id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00012-ara2.ms04	true	-2606514735427688187	0	284	0	1510	1590	300	قال الشيخ الرءيس ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا احسن الله اليه وبعد حمد الله والثناء عليه كما هو اهله والصلاة علي نبيه محمد واله الطاهرين فان غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو ان يمهلنا الزمان الي ختمه ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه ان نودعه لباب ما تحققناه من الاصول في العلوم الفلسفية المنسوبة الي الاقدمين المبنية علي النظر المرتب المحقق والاصول المستنبطة- بالافهام المتعاونة علي ادراك الحق المجتهد فيه زمانا طو يلا حتي استقام اخره علي جملة اتفقت عليها اكثر الاراء وهجرت معها غواشي الاهواء- وتحريت ان اودعه اكثر الصناعة وان اشير في كل وض-ع الي موقع الشبهة واحلها بايضاح الحقيقة بقدر الطاقة واورد الفروع مع الاصول الا ما اثق بانكشافه لمن استبصر بما نبصره وتحقق ما نصوره او ما عزب عن ذكري ولم يلح لفكري واجتهدت في اختصار الالفاظ جدا ومجانبة التكرار اصلا الا ما يقع خطا او-سهوا وتنكبت التطويل في مناقضة مذاهب جلية البطلان او-مكفية الشغل بما نقرره من الاصول ونعرفه من القوانين ولا-يوجد في كتب القدماء شء يعتد به الا وقد ضمناه كتابنا هذا فان لم يوجد في الموضع الجاري باثباته فيه العادة وجد في و-------------------------------------------------ضع اخر رايت انه اليق به وقد اضفت الي ذلك مما ادركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها وفي علم المنطق وقد جرت العادة بان تطول مبادء المنطق باشياء ليست منطقية وانما هي للصناعة الحكمية اعني الفلسفة الاولي فتجنبت ايراد شء من ذلك واضاعة الزمان به واخرته الي موضعه-------------------------------------------------------------- ثم رايت ان اتلو هذا الكتاب بكتاب اخر اسميه كتاب اللواحق يتم مع عمري ويءرخ بما يفرغ منه في كل سنة يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الاصول فيه و بسط الموجز من معانيه ولي كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الفلسفة علي ما هي في الطبع وعلي ما يوجبه الراي	4	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0001	false	4416857562026059217	4	304	48	1671	1671	304	قال الشيخ الرءيس ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا احسن الله اليه وبعد حمد الله والثناء عليه كما هو اهله والصلاة علي نبيه محمد واله الطاهرين فان غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو ان يمهلنا الزمان الي ختمه ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه ان نودعه لباب ما تحققناه من الاصول في العلوم الفلسفية المنسوبة الي الاقدمين المبنية علي النظر المرتب المحقق والاصول المستنبطة2 بالافهام المتعاونة علي ادراك الحق المجتهد فيه زمانا طو-يلا حتي استقام اخره علي جملة اتفقت عليها اكثر الاراء وهجرت معها غواشي الاهواء3 وتحريت ان اودعه اكثر الصناعة وان اشير في كل موضع الي موقع الشبهة واحلها بايضاح الحقيقة بقدر الطاقة واورد الفروع مع الاصول الا ما اثق بانكشافه لمن استبصر بما نبصره وتحقق ما نصوره او ما عزب عن ذكري ولم يلح لفكر- واجتهدت في اختصار الالفاظ جدا ومجانبة التكرار اصلا الا ما يقع خطا او سهوا وتنكبت التطويل في مناقضة مذاهب جلية البطلان او مكفية الشغل بما نقرره من الاصول ونعرفه من القوانين ولا يوجد في كتب القدماء شء يعتد به الا وقد ضمناه كتابنا هذا فان لم يوجد في الموضع الجاري باثباته فيه العادة وجد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0042png في موضع اخر رايت انه اليق به وقد اضفت الي ذلك مما ادركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها وفي علم المنطق وقد جرت العادة بان تطول مبادء المنطق باشياء ليست منطقية وانما هي للصناعة الحكمية اعني الفلسفة الاولي فتجنبت ايراد شء من ذلك واضاعة الزمان به واخرته الي موضعه وقد تجد فيه بعض مقالات اودعتها في كتابي الشفا وسميته بالهداية ثم رايت ان اتلو هذا الكتاب بكتاب اخر اسميه كتاب اللواحق يتم مع عمري ويءرخ بما يفرغ منه في كل سنة يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الاصول فيه و-بسط الموجز من معانيه ولي كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الفلسفة علي ما هي في الطبع وعلي ما يوجبه الراي-	1	6669132572853402423	1500	2933.0	1220	1627	92.19422149658203	274	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms05	true	8709102454700719561	0	51	0	270	1654	300	في غيره وهو-كتابي في الفلسفة المشرقية واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ومن اراد الحق الذي لا-مجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي طريق فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير وتلويح بما لو فطن له استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا الكتاب	5	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0002	false	1579937942833501925	17	69	82	349	1734	306	في غيره وهو كتابي في الفلسفة المشرقية واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ومن اراد الحق الذي لا مجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي -----فيه ترض ما الي الشركاء وبشط كثير وتلويح بما لو فطن له استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا الكتاب	2	6669132572853402423	264	510.0	214	272	97.05882263183594	47	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms05	true	8709102454700719561	197	300	1096	1654	1654	300	وهذا الكتاب وان كان صغير الحجم فهو كثير العلم ويكاد لا يفوت متامله ومتدبره اكثر الصناعة الي زيادات لم تجر العادة بسماعها من كتب اخري واول الجمل التي فيه هو علم المنطق وقبل ان نشرع في علم المنطق فنحن نشير الي ماهية هذه العلوم اشارة موجزة ليكون المتدبر لكتابنا هذا كالمطلع علي جمل من الاغراض الفصل الثاني ب فصل في التنبيه علي العلوم والمنطق فنقول ان الغرض في الفلسفة ان يوقف علي حقاءق الاشياء كلها علي قدر ما-يمكن الانسان ان يقف عليه والاشياء الموجودة اما اشياء موجودة ليس وجودها باختيارنا وفعلنا و اما اشياء وجودها باختبارنا وفعلنا و معرفة الامور التي من القسم-	5	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0002	false	1579937942833501925	73	170	397	954	1734	306	وهذا الكتاب وان كان صغير الحجم فهو كثير العلم ويكاد لا يفوت متامله ومتدبره اكثر الصناعة الي زيادات لم تجر العادة بسماعها من كتب اخري واول الجمل التي فيه هو علم المنطق وقبل ان نشرع في علم المنطق فنحن نشير الي ماهية هذه العلوم اشارة موجزة ليكون المتدبر لكتابنا هذا كالمطلع علي جمل من الاغراض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0045png- فنقول ان الغرض في الفلسفة ان يوقف علي حقاءق الاشياء كلها علي قدر ما يمكن الانسان ان يقف عليه والاشياء الموجودة اما اشياء موجودة ليس وجودها باختيارنا وفعلنا و-اما اشياء وجودها باختيارنا وفعلنا و-معرفة الامور التي من القسم	2	6669132572853402423	508	952.0	415	560	90.71428680419922	91	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms06	true	-1998567293571065408	0	131	0	732	1555	300	الاول تسمي فلسفة نظرية ومعرفة الامور التي من القسم الثاني تسمي فلسفة عملية والفلسفة النظرية انما الغاية فيها تكميل النفس بان تعلم فقط والفلسفة العملية انما الغاية فيها تكميل النفس لا بان تعلم فقط بل بان تعلم ما-يعمل به فتعمل فالنظرية غايتها اعتقاد راي ليس بعمل والعملية غايتها معرفة راي هو في عمل فالنظرية اولي بان تنسب الي الراي والاشياء الموجودة في الاعيان التي ليس وجزدها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الاولي علي قسمين احدهما الامور التي تخالط الحركة والثاني الامور التي لا تخالط الحركة مثل العقل والباري والامور التي تخالط الحركة علي ضربين فانها اما ان تكون لا وجود لها الا بحيث يجوز ان تخالط الحركة مثل الانسانية والتربيع وما شابه ذلك و اما ان يكون لها وجود من دون ذلك------------------------------------------------ فالموجودات التي لا-وجود لها الا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة	6	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0002	false	1579937942833501925	170	306	954	1734	1734	306	الاول تسمي فلسفة نظرية ومعرفة الامور التي من القسم الثاني تسمي فلسفة عملية والفلسفة النظرية انما الغاية فيها تكميل النفس بان تعلم فقط والفلسفة العملية انما الغاية فيها تكميل النفس لا بان تعلم فقط بل بان تعلم ما يعمل به فتعمل فالنظرية غايتها اعتقاد راي ليس بعمل والعملية غايتها معرفة راي هو في عمل فالنظرية اولي بان تنسب الي الراي والاشياء الموجودة في الاعيان التي ليس وجودها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الاولي علي قسمين احدهما الامور التي تخالط الحركة والثاني الامور التي لا تخالط الحركة مثل العقل والباري والامور التي تخالط الحركة علي ضربين فانها اما ان تكون لا وجود لها الا بحيث يجوز ان تخالط الحركة مثل الانسانية والتربيع وما شابه ذلك و-اما ان يكون لها وجود من دون ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0046png فالموجودات التي لا وجود لها الا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة-	2	6669132572853402423	729	1422.0	600	782	93.22250366210938	127	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms06	true	-1998567293571065408	131	300	732	1555	1555	300	علي قسمين فانها اما ان تكون لا في القوام و لا في الوهم يصح عليها ان تجرد عن مادة معينة كصورة الانسانية والفرسية واما ان تكون يصح عليها ذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فانه لا يحوج تصوره الي ان يخص بنوع مادة او يلتفت الي حال حركة واما الامور التي يصح ان تخالط الحركة ولها وجود دون ذلك فهي مثل الهوية والوحدة والكثرة والعلية فتكون الامور التي يصح عليها ان تجرد عن الحركة اما ان تكون صحتها-صحة الوجوب واما الا تكون صحتها صحة الوجوب بل تكون بحيث لا يمتنع لها ذلك مثل حال الوحدة والهوية والعلية والعدد الذي هو الكثرة وهذه فانما ان ينظر اليها من حيث هي هي فلا-يفارق ذلك النظر النظر-اليها من حيث هي مجردة فانها تكون من جملة النظر الذي يكون في الاشياء لا-من حيث هي في مادة اذ هي من حيث هي هي لا-في مادة واما ان ينظر اليها من حيث عرض لها عرض لا يكون في الوجود الاف-ي المادة وهذا علي قسمين-اما ان يكون ذلك العرض لا يصح توهمه ان يكون الا-	6	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0003	false	1808160588534377817	0	174	0	824	1470	300	علي قسمين فانها اما ان تكون لا الق---وام و-لا في الوهم يصح عليها ان تجرد عن مادة معينة كصورة الانسانية والفرسية واما ان تكون يصح عليها ذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فانه لا يخوج تصوره الي ان يخص بنوع مادة او يلتفت الي حال حركة واما الامور التي يصح ان تخالط الحركة ولها وجود دون ذلك فهي مثل الهوية والوحدة والكثرة والعلية فتكون الامور التي يصح عليها ان تجرد عن الحركة اما ان تكون صحتها صحة الوجوب واما الا تكون صحتها صحة الوجوب بل تكون بحيث لا يمتنع لها ذلك مثل حال الوحدة والهوية والعلية والعدد الذي هو الكثرة وهذه فا-ما ان ينظر اليها من حيث هي هي فلا يفارق ذلك النظر النظر اليها من حيث هي مجردة فانها تكون من جملة النظر الذي يكون في الاشياء لا من حيث هي في مادة اذ هي من حيث هي هي لا في مادة واما ان ينظر اليها من حيث عرض لها عرض لا يكون في و--جود الا في المادة وهذا علي قسمين اما ان يكون ذلك العرض لا يصح توهمه ان يكون الا	3	6669132572853402423	810	1567.5	644	831	97.4729232788086	156	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms07	true	901645239073220030	0	124	0	646	1695	300	مع نسبة الي المادة النوعية و الحركة مثل النظر في الواحد من حيث هو نار او هواء وفي الكثير من حيث هو اسطقسات وفي العلة من حيث هي مثلا حرارة او برودة وفي الجوهر العقلي من حيث هو-نفس اي مبدا حركة بدن-وان كان يجوز مفارقته بذاته واما ان يكون ذلك العرض وان كان لايع-رض الا مع نسبة الي مادة ومخالطة حركة فانها قد تتوهم احواله وتستبان من غير نظر في المادة المعينه و الحركة النظر المذكور مثل الجمع والتفريق والضرب والقسمة والتجذير والتكعيب وساءر الاحوال التي تلحق العدد فان ذلك يلحق العدد وهو في اوهام الناس او-في موجودات متحركة منقسمة متفرقة ومجتمعة ولكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ما حتي لا يحتاج فيه الي تعيين مواد نوعية فاصناف العلوم اما ان تتناول اذن اعتبار	7	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0003	false	1808160588534377817	174	300	824	1470	1470	300	مع نسبة الي المادة النوعية و-الحركة مثل النظر في الواحد من حيث هو نار او هواء وفي الكثير من حيث هو اشطقسات وفي العلة من حيث هي مثلا حرارة او برودة وفي الجوهر العقلي من حيث هو نفس اي مبدا حركة بدن وان كان يجوز مفارقته بذاته واما ان يكون ذلك العرض وان كان لا يغرض الا مع نسبة الي مادة ومخالطة حركة فانه- قد تتوهم احواله وتستبان من غير نظر في المادة المعينة و-الحركة النظر المذكور مثل الجمع والتفريق والضرب والقسمة والتجذير والتكعيب وساءر الاحوال التي تلحق العدد فان ذلك يلحق العدد وهو في اوهام الناس او في موجودات متحركة منقسمة متفرقة ومجتمعة ولكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ما حتي لا يختاج فيه الي تعيين مواد نوعية فاصناف العلوم اما ان تتناول اذن اعتبار-	3	6669132572853402423	637	1232.0	516	650	98.0	116	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms07	true	901645239073220030	124	300	646	1695	1695	300	الموجودات من حيث هي في الحركة تصورا وقواما وتتعلق بمواد مخصوصة الانواع واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفا------------------------------------------------رقة لتلك تصورا لا قواما واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة قواما وتصورا فالقسم الاول من العلوم هو العلم الطبيعي والقسم الثاني هو العلم الرياضي المحض-وعلم العدد المشهور منه واما معرفة طبيعية العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم والقسم الثالث هو العلم الالهي واذ الموجودات في الطبع علي هذه الاقسام الثلاثة فالعلوم الفلسفية النظرية هي هذه واما الفلسفة العلمية فاما ان تتعلق بتعليم الاراء التي تنتظم باستعمالها المشاركة الانسانية العامية وتعرف بتدبير-المدينة واتسمي علم السياسة واما-ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به المشاركة الانسانية الخاص-ة وتعرف بتدبير المنزل واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به حال الشخص الواحد في زكاء نفسه ويسمي علم الاخلاق وجميع ذلك انما تحقق صحة------ بالبرهان النظري و بالشهادة الشرعية ويحقق تفصيله وتقديره بالشريعة الالهية والغاية في الفلسفة النظرية معرفة الحق والغاية في الفلسفة العلمية معرفة الخير وماهيات الاشياء قد تكون في اعيان الاشياء وقد تكون في التصور فيكون لهما اعتبارات ثلاثة اعتبار الماهية بما هي-	7	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0004	false	-7445131132550788075	0	183	0	1102	1778	304	الموجودات من حيث هي في الحركة تصورا وقواما وتعل-ق بمواد مخصوصة الانواع واما ان -تناول اعتبار الموجودات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0047png من حيث هي مفارقة لتلك تصورا لا قواما واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة قواما وتصورا فالقسم الاول من العلوم هو العلم الطبيعي والقسم الثاني هو العلم الرياضي المحض وعلم العدد المشهور منه واما معرفة طبيع-ة العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم والقسم الثالث هو العلم الالهي واذ الموجودات في الطبع علي هذه الاقسام الثلاثة فالعلوم الفلسفية النظرية هي هذه واما الفلسفة العملية فاما ان تتعلق بتعليم الاراء التي تنتظم باستعمالها المشاركة الانسانية العامية وتعرف بتدبير المدينة و-تسمي علم السياسة واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به المشاركة الانسانية الخاصية وتعرف بتدبير المنزل واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به حال الشخص الواحد في زكاء نفسه ويسمي علم الاخلاق وجميع ذلك انما تحقق صحة جملته بالبرهان النظري و-بالشهادة الشرعية ويحقق تفصيله وتقديره بالشريعة الالهية والغاية في الفلسفة النظرية معرفة الحق والغاية في الفلسفة العلمية معرفة الخير وماهيات الاشياء قد تكون في اعيان الاشياء وقد تكون في التصور فيكون له-ا اعتبارات ثلاثة اعتبار الماهية بما هي	4	6669132572853402423	1026	1989.0	855	1108	92.59928131103516	160	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms08	true	-4978333270877866129	0	114	0	624	1587	300	تلك الماهية غير-مضافة الي احد الوجودين وما يلحقها من حيث هي كذلك واعتبار لها من حيث هي في الاعيان فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك واعتبار لها من حيث هي في التصور فيلحقها حينءذ اعر اض تخص وجودها ذلك مثل الوضع والحمل ومثل الكلية والجزءية في الحمل والذاتية والعرضية في الحمل وغير ذلك مما ستعلمه فانه ليس في الموجودات الخارج-ة ذاتية و لا عرضية حملا ولا كون الشء-مبتدا ولا كونه خبرا ولا مقدمة ولا قياسا ولا غيرذل-ك واذا اردنا ان نتفكر في الاشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة الي ان ندخلها في التصور فتعرض لها-ضرورة الاحوال التي ------------------------------------------------تكون في التصور فنحتاج ضرورة الي ان نعتبر الاحوال ال-ي لها-في التصور وخصوصا ونحن نروم بالفكرة ان نستدرك المجهولات	8	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0004	false	-7445131132550788075	183	304	1102	1778	1778	304	تلك الماهية غير مضافة الي احد الوجودين وما يلحقها من حيث هي كذلك واعتبار لها من حيث هي في الاعيان فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك واعتبار لها من حيث هي في التصور فيلحقها حينءذ اعر-اض تخص وجودها ذلك مثل الوضع والحمل ومثل الكلية والجزءية في الحمل والذاتية والعرضية في الحمل وغير ذلك مما ستعلمه فانه ليس في الموجودات الخارجية ذاتية و-لا عرضية حملا ولا كون الشء مبتدا ولا كونه خبرا ولا مقدمة ولا قياسا ولا غير ذلك واذا اردنا ان نتفكر في الاشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة الي ان نذخلها في التصور فتعرض لها ضرورة الاحوال التي تكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0048png في التصور فنحتاج ضرورة الي ان نعتبر الاحوال التي لها في التصور وخصوصا ونحن نروم بالفكرة ان نستدرك المجهولات-	4	6669132572853402423	614	1177.0	503	679	90.4271011352539	105	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms08	true	-4978333270877866129	116	300	629	1587	1587	300	يكون ذلك من المعلومات والامور انما تكون مجهولة بالقياس الي الذهن لا محالة وكذلك انما تكون معلومة بالقياس اليه والحال والعارض الذي يعرض لها حتي ننتقل من معلومها الي مجهولهاوهو حال وعارض يعرض لها في التصور وان كان مالها في ذاتها ايضا موجودا مع ذلك فمن الضرورة ان يكون لنا علم بهذه الاحوال وانها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في هذا العارض ولان هذا النظر ليس نطرا في الامور من حيث هي موجودة احد نحوي الوجودين المذكورين بل من حيث ينفع في ادراك احوال ذينك الوجودين فمن تكون الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الاشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة الي الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جز-ا من الفلسفة ومن حيث هو نافع في ذلك فيكون عنده الة في الفلسفة ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكل بحث نظري ومن كل وجه يكون ايضا هذا عنده جز-ا من الفلسفة والة لساءر اجزاء الفلسفة وسنزيد هذا شرحا فيما بعد والمشاجرات التي تجري في مثل هذه المسالة فهي من الباطل ومن الفضول اما من الباطل فلانه لا تناقض بين القولين فان كل واحد منهما يعني بالفلسفة معني اخر واما من الفضول فان الشغل بامثال هذه-	8	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0005	false	7340249865943778107	1	186	4	965	1584	302	يكون ذلك من المعلومات والامور انما تكون مجهولة بالقياس الي الذهن لا محالة وكذلك انما تكون معلومة بالقياس اليه والحال والعارض الذي يعرض لها حتي ننتقل من معلومها الي مجهولها هو حال وعارض يعرض لها في التصور وان كان مالها في ذاتها ايضا موجودا مع ذلك فمن الضرورة ان يكون لنا علم بهذه الاحوال وانها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في هذا العارض ولان هذا النظر ليس نظرا في الامور من حيث هي موجودة احد نحوي الوجودين المذكورين بل من حيث ينفع في ادراك احوال ذينك الوجودين فمن تكون الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الاشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة الي الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جزءا من الفلسفة ومن حيث هو نافع في ذلك فيكون عنده الة في الفلسفة ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكل بحث نظري ومن كل وجه يكون ايضا هذا عنده جزءا من الفلسفة والة لساءر اجزاء الفلسفة وسنزيد هذا شرحا فيما بعد والمشاجرات التي تجري في مثل هذه المسالة فهي من الباطل ومن الفضول اما من الباطل فلانه لا تناقض بين القولين فان كل واحد منهما يعني بالفلسفة معني اخر واما من الفضول فان الشغل بامثال هذه	5	6669132572853402423	956	1895.0	773	961	99.47970581054688	179	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms09	true	-1854637818373656408	0	119	0	607	1503	300	الاشياء ليس مما يجدي نفعا وهذا النو ع من النظر هو المسمي علم المنطق وهو النظر في هذه الامور المذكورة من حيث يتادي منها الي اعلام المجهول وما يعرض لها من حيث كذلك لا غير الفصل الثالث ج فصل في منفعة المنطق لما كان استكمال الانسان من جهة ما هو انسان ذو عقل علي ما سيتضح ذلك في موضعه هو في ان يعلم الحق لاجل نفسه والخيرل-اجل العمل به واقتباسه وكانت الفطرة الاولي والبديهة من الانسان وحدهما قليلي المعونة علي ------------------------------------------------ذلك وكان جل ما يحصل له من ذلك انما يحصل بالاكتساب وكان هذا الاكتساب هو اكتساب المجهول وكان مكسب المجهول هو المعلوم وجب ان يكون الانسان يبتدء اولا فيعلم انه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون	9	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0005	false	7340249865943778107	186	302	965	1584	1584	302	الاشياء ليس مما يجدي نفعا وهذا النو-ع من النظر هو المسمي علم المنطق وهو النظر في هذه الامور المذكورة من حيث يتادي منها الي اعلام المجهول وما يعرض لها من حيث كذلك لا غير----------------------------------- لما كان استكمال الانسان من جهة ما هو انسان ذو عقل علي ما سيتضح ذلك في موضعه هو في ان يعلم الحق لاجل نفسه والخير لاجل العمل به واقتباسه وكانت الفطرة الاولي والبديهة من الانسان وحدهما قليلي المعونة علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0049png ذلك وكان جل ما يحصل له من ذلك انما يحصل بالاكتساب وكان هذا الاكتساب هو اكتساب المجهول وكان مكسب المجهول هو المعلوم وجب ان يكون الانسان يبتدء اولا فيعلم انه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون-	5	6669132572853402423	569	1098.0	459	656	86.73780822753906	110	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms09	true	-1854637818373656408	119	300	607	1503	1503	300	حال المعلومات وانتطامها في انفسها حتي تفيد العلم بالمجهول اي حتي اذا ترتبت في الذهن الترتب الواجب فتقررت فيه صورة تلك المعلومات علي الترتيب الواجب انتقل الذهن منها الي المجهول المطلوب فعلمه- وكما ان الشء يعلم من وجهين احدهما ان يتصور-فقط حتي اذا كان له اسم فنطق به تمثل معناه في الذهن وان لم يكن هناك صدق او-كذب كما اذا قيل انسان او قيل افعل كذا فانك اذا وقفت علي معني ما تخاطب به من ذلك كنت تصورته والثاني ان يكون مع التصور تصديق فيكون اذا قيل لك مثلا ان كل بياض عرض لم يحصل لك من هذا تصور معني هذا القول فقط بل صدقت انه كذلك فاما اذا شككت انه كذلك او ليس كذلك فقد تصورت ما-يقال فانك لا-تشك فيما لا تتصوره ولا تفهمه ولكنك لم تصدق به بعد وكل تصديق فيكون -ع تصور ولا ينعكس والتصور في منل هذا المعني يفيدك ان يحدث في الذهن صورة هذا التاليف وما يءلف منه كالبياض والعرض والتصديق هو ان يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة الي الاشياء انفسها انها مطابقة لها والتكذيب يخالف ذلك كذلك الشء يجهل من وجهين احدهما من جهة-	9	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0006	false	-3469981844295743411	0	185	0	902	1520	302	حال المعلومات وانتظامها في انفسها حتي تفيد العلم بالمجهول اي حتي اذا ترتبت في الذهن الترتب الواجب فتقررت فيه صورة تلك المعلومات علي الترتيب الواجب انتقل الذهن منها الي المجهول المطلوب فعلمه1 وكما ان الشء يعلم من وجهين احدهما ان يتصور فقط حتي اذا كان له -سم فنطق به تمثل معناه في الذهن وان لم يكن هناك صدق او كذب كما اذا قيل انسان او قيل افعل كذا فانك اذا وقفت علي معني ما تخاطب به من ذلك كنت تصورته والثاني ان يكون مع التصور تصديق فيكون اذا قيل لك مثلا ان كل بياض عرض لم يحصل لك من هذا تصور معني هذا القول فقط بل صدقت انه كذلك فاما اذا شككت انه كذلك او ليس كذلك وقد تصورت ما يقال فانك لا تشك فيما لا تتصوره ولا تفهمه ولكنك لم تصدق به بعد وكل تصديق فيكون مع تصور ولا ينعكس والتصور في مثل هذا المعني يفيدك ان يحدث في الذهن صورة هذا التاليف وما يءلف منه كالبياض والعرض والتصديق هو ان يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة الي الاشياء انفسها انها مطابقة لها والتكذيب يخالف ذلك كذلك الشء يجهل من وجهين احدهما من جهة	6	6669132572853402423	892	1741.0	712	903	98.7818374633789	170	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms10	true	4575347505957071455	0	111	0	568	1531	300	التصور والثاني من جهة التصديق فيكون كل واحد منه-ا لا-يحصل معلوما الا-بالكسب ويكون كسب كل واحد منهما بمعلوم سابق متقدم وبهيءة وصفة تكون لذلك المعلوم لاجلها ينتقل------------------------------------------------ الذهن من العلم بها الي العلم بالمجهول فهاهنا شء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصوره وشء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصديقه ولم تجر العادة بان يفرض للمعني الجامع من حيث علمه يفيد علم تصور شء اسم جامع او لم يبلغنا لان منه حدا ومنه رسما ومنه مثالا ومنه علامة ومنه اسما علي ما سيتضح لك وليس لما يشترك فيه اسم عام جامع واما الشء الذي يترتب اولا معلوما تم يعلم به غيره علي سبيل التصديق فان ذلك الشء يسمي كيف كان	10	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0006	false	-3469981844295743411	185	302	902	1520	1520	302	التصور والثاني من جهة التصديق فيكون كل واحد منهما لا يحصل معلوما الا بالكسب ويكون كسب كل واحد منهما بمعلوم سابق متقدم وبهيءة وصفة تكون لذلك المعلوم لاجلها ينتقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0050png الذهن من العلم بها الي العلم بالمجهول فهاهنا شء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصوره وشء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصديقه ولم تجر العادة بان يفرض للمعني الجامع من حيث علمه يفيد علم تصور شء اسم جامع او لم يبلغنا لان منه حدا ومنه رسما ومنه مثالا ومنه علامة ومنه اسما علي ما سيتضح لك وليس لما يشترك فيه اسم عام جامع واما الشء الذي يتريب اولا معلوما ثم يغلم به غيره علي سبيل التصديق فان ذلك الشء يسمي كيف كان-	6	6669132572853402423	564	1093.0	454	619	91.11470031738281	104	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms10	true	4575347505957071455	111	300	568	1531	1531	300	حجة فمنه قياس ومنه استقراء ومنه تمثيل ومنه اشياء اخري فغاية علم المنطق ان يفيد الذهن معرفة هذين الشيءين فقط وهو ان يعرف الانسان انه كيف يجب ان يكون القول الموقع -لتصور حتي يكون معرفا حقيقة ذات الشء وكيف يكون حتي يكون دالا عليه وان لم يتوصل به الي حقيقة ذاته وكيف يكون فاسدا مخيلا انه يفعل ذلك ولا يكون يفعل ذلك ولم يكون كذلك وما الفصول التي بينها وايضا ان يعرف الانسان انه كيف يكون القول الموقع لتص-ديق حتي يكون موقعا تصديقا يقينيا بالحقيقة لا يصح انتقاضه وكيف يكون حتي يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين وكيف يكون بحيث يظن به انه علي احدي الصورتين ولا يكون كذلك بل يكون باطلا فاسدا وكيف يكون حتي يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غيرتص-ديق جزم وكيف يكون القول حتي يءثر-في النفس ما يءثره التصديق والتكذيب من اقدام وامت-اع وانبساط وانقباض لا من حيث يوقع تصديقا -ل من حيث يخيل فكثير من الحيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق فانك اذا قلت -لعسل انه مرة مقيءة نفرت الطبيعة عن تناوله مع تكذيب لذلك البتة البتة ك-ا تنفر لو كان هناك تصديق او شبيه به قريب منه وما الفصول بينها ولم كانت-	10	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0007	false	-6435339863245577407	0	190	0	965	1574	302	حجة فمنه قياس ومنه استقراء ومنه تمثيل ومنه اشياء اخري فغاية علم المنطق ان يفيد الذهن معرفة هذين الشيءين فقط وهو ان يعرف الانسان انه كيف يجب ان يكون القول الموقع للتصور حتي يكون معرفا حقيقة ذات الشء وكيف يكون حتي يكون دالا عليه وان لم يتوصل به الي حقيقة ذاته وكيف يكون فاسدا مخيلا انه يفعل ذلك ولا يكون يفعل ذلك ولم يكون ذ-لك وما الفصول التي بينها وايضا ان يعرف الانسان انه كيف يكون القول الموقع للتصديق حتي يكون موقعا تصديقا يقينيا بالحقيقة لا يصح انتقاضه وكيف يكون حتي يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين وكيف يكون بحيث يظن به انه علي احدي الصورتين ولا يكون كذلك بل يكون باطلا فاسدا وكيف يكون حتي يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم وكيف يكون القول حتي يءثر في النفس ما يءثره التصديق والتكذيب من اقدام وامتناع وانبساط وانقباض لا من حيث يوقع تصديقا بل من حيث يخيل فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق فانك اذا قلت للعسل انه مرة مقيءة نفرت الطبيعة عن تناوله مع تكذيب لذلك ال------بتة كما تنفر لو كان هناك تصديق او شبيه به قريب منه وما الفصول بينها ولم كانت	7	6669132572853402423	950	1856.0	763	972	97.73662567138672	176	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms11	true	7628411173282118258	0	108	0	562	1525	300	كذلك وهذه الصناعة يحتاج متعلمها القاصد فيها قصد هذين الغرضين الي مقدمات منها يتوصل الي معرفة الغرضين وهذه الصناعة هي المنطق------------------------------------------------ وقد يتفق الانسان ان ينبعث في غريزته حد موقع للتصور وحجة موقعة التصديق الا ان ذلك يكون شيءا غير صناعي ولا يءمن غلطه في غيره فانه لو كانت الغريزة والقريحة في ذلك -ما يكفينا طلب الصناعة كما في كثير من الامور لكان لا يعرض من الاختلاف والتناقض في المذاهب ما عرض ولكان الانفسان الواحد لا يناقض نفسه وقتا بعد وقت اذا اعتمد قريحته بل الفطرة الانسانية غير كافية في ذلك ما لم تكتسب الصناعة كما انها غير كافية في كثير من الاعمال الاخر وان كان يقع له	11	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0007	false	-6435339863245577407	190	302	965	1574	1574	302	كذلك وهذه الصناعة يحتاج متعلمها القاصد فيها قصد هذين الغرضين الي مقدمات منها يتوصل الي معرفة الغرضين وهذه الصناعة هي المنطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0051png وقد يتفق للانسان ان ينبعث في غريزته حد موقع للتصور وحجة موقعة للتصديق الا ان ذلك يكون شيءا غير صناعي ولا يءمن غلطه في غيره فانه لو كانت الغريزة والقريحة في ذلك مما يكفينا طلب الصناعة كما في كثير من الامور لكان لا يعرض من الاختلاف والتناقض في المذاهب ما عرض ولكان الانسا-ن الواحد لا يناقض نفسه وقتا بعد وقت اذا اعتمد قريحته بل الفطرة الانسانية غير كافية في ذلك ما لم تكتسب الصناعة كما انها غير كافية في كثير من الاعمال الاخر وان كان يقع له-	7	6669132572853402423	556	1087.0	449	611	90.99835968017578	103	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms11	true	7628411173282118258	108	300	562	1525	1525	300	في بعضها اصابة كرمية من غير رام وليس ايضا اذا حصلت له الصناعة بالمبلغ الذي للانسان ان يحصل له منها كانت كافية من كل وجه حتي لا-يغلط البتة البتة اذ الصناعة قد يذهب عنها ويقع العدول عن استعمالها في كثير من الاحوال لا ان الصناعة في نفسها غير-ضابطة وغير-صادة عن الغلط لكنه يعرض هناك امور احدها من جهة ان يكون الصانع لم يستوف الصناعة بكمالها والثاني ان يكون قد استوفاها لكنه في بعض المواضع اهملها واكتفي بالقريحة والثالث انه قد يعرض له كثيرا ان يعجز عن استعا-لها او يذهب عنها علي انه و ان كان كذلك فان صاحب العلم اذا كان صاحب الصناعة واستعملها لم يكن ما يقع له من السهو مثل ما يقع لعادمها ومع ذلك فانه اذا عاود فعلا من افعال صناعته مرارا كثيرة تمكن من تدارك اهمال ان كان وقع منه فيه لان صاحب الصناعة اذا افسد عمله مرة او مرارا تمكن من الاستصلاح الا ان يكون متناهيا في البلادة فاذا كان كذلك فلا يقع له السهو في مهمات صناعته التي تعينه المعاودة فيها و ان وقع له سو -في نوافلها والانسان في معتقداته امور مهمة جدا وامور تليها في الاهتمام فصاحب صناعة المنطق يتاتي له ان يجتهد في-	11	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0008	false	3789082534425045348	0	192	0	961	1605	302	في بعضها اصابة كرمية من غير رام وليس ايضا اذا حصلت له الصناعة بالمبلغ الذي للانسان ان يحصل له منها كانت كافية من كل وجه حتي لا يغلط الب------تة اذ الصناعة قد يذهب عنها ويقع العدول عن استعمالها في كثير من الاحوال لا ان الصناعة في نفسها غير ضابطة وغير صادة عن الغلط لكنه يعرض هناك امور احدها من جهة ان يكون الصانع لم يستوف الصناعة بكمالها والثاني ان يكون قد استوفاها لكنه في بعض المواضع اهملها واكتفي بالقريحة والثالث انه قد يعرض له كثيرا ان يعجز عن استعمالها او يذهب عنها علي انه و-ان كان كذلك فان صاحب العلم اذا كان صاحب الصناعة واستعملها لم يكن ما يقع له من السهو مثل ما يقع لعادمها ومع ذلك فانه اذا عاود فعلا من افعال صناعته مرارا كثيرا تمكن من تدارك اهمال ان كان وقع منه فيه لان صاحب الصناعة اذا افسد عمله مرة او مرارا تمكن من الاستصلاح الا ان يكون متناهيا في البلادة فاذا كان كذلك فلا يقع له السهو في مهمات صناعته التي تعينه المعاودة فيها و-ان وقع له سهو في نوافلها وللانسان في معتقداته امور مهمة جدا وامور تليها في الاهتمام فصاحب صناعة المنطق يتاتي له ان يجتهد في	8	6669132572853402423	950	1861.0	763	969	98.03921508789062	181	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms12	true	1458231799244859672	0	107	0	594	1572	300	تاكيد الامر في تلك المهمات بمراجعات عرض عمله علي قانونه والمراجعات الصناعية فقد يبلغ بها امان من الغلط كمن --مع تفاصيل حساب واحد مرارا للاستظهار فتزول عنه الشبهة في عقد الجملة------------------------------------------------ فهذه الصناعة لا-بد منها في استكمال الانسان الذي لم يءيد بخاصية تكفيه الكسب ونسبة هذه الصناعة الي الروية الباطنة التي تسمي النطق الداخلي كنسبة النحو الي العبارة الظاهرة التي تسمي النطق الخار جي وكنسبة العروض الي الشعر لكن العروض ليس ينفع كثيرا في قرض الشعر بل الذوق السليم يغني عنه والنحو العر بي قد تغني عنه ايضا الفطرة البدوية واما هذه الصناعة فلا غني عنها -لانسان المكتسب -لعلم بالنظر والروية الا ان يكون انسانا مءيدا من	12	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0008	false	3789082534425045348	192	302	961	1605	1605	302	تاكيد الامر في تلك المهمات بمراجعات عرض عمله علي قانونه والمراجعات الصناعية فقد يبلغ بها امان من الغلط كمن يجمع تفاصيل حساب واحد مرارا للاستظهار فتزول عنه الشبهة في عقد الجملة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0052png فهذه الصناعة لا بد منها في استكمال الانسان الذي لم يءيد بخاصية تكفيه الكسب ونسبة هذه الصناعة الي الروية الباطنة التي تسمي النطق الداخلي كنسبة النحو الي العبارة الظاهرة التي تسمي النطق الخار-جي وكنسبة العروض الي الشعر لكن العروض ليس ينفع كثيرا في قرض الشعر بل الذوق السليم يغني عنه والنحو العر-بي قد تغني عنه ايضا الفطرة البدوية واما هذه الصناعة فلا غني عنها للانسان المكتسب للعلم بالنظر والروية الا ان يكون انسانا مءيدا من-	8	6669132572853402423	591	1134.5	487	647	91.34466552734375	102	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms12	true	1458231799244859672	107	300	594	1572	1572	300	عند الله فتكون نسبته الي المرو-ين نسبة البدوي الي المتعربين الفصل الرابع د فصل في موضوع المنطق ليس يمكن ان ينتقل الذهن من معني واحد مفرد الي تصديق شء فان ذلك المعني ليس حكم وجوده وعدمه حكما واحدا في ايقاع ذلك التصديق فانه ان كان التصديق يقع سواء فرض المعني موجودا او معدوما فليس للمعني مدخل في ايقاع التصديق بوجه لان موقع التصديق هو علة التصديق وليس يجوز ان يكون شء علة لشء في حالتي عدمه ووجوده- فاذا لم يقع بالمفرد كفاية من غير تحصيل وجوده او عدمه في ذاته او في حاله لم يكن مءديا الي التصديق بغيره واذا قرنت بالمعني وجودا او عدما فقد اضفت اليه معني اخر واما التصور ف-انه كثيرا ما يقع بمعني مفرد وذلك كما سيتضح لك في موضعه وذلك في قليل من الاشياء ومع ذلك فهو في اكثر الامر ناقص ردء بل الموقع لتص-ور في اكثر الاشياء معان مءلفة وكل تاليف فانما------------------------------------------------ يءلف من امور كثيرة وكل اشياء كثيرة ففيها اشياء واحدة ففي كل تاليف اشياء واحدة والواحد في كل مركب هو الذي يسمي بسيطا ولما كان الشء المءلف من عدة اشياء يستحيل ان تعرف طبيعته مع الجهل ببساءطه فبالحري ان يكون العلم بالمفردات قبل العلم بالمءلفات-	12	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0009	false	291999941022409213	0	190	0	996	1562	302	عند الله فتكون نسبته الي المرويين نسبة البدوي الي المتعربين ل-----------------------------------يس يمكن ان ينتقل الذهن من معني واحد مفرد الي تصديق شء فان ذلك المعني ليس حكم وجوده وعدمه حكما واحدا في ايقاع ذلك التصديق فانه ان كان التصديق يقع سواء فرض المعني موجودا او معدوما فليس للمعني مدخل في ايقاع التصديق بوجه لان موقع التصديق هو علة التصديق وليس يجوز ان يكون شء علة لشء في حالتي عدمه ووجوده2 فاذا لم يقع بالمفرد كفاية من غير تحصيل وجوده او عدمه في ذاته او في حاله لم يكن مءديا الي التصديق بغيره واذا قرنت بالمعني وجودا او عدما فقد اضفت اليه معني اخر واما التصور2 فانه كثيرا ما يقع بمعني مفرد وذلك كما سيتضح لك في موضعه وذلك في قليل من الاشياء ومع ذلك فهو في اكثر الامر ناقص ردء بل الموقع للتصور في اكثر الاشياء معان مءلفة وكل تاليف فانما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0053png يءلف من امور كثيرة وكل اشياء كثيرة ففيها اشياء واحدة ففي كل تاليف اشياء واحدة والواحد في كل مركب هو الذي يسمي بسيطا ولما كان الشء المءلف من عدة اشياء يستحيل ان تعرف طبيعته مع الجهل ببساءطه فبالحري ان يكون العلم بالمفردات قبل العلم بالمءلفات	9	6669132572853402423	938	1837.0	754	1031	90.97962951660156	179	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms13	true	2777731975930453537	0	111	0	565	1553	300	والعلم بالمفردات يكون علي وجهين لانه اما ان يكون علما بها من حيث هي مستعدة لان يءلف منها التاليف المذكور واما ان يكون علما بها من حيث هي طباءع وامور يعرض لها ذلك المعني ومثال هذا ان البيت الذي يءلف من خشب وغيره بحتاج مءلفه الي ان يعرف بساءط البيت من الحشب واللبن والطين لكن -لخشب واللبن والطين احوالا بسببها تصلح للبيت وللتاليف واحوالا اخري خارجة من ذلك فاما ان الخشب هو من جوهر فيه نفس نباتية وان طبيعته حارة او باردة او ان قياسه من الموجودات قياس كذا فهذا لايح-تاج اليه باني البيت ان يعلمه واما ان الخشب صلب ورخو وصحيح ومتسوس وغير ذلك فانه مما يحتاج باني البيت الي	13	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0009	false	291999941022409213	190	302	996	1562	1562	302	والعلم بالمفردات يكون علي وجهين لانه اما ان يكون علما بها من حيث هي مستعدة لان يءلف منها التاليف المذكور واما ان يكون علما بها من حيث هي طباءع وامور يعرض لها ذلك المعني ومثال هذا ان البيت الذي يءلف من خشب وغيره يحتاج مءلفه الي ان يعرف بساءط البيت من الخشب واللبن والطين لكن للخشب واللبن والطين احوالا بسببها تصلح للبيت وللتاليف واحوالا اخري خارجة من ذلك فاما ان الخشب هو من جوهر فيه نفس نباتية وان طبيعته حارة او باردة او ان قياسه من الموجودات قياس كذا فهذا لا يحتاج اليه باني البيت ان يعلمه واما ان الخشب صلب ورخو وصحيح ومتسوس وغير ذلك فانه مما يحتاج باني البيت الي-	9	6669132572853402423	560	1107.0	450	567	98.76543426513672	107	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms13	true	2777731975930453537	111	300	565	1553	1553	300	ان يعلمه وكذلك صناعة المنطق فانها ليست تنظر في مفردات هذه الامور من حيث هي علي احد نحوي الوجود الذي في الاعيان والذي في الاذهان ولا ايضا في ماهيات الاشياء من حيث هي ماهيات بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليات وجزءيات وغير ذلك مما انما يعرض لهذه المعاني من جهة ما قلناه فيما سلف واما النظر في الالفاظ فهو امر تدعو اليه الضرورة وليس للمنطقي من حيث هو منطقي شغل اول بالالفاط الا من جهة ال-خاطبة والمحاورة ولو امكن ان يتعلم المنطق بفكرة ساذجة انما تلحظ فيها المعاني وحدها لكان ذلك كافيا ولو امكن ان ي-طلع المحاور فيه علي ما-في نفسه بحيلة اخري لكان يغني عن ا-لفظ البتة البتة ولكن لما كانت الضرورة تدعو الي استع-ال الالفاظ------------------------------------------------ وخصوصا ومن المتعذر علي الروية ان ترتب المعاني من غير ان تتخيل معها الفاظها بل تكاد تكون الروية مناجاة من الانسان ذهنه بالفاظ متخيلة لزم ان تكون للالفاظ احوال مختلفة تختلف لاجلها احوال ما يطابقها في النفس من المعاني حتي يصير لها احكام لولا الالفاظ لم تكن فاضطرت صناعة المنطق الي ان يصير بعض اجزاءها نظرا في احوال الالفاظ ولولا ما قلناه لما احتاجت ايضا الي ان يكون لها هذا الجزء-	13	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0010	false	6479970291167380651	0	193	0	1036	1604	302	ان يعلمه وكذلك صناعة المنطق فانها ليست تنظر في مفردات هذه الامور من حيث هي علي احد نحوي الوجود الذي في الاعيان والذي في الاذهان ولا ايضا في ماهيات الاشياء من حيث هي ماهيات بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليات وجزءيات وغير ذلك مما انما يعرض لهذه المعاني من جهة ما قلناه فيما سلف واما النظر في الالفاظ فهو امر تدعو اليه الضرورة وليس للمنطقي من حيث هو منطقي شغل اول بالالفاظ الا من جهة المخاطبة والمحاورة ولو امكن ان يتعلم المنطق بفكرة ساذجة انما تلحظ فيها المعاني وحدها لكان ذلك كافيا ولو امكن ان يتطلع المحاور فيه علي ما في نفسه بحيلة اخري لكان يغني عن اللفظ ال------بتة ولكن لما كانت الضرورة تدعو الي استعمال الالفاظ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0054png وخصوصا ومن المتعذر علي الروية ان ترتب المعاني من غير ان تتخيل معها الفاظها بل تكاد تكون الروية مناجاة من الانسان ذهنه بالفاظ متخيلة لزم ان تكون للالفاظ احوال مختلفة تختلف لاجلها احوال ما يطابقها في النفس من المعاني حتي يصير لها احكام لولا الالفاظ لم تكن فاضطرت صناعة المنطق الي ان يصير بعض اجزاءها نظرا في احوال الالفاظ ولولا ما قلناه لما احتاجت ايضا الي ان يكون لها هذا الجزء	10	6669132572853402423	981	1899.5	794	1042	94.1458740234375	179	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms14	true	-4606733131378758514	0	109	0	567	1522	300	ومع هذه الضرورة فان الكلام علي الالفاظ المطابقة لمعانيها كالكلام علي معانيها الا ان وضع الالفاظ احسن عملا واما فيما سوي ذلك فلا خير في قول من يقول ان المنطق موضوعه النظر في الالفاظ من حيث تدل علي المعاني وان المنطق- انما صناعته ان يتكلم علي الالفاظ من حيث تدل علي المعاني بل يجب ان يتصور ان الامر علي النحو الذي ذكرناه وانما تبلد في هذا من تبلد وتشوش من تشوش بسبب انهم لم يحصلوا بالحقيقة موضوع المنطق والصنف من ال-وجودات الذي يختص به اذ وجدوا الموجود علي نحوين وجود الاشياء من خارج ووجودها في الذهن فجعلوا النظر في الوجود الذي من خارج لصناعة او صناعات فلسفية والنظر في	14	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0010	false	6479970291167380651	193	302	1036	1604	1604	302	ومع هذه الضرورة فان الكلام علي الالفاظ المطابقة لمعانيها كالكلام علي معانيها الا ان وضع الالفاظ احسن عملا واما فيما سوي ذلك فلا خير في قول من يقول ان المنطق موضوعه النظر في الالفاظ من حيث تدل علي المعاني وان المنطقي انما صناعته ان يتكلم علي الالفاظ من حيث تدل علي المعاني بل يجب ان يتصور ان الامر علي النحو الذي ذكرناه وانما تبلد في هذا من تبلد وتشوش من تشوش بسبب انهم لم يحصلوا بالحقيقة موضوع المنطق والصنف من الموجودات الذي يختص به اذ وجدوا الموجود علي نحوين وجود الاشياء من خارج ووجودها في الذهن فجعلوا النظر في الوجود الذي من خارج لصناعة او صناعات فلسفية والنظر في-	10	6669132572853402423	566	1117.0	458	569	99.4727554321289	107	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms14	true	-4606733131378758514	109	300	567	1522	1522	300	الوجود الذي في الذهن وانه كيف يتصور فيه لصناعة او جزء صناعة ولم يفصلوا فيعلموا ان الامور التي في الذهن اما امور تصورت في الذهن مستفادة من خارج واما امور تعرض لها من حيث هي في الذهن لا يحاذي بها ام- من خارج- فتكون معرفة هذين الامرين لصناعة ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له واما------------------------------------------------ اي هذين الامرين ذلك فهو القسم الثاني واما اي عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الي ان تحصل في النفس صورة اخري عقلية لم تكن او نافعا في ذلك الوصول او ما يعاوق ذلك الوصول فلما لم يتميز لهءلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ولا الجهة التي بها هي موضوعه تتعتعوا وتبلدوا وانت ستعلم بعد هذا بوجه اشد شرحا ان لكل صناعة نطرية موضوعا وانها انما تبحث عن اعر اضه واحواله وتعلم ان النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة والنظر في عوارضه يكون من صناعة اخري فهكذا يجب ان تعلم من حال المنطق الفصل الخامس ه فصل في تعريف اللفظ المفرد والمءلف وتعريف الكلي والجزءي والذاتي والعرضي والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال واذ لا بد لنا في التعليم والتعلم من الالفاظ فانا نقول ان-	14	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0011	false	-322222558666109020	0	185	0	956	1571	304	الوجود الذي في الذهن وانه كيف يتصور فيه لصناعة او جزء صناعة ولم يفصلوا فيعلموا ان الامور التي في الذهن اما امور تصورت في الذهن مستفادة من خارج واما امور تغرض لها من حيث هي في الذهن لا يحاذي بها امر من خارج2 فتكون معرفة هذين الامرين لصناعة ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0055png واما اي هذين الامرين ذلك فهو القسم الثاني واما اي عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الي ان تحصل في النفس صورة اخري عقلية لم تكن او نافعا في ذلك الوصول او ما يعاوق ذلك الوصول فلما لم يتميز لهءلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ولا الجهة التي بها هي موضوعه تتعتعوا وتبلدوا وانت ستعلم بعد هذا بوجه اشد شرحا ان لكل صناعة نظرية موضوعا وانها انما تبحث عن اعر-اضه واحواله وتعلم ان النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة والنظر في عوارضه يكون من صناعة اخري فهكذا يجب ان تعلم من حال المنطق------------------------------------------------- وتعريف الكلي والجزءي والذاتي والعرضي والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال واذ لا بد لنا في التعليم والتعلم من الالفاظ فانا نقول ان	11	6669132572853402423	899	1757.0	719	1006	89.36381530761719	176	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms15	true	-6651723952341526881	0	115	0	566	1499	300	اللفظ اما مفرد و اما مرمكب والمركب- هو الذي قد يوجد له جزء يدل علي معني هو جزء من المعني المقصود بالجملة دلالة بالذات مثل قولنا الانسان وكاتب من قولنا الانسان كاتب فان لفظة الانسان منه تدل علي معني ولفظة كاتب ايضا تدل علي معني وكل واحد منهما جزء قولنا الانسان كاتب ومعناه جزء المعني المقصود من قولنا الانسان كاتب دلالة مقصودة في اللفظ ليس كما نقول حيوان فيخظن ان الحي منه مثلا دال اما علي جملة المعني و اما علي بعض منه لو-كان من غير ان كان يقصد في اطلاق لفظة الحيوان ان يدل الحي منه تلك الدلالة و---------------------------------------------------اما المفرد فهو الذي لا يدل جزء منه علي جذء من مع-ي الكل المقصود به دلالة	15	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0011	false	-322222558666109020	185	304	956	1571	1571	304	اللفظ اما مفرد وا-ما مر-كب والمركب2 هو الذي قد يوجد له جزء يدل علي معني هو جزء من المعني المقصود بالجملة دلالة بالذات مثل قولنا الانسان وكاتب من قولنا الانسان كاتب فان لفظة الانسان منه تدل علي معني ولفظة كاتب ايضا تدل علي معني وكل واحد منهما جزء قولنا الانسان كاتب ومعناه جزء المعني المقصود من قولنا الانسان كاتب دلالة مقصودة في اللفظ ليس كما نقول حيوان في-ظن ان الحي منه مثلا دال اما علي جملة المعني و-اما علي بعض منه لو كان من غير ان كان يقصد في اطلاق لفظة الحيوان ان يدل الحي منه تلك الدلالة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0056png 58 واما المفرد فهو الذي لا يدل جزء منه علي جزء من معني الكل المقصود به دلالة-	11	6669132572853402423	558	1061.0	446	620	90.0	107	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms15	true	-6651723952341526881	115	299	566	1498	1499	300	بالذات مثل قولنا -الانسان- فان الان- والسان لا يدلان علي جزاين من معني الانسان منهما ياتلف معني الانسان ولا يلتفت في هذه الصناعة الي التركيب الذي يكون بحسب المسموع اذا كان لا يدل جزء منه علي جزع من المعني كقولنا عبد شمس اذا اريد به اسم لقب ولم يرد عبد الشمس وهذا وامثاله لا يعد في الالفاظ المءلفة بل في المفردة والموجود في التعليم الاقدم من رسم الالفاظ المفردة ا-نها هي التي لا تدل اجزاءها علي شء واستنقص فريق من اهل النظر هذا الرسم واوجب انه يجب ان يزاد فيه انها التي لا تدل اجزاءها علي شء من معني الكل اذ قد تدل اجزاء الالفاظ المفردة علي معان لكنها لا تكون اجزاء معاني الجملة وانا اري ان هذا الاستنقاص من مستنقصه سهو وان هذه الزيادة غير محتاج اليها للتتميم بل للتفهيم وذلك ان اللفظ بنفسه لا يدل البتة البتة ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعني لا يجاوزه بل انما يدل بارادة اللافظ فكما ان اللافظ يطلقه دالا علي معني كالعين علي ينبوع الماء فيكون ذلك دلالته ثم يطلقه دالا علي مع-ي اخر كالعين علي الدينار فيكون ذلك دلالته كذلك اذا اخلاه في	15	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0012	false	6722241274324799906	0	183	0	931	1538	302	بالذات مثل قولنا 2الانسان1 فان الان7 والسان لا يدلان علي جزاين من معني الانسان منهما ياتلف معني الانسان ولا يلتفت في هذه الصناعة الي التركيب الذي يكون بحسب المسموع اذا كان لا يدل جزء منه علي جزء من المعني كقولنا عبد شمس اذا اريد به اسم لقب ولم يرد عبد للشمس وهذا وامثاله لا يعد في الالفاظ المءلفة بل في المفردة والموجود في التعليم الاقدم من رسم الالفاظ المفردة1 انها هي التي لا تدل اجزاءها علي شء واستنقص فريق من اهل النظر هذا الرسم واوجب انه يجب ان يزاد فيه انها التي لا تدل اجزاءها علي شء من معني الكل اذ قد تدل اجزاء الالفاظ المفردة علي معان لكنها لا تكون اجزاء معاني الجملة وانا اري ان هذا الاستنقاص من مستنقصه سهو وان هذه الزيادة غير محتاج اليها للتتميم بل للتفهيم وذلك ان اللفظ بنفسه لا يدل ال------بتة ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعني لا يجاوزه بل انما يدل بارادة اللافظ فكما ان اللافظ يطلقه دالا علي معني كالعين علي ينبوع الماء فيكون ذلك دلالته ثم يطلقه دالا علي معني اخر كالعين علي الدينار فيكون ذلك دلالته كذلك اذا اخلاه في	12	6669132572853402423	922	1818.0	740	937	98.3991470336914	176	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms16	true	8437526494884923079	0	113	0	562	1500	300	اطلاقه عن الدلالة بقي غير دال وعند كثير من اهل النظر غير لفظ فان الحرف------------------------------------------------ والصوت فيما اظن لاي-كون بحسب التعارف عند كثير من المنطق-ين لفظا او يشتمل علي دلالة واذا كان ذلك كذلك فالمتكلم باللفظ المفرد لا يريد ان يدل بجزءه علي جزء من معني الكل ولا ايضا يريد ان يدل بجزءه علي معني اخر من شانه ان يدل به عليه وقد انعقد الاصطلاح علي ذلك فلا يكون جزءه البتة البتة دالا علي شء حين هوج-زءه بالفعل اللهم الا بالقوة حين نجد-الاضافة المشار اليها وهي مقارنة ارادة القاءل دلالة به وبالجملة فانه ان دل فانما يدل لا حين ما يكون جزءا من اللفظ المفرد بل اذا كان لفظا قاءما بنفسه فاما وهو	16	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0012	false	6722241274324799906	183	302	931	1538	1538	302	اطلاقه عن الدلالة بقي غير دال وعند كثير من اهل النظر غير لفظ فان الحرف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0057png والصوت فيما اظن لا يكون بحسب التعارف عند كثير من المنطقيين لفظا او يشتمل علي دلالة واذا كان ذلك كذلك فالمتكلم باللفظ المفرد لا يريد ان يدل بجزءه علي جزء من معني الكل ولا ايضا يريد ان يدل بجزءه علي معني اخر من شانه ان يدل به عليه وقد انعقد الاصطلاح علي ذلك فلا يكون جزءه ال------بتة دالا علي شء حين هو جزءه بالفعل اللهم الا بالقوة حين نجد الاضافة المشار اليها وهي مقارنة ارادة القاءل دلالة به وبالجملة فانه ان دل فانما يدل لا حين ما يكون جزءا من اللفظ المفرد بل اذا كان لفظا قاءما بنفسه فاما وهو-	12	6669132572853402423	553	1070.0	442	614	90.06514739990234	106	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms16	true	8437526494884923079	113	300	562	1500	1500	300	جزء فلا يدل علي معني البتة البتة واللفط اما مفرد و اما مركب وقد علم ان النظر في المفرد قبل النظر في المركب ثم الف-ظ المفرد اما ان يكون معناه الواحد الذي يدل عليه لا يمتنع في الذهن من حيث تصوره اشتراك الكثرة فيه علي السوية بان يقال لكل واحد منهم انه هو اشتراكا علي درجة واحدة مثل قولنا الانسان فان له معني في النفس وذلك المعني مطابق لزيد ولعمرو ولخالد علي وجه واحد لان كل واحد منهم انسان ولفظة الكرة المحيطة بذي عشرين قاعدة مثلثات بل لفط الشمس والقمر وغير ذلك كل منها يدل علي معني لا يمنع تصوره في الذهن من اشتراك كثرة فيه وان لم يوجد مثلا بالفعل كالكرة المذكورة او-كان يمتنع ذلك بسبب خا-ج عن مفهوم اللفظ نفسه كالشمس واما ان يكون معناه بحيث يمتنع في الذهن ايقاع الشركة فيه اعني في المحصل الواحد المقصود به كقولنا زيد فان لفط زيد وان كان قد يشترك فيه كثيرون فانما يشتركون من حيث المسموع واما معناه الواحد فيستحيل ان يجعل واحد منه مشتركا فيه فان الواحد من معانيه هو ذات المشار اليه وذات هذا المشار اليه يمتنع في الذهن ان يجعل لغيره اللهم الا ان-	16	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0013	false	2297648428237506699	0	186	0	935	1541	302	جزء فلا يدل علي معني ال------بتة واللفظ اما مفرد وا-ما مركب وقد علم ان النظر في المفرد قبل النظر في المركب ثم اللفظ المفرد اما ان يكون معناه الواحد الذي يدل عليه لا يمتنع في الذهن من حيث تصوره اشتراك الكثرة فيه علي السوية بان يقال لكل واحد منهم انه هو اشتراكا علي درجة واحدة مثل قولنا الانسان فان له معني في النفس وذلك المعني مطابق لزيد ولعمرو ولخالد علي وجه واحد لان كل واحد منهم انسان ولفظة الكرة المحيطة بذي عشرين قاعدة مثلثات بل لفظ الشمس والقمر وغير ذلك كل منها يدل علي معني لا يمنع تصوره في الذهن من اشتراك كثرة فيه وان لم يوجد مثلا بالفعل كالكرة المذكورة او كان يمتنع ذلك بسبب خارج عن مفهوم اللفظ نفسه كالشمس واما ان يكون معناه بحيث يمتنع في الذهن ايقاع الشركة فيه اعني في المحصل الواحد المقصود به كقولنا زيد فان لفظ زيد وان كان قد يشترك فيه كثيرون فانما يشتركون من حيث المسموع واما معناه الواحد فيستحيل ان يجعل واحد منه مشتركا فيه فان الواحد من معانيه هو ذات المشار اليه وذات هذا المشار اليه يمتنع في الذهن ان يجعل لغيره اللهم الا ان	13	6669132572853402423	926	1825.0	742	942	98.30148315429688	177	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms17	true	1430574120806961135	0	110	0	560	1554	300	لا-يراد بزيد البتة البتة ذاته بل صفة من صفاته المشترك فيها وهذا القسم وان لم تمتنع الشركة في مسموعه فقد يمتنع ان يوجد في المعني الواحد من المدلول به عليه شركة فالقسم الاول يسمي كليا------------------------------------------------ والثاني يسمي جزءيا وانت تعلم ان من الالفاظ ما هو علي سبيل القسم الاول ومن المعاني ما هو علي سبيل معني القسم الاول وهو المعني الذي المفهوم منه في النفس لا تمتنع نسبته الي اشياء-كثيرة تطابقها نسبة متشاكلة ولا عليك من حيث انت منطقي انه كيف تكون هذه النسبة وهل لهذا المعني من حيث هو واحد مشترك فيه وجود في ذوات الامور التي جعلت لها شركة فيهو بالجملة وجود مفارق وخارج غير الذي في ذهنك	17	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0013	false	2297648428237506699	186	301	935	1539	1541	302	لا يراد بزيد ال------بتة ذاته بل صفة من صفاته المشترك فيها وهذا القسم وان لم تمتنع الشركة في مسموعه فقد يمتنع ان يوجد في المعني الواحد من المدلول يه عليه شركة فالقسم الاول يسمي كليا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0058png والثاني يسمي جزءيا وانت تعلم ان من الالفاظ ما هو علي سبيل القسم الاول ومن المعاني ما هو علي سبيل معني القسم الاول وهو المعني الذي المفهوم منه في النفس لا تمتنع نسبته الي اشياء كثيرة تطابقها نسبة متشاكلة ولا عليك من حيث انت منطقي انه كيف تكون هذه النسبة وهل لهذا المعني من حيث هو واحد مشترك فيه وجود في ذوات الامور التي جعلت لها شركة فيه وبالجملة وجود مفارق وخارج غير الذي في ذهنك	13	6669132572853402423	551	1074.0	443	610	90.32786560058594	103	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms17	true	1430574120806961135	111	300	566	1554	1554	300	حصوله في الذهن فات النظر في هذه لصناعة ا-ري او لصناعتين فقد علمت ان اللفظ اما ان يكون مفردا واما ان يكون مءلفا وان المفرد اما ان يكون كليا واما ان يكون جزءيا وقد علمت انا اوجبنا تاخير النظر في المركب واعلم ايضا انا لا-نشتغل بالنظر في الالفاظ الجزءية ومعانيها فانها غير-متناهية فتحصر ولا لو-كانت متناهية كان علمنا بها من حيث هي جزءية يفيدنا كمالا حكميا او يبلغنا غاية حكمية كما تعلم هذا في موضع العلم به بل الذي يهمنا النظر في مثله هو معرفة اللفظ الكلي وانت تعلم ان اللفط الكلي انما يصيرك-ليا بان له نسبة ما اما بالوجود واما بصحة التوهم الي جزءيات يحمل عليها والحمل علي وجهين حمل مواطاة كقولك زيد انسان فان الانسان محمول علي زيد بالحقيقة والمواطاة وحمل اشتقاق كحال البياض بالقياس الي الانسان فانه يقال ان الانسان ابيض او ذو بياض ولا يقال انه بياض و ان اتفق ان قيل جسم ابيض ولون ابيض فلا يحمل حمل المحمول علي الموضوع وانما غرضنا ها هنا -ما يعمل هو ماكا-ن علي سبيل المواطاة فلنذكر اقسام الكلي الذي انما ينسب الي جزءيات مواطاة عليها ويعطيها الاسم والحد لكنه قد تضطرنا اصابتنا لبعض الاغراض ان لا نسلك-	17	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0014	false	3139917313700946962	1	187	4	968	1550	302	حصوله في الذهن فان النظر في هذه لصناعة اخري او لصناعتين فقد علمت ان اللفظ اما ان يكون مفردا واما ان ي-----------------------------كون كليا واما ان يكون جزءيا وقد علمت انا اوجبنا تاخير النظر في المركب واعلم ايضا انا لا نشتغل بالنظر في الالفاظ الجزءية ومعانيها فانها غير متناهية فتحصر ولا لو كانت متناهية كان علمنا بها من حيث هي جزءية يفيدنا كمالا حكميا او يبلغنا غاية حكمية كما تعلم هذا في موضع العلم به بل الذي يهمنا النظر في مثله هو معرفة اللفظ الكلي وانت تعلم ان اللفظ الكلي انما يصير كليا بان له نسبة ما اما بالوجود واما بصحة التوهم الي جزءيات يحمل عليها والحمل علي وجهين حمل مواطاة كقولك زيد انسان فان الانسان محمول علي زيد بالحقيقة والمواطاة وحمل اشتقاق كحال البياض بالقياس الي الانسان فانه يقال ان الانسان ابيض او ذو بياض ولا يقال انه بياض و-ان اتفق ان قيل جسم ابيض ولون ابيض فلا يخمل حمل المحمول علي الموضوع وانما غرضنا ها-هنا مما يحمل هو ما كان علي سبيل المواطاة فلنذكر اقسام الكلي الذي انما ينسب الي جزءيات مواطاة عليها -يعطيها الاسم والحد لكنه قد تضطرنا اصابتنا لبعض الاغراض ان لا نسلك	14	6669132572853402423	949	1833.0	769	996	95.2811279296875	169	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms18	true	-8483711608630766315	0	114	0	539	1507	300	المعتاد من الطرق في------------------------------------------------ قسمة هذه الالفاظ في اول الامر بل نعود اليه ثانيا فنقول ان لكل شء ماهية هو بها ما هو وهي حقيقته بل هي ذاته وذات كل شء واحد ر بما كان معني واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة اذا التامت يحصل منها ذات لاشي ع واحدة وقلما تجد لهذا من الظاهرات مثالا فيجب ان يسلم وجوده ور بما كان واحدا ليس بمطلق بل تلتءم حقيقة وجوده من امور ومعان اذا التامت حصل منها ماهية الشء مثال ذلك الانسان فانه يحتاج ان يكون جوهرا ويكون له امتداد في ابعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا وان يكون مع ذلك ذا نفس وان تكون نفسه نفسا يغتذي بها ويحس ويتحرك	18	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0014	false	3139917313700946962	187	302	968	1550	1550	302	المعتاد من الطرق في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0059png قسمة هذه الالفاظ في اول الامر بل نعود اليه ثانيا فنقول ان لكل شء ماهية هو بها ما هو وهي حقيقته بل هي ذاته وذات كل شء واحد ر-بما كان معني واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة اذا التامت يحصل منها ذات للشء --واحدة وقلما تجد لهذا من الظاهرات مثالا فيجب ان يسلم وجوده ور-بما كان واحدا ليس بمطلق بل تلتءم حقيقة وجوده من امور ومعان اذا التامت حصل منها ماهية الشء مثال ذلك الانسان فانه يحتاج ان يكون جوهرا ويكون له امتداد في ابعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا وان يكون مع ذلك ذا نفس وان تكون نفسه نفسا يغتذي بها ويحس ويتحرك-	14	6669132572853402423	532	1029.5	422	587	90.63032531738281	111	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms18	true	-8483711608630766315	114	300	539	1507	1507	300	بالارادة ومع ذلك يكون بحيث يصلح ان يتفهم المعقولات ويتعلم صناعات ويعلمها ان لم يكن عاءق من خارج لا من جملة الانسانية فاذا التام جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الانسان ثم تخالطه معان واسباب اخري يتحصل بها واحد واحد من الاشخاص الانسانية ويتميز بها شخص عن شخص مثل ان يكون هذا قصيرا وذاك طويلا وهذا ابيض وذاك اسود ولا يكون شي من هذه بحيث لو لم يكن موجودا لذات الشخص وكان بدله غيره لزم منه ان يفسد لاجله بل هذه امور -تبع وتلزم وانما تكون حقيقة وجوده بالانسانية فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته لكن انيته الشخصية -تحصل من كيفية وكمية وغير ذلك وقد يكون ايضا له من الاوصاف اوصاف اخري غير الانسانية يشترك فيها الناس مع الانسانية بل تكون بالحقيقة اوصافا لان-سان العام مثل كونه ناطقا اي ذا نفس ناطقة ومثل كونه ضاحكا بالطبع لكن كونه ناطقا امر هو احد الامور التي لما التامت اجتمع من جملتها الانسان وكونه ضاحكا بالطبع هو امر لما التامت الانسانية بما التامت منه لم يكن بد من عروضه لازما فان الشء اذا صار انسانا بمقارنة النفس الناطقة لمادته اعرض للتعجب الموجب في مادته هيءة الضحك-	18	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0015	false	5166943236318976505	0	183	0	959	1587	302	بالارادة ومع ذلك يكون بحيث يصلح ان يتفهم المعقولات ويتعلم صناعات ويعلمها ان لم يكن عاءق من خارج لا من جملة الانسانية فاذا التام جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الانسان ثم تخالطه معان واسباب اخري يتحصل بها واحد واحد من الاشخاص الانسانية ويتميز بها -------شخص مثل ان يكون هذا قصيرا وذاك طويلا وهذا ابيض وذاك اسود ولا يكون شء من هذه بحيث لو لم يكن موجودا لذات الشخص وكان بدله غيره لزم منه ان يفسد لاجله بل هذه امور تتبع وتلزم وانما تكون حقيقة وجوده بالانسانية فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته لكن انيته الشخصية تتحصل من كيفية وكمية وغير ذلك وقد يكون ايضا له من الاوصاف اوصاف اخري غير الانسانية يشترك فيها------ مع الانسانية بل تكون بالحقيقة اوصافا للانسان العام مثل كونه ناطقا اي ذا نفس ناطقة ومثل كونه ضاحكا بالطبع لكن كونه ناطقا امر هو احد الامور التي لما التامت اجتمع من جملتها الانسان وكونه ضاحكا بالطبع هو امر لما التامت الانسانية بما التامت منه لم يكن بد من عروضه لازما فان الشء اذا صار انسانا بمقارنة النفس الناطقة لمادته اعرض للتعجب الموجب في مادته هيءة الضحك	15	6669132572853402423	952	1876.5	770	972	97.94239044189453	178	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms19	true	4678916709669516649	0	115	0	581	1517	300	كما اعرض لامور اخري من الخجل والبكاء والحسد والاستعداد للكتابة وقبول العلم ليس واحد منها لما حصل اعرض الشء لحصول النفس الناطقة له فيكون حصول النفس الناطقة اذن------------------------------------------------ سابقا لها ويتم به حصول الانسانية وتكون هذه لوازم بعدها اذا استثبتت الانسانية لم يكن بد منها فقد لاح لك من هذا ان هاهنا ذاتا حقيقية للشء وان له اوصافا بعضها تلتءم منه ومن غيره حقيقة الشء و بعضها عوارض لا تلزم ذاته لزوما في وجوده وبعضها عوارض لازمة له في وجوده فما كان من الالفاظ الكلية يدل علي حقيقة ذات شء او اشياء فذلك هو الدال علي الماهية وما لم يكن كذلك فلا يكون دالا علي الماهية فان دل علي الامور التي لاب-د من ان تكون	19	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0015	false	5166943236318976505	183	302	959	1587	1587	302	كما اعرض لامور اخري من الخجل والبكاء والحسد والاستعداد للكتابة وقبول العلم ليس واحد منها لما حصل اعرض الشء لحصول النفس الناطقة له فيكون حصول النفس الناطقة اذن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0060png سابقا لها ويتم به حصول الانسانية وتكون هذه لوازم بعدها اذا استثبتت الانسانية لم يكن بد منها فقد لاح لك من هذا ان هاهنا ذاتا حقيقية للشء وان له اوصافا بعضها تلتءم منه ومن غيره حقيقة الشء و-بعضها عوارض لا تلزم ذاته لزوما في وجوده وبعضها عوارض لازمة له في وجوده فما كان من الالفاظ الكلية يدل علي حقيقة ذات شء او اشياء فذلك هو الدال علي الماهية وما لم يكن كذلك فلا يكون دالا علي الماهية فان دل علي الامور التي لا بد من ان تكون-	15	6669132572853402423	578	1131.0	465	630	91.74603271484375	113	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms19	true	4678916709669516649	115	300	581	1517	1517	300	متقدمة في الوجود علي ذات الشء حتي يكون بالتءامها يحصل ذات الشء ولا يكون الواحد منها وحده ذات الشء ولا اللفظ الدال عليه يدل علي حقيقة ذات الشء بك-الها بل علي جزء منه فذلك ينبغي ان يقال له اللفظ الذاتي الغير الدال علي الماهية واما ما يدل علي صفة هيي خارجة عن الامرين لازمة كانت او غير لازمة فانه يقال له لفظ عرضي ولمعناه معني عرضي ثم هاهنا موضع نظر انه هل يجب ان يكون معني اللفظ الذاتي مشتملا علي معني اللفظ الدال علي الماهية اشتمال العام علي الخاص او لا يكون فان قولنا لفط ذاتي يدل علي لفط لمعناه نسبة الي ذات الشي-ومعني ذات الشء لا يكون منسوبا الي ذات الشء انما ينسب الي الشء ما ليس هو فلهذا بالحري ان يظن ان لفظ الذاتي انما الاولي به ان يشتمل علي المعاني التي تقوم الماهية ولا يكون اللفظ الدال علي الماهية ذاتيا فلا يكون الانسان ذاتيا لان-سان لكن الحيوان والناطق -كونان ذاتيين للانسان فان لم يجعل الانسان ذاتيا للانسان بما هو انسان بل لشخص شخص لم يخل اما ان تكون نسبته بالذاتية الي حقيقة ماهية الشخص وذلك هو الانسان ايضا واما ان تكون نسبته-	19	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0016	false	-2196776247738605839	0	186	0	940	1544	302	متقدمة في الوجود علي ذات الشء حتي يكون بالتءامها يحصل ذات الشء ولا يكون الواحد منها وحده ذات الشء ولا اللفظ الدال عليه يدل علي حقيقة ذات الشء بكمالها بل علي جزء منه فذلك ينبغي ان يقال له اللفظ الذاتي الغير الدال علي الماهية واما ما يدل علي صفة ه-ي خارجة عن الامرين لازمة كانت او غير لازمة فانه يقال له لفظ عرضي ولمعناه معني عرضي ثم هاهنا موضع نظر انه هل يجب ان يكون معني اللفظ الذاتي مشتملا علي معني اللفظ الدال علي الماهية اشتمال العام علي الخاص او لا يكون فان قولنا لفظ ذاتي يدل علي لفظ لمعناه نسبة الي ذات الشء ومعني ذات الشء لا يكون منسوبا الي ذات الشء انما ينسب الي الشء ما ليس هو فلهذا بالحري ان يظن ان لفظ الذاتي انما الاولي به ان يشتمل علي المعاني التي تقوم الماهية ولا يكون اللفظ الدال علي الماهية ذاتيا فلا يكون الانسان ذاتيا للانسان لكن الحيوان والناطق يكونان ذاتيين للانسان فان لم يجعل الانسان ذاتيا للانسان بما هو انسان بل لشخص شخص لم يخل اما ان تكون نسبته بالذاتية الي حقيقة ماهية الشخص وذلك هو الانسان ايضا واما ان تكون نسبته	16	6669132572853402423	930	1831.0	746	941	98.8310317993164	177	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms20	true	6361270503687788955	0	110	0	555	1522	300	بها الي الجملة التي بها يتشخص------------------------------------------------ فيكون ليس هو بكماله بل هو-جزء مما هو منه من حيث هو جملة فحين-ذ يعرض ان لا يكون الحيوان الناطق والانسان وما يجري مجراها ذاتيا لشخص تخص فقط بل الامور العرضية ايضا مثال لونه وكونه قصيرا وكونه ابن فلان وما يجري هذا المجزي قد تكون ذاتية لانها اجزاء مقومة للجملة فحينءذ لا يكون للاانسان من حيث هو ذاتي للشخص الا ما لهذه فهذه الافكار تدعوا-لي ان لا يكون الذاتي مشتملا علي المقول في جواب ما-هو لكن قولنا ذاتي و ان كان بحسب قانون اللغة يدل علي هذا المعني النسبي فانه بحسب اصطلاح وقع بين المنطقيين يدل علي مع-ي اخر وذلك لان اللفظ الكلي اذا	20	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0016	false	-2196776247738605839	186	302	940	1544	1544	302	بها الي الجملة التي بها يتشخص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0061png فيكون ليس هو بكماله بل هو جزء مما هو منه من حيث هو جملة فحينءذ يعرض ان لا يكون الحيوان الناطق والانسان وما يجري مجراها ذاتيا لشخص شخص فقط بل الامور العرضية ايضا مث-ل لونه وكونه قصيرا وكونه ابن فلان وما يجري هذا المجري قد تكون ذاتية لانها اجزاء مقومة للجملة فحينءذ لا يكون للان-سان من حيث هو ذاتي للشخص الا ما لهذه فهذه الافكار تدعو الي ان لا يكون الذاتي مشتملا علي المقول في جواب ما هو لكن قولنا ذاتي و-ان كان بحسب قانون اللغة يدل علي هذا المعني النسبي فانه بحسب اصطلاح وقع بين المنطقيين يدل علي معني اخر وذلك لان اللفظ الكلي اذا-	16	6669132572853402423	547	1039.0	439	608	89.96710205078125	100	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms20	true	6361270503687788955	110	300	555	1522	1522	300	دل علي معني نسبته الي الجزءيات التي تعرض لمعناه نسبة يجب اذا توهمت غير موجودة ان لا يكون ذات ذلك الشء من الجزءيات موجودا لا ان ذات ذلك الشء يجب ان يكون يرفع اولا حتي يصح توهم رفع هذا بل لان رفع هذا موجب رفع ذلك الشء سواء كان لان هذا المرفوع هو-حقيقة ذاته او-كان هذا المرفوع مما تحتاج اليه حقيقة ذاته ليتقوم فانه يقال له ذاتي فان لم يكن هكذا وكان يصح في الوجود او في التوهم ان يكون الشي ء الموصوف به حاصلا-مع رفعه او-كان لا-يصح في الوجود ولكن ليس رفعه سبب رفعه بل انما لا-يصح ذلك في الوجود لان رفعه لا يصح الا ان يكون ذلك ارتفع اولا في نفسه حتي يكون رفعه بالجملة ليس سبب رفعه فهو عرضي فاما المرتفع في الوجود فكالقيام والقعود وذلك -ما يسرع رفعه وكالشباب فانه يبطء رفعه وكغضب الحليم فانه يسهل ازالته وكالخلق فانه يصعب ازالته واما المرتفع في الوهم دون الوجود فكسواد الحبشي واما الذي لا يرتفع ولاي-رفع رفع السبب فككون الانسان بطبعه معرضا -لتعجب والضحك وهو-كونه ضحاكا بالطبع فانه لا يجوز ان يرفع عن الانسان في الوجود فان توهم مرفوعا فان الانسانية تكون مرفوعة لا ان رفع الاعراض بالطبع-	20	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0017	false	-5738480555792079776	0	197	0	976	1558	302	دل علي معني نسبته الي الجزءيات التي تعرض لمعناه نسبة يجب اذا توهمت غير موجودة ان لا يكون ذات ذلك الشء من الجزءيات موجودا لا ان ذات ذلك الشء يجب ان يكون يرفع اولا حتي يصح توهم رفع هذا بل لان رفع هذا موجب رفع ذلك الشء سواء كان لان هذا المرفوع هو حقيقة ذاته او كان هذا المرفوع مما تحتاج اليه حقيقة ذاته ليتقوم فانه يقال له ذاتي فان لم يكن هكذا وكان يصح في الوجود او في التوهم ان يكون الش--ء الموصوف به حاصلا مع رفعه او كان لا يصح في الوجود ولكن ليس رفعه سبب رفعه بل انما لا يصح ذلك في الوجود لان رفعه لا يصح الا ان يكون ذلك ارتفع اولا في نفسه حتي يكون رفعه بالجملة ليس سبب رفعه فهو عرضي فاما المرتفع في الوجود فكالقيام والقعود وذلك مما يسرع رفعه وكالشباب فانه يبطء رفعه وكغضب الحليم فانه يسهل ازالته وكالخلق فانه يصعب ازالته واما المرتفع في الوهم دون الوجود فكسواد الحبشي واما الذي لا يرتفع ولا يرفع رفع السبب فككون الانسان بطبعه معرضا للتعجب والضحك وهو كونه ضحاكا بالطبع فانه لا يجوز ان يرفع عن الانسان في الوجود فان توهم مرفوعا فان الانسانية تكون مرفوعة لا ان رفع الاعراض بالطبع	17	6669132572853402423	964	1869.5	776	978	98.5685043334961	178	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms21	true	7447678951868258811	0	100	0	539	1554	300	لهذا المعني هو سبب رفع الانسانية بل لانه لا يتاتي ان يرفع الا ان تكون الانسانية اولا مرفوعة كما انها ليست سببا لثبوت الانسانية بل الانسانية سبب لثبوتها فقد بان اختلاف ما-بين نسبة الحيوان والناطق والانسان الي الاشخاص وبين نسبة الاعراض اليها فان النسبة الاولي اذا رفعتها اوجب رفع الشخص واما النسب------------------------------------------------ة الثانية فنفس رفعها لا يوجب رفع الشخص بل منها ما يرتفع ومنها ما لا يجوز ان يرتفع او-يرتفع الشخص واما رفعها فلا يرفع الشخص البتة البتة واذا كان الامر علي هذه الجهة فالذاتي يشتمل علي الدال علي الماهية فقد اتضح لك ان اللفط المفرد الكلي منه ذاتي يدل	21	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0017	false	-5738480555792079776	197	302	976	1558	1558	302	لهذا المعني هو سبب رفع الانسانية بل لانه لا يتاتي ان يرفع الا ان تكون الانسانية اولا مرفوعة كما انها ليست سببا لثبوت الانسانية بل الانسانية سبب لثبوتها فقد بان اختلاف ما بين نسبة الحيوان والناطق والانسان الي الاشخاص وبين نسبة الاعراض اليها فان النسبة الاولي اذا رفعتها اوجب رفع الشخص واما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0062png النسبة الثانية فنفس رفعها لا يوجب رفع الشخص بل منها ما يرتفع ومنها ما لا يجوز ان يرتفع او يرتفع الشخص واما رفعها فلا يرفع الشخص ال------بتة واذا كان الامر علي هذه الجهة فالذاتي يشتمل علي الدال علي الماهية فقد اتضح لك ان اللفظ المفرد الكلي منه ذاتي يدل-	17	6669132572853402423	526	1014.5	428	589	89.30390167236328	94	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms21	true	7447678951868258811	100	300	539	1554	1554	300	علي الماهية ومنه ذاتي لا يدل علي الماهية ومنه عرضي الفصل السادس و فصل في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي قد قيل في التمييزب-ين الذاتي والعرضي ان الذاتي مقوم والعرضي غير مقوم ثم لم يحصل ولم يتبين انه كيف يكون مقوما او غير مقوم وقيل ايضا ان الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء والعرضي يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء فيجب ان نحصل نحن صحة ما قيل او اختلاله فنقول اما قولهم ان الذاتي هو المقوم فانما يتناول ما كان من الذاتيات غير دال علي الماهية فان المقوم مقوم لغيره وقد علمت ما يعرض من هذا اللهم الا ان يعنوا بالمقوم ما لا-يفهم من طاهر لفظه ولكن يعنون به ما-عنينا بالذاتي فيكونوا انما اتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الاول ولم يدل علي المعني الذي نقل ------------------------------------------------اليه و يكون الخطب في المقوم كالخطب في الذاتي وتكون حاجة كل واحد منهما الي البيان واحدة واما اعت-ادهم علي ام- الرفع في التوهم فيجب ان تتذكر ما اعطيناك سالفا ان المعني الكلي قد يكون له اوصاف يحتاج اليها اولا حتي يحصل ذلك المعني ويكون له اوصاف اخري تلزمه وتتبعه اذا صار ذلك المعني حاصلا فاما جميع الاوصاف التي يحتاج اليها الشء حتي تحصل ماهيته فلن يحصل معقولا مع سلب-	21	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0018	false	1625681473849767463	0	194	0	1008	1580	302	علي الماهية ومنه ذاتي لا يدل علي الماهية ومنه ع-----------------------------------------------------------رضي قد قيل في التمييز بين الذاتي والعرضي ان الذاتي مقوم والعرضي غير مقوم ثم لم يحصل ولم يتبين انه كيف يكون مقوما او غير مقوم وقيل ايضا ان الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الش-ء والعرضي يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء فيجب ان نحصل نحن صحة ما قيل او اختلاله فنقول اما قولهم ان الذاتي هو المقوم فانما يتناول ما كان من الذاتيات غير دال علي الماهية فان المقوم مقوم لغيره وقد علمت ما يعرض من هذا اللهم الا ان يعنوا بالمقوم ما لا يفهم من ظاهر لفظه ولكن يعنون به ما عنينا بالذاتي فيكونوا انما اتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الاول ولم يدل علي المعني الذي نقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0063png اليه وي-كون الخطب في المقوم كالخطب في الذاتي وتكون حاجة كل واحد منهما الي البيان واحدة واما اعتمادهم علي امر الرفع في التوهم فيجب ان تتذكر ما اعطيناك سالفا ان المعني الكلي قد يكون له اوصاف يحتاج اليها اولا حتي يحصل ذلك المعني ويكون له اوصاف اخري تلزمه وتتبعه اذا صار ذلك المعني حاصلا فاما جميع الاوصاف التي يحتاج اليها الشء حتي تحصل ماهيته فلن يحصل معقولا مع سلب	18	6669132572853402423	951	1850.0	765	1069	88.9616470336914	177	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms22	true	-6252454515380556101	0	108	0	575	1565	300	تلك الاوصاف منه وذلك انه قد سلف لك ان للااشياء ماهيات وان تلك الماهيات قد تكون موجودة في الاعيان وقد تكون موجودة في الاوهام وان الماهية لا يوجب لها تحصيل احد الوجودين وان كل واحد من الوجودين لا يثبت الا بعد ثبوت تلك الماهية وان كل واحد من الوجودين يلحق بالماهية خواص وعوارض تكون للماهية عند ذلك الوجود ويجوز ان لا تكون له في الوجود الاخر وربما كانت له لوازم تلزمه من حيث الماهية لكن الماهية تكون متقررة اولا ثم تلزمها هي فان الاثنينية يلزمها الزوجية والمثلث يلزمه ان تكون زواياه الثلاث مساوية القاءمتين لا لاحد الوجودين بل لانه مثلث وهذه الماهية اذا كان لها مقومات متقدمة من	22	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0018	false	1625681473849767463	194	302	1008	1580	1580	302	تلك الاوصاف منه وذلك انه قد سلف لك ان لل-اشياء ماهيات وان تلك الماهيات قد تكون موجودة في الاعيان وقد تكون موجودة في الاوهام وان الماهية لا يوجب لها تحصيل احد الوجودين وان كل واحد من الوجودين لا يثبت الا بعد ثبوت تلك الماهية وان كل واحد من الوجودين يلحق بالماهية خواص وعوارض تكون للماهية عند ذلك الوجود ويجوز ان لا تكون له في الوجود الاخر وربما كانت له لوازم تلزمه من حيث الماهية لكن الماهية تكون متقررة اولا ثم تلزمها هي فان الاثنينية يلزمها الزوجية والمثلث يلزمه ان تكون زواياه الثلاث مساوية -لقاءمتين لا لاحد الوجودين بل لانه مثلث وهذه الماهية اذا كان لها مقومات متقدمة من-	18	6669132572853402423	572	1129.0	465	575	99.47826385498047	106	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms22	true	-6252454515380556101	108	300	575	1565	1565	300	حيث هي ماهية لم تحصل ماهية دون تقدمها واذا لم تحصل ماهية لم تحصل معقوله ولا عينا فاذن اذا حصلت معقولة حصلت وقد حصل ما تتقوم به في العقل معها علي الجهة التي تتقوم به فانا كان ذلك حاصلا في العقل لم يمكن السلب فيجب ان تكون هذه المقومات معقولة مع تصور الشء بحيث لا-يجهل وجودها له ولا يجوز سلبها عنه حتي تثبت الماهية في الذهن مع رفعها في الذهن بالفعل ولست اعني بحصولها في العقل خطورها بالبال بالفعل فكثير-من المعقولات لا تكون خاطرة بالبال بل اعني انها لا يمكن مع اخطارها بالبال و اخطار-- ما هي مقومة له بالبال حتي تكون هذه مخطرة بالبال وذلك مخطرا بالبال بالفعل ان يسلبها عنه كانك تجد الماهية بالفعل خالية عنها مع تصورها اعني تصور الماهية في الذهن واذا كان كذلك فالصفات التي نسميها ذاتية للمعاني المعقولة يجب ضرورة ان تعقل للشء علي هذا الوجه اذ لا تتصور الماهية في الذهن دون تقدم تصورها------------------------------------------------ واما ساءر العوارض فاذ ليست مما يتقدم تصورها في الذهن تصور الماهية فيه ولا ايضا هاي مع تصور الماهية بل هي توابع ولوازم ليست مما يحقق الماهية بل مما يتلو الماهية فالماهية تثبت دونها واذا تثبتت دونها لم يتعذر ان تعقل-	22	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0019	false	7473194374330396653	0	195	0	1033	1558	302	حيث هي ماهية لم تحصل ماهية دون تقدمها واذا لم تحصل ماهية لم تحصل معقولة ولا عينا فاذن اذا حصلت معقولة حصلت وقد حصل ما تتقوم به ال---عقل معها علي الجهة التي تتقوم به فاذا كان ذلك حاصلا في العقل لم يمكن السلب فيجب ان تكون هذه المقومات معقولة مع تصور الشء بحيث لا يجهل وجودها له ولا يجوز سلبها عنه حتي تثبت الماهية في الذهن مع رفعها في الذهن بالفعل ولست اعني بحصولها في العقل خطورها بالبال بالفعل فكثير من المعقولات لا تكون خاطرة بالبال بل اعني انها لا يمكن مع اخطارها بالبال و-اخطارها ما هي مقومة له بالبال حتي تكون هذه مخطرة بالبال وذلك مخطرا بالبال بالفعل ان يسلبها عنه كانك تجد الماهية بالفعل خالية عنها مع تصورها اعني تصور الماهية في الذهن واذا كان كذلك فالصفات التي -سميها ذاتية للمعاني المعقولة يجب ضرورة ان تعقل للشء علي هذا الوجه اذ لا تتصور الماهية في الذهن دون تقدم تصورها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0064png واما ساءر العوارض فاذ ليست مما يتقدم تصورها في الذهن تصور الماهية فيه ولا ايضا ه-ي مع تصور الماهية بل--- توابع ولوازم ليست مما يحقق الماهية بل مما يتلو الماهية فالماهية تثبت دونها واذا -ثبتت دونها لم يتعذر ان تعقل	19	6669132572853402423	976	1873.0	788	1043	93.57622528076172	179	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms23	true	8562368212700959602	0	108	0	526	1485	300	الماهية و ان لم تتقدم او ان لم يلزم تعقلها وقد علمت اني لست اعني في هذا التعقل ان يكون اذا تصورت الشء بالفعل ملحوظا اليه يكون مع ذلك تصورت افراد المقومات له ايضا بالفعل فر بما لم تلحظ الاجزاء بذهنك بل اعني بهذا انك اذا اخطرت الامرين معا بالبال لم يمكنك ان تسلب الذي هو مقوم عن الذي هو مقوم له سلبا يصح معه وجود المقوم بماهيته في الذهن من دون وجود ما يقومه فيه فاذا كان كذلك فيجب ان لايم-كنك سلبه عنه بل يعقل وجوده له لا م-الة واما العوارض فلا امنع صحة استثباتك في الذهن معني الماهية ولا يعقل وجودها للماهية بل يسلبها سلبا كاذبا	23	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0019	false	7473194374330396653	195	302	1033	1558	1558	302	الماهية و-ان لم تتقدم او ان لم يلزم تعقلها وقد علمت اني لست اعني في هذا التعقل ان يكون اذا تصورت الشء بالفعل ملحوظة اليه يكون مع ذلك تصورت افراد المقومات له ايضا بالفعل فر-بما لم تلحض الاجزاء بذهنك بل اعني بهذا انك اذا اخطرت الامرين معا بالبال لم يمكنك ان تسلب الذي هو مقوم عن الذي هو مقوم له سلبا يصح معه وجود المقوم بماهيته في الذهن من دون وجود ما يقومه فيه فاذا كان كذلك فيجب ان لا يمكنك سلبه عنه بل يعقل وجوده له لا محالة واما العوارض فلا امنع صحة استثباتك في الذهن معني الماهية ولا يعقل وجودها للماهية بل يسلبها سلبا كاذبا-	19	6669132572853402423	519	1015.0	414	528	98.29545593261719	104	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms23	true	8562368212700959602	108	300	526	1485	1485	300	ولا اوجب ذلك ايضا في كل العوارض فان من العوارض ما يلزم الماهية لزوما اوليا بينا ليس بواسطة عارض اخر فيكون سلبه عن الماهية مع استثبات الماهية واخطارهما معا بالبال مستحيلا اذا كان ليس هو له بسبب وسط بينه وبينه وذلك مثل كون المثلث بحيث يمكن اخراج احد اضلاعه علي الاستقامة توهما او معني اخر مما يشبه هذا مما هو عارض له وقد يمكن ان يكون وجود العارض بواسطة فاذا لم تخطر تلك الواسطة بالبال امكن سلبه مثل كون كل زاويتين من المثلث اصغر من قاءمتين ولولا صحة وجود القسم الثاني لما كانت لوازم مجهولة ولولا صحة القسم الاول لما كا- ما نبين لك بعد من اثبات عا------------------------------------------------رض لازم للماهية بتوسط شء حقا وذلك لان المتوسط-ان كان لا يزال يكون لازما للماهية غيربي-ن الوجود لها ذهب الامر الي غير النهاية وان كان من المقومات صار اللازم المجهول كما تعلم لازما لهذا المقوم لا مقوما اذ مقوم المقوم مقوم وكان لازما اخر الامر بلا واسطة فما كان من اللوازم غير بين الشء صح في الذهن ان يتوهم الشء مرفوعا عنه ذلك اللازم من جهة ولم يصح من جهة اما جهة الصحة فمن حيث ان تصوره قد يحصل في الذهن مع سلب اللازم عنه-	23	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0020	false	3117642650335571485	0	198	0	1011	1530	302	ولا اوجب ذلك ايضا في كل العوارض فان من العوارض ما يلزم الماهية لزوما اوليا بينا ليس بواسطة عارض اخر فيكون سلبه عن الماهية مع استثبات الماهية واخطارهما معا بالبال مستحيلا اذا كان ليس هو له بسبب وسط بينه وبينه وذلك مثل كون المثلث بحيث يمكن اخراج احد اضلاعه علي الاستقامة توهما او معني اخر مما يشبه هذا مما هو عارض له وقد يمكن ان يكون وجود العارض بواسطة فاذا لم تخطر تلك الواسطة بالبال امكن سلبه مثل كون كل زاويتين من المثلث اصغر من قاءمتين ولولا صحة وجود القسم الثاني لما كانت لوازم مجهولة ولولا صحة القسم الاول لما كان ما نبين لك بعد من اثبات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0065png عارض لازم للماهية بتوسط شء حقا وذلك لان المتوسط ان كان لا يزال يكون لازما للماهية غير بين الوجود لها ذهب الامر الي غير النهاية وان كان من المقومات صار اللازم المجهول كما تعلم لازما لهذا المقوم لا مقوما اذ مقوم المقوم مقوم وكان لازما اخر الامر بلا واسطة فما كان من اللوازم غير بين للشء صح في الذهن ان يتوهم الشء مرفوعا عنه ذلك اللازم من جهة ولم يصح من جهة اما جهة الصحة فمن حيث ان تصوره قد يحصل في الذهن مع سلب اللازم عنه	20	6669132572853402423	954	1880.0	763	1011	94.36201477050781	186	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms24	true	-2751482455990992540	0	104	0	519	1474	300	بالفعل واعتبار هذه الصحة والجواز -حسب الذهن المطلق واما جهة الاستحالة فان يتوهم انه يجوز ان لو كان يحصل في الاعيان وقد سلب عنه فيها اللازم حتي يكون مثلا كما يصح ان لو-كان يكون هذا الشخص موجودا ولا الندب الذي لزمه في اصل الخلقة فصار يصح ايضا انه كان يكون هذا المثلث موجودا ولا زاويتاه اقل من قاءمتين فان هذا التوهم فاسد لا يجوز وجود حكمه وليس كالمذكور معه واعتبا ر هذه الصحة والجواز بحسب ذهن مطابق للموجود فقد بان لك من هذا ان من الصفات ما يصح سلبه وجودا ومنها ما يصح سلبه توهما لا في الوجود ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا	24	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0020	false	3117642650335571485	198	302	1011	1530	1530	302	بالفعل واعتبار هذه الصحة والجواز بحسب الذهن المطلق واما جهة الاستحالة فان يتوهم انه يجوز ان لو كان يحصل في الاعيان وقد سلب عنه فيها اللازم حتي يكون مثلا كما يصح ان لو كان يكون هذا الشخص موجودا ولا الندب الذي لزمه في اصل الخلقة فصار يصح ايضا انه كان يكون هذا المثلث موجودا ولا زاويتاه اقل من قاءمتين فان هذا التوهم فاسد لا يجوز وجود حكمه وليس كالمذكور معه واعتبا-ر هذه الصحة والجواز بحسب ذهن مطابق للموجود فقد بان لك من هذا ان من الصفات ما يصح سلبه وجودا ومنها ما يصح سلبه توهما لا في الوجود ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا-	20	6669132572853402423	517	1014.0	415	521	99.23224639892578	102	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms24	true	-2751482455990992540	104	300	519	1474	1474	300	ومنها ما لا يصح سلبه بوجه وهو عارض ومنها ما لا يصح سلبه وهو ذاتي لكن يتميز من العارض بان الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتي له ذاتي قبل ثبوت الذاتي بل ربما اوجب سبق ثبوت الذاتي واما العرض فان الذهن يجعله تاليا و ان وجب ولم ينسلب فقد اتضح لك كيف لم يحصل معني الذاتي والعرضي من اقتصر علي البيانين المذكورين الفصل السابع ز فصل في تعقب ما قاله الناس في الدال علي الماهية ان الدال علي الماهية قد قيل فيه انه هو الدال علي ذاتي مشترك كيف كان ولم يبلغنا ما هو اشد شرحا من هذا فلننظر الان هل المفهوم من هذه اللفظة بحسب التعارف العا-ي هو هذا المعني او لا وهل ما تعارفه الخاص واتفقوا عليه بسبيل النقل يدل عليه فانا اذا فعلنا هذا اتضح لنا غرض كبير اما المفهوم بحسب التعارف العامي فليس يدل عليه وذلك لان الدال علي ماهية الشء هو الذي يدل علي المعني الذي به الشء هو ما هو والشء انما يصير هو ما هو بحصول جميع اوصافه الذاتية المشترك فيها والتي تخص ايضا فان الانسان ليس هو ما هو بانه حيوان والا لكانت الحيوانية تحصل الانسانية نعم الحيوانية محتاج اليها في ان يكون هو ما هو وليس-	24	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0021	false	2181009192828546941	0	185	0	940	1527	302	ومنها ما لا يصح سلبه بوجه وهو عارض ومنها ما لا يصح سلبه وهو ذاتي لكن يتميز من العارض بان الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتي له ذاتي قبل ثبوت الذاتي بل ربما اوجب سبق ثبوت الذاتي واما العرض فان الذهن يجعله تاليا و-ان وجب ولم ينسلب فقد اتضح لك كيف لم يحصل معني الذاتي والعرضي من اقتصر علي البيانين المذكورين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0066png-------------- ان الدال علي الماهية قد قيل فيه انه هو الدال علي ذاتي مشترك كيف كان ولم يبلغنا ما هو اشد شرحا من هذا فلننظر الان هل المفهوم من هذه اللفظة بحسب التعارف العامي هو هذا المعني او-لا وهل ما تعارفه الخاص واتفقوا عليه بسبيل النقل يدل عليه فانا اذا فعلنا هذا اتضح لنا غرض كبير اما المفهوم بحسب التعارف العامي فليس يدل عليه وذلك لان الدال علي ماهية الشء هو الذي يدل علي المعني الذي به الشء هو ما هو والشء انما يصير هو ما هو بحصول جميع اوصاف- الذاتية المشترك فيها والتي تخص ايضا فان الانسان ليس هو ما هو بانه حيوان والا لكانت الحيوانية تحصل الانسانية نعم الحيوانية محتاج اليها في ان يكون هو ما هو وليس	21	6669132572853402423	892	1717.5	710	957	93.20793914794922	180	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms25	true	-2334124194965718292	0	116	0	589	1546	300	كل ما يحتاج اليه في ان يكون شء هو ما هو يكون هو الذي يحصل بحصوله وحده الشء هو هو فاذا كان كذلك لم يكن الذاتي المشترك للشء مع غيره وحده ولا الخاص وحده هو ماهية الشء بل جزء ماهيته والعجب ان جماعة ممن يري ان الذاتي والدال علي الماهية واحد لا يجعل الذاتي الخاص دالا علي ماهية ما هو ذاتي له وهو الذي نسميه بعد فصلا فهذا هذا واما تعرف الحال في الدال علي الماهية علي سبيل الوضع الثاني والتعارف الخاص فهو انا نجد الحيوان والحساس محمولين علي الانسان والفرس والثور ثم نجد اهل الصناعة يجعلون الحساس وما يجري مجراه من جملة امور يسمونها فصولا لامور يسمونها اجناسا ذاتية ثم لايج-علونها من جملة ما يسمونه	25	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0021	false	2181009192828546941	185	302	940	1527	1527	302	كل ما يحتاج اليه في ان يكون شء هو ما هو يكون هو الذي يحصل بحصوله وحده الشء هو هو فاذا كان كذلك لم يكن الذاتي --مشترك للشء مع غيره وحده ولا الخاص وحده هو ماهية الشء بل جزء ماهيته والعجب ان جماعة ممن يري ان الذاتي والدال علي الماهية واحد لا يجعل الذاتي الخاص دالا علي ماهية ما هو ذاتي له وهو الذي نسميه بعد فصلا فهذا هذا واما تعرف الحال في الدال علي الماهية علي سبيل الوضع الثاني والتعارف الخاص فهو انا نجد الحيوان والحساس محمولين علي الانسان والفرس والثور ثم نجد اهل الصناعة يجعلون الحساس وما يجري مجراه من جملة امور يسمونها فصولا لامور يسمونها اجناسا ذاتية ثم لا يجعلونها من جملة ما يسمونه-	21	6669132572853402423	584	1156.5	469	590	98.98304748535156	114	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms25	true	-2334124194965718292	116	300	589	1546	1546	300	اجناسا ويجعلون كل ما يكون دالا علي الماهية لعدة اشياء------ مختلفة جنسا لها وكذلك حال الانسان والناطق بالقياس الي اشخاص الناس فيجعلون الانسان يدل عليها بالماهية ولا-يجعلون الناطق كذلك ويجعلون الانسان -ذلك نوعا للحيوان------------------------------------------------ دون الناطق فان الشء الذي يقولون انه دال علي الانية الذاتية المشتركة يجعلونه شيءا غير الدال علي الماهية الذاتية المشتركة ولا يجعلون الشء الواحد صالحا لان يكون بالقياس الي اشياء انية وماهية حتي يكون من حيث يشترك فيه هو ماهية لها ومن حيث يتميز به عن اشياء اخري هو انية لها حتي يكون الشء المقول علي الكثرة من حيث تشترك فيه الكثرة جنسا او نوعا ومن حيث تتميز به فصلا فيكون ذلك الشء لتلك الاشياء جنسا او نوعا ومع ذلك يكون لها فصلا بل اذا وجدوا جنسا ارتادوا شيءا اخر ليكون فصلا يقوم الجنس ان كان جنسا له فصل يقومه وكذلك اذا وجدوا نوعا طلبوا شيءا من ذاته هو الفصل ولو-كان الشء انما هو دال علي الماهية حتي هو جنس ونوع لانه دال علي ذاتي مشترك فيه لكان الامر بخلاف هذه الاحكام وها هنا موانع اخري عن ان يكون ما قالوه من كون الدال علي ذاتي مشترك دالا علي الماهية-	25	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0022	false	-804973413891661913	0	190	0	1014	1583	302	اجناسا ويجعلون كل ما يكون دالا علي الماهية لعدة اشياء علوية مختلفة جنسا لها وكذلك حال الانسان والناطق بالقياس الي اشخاص الناس فيجعلون الانسان يدل عليها بالماهية ولا يجعلون الناطق كذلك ويجعلون الانسان لذلك نوعا للحيوان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0067png دون الناطق فان الشء الذي يقولون انه دال علي الانية الذاتية المشتركة يجعلونه شيءا غير الدال علي الماهية الذاتية المشتركة ولا يجعلون الشء الواحد صالحا لان يكون بالقياس الي اشياء انية وماهية حتي يكون من حيث يشترك فيه هو ماهية لها ومن حيث يتميز به عن اشياء اخري هو انية لها حتي يكون الشء المقول علي الكثرة من حيث تشترك فيه الكثرة جنسا او نوعا ومن حيث تتميز به فصلا فيكون ذلك الشء لتلك الاشياء جنسا او نوعا ومع ذلك يكون لها فصلا بل اذا وجدوا جنسا ارتادوا شيءا اخر ليكون فصلا يقوم الجنس ان كان جنسا له فصل يقومه وكذلك اذا وجدوا نوعا طلبوا شيءا من ذاته هو الفصل ولو كان الشء انما هو دال علي الماهية حتي هو جنس ونوع لانه دال علي ذاتي مشترك فيه لكان الامر بخلاف هذه الاحكام وها-هنا موانع اخري عن ان يكون ما قالوه من كون الدال علي ذاتي مشترك دالا علي الماهية	22	6669132572853402423	956	1867.5	774	1015	94.18719482421875	178	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms26	true	-1187854393924642392	0	109	0	567	1524	300	حقا فان زاد احدهم شرطا ليتخصص به ما يسمونه جنسا ونوعا في كونه دالا علي الماهية-وهو انه يجب ان يكون اعم الذاتيات المشتركة مضمونا في الدلالة التي للذاتي المشترك وذلك الاعم هو الاعم الذي لا-يدل علي انية اصلا حتي يكون الفرق بين الامرين ان الدال علي الانية هو الذي بكليته وكما هو-يدل علي الانية واما هذا الذي يتضمن الدلالة علي اعم الذاتيات المشتركة فانما يدل علي الانية بالعرض لانه يدل بجزء منه دون جزء كالحيوان فانه وان تميز به اشياء عن النبات فانه ليس ذلك بجميع ما بحصوله الحيوان حيوان بل بشء منه فانه لا يفعل ذلك بانه جسم بل بانه حساس وهذا هو الدال علي الانية اولا ولاجله	26	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0022	false	-804973413891661913	190	302	1014	1583	1583	302	حقا فان زاد احدهم شرطا ليتخصص به ما يسمونه جنسا ونوعا في كونه دالا علي الماهية وهو انه يجب ان يكون اعم الذاتيات المشتركة مضمونا في الدلالة التي للذاتي المشترك وذلك الاعم هو الاعم الذي لا يدل علي انية اصلا حتي يكون الفرق بين الامرين ان الدال علي الانية هو الذي لكليته وكما هو يدل علي الانية واما هذا الذي يتضمن الدلالة علي اعم الذاتيات المشتركة فانما يدل علي الانية بالعرض لانه يدل بجزء منه دون جزء كالحيوان فانه وان تميز به اشياء عن النبات فانه ليس ذلك بجميع ما بحصوله الحيوان حيوان بل بشء منه فانه لا يفعل ذلك بانه جسم بل بانه حساس وهذا هو الدال علي الانية اولا ولاجله-	22	6669132572853402423	565	1109.0	457	570	99.12281036376953	105	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms26	true	-1187854393924642392	109	300	567	1524	1524	300	يدل الحيوان علي التمييز والانية فيكون الحيوان ليس لذاته صالحا لتم-ييز بل بجزء منه ويكون الحساس كذلك لذاته فنقول ان هذا ايضا تكلف غير مستقيم اما اولا فلانه لو كان كذلك لكان اذا اخذنا اعم المعاني كالجوهر وقرنا به اخص ما يدل علي الشء فقلنا مثلا جوهر ناطق لكان يكون دالا علي ماهية وكان يكون نوع الانسان اد جنسه وكان يكون حد الانسان او حد جنسه انه جوهر ناطق وليس كذلك عندهم بل حده انه حيوان ناطق وليس الحيوان والجوهر واحدا ومن المحال ان يكون للشء الواحد حد تام حقيقي الا الواحد وان تكلفوا ------------------------------------------------ان يوجهوا مع المشترك الاول ساءر التي في الوسط علي الترتيب كله فقد حصل ما نذهب اليه من ان الدال علي الماهية يجب ان يكون مشتملا علي كمال الحقيقة فيكون حينءذ هذا التكلف يءدي الي ان لا يحتاج الي نقل هذه اللفظة عن الموضوع في اللغة الي اصطلاح ثان فانا سنوضح من بعد ان استعمال هذه اللفظة علي ما هي عليه يحفظ الوضع الاول لها مع استمرار في الوجوه التي يتعوق معها ما يتعوق وبعد هذا كله فات ذلك يفسد بوجوه اخري منها ان الحساس ايضا حكمه حكم الحيوان وانه ايضا محصل من معان عامة وخاصة وان-	26	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0023	false	9028094838786576500	0	195	0	1006	1518	302	يدل الحيوان علي التمييز والانية فيكون الحيوان ليس لذاته صالحا للتمييز بل بجزء منه ويكون الحساس كذلك لذاته فنقول ان هذا ايضا تكلف غير مستقيم اما اولا فلانه لو كان كذلك لكان اذا اخذنا اعم المعاني كالجوهر وقرنا به اخص ما يدل علي الشء فقلنا مثلا جوهر ناطق لكان يكون دالا علي ماهية وكان يكون نوع الانسان او جنسه وكان يكون حد الانسان او حد جنسه انه جوهر ناطق وليس كذلك عندهم بل حده انه حيوان ناطق وليس الحيوان والجوهر واحدا ومن المحال ان يكون للشء الواحد حد تام حقيقي الا الواحد وان تكلفوا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0068png ان يوجهوا مع المشترك الاول ساءر التي في الوسط علي الترتيب كله فقد حصل ما نذهب اليه من ان الدال علي الماهية يجب ان يكون مشتملا علي كمال الحقيقة فيكون حينءذ هذا التكلف يءدي الي ان لا يحتاج الي نقل هذه اللفظة عن الموضوع في اللغة الي اص-لاح ثان فانا سنوضح من بعد ان استعمال هذه اللفظة علي ما هي عليه يحفظ الوضع الاول لها مع استمرار في الوجوه التي يتعوق معها ما يتعوق وبعد هذا كله فان ذلك يفسد بوجوه اخري منها ان الحساس ايضا حكمه حكم الحيوان وانه ايضا محصل من معان عامة وخاصة وان	23	6669132572853402423	952	1879.0	762	1007	94.5382308959961	185	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms27	true	6232501312809774084	0	105	0	511	1475	300	المعاني العامة فيه ككون الجسم او الشء ذا قوة او صورة او كيفية لا تمييز بها انما تميز-بما هو اخص منها وهو كون الحسم او الشء ذا قوة دراكة للشخصيات علي سبيل كذا ومنها ان الحيوان وان كان لا يميز بجزء من معناه كالجسم ويميز بجزء كالحساس فليس سبيلنا في هذا الاعتبار هذا السبيل ولا نظرنا هذا النظر وذلك لانا انما ننظر في الحيوان من حيث هو حيوان والحيوان من حيث هو حيوان شء واحد ومن حيث هو ذلك الواحد لا يخلو اما ان يميز التمييز الذي عن النبات او لا يميز فان لم يميز-وجب ان يكون النبات يشارك الحيوان في انه حيوان وهذا حلف	27	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0023	false	9028094838786576500	195	302	1006	1518	1518	302	المعاني العامة فيه ككون الجسم او الشء ذا قوة او صورة او كيفية لا تمييز بها انما تميز بما هو اخص منها وهو كون الجسم او الشء ذا قوة دراكة للشخصيات علي سبيل كذا ومنها ان الحيوان وان كان لا يميز بجزء من معناه كالجسم ويميز بجزء كالحساس فليس سبيلنا في هذا الاعتبار هذا السبيل ولا نظرنا هذا النظر وذلك لانا انما ننظر في الحيوان من حيث هو حيوان والحيوان من حيث هو حيوان شء واحد ومن حيث هو ذلك الواحد لا يخلو اما ان يميز التمييز الذي عن النبات او لا يميز فان لم يميز وجب ان يكون النبات يشارك الحيوان في انه حيوان وهذا خلف-	23	6669132572853402423	508	999.0	404	513	99.02534484863281	101	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms27	true	6232501312809774084	105	300	511	1475	1475	300	وان ميز فقد صدر عنه بما هو حيوان تميز و ان كان قد يصدر ايضا عن جزء له وكان الجزء علة اولي في ذلك التمييز وليس اذا كان للشء علة بها يصير بحال و-لعلة تلك الحال يجب ان تكون تلك الحال له بالعرض فكثير من الاشياء بهذه الصفة ثم لا امنع ان يكون ها هنا شروط اخري تلحق بالبيان الذي جعلوه للدال علي الماهية يتميز بها ما يسمي جنسا او-نوعا عن الفصل وشروط اخري تلحق بالتمييز يكون ذلك للحساس دون الحيوان الا ان ذلك لا يكون بحسب الوضع الاول ولا بحسب نقل منصوص عليه من المستعملين لهذه الالفاظ في اول ما استعملوا بل يكون اضطرارات الجا اليها امثال هذه المقاومات واذا وجد في ظاهر المفهوم من لفط ما هو ما يقع به استغناء واقتصار كان المصير عنه الي غيره ضربا من العجز ومن اللجاج الذي تدعو اليه الانفة من الاذعان للحق والاعتراف بذهاب ذلك علي من لم يخطر بباله ما اوردناه من المباحث الي حين سماعها الفصل الثامن ح فصل في قسمة اللفط المفرد الكلي الي اقسامه الخمسة نقول الان انه قد تبين لك ان اللفظ المفرد الكلي اما ذاتي و اما عرضي وان الذاتي للشء اما صالح للدلالة علي الماهية بوجه واما غير صالح-	27	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0024	false	3472517759419489661	0	183	0	932	1577	302	وان ميز فقد صدر عنه بما هو حيوان تميز و-ان كان قد يصدر ايضا عن جزء له وكان الجزء علة اولي في ذلك التمييز وليس اذا كان للشء علة بها يصير بحال وللعلة تلك الحال يجب ان تكون ال----حال له بالعرض فكثير من الاشياء بهذه الصفة ثم لا امنع ان يكون ها-هنا شروط اخري تلحق بالبيان الذي جعلوه للدال علي الماهية يتميز بها ما يسمي جنسا او نوعا عن الفصل وشروط اخري تلحق بالتمييز يكون ذلك للحساس دون --حيوان الا ان ذلك لا يكون بحسب الوضع الاول ولا بحسب نقل منصوص عليه من المستعملين لهذه الالفاظ في اول ما استعملوا بل يكون اضطرارات الجا اليها امثال هذه---------- واذا وجد في ظاهر المفهوم من لفظ ما هو ما يقع به استغناء واقتصار كان المصير عنه الي غيره ضربا من العجز ومن اللجاج الذي تدعو اليه الانفة من الاذعان للحق والاعتراف بذهاب ذلك علي من لم يخطر بباله ما اوردناه من المباحث الي حين سماعها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0069png---------------- نقول الان انه قد تبين لك ان اللفظ المفرد الكلي اما ذاتي و-اما عرضي وان الذاتي للشء اما صالح للدلالة علي الماهية بوجه واما غير صالح	24	6669132572853402423	881	1670.0	702	967	91.10651397705078	175	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms28	true	5294963030340014804	0	118	0	645	1572	300	للدلالة علي الماهية اصلا والدال علي الماهية اما ان يدل علي ماهية شء واحد او اشياء لاتخ-تلف اختلافا ذاتيا واما ان تكون دلالة علي الماهية انما هي بحسب اشياء تختلف ذواتها اختلافا ذاتيا مثال الاول لفظة الشمس اذا وقعت علي هذه المشار اليها ولفظة الانسان اذا وقعت علي زيد وعمرو ومثال الثاني دلالة لفظة الحيوان اذا وقعت علي الثور والحمار والفرس معا فسال ساءل مثلا ما هذه الاشياء فقيل حيوانات فان لفظة الحيوان تدل علي كمال حقيقتها من حيث هو مسءول عنها جملتها ومطلوب كنه الحقيقة التي لها بالشركة والفرق بين الوجهين ان الوجه الاول يكون دالا علي ماهية الجملة وماهية كل واحد فان لفظة الانسان تدل ايضا علي كمال الحقيقة الذاتية التي لزيد وعمرو وانما يفضل عليها	28	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0024	false	3472517759419489661	183	302	932	1577	1577	302	للدلالة علي الماهية اصلا والدال علي الماهية اما ان يدل علي ماهية شء واحد او اشياء لا تختلف اختلافا ذاتيا واما ان تكون دلالة علي الماهية انما هي بحسب اشياء تختلف ذواتها اختلافا ذاتيا مثال الاول لفظة الشمس اذا وقعت علي هذه المشار اليها ولفظة الانسان اذا وقعت علي زيد وعمرو ومثال الثاني دلالة لفظة الحيوان اذا وقعت علي الثور والحمار والفرس معا فسال ساءل مثلا ما هذه الاشياء فقيل حيوانات فان لفظة الحيوان تدل علي كمال حقيقتها من حيث هو مسءول عنها جملتها ومطلوب كنه الحقيقة التي لها بالشركة والفرق بين الوجهين ان الوجه الاول يكون دالا علي ماهية الجملة وماهية كل واحد فان لفظة الانسان تدل ايضا علي كمال الحقيقة الذاتية التي لزيد وعمرو وانما يفضل عليها-	24	6669132572853402423	642	1278.0	525	646	99.38080596923828	117	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms28	true	5294963030340014804	118	300	645	1572	1572	300	ويخرج عنها ما يختص كل واحد منهما به من الاوصاف العرضية كما قد فهمته مما قيل سالفا واما الوجه الثاني فانك تعلم ان الحيوانية وحدها لا تكون دالة علي ماهية الانسان والفرس وحدها فليس بها وحدها كل واحد منهما هو هو وليس انما يفضل عليها بالعرضيات بل بالفصول الذاتية و اما الذي لها من الماهية بالشركة فلفظة الحيوان تدل عليه واما الحساس فيدل علي جرء من جملة ما تشتمل عليه دلالة لفظة الحيوان فهو جزء من كمال حقيقتها المشترك فيها دون تمامها وكذلك حال الناطق بالقياس الي الانسان لكن لقاءل ان يقول انه لا دلالة للحيوان الا ومثلها للحساس وكما انه لا يكون الحيوان الا-جسما ذا نفس-كذلك لا-يكون الحساس الا-جسما ذا نفس فنقول في جوابه ان قولنا ان اللفظ يدل علي معني ليس علي الوجه الذي فهمته اعني ان يكون اذا دل اللفط لم يكن بد من وجود ذلك المعني فانك تعلم ان لفظ المتحرك اذا دل لم يكن بد من ان يكون هناك محرك ولفظة السقف اذا دلت لم يكن بد من ان يكون هناك اساس ومع ذلك لا نقول ان لفظة المتحرك مفهومها ودلالتها المحرك ولفظة السقف مفهومها ودلالتها الاساس-	28	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0025	false	-8252046435670642177	0	185	0	930	1583	302	ويخرج عنها ما يختص كل واحد منهما به من الاوصاف العرضية كما قد فهمته مما قيل سالفا واما الوجه الثاني فانك تعلم ان الحيوانية وحدها لا تكون دالة علي ماهية الانسان والفرس وحدها فليس بها وحدها كل واحد منهما هو هو وليس انما يفضل عليها بالعرضيات بل بالفصول الذاتية وام-ا الذي لها من الماهية بالشركة فلفظة الحيوان تدل عليه واما الحساس فيدل علي جزء من جملة ما تشتمل عليه دلالة لفظ- الحيوان فهو جزء من كمال حقيقتها المشترك فيها دون تمامها وكذلك حال الناطق بالقياس الي الانسان لكن لقاءل ان يقول انه لا دلالة للحيوان الا ومثلها للحساس وكما انه لا يكون الحيوان الا جسما ذا نفس كذلك لا يكون الحساس الا جسما ذا نفس فنقول في جوابه ان قولنا ان اللفظ يدل علي معني ليس علي الوجه الذي فهمته اعني ان يكون اذا دل اللفظ لم يكن بد من وجود ذلك المعني فانك تعلم ان لفظ المتحرك اذا دل لم يكن بد من ان يكون هناك محرك ولفظة السقف اذا دلت لم يكن بد من ان يكون هناك اساس ومع ذلك لا نقول ان لفظة المتحرك مفهومها ودلالتها المحرك ولفظة السقف مفهومها ودلالتها الاساس	25	6669132572853402423	921	1809.0	741	932	98.81974029541016	173	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms29	true	-1913311231783165933	0	112	0	605	1560	300	وذلك لان معني دلالة اللفط هو ان يكون اللفظ اسما لذلك المعني علي------------------------------------------------ سبيل القصد الاول فان كان هناك معني اخر يقارن ذلك المعني مقارنة من خارج يشعر الذهن به مع شعوره بذلك المعني الاول فليس اللفط دالا عليه بالقصد الاول وربما كان ذلك المعني محمولا علي ما يحمل عليه معني اللفط كمعني الجسم مع معني الحساس وربما لم يكن محمولا كمعني المحرك مع المتحرك والمعني الذي يتناوله اللفظ بالدلالة ايضا يكون علي وجهين احدهما اولا والاخر ثانيا اما اولا فكقولنا الحيوان فانه يدل علي جملة الجسم ذي النفس الحساس واما ثانيا فكدلالته علي الجسم فان معني الجسم مضمن في معني الحيوانية ضرورة فما-دل علي الحيوانية اشتمل علي معني الجسم لا علي	29	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0025	false	-8252046435670642177	185	302	930	1583	1583	302	وذلك لان معني دلالة اللفظ هو ان يكون اللفظ اسما لذلك المعني علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0070png سبيل القصد الاول فان كان هناك معني اخر يقارن ذلك المعني مقارنه من خارج يشعر الذهن به مع شعوره بذلك المعني الاول فليس اللفظ دالا عليه بالقصد الاول وربما كان ذلك المعني محمولا علي ما يحمل عليه معني اللفظ كمعني الجسم مع معني الحساس وربما لم يكن محمولا كمعني المحرك مع المتحرك والمعني الذي يتناوله اللفظ بالدلالة ايضا يكون علي وجهين احدهما اولا والاخر ثانيا اما اولا فكقولنا الحيوان فانه يدل علي جملة الجسم ذي النفس الحساس واما ثانيا فكدلالته علي الجسم فان معني الجسم مضمن في معني الحيوانية ضرورة فما دل علي الحيوانية اشتمل علي معني الجسم لا علي-	25	6669132572853402423	600	1171.0	489	654	91.74311828613281	106	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms29	true	-1913311231783165933	112	300	605	1560	1560	300	انه يشير اليه من خارج فيكون ها هنا دلالة بالحقيقة اما اولية واما ثانية ودلالة خارجية اذا دل اللفظ علي ما يدل عليه عرف الذهن ان شيءا اخر من خارج يقارنه وليس داخلا في مفهوم اللفط دخول اندراج ولا دخول مطابق فان اردنا ان نختصر هذا كله ونحصله جعلنا الدلالة التي للالفاظ علي ثلاثة اوجه دلالة مطابقة كما يدل الحيوان علي جملة الجسم ذي النفس الحساس ودلالة تضمن كما تدل لفظة الحيوان علي الجسم ودلالة لزوم كما تدل لفظة السقف علي الاساس فاذا كان كذلك فلنرجع الي ما-نحن فيه فنقول ان المفهوم من الحساس هو انه شء له حس تم من خارج ما نعلم انه يجب ان يكون جسما وذا نفس فتكون دلالة الحساس علي الجسم دلالة لزوم واما الحيوان فانما نعني به بحسب الاصطلاح الذي لاهل هذه الصناعة انه جسم ذو نفس حساس فتكون دلالته علي كمال الحقيقة دلالة مطابقة وعلي اجزاءها دلالة تضمن واما دلالة الحساس علي سبيل المطابقة فانما هي علي جزء فقط واما الكل وساءر الاجزاء فانما تدل عليها علي سبيل اللزوم ولسنا نذهب ها هنا في قولنا لفظ دال الي هذا النمط من الدلالة فقد تقرر ان اللفظ الدال علي الماهية ما هو-	29	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0026	false	-1975677871098891506	0	187	0	954	1564	302	انه يشير اليه من خارج فيكون ها-هنا دلالة بالحقيقة اما اولية واما ثانية ودلالة خارجية اذا دل اللفظ علي ما يدل عليه عرف الذهن ان شيءا اخر من خارج يقارنه وليس داخلا في مفهوم اللفظ دخول اندراج ولا دخول مطابق فان اردنا ان نختصر هذا كله ونحصله جعلنا الدلالة التي للالفاظ علي ثلاثة اوجه دلالة مطابقة كما يدل الحيوان علي جملة الجسم ذي النفس الحساس ودلالة تضمن كما تدل لفظة الحيوان علي الجسم ودلالة لزوم كما تدل لفظة السقف علي الاساس فاذا كان -ذلك فلنرجع الي ما نحن فيه فنقول ان المفهوم من الحساس هو انه شء له حس تم من خارج ما نعلم انه يجب ان يكون جسما وذا نفس فتكون دلالة الحساس علي الجسم دلالة لزوم واما الحيوان فانما نعني به بحسب الاصطلاح الذي لاهل هذه الصناعة انه جسم ذو نفس حساس فتكون دلالته علي كمال الحقيقة دلالة مطابقة وعلي اجزاءها دلالة تضمن واما دلالة الحساس علي سبيل المطابقة فانما هي علي جزء فقط واما الكل وساءر الاجزاء فانما تدل عليها علي سبيل اللزوم ولسنا نذهب ها-هنا في قولنا لفظ دال الي هذا النمط من الدلالة فقط تقرر ان اللفظ الدال علي الماهية ما هو	26	6669132572853402423	950	1873.0	765	957	99.26854705810547	183	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms30	true	-4342248986422616291	0	111	0	563	1521	300	وكيف هو ومن ها هنا تزول الشبهة المذكورة فاما اللفظ الذاتي للشء الذي لا يدل علي ماهية ما اعتبر-ذاتيته له لا بسبيل شركة ولا خصوص فانه لا يجوز ان يكون اعم الذاتيات المشتركة والا لدل علي الماهية المشتركة بوجه فهو اذن اخص منه فهو صالح لتمييز بعض ما تحته عن بعض فهو صالح للانية فكل ذاتي لا يدل بوجه علي ماهية الشء فهو دال علي الانية ------------------------------------------------فان قال قاءل ان الذي يصلح للانية هو بعينه يصلح للماهية فان الحساس وان رذلت كونه دالا علي ماهية الانسان والثور والفرس بحال خصوص او شركة فانك لا ترذل دلالته علي ماهية مشتركة للسميع والبصير واللامس فليس يجب ان يكون الذاتي ينقسم الي مقول في	30	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0026	false	-1975677871098891506	187	302	954	1564	1564	302	وكيف هو ومن ها-هنا تزول الشبهة المذكورة فاما اللفظ الذاتي للشء الذي لا يدل علي ماهية ما اعتبر ذاتيته له لا بسبيل شركة ولا خصوص فانه لا يجوز ان يكون اعم الذاتيات المشتركة والا لدل علي الماهية المشتركة بوجه فهو اذن اخص منه فهو صالح لتمييز بعض ما تحته عن بعض فهو صالح للانية فكل ذاتي لا يدل بوجه علي ماهية الشء فهو دال علي الانية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0071png فان قال قاءل ان الذي يصلح للانية هو بعينه يصلح للماهية فان الحساس وان رذلت كونه دالا علي ماهية الانسان والثور والفرس بحال خصوص او شركة فانك لا ترذل دلالته علي ماهية مشتركة للسميع والبصير واللامس فليس يجب ان يكون الذاتي ينقسم الي مقول في-	26	6669132572853402423	561	1089.0	452	612	91.66666412353516	109	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms30	true	-4342248986422616291	111	300	563	1521	1521	300	جواب ما هو ومقول في جواب اي شء انقساما علي ان لا يدخل احدهما في الاخر ولذلك لم يتبين لك انه اذا كان الشء دالا علي الماهية فليس بدال علي الانية بل يلزمك ما الزمت القوم فنقول له اما التشكك المقدم فينحل بان تعرف انا لا نمنع ان يكون ما-هو دال علي انية اشياء دالا علي ماهية اشياء اخري بل ربما اوجبنا ذلك انما نمنع ان يكون الحساس مثلا دالا علي ماهية خاصة او مشتركة للانسان والفرس والثور كدلالة الحيوان مع مشاركة الحيوان الحساس في الذاتية للانسان والفرس والثور فان الحساس ذاتي مشترك لعدة اشياء كما ان الحيوان ذاتي مشترك لها انما تمنع حكما اخر فنقول انهما بعد الاشتراك في الذاتية المشترك فيها يفترقان فيكون الحيوان وحده منهما دالا علي ماهية مشتركة للامور التي هما ذاتيان لها ويجب ان تعلم انا اذا قلنا لفظ ذاتي عنينا ذاتيا لشء ثم نقول ماهية او-غير ماهية فنعني بذلك انه كذلك لذلك الشء لا غيره واذا خلينا عن هذا فيكون ما هو ابعد من هذا فان الذاتي للشء كاللون للبياض قد يكون عرضيا لشء اخر كما هو للجسم وهذا لا يوجب منع قولنا ان الذاتي لا يكون عرضيا فان غرضنا يتوجه الي انه-	30	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0027	false	5402790063515129221	0	191	0	961	1503	300	جواب ما هو ومقول في جواب اي شء انقساما علي ان لا يدخل احدهما في الاخر ولذلك لم يتبين لك انه اذا كان الشء دالا علي الماهية فليس بدال علي الانية بل يلزمك ما الزمت القوم فنقول له اما التشكك المقدم فينحل بان تعرف انا لا نمنع ان يكون ما هو دال علي انية اشياء دالا علي ماهية اشياء اخري بل ربما اوجبنا ذلك انما نمنع ان يكون الحساس مثلا دالا علي ماهية خاصة او مشتركة للانسان والفرس والثور كدلالة الحيوان مع مشاركة الحيوان الحساس في الذاتية للانسان والفرس والثور فان الحساس ذاتي مشترك لعدة اشياء كما ان الحيوان ذاتي مشترك لها انما تمنع حكما اخر فنقول انهما بعد الاشتراك في الذاتية المشترك فيها يفترقان فيكون الحيوان وحده منهما دالا علي ماهية مشتركة للامور التي هما ذاتيان لها ويجب ان تعلم انا اذا قلنا لفظ ذاتي عنينا ذاتيا لشء ثم نقول ماهية او غير ماهية فنعني بذلك انه كذلك لذلك الشء لا غيره واذا خلينا عن هذا فيكون ما هو ابعد من هذا فان الذاتي للشء كاللون للبياض قد يكون عرضيا لشء اخر كما هو للجسم وهذا لا يوجب منع قولنا ان الذاتي لا يكون عرضيا فان غرضنا يتوجه الي انه	27	6669132572853402423	958	1901.0	770	961	99.68782806396484	186	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms31	true	-239204241716421107	0	107	0	538	1482	300	لا يكون عرضيا لذلك الشء الذي هو له ذاتي واما التشكك الاخر فينحل بان نقول انا نعني بالدال علي الانية ما انما صلوحه للانية فقط دون الماهية حتي انه لا تكون دلالته علي معني مقوم يتمم ماهية مشتركة او خاصة بل علي معني مقوم يخص فاذا قلنا الدال علي الانية عنينا هذا المعني فان تشكك متشكك واستبان حال قول الحيوان علي السميع والبصير واللامس هل هو قول في جواب ما هو او-ليس وكيف يجوز ان يكون مقولا في جواب ما هو فتكون هذه انواع الحيوان وامورا مختلفة متباينة ايضا فحينءذ لا يكون الحساس مقولا عليها في جواب ما هو لان الحيوان اتم دلالة وكيف لا يكون كذلك	31	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0027	false	5402790063515129221	191	299	961	1500	1503	300	لا يكون عرضيا لذلك الشء الذي هو له ذاتي واما التشكك الاخر فينحل بان نقول انا نعني بالدال علي الانية ما انما صلوحه للانية فقط دون الماهية حتي انه لا تكون دلالته علي معني مقوم يتمم ماهية مشتركة او خاصة بل علي معني مقوم يخص فاذا قلنا الدال علي الانية عنينا هذا المعني فان تشكك متشكك واستبان حال قول الحيوان علي السميع والبصير واللامس هل هو قول في جواب ما هو او ليس وكيف يجوز ان يكون مقولا في جواب ما هو فتكون هذه انواع الحيوان وامورا مختلفة متباينة ايضا فحينءذ لا يكون الحساس مقولا عليها في جواب ما هو لان الحيوان اتم دلالة وكيف لا يكون كذلك	27	6669132572853402423	538	1071.0	431	539	99.81446838378906	106	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms31	true	-239204241716421107	108	300	545	1482	1482	300	محمول علي ما نحمله عليه بالشركة فيجب ان ينتظر هذا المتشكك اصولا واحوالا نعطيها اياه في حمل الجنس علي الفصل وذلك بعد------------------------------------------------ فصول فاذ قد تبين هذا فنقول ان الذاتي الدال علي الماهية يقال له المقول في جواب ما هو والذاتي الدال علي الانية يقال له ال-قول في جواب اي شء هو في ذاته او اي ما هو واما العرضي فربما كان خاصا بطبيعة المحمول عليه لا يعرض لغيره كالضحاك والكاتب للانسان ويسمي خاصة وربما كان عارضا له ولغيره كالابيض للانسان ولغيره ويسمي عرضا عاما فيكون كل لفظ كلي ذاتي اما دالا علي ماهية اعم ويسمي جنسا واما دالا علي ماهية اخص ويسمي نوعا واما دالا علي انية ويسمي فصلا واما الكلي العرضي فيكون اما خاصيا ويسمي خاصة واما مشتركا فيه و يسمي عرضا عاما فكل لفظ كلي اما جنس واما فصل و اما نوع واما خاصة واما عرض عام وهذا الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل جنسا لتلك الامور التي تشترك فيه وكذلك النوع ليس هو نوعا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي الامور التي هو اعم منها وكذلك الفصل انما هو فصل بالقياس الي ما يتميز به في ذاته-	31	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0028	false	1653546866169724328	1	193	5	981	1616	304	محمول علي ما نحمله عليه بالشركة فيجب ان ينتظر هذا المتشكك اصولا واحوالا نعطيها اياه في حمل الجنس علي الفصل وذلك بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0072png فصول فاذ قد تبين هذا فنقول ان الذاتي الدال علي الماهية يقال له المقول في جواب ما هو والذاتي الدال علي الانية يقال له المقول في جواب اي شء هو في ذاته او اي ما هو واما العرضي فربما كان خاصا بطبيعة المحمول عليه لا يعرض لغيره كالضحاك والكاتب للانسان ويسمي خاصة وربما كان عارضا له ولغيره كالابيض للانسان ولغيره ويسمي عرضا عاما فيكون كل لفظ كلي ذاتي اما دالا علي ماهية اعم ويسمي جنسا واما دالا علي ماهية اخص ويسمي----- واما دالا علي انية ويسمي فصلا واما الكلي العرضي فيكون اما خاصيا ويسمي خاصة واما مشتركا فيه و-يسمي عرضا عاما فكل لفظ ----اما جنس واما فصل و-اما نوع واما خاصة واما عرض عام وهذا الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل جنسا لتلك الامور التي تشترك فيه وكذلك النوع ليس هو نوعا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي الامور التي هو اعم منها وكذلك الفصل انما هو فصل بالقياس الي ما يتميز به في ذاته	28	6669132572853402423	926	1806.5	739	987	93.81965637207031	187	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms32	true	103432924176274790	0	110	0	606	1628	300	والخاصة ايضا انما هي خاصة بالقياس الي ما يعرض لطبيعته وحده وكذلك العرض انما هو عرض عام بالقياس الي ما يعرض له لا وحده فلنتكلم الان في كل واحد منها بانفراده ثم لنبحث عن مشاركاتها ومبايناتها علي حسب العادة الجارية سالكين فيه مسلك الجماعة الفصل التاسع ط فصل في الجنس فنقول ان اللفظة التي كانت في لغة اليونانيين تدل علي معني الجنس كانت تدل عندهم بحسب الوضع الاول علي غير ذلك ثم نقلت بالوضع الثاني الي المع-ي الذي يسمي عند المنطقيين جنسا وكانوا اولءك يسمون المعني الذي يشترك فيه اشخاص كثيرة جنسا مثل ولديتهم كالعلوية او-بلديتهم كالمصرية------------------------------------------------ فان مثل العلوية كانت تسمي عندهم باسم الجنس بالقياس الي اشخاص العلويين وكذلك	32	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0028	false	1653546866169724328	193	304	981	1616	1616	304	والخاصة ايضا انما هي خاصة بالقياس الي ما يعرض لطبيعته وحده وكذلك العرض انما هو عرض عام بالقياس الي ما يعرض له لا وحده فلنتكلم الان في كل واحد منها بانفراده ثم لنبحث عن مشاركاتها ومبايناتها علي حسب العادة الجارية سالكين في- مسلك الجماعة------------------- في الجنس فنقول ان اللفظة التي كانت في لغة اليونانيين تدل علي معني الجنس كانت تدل عندهم بحسب الوضع الاول علي غير ذلك ثم نقلت بالوضع الثاني الي المعني الذي يسمي عند المنطقيين جنسا وكانوا اولءك يسمون المعني الذي يشترك فيه اشخاض كثيرة جنسا مثل ولديتهم كالعلوية او بلديتهم كالمصرية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0073png فان مثل العلوية كانت تسمي عندهم باسم الجنس بالقياس الي اشخاص العلويين وكذلك-	28	6669132572853402423	584	1123.0	479	656	89.0243911743164	101	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms32	true	103432924176274790	110	300	606	1628	1628	300	المصرية كانت تسمي عندهم جنسا بالقياس الي اشخاص المولودين بمصر او الساكنين بها وكانوا ايضا يسمون الواحد المنسوب اليه الذي تشترك فيه الكثرة جنسا لهم فكان علي مثلا عندهم يجعل جنسا للعلويين ومصر جنسا للمصريين وكان هذا القسم اولي عندهم بالجنسية لان عليا سبب لكون العلوية جنسا للعلويين ومصر سبب لكون المصرية جنسا للمصريين ونظن ان السبب اولي بالاسم من المسبب اذا وافقه في معناه او قاربه ويشبه ايضا انهم كانوا يسمون الحرف والصناعات انفسها اجناسا للمشتركين فيها والشركة نفسها ايضا جنسا فلما كان المعني الذي يسمي الان عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة الي اشياء كثيرة تشترك فيه ولم يكن له في الوضع الاول اسم نقل له من اسم هذه الامور المتشابهة له اسم فسمي جنسا وهو الذي يتكلم فيه المنطقيون ويرسمونه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وقبل ان نشرع في شرح هذا التحديد فيجب ان نشير اشارة خفيفة الي معني الحد والرسم ونءخر تحقيقه بالشرح الي الجزء الذي نشرح فيه حال البرهان فنقول ان الغرض الاول في التحديد هو الدلالة باللفظ علي ماهية الشء فان كان الشء معناه معني مفردا غير ملتءم من معان- فلن يصلح ان يدل علي ذاته الا-	32	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0029	false	-4196621365560615474	0	190	0	1024	1596	302	المصرية كانت تسمي عندهم جنسا بالقياس الي اشخاص المولودين بمصر او الساكنين بها وكانوا ايضا يسمون الواحد المنسوب اليه الذي تشترك فيه الكثرة جنسا لهم وكان علي مثلا عندهم يجعل جنسا للعلويين ومصر جنسا للمصريين وكان هذا القسم اولي عندهم بالجنسية لان عليا سبب لكون العلوية جنسا للعلويين ومصر سبب لكون المصرية جنسا للمصريين ونظن ان السبب اولي بالاسم من المسبب اذا وافقه في معناه او قاربه ويشبه ايضا انهم كانوا يسمون الحرف والصناعات انفسها اجناسا للمشتركين فيها والشركة نفسها ايضا جنسا فلما كان المعني الذي يسمي الان عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة الي اشياء كثيرة تشترك فيه ولم يكن له في الوضع الاول اسم نقل له من اسم هذه الامور المتشابهة له اسم فسمي جنسا وهو الذي يتكلم فيه المنطقيون ويرسمونه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وقبل ان نشرع في شرح هذا التحديد فيجب ان نشير اشارة خفيفة الي معني الحد والرسم ونءخر تحقيقه بالشرح الي الجزء الذي نشرح فيه حال البرهان فنقول ان الغرض الاول في التحديد هو الدلالة باللفظ علي ماهية الشء فان كان الشء معناه معني مفردا غير ملتءم من معاني فلن يصلح ان يدل علي ذاته الا	29	6669132572853402423	1021	2031.0	832	1024	99.70703125	187	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms33	true	1424372359781498027	0	108	0	525	1484	300	بلفظ يتناول تلك الذات وحدها و يكون هو اسمها لا غير ولا يكون له ما يشرح ماهيته باكثر من لفط هو اسم ور بما اتي باسم مرادف لاسمه يكون اكثر شرحا له لكن دلالة الاسم اذا لم تفد علما بمجهول احتيج الي بيان اخر لا-يتناول ذاته فقط بل يتناول نسبا وعوارض ولواحق ولوازم لذاته اذا فهمت تنبه الذهن حينءذ------------------------------------------------ لمعناه منتقلا منها الي معناه او يقتصر علي العلامات دون الماهية فلا ينتقل اليها وعلي ما هو اقرب الي فهمك في هذا الوقت فمثل هذا الشء لا-حد له بل له لفظ يشرح لواحقه من اعراضه ولوازمه واما ان كان معني ذاته مءلفا من معان فله حد وهو القول الذي	33	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0029	false	-4196621365560615474	190	302	1024	1596	1596	302	بلفظ يتناول تلك الذات وحدها وي-كون هو اسمها لا غير ولا يكون له ما يشرح ماهيته باكثر من لفظ هو اسم ور-بما اتي باسم مرادف لاسمه يكون اكثر شرحا له لكن دلالة الاسم اذا لم تفد علما بمجهول اختيج الي بيان اخر لا يتناول ذاته فقط بل يتناول نسبا وعوارض ولواحق ولوازم لذاته اذا فهمت تنبه الذهن حينءذ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0074png لمعناه منتقلا منها الي معناه او يقتصر علي العلامات دون الماهية فلا ينتقل اليها وعلي ما هو اقرب الي فهمك في هذا الوقت فمثل هذا الشء لا حد له بل له لفظ يشرح لواحقه من اعراضه ولوازمه واما ان كان معني ذاته مءلفا من معان فله حد وهو القول الذي-	29	6669132572853402423	519	1001.0	414	575	90.26087188720703	102	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms33	true	1424372359781498027	108	300	525	1484	1484	300	يءلف من المعاني التي منها تحصل ماهيته حتي تحصل ماهيته ولان اخص الذاتيات بالشء اما جنسه واما فصله علي ما يجب ان نتنبه له مما سلف ذكره فاما فصل الفصل وجن--س الجنس وما يتركب من ذلك فهو له بواسطة وهو في ضمن الجنس والفصل فيجب ان يكون الحد مءلفا من الجنس والفصل فاذا احضر الجنس القريب والفصول التي تليه حصل منها الحد كما نقول في حد الانسان انه حيوان ناطق فان كان الجنس لا اسم له اتي ايضا بحده كما لو لم يكن للحيوان اسم اتي بحده فقيل جسم ذو نفس حساس ثم الحق به ناطق وكذلك من جانب الفصل فالحد بالجملة يشتمل علي جميع المعاني الذاتية للشء فيدل عليه اما دلالة مطابقة فعلي المعني الواحد المتحصل من الجملة واما دلالة تضمن فعلي------------------------------------------------ الاجزاء واما الرسم فانما يتوخي به ان يءلف قول من لواحق الشء يساويه فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشء لا لشء غيره حتي يدل عليه دلالة العلامة واحسن احواله ان يرتب فيه اولا جنس اما قريب واما بعيد ثم يءتي بجملة اعراض وخواص فان لم يفعل ذلك كان ايضا رسما مثال ذلك ان يقال ان الانسان حيوان عريض الاظفار منتصب القامة بادي البشرة ضحاك او-تذكر هذه دون الحيوان-	33	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0030	false	-6810700332366984130	0	197	0	1011	1562	302	يءلف من المعاني التي منها تحصل ماهيته حتي تحصل ماهيته ولان اخص الذاتيات بالشء اما جنسه واما فصله علي ما يجب ان نتنبه له مما سلف ذكره فاما فصل الفصل والجنس الجنس وما يتركب من ذلك فهو له بواسطة فهو في ضمن الجنس والفصل فيجب ان يكون الحد مءلفا من الجنس والفصل فاذا احضر الجنس القريب والفصول التي تليه حصل منها الحد كما نقول في حد الانسان انه حيوان ناطق فان كان الجنس لا اسم له اتي ايضا بحده كما لو لم يكن للحيوان اسم اتي بحده فقيل جسم ذو نفس حساس ثم الحق به ناطق وكذلك من جانب الفصل فالحد بالجملة يشتمل علي جميع المعاني الذاتية للشء فيدل عليه اما دلالة مطابقة فعلي المعني الواحد المتحصل من الجملة واما دلالة تضمن فعلي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0075png الاجزاء واما الرسم فانما يتوخي به ان يءلف قول من لواحق الشء يساويه فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشء لا لشء غيره حتي يدل عليه دلالة العلامة واحسن احواله ان يرتب فيه اولا جنس اما قريب واما بعيد ثم يءتي بجملة اعراض وخواص فان لم يفعل ذلك كان ايضا رسما مثال ذلك ان يقال ان الانسان حيوان عريض الاظفار منتصب القامة بادي البشرة ضحاك او تذكر هذه دون الحيوان	30	6669132572853402423	956	1881.5	765	1011	94.55984497070312	187	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms34	true	282504060746557032	0	104	0	557	1499	300	فالمقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشء الذي يسمي جنسا فمن المقول ما يقال علي واحد فقط ومنه ما يقال علي كثيرين فيكون ال-قول علي كثيرين كالجنس الاقرب واما المقول لا علي كثيرين فلا-يتناول الجنس ثم المقول علي كثيرين يتناول الخمس المنكورة الا انا لما قلنا مختلفين بالنوع في جواب ما هو اختص بالجنس ونعني بالمختلفين بالنوع المختلفين بالحقاءق الذاتية فان النوع قد يقال لحقيقة كل شء في ماهيته وصورته غير ملتفت الي نسبته الي شيء احر خصوصا اذا كان يصح في الذهن حمله علي كثيرين تشترك فيه بالفعل او لا-تشترك فيه بالفعل بل بالقوة او احتمال التوهم وليس يحتاج في تحقيق الجنس	34	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0030	false	-6810700332366984130	197	302	1011	1562	1562	302	فالمقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشء الذي يسمي جنسا فمن المقول ما يقال علي واحد فقط ومنه ما يقال علي كثيرين فيكون المقول علي كثيرين كالجنس الاقرب واما المقول لا علي كثيرين فلا يتناول الجنس ثم المقول علي كثيرين------- الخمس المذكورة الا انا لما قلنا مختلفين بالنوع في جواب ما هو اختص بالجنس ونعني بالمختلفين بالنوع المختلفين بالحقاءق الذاتية فان النوع قد يقال لحقيقة كل شء في ماهيته وصورته غير ملتفت الي نسبته الي ش-ء اخر خصوصا اذا كان يصح في الذهن حمله علي كثيرين تشترك فيه بالفعل او لا تشترك فيه بالفعل بل بالقوة او احتمال التوهم وليس يحتاج في تحقيق الجنس-	30	6669132572853402423	546	1057.0	444	560	97.5	97	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms34	true	282504060746557032	104	300	557	1499	1499	300	الي ان يلتفت الي شء من ذلك واذا كانت اشياء مختلفة الماهيات ثم قيل عليها شء اخر هذا القول كان ذلك الشي الاخر جنسا فافهم من قولنا ان هذا الشء يقال علي هءلاء الكثيرين في جواب ما-هو ان ذلك بحال الشركة كما علمت واما الفصل فانه غير مقول في جواب ما-هو بوجه واما النوع فانه ليس من حيث هو نوع مقولا علي شء قولا بهذه الصفة بل مقولا عليه فان اتفق ان قيل هو بعينه هذا القول فقد صار جنسا فانا يلزمنا ان نعلم في الحدود التي للاشياء الداخلة في المضاف انا نريد بها كونها لشء من حيث هي لها معني الحدود كانا لما قلنا هذا الحد للجنس استشعرنا في انفسنا زيادة يدل عليها قولنا من حيث------------------------------------------------ هو كذلك لو صرحنا بها واما الشء الذي يخص من بعد باسم النوع فستعلم انه لا يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع بل بالعدد واما العرضيات فلا يقال شء منها في جواب ما هو فلا شء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة وكل جنس موصوف بهذه الصفة لانا حصلنا معني هذا الحد وجعلنا لفظ الجنس اسما له وقد يعرض هاهنا شبه من ذلك انه اذا كان للجنس شء كالجنس وهو المقول علي كثيرين كان للجنس جنس اذا قيل الجنس علي المقول-	34	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0031	false	-2383780850591985355	0	202	0	993	1477	302	الي ان يلتفت الي شء من ذلك واذا كانت اشياء مختلفة الماهيات ثم قيل عليها شء اخر هذا القول كان ذلك الشء الاخر جنسا فافهم من قولنا ان هذا الشء يقال علي هولاء الكثيرين في جواب ما هو ان ذلك بحال الشركة كما علمت واما الفصل فانه غير مقول في جواب ما هو بوجه واما النوع فانه ليس من حيث هو نوع مقولا علي شء قولا بهذه الصفة بل مقولا عليه فان اتفق ان قيل هو بعينه هذا القول فقد صار جنسا فانا يلزمنا ان نعلم في الحدود التي للاشياء الداخلة في المضاف انا نريد بها كونها لشء من حيث هي لها معني الحدود كانا لما قلنا هذا الحد للجنس استشعرنا في انفسنا زيادة يدل عليها قولنا من حيث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0076png هو كذلك لو صرحنا بها واما الشء الذي يخص من بعد باسم النوع فستعلم انه لا يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع بل بالعدد واما العرضيات فلا يقال شء منها في جواب ما هو فلا شء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة وكل جنس موصوف بهذه الصفة لانا حصلنا معني هذا الحد وجعلنا لفظ الجنس اسما له وقد يعرض هاهنا شبة من ذلك انه اذا كان للجنس شء كالجنس وهو المقول علي كثيرين كان للجنس جنس اذا قيل الجنس علي المقول	31	6669132572853402423	939	1836.0	744	993	94.56193542480469	189	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms35	true	7406845589651052662	0	101	0	490	1491	300	علي الكثيرين الذي هو جنسه وكان الجنس مقولا علي الجنس نفسه فنقول في جوابه ان ال-قول علي الكثيرين يقال علي الجنس كقول الجنس والجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له اذ ليس يقال ان كل مقول علي كثيرين جنس وكل ما هو جنس فانما يقال علي كل ما هو له جنس بل المقول علي كثيرين تعرض له الجنسية عند اعتبار ما كما تعرض للحيوان الجنسية باعتبار ما وهو اعتبار العموم بحال وكما نشرح لك كل هذا عن قريب من غير ان تكون الجنسية مقومة للحيوان البتة البتة ولا يمنع ان يكون المعني الاخص قد يقال علي الاعم لا	35	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0031	false	-2383780850591985355	202	302	993	1477	1477	302	علي الكثيرين الذي هو جنسه وكان الجنس مقولا علي الجنس نفسه فنقول في جوابه ان المقول علي الكثيرين يقال علي الجنس كقول الجنس والجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له اذ ليس يقال ان كل مقول علي كثيرين جنس وكل ما هو جنس فانما يقال علي كل ما هو له جنس بل المقول علي كثيرين تعرض له الجنسية عند اعتبار ما كما تعرض للحيوان الجنسية باعتبار ما وهو اعتبار العموم بحال وكما نشرح لك كل هذا عن قريب من غير ان تكون الجنسية مقومة للحيوان ال------بتة ولا يمنع ان يكون المعني الاخص قد يقال علي الاعم لا-	31	6669132572853402423	483	953.0	384	491	98.37067413330078	98	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms35	true	7406845589651052662	101	300	490	1491	1491	300	علي كله ولو كان الجنس يقال علي المقول علي الكثيرين قول المقول علي الكثيرين علي الجنس لكان شططا محالا ومما يشكك ها هنا استعمال لفظة النوع في حد الجنس فانك اذا اردت ان تحد النوع يشبه ان لا-تجد بدا من ان تدخل فيه اسم الجنس كما يبين لك بعد اذ يقال لك ان النوع هو المرتب تحت الجنس وكلاهما للمتعلم مجهول وتعريف المجهول بالمجهول ليس بتعريف ولا بيان وكل تحديد او رسم فهو بيان وقد اجيب عن هذا فقيل انه لما كان المضافان انما تقال ماهية كل واحد منهما بالقياس الي الاخر وكان الجنس والنوع مضافين وجب ان يءخذ كل واحد منهما في بيان الاخر ضرورة اذ كان كل واحد منهما انما هو هو بالقياس الي الاخر فهذا الجواب هو زيادة شك في امور اخري غير الجنس والنوع يشكل فيها ما يشكل في الجنس والنوع وزيادة الاشكال ليست بحل فان المحقق يقول ورد حدود المضافات علي حد الجنس والنوع وعرفني انها اذا كانت مجهولة معا فكيف يعرف الواحد م------------------------------------------------نها بالاخر وايضا فان من شان الحل ان تقصد فيه مقدمات الشك فتنكر جميعها او واحدة منها وليس في الحل الذي اورده هذا الحال تعرض لشء من تلك المقدمات فانه لم يقل ان الجنس والنوع ليسا معا مجهولين عند المبتدء المتعلم-	35	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0032	false	-2017983647943265388	0	201	0	1040	1535	302	علي كله ولو كان الجنس يقال علي المقول علي الكثيرين قول المقول علي الكثيرين---------- لكان شططا محالا ومما يشكك ها-هنا استعمال لفظة النوع في حد الجنس فانك اذا اردت ان تحد النوع يشبه ان لا تجد بدا من ان تدخل فيه اسم الجنس كما يبين لك بغد اذ يقال لك ان النوع هو المرتب تحت الجنس وكلاهما للمتعلم مجهول وتعريف المجهول بالمجهول ليس بتعريف ولا بيان وكل تحديد او رسم فهو بيان وقد اجيب عن هذا فقيل انه لما كان المضافان انما تقال ماهية كل واحد منهما بالقياس الي الاخر وكان الجنس والنوع مضافين وجب ان يءخذ كل واحد منهما في بيان الاخر ضرورة اذ كان كل واحد منهما انما هو هو بالقياس الي الاخر فهذا الجواب هو زيادة شك في امور اخري غير الجنس والنوع يشكل فيها ما يشكل في الجنس والنوع وزيادة الاشكال ليست بحل فان المحقق يقول ورد حدود المضافات علي حد الجنس والنوع وعرفني انها اذا كانت مجهولة معا فكيف يعرف الواحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0077png منها بالاخر وايضا فان من شان الحل ان تقصد فيه مقدمات الشك فتنكر جميعها او واحدة منها وليس في الحل الذي اورده هذا الحال تعرض لشء من تلك المقدمات فانه لم يقل ان الجنس والنوع ليسا معا مجهولين عند المبتدء المتعلم	32	6669132572853402423	988	1937.5	793	1051	94.00570678710938	193	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms36	true	-4419081781029430884	0	102	0	500	1467	300	ولم يقل انه اذا عرف كل واحد منهما بالاخر وهو مجهول فليس هو تعريف مجهول بمجهول فان هذا لا يمكن انكاره ولا ايضا يسوغ انكار الثالثة وهي ان تعريف المجهول بالمجهول ليس ببيان ولا الترتيب الذي لهذه المقدمات غير موجب لصحة المطلوب بها فاذا كان هذا الحال لم يتعرض لمقدمة من قياس الشك ولا لتاليفه فلم يعمل شيءا وايضا فقد وقع فيه غلط عظيم وهو انه لم يميز فيه الفرق بين الذي يعرف مع الشء وبين الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو مما يعرف بنفسه ويصير جزءا من تعريف الشء اذا اضيف اليه جزء اخر توصل الي معرفة	36	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0032	false	-2017983647943265388	201	302	1040	1535	1535	302	ولم يقل انه اذا عرف كل واحد منهما بالاخر وهو مجهول فليس هو تعريف مجهول بمجهول فان هذا لا يمكن انكاره ولا ايضا يسوغ انكار الثالثة وهي ان تعريف المجهول بالمجهول ليس ببيان ولا الترتيب الذي لهذه المقدمات غير موجب لصحة المطلوب بها فاذا كان هذا الحال لم يتعرض لمقدمة من قياس الشك ولا لتاليفه فلم يعمل شيءا وايضا فقد وقع فيه غلط عظيم ----انه لم يميز فيه الفرق بين الذي يعرف مع الشء وبين الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو مما يعرف بنفسه ويصير جزءا من تعريف الشء اذا اضيف اليه جزء اخر توصل الي معرفة-	32	6669132572853402423	495	978.5	395	500	99.0	101	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms36	true	-4419081781029430884	102	300	500	1467	1467	300	الشء ويكون هو قد عرف قبل الشء واما الذي يعرف مع الشء فهو الذي اذا استتمت المعرفة بتوافي المعرفات للشء معا عرف الشء وعرف هو معه ولا تكون المعرفة به تسبق معرفة الشء حتي يعرف به الشء فذلك لا يكون جزءا من جملة تعريف الشء فان اجزاء الجملة التي تعرف الشء ما لم تجتمع معا لم تعرف الشء والواحد منها يكون دالا علي جزء من المعني الذي للشء فقط فما دامت الاجزاء تذكر ولم تستوف جميعها يكون الشء بعد مجهولا فاذا توافت عرف الشء حينءذ وعرف ما يعرف مع الشء والمضافات انما تعرف معا ليس بعضها يعرف بالبعض فتكون معرفة بعضها قبل معرفة البعض فتكون معرفة البعض لا مع معرفته و بالجملة ما-يعرف مع الشء غير الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو في المعرفة قبل الشء وكذلك فانا نقول ان المتضايفات لا-تحد علي هذه المجازفة التي اوما اليها من ظن انه يحل هذا الشك بل في تحديدها ضرب من التلطف يزول به هذا الانغلاق ولهذا موضع بيان اخر واما مثاله في العاجل فهو انك اذا سءلت ما الاخ لم تعمل شيءا ان اجبت انه الذي له اخ بل تقول انه الذي ابوه هو بعينه ابو انسان اخر الذي يقال انه اخوه فتاتي باجزاء بيان-	36	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0033	false	2545060874281322894	0	198	0	965	1528	302	الشء ويكون هو قد عرف قبل الشء واما الذي يعرف مع الشء فهو الذي---- استتمت المعرفة بتوافي المعرفات للشء معا عرف الشء وعرف هو معه ولا تكون المعرفة به تسبق معرفة الشء حتي يعرف به الشء فذلك لا يكون جزءا من جملة تعريف الشء فان اجزاء الجملة التي تعرف الشء ما لم تجتمع معا لم تعرف الشء والواحد منها يكون دالا علي جزء من المعني الذي للشء فقط فما دامت الاجزاء تذكر ولم تستوف جميعها يكون الشء بغد مجهولا فاذا توافت عرف الشء حينءذ وعرف ما يعرف مع الشء والمضافات انما تعرف معا ليس بعضها يعرف بالبعض فتكون معرفة بعضها قبل معرفة البعض فتكون معرفة البعض لا مع معرفته و-بالجملة ما يغرف مع الشء غير الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو في المعرفة قبل الشء وكذلك فانا نقول ان المتضايقات لا تحد علي هذه المجازفة التي اوما اليها من ظن انه يحل هذا الشك بل في تحديدها ضرب من التلطف يزول به هذا الانغلاق ولهذا موضع بيان اخر واما مثاله في العاجل فهو انك اذا سءلت ما الاخ لم تعمل شيءا ان اجبت انه الذي له اخ بل تقول انه الذي ابوه هو بعينه ابو انسان اخر الذي يقال انه اخوه فتاتي باجزاء بيان	33	6669132572853402423	959	1888.5	764	970	98.86598205566406	192	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms37	true	-2773305859919457392	0	98	0	511	1585	300	ليس واحد منها متحددا بالمضاف الاخر فاذا فرغت تكون قد دللت علي المتضايفين معا--------------------------------------------------- واذ قد تقرر ان هذا الحل غير مغن فلنرجع نحن الي حيث فارقناه فنقول ان تحديد الجنس يتم-وان لم يءخذ النوع فيه نوعا من حيث هو مضاف اليه -ل من حيث هو الذات فانك اذا عنيت بالنوع الماهية والحقيقة والصورة وقد يعني به ذلك كثيرا في عادتهم لم يكن النوع من المضاف الي الجنس واذا عنيت بالمختلفين بالنوع المختلفين بالماهية والصورة تم لك تحديد الجنس فانك اذا قلت ان الجنس هو المقول علي كثيرين مختلفين بالحقاءق والماهيات والصور الذاتية في جواب ما هو تم	37	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0033	false	2545060874281322894	198	302	965	1528	1528	302	ليس واحد منها متحددا بالمضاف الاخر فاذا فرغت تكون قد دللت علي المتضايفين معا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0078png 80 واذ قد تقرر ان هذا الحل غير مغن فلنرجع نحن الي حيث فارقناه فنقول ان تحديد الجنس يتم وان لم يءخذ النوع فيه نوعا من حيث هو مضاف اليه بل من حيث هو الذات فانك اذا عنيت بالنوع الماهية والحقيقة والصورة وقد يعني به ذلك كثيرا في عادتهم لم يكن النوع من المضاف الي الجنس واذا عنيت بالمختلفين بالنوع المختلفين بالماهية والصورة تم لك تحديد الجنس فانك اذا قلت ان الجنس هو المقول علي كثيرين مختلفين بالحقاءق والماهيات والصور الذاتية في جواب ما هو تم-	33	6669132572853402423	510	993.0	413	564	90.42552947998047	95	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms37	true	-2773305859919457392	98	181	511	965	1585	300	تحديد الجنس ولم تحتج الي ان تاخذ -لنوع من حيث هو مضاف فتورده في حده وان كانت الاضافة- تندرج في ذلك اندراجا لا يكون معه جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد اما الاندراج فلانك اذا قلت مقول علي المختلف بالماهية جعلت المختلف بالماهية مقولا عليه وهذه اشارة الي ما-عرض لها من الاضافة واما انك لم تجعل جزء الحد متخددا بالمحدود بالحد فلان جزء الحد هو الماهية اوك-لية تخالف بالماهية والماهية من حيث هي ماهية والكلية المخالفة بالماهية غير متحددة بالجنس فتكون قد -------حددت -الجنس	37	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0034	false	-3549379232746664122	0	86	0	466	1609	302	تحديد الجنس ولم تحتج الي ان تاخذ النوع من حيث هو مضاف فتورده في حده وان كانت الاضافة2 تندرج في ذلك اندراجا لا يكون معه جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد اما الاندراج فلانك اذا قلت مقول علي المختلف بالماهية جعلت المختلف بالماهية مقولا عليه وهذه اشارة الي ما عرض لها من الاضافة واما انك لم تجعل جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد فلان جزء الحد هو الماهية او كلية تخالف بالماهية والماهية من حيث هي ماهية والكلية المخالفة بالماهية غير متحددة بالجنس فتكون قد حددت متحددة بالجنس	34	6669132572853402423	451	877.0	368	466	96.78111267089844	76	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms37	true	-2773305859919457392	247	300	1295	1585	1585	300	والنوع ايضا قد يقال في لغة اليونانيين علي معني غير معني النوع المنطقي فان اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعني النوع المنطقي كان مستعملا في الوضع الاول عند اليونانيين علي معني صورة كل شء وحقيقته التي له دون شء اخر فوجدوا صورا وماهيات -لاشياء التي تحت الجنس يختص كل واحد منها بها-	37	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0119	false	-3114895492577212632	240	293	1283	1575	1616	302	والنوع ايضا قد يقال في لغة اليونانيين علي معني غير معني النوع المنطقي فان اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعني النوع المنطقي كان مستعملا في الوضع الاول عند اليونانيين علي معني صورة كل شء وحقيقته التي له دون شء اخر فوجدوا صورا وماهيات للاشياء التي تحت الجنس يختص كل واحد منها بها	119	6669132572853402423	290	570.0	238	292	99.31507110595703	51	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms38	true	2863939283731174225	9	300	42	1540	1540	300	الجنس كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي ولفظة النوع مطلقا كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي فكذلك لفظة النوع المنطقي تتناول عند المنطقيين معنيين احدهما اعم والاخر اخص فاما المعني الاعم فهو الذي يرونه مضايفا للجنس و يحدونه بانه المرتب تحت الجنس او الذي يقال عليه الجنس وعلي غيره بالذات وما يجري هذا المجري واما المعني الخاص فهو الذي ربما سموه باعتبار ما نوع الانواع وهو الذي يدل علي ماهية مشتركة لجزءيات لا تختلف بامور ذاتية فهذا المعني يقال له نوع بالمعني الاول اذ لا-يخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ويقال له نوع بالمعني الثاني وبين المفهومين فرق وكيف لا وهو بالمعني الاول مضاف الي الجنس وبالمعني الثاني غير مضاف الي الجنس فانه لا-يحتاج في تصوره مقولا علي------------------------------------------------ كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما-هو الي ان يكون شء اخر ايضا اعم منه مقولاع-ليه ومعني النوع بالوجه الاول ليس كالجنس بمعني النوع بالوجه الثاني وذلك لانه ليس مقوما له اذ قد يجوز في التوهم ان لا يكون الشء الذي هو نوع بهذه الصفة نوعا بالصفة الثانية اذ لا-يمتنع في الذهن ان نتصور كليا هو راس ليس تحت كلي اخر وهو مع ذلك ليس مما ينقسم بالفصول كالنقطة عند قوم وما كان حمله هكذا وعلي هذه الصورة وجاز رفعه في التوهم لم يكن كما علمت ذاتيا وما لم يكن ذاتيا لم يكن جنسا بل ان كان لا بد فهو عارض لازم له وقد يقال لهذا نوع الانواع وليس المفهوم من كونه نوع الانواع هو المفهوم من كونه نوعا بمعني انه مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو وكيف ومن حيث هو نوع الانواع فان النوع المطلق له كالجنس وداخل في تحديده وهو به مضاف الي انواع فوقه ثم لست احقق ان اي الوجهين هو في اصطلاح المنطقيين اقدم فانه لا يبعد ان يكون اول نقل اسم النوع انما هو الي-	38	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0120	false	-5362771664289655648	0	299	0	1551	1565	302	الجنس كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي ولفظة النوع مطلقا كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي فكذلك لفظة النوع المنطقي تتناول عند المنطقيين معنيين احدهما اعم والاخر اخص فاما المعني الاعم فهو الذي يرونه مضايفا للجنس و-يحدونه بانه المرتب تحت الجنس او الذي يقال عليه الجنس وعلي غيره بالذات وما يجري هذا المجري واما المعني الخاص فهو الذي ربما سموه باعتبار ما نوع الانواع وهو الذي يدل علي ماهية مشتركة لجزيءات لا تختلف بامور ذاتية فهذا المعني يقال له نوع بالمعني الاول اذ لا يخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ويقال له نوع بالمعني الثاني وبين المفهومين فرق وكيف لا وهو بالمعني الاول مضاف الي الجنس وبالمعني الثاني غير مضاف الي الجنس فانه لا يحتاج في تصوره مقولا علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0173png كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو الي ان يكون شء اخر ايضا اعم منه مقولا عليه ومعني النوع بالوجه الاول ليس كالجنس بمعني النوع بالوجه الثاني وذلك لانه ليس مقوما له اذ قد يجوز في التوهم ان لا يكون الشء الذي هو نوع بهذه الصفة نوعا بالصفة الثانية اذ لا يمتنع في الذهن ان نتصور كليا هو راس ليس تحت كلي اخر وهو مع ذلك ليس مما ينقسم بالفصول كالنقطة عند قوم وما كان حمله هكذا وعلي هذه الصورة وجاز رفعه في التوهم لم يكن كما علمت ذاتيا وما لم يكن ذاتيا لم يكن جنسا بل ان كان لا بد فهو عارض لازم له وقد يقال لهذا نوع الانواع وليس المفهوم من كونه نوع الانواع هو المفهوم من كونه نوعا بمعني انه مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو وكيف ومن حيث هو نوع الانواع فان النوع المطلق له كالجنس وداخل في تحديده وهو به مضاف الي انواع فوقه ثم لست احقق ان اي الوجهين هو في اصطلاح المنطقيين اقدم فانه لا يبعد ان يكون اول نقل اسم النوع انما هو الي	120	6669132572853402423	1494	2924.5	1205	1552	96.26288604736328	283	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms39	true	2498084296734442787	20	66	93	323	1562	300	ولا يبعد ايضا ان يكون الاقدم هو المعني الاخر فل-ا كان هذا المعني يلزمه ان يكون نوع الانواع ويختص في اضافاته بالنوعية فقط من غير جنس جعل اولي باسم النوعية وسمي من حيث هو ملاصق -لاشخاص نوعا ايضا وهذا شء ليس يمكنني تحصيله وان كان اكثر	39	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0034	false	-3549379232746664122	256	302	1378	1609	1609	302	ولا يبعد ايضا ان يكون الاقدم هو المعني الاخر فلما كان هذا المعني يلزمه ان يكون نوع الانواع ويختص في اضافاته بالنوعية فقط من غير جنس جعل اولي باسم النوعية وسمي من حيث هو ملاصق للاشخاص نوعا ايضا وهذا شء ليس يمكنني تحصيله وان كان اكثر-	34	6669132572853402423	229	443.0	184	232	98.70689392089844	44	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms39	true	2498084296734442787	66	300	323	1562	1562	300	ميلي هو الي ان- اول التسمية وقع بحسب اعتبار النوع المضايف لكنه يجب علينا ان نعلم ان النوع الذي هو احد الخمس---------------------------------------------------ة في القسمة الاولي هو باي المعنيين نوع فنقول انه قد يمكن ان تخرج القسمة المخمسة علي وجه يتناول كل واحد منهما دون الاخر فانه اذا قيل ان اللفظ الكلي الذاتي اما ان يكون مقولا بالماهية او لاي-كون والمقول بالماهية اما ان يكون مقولا بالماهية المشتركة لمختلفين بالنوع او لمختلفين بالعدد دون النوع كان قسمة المقول بالماهية تتناول الجنس والنوع الملاصق للاشخاص فيضيع اعتبار النوع بالمعني الذي يكون بالاضافة الي الجنس في القسمة الاولي بل ينقسم بعد ذلك ما-هو مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو الي ما-هو كذلك ولا يقال عليه مثل ذلك فيكون الذي يسمي جنسا فقط و الي ما-يكون مقولا علي كثيرين و يقال عليه اخر هذا القول فيصير هذا الاعتبار نوعا لكن هذه القسمة لا تخرج طبيعة النوعية بالمعني المضاف مطلقا بل تخرج قسما من هذه النوعية بهذا الاعتبار وهو ما-كان جنسا وله نوعية وتخرج طبيعة النوع بالاعتبار الخاص سالما صحيحا وقد يمكن ان يقسم بحيث يخرج النوع بمعني الاعم فيكون النوع بالمع-ي الخاص في القسمة الثانية حتي يكون ما هو نوع اما الذي هو نوع الانواع الذي يعرض له ان يكون النوع بالمعني الذي يجعله اخص واما الذي هو نوع يتجنس لكنك اذا قسمت الكلي من حيث هو كلي فاولي الاعتبارات به ان تقسمه قسمة تكون له بالقياس الي موضوعاته التي هو كلي بحسبها فهنالك يذهب-	39	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0035	false	-8979330445246424248	0	242	0	1296	1604	302	ميلي هو الي انض اول التسمية وقع بحسب اعتبار النوع المضايف لكنه يجب علينا ان نعلم ان النوع الذي هو احد الخمسة في 81 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0080png القسمة الاولي هو باي المعنيين نوع فنقول انه قد يمكن ان تخرج القسمة المخمسة علي وجه يتناول كل واحد منهما دون الاخر فانه اذا قيل ان اللفظ الكلي الذاتي اما ان يكون مقولا بالماهية او لا يكون والمقول بالماهية اما ان يكون مقولا بالماهية المشتركة لمختلفين بالنوع او لمختلفين بالعدد دون النوع كان قسمة المقول بالماهية تتناول الجنس والنوع الملاصق للاشخاص فيضيع اعتبار النوع بالمعني الذي يكون بالاضافة الي الجنس في القسمة الاولي بل ينقسم بعد ذلك ما هو مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو الي ما هو كذلك ولا يقال عليه مثل ذلك فيكون الذي يسمي جنسا فقط و-الي ما يكون مقولا علي كثيرين و-يقال عليه اخر هذا القول فيصير هذا الاعتبار نوعا لكن هذه القسمة لا تخرج طبيعة النوعية بالمعني المضاف مطلقا بل تخرج قسما من هذه النوعية بهذا الاعتبار وهو ما كان جنسا وله نوعية وتخرج طبيعة النوع بالاعتبار الخاص سالما صحيحا وقد يمكن ان يقسم بحيث يخرج النوع بمعني الاعم فيكون النوع بالمعني الخاص في القسمة الثانية حتي يكون ما هو نوع اما الذي هو نوع الانواع الذي يغرض له ان يكون النوع بالمعني الذي يجعله اخص واما الذي هو نوع يتجنس لكنك اذا قسمت الكلي من حيث هو كلي فاولي الاعتبارات به ان تقسمه قسمة تكون له بالقياس الي موضوعاته التي هو كلي بحسبها فهنالك يذهب	35	6669132572853402423	1231	2409.0	1001	1298	94.83821105957031	223	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms40	true	497101350139723508	0	59	0	308	1503	300	النوع الذي بالمعني الاعم وانما يحصل من بعد باعتبار ثان وهنالك يصير النوع المشعور به اولا هو النوع بالمعني الحاص وان لم يراع هذا بل روعي احوال الكليات وعوارضها فيما بينها من حيث هي كلية مثل الزيادة في العموم والخصوص التي لبعضها عند بعض لا-عند الجزءيات خرج لك النوع المضاف علي ما نورده عن قريب وليس يجب ان يكون	40	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0035	false	-8979330445246424248	242	302	1296	1604	1604	302	النوع الذي بالمعني الاعم وانما يحصل من بعد باعتبار ثان وهنالك يصير النوع المشعور به اولا هو النوع بالمعني الخاص وان لم يراع هذا بل روعي احوال الكليات وعوارضها فيما بينها من حيث هي كلية مثل الزيادة في العموم والخصوص التي لبعضها عند بعض لا عند الجزءيات خرج لك النوع المضاف علي ما نورده عن قريب وليس يجب ان يكون-	35	6669132572853402423	306	601.0	248	309	99.02912902832031	57	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms40	true	497101350139723508	59	227	308	1136	1503	300	هذا التخميس مشتملا علي كل معني تكون اليه قسمة الكلي فان الشء قد ينقسم اقساما قسمة تامة وتفلت منها اقسام له اخري انما تاتي سليمة بقسمة اخري فان الحيوان اذا قسمته الي ناطق واعجم لم يكن الا قسمين وافلت المشاء والطاءر واحتاج الي ابتداء قسمة وليس يجب ان نتعسر------------------------------------------------ ونقول ان هذه القس-ة المخمسة يجب ان تشتمل علي كل مع-ي يكون من اقسام الكلي واعتباراته بل يجب ان تعلم انه انما يحمل علي هذا التعسر اشتراك قسمين متباينين في اسم وهو اسم النوع بل الاحري ان نقول ان هذه الخمسة اذا تحصلت حصل من المناسبات التي بينها امر اخر هو حال الاخص من المقولات في جواب ما هو عند الاعم حتي يكون ذلك نوعية الاخص وكما يعرض مثل ذلك ايضا شخصية وجرءية ولكن تلك قد تركت اذ لا التفات اليها فان اثرنا ان نجعل القسمة مخرجة للنوع بالمعني المضاف الذي هو اعم وجب ان نقول ان اللفظ الذاتي اما مقول في جواب ما-هو و اما غير مقول ونعني بالمقول في جواب ما-هو ما يصلح ان يكون اذا سءل	40	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0036	false	936240016645616212	0	173	0	878	1548	302	هذا التخميس مشتملا علي كل معني تكون اليه قسمة الكلي فان الشء قد ينقسم اقساما قسمة تامة وتفلت منها اقسام له اخري انما تاتي سليمة بقسمة اخري فان الحيوان اذا قسمته الي ناطق واعجم لم يكن الا قسمين وافلت المشاء والطاءر واحتاج الي ابتداء قسمة وليس يجب ان تنعسر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0081png ونقول ان هذه القسمة المخمسة يجب ان تشتمل علي كل معني يكون من اقسام الكلي واعتباراته بل يجب ان تعلم انه انما يحمل علي هذا التعسر اشتراك قسمين متباينين في اسم وهو اسم النوع بل الاحري ان نقول ان هذه الخمسة اذا تحصلت حصل من المناسبات التي بينها امر اخر هو حال الاخص من المقولات في جواب ما هو عند الاعم حتي يكون ذلك نوعية الاخص وكما يعرض مثل ذلك ايضا شخصية وجزءية ولكن تلك قد تركت اذ لا التفات اليها فان اثره -ان نجعل القسمة مخرجة للنوع بالمعني المضاف الذي هو اعم وجب ان نقول ان اللفظ الذاتي اما مقول في جواب ما هو و-اما غير مقول ونعني بالمقول في جواب ما هو ما يصلح ان يكون اذا سءل	36	6669132572853402423	821	1581.5	655	880	93.29545593261719	161	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms40	true	497101350139723508	227	282	1136	1410	1503	300	عن اشياء كثيرة ما هي جوابا ثم نقول والمقول في جواب ما-هو قد يختلف بالعموم والخصوص فيكون بعضها اعم وبعضها اخص فاعم المقولين في جواب ما هو هو جنس للاخص واخصهما نوع -لاعم فاذا وجدنا النوع فهناك يقسم قسمة اخري فنقول انه لا-يخلو اما ان يكون النوع من شانه ان يصير جنسا لنوع اخر واما	40	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0122	false	4808747913230406529	248	304	1313	1586	1586	304	عن اشياء كثيرة ما هي جوابا ثم نقول والمقول في جواب ما هو قد يختلف بالعموم والخصوص فيكون بعضها اعم وبعضها اخص فاعم المقولين في جواب ما--- هو جنس للاخص واخصهما نوع للاعم فاذا وجدنا النوع فهناك يقسم قسمة اخري فنقول انه لا يخلو اما ان يكون النوع من شانه ان يصير جنسا لنوع اخر واما-	122	6669132572853402423	270	514.0	217	277	97.4729232788086	51	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms41	true	-4422525151221468256	0	288	0	1443	1501	300	والنوع بالمعني الاخر يدخل فيه بوجه واما القسمة الاولي فلم تكن كذلك واما القسمة المشهورة التي لهذه الخمسة فهي اقرب من القسمة الاولي وذلك لانهم يقسمون هكذا ان كل لفظ مفرد اما ان يدل علي واحد او علي كثير والدال علي الواحد هو اللفظ الشخصي واما الدال علي الكثير فاما ان يدل علي كثيرين مختلفين بالنوع او-كثيرين مختلفين بالعدد والدال علي كثيرين مختلفين بالنوع اما ان يكون ذاتيا واما ان يكون عرضيا فان كان ذاتيا فانما ان يكون في جواب ما هو واما ان يكون في جواب اي شء هو فيجعلون الدال علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو جنسا والدال عليه في جواب اي شء هو فصلا واما العرضي فهو العرض العام ثم يقولون ان الدال علي كثيرين مختلفين بالعدد اما ان يكون في جواب ما هو وهو النوع واما في جواب اي شء هو وهو الخاصة فهذه القسمة منهم قد فاتها النوع بالمعني المضاف وفاتها طبيعة الفصل بما هو فصل بل انما دخل فيها من الفصول ما يحمل علي انواع كثيرة وليس ذلك هو طبيعة الفصل بما هو فصل اذ ليس كل فصل كذلك علي ما سيتضح لك الا ان يراعي شء ستعرفه وتعلم انهم لم يراعوه ولم يفطنوا له فليس يمكننا ان نجعل ذلك عذرا لهم اللهم الا ان يكون المعلم الاول راعاه وايضا فان هذه القسمة لم يفرق فيها بين الخاصة وبين الفصل الذي لا-يكون الا للنوع وفاتها الخ------------------------------------------------اصة التي هي خاصة نوع متوسط بالقياس اليه فلم يوردوا الخاصة بما هي خاصة للنوع بل بما هي خاصة لنوع اخير ك-ا لم يوردوا النوع الا نوعا اخيرا الفصل الحادي عشر يا فصل في تعقب رسوم النوع فلنتحقق الان حال الحدود التي هي مشهورة للنوع فنقول اما النوع بالمعني الذي لا-اضافة فيه الي الجنس فقد وفوا حده اذ حدوه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالعدد	41	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0123	false	-4904614166923649459	18	302	94	1533	1533	302	والنوع بالمعني الاخر يدخل فيه بوجه واما القسمة الاولي فلم تكن كذلك واما القسمة المشهورة التي لهذه الخمسة فهي اقرب من القسمة الاولي وذلك لانهم يقسمون هكذا ان كل لفظ مفرد اما--- يدل علي واحد او علي كثير والدال علي الواحد هو اللفظ الشخصي واما الدال علي الكثير فاما ان يدل علي كثيرين مختلفين بالنوع او كثيرين مختلفين بالعدد والدال علي كثيرين مختلفين بالنوع اما ان يكون ذاتيا واما ان يكون عرضيا فان كان ذاتيا فا-ما ان يكون في جواب ما هو واما ان يكون في جواب اي شء هو فيجعلون الدال علي كثيرين بالن--------وع في جواب ما هو جنسا والدال عليه في جواب اي شء هو فصلا واما العرضي فهو العرض العام ثم يقولون ان الدال علي كثيرين مختلفين بالعدد اما ان يكون في جواب ما هو وهو النوع واما في جواب اي شء هو وهو الخاصة فهذه القسمة منهم قد فاتها النوع بالمعني المضاف وفاتها طبيعة الفصل بما هو فصل بل انما دخل فيها من الفصول ما يحمل علي انواع كثيرة وليس ذلك هو طبيعة الفصل بما هو فصل اذ ليس كل فصل كذلك علي ما سيتضح لك الا ان يراعي شء ستعرفه وتعلم انهم لم يراعوه ولم يفطنوا له فليس يمكننا ان نجعل ذلك عذرا لهم اللهم الا ان يكون المعلم الاول راعاه وايضا فان هذه القسمة لم يفرق فيها بين الخاصة وبين الفصل الذي لا يكون الا للنوع وفاتها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0177png الخاصة التي هي خاصة نوع متوسط بالقياس اليه فلم يوردوا الخاصة بما هي خاصة للنوع بل بما هي خاصة لنوع اخير كما لم يوردوا النوع الا نوعا اخيرا------------------------------------------- فلنتحقق الان حال الحدود التي هي مشهورة للنوع فنقول اما النوع بالمعني الذي لا اضافة فيه الي الجنس فقد وفوا حده اذ حدوه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالعدد-	123	6669132572853402423	1380	2693.5	1104	1495	92.30769348144531	270	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms42	true	-3116780989997316519	90	285	476	1511	1577	300	والعرض العام وقد يفرق ايضا بين النوع والفصول التي تقال علي كثيرين مختلفين بالنوع مثال هذا الفصل المنقسم بال-تساويين فانه فصل الزوج في طاهر الامر وقد يقال علي الخط والسطح والجسم في ظاهر الامر فليس الزوج وحده منقسما بمتساويين في ظاهر الامر فانه اذا اضيف الي العدد الذي هو كالجنس كان مساويا للزوج ولا يفرق بين النوع والفصل الذي هو خاص بالنوع كالناطق اعني الذي له مبدا قوة التمييز فان- هذا الانسان وحده واما الذي يقال للملك فهو بمعني اخر ليس يشارك الانسان الملك فيه ولكن قد يمكن لبعض المتشحطين ان يخرج من هذا الحد من هذه الجهة وجها يفرق بين النوع والفصل وذلك الوجه هو ان طبيعة الن------------------------------------------------وع بهذا المعني تقتضي ان لا يقال الا علي كثيرين مختلفين بالعدد وطبيعة الفصل لاتق-تضي ذلك وهو وجه متكلف لكن قوله في جواب ما هو يفرق بين الفصل وبينه تفريقا مطلقا ويفرق بين الخاصة وبين النوع ايضا فان الخاصة لا-مدخل لها في جواب ما-هو فهذا الرسم متقن محقق مطابق للمعني الذي يقال عليه النوع الذي لا-يطابق الا نوع الانواع واما رسوم النوع بالمعني الذي فيه الاضافة فذلك عندهم رسمان احدهما قولهم انه المرتب تحت الجنس والثاني انه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما-هو فيجب ان ننظر	42	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0038	false	4944511309030187422	98	302	492	1581	1581	302	والاخر بغيره وقد يفرق ايضا بين النوع والفصول التي تقال علي كثيرين مختلفين بالنوع مثال هذا الفصل المنقسم بالمتساويين فانه فصل الزوج في ظاهر الامر وقد يقال علي الخط والسطح والجسم في ظاهر الامر فليس الزوج وحده منقسما بمتساويين في ظاهر الامر فانه اذا اضيف الي العدد الذي هو كالجنس كان مساويا للزوج ولا يفرق بين النوع والفصل الذي هو خاص بالنوع فالناطق اعني الذي له مبدا قوة التمييز فانه هذا الانسان وحده واما الذي يقال للملك فهو بمعني اخر ليس يشارك الانسان الملك فيه ولكن قد يمكن لبعض المتشحطين ان يخرج من هذا الحد من هذه الجهة وجها يفرق بين النوع والفصل وذلك الوجه هو ان طبيعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0084png النوع بهذا المعني تقتضي ان لا يقال الا علي كثيرين مختلفين بالعدد وطبيعة الفصل لا تقتضي ذلك وهو وجه متكلف لكن قوله في جواب ما هو يفرق بين الفصل وبينه تفريقا مطلقا ويفرق بين الخاصة وبين النوع ايضا فان الخاصة لا مدخل لها في جواب ما هو فهذا الرسم متقن محقق مطابق للمعني الذي يقال عليه النوع الذي لا يطابق الا نوع الانواع واما رسوم النوع بالمعني الذي فيه الاضافة فذلك عندهم رسمان احدهما قولهم انه المرتب تحت الجنس والثاني انه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما هو فيجب ان ننظر-	38	6669132572853402423	1019	1980.0	825	1090	93.48623657226562	183	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms42	true	-3116780989997316519	0	92	0	489	1577	300	واحد منهما مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا علي كثيرين مختلفين بالعدد اذ يجب ان يفهم من قولهم مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد انه مقول علي ذلك فقط لانك ان لم تفهم ذلك لم يكن كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد مانعا من كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالنوع فان المقول علي كثيرين محتلفين بالنوع قد يكون ايضا مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فاذا علمت ان التخصيص بهذا الاسم انما هو لما لا يقال الا-كذلك خرج ما يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع من مفهومه فهذا ما-يفرق بينه و بين الجنس والعرض العام	42	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0124	false	-2949690279841298928	13	105	60	547	1569	302	واحد منهما مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا علي كثيرين مختلفين بالعدد اذ يجب ان يفهم من قولهم مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد انه مقول علي ذلك فقط لانك ان لم تفهم ذلك لم يكن كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد مانعا من كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالنوع فان المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع قد يكون ايضا مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فاذا علمت ان التخصيص بهذا الاسم انما--- لما لا يقال الا كذلك خرج ما يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع من مفهومه فهذا ما يفرق بينه و-بين الجنس والعرض العام	124	6669132572853402423	484	946.0	394	491	98.5743408203125	88	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms43	true	2123771581015545739	0	261	0	1281	1463	300	يكون جمله علي بعض ما يحمل عليه مما هو تحته فان الشخص والنوع والفصل والخاصة تشترك جميعها فيه وان عني بذلك ما كان كليا وحده دون الشخص فقد عني ما هو خارج عن مقتضي اللفط ومع ذلك فان الفصل والنوع والخاصة تشترك فيه وان لم يعن بالمرتب هذا بل عني به ما هو اخص وملاصق لاب-توسط شء بينهما وهو ما يتلوه في المرتبة خرج الشخص ودخل الخاصة والفصل وان عني بالمرتب ما كان ملاصقا ليس في ترتيب العموم فقط بل في ترتيب المعني ايضا خرج الخاصة ودخل الفصل وان عني بالمرتب ماي-كون خاصا مدخولا في طبيعته اعني ما يكون ما فوقه مضمنا في معناه اختص هذا الرسم بالنوع فان الجنس ليس داخلا في طبيعة الفصل ولا الخاصة بل هو شء كالموضوع لهما ليس داخلا فيهما ونسبته اليهما نسبة الامر اللازم الذي لا-بد منه ليس نسبة الداخل في الجوهر علي ما علمت لكن لفظة المرتب ليس تدل علي هذا المعني المحدد بكل هذه الاشتراطات لا-بحسب الوضع الاول ولا بحسب النقل فليس يذكر في موضع من كتب اهل هذه الصناعة انه اذا قيل مرتب تحت كذا عني هذا المعني واما الرسم الثاني وهو انه الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو ان عني بالمقول من طريق ما هو ما حققناه نحن فيجب ان يراد عليه انه الذي يقال عليه وعلي غيره جنسه من طريق ما هو او يقال هو الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو بالشركة فيكون هذا خاصا للنوع فان الفصل لا-يقال عليه الجنس من طريق ما هو البتة البتة وكذلك الخاصة والعرض واما الشخص فلا تتم ماهيته بالجنس وام------------------------------------------------ا ان عني بذلك ما يعنونه فيكون بينه وبين الفصل	43	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0039	false	-4125792491204076830	15	282	67	1384	1482	302	يكون حمله علي بعض ما يحمل عليه مما هو تحته فان الشخص والنوع والفصل والخاصة تشترك جميعها فيه وان عني بذلك ما كان كليا وحده دون الشخص فقد عني ما هو خارج عن مقتضي اللفظ ومع ذلك فان الفصل والنوع والخاصة تشترك فيه وان لم يعن بالمرتب هذا بل عني به ما هو اخص وملاصق لا يتوسط شء بينهما وهو ما بتلوه في المرتبة خرج الشخص ودخل الخاصة والفصل وان عني بالمرتب ما كان ملاصقا ليس في ترتيب العموم فقط بل في ترتيب المعني ايضا خرج الخاصة ودخل الفصل وان عني بالمرتب ما يكون خاصا مدخولا في طبيعته اعني ما يكون ما فوقه مضمنا في معناه اختص هذا الرسم بالنوع فان الجنس ليس داخلا في طبيعة الفصل ولا الخاصة بل هو شء كالموضوع لهما ليس داخلا فيهما ونسبته اليهما نسبة الامر اللازم الذي لا بد منه ليس نسبة الداخل في الجوهر علي ما علمت لكن لفظة المرتب ليس تدل علي هذا المعني المحدد بكل هذه الاشتراطات لا بحسب الوضع الاول ولا بحسب النقل فليس يذكر في موضع من كتب اهل هذه الصناعة انه اذا قيل مرتب تحت كذا عني هذا المعني واما الرسم الثاني وهو انه الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو ان عني بالمقول من طريق ما هو ما حققناه نحن فيجب ان يزاد عليه انه الذي يقال عليه وعلي غيره جنسه من طريق ما هو او يقال هو الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو بالشركة فيكون هذا خاصا للنوع فان الفصل لا يقال عليه الجنس من طريق ما هو ال------بتة وكذلك الخاصة والعرض واما الشخص فلا تتم ماهيته بالجنس واما ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0085png عني بذلك ما يعنو-----------نه وبين الفصل	39	6669132572853402423	1254	2467.0	997	1334	94.00299835205078	245	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms43	true	2123771581015545739	261	300	1281	1463	1463	300	والخاصة والعرض فرق ولا يكون بينه وبين الشخص فرق الا ان نضمن انه كلي بهذه الصفة وايضا فانه لا يكون بينه وبين فصل الجنس فرق والذي حد وقال ان النوع هو اخص كليين مقولين في جواب ما هو فقد-	43	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0126	false	298622427926999609	2	41	11	194	1554	302	والخاصة والعرض فرق ولا يكون بينه وبين الشخص فرق الا ان نضمن انه كلي بهذه الصفة وايضا فانه لا يكون بينه وبين فصل الجنس فرق والذي حد وقال ان النوع هو اخص كليين مقولين في جواب ما هو فقد	126	6669132572853402423	182	359.0	144	183	99.45355224609375	38	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms44	true	-8121725690904215528	0	262	0	1338	1550	300	احسن تحديد النوع و انما يتم حسنه بان يقال انه الكلي الاخص من كليين مقول في جواب ما هو تعلم ذلك اذا تدربت بالاصول والمواضع المقررة للحدود فنقول الان الجنس منه ما يكون جنسا ولا يصلح ان ينقلب باعتبار اخر نوعا اذ لا يكون فوقه جنس اعم منه ومنه ما يصلح ان يكون نوعا باعتبار اخر اذ يكون فوقه جنس اعم منه وكذلك النوع منه ما يكون نوعا ولا يصلح ان ينقلب جنسا اذ لا يكون تحته نوع اخص منه ومنه ما يصلح ان ينقلب جنسا باعتبار اخر اذ لا يكون تحته نوع اخص منه فنرتب للجنس مراتب ثلاثا جنس عال ليس بنوع البتة البتة وجنس متوسط هو نوع وجنس وتحته اجناس وجنس سافل هو نوع وجنس ليس تحته جنس وكذلك يكون في باب النوع نوع سافل ليس تحته نوع البتة البتة فليس------------------------------------------------ بجنس البتة البتة ونوع عال تحت جنس الاجناس الذي ليس بنوع البتة البتة ونوع متوسط هو نوع وجنس وجنسه نوع والمثال المشهور لهذا هو من مقولة الجوهر فان الجوهر جنس لا جنس فوقه وتحته الجسم وتحت الجسم الجسم ذو النفس وتحت الجسم ذي النفس الحيوان وتحت الحيوان الحيوان الناطق وتحت الحيوان الناطق الانسان وتحت الانسان زيد وعمرو فزيد وعمرو واشكالهما هي الاشخاص والجوهر هو جنس الاجناس اذ ليس فوقه جنس والانسان هو نوع الانواع اذ ليس تحته نوع وما بينهما اجناس وانواع متوسطة فانها بالقياس الي ما تحتها اجناس وبالقياس الي ما فوقها انواع فان الجسم نوع الجوهر وجنس للجسم ذي النفس والجسم ذو النفس نوع الجسم وجنس الحي لانه يعم النبات والحي والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحي الناطق لانه يعم الحيوانات العجم والانسان والحي الناطق نوع	44	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0126	false	298622427926999609	41	302	194	1554	1554	302	احسن تحديد النوع و-انما يتم حسنه بان يقال انه الكلي الاخص من كليين مقول في جواب ما هو تعلم ذلك اذا تدربت بالاصول والمواضع المقررة للحدود فنقول الان الجنس منه ما يكون جنسا ولا يصلح ان ينقلب باعتبار اخر نوعا اذ لا يكون فوقه جنس اعم منه ومنه ما يصلح ان يكون نوعا باعتبار اخر اذ يكون فوقه جنس اعم منه وكذلك النوع منه ما يكون نوعا ولا يصلح ان ينقلب جنسا اذ لا يكون تحته نوع اخص منه ومنه ما يصلح ان ينقلب جنسا باعتبار اخر اذ لا يكون تحته نوع اخص منه فنرتب للجنس مراتب ثلاثا جنس عال ليس بنوع الب------تة وجنس متوسط هو نوع وجنس وتحته اجناس وجنس سافل هو نوع وجنس ليس تحته جنس وكذلك يكون في باب النوع نوع سافل ليس تحته نوع ال------بتة فليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0180png بجنس البتة و------نوع عال تحت جنس الاجناس الذي ليس بنوع البتة ون------وع متوسط هو نوع وجنس وجنسه نوع والمثال المشهور لهذا هو من مقولة الجوهر فان الجوهر جنس لا جنس فوقه وتحته الجسم وتحت الجسم الجسم ذو النفس وتحت الجسم ذي النفس الحيوان وتحت الحيوان الحيوان الناطق وتحت الحيوان الناطق الانسان وتحت الانسان زيد وعمرو فزيد وعمرو واشكالهما هي الاشخاص والجوهر هو جنس الاجناس اذ ليس فوقه جنس والانسان هو نوع الانواع اذ ليس تحته نوع وما بينهما اجناس وانواع متوسطة فانها بالقياس الي ما تحتها اجناس وبالقياس الي ما فوقها انواع فان الجسم نوع الجوهر وجنس للجسم ذي النفس والجسم ذو النفس نوع الجسم وجنس الحي لانه يعم النبات والحي والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحي الناطق لانه يعم الحيوانات العجم والانسان والحي الناطق نوع-	126	6669132572853402423	1309	2576.5	1053	1386	94.44444274902344	253	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms44	true	-8121725690904215528	262	300	1338	1550	1550	300	الحي وجنس الانسان لانه يعم الانسان والملك فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل والجوهر هو الجنس العالي والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط و يكون الجسم هو النوع العالي ويكون الانسان هو النوع السافل ويكون الجسم ذو النفس-	44	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0127	false	7329390381038562194	0	37	0	212	1607	302	الحي وجنس الانسان لانه يعم الانسان والملك فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل والجوهر هو الجنس العالي والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط و-يكون الجسم هو النوع العالي ويكون الانسان هو النوع السافل ويكون الجسم ذو النفس	127	6669132572853402423	211	412.0	175	213	99.06103515625	37	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms45	true	-7475924200614595146	107	270	569	1463	1631	300	هذه الثلاثة وان تلازمت--------- فهي مفهومات مختلفة واذا جعل اسم النوع اسما لواحد واحد من هذه المعاني يكون مقولا علي هذه الثلاثة باشتراك الاسم وتكون حدود مفهوماته مختلفة فان جعل اسما لواحد منها فقط كان ذلك القول الذي لذلك الواحد حدا له والقول الذي للاخر رسما ليس هو مفهوم الاسم بل علامة لازمة له وكما ان تحت نوع الانواع موضوعات كلية وان كانت ليست بانواع مثل الكاتب والملاح والتركي تحت الانسان فكذلك لا-يبعد ان يكون فوق جنس الاجناس محمولات ليست باجناس بل معان لازمة قد تشترك فيها اجناس من اجناس الاجناس كالوجود والعرضية وكامور تحمل علي عدة اجناس عالية مما ستفطن لها بعد واما هذه القسمة التي اوردت للجوهر وبلغت الانسان فانها غير مستقيمة وان كانت غير-ضارة في تفهم الغرض المقصود وذلك ان الحسم ذا النفس اذا تناول النبات مع الحيوانات لم يتناول الملاءكة الا باشتراك الاسم فلم يكن الجسم ذو النفس جنسا تدخل فيه الملاءكة وكذلك اذا-قيل ناطق للانسان وللملك لم يكن الا باشتراك الاسم والناطق الذي هو فصل مقوم للانسان غير	45	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0041	false	1000558815418582934	135	302	720	1625	1625	302	هذه المذاهب ففي صناعة الطبيعيين فهي مفهومات مختلفة واذا جعل اسم النوع اسما لواحد واحد من هذه المعاني يكون مقولا علي هذه الثلاثة باشتراك الاسم وتكون حدود مفهوماته مختلفة فان جعل اسما لواحد منها فقط كان ذلك القول الذي لذلك الواحد حدا له والقول الذي للاخر رسما ليس هو مفهوم الاسم بل علامة لازمة له وكما ان تحت نوع الانواع موضوعات كلية وان كانت ليست بانواع مثل الكاتب والملاح والتركي تحت الانسان فكذلك لا يبعد ان يكون فوق جنس الاجناس محمولات ليست باجناس بل معان لازمة قد تشترك فيها اجناس من اجناس الاجناس كالوجود والعرضية وكامور تحمل علي عدة اجناس عالية مما ستفطن لها بعد واما هذه القسمة التي اوردت للجوهر وبلغت الانسان فانها غير مستقيمة وان كانت غير ضارة في تفهم الغرض المقصود وذلك ان الجسم ذا النفس اذا تناول النبات مع الحيوانات لم يتناول الملاءكة الا باشتراك الاسم فلم يكن الجسم ذو النفس جنسا تدخل فيه الملاءكة وكذلك اذا قيل ناطق للانسان وللملك لم يكن الا باشتراك الاسم والناطق الذي هو فصل مقوم للانسان غير-	41	6669132572853402423	880	1718.0	718	906	97.13024139404297	156	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms45	true	-7475924200614595146	270	300	1463	1631	1631	300	مقول علي الملاءكة واذا كان كذلك لم يكن الحي الناطق جنسا للانسان والملاءكة ولا الجسم ذو النفس جنسا للنبات والملاءكة والحيوانات فاذا كان كذلك لم يكن ادخال الميت فصلا يقسم-	45	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0042	false	-759763328381744792	0	30	0	169	1534	302	مقول علي الملاءكة واذا كان كذلك لم يكن الحي الناطق جنسا للانسان والملاءكة ولا الجسم ذو النفس جنسا للنبات والملاءكة والحيوانات فاذا كان كذلك لم يكن ادخال الميت فصلا يقسم	42	6669132572853402423	168	331.0	139	169	99.40828704833984	29	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms45	true	-7475924200614595146	0	111	0	592	1631	300	وما يليه النوع المتوسط ويكون الجوهر بالقياس الي ما تحته جنس الاجناس والجنس العالي و بانه لا-يقاس الي ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ويكون الانسان بالقياس الي ما فوقه نوع الانواع والنوع السافل واما بقياسه الي ما تحته فهو انه نوع ليس بجنس وقياسه الي ما تحته علي وجهين قياس الي ما تحته من حيث هو محمول عليها الحمل المعلوم وقياس الي ما تحته باعتبار انها ليست بانواع وقياسه الي ما تحته من حيث الحمل يفيده معني النوعية غير المضافة الي الجنس وهو المعني الثاني مما ذكروه واما قياسه بالاعتبار الاخر فيفيده انه نوع ليس بجنس فهو نوع الانواع ونوع ليس بجنس ونوع بالمعني المذكور ومفهومات هذه الثلاثة وان تلازمت	45	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0127	false	7329390381038562194	37	148	212	804	1607	302	وما يليه النوع المتوسط ويكون الجوهر بالقياس الي ما تحته جنس الاجناس والجنس العالي و-بانه لا يقاس الي ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ويكون الانسان بالقياس الي ما فوقه نوع الانواع والنوع السافل واما بقياسه الي ما تحته فهو انه نوع ليس بجنس وقياسه الي ما تحته علي وجهين قياس الي ما تحته من حيث هو محمول عليها الحمل المعلوم وقياش الي ما تحته باعتبار انها ليست بانواع وقياسه الي ما تحته من حيث الحمل يفيده معني النوعية غير المضافة الي الجنس وهو المعني الثاني مما ذكروه واما قياسه بالاعتبار الاخر فيفيده انه نوع ليس بجنس فهو نوع الانواع ونوع ليس بجنس ونوع بالمعني المذكور ومفهومات هذه الثلاثة وان تلازمت	127	6669132572853402423	590	1169.0	480	593	99.49409484863281	109	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms46	true	6384874131607270331	0	235	0	1157	1477	300	الحيوان الناطق الي انسان وغير انسان محتاجا اليه الفصل الثاني عشر يب فصل في الطبيعي والعقلي والمنطقي وماقبل الكثرة وفي الكثرة وبعد الكثرة من هذه المعاني الخمسة انه قد جرت العادة في تفهم هذه الخمسة ان يقال ان منها ما هو طبيعي ومنها ما هو منطقي ومنها ما هو عقلي وربما قيل ان منها ما هو قبل الكثرة ومنها ما------------------------------------------------ هو في الكثرة ومنها ما هو بعد الكثرة و جرت العادة بان يجعل البحث عن ذلك متصلا بالبحث عن امر الجنس والنوع و ان كان ذلك عاما للكليات الخمس فنقول متشبهين بمن سلف ان كل واحد من الامور التي تاتي امثلة لاحدي هذه الخمسة هو في نفسه شء وفي انه جنس او نوع او فصل او خاصة او عرض عام شء ولنجعل مثال ذلك من الجنس فنقول ان الحيوان في نفسه معني سواء كان موجودا في الاعيان او متصورا في النفس وليس في نفسه بعام ولاخ-اص ولو كان في نفسه عاما حتي كانت الحيوانية لانها حيوانية عامة لوجب ان لا يكون حيوان- شخصي- بل كان كل حيوان عاما ولو-كان الحيوان لانه حيوان شخصيا ايضا لما كان يجوز ان يكون الا شخصا واحدا ذلك الشخص الذي تقتضيه الحيوانية وكان لا يجوز ان يكون شخص اخر حيوانا بل الحيوان في نفسه شيء يتصور في الذهن حيوانا وبحسب تصوره حيوانا لا يكون الا حيوانا فقط فان تصور معه انه عام وخاص وغير ذلك فقد تصور معه معني زاءد علي انه حيوان يعرض للحيوانية فان الحيوانية لا-تصير شخصا مشارا	46	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0042	false	-759763328381744792	30	250	169	1262	1534	302	الحيوان الناطق الي انسان وغير انسان محتاجا اليه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه قد جرت العادة في تفهم هذه الخمسة ان يقال ان منها ما هو طبيعي ومنها ما هو منطقي ومنها ما هو عقلي وربما قيل ان منها ما هو قبل الكثرة ومنها ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0088png هو في الكثرة ومنها ما هو بعد الكثرة و-جرت العادة بان يجعل البحث عن ذلك متصلا بالبحث عن امر الجنس والنوع و-ان كان ذلك عاما للكليات الخمس فنقول متشبهين بمن سلف ان كل واحد من الامور التي تاتي امثلة لاحدي هذه الخمس- هو في نفسه شء وفي انه جنس او نوع او فصل او خاصة او عرض عام شء ولنجعل مثال ذلك من الجنس فنقول ان الحيوان في نفسه معني سواء كان موجودا في الاعيان او متصورا في النفس وليس بن--فسه بعام ولا خاص ولو كان في نفسه عاما حتي كانت الحيوانية لانها حيوانية عامة لوجب ان لا يكون حيوانا شخصيا بل كان كل حيوان عاما ولو كان الحيوان لانه حيوان شخصيا ايضا لما كان يجوز ان يكون الا شخصا واحدا ذلك الشخص الذي تقتضيه الحيوانية وكان لا يجوز ان يكون شخص اخر حيوانا بل الحيوان في نفسه ش-ء يتصور في الذهن حيوانا وبحسب تصوره حيوانا لا يكون الا حيوانا فقط فان تصور معه انه عام وخاص وغير ذلك فقد تصور معه معني زاءد علي انه حيوان يغرض للحيوانية فان الحيوانية لا تصير شخصا مشارا	42	6669132572853402423	1036	1986.0	823	1210	85.61983489990234	205	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms46	true	6384874131607270331	235	300	1157	1477	1477	300	اليه الا بمقارنة امر يجعله مشارا اليه وكذلك في العقل لا يكون كذلك الا بان يلحق به العقل معني يخصصه ثم لا يعرض له من الخارج ان يكون عاما حتي يكون ذات واحدة بالحقيقة هي حيوان وقد عرض له في الاعيان الخارجة ان كان هو بعينه موجودا في كثيرين واما في الذهن فقد يعرض لهذه الصورة الحيوانية المعقولة ان تجعل لها نسب الي امور كثيرة-	46	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0129	false	-392735779716565497	96	161	487	808	1542	302	اليه الا بمقارنة امر يجعله مشارا اليه وكذلك في العقل لا يكون كذلك الا بان يلحق به العقل معني يخصصه ثم لا يعرض له من الخارج ان يكون عاما حتي يكون ذات واحدة بالحقيقة هي حيوان وقد عرض له في الاعيان الخارجة ان كان هو بعينه موجودا في كثيرين واما في الذهن فقد يعرض لهذه الصورة الحيوانية المعقولة ان تجعل لها نسب الي امور كثيرة	129	6669132572853402423	320	635.0	256	321	99.6884765625	64	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms47	true	-1308819885381029142	0	137	0	685	1531	300	فيكون ذلك الواحد بعينه صحيح النسبة الي عدة تتشا-- كل فيه بان يجمله العقل علي واحد واحد منها فاما كيف ذلك فلصناعة اخري فيكون هذا العارض هو العموم الذي يعرض للحيوانية فيكون الحيوان لهذا العموم كالخشب مثلا لعارض يعرض له من شكل او غيره وكالثوب الابيض فيكون الثوب في نفسه معني والابيض معني ويتركبان فيكون هناك معني اخر مركبا منهما كذلك الحيوان هو في العقل معني وانه عام او جنس معني وانه حيوان جنسي معني فيسمون معني الجنس جنسا منطقيا ومفهومه انه المقول علي كثيرين مختلفين -النوع في جواب ما هو من غير ان يشار الي شء هو حيوان او غير ذلك مثل ان الابيض في نفسه له مع------------------------------------------------قول لا يحتاج معه ان يعقل انه ثوب وانه خشب فاذا عقل معه ذلك عقل شء يلحقه الابيض وكذلك الواحد في نفسه له معقول فاما انه انسان او شجرة	47	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0129	false	-392735779716565497	161	302	808	1542	1542	302	فيكون ذلك الواحد بعينه صحيح النسبة الي عدة تتشاكل كل فيه بان يحمله العقل علي واحد واحد منها فاما كيف ذلك فلصناعة اخري فيكون هذا العارض هو العموم الذي يعرض للحيوانية فيكون الحيوان لهذا العموم كالخشب مثلا لعارض يعرض له من شكل او غيره وكالثوب الابيض فيكون الثوب في نفسه معني والابيض معني ويتركبان فيكون هناك معني اخر مركب- منهما كذلك الحيوان هو في العقل معني وانه عام او جنس معني وانه حيوان جنسي معني فيسمون معني الجنس جنسا منطقيا ومفهومه انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو من غير ان يشار الي شء هو حيوان او غير ذلك مثل ان الابيض في نفسه له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0183png معقول لا يحتاج معه ان يعقل انه ثوب وانه خشب فاذا عقل معه ذلك عقل شء يلحقه الابيض وكذلك الواحد في نفسه له معقول فاما انه انسان او شجرة-	129	6669132572853402423	680	1314.0	544	736	92.39130401611328	132	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms47	true	-1308819885381029142	137	300	685	1531	1531	300	فهو امر خارج عن معقوله يلحقه انه واحد فالجنس المنطقي هو هذا واما الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولاي-صلح لما يفرض متصورا من زيد هذا ولا للمتصور من انسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة زيد اذ هو بحيث اذا تصور صلح ان يلحقه عموم بهذه الصفة التي هي الجنسية وليس له خارجا الا الصلوح لها بحال فقولهم الجنس الطبيعي يعنون به الشء الطبيعي الذي يصلح ان يصير في الذهن جنسا وليس هو في الطبيعيات بجنس ولانه يخالف في الوجود غيره من الامور الطبيعية بهذا المعني فلا يبعد ان يخصص لهذا المعني باسم وان يجعل ذلك الاسم من اسم الشء الذي يعرض له بحال وهو الجنسية واما الحيوان الجنسي في العقل فهو المعقول من جنس طبيعي واما الجنسية المعقولة المجردة فمن حيث هي مقررة في العقل هي ايضا جنس معقول ولكن من حيث انها شء من-	47	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0130	false	-258911615603230473	0	164	0	848	1518	300	فهو امر خارج عن معقوله يلحقه انه واحد فالجنس المنطقي هو هذا واما الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا ولا للمتصور من انسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة زيد اذ هو بحيث اذا تصور صلح ان يلحقه عموم بهذه الصفة التي هي الجنسية وليس له خارجا الا الصلوح لها بحال فقولهم الجنس الطبيعي يعنون به الشء الطبيعي الذي يصلح ان يصير في الذهن جنسا وليس هو في الطبيعيات بجنس ولانه يخالف في الوجود غيره من الامور الطبيعية بهذا المعني فلا يبعد ان يخصص لهذا المعني باسم وان يجعل ذلك للاسم من اسم الشء الذي يعرض له بحال وهو الجنسية واما الحيوان الجنسي في العقل فهو المعقول من جنس طبيعي واما الجنسية المعقولة المجردة فمن حيث هي مقررة في العقل هي ايضا جنس معقول ولكن من حيث انها شء من	130	6669132572853402423	844	1679.0	682	848	99.52830505371094	160	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms48	true	5693841371899928215	124	300	622	1484	1484	300	ولاحده وذلك لان الانسان الذي هو نوع الحيوان من جهة انه حيوان فلا يحمل عليه مع الحيوانية ما عرض للحيوانية من الجنسية لا اسما ولا حدا فان الانسان لا يجب ان يصير جنسا من جهة حمل الحيوانية عليه لا باسم ولا بحد كما-يجب ان يصير جسما من جهة حمل الحيوانية عليه باسم وحد فان صار شء من الانواع جنسا فذلك له لا من جهة طبيعة جنسه الذي فوقه بل من جهة الامور التي تحته واما الجنس الطبيعي فانه يعطي ما-تحته اسمه وحده من حيث هو طبيعة اي من حيث الجنس الذي هو مثلا الحيوان حيوان لا من حيث هو جنس طبيعي اي معني يصلح اذا تصور ان يصير جنسا من حيث هو كذلك فانه ليس يجب هذا لما تحته وبالجملة اذا قالوا ان الجنس الطبيعي يعطي ما-تحته اسمه وحده فهذا ايضا قول غير محقق فانه يعطي بالعرض-لانه ليس يعطي من حيث هو جنس طبيعي كما لم يعط ايضا من حيث هو-جنس منطقي ولكن انما يعطيهما الطبيعة الموضوعة لان يكون جنسا طبيعيا وهذه الطبيعة بنفسها ايضا ليست جنسا طبيعيا كما ليست جنسا منطقيا اللهم الا ان لا-نعني-	48	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0044	false	9182147581148279336	97	278	474	1342	1479	302	للابيض وذلك لان الانسان الذي هو نوع الحيوان من جهة انه حيوان فلا يحمل عليه مع الحيوانية ماع-رض للحيوانية من الجنسية لا اسما ولا حدا فان الانسان لا يجب ان يصير جنسا من جهة حمل الحيوانية عليه لا باسم ولا بحد كما يجب ان يصير جسما من جهة حمل الحيوانية عليه باسم وحد فان صار شء من الانواع جنسا فذلك له لا من جهة طبيعة جنسه الذي فوقه بل من جهة الامور التي تحته واما الجنس الطبيعي فانه يعطي ما تحته اسمه وحده من حيث هو طبيعة اي من حيث الجنس الذي هو مثلا الحيوان حيوان لا من حيث هو جنس طبيعي اي معني يصلح اذا تصور ان يصير جنسا من حيث هو كذلك فانه ليس يجب هذا لما تحته وبالجملة اذا قالوا ان الجنس الطبيعي يعطي ما تحته اسمه وحده فهذا ايضا قول غير محقق فانه يعطي بالعرض لانه ليس يعطي من حيث هو جنس طبيعي كما لم يعط ايضا من حيث هو جنس منطقي ولكن انما يعطيهما الطبيعة الموضوعة لان يكون جنسا طبيعيا وهذه الطبيعة بنفسها ايضا ليست جنسا طبيعيا كما ليست جنسا منطقيا اللهم الا ان لا نعني	44	6669132572853402423	856	1670.0	682	869	98.5040283203125	168	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms48	true	5693841371899928215	0	130	0	654	1484	300	الاشياء يبحث عنه المنطقي فهو جنس منطلق وليس وان لم يكن لهذا الذي هو منطقي وجود الا في العقل يجب ان يكون المفهوم من انه عقلي هو المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني الذي يفهم من انه عقلي هو غير المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني المفهوم الذي يفهم من انه عقلي لازم ومقارن للمعني الذي يفهم من انه منطقي ليس هو هو اذ قد بان لك اختلاف اعتباريهما فالجنس المنطقي تحته شيءان احدهما انواعه من حيث هو جنس والاخر انواع موضوعاته التي يعرض لها اما انواعه فلان الجنس المطلق اعم من جنس- عال وجنس سافل فهو يعطي كل واحد مما تحته من الاجناس المتقررة حده واسمه اذ يقال لكل واحد منهما انه جنس ويحد بحد الجنس واما انواع موضوعاته فلا-يعطيها اسمه ولا-حده وذلك لان الانسا-----ن الذي هو	48	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0130	false	-258911615603230473	164	298	848	1510	1518	300	الاشياء يبحث عنه المنطقي فهو جنس منطقي وليس وان لم يكن لهذا الذي هو منطقي وجود الا في العقل يجب ان يكون المفهوم من انه عقلي هو المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني الذي يفهم من انه عقلي هو غير المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني المفهوم الذي يفهم من انه عقلي لازم ومقارن للمعني الذي يفهم من انه منطقي ليس هو هو اذ قد بان لك اختلاف اعتباريهما فالجنس المنطقي تحته شيءان احدهما انواعه من حيث هو جنس والاخر انواع موضوعاته التي يعرض لها اما انواعه فلان الجنس المطلق اعم من جنسن عال وجنس سافل فهو يعطي كل واحد مما تحته من الاجناس المتقررة حده واسمه اذ يقال لكل واحد منهما انه جنس ويحد بحد الجنس واما انواع موضوعاته فلا يعطيها اسمه ولا حده كذلك ليس كونه في مكان الذي هو	130	6669132572853402423	643	1256.0	513	662	97.1299057006836	123	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms49	true	-6841247937942794802	23	300	137	1582	1582	300	وحده وحينءذ لا يكون الحيوان جنسا طبيعيا الا لانه حيوان فقط ثم انظر انه هل يستقيم هذا واما العقلي ففيه ايضا موضوع وجنسية وتركيب وحكم جميع ذلك في العقل- كحكم الطبيعي والاخري ان تكون الحيوانية في نفسها تسمي صورة طبيعية تارة وصورة عقلية اخري ولا تكون في انها حيوانية جنسا بوجه من الو------------------------------------------------جوه لا في العقل ولا خارجا بل انما تصير جنسا اذا قرن بها اعتبار اما في العقل واما في الخارج وقد اشرنا الي الاعتبارين جميعا لكن الشء الذي هو طبيعة الجنس المعقول فد يكون علي وجهين فانه ربما كان معقولا اولا ثم حصل في الاعيان وحصل في الكثرة الخارجة كمن يعقل اولا شيءا من الامور الصناعية تم يحصله مصنوعا وربما كان حاصلا في الاعيا ن ثم يصور في العقل كمن عرض له ان راي اشخاص الناس واستثبت الصورة الانسانية وبالجملة ربما كانت الصورة المعقولة سببا بوجه ما لحصول الصورة الموجودة في الاعيان وربما كانت الصورة الموجودة في الاعيان سببا بوجه ما للصورة المعقولة اي يكون انما حصلت في العقل بعد ان كانت قد حصلت في الاعيان ولان جميع الامور الموجودة فان نسبتها الي الله والملاءكة نسبة المصنوعات التي عندنا الي النفس الصانعة فيكون ما هو في علم الله والملاءكة من حقيقة المعلوم والمدرك من الامور الطبيعية موجودا قبل الكثرة وكل معقول منها معني واحد ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثرب-ها او لا تتكثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر-	49	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0045	false	-5118494768238316427	0	281	0	1495	1611	302	وحده وحينءذ لا يكون الحيوان جنسا طبيعيا الا لانه حيوان فقط ثم انظر انه هل يستقيم هذا واما العقلي ففيه ايضا موضوغ وجنسية وتركيب وحكم جميع ذلك في العقلي كحكم الطبيعي والاخري ان تكون الحيوانية في نفسها تسمي صورة طبيعية تارة وصورة عقلية اخري ولا تكون في انها حيوانية جنسا بوجه من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0091png الوجوه لا في العقل ولا خارجا بل انما تصير جنسا اذا قرن بها اعتبار اما في العقل واما في الخارج وقد اشرنا الي الاعتبارين جميعا لكن الشء الذي هو طبيعة الجنس المعقول قد يكون علي وجهين فانه ربما كان معقولا اولا ثم حصل في الاعيان وحصل في الكثرة الخارجة كمن يعقل اولا شيءا من الامور الصناعية ثم يحصله مصنوعا وربما كان حاصلا في الاعيا-ن ثم يصور في العقل كمن عرض له ان راي اشخاص الناس واستثبت الصورة الانسانية وبالجملة ربما كانت الصورة المعقولة سببا بوجه ما لحصول الصورة الموجودة في الاعيان وربما كانت الصورة الموجودة في الاعيان سببا بوجه ما للصورة المعقولة اي يكون انما حصلت في العقل بعد ان كانت قد حصلت في الاعيان ولان جميع الامور الموجودة فان نسبتها الي الله والملاءكة نسبة المصنوعات التي عندنا الي النفس الصانعة فيكون ما هو في علم الله والملاءكة من حقيقة المعلوم والمدرك من الامور الطبيعية موجودا قبل الكثرة وكل معقول منها معني واحد ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثر بها او لا تتكثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر	45	6669132572853402423	1437	2830.5	1162	1496	96.05615234375	270	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms50	true	4774552959318204291	21	300	118	1562	1562	300	في الكثرة منه وقبلها وبعدها واعلم ان الامور التي هي في الطبيعة اجناس الاجناس فهي فوق واحدة ومتناهية كما سيتضح لك بعد واما الامور التي هي انواع الانواع فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية واما هي في انفسها فغير متناهية في القوة فان انواع انواع كثيرة من المقولات التي تاتيك بعد لا تتناهي كانواع --انواع الكمية والكيفية والوضع وغير-ذلك واما الاشخاص فانها غير متناهية بحسب التكون والتقدم والتاخر واما المحسوس المحصور منها في زمان محدود فمتناه ضرورة والشخص انما يصير شخ------------------------------------------------صا بان تقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتتعين لها مادة مشار اليها ولا يمكن ان تقترن بالنوع خواص معقولة كم كانت وليس فيها اخر الامر اشارة الي معني متشخص فيتقوم به الشخص في العقل فانك لو قلت زيد هو الطويل الكاتب الوسيم الكذا والكذا وكم شءت من الاوصاف فانه لا يتعين لك في العقل شخصية زيد بل يجوز ان يكون المعني الذي يجتمع من جملة جميع ذلك لاكثر من واحد بل انما يعينه الوجود والاشارة الي معني شخصي كما تقول انه ابن فلان الموجود في وقت فلان الطو يل الفيلسوف ثم يكون اتفق ان لم يكن في ذلك الوقت مشارك له في هذه الصفات ويكون قد سبق لك المعرفة ايضا بهذا الاتفاق و يكون ذلك بالادراك الذي ينحو نحو ما يشار اليه من الحس نحو ما يشار الي فلان بعينه وزمان بعينه فهنالك تتحقق شخصية زيد ويكون هذا القول دالا علي شخصيته واما طبيعة النوع وحده فما لم يلحقه امر زاءد عليه لا-يجوز ان تقع فيه كثرة وليس قولنا لزيد وعمرو انه شخص اسما بالاشتراك كما يظنه اكثرهم الا ان نعني بالشخص شخصا بعينه واما الشخص مطلقا فهو يدل علي معني واحد عام فانا اذا قلنا لزيد انه شخص لم نرد بذلك انه زيد بل اردنا انه-	50	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0046	false	-2399638152502395557	0	282	0	1489	1606	302	في الكثرة منه وقبلها وبعدها واعلم ان الامور التي هي في الطبيعة اجناس الاجناس فهي فوق واحدة ومتناهية كما سيتضح لك بعد واما الامور التي هي انواع الانواع فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية واما هي في انفسها فغير متناهية في القوة فان انواعا----- كثيرة من المقولات التي تاتيك بعد لا تتناهي كانواع الانواع الكمية والكيفية والوضع -غير ذلك واما الاشخاص فانها غير متناهية بحسب التكون والتقدم والتاخر واما المحسوس المحصور منها في زمان محدود فمتناه ضرورة والشخص انما يصير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0092png شخصا بان تقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتتعين لها مادة مشار اليها ولا يمكن ان تقترن بالنوع خواص معقولة كم كانت وليس فيها اخر الامر اشارة الي معني متشخص فيتقوم به الشخص في العقل فانك لو قلت زيد هو الطويل الكاتب الوسيم الكذا والكذا وكم شءت من الاوصاف فانه لا يتعين لك في العقل شخصية زيد بل يجوز ان يكون المعني الذي يجتمع من جملة جميع ذلك باكثر من واحد بل انما يعينه الوجود والاشارة الي معني شخصي كما تقول انه ابن فلان الموجود في وقت فلان الطوي-ل الفيلسوف ثم يكون اتفق ان لم يكن في ذلك الوقت مشارك له في هذه الصفات ويكون قد سبق لك المعرفة ايضا بهذا الاتفاق وي-كون ذلك بالادراك الذي ينحو نحو ما يشار اليه من الحس نحو ما يشار الي فلان بعينه وزمان بعينه فهنالك تتحقق شخصية زيد ويكون هذا القول دالا علي شخصيته واما طبيعة النوع وحده فما لم يلحقه امر زاءد عليه لا يجوز ان تقع فيه كثرة وليس قولنا لزيد وعمرو انه شخص اسما بالاشتراك كما يظنه اكثرهم الا ان نعني بالشخص شخصا بعينه واما الشخص مطلقا فهو يدل علي معني واحد عام فانا اذا قلنا لزيد انه شخص لم نرد بذلك انه زيد بل اردنا انه	46	6669132572853402423	1430	2811.5	1155	1497	95.52438354492188	270	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms51	true	-6911642540011180066	20	300	118	1674	1674	300	والنوعية كما تعرض لها الجنسية والنوعية والفرق بين الانسان الذي هو النوع وبين شخص الانسان الذي يعم لا بالاسم فقط بل بالقول- ايضا ان قولنا الانسان معناه انه حيوان ناطق وقولنا ان--سان شخصي هو هذه الطبيعة ماخوذة مع عرض يعرض لهذه الطبيعة عند مقارنتها للمادة المشار اليها وهو كقولنا انسان واحد اي حيوان ناطق------------------------------------------------ مخصص فيكون الحيوان الناطق اعم من هذا اذ الحيوان الناطق قد يكون نوعا وقد يكون شخصا اي هذا الواحد المذكور فان النوع حيوان ناطق كما ان الحيوان الناطق الشخصي حيوان ناطق والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان وقد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا وليست الجنسية والنوعية والشخصية من الموضوعات الجزءية التي لها درجة واحدة في الترتيب تحت الحيوان بل هي اعتبارات تلحقه وتخصصه وكما ان الانسان قد يوجد مع عرض من الاعراض كالانسان الضحاك فيقال علي جميع ما يقال عليه الانسان وحده -ن الجزءيات الموضوعة كذلك الانسان الشخصي وذلك لان الوحدة هي من اللوازم التي تلزم الاشياء وسنبين انها ليست مقومة لماهياتها فاذا اقترنت الوحدة بالانسانية علي الوجه المذكور حدث منهما الانسان الشخصي الذي يشترك فيه كل شخص ولا يكون لذلك نوعا لانه مجموع طبيعة وعارض لها لازم غير مقوم وامثال هذه ليست تكون انواعا كما ان الانسان مع الضحاك ومع البكاء ومع المتحرك والساكن بل مع قابل الملاحة وغير ذلك لا يكون نوعا اخر بل الانسان بجوهره نوع فتلحقه لواحق تكون تلك اللواحق لواحق النوع وليست امورا توجب النوعية الجديدة وهذا مما تتحققه في الفلسفة الاولي الفصل الثالث عشر يج فصل في الفصل واما الفصل فان اسمه يدل به عند المنطقيين علي-	51	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0047	false	211456827958513673	0	276	0	1569	1710	302	والنوعية كما تعرض لها الجنسية والنوعية والفرق بين الانسان الذي هو النوع وبين شخص الانسان الذي يعم لا بالاسم فقط بل بالقول2 ايضا ان قولنا الانسان معناه انه حيوان ناطق وقولنا الانسان شخصي هو هذه الطبيعة ماخوذة ما عرض يعرض لهذه الطبيعة عند مقارنتها للمادة المشار اليها وهو كقولنا انسان واحد اي حيوان ناطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0093png مخصص فيكون الحيوان الناطق اعم من هذا اذ الحيوان الناطق قد يكون نوعا وقد يكون شخصا اي هذا الواحد المذكور فان النوع حيوان ناطق كما ان الحيوان الناطق الشخصي حيوان ناطق والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان وقد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا وليست الجنسية والنوعية والشخصية من الموضوعات الجزءية التي لها درجة واحدة في الترتيب تحت الحيوان بل هي اعتبارات تلحقه وتخصصه وكما ان الانسان قد يوجد ما عرض من الاعراض كالانسان الضحاك فيقال علي جميع ما يقال عليه الانسان وحده من الجزءيات الموضوعة كذلك الانسان الشخصي وذلك لان الوحدة هي من اللوازم التي تلزم الاشياء وسنبين انها ليست مقومة لماهياتها فاذا اقترنت الوحدة بالانسانية علي الوجه المذكور حدث منهما الانسان الشخصي الذي------ فيه كل شخص ولا يكون لذلك نوعا لانه مجموع طبيعة وعارض لها لازم غير مقوم وامثال هذه ليست تكون انواعا كما ان الانسان مع الضحاك ومع البكاء ومع المتحرك والساكن بل مع قابل الملاحة وغير ذلك لا يكون نوعا اخر بل الانسان بجوهره نوع فتلحقه لواحق تكون تلك اللواحق لواحق النوع وليست امورا توجب النوعية الجديدة وهذا مما -تحققه في الفلسفة الاولي--------------------------------- واما الفصل فان اسمه يدل به عند المنطقيين علي	47	6669132572853402423	1513	2952.5	1242	1609	94.03356170654297	264	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms52	true	2394163964234430011	0	28	0	157	1493	300	معني اول وعلي معني ثان وليس سبيلهما سنبيل ما قبلهما في الجنس والنوع اذ كان الوضع الاول فيهما للجمهور والنقل للخواص بل المنطقيون انفسهم يستعملونه علي وضع اول	52	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0047	false	211456827958513673	276	302	1569	1710	1710	302	معني اول وعلي معني ثان وليس سبيلهما س-بيل ما قبلهما في الجنس والنوع اذ كان الوضع الاول فيهما للجمهور-------------- بل المنطقيون انفسهم يستعملونه علي وضع اول-	47	6669132572853402423	141	260.5	116	157	89.80891418457031	25	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms52	true	2394163964234430011	28	300	157	1493	1493	300	وعلي نقل اما الوضع الاول فانهم كانوا يسمون كل معني تيميز به شء عن شء شخصيا كان او كليا--------------------------------------------------- فصلا ثم نقلوه بعد ذلك الي ما يتميز به الشء في ذاته واذ فعلوا هذا فقد كان لهم ان يجعلوا الفصل مقولا علي اشياء ثلاثة بحسب التقديم والتاخير حتي كان من الفصل ما-هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو خاص الخاص والفصل العام هو الذي يجوز ان ينفصل به شء عن غيره تم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ويجوز اان ينفصل الشء به عن نفسه بحسب وقتين مثال ذلك العوارض المفارقة كالقيام والقعود فان زيدا قد ينفصل عن عمرو بانه قاعد وعمرو ليس بقاعد ثم كرة اخري ينفصل عنه عمرو بانه قاعد وان زيدا ليس بقاعد فيكون هذا الانفصال بالقوة مشتركا بينهما وكذلك زيد ينفصل عن نفسه في وقتين بان يكون مرة قاعدا ومرة ليس بقاعد فهذا هو الفصل العام واما الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيات فانه اذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به فانه لاي-زال انفصالا خاصا له مثل انفصال الانسان عن الفرس بانه بادي البشرة فان هذا الانفصال الواقع به خاص للانسان بالقياس الي الفرس ولا يقع به مرة اخري انفصال الفرس عن الانسان وذلك لانه لا-يخلو اما ان لايج-وز البتة البتة ان تعرض هذه الصفة للفرس واما ان يجوز فان لم يجز ان تعرض له البتة البتة لم يجز الا ان يكون هذا الانفصال بينهما قاتما و ان جاز ان يعرض مثلا ذلك للفرس لو جاز لم يكن للفرس به انفصال عن الانسان بل مشاركة فهذا اذا فصل لم يفصل الا احد الشيءين دون الاخر فمنه ما-لا يزال فاصلا مثل المثل الذي ضربناه وهو الخاصة ومنه ما يخص فصله اذا فصل وليس لا-	52	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0048	false	7158256589310495864	0	279	0	1379	1498	302	وعلي نقل اما الوضع الاول فانهم كانوا يسمون كل معني يتميز به شء عن شء شخصيا كان او كليا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0094png 96 فصلا ثم نقلوه بعد ذلك الي ما يتميز به الشء في ذاته واذ فعلوا هذا فقد كان لهم ان يجعلوا الفصل مقولا علي اشياء ثلاثة بحسب التقديم والتاخير حتي كان من الفصل ما هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو خاص الخاص والفصل العام هو الذي يجوز ان ينفصل به شء عن غيره ثم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ويجوز -ان ينفصل الشء به عن نفسه بحسب وقتين مثال ذلك العوارض المفارقة كالقيام والقعود فان زيدا قد ينفصل عن عمرو بانه قاعد وعمرو ليس بقاعد ثم كرة اخري ينفصل عنه عمرو بانه قاعد وان زيدا ليس بقاعد فيكون هذا الانفصال بالقوة مشتركا بينهما وكذلك زيد ينفصل عن نفسه في وقتين بان يكون مرة قاعدا ومرة ليس بقاعد فهذا هو الفصل العام واما الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيات فانه اذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به فانه لا يزال انفصالا خاصا له مثل انفصال الانسان عن الفرس فانه بادي البشرة فان هذا الانفصال الواقع به خاص للانسان بالقياس الي الفرس ولا يقع به مرة اخري انفصال الفرس عن الانسان وذلك لانه لا يخلو اما ان لا يجوز الب------تة ان تعرض هذه الصفة للفرس واما ان يجوز فان لم يجز ان تعرض له ال------بتة لم يجز الا ان يكون هذا الانفصال بينهما قاءما و-ان جاز ان يعرض مثلا ذلك للفرس لو جاز لم يكن للفرس به انفصال عن الانسان بل مشاركة فهذا اذا فصل لم يفصل الا احد الشيءين دون الاخر فمنه ما لا يزال فاصلا مثل المثل الذي ضربناه وهو الخاصة ومنه ما يخص فصله اذا فصل وليس لا	48	6669132572853402423	1314	2571.0	1046	1393	94.32878875732422	256	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms53	true	-8395345864882640069	0	23	0	120	1551	300	يزال فاصلا مثل السواد الذي ينفصل به الزنجي عن انسان اخر فان الزنجي لا يفارقه السواد وذلك الانسان يجوز ان يسود فحينءذ لا	53	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0048	false	7158256589310495864	279	302	1379	1498	1498	302	يزال فاصلا مثل السواد الذي ينفصل به الزنجي عن انسان اخر فان الزنجي لا يفارقه السواد وذلك الانسان يجوز ان يسود فحينءذ لا-	48	6669132572853402423	119	233.0	97	120	99.16666412353516	23	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms53	true	-8395345864882640069	23	300	120	1551	1551	300	يكون بينهما انفصال بالسواد فحيث كان السواد فصلا كان خاصا بالحبشي وحيث لم يخص لم يكن فصلا واما العام فلم يكن هذا بل كان هو بعينه تارة يفصل هذا عن ذاك وتارة يفصل ذاك عن هذا فالفصل العام وهذا القسم من الخاص قد يصلح ان تنفصل بهما اشخاص نوع واحد واما القسم الاول من قسمي الفصل الخاص فانه لا تنفصل به اشخاص نوع واحد بعضها عن بعض اذ كان لازما لطبيعة النوع ولو كان عارضا لبعض الاشخاص لم يمتنع ان يعرض مثله لاشخاص اخر فيبطل دوام الانفصال ب------------------------------------------------ه اللهم الا ان يكون من جملة ما يعرض لما يعرض له من ابتداء الوجود كما للناس في ابتداء الولادة ولا يجوز ان يعرض بعد ذلك فيجوز ان يكون في هذا الفصل ما اذا فصل عن شخص موجود استحال ان لا-يفصل البتة البتة اذ كان ذلك الشخص بعد وجوده قد فاته ابتداء الوجود فيكون هذا ايضا مما يقع به الفصل بين اشخاص النوع واما الفصل الذي يقال له خاص الخاص فانه الفصل المقوم للنوع وهو الذي اذا اقترن بطبيعة الجنس قومه نوعا وبعد ذلك يلزمه ما يلزمه ويعرض له ما يعرض له فهو ذاتي لطبيعة الجنس المقوم في الوجود نوعا وهو يقررها و يفرزها ويعينها وهذا كالنطق للانسان وهذا الفصل ينفصل من ساءر-الامور التي معه بانه هو الذي يلقي او-لا طبيعة الجنس فيحصله ويفرزه وان ساءر تلك انما تلحق تلك الطبيعة العامة بعد ما لقيها هذا وافرزها فاستعدت للزوم ما يلزمها ولحوق ما يلحقها فهي انما تلزمها وتلحقها بعد التخصص وهذا كالنطق للانسان فان القوة التي تسمي نفسا ناطقة لما اقترنت بالمادة فصار حينءذ الحيوان ناطقا استعد لقبول العلم والصناءع كالملاحة والفلاحة والكتابة واستعد ايضا لان يتعجب فيضحك من العجاءب وان يبكي ويخجل ويفعل غير ذلك من الامور التي للانسان-	53	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0049	false	-969371115142120229	0	282	0	1474	1582	302	يكون بينهما انفصال بالسواد فحيث كان السواد فصلا كان خاصا بالحبشي وحيث لم يخص لم يكن فصلا واما العام فلم يكن هذا بل كان هو بعينه تارة يفصل هذا عن ذاك وتارة يفصل ذاك عن هذا فالفصل العام وهذا القسم من الخاص قد يصلح ان تنفصل بهما اشخاص نوع واحد واما القسم الاول من قسمي الفصل الخاص فانه لا تنفصل به اشخاص نوع واحد بعضها عن بعض اذ كان لازما لطبيعة النوع ولو كان عارضا لبعض الاشخاص لم يمتنع ان يعرض مثله لاشخاص اخر فيبطل دوم- الانفصال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0095png به اللهم الا ان يكون من جملة ما يعرض لما يعرض له من ابتداء الوجود كما للناس في ابتداء الولادة ولا يجوز ان يعرض بعد ذلك فيجوز ان يكون في هذا الفصل ما اذا فصل عن شخص موجود استحال ان لا يفصل الب------تة اذ كان ذلك الشخص بعد وجوده قد فاته ابتداء الوجود فيكون هذا ايضا مما يقع به الفصل بين اشخاص النوع واما الفصل الذي يقال له خاص الخاص فانه الفصل المقوم للنوع وهو الذي اذا اقترن بطبيعة الجنس قومه نوعا وبعد ذلك يلزمه ما يلزمه ويعرض له ما يعرض له فهو ذاتي لطبيعة الجنس المقوم في الوجود نوعا وهو يقررها و-يفرزها ويعينها وهذا كالنطق للانسان وهذا الفصل ينفصل من ساءر الامور التي معه بانه هو الذي يلقي او لا طبيعة الجنس فيحصله ويفرزه وان ساءر تلك انما تلحق تلك الطبيعة العامة بعد ما لقيها هذا وافرزها فاستعدت للزوم ما يلزمها ولحوق ما يلحقها فهي انما تلزمها وتلحقها بعد التخصص وهذا -النطق للانسان فان القوة التي تسمي نفسا ناطقة لما اقترنت بالمادة فصار حينءذ الحيوان ناطقا استعد لقبول العلم والصناءع كالملاحة والفلاحة والكتابة واستعد ايضا لان يتعجب فيضحك من العجاءب وان يبكي ويخجل ويفعل غير ذلك من الامور التي للانسان	49	6669132572853402423	1420	2785.0	1146	1483	95.7518539428711	268	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms54	true	-2106873706580152846	20	300	109	1508	1508	300	الاستعداد الكلي والقوة الكلية الانسانية هي التي يسمي بها ناطقا وهذه رواضع لها وتوابع وانت تعلم هذا بادني تامل وتتحقق انه لولا ان قوة اولي هي مستعدة -لتمييز والفهم قد وجدت للانسان لما كانت له هذه الاستعدادات الجزءية وان تلك القوة هي التي تسمي النطق فصار بها ناطقا وهذا هو الفصل المقوم الذاتي لطبيعة النوع واما انه اسود او ابيض او غير ذلك فليست من جملة الاشياء التي لحقت بطبيعة الجنس فافردته شيءا عرض له ولحقه ان كان انسانا--------------------------------------------------- فيجب ان تتحقق ان الفصل بين الفصل الذي هو خاص الخاص وبين تلك الفصول هو هذا فلذلك لك ان تقول ان من الفصول ما-هو مفارق ومنها ما هو غير مفارق ومن جملة غير المفارقة ما هو ذاتي ومنها ما هو عرضي ولك ان تقول ان من الفصول ما يحدث غيرية ومنها ما يحدث اخرية والاخر هو الذي جوهره غير والغير اعم من الاخر وكل ما يخالف فهو غير وليس كل ما يخالف شيءا فهو اخر اذا عنيت بالاخر المخالف في جوهره فمن الفصول ما يكون من قبله الغيرية فقط كان مفارقا كالقعود والقيام او غير مفارق كالضحاك وعريض الاظفار فان الضحاك ايضا وان كان يجب ان يكون في جوهره مخالفا لما ليس بضحاك فليس كونه ضحاك----ا هو الذي اوقع هذا الخلاف في الجوهر بل الضحاك لحق ثانيا بعد ان وقع الخلاف في الجوهر دونه ثم عرض هو فموجبه الاولي لذاته هو الخلاف فقط اذ لا يجوز ان لا يوجب الضحال خلافا بين ما يوصف بالضحاك و بين ما لايو-صف به ولكن كون هذا الخلاف جوهريا ليس هو من موجب الضحاك بل من موجب شء اخر وهو الناطق فالفصل الذي هو خاص الخاص هو العلة الذاتية للخلاف الموجب للاخرية بحسب اصطلاح اهل الصناعة في استعمال لفظ الاخر ومقصودنا في هذا الموضع مقصور-	54	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0050	false	1203442160394323872	0	287	0	1457	1531	302	الاستعداد الكلي والقوة الكلية الانسانية هي التي يسمي بها ناطقا وهذه رواضع لها وتواضع وانت تعلم هذا بادني تامل وتتحقق انه لولا ان قوة اولي هي مستعدة للتمييز والفهم قد وجدت للانسان لما كانت له هذه الاستعدادات الجزءية وان تلك القوة هي التي تسمي النطق فصار بها ناطقا وهذا هو الفصل المقوم الذاتي لطبيعة النوع واما انه اسود او ابيض او غير ذلك فليست من جملة الاشياء التي لحقت بطبيعة الجنس فافردته شيءا عرض له ولحقه ان كان انسانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0096png 98 فيجب ان تتحقق ان الفصل بين الفصل الذي هو خاص الخاص وبين تلك الفصول هو هذا فلذلك لك ان تقول ان من الفصول ما هو مفارق ومنها ما هو غير مفارق ومن جملة غير المفارقة ما هو ذاتي ومنها ما هو عرضي ولك ان تقول ان من الفصول ما يحدث غيريه ومنها ما يحدث اخريه والاخر هو الذي جوهره غير والغير اعم من الاخر وكل ما يخالف فهو غير وليس كل ما يخالف شيءا فهو اخر اذا عنيت بالاخر المخالف في جوهره فمن الفصول ما يكون من قبله الغيرية فقط كان مفارقا كالقعود والقيام او غير مفارق كالضحاك وعريض الاظفار فان الضحاك ايضا وان كان يجب ان يكون في جوهره مخالفا لما ليس بضحاك فليس كونه ضحاكا كما هو الذي اوقع هذا الخلاف في الجوهر بل الضحاك لحق ثانيا بعد ان وقع الخلاف في الجوهر دونه ثم عرض هو فموجبه الاولي لذاته هو الخلاف فقط اذ لا يجوز ان لا يوجب الضحاك خلافا بين ما يوصف بالضحاك و-بين ما لا يوصف به ولكن كون هذا الخلاف جوهريا ليس هو من موجب الضحاك بل من موجب شء اخر وهو الناطق فالفصل الذي هو خاص الخاص هو العلة الذاتية للخلاف الموجب للاخرية بحسب اصطلاح اهل الصناعة في استعمال لفظ الاخر ومقصودنا في هذا الموضع مقصور	50	6669132572853402423	1392	2740.5	1114	1458	95.47325134277344	270	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms55	true	-8869376074220194902	15	300	76	1486	1486	300	الكلي المفرد المقول علي النوع في جواب اي شء هو في ذاته من جنسه وهو الذي اصطلح علي ان قيل له انه المقول علي النوع في جواب ايما هو ثم له رسوم مشهورة مثل قولهم ان الفصل هو الذي يفصل بين النوع والجنس وايضا انه الذي يفضل به النوع علي الجنس وايضا انه الذي به تختلف اشياء لاتخ-تلف في الجنس وايضا انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب اي شء هو فلنتامل هذه الرسوم ولنتحققها ولنقض فيها بما عندنا من امرها فنقول انه اذا الحق بكل واحد واحد من هذه الرسوم زيادة تساوي الفصل وتلك الزيادة ان يقال في ذاته او لذاته او ذاتي او الذاتي فيكون الشء الذاتي الذي يفصل لذاته بين ذات النوع والجنس هو الفصل فان الخاصة وان فصلت فليست ذاتية وليس فصلها ذاتيا وك------------------------------------------------ذلك يجب ان يقال انه الذي يفضل به النوع علي الجنس في ذاته وكذلك انه الذي به تختلف اشياء لا-تختلف في الجنس بذاتها وكذلك انه المقول علي كثيرين كذا في جواب اي شء هو في ذاته لكن الرسوم الثلاثة المتقدمة وان ساوت الفصل فليست تتضمن الشء الذي يحل من الفصل محل الجنس وبذلك الشء يتم التحديد وان كان فد يكون باسقاطه دلالة ذاتية مساوية كما لو قال قاءل ان الانسان ناطق ماءت دل علي طبيعة الانسانية وساواها ولكن انما يتم بان يذ كر الشء الذي هو الجنس وهو الحيوان فاما لم هذا وكيف هذا فسياتيك في موضعه وهذا الشء الذي هو كالجنس للفصل هو الكلي فيجب ان يلحق هذا به واما الرسم الاخر فقد ذ كر فيه الكلي اذ قيل مقول علي كثيرين اوالمقول علي كثيرين هو رسم الكلي فقد اتي فيه بريسم ما هو كالجنس وان لم يءت فيه باسمه لكن لقوله علي كثيرين مختلفين بالنوع ثلاثة مفهومات احدها مما لا-يفطن له من قصد تقديم هذا-	55	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0051	false	5127553782578430514	0	290	0	1459	1528	302	الكلي المفرد المقول علي النوع في جواب اي شء هو في ذاته من جنسه وهو الذي اصطلح علي ان قيل له انه المقول علي النوع في جواب ايما هو ثم له رسوم مشهورة مثل قولهم ان الفصل هو الذي يفصل بين النوع والجنس وايضا انه الذي يفضل به النوع علي الجنس وايضا انه الذي به تختلف اشياء لا تختلف في الجنس وايضا انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب اي شء هو فلنتامل هذه الرسوم ولنتحققها ولنقض فيها بما عندنا من امرها فنقول انه اذا الحق لكل واحد واحد من هذه الرسوم زيادة تساوي الفصل وتلك الزيادة ان يقال في ذاته او لذاته او ذاتي او الذاتي فيكون الشء الذاتي الذي يفصل لذاته بين ذات النوع والجنس هو الفصل فان الخاصة وان فصلت فليست ذاتية وليس فصلها ذاتيا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0097png وكذلك يجب ان يقال انه الذي يفضل به النوع علي الجنس في ذاته وكذلك انه الذي به تختلف اشياء لا تختلف في الجنس بذاتها وكذلك انه المقول علي كثيرين كذا في جواب اي شء هو في ذاته لكن الرسوم الثلاثة المتقدمة وان ساوت الفصل فليست تتضمن الشء الذي يحل من الفصل محل الجنس وبذلك الشء يتم التحديد وان كان قد يكون باسقاطه دلالة ذاتية مساوية كما لو قال قاءل ان الانسان ناطق ماءت دل علي طبيعة الانسانية وساواها ولكن انما يتم بان يذ-كر الشء الذي هو الجنس وهو الحيوان فاما لم هذا وكيف هذا فسياتيك في موضعه وهذا الشء الذي هو كالجنس للفصل هو الكلي فيجب ان يلحق هذا به واما الرسم الاخر فقد ذ-كر فيه الكلي اذ قيل مقول علي كثيرين1 والمقول علي كثيرين هو رسم الكلي فقد اتي فيه بر-سم ما هو كالجنس وان لم يءت فيه باسمه لكن لقوله علي كثيرين مختلفين بالنوع ثلاثة مفهومات احدها مما لا يفطن له من قصد تقديم هذا	51	6669132572853402423	1399	2755.0	1118	1462	95.69083404541016	276	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms56	true	6237415972311917802	12	300	70	1516	1516	300	تكون متناولة بالحمل انواعا كثيرة لا محالة غير النوع الواحد المفصول والاخر ان طبيعة الفصل هي التي توجب انية الاشياء الكثيرة المختلفة بالنوع بعضها عند بعض كانه قال انه المقول علي الانواع في جواب اي شء هو لا-جملتها بل واحد واحد منها كقول القاءل ان السيف هو الذي يضرب به الناس ليس انه يضرب به الناس معا بل واحد واحد من الناس وهذا التاويل بعيد غير مستقيم فان امكن ان يفهم هذا من هذا اللفظ كان رسما مطابقا للفصل و ان تعذر تفهم هذا من هذا اللفظ و انما يفهم منه الوجه الاول فهذا الحد علي الوجه الذي يفهمونه منه مختل وذلك لان طبيعة الفصل بما هو فصل ليس يلزمها كما علمت ان لا تختص بالنوع الواحد بل هذا عارض ربما عرض لبعض الفصول فيكون هذا عارضا لطبيعة الفصل لا فصلا للفصل ومع ذلك فليس بعارض يعم جميع الفصول حتي يقوم في الرسوم مقام الفصل في الحدود فهذا مختل وهاهنا موضع بحث وتشكك يلوح في قولك انه مقول في جواب اي شء هو تركنا كشفه الي وقت ما نتكلم في المباينات علي اننا ان فهمنا هذا الرسم علي حسب اصولنا وعلي ما نشرحه في موضع لاخر تم الرسم رسما لكنا انما نتعقب في هذا الموضع هذا الرسم بحسب ما-يفهمه القوم المستعملون اياه وايضا يجب ان تعلم ان كل فصل انما يقوم من الانواع القريبة نوعا واحدا فقط ثم ان الفصول لها نسبتان نسبة الي ما تقسمه وهو الجنس ونسبة الي ما تقسم اليه وهو النوع فان الناطق يقسم الحيوان الي الانسان ويقوم الانسان فيكون مقسما للجنس مقوما للنوع فان كان الجنس جنسا عاليا لم يكن له الا فصول مقسمة وان كان دون العالي كانت له فصول مقسمة ومقومة ناما الفصول المقومة فهي التي قسمت جنسه وقومته نوعا اذ الفصل يحدث النوع تحت الجنس واما المقسمة فهي التي تقسمه-	56	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0052	false	-2315127139010917425	0	275	0	1414	1553	302	تكون متناولة بالحمل انواعا كثيرة لا محالة غير النوع الواحد المفصول والاخر ان طبيعة الفصل هي التي توجب انية الاشياء الكثيرة المختلفة بالنوع بعضها عند بعض كانه قال انه المقول علي الانواع في جواب اي شء هو لا جملتها بل واحد واحد منها كقول القاءل ان السيف هو الذي يضرب به الناس ليس انه يضرب به الناس معا بل واحد واحد من الناس وهذا التاويل بعيد غير مستقيم فان امكن ان يفهم هذا من هذا اللفظ كان رسما مطابقا للفصل وا-ن تعذر تفهم هذا من هذا اللفظ و-انما يفهم منه الوجه الاول فهذا الحد علي الوجه الذي يفهمونه منه مختل وذلك لان طبيعة الفصل بما هو فصل ليس يلزمها كما علمت ان لا تختص بالنوع الواحد بل هذا عارض ربما عرض لبعض الفصول فيكون هذا عارضا لطبيعة الفصل لا فصلا للفصل ومع ذلك فليس بعارض يعم جميع الفصول حتي يقوم في الرسوم مقام الفصل في الحدود فهذا مختل وهاهنا موضع بحث وتشكك يلوح في قولك انه مقول في جواب اي شء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0098png---------------------------- حسب اصولنا وعلي ما نشرحه في موضع -اخر تم الرسم رسما لكنا انما نتعقب في هذا الموضع هذا الرسم بحسب ما يفهمه القوم المستعملون اياه وايضا يجب ان تعلم ان كل فصل انما يقوم من الانواع القريبة نوعا واحدا فقط ثم ان الفصول لها نسبتان نسبة الي ما تقسمه وهو الجنس ونسبة الي ما تقسم اليه وهو النوع فان الناطق يقسم الحيوان الي الانسان ويقوم الانسان فيكون مقسما للجنس مقوما للنوع فان كان الجنس جنسا عاليا لم يكن له---- فصول مقسمة وان كان دون العالي كانت له فصول مقسمة ومقومة فاما الفصول المقومة فهي التي قسمت جنسه وقومته نوعا اذ الفصل يحدث النوع تحت الجنس واما المقسمة فهي التي تقسمه	52	6669132572853402423	1362	2626.0	1093	1449	93.99585723876953	265	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms57	true	4574996648323979066	0	27	0	140	1528	300	ولا تقوم النوع تحته ومقومات الجنس لا تكون اخص منه ومقسماته تكون اخص منه فالجنس الاعلي له فصول مقسمة وليس له فصول مقومة والنوع الاخير له فصل	57	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0052	false	-2315127139010917425	275	302	1414	1553	1553	302	ولا تقوم النوع تحته ومقومات الجنس لا تكون اخص منه ومقسماته تكون اخص منه فالجنس الاعلي له فصول مقسمة وليس له فصول مقومة والنوع الاخير له فصل-	52	6669132572853402423	139	273.0	113	140	99.28571319580078	27	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms57	true	4574996648323979066	27	300	140	1528	1528	300	مقوم وليس له فصل مقسم وليس من الفصول المقومة ما لا يقسم ومن الفصول المقسمة في ظاهر الامر ما لا يقوم ولا يكون ذلك البتة البتة الا للفصول السلبية التي ليست بالحقيقة فصولا فانا اذا قلنا ان الحيوان منه ناطق ومنه غير ناطق لم نثبت غير الناطق نوعا محصلا بازاء الناطق اللهم الا ان يتفق ان يكون مال-يس بناطق نوعا واحدا كالذي ليس بمنقسم بمتساويين تحت العدد فانه صنف واحد وهو الفرد او يكون الانسان لا يري باسا بان يجعل الحيوان الغير الناطق جنسا للعجم ونوعا من الحيوان فان فعل هذا فاعل عرفناه بان غير الناطق بالحقيقة ليس بفصل بل هو امر لازم وكذلك ج-يع امثال هذه السلوب فان السل-وب لوازم للاشياء بالقياس الي اعتبار معان ليست لها فان غير الناطق امر يعقل باعتبار الناطق فيكون النوع معناه وفصله الذي له امرا في ذاته ثم يلزمه ان يكون غير موصوف بشء غيره لكن ربما اضطر المضطر الي استعمال لفظ السلب في المعني الذي يكون للشء في ذاته اذا لم يكن له اسم محصل وذلك لا يدل علي ان السلب بالحقيقة اسمه بل الاسم لازم له عدل به عن وجهه اليه فلو لم يكن من الحيوانات غير الانسان شء الا الصاهل وكان الصاهل في نفسه فصلا لذلك الغير ثم لم يكن مسمي فقيل غير الناطق وعني به الصاهل لكان غيرالناطقي ------------------------------------------------يدل دلالة الفصل فاما وغير الناطق امر اعم من فصل كل واحد واحد من انواع الحيوانات وليس لها شء واحد مشترك محصل اثباتي يمكن ان يجعل غير الناطق المشترك فيه دالا عليه الا نفس معني سلب الناطق والسلوب لا تكون معاني مقومة للاشياء من حيث هي سلوب بل هي عوارض ولوازم اضافية بعد تقرر ذواتها فلا-يكون غير الناطق بالحقيقة فصلا تشترك فيه العجم مقوما-	57	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0053	false	4539933711283620850	0	279	0	1435	1552	302	مقوم وليس له فصل مقسم وليس من الفصول المقومة ما لا يقسم ومن الفصول المقسمة في ظاهر الامر ما لا يقوم ولا يكون ذلك البت------ة الا للفصول السلبية التي ليست بالحقيقة فصولا فانا اذا قلنا ان الحيوان منه ناطق ومنه غير ناطق لم نثبت غير الناطق نوعا محصلا بازاء الناطق اللهم الا ان يتفق ان يكون ما ليس بناطق نوعا واحدا كالذي ليس بمنقسم بمتساويين تحت العدد فانه صنف واحد وهو الفرد او يكون الانسان لا يري باسا بان يجعل الحيوان الغير الناطق جنسا للعجم ونوعا من الحيوان فان فعل هذا فاعل عرفناه بان غير الناطق بالحقيقة ليس بفصل بل هو امر لازم وكذلك جميع امثال هذه السلوب فان الاسلوب لوازم للاشياء بالقياس الي اعتبار معان ليست لها فان غير الناطق امز يعقل باعتبار الناطق فيكون النوع معناه وفصله الذي له امرا في ذاته ثم يلزمه ان يكون غير موصوف بشء غيره لكن ربما اضطر المضطر الي استعمال لفظ السلب في المعني الذي يكون للشء في ذاته اذا لم يكن له اسم محصل وذلك لا يدل علي ان السلب بالحقيقة اسمه بل الاسم لازم له عدل به عن وجهه اليه فلو لم يكن من الحيوانات غير الانسان شء الا الصاهل وكان الصاهل في نفسه فصلا لذلك الغير ثم لم يكن مسمي فقيل غير الناطق وعني به الصاهل لكان غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0099png الناطق يدل دلالة الفصل فاما وغير الناطق امر اعم من فصل كل واحد واحد من انواع الحيوانات وليس لها شء واحد مشترك محصل اثباتي يمكن ان يجعل غير الناطق المشترك فيه دالا عليه الا نفس معني سلب الناطق والسلوب لا تكون معاني مقومة للاشياء من حيث هي سلوب بل هي عوارض ولوازم اضافية بعد تقرر ذواتها فلا يكون غير الناطق بالحقيقة فصلا تشترك فيه العجم مقوما	53	6669132572853402423	1370	2705.0	1100	1441	95.07286834716797	263	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms58	true	2219678190809814773	0	23	0	118	1488	300	لها فان احب محب ان يجعل ذلك فصلا ويثبت الحيوان الغير الناطق نوعا ثم جنسا ويجعل الحيوان قد انقسم قسمة معتدلة واحدة الي	58	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0053	false	4539933711283620850	279	302	1435	1552	1552	302	لها فان احب محب ان يجعل ذلك فصلا ويثبت الحيوان الغير الناطق نوعا ثم جنسا ويجعل الحيوان قد انقسم قسمة معتدلة واحدة الي-	53	6669132572853402423	117	229.0	95	118	99.15254211425781	23	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms58	true	2219678190809814773	23	300	118	1488	1488	300	نوع اخر والي جنس معا فليفعل فيكون ايضا كل فصل مقسم مقوما وان اثر الوجه المحصل المحقق لم تكن هذه فصولا وكيف تكون فصولا وليست مقومات للانواع ولم تكن الفصول الحقيقية الا مقومة عند-ما تقسم والذي يظنه الظانون ان من الفصول المحصلة ما يقسم ثم ينتظر فصلا اخر يرد حتي يقوما معا مثل الناطق الذي ر بما ظن انه يقسم الحي ثم يتوقف في تقويم النوع الي ان ينضم اليه الميت فهو ظن كذب وذلك انه ليس من شرط الفصل اذا قسم فاوجب تقويم النوع ان يكون مقوما للنوع الاخير لا محالة فانه فرق بين ان نقول يقوم نوعا وبين ان نقول يقوم نوعا اخيرا والناطق وان كان لا-يقوم الانسان الذي هو النوع الاخير فانه يقوم الحي الناطق الذي هو نوع للحي وجنس للانسان ان كان ما-يقولونه من كون الناطق اعم من الانسان حقا وكان الحي الناطق يقع علي الانسان وعلي الملك لا باشتراك الاسم بل وقوع اللفط بمعني واحد ثم قولنا الحي الناطق قول لمجموعه معني معقول وهو اخص من الحي وليس فصلا بل الفصل جزء منه وهو الناطق ولا خاصة فهو لا محالة نوع له وكذلك يتبين انه جنس الانسان وقد يصرح بمثل هذا------------------------------------------------ صاحب ايساغوجي نفسه في موضع فالناطق اذن قد قوم نوعا هو --جنس فحين قسم قوم لامح-الة ونعلم من هذا ان الفصل انما هو مقول قولا اوليا علي نوع واحد داءما و انما يقال علي انواع كثيرة في جواب اي شء هو قولا ثانيا بتوسط ونقول الان انك تعلم ان ذات كل شء واحد فيجب ان يكون ذات الشء لا يزداد ولا ينتقص فانه ان كان ماهية الشء وذاته هو الانقص من حدود الزيادة والنقصان والازيد غير الانقص فالازيد غير ذاته وكذلك ان كان الازيد وكذلك ان كان الاوسط واما المعني المشترك-	58	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0054	false	-8942102835479118797	0	283	0	1423	1520	302	نوع اخر والي جنس معا فليفعل فيكون ايضا كل فصل مقسم مقوما وان اثر الوجه المحصل المحقق لم تكن هذه فصولا وكيف تكون فصولا وليست مقومات للانواع ولم تكن الفصول الحقيقية الا مقومة عند ما تقسم والذي يظنه الظانون ان من الفصول المحصلة ما يقسم ثم ينتظر فصلا اخر يرد حتي يقوما معا مثل الناطق الذي ر-بما ظن انه يقسم الحي ثم يتوقف في تقويم النوع الي ان ينضم اليه الميت فهو ظن كذب وذلك انه ليس من شرط الفصل اذا قسم فاوجب تقويم النوع ان يكون مقوما للنوع الاخير لا محالة فانه فرق بين ان نقول يقوم نوعا وبين ان نقول يقوم نوعا اخيرا والناطق وان كان لا يقوم الانسان الذي هو النوع الاخير فانه يقوم الحي الناطق الذي هو نوع للحي وجنس للانسان ان كان ما يقولونه من كون الناطق اعم من الانسان حقا وكان الحي الناطق يقع علي الانسان وعلي الملك لا باشتراك الاسم بل وقوع اللفظ بمعني واحد ثم قولنا الحي الناطق قول لمجموعه معني معقول وهو اخص من الحي وليس فصلا بل الفصل جزء منه وهو الناطق ولا خاصة فهو لا محالة نوع له وكذلك يتبين انه جنس الانسان وقد يصرح بمثل هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0100png صاحب ايساغوجي نفسه في موضع فالناطق اذن قد قوم نوعا هو الجنس فحين قسم قوم لا محالة ونعلم من هذا ان الفصل انما هو مقول قولا اوليا علي نوع واحد داءما وا-نما يقال علي انواع كثيرة في جواب اي شء هو قولا ثانيا بتوسط ونقول الان انك تعلم ان ذات كل شء واحد فيجب ان يكون ذات الشء لا يزداد ولا ينتقص فانه ان كان ماهية الشء وذاته هو الانقص من حدود الزيادة والنقصان والازيد غير الانقص فالازيد غير ذاته وكذلك ان كان الازيد وكذلك ان كان الاوسط واما المعني المشترك	54	6669132572853402423	1364	2677.5	1090	1425	95.71929931640625	268	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms59	true	-7725469111568215428	19	300	98	1626	1626	300	والناقص والوسط تشترك في معني واحد هو ذات الشء فاذن ذات الشء لا يحتمل الزيادة والنقصان فما كان مقوما لذاته لا يحتمل الزيادة والنقصان فانه ان كان اذا زاد قوم ذاته بزيادته فذاته هو الازيد و ان كان لا يقوم ذاته بزيادته ويقوم بنقصانه فذاته هو الناقص وان كان لا يقوم في احدي الاحوال فليس بمقوم من حيث هو يزيد وينقص اللهم الا بالمعني العام وفيه ما قلناه وعلي ان هذه المعاني لا-يمكن ان يقال فيها عند الزيادة ان الاصل موجود وقد اضيف اليه شء بل اذا ازدادت فقد بطل الموجود اولا وفي بطلانه بطلان المقوم وفي بطلانه بطلان المتقوم وكذلك في اعتبار النقصان اذا كان الاصل ليس بعينه عند الحالة الاولي وعند الحالة الثانية وهي النقصان فقد تبين ان الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان واما ساءر الفصول فانها لما كانت بعد الذات فلا مانع يمنع ان تقبل الزيادة والنقصان كانت مفارقة كحمرة الخجل وصفرة الوجل او غير مفارقة كسواد الحبشي وليس اذا كان بعض الناس افهم وبعضهم ابلد فقد قبلت القوة النطقية زيادة ونقصانا بل ولا لو-كان واحد من الناس لا يفهم البتة البتة كالطفل فان ذلك لا يكون عارضا في فصله وذلك لان فصله هو ان له في جوهره القوة التي اذا لم يكن م------------------------------------------------انع فعل الافاعيل النطقية وتلك القوة واحدة ولكنها يعرض لها تارة عوز الالات وتارة معاسرتها وعصيانها فتختلف بحسب ذلك افعالها تارة بالبطول والسقوط وتارة بالزيادة والنقصان ومعناها المذكور ثابت كنار واحدة تختلف افعالها بحسب اختلاف المنفعلات عنها هذه الوجوه من الاختلافات فتكون تارة اشد اشتعالا وتارة اضعف وذلك بسبب المادة التي تفعل بها وفيها وكذلك القلب والدماغ التان للقوة النطقية بهما يتم اول فعلها من الفهم والتمييز وغير ذلك فبحسب اعتدال مزاجيهما ولا اعتداله تختلف هذه الافعال وليس الذهن ولا الفهم-	59	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0055	false	2095000738220930866	0	281	0	1547	1657	302	والناقص والوسط تشترك في معني واحد هو ذات الشء فاذن ذات الشء لا يحتمل الزيادة والنقصان فما كان مقوما لذاته لا يحتمل الزيادة والنقصان فانه ان كان اذا زاد قوم ذاته بزيادته فذاته هو الازيد و-ان كان لا يقوم ذاته بزيادته ويقوم بنقصانه فذاته هو الناقص وان كان لا يقوم في احدي الاحوال فليس بمقوم من حيث هو يزيد وينقص اللهم الا بالمعني العام وفيه ما قلناه وعلي ان هذه المعاني لا يمكن ان يقال فيها عند الزيادة ان الاصل موجود وقد اضيف اليه شء بل اذا ازدادت فقد بطل الموجود اولا وفي بطلانه بطلان المق-------------------------وم وكذلك في اعتبار النقصان اذا كان الاصل ليس بعينه عند الحالة الاولي وعند الحالة الثانية وهي النقصان فقد تبين ان الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان واما ساءر الفصول فانها لما كانت بعد الذات فلا مانع يمنع ان تقبل الزيادة والنقصان كانت مفارقة كحمرة الخجل وصفرة الوجل او غير مفارقة كسواد الحبشي وليس اذا كان بعض الناس افهم وبعضهم ابلد فقد قبلت القوة النطقية زيادة ونقصانا بل ولا لو كان واحد من الناس لا يفهم ال------بتة كالطفل فان ذلك لا يكون عارضا في فصله وذلك لان فصله هو ان له في جوهره القوة التي اذا لم يكن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0101png مانع فعل الافاعيل النطقية وتلك القوة واحدة ولكنها يعرض لها تارة عوز الالات وتارة معاسرتها وعصيانها فتختلف بحسب ذلك افعالها تارة بالبطول والسقوط وتارة بالزيادة والنقصان ومعناها المذكور ثابت كنار واحدة تختلف افعالها بحسب اختلاف المنفعلات عنها هذه الوجوه من الاختلافات فتكون تارة اشد اشتعالا وتارة اضعف وذلك بسبب المادة التي تفعل بها وفيها وكذلك القلب والدماغ التان للقوة النطقية بهما يتم اول فعلها من الفهم والتمييز وغير ذلك فبحسب اعتدال مزاجيهما ولا اعتداله تختلف هذه الافعال وليس الذهن ولا الفهم	55	6669132572853402423	1495	2952.0	1221	1579	94.68017578125	270	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms60	true	6427208833005659061	0	21	0	111	1509	300	ولا شء من امثال ذلك فصلا يقوم الانسان بل هي عوارض وخواص والزيادة في مثل هذا الاستعداد المذكور والنقصان فيه امر	60	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0055	false	2095000738220930866	281	302	1547	1657	1657	302	ولا شء من امثال ذلك فصلا يقوم الانسان بل هي عوارض وخواص والزيادة في مثل هذا الاستعداد المذكور والنقصان فيه امر-	55	6669132572853402423	110	215.0	90	111	99.0990982055664	21	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms60	true	6427208833005659061	21	300	111	1509	1509	300	يحصل في الاستعداد المتولد من استعدادين استعداد الفاعل واستعداد المنفعل فاما الذي للفاعل نفسه فغير مختلف واعلم ان الفصل الذي هو احد الخمسة هو الناطق الذي يحمل علي النوع مطلقا لا النطق الذي يحمل علي النوع بالاشتقاق لان هذه الخمسة اقسام شء واحد وهو اللفظ الكلي وصورة اللفط الكلي في جميعها ان يكون مقولا علي جزءياته و يشترك فيه بان يعطيها اسمها وحدها والنطق لا-يعطي شيءا من الجزءيات اسمه ولا-حده وهذا ان قيل له فصل فهو فصل بمعني غير الذي كلامنا فيه وكذلك فافهم الحال في الخاصة والعرض فانه يجب ان يكون حمل هذه الخمسة علي قياس حمل الجنس والنوع من حيث هو حمل وان لم يكن من حيث الذاتية والعرضية الفصل الرابع عشر يد فصل في الخاصة والعرض العام فاما الخاصة فانها تستعمل عند المنطقيين ايضا علي وجهين احدهما انها تقال علي كل معني يخص شيءا كان علي الاطلاق او بالقياس الي شء والثاني انها تقال ------------------------------------------------علي ما خص شيءا من الانواع في نفسه دون الاشياء الاخري ثم قد يخص من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيءا موجودا لكل النوع في كل زمان والخاصة التي هي احدي الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين فيما اظن هي الوسط من هذه وهي المقول علي الاشخاص من نوع واحد في جواب اي شء هو لا بالذات سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا سواء كان عاما في كل وقت او لم يكن فان العام الموجود في كل وقت سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا هو اخص من هذا ولو كانت الخاصة التي هي احدي الخمس هي هذه لكانت القسمة تزيد علي خمسة وان كان الاولي باسم الخاصة باعتبار اختصاصها بالنوع غيرها ومعني اخص منها ولا يبعد ان نعني بالخاصة كل عارض خاص باي كلي كان ولو كان الكلي جنسا-	60	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0056	false	-948620917313062298	0	274	0	1397	1530	302	يحصل في الاستعداد المتولد من استعدادين استعداد الفاعل واستعداد المنفعل فاما الذي للفاعل نفسه فغير مختلف واعلم ان الفصل الذي هو احد الخمسة هو الناطق الذي يحمل علي النوع مطلقا لا النطق الذي يحمل علي النوع بالاشتقاق لان هذه الخمسة اقسام شء واحد وهو اللفظ الكلي وصورة اللفظ الكلي في جميعها ان يكون مقولا علي جزيءاته و-يشترك فيه بان يعطيها اسمها وحدها والنطق لا يعطي شيءا من الجزيءات اسمه ولا حده وهذا ان قيل ف---صل فهو فصل بمعني غير الذي كلامنا فيه وكذلك فافهم الحال في الخاصة والعرض فانه يجب ان يكون حمل هذه الخمسة علي قياس حمل الجنس والنوع من حيث هو حمل وان لم يكن من حيث الذاتية والعرضية فام-----------------------------------------------ا الخاصة فانها تستعمل عند المنطقيين ايضا علي وجهين احدهما انها تقال علي كل معني يخص شيءا كان علي الاطلاق او بالقياس الي شء والثاني انها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0102png تقال علي ما خص شيءا من الانواع في نفسه دون الاشياء الاخري ثم قد يخص من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيءا موجودا لكل النوع في كل زمان والخاصة التي هي احد- الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين فيما اظن هي الوسط من هذه وهي المقول علي الاشخاص من نوع واحد في جواب اي شء هو لا بالذات سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا سواء كان عاما في كل وقت او لم يكن فان العام الموجود في كل وقت سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا هو اخص من هذا ولو كانت الخاصة التي هي احدي الخمس هي هذه لكانت القسمة تزيد علي خمسة وان كان الاولي باسم الخاصة باعتبار اختصاصها بالنوع غيرها ومعني اخص منها ولا يبعد ان نعني بالخاصة كل عارض خاص باي كلي كان ولو كان الكلي جنسا	56	6669132572853402423	1332	2616.0	1066	1449	91.92546844482422	258	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms61	true	109035093183237006	0	28	0	134	1513	300	اعلي ويكون ذلك حسنا جدا وتخرجها القسمة علي هذا الوجه وهو ان الكلي العرضي اما ان يكون خاصا بما يقال عليه او غير خاص بما يقال عليه سواء	61	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0056	false	-948620917313062298	274	302	1397	1530	1530	302	اعلي ويكون ذلك حسنا جدا وتخرجها القسمة علي هذا الوجه وهو ان الكلي العرضي اما ان يكون خاصا بما يقال عليه او غير خاص بما يقال عليه سواء-	56	6669132572853402423	133	261.0	106	134	99.25373077392578	28	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms61	true	109035093183237006	28	300	134	1513	1513	300	كان ما يقال عليه جنسا اعلي او-متوسطا او نوعا اخيرا لكن التعارف قد جري في ايراد الخاصة علي انها خاصة لنوع وتالية للفصل فتكون الخاصة التي هي احدي الخمسة هي ما يقال علي اشخاص نوع ولا يقال علي غيرها عمت تلك الاشخاص او لم تعم وكان النوع متوسطا او اخيرا وربما اوجبوا ان يكون النوع اخيرا وقد ذهب قوم الي ان يجعلوا كل ما-هو سوي اخص الخواص من جمله العرض العام حتي لو كان مثلا لا يوجد الا لنوع واحد لكنه مع ذلك لا يوجد لكله بل لبعضه ويكون مما يجوز ان يكون وان لا يكون لذلك البعض فهو العرض العام حتي يكون العرضي اما موجودا لنوع واحد ولكله داءما فيكون خاصة واما الا يكون كذلك بل يكون اما موجودا لانواع واما موجودا لنوع ولكن لا بالصفة المذكورة فيكون عرضا عاما وهذا القول مضطرب ولا يدل علي------------------------------------------------ الشء من جهة عمومه وخصوصه وكليته بل من جهة اخري ويجعل اسم العرض العام هذرا فان العرض العام موضوع بازاء الخاص واذ الخاص انما يحسن ان يصير خاصا لانه لنوع واحد فاذن ليس يحسن ان يجعل اخص الوجوه الثلاثة في استعمال لفظة الخاصة دالا علي المعني الذي هو احد الخمسة وهذا الاستعمال الاعم يجعل الخواص مقسومة الي اقسام اربعة خاصة للنوع ولغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس الي الفرس واحراه بذلك ما كان للنوع كله وخاصة للنوع وحده وهذا اما لكله واما لا لكله كالملاحة والفلاحة للانسان والذي لكله اما داءما في كل وقت مثل ما يكون الانسان ضحاكا او ذا رجلين في طبعه واما لادا-ءما كالشباب للانسان فالخاصة من حيث هي اولي ان تكون احدي الخمسة هي ما ذكرناه واما من حيث هي اولي بان تكون خاصة فهي اللازمة المداومة التي لجميع النوع في كل-	61	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0057	false	-780481326524280328	0	277	0	1420	1549	302	كان ما يقال عليه جنسا اعلي او متوسطا او نوعا اخيرا لكن التعارف قد جري في ايراد الخاصة علي انها خاصة لنوع وتالية للفصل فتكون الخاصة التي هي احد- الخمسة هي ما يقال علي اشخاص نوع ولا يقال علي غيرها عمت تلك الاشخاص او لم تعم وكان النوع متوسطا او اخيرا وربما اوجبوا ان يكون النوع اخيرا وقد ذهب قوم الي ان يجعلوا كل ما هو سوي اخص الخواص من جملة العرض العام حتي لو كان مثلا لا يوجد الا لنوع واحد لكنه مع ذلك لا يوجد لكله بل لبعضه ويكون مما يجوز ان يكون وان لا يكون لذلك البعض فهو العرض العام حتي يكون العرضي اما موجودا لنوع واحد ولكله داءما فيكون خاصة واما الا يكون كذلك بل يكون اما موجودا لانواع واما موجودا لنوع ولكن لا بالصفة المذكورة فيكون عرضا عاما وهذا القول مضطرب ولا يدل علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0103png الشء من جهة عمومه وخصوصه وكليته بل من جهة اخري ويجعل اسم العرض العام هذرا فان العرض العام موضوع بازاء الخاص واذ الخاص انما يحسن ان يصير خاصا لانه لنوع واحد فاذن ليس----- ان يجمل اخص الوجوه الثلاثة في استعمال لفظة الخاصة دالا علي المعني الذي هو احد الخمسة وهذا الاستعمال الاعم يجعل الخواص مقسومة الي اقسام اربعة خاصة للنوع ولغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس الي الفرس واحراه بذلك ما كان للنوع كله وخاصة للنوع وحده وهذا اما لكله واما ل---كله كالملاحة والفلاحة للانسان والذي لكله اما داءما في كل وقت مثل ما يكون الانسان ضحاكا او ذا رجلين في طبعه واما لا داءما كالشباب للانسان فالخاصة من حيث هي اول- ان تكون احدي الخمس- هي ما ذكرناه واما من حيث هي اءلي بان تكون خاصة فهي اللازمة المداومة التي لجميع النوع في كل	57	6669132572853402423	1363	2661.0	1094	1431	95.24807739257812	258	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms62	true	-8704133760351015237	0	25	0	130	1548	300	زمان ولا يتناقض قولنا ان كذا خاصة حقيقية من حيث الاختصاص بالنوع وليس هو الذي اليه قسمة الخمسة وقولنا ان الذي اليه قسمة الخمسة فهو	62	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0057	false	-780481326524280328	277	302	1420	1549	1549	302	زمان ولا يتناقض قولنا ان كذا خاصة حقيقية من حيث الاختصاص بالنوع وليس هو الذي اليه قسمة الخمسة وقولنا ان الذي اليه قسمة الخمسة فهو-	57	6669132572853402423	129	253.0	105	130	99.23076629638672	25	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms62	true	-8704133760351015237	25	300	130	1548	1548	300	خاصة حقيقية بحسب ذلك اليس هو الذي هو الخاصة الحقيقية باختصاصه بالنوع واعلم ان الخاصة التي هي احدي الخمس هي الضحاك لا الضحك والملاح لا الملاحة وعلي ما قيل في الفصل وان كنا نتجوز في الاستعمال احيانا فناخذ الضحك مكان ذلك واما العرض العام فهو المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات وهو ايضا كالابيض لا-كالبياض وليس هذا العرض هو العرض الذي يناظر الجوهر كما يظنه اكثر الناس فان ذلك لا-يحمل علي موضوعه بانه هو بل يشتق له منه الاسم وهذه الخمسة حملها حمل واحد كما قد سبق لك مرارا والعرض العام الذي هاهنا هو كالابيض وكالواحد وما اشبه ذلك فانك تقول زيد ابيض اي زيد شء------------------------------------------------ ذو بياض والشء ذو البياض محمول حملا صادقا علي زيد والشء ذو البياض ليس بعرض بالمعني الذي يناظر الجوهر بل البياض هو العرض بذلك المعني وكذلك تقول ان الجسم محدث وقديم وليس القديم او المحدث جنسا ولا فصلا ولا خاصة ولا نوعا للجسم بل من جملة هذا الصنف من المحمولات وليس المحدث عرضا بهذا المعني والا لكان الجسم موصوفا بالعرض من غير اشتقاق فكان الجسم عرضا بل معني العرض ها هنا العرضي وان كان ليس بعرض بالمعني الاخر فمن العرضي ما هو خاص ومنه ما هو عام فان العرضي بازاء الذاتي والجوهري والعرض بازاء الجوهر والذاتي قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض وقد يكون جوهرا والعرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا وفي هذا الموضع انما نعني بالعرض العرضي ولم تعلم بعد حال العرض الذي هو نطير الجوهر وهذا شء لم يلتفت اليه اول من قدم معرفة هذه الخمسة علي المنطق بل جعل للعرض العام حدودا مشهورة م-ل قولهم ان العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع اي حامله ومثل هذا قولهم هو الذي-	62	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0058	false	-1305907431472758255	0	280	0	1468	1565	302	خاصة حقيقية بحسب ذلك ل-يس هو الذي هو الخاصة الحقيقية باختصاصه بالنوع واعلم ان الخاصة التي هي احدي الخمس هي الضحاك لا الضحك والملاح لا الملاحة وعلي ما قيل في الفصل وان كنا نتجوز في الاستعمال احيانا فناخذ الضحك مكان ذلك واما العرض العام فهو المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات وهو ايضا كالابيض لا كالبياض وليس هذا العرض هو العرض الذي يناظر الجوهر كما يظنه اكثر الناس فان ذلك لا يحمل علي موضوعه بانه هو بل يشتق له منه الاسم وهذه الخمسة حملها حمل واحد كما قد سبق لك مرارا والعرض العام الذي هاهنا هو كالابيض وكالواحد وما اشبه ذلك فانك تقول زيد ابيض اي زيد شء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0104png ذو بياض والشء ذو البياض محمول حملا صادقا علي زيد والشء ذو البياض ليس بعرض بالمعني الذي يناظر الجوهر بل البياض هو العرض بذلك المعني وكذلك تقول ان الجسم محدث وقديم وليس القديم او المحدث جنسا ولا فصلا ولا خاصة ولا نوعا للجسم بل من جملة هذا الصنف من المحمولات وليس المحدث عرضا بهذا المعني والا لكان الجسم موصوفا بالعرض من غير اشتقاق فكان الجسم عرضا بل معني العرض ها-هنا العرضي وان كان ليس بعرض بالمعني الاخر فمن العرضي ما هو خاص ومنه ما هو عام فان العرضي بازاء الذاتي والجوهري والعرض بازاء الجوهر والذاتي قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض وقد يكون جوهرا والعرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا وفي هذا الموضع انما نعني بالعرض العرضي ولم تعلم بعد حال العرض الذي هو نظير الجوهر وهذا شء لم يلتفت اليه اول من قدم معرفة هذه الخمسة علي المنطق بل جعل للعرض العام حدودا مشهورة مثل قولهم ان العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع اي حامله ومثل هذا قولهم هو الذي	58	6669132572853402423	1414	2787.0	1141	1470	96.19047546386719	268	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms63	true	-1669438607650204742	20	300	96	1494	1494	300	في موضوع فلنتامل هذه الحدود والرسوم المشهورة فاما الاول فان فيه وجوها من الخلل احدها انه لم يذكر فيه المعني الذي كالجنس له وقد اشرنا الي مثل ذلك في بعض حدود الفصل والخلل الثاني انه ان عني بالكون والفساد حال ما يكون ويفسد في الوجود فالاعراض العامة الغير المفارقة ليست كذلك وهم مقرون ان من العرض العام ما هو مفارق ومنه ما هو غير مفارق وان عني ما يكون في الوجود والوهم جميعا فقد استعمل لفظا مشتركا عنده فان لفظة يكون وقوعها علي الموجود وعلي المتوهم عنده انما هو بالاشتباه وهذا مما حذروا عنه وسيتضح لك ذلك فيما بعد وبعد ذلك فان من الامور العرضية التي ليست بذاتية ما اذا رفع بالتوهم استحال ان يكون الشء قد بقي موجودا غير فاسد كما مر لك فيما سلف نعم------------------------------------------------ ربما لم يستحل ان يتوهمه الوهم باقيا بعده لم يفسد وهذا غير مذكور في هذا الرسم وتجد هذه المغامز كلها محصلة في الرسم الثاني فان كثيرا من الاعراض لازمة داءمة والداءم لاي-كون ممكنا ان لا يوجد الا في الوهم ولم يشترط الوهم وفي اشتراط الوهم ايضا ما-قلنا واما الرسم السلبي الثالث فان الشخص من الاعراض يشارك فيه والطباءع من حيث هي طباءع لا-من حيث هي كلية فان الحق به انه كلي بهذه الصفة خص العرض العام لكن صاحب هذا القول قد الحق به شيءا وهو انه قاءم في موضوع وانما الحق هذا اذ ظن ان هذا العرض الذي هو احد الخمسة -هو العرض الذي يناظر الجوهر وقد قالوا ان الفاءدة في الحاقه ذلك هي ان يفرقوا بينه وبين اللفط غير الدال مثل قول القاءل شيصبان وهذه خرافة وذلك لانه انما يعني بقوله الذي ليس بجنس اللفظ الدال علي معني كلي ليس ذلك المعني معني جنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة فلا شركة-	63	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0059	false	4024568232664680932	0	287	0	1451	1521	302	في موضوع فلنتامل هذه الحدود والرسوم المشهورة فاما الاول فان فيه وجوها من الخلل احدها انه لم يذكر فيه المعني الذي كالجنس له وقد اشرنا الي مثل ذلك في بعض حدود الفصل والخلل الثاني انه ان عني بالكون والفساد حال ما يكون ويفسد في الوجود فالاعراض العامة الغير المفارقة ليست كذلك وهم مقرون ان من العرض العام ما هو مفارق ومنه ما هو غير مفارق وان عني ما يكون في الوجود والوهم جميعا فقد استعمل لفظا مشتركا عنده فان لفظة يكون وقوعها علي الموجود وعلي المتوهم عنده انما هو بالاشتباه وهذا مما حذروا عنه وسيتضح لك ذلك فيما بعد وبعد ذلك فان من الامور العرضية التي ليست بذاتية ما اذا رفع بالتوهم استحال ان يكون الشء قد بقي موجودا غير فاسد كما مر لك فيما سلف نعم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0105png ربما لم يستحل ان يتوهمه الوهم باقيا بعده لم يفسد وهذا غير مذكور في هذا الرسم وتجد هذه المغامز كلها محصلة في الرسم الثاني فان كثيرا من الاعراض لازمة داءمة والداءم لا يكون ممكنا ان لا يوجد الا في الوهم ولم يشترط الوهم وفي اشتراط الوهم ايضا ما قلنا واما الرسم السلبي الثالث فان الشخص من الاعراض يشارك فيه والطباءع من حيث هي طباءع لا من حيث هي كلية فان الحق به انه كلي بهذه الصفة خص العرض العام لكن صاحب هذا القول قد الحق به شيءا وهو انه قاءم في موضوع وانما الحق هذا اذ ظن ان هذا العرض الذي هو احد الخمسة وهو العرض الذي يناظر الجوهر وقد قالوا ان الفاءدة في الحاقه ذلك هي ان يفرقوا بينه وبين اللفظ غير الدال مثل قول القاءل شيصبان وهذه خرافة وذلك لانه انما يعني بقوله الذي ليس بجنس اللفظ الدال علي معني كلي ليس ذلك المعني معني جنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة فلا شركة	59	6669132572853402423	1396	2756.0	1117	1451	96.20951080322266	273	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms64	true	2092200545242602522	15	300	71	1553	1553	300	قال انه ليس بجنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة شاركه في هذا اللفظ لفظ اخر لا يدل علي شء فيلزم ايراد الفصل بينه وبين ذلك ولو كان انما يعني بهذا اللفظ من حيث هو مسموع لكان يشاركه في انه ليس بجنس ولا-فصل ولا نوع ولاخ-اصة الفاط اخري مسموعة مما هي دالة تمت المقالة الاولي من الفن الاول ولواهب العقل اكمل الحمد والفضل كما هو له اهله المقالة الثانية من الفن الاول من الجملة الاولي الفصل الاول ا فصل في المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة واولها بعد العامة ما بين الجنس والفصل----------------------------------------------- ان في الوقوف علي ما فصلناه من امر هذه الخمسة غني للمحصلين عن ايراد المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة لكنه قد جرت العادة في الكتب المدخلية بايراد ذلك فلنحتذ في ذلك حذوهم ولنقتصر علي ما اوردوه منه ولنبدا بالمشاركات فنقول ان المشاركة التي تعم الخمسة هي انها كلية اي م-قولة علي كثيرين واذا اعترف بهذا مصنف المدخل فقد اعترف بنقص الرسوم التي للفصل والخاصة والعرض اذ اغفل فيها ذكر-الكلية وتشترك جميعها في شء اخر وهو ان كل ما-يحمل علي المحمول منها الحمل الذي يحمل به المحمول علي موضوعه فانه يحمل علي موضوعه فطبيعة جنس الجنس محمولة علي ما يحمل عليه الجنس وكذلك جنس الفصل وفصل الفصل وكذلك ما يحمل علي الخاصة والعرض فان الملون الذي هو جنس الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يحمل علي عرضه العام وكذلك المرءي الذي هو عرض الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يقال لزيد والابيض مرءي وكذلك المتعجب الذي هو جنس الضحاك فان جميع هذه تحمل بالتواطء- اي تعطي ما-تحمل عليه اسماءها وحدودها والجنس والفصل يعمهما في -----------------------------------------المشهور ان طبيعة الجنس يجب فيها ان تقال علي انواع وان لم يجب ذلك فيها فليس ذلك يمتنع فيها وعلي الشرط الذي ستفهمه وقتا ما وكذلك ليس يمتنع في طبيعة-	64	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0060	false	2910980548796637594	0	257	0	1357	1586	304	قال انه ليس بجنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة شاركه في هذا اللفظ لفظ اخر لا يدل علي شء فيلزم ايراد الفصل بينه وبين ذلك ولو كان انما يعني بهذا اللفظ من حيث هو مسموع لكان يشاركه في انه ليس بجنس ولا فصل ولا نوع ولا خاصة الفاظ اخري مسموعة مما هي دالة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0106png ان في الوقوف علي ما فصلناه من امر هذه الخمسة عني للمحصلين عن ايراد المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة لكنه قد جرت العادة في الكتب المدخلية بايراد ذلك فلنتحذ في ذلك حذوهم ولنقتصر علي ما اوردوه منه ولنبد- بالمشاركات فنقول ان المشاركة التي تعم الخمسة هي انها كلية اي معقولة علي كثيرين واذا اعترف بهذا مصنف المدخل فقد اعترف بنقص الرسوم التي للفصل والخاصة والعرض اذ اغفل فيها ذكر الكلية وتشترك جميعها في شء اخر وهو ان كل ما يحمل علي المحمول منها الحمل الذي يحمل به المحمول علي موضوعه فانه يحمل علي موضوعه فطبيعة جنس الجنس محمولة علي ما يحمل عليه الجنس وكذلك جنس الفصل وفصل الفصل وكذلك ما يحمل علي الخاصة والعرض فان الملون الذي هو جنس الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يحمل علي عرضه العام وكذلك المرءي الذي هو عرض الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يقال لزيد والابيض مرءي وكذلك المتعجب الذي هو جنس الضحاك فان جميع هذه تحمل بالتواطء1 اي تعطي ما تحمل عليه اسماءها وحدودها والجنس والفصل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0107png في المشهور ان طبيعة الجنس يجب فيها ان تقال علي انواع وان لم يجب ذلك فيها فليس ذلك يمتنع فيها وعلي الشرط الذي ستفهمه وقتا ما وكذلك ليس يمتنع في طبيعة	60	6669132572853402423	1246	2283.5	1003	1578	78.96070861816406	230	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms65	true	4164448770148730279	0	44	0	227	1547	300	الفصل ان يقال علي غير نوعه لكن علي هذا ما-فرغنا عن ذكره سالفا وقد مثلوا لذلك الناطق فانه يحوي انواعا وقد علمت ما-في هذا ومع ما-قد علمت فلم يحسنوا في ايرادهم هذا المثال فان الناطق انما يحوي انواعا كثيرة ليست هي الانواع القريبة منه	65	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0060	false	2910980548796637594	257	304	1357	1586	1586	304	الفصل ان يقال علي غير نوعه لكن علي هذا ما فرغنا عن ذكره سالفا وقد مثلوا لذلك الناطق فانه يحوي انواعا وقد علمت ما في هذا ومع ما قد علمت فلم يحسنوا في ايرادهم هذا المثال فان الناطق انما يحوي انواعا كثيرة ليست هي الانواع القريبة منه-	60	6669132572853402423	226	432.0	183	230	98.26087188720703	41	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms65	true	4164448770148730279	44	300	227	1547	1547	300	بل هي انواع النوع الواحد الذي قومه الناطق عندهم حين اضيف الي الحي وهذا ايضا قد فرغنا منه فان لم يعنوا بذلك الانواع القريبة بل اي انواع كانت فيجب ان لا ينسوا هذا حين يشاركون بين الجنس والنوع فان من الانواع ما-يحوي انواعا ولا يجعلون هذا مشاركة بين الجنس والنوع والمشاركة الثانية المشهورة هي ان الجنس والفصل يشتركان في ان كل ما-يحمل عليهما من طريق ما هو فانه يحمل علي ما-تحتهما من الانواع وقد علمت ان هذه المشاركة ليست تخص الجنس والفصل بل هذه عامة الا ان يقال ان ما-يحمل عليهما من طريق ما هو يحمل علي ما-تحتهما من طريق ما-هو وهذا شء لم ينطق به مصرحا ولو نطق به لصح اذا عني بالحمل من طريق ما-هو غير ما-يعني بالحمل في جواب ما-هو كما سنوضح لك عن قريب والمشاركة الثالثة المشهورة ان رفعهما علة رفع ما تحتهما من الانواع فانه اذا رفعت الحيوانية والنطق ارتفع الانسان والفرس وغير ذلك وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الاصل وهي ان كل واحد منهما جزء ماهية النوع ومقوم له فهذا هو الاصل وذلك الفرع وهذه خاصية مشتركة بين الجنس والفصل لا-توجد لغيرهما واما الخواص التي يباين بها الجنس غيره فاول المشهورات منها هو ان الجنس يحمل علي اكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض اما ان ال------------------------------------------------جنس اكثر حويا من الفصل والنوع والخاصة فهو امر طاهر فان الخاصة تخص النوع وكذلك الفصل ولكن بشرط لم يشرطه وهو ان يقايس بين الجنس وبين فصل تحته وخاصة تحته واما العرض فليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون اقل من الجنس وذلك ان خواص المقولات العشر التي نذكرها بعد هي اعراض عامة-	65	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0061	false	-2449705287260564297	0	270	0	1378	1528	302	بل هي انواع النوع الواحد الذي قومه الناطق عندهم حين اضيف الي الحي وهذا ايضا قد فرغنا منه فان لم يعنوا بذلك الانواع القريبة بل اي انواع كانت فيجب ان لا ينسوا هذا حين يشاركون بين الجنس والنوع فان من الانواع ما يحوي انواعا ولا يجعلون هذا مشاركة بين الجنس والنوع والمشاركة الثانية المشهورة هي ان الجنس والفصل يشتركان في ان كل ما يحمل عليه-ا من طريق ما هو فانه يحمل علي ما تحتهما من الانواع وقد علمت ان هذه المشاركة ليست تخص الجنس والفصل بل هذه عامة الا ان يقال ان ما يحمل عليهما من طريق ما هو يحمل علي ما تحتهما من طريق ما هو وهذا شء لم ينطق به مصرحا ولو نطق به لصح اذا عني بالحمل من طريق ما هو غير ما يعني بالحمل في جواب ما هو كما سنوضح لك عن قريب والمشاركة الثالثة المشهورة ان رفعهما علة رفع ما تحتهما من الانواع فانه اذا رفعت الحيوانية والنطق ارتفع الانسان والفرس وغير ذلك وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الاصل وهي ان كل واحد منهما جزء ماهية النوع ومقوم له فهذا هو الاصل وذلك الفرع وهذه خاصية مشتركة بين الجنس والفصل لا توجد لغيرهما واما الخواص التي يباين بها الجنس غيره فاول المشهورات منها هو ان الجنس يحمل علي اكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض اما ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0108png الجنس اكثر حويا من الفصل والنوع والخاصة فهو امز ظاهر فان الخاصة تخص النوع وكذلك الفصل ولكن بشرط لم يشرطه وهو ان يقايس بين الجنس وبين فصل تحته وخاصة تحته واما العرض فليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون اقل من الجنس وذلك ان خواص المقولات العشر التي نذكرها بعد هي اعراض عامة	61	6669132572853402423	1315	2557.0	1060	1379	95.35895538330078	241	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms66	true	-5253558327561921833	0	31	0	150	1549	300	لانواعها وليست اقل من الجنس في عمومها بل منها ما هو اعم واكثر كما ان كون الجوهر ثابتا علي حد واحد فلا-يقبل الاشد والاضعف هو اعم من الجوهر فان قال قاءل	66	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0061	false	-2449705287260564297	270	302	1378	1528	1528	302	لانواعها وليست اقل من الجنس في عمومها بل منها ما هو اعم واكثر كما ان كون الجوهر ثابتا علي حد واحد فلا يقبل الاشد والاضعف هو اعم من الجوهر فان قال قاءل-	61	6669132572853402423	149	288.0	119	151	98.67549896240234	30	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms66	true	-5253558327561921833	31	300	150	1549	1549	300	ان هذا سلب وليس تحته معني فقد يمكننا ان نجد لوازم وعوارض اعم من مقولة مقولة كالواحد وكالموجود بل كالمحدث بل مثل الحركة فانها اكثرمن- الحيوان الناطق وهو جنس عنده للانسان والمباينة الثانية المذكورة بين الجنس والفصل فهي ان الجنس يحوي الفصل بالقوة اي اذا التفت الي الطبيعة الموضوعة للجنسية لم يجب نبوت الفصل لها ولم يمتنع بل كان وجوده لها بالامكان فكان امكانه امكانا لا-يستوفي طبيعة الجنس بل يبقي لمقابله من طبيعته فصل وهذا معني الحوي فان الحاوي هو الذي يطابق كل شء ويفضل عليه والمباينة الثالثة هي ان الجنس اقدم من الفصل وذلك لان الجنس قد يوجد له الفصل المعين وقد لا يوجد له والفصل انما وجوده في الجنس ولذلك لا ترتفع طبيعة الجنس برفع طبيعة الفصل وترتفع طبيعة الفصل برفع طبيعة الجنس وفي هاتين المباينتين موضع شك فان من الفصول ما-يقع خارجا عن طبيعة الجنس مثل الانقسام بمتساويين فانه فصل الزوج فيما يطن ويقع خارجا عن العدد لكن الجواب عن هذا سيلوح لك في مواضع اخري والمباينة الرابعة هي ان الفصل يحمل من طريق اي شء هو والجنس يحمل من طريق ما-هو وهذا القول بانفراده لاي-كون دالا علي المباينة فان شيءين اذا وصفا بوصف-ين مختلف-ين لم يكن ذلك دليلا علي مباينتهما فان قاءلا لو قال ان المباينة بين زيد وبين عمرو هي ان هذا حساس وذلك ناطق او ان هذا ملاح وذلك------------------------------------------------ صاءغ لم يكن هذا القدر-كافيا في التفريق فان الوصفين- المختلف-ين في المفهوم ربما جاز ان يجتمعا فلا يبعد ان يكون كون زيد حساسا و ان كان في المفهوم مخالفا لكون عمرو ناطقا هو مما لا-يوجب ان يباين به زيد عمرا فلا يستحيل ان يكون كل واحد منهما مع انه حساس ناطقا ايضا لان الاوصاف-	66	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0062	false	7728214103903912856	0	279	0	1458	1580	302	ان هذا سلب وليس تحته معني فقد يمكننا ان نجد لوازم وعوارض اعم من مقولة مقولة كالواحد وكالموجود بل كالمحدث بل مثل الحركة فانها اكثر من الحيوان الناطق وهو جنس عنده للانسان والمباينة الثانية المذكورة بين الجنس والفصل فهي ان الجنس يحوي الفصل بالقوة اي اذا التفت الي الطبيعة الموضوعة للجنسية لم يجب ثبوت الفصل لها ولم يمتنع بل كان وجوده لها بالامكان فكان امكانه امكانا لا يستوفي طبيعة الجنس بل يبقي لمقابله من طبيعته فصل وهذا معني الحوي فان الحاوي هو الذي يطابق كل شء ويفضل عليه والمباينة الثالثة هي ان الجنس اقدم من الفصل وذلك لان الجنس قد يوجد له الفصل المعين وقد لا يوجد له والفصل انما وجوده في الجنس ولذلك لا ترتفع طبيعة الجنس برفع طبيعة الفصل وترتفع طبيعة الفصل برفع طبيعة الجنس وفي هاتين المباينتين موضع شك فان من الفصول ما يقع خارجا عن طبيعة الجنس مثل الانقسام بمتساويين فانه فصل الزوج فيما يظن ويقع خارجا عن العدد لكن الجواب عن هذا سيلوح لك في مواضع اخري والمباينة الرابعة هي ان الفصل يخمل من طريق اي شء هو والجنس يحمل من طريق ما هو وهذا القول بانفراده لا يكون دالا علي المباينة فان شيءين اذا وصفا بوصفتين مختلفتين لم يكن ذلك دليلا علي مباينتهما فان قاءلا لو قال ان المباينة بين زيد وبين عمرو هي ان هذا حساس وذلك ناطق او ان هذا ملاح وذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0109png صاءغ لم يكن هذا القدر كافيا في التفريق فان الوصفتين المختلفتين في المفهوم ربما جاز ان يجتمعا فلا يبعد ان يكون كون زيد حساسا و-ان كان في المفهوم مخالفا لكون عمرو ناطقا هو مما لا يوجب ان يباين به زيذ عمرا فلا يستحيل ان يكون كل واحد منهما مع انه حساس ناطقا ايضا لان الاوصاف	62	6669132572853402423	1389	2701.0	1122	1459	95.20219421386719	252	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms67	true	-7231652355074386782	0	23	0	123	1493	300	المختلفة المفهومات قد تجتمع في موصوف واحد وكذلك الملاح والصاءغ بل يجب ان يكون بينهما قوة السلب حتي يكون الحساس يلزمه ان لا	67	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0062	false	7728214103903912856	279	302	1458	1580	1580	302	المختلفة المفهومات قد تجتمع في موصوف واحد وكذلك الملاح والصاءغ بل يجب ان يكون بينهما قوة السلب حتي يكون الحساس يلزمه ان لا-	62	6669132572853402423	122	239.0	100	123	99.1869888305664	23	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms67	true	-7231652355074386782	23	300	123	1493	1493	300	يكون ناطقا والناطق ان لا يكون حساسا ثم كون الجنس مقولا في جواب ما هو لا يمنع ان يكون مقولا في جواب اي شء هو علي اصول هءلاء ولا بينهما قوة هذا السلب فانه لا يمتنع ان يكون ما يقوم ماهية الشء يميزه عما ليست له تلك الماهية حتي يكون بالقياس الي ما يشترك فيه مقولا في جواب ما هو وبالقياس الي ما يفترق به مقولا في جواب اي شء هو فهذا القدر لا يمنع ان يكون جنس الشي هو ايضا فصلا له باعتبارين ان كانت المباينة المطلوبة هي هذه ولا يوجب ان لا يكون جنس الشء البتة البتة فصلا له واما ان يكون فصل الشء جنس شء اخر فذلك مما لا يمنعونه فيما اقدر وذلك كالحساس فانه جنس بوجه للسميع والبصير وفصل للحيوان فان قال قاءل ان الشء الواحد قد يكون جنسا وفصلا لشء واحد فانه وان كان جنسا وفصلا لشء واحد فان اعتبار انه جنس غير اعتبار انه فصل وقال نحن انما نريد ان نوضح الفرق بين الاعتبارين اللذين يطلق علي احدهما اسم الحنسية وعلي الاخر اسم الفصلية لم نخالفه ولم نبكته ولم ننازعه في التسمية ولكنه يكون غير من كلامنا معه لان كلامنا مع الذي دل باسم الجنس والفصل علي طبيعتين مختلفتين اختلافا لا يكون الشء الواحد بالقياس الي موضوع واحد موصوفا بكلا الطبيعتين بل يجعل احدي الطبيعتين صالحة لاحد الجوابين والطبيعة الاخري صالحة للجواب الاخر لكن الوجه الذي ذهبنا نحن اليه في تفهم المقول في جواب ما هو والمقول في جواب اي شء هو يعلمك ان المقول في جواب ما-هو لا-يكون مقولا في جواب اي شء هو وبالعكس فتكون هذه المباينة علي ذلك الوجه صحيحة لكن لقاءل ان يقول انكم قد اطلقتم القول في عدة مواضع ان الفصل ايضا قد يقال من طريق-	67	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0063	false	1610403770660072057	0	277	0	1364	1506	302	يكون ناطقا والناطق ان لا يكون حساسا ثم كون الجنس مقولا في جواب ما هو لا يمنع ان يكون مقولا في جواب اي شء هو علي اصول هءلاء ولا بينهما قوة هذا السلب فانه لا يمتنع ان يكون ما يقوم ماهية الشء يميزه عما ليست له تلك الماهية حتي يكون بالقياس الي ما يشترك فيه مقولا في جواب ما هو وبالقياس الي ما يفترق به مقولا في جواب اي شء هو فهذا القدر لا يمنع ان يكون جنس الشء هو ايضا فصلا له باعتبارين ان كانت المباينة المطلوبة هي هذه ولا يوجب ان--- يكون جنس الشء ال------بتة فصلا له واما ان يكون فصل الشء جنس شء اخر فذلك مما لا يمنعونه فيما اقدر وذلك كالحساس فانه جنس بوجه للسميع والبصير وفصل للحيوان فان قال قاءل ان الشء الواحد قد يكون جنسا وفصلا لشء واحد فانه وان كان جنسا وفصلا لشء واحد فان اعتبار انه جنس غير اعتبار انه فصل وقال نحن انما نريد ان نوضح الفرق بين الاعتبارين اللذين يطلق علي احدهما اسم الجنسية وعلي الاخر اسم الفصلية لم نخالفه ولم نبكته ولم ننازعه في التسمية ولكنه يكون غير من كلامنا معه لان كلامنا مع الذي دل باسم الجنس والفصل علي طبيعتين مختلفتين اختلافا لا يكون الشء الواحد بالقياس الي موضوع واحد موصوفا بكلا الطبيعتين بل يجعل احدي الطبيعتين صالحة لاحد الجوابين والطبيعة الاخري صالحة للجواب الاخر لكن الوجه الذي ذهبنا نحن اليه في تفهم المقول في جواب ما هو والمقول في جواب اي شء هو يعلمك ان المقول في جواب ما هو لا يكون مقولا في جواب اي شء هو وبالعكس فتكون هذه المباينة علي ذلك الوجه صحيحة لكن لقاءل ان يقول انكم قد اطلقتم القول في عدة مواضع ان الفصل ايضا قد يقال من طريق	63	6669132572853402423	1359	2692.0	1085	1373	98.98033142089844	269	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms68	true	-208785464578417248	0	21	0	95	1448	300	ما هو وخصوصا في كتاب البرهان------------------------------------------------ فنقول انه فرق بين قولنا ان الشء مقول في جواب ما هو وبين قولنا انه	68	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0063	false	1610403770660072057	277	302	1364	1506	1506	302	ما هو وخصوصا في كتاب البرهان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0110png فنقول انه فرق بين قولنا ان الشء مقول في جواب ما هو وبين قولنا انه-	63	6669132572853402423	94	171.0	74	143	65.73426818847656	20	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms68	true	-208785464578417248	21	300	95	1448	1448	300	مقول في طريق ما هو كما انه فرق بين قولنا الماهية وبين قولنا الداخل في الماهية فالمقول من طريق ما هو كل ما يدخل في الماهية ويكون في ذلك الطريق وان لم يكن وحده دالا علي الماهية والمقول في جواب ما-هو هو الذي وحده يكون جوابا اذا سءل عما-هو فالفصل يدخل في الماهية ويكون مقولا من طريق ما هو اذ هو جزء الشء الذي يكون جوابا عن ما هو لكنه ليس هو وحده مقولا في جواب ما هو وقد قال بعض الفضلاء ان الفصل قد يكون مقولا في جواب ما هو ايضا في بعض الاشياء دون بعض والجنس داءما دال علي ما هو ذلك لان الجنس يدل داءما علي اصل ذات الشء واما الفصول فربما كانت مناسبات واضافات الي افعال وانفعالات او امور اخري فلذلك يجعل الجنس اولي منه بما هو وفي هذا الكلام خللان احدهما ان ما كان من الفصول يجري هذا المجري فلا يكون فصلا مقوما بل يكون من الفصول اللوازم والاخر ان الشء اذا اريد ان يفرق بينه وبين الشي ء الاخر بوصف يجب ان يكون الوصف الذي يفرق بينه وبين الاخر موجودا له دون الاخر وجودا علي الثبات اللهم الا ان لا-تجعل التفرقة بالوصف بل باكثرية الوصف واخلقيته فيقال مثلا ان الجنس هو الذي هو احري بان يكون مقولا في جواب ما-هو والفصل هو الذي ليس هو باحري فيكون الاختلاف ليس من جهة هذا الوصف بل من جهة القمن اذ هو موجود لاحدهما دون الاخر فان فعل ذلك كان فيه عدول عن حقيقة التعريف الي امر اضافي عرضي وان لم يفعل ذلك فيكون بين الجنس وبعض الفصول مشاركة في الحد وبين الجنس وبعضها مباينة في الحد والمباينة التي بعد هذه هي ان الجنس لا يكون للانواع الا واحدا والفصل قد يكون اكثر من واحد كالناطق-	68	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0064	false	-3391344370915546213	0	282	0	1356	1452	300	مقول في طريق ما هو كما انه فرق بين قولنا الماهية وبين قولنا الداخل في الماهية فالمقول من طريق ما هو كل ما يدخل في الماهية ويكون في ذلك الطريق وان لم يكن وحده دالا علي الماهية والمقول في جواب ما هو هو الذي وحده يكون جوابا اذا سءل عما هو فالفصل يدخل في الماهية ويكون مقولا من طريق ما هو اذ هو جزء الشء الذي يكون جوابا عن ما هو لكنه ليس هو وحده مقولا في جواب ما هو وقد قال بعض الفضلاء ان الفصل قد يكون مقولا في جواب ما هو ايضا في بعض الاشياء دون بعض والجنس داءما دال علي ما هو ذلك لان الجنس يدل داءما علي اصل ذات الشء واما الفصول فربما كانت مناسبات واضافات الي افعال وانفعالات او امور اخري فلذلك يجعل الجنس اولي منه بما هو وفي هذا الكلام خللان احدهما ان ما كان من الفصول يجري هذا المجري فلا يكون فصلا مقوما بل يكون من الفصول اللوازم والاخر ان الشء اذا اريد ان يفرق بينه وبين الش--ء الاخر بوصف يجب ان يكون الوصف الذي يفرق بينه وبين الاخر موجودا له دون الاخر وجودا علي الثبات اللهم الا ان لا تجعل التفرقة بالوصف بل باكثرية الوصف واخلقيته فيقال مثلا ان الجنس هو الذي هو اخري بان يكون مقولا في جواب ما هو والفصل هو الذي ليس هو باحري فيكون الاختلاف ليس من جهة هذا الوصف بل من جهة القمن اذ هو موجود لاحدهما دون الاخر فان فعل ذلك كان فيه عدول عن حقيقة التعريف الي امر اضافي عرضي وان لم يفعل ذلك فيكون بين الجنس وبعض الفصول مشاركة في الحد وبين الجنس وبعضها مباينة في الحد والمباينة التي بعد هذه هي ان الجنس لا يكون للانواع الا واحدا والفصل قد يكون اكثر من واحد كالناطق	64	6669132572853402423	1350	2668.5	1073	1358	99.41089630126953	272	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms69	true	-3676375619536632139	18	299	97	1599	1604	300	فقط وجد للشء اجناس كثيرة ايضا فان الاجناس في العموم قد يوجد الكثير-منها للشء ا------------------------------------------------لواحد ولكنها لا تكون كلها اجناس الشء بالحقيقة بل بعضها اجناس جنسه وكذلك قد توجد فصول كثيرة متفاوتة في الترتيب ولكنها لا تكون كلها فصول الشء بالحقيقة بل بعضها فصول جنسه كما متل به فان الناطق ليس فصلا قريبا للانسان علي هذه الطريقة التي رتبوا عليها قسمتهم بل هو فصل جنسه وانما فصله الملاصق علي هذا المذهب هو الماءت وهذا في مثاله واحد بل كما ان الجنس الاقرب الذي ليس بجنس الجنس هو في مثاله واحد كذلك الفصل الاقرب الذي ليس بفصل الجنس هو في مثاله واحد وهو الماءت لكن قد يوجد لهذا الموضع امثلة اخري مثل الحساس والمتحرك بالارادة فانهما علي ظاهر الامر فصلان قريبان للحيوان فيكون الجنس القريب ليس الا واحدا والفصول القريبة قد تكون اكثر من واحد وايضا فان هاهنا وجها اخر وهو ان الاجناس الكثيرة ينحصر بعضها في بعض حتي يحصل اخرها جنسا واحدا والفصول الكثيرة تكون متباينة لا يدخل بعضها في بعض واشباع القول في هذا من حق صناعة اخري والمباينة التي بعد هذا هي ان الجنس كالمادة والفصل كالصورة ويتم بيان ذلك بان يقال والذي كالمادة يخالف الذي كالصورة واما ان الجنس ليس بمادة بل كالمادة فلان المادة لا تحمل علي المركب حمل انه هو والجنس يحمل علي النوع حمل ان الجنس هو وان المادة الموضوعة لصورتين متقابلتين لا تنتسب اليهما بالفعل الا في زمانين والجنس يكون مشتملا علي الفصلين المتقابلين في زمان واحد وها هنا فروق اخري تذكر في غير هذا الموضع واذ الجنس ليس مادة فليس الفصل صورة واما انه كالمادة فلان طبيعته عند الذهن قابل للفصل واذا لحقه الفصل صار شيءا مقوما بالفعل كما هو حال المادة عند الصورة واذ الجنس للفصل كالمادة للصورة فالفصل للجنس كالصورة للمادة	69	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0065	false	5638939519488328356	0	285	0	1550	1651	302	فقط وجد للشء اجناس كثيرة ايضا فان الاجناس في العموم قد يوجد الكثير منها للشء الواحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0111png ولكنها لا تكون كلها اجناس الشء بالحقيقة بل بعضها اجناس جنسه وكذلك قد توجد فصول كثيرة متفاوتة في الترتيب ولكنها لا تكون كلها فصول الشء بالحقيقة بل بعضها فصول جنسه كما مثل به فان الناطق ليس فصلا قريبا للانسان علي هذه الطريقة التي رتبوا عليها قسمتهم بل هو فصل جنسه وانما فصله الملاصق علي هذا المذهب هو الماءت وهذا في مثاله واحد بل كما ان الجنس الاقرب الذي ليس بجنس الجنس هو في مثاله واحد كذلك الفصل الاقرب الذي ليس بفصل الجنس هو في مثاله واحد وهو الماءت لكن قد يوجد لهذا الموضع امثلة اخري مثل الحساس والمتحرك بالارادة فانهما علي ظاهر الامر فصلان قريبان للحيوان فيكون الجنس القريب ليس الا واحدا والفصول القريبة قد تكون اكثر من واحد وايضا فان هاهنا وجها اخر وهو ان الاجناس الكثيرة ينحصر بعضها في بعض حتي يحصل اخرها جنسا واحدا والفصول الكثيرة تكون متباينة لا يدخل بعضها في بعض واشباع القول في هذا من حق صناعة اخري والمباينة التي بعد هذا هي ان الجنس كالمادة والفصل كالصورة ويتم بيان ذلك بان يقال والذي كالمادة يخالف الذي كالصورة واما ان الجنس ليس بمادة بل كالمادة فلان المادة لا تحمل علي المركب حمل انه هو والجنس يحمل علي النوع حمل ان الجنس هو وان المادة الموضوعة لصورتين متقابلتين لا تنتسب اليهما بالفعل الا في زمانين والجنس يكون مشتملا علي الفصلين المتقابلين في زمان واحد وها-هنا فروق اخري تذكر في غير هذا الموضع واذ الجنس ليس مادة فليس الفصل صورة واما انه كالمادة فلان طبيعته عند الذهن قابل للفصل واذا لحقه الفصل صار شيءا مقوما بالفعل كما هو حال المادة عند الصورة واذ الجنس للفصل كالمادة للصورة فالفصل للجنس كالصورة للمادة	65	6669132572853402423	1495	2974.0	1215	1551	96.3894271850586	278	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms70	true	-5239688425353602788	26	300	154	1564	1564	300	اي ما هما له جنس ونوع---------------------------------------------------- والثانية مشاركة عامة وهي ان كل واحد منهما كلي وقد نسي موردهما ان هذه مشاركة جامعة قد ذكرت مرة فان ارادوا ان يجعلوا هذا وجها خارجا عن ذلك فيجب ان يعني بالكلي غير الكلي علي الاطلاق بل كلي هو ماهية جزءياته بالشركة واما المباينة الاولي فمثل ما كان مع الفصل وهو ان النوع محوي للجنس والجنس ليس بمجوي للنوع واخري في قوتها وهي ان طبيعة الجنس اقدم من طبيعة النوع اي اذا وجدت طبيعة الجنس لم يجب ان توجد طبيعة النوع بل اذا رفعت ارتفعت هي واذا رفعت طبيعة النوع لم يجب ان ترفع طبيعة الجنس بل اذا وجدت وجدت وثالثة قريبة من تينك وهي ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء حملا كليا والنوع لا-يحمل علي طبيعة الجنس حملا كليا وهذا فيي ضمن المباينة التي قيلت من جهة الحوي وغير الحوي وهذه المباينة ليست من المباينات التي في قوة السلب والايجاب في اول الامر لان ذلك انما يكون ان لو-قيل ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء كليا ثم تسلب هذه الصفة بعينها عن النوع بل انما تسلب عن النوع في هذه المباينة صفة اخري وهي انه لا يحمل علي الجنس بالتواطء حملا كليا وليس هذا المسلوب هو ذلك الموجب لكن صورة هذه المباينة ان النوع لا يكافء الجنس فيما للجنس عند النوع وهذا لا يتاتي الا بين مختلفين ومباينة اخري ان كل واحد من الجنس والنوع يفضل علي الاخر بوجه لايف-ضل به الاخر عليه فالجنس يفضل بالعموم اذ يحوي امورا وموضوعات غير موضوعات النوع والنوع يفضل بالمعني اذ يتضمن معني الجنس ومعني الفصل زاءدا عليه فانه كما ان الحيوان يتضمن بالعموم الانسان وما ليس بانسان مما هو خارح عن الانسانية كذلك الانسان يتضمن بالمعني معني الحيوانية ومعني خارجا-	70	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0066	false	-389641175043280279	0	282	0	1465	1565	302	اي ما هما له جنس ونوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0112png 114 والثانية مشاركة عامة وهي ان كل واحد منهما كلي وقد نسي موردهما ان هذه مشاركة جامعة قد ذكرت مرة فان ارادوا ان يجعلوا هذا وجها خارجا عن ذلك فيجب ان يعني بالكلي غير الكلي علي الاطلاق بل كلي هو ماهية جزيءاته بالشركة واما المباينة الاولي فمثل ما كان مع الفصل وهو ان النوع مخوي للجنس والجنس ليس بمحوي للنوع واخري في قوتها وهي ان طبيعة الجنس اقدم من طبيعة النوع اي اذا وجدت طبيعة الجنس لم يجب ان توجد طبيعة النوع بل اذا رفعت ارتفعت هي واذا رفعت طبيعة النوع لم يجب ان ترفع طبيعة الجنس بل اذا وجدت وجدت وثالثة قريبة من تينك وهي ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء حملا كليا والنوع لا يحمل علي طبيعة الجنس حملا كليا وهذا ف-ي ضمن المباينة التي قيلت من جهة الحوي وغير الحوي وهذه المباينة ليست من المباينات التي في قوة السلب والايجاب في اول الامر لان ذلك انما يكون ان لو قيل ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء كليا ثم تسلب هذه الصفة بعينها عن النوع بل انما تسلب عن النوع في هذه المباينة صفة اخري وهي انه لا يحمل علي الجنس بالتواطء حملا كليا وليس هذا المسلوب هو ذلك الموجب لكن صورة هذه المباينة ان النوع لا يكافء الجنس فيما للجنس عند النوع وهذا لا يتاتي الا بين مختلفين ومباينة اخري ان كل واحد من الجنس والنوع يفضل علي الاخر بوجه لا يفضل به الاخر عليه فالجنس يفضل بالعموم اذ يحوي امورا وموضوعات غير موضوعات النوع والنوع يفضل بالمعني اذ يتضمن معني الجنس ومعني الفصل زاءدا عليه فانه كما ان الحيوان يتضمن بالعموم الانسان وما ليس بانسان مما هو خارج عن الانسانية كذلك الانسان يتضمن بالمعني معني الحيوانية ومعني خارجا	66	6669132572853402423	1402	2766.0	1129	1466	95.6343765258789	264	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms71	true	5823379013151012049	20	300	101	1610	1610	300	كان في كل واحد منهما متوسط وام------------------------------------------------ا الجنس والخاصة فقد يشتركان في انهما محمولان علي النوع وتابعان اي اذا وجد النوع وجدت الخاصة والجنس ايضا وهذه المشاركة قد توجد مع غير الخاصة وهذه المشاركة هي مع الخاصة العامة وذكرت مشاركة اخري وهي ان طبيعة الجنس تحمل علي ما تحته بالسوية اذ انواع الحيوان بالسوية حيوان ولا تقبل الاشد والاضعف وكذلك الخاصة كالضحاك علي اشخاص الناس وهذه المشاركة لو ذكرت في مشاركات الجنس والفصل والنوع لكان ذلك احري فنسي هناك واورد في هذا الموضع علي انه ليس هذا موافقا للخواص كلها فان الخجل بالفعل من خواص الناس وليس يستوع فيهم وكذلك امور اخري لامور اخري وبالجملة اي برهان قدمه الرجل علي ان الخاصة هكذا او اي اس-قراء بينه له وانما اورد له مثالا واحدا وليس هذا وجه البيان العلمي للشء الذي ليس بينا بنفسه وبالحقيقة فان هذا الحكم انما يصدق في بعض الخواص دون جميعها وهي من الخواص الاستعدادية التي تتبع الصور فتكون للكل وداءما واما الخواص الداءمة التي تتبع المواد فكثيرا ما تقبل الاشد والاضعف والرجل ينسي هذا الاعتبار عن قريب وياخذ في تعريف الخاصة علي جهة لا يستوي معها اعطاء هذه المباينة الخاصة كما ستعرفه وذكرت مشاركة اخري وهي انهما كلاهما يحملان علي ما تحتهما بالتواطء وهو ان يكون حملهما حملا بالاسم والحد وهذا ايضا قد كان يليق به ان يذكره لغيرهما لكنه يجب لمن سمع هذا وتصوره واقربه- ان لا ينسي حكمه في كتاب قاطيغور ياس حيث يظن ان المقول علي الموضوع- وهو المقول بالتواطء هو الذاتي------------------------------------------------ فقط واما المباينات فالاولي منها هي ان الجنس متقدم بالذات والخاصة متاخرة اذ كانت الخاصة انما تحدث مع حدوث النوع فتنبعث اما من المادة كعرض الاظفار او مثال اخر واما من الصورة كقبول العلم واما منهما حميعا كالضحك والثانية ان الجنس-	71	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0067	false	7363694111750837766	0	288	0	1608	1692	304	كان في كل واحد منهما متوسط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0113png واما الجنس والخاصة فقد يشتركان في انهما محمولان علي النوع وتابعان اي اذا وجد النوع وجدت الخاصة والجنس ايضا وهذه المشاركة قد توجد مع غير الخاصة وهذه المشاركة هي مع الخاصة العامة وذكرت مشاركة اخري وهي ان طبيعة الجنس تحمل علي ما تحته بالسوية اذ انواع الحيوان بالسوية حيوان ولا تقبل الاشد والاضعف وكذلك الخاصة كالضحاك علي اشخاص الناس وهذه المشاركة لو ذكرت في مشاركات الجنس والفصل والنوع لكان ذلك احري فنسي هناك واورد في هذا الموضع علي انه ليس هذا موافقا للخواص كلها فان الخجل بالفعل من خواص الناس وليس يستوي فيهم وكذلك امور اخري لامور اخري وبالجملة اي برهان قدمه الرجل علي ان الخاصة هكذا او اي استقراء بينه له وانما اورد له مثالا واحدا وليس هذا وجه البيان العلمي للشء الذي ليس بينا بنفسه وبالحقيقة فان هذا الحكم انما يصدق في بعض الخواص دون جميعها وهي من الخواص الاستعدادية التي تتبع الصور فتكون للكل وداءما واما الخواص الداءمة التي تتبع المواد فكثيرا ما تقبل الاشد والاضعف والرجل ينسي هذا الاعتبار عن قريب وياخذ في تعريف الخاصة علي جهة لا يستوي معها اعطاء هذه المباينة الخاصة كما ستعرفه وذكرت مشاركة اخري وهي انهما كلاهما يحملان علي ما تحتهما بالتواطء وهو ان يكون حملهما حملا بالاسم والحد وهذا ايضا قد كان يليق به ان يذكره لغيرهما لكنه يجب لمن سمع هذا وتصوره واقر به ان لا ينسي حكمه في كتاب قاطيغور-ياس حيث يظن ان المقول علي الموضوع2 وهو المقول بالتواطء هو الذاتي فقط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0114png واما المباينات فالاولي منها هي ان الجنس متقدم بالذات والخاصة متاخرة اذ كانت الخاصة انما تحدث مع حدوث النوع فتنبعث اما من المادة كعرض الاظفار او مثال اخر واما من الصورة كقبول العلم واما منهما جميعا كالضحك والثانية ان الجنس	67	6669132572853402423	1497	2961.0	1220	1609	93.03915405273438	271	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms72	true	8917663019780921119	16	300	85	1584	1584	300	كليا ولا ينعكس اذ لا يقال وكل حيوان انسان كما يقال كل انسان حيوان واما الخاصة فانها تنعكس اذ كل انسان مستعد للضحك وكل مستعد للضحك انسان وهذه المباينة بين الجنس والخاصة الداءمة العامة او بين طلبيعتي الجنس والخاصة مطلقا اذ تلك لا تحتمل وهذه تحتمل اعني هذا العكس ويتبع هذه مباينة هي في ضمن تلك وهي ان الخاصة وان كانت لكل النوع وداءما كالجنس فانها لا تكون لغير النوع والجنس يكون ومباينة اخري منتزعة من المباينة الاولي وهي ان الجنس يرفع الخاصة برفعه من غير عكس ومن شاء ان يجعل هذه مباينة غير المباينة المعلقة بالتقدم والتاخر لم تعوزه الحيلة فيه ولكنه يكون قد امعن في التكلف واما الجنس والعرض فيشتركان في ان كل واحد منهما يقال علي كثيرين وهو المشاركة المامة وليته قال علي كثيرين مختلفين بالنوع فكان اورد مشاركة خاصة بين العرض والجنس خصوصا ولم يذكر-مشاركة اخري واما المباينة الاولي فان الجنس قبل النوع كما علمت فاما النوع فهو قبل ما-يعرض له لانه ان كان ما-يعرض له منبعثا عن نوعيته فتكون نوعيته قد تقررت بفصله تم لحقه مال-حقه وهذا قد فرغ لك من شرحه وان كان من الاعراض التي تعرض من خارج فيكون النوع اولا قد حصل موضوعا حتي استعد لقبول ذلك العارض من خارج لكن هذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة والمباينة الاخري قد ذكرت هكذا ان الاشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسوية والتي تحت العرض لا تشترك فيه بالسوية وهذه عبارة محرفة ردية لانها تشير الي فرق موجود بين موضوعاتهما ليعاد ثانيا فيستدل بذلك علي الفرق بينهما بل كان يجب ان يقول ان الجنس لا يحمل علي الاشياء التي تحته الا بالسوية وذلك يحمل لا بالسوية فيكون الفرق------------------------------------------------ واقعا في اول البيان بل كان يجب ان يقول والاعراض ربما حملت لا بالسوية فانه ليس جميع الاعراض تحمل-	72	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0068	false	-2289262046732682945	0	285	0	1514	1602	302	كليا ولا ينعكس اذ لا يقال وكل حيوان انسان كما يقال كل انسان حيوان واما الخاصة فانها تنعكس اذ كل انسان مستعد للضحك وكل مستعد للضحك انسان وهذه المباينة بين الجنس والخاصة الداءمة العامة او بين ط-بيعتي الجنس والخاصة مطلقا اذ تلك لا تحتمل وهذه تحتمل اعني هذا العكس ويتبع هذه مباينة هي في ضمن تلك وهي ان الخاصة وان كانت لكل النوع وداءما كالجنس فانها لا تكون لغير النوع والجنس يكون ومباينة اخري منتزعة من المباينة الاولي وهي ان الجنس يرفع الخاصة برفعه من غير عكس ومن شاء ان يجعل هذه مباينة غير المباينة المعلقة بالتقدم والتاخر لم تعوزه الحيلة فيه ولكنه يكون قد امعن في التكلف واما الجنس والعرض فيشتركان في ان كل واحد منهما يقال علي كثيرين وهو المشاركة العامة وليته قال علي كثيرين مختلفين بالنوع فكان اورد مشاركة خاصة بين العرض والجنس خصوصا ولم يذكر مشاركة اخري واما المباينة الاولي فان الجنس قبل النوع كما علمت فاما النوع فهو قبل ما يعرض له لانه ان كان ما يعرض له منبعثا عن نوعيته فتكون نوعيته قد تقررت بفصله ثم لحقه ما لحقه وهذا قد فرغ لك من شرحه وان كان من الاعراض التي تغرض من خارج فيكون النوع اولا قد حصل موضوعا حتي استعد لقبول ذلك العارض من خارج لكن هذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة والمباينة الاخري قد ذكرت هكذا ان الاشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسو-------------------------------------ية وهذه عبارة محرفة ردية لانها تشير الي فرق موجود بين موضوعاتهما ليعاد ثانيا فيستدل بذلك علي الفرق بينهما بل كان يجب ان يقول ان الجنس لا يحمل علي الاشياء التي تحته الا بالسوية وذلك يحمل لا بالسوية فيكون الفرق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0115png واقعا في اول البيان بل كان يجب ان يقول والاعراض ربما حملت لا بالسوية فانه ليس جميع الاعراض تحمل	68	6669132572853402423	1457	2859.0	1181	1552	93.87886810302734	266	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms73	true	4469104812113865255	17	300	89	1588	1588	300	من هذا انه اذا جاز في الاعراض ان يكون فيها محمول لا بالسوية فما المانع ان يكون كذلك في الخواص فعسي ان يكون كون هذا اعم وذلك مساويا مما يرخص لهذا فيما لا يرخص فيه لذلك والمباينة التي هي بعد هذه ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول واما الاجناس والانواع فهي اقدم من الاشخاص وهذه المباينة عجيبة التحريف والتشويش فانه كان يجب ان يقول ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول والاجناس والانواع لات-وجد علي القصد الاول او يقول ان الاجناس والانواع اقدم من الاشخاص والاعراض ليست اقدم وما المانع من ان يكون الشء اقدم وموجودا علي القصد الاول ثم ان كان معني القصد الاول هو ان يحمل عليها لا بواسطة شء فان النوع كذلك واما الجنس فعساه ان لا يكون كذلك فانه يحمل علي الشخص بتوسط النوع واما النوع فانه محمول علي الشخص بالقصد الاول او يشبه ان يكون الرجل قد-سها في ايراد لفظة النوع فقد كان مستغنيا عنه اذ كان وكده الاشتغال بالتمييز بين الجنس والعرض والمباينة التي بعد هذه هي ان الاجناس تقال من طريق ما هو والاعراض لات-قال وهذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة وقد اغفلها هنالك الفصل الثالث ج فصل في المشاركات والمباينات الباقية واما الفصل والنوع فيشتركان بانهما يجملان علي ما-تحتهما بالسوية والمشاركة الاخري انهما ذاتيتان وهذه تقع ايضا بين الجنس والفصل ولم يذ------------------------------------------------كرها واما المباينة فان حمل النوع من طريق ما هو وحمل الفصل من طريق اي شء هو وان الانسان وان صلح ان يكون جوابا عن اي الحيوان فليس ذلك له اولا وبذاته بل بسبب الناطق وقد بحث عن هذا قبل والمباينة الاخري هي ان النوع لا-يوجد ة---- الا محمولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فقط والفصل في اكثر الاحوال او في كثير من الاحوال يحمل علي كثيرين مختلفين بالنوع وهذه المباينة-	73	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0069	false	-4885630061084146774	0	284	0	1505	1605	302	من هذا انه اذا جاز في الاعراض ان يكون فيها محمول لا بالسوية فما المانع ان يكون كذلك في الخواص فعسي ان يكون كون هذا اعم وذلك مساويا مما يرخص لهذا فيما لا يرخص فيه لذلك والمباينة التي هي بعد هذه ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول واما الاجناس والانواع فهي اقدم من الاشخاص وهذه المباينة عجيبة التحريف والتشويش فانه كان يجب ان يقول ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول والاجناس والانواع لا توجد علي القصد الاول او يقول ان الاجناس والانواع اقدم من الاشخاص والاعراض ليست اقدم وما المانع من ان يكون الشء اقدم وموجودا علي القصد الاول ثم ان كان معني القصد الاول هو ان يحمل عليها لا بواسطة شء فان النوع كذلك واما الجنس فعساه ان لا يكون كذلك فانه يحمل علي الشخص بتوسط النوع واما النوع فانه محمول علي الشخص بالقصد الاول او يشبه ان يكون الرجل قد سها في ايراد لفظة النوع فقد كان مستغنيا عنه اذ كان وكده الاشتغال بالتمييز بين الجنس والعرض والمباينة التي بعد هذه هي ان الاجناس تقال من طريق ما هو والاعراض لا تقال وهذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة وقد اغفلها هنالك وام---------------------------------------------------ا الفصل والنوع فيشتركان بانهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية والمشاركة الاخري انهما ذاتي-ان وهذه تقع ايضا بين الجنس والفصل ولم يذكرها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0116png واما المباينة فان حمل النوع من طريق ما هو وحمل الفصل من طريق اي شء هو وان الانسان وان صلح ان يكون جوابا عن اي الحيوان فليس ذلك له اولا وبذاته بل بسبب الناطق وقد بحث عن هذا قبل والمباينة الاخري هي ان النوع لا يوجد البتة الا محمولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فقط والفصل في اكثر الاحوال او في كثير من الاحوال يحمل علي كثيرين مختلفين بالنوع وهذه المباينة	69	6669132572853402423	1436	2825.5	1162	1557	92.22864532470703	264	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms74	true	-6747219521756642015	17	300	100	1637	1637	300	مثاله من طريق الرفع بان قال ان الناطق يرفع برفعه الانسان ولا يرتفع برفع الانسان اذ الملك ناطق ولم يات بالفصل والنوع اللذين هما معا بل اخذ فصل جنس الانسان وقايسه بالانسان وفعل نظير ما لفاعل ان يفعله قاءلا ان النوع اقدم من الفصل اذ الحي نوع للجسم وهو اقدم من الفصل الذي هو الناطق وكما ان هذا القاءل محرف للحق بعدوله عن ايراد فصل ونوع متعادلين في الوضع كذلك ذلك لكن الفصل اقدم من النوع من جهة انه علة وجوب وجوده ونسبته اليه نسبة الصورة الي المركب واورد مباينة اخري وهي ان فصلين ياتلفان فيقومان نوعا والنوعان لا ياتلفان فيقوم منهما نوع وجعل مثال الفصلين الناطق والماءت وقد علم انهما غير متساويي التركيب كما شرحناه قبل لكن هذه المباينة تستمر علي احد اعتبارين اما ان يجعل الفصلان من جنس فصلي الحساس والمتحرك بالارادة واما ان يقال ان الفصلين المختلفي الترتيب يجتمعان فيحدث من اجتماعهما الي ما تجتمع مع -نوع هو غير كل واحد منهما واما النوعان المختلفا الترتيب فلا ياتلفان حتي يحدث منهما غير كل واحد منهما نوع اخر بل يكون الاعم منهما جزءا من الاخص ويكون الحاصل لا شيءا حاصلا من اجتماعهما بل هو شء هو احدهما والنوعان اللذان لا يختلفان في الترتيب بل يكونان متباينين لا يجتمعان ة البتة لكن لقاءل ان يقول ان الناطق والماءت في انفسهما نوعان من اشياء اخري وان لم يكونا نوعين للناس وقد اجتمعا فاحدثا نوعا وكذلك كثير من الطباءع المختلفة ------------------------------------------------الانواع تجتمع فيكون منها نوع ثالث بالاجتماع كالاثنينية والثلاثية يفعلان بالاجتماع الخماسية وهي نوع ثالث غيرها- فان الجواب ان الاعتبار الذي ذهب اليه في ذكر هذه المباينة غير هذا الاعتبار وذلك ان الغرض فيما يقوله متوجه نحو اشياء محمولة علي اشياء باعيانها يشترك فيها فانها اذا كانت فصولا كالناطق والماءت اللذين قد يقالان علي-	74	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0070	false	-6475092139836133913	0	286	0	1585	1678	302	مثاله من طريق الرفع بان قال ان الناطق يرفع برفعه الانسان ولا يرتفع برفع الانسان اذ الملك ناطق ولم يات بالفصل والنوع اللذين هما معا بل اخذ فصل جنس الانسان وقايسه بالانسان وفعل نظير ما لفاعل ان يفعله قاءلا ان النوع اقدم من الفصل اذ الحي نوع للجسم وهو اقدم من الفصل الذي هو الناطق وكما ان هذا القاءل محرف للحق بعدوله عن ايراد فصل ونوع متعادلين في الوضع كذلك ذلك لكن الفصل اقدم من النوع من جهة انه علة وجوب وجوده ونسبته اليه نسبة الصورة الي المركب واورد مباينة اخري وهي ان فصلين ياتلفان فيقومان نوعا والنوعان لا ياتلفان فيقوم منهما نوع وجعل مثال الفصلين الناطق والماءت وقد علم انهما غير متساوي -التركيب كما شرحناه قبل لكن هذه المباينة تستمر علي احد اعتبارين اما ان يخعل الفصلان من جنس فصلي الحساس والمتحرك بالارادة واما ان يقال ان الفصلين المختلفي الترتيب يجتمعان فيحدث من اجتماعهما الي ما تجتمع معه نوع هو غير كل واحد منهما واما النوعان المختلفا الترتيب فلا ياتلفان حتي يحدث منهما غير كل واحد منهما نوع اخر بل يكون الاعم منهما جزءا من الاخص ويكون الحاصل لا شيءا حاصلا من اجتماعهما بل هو شء هو احدهما والنوعان اللذان لا يختلفان في الترتيب بل يكونان متباينين لا يجتمعان-- البتة لكن لقاءل ان يقول ان الناطق والماءت في انفسهما نوعان من اشياء اخري وان لم يكونا نوعين للناس وقد اجتمعا فاحدثا نوعا وكذلك كثير من الطباءع المختلفة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0117png الانواع تجتمع فيكون منها نوع ثالث بالاجتماع كالاثنينية والثلاثية يفعلان بالاجتماع الخماسية وهي نوع ثالث غيرهما فان الجواب ان الاعتبار الذي ذهب اليه في ذكر هذه المباينة غير هذا الاعتبار وذلك ان الغرض فيما يقوله متوجه نحو اشياء محمولة علي اشياء باعيانها يشترك فيها فانها اذا كانت فصولا كالناطق والماءت اللذين قد يقالان علي	70	6669132572853402423	1530	3027.5	1251	1588	96.34761047363281	276	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms75	true	-4261296874153573515	16	300	94	1665	1665	300	الاشياء موضوعات له كما توضع الاشخاص للانواع ولا يكون كذلك الناطق لان الحيوان داخل في ماهية تلك الاشخاص وليس داخلا في ماهية الناطق والماءت فليس الناطق والماءت نوعين بالقياس اليها وان كانا محمولين عليها والا كانا متوسطين بينهما وبين الجنس الذي هو الحيوان وكانا نوعين تحت الحيوان لا فصلين قاسمين فقد وجد في الفصول فصلان يقومان نوعا مشاركا في الموضوعات ولا يوجد ذلك في الانواع واما ان تكون انواع مختلفة فتفعل باجتماعها نوعا موضوع ذلك النوع غير موضوعاتها فذلك غير منكر مثل موضوعات الخمسية فانها غير موضوعات الاثنينية والثلاثية واما الفصل والخاصة فيشتركان في انهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية ويجب ان تعلم ان هذا انما هو في بعض الحواص التي منها الخاصة العامة الداءمة الصورية فان الضاحكين ضاحكون بالسوية كما ان الناطقين ناطقون بالسوية ويشتركان في انهما للكل وداءما وهذا ايضا للخاصة العامة الراءمة واما المباينات فلان الخاصة الحقيقية هي لنوع واحد والفصل قد يكون لانواع وقد علمت ما-في هذا واتبع ذلك مباينة هي كانها تلك او لازمة لتلك فقال ان الفصل قد لا-ينعكس في الحمل فلا يقال كل ناطق انسان كما يقال كل انسان ناطق واما الخاصة الحقيقية فتنعكس واما المشاركة بين الفصل وبين العرض الغير المفارق فدوام وجودهما لموضوعاتهما واما المباينات فالاولي منها ان الفصل يحوي داءما ما-هو له فصل ولا-يحوي ----ة قال الرجل واما الاعراض فانها تحوي غيرها وذلك من حيث هي عامة وتحوي ايضا من غيرها من قبل ان الموضوع لا يختص بقبول واحد منها محمولا عليه او فيه بل يوضع لغيره فهو لذلك يحويه كما كان العرض بحويه لانه لايخ-تص بالحمل علي الواحد من موضوعاته بل يعرض لغيره وقد نسي الرجل ما-قاله ان الموضوع الواحد قد تكون له فصول كثيرة تجتمع فيه ثم الحوي كانه لفظ مشكك غير علمي لا ينبغي ان يستعمل فان مفهوم وجه الحوي المثبت-	75	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0071	false	-6953916907820321550	0	267	0	1471	1634	302	الاشياء موضوعات له كما توضع الاشخاص للانواع ولا يكون كذلك الناطق لان الحيوان داخل في ماهية تلك الاشخاص وليس داخلا في ماهية الناطق والماءت فليس الناطق والماءت نوعين بالقياس اليها وان كانا محمولين عليها والا كانا متوسطين بينهما وبين الجنس الذي هو الحيوان وكانا نوعين تحت الحيوان لا فصلين قاسمين فقد وجد في الفصول فصلان يقومان نوعا مشاركا في الموضوعات ولا يوجد ذلك في الانواع واما ان تكون انواع مختلفة فتفعل باجتماعها نوعا موضوع ذلك النوع غير موضوعاتها فذلك غير منكر مثل موضوعات الخمسية فانها غير موضوعات الاثنينية والثلاثية واما الفصل والخاصة فيشتركان في انهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية ويجب ان تعلم ان هذا انما هو في بعض الخواص التي منها الخاصة العامة الداءمة الصورية فان الضاحكين ضاحكون بالسوية كما ان الناطقين ناطقون بالسوية ويشتركان في انهما للكل وداءما وهذا ايضا للخاصة العامة الداءمة واما المباينات فلان الخاصة الحقيقية هي لنوع واحد والفصل قد يكون لانواع وقد علمت ما في هذا واتبع ذلك مباينة هي كانها تلك او لازمة لتلك فقال ان الفصل قد لا ينعكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0118png واما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المباينات فالاولي منها ان الفصل يحوي داءما ما هو له فصل ولا يخوي البتة قال الرجل واما الاعراض فانها تحوي غيرها وذلك من حيث هي عامة وتحوي ايضا من غيرها من قبل ان الموضوع لا يختص بقبول واحد من-ا محمولا عليه او فيه بل يوضع لغيره فهو لذلك يحويه كما كان العرض يحويه لانه لا يختص بالحمل علي الواحد من موضوعاته بل يعرض لغيره وقد نسي الرجل ما قاله ان الموضوع الواحد قد تكون له فصول كثيرة تجتمع فيه ثم الحوي كانه لفظ مشكك غير علمي لا ينبغي ان يستعمل فان مفهوم وجه الحوي المثبت	71	6669132572853402423	1403	2737.0	1147	1582	88.68521118164062	244	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms76	true	-7211304677551481804	0	35	0	164	1523	300	للعرض والجنس مباين للوجه المسلوب وقد كان له وجه اخر لو قاله لكان اصوب وهو ان العرض قد يحوي ويحوي اذ هو من جهة اعم ومن جهة اخص كالابيض فانه كما يحمل علي غير الانسان	76	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0071	false	-6953916907820321550	267	302	1471	1634	1634	302	للعرض والجنس مباين للوجه المسلوب وقد كان له وجه اخر لو قاله لكان اصوب وهو ان العرض قد يحوي ويحوي اذ هو من جهة اعم ومن جهة اخص كالابيض فانه كما يحمل علي غير الانسان-	71	6669132572853402423	163	321.0	129	164	99.39024353027344	35	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms76	true	-7211304677551481804	35	300	164	1523	1523	300	فكذلك الانسان قد يحمل علي غير الابيض فيكون لا-كل انسان ابيض ولا كل ابيض انسان بل بعض هذا ذاك و بعض ذاك هذا ولكن هذه مباينة مع بعض الاعراض فتامل انه كيف جعل العارض للشء ولا-يعمه خارجا من جملة العرض وكان توهم فيما سلف انه فيه ومنه واما انه كيف جعله كذلك فلانه جعل من شروط العرض التي بها يباين انه يحوي النوع ويزيد عليه اللهم الا ان يكون اراد ان هذه مباينة لا لكل عرض بل لعرض ما والمباينه الاخري ان لا شء من الفصول يقبل الزيادة والنقصان بل طبيعة الفصلية تمتنع ان تقبل الزيادة والنقصان وكون الشء عرضا لا يمنع ذلك لكن الرجل اطلق ان الاعراض تقبل الزيادة والنقصان ومباينة اخري هي ان الفصلية تمنع ان يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه فيكون هو ناطقا وغير ناطق والعرضية لا-تمنع ذلك فان الاعراض الغير المفارقة قد يكون للمتضادات منها موضوع واحد واما النوع فيشارك الخاصه الحقيقية في ان كل واحد منهما ينعكس علي الاخر فكل انسان ضحاك وكل ضحاك انسان وفي انهما يوجدان معا لموضوعاتهما داءما ام------------------------------------------------ا المباينات فاولاها ان الشء الذي هو نوع لشء يصير جنسا لشء اخر واما الخاصة فلا تكون خاصة لشء اخر وهذه المباينة متشوشة ردية جدا اما اولا فلانه كان فيما سلف لا يلتفت الي ايراد المباينة بين النوع المضايف للجنس وبين غيره بل يشتغل بالنوع السافل والان فقد اعرض عن ذلك واشتغل بالنوع المضايف للجنس ثم الخطب في هذا يسير لكنه لو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر ثم قال ان الخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكانت مباينة حسنة ولكن الحكم في النوع كاذب ولو قال ان النوع للشء يصير جنسا لشء اخر والخاصة-	76	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0072	false	5466832968130798946	0	271	0	1410	1562	302	فكذلك الانسان قد يحمل علي غير الابيض فيكون لا كل انسان ابيض ولا كل ابيض انسان بل بعض هذا ذاك و-بعض ذاك هذا ولكن هذه مباينة مع بعض الاعراض فتامل انه كيف جعل العارض للشء ولا يعمه خارجا من جملة العرض وكان توهم فيما سلف انه فيه ومنه واما انه كيف جعله كذلك فلانه جعل من شروط العرض التي بها يباين انه يحوي النوع ويزيد عليه اللهم الا ان يكون اراد ان هذه مباينة لا لكل عرض بل لعرض ما والمباينة الاخري ان لا شء من الفصول يقبل الزيادة والنقصان بل طبيعة الفصيلة تمتنع ان تقبل الزيادة والنقصان وكون الشء عرضا لا يمنع ذلك لكن الرجل اطلق ان الاعراض تقبل الزيادة والنقصان ومباينة اخري هي ان الفصيلة تمنع ان يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه فيكون هو ناطقا وغير ناطق والعرضية لا تمنع ذلك فان الاعراض الغير المفارقة قد يكون للمتضادات منها موضوع واحد واما النوع فيشارك الخاصة الحقيقية في ان كل واحد منهما ينعكس علي الاخر فكل انسان ضحاك وكل ضحاك انسان وفي انهما يوجدان معا لموضوعاتهما داءما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0119png اما المباينات فاولاها ان الشء الذي هو نوع لشء يصير جنسا لشء اخر واما الخاصة فلا تكون خاصة لشء اخر وهذه المباينة متشوشة ردية جدا اما اولا فلانه كان فيما سلف لا يلتفت الي ايراد المباينة بين النوع المضايف للجنس وبين غيره بل يشتغل بالنوع السافل والان فقد اعرض عن ذلك واشتغل بالنوع المضايف للجنس ثم الخطب في هذا يسير لكنه لو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر ثم قال ان الخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكانت مباينة حسنة ولكن الحكم في النوع كاذب ولو قال ان النوع للشء يصير جنسا لشء اخر والخاصة	72	6669132572853402423	1350	2661.0	1087	1411	95.67682647705078	256	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms77	true	-5125830865339636618	0	30	0	152	1639	300	لا-تصير جنسا لشء اخر لكان هذا ايضا صحيحا ولكن الحكم في الخاصة كاذب فكما ان النوع الذي ليس بسافل يصير جنسا كذلك الخاصة لنوع غير سافل تصير جنسا فتكون خاصة	77	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0072	false	5466832968130798946	271	302	1410	1562	1562	302	لا تصير جنسا لشء اخر لكان هذا ايضا صحيحا ولكن الحكم في الخاصة كاذب فكما ان النوع الذي ليس بسافل يصير جنسا كذلك الخاصة لنوع غير سافل تصير جنسا فتكون خاصة-	72	6669132572853402423	151	292.0	122	153	98.69281005859375	29	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms77	true	-5125830865339636618	30	300	152	1639	1639	300	لنوع عال وجنسا لانواع لها كاللون فانه خاصة وجنس ولو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر والخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكان مستقيما ومباينة اخري وهي ان النوع متقدم في الوجود والخاصة متاخرة وهذا مسلم معقول كما قد سلف ثم اورد مباينة اخري وهي ان النوع موجود بالفعل داءما واما الخاصة فتوجد في بعض الاوقات وها هنا تشويش ايضا وذلك انه ان عني بالخاصة مثل الضحك الذي بالفعل فقد خرج عن المذهب الذي كان يسلكه الي الان وان عني بالخاصة الاستعداد الطبيعي فذلك موجود بالفعل داءما فان كون الانسان ضحاكا بالطبع موجود له بالفعل داءما وهذه المباينة ان صحت فكان يجب ان يذكرها للجنس والفصل مع الخاصة ايضا ومباينة اخري هي ان حديهما مختلفان وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخص اعتبار الحال بين النوع والخاصة واما النوع والعرض فيعمهما انهما كليان قال ولا يوجد لهما اشياء كثيرة يشتركان فيها لبعد ما بينهما واما المباينة فلان هذه للماهية وذلك ليس ولان الجوهر الواحد نوعه واحد واعراضه لايجب -------------------------------------------------ان تكون واحدة وهذه المباينة توجد ايضا بين الجنس والعرض وبين النوع والخاصة وبين الجنس والخاصة وايضا فان النوع قبل العرض وجودا وتوهما و ان النوع يستوي لموضوعاته المشتركة فيه والعرض قد لايس-توي وان كان غير مفارق كسواد الزنوج واما الخاصة والعرض الغير المفارق فيشتركان في انهما داءمان لموضوعاتهما وقد كان يجب ان لا-ينسي هذه المشاركة بين النوع وبين العرض الغير-المفارق ويختلفان بان الخاصة توجد للنوع وحده والعرض الغير المفارق يوجد لاكثر من نوع كالسواد للزنجي والغراب ويجب ان تتذ كر هذا اذا رجعت الي ما-سلف في المقاله الاولي ومباينة اخري ان الاشتراك في العرض لا-يجب ان يكون بالسوية وفي الخاصة يجب ان يكون بالسوية وقد عرفت ما-	77	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0073	false	739042671420284214	0	277	0	1539	1683	302	لنوع عال وجنسا لانواع لها كاللون فانه خاصة وجنس ولو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر والخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكان مستقيما ومباينة اخري وهي ان النوع متقدم في الوجود والخاصة متاخرة وهذا مسلم معقول كما قد سلف ثم اورد مباينة اخري وهي ان النوع موجود بالفعل داءما واما الخاصة فتوجد في بعض الاوقات وها-هنا تشويش ايضا وذلك انه ان عني بالخاصة مثل الضحك الذي بالفعل فقد خرج عن المذهب الذي كان يسلكه الي الان وان عني بالخاصة الاستعداد الطبيعي فذلك موجود بالفعل داءما فان كون الانسان ضحاكا بالطبع موجود له بالفعل داءما وهذه المباينة ان صحت فكان يجب ان يذكرها للجنس والفصل مع الخاصة ايضا ومباينة اخري هي ان حديهما مختلفان وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخص اعتبار الحال بين النوع والخاصة واما النوع والعرض فيعمهما انهما كليان قال ولا يوجد لهما اشياء كثيرة يشتركان فيها لبعد ما بينهما واما المباينة فلان هذه الماهية وذلك ليس ولان الجوهر الواحد نوعه واحد واعراضه لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0120png يجب ان تكون واحدة وهذه المباينة توجد ايضا بين الجنس والعرض وبين النوع والخاصة وبين الجنس والخاصة وايضا فان النوع قبل العرض وجودا وتوهما و-ان النوع يستوي لموضوعاته المشتركة فيه والعرض قد لا يستوي وان كان غير مفارق كسواد الزنوج واما الخاصة والعرض الغير المفارق فيشتركان في انهما داءمان لموضوعاتهما وقد كان يجب ان لا ينسي هذه المشاركة بين النوع وبين العرض الغير المفارق ويختلفان بان الخاصة توجد للنوع وحده والعرض الغير المفارق يوجد لاكثر من نوع كالسواد للزنجي والغراب ويجب ان تتذ-كر هذا اذا رجعت الي ما سلف في المقالة الاولي ومباينة اخري ان الاشتراك في العرض لا يجب ان يكون بالسوية وفي الخاصة يجب ان يكون بالسوية وقد عرفت ما	73	6669132572853402423	1476	2902.0	1211	1542	95.71984100341797	260	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms78	true	584818159986794971	0	25	0	146	1522	300	فيه فهذه هي الاشتراكات والمباينات المشهورة التي اوردها اول من افرد لهذه الخمسة الكليات كتابا وقد ذكرناها علي منهاج ذكره وترتيبه وجميع ما اورده من	78	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0073	false	739042671420284214	277	302	1539	1683	1683	302	فيه فهذه هي الاشتراكات والمباينات المشهورة التي اوردها اول من افرد لهذه الخمس- الكليات كتابا وقد ذكرناها علي منهاج ذكره وترتيبه وجميع ما اورده من-	73	6669132572853402423	144	278.0	120	146	98.63013458251953	24	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms78	true	584818159986794971	25	300	146	1522	1522	300	المباينات التي ليست مباينة عامة فيمكن ان يعير-عنه فيقال مثلا الفصل ليس من شانه ان يكون كذا ومن شان بعض ما هو في طبيعة العرض مثلا ان يكون كذا فيكون هذا تحسينا لقوله ومع ذلك مستمرا ولو انه وفق لكان يورد اولا المشاركات التي بين الخمسة ثم التي بين اربعة اربعة ثم التي بين ثلاثة ثلاثة ثم التي بين اثنين اثنين وكذلك كان يورد المباينات التي بين واحد وبين اربعة ثم التي بين اثنين وثلاثة ثم التي بين كل واحدة وواحدة اخري خاصة فيكون قد حفظ ما هو الواجب ولا يكون قد ترك مشاركة ومباينة هي بين اثنين اثنين منها تركا مهملا ويذكرهما بين اثنين اخرين ربما كان ذكره فيما اهمله اوقع واحسن الفصل الرابع د فصل في مناسبة بعض هذه الخمسة مع بعض واذ قد عرفنا هذه الالفاظ الكلية الخمسة فيجب ان نعلم ان الشء الذي هو منها جنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه فقط وكذلك الفصل ليس يجب ان ي------------------------------------------------كون فصلا لكل شء بل اما من حيث هو مقسم فلجنسه واما من حيث هو مقوم فلنوع ذلك الجنس وان الشء الواحد قد يجوز ان يكون جنسا او كجنس وفصلا ونوعا وخاصة وعرضا فان الحساس كالنوع من المدرك وجنس للسامع والمبصر وفصل للحيوان والماشي جنس لذي الرجلين ولذي اربع ارجل ونوع للمتنقل وخاصة للحيوانات وعرض عام للانسان وربما اجتمعت الخمسة في واحد والجنس ليس جنسا للفصل البتة البتة ولا الفصل نوعا للجنس والا لاحتاج الي فصل اخر بل الفصل معني خارج عن طبيعة الجنس فان الناطق ليس هو حيوانا ذا نطق بل شء ذو نطق وان كان يلزم ان يكون ذلك الشء حيوانا واما الحيوان ذو النطق فهو الانسان ولو-كان الحيوان داخلا في معني الناطق لكان اذا قلت حيوان ناطق فقد قلت حيوان-	78	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0074	false	-8795466378564953449	0	269	0	1370	1533	302	المباينات التي ليست مباينة عامة فيمكن ان يعبر عنه فيقال مثلا الفصل ليس من شانه ان يكون كذا ومن شان بعض ما هو في طبيعة العرض مثلا ان يكون كذا فيكون هذا تحسينا لقوله ومع ذلك مستمرا ولو انه وفق لكان يورد اولا المشاركات التي بين الخمسة ثم التي بين اربعة اربعة ثم التي بين ثلاثة ثلاثة ثم التي بين اثنين اثنين وكذلك كان يورد المباينات التي بين واحد وبين اربعة ثم التي بين اثنين وثلاثة ثم التي بين كل واحدة وواحدة اخري خاصة فيكون قد حفظ ما هو الواجب ولا يكون قد ترك مشاركة ومباينة هي بين اثنين اثنين منها تركا مهملا ويذكرهما بين اثنين اخرين ربما كان ذكره فيما اهمله اوقع واحسن--------------------------------------------------- واذ قد عرفنا هذه الالفاظ الكلية الخمسة فيجب ان نعلم ان الشء الذي هو منها جنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه فقط وكذلك الفصل ليس يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0121png يكون فصلا لكل شء بل اما من حيث هو مقسم فلجنسه واما من حيث هو مقوم فلنوع ذلك الجنس وان الشء الواحد قد يجوز ان يكون جنسا او كجنس وفصلا ونوعا وخاصة وعرضا فان الحساس كالنوع من المدرك وجنس للسامع والمبصر وفصل للحيوان والماشي جنس لذي الرجلين ولذي اربع ارجل ونوغ للمتنقل وخاصة للحيوانات وعرض عام للانسان وربما اجتمعت الخمسة في واحد والجنس ليس جنسا للفصل ال------بتة ولا الفصل نوعا للجنس والا لاحتاج الي فصل اخر بل الفصل معني خارج عن طبيعة الجنس فان الناطق ليس هو حيوانا ذا نطق بل شء ذو نطق وان كان يلزم ان يكون ذلك الشء حيوانا واما الحيوان ذو النطق فهو الانسان ولو كان الحيوان داخلا في معني الناطق لكان اذا قلت حيوان ناطق فقد قلت حيوان	74	6669132572853402423	1316	2581.0	1054	1427	92.22144317626953	257	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms79	true	-4251525136893643825	0	33	0	164	1545	300	هو حيوان ذو نطق فان ذا النطق والناطق شء واحد واذا قيل الجنس علي الفصل فهو كما يقال العرض اللازم علي الشء الذي يقال عليه ولا يدخل في ماهيته لكنه كالمادة للفصل ونسبة	79	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0074	false	-8795466378564953449	269	302	1370	1533	1533	302	هو حيوان ذو نطق فان ذا النطق والناطق شء واحد واذا قيل الجنس علي الفصل فهو كما يقال العرض اللازم علي الشء الذي يقال عليه ولا يدخل في ماهيته لكنه كالمادة للفصل ونسبة-	74	6669132572853402423	163	321.0	131	164	99.39024353027344	33	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms79	true	-4251525136893643825	33	300	164	1545	1545	300	الفصل اليه من وجه كنسبة الخاصة التي توجد في البعض لكن الفصل يقومه موجودا بالفعل وان لم يدخل في حده وماهيته دخوله في انيته ككثير من العلل وكالصورة -لمادة هذا ان كان الفصل اخص علي الاطلاق من الجنس ولم يقع خارجا عنه ----ة او بالحقيقة فان قول كل واحد منهما عند التحصيل هو علي النوع وهذه الاشياء تتحصل لك في الفلسفة الاولي والجنس تكون نسبته الي الفصل كنسبة عارض عام واما العارض العام فانه قد يكون بالقياس الي الجنس خاصة و بالقياس الي النوع عرضا عاما مثل الانتقال بالارادة فانه خاصة من خواص الحيوان وعارض عام للانسان وربما كان خاصة لجنس اعلي مثل البياض فانه من خواص الجسم المركب وعارض عام للانسان ور بما كان من خواص اعلي الاجناس كلها وربما لم يكن العارض العام خاصة------------------------------------------------ لشء من الاجناس اذا كان قد يعرض لغير تلك المقولة مثل امتناع قبول الاشد والاضعف فانه من لوازم الجوهر علي سبيل العموم له ولغيره وليس خاصة لجنس من اجناسه اذ ستعلم ان ذلك قد يقع في غير اعلي اجناسه والحيوان نسبته الي هذا الحيوان من حيث هو حيوان الحق به الاشارة ولم يعتبر فيه النطق نسبة النوع الي الاشخاص فانه مقول عليه قول النوع الذي هو نوع بالقياس الي الاشخاص فقط علي الاشخاص لا نسبة الجنس بل انما هو جنس بالقياس الي اشخاص الحيوان من حيث صارت ناطقة وكذلك الناطق بالقياس الي هذا الناطق غير ماخوذ معه الحيوانية فانه كنوع له بالمعني المذكور لا كفصل بل هو فصل لاشخاص الحيوان من حيث هي حيوان والضحاك ايضا فانه كالنوع لهذا الضحاك من غير ان يعتبر انسانا وانما هو خاصة للانسان ولاشخاص الناس وكذلك الابيض ايضا لهذا الابيض من حيث هو ابيض مشار-	79	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0075	false	636242893713195117	0	269	0	1433	1591	302	الفصل اليه من وجه كنسبة الخاصة التي توجد في البعض لكن الفصل يقومه موجودا بالفعل وان لم يدخل في حده وماهيته دخوله في انيته ككثير من العلل وكالصورة للمادة هذا ان كان الفصل اخص علي الاطلاق من الجنس ولم يقع خارجا عنه البتة او بالحقيقة فان قول كل واحد منهما عند التحصيل هو علي النوع وهذه الاشياء تتحصل لك في الفلسفة الاولي والجنس تكون نسبته الي الفصل كنسبة عارض عام واما العارض العام فانه قد يكون بالقياس الي الجنس خاصة و-بالقياس الي النوع عرضا عاما مثل الانتقال بالارادة فانه خاصة من خواص الحيوان وعارض عام للانسان وربما كان خاصة لجنس اعلي مثل البياض فانه من خواص الجسم المركب وعارض عام للانسان ور-بما كان من خواص اعلي الاجناس كلها وربما لم يكن العارض العام خاصة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0122png لشء من الاجناس اذا كان قد يعرض لغير تلك المقولة مثل امتناع قبول الاشد والاضعف فانه من لوازم الجوهر علي سبيل العموم له ولغيره وليس خاصة لجنس من اجناسه اذ ستعلم ان ذلك قد يقع في غير اعلي اجناسه والحيوان نسبته الي هذا الحيوان من حيث هو حيوان الحق به الاشارة ولم يعتبر فيع النطق نسبة النوع الي الاشخاص فانه مقول عليه قول النوع الذي هو نوع بالقياس الي الاشخاص فقط علي الاشخاص لا نسبة الجنس بل انما هو جنس بالقياس الي اشخاص الحيوان من حيث صارت ناطقة وكذلك الناطق بالقياس الي هذا الناطق غير ماخوذ معه الحيوانية فانه كنوع له بالمعني المذكور لا كفصل بل هو فصل لاشخاص الحيوان من حيث هي حيوان والضحاك ايضا فانه كالنوع لهذا الضحاك من غير ان يعتبر انسانا وانما هو خاصة للانسان ولاشخاص الناس وكذلك الابيض ايضا لهذا الابيض من حيث هو ابيض مشار	75	6669132572853402423	1378	2710.5	1114	1435	96.02787780761719	262	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms80	true	516236445946595377	0	33	0	159	1529	298	اليه فانه كالنوع له والعرض العام انما هو عرض عام للشء الذي هو موضوع لكونه هذا الابيض لا لهذا الابيض من حيث هو هذا الابيض واعلم ان هذه الخمسة قد يتركب بعضها مع	80	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0075	false	636242893713195117	269	302	1433	1591	1591	302	اليه فانه كالنوع له والعرض العام انما هو عرض عام للشء الذي هو موضوغ لكونه هذا الابيض لا لهذا الابيض من حيث هو هذا الابيض واعلم ان هذه الخمسة قد يتركب بعضها مع-	75	6669132572853402423	157	308.0	125	159	98.74214172363281	32	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms80	true	516236445946595377	33	298	159	1529	1529	298	بعض تركبا بعد تركب فالجنس يتركب مع الفصل فان المدرك جنس فصل الانسان الذي هو الناطق مثلا او ذو النفس فانه جنس للناطق فهو جنس الفصل وقد عرض له ان كان فصل الجنس لان ذا النفس فصل بعض الاجناس المتوسطة التي للانسان وقد يتركب الجنس مع العرض مثل ان الملون جنس عرض الانسان الذي هو الاسود والابيض لكن هذا التركيب يخالف الاول فانه ليس يجب ان يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع وجنس العرض يجب ان يكون عرضا لاحقا لذلك النوع نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع واما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل ان المتعجب بالفعل جنس للضحاك بالفعل الذي هو خاصة والصياح جنس للصاهل الذي هو خاصة والفصل ايضا قد يتركب مع الجنس كالحساس فانه فصل جنس الانسان ويتركب مع الخاصة مثل النسبة الي قاءمتين من قولنا مساوي الزوايا الثلاث------------------------------------------------ لقاءمتين فانه فصل خاصة المثلث وقد يتركب مع العرض كالمفرق للبصر فانه فصل عرض القطن والخاصة قد تتركب مع الجنس فان المشي خاصة ج-س الانسان وقد تتركب مع الفصل فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع وربما كان اعم من خاصة النوع وذلك اذا كان الفصل اعم مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج فان ذا النصف خاصة لهذا الفصل وقد تتركب مع العرض العام فان المبصر خاصة الملون والملون عرض عام للانسان والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع لانه يكون عرضا للنوع لكن من اعراض النوع ما هو خاصة للجنس وليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ومنه ما هو عرض عام له-ا وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة تم كتاب ايساغوجي والحمد لمولي النعم ومرادف الالاء والقسم-	80	797570835488809195	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0076	false	4570761021552050467	0	268	0	1415	1640	304	بعض تركبا بعد تركب فالجنس يتركب مع الفصل فان المدرك جنس فصل الانسان الذي هو الناطق مثلا او ذو النفس فانه جنس للناطق فهو جنس الفصل وقد عرض له ان كان فصل الجنس لان ذا النفس فصل بعض الاجناس المتوسطة التي للانسان وقد يتركب الجنس مع العرض مثل ان الملون جنس عرض الانسان الذي هو الاسود والابيض لكن هذا التركيب يخالف الاول فانه ليس يجب ان يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع وجنس العرض يجب ان يكون عرضا لاحقا لذلك النوع نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع واما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل ان المتعجب بالفعل جنش للضحاك بالفعل الذي هو خاصة والصياح جنس للصاهل الذي هو خاصة والفصل ايضا قد يتركب مع الجنس كالحساس فانه فصل جنس الانسان ويتركب مع الخاصة مثل النسبة الي قاءمتين من قولنا مساوي الزوايا الثلاث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0123png لقاءمتين فانه فصل خاصة المثلث وقد يتركب مع العرض كالمفرق للبصر فانه فصل عرض القطن والخاصة قد تتركب مع الجنس فان المشي خاصة جنس الانسان وقد تتركب مع الفصل فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع وربما كان اعم من خاصة النوع وذلك اذا كان الفصل اعم مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج فان ذا النصف خاصة لهذا------ وقد تتركب مع العرض العام فان المبصر خاصة الملون والملون عرض عام للانسان والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع لانه يكون عرضا للنوع لكن من اعراض النوع ما هو خاصة للجنس وليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ومنه ما هو عرض عام لهما وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة تم كتاب ايساغوجي والحمد لمولي النعم ومرادف الالاء والقسم	76	6669132572853402423	1363	2690.5	1100	1421	95.91836547851562	259	ALCorpus00012-ara2	AOCP20251104023Vols-ara1
