id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00011-ara1.ms1	false	-4288685597571832432	0	300	0	1566	1566	300	عيون المساءل المنسوبة الي ارسطو مجردة عن الحجج لابي نصر الفارابي العلم ينقسم الي تصور مطلق كما يتصور الشمس والقمر والعقل والنفس والي تصور مع تصديق كما يتحقق كون السموات كالاكر بعضها في بعض ويعلم ان العالم محدث فمن التصور ما لا يتم الا بتصور يتقدمه كما لا يمكن تصور الجسم ما لا يتصور الطول والعرض والعمق وليس اذا احتاج تصور الي تصور يتقدمه يلزم ذلك في كل تصور بل لا بد من الانتهاء الي تصور يقف ولا يتصل بتصور يتقدمه كالوجوب والوجود والامكان فان هذه لا حاجة بها الي تصور شء قبلها يكون مشتملا بتصورها بل هذه معان ظاهرة صحيحة مركوزة في الذهن ومتي رام احد اظهار هذه المعاني بالكلام عليه فانما ذلك تنبيه للذهن لا انه يروم اظهارها باشياء هي اشهر منه ومن التصديق ما لا يمكن ادراكه ما لم يدرك قبله اشياء اخر كما انا نريد ان نعلم ان العالم محدث فيحياج فيحتاج اولا ان يحصل لنا التصديق بان العالم مءلف وكل مءلف محدث ثم نعلم ان العالم محدث ولا محالة ينتهي هذا التصديق الي تصديق لا يتقدمه تصديق يقع به التصديق وهذه احكام اولية ظاهرة في العقل كما ان طرفين نقيض ابدا يكون احدهما صدقا والاخر كذبا وان الكل اعظم من جزءه والعلم الذي نعلم به هذه الطرق وتوصلنا تلك الطرق الي تصور الاشياء والي التصديق هو علم المنطق وغرضها هو معرفة هذين الطريقين الذين ذكرناهما حتي نفرق بين التصور التام والناقص عنه والتصديق اليقيني والقريب من اليقيني وغالب الظن والشك فيخلص لنا من هذه الاقسام اتصور التام والتصديق اليقيني الذي لا سبيل للشك اليه فنقول ان ان الموجودات علي ضربين احدهما اذا اعتبر ذاته لم يجب وجوده ويسمي ممكن الوجود والثاني اذا اعتبر ذاته وجب وجوده ويسمي واجب الوجود وان كان ممكن الوجود اذا فرضناه غير موجود لم يلزم منه محال فلا غني بوجوده عن علة واذا وجد صار واجب الوجود بغيره فيلزم من هذا	1	-756159165305434696	ALCorpus00033-ara1.ms1	true	619392548822739685	0	300	0	1566	1566	300	عيون المساءل المنسوبة الي ارسطو مجردة عن الحجج لابي نصر الفارابي العلم ينقسم الي تصور مطلق كما يتصور الشمس والقمر والعقل والنفس والي تصور مع تصديق كما يتحقق كون السموات كالاكر بعضها في بعض ويعلم ان العالم محدث فمن التصور ما لا يتم الا بتصور يتقدمه كما لا يمكن تصور الجسم ما لا يتصور الطول والعرض والعمق وليس اذا احتاج تصور الي تصور يتقدمه يلزم ذلك في كل تصور بل لا بد من الانتهاء الي تصور يقف ولا يتصل بتصور يتقدمه كالوجوب والوجود والامكان فان هذه لا حاجة بها الي تصور شء قبلها يكون مشتملا بتصورها بل هذه معان ظاهرة صحيحة مركوزة في الذهن ومتي رام احد اظهار هذه المعاني بالكلام عليه فانما ذلك تنبيه للذهن لا انه يروم اظهارها باشياء هي اشهر منه ومن التصديق ما لا يمكن ادراكه ما لم يدرك قبله اشياء اخر كما انا نريد ان نعلم ان العالم محدث فيحياج فيحتاج اولا ان يحصل لنا التصديق بان العالم مءلف وكل مءلف محدث ثم نعلم ان العالم محدث ولا محالة ينتهي هذا التصديق الي تصديق لا يتقدمه تصديق يقع به التصديق وهذه احكام اولية ظاهرة في العقل كما ان طرفين نقيض ابدا يكون احدهما صدقا والاخر كذبا وان الكل اعظم من جزءه والعلم الذي نعلم به هذه الطرق وتوصلنا تلك الطرق الي تصور الاشياء والي التصديق هو علم المنطق وغرضها هو معرفة هذين الطريقين الذين ذكرناهما حتي نفرق بين التصور التام والناقص عنه والتصديق اليقيني والقريب من اليقيني وغالب الظن والشك فيخلص لنا من هذه الاقسام اتصور التام والتصديق اليقيني الذي لا سبيل للشك اليه فنقول ان ان الموجودات علي ضربين احدهما اذا اعتبر ذاته لم يجب وجوده ويسمي ممكن الوجود والثاني اذا اعتبر ذاته وجب وجوده ويسمي واجب الوجود وان كان ممكن الوجود اذا فرضناه غير موجود لم يلزم منه محال فلا غني بوجوده عن علة واذا وجد صار واجب الوجود بغيره فيلزم من هذا	1	-4399822461718650694	1566	3132.0	1267	1566	100.0	300	ALCorpus00011-ara1	ALCorpus00033-ara1
ALCorpus00011-ara1.ms2	false	-2260729082882493548	0	298	0	1484	1495	300	انه كان مما لم يزل ممكن الوجود بذاته وواجب الوجود بغيره وهذا الامكان اما ان يكون شيءا فيما لم يزل واما ان يكون في وقت دون وقت والاشياء الممكنة لا يجوز ان تمر بلا نهاية في كونها علة ومعلول ولا كونها علي سبيل الدور بل لا بد من انتهاءها الي شء واجب هو الموجود الاول فالوجب فالواجب الوجود بذاته متي فرض غير موجود لزم منه محال ولا علة لوجوده ولا يجوز كون وجوده بغيره وانه هو السبب الاول لوجود الاشياء ويلزم ان يكون وجوده اقدم وجود وان ينزه عن جميع انحاء النقص فوجوده اذا تام ويلزم ان يكون وجوده اتم الوجود ومنزها عن العلل مثل المادة والصورة والفعل والغاية وانه وانه لا ماهية له غير انه واجب الوجود وهي انيته ويلزم من هذا ان لا جنس له ولا فصل له ولا حد له ولا برهان عليه بل هو برهان علي جميع الاشياء ووجوده بذاته ابدي ازلي لا يمازجه العدم وليس وجوده بقوة ويلزم من هذا ان لا يمكن ان لا يكون ولا حاجة به الي شء يمد بقاءه ولا يتغير من حال الي حال وهو واحد بمعني ان الحقيقة التي له ليست لشء غيره وانه واحد بمعني بمعني انه لا يقبل الت-------جزء كما تكون الاشياء التي لها عظم وكمية واذا ليس يقال عليه كمية ولا متي ولا اين وليس بجسم وهو واحد بمعني ان ذاته ليست من اشياء غيره كان منها وجوده ولا حصل ذاته من معان مثل الصورة والمادة والجنس والفصل ولا ضد له وهو خير محض وعقل محض ومعقول محض وعاقل محض وهذه الاشياء الثلاثة كلها فيه واحد وانه حكيم وحي وعالم وقادر ومريد وله غاية الجمال والكمال والبه--------اء وله اعظم السرور بذاته وهو العاشق الاول والمعشوق الاول ووجود جميع الاشياء منه علي الوجه الذي يوصل اثر وجوده الي الاشياء فتصير موجودة والموجودات كلها علي الترتيب فاءض من اثر وجوده ولكل موجود من وجوده قسم ومرتبة	2	-756159165305434696	ALCorpus00033-ara1.ms2	true	6837398837785406305	0	300	0	1498	1498	300	انه كان مما لم يزل ممكن الوجود بذاته وواجب الوجود بغيره وهذا الامكان اما ان يكون شيءا فيما لم يزل واما ان يكون في وقت دون وقت والاشياء الممكنة لا يجوز ان تمر بلا نهاية في كونها علة ومعلول ولا كونها علي سبيل الدور بل لا بد من انتهاءها الي شء واجب هو الموجود الاول فالوجب فالواجب الوجود بذاته متي فرض غير موجود لزم منه محال ولا علة لوجوده ولا يجوز كون وجوده بغيره وانه هو السبب الاول لوجود الاشياء ويلزم ان يكون وجوده اقدم وجود وان ينزه عن جميع انحاء النقص فوجوده اذا تام ويلزم ان يكون وجوده اتم الوجود ومنزها عن العلل مثل المادة والصورة والفعل والغاية وانه وانه لا ماهية له غير انه واجب الوجود وهي انيته ويلزم من هذا ان لا جنس له ولا فصل له ولا حد له ولا برهان عليه بل هو برهان علي جميع الاشياء ووجوده بذاته ابدي ازلي لا يمازجه العدم وليس وجوده بقوة ويلزم من هذا ان لا يمكن ان لا يكون ولا حاجة به الي شء يمد بقاءه ولا يتغير من حال الي حال وهو واحد بمعني ان الحقيقة التي له ليست لشء غيره وانه واحد بمعني بمعني انه لا يقبل التجزء التجزء كما تكون الاشياء التي لها عظم وكمية واذا ليس يقال عليه كمية ولا متي ولا اين وليس بجسم وهو واحد بمعني ان ذاته ليست من اشياء غيره كان منها وجوده ولا حصل ذاته من معان مثل الصورة والمادة والجنس والفصل ولا ضد له وهو خير محض وعقل محض ومعقول محض وعاقل محض وهذه الاشياء الثلاثة كلها فيه واحد وانه حكيم وحي وعالم وقادر ومريد وله غاية الجمال والكمال والبهاء والبقاء وله اعظم السرور بذاته وهو العاشق الاول والمعشوق الاول ووجود جميع الاشياء منه علي الوجه الذي يوصل اثر وجوده الي الاشياء فتصير موجودة والموجودات كلها علي الترتيب فاءض من اثر وجوده ولكل موجود من وجوده قسم ومرتبة-	2	-4399822461718650694	1483	2955.0	1186	1499	98.93262481689453	295	ALCorpus00011-ara1	ALCorpus00033-ara1
ALCorpus00011-ara1.ms3	false	-4710792205980550056	0	50	0	257	257	50	الاشياء عنه لا عن جهة قصد منه يشبه قصدنا ولا يكون له قصد الاشياء ولا صدر الاشياء عنه علي سبيل الطبع من دون ان يكون له المعرفة والارادة بصدورها وحصولها وانما ظهر الاشياء عنه لكونه غالما عالما بذاته وبانه المبدا لنظام الخير في الوجود علي ما ينبغي ان يكون عليه	3	-756159165305434696	ALCorpus00033-ara1.ms3	true	-884653980775872433	2	51	12	263	263	51	الاشياء عنه لا عن جهة قصد منه يشبه قصدنا ولا يكون له قصد الاشياء ولا صدر الاشياء عنه علي سبيل الطبع من دون ان يكون له المعرفة والارادة بصدورها وحصولها وانما ظهر الاشياء عنه لكونه------ عالما بذاته وبانه المبدا لنظام الخير في الوجود علي ما ينبغي ان يكون عليه	3	-4399822461718650694	251	494.5	203	257	97.66536712646484	48	ALCorpus00011-ara1	ALCorpus00033-ara1
