id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00012-ara2.ms01	true	5964960710999905011	1	300	7	1592	1592	300	المدخل بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب الحمد لله رب العالمين وصلاته علي محمد واله اجمعين هذا كتاب الشفاء للشيخ الرءيس ابي علي الحسين بن عبد الله بن سينا لقاه الله ما يليق باحسانه وفي صدره كلام لابي عبيد عبد الواحد بن محمد الجوزجاني قال ابو عبيد احمد الله علي نعمة واساله التوفيق لمرضاته واصلي علي نبيه محمد واله وبعد فقد كانت محبتي للعلوم الحكميةورغبتي في اقتباس المعارف الحقيقية دعتاني الي الاخلال ببلادي والمهاجرة الي مستقر الشيخ الرءيس ابي علي ادام الله ايامه من البلاد اذ كان ما وقع الي من خبره وعرض علي من كلامه يقتضي الميل اليه عن ساءر من يذكر بهذه الصناعة ويعتزي الي هذه الجملة وقد كان بلغني من خبره انه مهر في هذه العلوم وهو حدث لم يستو به الشباب ولا اربي علي العقدين من العمر وانه كثير التصانيف الا انه قليل الضن بها والرغبة في ضبط نسخها فحقت رغبتي في قصده وملازمته والالحاح عليه والالتماس منه ان يهتم بالتصنيف واهتم بالضبط فيممته وهو بجرجان وسنه قريب من اثنين وثلاثين سنة وقد بلي بخدمة السلطان والتصرف في عمله وقد شغل ذلك اوقاته فلا انتهز الا الفرص الخفاف واستمليته فيها شيءا من المنطق والطبيعيات واذا دعوته الي التصانيف الكبار والي الشروح احال علي ما عمله من الشروح وصنفه من الكتب في بلاده وقد كان بلغني تفرقها وتشتتها وضن من يملك نسخة منها بها واما هو فلم يكن من عادته ان يخزن لنفسه نسخة كما لم يكن من عادته ان يحرر من الدستور او يخرج من السواد وانما يملي او يكتب النسخة ويعطيها ملتمسها منه ومع ذلك فقد تواترت عليه المحن وغالت كتبه الغواءل فبقيت معه عدة سنين انتقل فيها من جرجان الي الري ومن الري الي همذان وشغل بوزارة الملك شمس الدولة وكان اشتغاله بذلك حسرة علينا وضياعا لروزجارنا وكان قد وهن الرجاء ايضا في تحصيل تصانيفه الفاءتة فالتمسنا-	1	797570835488809195	ALCorpus00029-ara1.ms1	false	9209289377846915174	0	299	0	1586	1589	300	المدخل بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب الحمد لله رب العالمين وصلاته علي محمد واله اجمعين هذا كتاب الشفاء للشيخ الرءيس ابي علي الحسين بن عبد الله بن سينا لقاه الله ما يليق باحسانه وفي صدره كلام لابي عبيد عبد الواحد بن محمد الجوزجاني قال ابو عبيد احمد الله علي نعمة واساله التوفيق لمرضاته واصلي علي نبيه محمد واله وبعد فقد كانت محبتي للعلوم الحكميةورغبتي في اقتباس المعارف الحقيقية دعتاني الي الاخلال ببلادي والمهاجرة الي مستقر الشيخ الرءيس ابي علي ادام الله ايامه من البلاد اذ كان ما وقع الي من خبره وعرض علي من كلامه يقتضي الميل اليه عن ساءر من يذكر بهذه الصناعة ويعتزي الي هذه الجملة وقد كان بلغني من خبره انه مهر في هذه العلوم وهو حدث لم يستو به الشباب ولا اربي علي العقدين من العمر وانه كثير التصانيف الا انه قليل الضن بها والرغبة في ضبط نسخها فحقت رغبتي في قصده وملازمته والالحاح عليه والالتماس منه ان يهتم بالتصنيف واهتم بالضبط فيممته وهو بجرجان وسنه قريب من اثنين وثلاثين سنة وقد بلي بخدمة السلطان والتصرف في عمله وقد شغل ذلك اوقاته فلا انتهز الا الفرص الخفاف واستمليته فيها شيءا من المنطق والطبيعيات واذا دعوته الي التصانيف الكبار والي الشروح احال علي ما عمله من الشروح وصنفه من الكتب في بلاده وقد كان بلغني تفرقها وتشتتها وضن من يملك نسخة منها بها واما هو فلم يكن من عادته ان يخزن لنفسه نسخة كما لم يكن من عادته ان يحرر من الدستور او يخرج من السواد وانما يملي او يكتب النسخة ويعطيها ملتمسها منه ومع ذلك فقد تواترت عليه المحن وغالت كتبه الغواءل فبقيت معه عدة سنين انتقل فيها من جرجان الي الري ومن الري الي همذان وشغل بوزارة الملك شمس الدولة وكان اشتغاله بذلك حسرة علينا وضياعا لروزجارنا وكان قد وهن الرجاء ايضا في تحصيل تصانيفه الفاءتة فالتمسنا	1	2247142646018229550	1585	3165.0	1287	1586	99.93695068359375	298	ALCorpus00012-ara2	ALCorpus00029-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms02	true	-4094139268307466802	1	300	4	1613	1613	300	اعادتها فقال اما الاشتغال بالالفاظ وشرحها فامر لا يسعه وقتي ولا تنشط له نفسي فان قنعتم بما يتيسر لي من عندي عملت لكم تصنيفا جامعا علي الترتيب الذي يتفق لي فبذلنا له منا الرضا به وحرصنا علي ان يقع منه الابتداء بالطبيعيات فشرع في ذلك وكتب قريبا من عشرين ورقة ثم انقطع عنه بالقواطع السلطانية وضرب الدهر ضرباته واخترم ذلك الملك واثر هو ان لا يقيم في تلك الدولة ولا يعاود تلك الخدمة وركن الي ان الاحتياط له فيما استحبه من ذلك ان يستتر مرتقبا فرصة الانفصال عن تلك الديار فصادفت منه خلوة وفراغا اغتنمته واخذته بتتميم كتاب الشفاء واقبل هو بنفسه علي تصنيفه اقبالا بجد وفرغ من الطبيعيات والالهيات خلا كتابي الحيوان والنبات في مدة عشرين يوما من غير رجوع الي كتاب يحضره وانما اعتمد طبعه فقط وشرع في المنطق وكتب الخطبة وما يتصل بها ثم ان اعيان تلك الدولة نقموا عليه استتاره واستنكروا عزمه في المفارقة وظنوا انه لمكيدة او لممالاة جنبة معادية وحرص بعض خلص خدمه علي توريطه في مهلكة ليفوز بما له عنده من متاع الدنيا فدل عليه طلابه وكانوا ممن سلف له عندهم صناءع تحرم عليهم قصده بالايحاش لو كانوا للمعروف ذاكرين ووقفهم علي مكانه فاستوثق منه بايداعه قلعة فردجان وبقي فيها قدر اربعة اشهر ريثما تقرر اسباب تلك الناحية علي فصل من الامر وتاركها المنازعون فافرج عنه وسيم معاودة الوزارة فاعتذر واستمهل فعذر وهناك اشتغل بالمنطق وتمكن من الكتب فعرض من ذلك ان حاذاها وجري علي ترتيب القوم فيها وتكلم علي ما استنكره من اقوالهم فطال المنطق وتم باصبهان واما الرياضيات فقد كان عملها علي سبيل الاختصار في سالف الزمان فراي ان يضيفها الي كتاب الشفاء وصنف ايضا الحيوان والنبات وفرغ من هذه الكتب وحاذي في اكثر كتاب الحيوان كتاب ارسطوطاليس الفيلسوف وزاد فيها من ذلك زيادات وبلغ سنه حينءذ اربعين وغرضي في اقتصاص هذه القصص ان يوقف علي السبب في اعر اضه-	2	797570835488809195	ALCorpus00029-ara1.ms2	false	3856064731037846856	0	299	0	1610	1612	300	اعادتها فقال اما الاشتغال بالالفاظ وشرحها فامر لا يسعه وقتي ولا تنشط له نفسي فان قنعتم بما يتيسر لي من عندي عملت لكم تصنيفا جامعا علي الترتيب الذي يتفق لي فبذلنا له منا الرضا به وحرصنا علي ان يقع منه الابتداء بالطبيعيات فشرع في ذلك وكتب قريبا من عشرين ورقة ثم انقطع عنه بالقواطع السلطانية وضرب الدهر ضرباته واخترم ذلك الملك واثر هو ان لا يقيم في تلك الدولة ولا يعاود تلك الخدمة وركن الي ان الاحتياط له فيما استحبه من ذلك ان يستتر مرتقبا فرصة الانفصال عن تلك الديار فصادفت منه خلوة وفراغا اغتنمته واخذته بتتميم كتاب الشفاء واقبل هو بنفسه علي تصنيفه اقبالا بجد وفرغ من الطبيعيات والالهيات خلا كتابي الحيوان والنبات في مدة عشرين يوما من غير رجوع الي كتاب يحضره وانما اعتمد طبعه فقط وشرع في المنطق وكتب الخطبة وما يتصل بها ثم ان اعيان تلك الدولة نقموا عليه استتاره واستنكروا عزمه في المفارقة وظنوا انه لمكيدة او لممالاة جنبة معادية وحرص بعض خلص خدمه علي توريطه في مهلكة ليفوز بما له عنده من متاع الدنيا فدل عليه طلابه وكانوا ممن سلف له عندهم صناءع تحرم عليهم قصده بالايحاش لو كانوا للمعروف ذاكرين ووقفهم علي مكانه فاستوثق منه بايداعه قلعة فردجان وبقي فيها قدر اربعة اشهر ريثما تقرر اسباب تلك الناحية علي فصل من الامر وتاركها المنازعون فافرج عنه وسيم معاودة الوزارة فاعتذر واستمهل فعذر وهناك اشتغل بالمنطق وتمكن من الكتب فعرض من ذلك ان حاذاها وجري علي ترتيب القوم فيها وتكلم علي ما استنكره من اقوالهم فطال المنطق وتم باصبهان واما الرياضيات فقد كان عملها علي سبيل الاختصار في سالف الزمان فراي ان يضيفها الي كتاب الشفاء وصنف ايضا الحيوان والنبات وفرغ من هذه الكتب وحاذي في اكثر كتاب الحيوان كتاب ارسطوطاليس الفيلسوف وزاد فيها من ذلك زيادات وبلغ سنه حينءذ اربعين وغرضي في اقتصاص هذه القصص ان يوقف علي السبب في اعر اضه	2	2247142646018229550	1609	3213.0	1311	1610	99.9378890991211	298	ALCorpus00012-ara2	ALCorpus00029-ara1
ALCorpus00012-ara2.ms03	true	-6585494884170653990	1	84	3	472	1619	300	شرح الالفاط وفي اختلاف ما بين ترتيبه لكتب المنطق وما بين ترتيبه لكتب الطبيعيات والالهيات وان يتعجب من اقتداره علي تصنيفه ما صنفه من كتب الطبيعيات والاالهيات والمدة عشرون يوما والكتب غاءبة عنه وانما يلي عليه قلبه المشغول بما مني به فقط وسيجد المتامل لهذا الكتاب بعين الاعتبار من النكت والنوادر والتفريعات والبيانات ما لا يجده في جملة كتب السالفين والله الموفقي لما فيه الخير ومن ها هنا ابتداء الكتاب وكلام ابي علي الحسين بن عبدالله احسن الله اليه بسم الله الرحمن الرحيم	3	797570835488809195	ALCorpus00029-ara1.ms3	false	-845933183348479053	0	83	0	468	468	83	شرح الالفاط وفي اختلاف ما بين ترتيبه لكتب المنطق وما بين ترتيبه لكتب الطبيعيات والالهيات وان يتعجب من اقتداره علي تصنيفه ما صنفه من كتب الطبيعيات والاالهيات والمدة عشرون يوما والكتب غاءبة عنه وانما يلي عليه قلبه المشغول بما مني به فقط وسيجد المتامل لهذا الكتاب بعين الاعتبار من النكت والنوادر والتفريعات والبيانات ما لا يجده في جملة كتب السالفين والله الموفقي لما فيه الخير ومن ها هنا ابتداء الكتاب وكلام ابي علي الحسين بن عبدالله احسن الله اليه بسم الله الرحمن الرحيم-	3	2247142646018229550	468	931.0	386	469	99.78678131103516	83	ALCorpus00012-ara2	ALCorpus00029-ara1
