق به تمثل معناه في الذهن وان لم يكن هناك صدق او-كذب كما اذا قيل انسان او قيل افعل كذا فانك اذا وقفت علي معني ما تخاطب به من ذلك كنت تصورته والثاني ان يكون مع التصور تصديق فيكون اذا قيل لك مثلا ان كل بياض عرض لم يحصل لك من هذا تصور معني هذا القول فقط بل صدقت انه كذلك فاما اذا شككت انه كذلك او ليس كذلك فقد تصورت مايقال فانك لاتشك فيما لا تتصوره ولا تفهمه ولكنك لم تصدق به بعد وكل تصديق فيكون -ع تصور ولا ينعكس والتصور في منل هذا المعني يفيدك ان يحدث في الذهن صورة هذا التاليف وما يءلف منه كالبياض والعرض والتصديق هو ان يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة الي الاشياء انفسها	9	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0006	true	7799941611340557378	17	300	89	1516	1516	300	الاشياء ليس مما يجدي نفعا وهذا النو-ع من النظر هو المسمي علم المنطق وهو النظر في هذه الامور المذكورة من حيث يتادي منها الي اعلام المجهول وما يعرض لها من حيث كذلك لا-غير الفصل الثالث-- فصل في منفعة المنطق لما كان استكمال الانسان من جهة ما هو انسان ذو عقل علي ما-سيتضح ذلك في موضعه هو في ان يعلم الحق لاجل نفسه والخير لاجل العمل به واقتباسه وكانت الفطرة الاولي والبديهة من الانسان وحدهما قليلي المعونة علي ذلك وكان جل ما يحصل له من ذلك انما يحصل بالاكتساب وكان هذا الاكتساب هو اكتساب المجهول وكان مكسب المجهول هو المعلوم وجب ان يكون الانسان يبتدء اولا فيعلم انه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون حال المعلومات وانتظامها في انفسها حتي تفيد العلم بالمجهول اي حتي اذا ترتبت في الذهن الترتب الواجب فتقررت فيه صورة تلك المعلومات علي الترتيب الواجب انتقل الذهن منها الي المجهول المطلوب فعلمه وكما ان الشء يعلم من وجهين احدهما ان يتصور فقط حتي اذا كان له اسم فنطق به تمثل معناه في الذهن وان لم يكن هناك صدق او كذب كما اذا قيل انسان او قيل افعل كذا فانك اذا وقفت علي معني ما-تخاطب به من ذلك كنت تصورته والثاني ان يكون مع التصور تصديق فيكون اذا قيل لك مثلا ان كل بياض عرض لم يحصل لك من هذا تصور معني هذا القول فقط بل صدقت انه كذلك فاما اذا شككت انه كذلك او ليس كذلك وقد تصورت مايقال فانك لاتشك فيما لا-تتصوره ولا تفهمه ولكنك لم تصدق به بعد وكل تصديق فيكون مع تصور ولا ينعكس والتصور في مثل هذا المعني يفيدك ان يحدث في الذهن صورة هذا التاليف وما يءلف منه كالبياض والعرض والتصديق هو ان يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة الي الاشياء انفسها-	6	584664489571513298	1419	2781.5	1140	1435	98.88501739501953	271	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms10	false	4575347505957071455	0	283	0	1454	1531	300	التصور والثاني من جهة التصديق فيكون كل واحد منه-ا لايحصل معلوما الا-بالكسب ويكون كسب كل واحد منهما بمعلوم سابق متقدم وبهيءة وصفة تكون لذلك المعلوم لاجلها ينتقل الذهن من العلم بها الي العلم بالمجهول فها-هنا شء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصوره وشء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصديقه ولم تجر العادة بان يفرض للمعني الجامع من حيث علمه يفيد علم تصور شء اسم جامع او لم يبلغنا لان منه حدا ومنه رسما ومنه مثالا ومنه علامة ومنه اسما علي ما سيتضح لك وليس لما يشترك فيه اسم عام جامع واما الشء الذي يترتب اولا معلوما تم يعلم به غيره علي سبيل التصديق فان ذلك الشء يسمي كيف كان حجة فمنه قياس ومنه استقراء ومنه تمثيل ومنه اشياء اخري فغاية علم المنطق ان يفيد الذهن معرفة هذين الشيءين فقط وهو ان يعرف الانسان انه كيف يجب ان يكون القول الموقع لت-صور حتي يكون معرفا حقيقة ذات الشء وكيف يكون حتي يكون دالا عليه وان لم يتوصل به الي حقيقة ذاته وكيف يكون فاسدا مخيلا انه يفعل ذلك ولا يكون يفعل ذلك ولم يكون كذلك وما الفصول التي بينها وايضا ان يعرف الانسان انه كيف يكون القول الموقع لتص-ديق حتي يكون موقعا تصديقا يقينيا بالحقيقة لا يصح انتقاضه وكيف يكون حتي يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين وكيف يكون بحيث يظن به انه علي احدي الصورتين ولا يكون كذلك بل يكون باطلا فاسدا وكيف يكون حتي يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غيرتص-ديق جزم وكيف يكون القول حتي يءثر-في النفس ما يءثره التصديق والتكذيب من اقدام وامت-اع وانبساط وانقباض لا من حيث يوقع تصديقا -ل من حيث يخيل فكثير من الحيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق فانك اذا قلت -لعسل انه مرة مقيءة نفرت الطبيعة عن تناوله مع تكذيب لذلك البتة	10	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0007	true	762958785298180865	14	300	73	1534	1534	300	التصور والثاني من جهة التصديق فيكون كل واحد منهما لايحصل معلوما الا بالكسب ويكون كسب كل واحد منهما بمعلوم سابق متقدم وبهيءة وصفة تكون لذلك المعلوم لاجلها ينتقل الذهن من العلم بها الي العلم بالمجهول فها هنا شء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصوره وشء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصديقه ولم تجر العادة بان يفرض للمعني الجامع من حيث علمه يفيد علم تصور شء اسم جامع او لم يبلغنا لان منه حدا ومنه رسما ومنه مثالا ومنه علامة ومنه اسما علي ما سيتضح لك وليس لما يشترك فيه اسم عام جامع واما الشء الذي يتريب اولا معلوما ثم يعلم به غيره علي سبيل التصديق فان ذلك الشء يسمي كيف كان حجة فمنه قياس ومنه استقراء ومنه تمثيل ومنه اشياء اخري فغاية علم المنطق ان يفيد الذهن معرفة هذين الشيءين فقط وهو ان يعرف الانسان انه كيف يجب ان يكون القول الموقع للتصور حتي يكون معرفا حقيقة ذات الشء وكيف يكون حتي يكون دالا عليه وان لم يتوصل به الي حقيقة ذاته وكيف يكون فاسدا مخيلا انه يفعل ذلك ولا يكون يفعل ذلك ولم يكون ذ-لك وما الفصول التي بينها وايضا ان يعرف الانسان انه كيف يكون القول الموقع للتصديق حتي يكون موقعا تصديقا يقينيا بالحقيقة لا-يصح انتقاضه وكيف يكون حتي يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين وكيف يكون بحيث يظن به انه علي احدي الصورتين ولا يكون كذلك بل يكون باطلا فاسدا وكيف يكون حتي يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم وكيف يكون القول حتي يءثر في النفس ما يءثره التصديق والتكذيب من اقدام وامتناع وانبساط وانقباض لا من حيث يوقع تصديقا بل من حيث يخيل فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق فانك اذا قلت للعسل انه مرة مقيءة نفرت الطبيعة عن تناوله مع تكذيب لذلك البتة-	7	584664489571513298	1442	2828.0	1161	1464	98.49726867675781	273	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms11	false	7628411173282118258	0	285	0	1448	1525	300	كذلك وهذه الصناعة يحتاج متعلمها القاصد فيها قصد هذين الغرضين الي مقدمات منها يتوصل الي معرفة الغرضين وهذه الصناعة هي المنطق وقد يتفق الانسان ان ينبعث في غريزته حد موقع للتصور وحجة موقعة التصديق الا ان ذلك يكون شيءا غير صناعي ولا يءمن غلطه في غيره فانه لو كانت الغريزة والقريحة في ذلك -ما يكفينا طلب الصناعة كما في كثير من الامور لكان لا يعرض من الاختلاف والتناقض في المذاهب ما عرض ولكان الانفسان الواحد لا يناقض نفسه وقتا بعد وقت اذا اعتمد قريحته بل الفطرة الانسانية غير كافية في ذلك ما لم تكتسب الصناعة كما انها غير كافية في كثير من الاعمال الاخر وان كان يقع له في بعضها اصابة كرمية من غير رام وليس ايضا اذا حصلت له الصناعة بالمبلغ الذي للانسان ان يحصل له منها كانت كافية من كل وجه حتي لا-يغلط البتة البتة اذ الصناعة قد يذهب عنها ويقع العدول عن استعمالها في كثير من الاحوال لا ان الصناعة في نفسها غير-ضابطة وغير-صادة عن الغلط لكنه يعرض هناك امور احدها من جهة ان يكون الصانع لم يستوف الصناعة بكمالها والثاني ان يكون قد استوفاها لكنه في بعض المواضع اهملها واكتفي بالقريحة والثالث انه قد يعرض له كثيرا ان يعجز عن استعا-لها او يذهب عنها علي انه و ان كان كذلك فان صاحب العلم اذا كان صاحب الصناعة واستعملها لم يكن ما يقع له من السهو مثل ما يقع لعادمها ومع ذلك فانه اذا عاود فعلا من افعال صناعته مرارا كثيرة تمكن من تدارك اهمال ان كان وقع منه فيه لان صاحب الصناعة اذا افسد عمله مرة او مرارا تمكن من الاستصلاح الا ان يكون متناهيا في البلادة فاذا كان كذلك فلا يقع له السهو في مهمات صناعته التي تعينه المعاودة فيها و ان وقع له سو -في نوافلها والانسان في معتقداته	11	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0008	true	8440288558273444538	16	300	73	1516	1516	300	كذلك وهذه الصناعة يحتاج متعلمها القاصد فيها قصد هذين الغرضين الي مقدمات منها يتوصل الي معرفة الغرضين وهذه الصتاعة هي المنطق وقد يتفق للانسان ان ينبعث في غريزته حد موقع للتصور وحجة موقعة للتصديق الا ان ذلك يكون شيءا غير صناعي ولا يءمن غلطه في غيره فانه لو كانت الغريزة والقريحة في ذلك مما يكفينا طلب الصناعة كما في كثير من الامور لكان لا يعرض من الاختلاف والتناقض في المذاهب ما عرض ولكان الانسا-ن الواحد لا يناقض نفسه وقتا بعد وقت اذا اعتمد قريحته بل الفطرة الانسانية غير-كافية في ذلك ما لم تكتسب الصناعة كما انها غير كافية في كثير من الاعمال الاخر وان كان يقع له في بعضها اصابة كرمية من غير رام وليس ايضا اذا حصلت له الصناعة بالمبلغ الذي للانسان ان يحصل له منها كانت كافية من كل وجه حتي لا يغلط الب------تة اذ الصناعة قد يذهب عنها ويقع العدول عن استعمالها في كثير من الاحوال لا ان الصناعة في نفسها غير ضابطة وغير صادة عن الغلط لكنه يعرض هناك امور احدها من جهة ان يكون الصانع لم يستوف الصناعة بكمالها والثاني ان يكون قد استوفاها لكنه في بعض المواضع اهملها واكتفي بالقريحة والثالث انه قد يعرض له كثيرا ان يعجز عن استعمالها او يذهب عنها علي انه و-ان كان كذلك فان صاحب العلم اذا كان صاحب الصناعة واستعملها لم يكن ما يقع له من السهو مثل ما يقع لعادمها ومع ذلك فانه اذا عاود فعلا من افعال صناعته مرارا كثيرا تمكن من تدارك اهمال ان كان وقع منه فيه لان صاحب الصناعة اذا افسد عمله مرة او مرارا تمكن من الاستصلاح الا ان يكون متناهيا في البلادة فاذا كان كذلك فلا يقع له السهو في مهمات صناعته التي تعينه المعاودة فيها و-ان وقع له سهو في نوافلها وللانسان في معتقداته-	8	584664489571513298	1427	2801.0	1148	1454	98.14305114746094	270	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms12	false	1458231799244859672	0	289	0	1504	1572	300	تاكيد الامر في تلك المهمات بمراجعات عرض عمله علي قانونه والمراجعات الصناعية فقد يبلغ بها امان من الغلط كمن --مع تفاصيل حساب واحد مرارا للاستظهار فتزول عنه الشبهة في عقد الجملة فهذه الصناعة لابد منها في استكمال الانسان الذي لم يءيد بخاصية تكفيه الكسب ونسبة هذه الصناعة الي الروية الباطنة التي تسمي النطق الداخلي كنسبة النحو الي العبارة الظاهرة التي تسمي النطق الخار جي وكنسبة العروض الي الشعر لكن العروض ليس ينفع كثيرا في قرض الشعر بل الذوق السليم يغني عنه والنحو العر بي قد تغني عنه ايضا الفطرة البدوية واما هذه الصناعة فلا غني عنها -لانسان المكتسب -لعلم بالنظر والروية الا ان يكون انسانا مءيدا من عند الله فتكون نسبته الي المروين نسبة البدوي الي المتعربين الفصل الرابع د فصل في موضوع المنطق ليس يمكن ان ينتقل الذهن من معني واحد مفرد الي تصديق شء فان ذلك المعني ليس حكم وجوده وعدمه حكما واحدا في ايقاع ذلك التصديق فانه ان كان التصديق يقع سواء فرض المعني موجودا او معدوما فليس للمعني مدخل في ايقاع التصديق بوجه لان موقع التصديق هو علة التصديق وليس يجوز ان يكون شء علة لشء في حالتي عدمه ووجوده فاذا لم يقع بالمفرد كفاية من غير تحصيل وجوده او عدمه في ذاته او في حاله لم يكن مءديا الي التصديق بغيره واذا قرنت بالمعني وجودا او عدما فقد اضفت اليه معني اخر واما التصور فانه كثيرا ما يقع بمعني مفرد وذلك كما سيتضح لك في موضعه وذلك في قليل من الاشياء ومع ذلك فهو في اكثر الامر ناقص ردء بل الموقع لتص-ور في اكثر الاشياء معان مءلفة وكل تاليف فانما يءلف من امور كثيرة وكل اشياء كثيرة ففيها اشياء واحدة ففي كل تاليف اشياء واحدة والواحد في كل مركب هو الذي يسمي بسيطا ولما كان الشء المءلف من عدة اشياء يستحيل ان تعرف طبيعته	12	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0009	true	-3536221277133366963	15	300	78	1581	1581	300	تاكيد الامر في تلك المهمات بمراجعات عرض عمله علي قانونه والمراجعات الصناعية فقد يبلغ بها امان من الغلط كمن يجمع تفاصيل حساب واحد مرارا للاستظهار فتزول عنه الشبهة في عقد الجملة فهذه الصناعة لابد منها في استكمال الانسان الذي لم يءيد بخاصية تكفيه الكسب ونسبة هذه الصناعة الي الروية الباطنة التي تسمي النطق الداخلي كنسبة النحو الي العبارة الظاهرة التي تسمي النطق الخار-جي وكنسبة العروض الي الشعر لكن العروض ليس ينفع كثيرا في قرض الشعر بل الذوق السليم يغني عنه والنحو العر-بي قد تغني عنه ايضا الفطرة البدوية واما هذه الصناعة فلا غني عنها للانسان المكتسب للعلم بالنظر والروية الا ان يكون انسانا مءيدا من عند الله-فتكون نسبته الي المروين نسبة البدوي الي المتعربين الفصل الرابع-- فصل في موضوع المنطق ليس يمكن ان ينتقل الذهن من معني واحد مفرد الي تصديق شء فان ذلك المعني ليس حكم وجوده وعدمه حكما واحدا في ايقاع ذلك التصديق فانه ان كان التصديق يقع سواء فرض المعني موجودا او معدوما فليس للمعني مدخل في ايقاع التصديق بوجه لان موقع التصديق هو علة التصديق وليس يجوز ان يكون شء علة لشء في حالتي عدمه ووجوده فاذا لم يقع بالمفرد كفاية من غير تحصيل وجوده او عدمه في ذاته او في حاله لم يكن مءديا الي التصديق بغيره واذا قرنت بالمعني وجودا او عدما فقد اضفت اليه معني اخر واما التصور فانه كثيرا ما يقع بمعني مفرد وذلك كما سيتضح لك في موضعه وذلك في قليل من الاشياء ومع ذلك فهو في اكثر الامر ناقص ردء بل الموقع للتصور في اكثر الاشياء معان مءلفة وكل تاليف فانما يءلف من امور كثيرة وكل اشياء كثيرة ففيها اشياء واحدة ففي كل تاليف اشياء واحدة والواحد في كل مركب هو الذي يسمي بسيطا ولما كان الشء المءلف من عدة اشياء يستحيل ان تعرف طبيعته-	9	584664489571513298	1496	2950.0	1212	1509	99.13850402832031	276	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms13	false	2777731975930453537	0	289	0	1503	1553	300	والعلم بالمفردات يكون علي وجهين لانه اما ان يكون علما بها من حيث هي مستعدة لان يءلف منها التاليف المذكور واما ان يكون علما بها من حيث هي طباءع وامور يعرض لها ذلك المعني ومثال هذا ان البيت الذي يءلف من خشب وغيره بحتاج مءلفه الي ان يعرف بساءط البيت من الحشب واللبن والطين لكن -لخشب واللبن والطين احوالا بسببها تصلح للبيت وللتاليف واحوالا اخري خارجة من ذلك فاما ان الخشب هو من جوهر فيه نفس نباتية وان طبيعته حارة او باردة او ان قياسه من الموجودات قياس كذا فهذا لايحتاج اليه باني البيت ان يعلمه واما ان الخشب صلب ورخو وصحيح ومتسوس وغير ذلك فانه مما يحتاج باني البيت الي ان يعلمه وكذلك صناعة المنطق فانها ليست تنظر في مفردات هذه الامور من حيث هي علي احد نحوي الوجود الذي في الاعيان والذي في الاذهان ولا ايضا في ماهيات الاشياء من حيث هي ماهيات بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليات وجزءيات وغير ذلك مما انما يعرض لهذه المعاني من جهة ما قلناه فيما سلف واما النظر في الالفاظ فهو امر تدعو اليه الضرورة وليس للمنطقي من حيث هو منطقي شغل اول بالالفاط الا من جهة ال-خاطبة والمحاورة ولو امكن ان يتعلم المنطق بفكرة ساذجة انما تلحظ فيها المعاني وحدها لكان ذلك كافيا ولو امكن ان ي-طلع المحاور فيه علي ما-في نفسه بحيلة اخري لكان يغني عن ا-لفظ البتة البتة ولكن لما كانت الضرورة تدعو الي استع-ال الالفاظ وخصوصا ومن المتعذر علي الروية ان ترتب المعاني من غير ان تتخيل معها الفاظها بل تكاد تكون الروية مناجاة من الانسان ذهنه بالفاظ متخيلة لزم ان تكون للالفاظ احوال مختلفة تختلف لاجلها احوال ما يطابقها في النفس من المعاني حتي يصير لها احكام لولا الالفاظ لم تكن فاضطرت صناعة المنطق الي ان يصير بعض اجزاءها نظرا في احوال الالفاظ ولولا	13	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0010	true	5854861306505086100	11	300	69	1571	1571	300	والعلم بالمفردات يكون علي وجهين لانه اما ان يكون علما بها من حيث هي مستعدة لان يءلف منها التاليف المذكور واما ان يكون علما بها من حيث هي طباءع وامور يعرض لها ذلك المعني ومثال هذا ان البيت الذي يءلف من خشب وغيره يحتاج مءلفه الي ان يعرف بساءط البيت من الخشب واللبن والطين لكن للخشب واللبن والطين احوالا بسببها تصلح للبيت وللتاليف واحوالا اخري خارجة من ذلك فاما ان الخشب هو من جوهر فيه نفس نباتية وان طبيعته حارة او باردة او ان قياسه من الموجودات قياس كذا فهذا لايحتاج اليه باني البيت ان يعلمه واما ان الخشب صلب ورخو وصحيح ومتسوس وغير ذلك فانه مما يحتاج باني البيت الي ان يعلمه وكذلك صناعة المنطق فانها ليست تنظر في مفردات هذه الامور من حيث هي علي احد نحوي الوجود الذي في الاعيان والذي في الاذهان ولا ايضا في ماهيات الاشياء من حيث هي ماهيات بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليات وجزءيات وغير ذلك مما انما يعرض لهذه المعاني من جهة ما قلناه فيما سلف واما النظر في الالفاظ فهو امر تدعو اليه الضرورة وليس للمنطقي من حيث هو منطقي شغل اول بالالفاظ الا من جهة المخاطبة والمحاورة ولو امكن ان يتعلم المنطق بفكرة ساذجة انما تلحظ فيها المعاني وحدها لكان ذلك كافيا ولو امكن ان يتطلع المحاور فيه علي ما في نفسه بحيلة اخري لكان يغني عن اللفظ ال------بتة ولكن لما كانت الضرورة تدعو الي استعمال الالفاظ وخصوصا ومن المتعذر علي الروية ان ترتب المعاني من غير ان تتخيل معها الفاظها بل تكاد تكون الروية مناجاة من الانسان ذهنه بالفاظ متخيلة لزم ان تكون للالفاظ احوال مختلفة تختلف لاجلها احوال ما يطابقها في النفس من المعاني حتي يصير لها احكام لولا الالفاظ لم تكن فاضطرت صناعة المنطق الي ان يصير بعض اجزاءها نظرا في احوال الالفاظ ولولا-	10	584664489571513298	1493	2945.0	1206	1509	98.939697265625	279	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms14	false	-4606733131378758514	0	292	0	1480	1522	300	ومع هذه الضرورة فان الكلام علي الالفاظ المطابقة لمعانيها كالكلام علي معانيها الا ان وضع الالفاظ احسن عملا واما فيما سوي ذلك فلا خير في قول من يقول ان المنطق موضوعه النظر في الالفاظ من حيث تدل علي المعاني وان المنطق ا-نما صناعته ان يتكلم علي الالفاظ من حيث تدل علي المعاني بل يجب ان يتصور ان الامر علي النحو الذي ذكرناه وانما تبلد في هذا من تبلد وتشوش من تشوش بسبب انهم لم يحصلوا بالحقيقة موضوع المنطق والصنف من ال-وجودات الذي يختص به اذ وجدوا الموجود علي نحوين وجود الاشياء من خارج ووجودها في الذهن فجعلوا النظر في الوجود الذي من خارج لصناعة او صناعات فلسفية والنظر في الوجود الذي في الذهن وانه كيف يتصور فيه لصناعة او جزء صناعة ولم يفصلوا فيعلموا ان الامور التي في الذهن اما امور تصورت في الذهن مستفادة من خارج واما امور تعرض لها من حيث هي في الذهن لا يحاذي بها ام- من خارج فتكون معرفة هذين الامرين لصناعة ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له واما اي هذين الامرين ذلك فهو القسم الثاني واما اي عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الي ان تحصل في النفس صورة اخري عقلية لم تكن او نافعا في ذلك الوصول او ما يعاوق ذلك الوصول فلما لم يتميز لهءلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ولا الجهة التي بها هي موضوعه تتعتعوا وتبلدوا وانت ستعلم بعد هذا بوجه اشد شرحا ان لكل صناعة نطرية موضوعا وانها انما تبحث عن اعر اضه واحواله وتعلم ان النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة والنظر في عوارضه يكون من صناعة اخري فهكذا يجب ان تعلم من حال المنطق الفصل الخامس ه فصل في تعريف اللفظ المفرد والمءلف وتعريف الكلي والجزءي والذاتي والعرضي والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال واذ لا بد لنا	14	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0011	true	-6604013136799634073	11	300	51	1526	1526	300	ومع هذه الضرورة فان الكلام علي الالفاظ المطابقة لمعانيها كالكلام علي معانيها الا ان وضع الالفاظ احسن عملا واما فيما سوي ذلك فلا خير في قول من يقول ان المنطق موضوعه النظر في الالفاظ من حيث تدل علي المعاني وان المنطقي انما صناعته ان يتكلم علي الالفاظ من حيث تدل علي المعاني بل يجب ان يتصور ان الامر علي النحو الذي ذكرناه وانما تبلد في هذا من تبلد وتشوش من تشوش بسبب انهم لم يحصلوا بالحقيقة موضوع المنطق والصنف من الموجودات الذي يختص به اذ وجدوا الموجود علي نحوين وجود الاشياء من خارج ووجودها في الذهن فجعلوا النظر في الوجود الذي من خارج لصناعة او صناعات فلسفية والنظر في الوجود الذي في الذهن وانه كيف يتصور فيه لصناعة او جزء صناعة ولم يفصلوا فيعلموا ان الامور التي في الذهن اما امور تصورت في الذهن مستفادة من خارج واما امور تعرض لها من حيث هي في الذهن لا يحاذي بها امر من خارج فتكون معرفة هذين الامرين لصناعة ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له واما اي هذين الامرين ذلك فهو القسم الثاني واما اي عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الي ان تحصل في النفس صورة اخري عقلية لم تكن او نافعا في ذلك الوصول او ما يعاوق ذلك الوصول فلما لم يتميز لهءلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ولا الجهة التي بها هي موضوعه تتعتعوا وتبلدوا وانت ستعلم بعد هذا بوجه اشد شرحا ان لكل صناعة نظرية موضوعا وانها انما تبحث عن اعر-اضه واحواله وتعلم ان النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة والنظر في عوارضه يكون من صناعة اخري فهكذا يجب ان تعلم من حال المنطق الفصل الخامس------ في تعريف اللفظ المفرد والمءلف وتعريف الكلي والجزءي والذاتي والعرضي والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال واذ لا بد لنا-	11	584664489571513298	1469	2908.5	1182	1483	99.05596923828125	281	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms15	false	-6651723952341526881	0	293	0	1469	1499	300	اللفظ اما مفرد و اما مرمكب والمركب هو الذي قد يوجد له جزء يدل علي معني هو جزء من المعني المقصود بالجملة دلالة بالذات مثل قولنا الانسان وكاتب من قولنا الانسان كاتب فان لفظة الانسان منه تدل علي معني ولفظة كاتب ايضا تدل علي معني وكل واحد منهما جزء قولنا الانسان كاتب ومعناه جزء المعني المقصود من قولنا الانسان كاتب دلالة مقصودة في اللفظ ليس كما نقول حيوان فيخظن ان الحي منه مثلا دال اما علي جملة المعني و اما علي بعض منه لو-كان من غير ان كان يقصد في اطلاق لفظة الحيوان ان يدل الحي منه تلك الدلالة واما المفرد فهو الذي لا يدل جزء منه علي جذء من مع-ي الكل المقصود به دلالة بالذات مثل قولنا الانسان فان الان و-السان لا يدلان علي جزاين من معني الانسان منهما ياتلف معني الانسان ولا يلتفت في هذه الصناعة الي التركيب الذي يكون بحسب المسموع اذا كان لا يدل جزء منه علي جزع من المعني كقولنا عبد شمس اذا اريد به اسم لقب ولم يرد عبد الشمس وهذا وامثاله لا يعد في الالفاظ المءلفة بل في المفردة والموجود في التعليم الاقدم من رسم الالفاظ المفردة انها هي التي لا تدل اجزاءها علي شء واستنقص فريق من اهل النظر هذا الرسم واوجب انه يجب ان يزاد فيه انها التي لا تدل اجزاءها علي شء من معني الكل اذ قد تدل اجزاء الالفاظ المفردة علي معان لكنها لا تكون اجزاء معاني الجملة وانا اري ان هذا الاستنقاص من مستنقصه سهو وان هذه الزيادة غير محتاج اليها للتتميم بل للتفهيم وذلك ان اللفظ بنفسه لا يدل البتة البتة ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعني لا يجاوزه بل انما يدل بارادة اللافظ فكما ان اللافظ يطلقه دالا علي معني كالعين علي ينبوع الماء فيكون ذلك دلالته ثم يطلقه دالا علي مع-ي اخر كالعين علي الدينار فيكون	15	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0012	true	-3703619572855979522	8	300	43	1505	1505	300	اللفظ اما مفرد وا-ما مر-كب والمركب هو الذي قد يوجد له جزء يدل علي معني هو جزء من المعني المقصود بالجملة دلالة بالذات مثل قولنا الانسان وكاتب من قولنا الانسان كاتب فان لفظة الانسان منه تدل علي معني ولفظة كاتب ايضا تدل علي معني وكل واحد منهما جزء قولنا الانسان كاتب ومعناه جزء المعني المقصود من قولنا الانسان كاتب دلالة مقصودة في اللفظ ليس كما نقول حيوان في-ظن ان الحي منه مثلا دال اما علي جملة المعني و-اما علي بعض منه لو كان من غير ان كان يقصد في اطلاق لفظة الحيوان ان يدل الحي منه تلك الدلالة واما المفرد فهو الذي لا يدل جزء منه علي جزء من معني الكل المقصود به دلالة بالذات مثل قولنا الانسان فان الان و السان لا يدلان علي جزاين من معني الانسان منهما ياتلف معني الانسان ولا يلتفت في هذه الصناعة الي التركيب الذي يكون بحسب المسموع اذا كان لا يدل جزء منه علي جزء من المعني كقولنا عبد شمس اذا اريد به اسم لقب ولم يرد عبد للشمس وهذا وامثاله لا يعد في الالفاظ المءلفة بل في المفردة والموجود في التعليم الاقدم من رسم الالفاظ المفردة انها هي التي لا تدل اجزاءها علي شء واستنقص فريق من اهل النظر هذا الرسم واوجب انه يجب ان يزاد فيه انها التي لا تدل اجزاءها علي شء من معني الكل اذ قد تدل اجزاء الالفاظ المفردة علي معان لكنها لا تكون اجزاء معاني الجملة وانا اري ان هذا الاستنقاص من مستنقصه سهو وان هذه الزيادة غير محتاج اليها للتتميم بل للتفهيم وذلك ان اللفظ بنفسه لا يدل ال------بتة ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعني لا يجاوزه بل انما يدل بارادة اللافظ فكما ان اللافظ يطلقه دالا علي معني كالعين علي ينبوع الماء فيكون ذلك دلالته ثم يطلقه دالا علي معني اخر كالعين علي الدينار فيكون-	12	584664489571513298	1454	2859.0	1165	1473	98.71011352539062	281	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms16	false	8437526494884923079	0	293	0	1468	1500	300	اطلاقه عن الدلالة بقي غير دال وعند كثير من اهل النظر غير لفظ فان الحرف والصوت فيما اظن لاي-كون بحسب التعارف عند كثير من المنطق-ين لفظا او يشتمل علي دلالة واذا كان ذلك كذلك فالمتكلم باللفظ المفرد لا يريد ان يدل بجزءه علي جزء من معني الكل ولا ايضا يريد ان يدل بجزءه علي معني اخر من شانه ان يدل به عليه وقد انعقد الاصطلاح علي ذلك فلا يكون جزءه البتة البتة دالا علي شء حين هوج-زءه بالفعل اللهم الا بالقوة حين نجد-الاضافة المشار اليها وهي مقارنة ارادة القاءل دلالة به وبالجملة فانه ان دل فانما يدل لا حين ما يكون جزءا من اللفظ المفرد بل اذا كان لفظا قاءما بنفسه فاما وهو جزء فلا يدل علي معني البتة البتة واللفط اما مفرد و اما مركب وقد علم ان النظر في المفرد قبل النظر في المركب ثم ا-لفظ المفرد اما ان يكون معناه الواحد الذي يدل عليه لا يمتنع في الذهن من حيث تصوره اشتراك الكثرة فيه علي السوية بان يقال لكل واحد منهم انه هو اشتراكا علي درجة واحدة مثل قولنا الانسان فان له معني في النفس وذلك المعني مطابق لزيد ولعمرو ولخالد علي وجه واحد لان كل واحد منهم انسان ولفظة الكرة المحيطة بذي عشرين قاعدة مثلثات بل لفط الشمس والقمر وغير ذلك كل منها يدل علي معني لا يمنع تصوره في الذهن من اشتراك كثرة فيه وان لم يوجد مثلا بالفعل كالكرة المذكورة او-كان يمتنع ذلك بسبب خا-ج عن مفهوم اللفظ نفسه كالشمس واما ان يكون معناه بحيث يمتنع في الذهن ايقاع الشركة فيه اعني في المحصل الواحد المقصود به كقولنا زيد فان لفط زيد وان كان قد يشترك فيه كثيرون فانما يشتركون من حيث المسموع واما معناه الواحد فيستحيل ان يجعل واحد منه مشتركا فيه فان الواحد من معانيه هو ذات المشار اليه وذات هذا المشار اليه يمتنع في	16	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0013	true	-3963457055481524257	6	300	29	1490	1490	300	اطلاقه عن الدلالة بقي غير دال وعند كثير من اهل النظر غير لفظ فان الحرف والصوت فيما اظن لا يكون بحسب التعارف عند كثير من المنطقيين لفظا او يشتمل علي دلالة واذا كان ذلك كذلك فالمتكلم باللفظ المفرد لا يريد ان يدل بجزءه علي جزء من معني الكل ولا ايضا يريد ان يدل بجزءه علي معني اخر من شانه ان يدل به عليه وقد انعقد الاصطلاح علي ذلك فلا يكون جزءه ال------بتة دالا علي شء حين هو جزءه بالفعل اللهم الا بالقوة حين نجد الاضافة المشار اليها وهي مقارنة ارادة القاءل دلالة به وبالجملة فانه ان دل فانما يدل لا حين ما يكون جزءا من اللفظ المفرد بل اذا كان لفظا قاءما بنفسه فاما وهو جزء فلا يدل علي معني ال------بتة واللفظ اما مفرد وا-ما مركب وقد علم ان النظر في المفرد قبل النظر في المركب ثم اللفظ المفرد اما ان يكون معناه الواحد الذي يدل عليه لا يمتنع في الذهن من حيث تصوره اشتراك الكثرة فيه علي السوية بان يقال لكل واحد منهم انه هو اشتراكا علي درجة واحدة مثل قولنا الانسان فان له معني في النفس وذلك المعني مطابق لزيد ولعمرو ولخالد علي وجه واحد لان كل واحد منهم انسان ولفظة الكرة المحيطة بذي عشرين قاعدة مثلثات بل لفظ الشمس والقمر وغير ذلك كل منها يدل علي معني لا يمنع تصوره في الذهن من اشتراك كثرة فيه وان لم يوجد مثلا بالفعل كالكرة المذكورة او كان يمتنع ذلك بسبب خارج عن مفهوم اللفظ نفسه كالشمس واما ان يكون معناه بحيث يمتنع في الذهن ايقاع الشركة فيه اعني في المحصل الواحد المقصود به كقولنا زيد فان لفظ زيد وان كان قد يشترك فيه كثيرون فانما يشتركون من حيث المسموع واما معناه الواحد فيستحيل ان يجعل واحد منه مشتركا فيه فان الواحد من معانيه هو ذات المشار اليه وذات هذا المشار اليه يمتنع في-	13	584664489571513298	1448	2848.0	1159	1475	98.16949462890625	282	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms17	false	1430574120806961135	0	293	0	1516	1554	300	لا-يراد بزيد البتة البتة ذاته بل صفة من صفاته المشترك فيها وهذا القسم وان لم تمتنع الشركة في مسموعه فقد يمتنع ان يوجد في المعني الواحد من المدلول به عليه شركة فالقسم الاول يسمي كليا والثاني يسمي جزءيا وانت تعلم ان من الالفاظ ما هو علي سبيل القسم الاول ومن المعاني ما هو علي سبيل معني القسم الاول وهو المعني الذي المفهوم منه في النفس لا تمتنع نسبته الي اشياء-كثيرة تطابقها نسبة متشاكلة ولا عليك من حيث انت منطقي انه كيف تكون هذه النسبة وهل لهذا المعني من حيث هو واحد مشترك فيه وجود في ذوات الامور التي جعلت لها شركة فيهو بالجملة وجود مفارق وخارج غير الذي في ذهنك او-كيف حصوله في الذهن فات النظر في هذه لصناعة ا-ري او لصناعتين فقد علمت ان اللفظ اما ان يكون مفردا واما ان يكون مءلفا وان المفرد اما ان يكون كليا واما ان يكون جزءيا وقد علمت انا اوجبنا تاخير النظر في المركب واعلم ايضا انا لا-نشتغل بالنظر في الالفاظ الجزءية ومعانيها فانها غير-متناهية فتحصر ولا لو-كانت متناهية كان علمنا بها من حيث هي جزءية يفيدنا كمالا حكميا او يبلغنا غاية حكمية كما تعلم هذا في موضع العلم به بل الذي يهمنا النظر في مثله هو معرفة اللفظ الكلي وانت تعلم ان اللفط الكلي انما يصيرك-ليا بان له نسبة ما اما بالوجود واما بصحة التوهم الي جزءيات يحمل عليها والحمل علي وجهين حمل مواطاة كقولك زيد انسان فان الانسان محمول علي زيد بالحقيقة والمواطاة وحمل اشتقاق كحال البياض بالقياس الي الانسان فانه يقال ان الانسان ابيض او ذو بياض ولا يقال انه بياض و ان اتفق ان قيل جسم ابيض ولون ابيض فلا يحمل حمل المحمول علي الموضوع وانما غرضنا ها هنا -ما يعمل هو ماكا-ن علي سبيل المواطاة فلنذكر اقسام الكلي الذي انما ينسب الي جزءيات مواطاة عليها ويعطيها الاسم والحد لكنه قد	17	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0014	true	1146020339223137333	7	300	33	1522	1522	300	لا يراد بزيد ال------بتة ذاته بل صفة من صفاته المشترك فيها وهذا القسم وان لم تمتنع الشركة في مسموعه فقد يمتنع ان يوجد في المعني الواحد من المدلول يه عليه شركة فالقسم الاول يسمي كليا والثاني يسمي جزءيا وانت تعلم ان من الالفاظ ما هو علي سبيل القسم الاول ومن المعاني ما هو علي سبيل معني القسم الاول وهو المعني الذي المفهوم منه في النفس لا تمتنع نسبته الي اشياء كثيرة تطابقها نسبة متشاكلة ولا عليك من حيث انت منطقي انه كيف تكون هذه النسبة وهل لهذا المعني من حيث هو واحد مشترك فيه وجود في ذوات الامور التي جعلت لها شركة فيه وبالجملة وجود مفارق وخارج غير الذي في ذهنك او كيف حصوله في الذهن فان النظر في هذه لصناعة اخري او لصناعتين فقد علمت ان اللفظ اما ان يكون مفردا واما ان ي-----------------------------كون كليا واما ان يكون جزءيا وقد علمت انا اوجبنا تاخير النظر في المركب واعلم ايضا انا لا نشتغل بالنظر في الالفاظ الجزءية ومعانيها فانها غير متناهية فتحصر ولا لو كانت متناهية كان علمنا بها من حيث هي جزءية يفيدنا كمالا حكميا او يبلغنا غاية حكمية كما تعلم هذا في موضع العلم به بل الذي يهمنا النظر في مثله هو معرفة اللفظ الكلي وانت تعلم ان اللفظ الكلي انما يصير كليا بان له نسبة ما اما بالوجود واما بصحة التةهم الي جزءيات يحمل عليها والحمل علي وجهين حمل مواطاة كقولك زيد انسان فان الانسان محمول علي زيد بالحقيقة والمواطاة وحمل اشتقاق كحال البياض بالقياس الي الانسان فانه يقال ان الانسان ابيض او ذو بياض ولا يقال انه بياض و-ان اتفق ان قيل جسم ابيض ولون ابيض فلا يحمل حمل المحمول علي الموضوع وانما غرضنا ها هنا مما يحمل هو ما كان علي سبيل المواطاة فلنذكر اقسام الكلي الذي انما ينسب الي جزءيات مواطاة عليها ةيعطيها الاسم والحد لكنه قد-	14	584664489571513298	1468	2859.0	1185	1526	96.19921112060547	278	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms18	false	-8483711608630766315	0	298	0	1497	1507	300	المعتاد من الطرق في قسمة هذه الالفاظ في اول الامر بل نعود اليه ثانيا فنقول ان لكل شء ماهية هو بها ما هو وهي حقيقته بل هي ذاته وذات كل شء واحد ر بما كان معني واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة اذا التامت يحصل منها ذات لاشي ع واحدة وقلما تجد لهذا من الظاهرات مثالا فيجب ان يسلم وجوده ور بما كان واحدا ليس بمطلق بل تلتءم حقيقة وجوده من امور ومعان اذا التامت حصل منها ماهية الشء مثال ذلك الانسان فانه يحتاج ان يكون جوهرا ويكون له امتداد في ابعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا وان يكون مع ذلك ذا نفس وان تكون نفسه نفسا يغتذي بها ويحس ويتحرك بالارادة ومع ذلك يكون بحيث يصلح ان يتفهم المعقولات ويتعلم صناعات ويعلمها ان لم يكن عاءق من خارج لا من جملة الانسانية فاذا التام جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الانسان ثم تخالطه معان واسباب اخري يتحصل بها واحد واحد من الاشخاص الانسانية ويتميز بها شخص عن شخص مثل ان يكون هذا قصيرا وذاك طويلا وهذا ابيض وذاك اسود ولا يكون شي من هذه بحيث لو لم يكن موجودا لذات الشخص وكان بدله غيره لزم منه ان يفسد لاجله بل هذه امور -تبع وتلزم وا-نما تكون حقيقة وجوده بالانسانية فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته لكن انيته الشخصية -تحصل من كيفية وكمية وغير ذلك وقد يكون ايضا له من الاوصاف اوصاف اخري غير الانسانية يشترك فيها الناس مع الانسانية بل تكون بالحقيقة اوصافا لان-سان العام مثل كونه ناطقا اي ذا نفس ناطقة ومثل كونه ضاحكا بالطبع لكن كونه ناطقا امر هو احد الامور التي لما التامت اجتمع من جملتها الانسان وكونه ضاحكا بالطبع هو امر لما التامت الانسانية بما التامت منه لم يكن بد من عروضه لازما فان الشء اذا صار انسانا بمقارنة النفس الناطقة لمادته اعرض للتعجب الموجب في مادته	18	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0015	true	-1445681925011438205	7	300	39	1522	1522	300	المعتاد من الطرق في قسمة هذه الالفاظ في اول الامر يل نعود اليه ثانيا فنقول ان لكل شء ماهية هو بها ما هو وهي حقيقته بل هي ذاته وذات كل شء واحد ر-بما كان معني واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة اذا التامت يحصل منها ذات للشء وا--حدة وقلما تجد لهذا من الظاهرات مثالا فيجب ان يسلم وجوده ور-بما كان واحدا ليس بمطلق بل تلتءم حقيقة وجوده من امور ومعان اذا التامت حصل منها ماهية الشء مثال ذلك الانسان فانه يحتاج ان يكون جوهرا ويكون له امتداد في ابعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا ةان يكون مع ذلك ذا نفس وان تكون نفسه نفسا يغتذي بها ويحس ويتحرك بالارادة ومع ذلك يكون بحيث يصلح ان يتفهم المعقولات ويتعلم صناعات ويعلمها ان لم يكن عاءق من خارج لا من جملة الانسانية فاذا التام جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الانسان ثم تخالطه معان واسباب اخري يتحصل بها واحد واحد من الاشخاص الانسانية ويتميز بها -------شخص مثل ان يكون هذا قصيرا وذاك طويلا وهذا ابيض وذاك اسود ولا يكون شء من هذه بحيث لو لم يكن موجودا لذات الشخص وكان بدله غيره لزم منه ان يفسد لاجله بل هذه امور تتبع وتلزم وا نما تكون حقيقة وجوده بالانسانية فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته لكن انيته الشخصية تتحصل من كيفية وكمية وغير ذلك وقد يكون ايضا له من الاوصاف اوصاف اخري غير الانسانية يشترك فيها------ مع الانسانية بل تكون بالحقيقة اوصافا للانسان العام مثل كونه ناطقا اي ذا نفس ناطقة ومثل كونه ضاحكا بالطبع لكن كونه ناطقا امر هو احد الامور التي لما التامت اجتمع من جملتها الانسان وكونه ضاحكا بالطبع هو امر لما التامت الانسانية بما التامت منه لم يكن بد من عروضه لازما فان الشء اذا صار انسانا بمقارنة النفس الناطقة لمادته اعرض للتعجب الموجب في مادته-	15	584664489571513298	1470	2892.0	1179	1501	97.93470764160156	280	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms19	false	4678916709669516649	0	294	0	1486	1517	300	كما اعرض لامور اخري من الخجل والبكاء والحسد والاستعداد للكتابة وقبول العلم ليس واحد منها لما حصل اعرض الشء لحصول النفس الناطقة له فيكون حصول النفس الناطقة اذن سابقا لها ويتم به حصول الانسانية وتكون هذه لوازم بعدها اذا استثبتت الانسانية لم يكن بد منها فقد لاح لك من هذا ان ها-هنا ذاتا حقيقية للشء وان له اوصافا بعضها تلتءم منه ومن غيره حقيقة الشء و بعضها عوارض لا تلزم ذاته لزوما في وجوده وبعضها عوارض لازمة له في وجوده فما كان من الالفاظ الكلية يدل علي حقيقة ذات شء او اشياء فذلك هو الدال علي الماهية وما لم يكن كذلك فلا يكون دالا علي الماهية فان دل علي الامور التي لاب-د من ان تكون متقدمة في الوجود علي ذات الشء حتي يكون بالتءامها يحصل ذات الشء ولا يكون الواحد منها وحده ذات الشء ولا اللفظ الدال عليه يدل علي حقيقة ذات الشء بك-الها بل علي جزء منه فذلك ينبغي ان يقال له اللفظ الذاتي الغير الدال علي الماهية واما ما يدل علي صفة هيي خارجة عن الامرين لازمة كانت او غير لازمة فانه يقال له لفظ عرضي ولمعناه معني عرضي ثم ها-هنا موضع نظر انه هل يجب ان يكون معني اللفظ الذاتي مشتملا علي معني اللفظ الدال علي الماهية اشتمال العام علي الخاص او لا يكون فان قولنا لفط ذاتي يدل علي لفط لمعناه نسبة الي ذات الشي-ومعني ذات الشء لا يكون منسوبا الي ذات الشء انما ينسب الي الشء ما ليس هو فلهذا بالحري ان يظن ان لفظ الذاتي انما الاولي به ان يشتمل علي المعاني التي تقوم الماهية ولا يكون اللفظ الدال علي الماهية ذاتيا فلا يكون الانسان ذاتيا لان-سان لكن الحيوان والناطق -كونان -ذاتيين للانسان فان لم يجعل الانسان ذاتيا للانسان بما هو انسان بل لشخص شخص لم يخل اما ان تكون نسبته بالذاتية الي حقيقة ماهية الشخص وذلك هو	19	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0016	true	-5317093286906920067	2	300	11	1502	1502	300	كما اعرض لامور اخري من الخجل والبكاء والحسد والاستعداد للكتابة وقبول العلم ليس واحد منها لما حصل اعرض الشء لحصول النفس الناطقة له فيكون حصول النفس الناطقة اذن سابقا لها ويتم به حصول الانسانية وتكون هذه لوازم بعدها اذا استثبتت الانسانية لم يكن بد منها فقد لاح لك من هذا ان ها هنا ذاتا حقيقية للشء وان له اوصافا بعضها تلتءم منه ومن غيره حقيقة الشء و-بعضها عوارض لا تلزم ذاته لزوما في وجوده وبعضها عوارض لازمة له في وجوده فما كان من الالفاظ الكلية يدل علي حقيقة ذات شء او اشياء فذلك هو الدال علي الماهية وما لم يكن كذلك فلا يكون دالا علي الماهية فان دل علي الامور التي لا بد من ان تكون متقدمة في الوجود علي ذات الشء حتي يكون بالتءامها يحصل ذات الشء ولا يكون الواحد منها وحده ذات الشء ولا اللفظ الدال عليه يدل علي حقيقة ذات الشء بكمالها بل علي جزء منه فذلك ينبغي ان يقال له اللفظ الذاتي الغير الدال علي الماهية واما ما يدل علي صفة ه-ي خارجة عن الامرين لازمة كانت او غير لازمة فانه يقال له لفظ عرضي ولمعناه معني عرضي ثم ها هنا موضع نظر انه هل يجب ان يكون معني اللفظ الذاتي مشتملا علي معني اللفظ الدال علي الماهية اشتمال العام علي الخاص او لا يكون فان قولنا لفظ ذاتي يدل علي لفظ لمعناه نسبة الي ذات الشء ومعني ذات الشء لا يكون منسوبا الي ذات الشء انما ينسب الي الشء ما ليس هو فلهذا بالحري ان يظن ان لفظ الذاتي انما الاولي به ان يشتمل علي المعاني التي تقوم الماهية ولا يكون اللفظ الدال علي الماهية ذاتيا فلا يكون الانسان ذاتيا للانسان لكن الحيوان والناطق يكونا ن ذاتيين للانسان فان لم يجعل الانسان ذاتيا للانسان بما هو انسان بل لشخص شخص لم يخل اما ان تكون نسبته بالذاتية الي حقيقة ماهية الشخص وذلك هو-	16	584664489571513298	1475	2902.0	1184	1494	98.7282485961914	287	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms20	false	6361270503687788955	0	287	0	1449	1522	300	بها الي الجملة التي بها يتشخص فيكون ليس هو بكماله بل هو-جزء مما هو منه من حيث هو جملة فحين-ذ يعرض ان لا يكون الحيوان الناطق والانسان وما يجري مجراها ذاتيا لشخص تخص فقط بل الامور العرضية ايضا مثال لونه وكونه قصيرا وكونه ابن فلان وما يجري هذا المجزي قد تكون ذاتية لانها اجزاء مقومة للجملة فحينءذ لا يكون للاانسان من حيث هو ذاتي للشخص الا ما لهذه فهذه الافكار تدعوا-لي ان لا يكون الذاتي مشتملا علي المقول في جواب ما-هو لكن قولنا ذاتي و ان كان بحسب قانون اللغة يدل علي هذا المعني النسبي فانه بحسب اصطلاح وقع بين المنطقيين يدل علي مع-ي اخر وذلك لان اللفظ الكلي اذا دل علي معني نسبته الي الجزءيات التي تعرض لمعناه نسبة يجب اذا توهمت غير موجودة ان لا يكون ذات ذلك الشء من الجزءيات موجودا لا ان ذات ذلك الشء يجب ان يكون يرفع اولا حتي يصح توهم رفع هذا بل لان رفع هذا موجب رفع ذلك الشء سواء كان لان هذا المرفوع هو-حقيقة ذاته او-كان هذا المرفوع مما تحتاج اليه حقيقة ذاته ليتقوم فانه يقال له ذاتي فان لم يكن هكذا وكان يصح في الوجود او في التوهم ان يكون الشي ء الموصوف به حاصلا-مع رفعه او-كان لا-يصح في الوجود ولكن ليس رفعه سبب رفعه بل انما لا-يصح ذلك في الوجود لان رفعه لا يصح الا ان يكون ذلك ارتفع اولا في نفسه حتي يكون رفعه بالجملة ليس سبب رفعه فهو عرضي فاما المرتفع في الوجود فكالقيام والقعود وذلك -ما يسرع رفعه وكالشباب فانه يبطء رفعه وكغضب الحليم فانه يسهل ازالته وكالخلق فانه يصعب ازالته واما المرتفع في الوهم دون الوجود فكسواد الحبشي واما الذي لا يرتفع ولاي-رفع رفع السبب فككون الانسان بطبعه معرضا -لتعجب والضحك وهوك-ونه ضحاكا بالطبع فانه لا يجوز ان يرفع عن الانسان في	20	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0017	true	-590348718531770954	6	300	32	1488	1488	300	بها الي الجملة التي بها يتشخص فيكون ليس هو بكماله بل هو جزء مما هو منه من حيث هو جملة فحينءذ يعرض ان لا يكون الحيوان الناطق والانسان وما يجري مجراها ذاتيا لشخص شخص فقط بل الامور العرضية ايضا مث-ل لونه وكونه قصيرا وكونه ابن فلان وما يجري هذا المجري قد تكون ذاتية لانها اجزاء مقومة للجملة فحينءذ لا يكون للان-سان من حيث هو ذاتي للشخص الا ما لهذه فهذه الافكار تدعو الي ان لا يكون الذاتي مشمتلا علي المقول في جواب ما هو لكن قولنا ذاتي و-ان كان بحسب قانون اللغة يدل علي هذا المعني النسبي فانه بحسب اصطلاح وقع بين المنطقيين يدل علي معني اخر وذلك لان اللفظ الكلي اذا دل علي معني نسبته الي الجزءيات التي تعرض لمعناه نسبة يجب اذا توهمت غير موجودة ان لا يكون ذات ذلك الشء من الجزءيات موجودا لا ان ذات ذلك الشء يجب ان يكون يرفع اولا حتي يصح توهم رفع هذا بل لان رفع هذا موجب رفع ذلك الشء سواء كان لان هذا المرفوع هو حقيقة ذاته او كان هذا المرفوع مما تحتاج اليه حقيقة ذاته ليتقوم فانه يقال له ذاتي فان لم يكن هكذا وكان يصح في الوجود او في التوهم ان يكون الش--ء الموصوف به حاصلا مع رفعه او كان لا يصح في الوجود ولكن ليس رفعه سبب رفعه بل انما لا يصح ذلك في الوجود لان رفعه لا يصح الا ان يكون ذلك ارتفع اولا في نفسه حتي يكون رفعه بالجملة ليس سبب رفعه فهو عرضي فاما المرتفع في الوجود فكالقيام والقعود وذلك مما يسرع رفعه وكالشباب فانه يبطء رفعه وكغضب الحليم فانه يسهل ازالته وكالخلق فانه يصعب ازالته واما المرتفع في الوهم دون الوجود فكسواد الحبشي واما الذي لا-يرتفع ولا يرفع رفع السبب فككون الانسان بطبعه معرضا للتعجب والضحك وهو كونه ضحاكا بالطبع فانه لا-يجوز ان يرفع عن الانسان في-	17	584664489571513298	1433	2759.5	1151	1464	97.88251495361328	277	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms21	false	7447678951868258811	0	295	0	1532	1554	300	لهذا المعني هو سبب رفع الانسانية بل لانه لا يتاتي ان يرفع الا ان تكون الانسانية اولا مرفوعة كما انها ليست سببا لثبوت الانسانية بل الانسانية سبب لثبوتها فقد بان اختلاف ما-بين نسبة الحيوان والناطق والانسان الي الاشخاص وبين نسبة الاعراض اليها فان النسبة الاولي اذا رفعتها اوجب رفع الشخص واما النسبة الثانية فنفس رفعها لا يوجب رفع الشخص بل منها ما يرتفع ومنها ما لا يجوز ان يرتفع او-يرتفع الشخص واما رفعها فلا يرفع الشخص البتة البتة واذا كان الامر علي هذه الجهة فالذاتي يشتمل علي الدال علي الماهية فقد اتضح لك ان اللفط المفرد الكلي منه ذاتي يدل علي الماهية ومنه ذاتي لا يدل علي الماهية ومنه عرضي الفصل السادس و فصل في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي قد قيل في التمييزب-ين الذاتي والعرضي ان الذاتي مقوم والعرضي غير مقوم ثم لم يحصل ولم يتبين انه كيف يكون مقوما او غير مقوم وقيل ايضا ان الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء والعرضي يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء فيجب ان نحصل نحن صحة ما قيل او اختلاله فنقول اما قولهم ان الذاتي هو المقوم فانما يتناول ما كان من الذاتيات غير دال علي الماهية فان المقوم مقوم لغيره وقد علمت ما يعرض من هذا اللهم الا ان يعنوا بالمقوم ما لايفهم من طاهر لفظه ولكن يعنون به ما-عنينا بالذاتي فيكونوا انما اتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الاول ولم يدل علي المعني الذي نقل اليه و يكون الخطب في المقوم كالخطب في الذاتي وتكون حاجة كل واحد منهما الي البيان واحدة واما اعت-ادهم علي ام- الرفع في التوهم فيجب ان تتذكر ما اعطيناك سالفا ان المعني الكلي قد يكون له اوصاف يحتاج اليها اولا حتي يحصل ذلك المعني ويكون له اوصاف اخري تلزمه وتتبعه اذا صار ذلك المعني حاصلا فاما جميع الاوصاف التي يحتاج اليها الشء حتي تحصل ماهيته	21	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0018	true	-7955538963694325119	13	300	74	1589	1589	300	لهذا المعني هو سبب رفع الانسانية بل لانه لا-يتاتي ان يرفع الا ان تكون الانسانية اولا مرفوعة كما انها ليست سببا لثبوت الانسانية بل الانسانية سبب لثبوتها فقد بان اختلاف ما بين نسبة الحيوان والناطق والانسان الي الاشخاص وبين نسبة الاعراض اليها فان النسبة الاولي اذا رفعتها اوجب رفع الشخص واما النسبة الثانية فنفس رفعها لا-يوجب رفع الشخص بل منها ماير-تفع ومنها ما لا-يجوز ان يرتفع او يرتفع الشخص واما رفعها فلا يرفع الشخص ال------بتة واذا كان الامر علي هذه الجهة فالذاتي يشتمل علي الدال علي الماهية فقد اتضح لك ان اللفظ المفرد الكلي منه ذاتي يدل علي الماهية ومنه ذاتي لا-يدل علي الماهية ومنه عرضي الفصل السادس------ في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي قد قيل في التمييز بين الذاتي والعرضي ان الذاتي مقوم والعرضي غير مقوم ثم لم يحصل ولم يتبين انه كيف يكون مقوما او غير مقوم وقيل ايضا ان الذاتي لا-يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الش-ء والعرضي يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء فيجب ان نحصل نحن صحة ما قيل او اختلاله فنقول اما قولهم ان الذاتي هو المقوم فانما يتناول ما-كان من الذاتيات غير دال علي الماهية فان المقوم مقوم لغيره وقد علمت ما-يعرض من هذا اللهم الا ان يعنوا بالمقوم ما لايفهم من ظاهر لفظه ولكن يعنون به ما عنينا بالذاتي فيكونوا انما اتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الاول ولم يدل علي المعني الذي نقل اليه و-يكون الخطب في المقوم كالخطب في الذاتي وتكون حاجة كل واحد منهما الي البيان واحدة واما اعتمادهم علي امر الرفع في التوهم فيجب ان تتذكر ما اعطيناك سالفا ان المعني الكلي قد يكون له اوصاف يحتاج اليها اولا حتي يحصل ذلك المعني ويكون له اوصاف اخري تلزمه وتتبعه اذا صار ذلك المعني حاصلا فاما جميع الاوصاف التي يحتاج اليها الشء حتي تحصل ماهيته-	18	584664489571513298	1504	2916.5	1222	1538	97.78933715820312	269	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms22	false	-6252454515380556101	0	300	0	1565	1565	300	تلك الاوصاف منه وذلك انه قد سلف لك ان للااشياء ماهيات وان تلك الماهيات قد تكون موجودة في الاعيان وقد تكون موجودة في الاوهام وان الماهية لا يوجب لها تحصيل احد الوجودين وان كل واحد من الوجودين لا يثبت الا بعد ثبوت تلك الماهية وان كل واحد من الوجودين يلحق بالماهية خواص وعوارض تكون للماهية عند ذلك الوجود ويجوز ان لا تكون له في الوجود الاخر وربما كانت له لوازم تلزمه من حيث الماهية لكن الماهية تكون متقررة اولا ثم تلزمها هي فان الاثنينية يلزمها الزوجية والمثلث يلزمه ان تكون زواياه الثلاث مساوية القاءمتين لا لاحد الوجودين بل لانه مثلث وهذه الماهية اذا كان لها مقومات متقدمة من حيث هي ماهية لم تحصل ماهية دون تقدمها واذا لم تحصل ماهية لم تحصل معقوله ولا عينا فاذن اذا حصلت معقولة حصلت وقد حصل ما تتقوم به في العقل معها علي الجهة التي تتقوم به فانا كان ذلك حاصلا في العقل لم يمكن السلب فيجب ان تكون هذه المقومات معقولة مع تصور الشء بحيث لايجهل وجودها له ولا يجوز سلبها عنه حتي تثبت الماهية في الذهن مع رفعها في الذهن بالفعل ولست اعني بحصولها في العقل خطورها بالبال بالفعل فكثير-من المعقولات لا تكون خاطرة بالبال بل اعني انها لا يمكن مع اخطارها بالبال و اخطار-- ما هي مقومة له بالبال حتي تكون هذه مخطرة بالبال وذلك مخطرا بالبال بالفعل ان يسلبها عنه كانك تجد الماهية بالفعل خالية عنها مع تصورها اعني تصور الماهية في الذهن واذا كان كذلك فالصفات التي نسميها ذاتية للمعاني المعقولة يجب ضرورة ان تعقل للشء علي هذا الوجه اذ لا تتصور الماهية في الذهن دون تقدم تصورها واما ساءر العوارض فاذ ليست مما يتقدم تصورها في الذهن تصور الماهية فيه ولا ايضا هاي مع تصور الماهية بل هي توابع ولوازم ليست مما يحقق الماهية بل مما يتلو الماهية فالماهية تثبت دونها واذا تثبتت دونها لم يتعذر ان تعقل-	22	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0019	true	3735136489977498034	5	294	23	1572	1598	300	تلك الاوصاف منه وذلك انه قد سلف لك ان لل-اشياء ماهيات وان تلك الماهيات قد تكون موجودة في الاعيان وقد تكون موجودة في الاوهام وان الماهية لا-يوجب لها تحصيل احد الوجودين وان كل واحد من الوجودين لا-يثبت الا بعد ثبوت تلك الماهية وان كل واحد من الوجودين يلحق بالماهية خواص وعوارض تكون للماهية عند ذلك الوجود ويجوز ان لاتك-ون له في الوجود الاخر وربما كانت له لوازم تلزمه من حيث الماهية لكن الماهية تكون متقررة اولا ثم تلزمها هي فان الاثنينية يلزمها الزوجية والمثلث يلزمه ان تكون زواياه الثلاث مساوية -لقاءمتين لا لاحد الوجودين بل لانه مثلث وهذه الماهية اذا كان لها مقومات متقدمة من حيث هي ماهية لم تحصل ماهية دون تقدمها واذا لم تحصل ماهية لم تحصل معقولة ولا-عينا فاذن اذا حصلت معقولة حصلت وقد حصل ما-تتقوم به ال---عقل معها علي الجهة التي تتقوم به فاذا كان ذلك حاصلا في العقل لم يمكن السلب فيجب ان تكون هذه المقومات معقولة مع تصور الشء-بحيث لايجهل وجودها له ولا يجوز سلبها عنه حتي تثبت الماهية في الذهن مع رفعها في الذهن بالفعل ولست اعني بحصولها في العقل خطورها بالبال بالفعل فكثير من المعقولات لات-كون خاطرة بالبال بل اعني انها لاي-مكن مع اخطارها بالبال و-اخطارها ما هي مقومة له بالبال حتي تكون هذه مخطرة بالبال وذلك مخطرا بالبال بالفعل ان يسلبها عنه كانك تجد الماهية بالفعل خالية عنها مع تصورها اعني تصور الماهية في الذهن واذا كان كذلك فالصفات التي نسميها ذاتية للمعاني المعقولة يجب ضرورة ان تعقل للشء علي هذا الوجه اذ لا-تتصور الماهية في الذهن دون تقدم تصورها واما ساءر العوارض فاذ ليست مما يتقدم تصورها في الذهن تصور الماهية فيه ولا ايضا ه-ي مع تصور الماهية بل--- توابع ولوازم ليست مما يحقق الماهية بل مما يتلو الماهية فالماهية تثبت دونها واذا -ثبتت دونها لم يتعذر ان تعقل	19	584664489571513298	1537	2986.5	1250	1569	97.96048736572266	271	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms23	false	8562368212700959602	7	300	28	1485	1485	300	لم يلزم تعقلها وقد علمت اني لست اعني في هذا التعقل ان يكون اذا تصورت الشء بالفعل ملحوظا اليه يكون مع ذلك تصورت افراد المقومات له ايضا بالفعل فر بما لم تلحظ الاجزاء بذهنك بل اعني بهذا انك اذا اخطرت الامرين معا بالبال لم يمكنك ان تسلب الذي هو مقوم عن الذي هو مقوم له سلبا يصح معه وجود المقوم بماهيته في الذهن من دون وجود ما يقومه فيه فاذا كان كذلك فيجب ان لايمكنك سلبه عنه بل يعقل وجوده له لا مالة واما العوارض فلا امنع صحة استثباتك في الذهن معني الماهية ولا يعقل وجودها للماهية بل يسلبها سلبا كاذبا ولا اوجب ذلك ايضا في كل العوارض فان من العوارض ما يلزم الماهية لزوما اوليا بينا ليس بواسطة عارض اخر فيكون سلبه عن الماهية مع استثبات الماهية واخطارهما معا بالبال مستحيلا اذا كان ليس هو له بسبب وسط بينه وبينه وذلك مثل كون المثلث بحيث يمكن اخراج احد اضلاعه علي الاستقامة توهما او معني اخر مما يشبه هذا مما هو عارض له وقد يمكن ان يكون وجود العارض بواسطة فاذا لم تخطر تلك الواسطة بالبال امكن سلبه مثل كون كل زاويتين من المثلث اصغر من قاءمتين ولولا صحة وجود القسم الثاني لما كانت لوازم مجهولة ولولا صحة القسم الاول لما كا- ما نبين لك بعد من اثبات عارض لازم للماهية بتوسط شء حقا وذلك لان المتوسط-ان كان لا يزال يكون لازما للماهية غيربي-ن الوجود لها ذهب الامر الي غير النهاية وان كان من المقومات صار اللازم المجهول كما تعلم لازما لهذا المقوم لا مقوما اذ مقوم المقوم مقوم وكان لازما اخر الامر بلا واسطة فما كان من اللوازم غير بين الشء صح في الذهن ان يتوهم الشء مرفوعا عنه ذلك اللازم من جهة ولم يصح من جهة اما جهة الصحة فمن حيث ان تصوره قد يحصل في الذهن مع سلب اللازم عنه-	23	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0020	true	-7857486894099081918	0	289	0	1456	1525	300	لم يلزم تعقلها وقد علمت اني لست اعني في هذا التعقل ان يكون اذا تصورت الشء بالفعل ملحوظة اليه يكون مع ذلك تصورت افراد المقومات له ايضا بالفعل فر-بما لم تلحض الاجزاء بذهنك بل اعني بهذا انك اذا اخطرت الامرين معا بالبال لم يمكنك ان تسلب الذي هو مقوم عن الذي هو مقوم له سلبا يصح معه وجود المقوم بماهيته في الذهن من دون وجود ما-يقومه فيه فاذا كان كذلك فيجب ان لايمكنك سلبه عنه بل يعقل وجوده له لامحالة واما العوارض فلا امنع صحة استثباتك في الذهن معني الماهية ولا-يعقل وجودها للماهية بل يسلبها سلبا كاذبا ولا اوجب ذلك ايضا في كل العوارض فان من العوارض ماي-لزم الماهية لزوما اوليا بينا ليس بواسطة عارض اخر فيكون سلبه عن الماهية مع استثبات الماهية واخطارهما معا بالبال مستحيلا اذا كان ليس هو له بسبب وسط بينه وبينه وذلك مثل كون المثلث بحيث يمكن اخراج احد اضلاعه علي الاستقامة توهما او معني اخر مما يشبه هذا مما هو عارض له وقد يمكن ان يكون وجود العارض بواسطة فاذا لم تخطر تلك الواسطة بالبال امكن سلبه مثل كون كل زاويتين من المثلث اصغر من قاءمتين ولولا صحة وجود القسم الثاني لما كانت لوازم مجهولة ولولا صحة القسم الاول لما كان ما نبين لك بعد من اثبات عارض لازم للماهية بتوسط شء حقا وذلك لان المتوسط ان كان لا-يزال يكون لازما للماهية غير بين الوجود لها ذهب الامر الي غير النهاية وان كان من المقومات صار اللازم المجهول كما تعلم لازما لهذا المقوم لا مقوما اذ مقوم المقوم مقوم وكان لازما اخر الامر بلا واسطة فما كان من اللوازم غير بين للشء صح في الذهن ان يتوهم الشء مرفوعا عنه ذلك اللازم من جهة ولم يصح من جهة اما جهة الصحة فمن حيث ان تصوره قد يحصل في الذهن مع سلب اللازم عنه	20	584664489571513298	1444	2844.0	1158	1461	98.83641052246094	278	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms24	false	-2751482455990992540	11	300	69	1474	1474	300	فان يتوهم انه يجوز ان لو كان يحصل في الاعيان وقد سلب عنه فيها اللازم حتي يكون مثلا كما يصح ان لو-كان يكون هذا الشخص موجودا ولا الندب الذي لزمه في اصل الخلقة فصار يصح ايضا انه كان يكون هذا المثلث موجودا ولا زاويتاه اقل من قاءمتين فان هذا التوهم فاسد لا يجوز وجود حكمه وليس كالمذكور معه واعتبا ر هذه الصحة والجواز بحسب ذهن مطابق للموجود فقد بان لك من هذا ان من الصفات ما يصح سلبه وجودا ومنها ما يصح سلبه توهما لا في الوجود ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا ومنها ما لا يصح سلبه بوجه وهو عارض ومنها ما لا يصح سلبه وهو ذاتي لكن يتميز من العارض بان الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتي له ذاتي قبل ثبوت الذاتي بل ربما اوجب سبق ثبوت الذاتي واما العرض فان الذهن يجعله تاليا و ان وجب ولم ينسلب فقد اتضح لك كيف لم يحصل معني الذاتي والعرضي من اقتصر علي البيانين المذكوري-ن الفصل السابع ز فصل في تعقب ما قاله الناس في الدال علي الماهية ان الدال علي الماهية قد قيل فيه انه هو الدال علي ذاتي مشترك كيف كان ولم يبلغنا ما هو اشد شرحا من هذا فلننظر الان هل المفهوم من هذه اللفظة بحسب التعارف العا-ي هو هذا المعني او لا وهل ما تعارفه الخاص واتفقوا عليه بسبيل النقل يدل عليه فانا اذا فعلنا هذا اتضح لنا غرض كبير اما المفهوم بحسب التعارف العامي فليس يدل عليه وذلك لان الدال علي ماهية الشء هو الذي يدل علي المعني الذي به الشء هو ما هو والشء انما يصير هو ما هو بحصول جميع اوصافه الذاتية المشترك فيها والتي تخص ايضا فان الانسان ليس هو ما هو بانه حيوان والا لكانت الحيوانية تحصل الانسانية نعم الحيوانية محتاج اليها في ان يكون هو ما هو وليس-	24	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0021	true	7081950310717556311	0	285	0	1399	1456	300	فان يتوهم انه يجوز ان لو كان يحصل في الاعيان وقد سلب عنه فيها اللازم حتي يكون مثلا كما يصح ان لو كان يكون هذا الشخص موجودا ولا الندب الذي لزمه في اصل الخلقة فصار يصح ايضا انه كان يكون هذا المثلث موجودا ولا زاويتاه اقل من قاءمتين فان هذا التوهم فاسد لا يجوز وجود حكمه وليس كالمذكور معه واعتبا-ر هذه الصحة والجواز بحسب ذهن مطابق للموجود فقد بان لك من هذا ان من الصفات ما يصح سلبه وجودا ومنها ما يصح سلبه توهما لا في الوجود ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا ومنها ما لا يصح سلبه بوجه وهو عارض ومنها ما لا يصح سلبه وهو ذاتي لكن يتميز من العارض بان الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتي له ذاتي قبل ثبوت الذاتي بل ربما اوجب سبق ثبوت الذاتي واما العرض فان الذهن يجعله تاليا و-ان وجب ولم ينسلب فقد اتضح لك كيف لم يحصل معني الذاتي والعرضي من اقتصر علي البيانين المذكوريين الفصل السابع------ في تعقب ما قاله الناس في الدال علي الماهية ان الدال علي الماهية قد قيل فيه انه هو الدال علي ذاتي مشترك كيف كان ولم يبلغنا ما هو اشد شرحا من هذا فلننظر الان هل المفهوم من هذه اللفظة بحسب التعارف العامي هو هذا المعني او-لا وهل ما تعارفه الخاص واتفقوا عليه بسبيل النقل يدل عليه فانا اذا فعلنا هذا اتضح لنا غرض كبير اما المفهوم بحسب التعارف العامي فليس يدل عليه وذلك لان الدال علي ماهية الشء هو الذي يدل علي المعني الذي به الشء هو ما هو والشء انما يصير هو ما هو بحصول جميع اوصاف- الذاتية المشترك فيها والتي تخص ايضا فان الانسان ليس هو ما هو بانه حيوان والا لكانت الحيوانية تحصل الانسانية نعم الحيوانية محتاج اليها في ان يكون هو ما هو وليس	21	584664489571513298	1395	2742.5	1112	1409	99.00638580322266	278	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms25	false	-2334124194965718292	15	300	58	1546	1546	300	بحصوله وحده الشء هو هو فاذا كان كذلك لم يكن الذاتي المشترك للشء مع غيره وحده ولا الخاص وحده هو ماهية الشء بل جزء ماهيته والعجب ان جماعة ممن يري ان الذاتي والدال علي الماهية واحد لا يجعل الذاتي الخاص دالا علي ماهية ما هو ذاتي له وهو الذي نسميه بعد فصلا فهذا هذا واما تعرف الحال في الدال علي الماهية علي سبيل الوضع الثاني والتعارف الخاص فهو انا نجد الحيوان والحساس محمولين علي الانسان والفرس والثور ثم نجد اهل الصناعة يجعلون الحساس وما يجري مجراه من جملة امور يسمونها فصولا لامور يسمونها اجناسا ذاتية ثم لايجعلونها من جملة ما يسمونه اجناسا ويجعلون كل ما يكون دالا علي الماهية لعدة اشياء------ مختلفة جنسا لها وكذلك حال الانسان والناطق بالقياس الي اشخاص الناس فيجعلون الانسان يدل عليها بالماهية ولايجعلون الناطق كذلك ويجعلون الانسان -ذلك نوعا للحيوان دون الناطق فان الشء الذي يقولون انه دال علي الانية الذاتية المشتركة يجعلونه شيءا غير الدال علي الماهية الذاتية المشتركة ولا يجعلون الشء الواحد صالحا لان يكون بالقياس الي اشياء انية وماهية حتي يكون من حيث يشترك فيه هو ماهية لها ومن حيث يتميز به عن اشياء اخري هو انية لها حتي يكون الشء المقول علي الكثرة من حيث تشترك فيه الكثرة جنسا او نوعا ومن حيث تتميز به فصلا فيكون ذلك الشء لتلك الاشياء جنسا او نوعا ومع ذلك يكون لها فصلا بل اذا وجدوا جنسا ارتادوا شيءا اخر ليكون فصلا يقوم الجنس ان كان جنسا له فصل يقومه وكذلك اذا وجدوا نوعا طلبوا شيءا من ذاته هو الفصل ولو-كان الشء انما هو دال علي الماهية حتي هو جنس ونوع لانه دال علي ذاتي مشترك فيه لكان الامر بخلاف هذه الاحكام وها هنا موانع اخري عن ان يكون ما قالوه من كون الدال علي ذاتي مشترك دالا علي الماهية-	25	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0022	true	6179497031134758274	0	283	0	1491	1576	300	بحصوله وحده الشء هو هو فاذا كان كذلك لم يكن الذاتي مش--ترك للشء مع غيره وحده ولا الخاص وحده هو ماهية الشء بل جزء ماهيته والعجب ان جماعة ممن يري ان الذاتي والدال علي الماهية واحد لا-يجعل الذاتي الخاص دالا علي ماهية ما-هو ذاتي له وهو الذي نسميه بعد فصلا فهذا هذا واما تعرف الحال في الدال علي الماهية علي سبيل الوضع الثاني والتعارف الخاص فهو انا نجد الحيوان والحساس محمولين علي الانسان والفرس والثور ثم نجد اهل الصناعة يجعلون الحساس وما يجري مجراه من جملة امور يسمونها فصولا لامور يسمونها اجناسا ذاتية ثم لايجعلونها من جملة مايس-مونه اجناسا ويجعلون كل ما يكون دالا علي الماهية لعدة اشياء علوية مختلفة جنسا لها وكذلك حال الانسان والناطق بالقياس الي اشخاص الناس فيجعلون الانسان يدل عليها بالماهية ولايجعلون الناطق كذلك ويجعلون الانسان لذلك نوعا للحيوان دون الناطق فان الشء الذي يقولون انه دال علي الانية الذاتية المشتركة يجعلونه شيءا غير الدال علي الماهية الذاتية المشتركة ولا يجعلون الشء الواحد صالحا لان يكون بالقياس الي اشياء انية وماهية حتي يكون من حيث يشترك فيه هو ماهية لها ومن حيث يتميز به عن اشياء اخري هو انية لها حتي يكون الشء المقول علي الكثرة من حيث تشترك فيه الكثرة جنسا او نوعا ونم حيث تتميز به فصلا فيكون ذلك الشء لتلك الاشياء جنسا او نوعا ومع ذلك يكون لها فصلا بل اذا وجدوا جنسا ارتادوا شيءا اخر ليكون فصلا يقوم الجنس ان كان جنسا له فصل يقومه وكذلك اذا وجدوا نوعا طلبوا شيءا من ذاته هو الفصل ولو كان الشء انما هو دال علي الماهية حتي هو جنس ونوع لانه دال علي ذاتي مشترك فيه لكان الامر بخلاف هذه الاحكام وها-هنا موانع اخري عن ان يكون ما قالوه من كون الدال علي ذاتي مشترك دالا علي الماهية	22	584664489571513298	1476	2910.0	1196	1497	98.5971908569336	275	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms26	false	-1187854393924642392	17	300	86	1524	1524	300	يجب ان يكون اعم الذاتيات المشتركة مضمونا في الدلالة التي للذاتي المشترك وذلك الاعم هو الاعم الذي لايدل علي انية اصلا حتي يكون الفرق بين الامرين ان الدال علي الانية هو الذي بكليته وكما هو-يدل علي الانية واما هذا الذي يتضمن الدلالة علي اعم الذاتيات المشتركة فانما يدل علي الانية بالعرض لانه يدل بجزء منه دون جزء كالحيوان فانه وان تميز به اشياء عن النبات فانه ليس ذلك بجميع ما بحصوله الحيوان حيوان بل بشء منه فانه لا يفعل ذلك بانه جسم بل بانه حساس وهذا هو الدال علي الانية اولا ولاجله يدل الحيوان علي التمييز والانية فيكون الحيوان ليس لذاته صالحا لتم-ييز بل بجزء منه ويكون الحساس كذلك لذاته فنقول ان هذا ايضا تكلف غير مستقيم اما اولا فلانه لو كان كذلك لكان اذا اخذنا اعم المعاني كالجوهر وقرنا به اخص ما يدل علي الشء فقلنا مثلا جوهر ناطق لكان يكون دالا علي ماهية وكان يكون نوع الانسان اد جنسه وكان يكون حد الانسان او حد جنسه انه جوهر ناطق وليس كذلك عندهم بل حده انه حيوان ناطق وليس الحيوان والجوهر واحدا ومن المحال ان يكون للشء الواحد حد تام حقيقي الا الواحد وان تكلفوا ان يوجهوا مع المشترك الاول ساءر التي في الوسط علي الترتيب كله فقد حصل ما نذهب اليه من ان الدال علي الماهية يجب ان يكون مشتملا علي كمال الحقيقة فيكون حينءذ هذا التكلف يءدي الي ان لا يحتاج الي نقل هذه اللفظة عن الموضوع في اللغة الي اصطلاح ثان فانا سنوضح من بعد ان استعمال هذه اللفظة علي ما هي عليه يحفظ الوضع الاول لها مع استمرار في الوجوه التي يتعوق معها ما يتعوق وبعد هذا كله فات ذلك يفسد بوجوه اخري منها ان الحساس ايضا حكمه حكم الحيوان وانه ايضا محصل من معان عامة وخاصة وان-	26	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0023	true	1646075965583392385	0	279	0	1435	1534	300	يجب ان يكون اعم الذاتيات المشتركة مضمونا في الدلالة التي للذاتي المشترك وذلك الاعم هو الاعم الذي لايدل علي انية اصلا حتي يكون الفرق بين الامرين ان الدال علي الانية هو الذي لكليته وكما هو يدل علي الانية واما هذا الذي يتضمن الدلالة علي اعم الذاتيات المشتركة فانما يدل علي الانية بالعرض لانه يدل بجزء منه دون جزء كالحيوان فانه وان تميز به اشياء عن النبات فانه ليس ذلك بجميع ما-بحصوله الحيوان حيوان بل بشء منه فانه لا-يفعل ذلك بانه جسم بل بانه حساس وهذا هو الدال علي الانية اولا ولاجله يدل الحيوان علي التمييز والانية-فيكون الحيوان ليس لذاته صالحا للتمييز بل بجزء منه ويكون الحساس كذلك لذاته فنقول ان هذا ايضا تكلف غير مستقيم اما اولا فلانه لو كان كذلك لكان اذا اخذنا اعم المعاني كالجوهر وقرنا به اخص ما يدل علي الشء فقلنا مثلا جوهر ناطق لكان يكون دالا علي ماهية وكان يكون نوع الانسان او جنسه وكان يكون حد الانسان او حد جنسه انه جوهر ناطق وليس كذلك عندهم بل حده انه حيوان ناطق وليس الحيوان والجوهر واحدا ومن المحال ان يكون للشء الواحد حد تام حقيقي الا الواحد وان تكلفوا ان يوجهوا مع المشترك الاول ساءر التي في الوسط علي الترتيب كله فقد حصل ما نذهب اليه من ان الدال علي الماهية يجب ان يكون مشتملا علي كمال الحقيقة فيكون حينءذ هذا التكلف يءدي الي ان لا-يحتاج الي نقل هذه اللفظة عن الموضوع في اللغة الي اص-لاح ثان فانا سنوضح من بعد ان استعمال هذه اللفظة علي ما-هي عليه يحفظ الوضع الاول لها مع استمرار في الوجوه التي يتعوق معها ما يتعوق وبعد هذا كله فان ذلك يفسد بوجوه اخري منها ان الحساس ايضا حكمه حكم الحيوان وانه ايضا محصل من معان عامة وخاصة وان	23	584664489571513298	1427	2810.0	1150	1441	99.02845001220703	269	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms27	false	6232501312809774084	4	300	24	1475	1475	300	الجسم او الشء ذا قوة او صورة او كيفية لا تمييز بها انما تميزبما هو اخص منها وهو كون الحسم او الشء ذا قوة دراكة للشخصيات علي سبيل كذا ومنها ان الحيوان وان كان لا يميز بجزء من معناه كالجسم ويميز بجزء كالحساس فليس سبيلنا في هذا الاعتبار هذا السبيل ولا نظرنا هذا النظر وذلك لانا انما ننظر في الحيوان من حيث هو حيوان والحيوان من حيث هو حيوان شء واحد ومن حيث هو ذلك الواحد لا يخلو اما ان يميز التمييز الذي عن النبات او لا يميز فان لم يميز-وجب ان يكون النبات يشارك الحيوان في انه حيوان وهذا حلف وان ميز فقد صدر عنه بما هو حيوان تميز و ان كان قد يصدر ايضا عن جزء له وكان الجزء علة اولي في ذلك التمييز وليس اذا كان للشء علة بها يصير بحال و-لعلة تلك الحال يجب ان تكون تلك الحال له بالعرض فكثير من الاشياء بهذه الصفة ثم لا امنع ان يكون ها هنا شروط اخري تلحق بالبيان الذي جعلوه للدال علي الماهية يتميز بها ما يسمي جنسا او-نوعا عن الفصل وشروط اخري تلحق بالتمييز يكون ذلك للحساس دون الحيوان الا ان ذلك لا يكون بحسب الوضع الاول ولا بحسب نقل منصوص عليه من المستعملين لهذه الالفاظ في اول ما استعملوا بل يكون اضطرارات الجا اليها امثال هذه المقاومات واذا وجد في ظاهر المفهوم من لفط ما هو ما يقع به استغناء واقتصار كان المصير عنه الي غيره ضربا من العجز ومن اللجاج الذي تدعو اليه الانفة من الاذعان للحق والاعتراف بذهاب ذلك علي من لم يخطر بباله ما اوردناه من المباحث الي حين سماعها الفصل الثامن ح فصل في قسمة اللفط المفرد الكلي الي اقسامه الخمسة نقول الان انه قد تبين لك ان اللفظ المفرد الكلي اما ذاتي و اما عرضي وان الذاتي للشء اما صالح للدلالة علي الماهية بوجه واما غير صالح-	27	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0024	true	1357895128461610853	2	267	8	1347	1527	300	الجسم او الشء ذا ------------------------------------------------------------------------------------قوة دراكة للشخصيات علي سبيل كذا ومنها ان الحيوان وان كان لا-يميز بجزء من معناه كالجسم ويميز بجزء كالحساس فليس سبيلنا في هذا الاعتبار هذا السبيل ولا نظرنا هذا النظر وذلك لانا انما ننظر في الحيوان من حيث هو حيوان-والحيوان من حيث هو حيوان شء واحد ومن حيث هو ذلك الوتحد لا-يخلو اما ان يميز التمييز الذي عن النبات او لايم-يز فان لم يميز وجب ان يكون النبات يشارك الحيوان في انه حيوان وهذا خلف وان ميز فقد صدر عنه بما هو حيوان تميز و-ان كان قد يصدر ايضا عن جزء له وكان الجزء علة اولي في ذلك التمييز وليس اذا كان للشء علة بها يصير بحال وللعلة تلك الحال يجب ان تكون ال----حال له بالعرض فكثير من الاشياء بهذه الصفة ثم لا امنع ان يكون ها-هنا شروط اخري تلحق بالبيان الذي جعلوه للدال علي الماهية يتميز بها ما يسمي جنسا او نوعا عن الفصل وشروط اخري تلحق بالتمييز يكون ذلك للحساس دون --حيوان الا ان ذلك لاي-كون بحسب الوضع الاول ولا بحسب نقل منصوص عليه من المستعملين لهذه الالفاظ في اول ما استعملوا بل يكون اضطرارات الجا اليها امثال هذه---------- واذا وجد في ظاهر المفهوم من لفظ ما-هو ما-يقع به استغناء واقتصار كان المصير عنه الي غيره ضربا من العجز ومن اللجاج الذي تدعو اليه الانفة من الاذعان للحق والاعتراف بذهاب ذلك علي من لم يخطر بباله ما اوردناه من المباحث الي حين سماعها الفصل الثامن------ في قسمة اللفظ المفرد الكلي الي اقسامه الخمسة نقول الان انه قد تبين لك ان اللفظ المفرد الكلي اما ذاتي و-اما عرضي وان الذاتي للشء اما صالح للدلالة علي الماهية بوجه واما غير صالح	24	584664489571513298	1327	2556.0	1065	1455	91.20275115966797	245	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms28	false	5294963030340014804	0	33	0	181	1572	300	للدلالة علي الماهية اصلا والدال علي الماهية اما ان يدل علي ماهية شء واحد او اشياء لاتختلف اختلافا ذاتيا واما ان تكون دلالة علي الماهية انما هي بحسب اشياء تختلف ذواتها اختلافا ذاتيا	28	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0024	true	1357895128461610853	267	300	1347	1527	1527	300	للدلالة علي الماهية اصلا والدال علي الماهية اما ان يدل علي ماهية شء واحد او اشياء لاتختلف اختلافا ذاتيا واما ان تكون دلالة علي الماهية انما هي بحسب اشياء تختلف ذواتها اختلافا ذاتيا-	24	584664489571513298	180	355.0	148	181	99.44751739501953	32	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms28	false	5294963030340014804	33	300	181	1572	1572	300	مثال الاول لفظة الشمس اذا وقعت علي هذه المشار اليها ولفظة الانسان اذا وقعت علي زيد وعمرو ومثال الثاني دلالة لفظة الحيوان اذا وقعت علي الثور والحمار والفرس معا فسال ساءل مثلا ما هذه الاشياء فقيل حيوانات فان لفظة الحيوان تدل علي كمال حقيقتها من حيث هو مسءول عنها جملتها ومطلوب كنه الحقيقة التي لها بالشركة والفرق بين الوجهين ان الوجه الاول يكون دالا علي ماهية الجملة وماهية كل واحد فان لفظة الانسان تدل ايضا علي كمال الحقيقة الذاتية التي لزيد وعمرو وانما يفضل عليها ويخرج عنها ما يختص كل واحد منهما به من الاوصاف العرضية كما قد فهمته مما قيل سالفا واما الوجه الثاني فانك تعلم ان الحيوانية وحدها لا تكون دالة علي ماهية الانسان والفرس وحدها فليس بها وحدها كل واحد منهما هو هو وليس انما يفضل عليها بالعرضيات بل بالفصول الذاتية و اما الذي لها من الماهية بالشركة فلفظة الحيوان تدل عليه واما الحساس فيدل علي جرء من جملة ما تشتمل عليه دلالة لفظة الحيوان فهو جزء من كمال حقيقتها المشترك فيها دون تمامها وكذلك حال الناطق بالقياس الي الانسان لكن لقاءل ان يقول انه لا دلالة للحيوان الا ومثلها للحساس وكما انه لا يكون الحيوان الا-جسما ذا نفس-كذلك لايكون الحساس الا-جسما ذا نفس فنقول في جوابه ان قولنا ان اللفظ يدل علي معني ليس علي الوجه الذي فهمته اعني ان يكون اذا دل اللفط لم يكن بد من وجود ذلك المعني فانك تعلم ان لفظ المتحرك اذا دل لم يكن بد من ان يكون هناك محرك ولفظة السقف اذا دلت لم يكن بد من ان يكون هناك اساس ومع ذلك لا نقول ان لفظة المتحرك مفهومها ودلالتها المحرك ولفظة السقف مفهومها ودلالتها الاساس-	28	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0025	true	-380546101321969653	0	267	0	1391	1553	300	مثال الاول لفظة الشمس اذا وقعت علي هذه المشار اليها ولفظة الانسان اذا وقعت علي زيد وعمرو ومثال الثاني دلالة لفظة الحيوان اذا وقعت علي الثور والحمار والفرس معا فسال ساءل مثلا ما هذه الاشياء فقيل حيوانات فان لفظة الحيوان تدل علي كمال حقيقتها من حيث هو مسءول عنها جملتها ومطلوب كنه الحقيقة التي لها بالشركة والفرق بين الوجهين ان الوجه الاول يكون دالا علي ماهية الجملة وماهية كل واحد فان لفظة الانسان تدل ايضا علي كمال الحقيقة الذاتية التي لزيد وعمرو وانما يفضل عليها ويخرج عنها ما يختص كل واحد منهما به من الاوصاف العرضية كما قد فهمته مما قيل سالفا واما الوجه الثاني فانك تعلم ان الحيوانية وحدها لا-تكون دالة علي ماهية الانسان والفرس وحدها فليس بها وحدها كل واحد منهما هو هو وليس انما يفضل عليها بالعرضيات بل بالفصول الذاتية وام-ا الذي لها من الماهية بالشركة فلفظة الحيوان تدل عليه واما الحساس فيدل علي جزء من جملة ما تشتمل عليه دلالة لفظ- الحيوان فهو جزء من كمال حقيقتها المشترك فيها دون تمامها وكذلك حال الناطق بالقياس الي الانسان لكن لقاءل ان يقول انه لا دلالة للحيوان الا ومثلها للحساس وكما انه لا-يكون الحيوان الا جسما ذا نفس كذلك لايكون الحساس الا جسما ذا نفس فنقول في جوابه ان قولنا ان اللفظ يدل علي معني ليس علي الوجه الذي فهمته اعني ان يكون اذا دل اللفظ لم يكن بد من وجود ذلك المعني فانك تعلم ان لفظ المتحرك اذا دل لم يكن بد من ان يكون هناك محرك ولفظة السقف اذا دلت لم يكن بد من ان يكون هناك اساس ومع ذلك لا نقول ان لفظة المتحرك مفهومها ودلالتها المحرك ولفظة السقف مفهومها ودلالتها الاساس	25	584664489571513298	1383	2728.0	1120	1395	99.13978576660156	261	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms29	false	-1913311231783165933	0	33	0	163	1560	300	وذلك لان معني دلالة اللفط هو ان يكون اللفظ اسما لذلك المعني علي سبيل القصد الاول فان كان هناك معني اخر يقارن ذلك المعني مقارنة من خارج يشعر الذهن به مع شعوره بذلك	29	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0025	true	-380546101321969653	267	300	1391	1553	1553	300	وذلك لان معني دلالة اللفظ هو ان يكون اللفظ اسما لذلك المعني علي سبيل القصد الاول فان كان هناك معني اخر يقارن ذلك المعني مقارنه من خارج يشعر الذهن به مع شعوره بذلك-	25	584664489571513298	160	313.0	128	163	98.15950775146484	30	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms29	false	-1913311231783165933	33	300	163	1560	1560	300	المعني الاول فليس اللفط دالا عليه بالقصد الاول وربما كان ذلك المعني محمولا علي ما يحمل عليه معني اللفط كمعني الجسم مع معني الحساس وربما لم يكن محمولا كمعني المحرك مع المتحرك والمعني الذي يتناوله اللفظ بالدلالة ايضا يكون علي وجهين احدهما اولا والاخر ثانيا اما اولا فكقولنا الحيوان فانه يدل علي جملة الجسم ذي النفس الحساس واما ثانيا فكدلالته علي الجسم فان معني الجسم مضمن في معني الحيوانية ضرورة فما-دل علي الحيوانية اشتمل علي معني الجسم لا علي انه يشير اليه من خارج فيكون ها هنا دلالة بالحقيقة اما اولية واما ثانية ودلالة خارجية اذا دل اللفظ علي ما يدل عليه عرف الذهن ان شيءا اخر من خارج يقارنه وليس داخلا في مفهوم اللفط دخول اندراج ولا دخول مطابق فان اردنا ان نختصر هذا كله ونحصله جعلنا الدلالة التي للالفاظ علي ثلاثة اوجه دلالة مطابقة كما يدل الحيوان علي جملة الجسم ذي النفس الحساس ودلالة تضمن كما تدل لفظة الحيوان علي الجسم ودلالة لزوم كما تدل لفظة السقف علي الاساس فاذا كان كذلك فلنرجع الي مانحن فيه فنقول ان المفهوم من الحساس هو انه شء له حس تم من خارج ما نعلم انه يجب ان يكون جسما وذا نفس فتكون دلالة الحساس علي الجسم دلالة لزوم واما الحيوان فانما نعني به بحسب الاصطلاح الذي لاهل هذه الصناعة انه جسم ذو نفس حساس فتكون دلالته علي كمال الحقيقة دلالة مطابقة وعلي اجزاءها دلالة تضمن واما دلالة الحساس علي سبيل المطابقة فانما هي علي جزء فقط واما الكل وساءر الاجزاء فانما تدل عليها علي سبيل اللزوم ولسنا نذهب ها هنا في قولنا لفظ دال الي هذا النمط من الدلالة فقد تقرر ان اللفظ الدال علي الماهية ما هو	29	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0026	true	6548401173872860220	0	265	0	1395	1597	300	المعني الاول فليس اللفظ دالا عليه بالقصد الاول وربما كان ذلك المعني محمولا علي ما يحمل عليه معني اللفظ كمعني الجسم مع معني الحساس وربما لم يكن محمولا كمعني المحرك مع المتحرك والمعني الذي يتناوله اللفظ بالدلالة ايضا يكون علي وجهين احدهما اولا والاخر ثانيا اما اولا فكقولنا الحيوان فانه يدل علي جملة الجسم ذي النفس الحساس واما ثانيا فكدلالته علي الجسم فان معني الجسم مضمن في معني الحيوانية ضرورة فما دل علي الحيوانية اشتمل علي معني الجسم لا علي انه يشير اليه من خارج فيكون ها-هنا دلالة بالحقيقة اما اولية واما ثانية ودلالة خارجية اذا دل اللفظ علي ما يدل عليه عرف الذهن ان شيءا اخر من خارج يقارنه وليس داخلا في مفهوم اللفظ دخول اندراج ولا دخول مطابق فان اردنا ان نختصر هذا كله ونحصله جعلنا الدلالة التي للالفاظ علي ثلاثة اوجه دلالة مطابقة كما يدل الحيوان علي جملة الجسم ذي النفس الحساس ودلالة تضمن كما تدل لفظة الحيوان علي الجسم ودلالة لزوم كما تدل لفظة السقف علي الاساس فاذا كان -ذلك فلنرجع الي مانحن فيه فنقول ان المفهوم من الحساس هو انه شء له حس تم من خارج ما نعلم انه يجب ان يكون جسما وذا نفس فتكون دلالة الحساس علي الجسم دلالة لزوم واما الحيوان فانما نعني به بحسب الاصطلاح الذي لاهل هذه الصناعة انه جسم ذو نفس حساس فتكون دلالته علي كمال الحقيقة دلالة مطابقة وعلي اجزاءها دلالة تضمن واما دلالة الحساس علي سبيل المطابقة فانما هي علي جزء فقط واما الكل وساءر الاجزاء فانما تدل عليها علي سبيل اللزوم ولسنا نذهب ها-هنا في قولنا لفظ دال الي هذا النمط من الدلالة فقط تقرر ان اللفظ الدال علي الماهية ماهو	26	584664489571513298	1387	2747.0	1124	1398	99.21316528320312	257	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms30	false	-4342248986422616291	0	40	0	208	1521	300	وكيف هو ومن ها هنا تزول الشبهة المذكورة فاما اللفظ الذاتي للشء الذي لا يدل علي ماهية ما اعتبر-ذاتيته له لا بسبيل شركة ولا خصوص فانه لا يجوز ان يكون اعم الذاتيات المشتركة والا لدل علي الماهية المشتركة بوجه فهو	30	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0026	true	6548401173872860220	265	300	1395	1597	1597	300	وكيف هو ومن ها-هنا تزول الشبهة المذكورة فاما اللفظ الذاتي للشء الذي لا-يدل علي ماهية ما-اعتبر ذاتيته له لا-بسبيل شركة ولا-خصوص فانه لا-يجوز ان يكون اعم الذاتيات المشتركة والا لدل علي الماهية المشتركة بوجه فهو-	26	584664489571513298	201	362.0	168	209	96.17224884033203	28	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms30	false	-4342248986422616291	40	300	208	1521	1521	300	اذن اخص منه فهو صالح لتمييز بعض ما تحته عن بعض فهو صالح للانية فكل ذاتي لا يدل بوجه علي ماهية الشء فهو دال علي الانية فان قال قاءل ان الذي يصلح للانية هو بعينه يصلح للماهية فان الحساس وان رذلت كونه دالا علي ماهية الانسان والثور والفرس بحال خصوص او شركة فانك لا ترذل دلالته علي ماهية مشتركة للسميع والبصير واللامس فليس يجب ان يكون الذاتي ينقسم الي مقول في جواب ما هو ومقول في جواب اي شء انقساما علي ان لا يدخل احدهما في الاخر ولذلك لم يتبين لك انه اذا كان الشء دالا علي الماهية فليس بدال علي الانية بل يلزمك ما الزمت القوم فنقول له اما التشكك المقدم فينحل بان تعرف انا لا نمنع ان يكون ماهو دال علي انية اشياء دالا علي ماهية اشياء اخري بل ربما اوجبنا ذلك انما نمنع ان يكون الحساس مثلا دالا علي ماهية خاصة او مشتركة للانسان والفرس والثور كدلالة الحيوان مع مشاركة الحيوان الحساس في الذاتية للانسان والفرس والثور فان الحساس ذاتي مشترك لعدة اشياء كما ان الحيوان ذاتي مشترك لها انما تمنع حكما اخر فنقول انهما بعد الاشتراك في الذاتية المشترك فيها يفترقان فيكون الحيوان وحده منهما دالا علي ماهية مشتركة للامور التي هما ذاتيان لها ويجب ان تعلم انا اذا قلنا لفظ ذاتي عنينا ذاتيا لشء ثم نقول ماهية او-غير ماهية فنعني بذلك انه كذلك لذلك الشء لا غيره واذا خلينا عن هذا فيكون ما هو ابعد من هذا فان الذاتي للشء كاللون للبياض قد يكون عرضيا لشء اخر كما هو للجسم وهذا لا يوجب منع قولنا ان الذاتي لا يكون عرضيا فان غرضنا يتوجه الي انه-	30	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0027	true	-1765576392912597468	0	251	0	1305	1551	300	اذن اخص منه فهو صالح لتمييز بعض ما-تحته عن بعض فهو صالح للانية فكل ذاتي لا-يدل بوجه علي ماهية الشء فهو دال علي الانية فان قال قاءل ان الذي يصلح للانية هو بعينه يصلح للماهية فان الحساس وان رذلت كونه دالا علي ماهية الانسان والثور والفرس بحال خصوص او شركة فانك لا-ترذل دلالته علي ماهية مشتركة للسميع والبصير واللامس فليس يجب ان يكون الذاتي ينقسم الي مقول في جواب ما-هو ومقول في جواب اي شء انقساما علي ان لا-يدخل احدهما في الاخر ولذلك لم يتبين لك انه اذا كان الشء دالا علي الماهية فليس بدال علي الانية بل يلزمك ما الزمت القوم فنقول له اما التشكك المقدم فينحل بان تعرف انا لا-نمنع ان يكون ماهو دال علي انية اشياء دالا علي ماهية اشياء اخري بل ربما اوجبنا ذلك انما نمنع ان يكون الحساس مثلا دالا علي ماهية خاصة او مشتركة للانسان والفرس والثور كدلالة الحيوان مع مشاركة الحيوان الحساس في الذاتية للانسان والفرس والثور فان الحساس ذاتي مشترك لعدة اشياء كما ان الحيوان ذاتي مشترك لها انما تمنع حكما اخر فنقول انهما بعد الاشتراك في الذاتية المشترك فيها يفترقان فيكون الحيوان وحده منهما دالا علي ماهية مشتركة للامور التي هما ذاتيان لها ويجب ان تعلم انا اذا قلنا لفظ ذاتي عنينا ذاتيا لشء ثم نقول ماهية او غير ماهية فنعني بذلك انه كذلك لذلك الشء لا-غيره واذا خلينا عن هذا فيكون ما-هو ابعد من هذا فان الذاتي للشء كاللون للبياض قد يكون عرضيا لشء اخر كما هو للجسم وهذا لا-يوجب منع قولنا ان الذاتي لا-يكون عرضيا فان غرضنا يتوجه الي انه	27	584664489571513298	1303	2546.0	1054	1315	99.08745574951172	241	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms31	false	-239204241716421107	0	50	0	248	1482	300	لا يكون عرضيا لذلك الشء الذي هو له ذاتي واما التشكك الاخر فينحل بان نقول انا نعني بالدال علي الانية ما انما صلوحه للانية فقط دون الماهية حتي انه لا تكون دلالته علي معني مقوم يتمم ما-هية مشتركة او خاصة بل علي معني مقوم يخص فاذا قلنا الدال علي الانية	31	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0027	true	-1765576392912597468	251	300	1305	1551	1551	300	لا-يكون عرضيا لذلك الشء الذي هو له ذاتي واما التشكك الاخر فينحل بان نقول انا نعني بالدال علي الانية ما انما صلوحه للانية فقط دون الماهية حتي انه لا-تكون دلالته علي معني مقوم يتمم ما هية مشتركة او خاصة بل علي معني مقوم يخص فاذا قلنا الدال علي الانية-	27	584664489571513298	245	470.0	198	249	98.3935775756836	46	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms31	false	-239204241716421107	50	300	248	1482	1482	300	عنينا هذا المعني فان تشكك متشكك واستبان حال قول الحيوان علي السميع والبصير واللامس هل هو قول في جواب ما هو او-ليس وكيف يجوز ان يكون مقولا في جواب ما هو فتكون هذه انواع الحيوان وامورا مختلفة متباينة ايضا فحينءذ لا يكون الحساس مقولا عليها في جواب ما هو لان الحيوان اتم دلالة وكيف لا يكون كذلك وهواك--ل محمول علي ما نحمله عليه بالشركة فيجب ان ينتظر هذا المتشكك اصولا واحوالا نعطيها اياه في حمل الجنس علي الفصل وذلك بعد فصول فاذ قد تبين هذا فنقول ان الذاتي الدال علي الماهية يقال له المقول في جواب ما هو والذاتي الدال علي الانية يقال له ال-قول في جواب اي شء هو في ذاته او اي ما هو واما العرضي فربما كان خاصا بطبيعة المحمول عليه لا يعرض لغيره كالضحاك والكاتب للانسان ويسمي خاصة وربما كان عارضا له ولغيره كالابيض للانسان ولغيره ويسمي عرضا عاما فيكون كل لفظ كلي ذاتي اما دالا علي ماه---ية اعم ويسمي جنسا واما دالا علي ماهية اخص ويسمي نوعا واما دالا علي انية ويسمي فصلا واما الكلي العرضي فيكون اما خاصيا ويسمي خاصة واما مشتركا فيه و يسمي عرضا عاما فكل لفظ كلي اما جنس واما فصل و اما نوع واما خاصة واما عرض عام وهذا الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل جنسا لتلك الامور التي تشترك فيه وكذلك النوع ليس هو نوعا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي الامور التي هو اعم منها وكذلك الفصل انما هو فصل بالقياس الي ما يتميز به في ذاته-	31	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0028	true	-3230224938322091052	0	243	0	1225	1529	300	عنينا هذا المعني فان تشكك متشكك واستبان حال قول الحيوان علي السميع والبصير واللامس هل هو قول في جواب ما-هو او ليس وكيف يجوز ان يكون مقولا في جواب ما-هو فتكون هذه انواع الحيوان وامورا مختلفة متباينة ايضا فحينءذ لايك-ون الحساس مقولا عليها في جواب ما-هو لان الحيوان اتم دلالة وكيف لايك-ون كذلك وهو اكمل محمول علي ما-نحمله علية بالشركة فيجب ان ينتظر هذا المتشكك اصولا واحوالا نعطيها اياه في حمل الجنس علي الفصل وذلك بعد فصول فاذ قد تبين هذا فنقول ان الذاتي الدال علي الماهية يقال له المقول في جواب ما هو والذاتي الدال علي الانية يقال له المقول في جواب اي شء هو في ذاته او اي ما هو واما العرضي فربما كان خاصا بطبيعة المحمول عليه لا يعرض لغيره كالضحاك والكاتب للانسان ويسمي خاصة وربما كان عارضا له ولغيره كالابيض للانسان ولغيره ويسمي عرضا عاما فيكون كل لفظ كلي ذاتي اما دالا علي ما ماهية اعم ويسمي جنسا واما دالا علي ماهية اخص ويسمي----- واما دالا علي انية ويسمي فصلا واما الكلي العرضي فيكون اما خاصيا ويسمي خاصة واما مشتركا فيه و-يسمي عرضا عاما فكل لفظ ----اما جنس واما فصل و-اما نوع واما خاصة واما عرض عام وهذا الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل جنسا لتلك الامور التي تشترك فيه وكذلك النوع ليس هو نوعا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي الامور التي هو اعم منها وكذلك الفصل انما هو فصل بالقياس الي ما يتميز به في ذاته	28	584664489571513298	1209	2346.5	970	1242	97.3429946899414	229	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms32	false	103432924176274790	0	59	0	312	1628	300	والخاصة ايضا انما هي خاصة بالقياس الي ما يعرض لطبيعته وحده وكذلك العرض انما هو عرض عام بالقياس الي ما يعرض له لا وحده فلنتكلم الان في كل واحد منها بانفراده ثم لنبحث عن مشاركاتها ومبايناتها علي حسب العادة الجارية سالكين فيه مسلك الجماعة الفصل التاسع ط فصل في الجنس فنقول ان اللفظة التي كانت في لغة اليونانيين تدل	32	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0028	true	-3230224938322091052	243	300	1225	1529	1529	300	والخاصة ايضا انما هي خاصة بالقياس الي ما يعرض لطبيعته وحده وكذلك العرض انما هو عرض عام بالقياس الي ما يعرض له لا وحده فلنتكلم الان في كل واحد منها بانفراده ثم لنبحث عن مشاركاتها ومبايناتها علي حسب العادة الجارية سالكين في- مسلك الجماعة الفصل التاسع------ في الجنس فنقول ان اللفظة التي كانت في لغة اليونانيين تدل-	28	584664489571513298	304	590.5	248	312	97.43589782714844	54	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms32	false	103432924176274790	59	300	312	1628	1628	300	علي معني الجنس كانت تدل عندهم بحسب الوضع الاول علي غير ذلك ثم نقلت بالوضع الثاني الي المع-ي الذي يسمي عند المنطقيين جنسا وكانوا اولءك يسمون المعني الذي يشترك فيه اشخاص كثيرة جنسا مثل ولديتهم كالعلوية او-بلديتهم كالمصرية فان مثل العلوية كانت تسمي عندهم باسم الجنس بالقياس الي اشخاص العلويين وكذلك المصرية كانت تسمي عندهم جنسا بالقياس الي اشخاص المولودين بمصر او الساكنين بها وكانوا ايضا يسمون الواحد المنسوب اليه الذي تشترك فيه الكثرة جنسا لهم فكان علي مثلا عندهم يجعل جنسا للعلويين ومصر جنسا للمصريين وكان هذا القسم اولي عندهم بالجنسية لان عليا سبب لكون العلوية جنسا للعلويين ومصر سبب لكون المصرية جنسا للمصريين ونظن ان السبب اولي بالاسم من المسبب اذا وافقه في معناه او قاربه ويشبه ايضا انهم كانوا يسمون الحرف والصناعات انفسها اجناسا للمشتركين فيها والشركة نفسها ايضا جنسا فلما كان المعني الذي يسمي الان عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة الي اشياء كثيرة تشترك فيه ولم يكن له في الوضع الاول اسم نقل له من اسم هذه الامور المتشابهة له اسم فسمي جنسا وهو الذي يتكلم فيه المنطقيون ويرسمونه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وقبل ان نشرع في شرح هذا التحديد فيجب ان نشير اشارة خفيفة الي معني الحد والرسم ونءخر تحقيقه بالشرح الي الجزء الذي نشرح فيه حال البرهان فنقول ان الغرض الاول في التحديد هو الدلالة باللفظ علي ماهية الشء فان كان الشء معناه معني مفردا غير ملتءم من معان- فلن يصلح ان يدل علي ذاته الا-	32	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0029	true	8013298987988454775	0	242	0	1320	1622	300	علي معني الجنس كانت تدل عندهم بحسب الوضع الاول علي غير ذلك ثم نقلت بالوضع الثاني الي المعني الذي يسمي عند المنطقيين جنسا وكانوا اولءك يسمون المعني الذي يشترك فيه اشخاص كثيرة جنسا مثل ولديتهم كالعلوية او بلديتهم كالمصرية فان مثل العلوية كانت تسمي عندهم باسم الجنس بالقياس الي اشخاص العلويين وكذلك المصرية كانت تسمي عندهم جنسا بالقياس الي اشخاص المولودين بمصر او الساكنين بها وكانوا ايضا يسمون الواحد المنسوب اليه الذي تشترك فيه الكثرة جنسا لهم وكان علي مثلا عندهم يجعل جنسا للعلويين ومصر جنسا للمصريين وكان هذا القسم اولي عندهم بالجنسية لان عليا سبب لكون العلوية جنسا للعلويين ومصر سبب لكون المصرية جنسا للمصريين ونظن ان السبب اولي بالاسم من المسبب اذا وافقه في معناه او قاربه ويشبه ايضا انهم كانوا يسمون الحرف والصناعات انفسها اجناسا للمشتركين فيها والشركة نفسها ايضا جنسا فلما كان المعني الذي يسمي الان عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة الي اشياء كثيرة تشترك فيه ولم يكن له في الوضع الاول اسم نقل له من اسم هذه الامور المتشابهة له اسم فسمي جنسا وهو الذي يتكلم فيه المنطقيون ويرسمونه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وقبل ان نشرع في شرح هذا التحديد فيجب ان نشير اشارة خفيفة الي معني الحد والرسم ونءخر تحقيقه بالشرح الي الجزء الذي نشرح فيه حال البرهان فنقول ان الغرض الاول في التحديد هو الدلالة باللفظ علي ماهية الشء فان كان الشء معناه معني مفردا غير ملتءم من معاني فلن يصلح ان يدل علي ذاته الا	29	584664489571513298	1315	2609.0	1075	1320	99.6212158203125	239	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms33	false	1424372359781498027	0	62	0	307	1484	300	بلفظ يتناول تلك الذات وحدها و يكون هو اسمها لا غير ولا يكون له ما يشرح ماهيته باكثر من لفط هو اسم ور بما اتي باسم مرادف لاسمه يكون اكثر شرحا له لكن دلالة الاسم اذا لم تفد علما بمجهول احتيج الي بيان اخر لايتناول ذاته فقط بل يتناول نسبا وعوارض ولواحق ولوازم لذاته اذا فهمت تنبه الذهن حينءذ لمعناه منتقلا منها	33	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0029	true	8013298987988454775	242	300	1320	1622	1622	300	بلفظ يتناول تلك الذات وحدها وي-كون هو اسمها لا-غير ولاي-كون له ما يشرح ماهيته باكثر من لفظ هو اسم ور-بما اتي باسم مرادف لاسمه يكون اكثر شرحا له لكن دلالة الاسم اذا لم تفد علما بمجهول احتيج الي بيان اخر لايتناول ذاته فقط بل يتناول نسبا وعوارض ولواحق ولوازم لذاته اذا فهمت تنبه الذهن حينءذ لمعناه منتقلا منها-	29	584664489571513298	299	576.0	242	307	97.39413452148438	52	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms33	false	1424372359781498027	62	300	307	1484	1484	300	الي معناه او يقتصر علي العلامات دون الماهية فلا ينتقل اليها وعلي ما هو اقرب الي فهمك في هذا الوقت فمثل هذا الشء لاحد له بل له لفظ يشرح لواحقه من اعراضه ولوازمه واما ان كان معني ذاته مءلفا من معان فله حد وهو القول الذي يءلف من المعاني التي منها تحصل ماهيته حتي تحصل ماهيته ولان اخص الذاتيات بالشء اما جنسه واما فصله علي ما يجب ان نتنبه له مما سلف ذكره فاما فصل الفصل وجن--س الجنس وما يتركب من ذلك فهو له بواسطة وهو في ضمن الجنس والفصل فيجب ان يكون الحد مءلفا من الجنس والفصل فاذا احضر الجنس القريب والفصول التي تليه حصل منها الحد كما نقول في حد الانسان انه حيوان ناطق فان كان الجنس لا اسم له اتي ايضا بحده كما لو لم يكن للحيوان اسم اتي بحده فقيل جسم ذو نفس حساس ثم الحق به ناطق وكذلك من جانب الفصل فالحد بالجملة يشتمل علي جميع المعاني الذاتية للشء فيدل عليه اما دلالة مطابقة فعلي المعني الواحد المتحصل من الجملة واما دلالة تضمن فعلي الاجزاء واما الرسم فانما يتوخي به ان يءلف قول من لواحق الشء يساويه فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشء لا لشء غيره حتي يدل عليه دلالة العلامة واحسن احواله ان يرتب فيه اولا جنس اما قريب واما بعيد ثم يءتي بجملة اعراض وخواص فان لم يفعل ذلك كان ايضا رسما مثال ذلك ان يقال ان الانسان حيوان عريض الاظفار منتصب القامة بادي البشرة ضحاك او-تذكر هذه دون الحيوان-	33	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0030	true	-2827896641353752136	0	234	0	1176	1541	300	الي معناه او يقتصر علي العلامات دون الماهية فلا ينتقل اليها وعلي ما-هو اقرب الي فهمك في هذا الوقت فمثل هذا الشء لاحد له بل له لفظ يشرح لواحقه من اعراضه ولوازمه واما ان كان معني ذاته مءلفا من معان فله حد وهو القول الذي يءلف من المعاني التي منها تحصل ماهيته حتي-تحصل ماهيته ولان اخص الذاتيات بالشء اما جنسه واما فصله علي ما-يجب ان نتنبه له مما سلف ذكره فاما فصل الفصل والجنس الجنس وما يتركب من ذلك فهو له بواسطة فهو في ضمن الجنس والفصل فيجب ان يكون الحد مءلفا من الجنس والفصل فاذا احضر الجنس القريب والفصول التي تليه حصل منها الحد كما نقول في حد الانسان انه حيوان ناطق فان كان الجنس لا-اسم له اتي ايضا بحده كما لو لم يكن للحيوان اسم اتي بحده فقيل جسم ذو نفس حساس ثم الحق به ناطق وكذلك من جانب الفصل فالحد بالجملة يشتمل علي جميع المعاني الذاتية للشء فيدل عليه اما دلالة مطابقة فعلي المعني الواحد المتحصل من الجملة واما دلالة تضمن فعلي الاجزاء واما الرسم فانما يتوخي به ان يءلف قول من لواحق الشء يساويه فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشء لا-لشء غيره حتي يدل عليه دلالة العلامة واحسن احواله ان يرتب فيه اولا جنس اما قريب واما بعيد ثم يءتي بجملة اعراض وخواص فان لم يفعل ذلك كان ايضا رسما مثال ذلك ان يقال ان الانسان حيوان عريض الاظفار منتصب القامة بادي البشرة ضحاك او تذكر هذه دون الحيوان	30	584664489571513298	1169	2300.5	937	1181	98.9839096069336	227	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms34	false	282504060746557032	0	68	0	373	1499	300	فالمقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشء الذي يسمي جنسا فمن المقول ما يقال علي واحد فقط ومنه ما يقال علي كثيرين فيكون ال-قول علي كثيرين كالجنس الاقرب واما المقول لا علي كثيرين فلا-يتناول الجنس ثم المقول علي كثيرين يتناول الخمس المنكورة الا انا لما قلنا مختلفين بالنوع في جواب ما هو اختص بالجنس ونعني بالمختلفين بالنوع المختلفين بالحقاءق الذاتية فان النوع قد يقال لحقيقة كل شء	34	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0030	true	-2827896641353752136	234	300	1176	1541	1541	300	فالمقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشء الذي يسمي جنسا فمن المقول ما يقال علي واحد فقط ومنه ما-يقال علي كثيرين فيكون المقول علي كثيرين كالجنس الاقرب واما المقول لا علي كثيرين فلا يتناول الجنس ثم المقول علي كثيرين------- الخمس المذكورة الا انا لما قلنا مختلفين بالنوع في جواب ما-هو اختص بالجنس ونعني بالمختلفين بالنوع المختلفين بالحقاءق الذاتية فان النوع قد يقال لحقيقة كل شء-	30	584664489571513298	362	690.0	298	375	96.53333282470703	60	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms34	false	282504060746557032	68	300	373	1499	1499	300	في ماهيته وصورته غير ملتفت الي نسبته الي شيء احر خصوصا اذا كان يصح في الذهن حمله علي كثيرين تشترك فيه بالفعل او لاتشترك فيه بالفعل بل بالقوة او احتمال التوهم وليس يحتاج في تحقيق الجنس الي ان يلتفت الي شء من ذلك واذا كانت اشياء مختلفة الماهيات ثم قيل عليها شء اخر هذا القول كان ذلك الشي الاخر جنسا فافهم من قولنا ان هذا الشء يقال علي هءلاء الكثيرين في جواب ما-هو ان ذلك بحال الشركة كما علمت واما الفصل فانه غير مقول في جواب ما-هو بوجه واما النوع فانه ليس من حيث هو نوع مقولا علي شء قولا بهذه الصفة بل مقولا عليه فان اتفق ان قيل هو بعينه هذا القول فقد صار جنسا فانا يلزمنا ان نعلم في الحدود التي للاشياء الداخلة في المضاف انا نريد بها كونها لشء من حيث هي لها معني الحدود كانا لما قلنا هذا الحد للجنس استشعرنا في انفسنا زيادة يدل عليها قولنا من حيث هو كذلك لو صرحنا بها واما الشء الذي يخص من بعد باسم النوع فستعلم انه لا يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع بل بالعدد واما العرضيات فلا يقال شء منها في جواب ما هو فلا شء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة وكل جنس موصوف بهذه الصفة لانا حصلنا معني هذا الحد وجعلنا لفظ الجنس اسما له وقد يعرض هاهنا شبه من ذلك انه اذا كان للجنس شء كالجنس وهو المقول علي كثيرين كان للجنس جنس اذا قيل الجنس علي المقول-	34	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0031	true	1319379374694296840	0	231	0	1125	1472	300	في ماهيته وصورته غير ملتفت الي نسبته الي ش-ء اخر خصوصا اذا كان يصح في الذهن حمله علي كثيرين تشترك فيه بالفعل او لاتشترك فيه بالفعل بل بالقوة او احتمال التوهم وليس يحتاج في تحقيق الجنس الي ان يلتفت الي شء من ذلك واذا كانت اشياء مختلفة الماهيات ثم قيل عليها شء اخر هذا القول كان ذلك الشء الاخر جنسا فافهم من قولنا ان هذا الشء يقال علي هولاء الكثيرين في جواب ما هو ان ذلك بحال الشركة كما علمت واما الفصل فانه غير مقول في جواب ما هو بوجه واما النوع فانه ليس من حيث هو نوع مقولا علي شء قولا بهذه الصفة بل مقولا عليه فان اتفق ان قيل هو بعينه هذا القول فقد صار جنسا فانا يلزمنا ان نعلم في الحدود التي للاشياء الداخلة في المضاف انا نريد بها كونها لشء من حيث هي لها معني الحدود كانا لما قلنا هذا الحد للجنس استشعرنا في انفسنا زيادة يدل عليها قولنا من حيث هو كذلك لو صرحنا بها واما الشء الذي يخص من بعد باسم النوع فستعلم انه لا-يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع بل بالعدد واما العرضيات فلاي-قال شء منها في جواب ما-هو فلا شء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة وكل جنس موصوف بهذه الصفة لانا حصلنا معني هذا الحد وجعلنا لفظ الجنس اسما له وقد يعرض هاهنا شبه من ذلك انه اذا كان للجنس شء كالجنس وهو المقول علي كثيرين كان للجنس جنس اذا قيل الجنس علي المقول	31	584664489571513298	1118	2200.0	890	1129	99.02568817138672	224	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms35	false	7406845589651052662	0	72	0	350	1491	300	علي الكثيرين الذي هو جنسه وكان الجنس مقولا علي الجنس نفسه فنقول في جوابه ان ال-قول علي الكثيرين يقال علي الجنس كقول الجنس والجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له اذ ليس يقال ان كل مقول علي كثيرين جنس وكل ما هو جنس فانما يقال علي كل ما هو له جنس بل المقول علي كثيرين تعرض له الجنسية عند اعتبار ما كما تعرض للحيوان الجنسية باعتبار ما وهو اعتبار	35	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0031	true	1319379374694296840	231	300	1125	1472	1472	300	علي الكثيرين الذي هو جنسه وكان الجنس مقولا علي الجنس نفسه فنقول في جوابه ان المقول علي الكثيرين يقال علي الجنس كقول الجنس والجنس يقال عليه لا-كقول الجنس بل كقول العرض له اذ ليس يقال ان كل مقول علي كثيرين جنس وكل ما-هو جنس فانما يقال علي كل ما-هو له جنس بل المقول علي كثيرين تعرض له الجنسية عند اعتبار ما كما تعرض للحيوان الجنسية باعتبار ما وهو اعتبار-	31	584664489571513298	346	667.0	278	351	98.57550048828125	64	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms35	false	7406845589651052662	72	300	350	1491	1491	300	العموم بحال وكما نشرح لك كل هذا عن قريب من غير ان تكون الجنسية مقومة للحيوان البتة البتة ولا يمنع ان يكون المعني الاخص قد يقال علي الاعم لا علي كله ولو كان الجنس يقال علي المقول علي الكثيرين قول المقول علي الكثيرين علي الجنس لكان شططا محالا ومما يشكك ها هنا استعمال لفظة النوع في حد الجنس فانك اذا اردت ان تحد النوع يشبه ان لاتجد بدا من ان تدخل فيه اسم الجنس كما يبين لك بعد اذ يقال لك ان النوع هو المرتب تحت الجنس وكلاهما للمتعلم مجهول وتعريف المجهول بالمجهول ليس بتعريف ولا بيان وكل تحديد او رسم فهو بيان وقد اجيب عن هذا فقيل انه لما كان المضافان انما تقال ما-هية كل واحد منهما بالقياس الي الاخر وكان الجنس والنوع مضافين وجب ان يءخذ كل واحد منهما في بيان الاخر ضرورة اذ كان كل واحد منهما انما هو هو بالقياس الي الاخر فهذا الجواب هو زيادة شك في امور اخري غير الجنس والنوع يشكل فيها ما يشكل في الجنس والنوع وزيادة الاشكال ليست بحل فان المحقق يقول ورد حدود المضافات علي حد الجنس والنوع وعرفني انها اذا كانت مجهولة معا فكيف يعرف الواحد منها بالاخر وايضا فان من شان الحل ان تقصد فيه مقدمات الشك فتنكر جميعها او واحدة منها وليس في الحل الذي اورده هذا الحال تعرض لشء من تلك المقدمات فانه لم يقل ان الجنس والنوع ليسا معا مجهولين عند المبتدء المتعلم-	35	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0032	true	3869752590914559744	0	222	0	1123	1515	300	العموم بحال وكما نشرح لك كل هذا عن قريب من غير ان تكون الجنسية مقومة للحيوان ال------بتة ولا-يمنع ان يكون المعني الاخص قد يقال علي الاعم لا-علي كله ولو كان الجنس يقال علي المقول علي الكثيرين قول المقول علي الكثيرين---------- لكان شططا محالا ومما يشكك ها-هنا استعمال لفظة النوع في حد الجنس فانك اذا اردت ان تحد النوع يشبه ان لاتجد بدا من ان تدخل فيه اسم الجنس كما يبين لك بعد اذ يقال لك ان النوع هو المرتب تحت الجنس وكلاهما للمتعلم مجهول وتعريف المجهول بالمجهول ليس بتعريف ولا بيان وكل تحديد او رسم فهو بيان وقد اجيب عن هذا فقيل انه لما كان المضافان انما تقال ما هية كل واحد منهما بالقياس الي الاخر وكان الجنس والنوع مضافين وجب ان يءخذ كل واحد منهما في بيان الاخر ضرورة اذ كان كل واحد منهما انما هو هو بالقياس الي الاخر فهذا الجواب هو زيادة شك في امور اخري غير الجنس والنوع يشكل فيها ما يشكل في الجنس والنوع وزيادة الاشكال ليست بحل فان المحقق يقول ورد حدود المضافات علي حد الجنس والنوع وعرفني انها اذا كانت مجهولة معا فكيف يعرف الواحد منها بالاخر وايضا فان من شان الحل ان تقصد فيه مقدمات-الشك فتنكر جميعها او واحدة منها وليس في الحل الذي اورده هذا الحال تعرض لشء من تلك المقدمات فانه لم يقل ان الجنس والنوع ليسا معا مجهولين عند المبتدء المتعلم	32	584664489571513298	1121	2199.5	901	1143	98.07524108886719	216	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms36	false	-4419081781029430884	0	80	0	398	1467	300	ولم يقل انه اذا عرف كل واحد منهما بالاخر وهو مجهول فليس هو تعريف مجهول بمجهول فان هذا لا يمكن انكاره ولا ايضا يسوغ انكار الثالثة وهي ان تعريف المجهول بالمجهول ليس ببيان ولا الترتيب الذي لهذه المقدمات غير موجب لصحة المطلوب بها فاذا كان هذا الحال لم يتعرض لمقدمة من قياس الشك ولا لتاليفه فلم يعمل شيءا وايضا فقد وقع فيه غلط عظيم وهو انه لم يميز فيه الفرق بين الذي يعرف مع الشء وبين الذي يعرف به الشء	36	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0032	true	3869752590914559744	222	300	1123	1515	1515	300	ولم يقل انه اذا عرف كل واحد منهما بالاخر وهو مجهول فليس هو تعريف مجهول بمجهول فان هذا لا-يمكن انكاره ولا ايضا يسوغ انكار الثالثة وهي ان تعريف المجهول بالمجهول ليس ببيان ولا الترتيب الذي لهذه المقدمات غير موجب لصحة المطلوب بها فاذا كان هذا الحال لم يتعرض لمقدمة من قياس الشك ولا لتاليفه فلم يعمل شيءا وايضا فقد وقع فيه غلط عظيم ----انه لم يميز فيه الفرق بين الذي يعرف مع الشء وبين الذي يعرف به الشء-	32	584664489571513298	392	767.5	315	398	98.49246215820312	75	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms36	false	-4419081781029430884	80	300	398	1467	1467	300	فان الذي يعرف به الشء هو مما يعرف بنفسه ويصير جزءا من تعريف الشء اذا اضيف اليه جزء اخر توصل الي معرفة الشء ويكون هو قد عرف قبل الشء واما الذي يعرف مع الشء فهو الذي اذا استتمت المعرفة بتوافي المعرفات للشء معا عرف الشء وعرف هو معه ولا تكون المعرفة به تسبق معرفة الشء حتي يعرف به الشء فذلك لا يكون جزءا من جملة تعريف الشء فان اجزاء الجملة التي تعرف الشء ما لم تجتمع معا لم تعرف الشء والواحد منها يكون دالا علي جزء من المعني الذي للشء فقط فما دامت الاجزاء تذكر ولم تستوف جميعها يكون الشء بعد مجهولا فاذا توافت عرف الشء حينءذ وعرف ما يعرف مع الشء والمضافات انما تعرف معا ليس بعضها يعرف بالبعض فتكون معرفة بعضها قبل معرفة البعض فتكون معرفة البعض لا مع معرفته و بالجملة ما-يعرف مع الشء غير الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو في المعرفة قبل الشء وكذلك فانا نقول ان المتضايفات لا-تحد علي هذه المجازفة التي اوما اليها من ظن انه يحل هذا الشك بل في تحديدها ضرب من التلطف يزول به هذا الانغلاق ولهذا موضع بيان اخر واما مثاله في العاجل فهو انك اذا سءلت ما الاخ لم تعمل شيءا ان اجبت انه الذي له اخ بل تقول انه الذي ابوه هو بعينه ابو انسان اخر الذي يقال انه اخوه فتاتي باجزاء بيان-	36	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0033	true	-2044159672096857499	0	218	0	1064	1483	300	فان الذي يعرف به الشء هو مما يعرف بنفسه ويصير جزءا من تعريف الشء اذا اضيف اليه جزء اخر توصل الي معرفة الشء ويكون هو قد عرف قبل الشء واما الذي يعرف مع الشء فهو الذي---- استتمت المعرفة بتوافي المعرفات للشء معا عرف الشء وعرف هو معه ولا تكون المعرفة به تسبق معرفة الشء حتي يعرف به الشء فذلك لاي-كون جءا- من جملة تعريف الشء فان اجزاء الجملة التي تعرف الشء ما لم تجتمع معا لم تعرف الشء والواحد منها يكون دالا علي جزء من المعني الذي للشء فقط فما دامت الاجزاء تذكر ولم تستوف جميعها يكون الشء بعد مجهولا فاذا توافت عرف الشء حينءذ وعرف ما يعرف مع الشء والمضافات انما تعرف معا ليس بعضها يعرف بالبعض فتكون معرفة بعضها قبل معرفة البعض فتكون معرفة البعض لام-ع معرفته و-بالجملة ما يعرف مع الشء غير الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو في المعرفة قبل الشء وكذلك فانا نقول ان المتضايقات لا تحد علي هذه المجازفة التي اوما اليها من ظن انه يحل هذا الشك بل في تحديدها ضرب من التلطف يزول به هذا الانغلاق ولهذا موضع بيان اخر واما مثاله في العاجل فهو انك اذا سءلت ما الاخ لم تعمل شيءا ان اجبت انه الذي له اخ بل تقول انه الذي ابوه هو بعينه ابو انسان اخر الذي يقال انه اخوه فتاتي باجزاء بيان	33	584664489571513298	1056	2077.5	841	1072	98.50746154785156	212	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms37	false	-2773305859919457392	0	81	0	418	1585	300	ليس واحد منها متحددا بالمضاف الاخر فاذا فرغت تكون قد دللت علي المتضايفين معا واذ قد تقرر ان هذا الحل غير مغن فلنرجع نحن الي حيث فارقناه فنقول ان تحديد الجنس يتم-وان لم يءخذ النوع فيه نوعا من حيث هو مضاف اليه -ل من حيث هو الذات فانك اذا عنيت بالنوع الماهية والحقيقة والصورة وقد يعني به ذلك كثيرا في عادتهم لم يكن النوع من المضاف الي الجنس واذا عنيت بالمختلفين بالنوع المختلفين بالماهية والصورة تم لك تحديد الجنس فانك اذا	37	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0033	true	-2044159672096857499	218	300	1064	1483	1483	300	ليس واحد منها متحددا بالمضاف الاخر فاذا فرغت تكون قد دللت علي المتضايفين معا واذ قد تقرر ان هذا الحل غير مغن فلنرجع نحن الي حيث فارقناه فنقول ان تحديد الجنس يتم وان لم يءخذ النوع فيه نوعا من حيث هو مضاف اليه بل من حيث هو الذات فانك اذا عنيت بالنوع الماهية والحقيقة والصورة وقد يعني به ذلك كثيرا في عادتهم لم يكن النوع من المضاف الي الجنس واذا عنيت بالمختلفين بالنوع المختلفين بالماهية والصورة تم لك تحديد الجنس فانك اذا-	33	584664489571513298	417	819.0	337	420	99.28571319580078	80	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms37	false	-2773305859919457392	81	181	418	965	1585	300	قلت ان الجنس هو المقول علي كثيرين مختلفين بالحقاءق والماهيات والصور الذاتية في جواب ما هو تم تحديد الجنس ولم تحتج الي ان تاخذ -لنوع من حيث هو مضاف فتورده في حده وان كانت الاضافة تندرج في ذلك اندراجا لا يكون معه جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد اما الاندراج فلانك اذا قلت مقول علي المختلف بالماهية جعلت المختلف بالماهية مقولا عليه وهذه اشارة الي ما-عرض لها من الاضافة واما انك لم تجعل جزء الحد متخددا بالمحدود بالحد فلان جزء الحد هو الماهية اوك-لية تخالف بالماهية والماهية من حيث هي ماهية والكلية المخالفة بالماهية غير متحددة بالجنس فتكون قد -------حددت -الجنس	37	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0034	true	-2977943959348193171	0	103	0	558	1587	300	قلت ان الجنس هو المقول علي كثيرين مختلفين بالحقاءق والماهيات والصور الذاتية في جواب ما هو تم تحديد الجنس ولم تحتج الي ان تاخذ النوع من حيث هو مضاف فتورده في حده وان كانت الاضافة تندرج في ذلك اندراجا لا يكون معه جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد اما الاندراج فلانك اذا قلت مقول علي المختلف بالماهية جعلت المختلف بالماهية مقولا عليه وهذه اشارة الي ما عرض لها من الاضافة واما انك لم تجعل جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد فلان جزء الحد هو الماهية او كلية تخالف بالماهية والماهية من حيث هي ماهية والكلية المخالفة بالماهية غير متحددة بالجنس فتكون قد حددت متحددة بالجنس	34	584664489571513298	544	1068.0	444	558	97.49104309082031	97	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms39	false	2498084296734442787	39	300	189	1562	1562	300	في اضافاته بالنوعية فقط من غير جنس جعل اولي باسم النوعية وسمي من حيث هو ملاصق لاش-خاص نوعا ايضا وهذا شء ليس يمكنني تحصيله وان كان اكثر ميلي هو الي ان- اول التسمية وقع بحسب اعتبار النوع المضايف لكنه يجب علينا ان نعلم ان النوع الذي هو احد الخمسة في القسمة الاولي هو باي المعنيين نوع فنقول انه قد يمكن ان تخرج القسمة المخمسة علي وجه يتناول كل واحد منهما دون الاخر فانه اذا قيل ان اللفظ الكلي الذاتي اما ان يكون مقولا بالماهية او لايكون والمقول بالماهية اما ان يكون مقولا بالماهية المشتركة لمختلفين بالنوع او لمختلفين بالعدد دون النوع كان قسمة المقول بالماهية تتناول الجنس والنوع الملاصق للاشخاص فيضيع اعتبار النوع بالمعني الذي يكون بالاضافة الي الجنس في القسمة الاولي بل ينقسم بعد ذلك ماهو مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو الي ما-هو كذلك ولا يقال عليه مثل ذلك فيكون الذي يسمي جنسا فقط و الي مايكون مقولا علي كثيرين و يقال عليه اخر هذا القول فيصير هذا الاعتبار نوعا لكن هذه القسمة لا تخرج طبيعة النوعية بالمعني المضاف مطلقا بل تخرج قسما من هذه النوعية بهذا الاعتبار وهو ماكان جنسا وله نوعية وتخرج طبيعة النوع بالاعتبار الخاص سالما صحيحا وقد يمكن ان يقسم بحيث يخرج النوع بمعني الاعم فيكون النوع بالمع-ي الخاص في القسمة الثانية حتي يكون ما هو نوع اما الذي هو نوع الانواع الذي يعرض له ان يكون النوع بالمعني الذي يجعله اخص واما الذي هو نوع يتجنس لكنك اذا قسمت الكلي من حيث هو كلي فاولي الاعتبارات به ان تقسمه قسمة تكون له بالقياس الي موضوعاته التي هو كلي بحسبها فهنالك يذهب-	39	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0035	true	-2380751400691383937	0	258	0	1374	1600	300	في اضافاته بالنوعية فقط من غير جنس جعل اولي باسم النوعية وسمي من حيث هو ملاصق للاشخاص نوعا ايضا وهذا شء ليس يمكنني تحصيله وان كان اكثر ميلي هو الي انض اول التسمية وقع بحسب اعتبار النوع المضايف لكنه يجب علينا ان نعلم ان النوع الذي هو احد الخمسة في القسمة الاولي هو باي المعنيين نوع فنقول انه قد يمكن ان تخرج القسمة المخمسة علي وجه يتناول كل واحد منهما دون الاخر فانه اذا قيل ان اللفظ الكلي الذاتي اما ان يكون مقولا بالماهية او لايكون والمقول بالماهية اما ان يكون مقولا بالماهية المشتركة لمختلفين بالنوع او لمختلفين بالعدد دون النوع كان قسمة المقول بالماهية تتناول الجنس والنوع الملاصق للاشخاص فيضيع اعتبار النوع بالمعني الذي يكون بالاضافة الي الجنس في القسمة الاولي بل ينقسم بعد ذلك ماهو مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو الي ما هو كذلك ولا يقال عليه مثل ذلك فيكون الذي يسمي جنسا فقط وال-ي مايكون مقولا علي كثيرين و-يقال عليه اخر هذا القول فيصير هذا الاعتبار نوعا لكن هذه القسمة لا-تخرج طبيعة النوعية بالمعني المضاف مطلقا بل تخرج قسما من هذه النوعية بهذا الاعتبار وهو ماكان جنسا وله نوعية وتخرج طبيعة النوع بالاعتبار الخاص سالما صحيحا وقد يمكن ان يقسم بحيث يخرج النوع بمعني الاعم فيكون النوع بالمعني الخاص في القسمة الثانية حتي يكون ما-هو نوع اما الذي هو نوع الانواع الذي يعرض له ان يكون النوع بالمعني الذي يجعله اخص واما الذي هو نوع يتجنس لكنك اذا قسمت الكلي من حيث هو كلي فاولي الاعتبارات به ان تقسمه قسمة تكون له بالقياس الي موضوعاته التي هو كلي بحسبها فهنالك يذهب	35	584664489571513298	1365	2693.0	1109	1378	99.05660247802734	251	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms40	false	497101350139723508	0	42	0	227	1503	300	النوع الذي بالمعني الاعم وانما يحصل من بعد باعتبار ثان وهنالك يصير النوع المشعور به اولا هو النوع بالمعني الحاص وان لم يراع هذا بل روعي احوال الكليات وعوارضها فيما بينها من حيث هي كلية مثل الزيادة في العموم والخصوص التي لبعضها	40	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0035	true	-2380751400691383937	258	300	1374	1600	1600	300	النوع الذي بالمعني الاعم وانما يحصل من بعد باعتبار ثان وهنالك يصير النوع المشعور به اولا هو النوع بالمعني الخاص وان لم يراع هذا بل روعي احوال الكليات وعوارضها فيما بينها من حيث هي كلية مثل الزيادة في العموم والخصوص التي لبعضها-	35	584664489571513298	225	444.0	184	227	99.11894226074219	40	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms40	false	497101350139723508	42	227	227	1136	1503	300	عند بعض لاعند الجزءيات خرج لك النوع المضاف علي ما نورده عن قريب ولي-س يجب ان يكون هذا التخميس مشتملا علي كل معني تكون اليه قسمة الكلي فان الشء قد ينقسم اقساما قسمة تامة وتفلت منها اقسام له اخري انما تاتي سليمة بقسمة اخري فان الحيوان اذا قسمته الي ناطق واعجم لم يكن الا قسمين وافلت المشاء والطاءر واحتاج الي ابتداء قسمة وليس يجب ان نتعسر ونقول ان هذه القس-ة المخمسة يجب ان تشتمل علي كل مع-ي يكون من اقسام الكلي واعتباراته بل يجب ان تعلم انه انما يحمل علي هذا التعسر اشتراك قسمين متباينين في اسم وهو اسم النوع بل الاحري ان نقول ان هذه الخمسة اذا تحصلت حصل من المناسبات التي بينها امر اخر هو حال الاخص من المقولات في جواب ما هو عند الاعم حتي يكون ذلك نوعية الاخص وكما يعرض مثل ذلك ايضا شخصية وجرءية ولكن تلك قد تركت اذ لا التفات اليها فان اثرنا ان نجعل القسمة مخرجة للنوع بالمعني المضاف الذي هو اعم وجب ان نقول ان اللفظ الذاتي اما مقول في جواب ماهو و اما غير مقول ونعني بالمقول في جواب ماهو ما يصلح ان يكون اذا سءل	40	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0036	true	6387316607807904045	0	182	0	908	1527	300	عند بعض لاعند الجزءيات خرج لك النوع المضاف علي ما-نورده عن قريب وليبس يجب ان يكون هذا التخميس مشتملا علي كل معني تكون اليه قسمة الكلي فان الشء قد ينقسم اقساما قسمة تامة وتفلت منها اقسام له اخري انما تاتي سليمة بقسمة اخري فان الحيوان اذا قسمته الي ناطق واعجم لم يكن الا قسمين وافلت المشاء والطاءر واحتاج الي ابتداء قسمة وليس يجب ان تنعسر ونقول ان هذه القسمة المخمسة يجب ان تشتمل علي كل معني يكون من اقسام الكلي واعتباراته بل يجب ان تعلم انه انما يحمل علي هذا التعسر اشتراك قسمين متباينين في اسم وهو اسم النوع بل الاحري ان نقول ان هذه الخمسة اذا تحصلت حصل من المناسبات التي بينها امر اخر هو حال الاخص من المقولات في جواب ما-هو عند الاعم حتي يكون ذلك نوعية الاخص وكما يعرض مثل ذلك ايضا شخصية وجزءية ولكن تلك قد تركت اذ لا التفات اليها فان اثره -ان نجعل القسمة مخرجة للنوع بالمعني المضاف الذي هو اعم وجب ان نقول ان اللفظ الذاتي اما مقول في جواب ماهو و-اما غير مقول ونعني بالمقول في جواب ماهو ما يصلح ان يكون اذا سءل	36	584664489571513298	900	1763.0	719	912	98.68421173095703	172	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms42	false	-3116780989997316519	90	296	476	1562	1577	300	والعرض العام وقد يفرق ايضا بين النوع والفصول التي تقال علي كثيرين مختلفين بالنوع مثال هذا الفصل المنقسم بال-تساويين فانه فصل الزوج في طاهر الامر وقد يقال علي الخط والسطح والجسم في ظاهر الامر فليس الزوج وحده منقسما بمتساويين في ظاهر الامر فانه اذا اضيف الي العدد الذي هو كالجنس كان مساويا للزوج ولا يفرق بين النوع والفصل الذي هو خاص بالنوع كالناطق اعني الذي له مبدا قوة التمييز فان- هذا الانسان وحده واما الذي يقال للملك فهو بمعني اخر ليس يشارك الانسان الملك فيه ولكن قد يمكن لبعض المتشحطين ان يخرج من هذا الحد من هذه الجهة وجها يفرق بين النوع والفصل وذلك الوجه هو ان طبيعة النوع بهذا المعني تقتضي ان لا يقال الا علي كثيرين مختلفين بالعدد وطبيعة الفصل لاتقتضي ذلك وهو وجه متكلف لكن قوله في جواب ما هو يفرق بين الفصل وبينه تفريقا مطلقا ويفرق بين الخاصة وبين النوع ايضا فان الخاصة لامدخل لها في جواب ماهو فهذا الرسم متقن محقق مطابق للمعني الذي يقال عليه النوع الذي لايطابق الا نوع الانواع واما رسوم النوع بالمعني الذي فيه الاضافة فذلك عندهم رسمان احدهما قولهم انه المرتب تحت الجنس والثاني انه الذي يقال عليه الجنس من طريق ماهو فيجب ان ننظر في حاله فنقول انه ان عني بالمرتب تحت الجنس ما يكون	42	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0038	true	-2237939086905563056	97	300	491	1575	1575	300	والاخر بغيره وقد يفرق ايضا بين النوع والفصول التي تقال علي كثيرين مختلفين بالنوع مثال هذا الفصل المنقسم بالمتساويين فانه فصل الزوج في ظاهر الامر وقد يقال علي الخط والسطح والجسم في ظاهر الامر فليس الزوج وحده منقسما بمتساويين في ظاهر الامر فانه اذا اضيف الي العدد الذي هو كالجنس كان مساويا للزوج ولا يفرق بين النوع والفصل الذي هو خاص بالنوع فالناطق اعني الذي له مبدا قوة التمييز فانه هذا الانسان وحده واما الذي يقال للملك فهو بمعني اخر ليس يشارك الانسان الملك فيه ولكن قد يمكن لبعض المتشحطين ان يخرج من هذا الحد من هذه الجهة وجها يفرق بين النوع والفصل وذلك الوجه هو ان طبيعة النوع بهذا المعني تقتضي ان لاي-قال الا علي كثيرين مختلفين بالعدد وطبيعة الفصل لاتقتضي ذلك وهو وجه متكلف لكن قوله في جواب ما-هو يفرق بين الفصل وبينه تفريقا مطلقا ويفرق بين الخاصة وبين النوع ايضا فان الخاصة لامدخل لها في جواب ماهو فهذا الرسم متقن محقق مطابق للمعني الذي يقال عليه النوع الذي لايطابق الا نوع الانواع واما رسوم النوع بالمعني الذي فيه الاضافة فذلك عندهم رسمان احدهما قولهم انه المرتب تحت الجنس والثاني انه الذي يقال عليه الجنس من طريق ماهو فيجب ان ننظر في حاله فنقول انه ان عني بالمرتب تحت الجنس ما-يكون-	38	584664489571513298	1071	2104.0	869	1088	98.4375	194	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms43	false	2123771581015545739	0	261	0	1281	1463	300	يكون جمله علي بعض ما يحمل عليه مما هو تحته فان الشخص والنوع والفصل والخاصة تشترك جميعها فيه وان عني بذلك ما كان كليا وحده دون الشخص فقد عني ما هو خارج عن مقتضي اللفط ومع ذلك فان الفصل والنوع والخاصة تشترك فيه وان لم يعن بالمرتب هذا بل عني به ما هو اخص وملاصق لابتوسط شء بينهما وهو ما يتلوه في المرتبة خرج الشخص ودخل الخاصة والفصل وان عني بالمرتب ما كان ملاصقا ليس في ترتيب العموم فقط بل في ترتيب المعني ايضا خرج الخاصة ودخل الفصل وان عني بالمرتب مايكون خاصا مدخولا في طبيعته اعني ما يكون ما فوقه مضمنا في معناه اختص هذا الرسم بالنوع فان الجنس ليس داخلا في طبيعة الفصل ولا الخاصة بل هو شء كالموضوع لهما ليس داخلا فيهما ونسبته اليهما نسبة الامر اللازم الذي لابد منه ليس نسبة الداخل في الجوهر علي ما علمت لكن لفظة المرتب ليس تدل علي هذا المعني المحدد بكل هذه الاشتراطات لابحسب الوضع الاول ولا بحسب النقل فليس يذكر في موضع من كتب اهل هذه الصناعة انه اذا قيل مرتب تحت كذا عني هذا المعني واما الرسم الثاني وهو انه الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو ان عني بالمقول من طريق ما هو ما حققناه نحن فيجب ان يراد عليه انه الذي يقال عليه وعلي غيره جنسه من طريق ما هو او يقال هو الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو بالشركة فيكون هذا خاصا للنوع فان الفصل لايقال عليه الجنس من طريق ما هو البتة البتة وكذلك الخاصة والعرض واما الشخص فلا تتم ماهيته بالجنس واما ان عني بذلك ما يعنونه فيكون بينه وبين الفصل	43	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0039	true	-1627916748693431571	4	253	17	1272	1531	300	يكون حمله علي بعض ما يحمل عليه مما هو تحته فان الشخص والنوع والفصل والخاصة تشترك جميعها فيه وان عني بذلك ما-كان كليا وحده دون الشخص فقد عني ما-هو خارج عن مقتضي اللفظ ومع ذلك فان الفصل والنوع والخاصة تشترك فيه وان لم يعن بالمرتب هذا بل عني به ما-هو اخص وملاصق لايتوسط شء بينهما وهو ما-يتلوه في المرتبة خرج الشخص ودخل الخاصة والفصل وان عني بالمرتب ما كان ملاصقا ليس في ترتيب العموم فقط بل في ترتيب المعني ايضا خرج الخاصة ودخل الفصل وان عني بالمرتب مايكون خاصا مدخولا في طبيعته اعني ما يكون ما فوقه مضمنا في معناه اختص هذا الرسم بالنوع فان الجنس ليس داخلا في طبيعة الفصل ولا الخاصة بل هو شء كالموضوع لهما ليس داخلا فيهما ونسبته اليهما نسبة الامر اللازم الذي لابد منه ليس نسبة الداخل في الجوهر علي ما علمت لكن لفظة المرتب ليس تدل علي هذا المعني المحدد بكل هذه الاشتراطات لابحسب الوضع الاول ولا بحسب النقل فليس يذكر في موضع من كتب اهل هذه الصناعة انه اذا قيل مرتب تحت كذا عني هذا المعني واما الرسم الثاني وهو انه الذي يقال عليه جنسه من طريق ماه-و ان عني بالمقول من طريق ماهو- ما حققناه نحن فيجب ان يزاد عليه انه الذي يقال عليه وعلي غيره جنسه من طريق ما-هو او يقال هو الذي يقال عليه جنسه من طريق ما-هو بالشركة فيكون هذا خاصا للنوع فان الفصل لايقال عليه الجنس من طريق ماه-و ال------بتة وكذلك الخاصة والعرض واما الشخص فلا تتم ماهيته بالجنس واما ان عني بذلك ما يعنو-----------نه وبين الفصل	39	584664489571513298	1247	2444.0	998	1281	97.3458251953125	234	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms45	false	-7475924200614595146	107	292	569	1594	1631	300	هذه الثلاثة وان تلازمت--------- فهي مفهومات مختلفة واذا جعل اسم النوع اسما لواحد واحد من هذه المعاني يكون مقولا علي هذه الثلاثة باشتراك الاسم وتكون حدود مفهوماته مختلفة فان جعل اسما لواحد منها فقط كان ذلك القول الذي لذلك الواحد حدا له والقول الذي للاخر رسما ليس هو مفهوم الاسم بل علامة لازمة له وكما ان تحت نوع الانواع موضوعات كلية وان كانت ليست بانواع مثل الكاتب والملاح والتركي تحت الانسان فكذلك لايبعد ان يكون فوق جنس الاجناس محمولات ليست باجناس بل معان لازمة قد تشترك فيها اجناس من اجناس الاجناس كالوجود والعرضية وكامور تحمل علي عدة اجناس عالية مما ستفطن لها بعد واما هذه القسمة التي اوردت للجوهر وبلغت الانسان فانها غير مستقيمة وان كانت غير-ضارة في تفهم الغرض المقصود وذلك ان الحسم ذا النفس اذا تناول النبات مع الحيوانات لم يتناول الملاءكة الا باشتراك الاسم فلم يكن الجسم ذو النفس جنسا تدخل فيه الملاءكة وكذلك اذا-قيل ناطق للانسان وللملك لم يكن الا باشتراك الاسم والناطق الذي هو فصل مقوم للانسان غير مقول علي الملاءكة واذا كان كذلك لم يكن الحي الناطق جنسا للانسان والملاءكة ولا الجسم ذو النفس جنسا للنبات والملاءكة والحيوانات فاذا	45	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0041	true	-6528826293676802976	112	300	591	1626	1626	300	هذه المذاهب ففي صناعة الطبيعيين فهي مفهومات مختلفة واذا جعل اسم النوع اسما لواحد واحد من هذه المعاني يكون مقولا علي هذه الثلاثة باشتراك الاسم وتكون حدود مفهوماته مختلفة فان جعل اسما لواحد منها فقط كان ذلك القول الذي لذلك الواحد حدا له والقول الذي للاخر رسما ليس هو مفهوم الاسم بل علامة لازمة له وكما ان تحت نوع الانواع موضوعات كلية وان كانت ليست بانواع مثل الكاتب والملاح والتركي تحت الانسان فكذلك لايبعد ان يكون فوق جنس الاجناس محمولات ليست باجناس بل معان لازمة قد تشترك فيها اجناس من اجناس الاجناس كالوجود والعرضية وكامور تحمل علي عدة اجناس عالية مما ستفطن لها بعد واما هذه القسمة التي اوردت للجوهر وبلغت الانسان فانها غير مستقيمة وان كانت غير ضارة في تفهم الغرض المقصود وذلك ان الجسم ذا النفس اذا تناول النبات مع الحيوانات لم يتناول الملاءكة الا باشتراك الاسم فلم يكن الجسم ذو النفس جنسا تدخل فيه الملاءكة وكذلك اذا قيل ناطق للانسان وللملك لم يكن الا باشتراك الاسم والناطق الذي هو فصل مقوم للانسان غير مقول علي الملاءكة واذا كان كذلك لم يكن الحي الناطق جنسا للانسان والملاءكة ولا الجسم ذو النفس جنسا للنبات والملاءكة والحيوانات فاذا-	41	584664489571513298	1011	1985.0	827	1036	97.58687591552734	182	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms46	false	6384874131607270331	0	235	0	1157	1477	300	الحيوان الناطق الي انسان وغير انسان محتاجا اليه الفصل الثاني عشر يب فصل في الطبيعي والعقلي والمنطقي وما-قبل الكثرة وفي الكثرة وبعد الكثرة من هذه المعاني الخمسة انه قد جرت العادة في تفهم هذه الخمسة ان يقال ان منها ما هو طبيعي ومنها ما هو منطقي ومنها ما هو عقلي وربما قيل ان منها ما هو قبل الكثرة ومنها ما هو في الكثرة ومنها ما هو بعد الكثرة و جرت العادة بان يجعل البحث عن ذلك متصلا بالبحث عن امر الجنس والنوع و ان كان ذلك عاما للكليات الخمس فنقول متشبهين بمن سلف ان كل واحد من الامور التي تاتي امثلة لاحدي هذه الخمسة هو في نفسه شء وفي انه جنس او نوع او فصل او خاصة او عرض عام شء ولنجعل مثال ذلك من الجنس فنقول ان الحيوان في نفسه معني سواء كان موجودا في الاعيان او متصورا في النفس وليس في نفسه بعام ولاخ-اص ولو كان في نفسه عاما حتي كانت الحيوانية لانها حيوانية عامة لوجب ان لا يكون حيوان شخصي بل كان كل حيوان عاما ولو-كان الحيوان لانه حيوان شخصيا ايضا لما كان يجوز ان يكون الا شخصا واحدا ذلك الشخص الذي تقتضيه الحيوانية وكان لا يجوز ان يكون شخص اخر حيوانا بل الحيوان في نفسه شيء يتصور في الذهن حيوانا وبحسب تصوره حيوانا لا يكون الا حيوانا فقط فان تصور معه انه عام وخاص وغير ذلك فقد تصور معه معني زاءد علي انه حيوان يعرض للحيوانية فان الحيوانية لا-تصير شخصا مشارا	46	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0042	true	-8834243003368183548	8	229	38	1163	1525	300	الحيوان الناطق الي انسان وغير انسان محتاجا اليه --------------------فصل في الطبيعي والعقلي والمنطقي وما قبل الكثرة وفي الكثرة وبعد الكثرة من هذه المعاني الخمسة انه قد جرت العادة في تفهم هذه الخمسة ان يقال ان منها ما-هو طبيعي ومنها ما-هو منطقي ومنها ما-هو عقلي وربما قيل ان منها ما-هو قبل الكثرة ومنها ما-هو في الكثرة ومنها ما-هو بعد الكثرة--وجرت العادة بان يجعل البحث عن ذلك متصلا بالبحث عن امر الجنس والنوع و-ان كان ذلك عاما للكليات الخمس فنقول متشبهين بمن سلف ان كل واحد من الامور التي تاتي امثلة لاحدي هذه الخمسة هو في نفسه شء وفي انه جنس او نوع او فصل او خاصة او عرض عام شء-ولنجعل مثال ذلك من الجنس فنقول ان الحيوان في نفسه معني سواء كان موجودا في الاعيان او متصورا في النفس وليس بن--فسه بعام ولا خاص ولو كان في نفسه عاما حتي كانت الحيوانية لانها حيوانية عامة لوجب ان لاي-كون حيوان شخصي بل كان كل حيوان عاما ولو كان الحيوان لانه حيوان شخصيا ايضا لما كان يجوز ان يكون الا شخصا واحدا ذلك الشخص الذي تقتضيه الحيوانية وكان لا-يجوز ان يكون شخص اخر حيوانا بل الحيوان في نفسه ش-ء يتصور في الذهن حيوانا وبحسب تصوره حيوانا لا-يكون الا حيوانا فقط فان تصور معه انه عام وخاص وغير ذلك فقد تصور معه معني زاءد علي انه حيوان يعرض للحيوانية فان للحيوانية لا تصير شخصا مشارا	42	584664489571513298	1115	2133.0	898	1161	96.03789520263672	204	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms48	false	5693841371899928215	124	300	622	1484	1484	300	ولاحده وذلك لان الانسان الذي هو نوع الحيوان من جهة انه حيوان فلا يحمل عليه مع الحيوانية ما عرض للحيوانية من الجنسية لا اسما ولا حدا فان الانسان لا يجب ان يصير جنسا من جهة حمل الحيوانية عليه لا باسم ولا بحد كما-يجب ان يصير جسما من جهة حمل الحيوانية عليه باسم وحد فان صار شء من الانواع جنسا فذلك له لا من جهة طبيعة جنسه الذي فوقه بل من جهة الامور التي تحته واما الجنس الطبيعي فانه يعطي ماتحته اسمه وحده من حيث هو طبيعة اي من حيث الجنس الذي هو مثلا الحيوان حيوان لا من حيث هو جنس طبيعي اي معني يصلح اذا تصور ان يصير جنسا من حيث هو كذلك فانه ليس يجب هذا لما تحته وبالجملة اذا قالوا ان الجنس الطبيعي يعطي ما-تحته اسمه وحده فهذا ايضا قول غير محقق فانه يعطي بالعرض-لانه ليس يعطي من حيث هو جنس طبيعي كما لم يعط ايضا من حيث هو-جنس منطقي ولكن انما يعطيهما الطبيعة الموضوعة لان يكون جنسا طبيعيا وهذه الطبيعة بنفسها ايضا ليست جنسا طبيعيا كما ليست جنسا منطقيا اللهم الا ان لا-نعني-	48	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0044	true	7294547870343404125	75	254	356	1222	1484	300	للابيض وذلك لان الانسان الذي هو نوع الحيوان من جهة انه حيوان فلا يحمل عليه مع الحيوانية ماع-رض للحيوانية من الجنسية لا اسما ولا حدا فان الانسان لا-يجب ان يصير جنسا من جهة حمل الحيوانية عليه لا باسم ولا بحد كما يجب ان يصير جسما من جهة حمل الحيوانية عليه باسم وحد فان صار شء من الانواع جنسا فذلك له لا من جهة طبيعة جنسه الذي فوقه بل من جهة الامور التي تحته واما الجنس الطبيعي فانه يعطي ماتحته اسمه وحده من حيث هو طبيعة اي من حيث الجنس الذي هو مثلا الحيوان حيوان لا من حيث هو جنس طبيعي اي معني يصلح اذا تصور ان يصير جنسا من حيث هو كذلك فانه ليس يجب هذا لما تحته وبالجملة اذا قالوا ان الجنس الطبيعي يعطي ما تحته اسمه وحده فهذا ايضا قول غير محقق فانه يعطي بالعرض لانه ليس يعطي من حيث هو جنس طبيعي كما لم يعط ايضا من حيث هو جنس منطقي ولكن انما يعطيهما الطبيعة الموضوعة لان يكون جنسا طبيعيا وهذه الطبيعة بنفسها ايضا ليست جنسا طبيعيا كما ليست جنسا منطقيا اللهم الا ان لا نعني	44	584664489571513298	855	1668.0	682	868	98.50230407714844	176	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms49	false	-6841247937942794802	0	47	0	264	1582	300	بالجنس الطبيعي الا-مجرد الطبيعة الموضوعة للجنسية ولا نعني بالجنس الطبيعي ما عنيناه فحينءذ يصلح ان يقال ان الجنس الطبيعي يعطي ما تحته اسمه وحده وحينءذ لا يكون الحيوان جنسا طبيعيا الا لانه حيوان فقط ثم انظر انه هل يستقيم هذا واما العقلي ففيه ايضا موضوع وجنسية وتركيب	49	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0044	true	7294547870343404125	254	300	1222	1484	1484	300	بالجنس الطبيعي الا مجرد الطبيعة الموضوعة للجنسية ولا نعني بالجنس الطبيعي ما عنيناه فحينءذ يصلح ان يقال ان الجنس الطبيعي يعطي ما-تحته اسمه وحده وحينءذ لا-يكون الحيوان جنسا طبيعيا الا لانه حيوان فقط ثم انظر انه هل يستقيم هذا واما العقلي ففيه ايضا موضوع وجنسية وتركيب-	44	584664489571513298	261	502.0	217	265	98.49056243896484	43	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms49	false	-6841247937942794802	47	300	264	1582	1582	300	وحكم جميع ذلك في العقل- كحكم الطبيعي والاخري ان تكون الحيوانية في نفسها تسمي صورة طبيعية تارة وصورة عقلية اخري ولا تكون في انها حيوانية جنسا بوجه من الوجوه لا في العقل ولا خارجا بل انما تصير جنسا اذا قرن بها اعتبار اما في العقل واما في الخارج وقد اشرنا الي الاعتبارين جميعا لكن الشء الذي هو طبيعة الجنس المعقول فد يكون علي وجهين فانه ربما كان معقولا اولا ثم حصل في الاعيان وحصل في الكثر-ة الخارجة كمن يعقل اولا شيءا من الامور الصناعية تم يحصله مصنوعا وربما كان حاصلا في الاعيا ن ثم يصور في العقل كمن عرض له ان راي اشخاص الناس واستثبت الصورة الانسانية وبالجملة ربما كانت الصورة المعقولة سببا بوجه ما لحصول الصورة الموجودة في الاعيان وربما كانت الصورة الموجودة في الاعيان سببا بوجه ما للصورة المعقولة اي يكون انما حصلت في العقل بعد ان كانت قد حصلت في الاعيان ولان جميع الامور الموجودة فان نسبتها الي الله والملاءكة نسبة المصنوعات التي عندنا الي النفس الصانعة فيكون ما هو في علم الله والملاءكة من حقيقة المعلوم والمدرك من الامور الطبيعية موجودا قبل الكثرة وكل معقول منها معني واحد ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثرب-ها او لا تتكثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر-	49	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0045	true	8718475422859251949	0	252	0	1319	1585	300	وحكم جميع ذلك في العقلي كحكم الطبيعي والاخري ان تكون الحيوانية في نفسها تسمي صورة طبيعية تارة وصورة عقلية اخري ولا تكون في انها حيوانية جنسا بوجه من الوجوه لا في العقل ولا خارجا بل انما تصير جنسا اذا قرن بها اعتبار اما في العقل واما في الخارج وقد اشرنا الي الاعتبارين جميعا لكن الشء الذي هو طبيعة الجنس المعقول قد يكون علي وجهين فانه ربما كان معقولا اولا ثم حصل في الاعيان وحصل في الكثر ة الخارجة كمن يعقل اولا شيءا من الامور الصناعية ثم يحصله مصنوعا وربما كان حاصلا في الاعيا-ن ثم يصور في العقل كمن عرض له ان راي اشخاص الناس واستثبت الصورة الانسانية وبالجملة ربما كانت الصورة المعقولة سببا بوجه ما لحصول الصورة الموجودة في الاعيان وربما كانت الصورة الموجودة في الاعيان سببا بوجه ما للصورة المعقولة اي يكون انما حصلت في العقل بعد ان كانت قد حصلت في الاعيان ولان جميع الامور الموجودة فان نسبتها الي الله والملاءكة نسبة المصنوعات التي عندنا الي النفس الصانعة فيكون ما-هو في علم الله والملاءكة من حقيقة المعلوم والمدرك من الامور الطبيعية موجودا قبل الكثرة وكل معقول منها معني واحد ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثر بها او لاتت-كثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر	45	584664489571513298	1311	2589.0	1062	1322	99.16793060302734	245	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms50	false	4774552959318204291	0	49	0	269	1562	300	واعلم ان ما قلناه في الجنس هو مثال لك في النوع والفصل والخاصة والعرض يهديك سبيل الاحاطة بعقليته ومنطقيته وطبيعيته وما في الكثرة منه وقبلها وبعدها واعلم ان الامور التي هي في الطبيعة اجناس الاجناس فهي فوق واحدة ومتناهية كما سيتضح لك بعد واما الامور التي هي انواع الانواع	50	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0045	true	8718475422859251949	252	300	1319	1585	1585	300	واعلم ان ما قلناه في الجنس هو مثال لك في النوع والفصل والخاصة والعرض يهديك سبيل الاحاطة بعقليته ومنطقيته وطبيعت-ه وما في الكثرة منه وقبلها وبعدها واعلم ان الامور التي هي في الطبيعة اجناس الاجناس-فهي فوق واحدة ومتناهية كما سيتضح لك بعد واما الامور التي هي انواع الانواع-	45	584664489571513298	265	517.0	218	269	98.51300811767578	45	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms50	false	4774552959318204291	49	300	269	1562	1562	300	فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية واما هي في انفسها فغير متناهية في القوة فان انواع انواع كثيرة من المقولات التي تاتيك بعد لا تتناهي كانواع --انواع الكمية والكيفية والوضع وغير-ذلك واما الاشخاص فانها غير متناهية بحسب التكون والتقدم والتاخر واما المحسوس المحصور منها في زمان محدود فمتناه ضرورة والشخص انما يصير شخصا بان تقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتتعين لها مادة مشار اليها ولا يمكن ان تقترن بالنوع خواص معقولة كم كانت وليس فيها اخر الامر اشارة الي معني متشخص فيتقوم به الشخص في العقل فانك لو قلت زيد هو الطويل الكاتب الوسيم الكذا والكذا وكم شءت من الاوصاف فانه لا يتعين لك في العقل شخصية زيد بل يجوز ان يكون المعني الذي يجتمع من جملة جميع ذلك لاكثر من واحد بل انما يعينه الوجود والاشارة الي معني شخصي كما تقول انه ابن فلان الموجود في وقت فلان الطو يل الفيلسوف ثم يكون اتفق ان لم يكن في ذلك الوقت مشارك له في هذه الصفات ويكون قد سبق لك المعرفة ايضا بهذا الاتفاق و يكون ذلك بالادراك الذي ينحو نحو ما يشار اليه من الحس نحو ما يشار الي فلان بعينه وزمان بعينه فهنالك تتحقق شخصية زيد ويكون هذا القول دالا علي شخصيته واما طبيعة النوع وحده فما لم يلحقه امر زاءد عليه لايجوز ان تقع فيه كثرة وليس قولنا لزيد وعمرو انه شخص اسما بالاشتراك كما يظنه اكثرهم الا ان نعني بالشخص شخصا بعينه واما الشخص مطلقا فهو يدل علي معني واحد عام فانا اذا قلنا لزيد انه شخص لم نرد بذلك انه زيد بل اردنا انه-	50	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0046	true	-939268427496464536	0	245	0	1284	1606	300	فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية واما هي في انفسها فغير متناهية في القوة فان ان------واع كثيرة من المقولات التي تاتيك بعد لا-تتناهي كانواع الانواع الكمية والكيفية والوضع -غير ذلك واما الاشخاص فانها غير متناهية بحسب التكون والتقدم والتاخر واما المحسوس المحصور منها في زمان محدود فمتناه ضرورة والشخص انما يصير شخصا بان تقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتتعين لها مادة مشار اليها ولا يمكن ان تقترن بالنوع خواص معقولة كم كانت وليس فيها اخر الامر اشارة الي معني متشخص فيتقوم به الشخص في العقل فانك لو قلت زيد هو الطويل الكاتب الوسيم الكذا والكذا وكم شءت من الاوصاف فانه لا-يتعين لك في العقل شخصية زيد بل يجوز ان يكون المعني الذي يجتمع من جملة جميع ذلك باكثر من واحد بل انما يعينه الوجود والاشارة الي معني شخصي كما تقول انه ابن فلان الموجود في وقت فلان الطوي-ل الفيلسوف ثم يكون اتفق ان لم يكن في ذلك الوقت مشارك له في هذه الصفات ويكون قد سبق لك المعرفة ايضا بهذا الاتفاق وي-كون ذلك بالادراك الذي ينحو نحو ما يشار اليه من الحس نحو ما-يشار الي فلان بعينه وزمان بعينه فهنالك تتحقق شخصية زيد ويكون هذا القول دالا علي شخصيته واما طبيعة النوع وحده فما لم يلحقه امر زاءد عليه لايجوز ان تقع فيه كثرة وليس قولنا لزيد وعمرو انه شخص اسما بالاشتراك-كما يظنه اكثرهم الا ان نعني بالشخص شخصا بعينه واما الشخص مطلقا فهو يدل علي معني واحد عام فانا اذا قلنا لزيد انه شخص لم نرد بذلك انه زيد بل اردنا انه	46	584664489571513298	1277	2503.5	1034	1297	98.45797729492188	235	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms51	false	-6911642540011180066	0	57	0	323	1674	300	بحيث لا يصح ايقاع الشركة في مفهومه وهذا المعني يشاركه فيه غيره فالشخصية من الاحوال التي تعرض للطباءع الموضوعة للجنسية والنوعية كما تعرض لها الجنسية والنوعية والفرق بين الانسان الذي هو النوع وبين شخص الانسان الذي يعم لا بالاسم فقط بل بالقول ايضا ان قولنا الانسان معناه انه حيوان ناطق وقولنا ان--سان شخصي هو هذه الطبيعة ماخوذة	51	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0046	true	-939268427496464536	245	300	1284	1606	1606	300	بحيث لا-يصح ايقاع الشركة في مفهومه وهذا المعني يشاركه فيه غيره فالشخصية من الاحوال التي تعرض للطباءع الموضوعة للجنسية والنوعية كما تعرض لها الجنسية والنوعية والفرق بين الانسان الذي هو النوع وبين شخص الانسان الذي يعم لا-بالاسم فقط بل بالقول ايضا ان قولنا الانسان معناه انه حيوان ناطق وقولنا الانسان شخصي هو هذه الطبيعة ماخوذة-	46	584664489571513298	319	619.5	265	325	98.15384674072266	51	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms51	false	-6911642540011180066	59	300	330	1674	1674	300	يعرض لهذه الطبيعة عند مقارنتها للمادة المشار اليها وهو كقولنا انسان واحد اي حيوان ناطق مخصص فيكون الحيوان الناطق اعم من هذا اذ الحيوان الناطق قد يكون نوعا وقد يكون شخصا اي هذا الواحد المذكور فان النوع حيوان ناطق كما ان الحيوان الناطق الشخصي حيوان ناطق والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان وقد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا وليست الجنسية والنوعية والشخصية من الموضوعات الجزءية التي لها درجة واحدة في الترتيب تحت الحيوان بل هي اعتبارات تلحقه وتخصصه وكما ان الانسان قد يوجد مع عرض من الاعراض كالانسان الضحاك فيقال علي جميع ما يقال عليه الانسان وحده -ن الجزءيات الموضوعة كذلك الانسان الشخصي وذلك لان الوحدة هي من اللوازم التي تلزم الاشياء وسنبين انها ليست مقومة لماهياتها فاذا اقترنت الوحدة بالانسانية علي الوجه المذكور حدث منهما الانسان الشخصي الذي يشترك فيه كل شخص ولا يكون لذلك نوعا لانه مجموع طبيعة وعارض لها لازم غير مقوم وامثال هذه ليست تكون انواعا كما ان الانسان مع الضحاك ومع البكاء ومع المتحرك والساكن بل مع قابل الملاحة وغير ذلك لا يكون نوعا اخر بل الانسان بجوهره نوع فتلحقه لواحق تكون تلك اللواحق لواحق النوع وليست امورا توجب النوعية الجديدة وهذا مما تتحققه في الفلسفة الاولي الفصل الثالث عشر يج فصل في الفصل واما الفصل فان اسمه يدل به عند المنطقيين علي-	51	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0047	true	-8687147706448952137	1	239	6	1344	1641	300	يعرض لهذه الطبيعة عند مقارنتها للمادة المشار اليها وهو كقولنا انسان واحد اي حيوان ناطق مخصص فيكون الحيوان الناطق اعم من هذا اذ الحيوان الناطق قد يكون نوعا وقد يكون شخصا اي هذا الواحد المذكور فان النوع حيوان ناطق كما ان الحيوان الناطق الشخصي حيوان ناطق والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان وقد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا وليست الجنسية والنوعية والشخصية من الموضوعات الجزءية التي لها درجة واحدة في الترتيب تحت الحيوان بل هي اعتبارات تلحقه وتخصصه وكما ان الانسان قد يوجد ما عرض من الاعراض كالانسان الضحاك فيقال علي جميع ما-يقال عليه الانسان وحده من الجزءيات الموضوعة كذلك الانسان الشخصي وذلك لان الوحدة هي من اللوازم التي تلزم الاشياء وسنبين انها ليست مقومة لماهياتها فاذا اقترنت الوحدة بالانسانية علي الوجه المذكور حدث منهما الانسان الشخصي الذي------ فيه كل شخص ولا يكون لذلك نوعا لانه مجموع طبيعة وعارض لها لازم غير مقوم وامثال هذه ليست تكون انواعا كما ان الانسان مع الضحاك ومع البكاء ومع المتحرك والساكن بل مع قابل الملاحة وغير ذلك لا-يكون نوعا اخر بل الانسان بجوهره نوع فتلحقه لواحق تكون تلك اللواحق لواحق النوع وليست امورا توجب النوعية الجديدة وهذا مما تتحققه في الفلسفة الاولي الفصل الثالث عشر يج فصل في الفصل واما الفصل فان اسمه يدل به عند المنطقيين علي	47	584664489571513298	1335	2641.5	1098	1346	99.1827621459961	233	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms52	false	2394163964234430011	0	63	0	313	1493	300	معني اول وعلي معني ثان وليس سبيلهما سنبيل ما قبلهما في الجنس والنوع اذ كان الوضع الاول فيهما للجمهور والنقل للخواص بل المنطقيون انفسهم يستعملونه علي وضع اول وعلي نقل اما الوضع الاول فانهم كانوا يسمون كل معني تيميز به شء عن شء شخصيا كان او كليا فصلا ثم نقلوه بعد ذلك الي ما يتميز به الشء في ذاته واذ فعلوا هذا فقد	52	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0047	true	-8687147706448952137	239	300	1344	1641	1641	300	معني اول وعلي معني ثان وليس سبيلهما س-بيل ما قبلهما في الجنس والنوع اذ كان الوضع الاول فيهما للجمهور-------------- بل المنطقيون انفسهم يستعملونه علي وضع اول وعلي نقل اما الوضع الاول فانهم كانوا يسمون كل معني يتميز به شء عن شء شخصيا كان او كليا فصلا ثم نقلوه بعد ذلك الي ما يتميز به الشء في ذاته واذ فعلوا هذا فقد-	47	584664489571513298	295	566.5	235	313	94.24919891357422	57	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms52	false	2394163964234430011	63	300	313	1493	1493	300	كان لهم ان يجعلوا الفصل مقولا علي اشياء ثلاثة بحسب التقديم والتاخير حتي كان من الفصل ما-هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو خاص الخاص والفصل العام هو الذي يجوز ان ينفصل به شء عن غيره تم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ويجوز اان ينفصل الشء به عن نفسه بحسب وقتين مثال ذلك العوارض المفارقة كالقيام والقعود فان زيدا قد ينفصل عن عمرو بانه قاعد وعمرو ليس بقاعد ثم كرة اخري ينفصل عنه عمرو بانه قاعد وان زيدا ليس بقاعد فيكون هذا الانفصال بالقوة مشتركا بينهما وكذلك زيد ينفصل عن نفسه في وقتين بان يكون مرة قاعدا ومرة ليس بقاعد فهذا هو الفصل العام واما الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيات فانه اذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به فانه لاي-زال انفصالا خاصا له مثل انفصال الانسان عن الفرس بانه بادي البشرة فان هذا الانفصال الواقع به خاص للانسان بالقياس الي الفرس ولا يقع به مرة اخري انفصال الفرس عن الانسان وذلك لانه لا-يخلو اما ان لايج-وز البتة البتة ان تعرض هذه الصفة للفرس واما ان يجوز فان لم يجز ان تعرض له البتة البتة لم يجز الا ان يكون هذا الانفصال بينهما قاتما و ان جاز ان يعرض مثلا ذلك للفرس لو جاز لم يكن للفرس به انفصال عن الانسان بل مشاركة فهذا اذا فصل لم يفصل الا احد الشيءين دون الاخر فمنه ما-لا يزال فاصلا مثل المثل الذي ضربناه وهو الخاصة ومنه ما يخص فصله اذا فصل وليس لا-	52	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0048	true	5657292266169741903	0	239	0	1172	1475	300	كان لهم ان يجعلوا الفصل مقولا علي اشياء ثلاثة بحسب التقديم والتاخير حتي كان من الفصل ما هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو خاص الخاص والفصل العام هو الذي يجوز ان ينفصل به شء عن غيره ثم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ويجوز -ان ينفصل الشء به عن نفسه بحسب وقتين مثال ذلك العوارض المفارقة كالقيام والقعود فان زيدا قد ينفصل عن عمرو بانه قاعد وعمرو ليس بقاعد ثم كرة اخري ينفصل عنه عمرو بانه قاعد وان زيدا ليس بقاعد فيكون هذا الانفصال بالقوة مشتركا بينهما وكذلك زيد ينفصل عن نفسه في وقتين بان يكون مرة قاعدا ومرة ليس بقاعد فهذا هو الفصل العام واما الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيات فانه اذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به فانه لا يزال انفصالا خاصا له مثل انفصال الانسان عن الفرس بانه بادي البشرة فان هذا الانفصال الواقع به خاص للانسان بالقياس الي الفرس ولا يقع به مرة اخري انفصال الفرس عن الانسان وذلك لانه لا يخلو اما ان لا يجوز الب------تة ان تعرض هذه الصفة للفرس واما ان يجوز فان لم يجز ان تعرض له ال------بتة لم يجز الا ان يكون هذا الانفصال بينهما قاءما و-ان جاز ان يعرض مثلا ذلك للفرس لو جاز لم يكن للفرس به انفصال عن الانسان بل مشاركة فهذا اذا فصل لم يفصل الا احد الشيءين دون الاخر فمنه ما لا يزال فاصلا مثل المثل الذي ضربناه وهو الخاصة ومنه ما يخص فصله اذا فصل وليس لا	48	584664489571513298	1161	2280.0	928	1186	97.89207458496094	231	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms53	false	-8395345864882640069	0	61	0	304	1551	300	يزال فاصلا مثل السواد الذي ينفصل به الزنجي عن انسان اخر فان الزنجي لا يفارقه السواد وذلك الانسان يجوز ان يسود فحينءذ لا يكون بينهما انفصال بالسواد فحيث كان السواد فصلا كان خاصا بالحبشي وحيث لم يخص لم يكن فصلا واما العام فلم يكن هذا بل كان هو بعينه تارة يفصل هذا عن ذاك وتارة يفصل ذاك عن هذا فالفصل العام	53	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0048	true	5657292266169741903	239	300	1172	1475	1475	300	يزال فاصلا مثل السواد الذي ينفصل به الزنجي عن انسان اخر فان الزنجي لا يفارقه السواد وذلك الانسان يجوز ان يسود فحينءذ لا يكون بينهما انفصال بالسواد فحيث كان السواد فصلا كان خاصا بالحبشي وحيث لم يخص لم يكن فصلا واما العام فلم يكن هذا بل كان هو بعينه تارة يفصل هذا عن ذاك وتارة يفصل ذاك عن هذا فالفصل العام-	48	584664489571513298	303	601.0	243	304	99.67105102539062	60	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms53	false	-8395345864882640069	61	300	304	1551	1551	300	وهذا القسم من الخاص قد يصلح ان تنفصل بهما اشخاص نوع واحد واما القسم الاول من قسمي الفصل الخاص فانه لا تنفصل به اشخاص نوع واحد بعضها عن بعض اذ كان لازما لطبيعة النوع ولو كان عارضا لبعض الاشخاص لم يمتنع ان يعرض مثله لاشخاص اخر فيبطل دوام الانفصال به اللهم الا ان يكون من جملة ما يعرض لما يعرض له من ابتداء الوجود كما للناس في ابتداء الولادة ولا يجوز ان يعرض بعد ذلك فيجوز ان يكون في هذا الفصل ما اذا فصل عن شخص موجود استحال ان لايفصل البتة البتة اذ كان ذلك الشخص بعد وجوده قد فاته ابتداء الوجود فيكون هذا ايضا مما يقع به الفصل بين اشخاص النوع واما الفصل الذي يقال له خاص الخاص فانه الفصل المقوم للنوع وهو الذي اذا اقترن بطبيعة الجنس قومه نوعا وبعد ذلك يلزمه ما يلزمه ويعرض له ما يعرض له فهو ذاتي لطبيعة الجنس المقوم في الوجود نوعا وهو يقررها و يفرزها ويعينها وهذا كالنطق للانسان وهذا الفصل ينفصل من ساءر-الامور التي معه بانه هو الذي يلقي اولا طبيعة الجنس فيحصله ويفرزه وان ساءر تلك انما تلحق تلك الطبيعة العامة بعد ما لقيها هذا وافرزها فاستعدت للزوم ما يلزمها ولحوق ما يلحقها فهي انما تلزمها وتلحقها بعد التخصص وهذا كالنطق للانسان فان القوة التي تسمي نفسا ناطقة لما اقترنت بالمادة فصار حينءذ الحيوان ناطقا استعد لقبول العلم والصناءع كالملاحة والفلاحة والكتابة واستعد ايضا لان يتعجب فيضحك من العجاءب وان يبكي ويخجل ويفعل غير ذلك من الامور التي للانسان-	53	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0049	true	-5913285141016049853	0	232	0	1233	1604	300	وهذا القسم من الخاص قد يصلح ان تنفصل بهما اشخاص نوع واحد واما القسم الاول من قسمي الفصل الخاص فانه لا-تنفصل به اشخاص نوع واحد بعضها عن بعض اذ كان لازما لطبيعة النوع ولو كان عارضا لبعض الاشخاص لم يمتنع ان يعرض مثله لاشخاص اخر فيبطل دوم- الانفصال به اللهم الا ان يكون من جملة مايع-رض لما يعرض له من ابتداء الوجود كما للناس في ابتداء الولادة ولا يجوز ان يعرض بعد ذلك فيجوز ان يكون في هذا الفصل ما اذا فصل عن شخص موجود استحال ان لايفصل الب------تة اذ كان ذلك الشخص بعد وجوده قد فاته ابتداء الوجود فيكون هذا ايضا مما يقع به الفصل بين اشخاص النوع واما الفصل الذي يقال له خاص الخاص فانه الفصل المقوم للنوع وهو الذي اذا اقترن بطبيعة الجنس قومه نوعا وبعد ذلك يلزمه مايل-زمه ويعرض له ما يعرض له فهو ذاتي لطبيعة الجنس المقوم في الوجود نوعا وهو يقررها و-يفرزها ويعينها وهذا كالنطق للانسان وهذا الفصل ينفصل من ساءر الامور التي معه بانه هو الذي يلقي اولا طبيعة الجنس فيحصله ويفرزه وان ساءر تلك انما تلحق تلك الطبيعة العامة بعد ما-لقيها هذا وافرزها فاستعدت للزوم ما-يلزمها ولحوق ما-يلحقها فهي انما تلزمها وتلحقها بعد التخصص وهذا -النطق للانسان فان القوة التي تسمي نفسا ناطقة لما اقترنت بالمادة فصار حينءذ الحيوان ناطقا استعد لقبول العلم والصناءع كالملاحة والفلاحة والكتابة واستعد ايضا لان يتعجب فيضحك من العجاءب وان يبكي ويخجل ويفعل غير ذلك من -لامور التي للانسان	49	584664489571513298	1226	2399.0	996	1249	98.15852355957031	221	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms54	false	-2106873706580152846	0	68	0	371	1508	300	ليس ان واحدا من هذه الامور اقترن بالحيوانية عند الذهن اولا فصار بسبب ذلك للحيوان الاستعداد لان يكون ناطقا بل الاستعداد الكلي والقوة الكلية الانسانية هي التي يسمي بها ناطقا وهذه رواضع لها وتوابع وانت تعلم هذا بادني تامل وتتحقق انه لولا ان قوة اولي هي مستعدة -لتمييز والفهم قد وجدت للانسان لما كانت له هذه الاستعدادات الجزءية وان تلك القوة هي التي تسمي النطق فصار بها ناطقا	54	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0049	true	-5913285141016049853	232	300	1233	1604	1604	300	ليس ان واحدا من هذه الامور اقترن بالحيوانية عند الذهن اولا فصار بسبب ذلك للحيوان الاستعداد لان يكون ناطقا بل الاستعداد الكلي والقوة الكلية الانسانية هي التي يسمي بها ناطقا وهذه رواضع لها وتواضع وانت تعلم هذا بادني تامل وتتحقق انه لولا ان قوة اولي هي مستعدة للتمييز والفهم قد وجدت للانسان لما كانت له هذه الاستعدادات الجزءية وان تلك القوة هي التي تسمي النطق فصار بها ناطقا-	49	584664489571513298	369	727.0	302	372	99.19355010986328	65	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms54	false	-2106873706580152846	68	300	371	1508	1508	300	وهذا هو الفصل المقوم الذاتي لطبيعة النوع واما انه اسود او ابيض او غير ذلك فليست من جملة الاشياء التي لحقت بطبيعة الجنس فافردته شيءا عرض له ولحقه ان كان انسانا فيجب ان تتحقق ان الفصل بين الفصل الذي هو خاص الخاص وبين تلك الفصول هو هذا فلذلك لك ان تقول ان من الفصول ماهو مفارق ومنها ما هو غير مفارق ومن جملة غير المفارقة ما هو ذاتي ومنها ما هو عرضي ولك ان تقول ان من الفصول ما يحدث غيرية ومنها ما يحدث اخرية والاخر هو الذي جوهره غير والغير اعم من الاخر وكل ما يخالف فهو غير وليس كل ما يخالف شيءا فهو اخر اذا عنيت بالاخر المخالف في جوهره فمن الفصول ما يكون من قبله الغيرية فقط كان مفارقا كالقعود والقيام او غير مفارق كالضحاك وعريض الاظفار فان الضحاك ايضا وان كان يجب ان يكون في جوهره مخالفا لما ليس بضحاك فليس كونه ضحاك----ا هو الذي اوقع هذا الخلاف في الجوهر بل الضحاك لحق ثانيا بعد ان وقع الخلاف في الجوهر دونه ثم عرض هو فموجبه الاولي لذاته هو الخلاف فقط اذ لا يجوز ان لا يوجب الضحال خلافا بين ما يوصف بالضحاك و بين ما لايو-صف به ولكن كون هذا الخلاف جوهريا ليس هو من موجب الضحاك بل من موجب شء اخر وهو الناطق فالفصل الذي هو خاص الخاص هو العلة الذاتية للخلاف الموجب للاخرية بحسب اصطلاح اهل الصناعة في استعمال لفظ الاخر ومقصودنا في هذا الموضع مقصور-	54	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0050	true	8319010679516209476	0	224	0	1133	1495	300	وهذا هو الفصل المقوم الذاتي لطبيعة النوع واما انه اسود او ابيض او غير ذلك فليست من جملة الاشياء التي لحقت بطبيعة الجنس فافردته شيءا عرض له ولحقه ان كان انسانا فيجب ان تتحقق ان الفصل بين الفصل الذي هو-خاص الخاص وبين تلك الفصول هو هذا فلذلك لك ان تقول ان من الفصول ماهو مفارق ومنها ما-هو غير مفارق ومن جملة غير المفارقة ما-هو ذاتي ومنها ما-هو عرضي ولك ان تقول ان من الفصول ماي-حدث غيريه ومنها ما يحدث اخريه والاخر هو الذي جوهره غير والغير اعم من الاخر وكل ما-يخالف فهو غير وليس كل ما يخالف شيءا فهو اخر اذا عنيت بالاخر المخالف في جوهره فمن الفصول ماي-كون من قبله الغيريه فقط كان مفارقا كالقعود والقيام او غير مفارق كالضحاك وعريض الاظفار فان الضحاك ايضا وان كان يجب ان يكون في جوهره مخالفا لما ليس بضحاك فليس كونه ضحاكا كما هو الذي اوقع هذا الخلاف في الجوهر بل الضحاك لحق ثانيا بعد ان وقع الخلاف في الجوهر دونه ثم عرض هو فموجبه الاولي لذاته هو الخلاف فقط اذ لا-يجوز ان لا-يوجب الضحاك خلافا بين ما يوصف بالضحاك و-بين ما لا يوصف به ولكن كون هذا الخلاف جوهريا ليس هو من موجب الضحاك بل من موجب شء اخر وهو الناطق فالفصل الذي هو خاص الخاص هو العلة الذاتية للخلاف الموجب للاخرية بحسب اصطلاح اهل الصناعة في استعمال لفظ الاخر ومقصودنا في هذا الموضع مقصور	50	584664489571513298	1119	2175.5	898	1143	97.90026092529297	207	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms55	false	-8869376074220194902	0	76	0	364	1486	300	علي هذا الفصل وهو الذي هو احد الخمسة ودون ذينك الاخرين ورسمه الحقيقي هو انه الكلي المفرد المقول علي النوع في جواب اي شء هو في ذاته من جنسه وهو الذي اصطلح علي ان قيل له انه المقول علي النوع في جواب ايما هو ثم له رسوم مشهورة مثل قولهم ان الفصل هو الذي يفصل بين النوع والجنس وايضا انه الذي يفضل به النوع علي الجنس وايضا انه الذي به تختلف اشياء لاتختلف في الجنس وايضا	55	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0050	true	8319010679516209476	224	300	1133	1495	1495	300	علي هذا الفصل وهو الذي هو احد الخمسة -دون ذينك الاخرين ورسمه الحقيقي هو انه الكلي المفرد المقول علي النوع في جواب اي شء هو في ذاته من جنسه وهو الذي اصطلح علي ان قيل له انه المقول علي النوع في جواب ايما هو ثم له رسوم مشهورة مثل قولهم ان الفصل هو الذي يفصل بين النوع والجنس وايضا انه الذي يفضل به النوع علي الجنس وايضا انه الذي به تختلف اشياء لاتختلف في الجنس وايضا-	50	584664489571513298	362	714.0	287	364	99.45054626464844	74	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms55	false	-8869376074220194902	76	300	364	1486	1486	300	انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب اي شء هو فلنتامل هذه الرسوم ولنتحققها ولنقض فيها بما عندنا من امرها فنقول انه اذا الحق بكل واحد واحد من هذه الرسوم زيادة تساوي الفصل وتلك الزيادة ان يقال في ذاته او لذاته او ذاتي او الذاتي فيكون الشء الذاتي الذي يفصل لذاته بين ذات النوع والجنس هو الفصل فان الخاصة وان فصلت فليست ذاتية وليس فصلها ذاتيا وكذلك يجب ان يقال انه الذي يفضل به النوع علي الجنس في ذاته وكذلك انه الذي به تختلف اشياء لاتختلف في الجنس بذاتها وكذلك انه المقول علي كثيرين كذا في جواب اي شء هو في ذاته لكن الرسوم الثلاثة المتقدمة وان ساوت الفصل فليست تتضمن الشء الذي يحل من الفصل محل الجنس وبذلك الشء يت-م التحديد وان كان فد يكون باسقاطه دلالة ذاتية مساوية كما لو قال قاءل ان الانسان ناطق ماءت دل علي طبيعة الانسانية وساواها ولكن انما يتم بان يذ كر الشء الذي هو الجنس وهو الحيوان فاما لم هذا وكيف هذا فسياتيك في موضعه وهذا الشء الذي هو كالجنس للفصل هو الكلي فيجب ان يلحق هذا به واما الرسم الاخر فقد ذ كر فيه الكلي اذ قيل مقول علي كثيرين اوالمقول علي كثيرين هو رسم الكلي فقد اتي فيه بريسم ما هو كالجنس وان لم يءت فيه باسمه لكن لقوله علي كثيرين مختلفين بالنوع ثلاثة مفهومات احدها مما لا-يفطن له من قصد تقديم هذا-	55	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0051	true	4813161365746588619	0	223	0	1121	1524	300	انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب اي شء هو فلنتامل هذه الرسوم ولنتحققها ولنقض فيها بما عندنا من امرها فنقول انه اذا الحق لكل واحد واحد من هذه الرسوم زيادة تساوي الفصل وتلك الزيادة ان يقال في ذاته او لذاته او ذاتي او الذاتي فيكون الشء الذاتي الذي يفصل لذاته بين ذات النوع والجنس هو الفصل فان الخاصة وان فصلت فليست ذاتية وليس فصلها ذاتيا وكذلك يجب ان يقال انه الذي يفضل به النوع علي الجنس في ذاته وكذلك انه الذي به تختلف اشياء لاتختلف في الجنس بذاتها وكذلك انه المقول علي كثيرين كذا في جواب اي شء هو في ذاته لكن الرسوم الثلاثة المتقدمة وان ساوت الفصل فليست تتضمن الشء الذي يحل من الفصل محل الجنس وبذلك الشء يتنم التحديد وان كان قد يكون باسقاطه دلالة ذاتية مساوية كما لو قال قاءل ان الانسان ناطق ماءت دل علي طبيعة الانسانية وساواها ولكن انما يتم بان يذ-كر الشء الذي هو الجنس وهو الحيوان فاما لم هذا وكيف هذا فسياتيك في موضعه وهذا الشء الذي هو كالجنس للفصل هو الكلي فيجب ان يلحق هذا به واما الرسم الاخر فقد ذ-كر فيه الكلي اذ قيل مقول علي كثيرين -والمقول علي كثيرين هو رسم الكلي فقد اتي فيه بر-سم ما هو كالجنس وان لم يءت فيه باسمه لكن لقوله علي كثيرين مختلفين بالنوع ثلاثة مفهومات احدها مما لا يفطن له من قصد تقديم هذا	51	584664489571513298	1116	2195.0	895	1125	99.19999694824219	216	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms56	false	6237415972311917802	0	76	0	403	1516	300	الكتاب وسنوضحه في موضعه ومفهومان اقرب من الظاهر احدهما ان طبيعة الفصل تكون متناولة بالحمل انواعا كثيرة لا محالة غير النوع الواحد المفصول والاخر ان طبيعة الفصل هي التي توجب انية الاشياء الكثيرة المختلفة بالنوع بعضها عند بعض كانه قال انه المقول علي الانواع في جواب اي شء هو لا-جملتها بل واحد واحد منها كقول القاءل ان السيف هو الذي يضرب به الناس ليس انه يضرب به الناس معا بل واحد واحد من الناس وهذا التاويل	56	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0051	true	4813161365746588619	223	300	1121	1524	1524	300	الكتاب وسنوضحه في موضعه ومفهومان اقرب من الظاهر احدهما ان طبيعة الفصل تكون متناولة بالحمل انواعا كثيرة لا محالة غير النوع الواحد المفصول والاخر ان طبيعة الفصل هي التي توجب انية الاشياء الكثيرة المختلفة بالنوع بعضها عند بعض كانه قال انه المقول علي الانواع في جواب اي شء هو لا جملتها بل واحد واحد منها كقول القاءل ان السيف هو الذي يضرب به الناس ليس انه يضرب به الناس معا بل واحد واحد من الناس وهذا التاويل-	51	584664489571513298	402	794.0	327	404	99.50495147705078	76	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms56	false	6237415972311917802	76	300	403	1516	1516	300	بعيد غير مستقيم فان امكن ان يفهم هذا من هذا اللفظ كان رسما مطابقا للفصل و ان تعذر تفهم هذا من هذا اللفظ و انما يفهم منه الوجه الاول فهذا الحد علي الوجه الذي يفهمونه منه مختل وذلك لان طبيعة الفصل بما هو فصل ليس يلزمها كما علمت ان لا تختص بالنوع الواحد بل هذا عارض ربما عرض لبعض الفصول فيكون هذا عارضا لطبيعة الفصل لا فصلا للفصل ومع ذلك فليس بعارض يعم جميع الفصول حتي يقوم في الرسوم مقام الفصل في الحدود فهذا مختل وهاهنا موضع بحث وتشكك يلوح في قولك انه مقول في جواب اي شء هو تركنا كشفه الي وقت ما نتكلم في المباينات علي اننا ان فهمنا هذا الرسم علي حسب اصولنا وعلي ما نشرحه في موضع لاخر تم الرسم رسما لكنا انما نتعقب في هذا الموضع هذا الرسم بحسب ما-يفهمه القوم المستعملون اياه وايضا يجب ان تعلم ان كل فصل انما يقوم من الانواع القريبة نوعا واحدا فقط ثم ان الفصول لها نسبتان نسبة الي ما تقسمه وهو الجنس ونسبة الي ما تقسم اليه وهو النوع فان الناطق يقسم الحيوان الي الانسان ويقوم الانسان فيكون مقسما للجنس مقوما للنوع فان كان الجنس جنسا عاليا لم يكن له الا فصول مقسمة وان كان دون العالي كانت له فصول مقسمة ومقومة ناما الفصول المقومة فهي التي قسمت جنسه وقومته نوعا اذ الفصل يحدث النوع تحت الجنس واما المقسمة فهي التي تقسمه-	56	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0052	true	303286396472154600	0	223	0	1112	1505	300	بعيد غير مستقيم فان امكن ان يفهم هذا من هذا اللفظ كان رسما مطابقا للفصل وا-ن تعذر تفهم هذا من هذا اللفظ و-انما يفهم منه الوجه الاول فهذا الحد علي الوجه الذي يفهمونه منه مختل وذلك لان طبيعة الفصل بما هو فصل ليس يلزمها كما علمت ان لا تختص بالنوع الواحد بل هذا عارض ربما عرض لبعض الفصول فيكون هذا عارضا لطبيعة الفصل لا فصلا للفصل ومع ذلك فليس بعارض يعم جميع الفصول حتي يقوم في الرسوم مقام الفصل في الحدود فهذا مختل وهاهنا موضع بحث وتشكك يلوح في قولك انه مقول في جواب اي شء هو تركنا كشفه الي وقت ما نتكلم في المباينات علي اننا ان فهمنا هذا الرسم علي حسب اصولنا وعلي ما نشرحه في موضع -اخر تم الرسم رسما لكنا انما نتعقب في هذا الموضع هذا الرسم بحسب ما يفهمه القوم المستعملون اياه وايضا يجب ان تعلم ان كل فصل انما يقوم من الانواع القريبة نوعا واحدا فقط ثم ان الفصول لها نسبتان نسبة الي ما تقسمه وهو الجنس ونسبة الي ما تقسم اليه وهو النوع فان الناطق يقسم الحيوان الي الانسان ويقوم الانسان فيكون مقسما للجنس مقوما للنوع فان كان الجنس جنسا عاليا لم يكن له الي فصول مقسمة وان كان دون العالي كانت له فصول مقسمة ومقومة فاما الفصول المقومة فهي التي قسمت جنسه وقومته نوعا اذ الفصل يحدث النوع تحت الجنس واما المقسمة فهي التي تقسمه	52	584664489571513298	1107	2189.0	886	1115	99.28250885009766	218	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms57	false	4574996648323979066	0	78	0	400	1528	300	ولا تقوم النوع تحته ومقومات الجنس لا تكون اخص منه ومقسماته تكون اخص منه فالجنس الاعلي له فصول مقسمة وليس له فصول مقومة والنوع الاخير له فصل مقوم وليس له فصل مقسم وليس من الفصول المقومة ما لا يقسم ومن الفصول المقسمة في ظاهر الامر ما لا يقوم ولا يكون ذلك البتة البتة الا للفصول السلبية التي ليست بالحقيقة فصولا فانا اذا قلنا ان الحيوان منه ناطق ومنه غير ناطق لم نثبت غير الناطق نوعا محصلا بازاء الناطق	57	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0052	true	303286396472154600	223	300	1112	1505	1505	300	ولا تقوم النوع تحته ومقومات الجنس لا تكون اخص منه ومقسماته تكون اخص منه فالجنس الاعلي له فصول مقسمة وليس له فصول مقومة والنوع الاخير له فصل مقوم وليس له فصل مقسم وليس من الفصول المقومة ما لا يقسم ومن الفصول المقسمة في ظاهر الامر ما لا يقوم ولا يكون ذلك البت------ة الا للفصول السلبية التي ليست بالحقيقة فصولا فانا اذا قلنا ان الحيوان منه ناطق ومنه غير ناطق لم نثبت غير الناطق نوعا محصلا بازاء الناطق-	52	584664489571513298	393	778.0	317	400	98.25	75	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms57	false	4574996648323979066	78	300	400	1528	1528	300	اللهم الا ان يتفق ان يكون مال-يس بناطق نوعا واحدا كالذي ليس بمنقسم بمتساويين تحت العدد فانه صنف واحد وهو الفرد او يكون الانسان لا يري باسا بان يجعل الحيوان الغير الناطق جنسا للعجم ونوعا من الحيوان فان فعل هذا فاعل عرفناه بان غير الناطق بالحقيقة ليس بفصل بل هو امر لازم وكذلك ج-يع امثال هذه السلوب فان السل-وب لوازم للاشياء بالقياس الي اعتبار معان ليست لها فان غير الناطق امر يعقل باعتبار الناطق فيكون النوع معناه وفصله الذي له امرا في ذاته ثم يلزمه ان يكون غير موصوف بشء غيره لكن ربما اضطر المضطر الي استعمال لفظ السلب في المعني الذي يكون للشء في ذاته اذا لم يكن له اسم محصل وذلك لا يدل علي ان السلب بالحقيقة اسمه بل الاسم لازم له عدل به عن وجهه اليه فلو لم يكن من الحيوانات غير الانسان شء الا الصاهل وكان الصاهل في نفسه فصلا لذلك الغير ثم لم يكن مسمي فقيل غير الناطق وعني به الصاهل لكان غير-الناطقي يدل دلالة الفصل فاما وغير الناطق امر اعم من فصل كل واحد واحد من انواع الحيوانات وليس لها شء واحد مشترك محصل اثباتي يمكن ان يجعل غير الناطق المشترك فيه دالا عليه الا نفس معني سلب الناطق والسلوب لا تكون معاني مقومة للاشياء من حيث هي سلوب بل هي عوارض ولوازم اضافية بعد تقرر ذواتها فلا-يكون غير الناطق بالحقيقة فصلا تشترك فيه العجم مقوما-	57	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0053	true	-2309985623089540017	0	224	0	1132	1518	300	اللهم الا ان يتفق ان يكون ما ليس بناطق نوعا واحدا كالذي ليس بمنقسم بمتساويين تحت العدد فانه صنف واحد وهو الفرد او يكون الانسان لا يري باسا بان يجعل الحيوان الغير الناطق جنسا للعجم ونوعا من الحيوان فان فعل هذا فاعل عرفناه بان غير الناطق بالحقيقة ليس بفصل بل هو امر لازم وكذلك جميع امثال هذه السلوب فان الاسلوب لوازم للاشياء بالقياس الي اعتبار معان ليست لها فان غير الناطق امر يعقل باعتبار الناطق فيكون النوع معناه وفصله الذي له امرا في ذاته ثم يلزمه ان يكون غير موصوف بشء غيره لكن ربما اضطر المضطر الي استعمال لفظ السلب في المعني الذي يكون للشء في ذاته اذا لم يكن له اسم محصل وذلك لا يدل علي ان السلب بالحقيقة اسمه بل الاسم لازم له عدل به عن وجهه اليه فلو لم يكن من الحيوانات غير الانسان شء الا الصاهل وكان الصاهل في نفسه فصلا لذلك الغير ثم لم يكن مسمي فقيل غبر الناطق وعني به الصاهل لكان غير الناطق -يدل دلالة الفصل فاما وغير الناطق امر اعم من فصل كل واحد واحد من انواع الحيوانات وليس لها شء واحد مشترك محصل اثباتي يمكن ان يجعل غير الناطق المشترك فيه دالا عليه الا نفس معني سلب الناطق والسلوب لا-تكون معاني مقومة للاشياء من حيث هي سلوب بل هي عوارض ولوازم اضافية بعد تقرر ذواتها فلا يكون غير الناطق بالحقيقة فصلا تشترك فيه العجم مقوما	53	584664489571513298	1121	2209.0	902	1134	98.8536148071289	218	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms58	false	2219678190809814773	0	75	0	386	1488	300	لها فان احب محب ان يجعل ذلك فصلا ويثبت الحيوان الغير الناطق نوعا ثم جنسا ويجعل الحيوان قد انقسم قسمة معتدلة واحدة الي نوع اخر والي جنس معا فليفعل فيكون ايضا كل فصل مقسم مقوما وان اثر الوجه المحصل المحقق لم تكن هذه فصولا وكيف تكون فصولا وليست مقومات للانواع ولم تكن الفصول الحقيقية الا مقومة عند-ما تقسم والذي يظنه الظانون ان من الفصول المحصلة ما يقسم ثم ينتظر فصلا اخر يرد حتي يقوما معا	58	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0053	true	-2309985623089540017	224	300	1132	1518	1518	300	لها فان احب محب ان يجعل ذلك فصلا ويثبت الحيوان الغير الناطق نوعا ثم جنسا ويجعل الحيوان قد انقسم قسمة معتدلة واحدة الي نوع اخر والي جنس معا فليفعل فيكون ايضا كل فصل مقسم مقوما وان اثر الوجه المحصل المحقق لم تكن هذه فصولا وكيف تكون فصولا وليست مقومات للانواع ولم تكن الفصول الحقيقية الا مقومة عند ما تقسم والذي يظنه الظانون ان من الفصول المحصلة ما يقسم ثم ينتظر فصلا اخر يرد حتي يقوما معا-	53	584664489571513298	385	760.0	311	387	99.48320770263672	75	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms58	false	2219678190809814773	75	300	386	1488	1488	300	مثل الناطق الذي ر بما ظن انه يقسم الحي ثم يتوقف في تقويم النوع الي ان ينضم اليه الميت فهو ظن كذب وذلك انه ليس من شرط الفصل اذا قسم فاوجب تقويم النوع ان يكون مقوما للنوع الاخير لا محالة فانه فرق بين ان نقول يقوم نوعا وبين ان نقول يقوم نوعا اخيرا والناطق وان كان لايقوم الانسان الذي هو النوع الاخير فانه يقوم الحي الناطق الذي هو نوع للحي وجنس للانسان ان كان ما-يقولونه من كون الناطق اعم من الانسان حقا وكان الحي الناطق يقع علي الانسان وعلي الملك لا باشتراك الاسم بل وقوع اللفط بمعني واحد ثم قولنا الحي الناطق قول لمجموعه معني معقول وهو اخص من الحي وليس فصلا بل الفصل جزء منه وهو الناطق ولا خاصة فهو لا محالة نوع له وكذلك يتبين انه جنس الانسان وقد يصرح بمثل هذا صاحب ايسا-غوجي نفسه في موضع فالناطق اذن قد قوم نوعا هو --جنس فحين قسم قوم لامحالة ونعلم من هذا ان الفصل انما هو مقول قولا اوليا علي نوع واحد داءما و انما يقال علي انواع كثيرة في جواب اي شء هو قولا ثانيا بتوسط ونقول الان انك تعلم ان ذات كل شء واحد فيجب ان يكون ذات الشء لا يزداد ولا ينتقص فانه ان كان ماهية الشء وذاته هو الانقص من حدود الزيادة والنقصان والازيد غير الانقص فالازيد غير ذاته وكذلك ان كان الازيد وكذلك ان كان الاوسط واما المعني المشترك-	58	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0054	true	-8625781041469779676	0	222	0	1102	1521	300	مثل الناطق الذي ر-بما ظن انه يقسم الحي ثم يتوقف في تقويم النوع الي ان ينضم اليه الميت فهو ظن كذب وذلك انه ليس من شرط الفصل اذا قسم فاوجب تقويم النوع ان يكون مقوما للنوع الاخير لامح-الة فانه فرق بين ان نقول يقوم نوعا وبين ان نقول يقوم نوعا اخيرا والناطق وان كان لايقوم الانسان الذي هو النوع الاخير فانه يقوم الحي الناطق الذي هو نوع للحي وجنس للانسان ان كان ما يقولونه من كون الناطق اعم من الانسان حقا وكان الحي الناطق يقع علي الانسان وعلي الملك لا باشتراك الاسم بل وقوع اللفظ بمعني واحد ثم قولنا الحي الناطق قول لمجموعه معني معقول وهو اخص من الحي وليس فصلا بل الفصل جزء منه وهو الناطق ولا خاصة فهو لامح-الة نوع له وكذلك يتبين انه جنس الانسان وقد يصرح بمثل هذا صاحب ايسا غوجي نفسه في موضع فالناطق اذن قد قوم نوعا هو الجنس فحين قسم قوم لامحالة ونعلم من هذا ان الفصل انما هو مقول قولا اوليا علي نوع واحد داءما وا-نما يقال علي انواع كثيرة في جواب اي شء هو قولا ثانيا بتوسط ونقول الان انك تعلم ان ذات كل شء واحد فيجب ان يكون ذات الشء لا-يزداد ولا ينتقص فانه ان كان ماهية الشء وذاته هو الانقص من حدود الزيادة والنقصان والازيد غير الانقص فالازيد غير ذاته وكذلك ان كان الازيد وكذلك ان كان الاوسط واما المعني المشترك	54	584664489571513298	1091	2145.5	872	1107	98.55464935302734	215	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms59	false	-7725469111568215428	0	83	0	425	1626	300	للثلاثة الذي ليس واحدا بالعدد بل بالعموم فليس هو ذات الشء الواحد بالعدد فليس لك ان تقول ان الزاءد والناقص والوسط تشترك في معني واحد هو ذات الشء فاذن ذات الشء لا يحتمل الزيادة والنقصان فما كان مقوما لذاته لا يحتمل الزيادة والنقصان فانه ان كان اذا زاد قوم ذاته بزيادته فذاته هو الازيد و ان كان لا يقوم ذاته بزيادته ويقوم بنقصانه فذاته هو الناقص وان كان لا يقوم في احدي الاحوال فليس بمقوم من حيث هو يزيد وينقص اللهم الا بالمعني	59	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0054	true	-8625781041469779676	222	300	1102	1521	1521	300	للثلاثة الذي ليس واحدا بالعدد بل بالعموم فليس هو ذات الشء الواحد بالعدد فليس لك ان تقول ان الزاءد والناقص والوسط تشترك في معني واحد هو ذات الشء فاذن ذات الشء لا-يحتمل الزيادة والنقصان فما كان مقوما لذاته لا-يحتمل الزيادة والنقصان فانه ان كان اذا زاد قوم ذاته بزيادته فذاته هو الازيد و-ان كان لا-يقوم ذاته بزيادته ويقوم بنقصانه فذاته هو الناقص وان كان لاي-قوم في احدي الاحوال فليس بمقوم من حيث هو يزيد وينقص اللهم الا بالمعني-	54	584664489571513298	418	808.0	341	425	98.35294342041016	72	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms59	false	-7725469111568215428	83	300	425	1626	1626	300	العام وفيه ما قلناه وعلي ان هذه المعاني لايمكن ان يقال فيها عند الزيادة ان الاصل موجود وقد اضيف اليه شء بل اذا ازدادت فقد بطل الموجود اولا وفي بطلانه بطلان المقوم وفي بطلانه بطلان المتقوم وكذلك في اعتبار النقصان اذا كان الاصل ليس بعينه عند الحالة الاولي وعند الحالة الثانية وهي النقصان فقد تبين ان الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان واما ساءر الفصول فانها لما كانت بعد الذات فلا مانع يمنع ان تقبل الزيادة والنقصان كانت مفارقة كحمرة الخجل وصفرة الوجل او غير مفارقة كسواد الحبشي وليس اذا كان بعض الناس افهم وبعضهم ابلد فقد قبلت القوة النطقية زيادة ونقصانا بل ولا لو-كان واحد من الناس لا يفهم البتة البتة كالطفل فان ذلك لا يكون عارضا في فصله وذلك لان فصله هو ان له في جوهره القوة التي اذا لم يكن مانع فعل الافاعيل النطقية وتلك القوة واحدة ولكنها يعرض لها تارة عوز الالات وتارة معاسرتها وعصيانها فتختلف بحسب ذلك افعالها تارة بالبطول والسقوط وتارة بالزيادة والنقصان ومعناها المذكور ثابت كنار واحدة تختلف افعالها بحسب اختلاف المنفعلات عنها هذه الوجوه من الاختلافات فتكون تارة اشد اشتعالا وتارة اضعف وذلك بسبب المادة التي تفعل بها وفيها وكذلك القلب والدماغ التان للقوة النطقية بهما يتم اول فعلها من الفهم والتمييز وغير ذلك فبحسب اعتدال مزاجيهما ولا اعتداله تختلف هذه الافعال وليس الذهن ولا الفهم-	59	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0055	true	-2840516940037734194	0	215	0	1195	1669	300	العام وفيه ما قلناه وعلي ان هذه المعاني لايمكن ان يقال فيها عند الزيادة ان الاصل موجود وقد اضيف اليه شء بل اذا ازدادت فقد بطل الموجود اولا وفي بطلانه بطلان المقوم وفي بطلانه بطلان المتقوم وكذلك في اعتبار النقصان اذا كان الاصل ليس بعينه عند الحالة الاولي وعند الحالة الثانية وهي النقصان فقد تبين ان الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان واما ساءر الفصول فانها لما كانت بعد الذات فلا مانع يمنع ان تقبل الزيادة والنقصان كانت مفارقة كحمرة الخجل وصفرة الوجل او غير مفارقة كسواد الحبشي وليس اذا كان بعض الناس افهم وبعضهم ابلد فقد قبلت القوة النطقية زيادة ونقصانا بل ولا لو كان واحد من الناس لا-يفهم ال------بتة كالطفل فان ذلك لا-يكون عارضا في فصله وذلك لان فصله هو ان له في جوهره القوة التي اذا لم يكن مانع فعل الافاعيل النطقية وتلك القوة واحدة ولكنها يعرض لها تارة عوز الالات وتارة معاسرتها وعصيانها فتختلف بحسب ذلك افعالها تارة بالبطول والسقوط وتارة بالزيادة والنقصان ومعناها المذكور ثابت كنار واحدة تختلف افعالها بحسب اختلاف المنفعلات عنها هذه الوجوه من الاختلافات فتكون تارة اشد اشتعالا وتارة اضعف وذلك بسبب المادة التي تفعل بها وفيها وكذلك القلب والدماغ التان للقوة النطقية بهما يتم اول فعلها من الفهم والتمييز وغير ذلك فبحسب اعتدال مزاجيهما ولا اعتداله تختلف هذه الافعال وليس الذهن ولا الفهم	55	584664489571513298	1193	2363.0	980	1203	99.16874694824219	212	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms60	false	6427208833005659061	0	87	0	477	1509	300	ولا شء من امثال ذلك فصلا يقوم الانسان بل هي عوارض وخواص والزيادة في مثل هذا الاستعداد المذكور والنقصان فيه امر يحصل في الاستعداد المتولد من استعدادين استعداد الفاعل واستعداد المنفعل فاما الذي للفاعل نفسه فغير مختلف واعلم ان الفصل الذي هو احد الخمسة هو الناطق الذي يحمل علي النوع مطلقا لا النطق الذي يحمل علي النوع بالاشتقاق لان هذه الخمسة اقسام شء واحد وهو اللفظ الكلي وصورة اللفط الكلي في جميعها ان يكون مقولا علي جزءياته و يشترك فيه بان يعطيها اسمها وحدها والنطق لايعطي شيءا	60	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0055	true	-2840516940037734194	215	300	1195	1669	1669	300	ولا شء من امثال ذلك فصلا يقوم الانسان بل هي عوارض وخواص والزيادة في مثل هذا الاستعداد المذكور والنقصان فيه امر يحصل في الاستعداد المتولد من استعدادين استعداد الفاعل واستعداد المنفعل فاما الذي للفاعل نفسه فغير مختلف واعلم ان الفصل الذي هو احد الخمسة هو الناطق الذي يحمل علي النوع مطلقا لا النطق الذي يحمل علي النوع بالاشتقاق-لان هذه الخمسة اقسام شء واحد وهو اللفظ الكلي وصورة اللفظ الكلي في جميعها ان يكون مقولا علي جزيءاته و-يشترك فيه بان يعطيها اسمها وحدها والنطق لايعطي شيءا-	55	584664489571513298	471	924.0	387	477	98.74214172363281	80	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms60	false	6427208833005659061	87	300	477	1509	1509	300	من الجزءيات اسمه ولا-حده وهذا ان قيل له فصل فهو فصل بمعني غير الذي كلامنا فيه وكذلك فافهم الحال في الخاصة والعرض فانه يجب ان يكون حمل هذه الخمسة علي قياس حمل الجنس والنوع من حيث هو حمل وان لم يكن من حيث الذاتية والعرضية الفصل الرابع عشر يد فصل في الخاصة والعرض العام فاما الخاصة فانها تستعمل عند المنطقيين ايضا علي وجهين احدهما انها تقال علي كل معني يخص شيءا كان علي الاطلاق او بالقياس الي شء والثاني انها تقال علي ما خص شيءا من الانواع في نفسه دون الاشياء الاخري ثم قد يخص من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيءا موجودا لكل النوع في كل زمان والخاصة التي هي احدي الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين فيما اظن هي الوسط من هذه وهي المقول علي الاشخاص من نوع واحد في جواب اي شء هو لا بالذات سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا سواء كان عاما في كل وقت او لم يكن فان العام الموجود في كل وقت سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا هو اخص من هذا ولو كانت الخاصة التي هي احدي الخمس هي هذه لكانت القسمة تزيد علي خمسة وان كان الاولي باسم الخاصة باعتبار اختصاصها بالنوع غيرها ومعني اخص منها ولا يبعد ان نعني بالخاصة كل عارض خاص باي كلي كان ولو كان الكلي جنسا-	60	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0056	true	-7586679173741403638	0	212	0	1027	1453	300	من الجزيءات اسمه ولا حده وهذا ان قيل ف---صل فهو فصل بمعني غير الذي كلامنا فيه وكذلك فافهم الحال في الخاصة والعرض فانه يجب ان يكون حمل هذه الخمسة علي قياس حمل الجنس والنوع من حيث هو حمل وان لم يكن من حيث الذاتية والعرضية الفصل الرابع عشر يد---- في الخاصة والعرض العام فاما الخاصة فانها تستعمل عند المنطقيين ايضا علي وجهين احدهما انها تقال علي كل معني يخص شيءا كان علي الاطلاق او بالقياس الي شء والثاني انها تقال علي ما خص شيءا من الانواع في نفسه دون الاشياء الاخري ثم قد يخص من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيءا موجودا لكل النوع في كل زمان والخاصة التي هي احدي الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين فيما اظن هي الوسط من هذه وهي المقول علي الاشخاص من نوع واحد في جواب اي شء هو لا بالذات سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا سواء كان عاما في كل وقت او لم يكن فان العام الموجود في كل وقت سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا هو اخص من هذا ولو كانت الخاصة التي هي احدي الخمس هي هذه لكانت القسمة تزيد علي خمسة وان كان الاولي باسم الخاصة باعتبار اختصاصها بالنوع غيرها ومعني اخص منها ولا يبعد ان نعني بالخاصة كل عارض خاص باي كلي كان ولو كان الكلي جنسا	56	584664489571513298	1022	2021.5	812	1034	98.8394546508789	209	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms61	false	109035093183237006	0	87	0	426	1513	300	اعلي ويكون ذلك حسنا جدا وتخرجها القسمة علي هذا الوجه وهو ان الكلي العرضي اما ان يكون خاصا بما يقال عليه او غير خاص بما يقال عليه سواء كان ما يقال عليه جنسا اعلي او-متوسطا او نوعا اخيرا لكن التعارف قد جري في ايراد الخاصة علي انها خاصة لنوع وتالية للفصل فتكون الخاصة التي هي احدي الخمسة هي ما يقال علي اشخاص نوع ولا يقال علي غيرها عمت تلك الاشخاص او لم تعم وكان النوع متوسطا او اخيرا وربما اوجبوا ان يكون النوع اخيرا وقد ذهب قوم	61	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0056	true	-7586679173741403638	212	300	1027	1453	1453	300	اعلي ويكون ذلك حسنا جدا وتخرجها القسمة علي هذا الوجه وهو ان الكلي العرضي اما ان يكون خاصا بما يقال عليه او غير خاص بما يقال عليه سواء كان ما يقال عليه جنسا اعلي او متوسطا او نوعا اخيرا لكن التعارف قد جري في ايراد الخاصة علي انها خاصة لنوع وتالية للفصل فتكون الخاصة التي هي احدي الخمسة هي ما يقال علي اشخاص نوع ولا يقال علي غيرها عمت تلك الاشخاص او لم تعم وكان النوع متوسطا او اخيرا وربما اوجبوا ان يكون النوع اخيرا وقد ذهب قوم-	56	584664489571513298	425	840.0	339	427	99.5316162109375	87	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms61	false	109035093183237006	87	300	426	1513	1513	300	الي ان يجعلوا كل ما-هو سوي اخص الخواص من جمله العرض العام حتي لو كان مثلا لا يوجد الا لنوع واحد لكنه مع ذلك لا يوجد لكله بل لبعضه ويكون مما يجوز ان يكون وان لا يكون لذلك البعض فهو العرض العام حتي يكون العرضي اما موجودا لنوع واحد ولكله داءما فيكون خاصة واما الا يكون كذلك بل يكون اما موجودا لانواع واما موجودا لنوع ولكن لا بالصفة المذكورة فيكون عرضا عاما وهذا القول مضطرب ولا يدل علي الشء من جهة عمومه وخصوصه وكليته بل من جهة اخري ويجعل اسم العرض العام هذرا فان العرض العام موضوع بازاء الخاص واذ الخاص انما يحسن ان يصير خاصا لانه لنوع واحد فاذن ليس يحسن ان يجعل اخص الوجوه الثلاثة في استعمال لفظة الخاصة دالا علي المعني الذي هو احد الخمسة وهذا الاستعمال الاعم يجعل الخواص مقسومة الي اقسام اربعة خاصة للنوع ولغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس الي الفرس واحراه بذلك ما كان للنوع كله وخاصة للنوع وحده وهذا اما لكله واما لا لكله كالملاحة والفلاحة للانسان والذي لكله اما داءما في كل وقت مثل ما يكون الانسان ضحاكا او ذا رجلين في طبعه واما لادا-ءما كالشباب للانسان فالخاصة من حيث هي اولي ان تكون احدي الخمسة هي ما ذكرناه واما من حيث هي اولي بان تكون خاصة فهي اللازمة المداومة التي لجميع النوع في كل-	61	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0057	true	4473522964169573649	0	213	0	1080	1542	300	الي ان يجعلوا كل ما هو سوي اخص الخواص من جملة العرض العام حتي لو كان مثلا لا يوجد الا لنوع واحد لكنه مع ذلك لا يوجد لكله بل لبعضه ويكون مما يجوز ان يكون وان لا يكون لذلك البعض فهو العرض العام حتي يكون العرضي اما موجود- لنوع واحد ولكله داءما فيكون خاصة واما الا يكون كذلك بل يكون اما موجودا لانواع واما موجودا لنوع ولكن لا بالصفة المذكورة فيكون عرضا عاما وهذا القول مضطرب ولا يدل علي الشء من جهة عمومه وخصوصه وكليته بل من جهة اخري ويجعل اسم العرض العام هذرا فان العرض العام موضوع بازاء الخاص واذ الخاص انما يحسن ان يصير خاصا لانه لنوع واحد فاذن ليس----- ان يجمل اخص الوجوه الثلاثة في استعمال لفظة الخاصة دالا علي المعني الذي هو احد الخمسة وهذا الاستعمال الاعم يجعل الخواص مقسومة الي اقسام اربعة خاصة للنوع ولغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس الي الفرس واحراه بذلك ما كان للنوع كله وخاصة للنوع وحده وهذا اما لكله واما ل---كله كالملاحة والفلاحة للانسان والذي لكله اما داءما في كل وقت مثل ما يكون الانسان ضحاكا او ذا رجلين في طبعه واما لا داءما كالشباب للانسان فالخاصة من حيث هي اول- ان تكون احدي الخمسة هي ما ذكرناه واما من حيث هي اولي بان تكون خاصة فهي اللازمة المداومة التي لجميع النوع في كل	57	584664489571513298	1073	2110.0	863	1090	98.44036865234375	206	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms62	false	-8704133760351015237	0	86	0	463	1548	300	زمان ولا يتناقض قولنا ان كذا خاصة حقيقية من حيث الاختصاص بالنوع وليس هو الذي اليه قسمة الخمسة وقولنا ان الذي اليه قسمة الخمسة فهو خاصة حقيقية بحسب ذلك اليس هو الذي هو الخاصة الحقيقية باختصاصه بالنوع واعلم ان الخاصة التي هي احدي الخمس هي الضحاك لا الضحك والملاح لا الملاحة وعلي ما قيل في الفصل وان كنا نتجوز في الاستعمال احيانا فناخذ الضحك مكان ذلك واما العرض العام فهو المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات وهو ايضا كالابيض لا-كالبياض وليس هذا العرض هو العرض	62	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0057	true	4473522964169573649	213	300	1080	1542	1542	300	زمان ولا يتناقض قولنا ان كذا خاصة حقيقية من حيث الاختصاص بالنوع وليس هو الذي اليه قسمة الخمسة وقولنا ان الذي اليه قسمة الخمسة فهو خاصة حقيقية بحسب ذلك -ليس هو الذي هو الخاصة الحقيقية باختصاصه بالنوع واعلم ان الخاصة التي هي احدي الخمس هي الضحاك لا الضحك والملاح لا الملاحة وعلي ما قيل في الفصل وان كنا نتجوز في الاستعمال احيانا فناخذ الضحك مكان ذلك واما العرض العام فهو المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات وهو ايضا كالابيض لا كالبياض وليس هذا العرض هو العرض-	57	584664489571513298	461	907.0	376	464	99.35344696044922	85	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms62	false	-8704133760351015237	86	300	463	1548	1548	300	الذي يناظر الجوهر كما يظنه اكثر الناس فان ذلك لا-يحمل علي موضوعه بانه هو بل يشتق له منه الاسم وهذه الخمسة حملها حمل واحد كما قد سبق لك مرارا والعرض العام الذي ها-هنا هو كالابيض وكالواحد وما اشبه ذلك فانك تقول زيد ابيض اي زيد شء ذو بياض والشء ذو البياض محمول حملا صادقا علي زيد والشء ذو البياض ليس بعرض بالمعني الذي يناظر الجوهر بل البياض هو العرض بذلك المعني وكذلك تقول ان الجسم محدث وقديم وليس القديم او المحدث جنسا ولا فصلا ولا خاصة ولا نوعا للجسم بل من جملة هذا الصنف من المحمولات وليس المحدث عرضا بهذا المعني والا لكان الجسم موصوفا بالعرض من غير اشتقاق فكان الجسم عرضا بل معني العرض ها هنا العرضي وان كان ليس بعرض بالمعني الاخر فمن العرضي ما هو خاص ومنه ما هو عام فان العرضي بازاء الذاتي والجوهري والعرض بازاء الجوهر والذاتي قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض وقد يكون جوهرا والعرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا وفي هذا الموضع انما نعني بالعرض العرضي ولم تعلم بعد حال العرض الذي هو نطير الجوهر وهذا شء لم يلتفت اليه اول من قدم معرفة هذه الخمسة علي المنطق بل جعل للعرض العام حدودا مشهورة م-ل قولهم ان العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع اي حامله ومثل هذا قولهم هو الذي-	62	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0058	true	8941750418864096418	0	216	0	1089	1511	300	الذي يناظر الجوهر كما يظنه اكثر الناس فان ذلك لا يحمل علي موضوعه بانه هو بل يشتق له منه الاسم وهذه الخمسة حملها حمل واحد كما قد سبق لك مرارا والعرض العام الذي ها هنا هو كالابيض وكالواحد وما اشبه ذلك فانك تقول زيد ابيض اي زيد شء ذو بياض والشء ذو البياض محمول حملا صادقا علي زيد والشء ذو البياض ليس بعرض بالمعني الذي يناظر الجوهر بل البياض هو العرض بذلك المعني وكذلك تقول ان الجسم محدث وقديم وليس القديم او المحدث جنسا ولا فصلا ولا خاصة ولا نوعا للجسم بل من جملة هذا الصنف من المحمولات وليس المحدث عرضا بهذا المعني والا لكان الجسم موصوفا بالعرض من غير اشتقاق فكان الجسم عرضا بل معني العرض ها هنا العرضي وان كان ليس بعرض بالمعني الاخر فمن العرضي ما هو خاص ومنه ما هو عام فان العرضي بازاء الذاتي والجوهري والعرض بازاء الجوهر والذاتي قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض وقد يكون جوهرا والعرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا وفي هذا الموضع انما نعني بالعرض العرضي ولم تعلم بعد حال العرض الذي هو نظير الجوهر وهذا شء لم يلتفت اليه اول من قدم معرفة هذه الخمسة علي المنطق بل جعل للعرض العام حدودا مشهورة مثل قولهم ان العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع اي حامله ومثل هذا قولهم هو الذي	58	584664489571513298	1084	2147.0	871	1089	99.54086303710938	214	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms63	false	-1669438607650204742	0	84	0	423	1494	300	يمكن ان يوجد لشء واحد بعينه وان لاي-وجد وانه الذي ليس بجنس ولاف-صل ولا خاصة ولا نوع وهو ابدا قاءم في موضوع فلنتامل هذه الحدود والرسوم المشهورة فاما الاول فان فيه وجوها من الخلل احدها انه لم يذكر فيه المعني الذي كالجنس له وقد اشرنا الي مثل ذلك في بعض حدود الفصل والخلل الثاني انه ان عني بالكون والفساد حال ما يكون ويفسد في الوجود فالاعراض العامة الغير المفارقة ليست كذلك وهم مقرون ان من العرض العام ما هو مفارق ومنه ما هو غير	63	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0058	true	8941750418864096418	216	300	1089	1511	1511	300	يمكن ان يوجد لشء واحد بعينه وان لا يوجد وانه الذي ليس بجنس ولا فصل ولا خاصة ولا نوع وهو ابدا قاءم في موضوع فلنتامل هذه الحدود والرسوم المشهورة فاما الاول فان فيه وجوها من الخلل احدها انه لم يذكر فيه المعني الذي كالجنس له وقد اشرنا الي مثل ذلك في بعض حدود الفصل والخلل الثاني انه ان عني بالكون والفساد حال ما يكون ويفسد في الوجود فالاعراض العامة الغير المفارقة ليست كذلك وهم مقرون ان من العرض العام ما-هو مفارق ومنه ما-هو غير-	58	584664489571513298	418	815.0	337	425	98.35294342041016	79	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms63	false	-1669438607650204742	84	300	423	1494	1494	300	مفارق وان عني ما يكون في الوجود والوهم جميعا فقد استعمل لفظا مشتركا عنده فان لفظة يكون وقوعها علي الموجود وعلي المتوهم عنده انما هو بالاشتباه وهذا مما حذروا عنه وسيتضح لك ذلك فيما بعد وبعد ذلك فان من الامور العرضية التي ليست بذاتية ما اذا رفع بالتوهم استحال ان يكون الشء قد بقي موجودا غير فاسد كما مر لك فيما سلف نعم ربما لم يستحل ان يتوهمه الوهم باقيا بعده لم يفسد وهذا غير مذكور في هذا الرسم وتجد هذه المغامز كلها محصلة في الرسم الثاني فان كثيرا من الاعراض لازمة داءمة والداءم لايكون ممكنا ان لا يوجد الا في الوهم ولم يشترط الوهم وفي اشتراط الوهم ايضا ما-قلنا واما الرسم السلبي الثالث فان الشخص من الاعراض يشارك فيه والطباءع من حيث هي طباءع لامن حيث هي كلية فان الحق به انه كلي بهذه الصفة خص العرض العام لكن صاحب هذا القول قد الحق به شيءا وهو انه قاءم في موضوع وانما الحق هذا اذ ظن ان هذا العرض الذي هو احد الخمسة -هو العرض الذي يناظر الجوهر وقد قالوا ان الفاءدة في الحاقه ذلك هي ان يفرقوا بينه وبين اللفط غير الدال مثل قول القاءل شيصبان وهذه خرافة وذلك لانه انما يعني بقوله الذي ليس بجنس اللفظ الدال علي معني كلي ليس ذلك المعني معني جنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة فلا شركة-	63	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0059	true	-1130249764173139057	0	211	0	1068	1535	300	مفارق وان عني ماي-كون في الوجود والوهم جميعا فقد استعمل لفظا مشتركا عنده فان لفظة يكون وقوعها علي الموجود وعلي المتوهم عنده انما هو بالاشتباه وهذا مما حذروا عنه وسيتضح لك ذلك فيما بعد وبعد ذلك فان من الامور العرضية التي ليست بذاتية ما اذا رفع بالتوهم استحال ان يكون الشء قد بقي موجودا غير فاسد كما مر لك فيما سلف-نعم ربما لم يستحل ان يتوهمه الوهم باقيا بعده لم يفسد وهذا غير مذكور في هذا الرسم وتجد هذه المغامز كلها محصلة في الرسم الثاني فان كثيرا من الاعراض لازمة داءمة والداءم لايكون ممكنا ان لا-يوجد الا في الوهم ولم يشترط الوهم وفي اشتراط الوهم ايضا ما قلنا واما الرسم السلبي الثالث فان الشخص من الاعراض يشارك فيه والطباءع من حيث هي طباءع لامن حيث هي كلية فان الحق به انه كلي بهذه الصفة خص العرض العام لكن صاحب هذا القول قد الحق به شيءا وهو انه قاءم في موضوع وانما الحق هذا اذ ظن ان هذا العرض الذي هو احد الخمسة وهو العرض الذي يناظر الجوهر وقد قالوا ان الفاءدة في الحاقه ذلك هي ان يفرقوا بينه وبين اللفظ غير الدال مثل قول القاءل شيصبان وهذه خرافة وذلك لانه انما يعني بقوله الذي ليس بجنس اللفظ الدال علي معني كلي ليس ذلك المعني معني جنس ولا-نوع ولا-فصل ولا-خاصة فلا شركة	59	584664489571513298	1063	2082.0	854	1074	98.97579193115234	203	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms64	false	2092200545242602522	0	97	0	480	1553	300	في هذا اللفظ الغير الدال لانه ليس يحد في لفظ العرض هذا المسموع حتي اذا قال انه ليس بجنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة شاركه في هذا اللفظ لفظ اخر لا يدل علي شء فيلزم ايراد الفصل بينه وبين ذلك ولو كان انما يعني بهذا اللفظ من حيث هو مسموع لكان يشاركه في انه ليس بجنس ولافصل ولا نوع ولاخاصة الفاط اخري مسموعة مما هي دالة تمت المقالة الاولي من الفن الاول ولواهب العقل اكمل الحمد والفضل كما هو له اهله المقالة الثانية من الفن الاول من الجملة الاولي الفصل الاول ا فصل في المشاركات والمباينات	64	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0059	true	-1130249764173139057	211	300	1068	1535	1535	300	في هذا اللفظ الغير الدال لانه ليس يحد في لفظ العرض هذا المسموع-حتي اذا قال انه ليس بجنس ولا-نوع ولا-فصل ولاخ-اصة شاركه في هذا اللفظ لفظ اخر لا-يدل علي شء فيلزم ايراد الفصل بينه وبين ذلك ولو كان انما يعني بهذا اللفظ من حيث هو مسموع لكان يشاركه في انه ليس بجنس ولافصل ولا-نوع ولاخاصة الفاظ اخري مسموعة مما هي دالة تمت المقالة الاولي من الفن الاول ولواهب العقل اكمل الحمد والفضل كما هو له اهله المقالة الثالثة من الفن الاول من الجملة الاولي الفصل الاو------ل في المشاركات والمباينات-	59	584664489571513298	463	882.5	375	480	96.45833587646484	79	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms64	false	2092200545242602522	97	300	480	1553	1553	300	بين هذه الخمسة واولها بعد العامة ما بين الجنس والفصل ان في الوقوف علي ما فصلناه من امر هذه الخمسة غني للمحصلين عن ايراد المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة لكنه قد جرت العادة في الكتب المدخلية بايراد ذلك فلنحتذ في ذلك حذوهم ولنقتصر علي ما اوردوه منه ولنبدا بالمشاركات فنقول ان المشاركة التي تعم الخمسة هي انها كلية اي م-قولة علي كثيرين واذا اعترف بهذا مصنف المدخل فقد اعترف بنقص الرسوم التي للفصل والخاصة والعرض اذ اغفل فيها ذكر-الكلية وتشترك جميعها في شء اخر وهو ان كل ما-يحمل علي المحمول منها الحمل الذي يحمل به المحمول علي موضوعه فانه يحمل علي موضوعه فطبيعة جنس الجنس محمولة علي ما يحمل عليه الجنس وكذلك جنس الفصل وفصل الفصل وكذلك ما يحمل علي الخاصة والعرض فان الملون الذي هو جنس الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يحمل علي عرضه العام وكذلك المرءي الذي هو عرض الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يقال لزيد والابيض مرءي وكذلك المتعجب الذي هو جنس الضحاك فان جميع هذه تحمل بالتواطء اي تعطي ماتحمل عليه اسماءها وحدودها والجنس والفصل يعمهما في المشهور ان طبيعة الجنس يجب فيها ان تقال علي انواع وان لم يجب ذلك فيها فليس ذلك يمتنع فيها وعلي الشرط الذي ستفهمه وقتا ما وكذلك ليس يمتنع في طبيعة-	64	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0060	true	-169897046278926411	0	203	0	1075	1578	300	بين هذه الخمسة واولها بعد العامة ما بين الجنس والفصل ان في الوقوف علي ما فصلناه من امر هذه الخمسة عني للمحصلين عن ايراد المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة لكنه قد جرت العادة في الكتب المدخلية بايراد ذلك فلنتحذ في ذلك حذوهم ولنقتصر علي ما-اوردوه منه ولنبدا بالمشاركات فنقول ان المشاركة التي تعم الخمسة هي انها كلية اي معقولة علي كثيرين واذا اعترف بهذا مصنف المدخل فقد اعترف بنقص الرسوم التي للفصل والخاصة والعرض اذ اغفل فيها ذكر الكلية وتشترك جميعها في شء اخر وهو ان كل ما يحمل علي المحمول منها الحمل الذي يحمل به المحمول علي موضوعه فانه يحمل علي موضوعه فطبيعة جنس الجنس محمولة علي ما يحمل عليه الجنس وكذلك جنس الفصل وفصل الفصل وكذلك ما يحمل علي الخاصة والعرض فان الملون الذي هو جنس الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يحمل علي عرضه العام وكذلك المرءي الذي هو عرض الابيض-يحمل علي زيد الابيض اذ يقال لزيد والابيض مرءي وكذلك المتعجب الذي هو جنس الضحاك فان جميع هذه تحمل بالتواطء اي تعطي ماتحمل عليه اسماءها وحدودها والجنس والفصل يعمهما في المشهور ان طبيعة الجنس يجب فيها ان تقال علي انواع وان لم يجب ذلك فيها فليس ذلك يمتنع فيها وعلي الشرط الذي ستفهمه وقتا ما وكذلك ليس يمتنع في طبيعة	60	584664489571513298	1068	2103.0	868	1077	99.16434478759766	198	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms65	false	4164448770148730279	0	96	0	503	1547	300	الفصل ان يقال علي غير نوعه لكن علي هذا مافر-غنا عن ذكره سالفا وقد مثلوا لذلك الناطق فانه يحوي انواعا وقد علمت ما-في هذا ومع ماقد علمت فلم يحسنوا في ايرادهم هذا المثال فان الناطق انما يحوي انواعا كثيرة ليست هي الانواع القريبة منه بل هي انواع النوع الواحد الذي قومه الناطق عندهم حين اضيف الي الحي وهذا ايضا قد فرغنا منه فان لم يعنوا بذلك الانواع القريبة بل اي انواع كانت فيجب ان لا ينسوا هذا حين يشاركون بين الجنس والنوع فان من الانواع مايحوي انواعا ولا يجعلون هذا مشاركة بين الجنس والنوع والمشاركة الثانية	65	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0060	true	-169897046278926411	203	300	1075	1578	1578	300	الفصل ان يقال علي غير نوعه لكن علي هذا ما فرغنا عن ذكره سالفا وقد مثلوا لذلك الناطق فانه يحوي انواعا وقد علمت ما في هذا ومع ماقد علمت فلم يحسنوا في ايرادهم هذا المثال فان الناطق انما يحوي انواعا كثيرة ليست هي الانواع القريبة منه بل عي انواع النوع الواحد الذي قومه الناطق عندهم حين اضيف الي الحي وهذا ايضا قد فرغنا منه فان لم يعنوا بذلك الانواع القريبة بل اي انواع كانت فيجب ان لا-ينسوا هذا حين يشاركون بين الجنس والنوع فان من الانواع مايحوي انواعا ولا يجعلون هذا مشاركة بين الجنس والنوع والمشاركة الثانية-	60	584664489571513298	498	979.0	404	505	98.61386108398438	93	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms65	false	4164448770148730279	96	300	503	1547	1547	300	المشهورة هي ان الجنس والفصل يشتركان في ان كل مايحمل عليهما من طريق ما هو فانه يحمل علي ماتحتهما من الانواع وقد علمت ان هذه المشاركة ليست تخص الجنس والفصل بل هذه عامة الا ان يقال ان مايحمل عليهما من طريق ما هو يحمل علي ماتحتهما من طريق ماهو وهذا شء لم ينطق به مصرحا ولو نطق به لصح اذا عني بالحمل من طريق ماهو غير مايعني بالحمل في جواب ماهو كما سنوضح لك عن قريب والمشاركة الثالثة المشهورة ان رفعهما علة رفع ما تحتهما من الانواع فانه اذا رفعت الحيوانية والنطق ارتفع الانسان والفرس وغير ذلك وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الاصل وهي ان كل واحد منهما جزء ماهية النوع ومقوم له فهذا هو الاصل وذلك الفرع وهذه خاصية مشتركة بين الجنس والفصل لاتوجد لغيرهما واما الخواص التي يباين بها الجنس غيره فاول المشهورات منها هو ان الجنس يحمل علي اكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض اما ان الجنس اكثر حويا من الفصل والنوع والخاصة فهو امر طاهر فان الخاصة تخص النوع وكذلك الفصل ولكن بشرط لم يشرطه وهو ان يقايس بين الجنس وبين فصل تحته وخاصة تحته واما العرض فليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون اقل من الجنس وذلك ان خواص المقولات العشر التي نذكرها بعد هي اعراض عامة-	65	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0061	true	-1250393602710441399	0	201	0	1041	1579	300	المشهورة هي ان الجنس والفصل يشتركان في ان كل مايحمل عليه-ا من طريق ما-هو فانه يحمل علي ماتحتهما من الانواع وقد علمت ان هذه المشاركة ليست تخص الجنس والفصل بل هذه عامة الا ان يقال ان مايحمل عليهما من طريق ما-هو يحمل علي ماتحتهما من طريق ماهو وهذا شء لم ينطق به مصرحا ولو نطق به لصح اذا عني بالحمل من طريق ماهو غير مايعني بالحمل في جواب ماهو كما سنوضح لك عن قريب والمشاركة الثالثة المشهورة ان رفعهما علة رفع ما-تحتهما من الانواع فانه اذا رفعت الحيوانية والنطق ارتفع الانسان والفرس وغير ذلك وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الاصل وهي ان كل واحد منهما جزء ماهية النوع ومقوم له فهذا هو الاصل وذلك الفرع وهذه خاصية مشتركة بين الجنس والفصل لاتوجد لغيرهما واما الخواص التي يباين بها الجنس غيره فاول المشهورات منها هو ان الجنس يحمل علي اكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض اما ان الجنس اكثر حويا من الفصل والنوع والخاصة فهو امر ظاهر فان الخاصة تخص النوع وكذلك الفصل ولكن بشرط لم يشرطه وهو ان يقايس بين الجنس وبين فصل تحته وخاصة تحته واما العرض فليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون اقل من الجنس وذلك ان خواص المقولات العشر التي نذكرها بعد هي اعراض عامة	61	584664489571513298	1039	2052.0	839	1045	99.42583465576172	196	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms66	false	-5253558327561921833	0	101	0	541	1549	300	لانواعها وليست اقل من الجنس في عمومها بل منها ما هو اعم واكثر كما ان كون الجوهر ثابتا علي حد واحد فلا-يقبل الاشد والاضعف هو اعم من الجوهر فان قال قاءل ان هذا سلب وليس تحته معني فقد يمكننا ان نجد لوازم وعوارض اعم من مقولة مقولة كالواحد وكالموجود بل كالمحدث بل مثل الحركة فانها اكثرم-ن الحيوان الناطق وهو جنس عنده للانسان والمباينة الثانية المذكورة بين الجنس والفصل فهي ان الجنس يحوي الفصل بالقوة اي اذا التفت الي الطبيعة الموضوعة للجنسية لم يجب نبوت الفصل لها ولم يمتنع بل كان وجوده لها بالامكان فكان امكانه امكانا لايستوفي طبيعة الجنس بل يبقي	66	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0061	true	-1250393602710441399	201	300	1041	1579	1579	300	لانواعها وليست اقل من الجنس في عمومها بل منها ما-هو اعم واكثر كما-ان كون الجوهر ثابتا علي حد واحد فلا يقبل الاشد والاضعف هو اعم من الجوهر فان قال قاءل ان هذا سلب وليس تحته معني-فقد يمكننا ان نجد لوازم وعوارض اعم من مقولة مقولة كالواحد وكالموجودب-ل كالمحدث بل مثل الحركة فانها اكثر من الحيوان الناطق وهو جنس عنده للانسان والمباينة الثانية المذكورة بين الجنس والفصل فهي ان الجنس يحوي الفصل بالقوة اي اذا التفت الي الطبيعة الموضوعة للجنسية لم يجب ثبوت الفصل لها ولم يمتنع بل كان وجوده لها بالامكان فكان امكانه امكانا لايستوفي طبيعة الجنس بل يبقي-	61	584664489571513298	533	1034.0	437	543	98.15837860107422	92	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms66	false	-5253558327561921833	101	300	541	1549	1549	300	لمقابله من طبيعته فصل وهذا معني الحوي فان الحاوي هو الذي يطابق كل شء ويفضل عليه والمباينة الثالثة هي ان الجنس اقدم من الفصل وذلك لان الجنس قد يوجد له الفصل المعين وقد لا يوجد له والفصل انما وجوده في الجنس ولذلك لا ترتفع طبيعة الجنس برفع طبيعة الفصل وترتفع طبيعة الفصل برفع طبيعة الجنس وفي هاتين المباينتين موضع شك فان من الفصول مايقع خارجا عن طبيعة الجنس مثل الانقسام بمتساويين فانه فصل الزوج فيما يطن ويقع خارجا عن العدد لكن الجواب عن هذا سيلوح لك في مواضع اخري والمباينة الرابعة هي ان الفصل يحمل من طريق اي شء هو والجنس يحمل من طريق ماهو وهذا القول بانفراده لايكون دالا علي المباينة فان شيءين اذا وصفا بوصف-ين مختلف-ين لم يكن ذلك دليلا علي مباينتهما فان قاءلا لو قال ان المباينة بين زيد وبين عمرو هي ان هذا حساس وذلك ناطق او ان هذا ملاح وذلك صاءغ لم يكن هذا القدر-كافيا في التفريق فان الوصفين- المختلف-ين في المفهوم ربما جاز ان يجتمعا فلا يبعد ان يكون كون زيد حساسا و ان كان في المفهوم مخالفا لكون عمرو ناطقا هو مما لايوجب ان يباين به زيد عمرا فلا يستحيل ان يكون كل واحد منهما مع انه حساس ناطقا ايضا لان الاوصاف-	66	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0062	true	-8486804395925919286	0	197	0	1010	1538	300	لمقابله من طبيعته فصل وهذا معني الحوي فان الحاوي هو الذي يطابق كل شء ويفضل عليه والمباينة الثالثة هي ان الجنس اقدم من الفصل وذلك لان الجنس قد يوجد له الفصل المعين وقد لا-يوجد له والفصل انما وجوده في الجنس ولذ-ك لا-ترتفع طبيعة الجنس برفع طبيعة الفصل وترتفع طبيعة الفصل برفع طبيعة الجنس وفي هاتين المباينتين موضع شك فان من الفصول مايقع خارجا عن طبيعة الجنس مثل الانقسام بمتساويين فانه فصل الزوج فيما يظن ويقع خارجا عن العدد لكن الجواب عن هذا سيلوح لك في مواضع اخري والمباينة الرابعة هي ان الفصل يحمل من طريق اي شء هو والجنس يحمل من طريق ماهو وهذا القول بانفراده لايكون دالا علي المباينة فان شيءين اذا وصفا بوصفتين مختلفتين لم يكن ذلك دليلا علي مباينتهما فان قاءلا لو قال ان المباينة بين زيد وبين عمرو هي ان هذا حساس وذلك ناطق او ان هذا ملاح وذلك صاءغ لم يكن هذا القدر كافيا في التفريق فان الوصفتين المختلفتين في المفهوم ربما جاز ان يجتمعا فلا يبعد ان يكون كون زيد حساسا و-ان كان في المفهوم مخالفا لكون عمرو ناطقا هو مما لايوجب ان يباين به زيد عمرا فلا يستحيل ان يكون كل واحد منهما مع انه حساس ناطقا ايضا لان الاوصاف	62	584664489571513298	1001	1955.0	806	1014	98.71794891357422	188	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms67	false	-7231652355074386782	0	113	0	539	1493	300	المختلفة المفهومات قد تجتمع في موصوف واحد وكذلك الملاح والصاءغ بل يجب ان يكون بينهما قوة السلب حتي يكون الحساس يلزمه ان لا يكون ناطقا والناطق ان لا يكون حساسا ثم كون الجنس مقولا في جواب ما هو لا يمنع ان يكون مقولا في جواب اي شء هو علي اصول هءلاء ولا بينهما قوة هذا السلب فانه لا يمتنع ان يكون ما يقوم ماهية الشء يميزه عما ليست له تلك الماهية حتي يكون بالقياس الي ما يشترك فيه مقولا في جواب ما هو وبالقياس الي ما يفترق به مقولا في جواب اي شء هو فهذا القدر لا يمنع ان يكون جنس الشي هو ايضا فصلا له باعتبارين ان كانت المباينة المطلوبة هي هذه	67	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0062	true	-8486804395925919286	197	300	1010	1538	1538	300	المختلفة المفهومات قد تجتمع في موصوف واحد وكذلك الملاح والصاءغ بل يجب ان يكون بينهما قوة السلب حتي يكون الحساس يلزمه ان لاي-كون ناطقا والناطق ان لاي-كون حساسا ثم كون الجنس مقولا في جواب ما-هو لا-يمنع ان يكون مقولا في جواب اي شء هو علي اصول هءلاء ولا بينهما قوة هذا السلب فانه لا-يمتنع ان يكون ما-يقوم ماهية الشء يميزه عما ليست له تلك الماهية حتي يكون بالقياس الي ما-يشترك فيه مقولا في جواب ما-هو وبالقياس الي ما-يفترق به مقولا في جواب اي شء هو فهذا القدر لا-يمنع ان يكون جنس الشء هو ايضا فصلا له باعتبارين ان كانت المباينة المطلوبة هي هذه-	62	584664489571513298	525	998.0	423	539	97.40259552001953	91	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms67	false	-7231652355074386782	113	300	539	1493	1493	300	ولا يوجب ان لا يكون جنس الشء البتة البتة فصلا له واما ان يكون فصل الشء جنس شء اخر فذلك مما لا يمنعونه فيما اقدر وذلك كالحساس فانه جنس بوجه للسميع والبصير وفصل للحيوان فان قال قاءل ان الشء الواحد قد يكون جنسا وفصلا لشء واحد فانه وان كان جنسا وفصلا لشء واحد فان اعتبار انه جنس غير اعتبار انه فصل وقال نحن انما نريد ان نوضح الفرق بين الاعتبارين اللذين يطلق علي احدهما اسم الحنسية وعلي الاخر اسم الفصلية لم نخالفه ولم نبكته ولم ننازعه في التسمية ولكنه يكون غير من كلامنا معه لان كلامنا مع الذي دل باسم الجنس والفصل علي طبيعتين مختلفتين اختلافا لا يكون الشء الواحد بالقياس الي موضوع واحد موصوفا بكلا الطبيعتين بل يجعل احدي الطبيعتين صالحة لاحد الجوابين والطبيعة الاخري صالحة للجواب الاخر لكن الوجه الذي ذهبنا نحن اليه في تفهم المقول في جواب ما هو والمقول في جواب اي شء هو يعلمك ان المقول في جواب ماهو لايكون مقولا في جواب اي شء هو وبالعكس فتكون هذه المباينة علي ذلك الوجه صحيحة لكن لقاءل ان يقول انكم قد اطلقتم القول في عدة مواضع ان الفصل ايضا قد يقال من طريق-	67	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0063	true	8050565320059256229	0	182	0	943	1514	300	ولا يوجب ان--- يكون جنس الشء ال------بتة فصلا له واما ان يكون فصل الشء جنس شء اخر فذلك مما لا-يمنعونه فيما اقدر وذلك كالحساس فانه جنس بوجه للسميع والبصير وفصل للحيوان فان قال قاءل ان الشء الواحد قد يكون جنسا وفصلا لشء واحد فانه وان كان جنسا وفصلا لشء واحد فان اعتبار انه جنس غير اعتبار انه فصل وقال نحن انما نريد ان نوضح الفرق بين الاعتبارين اللذين يطلق علي احدهما اسم الجنسية وعلي الاخر اسم الفصلية لم نخالفه ولم نبكته ولم ننازعه في التسمية ولكنه يكون غير من كلامنا معه لان كلامنا مع الذي دل باسم الجنس والفصل علي طبيعتين مختلفتين اختلافا لاي-كون الشء الواحد بالقياس الي موضوع واحد موصوفا بكلا الطبيعتين بل يجعل احدي الطبيعتين صالحة لاحد الجوابين والطبيعة الاخري صالحة للجواب الاخر لكن الوجه الذي ذهبنا نحن اليه في تفهم المقول في جواب ما-هو والمقول في جواب اي شء هو يعلمك ان المقول في جواب ماهو لايكون مقولا في جواب اي شء هو وبالعكس فتكون هذه المباينة علي ذلك الوجه صحيحة لكن لقاءل ان يقول انكم قد اطلقتم القول في عدة مواضع ان الفصل ايضا قد يقال من طريق	63	584664489571513298	940	1852.0	759	955	98.4293212890625	176	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms68	false	-208785464578417248	0	127	0	581	1448	300	ما هو وخصوصا في كتاب البرهان فنقول انه فرق بين قولنا ان الشء مقول في جواب ما هو وبين قولنا انه مقول في طريق ما هو كما انه فرق بين قولنا الماهية وبين قولنا الداخل في الماهية فالمقول من طريق ما هو كل ما يدخل في الماهية ويكون في ذلك الطريق وان لم يكن وحده دالا علي الماهية والمقول في جواب ماهو هو الذي وحده يكون جوابا اذا سءل عما-هو فالفصل يدخل في الماهية ويكون مقولا من طريق ما هو اذ هو جزء الشء الذي يكون جوابا عن ما هو لكنه ليس هو وحده مقولا في جواب ما هو وقد قال بعض الفضلاء ان الفصل قد يكون مقولا في جواب ما هو ايضا في بعض الاشياء دون بعض والجنس داءما دال علي ما هو ذلك لان الجنس	68	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0063	true	8050565320059256229	182	300	943	1514	1514	300	ما-هو وخصوصا في كتاب البرهان فنقول انه فرق بين قولنا ان الشء مقول في جواب ما-هو وبين قولنا انه مقول في طريق ما-هو كما انه فرق بين قولنا الماهية وبين قولنا الداخل في الماهية فالمقول من طريق ما-هو كل ما يدخل في الماهيةوي-كون في ذلك الطريق وان لم يكن وحده دالا علي الماهية والمقول في جواب ماهو هو الذي وحده يكون جوابا اذا سءل عما هو فالفصل يدخل في الماهية ويكون مقولا من طريق ما-هو اذ هو جزء الشء الذي يكون جوابا عن ما-هو لكنه ليس هو وحده مقولا في جواب ما-هو وقد قال بعض الفضلاء ان الفصل قد يكون مقولا في جواب ما-هو ايضا في بعض الاشياء دون بعض والجنس داءما دال علي ما-هو ذلك لان الجنس-	63	584664489571513298	568	1080.0	452	582	97.5945053100586	107	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms68	false	-208785464578417248	127	300	581	1448	1448	300	يدل داءما علي اصل ذات الشء واما الفصول فربما كانت مناسبات واضافات الي افعال وانفعالات او امور اخري فلذلك يجعل الجنس اولي منه بما هو وفي هذا الكلام خللان احدهما ان ما كان من الفصول يجري هذا المجري فلا يكون فصلا مقوما بل يكون من الفصول اللوازم والاخر ان الشء اذا اريد ان يفرق بينه وبين الشي ء الاخر بوصف يجب ان يكون الوصف الذي يفرق بينه وبين الاخر موجودا له دون الاخر وجودا علي الثبات اللهم الا ان لاتجعل التفرقة بالوصف بل باكثرية الوصف واخلقيته فيقال مثلا ان الجنس هو الذي هو احري بان يكون مقولا في جواب ماهو والفصل هو الذي ليس هو باحري فيكون الاختلاف ليس من جهة هذا الوصف بل من جهة القمن اذ هو موجود لاحدهما دون الاخر فان فعل ذلك كان فيه عدول عن حقيقة التعريف الي امر اضافي عرضي وان لم يفعل ذلك فيكون بين الجنس وبعض الفصول مشاركة في الحد وبين الجنس وبعضها مباينة في الحد والمباينة التي بعد هذه هي ان الجنس لا يكون للانواع الا واحدا والفصل قد يكون اكثر من واحد كالناطق-	68	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0064	true	-5287862155487052985	0	170	0	864	1540	300	يدل داءما علي اصل ذات الشء واما الفصول فربما كانت مناسبات واضافات الي افعال وانفعالات او امور اخري فلذلك يجعل الجنس اولي منه بما هو وفي هذا الكلام خللان احدهما ان ما كان من الفصول يجري هذا المجري فلا يكون فصلا مقوما بل يكون من الفصول اللوازم والاخر ان الشء اذا اريد ان يفرق بينه وبين الش--ء الاخر بوصف يجب ان يكون الوصف الذي يفرق بينه وبين الاخر موجودا له دون الاخر وجودا علي الثبات اللهم الا ان لاتجعل التفرقة بالوصف بل باكثرية الوصف واخلقيته فيقال مثلا-ان الجنس هو الذي هو احري بان يكون مقولا في جواب ماهو والفصل هو الذي ليس هو باحري فيكون الاختلاف ليس من جهة هذا الوصف بل من جهة القمن اذ هو موجود لاحدهما دون الاخر فان فعل ذلك كان فيه عدول عن حقيقة التعريف الي امر اضافي عرضي وان لم يفعل ذلك فيكون بين الجنس وبعض الفصول مشاركة في الحد وبين الجنس وبعضها مباينة في الحد والمباينة التي بعد هذه هي ان الجنس لاي-كون للانواع الا واحدا والفصل قد يكون اكثر من واحد كالناطق	64	584664489571513298	862	1705.5	693	868	99.30875396728516	167	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms69	false	-3676375619536632139	0	130	0	677	1604	300	والماءت للانسان وفي اطلاق هذه المباينة بهذا المثال خلل لانه ان اخذ الجنس كيف كان لا قريبا ملاصقا فقط وجد للشء اجناس كثيرة ايضا فان الاجناس في العموم قد يوجد الكثير-منها للشء الواحد ولكنها لا تكون كلها اجناس الشء بالحقيقة بل بعضها اجناس جنسه وكذلك قد توجد فصول كثير-ة متفاوتة في الترتيب ولكنها لا تكون كلها فصول الشء بالحقيقة بل بعضها فصول جنسه كما متل به فان الناطق ليس فصلا قريبا للانسان علي هذه الطريقة التي رتبوا عليها قسمتهم بل هو فصل جنسه وانما فصله الملاصق علي هذا المذهب هو الماءت وهذا في مثاله واحد بل كما ان الجنس الاقرب الذي ليس بجنس الجنس هو في مثاله واحد كذلك الفصل الاقرب الذي ليس بفصل الجنس هو في مثاله واحد وهو الماءت لكن قد يوجد لهذا الموضع امثلة اخري مثل الحساس	69	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0064	true	-5287862155487052985	170	300	864	1540	1540	300	والماءت للانسان وفي اطلاق هذه المباينة بهذا المثال خلل لانه ان اخذ الجنس كيف كان لا قريبا ملاصقا فقط وجد للشء اجناس كثيرة ايضا فان الاجناس في العموم قد يوجد الكثير منها للشء الواحد ولكنها لا-تكون كلها اجناس الشء بالحقيقة بل بعضها اجناس جنسه وكذلك قد توجد فصول كثير ة متفاوتة في الترتيب ولكنها لا-تكون كلها فصول الشء بالحقيقة بل بعضها فصول جنسه كما مثل به فان الناطق ليس فصلا قريبا للانسان علي هذه الطريقة التي رتبوا عليها قسمتهم بل هو فصل جنسه وانما فصله الملاصق علي هذا المذهب هو الماءت وهذا في مثاله واحد بل كما ان الجنس الاقرب الذي ليس بجنس الجنس هو في مثاله واحد كذلك الفصل الاقرب الذي ليس بفصل الجنس هو في مثاله واحد وهو الماءت لكن قد يوجد لهذا الموضع امثلة اخري مثل الحساس-	64	584664489571513298	673	1320.0	546	679	99.11634826660156	126	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms69	false	-3676375619536632139	130	300	677	1604	1604	300	والمتحرك بالارادة فانهما علي ظاهر الامر فصلان قريبان للحيوان فيكون الجنس القريب ليس الا واحدا والفصول القريبة قد تكون اكثر من واحد وايضا فان هاهنا وجها اخر وهو ان الاجناس الكثيرة ينحصر بعضها في بعض حتي يحصل اخرها جنسا واحدا والفصول الكثيرة تكون متباينة لا يدخل بعضها في بعض واشباع القول في هذا من حق صناعة اخري والمباينة التي بعد هذا هي ان الجنس كالمادة والفصل كالصورة ويتم بيان ذلك بان يقال والذي كالمادة يخالف الذي كالصورة واما ان الجنس ليس بمادة بل كالمادة فلان المادة لا تحمل علي المركب حمل انه هو والجنس يحمل علي النوع حمل ان الجنس هو وان المادة الموضوعة لصورتين متقابلتين لا تنتسب اليهما بالفعل الا في زمانين والجنس يكون مشتملا علي الفصلين المتقابلين في زمان واحد وها هنا فروق اخري تذكر في غير هذا الموضع واذ الجنس ليس مادة فليس الفصل صورة واما انه كالمادة فلان طبيعته عند الذهن قابل للفصل واذا لحقه الفصل صار شيءا مقوما بالفعل كما هو حال المادة عند الصورة واذ الجنس للفصل كالمادة للصورة فالفصل للجنس كالصورة للمادة الفصل-	69	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0065	true	828289568618036197	0	166	0	924	1607	300	والمتحرك بالارادة فانهما علي ظاهر الامر فصلان قريبان للحيوان فيكون الجنس القريب ليس الا واحدا والفصول القريبة قد تكون اكثر من واحد وايضا فان هاهنا وجها اخر وهو ان الاجناس الكثيرة ينحصر بعضها في بعض حتي يحصل اخرها جنسا واحدا والفصول الكثيرة تكون متباينة لا-يدخل بعضها في بعض واشباع القول في هذا من حق صناعة اخري والمباينة التي بعد هذا هي ان الجنس كالمادة والفصل كالصورة ويتم بيان ذلك بان يقال والذي كالمادة يخالف الذي كالصورة واما ان الجنس ليس بمادة بل كالمادة فلان المادة لا-تحمل علي المركب حمل انه هو والجنس يحمل علي النوع حمل ان الجنس هو وان المادة الموضوعة لصورتين متقابلتين لا-تنتسب اليهما بالفعل الا في زمانين والجنس يكون مشتملا علي الفصلين المتقابلين في زمان واحد وها-هنا فروق اخري تذكر في غير هذا الموضع واذ الجنس ليس مادة فليس الفصل صورة واما انه كالمادة فلان طبيعته عند الذهن قابل للفصل واذا لحقه الفصل صار شيءا مقوما بالفعل كما هو حال المادة عند الصورة واذ الجنس للفصل كالمادة للصورة فالفصل للجنس كالصورة للمادة الفصل	65	584664489571513298	923	1821.0	758	928	99.4612045288086	162	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms70	false	-5239688425353602788	0	135	0	685	1564	300	الثاني ب فصل في المشاركة والمباينة بين الجنس والنوع واما المشاركة الاولي المشهورة بين الجنس والنوع فمشاركة كانت مع الفصل وهي انهما يتقدمان ما يحملان عليه اي ما هما له جنس ونوع والثانية مشاركة عامة وهي ان كل واحد منهما كلي وقد نسي موردهما ان هذه مشاركة جامعة قد ذكرت مرة فان ارادوا ان يجعلوا هذا وجها خارجا عن ذلك فيجب ان يعني بالكلي غير الكلي علي الاطلاق بل كلي هو ماهية جزءياته بالشركة واما المباينة الاولي فمثل ما كان مع الفصل وهو ان النوع محوي للجنس والجنس ليس بمجوي للنوع واخري في قوتها وهي ان طبيعة الجنس اقدم من طبيعة النوع اي اذا وجدت طبيعة الجنس لم يجب ان توجد طبيعة النوع بل اذا رفعت ارتفعت هي واذا رفعت طبيعة النوع لم يجب ان ترفع طبيعة الجنس بل اذا وجدت وجدت وثالثة قريبة من	70	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0065	true	828289568618036197	166	300	924	1607	1607	300	الثاني ب فصل في المشاركة والمباينة بين الجنس والنوع واما المشاركة الاولي المشهورة بين الجنس والنوع فمشاركة كانت مع الفصل وهي انهما يتقدمان ما يحملان عليه اي ما-هما له جنس ونوع والثانية مشاركة عامة وهي ان كل واحد منهما كلي وقد نسي موردهما ان هذه مشاركة جامعة قد ذكرت مرة فان ارادوا ان يجعلوا هذا وجها خارجا عن ذلك فيجب ان يعني بالكلي غير الكلي علي الاطلاق بل كلي هو ماهية جزيءاته بالشركة واما المباينة الاولي فمثل ما كان مع الفصل وهو ان النوع محوي للجنس والجنس ليس بمحوي للنوع واخري في قوتها وهي ان طبيعة الجنس اقدم من طبيعة النوع اي اذا وجدت طبيعة الجنس لم يجب ان توجد طبيعة النوع بل اذا رفعت ارتفعت هي واذا رفعت طبيعة النوع لم يجب ان ترفع طبيعة الجنس بل اذا وجدت وجدت وثالثة قريبة من-	65	584664489571513298	680	1347.0	547	685	99.27007293701172	130	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms70	false	-5239688425353602788	135	300	685	1564	1564	300	تينك وهي ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء حملا كليا والنوع لايحمل علي طبيعة الجنس حملا كليا وهذا فيي ضمن المباينة التي قيلت من جهة الحوي وغير الحوي وهذه المباينة ليست من المباينات التي في قوة السلب والايجاب في اول الامر لان ذلك انما يكون ان لو-قيل ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء كليا ثم تسلب هذه الصفة بعينها عن النوع بل انما تسلب عن النوع في هذه المباينة صفة اخري وهي انه لا يحمل علي الجنس بالتواطء حملا كليا وليس هذا المسلوب هو ذلك الموجب لكن صورة هذه المباينة ان النوع لا يكافء الجنس فيما للجنس عند النوع وهذا لا يتاتي الا بين مختلفين ومباينة اخري ان كل واحد من الجنس والنوع يفضل علي الاخر بوجه لايف-ضل به الاخر عليه فالجنس يفضل بالعموم اذ يحوي امورا وموضوعات غير موضوعات النوع والنوع يفضل بالمعني اذ يتضمن معني الجنس ومعني الفصل زاءدا عليه فانه كما ان الحيوان يتضمن بالعموم الانسان وما ليس بانسان مما هو خارح عن الانسانية كذلك الانسان يتضمن بالمعني معني الحيوانية ومعني خارجا-	70	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0066	true	8905261272330665792	0	165	0	879	1596	300	تينك وهي ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء حملا كليا والنوع لايحمل علي طبيعة الجنس حملا كليا وهذا ف-ي ضمن المباينة التي قيلت من جهة الحوي وغير الحوي وهذه المباينة ليست من المباينات التي في قوة السلب والايجاب في اول الامر لان ذلك انما يكون ان لو قيل ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء كليا ثم تسلب هذه الصفة بعينها عن النوع بل انما تسلب عن النوع في هذه المباينة صفة اخري وهي انه لا-يحمل علي الجنس بالتواطء حملا كليا وليس هذا المسلوب هو ذلك الموجب لكن صورة هذه المباينة ان النوع لا يكافء الجنس فيما للجنس عند النوع وهذا لا-يتاتي الا بين مختلفين ومباينة اخري ان كل واحد من الجنس والنوع يفضل علي الاخر بوجه لا يفضل به الاخر عليه فالجنس يفضل بالعموم اذ يحوي امورا وموضوعات غير موضوعات النوع والنوع يفضل بالمعني اذ يتضمن معني الجنس ومعني الفصل زاءدا عليه فانه كما ان الحيوان يتضمن بالعموم الانسان وما ليس بانسان مما هو خارج عن الانسانية كذلك الانسان يتضمن بالمعني معني الحيوانية ومعني خارجا	66	584664489571513298	873	1719.0	711	882	98.9795913696289	160	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms71	false	5823379013151012049	0	135	0	718	1610	300	عن الحيوانية وهو النطق ومباينة اخري متكلفة وهي انه ليس في النوع جنس اجناس ولا في الجنس نوع انواع وان كان في كل واحد منهما متوسط واما الجنس والخاصة فقد يشتركان في انهما محمولان علي النوع وتابعان اي اذا وجد النوع وجدت الخاصة والجنس ايضا وهذه المشاركة قد توجد مع غير الخاصة وهذه المشاركة هي مع الخاصة العامة وذكرت مشاركة اخري وهي ان طبيعة الجنس تحمل علي ما تحته بالسوية اذ انواع الحيوان بالسوية حيوان ولا تقبل الاشد والاضعف وكذلك الخاصة كالضحاك علي اشخاص الناس وهذه المشاركة لو ذكرت في مشاركات الجنس والفصل والنوع لكان ذلك احري فنسي هناك واورد في هذا الموضع علي انه ليس هذا موافقا للخواص كلها فان الخجل بالفعل من خواص الناس وليس يستوع فيهم وكذلك امور اخري لامور اخري وبالجملة اي برهان قدمه الرجل علي ان الخاصة هكذا او اي	71	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0066	true	8905261272330665792	165	300	879	1596	1596	300	عن الحيوانية وهو النطق ومباينة اخري متكلفة وهي انه ليس في النوع جنس اجناس ولا في الجنس نوع انواع وان كان في كل واحد منهما متوسط واما الجنس والخاصة فقد يشتركان في انهما محمولان علي النوع وتابعان اي اذا وجد النوع وجدت الخاصة والجنس ايضا وهذه المشاركة قد توجد مع غير الخاصة وهذه المشاركة هي مع الخاصة العامة وذكرت مشاركة اخري وهي ان طبيعة الجنس تحمل علي ما تحته بالسوية اذ انواع الحيوان بالسوية حيوان ولا تقبل الاشد والاضعف وكذلك الخاصة كالضحاك علي اشخاص الناس وهذه المشاركة لو ذكرت في مشاركات الجنس والفصل والنوع لكان ذلك احري فنسي هناك واورد في هذا الموضع علي انه ليس هذا موافقا للخواص كلها فان الخجل بالفعل من خواص الناس وليس يستوي فيهم وكذلك امور اخري لامور اخري وبالجملة اي برهان قدمه الرجل علي ان الخاصة هكذا او اي-	66	584664489571513298	716	1426.0	582	718	99.72145080566406	133	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms71	false	5823379013151012049	135	300	718	1610	1610	300	اس-قراء بينه له وانما اورد له مثالا واحدا وليس هذا وجه البيان العلمي للشء الذي ليس بينا بنفسه وبالحقيقة فان هذا الحكم انما يصدق في بعض الخواص دون جميعها وهي من الخواص الاستعدادية التي تتبع الصور فتكون للكل وداءما واما الخواص الداءمة التي تتبع المواد فكثيرا ما تقبل الاشد والاضعف والرجل ينسي هذا الاعتبار عن قريب وياخذ في تعريف الخاصة علي جهة لا يستوي معها اعطاء هذه المباينة الخاصة كما ستعرفه وذكرت مشاركة اخري وهي انهما كلاهما يحملان علي ما تحتهما بالتواطء وهو ان يكون حملهما حملا بالاسم والحد وهذا ايضا قد كان يليق به ان يذكره لغيرهما لكنه يجب لمن سمع هذا وتصوره واقربه- ان لا ينسي حكمه في كتاب قاطيغور ياس حيث يظن ان المقول علي الموضوع وهو المقول بالتواطء هو الذاتي فقط واما المباينات فالاولي منها هي ان الجنس متقدم بالذات والخاصة متاخرة اذ كانت الخاصة انما تحدث مع حدوث النوع فتنبعث اما من المادة كعرض الاظفار او مثال اخر واما من الصورة كقبول العلم واما منهما حميعا كالضحك والثانية ان الجنس-	71	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0067	true	-1447527244587608526	0	163	0	891	1629	300	استقراء بينه له وانما اورد له مثالا واحدا وليس هذا وجه البيان العلمي للشء ال-ي ليس بينا بنفسه وبالحقيقة فان هذا الحكم انما يصدق في بعض الخواص دون جميعها وهي من الخواص الاستعدادية التي تتبع الصور فتكون للكل وداءما واما الخواص الداءمة التي تتبع المواد فكثيرا ما تقبل الاشد والاضعف والرجل ينسي هذا الاعتبار عن قريب وياخذ في تعريف الخاصة علي جهة لا يستوي معها اعطاء هذه المباينة الخاصة كما ستعرفه وذكرت مشاركة اخري وهي انهما كلاهما يحملان علي ما-تحتهما بالتواطء وهو ان يكون حملهما حملا بالاسم والحد وهذا ايضا قد كان يليق به ان يذكره لغيرهما لكنه يجب لمن سمع هذا وتصوره واقر به ان لاي-نسي حكمه في كتاب قاطيغور-ياس حيث يظن ان المقول علي الموضوع وهو المقول بالتواطء هو الذاتي فقط واما المباينات فالاولي منها هي ان الجنس متقدم بالذات والخاصة متاخرة اذ كانت الخاصة انما تحدث مع حدوث النوع فتنبعث اما من المادة كعرض الاظفار او مثال اخر واما من الصورة كقبول العلم واما منهما جميعا كالضحك والثانية ان الجنس	67	584664489571513298	884	1738.0	723	895	98.77095031738281	156	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms72	false	8917663019780921119	0	140	0	743	1584	300	يحوي انواعا والخاصة نوعا منها ومباينة اخري ان الجنس يحمل علي كل واحد من الانواع حملا كليا ولا ينعكس اذ لا يقال وكل حيوان انسان كما يقال كل انسان حيوان واما الخاصة فانها تنعكس اذ كل انسان مستعد للضحك وكل مستعد للضحك انسان وهذه المباينة بين الجنس والخاصة الداءمة العامة او بين طلبيعتي الجنس والخاصة مطلقا اذ تلك لا تحتمل وهذه تحتمل اعني هذا العكس ويتبع هذه مباينة هي في ضمن تلك وهي ان الخاصة وان كانت لكل النوع وداءما كالجنس فانها لا تكون لغير النوع والجنس يكون ومباينة اخري منتزعة من المباينة الاولي وهي ان الجنس يرفع الخاصة برفعه من غير عكس ومن شاء ان يجعل هذه مباينة غير المباينة المعلقة بالتقدم والتاخر لم تعوزه الحيلة فيه ولكنه يكون قد امعن في التكلف واما الجنس والعرض فيشتركان في ان كل واحد منهما يقال علي كثيرين وهو المشاركة المامة وليته	72	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0067	true	-1447527244587608526	163	300	891	1629	1629	300	يحوي انواعا والخاصة نوعا منها ومباينة اخري ان الجنس يحمل علي كل واحد من الانواع حملا كليا ولا ينعكس اذ لاي-قال وكل حيوان انسان كما يقال كل انسان حيوان واما الخاصة فانها تنعكس اذ كل انسان مستعد للضحك وكل مستعد للضحك انسان وهذه المباينة بين الجنس والخاصة الداءمة العامة او بين ط-بيعتي الجنس والخاصة مطلقا اذ تلك لا تحتمل وهذه تحتمل اعني هذا العكس ويتبع هذه مباينة هي في ضمن تلك وهي ان الخاصة وان كانت لكل النوع وداءما كالجنس فانها لا-تكون لغير النوع والجنس يكون ومباينة اخري منتزعة من المباينة الاولي وهي ان الجنس-يرفع الخاصة برفعه من غير عكس ومن شاء ان يجعل هذه مباينة غير المباينة المعلقة بالتقدم والتاخر لم تعوزه الحيلة فيه ولكنه يكون قد امعن في التكلف واما الجنس والعرض فيشتركان في ان كل واحد منهما يقال علي كثيرين وهو المشاركة العامة وليته-	67	584664489571513298	736	1448.0	600	743	99.05787658691406	131	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms72	false	8917663019780921119	140	300	743	1584	1584	300	قال علي كثيرين مختلفين بالنوع فكان اورد مشاركة خاصة بين العرض والجنس خصوصا ولم يذكر-مشاركة اخري واما المباينة الاولي فان الجنس قبل النوع كما علمت فاما النوع فهو قبل ما-يعرض له لانه ان كان ما-يعرض له منبعثا عن نوعيته فتكون نوعيته قد تقررت بفصله تم لحقه مال-حقه وهذا قد فرغ لك من شرحه وان كان من الاعراض التي تعرض من خارج فيكون النوع اولا قد حصل موضوعا حتي استعد لقبول ذلك العارض من خارج لكن هذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة والمباينة الاخري قد ذكرت هكذا ان الاشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسوية والتي تحت العرض لا تشترك فيه بالسوية وهذه عبارة محرفة ردية لانها تشير الي فرق موجود بين موضوعاتهما ليعاد ثانيا فيستدل بذلك علي الفرق بينهما بل كان يجب ان يقول ان الجنس لا يحمل علي الاشياء التي تحته الا بالسوية وذلك يحمل لا بالسوية فيكون الفرق واقعا في اول البيان بل كان يجب ان يقول والاعراض ربما حملت لا بالسوية فانه ليس جميع الاعراض تحمل-	72	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0068	true	-8514397956688660284	0	156	0	808	1558	300	قال علي كثيرين مختلفين بالنوع فكان اورد مشاركة خاصة بين العرض والجنس خصوصا ولم يذكر مشاركة اخري واما المباينة الاولي فان الجنس قبل النوع كما علمت فاما النوع فهو قبل ما يعرض له لانه ان كان ما يعرض له منبعثا عن نوعيته فتكون نوعيته قد تقررت بفصله ثم لحقه ما لحقه وهذا قد فرغ لك من شرحه وان كان من الاعراض التي تعرض من خارج فيكون النوع اولا قد حصل موضوعا حتي استعد لقبول ذلك العارض من خارج لكن هذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة والمباينة الاخري قد ذكرت هكذا ان الاشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسو-------------------------------------ية وهذه عبارة محرفة ردية لانها تشير الي فرق موجود بين موضوعاتهما ليعاد ثانيا فيستدل بذلك علي الفرق بينهما بل كان يجب ان يقول ان الجنس لاي-حمل علي الاشياء التي تحته الا بالسوية وذلك يحمل لا بالسوية فيكون الفرق واقعا في اول البيان بل كان يجب ان يقول والاعراض ربما حملت لا بالسوية فانه ليس جميع الاعراض تحمل	68	584664489571513298	800	1570.0	649	846	94.5626449584961	152	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms73	false	4469104812113865255	0	146	0	753	1588	300	الا بالسوية كالمربع والمثلث وامور اخري ولفط الرجل يوهم ان كل عرض يحمل لا بالسوية ثم يامل من هذا انه اذا جاز في الاعراض ان يكون فيها محمول لا بالسوية فما المانع ان يكون كذلك في الخواص فعسي ان يكون كون هذا اعم وذلك مساويا مما يرخص لهذا فيما لا يرخص فيه لذلك والمباينة التي هي بعد هذه ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول واما الاجناس والانواع فهي اقدم من الاشخاص وهذه المباينة عجيبة التحريف والتشويش فانه كان يجب ان يقول ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول والاجناس والانواع لاتوجد علي القصد الاول او يقول ان الاجناس والانواع اقدم من الاشخاص والاعراض ليست اقدم وما المانع من ان يكون الشء اقدم وموجودا علي القصد الاول ثم ان كان معني القصد الاول هو ان يحمل عليها لا بواسطة شء فان النوع كذلك واما الجنس فعساه ان لا يكون كذلك فانه يحمل علي الشخص	73	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0068	true	-8514397956688660284	156	300	808	1558	1558	300	الا بالسوية كالمربع والمثلث وامور اخري ولفظ الرجل يوهم ان كل عرض يحمل لا بالسوية ثم يامل من هذا انه اذا جاز في الاعراض ان يكون فيها محمول لا بالسوية فما المانع ان يكون كذلك في الخواص فعسي ان يكون كون هذا اعم وذلك مساويا مما يرخص لهذا فيما لاي-رخص فيه لذلك والمباينة التي هي بعد هذه ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول واما الاجناس والانواع فهي اقدم من الاشخاص وهذه المباينة عجيبة التحريف والتشويش فانه كان يجب ان يقول ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول والاجناس والانواع لاتوجد علي القصد الاول او يقول ان الاجناس والانواع اقدم من الاشخاص والاعراض ليست اقدم وما المانع من ان يكون الشء اقدم وموجودا علي القصد الاول ثم ان كان معني القصد الاول هو ان يحمل عليها لا بواسطة شء فان النوع كذلك واما الجنس فعساه ان لا-يكون كذلك فانه يحمل علي الشخص-	68	584664489571513298	748	1482.0	605	753	99.33599090576172	140	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms73	false	4469104812113865255	146	300	753	1588	1588	300	بتوسط النوع واما النوع فانه محمول علي الشخص بالقصد الاول او يشبه ان يكون الرجل قد-سها في ايراد لفظة النوع فقد كان مستغنيا عنه اذ كان وكده الاشتغال بالتمييز بين الجنس والعرض والمباينة التي بعد هذه هي ان الاجناس تقال من طريق ما هو والاعراض لاتقال وهذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة وقد اغفلها هنالك الفصل الثالث ج فصل في المشاركات والمباينات الباقية واما الفصل والنوع فيشتركان بانهما يجملان علي ماتحتهما بالسوية والمشاركة الاخري انهما ذاتيتان وهذه تقع ايضا بين الجنس والفصل ولم يذكرها واما المباينة فان حمل النوع من طريق ما هو وحمل الفصل من طريق اي شء هو وان الانسان وان صلح ان يكون جوابا عن اي الحيوان فليس ذلك له اولا وبذاته بل بسبب الناطق وقد بحث عن هذا قبل والمباينة الاخري هي ان النوع لايوجد ة---- الا محمولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فقط والفصل في اكثر الاحوال او في كثير من الاحوال يحمل علي كثيرين مختلفين بالنوع وهذه المباينة-	73	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0069	true	8014319227491222523	0	153	0	838	1622	300	بتوسط النوع واما النوع فانه محمول علي الشخص بالقصد الاول او يشبه ان يكون الرجل قد سها في ايراد لفظة النوع فقد كان مستغنيا عنه اذ كان وكده الاشتغال بالتمييز بين الجنس والعرض والمباينة التي بعد هذه هي ان الاجناس تقال من طريق ماه-و والاعراض لاتقال وهذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة وقد اغفلها هنالك الفصل الثالث ج فصل في المشاركات والمباينات الباقية واما الفصل والنوع فيشتركان بانهما يحملان علي ماتحتهما بالسوية والمشاركة الاخري انهما ذاتي-ان وهذه تقع ايضا بين الجنس والفصل ولم يذكرها واما المباينة فان حمل النوع من طريق ما-هو وحمل الفصل من طريق اي شء هو وان الانسان وان صلح ان يكون جوابا عن اي الحيوان فليس ذلك له اولا وبذاته بل بسبب الناطق وقد بحث عن هذا قبل والمباينة الاخري هي ان النوع لايوجد البتة الا محمولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فقط والفصل في اكثر الاحوال او في كثير من الاحوال يحمل علي كثيرين مختلفين بالنوع وهذه المباينة	69	584664489571513298	829	1629.5	678	841	98.57312774658203	148	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms74	false	-6747219521756642015	0	148	0	786	1637	300	بين الفصل والنوع السافل لابين الفصل والنوع المطلق والمباينة الثالثة هي ان الفصل اقدم من النوع واورد مثاله من طريق الرفع بان قال ان الناطق يرفع برفعه الانسان ولا يرتفع برفع الانسان اذ الملك ناطق ولم يات بالفصل والنوع اللذين هما معا بل اخذ فصل جنس الانسان وقايسه بالانسان وفعل نظير ما لفاعل ان يفعله قاءلا ان النوع اقدم من الفصل اذ الحي نوع للجسم وهو اقدم من الفصل الذي هو الناطق وكما ان هذا القاءل محرف للحق بعدوله عن ايراد فصل ونوع متعادلين في الوضع كذلك ذلك لكن الفصل اقدم من النوع من جهة انه علة وجوب وجوده ونسبته اليه نسبة الصورة الي المركب واورد مباينة اخري وهي ان فصلين ياتلفان فيقومان نوعا والنوعان لا ياتلفان فيقوم منهما نوع وجعل مثال الفصلين الناطق والماءت وقد علم انهما غير متساويي التركيب كما شرحناه قبل لكن هذه المباينة تستمر علي احد اعتبارين اما ان يجعل الفصلان من جنس فصلي	74	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0069	true	8014319227491222523	153	300	838	1622	1622	300	بين الفصل والنوع السافل لابين الفصل والنوع المطلق والمباينة الثالثة هي ان الفصل اقدم من النوع واورد مثاله من طريق الرفع بان قال ان الناطق يرفع برفعه الانسان ولا يرتفع برفع الانسان اذ الملك ناطق ولم يات بالفصل والنوع اللذين هما معا بل اخذ فصل جنس الانسان وقايسه بالانسان وفعل نظير ما لفاعل ان يفعله قاءلا ان النوع اقدم من الفصل اذ الحي نوع للجسم وهو اقدم من الفصل الذي هو الناطق وكما ان هذا القاءل محرف للحق بعدوله عن ايراد فصل ونوع متعادلين في الوضع كذلك ذلك لكن الفصل اقدم من النوع من جهة انه علة وجوب وجوده ونسبته اليه نسبة الصورة الي المركب واورد مباينة اخري وهي ان فصلين ياتلفان فيقومان نوعا والنوعان لا-ياتلفان فيقوم منهما نوع وجعل مثال الفصلين الناطق والماءت وقد علم انهما غير متساويي التركيب كما شرحناه قبل لكن هذه المباينة تستمر علي احد اعتبارين اما ان يجعل الفصلان من جنس فصلي-	69	584664489571513298	784	1558.0	638	786	99.74554443359375	145	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms74	false	-6747219521756642015	148	300	786	1637	1637	300	الحساس والمتحرك بالارادة واما ان يقال ان الفصلين المختلفي الترتيب يجتمعان فيحدث من اجتماعهما الي ما تجتمع مع -نوع هو غير كل واحد منهما واما النوعان المختلفا الترتيب فلا ياتلفان حتي يحدث منهما غير كل واحد منهما نوع اخر بل يكون الاعم منهما جزءا من الاخص ويكون الحاصل لا شيءا حاصلا من اجتماعهما بل هو شء هو احدهما والنوعان اللذان لا يختلفان في الترتيب بل يكونان متباينين لا يجتمعان ة البتة لكن لقاءل ان يقول ان الناطق والماءت في انفسهما نوعان من اشياء اخري وان لم يكونا نوعين للناس وقد اجتمعا فاحدثا نوعا وكذلك كثير من الطباءع المختلفة الانواع تجتمع فيكون منها نوع ثالث بالاجتماع كالاثنينية والثلاثية يفعلان بالاجتماع الخماسية وهي نوع ثالث غيرها- فان الجواب ان الاعتبار الذي ذهب اليه في ذكر هذه المباينة غير هذا الاعتبار وذلك ان الغرض فيما يقوله متوجه نحو اشياء محمولة علي اشياء باعيانها يشترك فيها فانها اذا كانت فصولا كالناطق والماءت اللذين قد يقالان علي-	74	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0070	true	-6022112658963267669	0	147	0	848	1751	300	الحساس والمتحرك بالارادة واما ان يقال ان الفصلين المختلفي الترتيب يجتمعان فيحدث من اجتماعهما الي ماتج-تمع معه نوع هو غير كل واحد منهما واما النوعان المختلفا الترتيب فلا ياتلفان حتي يحدث منهما غير كل واحد منهما نوع اخر بل يكون الاعم منهما جزءا من الاخص ويكون الحاصل لا-شيءا حاصلا من اجتماعهما بل هو شء هو احدهما والنوعان اللذان لا-يختلفان في الترتيب بل يكونان متباينين لا-يجتمعان-- البتة لكن لقاءل ان يقول ان الناطق والماءت في انفسهما نوعان من اشياء اخري وان لم يكونا نوعين للناس وقد اجتمعا فاحدثا نوعا وكذلك كثير من الطباءع المختلفة الانواع تجتمع فيكون منها نوع ثالث بالاجتماع كالاثنينية والثلاثية يفعلان بالاجتماع الخماسية وهي نوع ثالث غيرهما فان الجواب ان الاعتبار الذي ذهب اليه في ذكر هذه المباينة غير هذا الاعتبار وذلك ان الغرض فيما يقوله متوجه نحو اشياء محمولة علي اشياء باعيانها يشترك فيها فانها اذا كانت فصولا كالناطق والماءت اللذين قد يقالان علي	70	584664489571513298	841	1649.5	696	854	98.47775268554688	141	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms75	false	-4261296874153573515	0	154	0	905	1665	300	موضوعات باعيانها فانها اذا اجتمعت فعلت شيءا ثالثا يكون نوعا من الانواع لتلك الاشياء وتكون تلك الاشياء موضوعات له كما توضع الاشخاص للانواع ولا يكون كذلك الناطق لان الحيوان داخل في ماهية تلك الاشخاص وليس داخلا في ماهية الناطق والماءت فليس الناطق والماءت نوعين بالقياس اليها وان كانا محمولين عليها والا كانا متوسطين بينهما وبين الجنس الذي هو الحيوان وكانا نوعين تحت الحيوان لا فصلين قاسمين فقد وجد في الفصول فصلان يقومان نوعا مشاركا في الموضوعات ولا يوجد ذلك في الانواع واما ان تكون انواع مختلفة فتفعل باجتماعها نوعا موضوع ذلك النوع غير موضوعاتها فذلك غير منكر مثل موضوعات الخمسية فانها غير موضوعات الاثنينية والثلاثية واما الفصل والخاصة فيشتركان في انهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية ويجب ان تعلم ان هذا انما هو في بعض الحواص التي منها الخاصة العامة الداءمة الصورية فان الضاحكين ضاحكون بالسوية كما ان الناطقين ناطقون بالسوية ويشتركان في انهما للكل وداءما وهذا ايضا للخاصة العامة الراءمة واما المباينات فلان	75	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0070	true	-6022112658963267669	147	300	848	1751	1751	300	موضوعات باعيانها فانها اذا اجتمعت فعلت شيءا ثالثا يكون نوعا من الانواع لتلك الاشياء وتكون تلك الاشياء موضوعات له كما توضع الاشخاص للانواع ولا يكون كذلك الناطق لان الحيوان داخل في ماهية تلك الاشخاص وليس داخلا في ماهية الناطق والماءت فليس الناطق والماءت نوعين بالقياس اليها وان كانا محمولين عليها والا كانا متوسطين بينهما وبين الجنس الذي هو الحيوان وكانا نوعين تحت الحيوان لا فصلين قاسمين فقد وجد في الفصول فصلان يقومان نوعا مشاركا في الموضوعات ولا-يوجد ذلك في الانواع واما ان تكون انواع مختلفة فتفعل باجتماعها نوعا موضوع ذلك النوع غير موضوعاتها فذلك غير منكر مثل موضوعات الخمسية فانها غير موضوعات الاثنينية والثلاثية واما الفصل والخاصة فيشتركان في انهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية ويجب ان تعلم ان هذا انما هو في بعض الخواص التي منها الخاصة العامة الداءمة الصورية فان الضاحكين ضاحكون بالسوية كما ان الناطقين ناطقون بالسوية ويشتركان في انهما للكل وداءما وهذا ايضا للخاصة العامة الداءمة واما المباينات فلان-	70	584664489571513298	901	1790.0	749	905	99.55801391601562	149	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms75	false	-4261296874153573515	154	300	905	1665	1665	300	الخاصة الحقيقية هي لنوع واحد والفصل قد يكون لانواع وقد علمت ما-في هذا واتبع ذلك مباينة هي كانها تلك او لازمة لتلك فقال ان الفصل قد لا-ينعكس في الحمل فلا يقال كل ناطق انسان كما يقال كل انسان ناطق واما الخاصة الحقيقية فتنعكس واما المشاركة بين الفصل وبين العرض الغير المفارق فدوام وجودهما لموضوعاتهما واما المباينات فالاولي منها ان الفصل يحوي داءما ما-هو له فصل ولا-يحوي ----ة قال الرجل واما الاعراض فانها تحوي غيرها وذلك من حيث هي عامة وتحوي ايضا من غيرها من قبل ان الموضوع لا يختص بقبول واحد منها محمولا عليه او فيه بل يوضع لغيره فهو لذلك يحويه كما كان العرض بحويه لانه لايختص بالحمل علي الواحد من موضوعاته بل يعرض لغيره وقد نسي الرجل ما-قاله ان الموضوع الواحد قد تكون له فصول كثيرة تجتمع فيه ثم الحوي كانه لفظ مشكك غير علمي لا ينبغي ان يستعمل فان مفهوم وجه الحوي المثبت-	75	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0071	true	3304243833619226528	0	149	0	767	1518	300	الخاصة الحقيقية هي لنوع واحد والفصل قد يكون لانواع وقد علمت ما في هذا واتبع ذلك مباينة هي كانها تلك او لازمة لتلك فقال ان الفصل قد لا ينعكس في الحمل فلا يقال كل ناطق انسان كما يقال كل انسان ناطق واما الخاصة الحقيقية فتنعكس واما المشاركة بين الفصل وبين العرض الغير المفارق فدوام وجودهما لموضوعاتهما واما المباينات فالاولي منها ان الفصل يحوي داءما ما هو له فصل ولا يحوي البتة قال الرجل واما الاعراض فانها تحوي غيرها وذلك من حيث هي عامة وتحوي ايضا من غيرها من قبل ان الموضوع لايخ-تص بقبول واحد من-ا محمولا عليه او فيه بل يوضع لغيره فهو لذلك يحويه كما كان العرض يحويه لانه لايختص بالحمل علي الواحد من موضوعاته بل يعرض لغيره وقد نسي الرجل ما قاله ان الموضوع الواحد قد تكون له فصول كثيرة تجتمع فيه ثم الحوي كانه لفظ مشكك غير علمي لا-ينبغي ان يستعمل فان مفهوم وجه الحوي المثبت	71	584664489571513298	754	1459.5	611	770	97.92208099365234	144	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms76	false	-7211304677551481804	0	153	0	754	1523	300	للعرض والجنس مباين للوجه المسلوب وقد كان له وجه اخر لو قاله لكان اصوب وهو ان العرض قد يحوي ويحوي اذ هو من جهة اعم ومن جهة اخص كالابيض فانه كما يحمل علي غير الانسان فكذلك الانسان قد يحمل علي غير الابيض فيكون لاكل انسان ابيض ولا كل ابيض انسان بل بعض هذا ذاك و بعض ذاك هذا ولكن هذه مباينة مع بعض الاعراض فتامل انه كيف جعل العارض للشء ولا-يعمه خارجا من جملة العرض وكان توهم فيما سلف انه فيه ومنه واما انه كيف جعله كذلك فلانه جعل من شروط العرض التي بها يباين انه يحوي النوع ويزيد عليه اللهم الا ان يكون اراد ان هذه مباينة لا لكل عرض بل لعرض ما والمباينه الاخري ان لا شء من الفصول يقبل الزيادة والنقصان بل طبيعة الفصلية تمتنع ان تقبل الزيادة والنقصان وكون الشء عرضا لا يمنع ذلك لكن الرجل اطلق ان الاعراض تقبل الزيادة والنقصان ومباينة اخري هي ان الفصلية تمنع ان	76	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0071	true	3304243833619226528	149	300	767	1518	1518	300	للعرض والجنس مباين للوجه المسلوب وقد كان له وجه اخر لو قاله لكان اصوب وهو ان العرض قد يحوي ويحوي اذ هو من جهة اعم ومن جهة اخص كالابيض فانه كما يحمل علي غير الانسان فكذلك الانسان قد يحمل علي غير الابيض فيكون لاكل انسان ابيض ولا كل ابيض انسان بل بعض هذا ذاك و-بعض ذاك هذا ولكن هذه مباينة مع بعض الاعراض فتامل انه كيف جعل العارض للشء ولا يعمه خارجا من جملة العرض وكان توهم فيما سلف انه فيه ومنه واما انه كيف جعله كذلك فلانه جعل من شروط العرض التي بها يباين انه يحوي النوع ويزيد عليه اللهم الا ان يكون اراد ان هذه مباينة لا لكل عرض بل لعرض ما والمباينة الاخري ان لا-شء من الفصول يقبل الزيادة والنقصان بل طبيعة الفصيلة تمتنع ان تقبل الزيادة والنقصان وكون الشء عرضا لا-يمنع ذلك لكن الرجل اطلق ان الاعراض تقبل الزيادة والنقصان ومباينة اخري هي ان الفصيلة تمنع ان-	71	584664489571513298	745	1460.0	596	755	98.67549896240234	144	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms76	false	-7211304677551481804	153	300	754	1523	1523	300	يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه فيكون هو ناطقا وغير ناطق والعرضية لاتمنع ذلك فان الاعراض الغير المفارقة قد يكون للمتضادات منها موضوع واحد واما النوع فيشارك الخاصه الحقيقية في ان كل واحد منهما ينعكس علي الاخر فكل انسان ضحاك وكل ضحاك انسان وفي انهما يوجدان معا لموضوعاتهما داءما اما المباينات فاولاها ان الشء الذي هو نوع لشء يصير جنسا لشء اخر واما الخاصة فلا تكون خاصة لشء اخر وهذه المباينة متشوشة ردية جدا اما اولا فلانه كان فيما سلف لا يلتفت الي ايراد المباينة بين النوع المضايف للجنس وبين غيره بل يشتغل بالنوع السافل والان فقد اعرض عن ذلك واشتغل بالنوع المضايف للجنس ثم الخطب في هذا يسير لكنه لو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر ثم قال ان الخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكانت مباينة حسنة ولكن الحكم في النوع كاذب ولو قال ان النوع للشء يصير جنسا لشء اخر والخاصة-	76	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0072	true	-1484202030971908169	0	145	0	768	1589	300	يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه فيكون هو ناطقا وغير ناطق والعرضية لاتمنع ذلك فان الاعراض الغير المفارقة قد يكون للمتضادات منها موضوع واحد واما النوع فيشارك الخاصة الحقيقية في ان كل واحد منهما ينعكس علي الاخر فكل انسان ضحاك وكل ضحاك انسان وفي انهما يوجدان معا لموضوعاتهما داءما اما المباينات فاولاها ان الشء الذي هو نوع لشء يصير جنسا لشء اخر واما الخاصة فلا تكون خاصة لشء اخر وهذه المباينة متشوشة ردية جدا اما اولا فلانه كان فيما سلف لا-يلتفت الي ايراد المباينة بين النوع المضايف للجنس وبين غيره بل يشتغل بالنوع السافل والان فقد اعرض عن ذلك واشتغل بالنوع المضايف للجنس ثم الخطب في هذا يسير لكنه لو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر ثم قال ان الخاصة لا-تصير خاصة لشء اخر لكانت مباينة حسنة ولكن الحكم في النوع كاذب ولو قال ان النوع للشء يصير جنسا لشء اخر والخاصة	72	584664489571513298	766	1516.0	622	770	99.48052215576172	142	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms77	false	-5125830865339636618	0	157	0	824	1639	300	لاتصير جنسا لشء اخر لكان هذا ايضا صحيحا ولكن الحكم في الخاصة كاذب فكما ان النوع الذي ليس بسافل يصير جنسا كذلك الخاصة لنوع غير سافل تصير جنسا فتكون خاصة لنوع عال وجنسا لانواع لها كاللون فانه خاصة وجنس ولو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر والخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكان مستقيما ومباينة اخري وهي ان النوع متقدم في الوجود والخاصة متاخرة وهذا مسلم معقول كما قد سلف ثم اورد مباينة اخري وهي ان النوع موجود بالفعل داءما واما الخاصة فتوجد في بعض الاوقات وها هنا تشويش ايضا وذلك انه ان عني بالخاصة مثل الضحك الذي بالفعل فقد خرج عن المذهب الذي كان يسلكه الي الان وان عني بالخاصة الاستعداد الطبيعي فذلك موجود بالفعل داءما فان كون الانسان ضحاكا بالطبع موجود له بالفعل داءما وهذه المباينة ان صحت فكان يجب ان يذكرها للجنس والفصل مع الخاصة ايضا ومباينة اخري هي ان حديهما مختلفان وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخص اعتبار	77	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0072	true	-1484202030971908169	145	300	768	1589	1589	300	لاتصير جنسا لشء اخر لكان هذا ايضا صحيحا ولكن الحكم في الخاصة كاذب فكما ان النوع الذي ليس بسافل يصير جنسا كذلك الخاصة لنوع غير سافل تصير جنسا فتكون خاصة لنوع عال وجنسا لانواع لها كاللون فانه خاصة وجنس ولو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر والخاصة لا-تصير خاصة لشء اخر لكان مستقيما ومباينة اخري وهي ان النوع متقدم في الوجود والخاصة متاخرة وهذا مسلم معقول كما قد سلف ثم اورد مباينة اخري وهي ان النوع موجود بالفعل داءما واما الخاصة فتوجد في بعض الاوقات وها-هنا تشويش ايضا وذلك انه ان عني بالخاصة مثل الضحك الذي بالفعل فقد خرج عن المذهب الذي كان يسلكه الي الان وان عني بالخاصة الاستعداد الطبيعي فذلك موجود بالفعل داءما فان كون الانسان ضحاكا بالطبع موجود له بالفعل داءما وهذه المباينة ان صحت فكان يجب ان يذكرها للجنس والفصل مع الخاصة ايضا ومباينة اخري هي ان حديهما مختلفان وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخص اعتبار-	72	584664489571513298	821	1627.0	667	824	99.63592529296875	152	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms77	false	-5125830865339636618	157	300	824	1639	1639	300	الحال بين النوع والخاصة واما النوع والعرض فيعمهما انهما كليان قال ولا يوجد لهما اشياء كثيرة يشتركان فيها لبعد ما بينهما واما المباينة فلان هذه للماهية وذلك ليس ولان الجوهر الواحد نوعه واحد واعراضه لايجب ان تكون واحدة وهذه المباينة توجد ايضا بين الجنس والعرض وبين النوع والخاصة وبين الجنس والخاصة وايضا فان النوع قبل العرض وجودا وتوهما و ان النوع يستوي لموضوعاته المشتركة فيه والعرض قد لايستوي وان كان غير مفارق كسواد الزنوج واما الخاصة والعرض الغير المفارق فيشتركان في انهما داءمان لموضوعاتهما وقد كان يجب ان لاينسي هذه المشاركة بين النوع وبين العرض الغير-المفارق ويختلفان بان الخاصة توجد للنوع وحده والعرض الغير المفارق يوجد لاكثر من نوع كالسواد للزنجي والغراب ويجب ان تتذ كر هذا اذا رجعت الي ماسلف في المقاله الاولي ومباينة اخري ان الاشتراك في العرض لايجب ان يكون بالسوية وفي الخاصة يجب ان يكون بالسوية وقد عرفت ما-	77	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0073	true	-8244903670367998995	0	142	0	815	1643	300	الحال بين النوع والخاصة واما النوع والعرض فيعمهما انهما كليان قال ولا يوجد لهما اشياء كثيرة يشتركان فيها لبعد ما بينهما واما المباينة فلان هذه الماهية وذلك ليس ولان الجوهر الواحد نوعه واحد واعراضه لايجب ان تكون واحدة وهذه المباينة توجد ايضا بين الجنس والعرض وبين النوع والخاصة وبين الجنس والخاصة وايضا فان النوع قبل العرض وجودا وتوهما و-ان النوع يستوي لموضوعاته المشتركة فيه والعرض قد لايستوي وان كان غير مفارق كسواد الزنوج واما الخاصة والعرض الغير المفارق فيشتركان في انهما داءمان لموضوعاتهما وقد كان يجب ان لاينسي هذه المشاركة بين النوع وبين العرض الغير المفارق ويختلفان بان الخاصة توجد للنوع وحده والعرض الغير المفارق يوجد لاكثر من نوع كالسواد للزنجي والغراب ويجب ان تتذ-كر هذا اذا رجعت الي ماسلف في المقالة الاولي ومباينة اخري ان الاشتراك في العرض لايجب ان يكون بالسوية وفي الخاصة يجب ان يكون بالسوية وقد عرفت ما	73	584664489571513298	811	1600.0	671	817	99.2656021118164	138	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms78	false	584818159986794971	0	163	0	834	1522	300	فيه فهذه هي الاشتراكات والمباينات المشهورة التي اوردها اول من افرد لهذه الخمسة الكليات كتابا وقد ذكرناها علي منهاج ذكره وترتيبه وجميع ما اورده من المباينات التي ليست مباينة عامة فيمكن ان يعير-عنه فيقال مثلا الفصل ليس من شانه ان يكون كذا ومن شان بعض ما هو في طبيعة العرض مثلا ان يكون كذا فيكون هذا تحسينا لقوله ومع ذلك مستمرا ولو انه وفق لكان يورد اولا المشاركات التي بين الخمسة ثم التي بين اربعة اربعة ثم التي بين ثلاثة ثلاثة ثم التي بين اثنين اثنين وكذلك كان يورد المباينات التي بين واحد وبين اربعة ثم التي بين اثنين وثلاثة ثم التي بين كل واحدة وواحدة اخري خاصة فيكون قد حفظ ما هو الواجب ولا يكون قد ترك مشاركة ومباينة هي بين اثنين اثنين منها تركا مهملا ويذكرهما بين اثنين اخرين ربما كان ذكره فيما اهمله اوقع واحسن الفصل الرابع د فصل في مناسبة بعض هذه الخمسة مع بعض واذ قد عرفنا هذه الالفاظ الكلية الخمسة فيجب ان نعلم ان الشء الذي هو	78	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0073	true	-8244903670367998995	142	300	815	1643	1643	300	فيه فهذه هي الاشتراكات والمباينات المشهورة التي اوردها اول من افرد لهذه الخمسة الكليات كتابا وقد ذكرناها علي منهاج ذكره وترتيبه وجميع ما اورده من المباينات التي ليست مباينة عامة فيمكن ان يعبر عنه فيقال مثلا الفصل ليس من شانه ان يكون كذا ومن شان بعض ما-هو في طبيعة العرض مثلا ان يكون كذا فيكون هذا تحسينا لقوله-ومع ذلك مستمرا ولو انه وفق لكان يورد اولا المشاركات التي بين الخمسة ثم التي بين اربعة اربعة ثم التي بين ثلاثة ثلاثة-ثم التي بين اثنين اثنين وكذلك كان يورد المباينات التي بين واحد وبين اربعة ثم التي بين-اثنين وثلاثة ثم التي بين-كل واحدة وواحدة اخري خاصة فيكون قد حفظ ما-هو الواجب ولا يكون قد ترك مشاركة ومباينة هي بين اثنين اثنين منها تركا مهملا ويذكرهما بين اثنين اخرين ربما كان ذكره فيما اهمله اوقع واحسن الفصل الرابع د فصل في مناسبة بعض هذه الخمسة مع بعض واذ قد عرفنا هذه الالفاظ الكلية الخمسة فيجب ان نعلم ان الشء الذي هو-	73	584664489571513298	826	1611.0	670	835	98.92215728759766	150	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms78	false	584818159986794971	163	300	834	1522	1522	300	منها جنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه فقط وكذلك الفصل ليس يجب ان يكون فصلا لكل شء بل اما من حيث هو مقسم فلجنسه واما من حيث هو مقوم فلنوع ذلك الجنس وان الشء الواحد قد يجوز ان يكون جنسا او كجنس وفصلا ونوعا وخاصة وعرضا فان الحساس كالنوع من المدرك وجنس للسامع والمبصر وفصل للحيوان والماشي جنس لذي الرجلين ولذي اربع ارجل ونوع للمتنقل وخاصة للحيوانات وعرض عام للانسان وربما اجتمعت الخمسة في واحد والجنس ليس جنسا للفصل البتة البتة ولا الفصل نوعا للجنس والا لاحتاج الي فصل اخر بل الفصل معني خارج عن طبيعة الجنس فان الناطق ليس هو حيوانا ذا نطق بل شء ذو نطق وان كان يلزم ان يكون ذلك الشء حيوانا واما الحيوان ذو النطق فهو الانسان ولو-كان الحيوان داخلا في معني الناطق لكان اذا قلت حيوان ناطق فقد قلت حيوان-	78	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0074	true	-8913876442118798866	0	137	0	684	1530	300	منها جنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه فقط وكذلك الفصل ليس يجب ان يكون فصلا لكل شء بل اما من حيث هو مقسم فلجنسه واما من حيث هو مقوم فلنوع ذلك الجنس وان الشء الواحد قد يجوز ان يكون جنسا او كجنس وفصلا ونوعا وخاصة وعرضا فان الحساس كالنوع من المدرك وجنس للسامع والمبصر وفصل للحيوان والماشي جنس لذي الرجلين ولذي اربع ارجل ونوع للمتنقل وخاصة للحيوانات وعرض عام للانسان وربما اجتمعت الخمسة في واحد والجنس ليس جنسا للفصل ال------بتة ولا الفصل نوعا للجنس والا لاحتاج الي فصل اخر بل الفصل معني خارج عن طبيعة الجنس فان الناطق ليس هو حيوانا ذا نطق بل شء ذو نطق وان كان يلزم ان يكون ذلك الشء حيوانا واما الحيوان ذو النطق فهو الانسان ولو كان الحيوان داخلا في معني الناطق لكان اذا قلت حيوان ناطق فقد قلت حيوان	74	584664489571513298	682	1351.0	547	690	98.840576171875	136	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms79	false	-4251525136893643825	0	165	0	844	1545	300	هو حيوان ذو نطق فان ذا النطق والناطق شء واحد واذا قيل الجنس علي الفصل فهو كما يقال العرض اللازم علي الشء الذي يقال عليه ولا يدخل في ماهيته لكنه كالمادة للفصل ونسبة الفصل اليه من وجه كنسبة الخاصة التي توجد في البعض لكن الفصل يقومه موجودا بالفعل وان لم يدخل في حده وماهيته دخوله في انيته ككثير من العلل وكالصورة لم-ادة هذا ان كان الفصل اخص علي الاطلاق من الجنس ولم يقع خارجا عنه ----ة او بالحقيقة فان قول كل واحد منهما عند التحصيل هو علي النوع وهذه الاشياء تتحصل لك في الفلسفة الاولي والجنس تكون نسبته الي الفصل كنسبة عارض عام واما العارض العام فانه قد يكون بالقياس الي الجنس خاصة و بالقياس الي النوع عرضا عاما مثل الانتقال بالارادة فانه خاصة من خواص الحيوان وعارض عام للانسان وربما كان خاصة لجنس اعلي مثل البياض فانه من خواص الجسم المركب وعارض عام للانسان ور بما كان من خواص اعلي الاجناس كلها وربما لم يكن العارض العام خاصة لشء من الاجناس اذا كان قد	79	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0074	true	-8913876442118798866	137	300	684	1530	1530	300	هو حيوان ذو نطق فان ذا النطق والناطق شء واحد واذا قيل الجنس علي الفصل فهو كما يقال العرض اللازم علي الشء الذي يقال عليه ولا يدخل في ماهيته لكنه كالمادة للفصل ونسبة الفصل اليه من وجه كنسبة الخاصة التي توجد في البعض لكن الفصل يقومه موجودا بالفعل وان لم يدخل في حده وماهيته دخوله في انيته ككثير من العلل وكالصورة للمادة هذا ان كان الفصل اخص علي الاطلاق من الجنس ولم يقع خارجا عنه البتة او بالحقيقة فان قول كل واحد منهما عند التحصيل هو علي النوع وهذه الاشياء تتحصل لك في الفلسفة الاولي والجنس تكون نسبته الي الفصل كنسبة عارض عام واما العارض العام فانه قد يكون بالقياس الي الجنس خاصة و-بالقياس الي النوع عرضا عاما مثل الانتقال بالارادة فانه خاصة من خواص الحيوان وعارض عام للانسان وربما كان خاصة لجنس اعلي مثل البياض فانه من خواص الجسم المركب وعارض عام للانسان ور-بما كان من خواص اعلي الاجناس كلها وربما لم يكن العارض العام خاصة لشء من الاجناس اذا كان قد-	74	584664489571513298	840	1655.5	678	849	98.93992614746094	158	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms79	false	-4251525136893643825	165	300	844	1545	1545	300	يعرض لغير تلك المقولة مثل امتناع قبول الاشد والاضعف فانه من لوازم الجوهر علي سبيل العموم له ولغيره وليس خاصة لجنس من اجناسه اذ ستعلم ان ذلك قد يقع في غير اعلي اجناسه والحيوان نسبته الي هذا الحيوان من حيث هو حيوان الحق به الاشارة ولم يعتبر فيه النطق نسبة النوع الي الاشخاص فانه مقول عليه قول النوع الذي هو نوع بالقياس الي الاشخاص فقط علي الاشخاص لا نسبة الجنس بل انما هو جنس بالقياس الي اشخاص الحيوان من حيث صارت ناطقة وكذلك الناطق بالقياس الي هذا الناطق غير ماخوذ معه الحيوانية فانه كنوع له بالمعني المذكور لا كفصل بل هو فصل لاشخاص الحيوان من حيث هي حيوان والضحاك ايضا فانه كالنوع لهذا الضحاك من غير ان يعتبر انسانا وانما هو خاصة للانسان ولاشخاص الناس وكذلك الابيض ايضا لهذا الابيض من حيث هو ابيض مشار-	79	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0075	true	8779280732227840237	0	135	0	702	1537	300	يعرض لغير تلك المقولة مثل امتناع قبول الاشد والاضعف فانه من لوازم الجوهر علي سبيل العموم له ولغيره وليس خاصة لجنس من اجناسه اذ ستعلم ان ذلك قد يقع في غير اعلي اجناسه والحيوان نسبته الي هذا الحيوان من حيث هو حيوان الحق به الاشارة ولم يعتبر فيع النطق نسبة النوع الي الاشخاص فانه مقول عليه قول النوع الذي هو نوع بالقياس الي الاشخاص فقط علي الاشخاص لا نسبة الجنس بل انما هو جنس بالقياس الي اشخاص الحيوان من حيث صارت ناطقة وكذلك الناطق بالقياس الي هذا الناطق غير ماخوذ معه الحيوانية فانه كنوع له بالمعني المذكور لا كفصل بل هو فصل لاشخاص الحيوان من حيث هي حيوان والضحاك ايضا فانه كالنوع لهذا الضحاك من غير ان يعتبر انسانا وانما هو خاصة للانسان ولاشخاص الناس وكذلك الابيض ايضا لهذا الابيض من حيث هو ابيض مشار	75	584664489571513298	700	1394.0	566	702	99.71510314941406	134	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms80	false	516236445946595377	0	165	0	836	1529	298	اليه فانه كالنوع له والعرض العام انما هو عرض عام للشء الذي هو موضوع لكونه هذا الابيض لا لهذا الابيض من حيث هو هذا الابيض واعلم ان هذه الخمسة قد يتركب بعضها مع بعض تركبا بعد تركب فالجنس يتركب مع الفصل فان المدرك جنس فصل الانسان الذي هو الناطق مثلا او ذو النفس فانه جنس للناطق فهو جنس الفصل وقد عرض له ان كان فصل الجنس لان ذا النفس فصل بعض الاجناس المتوسطة التي للانسان وقد يتركب الجنس مع العرض مثل ان الملون جنس عرض الانسان الذي هو الاسود والابيض لكن هذا التركيب يخالف الاول فانه ليس يجب ان يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع وجنس العرض يجب ان يكون عرضا لاحقا لذلك النوع نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع واما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل ان المتعجب بالفعل جنس للضحاك بالفعل الذي هو خاصة والصياح جنس للصاهل الذي هو خاصة والفصل ايضا قد يتركب مع الجنس كالحساس فانه فصل جنس الانسان	80	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0075	true	8779280732227840237	135	300	702	1537	1537	300	اليه فانه كالنوع له والعرض العام انما هو عرض عام للشء الذي هو موضوع لكونه هذا الابيض لا لهذا الابيض من حيث هو هذا الابيض واعلم ان هذه الخمسة قد يتركب بعضها مع بعض تركبا بعد تركب فالجنس يتركب مع الفصل فان المدرك جنس فصل الانسان الذي هو الناطق مثلا او ذو النفس فانه جنس للناطق فهو جنس الفصل وقد عرض له ان كان فصل الجنس لان ذا النفس فصل بعض الاجناس المتوسطة التي للانسان وقد يتركب الجنس مع العرض مثل ان الملون جنس عرض الانسان الذي هو الاسود والابيض لكن هذا التركيب يخالف الاول فانه ليس يجب ان يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع وجنس العرض يجب ان يكون عرضا لاحقا لذلك النوع نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع واما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل ان المتعجب بالفعل جنس للضحاك بالفعل الذي هو خاصة والصياح جنس للصاهل الذي هو خاصة والفصل ايضا قد يتركب مع الجنس كالحساس فانه فصل جنس الانسان-	75	584664489571513298	835	1665.0	671	836	99.88038635253906	164	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms80	false	516236445946595377	165	298	836	1529	1529	298	ويتركب مع الخاصة مثل النسبة الي قاءمتين من قولنا مساوي الزوايا الثلاث لقاءمتين فانه فصل خاصة المثلث وقد يتركب مع العرض كالمفرق للبصر فانه فصل عرض القطن والخاصة قد تتركب مع الجنس فان المشي خاصة ج-س الانسان وقد تتركب مع الفصل فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع وربما كان اعم من خاصة النوع وذلك اذا كان الفصل اعم مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج فان ذا النصف خاصة لهذا الفصل وقد تتركب مع العرض العام فان المبصر خاصة الملون والملون عرض عام للانسان والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع لانه يكون عرضا للنوع لكن من اعراض النوع ما هو خاصة للجنس وليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ومنه ما هو عرض عام له-ا وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة تم كتاب ايساغوجي والحمد لمولي النعم ومرادف الالاء والقسم-	80	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0076	true	-5883207028729907626	0	129	0	687	1677	300	ويتركب مع الخاصة مثل النسبة الي قاءمتين من قولنا مساوي الزوايا الثلاث لقاءمتين فانه فصل خاصة المثلث وقد يتركب مع العرض كالمفرق للبصر فانه فصل عرض القطن والخاصة قد تتركب مع الجنس فان المشي خاصة جنس الانسان وقد تتركب مع الفصل فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع وربما كان اعم من خاصة النوع وذلك اذا كان الفصل اعم مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج فان ذا النصف خاصة لهذا------ وقد تتركب مع العرض العام فان المبصر خاصة الملون والملون عرض عام للانسان-والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع لانه يكون عرضا للنوع لكن من اعراض النوع ما-هو خاصة للجنس وليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ومنه ما-هو عرض عام لهما وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة تم كتاب ايساغوجي والحمد لمولي النعم ومرادف الالاء والقسم	76	584664489571513298	684	1330.5	556	696	98.27586364746094	123	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms37	false	-2773305859919457392	180	204	959	1073	1585	300	الجنس حدا نبهت في اخره وبالقوة معه علي تحديد النوع الذي يضايفه من غير ان جعلته بالفعل من حيث هو مضاف جزء حده واما	37	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0116	true	-4940020903940987214	276	300	1337	1450	1450	300	الجنس حدا نبهت في اخره وبالقوة معه علي تحديد النوع الذي يضافيه من غير ان جعلته بالفعل من حيث هو مضاف جزء حده واما-	116	584664489571513298	111	215.0	88	114	97.36842346191406	22	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms37	false	-2773305859919457392	204	300	1073	1585	1585	300	شرح هذا التدبير في الحدود التي للمتضايفات وانه لم ينبغي ان يكون هكذا وكيف يحصل معه مراعاة ما لكل واحد من المتضايفين من خاصية القول بالقياس الي الاحر فستري ذلك في مكان اخر الفصل العاشر ي فصل في النوع ووجه انقسام الكلي اليه والنوع ايضا قد يقال في لغة اليونانيين علي معني غير معني النوع المنطقي فان اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعني النوع المنطقي كان مستعملا في الوضع الاول عند اليونانيين علي معني صورة كل شء وحقيقته التي له دون شء اخر فوجدوا صورا وماهيات -لاشياء التي تحت الجنس يختص كل واحد منها بها-	37	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0117	true	5013552898958652200	0	96	0	514	1612	300	شرح هذا التدبير في الحدود التي للمتضايفات وانه لم ينبغي ان يكون هكذا وكيف يحصل معه مراعاة ما لكل واحد من المتضايفين من خاصية القول بالقياس الي الاخر فستري ذلك في مكان اخر الفصل العاشر ي فصل في النوع ووجه انقسام الكلي اليه والنوع ايضا قد يقال في لغة اليونانيين علي معني غير معني النوع المنطقي فان اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيين فجعلته لمعني النوع المنطقي كان مستعملا في الوضع الاول عند اليونانيين علي معني صورة كل شء وحقيقته التي له دون شء اخر فوجدوا صورا وماهيات للاشياء التي تحت الجنس يختص كل واحد منها بها	117	584664489571513298	510	1008.0	415	514	99.22178649902344	93	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms38	false	2863939283731174225	0	206	0	1101	1540	300	فسموها من حيث هي كذلك انواعا وكما ان لفظة الجنس كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي ولفظة النوع مطلقا كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي فكذلك لفظة النوع المنطقي تتناول عند المنطقيين معنيين احدهما اعم والاخر اخص فاما المعني الاعم فهو الذي يرونه مضايفا للجنس و يحدونه بانه المرتب تحت الجنس او الذي يقال عليه الجنس وعلي غيره بالذات وما يجري هذا المجري واما المعني الخاص فهو الذي ربما سموه باعتبار ما نوع الانواع وهو الذي يدل علي ماهية مشتركة لجزءيات لا تختلف بامور ذاتية فهذا المعني يقال له نوع بالمعني الاول اذ لايخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ويقال له نوع بالمعني الثاني وبين المفهومين فرق وكيف لا وهو بالمعني الاول مضاف الي الجنس وبالمعني الثاني غير مضاف الي الجنس فانه لايحتاج في تصوره مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ماهو الي ان يكون شء اخر ايضا اعم منه مقولاع-ليه ومعني النوع بالوجه الاول ليس كالجنس بمعني النوع بالوجه الثاني وذلك لانه ليس مقوما له اذ قد يجوز في التوهم ان لا يكون الشء الذي هو نوع بهذه الصفة نوعا بالصفة الثانية اذ لايمتنع في الذهن ان نتصور كليا هو راس ليس تحت كلي اخر وهو مع ذلك ليس مما ينقسم بالفصول كالنقطة عند قوم وما كان حمله هكذا وعلي هذه الصورة وجاز	38	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0117	true	5013552898958652200	96	300	514	1612	1612	300	فسموها من حيث هي كذلك انواعا وكما ان لفظة الجنس كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي ولفظة النوع مطلقا كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي فكذلك لفظة النوع المنطقي تتناول عند المنطقيين معنيين احدهما اعم والاخر اخص فاما المعني الاعم فهو الذي يرونه مضايفا للجنس و-يحدونه بانه المرتب تحت الجنس او الذي يقال عليه الجنس وعلي غيره بالذات وما يجري هذا المجري واما المعني الخاص فهو الذي ربما سموه باعتبار ما نوع الانواع وهو الذي يدل علي ماهية مشتركة لجزيءات لا-تختلف بامور ذاتية فهذا المعني يقال له نوع بالمعني الاول اذ لايخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ويقال له نوع بالمعني الثاني وبين المفهومين فرق وكيف لا وهو بالمعني الاول مضاف الي الجنس وبالمعني الثاني غير مضاف الي الجنس فانه لايحتاج في تصوره مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ماهو الي ان يكون شء اخر ايضا اعم منه مقولا عليه ومعني النوع بالوجه الاول ليس كالجنس بمعني النوع بالوجه الثاني وذلك لانه ليس مقوما له اذ قد يجوز في التوهم ان لاي-كون الشء الذي هو نوع بهذه الصفة نوعا بالصفة الثانية اذ لايمتنع في الذهن ان نتصور كليا هو راس ليس تحت كلي اخر وهو مع ذلك ليس مما ينقسم بالفصول كالنقطة عند قوم وما كان حمله هكذا وعلي هذه الصورة وجاز-	117	584664489571513298	1093	2163.0	891	1102	99.18330383300781	198	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms38	false	2863939283731174225	206	300	1101	1540	1540	300	رفعه في التوهم لم يكن كما علمت ذاتيا وما لم يكن ذاتيا لم يكن جنسا بل ان كان لا بد فهو عارض لازم له وقد يقال لهذا نوع الانواع وليس المفهوم من كونه نوع الانواع هو المفهوم من كونه نوعا بمعني انه مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو وكيف ومن حيث هو نوع الانواع فان النوع المطلق له كالجنس وداخل في تحديده وهو به مضاف الي انواع فوقه ثم لست احقق ان اي الوجهين هو في اصطلاح المنطقيين اقدم فانه لا يبعد ان يكون اول نقل اسم النوع انما هو الي-	38	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0118	true	6767858481878936182	0	91	0	437	1508	300	رفعه في التوهم لم يكن كما علمت ذاتيا وما لم يكن ذاتيا لم يكن جنسا بل ان كان لا-بد فهو عارض لازم له وقد يقال لهذا نوع الانواع وليس المفهوم من كونه نوع الانواع هو المفهوم من كونه نوعا بمعني انه مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما-هو وكيف ومن حيث هو نوع الانواع فان النوع المطلق له كالجنس وداخل في تحديده وهو به مضاف الي انواع فوقه ثم لست احقق ان اي الوجهين هو في اصطلاح المنطقيين اقدم فانه لا-يبعد ان يكون اول نقل اسم النوع انما هو الي	118	584664489571513298	436	852.0	346	440	99.09091186523438	88	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms40	false	497101350139723508	227	300	1136	1503	1503	300	عن اشياء كثيرة ما هي جوابا ثم نقول والمقول في جواب ما-هو قد يختلف بالعموم والخصوص فيكون بعضها اعم وبعضها اخص فاعم المقولين في جواب ما هو هو جنس للاخص واخصهما نوع -لاعم فاذا وجدنا النوع فهناك يقسم قسمة اخري فنقول انه لا-يخلو اما ان يكون النوع من شانه ان يصير جنسا لنوع اخر واما ان لا يكون ذلك من شانه فهذه القسمة تنتهي الي الخمسة انتهاء ظاهرا وتكون طبيعة النوع متحصلة فيه-	40	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0120	true	2454653140827318512	23	97	117	485	1476	300	عن اشياء كثيرة ما هي جوابا ثم نقول والمقول في جواب ما هو قد يختلف بالعموم والخصوص فيكون بعضها اعم وبعضها اخص فاعم المقولين في جواب ما--- هو جنس للاخص واخصهما نوع للاعم فاذا وجدنا النوع فهناك يقسم قسمة اخري فنقول انه لا يخلو اما ان يكون النوع من شانه ان يصير جنسا لنوع اخر واما ان لا يكون ذلك من شانه فهذه القسمة تنتهي الي الخمسة انتهاء ظاهرا وتكون طبيعة النوع متحصلة فيه	120	584664489571513298	364	702.0	293	371	98.11320495605469	72	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms41	false	-4422525151221468256	0	204	0	1003	1501	300	والنوع بالمعني الاخر يدخل فيه بوجه واما القسمة الاولي فلم تكن كذلك واما القسمة المشهورة التي لهذه الخمسة فهي اقرب من القسمة الاولي وذلك لانهم يقسمون هكذا ان كل لفظ مفرد اما ان يدل علي واحد او علي كثير والدال علي الواحد هو اللفظ الشخصي واما الدال علي الكثير فاما ان يدل علي كثيرين مختلفين بالنوع او-كثيرين مختلفين بالعدد والدال علي كثيرين مختلفين بالنوع اما ان يكون ذاتيا واما ان يكون عرضيا فان كان ذاتيا فانما ان يكون في جواب ما هو واما ان يكون في جواب اي شء هو فيجعلون الدال علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو جنسا والدال عليه في جواب اي شء هو فصلا واما العرضي فهو العرض العام ثم يقولون ان الدال علي كثيرين مختلفين بالعدد اما ان يكون في جواب ما هو وهو النوع واما في جواب اي شء هو وهو الخاصة فهذه القسمة منهم قد فاتها النوع بالمعني المضاف وفاتها طبيعة الفصل بما هو فصل بل انما دخل فيها من الفصول ما يحمل علي انواع كثيرة وليس ذلك هو طبيعة الفصل بما هو فصل اذ ليس كل فصل كذلك علي ما سيتضح لك الا ان يراعي شء ستعرفه وتعلم انهم لم يراعوه ولم يفطنوا له فليس يمكننا ان نجعل ذلك عذرا لهم اللهم الا ان يكون	41	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0120	true	2454653140827318512	97	300	485	1476	1476	300	والنوع بالمعني الاخر يدخل فيه بوجه واما القسمة الاولي فلم تكن كذلك واما القسمة المشهورة التي لهذه الخمسة فهي اقرب من القسمة الاولي وذلك لانهم يقسمون هكذا ان كل لفظ مفرد اما--- يدل علي واحد او علي كثير والدال علي الواحد هو اللفظ الشخصي واما الدال علي الكثير فاما ان يدل علي كثيرير مختلفين بالنوع او كثيرين مختلفين بالعدد والدال علي كثيرين مختلفين بالنوع اما ان يكون ذاتيا واما ان يكون عرضيا فان كان ذاتيا فا-ما ان يكون في جواب ما هو واما ان يكون في جواب اي شء هو فيجعلون الدال علي كثيرين بال--------نوع في جواب ما هو جنسا والدال عليه في جواب اي شء هو فصلا واما العرضي فهو العرض العام ثم يقولون ان الدال علي كثيرين مختلفين بالعدد اما ان يكون في جواب ما هو وهو النوع واما في جواب اي شء هو وهو الخاصة فهذه القسمة منهم قد فاتها النوع بالمعني المضاف وفاتها طبيعة الفصل بما هو فصل بل انما دخل فيها من الفصول ما يحمل علي انواع كثيرة وليس ذلك هو طبيعة الفصل بما هو فصل اذ ليس كل فصل كذلك علي ما سيتضح لك الا ان يراعي شء ستعرفه وتعلم انهم لم يراعوه ولم يفطنوا له فليس يمكننا ان نجعل ذلك عذرا لهم اللهم الا ان يكون-	120	584664489571513298	986	1947.5	785	1004	98.20716857910156	198	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms41	false	-4422525151221468256	204	300	1003	1501	1501	300	المعلم الاول راعاه وايضا فان هذه القسمة لم يفرق فيها بين الخاصة وبين الفصل الذي لا-يكون الا للنوع وفاتها الخاصة التي هي خاصة نوع متوسط بالقياس اليه فلم يوردوا الخاصة بما هي خاصة للنوع بل بما هي خاصة لنوع اخير ك-ا لم يوردوا النوع الا نوعا اخيرا الفصل الحادي عشر يا فصل في تعقب رسوم النوع فلنتحقق الان حال الحدود التي هي مشهورة للنوع فنقول اما النوع بالمعني الذي لا-اضافة فيه الي الجنس فقد وفوا حده اذ حدوه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو وذلك لان الجنس والعرض العام لا-يشاركانه اذ كل-	41	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0121	true	-8178594964476413245	0	99	0	503	1557	300	المعلم الاول راعاه وايضا فان هذه القسمة لم يفرق فيها بين الخاصة وبين الفصل الذي لا يكون الا للنوع وفاتها الخاصة التي هي خاصة نوع متوسط بالقياس اليه فلم يوردوا الخاصة بما هي خاصة للنوع بل بما هي خاصة لنوع اخير كما لم يوردوا النوع الا نوعا اخيرا الفصل الحادي عشر يا فصل في تعقب رسوم النوع فلنتحقق الان حال الحدود التي هي مشهورة للنوع فنقول اما النوع بالمعني الذي لا اضافة فيه الي الجنس فقد وفوا حده اذ حدوه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو وذلك لان الجنس والعرض العام لا يشاركانه اذ كل	121	584664489571513298	498	971.0	403	503	99.00596618652344	98	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms42	false	-3116780989997316519	0	91	0	483	1577	300	واحد منهما مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا علي كثيرين مختلفين بالعدد اذ يجب ان يفهم من قولهم مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد انه مقول علي ذلك فقط لانك ان لم تفهم ذلك لم يكن كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد مانعا من كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالنوع فان المقول علي كثيرين محتلفين بالنوع قد يكون ايضا مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فاذا علمت ان التخصيص بهذا الاسم انما هو لما لا يقال الا-كذلك خرج ما يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع من مفهومه فهذا ما-يفرق بينه و بين الجنس والعرض	42	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0121	true	-8178594964476413245	99	189	503	983	1557	300	واحد منهما مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا علي كثيرين مختلفين بالعدد اذ يجب ان يفهم من قولهم مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد انه مقول علي ذلك فقط لانك ان لم تفهم ذلك لم يكن كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد مانعا من كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالنوع فان المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع قد يكون ايضا-مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فاذا علمت ان التخصيص بهذا الاسم انما--- لما لا يقال الا كذلك خرج ما يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع من مفهومه فهذا ما يفرق بينه و-بين الجنس والعرض	121	584664489571513298	477	927.0	389	485	98.35051727294922	86	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms43	false	2123771581015545739	261	300	1281	1463	1463	300	والخاصة والعرض فرق ولا يكون بينه وبين الشخص فرق الا ان نضمن انه كلي بهذه الصفة وايضا فانه لا يكون بينه وبين فصل الجنس فرق والذي حد وقال ان النوع هو اخص كليين مقولين في جواب ما هو فقد-	43	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0123	true	-3638221762421336340	80	119	398	580	1474	300	والخاصة والعرض فرق ولا يكون بينه وبين الشخص فرق الا ان نضمن انه كلي بهذه الص-ة وايضا فانه لا يكون بينه وبين فصل الجنس فرق والذي حد وقال ان النوع هو اخص كليين مقولين في جواب ما هو فقد	123	584664489571513298	181	352.0	143	183	98.9071044921875	38	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms44	false	-8121725690904215528	0	186	0	920	1550	300	احسن تحديد النوع و انما يتم حسنه بان يقال انه الكلي الاخص من كليين مقول في جواب ما هو تعلم ذلك اذا تدربت بالاصول والمواضع المقررة للحدود فنقول الان الجنس منه ما يكون جنسا ولا يصلح ان ينقلب باعتبار اخر نوعا اذ لا يكون فوقه جنس اعم منه ومنه ما يصلح ان يكون نوعا باعتبار اخر اذ يكون فوقه جنس اعم منه وكذلك النوع منه ما يكون نوعا ولا يصلح ان ينقلب جنسا اذ لا يكون تحته نوع اخص منه ومنه ما يصلح ان ينقلب جنسا باعتبار اخر اذ لا يكون تحته نوع اخص منه فنرتب للجنس مراتب ثلاثا جنس عال ليس بنوع البتة البتة وجنس متوسط هو نوع وجنس وتحته اجناس وجنس سافل هو نوع وجنس ليس تحته جنس وكذلك يكون في باب النوع نوع سافل ليس تحته نوع البتة البتة فليس بجنس البتة البتة ونوع عال تحت جنس الاجناس الذي ليس بنوع البتة البتة ونوع متوسط هو نوع وجنس وجنسه نوع والمثال المشهور لهذا هو من مقولة الجوهر فان الجوهر جنس لا جنس فوقه وتحته الجسم وتحت الجسم الجسم ذو النفس وتحت الجسم ذي النفس الحيوان وتحت الحيوان الحيوان الناطق وتحت الحيوان الناطق الانسان	44	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0123	true	-3638221762421336340	119	300	580	1474	1474	300	احسن تحديد النوع و-انما يتم حسنه بان يقال انه الكلي الاخص من كليين مقول في جواب ما هو تعلم ذلك اذا تدربت بالاصول والمواضع المقررة للحدود فنقول الان الجنس منه ما يكون جنسا ولا يصلح ان ينقلب باعتبار اخر نوعا اذ لا يكون فوقه جنس اعم منه ومنه ما يصلح ان يكون نوعا باعتبار اخر اذ يكون فوقه جنس اعم منه وكذلك النوع منه ما يكون نوعا ولا يصلح ان ينقلب جنسا اذ لا يكون تحته نوع اخص منه ومنه ما يصلح ان ينقلب جنسا باعتبار اخر اذ لا يكون تحته نوع اخص منه فنرتب للجنس مراتب ثلاثا جنس عال ليس بنوع الب------تة وجنس متوسط هو نوع وجنس وتحته اجناس وجنس سافل هو نوع وجنس ليس تحته جنس وكذلك يكون في باب النوع نوع سافل ليس تحته نوع ال------بتة فليس بجنس البتة و------نوع عال تحت جنس الاجناس الذي ليس بنوع البتة ون------وع متوسط هو نوع وجنس وجنسه نوع والمثال المشهور لهذا هو من مقولة الجوهر فان الجوهر جنس لا جنس فوقه وتحته الجسم وتحت الجسم الجسم ذو النفس وتحت الجسم ذي النفس الحيوان وتحت الحيوان الحيوان الناطق وتحت الحيوان الناطق الانسان-	123	584664489571513298	891	1752.5	711	920	96.84782409667969	175	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms44	false	-8121725690904215528	186	300	920	1550	1550	300	وتحت الانسان زيد وعمرو فزيد وعمرو واشكالهما هي الاشخاص والجوهر هو جنس الاجناس اذ ليس فوقه جنس والانسان هو نوع الانواع اذ ليس تحته نوع وما بينهما اجناس وانواع متوسطة فانها بالقياس الي ما تحتها اجناس وبالقياس الي ما فوقها انواع فان الجسم نوع الجوهر وجنس للجسم ذي النفس والجسم ذو النفس نوع الجسم وجنس الحي لانه يعم النبات والحي والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحي الناطق لانه يعم الحيوانات العجم والانسان والحي الناطق نوع الحي وجنس الانسان لانه يعم الانسان والملك فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل والجوهر هو الجنس العالي والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط و يكون الجسم هو النوع العالي ويكون الانسان هو النوع السافل ويكون الجسم ذو النفس-	44	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0124	true	-1477938696912710157	0	111	0	628	1611	300	وتحت الانسان زيد وعمرو فزيد وعمرو واشكالهما هي الاشخاص والجوهر هو جنس الاجناس اذ ليس فوقه جنس والانسان هو نوع الانواع اذ ليس تحته نوع وما بينهما اجناس وانواع متوسطة فانها بالقياس الي ما تحتها اجناس-وبالقياس الي ما فوقها انواع فان الجسم نوع الجوهر وجنس للجسم ذي النفس والجسم ذو النفس نوع الجسم وجنس الحي لانه يعم النبات والحي والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحي الناطق لانه يعم الحيوانات العجم والانسان والحي الناطق نوع الحي وجنس الانسان لانه يعم الانسان والملك فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل والجوهر هو الجنس العالي-والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط و-يكون الجسم هو النوع العالي ويكون الانسان هو النوع السافل ويكون الجسم ذو النفس	124	584664489571513298	627	1234.0	517	631	99.3660888671875	108	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms45	false	-7475924200614595146	0	111	0	592	1631	300	وما يليه النوع المتوسط ويكون الجوهر بالقياس الي ما تحته جنس الاجناس والجنس العالي و بانه لا-يقاس الي ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ويكون الانسان بالقياس الي ما فوقه نوع الانواع والنوع السافل واما بقياسه الي ما تحته فهو انه نوع ليس بجنس وقياسه الي ما تحته علي وجهين قياس الي ما تحته من حيث هو محمول عليها الحمل المعلوم وقياس الي ما تحته باعتبار انها ليست بانواع وقياسه الي ما تحته من حيث الحمل يفيده معني النوعية غير المضافة الي الجنس وهو المعني الثاني مما ذكروه واما قياسه بالاعتبار الاخر فيفيده انه نوع ليس بجنس فهو نوع الانواع ونوع ليس بجنس ونوع بالمعني المذكور ومفهومات هذه الثلاثة وان تلازمت	45	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0124	true	-1477938696912710157	111	222	628	1220	1611	300	وما يليه النوع المتوسط ويكون الجوهر بالقياس الي ما تحته جنس الاجناس والجنس العالي و-بانه لا يقاس الي ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ويكون الانسان بالقياس الي ما فوقه نوع الانواع والنوع السافل واما بقياسه الي ما تحته فهو انه نوع ليس بجنس وقياسه الي ما تحته علي وجهين قياس الي ما تحته من حيث هو مخمول عليها الحمل المعلوم وقياس الي ما تحته باعتبار انها ليست بانواع وقياسه الي ما تحته من حيث الحمل يفيده معني النوعية غير المضافة الي الجنس وهو المعني الثاني مما ذكروه واما قياسه بالاعتبار الاخر فيفيده انه نوع ليس بجنس فهو نوع الانواع ونوع ليس بجنس ونوع بالمعني المذكور ومفهومات هذه الثلاثة وان تلازمت	124	584664489571513298	590	1169.0	480	593	99.49409484863281	109	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms46	false	6384874131607270331	235	300	1157	1477	1477	300	اليه الا بمقارنة امر يجعله مشارا اليه وكذلك في العقل لا يكون كذلك الا بان يلحق به العقل معني يخصصه ثم لا يعرض له من الخارج ان يكون عاما حتي يكون ذات واحدة بالحقيقة هي حيوان وقد عرض له في الاعيان الخارجة ان كان هو بعينه موجودا في كثيرين واما في الذهن فقد يعرض لهذه الصورة الحيوانية المعقولة ان تجعل لها نسب الي امور كثيرة-	46	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0126	true	-9034971568961318584	166	231	824	1145	1512	300	اليه الا بمقارنة امر يجعله مشارا اليه وكذلك في العقل لا يكون كذلك الا بان يلحق به العقل معني يخصصه ثم لا يعرض له من الخارج ان يكون عاما حتي يكون ذات واحدة بالحقيقة هي حيوان وقد عرض له في الاعيان الخارجة ان كان هو بعينه موجودا في كثيرين واما في الذهن فقد يعرض لهذه الصورة الحيوانية المعقولة ان تجعل لها نسب الي امور كثيرة	126	584664489571513298	320	635.0	256	321	99.6884765625	65	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms47	false	-1308819885381029142	0	69	0	366	1531	300	فيكون ذلك الواحد بعينه صحيح النسبة الي عدة تتشا-- كل فيه بان يجمله العقل علي واحد واحد منها فاما كيف ذلك فلصناعة اخري فيكون هذا العارض هو العموم الذي يعرض للحيوانية فيكون الحيوان لهذا العموم كالخشب مثلا لعارض يعرض له من شكل او غيره وكالثوب الابيض فيكون الثوب في نفسه معني والابيض معني ويتركبان فيكون هناك معني اخر مركبا منهما كذلك الحيوان هو في العقل معني وانه عام او	47	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0126	true	-9034971568961318584	231	300	1145	1512	1512	300	فيكون ذلك الواحد بعينه صحيح النسبة الي عدة تتشاكل كل فيه بان يحمله العقل علي واحد واحد منها فاما كيف ذلك فلصناعة اخري فيكون هذا العارض هو العموم الذي يعرض للحيوانية فيكون الحيوان لهذا العموم كالخشب مثلا لعارض يعرض له من شكل او غيره وكالثوب الابيض فيكون الثوب في نفسه معني والابيض معني ويتركبان فيكون هناك معني اخر مركبا منهما كذلك الحيوان هو في العقل معني وانه عام او-	126	584664489571513298	364	716.5	296	368	98.91304016113281	66	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms47	false	-1308819885381029142	69	300	366	1531	1531	300	جنس معني وانه حيوان جنسي معني فيسمون معني الجنس جنسا منطقيا ومفهومه انه المقول علي كثيرين مختلفين -النوع في جواب ما هو من غير ان يشار الي شء هو حيوان او غير ذلك مثل ان الابيض في نفسه له معقول لا يحتاج معه ان يعقل انه ثوب وانه خشب فاذا عقل معه ذلك عقل شء يلحقه الابيض وكذلك الواحد في نفسه له معقول فاما انه انسان او شجرة فهو امر خارج عن معقوله يلحقه انه واحد فالجنس المنطقي هو هذا واما الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولاي-صلح لما يفرض متصورا من زيد هذا ولا للمتصور من انسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة زيد اذ هو بحيث اذا تصور صلح ان يلحقه عموم بهذه الصفة التي هي الجنسية وليس له خارجا الا الصلوح لها بحال فقولهم الجنس الطبيعي يعنون به الشء الطبيعي الذي يصلح ان يصير في الذهن جنسا وليس هو في الطبيعيات بجنس ولانه يخالف في الوجود غيره من الامور الطبيعية بهذا المعني فلا يبعد ان يخصص لهذا المعني باسم وان يجعل ذلك الاسم من اسم الشء الذي يعرض له بحال وهو الجنسية واما الحيوان الجنسي في العقل فهو المعقول من جنس طبيعي واما الجنسية المعقولة المجردة فمن حيث هي مقررة في العقل هي ايضا جنس معقول ولكن من حيث انها شء من-	47	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0127	true	-474222329523151515	0	232	0	1167	1486	300	جنس معني وانه حيوان جنسي معني فيسمون معني الجنس جنسا منطقيا ومفهومه انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو من غير ان يشار الي شء هو حيوان او غير ذلك مثل ان الابيض في نفسه له معقول لا يحتاج معه ان يعقل انه ثوب وانه خشب فاذا عقل معه ذلك عقل شء يلحقه الابيض وكذلك الواحد في نفسه له معقول فام ا-نه انسان او شجرة فهو امر خارج عن معقوله يلحقه انه واحد فالجنس المنطقي هو هذا واما الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا ولا للمتصور من انسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة زيد اذ هو بحيث اذا تصور صلح ان يلحقه عموم بهذه الصفة التي هي الجنسية وليس له خارجا الا الصلوح لها بحال فقولهم الجنس الطبيعي يعنون به الشء الطبيعي الذي يصلح ان يصير في الذهن جنسا وليس هو في الطبيعيات بجنس ولانه يخالف في الوجود غيره من الامور الطبيعية بهذا المعني فلا يبعد ان يخصص لهذا المعني باسم وان يجعل ذلك للاسم من اسم الشء الذي يعرض له بحال وهو الجنسية واما الحيوان الجنسي في العقل فهو المعقول من جنس طبيعي واما الجنسية المعقولة المجردة فمن حيث هي مقررة في العقل هي ايضا جنس معقول ولكن من حيث انها شء من	127	584664489571513298	1160	2305.0	931	1168	99.31507110595703	228	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms48	false	5693841371899928215	0	68	0	320	1484	300	الاشياء يبحث عنه المنطقي فهو جنس منطلق وليس وان لم يكن لهذا الذي هو منطقي وجود الا في العقل يجب ان يكون المفهوم من انه عقلي هو المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني الذي يفهم من انه عقلي هو غير المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني المفهوم الذي يفهم من انه عقلي لازم ومقارن للمعني الذي يفهم من انه منطقي ليس هو هو اذ قد بان	48	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0127	true	-474222329523151515	232	300	1167	1486	1486	300	الاشياء يبحث عنه المنطقي فهو جنس منطقي وليس وان لم يكن لهذا الذي هو منطقي وجود الا في العقل يجب ان يكون المفهوم من انه عقلي هو المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني الذي يفهم من انه عقلي هو غير المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني المفهوم الذي يفهم من انه عقلي لازم ومقارن للمعني الذي يفهم من انه منطقي ليس هو هو اذ قد بان-	127	584664489571513298	317	627.0	250	320	99.0625	66	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
ALCorpus00012-ara2.ms48	false	5693841371899928215	68	130	320	654	1484	300	لك اختلاف اعتباريهما فالجنس المنطقي تحته شيءان احدهما انواعه من حيث هو جنس والاخر انواع موضوعاته التي يعرض لها اما انواعه فلان الجنس المطلق اعم من جنس عال وجنس سافل فهو يعطي كل واحد مما تحته من الاجناس المتقررة حده واسمه اذ يقال لكل واحد منهما انه جنس ويحد بحد الجنس واما انواع موضوعاته فلا-يعطيها اسمه ولا-حده وذلك لان الانسا-----ن الذي هو	48	797570835488809195	JK010704-ara1.completed.ms0128	true	7447576842403356430	0	66	0	341	1572	300	لك اختلاف اعتباريهما فالجنس المنطقي تحته شيءان احدهما انواعه من حيث هو جنس والاخر انواع موضوعاته التي يعرض لها اما انواعه فلان الجنس المطلق اعم من جنس عال وجنس سافل فهو يعطي كل واحد مما تحته من الاجناس المتقررة حده واسمه اذ يقال لكل واحد منهما انه جنس ويحد بحد الجنس واما انواع موضوعاته فلا يعطيها اسمه ولا حده كذلك ليس كونه في مكان الذي هو	128	584664489571513298	325	627.0	263	341	95.30791473388672	61	ALCorpus00012-ara2	JK010704-ara1.completed
