id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ALCorpus00001-ara2.ms01	false	6857972806042385982	0	279	0	1564	1668	300	الفن الرابع من الطبيعيات في الافعال والانفعالات مقالتان قد فرغنا من تعريف الامور العامة للطبيعيات ثم من تعريف الاجسام والصور والحركات الاولية في العالم واختلافها في طباءعها ثم من تعريف احوال الكون والفساد وعناصرها فحقيق بنا ان نتكلم عن الافعال والانفعالات الكلية التي تحصل عن الكيفيات العنصرية بمعاضدة من تاثيرات الاجسام السماوية فاذا فرغنا من ذلك شرعنا حينءذ في تفسير احوال طبقات الكاءنات مبتدءين بالاثار العلوية والمعدنيات ثم ننظر في حال النفس فان النظر في النفس اعم من النظر في النبات والحيوانات ثم ننظر في النبات ثم في الحيوانات ونختم هذه الجملة الطبيعية المقالة الاولي من هذا الفن تسعة فصول الفصل الاول في طبقات العناصر هذه العناصر الاربعة تشبه ان تكون غير موجودة علي محوضتها وصرافتها في اكثر الامر وذلك لان قوي الاجرام السماوية تنفذ فيها فتحدث في السفليات الباردة حرا يخالطها فتصير بذلك بخارية ودخانية فتختلط بها نارية وهواءية وترقي الي العلويات ايضا ابخرة ماءية وادخنة ارضية فتخلطها بها فيكاد ان تكون جميع المياه وجميع الاهوية مخلوطة ممزوجة ثم ان توهمت صرافة فيشبه ان تكون للاجرام العلوية من النارية فان الابخرة والادخنة اثقل من ان تبلغ ذلك الموضع بحركاتها واذا بلغت فما اقوي تلك النار علي احالتها سريعا ويشبه ان يكون باطن الارض البعيد من اديمها الي غورها قريبا من هذه الصفة فان لم يكن بد من ان يكون كل جزء من النار والارض كاءنا فاسدا باطنه وظاهره الا ان ما يخلص الي مجاورة الفلك من النار يمحض ولا تكسر محوضته بشاءب وكذلك ما يخلص الي المركز من الارض يشبه المحض فلا ينفذ فيه تاثير الس---ماويات نفوذا يعتد به ولا ينفذ اليه شاءب اذ لا يقبل رسوبا الي ذلك الحد فيشبه لذلك ان تكون الارض ثلاث طبقات طبقة تميل الي محوضة الارضية وتغشاها طبقة مختلطة من الارضية والماءية	1	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0449	true	-165873387344373088	20	300	130	1695	1695	300	الفن الرابع من الطبيعيات في الافعال والانفعالات مقالتان قد فرغنا من تعريف الامور العامة للطبيعيات ثم من تعريف الاجسام والصور والحركات الاولية في العالم واختلافها في طباءعها ثم من تعريف احوال الكون والفساد وعناصرها فحقيق بنا ان نتكلم عن الافعال والانفعالات الكلية التي تحصل عن الكيفيات العنصرية بمعاضدة من تاثيرات الاجرام السماوية فاذا فرغنا من ذلك شرعنا حينءذ في تفسير احوال طبقات الكاءنات مبتدءين بالاثار العلوية والمعدنيات ثم ننظر في حال النفس فان النظر في النفس اعم من النظر في النبات والحيوانات ثم ننظر في النبات ثم في الحيوانات ونختم هذه الجملة الطبيعية المقالة الاولي من هذا الفن تسعة فصول الفصل الاول في طبقات العناصر هذه العناصر الاربعة تشبه ان تكون غير موجودة علي محوضتها وصرافتها في اكثر الامر وذلك لان قوي الاجرام السماوية تنفذ فيها فتحدث في السفليات الباردة حرا يخالطها فتصير بذلك بخارية ودخانية فتختلط بها نارية وهواءية وترقي الي العلويات ايضا ابخرة ماءية وادخنة ارضية فتخلطها بها فيكاد ان تكون جميع المياه وجميع الاهوية مخلوطة ممزوجة ثم ان توهمت صرافة فيشبه ان تكون للاجرام العلوية من النارية فان الابخرة والادخنة اثقل من ان تبلغ ذلك الموضع بحركت-ها واذا بلغت فما اقوي تلك النار علي احالتها سريعا ويشبه ان يكون باطن الارض البعيد من اديمها الي غورها قريبا من هذه الصفة فان لم يكن بد من ان يكون كل جزء من النار والارض كاءنا فاسدا باطنه وظاهره الا ان ما يخلص الي مجاورة الفلك من النار يمحض ولا تكسر محوضته بشاءب وكذلك ما يخلص الي المركز من الارض يشبه المحض فلا ينفذ فيه تاثير من السماويات نفوذا يعتد به ولا ينفذ اليه شاءب اذ لا يقبل رسوبا الي ذلك الحد فيشبه لذلك ان تكون الارض ثلاث طبقات طبقة تميل الي محوضة الارضية وتغشاها طبقة مختلطة من الارضية والماءية-	449	-7611581847736330654	1557	3105.0	1279	1567	99.3618392944336	275	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms01	false	6857972806042385982	279	300	1564	1668	1668	300	هي طين وطبقة منكشفة عن الماء جفف وجهها الشمس وهو البر والجبل وما ليس بمنكشف فقد ساح عليه البحر وهو اسطقس-	1	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0450	true	-6210348798260151630	0	21	0	105	1521	300	هي طين وطبقة منكشفة عن الماء جفف وجهها الشمس وهو البر والجبل وما ليس بمنكشف فقد ساح عليه البحر وهو اسطقس	450	-7611581847736330654	104	203.0	84	105	99.04762268066406	21	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms02	false	-5023730855596125662	0	279	0	1416	1530	300	الماء ويستحيل ان يكون للماء اسطقس وكلية غير البحر وذلك لانه لا يخلو اما ان يكون باطنا غاءرا او ظاهرا فان كان ظاهرا فهو لا محالة بحر ليس غير البحر وان كان باطنا لم يخل اما ان يكون مستقرا في الوسط او منحازا الي بعض الجنبات فان كان مستقرا في الوسط فاما ان يكون بالطبع فتكون الارض اخف من الماء وهذا محال واما بالقسر فيكون ه-هنا قاسر للماء الي حفر غور الارض والانحياز فيه وهذا ايضا محال وان كان منحازا في جنبة واحدة فتكون كلية الماء محصورة في بقعة صغيرة من الاوض وكلية الماء لا تقل لا محالة عن الارض ان لم تزد عليه ثم يكون مقدار ماء البحر غبر قاصر عن مبلغه فلم لا يكون البحر كلية دونه ولم لا تفيض الانهار في طرطاوس بل في البحر لا غير ولا يوجد الي طرطاوس مغيض علي ان لا نشك ان في الارض اغوارا مملوءة الا انها لا تبلغ في الكثرة مقادير البحار ولا الارض يكثر فيها التجويفات كثرة يكون لها تاثير بالقياس الي كلية الارض كما ليس للجبال تاثير في كريتها والهواء ايضا فهو طبقات طبقة بخارية وطبقة هواء صرف وطبقة دخانية وذلك لان البخار وان صعد في الهواء صعودا فانه انما يصعد الي حد ما واما الدخان فيجاوزه ويعلوه لانه اخف حركة واقوي نفوذا لشدة الحرارة فيه واعني بالبخار ما يتصعد من الرطب من حيث هو رطب واعني بالدخان ما يتصعد عن اليابس من حيث هو يابس ولان البخار بالحقيقة علي ما بيناه ماء متخلخل متصغر الاجزاء وطبيعة الماء ان يبرد بذاته ومن صورته اذا زال عنه المسخن وبعد عهده به فيجب ان يكون الجزء البخاري من الهواء باردا بالقياس الي ساءر الهواء لكن ما يلي الارض منه يسخن بمجاورة الارض المسخنة بشعاع الشمس المستقر عليها استقرار الكيفيات	2	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0450	true	-6210348798260151630	21	300	105	1521	1521	300	الماء ويستحيل ان يكون للماء اسطقس وكلية غير البحر وذلك لانه لا يخلو اما ان يكون باطنا غاءرا او ظاهرا فان كان ظاهرا فهو لا محالة بحر ليس غير البحر وان كان باطنا لم يخل اما ان يكون مستقرا في الوسط او منحازا الي بعض الجنبات فان كان مستقرا في الوسط فاما ان يكون بالطبع فتكون الارض اخف من الماء وهذا محال واما بالقسر فيكون هاهنا قاسر للماء الي حفر غور الارض والانحياز فيه وهذا ايضا محال وان كان منحازا في جنبة واحدة فتكون كلية الماء محصورة في بقعة صغيرة من الارض وكلية الماء لا تقل لا محالة عن الارض ان لم تزد عليه ثم يكون مقدار ماء البحر غبر قاصر عن مبلغه فلم لا يكون البحر كلية دونه ولم لا تفيض الانهار في طرطاوس بل في البحر لا غير ولا يوجد الي طرطاوس مغيض علي ان لا نشك ان في الارض اغوارا مملوءة الا انها لا تبلغ في الكثرة مقادير البحار ولا الارض يكثر فيها التجويفات كثرة يكون لها تاثير بالقياس الي كلية الارض كما ليس للجبال تاثير في كريتها والهواء ايضا فهو طبقات طبقة بخارية وطبقة هواء صرف وطبقة دخانية وذلك لان البخار وان صعد في الهواء صعودا فانه انما يصعد الي حد ما واما الدخان فيجاوزه ويعلوه لانه اخف حركة واقوي نفوذا لشدة الحرارة فيه واعني بالبخار ما يتصعد من الرطب من حيث هو رطب واعني بالدخان ما يتصعد عن اليابس من حيث هو يابس ولان البخار بالحقيقة علي ما بيناه ماء متخلخل متصغر الاجزاء وطبيعة الماء ان يبرد بذاته ومن صورته اذا زال عنه المسخن وبعد عهده به فيجب ان يكون الجزء البخاري من الهواء باردا بالقياس الي ساءر الهواء لكن ما يلي الارض منه يسخن بمجاورة الارض المسخنة بشعاع الشمس المستقر عليها استقرار الكيفيات-	450	-7611581847736330654	1414	2817.0	1136	1417	99.78828430175781	276	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms02	false	-5023730855596125662	279	300	1416	1530	1530	300	لا الاجسام وما يبعد عنه يبرد فتكون طبقة الهواء السافلة بخارا يسخن بمجاورة الشعاع ثم تليه طبقة بخارية باردة ثم يليه-	2	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0451	true	898938643828525805	0	21	0	115	1577	300	لا الاجسام وما يبعد عنه يبرد فتكون طبقة الهواء السافلة بخارا يسخن بمجاورة الشعاع ثم تليه طبقة بخارية باردة ثم يليه	451	-7611581847736330654	114	223.0	94	115	99.13043212890625	21	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms03	false	-5030617293819270433	0	278	0	1461	1581	300	هواء اقرب الي المحوضة ثم يليه هواء دخاني وكانه خلط من هواء ونار وارض ثم تليه نار فتكون هذه الصفات ثمانية ارض الي الخلوص ماء وطين وبر مع الجبال والبحر كطبقة واحدة مركبة وهواء مسخن بالشعاع وهواء بارد وهواء اقرب الي المحوضة وهواء دخاني ناري ونار فهذه طبقات العناصر في ترتيبها ووضعها الفصل الثاني فصل في احوال كلية من احوال البحر ماء البحر ليس حكمه حكم ساءر العناصر في ان له طبقات مختلفة ظاهرة الاختلاف في ترتيب العلو والسفل وذلك لان الماء سريع الاختلاط بما يخالطه لانه ليس عمقه وثخنه مثل عمق الهواء وثخنه فلذلك يشتد اختلاط الاثار بكليته وتنفذ فيه وجذب الشمس لما في باطن الارض وتحريكها اياه يفي بتبليغه وجه البحر واخراجه عنه ولو-لا ذلك لكان ظاهر البحر وما يلي وجهه اقرب ماء الي طبيعة الهواء وكان لا كثير تاثير فيه للارضية وليس كذلك بل ماء البحر كله مالح او زعاق والماء لا يتغير التغيرات التي بعد الكيفيات الاول بنفسه انما يتغير لمخالطة شء اخر والهواء اذا خالطه جعله ارق واعذب ولم يجعله ملحا انما يصير ملحا بسبب الارضية المحترقة المرة اذا خالطته فلم يخطء من زعم ان ملوحة ماء البحر لارضية خالطته اذا اعتقد مع ذلك شرط الاحتراق والمرارة وانت فيمكنك ان تتخذ الملح من رماد كل محترق ومن كل حجر يفيده التكليس حدة ومرارة اذا طبخته في الماء وصفيته ولم تزل تطبخ ذلك الماء او تدعه في الشمس فانه ينعقد ملحا ولهذا ما يتخذ قوم من القلي ومن النورة ومن الرماد ملحا متي شاءوا وسبب ملوحة العرق والبول مخالطة المرارة المحترقة الماءية فيملح ولما اعوز الملح في بعض البلاد كانو -يتخذونه من رماد قصب وشجر يكون لهم بهذا التدبير وليس ما ظن قوم من ان ملوحة ماء البحر انما هي بسبب ان الكثيف منه	3	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0451	true	898938643828525805	21	300	115	1577	1577	300	هواء اقرب الي المحوضة ثم يليه هواء دخاني وكانه خلط من هواء ونار وارض ثم تليه نار فتكون هذه الصفات ثمانية ارض الي الخلوص ماء وطين وبر مع الجبال والبحر كطبقة واحدة مركبة وهواء مسخن بالشعاع وهواء بارد وهواء اقرب الي المحوضة وهواء دخاني ناري ونار فهذه طبقات العناصر في ترتيبها ووضعها الفصل الثاني فصل في احوال كلية من احوال البحر ماء البحر ليس حكمه حكم ساءر العناصر في ان له طبقات مختلفة ظاهرة الاختلاف في ترتيب العلو والسفل وذلك لان الماء سريع الاختلاط بما يخالطه لانه ليس عمقه وثخنه مثل عمق الهواء وثخنه فلذلك يشتد اختلاط الاثار بكليته وتنفذ فيه وجذب الشمس لما في باطن الارض وتحريكها اياه يفي بتبليغه وجه البحر واخراجه عنه ولو لا ذلك لكان ظاهر البحر وما يلي وجهه اقرب ماء الي طبيعة الهواء وكان لا كثير تاثير فيه للارضية وليس كذلك بل ماء البحر كله مالح او زعاق والماء لا يتغير التغيرات التي بعد الكيفيات الاول بنفسه انما يتغير لمخالطة شء اخر والهواء اذا خالطه جعله ارق واعذب ولم يجعله ملحا انما يصير ملحا بسبب الارضية المحترقة المرة اذا خالطته فلم يخطء من زعم ان ملوحة ماء البحر لارضية خالطته اذا اعتقد مع ذلك شرط الاحتراق والمرارة وانت فيمكنك ان تتخذ الملح من رماد كل محترق ومن كل حجر يفيده التكليس حدة ومرارة اذا طبخته في الماء وصفيته ولم تزل تطبخ ذلك الماء او تدعه في الشمس فانه ينعقد ملحا ولهذا ما يتخذ قوم من القلي ومن النورة ومن الرماد ملحا متي شاءوا وسبب ملوحة العرق والبول مخالطة المرارة المحترقة الماءية فيملح ولما اعوز الملح في بعض البلاد كانوا يتخذونه من رماد قصب وشجر يكون لهم بهذا التدبير وليس ما ظن قوم من ان ملوحة ماء البحر انما هي بسبب ان الكثيف منه-	451	-7611581847736330654	1459	2905.0	1183	1463	99.7265853881836	277	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms03	false	-5030617293819270433	278	300	1461	1581	1581	300	يبقي محتبسا فيه بعد تبخر البخارات اللطيفة فيكون بسببه مرا ومعلوم ان كثافته باختلاط الارضية به فان لم تزد شرطا وقلت بمجرد-	3	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0452	true	-5143748568191576131	0	22	0	121	1547	300	يبقي محتبسا فيه بعد تبخر البخارات اللطيفة فيكون بسببه مرا ومعلوم ان كثافته باختلاط الارضية به فان لم تزد شرطا وقلت بمجرد	452	-7611581847736330654	120	235.0	99	121	99.17355346679688	22	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms04	false	2003397008359599933	0	275	0	1411	1541	300	الكثافة فهلا كان الطين مرا او ملحا ولم اذا عاد اليه ماء يتبخر عنه في الاودية العذبة والامطار الجود لا يعود البتة مرة اخري عذبا فمن المعلوم ان البحر وان انفق صيفا فانه يسترجع شتاء والماء بنفسه ليس فيه كثيف ولطيف بل هو متشابه الاجزاء انما الكثيف منه ما خالطته ارضية لانه لا شء اكثف من الماء الا الارض والارضي اذا خالطته ارضية لا كيفية لها لم يتكيف وانما يتكيف من كيفية الارض فان كانت الارضية شديدة المرارة لم يتملح بل يزعق وان كانت قليلة المرارة بحيث اذا تحلل في الماء قبل نوعا من الاستحالة عن مرارته ملح واي ماء ملح طبخته انعقد منه اخر الطبخ لا محالة ملح وحتي من البول والعرق ومياه انهار ملحة والدليل علي ان ماء البحر يتملح بمخالطته الارضية وليس ذلك طبيعيا له انه يقطر ويرشح فيكون عذبا وقد تتخذ كرة من شمع فترسل فيه فيرشح العذب الي باطنه رشحا والبحر ايضا قد تكون في مواضع منه مياه عذبة وقد تمده مياه عذبة الا انها الطف من ماء البحر المجتمع فيه قديما فيسبق اليه- التحلل فان اللطيف يسبق اليه وخصوصا في حال الانت-------------شار يعين علي ذلك كما لو بسط الماء علي البر واذا كان كذلك صار العذب يتحلل بخارا ويصير سحبا وغير ذلك والمالح الكثيف يبقي وقد يتفق ان يصعد منه بخار الا انه لكثافته لا يجاوز البحر بل ينزل عن قريب مطرا مالحا وهذا في النوادر ويطيب بمخالطة الهواء فمن المعلوم ان الملح اذا طبخ في الماء فيصعد بخار الماء وكان الملح لطيفا يصعد معه ايضا فالبحر بالحقيقة ---كما قيل من انه يعطي الصفو لغيره ويحبس الكدر لنفسه مع انه ياخذ الصفو ايضا والبحر لملوحة ماءيته وكثرة ارضيته اثقل من المياه الاخري وزنا ولذلك فقل ما يرسب فيه البيض	4	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0452	true	-5143748568191576131	22	300	121	1547	1547	300	الكثافة فهلا كان الطين مرا او ملحا ولم اذا عاد اليه ماء يتبخر عنه في الاودية العذبة والامطار الجود لا يعود البتة مرة اخري عذبا فمن المعلوم ان البحر وان انفق صيفا فانه يسترجع شتاء والماء بنفسه ليس فيه كثيف ولطيف بل هو متشابه الاجزاء انما الكثيف منه ما خالطته ارضية لانه لا شء اكثف من الماء الا الارض والارضي اذا خالط-ه ارضية لا كيفية لها لم يتكيف وانما يتكيف من كيفية الارض فان كانت الارضية شديدة المرارة لم يتملح بل يزعق وان كانت قليلة المرارة بحيث اذا تحلل في الماء قبل نوعا من الاستحالة عن مرارته ملح واي ماء ملح طبخته انعقد منه اخر الطبخ لا محالة ملح وحتي من البول والعرق ومياه انهار ملحة والدليل علي ان ماء البحر يتملح بمخالطته الارضية وليس ذلك طبيعيا له انه يقطر ويرشح فيكون عذبا وقد تتخذ كرة من شمع فترسل فيه فيرشح العذب الي باطنه رشحا والبحر ايضا قد تكون في مواضع منه مياه عذبة وقد تمده مياه عذبة الا انها الطف من ماء البحر المجتمع فيه قديما فيسبق اليها التحلل فان اللطيف يسبق اليه وخصوصا في حال الانتشار فان الانتشار يعين علي ذلك كما لو بسط الماء علي البر واذا كان كذلك صار العذب يتحلل بخارا ويصير سحبا وغير ذلك والمالح الكثيف يبقي وقد يتفق ان يصعد منه بخار الا انه لكثافته لا يجاوز البحر بل ينزل عن قريب مطرا مالحا وهذا في النوادر ويطيب بمخالطة الهواء فمن المعلوم ان الملح اذا طبخ في الماء فيصعد بخار الماء وكان الملح لطيفا يصعد معه ايضا فالبحر بالحقيقة هو كما قيل من انه يعطي الصفو لغيره ويحبس الكدر لنفسه مع انه ياخذ الصفو ايضا والبحر لملوحة ماءيته وكثرة ارضيته اثقل من المياه الاخري وزنا ولذلك فقل ما يرسب فيه البيض-	452	-7611581847736330654	1409	2794.0	1135	1428	98.66946411132812	271	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms04	false	2003397008359599933	275	300	1411	1541	1541	300	واما بحيرة فلسطين فلا يرسب فيها شء حتي الحيوان المكتوف ولا يتولد فيها الحيوان ولا يعيش وه-هنا نهر عذب ايضا لا يتولد فيه حيوان لبرده-	4	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0453	true	1767059741428114382	0	25	0	132	1566	300	واما بحيرة فلسطين فلا يرسب فيها شء حتي الحيوان المكتوف ولا يتولد فيها الحيوان ولا يعيش وهاهنا نهر عذب ايضا لا يتولد فيه حيوان لبرده	453	-7611581847736330654	130	250.0	106	132	98.48484802246094	24	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms05	false	-8453132604012303089	0	274	0	1434	1567	300	من منبعه الي مصبه علي ان في البحر مواضع يعذبها ما ينبع اليها من عيون تحتها وقد قال انبادقليس ان ملوحة البحر بسبب ان البحر عرق الارض وهذا كلام شعري ليس بفلسفي لكنه مع ذلك يحتمل التاويل فان العرق رطوبة من البدن تملحت بما يخالطها من المادة المحترقة من البدن وماء البحر قد يملح بقريب من ذلك فاذا كانت ملوحة البحر لهذه العلة ولغاية هي حفظ ماءه عن الاجون ولولاه لاجن وانتشر فساد اجونه في الارض واحدث الوباء العام علي ان ماء البحر ياجن اذا خرج من البحر ايضا وانما ينحفظ بعضه بمجاورة بعض وبمدد التمليح الذي يصل اليه فلهذه الاسباب كان الغالب في البحر مالحا انما العذب منه قليل وطبيعته حارة تلهب النار-فوق ان تطفءها ثقيلة لذاعة للمغتسل به اكالة واذا تميز منه العذب فليس بسبب الارض بل بسبب عيون ذكرناها والا لاصلحتها الارض الطيبة اذا جعل فيها له مصانع فبين من هذا ان جميع اجزاء الماء قابل للاختلاط بما يتصعد من الاراضي ومنفذ لما ينفذ من القوي السماوية فليس للبحر طبقات واما اختصاص البحر في طباعه بموضع دون موضع فامر غير واجب بل الحق ان البحر ينتقل في مدد لا يضبطها الاعمار ولا تتوارث فيها التواريخ والاثار المنقولة من قرن الي قرن الا من اطراف بسيرة وجزاءر صغيرة لان البحر لا محالة مستمد من انهار وعيون تفيض اليه وبها قوامه ويبعد ان يكون تحت البحر عيون ومنابع هي التي تحفظه دون الانهار وذلك لانها لو كانت لوجب ان يكون عددها جدا وان لا تخفي علي ركاب البحر بل انما تستحفظ البحار بالانهار التي مصبها من نواحي مشرفة عالية بالقياس الي البحر ومن شان الانهار ان تستقي من عيون ومن مياه السماء ومعولها القريب انما هو علي العيون فان مياه السماء اكثر جدواها	5	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0453	true	1767059741428114382	25	300	132	1566	1566	300	من منبعه الي مصبه علي ان في البحر مواضع يعذبها ما ينبع اليها من عيون تحتها وقد قال انبادقليس ان ملوحة البحر بسبب ان البحر عرق الارض وهذا كلام شعري ليس بفلسفي لكنه مع ذلك يحتمل التاويل فان العرق رطوبة من البدن تملحت بما يخالطها من المادة المحترقة من البدن وماء البحر قد يملح بقريب من ذلك فاذا كانت ملوحة البحر لهذه العلة ولغاية هي حفظ ماءة عن الاجون ولولاه لاجن وانتشر فساد اجونه في الارض واحدث الوباء العام علي ان ماء البحر ياجن اذا خرج من البحر ايضا وانما ينحفظ بعضه بمجاورة بعض وبمدد التمليح الذي يصل اليه فلهذه الاسباب كان الغالب في البحر مالحا انما العذب منه قليل وطبيعته حارة تلهب النار فوق ان تطفءها ثقيلة لذاعة للمغتسل به اكالة واذا تميز منه العذب فليس بسبب الارض بل بسبب عيون ذكرناها والا لاصلحتها الارض الطيبة اذا جعل فيها له مصانع فبين من هذا ان جميع اجزاء الماء قابل للاختلاط بما يتصعد من الاراضي ومنفذ لما ينفذ من القوي السماوية فليس للبحر طبقات واما اختصاص البحر في طباعه بموضع دون موضع فامر غير واجب بل الحق ان البحر ينتقل في مدد لا يضبطها الاعمار ولا تتوارث فيها التواريخ والاثار المنقولة من قرن الي قرن الا في اطراف بسيرة وجزاءر صغيرة لان البحر لا محالة مستمد من انهار وعيون تفيض اليه وبها قوامه ويبعد ان يكون تحت البحر عيون ومنابع هي التي تحفظه دون الانهار وذلك لانها لو كانت لوجب ان يكثر عددها جدا وان لا تخفي علي ركاب البحر بل انما تستحفظ البحار بالانهار التي مصبها من نواحي مشرفة عالية بالقياس الي البحر ومن شان الانهار ان تستقي من عيون ومن مياه السماء ومعولها القريب انما هو علي العيون فان مياه السماء اكثر جدواها-	453	-7611581847736330654	1428	2841.0	1155	1435	99.51219177246094	271	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms05	false	-8453132604012303089	274	300	1434	1567	1567	300	في فصل بعينه دون فصل ثم لا العيون ولا مياه السماء يجب ان تتشابه احوالها في بقاع واحدة باعيانها تشابها مستمرا فان كثيرا من العيون يغور-	5	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0454	true	5155770966234855518	0	26	0	134	1559	300	في فصل بعينه دون فصل ثم لا العيون ولا مياه السماء يجب ان تتشابه احوالها في بقاع واحدة باعيانها تشابها مستمرا فان كثيرا من العيون يغور	454	-7611581847736330654	133	261.0	108	134	99.25373077392578	26	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms06	false	-2222617256560451080	0	273	0	1427	1553	300	وينضب ماءها وكثيرا ما تقحط السماء فلا بد من ان تجف اودية وانهار وربما طمت الانهار بما يسيل من اجزاء الارض جوانب من النجاد وانت تري اثار ذلك في كثير من المسالك وفي اودية الجبال والمغاوز وتتيقن انها كانت وقتا من الزمان غايرة المياه وقد انقطع الان مواردها واذا كان كذلك فستنسجم مواد اودية وانهار ويعرض للجهة التي تليها من البحار التي تنضب وستستجد عيون واودية وانهار من جهات اخري فتقوم بدل ما نضب ويفيض الماء في تلك الجهة علي البر فاذا مضت الاحقاب بل الادوار يكون البحر قد انتقل عن حيز الي حيز وليس يبعد ان يحدث الاتفاق او الصناعة خلجان اذا طرقت في سد بين البحر وبين غور نتوءا وهدمته او بين انهار كبار وبين مثله وقد يعرف من امر النجف الذي بالكوفة انه بحر ناضب وقد قيل ان ارض مصر هذه سبيلها ويوجد فيها رميم حيوان البحر-وقد حدثت عن بحيرة خوارزم انها حالت من المركز الذي عهدها به مشايخ الناحية المسنون حوولها الا ان اعمارنا لا تفي بضبط امثال ذلك في البحار الكبار ولا التواريخ التي يمكن ضبطها تفي بالدلالة علي الانتقالات العظيمة فيها وربما هلكت امم من سكان ناحية دفعة بطوفان او وباء او انتقلو د-فعة فتنوسي ما يحدث بها بعدهم وهكذا حال الجبال فان بعضها ينهال ويتفتت وبعضها يحدث ويشمخ بان تتحجر مياه تسيل عليها انفسها وما يصحبها من الطين ولا محالة انها تتغير عن احوالها يوما من الدهر ولكن التاريخ فيه لا يضبط فان الامم يعرض لهم افات من الطوفانات والاوبءة وتتغير لغتهم وكتاباتهم فلا يدري ما كتبوا وقالوا وهو ذا يوجد في كثير من الجبال وبالهرمين اللذين بمصر علي ما بلغني كتابات منها ما لا يمكن اخراجه ومنها ما لا تعرف لغته واعلم ان البحر ساكن	6	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0454	true	5155770966234855518	26	300	134	1559	1559	300	وينضب ماءها وكثيرا ما تقحط السماء فلا بد من ان تجف اودية وانهار وربما طمت الانهار بما يسيل من اجزاء الارض جوانب من النجاد وانت تري اثار ذلك في كثير من المسالك وفي اودية الجبال والمفاوز وتتيقن انها كانت وقتا من الزمان غاءرة المياه وقد انقطع الان مواردها واذا كان كذلك فستنحسم مواد اودية وانهار ويعرض للجهة التي تليها من البحار ان-- تنضب وستستجد عيون واودية وانهار من جهات اخري فتقوم بدل ما نضب ويفيض الماء في تلك الجهة علي البر فاذا مضت الاحقاب بل الادوار يكون البحر قد انتقل عن حيز الي حيز وليس يبعد ان يحدث الاتفاق او الصناعة خلجان اذا طرقت في سد بين البحر وبين غور نتوءا وهدمته او بين انهار كبار وبين مثله وقد يعرف من امر النجف الذي بالكوفة انه بحر ناضب وقد قيل ان ارض مصر هذه سبيلها ويوجد فيها رميم حيوان البحر وقد حدثت عن بحيرة خوارزم انها حالت من المركز الذي عهدها به مشايخ الناحية المسنون حوول-ا الا ان اعمارنا لا تفي بضبط امثال ذلك في البحار الكبار ولا التواريخ التي يمكن ضبطها تفي بالدلالة علي الانتقالات العظيمة فيها وربما هلكت امم من سكان ناحية دفعة بطوفان او وباء او انتقلوا دفعة فتنوسي ما يحدث بها بعدهم وهكذا حال الجبال فان بعضها ينهال ويتفتت وبعضها يحدث ويشمخ بان تتحجر مياه تسيل عليها انفسها وما يصحبها من الطين ولا محالة انها تتغير عن احوالها يوما من الدهر ولكن التاريخ فيه لا يضبط فان الامم يعرض لهم افات من الطوفانات والاوبءة وتتغير لغتهم وكتاباتهم فلا يدري ما كتبوا وقالوا وهو ذا يوجد في كثير من الجبال وبالهرمين اللذين بمصر علي ما بلغني كتابات منها ما لا يمكن اخراجه ومنها ما لا تعرف لغته واعلم ان البحر ساكن-	454	-7611581847736330654	1416	2805.5	1145	1429	99.09027099609375	266	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms06	false	-2222617256560451080	273	300	1427	1553	1553	300	في طباعه وانما يعرض ما يعرض من حركته بسبب رياح تنبعث من قعره او رياح تعصف في وجهه او لمضيق يكون فيه ينضغط فيه الماء من الجوانب-	6	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0455	true	-5980435978743941041	0	27	0	127	1537	300	في طباعه وانما يعرض ما يعرض من حركته بسبب رياح تنبعث من قعره او رياح تعصف في وجهه او لمضيق يكون فيه ينضغط فيه الماء من الجوانب	455	-7611581847736330654	126	247.0	100	127	99.21260070800781	27	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms07	false	4499225345136184948	0	272	0	1410	1545	300	لثقله فيسيل مع ادني تحرك ثم يلزم ذلك لصدم الساحل والنبو عنه الي الناحية التي هي اغور او لاندفاع اودية فيه مموجة له بقوة وخصوصا اذا ضاقت مداخلها وارتفعت وقل عمقها فيعرض ان يتحرك الي المغار واذا كان في البحر موضع مشرف ووقع ادني سبب محرك للماء فسال عنه الي الغور فلا يزال يجذب مقدمه مءخره علي الاستتباع فيدوم سيالا والبحر الموضوع في الوهاد الغاءرة اسلم من تمويج الرياح حتي يخيل من الجريان ما يخيله نظيره في موضع عال قالو- ان البحر الموضوع في داخل منار هر-قل لقلة عمقه وضيق مواضع منه وكثرة ما يسيل اليه من الانهار يخيل جريانا والبحر الذي من الجانب الاخر بالخلاف لكبره وقلة ما ينصب فيه وشدة عمقه الفصل الثالث فصل في تعريف سبب تعاقب الحر والبرد قد يعرض في هذه العناصر بل وفي المركبات منها شء يسمي التعاقب وهو انه اذا استولي حر علي ظاهر بارد اشتد برد باطنه وبالعكس ولهذا ما توجد مياه الابار والقني في الشتاء حارة وفي الصيف باردة وقد اختلفت الاقاويل في هذا فقاءل ان الحرارة والبرودة تنهزم احداهما من الااخري كانها تهرب من عدوها فاذا استولت عليها من الظاهر انهزمت غاءرة وان استولت عليها من الباطن انهزمت ظاهرة وكما يظن من هرب الماء من النار وهذا المذهب يوجب ان يكون العرض من شانه ان ينتقل من جزء موضوع الي جزء موضوع بل من موضوع الي موضوع فانه كثيرا ما يكون الباطن من الجسمين جسما منفصلا بنفسه فيعرض هذا العرض له في ذاته اذ المشتمل عليه منهما يستحيل استحالة مفرطة عن حر مثلا فيستحيل هو استحالة مفرطة عن برد كانه انتقل من المحيط به وهو موضوع مفرد اليه وهو موضوع غير مفرد وقد علمنا ان انتقال الاعراض مما لا يقول به المحصلون	7	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0455	true	-5980435978743941041	27	300	127	1537	1537	300	لثقله فيسيل مع ادني تحرك ثم يلزم ذلك لصدم الساحل والنبو عنه الي الناحية التي هي اغور او لاندفاع اودية فيه مموجة له بقوة وخصوصا اذا ضاقت مداخلها وارتفعت وقل عمقها فيعرض ان يتحرك الي المغار واذا كان في البحر موضع مشرف ووقع ادني سبب محرك للماء فسال عنه الي الغور فلا يزال يجذب مقدمه مءخره علي الاستتباع فيدوم سيالا والبحر الموضوع في الوهاد الغاءرة اسلم من تمويج الرياح حتي يخيل من الجريان ما يخيله نظيره في موضع عال قالوا ان البحر الموضوع في داخل منار هر قل لقلة عمقه وضيق مواضع منه وكثرة ما يسيل اليه من الانهار يخيل جريانا والبحر الذي من الجانب الاخر بالخلاف لكبره وقلة ما ينصب فيه وشدة عمقه الفصل الثالث فصل في تعريف سبب تعاقب الحر والبرد قد يعرض في هذه العناصر بل وفي المركبات منها شء يسمي التعاقب وهو انه اذا استولي حر علي ظاهر بارد اشتد برد باطنه وبالعكس ولهذا ما توجد مياه الابار والقني في الشتاء حارة وفي الصيف باردة وقد اختلفت الاقاويل في هذا فقاءل ان الحرارة والبرودة تنهزم احداهما من ال-اخري كانها تهرب من عدوها فاذا استولت عليها من الظاهر انهزمت غاءرة وان استولت عليها من الباطن انهزمت ظاهرة وكما يظن من هرب الماء من النار وهذا المذهب يوجب ان يكون العرض من شانه ان ينتقل من جزء موضوع الي جزء موضوع بل من موضوع الي موضوع فانه كثيرا ما يكون الباطن من الجسمين جسما منفصلا بنفسه فيعرض هذا العرض له في ذاته اذ المشتمل عليه منهما يستحيل استحالة مفرطة عن حر مثلا فيستحيل هو استحالة مفرطة عن برد كانه انتقل من المحيط به وهو موضوع مفرد اليه وهو موضوع غير مفرد وقد علمنا ان انتقال الاعراض مما لا يقول به المحصلون-	455	-7611581847736330654	1408	2796.0	1137	1412	99.71671295166016	270	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms07	false	4499225345136184948	272	300	1410	1545	1545	300	وقوم اخرون ابوا ان يكون لهذا المعني حقيقة الا فيما يكون الجسم الواقع فيه هذا الشان انما يسخنه جسم لطيف حار هو سار فيه او يبرده جسم لطيف-	7	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0456	true	8238974201157218386	0	28	0	136	1576	300	وقوم اخرون ابوا ان يكون لهذا المعني حقيقة الا فيما يكون الجسم الواقع فيه هذا الشان انما يسخنه جسم لطيف حار هو سار فيه او يبرده جسم لطيف	456	-7611581847736330654	135	265.0	108	136	99.26470947265625	28	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms08	false	8362870370461192563	0	270	0	1438	1580	300	بارد هو سار فيه فان كان ذلك الجسم بخارا فاستولي البرد علي ظاهره احتقن البخار في داخل الجسم المستولي علي ظاهره ولم يتحلل فازداد سخونة او كان المستولي حرا فجفف الظاهر فكثفه فان ذلك الجسم اللطيف لا يتحلل بل يبقي داخلا محتقنا ويزداد لا محالة قوة اذ لو-لا الاحتقان لكان يتحلل واكثر هءلاء لم يصدقوا امر القني والابار بل ذكروا ان ذلك غلط من الحس كما يعرض لداخل الحمام فانه اول ما يدخل عن هواء بارد شتوي يتسخن ما يفيض علي راسه من ماء فاتر ثم اذا استحم بالحمام الداخل استبرد ذلك الماء بعينه وذلك لانه اول ما دخل كان بارد البشرة وكان الماء بالقياس اليه حارا ثم لما اقام في الحمام الداخل سخنت بشرته بالتدريج حتي صارت اسخن من ذلك الماء فلما اعاد ذلك الماء علي بشرته كان باردا بالقياس اليها واما الانتقال المتدرج فيه فلا يحس به كما يحس عن المغافص دفعة ذلك الذي يسميه الاطباء سوء المزاج المختلف قالوا وكذلك حال الابدان في الشتاء فانها تكون ابرد من مياه القناة وفي الصيف اسخن من تلك المياه والمياه في الفصلين علي حال متقاربة لكن الحس يغلط فيها الغلط المشار اليه وهذا الذي قالوه ليس مما لا يمكن لكن ليست الصورة في الابار والقني علي نحو ماذك-روا بوجه من الوجوه فانا قد امتحنا تلك المياه فوجدناها في الشتاء تذيب الجمد في الحال ولا تذيبه في الصيف وليس يصعب علينا في الشتاء ان نسخن ابداننا سخونة تعادل سخونة الصيف فاذا فعلنا ذلك وجربنا تلك المياه صادفناها حارة وفي الصيف جربناها فصادفناها باردة وكثير منها يقارب المياه المبردة بالثلج والجمد وه-هنا امور جزءية من الاحوال الطبيعية تكذب هذا الراي وتبطله سنحصيها خلال ما نحن شارحو امره من جزءيات الطبيعيات لكن الحق	8	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0456	true	8238974201157218386	28	300	136	1576	1576	300	بارد هو سار فيه فان كان ذلك الجسم بخارا فاستولي البرد علي ظاهره احتقن البخار في داخل الجسم المستولي علي ظاهره ولم يتحلل فازداد سخونة او كان المستولي حرا فجفف الظاهر فكثفه فان ذلك الجسم اللطيف لا يتحلل بل يبقي داخلا محتقنا ويزداد لا محالة قوة اذ لو لا الاحتقان لكان يتحلل واكثر هءلاء لم يصدقوا امر القني والابار بل ذكروا ان ذلك غلط من الحس كما يعرض لداخل الحمام فانه اول ما يدخل عن هواء بارد شتوي يتسخن ما يفيض علي راسه من ماء فاتر ثم اذا استحم بالحمام الداخل استبرد ذلك الماء بعينه وذلك لانه اول ما دخل كان بارد البشرة وكان الماء بالقياس اليه حارا ثم لما اقام في الحمام الداخل سخنت بشرته بالتدريج حتي صارت اسخن من ذلك الماء فلما اعاد ذلك الماء علي بشرته كان باردا بالقياس اليها واما الانتقال المتدرج فيه فلا يحس به كما يحس عن المغافص دفعة ذلك الذي يسميه الاطباء سوء المزاج المختلف قالوا وكذلك حال الابدان في الشتاء فانها تكون ابرد من مياه القناة وفي الصيف اسخن من تلك المياه والمياه في الفصلين علي حال متقاربة لكن الحس يغلط فيها الغلط المشار اليه وهذا الذي قالوه ليس مما لا يمكن لكن ليست الصورة في الابار والقني علي نحو ما ذكروا بوجه من الوجوه فانا قد امتحنا تلك المياه فوجدناها في الشتاء تذيب الجمد في الحال ولا تذيبه في الصيف وليس يصعب علينا في الشتاء ان نسخن ابداننا سخونة تعادل سخونة الصيف فاذا فعلنا ذلك وجربنا تلك المياه صادفناها حارة وفي الصيف جربناها فصادفناها باردة وكثير منها يقارب المياه المبردة بالثلج والجمد وهاهنا امور جزءية من الاحوال الطبيعية تكذب هذا الراي وتبطله سنحصيها خلال ما نحن شارحو امره من جزءيات الطبيعيات لكن الحق-	456	-7611581847736330654	1435	2854.0	1166	1441	99.58362579345703	269	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms08	false	8362870370461192563	270	300	1438	1580	1580	300	في هذا شء اخر نقول ان الجسم الذي له طبيعة مبردة او مسخنة فانه يبرد ذاته او يسخنها بطبيعته ويبرد ايضا ما يجاوره ويتصل به او يسخنه وايضا نقول ان-	8	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0457	true	5360003231724830630	0	30	0	143	1546	300	في هذا شء اخر نقول ان الجسم الذي له طبيعة مبردة او مسخنة فانه يبرد ذاته او يسخنها بطبيعته ويبرد ايضا ما يجاوره ويتصل به او يسخنه وايضا نقول ان	457	-7611581847736330654	142	279.0	113	143	99.30069732666016	30	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms09	false	-5394186378529677628	0	270	0	1404	1574	300	القوة الواحدة اذا فعلت في موضوع عظيم وفعلت في موضوع صغير فان تاثيرها في الموضوع الصغير اكثر واقوي من تاثيرها في الموضوع العظيم وهذا امر قد تحققته من امور سلفت وتوجدك التجربة مصداقه فلا سواء احراق خشبة صغيرة واحراق خشبة كبيرة ولا سواء اضاءة مشكاة من سراج واحد بعينه واضاءة صحراء رحيبة منه فاذا كان في جسم ما من نفسه او من شء فيه مبدا تسخين وكان ذلك المبدا يسخنه كله كان تسخينه له كله اضعف من تسخينه لما هو اصغر من كليته واذا استولي البرد علي الاجزاء الظاهرة منه فامتنع فعلها فيه وبقي المنفعل عنه الاجزاء الباطنة وهو اقل من كليته كان تسخنها وانفعالها من المءثر اشد بكثير من تسخن الكلية وانفعالها عن تلك القوة بعينها كمن كان عليه ثقل يحمله فنقص بعضه وتسلطت قوته علي شطر منه فيكون تاثيره فيه اسرع واقوي وكذلك الحال في التبريد فيجب ان نعتقد حال التعاقب علي هذه الجملة لا علي سبيل اختلاف مقايسة ولا علي سبيل انتقال عرض او انهزام ضد من ضد فالماء ليس انما ينهزم من النار علي ما يظنونه بل يتبخر دفعة بخارات شانها ان ترتفع الي فوق دفعة مع مخالطة الماء الذي لم يستحل فتحدث من ذلك حركة مضطربة وصوت ينبعث عن شدة حركة هواءية تعرض هناك لا علي سبيل ان الماء يستغيث من النار بوجه من الوجوه وهذه الحركة انما يقصد الماء فيها كالمساعدة للنار والمصير نحو جهتها لما قبله من السخونة فربما لم يمكنه لثقله ولبطلان الكيفية المكتسبة له عند مفارقة مستوقد النار بالغليان وربما قسره الهواء الذي يحدث فيه منه علي التفرق وقذفه الي بعيد تطريقا لنفسه كما يغليه ويحبسه وكما يحدث عن اغلاءه من التموج الفصل الرابع فصل في تعريف ما يقال من ان	9	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0457	true	5360003231724830630	30	300	143	1546	1546	300	القوة الواحدة اذا فعلت في موضوع عظيم وفعلت في موضوع صغير فان تاثيرها في الموضوع الصغير اكثر واقوي من تاثيرها في الموضوع العظيم وهذا امر قد تحققته من امور سلفت وتوجدك التجربة مصداقه فلا سواء احراق خشبة صغيرة واحراق خشبة كبيرة ولا سواء اضاءة مشكاة من سراج واحد بعينه واضاءة صحراء رحيبة منه فاذا كان في جسم ما من نفسه او من شء فيه مبدا تسخين وكان ذلك المبدا يسخنه كله كان تسخينه له كله اضعف من تسخينه لما هو اصغر من كليته واذا استولي البرد علي الاجزاء الظاهرة منه فامتنع فعلها فيه وبقي المنفعل عنه الاجزاء الباطنة وهو اقل من كليته كان تسخنها وانفعالها من المءثر اشد بكثير من تسخن الكلية وانفعالها عن تلك القوة بعينها كمن كان عليه ثقل يحمله فنقص بعضه وتسلطت قوته علي شطر منه فيكون تاثيره فيه اسرع واقوي وكذلك الحال في التبريد فيجب ان نعتقد حال التعاقب علي هذه الجملة لا علي سبيل اختلاف مقايسة ولا علي سبيل انتقال عرض او انهزام ضد من ضد فالماء ليس انما ينهزم من النار علي ما يظنونه بل يتبخر دفعة بخارات شانها ان ترتفع الي فوق دفعة مع مخالطة الماء الذي لم يستحل فتحدث من ذلك حركة مضطربة وصوت ينبعث عن شدة حركة هواءية تعرض هناك لا علي سبيل ان الماء يستغيث من النار بوجه من الوجوه وهذه الحركة انما يقصد الماء فيها كالمساعدة للنار والمصير نحو جهتها لما قبله من السخونة فربما لم يمكنه لثقله ولبطلان الكيفية المكتسبة له عند مفارقة مستوقد النار بالغليان وربما قسره الهواء الذي يحدث فيه منه علي التفرق وقذفه الي بعيد تطريقا لنفسه كما يغليه ويحبسه وكما يحدث عن اغلاءه من التموج الفصل الرابع فصل في تعريف ما يقال من ان-	457	-7611581847736330654	1403	2801.0	1134	1404	99.92877197265625	269	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms09	false	-5394186378529677628	270	300	1404	1574	1574	300	الاجسام كلما ازدادت عظما ازدادت شدة وقوة ولهذه العناصر بل وللمركبات شء اخر نظير ما-ذكرناه وهو ان الكمية اذا ازدادت ازدادت الكيفية فان النار اذا عظمت وادخل فيها حديدة فانها-	9	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0458	true	8583273860480339829	0	31	0	172	1533	300	الاجسام كلما ازدادت عظما ازدادت شدة وقوة ولهذه العناصر بل وللمركبات شء اخر نظير ما ذكرناه وهو ان الكمية اذا ازدادت ازدادت الكيفية فان النار اذا عظمت وادخل فيها حديدة فانما	458	-7611581847736330654	169	327.0	140	172	98.25581359863281	30	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms10	false	1516105879522616812	0	268	0	1363	1505	300	تماس الحديدة منها سطحا مثل السطح الذي تماسه من النار الصغيرة لكن سطح النار الكبيرة يحمي في زمان غير محسوس وسطح النار القليلة يحمي بعد حين وكذلك الشء الذي يلقي في ملح قليل فانه لا يتملح كما يتملح اذا القي في الملاحة في مدة قليلة فبين ان كيفية الاعظم اشد كيفية من الاصغر فمن الناس من يظن ان السبب في ذلك ليس هو لان الاعظم اشد كيفية ولكن الاعظم تتدارك اجزاءه البعيدة ما يعرض للاجزاء القريبة من المنفعل فان هذا المنفعل لا محالة كما تاثر بمادته فقد يءثر بصورته فان الفاعل في الطبيعيات منفعل فاذا انفعلت الاجزاء القريبة من الفاعل الكبير عن المنفعل المكنوف الضعيف-اعادت الاجزاء التي تليها اياها الي قوتها فحفظت قوتها وهذا مثل المنغمس في الماء الغمر فانه يصيبه من البرد ما لا يصيبه لو انغمس في ماء يسير وذلك لان الماء اليسير اذا برد البدن تسخن ايضا من البدن فاذا تسخن لم يجد مما يطيف به ما يتداركه فيبرد واما الماء الغمر فانه اذا سخن ما يلي البدن منه تداركه ما يلي ما يليه فبرده فعاد يبرد البدن فلا يزال يتضاعف تبريده فهءلاء يكاد ان يكون احتجاجهم يناقض مذهبهم اما اولا فلانهم يجعلون الاجزاء تبرد من الاجزاء وليس يجب ان يسخن الشء حتي يبرد فان البارد اذا لم يكن الجامد في الغاية بل كان من شانه ان يقبل زيادة برد كان من شانه ان يبرد مما هو مبرد زيادة تبريد وهذا يوجب ان تكون الاجزاء كلما تجاورت اكثر زاد كل واحد منها في برد صاحبه لان صاحبه يبرد من طبيعته ويبرد ايضا من مجاورته لانه مبرد فيجب من هذا ان يكون كلما ازداد عظما ازداد تبردا وان لم يكن هناك مسخن وليس لقاءل ان يقول	10	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0458	true	8583273860480339829	31	300	172	1533	1533	300	تماس الحديدة منها سطحا مثل السطح الذي تماسه من النار الصغيرة لكن سطح النار الكبيرة يحمي في زمان غير محسوس وسطح النار القليلة يحمي بعد حين وكذلك الشء الذي يلقي في ملح قليل فانه لا يتملح كما يتملح اذا القي في الملاحة في مدة قليلة فبين ان كيفية الاعظم اشد كيفية من الاصغر فمن الناس من يظن ان السبب في ذلك ليس هو لان الاعظم اشد كيفية ولكن الاعظم تتدارك اجزاءه البعيدة ما يعرض للاجزاء القريبة من المنفعل فان هذا المنفعل لا محالة كما تاثر بمادته فقد يءثر بصورته فان الفاعل في الطبيعيات منفعل فاذا انفعلت الاجزاء القريبة من الفاعل الكبير عن المنفعل المكنوف الضعيف اعادت الاجزاء التي تليه- اياها الي قوتها فحفظت قوتها وهذا مثل المنغمس في الماء الغمر فانه يصيبه من البرد ما لا يصيبه لو انغمس في ماء يسير وذلك لان الماء اليسير اذا برد البدن تسخن ايضا من البدن فاذا تسخن لم يجد مما يطيف به ما يتداركه فيبرد واما الماء الغمر فانه اذا سخن ما يلي البدن من- تداركه ما يلي ما يليه فبرده فعاد يبرد البدن فلا يزال يتضاعف تبريده فهءلاء يكاد ان يكون احتجاجهم يناقض مذهبهم اما اولا فلانهم يجعلون الاجزاء تبرد من الاجزاء وليس يجب ان يسخن الشء حتي يبرد فان البارد اذا لم يكن الجامد في الغاية بل كان من شانه ان يقبل زيادة برد كان من شانه ان يبرد مما هو مبرد زيادة تبريد وهذا يوجب ان تكون الاجزاء كلما تجاورت اكثر زاد كل واحد منها في برد صاحبه لان صاحبه يبرد من طبيعته ويبرد ايضا من مجاورته لانه مبرد فيجب من هذا ان يكون كلما ازداد عظما ازداد تبردا وان لم يكن هناك مسخن وليس لقاءل ان يقول-	458	-7611581847736330654	1360	2700.0	1093	1364	99.70674133300781	266	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms10	false	1516105879522616812	268	300	1363	1505	1505	300	ان الماء كله متشابه فيستحيل ان يفعل جزء منه في جزء قاءلا ان الشء كما قد علم لا يفعل في شبيهه واذا كان كذلك فما دام مجاوره باردا مثله لم يصح ان-	10	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0459	true	2115537611993323495	0	32	0	143	1456	300	ان الماء كله متشابه فيستحيل ان يفعل جزء منه في جزء قاءلا ان الشء كما قد علم لا يفعل في شبيهه واذا كان كذلك فما دام مجاوره باردا مثله لم يصح ان	459	-7611581847736330654	142	279.0	111	143	99.30069732666016	32	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms11	false	-1766556244446505925	0	268	0	1313	1472	300	يءثر فيه بل يجب ان يتسخن هو اولا حتي يصير ضده فيفعل ذلك فيه البرد وانما ليس له ان يقول ذلك لان المجاور البارد ليس ينفعل عن مجاوره من حيث هو بارد بل من حيث ذلك مبرد وهو ناقص البرد مستعد لزيادة التبرد فهو من جهة ما هو مستعد مقابل للبارد بالفعل ومعني قولهم ان الشء لا يفعل في شبيهه هو ان الشء الحاصل بالفعل من المستحيل ان يقال انه مستفاد عن طارء من شانه ان يحدث عنه مثل ذلك الحاصل بخلاف ما يعرض اذا كان الطارء بهذه الصفة والمطروء عليه عادم لذلك الشء الذي فرضناه فيما كلامنا فيه حاصلا بل فيه ضده واما الزيادة عن الحاصل فقد تقع من الطارء اذا كان بطبعه فاعلا لها وكان في المجاور بقية استعداد لقبولها كيف كان الطارء في كيفيته كان قويا او ضعيفا الا ان يكون ضعفه في تلك الكيفية يجعله الي ضدها اقرب فيكون السلطان في التاثير لضدها فهذا هو الذي يجب ان يسلم من قول الناس ان الشء لا يفعل في شبيهه فانه ان لم يفهم علي هذه الصورة فليس بواجب ان يسلم فالبارد اذا جاوره البارد عرض من ذلك ان يكون تبرده من قوته المبردة التي في طبعه اقوي كثيرا من تبرده عنها لو كان مجاوره شيءا حارا يكون ذلك الحار كاسرا من البرد الفاءض من طبيعته واذا كان مجاور الماء فانه مع انه لا يكسر تبريد قوته فهو يبرد ايضا لان القوة التي في الماء علي ما علمت تبرد الماء الذي هي فيه وما يجعل-ه معا من كل فاعل للتبريد وهذه القوة بالحقيقة ليست شبيهة للجرم البارد فيقال انها لا تفعل في شبيهها فان هذه القوة مبردة وليست بباردة وهي الطبيعة الماءية وهي ايضا محركة وليست	11	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0459	true	2115537611993323495	32	300	143	1456	1456	300	يءثر فيه بل يجب ان يتسخن هو اولا حتي يصير ضده فيفعل ذلك فيه البرد وانما ليس له ان يقول ذلك لان المجاور البارد ليس ينفعل عن مجاوره من حيث هو بارد بل من حيث ذلك مبرد وهو ناقص البرد مستعد لزيادة التبرد فهو من جهة ما هو مستعد مقابل للبارد بالفعل ومعني قولهم ان الشء لا يفعل في شبيهه هو ان الشء الحاصل بالفعل من المستحيل ان يقال انه مستفاد عن طارء من شانه ان يحدث عنه مثل ذلك الحاصل بخلاف ما يعرض اذا كان الطارء بهذه الصفة والمطروء عليه عادم لذلك الشء الذي فرضناه فيما كلامنا فيه حاصلا بل فيه ضده واما الزيادة عن الحاصل فقد تقع من الطارء اذا كان بطبعه فاعلا لها وكان في المجاور بقية استعداد لقبولها كيف كان الطارء في كيفيته كان قويا او ضعيفا الا ان يكون ضعفه في تلك الكيفية يجعله الي ضدها اقرب فيكون السلطان في التاثير لضدها فهذا هو الذي يجب ان يسلم من قول الناس ان الشء لا يفعل في شبيهه فانه ان لم يفهم علي هذه الصورة فليس بواجب ان يسلم فالبارد اذا جاوره البارد عرض من ذلك ان يكون تبرده من قوته المبردة التي في طبعه اقوي كثيرا من تبرده عنها لو كان مجاوره شيءا حارا يكون ذلك الحار كاسرا من البرد الفاءض من طبيعته واذا كان مجاور الماء فانه مع انه لا يكسر تبريد قوته فهو يبرد ايضا لان القوة التي في الماء علي ما علمت تبرد الماء الذي هي فيه وما يجاوره معا من كل فاعل للتبريد وهذه القوة بالحقيقة ليست شبيهة للجرم البارد فيقال انها لا تفعل في شبيهها فان هذه القوة مبردة وليست بباردة وهي الطبيعة الماءية وهي ايضا محركة وليست-	459	-7611581847736330654	1310	2608.0	1043	1314	99.69558715820312	266	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms11	false	-1766556244446505925	268	300	1313	1472	1472	300	متحركة فهي اذا وجدت مادة مبردة محتملة لان تبرد صار ما فيها لا يعوق عن التبريد الذي يفيض منه لانها متجانسة مشاكلة والشء الذي لا يبطل شكله وجب ان تحصل هناك زيادة-	11	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0460	true	-4924989290283472239	0	32	0	159	1492	300	متحركة فهي اذا وجدت مادة مبردة محتملة لان تبرد صار ما فيها لا يعوق عن التبريد الذي يفيض منه لانها م-جانسة مشاكلة والشء الذي لا يبطل شكله وجب ان تحصل هناك زيادة	460	-7611581847736330654	158	306.0	127	160	98.75	31	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms12	false	-5748677160167014206	0	268	0	1334	1491	300	زاءدة في تبريد المادة فان كانت تلك المادة التي فيه زادته تبردا وتعدي ذلك ايضا الي تبريد ما يجاورها فيكون بالمجاووة كل واحد من الجزءين يزداد كيفية لان طبيعته لا تجد عاءقا عن تكميل الفعل ولانه يفعل ايضا في مجاوره وكلما كثرت هذه الزيادة التي في الكم ازداد هذا التاثير الي ان يبلغ الحد الذي لا وراءه ولو كان جاءزا ان تذهب الزيادة الي غير نهاية لكان يجب ان يذهب هذا الاشتداد الي غير نهاية للعلة المذكورة ولهذا ليس يحق ما يشكك به بعض المتشككين علي ما-ذكر في علوم المشاءين انه لو كان الفلك مع عظمه نارا لكان يجب ان يفسد ما تحته فقال لا اري ذلك يجب فان المفسد بالحقيقة هو السطح المماس وهذا السطح يكون علي طبيعة واحدة وان كان للجسم الذي وراءه اي عظم شءت فانه لم يعلم ان هذا السطح لا تثبت كيفيته علي مبلغ واحد حالتي عظم جسمه وصغره وقد سال ايضا وقال لو كان الازدياد في العظم يوجب الاشتداد في الكيف لكان يجب ان تكون نسبة برد ماء البحر الي برد ماء اخر كنسبة عظمه الي عظمه قال وليس كذلك فان ماء البحر وان كان اشد تبريدا وكان الشارع فيه لا يحتمل من تطويل المكث فيه ما يحتمله الشارع في ماء قليل فليس يبلغ ان تكون نسبة بردي الماءين نسبة الماءين في مقداريهم- فنقول ان هذه ايضا مغالطة وذلك لانه ليس قولنا كلما زاد الجسم البارد مثلا قدرا ازدادت كيفيته شدة يوجب ان تكون نسبة القدرين نسبة الكيفية في المزيد عليه علي الكيفية الاولي وذلك انا انما قلنا انه اذا زيد علي هذا الماء ماء مثله صار برد المزيد عليه اشد و لم نقدر قاءلين انه صار برد المزيد عليه صار ضعف	12	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0460	true	-4924989290283472239	32	300	159	1492	1492	300	زاءدة في تبر-د المادة فان كانت تلك المادة التي فيه زادته تبردا وتعدي ذلك ايضا الي تبريد ما يجاورها فيكون بالمجاورة كل واحد من الجزءين يزداد كيفية لان طبيعته لا تجد عاءقا عن تكميل الفعل ولانه يفعل ايضا في مجاوره وكلما كثرت هذه الزيادة التي في الكم ازداد هذا التاثير الي ان يبلغ الحد الذي لا وراءه ولو كان جاءزا ان تذهب الزيادة الي غير نهاية لكان يجب ان يذهب هذا الاشتداد الي غير نهاية للعلة المذكورة ولهذا ليس بحق ما يشكك به بعض المتشككين علي ما ذكر في علوم المشاءين انه لو كان الفلك مع عظمه نارا لكان يجب ان يفسد ما تحته فقال لا اري ذلك يجب فان المفسد بالحقيقة هو السطح المماس وهذا السطح يكون علي طبيعة واحدة وان كان للجسم الذي وراءه اي عظم شءت فانه لم يعلم ان هذا السطح لا تثبت كيفيته علي مبلغ واحد حالتي عظم جسمه وصغره وقد سال ايضا وقال لو كان الازدياد في العظم يوجب الاشتداد في الكيف لكان يجب ان تكون نسبة برد ماء البحر الي برد ماء اخر كنسبة عظمه الي عظمه قال وليس كذلك فان ماء البحر وان كان اشد تبريدا وكان الشارع فيه لا يحتمل من تطويل المكث فيه ما يحتمله الشارع في ماء قليل فليس يبلغ ان تكون نسبة بردي الماءين نسبة الماءين في مقداريهما فنقول ان هذه ايضا مغالطة وذلك لانه ليس قولنا كلما زاد الجسم البارد مثلا قدرا ازدادت كيفيته شدة يوجب ان تكون نسبة القدرين نسبة الكيفية في المزيد عليه علي الكيفية الاولي وذلك انا انما قلنا انه اذا زيد علي هذا الماء ماء مثله صار برد المزيد عليه اشد و-لم نقدر قاءلين انه صار برد المزيد عليه صار ضعف-	460	-7611581847736330654	1329	2631.0	1063	1336	99.4760513305664	262	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms12	false	-5748677160167014206	268	300	1334	1491	1491	300	برده الاول فانا لم ننقل اليه برد المضاعف عليه بكليته حتي يتضعف وليس اذا كان انضمام ذلك اليه يوجب زيادة برد فيه يجب ان تكون تلك الزيادة مثل الاصل الاول او مثل-	12	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0461	true	7680142015203783647	0	32	0	158	1549	300	برده الاول فانا لم ننقل اليه برد المضاعف عليه بكليته حتي يتضعف وليس اذا كان انضمام ذلك اليه يوجب زيادة برد فيه يجب ان تكون تلك الزيادة مثل الاصل الاول او مثل	461	-7611581847736330654	157	309.0	126	158	99.3670883178711	32	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms13	false	-7417269092810374758	0	268	0	1392	1596	300	الذي في المضام نعم لو كان برد الماء المبرد كله ينتقل اليه لكان بالحري ان يظن هذا الظن وان يقال ان البرد اذا كان مثله تضاعف برده وليس كذلك بل برد الماء المزيد عليه المضاف اليه يلزمه ولا يفارق جوهره انما يتعدي عنه الي هذا اثر زيادة قليلة واذا اضيف اخر الي المضاف زادت زيادة اخري قليلة فلعلها تكون اقل من تلك لان المضاف الثاني ابعد فليس يجب في الزيادات ان تتضاعف الكيفية فيها بتضاعف الاقدار واذ ليس يجب ان تكون الزيادة مثل الاصل بل يجوز ان تكون اقل منه بكثير وبحيث لا تحس في الاضعاف اليسيرة فلا يجب ان يكون ما اعترض به حقا نعم لو كان جملة البردين اللذين في الماءين يمكن ان يفعل في موضوع كان يفعل فيه برد الجزء الاول لكان يكون تبريده ضعف تبريد ذلك ولكن هذا محال وغير نافع لهذا المتعنت اما انه محال فذلك لان الاول انما كان يبرد بالمماسه وانما كان يماس مثل مثلا -ذلك الذي كان يماسه لا يمكن ان يماس مجموع الجزءين بل انما يماس مجموع الجزءين ضعف ذلك وعند ذلك يكون فعله فعلا مشابها لفعله لان المنفعل ضعف المنفعل الا ما يزيده زيادة اشتداد الكيفية للاجتماع وهذا الباب اصل فاصل ينبغي ان يحصل ويحقق واما انه غير نافع للمتعنت فلان المسالة في تغير سطح واحد وبعد هذا فيجب ان يعلم ان النسبة في الزيادة تصغر وتصغر داءما علي ترتيب واحد الفصل الخامس فصل في تعديد الافعال والانفعالات المنسوبة الي هذه الكيفيات الاربع ان لهذه الكيفيات الاربع افعالا وانفعالات منسوبة اليها مشتركة في جميع الاجسام فمنها ما هي للفاعلتين ومنها ما هي للمنفعلتين فاما التي للفاعلتين فمنها ما ينسب الي الحر ومنها ما ينسب الي البرد ومنها ما	13	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0461	true	7680142015203783647	32	300	158	1549	1549	300	الذي في المضام نعم لو كان برد الماء المبرد كله ينتقل اليه لكان بالحري ان يظن هذا الظن وان يقال ان البرد اذا كان مثله تضاعف برده وليس كذلك بل برد الماء المزيد عليه المضاف اليه يلزمه ولا يفارق جوهره انما يتعدي عنه الي هذا اثر زيادة قليلة واذا اضيف اخر الي المضاف زادت زيادة اخري قليلة فلعلها تكون اقل من تلك لان المضاف الثاني ابعد فليس يجب في الزيادات ان تتضاعف الكيفية فيها بتضاعف الاقدار واذ ليس يجب ان تكون الزيادة مثل الاصل بل يجوز ان تكون اقل منه بكثير وبحيث لا تحس في الاضعاف اليسيرة فلا يجب ان يكون ما اعترض به حقا نعم لو كان جملة البردين اللذين في الماءين يمكن ان يفعل في موضوع كان يفعل فيه برد الجزء الاول لكان يكون تبريده ضعف تبريد ذلك ولكن هذا محال وغير نافع لهذا المتعنت اما انه محال فذلك لان الاول انما كان يبرد بالمماسة وانما كان يماس مثل مثلا وذلك الذي كان يماسه لا يمكن ان يماس مجموع الجزءين بل انما يماس مجموع الجزءين ضعف ذلك وعند ذلك يكون فعله فعلا مشابها لفعله لان المنفعل ضعف المنفعل الا ما يزيده زيادة اشتداد الكيفية للاجتماع وهذا الباب اصل فاصل ينبغي ان يحصل ويحقق واما انه غير نافع للمتعنت فلان المسالة في تغير سطح واحد وبعد هذا فيجب ان يعلم ان النسبة في الزيادة تصغر وتصغر داءما علي ترتيب واحد الفصل الخامس فصل في تعديد الافعال والانفعالات المنسوبة الي هذه الكيفيات الاربع ان -هذه الكيفيات الاربع افعالا وانفعالات منسوبة اليها مشتركة في جميع الاجسام فمنها ما هي للفاعلتين ومنها ما هي للمنفعلتين فاما التي للفاعلتين فمنها ما ينسب الي الحر ومنها ما ينسب الي البرد ومنها ما-	461	-7611581847736330654	1389	2762.0	1122	1393	99.71285247802734	264	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms13	false	-7417269092810374758	268	300	1392	1596	1596	300	ينسب اليه-ا جميعا -المنسوب الي الحر مثل النضج والطبخ والشي والتبخير والتدخين والاشعال والاذابة والعقد والمنسوب الي البرد مثل التفجيج ومن-----------ع الشي ومنع التبخير والتدخين ومنع الاشعال ومنع الذوبان الذي هو الاجماد-	13	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0462	true	-6744127668421376337	0	34	0	218	1788	300	ينسب اليهما جميعا فالمنسوب الي الحر مثل النضج والطبخ والشء والتبخير والتدخين والاشعال والاذابة والعقد والمنسوب الي البرد مثل التفجيج ومنع الطبخ ومنع الشء ومنع التبخير والتدخين ومنع الاشعال ومنع الذوبان الذي هو الاجماد	462	-7611581847736330654	202	384.0	171	218	92.66055297851562	27	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms14	false	1368410575729298165	0	267	0	1579	1748	300	ومنع الانعقاد وهو الحل والتكرج واما الامر المشترك بينهما فمثل التعفين ومثل تجميد كثير من الاجسام كالحديد والقرن فان كل واحد منهما يجمد بالحر والبرد ومثل العقد والتخثير واما الامور المنسوبة الي الكيفيتين المنفعلتين فهي انفعالات لا غير فمنها ما هي بازاء هذه الافعال الصادرة من الكيفيتين الفاعلتين مثل قبول النضج وقبول الطبخ ومثل الانقلاء والانشواء والتبخر والتدخن والاشتعال والذوبان والانعقاد ومنها ما ليس بازاء هذه الافعال فمن ذلك ما بقياس احدي الكيفيتين الي الاخري اما لليابس فمثل الابتلال والنشف والانتقاع والميعان وللرطب مثل الجفوف والاجابة الي النشف وما ليس بقياس احدهما الي الاخر فمن ذلك ما هو للرطب وحده ومنه ما هو لليابس وحده ومنه ما هو للمركب منهما فاما الذي للرطب وحده فمثل الا نحصار وسرعة الاتصال والانخراق والذي لليابس فمثل الانكسار والانرضاض والتفتت والانشقاق وامتناع الاتصال بمثله او الالتصاق بغيره والذي للمختلط فمثل الانشداخ والانطراق والانعجان والانعصار والتلبد والتلزج والامتداد والترقق فهذه هي الافعال والانفعالات التي تصدر عن بساطة هذه الكيفيات وتركبها صدورا اوليا فما كان من هذه الاحوال بفعل وانفعال مشترك جمعنا القول فيه في باب واحد وما كان من هذه الاحوال مشتركا بين الفاعلة والمنفعلة فسبيلنا ان لا نكرره في باب المنفعلة الفصل السادس فصل في لن-ضج والنهوة والنهوءة والعفونة والاحتراق فنقول ان النضج احالة من الحرارة للجسم ذي الرطوبة الي موافقة الغاية المقصودة وهذا علي اصناف منه نضج نوع الشء ومنه نضج الغذاء ومنه نضج الفضل وقد يقال لما كان بالصناعة ايضا نضج فاما نضج نوع الشءف-مثل نضج الثمرة والفعال لهذا النضج موجود في جوهر النضيج ويحيل رطوبته الي قوام موافق للغاية المقصودة في كونه وانما يتم فيما يولد المثل ان يصير بحيث يولد المثل واما نضج الغذاء فليس هو علي	14	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0462	true	-6744127668421376337	34	300	218	1788	1788	300	ومنع الانعقاد وهو الحل والتكرج واما الامر المشترك بينهما فمثل التعفين ومثل تجميد كثير من الاجسام كالحديد والقرن فان كل واحد منهما يجمد بالحر والبرد ومثل العقد والتبخير واما الامور المنسوبة الي الكيفيتين المنفعلتين فهي انفعالات لا غير فمنها ما هي بازاء هذه الافعال الصادرة من الكيفيتين الفاعلتين مثل قبول النضج وقبول الطبخ ومثل الانقلاء والانشواء والتبخر والتدخن والاشتعال والذوبان والانعقاد ومنها ما ليس بازاء هذه الافعال فمن ذلك ما بقياس احدي الكيفيتين الي الاخري اما لليابس فمثل الابتلال والنشف والانتقاع والميعان وللرطب مثل الجفوف والاجابة الي النشف وما ليس بقياس احدهما الي الاخر فمن ذلك ما هو للرطب وحده ومنه ما هو لليابس وحده ومنه ما هو للمركب منهما فاما الذي للرطب وحده فمثل الا-نحصار وسرعة الاتصال والانخراق والذي لليابس فمثل الانكسار والانرضاض والتفتت والانشقاق وامتناع الاتصال بمثله او الالتصاق بغيره والذي للمختلط فمثل الانشداخ والانطراق والانعجان والانعصار والتلبد والتلزج والامتداد والترقق فهذه هي الافعال والانفعالات التي تصدر عن بساطة هذه الكيفيات وتركبها صدورا اوليا فما كان من هذه الاحوال بفعل وانفعال مشترك جمعنا القول فيه في باب واحد وما كان من هذه الاحوال مشتركا بين الفاعلة والمنفعلة فسبيلنا ان لا نكرره في باب المنفعلة الفصل السادس فصل في النضج والنهوة--------- والعفونة والاحتراق فنقول ان النضج احالة من الحرارة للجسم ذي الرطوبة الي موافقة الغاية المقصودة وهذا علي اصناف منه نضج نوع الشء ومنه نضج الغذاء ومنه نضج الفضل وقد يقال لما كان بالصناعة ايضا نضج فاما نضج نوع الشء فمثل نضج الثمرة والفاعل لهذا النضج موجود في جوهر النضيج ويحيل رطوبته الي قوام موافق للغاية المقصودة في كونه وانما يتم فيما يولد المثل ان يصير بحيث يولد المثل واما نضج الغذاء فليس هو علي-	462	-7611581847736330654	1561	3101.0	1297	1581	98.73497772216797	259	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms14	false	1368410575729298165	267	300	1579	1748	1748	300	سبيل النضج الذي لنوع الشء وذلك لان نضج الغذاء يفسد جوهر الغذاء ويحيله الي مشاكلة طبيعية المتغذي وفاعل هذا النضج ليس موجودا في جوهر ما ينضج بل في جوهر ما يستحيل اليه لكنه-	14	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0463	true	3489178873842303844	0	33	0	169	1622	300	سبيل النضج الذي لنوع الشء وذلك لان نضج الغذاء يفسد جوهر الغذاء ويحيله الي مشاكلة طبيع-ة المتغذي وفاعل هذا النضج ليس موجودا في جوهر ما ينضج بل في جوهر ما يستحيل اليه لكنه	463	-7611581847736330654	168	326.0	136	170	98.82353210449219	32	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms15	false	8796225845458423798	0	271	0	1480	1632	300	مع ذلك احالة من الحرارة للرطوبة الي موافقة الغاية المقصودة التي هي افادة بدل ما يتحلل والاسم الخاص بهذا النضج هو الهضم و اما نضج الفضل من حيث هو فضل اعني من حيث لا ينتفع به في ان يغذو فهو مفارق للنوعين الاولين فان هذا النضج احالة للرطوبة الي قوام ومزاج يسهل به دفعها اما بتغليظ قوامه ان كان المانع عن دفعه شدة سيلانه ورقته واما بترقيقه ان كان المانع عن دفعه شدة غلظه واما بتقطيعه وبتفشيشه ان كان المانع عن الدفع شدة لزوجته لكن هذا النضج مع ذلك احالة من الحرارة للرطوبة الي موافقة الغاية المقصودة وكذلك النضج الصناعي وهو بالطبخ او التطحين او القلي او غير ذلك مما نذكره ويعارض هذا النضج امران احدهما كالعدم وهو النهوة النهوءة والفجاجة والثاني كالضد وهو العفونة فاما النهوة النهوءة فان تبقي الرطوبة غير مبلوغ بها الغاية المقصودة مع انها لا تكون قد استحالت الي كيفية منافية للغاية المقصودة مثل ان تبقي الثمرة نية او يبقي الغذاء بحالة لا يستحيل الي مشاكلة المغتذي ولا ايضا يتغير او يبقي الخلط بحالة لا يستحيل الي موافقة الاندفاع ولا ايضا يفسد فسادا اخر فان استحالت الرطوبة هيءة رديءة تزيل صلوحها للانتفاع بها في الغاية المقصودة فذلك هو العفونة والنهوة والنهوءة يفعلها بالعرض مانع فعل الحر ومانع فعل الحر هو البرودة واما العفونة فتفعلها اما فيما سبيله ان ينضج علي القسم الاول لضعف الحرارة الغريزية وقوة الحرارة الغريبة فان الحرارة الغريزية لو كانت قوية لكانت تحسن احالة الرطوبة او حفظهما ولو لم تكن حرارة غريبة لما كان هذا يستحيل الي كيفية حارة ردية بل يبقي فجا ولهذا ما يكون الميت اسرع الي التعفن بالحرارة الغريبة من الحي بكثير والساكن من المتحرك واللحم البني من المطبوخ وابرد الجنسين	15	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0463	true	3489178873842303844	33	300	169	1622	1622	300	مع ذلك احالة من الحرارة للرطوبة الي موافقة الغاية المقصودة التي هي افادة بدل ما يتحلل والاسم الخاص بهذا النضج هو الهضم و-اما نضج الفضل من حيث هو فضل اعني من حيث لا ينتفع به في ان يغذو فهو مفارق للنوعين الاولين فان هذا النضج احالة للرطوبة الي قوام ومزاج يسهل به دفعها اما بتغليظ قوامه ان كان المانع عن دفعه شدة سيلانه ورقته واما بترقيقه ان كان المانع عن دفعه شدة غلظه واما بتقطيعه وبتفشيشه ان كان المانع عن الدفع شدة لزوجته لكن هذا النضج مع ذلك احالة من الحرارة للرطوبة الي موافقة الغاية المقصودة وكذلك النضج الصناعي وهو بالطبخ او التطحين او القلي او غير ذلك مما نذكره ويعارض هذا النضج امران احدهما كالعدم وهو النهوة-------- والفجاجة والثاني كالضد وهو العفونة فاما النهوة --------فان تبقي الرطوبة غبر مبلوغ بها الغاية المقصودة مع انها لا تكون قد استحالت الي كيفية منافية للغاية المقصودة مثل ان تبقي الثمرة نية او يبقي الغذاء بحالة لا يستحيل الي مشاكلة المغتذي ولا ايضا يتغير او يبقي الخلط بحاله لا يستحيل الي موافقة الاندفاع ولا ايضا يفسد فسادا اخر فان استحالت الرطوبة هيءة رديءة تزيل صلوحها للانتفاع بها في الغاية المقصودة فذلك هو العفونة والنهو---------ة يفعلها بالعرض مانع فعل الحر ومانع فعل الحر هو البرودة واما العفونة فتفعلها اما فيما سبيله ان ينضج علي القسم الاول لضعف الحرارة الغريزية وقوة الحرارة الغريبة فان الحرارة الغريزية لو كانت قوية لكانت تحسن احالة الرطوبة او حفظهما ولو لم تكن حرارة غريبة لما كان هذا يستحيل الي كيفية حارة ردية بل يبقي فجا ولهذا ما يكون الميت اسرع الي التعفن بالحرارة الغريبة من الحي بكثير والساكن من المتحرك واللحم البني من المطبوخ وابرد الجنسين-	463	-7611581847736330654	1451	2865.5	1185	1480	98.04054260253906	260	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms15	false	8796225845458423798	271	300	1480	1632	1632	300	من اسخنهما فان السخين الحار لا يقبل من العفونة ما يقبله مضاده مثل ماء البحر ومياه الحمامات فانها اقل عفونة من مياه الاجام وجميع ذلك انما يصير اسرع تعفنا-	15	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0464	true	-712908021743197626	0	29	0	153	1687	300	من اسخنهما فان السخين الحار لا يقبل من العفونة ما يقبله مضاده مثل ماء البحر ومياه الحمامات فانها اقل عفونة من مياه الاجام وجميع ذلك انما يصير اسرع تعفنا	464	-7611581847736330654	152	299.0	124	153	99.34640502929688	29	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms16	false	-9171475833023051078	0	275	0	1532	1661	300	لان حرارته الغريزية تبطل وقد يبطء التعفن اذا لم تكن حرارة غريبة وان بطلت الحرارة الغريزية لان عدم الحرارة الغريزية لا يكفي في ذلك واذا اردنا ان تحفظ العصير من ان يعفن وينتن فانا نجعل فيه الخردل او قثاء الكبر فان ذلك يورثه تسخينا غريزيا او يقوي حرارته الغريزية فيقاوم بها الحار الفاعل فيه فكان الرطوبة الغريزية تتداول تدبيرها حرارة غريزية وحرارة غريبة وتكون اليد للغالب منه-ا فان استولت عليه الحرارة الغريزية وجهت التدبير الي الجهة الموافقة للغاية المقصودة وان استولت عليه الحرارة الغريبة انصرف التدبير عن الجهة الموافقة بل صارت الرطوبة ذات كيفية غريبة غير ملاءمة للنوع ولانها ليست موجودة في شء اخر حتي تصير ملاءمة لهوت-كون تلك الحرارة حرارة منافية للوجود كما الغذاء اذا انهضم عن حرارة غريبة لشء اخر فانها تبقي معطلة عن موافقة الوجود ومنتهي العفونة التنتين فللعفونة في الكاءنات عن الرطوبة طريق مضادة لطريق الكون فان الكون يصرف الرطوبة علي المصلحة الي الكمال والعفونة تصرفها علي المفسدة الي البوار والبرد يعين علي العفونة بما يضعف من الحرارة الغريزية اولا وبما يحقن من الغريبة------ وهذا هو العفونة وربما استعد الشء بالعفونة لقبول صورة اخري فيتولد منه شء اخر نبات او حيوان وهذه الحرارة الغريبة ان كانت قوية بحيث تسرع في تحليل الرطوبة المذكورة لم تكن عفونة بل احراق او تجفيف وانما تكون العفونة اذا بقيت الرطوبة مدة تستحيل عن الموافقة وهي رطوبة فقد عرف من هذا القول حال النضج النافع في تكميل الصورة النوعية و اما النضج الثاني و الثالث فان السبب فيه-ا حرارة غريبة ايضا لكنها غريزية للشء الذي لاجله ما ينضج النضج المذكور فاذا فعلت هذه الحرارة فعلها و بلغت به الغاية المقصودة فقد نضج و ان قصرت و عاوقها برد كانت فجاجة و ان استولت عليها حرارة غريبة	16	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0464	true	-712908021743197626	29	300	153	1687	1687	300	لان حرارته الغريزية تبطل وقد يبطء التعفن اذا لم تكن حرارة غريبة وان بطلت الحرارة الغريزية لان عدم الحرارة الغريزية لا يكفي في ذلك واذا اردنا ان تحفظ العصير من ان يعفن وينتن فانا نجعل فيه الخردل او قثاء الكبر فان ذلك يورثه تسخينا غريزيا او يقوي حرارته الغريزية فيقاوم بها الحار الفاعل فيه فكان الرطوبة الغريزية تتداول تدبيرها حرارة غريزية وحرارة غريبة وتكون اليد للغالب منهما فان استولت عليه الحرارة الغريزية وجهت التدبير الي الجهة الموافقة للغاية المقصودة وان استولت عليه الحرارة الغريبة انصرف التدبير عن الجهة الموافقة بل صارت الرطوبة ذات كيفية غريبة غير ملاءمة للنوع ولانها ليست موجودة في شء اخر حتي تصير ملاءمة له وتكون تلك الحرارة حرارة منافية للوجود كما الغذاء اذا انهضم عن حرارة غريبة لشء اخر فانها تبقي معطلة عن موافقة الوجود ومنتهي العفونة التنتين فللعفونة في الكاءنات عن الرطوبة طريق مضادة لطريق الكون فان الكون يصرف الرطوبة علي المصلحة الي الكمال والعفونة تصرفها علي المفسدة الي البوار والبرد يعين علي العفونة بما يضعف من الحرارة الغريزية اولا وبما يحقن من الغريبة ثانيا وهذا هو العفونة وربما استعد الشء بالعفونة لقبول صورة اخري فيتولد منه شء اخر نبات او حيوان وهذه الحرارة الغريبة ان كانت قوية بحيث تسرع في تحليل الرطوبة المذكورة لم تكن عفونة بل احراق او تجفيف وانما تكون العفونة اذا بقيت الرطوبة مدة تستحيل عن الموافقة وهي رطوبة فقد عرف من هذا القول حال النضج النافع في تكميل الصورة النوعية و-اما النضج الثاني و-الثالث فان السبب فيهما حرارة غريبة ايضا لكنها غريزية للشء الذي لاجله ما ينضج النضج المذكور فاذا فعلت هذه الحرارة فعلها و-بلغت به الغاية المقصودة فقد نضج و-ان قصرت و-عاوقها برد كانت فجاجة و-ان استولت عليها حرارة غريبة-	464	-7611581847736330654	1523	2992.5	1255	1541	98.83192443847656	260	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms16	false	-9171475833023051078	275	300	1532	1661	1661	300	اخري افسدت علي الغريزية فعلها و قهرت الحرارة التي في الغذاء فزال الغذاء عن طبيعته ولم يستحل الي طبيعة البدن وصار معطلا لا ين-فع به-	16	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0465	true	1366955384622399256	0	24	0	130	1611	300	اخري افسدت علي الغريزية فعلها و-قهرت الحرارة التي في الغذاء فزال الغذاء عن طبيعته ولم يستحل الي طبيعة البدن وصار معطلا لا ينتفع به	465	-7611581847736330654	128	241.0	105	131	97.70992279052734	22	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms17	false	8798096331026854211	0	275	0	1494	1632	300	وذلك هو العفونة-وكذلك الخلط اذا لم يبق بحاله ولم يستحل الي النضج بقي عفنا لكن الخلط العفن قد يلحقه النضج فيجعله بحيث يندفع لان غاية هذا النضج هي هذا فالنضج مادته جسم رطب ليس بيابس صلب ولا ايضا بنحيف لا يحفظ الرطوبة التي له كالخشب والفاعل فيه حرارة غريزية وصورته تكيف الرطوبة بكيفية موافقة لغرض الطبيعة وغايته تتمة نشء الاشخاص الجزءية والنهوة والنهوءة مادتها جسم رطب وفاعلها برد او عدم حر وصورتها بقاء الرطوبة غير مسلوك بها الي الغاية الطبيعية-فصورتها عدم النضج وغايتها الغاية العرضية التي تسمي الباطل وقد بينا حكمه والتكرج يشاكل من وجه العفونة الا ان التكرج يبتدء من حرارة عفنية في الشء تفعل تبخرا فيه لا يبلغ الي ان ينفصل عنه بالتمام بل يحبسه البرد علي وجه الشء وظاهره فيداخل جرمه او ما يغشي جرمه ويحدث منه لون ابيض من اختلاط الهواءية بتلك الرطوبة كما يعرض للتبريد ويبقي علي وجهه-فان لم تكن هناك حرارة البتة البتة لم يكن تكرج وان كانت الحرارة اقوي كانت عفونة وان كانت اشد من ذلك كان تجفيف واحراق الفصل السابع فصل في الطبخ والشي والقلي والتبخير والتدخين والتصعيد والذوب والتليين والاشتعال والتجمير والتفحم -ما يقبل ذلك وما لا يقبله واما الطبخ فالفاعل القريب له حرارة رطبة تسخن وتخلخل المطبوخ بما هو حار ولذلك تحلل من جوهره ورطوبته شيءا ولكنها ترطبه بما هو رطب اكثر مما يحلل منه ومع ذلك فان رطوبته الطبيعية تتحلل من ظاهره اكثر من تحللها من باطنه ويقبل الرطوبة الغريبة ايضا من ظاهره اكثر من قبولها اياها من باطنه ومادته جوهر فيه رطوبة فان اليابس المحض لا ينطبخ الا باشتراك الاسم فانه قد يقال للذهب وما اشبهه قد انطبخ وذلك اذا نفت الحرارة النارية ما فيه من الجوهر الغريب وخلصته نقيا واما الشي فالفاعل	17	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0465	true	1366955384622399256	24	300	130	1611	1611	300	وذلك هو العفونة وكذلك الخلط اذا لم يبق بحاله ولم يستحل الي النضج بقي عفنا لكن الخلط العفن قد يلحقه النضج فيجعله بحيث يندفع لان غاية هذا النضج هي هذا فالنضج مادته جسم رطب ليس بيابس صلب ولا ايضا بنحيف لا يحفظ الرطوبة التي له كالخشب والفاعل فيه حرارة غريزية وصورته تكيف الرطوبة بكيفية موافقة لغرض الطبيعة وغايته تتمة نشء الاشخاص الجزءية والنهو---------ة مادتها جسم رطب وفاعلها برد او عدم حر وصورتها بقاء الرطوبة غير مسلوك بها الي الغاية الطبيعية فصورتها عدم النضج وغايتها الغاية العرضية التي تسمي الباطل وقد بينا حكمه والتكرج يشاكل من وجه العفونة الا ان التكرج يبتدء من حرارة عفنية في الشء تفعل تبخرا فيه لا يبلغ الي ان ينفصل عنه بالتمام بل يحبسه البرد علي وجه الشء وظاهره فيداخل جرمه او ما يغشي جرمه ويحدث منه لون ابيض من اختلاط الهواءية بتلك الرطوبة كما يعرض للتبريد ويبقي علي وجهه فان لم تكن هناك حرارة ال------بتة لم يكن تكرج وان كانت الحرارة اقوي كانت عفونة وان كانت اشد من ذلك كان تجفيف واحراق الفصل السابع فصل في الطبخ والشء والقلي والتبخير والتدخين والتصعيد والذوب والتليين والاشتعال والتجمير والتفحم وما يقبل ذلك وما لا يقبله واما الطبخ فالفاعل القريب له حرارة رطبة تسخن وتخلخل المطبوخ بما هو حار ولذلك تحلل من جوهره ورطوبته شيءا ولكنها ترطبه بما هو رطب اكثر مما يحلل منه ومع ذلك فان رطوبته الطبيعية تتحلل من ظاهره اكثر من تحللها من باطنه ويقبل الرطوبة الغريبة ايضا من ظاهره اكثر من قبوله- اياها من باطنه ومادته جوهر فيه رطوبة فان اليابس المحض لا ينطبخ الا باشتراك الاسم فانه قد يقال للذهب وما اشبهه قد انطبخ وذلك اذا نفت الحرارة النارية ما فيه من الجوهر الغريب وخلصته نقيا واما الشء فالفاعل-	465	-7611581847736330654	1475	2905.5	1203	1498	98.4646224975586	269	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms17	false	8798096331026854211	275	300	1494	1632	1632	300	القريب له حرارة خارجة يابسة ولذلك ياخذ من رطوبة ظاهر المشوي بالتحليل اكثر مما ياخذ من رطوبة باطنه فيكون باطنه ارطب من ظاهره وبخلاف المنطبخ-	17	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0466	true	-6901913779959526631	0	25	0	139	1609	300	القريب له حرارة خارجة يابسة ولذلك ياخذ من رطوبة ظاهر المشوي بالتحليل اكثر مما ياخذ من رطوبة باطنه فيكون باطنه ارطب من ظاهره وبخلاف المنطبخ	466	-7611581847736330654	138	271.0	114	139	99.28057861328125	25	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms18	false	-2966864460824501573	0	275	0	1474	1607	300	وتكون الرطوبة الموجودة في المشوي رطوبة جوهرية وقد لطفت واذيبت في المطبوخ فقد تكون رطوبته ممتزجة من الشء الطبيعي ومن الغريب والشي اصناف فمنه ما تكون الحرارة الملاقية هواء ناريا ويسمي مشويا علي الاطلاق ومنه ما تكون الحرارة الملاقية حرارة ارضية فان كان مستقرة نفس النار الجمري سمي تكبيبا وان كان مستقره جسما اخر ارضيا تسخن من نار خارجة منه ثم سخن ذلك الجسم سمي قليا وقد يكون منه ما يشبه الشي من جهة والطبخ من جهة وهو الذي يكون التاثير فيه بحرارة لزجة دهنية وهذا يسمي تطحينا فلان هذه الحرارة رطبة فهذا التاثير قد يشبه الطبخ ولانها لزجة لا تنفذ في جوهر الشء نفوذا يخلخله ويلينه بل يجمعه ويحصر رطوبته في باطنه بتشديد اللزوجة فهذا التاثير يشبه الشي وقد يقال للهضم والنضج طبخ ايضا باشتراك الاسم واما التبخير فهو تحريك الاجزاء الرطبة متحللة من شء رطب الي فوق بما يفاد من مبدا ذلك بالتسخين والتدخين هو كذلك للاجزاء الغالب فيها اليابس فمادة التبخير ماءية ومادة التدخين ارضية والبخار ماء متحلل والدخان ارض متحللة وكل ذلك من حرارة مصعدة فالجسم الرطب كالماء لا يدخن والجسم اليابس كالارض لا يبخر وقد يكون جسم مركب من رطب ويابس يبخر ولا يدخن وذلك اذا كانت الرطوبة فيه غير شديدة الامتزاج باليابس وكان اليابس عاصيا لا يتصعد كمن يعجن الطلق والحديد ويخمره بالماء ثم يقطره فانه لا يقطر منه الا الماء اللهم الا ان يتولي في ذلك الباب حيل ولا يجوز ان يكون جسم ممتزج هذا الامتزاج ويدخن ولا يبخر وذلك لان الرطوبة اطوع لتصعيد الحرارة من اليبوسة وكل ما يتصعد ويتبخر ويتدخن فاول ما يتصعد منه بخار ساذج لا محالة او شء الغالب فيه الماءية ثم يصعد غير ذلك فان كانت فيه دهنية صعدت الدهنية بعد الماءية-وان كان	18	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0466	true	-6901913779959526631	25	300	139	1609	1609	300	وتكون الرطوبة الموجودة في المشوي رطوبة جوهرية وقد لطفت واذيبت في المطبوخ فقد تكون رطوبته ممتزجة من الشء الطبيعي ومن الغريب والشء اصناف فمنه ما تكون الحرارة الملاقية هواء ناريا ويسمي مشويا علي الاطلاق ومنه ما تكون الحرارة الملاقية حرارة ارضية فان كان مستقره نفس النار الجمري سمي تكبيبا وان كان مستقره جسما اخر ارضيا تسخن من نار خارجة منه ثم سخن ذلك الجسم سمي قليا وقد يكون منه ما يشبه الشء من جهة والطبخ من جهة وهو الذي يكون التاثير فيه بحرارة لزجة دهنية وهذا يسمي تطحينا فلان هذه الحرارة رطبة فهذا التاثير قد يشبه الطبخ ولانها لزجة لا تنفذ في جوهر الشء نفوذا يخلخله ويلينه بل يجمعه ويحصر رطوبته في باطنه بتشديد اللزوجة فهذا التاثير يشبه الشء وقد يقال للهضم والنضج---- ايضا باشتراك الاسم واما التبخير فهو تحريك الاجزاء الرطبة متحللة من شء رطب الي فوق بما يفاد من مبدا ذلك بالتسخين والتدخين هو كذلك للاجزاء الغالب فيها اليابس فمادة التبخير ماءية ومادة التدخين ارضية والبخار ماء متحلل والدخان ارض متحللة وكل ذلك من حرارة مصعدة فالجسم الرطب كالماء لا يدخن والجسم اليابس كالارض لا يبخر وقد يكون جسم مركب من رطب ويابس يبخر ولا يدخن وذلك اذا كانت الرطوبة فيه غير شديدة الامتزاج باليابس وكان اليابس عاصيا لا يتصعد كمن يعجن الطلق والحديد ويخمره بالماء ثم يقطره فانه لا يقطر منه الا الماء اللهم الا ان يتولي في ذلك الباب حيل ولا يجوز ان يكون جسم ممتزج هذا الامتزاج ويدخن ولا يبخر وذلك لان الرطوبة اطوع لتصعيد الحرارة من اليبوسة وكل ما يتصعد ويتبخر ويتدخن فاول ما يتصعد منه بخار ساذج لا محالة او شء الغالب فيه الماءية ثم يصعد غير ذلك فان كانت فيه دهنية صعدت الدهنية بعد الماءية وان كان-	466	-7611581847736330654	1465	2909.5	1192	1475	99.32203674316406	269	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms18	false	-2966864460824501573	275	300	1474	1607	1607	300	جوهر اليبوسة فيه مما يقبل التصعد صعد حينءذ الدخان وذلك لان الرطوبة اطوع ثم المختلط من رطوبة ويبوسة كالدهنية اللزجة ثم شء اخر فانه وان-	18	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0467	true	-2038008211238109808	0	25	0	134	1626	300	جوهر اليبوسة فيه مما يقبل التصعد صعد حينءذ الدخان وذلك لان الرطوبة اطوع ثم المختلط من رطوبة ويبوسة كالدهنية اللزجة ثم شء اخر فانه وان	467	-7611581847736330654	133	261.0	109	134	99.25373077392578	25	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms19	false	-2649644532173447664	0	274	0	1481	1617	300	كانت مادة التبخير والتدخن ما قلنا فليس يجب من ذلك ان يكون كل مركب متبخرا او متدخنا وذلك لان الرطب واليابس اذا امتزجا فربما امتزجا امتزاجا شديدا حتي تعسر مفارقة احدهما الاخر وانفصاله عنه وربما كان الامتزاج اسلس من ذلك فان كان المزاج سلسا امكن ان ينفصل بعض الاجزاء عن بعض فيتبخر ويتدخن وان كان محكما لم يكن لبعض الاجزاء ان يفارق بعضا فان كان الرطب جامدا فربما اثر فيه الحر حتي يذوب وربما لم يءثر اثرا يذوب به ولكن يلين كالحديد وربما لم يءثر اذابة ولا تليينا كالطلق والياقوت ويجوز ان يكون جوهر الغالب فيه الماءية وقد جمد جمودا لا يءثر فيه النار كالياقوت وكل ما كان كذلك فهو رزين ثقيل لشدة تلاحم اجزاءه واذا كان من هذه الاجساد ما قد يتحلل منه شء يسير بالتسخين من النار الا ان جوهره لا يفسد فقد يعرض ان تفيده النار رزانة واجتماع اجزاء يصغر به كالنحاس والفضة وغير ذلك-فان هذه اذا عمل فيها النار كثيرا انفصل عنها شء من جوهر الكباريت والزرانيخ وال-سك وازدادت ثقلا وذلك لان الذي ينفصل منها هو شء هواءي---------- تجفف واذا زالت وبقيت الارضية وحدها كان الشء اثقل منه اذا كان مخلوطا بهواءية واصغر فالجسم المبخر وحده هو الرطب الصرف او الذي لا تشتد ملازمة رطوبته يبوسته فهو غير محكم تلازم الاجزاء والجسم المدخن هو اليابس المحض القابلة اجزاءه للتلطيف او المركب الذي التزم رطوبته ويبوسته الا ان جملة تركيبه- مخلخل غير محكم فتقبل اجزاءه الانفصال وتعين رطوبته علي تصعد يبوسته فان كثيرا من الاجسام التي لا تتصعد بالحرارة او التي يعسر تصعيدها اذا اختلطت بالاجسام التي تتصعد خلطا شديدا تصعدت فان قوما يرومون ان يصعدوا الحديد والزجاج والطلق وغير ذلك فلا يزالون يصغرون اجزاءه و يخلخلونها بالتربية في النوشادر المحلول	19	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0467	true	-2038008211238109808	25	300	134	1626	1626	300	كانت مادة التبخير والتدخن ما قلنا فليس يجب من ذلك ان يكون كل مركب متبخرا او متدخنا وذلك لان الرطب واليابس اذا امتزجا فربما امتزجا امتزاجا شديدا حتي تعسر مفارقة احدهما الاخر وانفصاله عنه وربما كان الامتزاج اسلس من ذلك فان كان المزاج سلسا امكن ان ينفصل بعض الاجزاء عن بعض فيتبخر ويتدخن وان كان محكما لم يكن لبعض الاجزاء ان يفارق بعضا فان كان الرطب جامدا فربما اثر فيه الحر حتي يذوب وربما لم يءثر اثرا يذوب به ولكن يلين كالحديد وربما لم يءثر اذابة ولا تليينا كالطلق والياقوت ويجوز ان يكون جوهر الغالب فيه الماءية وقد جمد جمودا لا يءثر فيه النار كالياقوت وكل ما كان كذلك فهو رزين ثقيل لشدة تلاحم اجزاءه واذا كان من هذه الاجساد ما قد يتحلل منه شء يسير بالتسخين من النار الا ان جوهره لا يفسد فقد يعرض ان تفيده النار رزانة واجتماع اجزاء يصغر به كالنحاس والفضة وغير ذلك فان هذه اذا عمل فيها النار كثيرا انفصل عنها شء من جوهر الكباريت والزرانيخ والمسك وازدادت ثقلا وذلك لان الذي ينفصل منها هو شء هواءي والهواءية تجفف واذا زالت وبقيت الارضية وحدها كان الشء اثقل منه اذا كان مخلوطا بهواءية واصغر فالجسم المبخر وحده هو الرطب الصرف او الذي لا تشتد ملازمة رطوبته يبوسته فهو غير محكم تلازم الاجزاء والجسم المدخن هو اليابس المحض القابلة اجزاءه للتلطيف او المركب الذي التزم رطوبته ويبوسته الا ان جملة تركيبية مخلخل غير محكم فتقبل اجزاءه الانفصال وتعين رطوبته علي تصعد يبوسته فان كثيرا من الاجسام التي لا تتصعد بالحرارة او التي يعسر تصعيدها اذا اختلطت بالاجسام التي تتصعد خلطا شديدا تصعدت فان قوما يرومون ان يصعدوا الحديد والزجاج والطلق وغير ذلك فلا يزالون يصغرون اجزاءه و-يخلخلونها بالتربية في النوشادر المحلول-	467	-7611581847736330654	1478	2925.0	1206	1494	98.92904663085938	270	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms19	false	-2649644532173447664	274	300	1481	1617	1617	300	فحينءذ يوقدون عليه بقوة فيتصعد الجميع وكثيرا ما-لا يحتاج الي ان يخلط به ما يصعد في نفسه بل يلطف وتصغر اجزاءه تصغيرا مفرطا فانه حينءذ يقبل-	19	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0468	true	1649890720242690721	0	27	0	138	1594	300	فحينءذ يوقدون عليه بقوة فيتصعد الجميع وكثيرا ما لا يحتاج الي ان يخلط به ما يصعد في نفسه بل يلطف وتصغر اجزاءه تصغيرا مفرطا فانه حينءذ يقبل	468	-7611581847736330654	136	262.0	111	138	98.55072784423828	27	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms20	false	7326037798917985676	0	271	0	1454	1615	300	التصعيد مثل النحاس فانه مما يذوب ولا يصعد فاذا زنجر زنجرة محكمة جدا بالغة صعد عن ادني حرارة وكذلك كثير من الاجسام التي تتصعد بسهولة يجعل بحيث لا يتصعد اما بان يغلب عليه ما-لا يصعد بمزاج قوي مثل النوشادر يحل ويحل الملح الحجري ويخلطان خلطا يغلب فيه الملح ثم يترك المخلوط مدة حتي يشتد امتزاجه ثم يعقد فلا يدع الملح النوشادر ان يصعد لانه ينوء به ويثقله وشدة الامتزاج لا تمكنه من الافتراق لكن ذلك المج-وع يذوب فان جعل النوشادر اغلب صعد واستصحب الملح كما اذا جعل الملح اغلب ثبت واستصحب النوشادر واما بان تجمع اجزاءه جميعا مدمجا حتي يصغر الحجم ويشتد الاجتماع وتتلازم الاجزاء فلا تتفرق ولا تتصعد وقد يحاول قوم ان يجعلوا النوشادر وما يجري مجراه بهذه الصفة واما الاذابة فيحتاج الجوهر القابل لها الي رطوبة تلازم اليبوسة واذا تحللت عن جمودها وسالت بقيت بعد التحلل والسيلان متلازمة فان لم تبق فهي متبخرة وان بقيت قليلا ثم انفصلت فهو مما يذوب ويتبخر معا كالشمع واما التليين بالنار كالحديد والزجاج فيشبه ان لا تكون الرطوبة التي فيه بحيث تسيل بعد التحلل وهذا قلما يتبخر والرطوبة في الذاءب اكثر منها في المتلين وجميع ما يلين ولا يذوب بل ما-لا يلين ولا يذوب فانه اذا افيد كيفية حادة دسمة من شء ناري مشوي به او يلقي عليه سهل قبوله لفعل النار فاستولت عليه النار وحللت اليابس العاصي فيه وخلخلت جوهره حتي يسيل للتخلخل مثل الحديد والطلق والمارقيشيثا والملح فان جميع ذلك اذا شوي بالكبريت او الزرنيخ او النوشادر وزبد البحر او الملح المتخذ بالقلي او اشياء اخر من هذا الجنس ذاب واما الجسم المشتعل فهو الذي ينفصل عنه بخار ليس من الرطوبة والبرودة بحيث لا يستحيل نارا بل هو رطب حار دهني	20	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0468	true	1649890720242690721	27	300	138	1594	1594	300	التصعيد مثل النحاس فانه مما يذوب ولا يصعد فاذا زنجر زنجرة محكمة جدا بالغة صعد عن ادني حرارة وكذلك كثير من الاجسام التي تتصعد بسهولة يجعل بحيث لا يتصعد اما بان يغلب عليه ما لا يصعد بمزاج قوي مثل النوشادر يحل ويحل الملح الحجري ويخلطان خلطا يغلب فيه الملح ثم يترك المخلوط مدة حتي يشتد امتزاجه ثم يعقد فلا يدع الملح النوشادر ان يصعد لانه ينوء به ويثقله وشدة الامتزاج لا تمكنه من الافتراق لكن ذلك المجموع يذوب فان جعل النوشادر اغلب صعد واستصحب الملح كما اذا جعل الملح اغلب ثبت واستصحب النوشادر واما بان تجمع اجزاءه جميعا مدمجا حتي يصغر الحجم ويشتد الاجتماع وتتلازم الاجزاء فلا تتفرق ولا تتصعد وقد يحاول قوم ان يجعلوا النوشادر وما يجري مجراه بهذه الصفة واما الاذابة فيحتاج الجوهر القابل لها الي رطوبة تلازم اليبوسة واذا تحللت عن جمودها وسالت بقيت بعد التحلل والسيلان متلازمة فان لم تبق فهي متبخرة وان بقيت قليلا ثم انفصلت فهو مما يذوب ويتبخر معا كالشمع واما التليين بالنار كالحديد والزجاج فيشبه ان لا تكون الرطوبة التي فيه بحيث تسيل بعد التحلل وهذا قلما يتبخر والرطوبة في الذاءب اكثر منها في المتلين وجميع ما يلين ولا يذوب بل ما لا يلين ولا يذوب فانه اذا افيد كيفية حادة دسمة من شء ناري مشوي به او يلقي عليه سهل قبوله لفعل النار فاستولت عليه النار وحللت اليابس العاصي فيه وخلخلت جوهره حتي يسيل للتخلخل مثل الحديد والطلق والمارقيشيثا والملح فان جميع ذلك اذا شوي بالكبريت او الزرنيخ او النوشادر وزبد البحر او الملح المتخذ بالقلي او اشياء اخر من هذا الجنس ذاب واما الجسم المشتعل فهو الذي ينفصل عنه بخار ليس من الرطوبة والبرودة بحيث لا يستحيل نارا بل هو رطب حار دهني-	468	-7611581847736330654	1453	2886.0	1183	1457	99.7254638671875	271	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms20	false	7326037798917985676	271	300	1454	1615	1615	300	او يابس لطيف-فان كان يابسا كثيفا او رطبا لا دهنية فيه لم يشتعل وجميع البخار المنفصل عن الدهنيات وعن الاشربة الحارة المزاج والمياه البحرية يشتعل وكل مشتعل فهو الذي-	20	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0469	true	-4238461703013739229	0	30	0	163	1573	300	او يابس لطيف فان كان يابسا كثيفا او رطبا لا دهنية فيه لم يشتعل وجميع البخار المنفصل عن الدهنيات وعن الاشربة الحارة المزاج والمياه البحرية يشتعل وكل مشتعل فهو الذي	469	-7611581847736330654	161	312.0	133	163	98.77300262451172	30	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms21	false	-7742763025797523015	0	271	0	1416	1571	300	من شانه ان يتصعد عنه دخان قابل للاستحالة الي النارية اشراقا واضاءة وحرارة واما المتج-ر غير المشتعل فهو الذي تستحيل اجزاءه الي النارية اشراقا واضاءة وحميا لكنه لا ينفصل عنه شء اما ليبوسته مثل الصخر والحجر واما لشدة رطوبته حتي يكون ما يتحلل منه بخارا ماءيا لطيفا لا يشتعل واليابس منه يبقي في جوهره فيحترق واما المشتعل الغير المتجمر فهو الذي ليس من شان اجزاءه ما لم تتبخر ان تستحيل الي النارية مثل الدهن فانه لا يتجمر البتة البتة بل يشتعل والمشتعل المتجمر هو الذي يجتمع فيه الامران جميعا والفحم من جوهر ارضي قابل للاشتعال بطل تجمره قبل فناء ما في جوهره من المادة المستعدة للاشتعال والرماد هو بقية جوهر ارضي قد تفرق اجزاءه لتصعد جميع ما في اجزاءه من الدخان المتصعد فان كان جوهر الشء مشتعلا كان رمادا وان كان غير مشتعل بل متحجرا فقط او ذاءبا سماه قوم كلسا وقد يتفق ان يكون شء واحد قابلا للذوب والتدخن والاشتعال جميعا كالشمع ومثل هذا الشء لا يكون عسر الاذابة كما تدري الفصل الثامن فصل في الحل والعقد ينبغي ان يستقصي القول في امر الحل والعقد فليس كل شء ينحل عن اذابة الحر فقد تنحل اشياء من البرد والرطوبة بل قد تنعقد اشياء من الحر فان الملح يعسر انحلاله بالنار وينحل بالماء والنداوة بالسهولة حتي يصير ماء من غير ان يكون داخله من جوهر الماء زيادة يعتد بها او يكون بحيث لو خلط مثلها بجسم يابس سيله والبيض ينعقد بالنار حتي يصلب بعد سيلانه وانحلاله وكثير من الاشياء يعرض له ان لا ينعقد بالحر بل يخثر وكثير منها ما يعرض له ذلك من البرد كالزيت وكثير من الاشياء يخثر بها جميعا كالعسل واما المني فانه يرق لا محالة بالبرد فنقول اولا	21	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0469	true	-4238461703013739229	30	300	163	1573	1573	300	من شانه ان يتصعد عنه دخان قابل للاستحالة الي النارية اشراقا واضاءة وحرارة واما المتجمر غير المشتعل فهو الذي تستحيل اجزاءه الي النارية اشراقا واضاءة وحميا لكنه لا ينفصل عنه شء اما ليبوسته مثل الصخر والحجر واما لشدة رطوبته حتي يكون ما يتحلل منه بخارا ماءيا لطيفا لا يشتعل واليابس منه يبقي في جوهره فيحترق واما المشتعل الغير المتجمر فهو الذي ليس من شان اجزاءه ما لم تتبخر ان تستحيل الي النارية مثل الدهن فانه لا يتجمر ال------بتة بل يشتعل والمشتعل المتجمر هو الذي يجتمع فيه الامران جميعا والفحم من جوهر ارضي قابل للاشتعال بطل تجمره قبل فناء ما في جوهره من المادة المستعدة للاشتعال والرماد هو بقية جوهر ارضي قد تفرق اجزاءه لتصعد جميع ما في اجزاءه من الدخان المتصعد فان كان جوهر الشء مشتعلا كان رمادا وان كان غير مشتعل بل متحجرا فقط او ذاءبا سماه قوم كلسا وقد يتفق ان يكون شء واحد قابلا للذوب والتدخن والاشتعال جميعا كالشمع ومثل هذا الشء لا يكون عسر الاذابة كما تدري الفصل الثامن فصل في الحل والعقد ينبغي ان يستقصي القول في امر الحل والعقد فليس كل شء ينحل عن اذابة الحر فقد تنحل اشياء من البرد والرطوبة بل قد تنعقد اشياء من الحر فان الملح يعسر انحلاله بالنار وينحل بالماء والنداوة بالسهولة حتي يصير ماء من غير ان يكون داخله من جوهر الماء زيادة يعتد بها او يكون بحيث لو خلط مثلها بجسم يابس سيله والبيض ينعقد بالنار حتي يصلب بعد سيلانه وانحلاله وكثير من الاشياء يعرض له ان لا ينعقد بالحر بل يخثر وكثير منها ما يعرض له ذلك من البرد كالزيت وكثير من الاشياء يخثر بها جميعا كالعسل واما المني فانه يرق لا محالة بالبرد فنقول اولا-	469	-7611581847736330654	1409	2805.0	1140	1417	99.4354248046875	267	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms21	false	-7742763025797523015	271	300	1416	1571	1571	300	ان من شان الماءية ان تخترق بالمخالطة وان تجمد بالبرد وان تنعقد ايضا باليبوسة فلذلك يصير الماء ارضا لا بزيادة برد تلحقه واذا جمد البرد فربما كان ذلك بمشاركة-	21	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0470	true	-5916142777608135721	0	29	0	155	1554	300	ان من شان الماءية ان تخثر- بالمخالطة وان تجمد بالبرد وان تنعقد ايضا باليبوسة فلذلك يصير الماء ارضا لا بزيادة برد تلحقه واذا جمد البرد فربما كان ذلك بمشاركة	470	-7611581847736330654	153	295.0	125	156	98.07691955566406	28	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms22	false	9008083075326245173	0	266	0	1385	1563	300	من ضغط الحار اولا ومعونة منه حتي يحدث بخارا حارا ويتحلل فيتبعه الجمود وايضا فان من شان الماءية ان تتحلل وترق بالحر وذلك معلوم ومن شانها ان تخثر بالمخالطة-اما بالحقيقة فبمخالطة الارضية كما يحدث عنه الطين واما بالحس فلمخالطة الهواءية كما يحدث عنه الزبد وذلك بكثرة ما يحدث من السطوح التي ينعكس عنها البصر فلا ينفذ نفوذه في المشف ومع ذلك فيكون الهواء لشدة اجتماعه في المحتقن اياه المنحني عليه بثقله يعرض له من المقاومة ما يعرض له في الزق المنفوخ فيه اذا دفع باليد وراء الزق ومن شان الارضية ان يشتد جفوفها بالحر فيجب ان يكون بحيث يتندي ويسيل بالبرد فيكون البرد من شانه ان يجمد السيال ويلين ضده والحر من شانه ان يدمج ويجفف اليابس وان يرق ضده ومن شان الهواءية والنارية الا يجمد الماء في طباعهما من اللطف وان صارا بحيث يجمدان فقد استحالا عن جوهرهما واينما رطوبة حصلت فيها ارضية وهواءية لم تجمد بسبب الهواءية ولكنها تخثر من الحر والبرد جميعا اما من الحر فبسبب ما فيها من الارضية واما من البرد فبسبب استحالة ما فيها من الهواءي------------ة وهذا كالزيت واليبس من طباعه ان يحيل الضد الي مشاكلته فاليبس من شانه ان يجمد وكذلك الرطوبة من شانها ان تذيب وتحلو-هذا هو الحق والحرارة تعين كلا من اليبوسة والرطوبة علي فعله فالرطب الحار اشد تحليلا لما يحل به واليبوسة الحارة اشد عقدا لما يعقد بها واما العسل فيجعله الحر اولا ارق في قوامه وذلك لما يتحلل من لطيفه فيكون هو ارق بالقياس الي ما كان قبل ان مسه الحر لكنه ان اصابه البرد لم يكن اولا ارق بالقياس الي ما كان من قبلوذ-لك لان في هذه الحال يجمد اشد مما كان قبل فالبرد	22	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0470	true	-5916142777608135721	29	300	155	1554	1554	300	من ضغط الحار اولا ومعونة منه حتي يحدث بخارا حارا ويتحلل فيتبعه الجمود وايضا فان من شان الماءية ان تتحلل وترق بالحر وذلك معلوم ومن شانها ان تخثر بالمخالطة اما بالحقيقة فبمخالطة الارضية كما يحدث عنه الطين واما بالحس فلمخالطة الهواءية كما يحدث عنه الزيد وذلك بكثرة ما يحدث من السطوح التي ينعكس عنها البصر فلا ينفذ نفوذه في المشف ومع ذلك فيكون الهواء لشدة اجتماعه في المحتقن اياه المنحني عليه بثقله يعرض له من المقاومة ما يعرض له في الزق المنفوخ فيه اذا دفع باليد وراء الزق ومن شان الارضية ان يشتد جفوفها بالحر فيجب ان يكون بحيث يتندي ويسيل بالبرد فيكون البرد من شانه ان يجمد السيال ويلين ضده والحر من شانه ان يدمج ويجفف اليابس وان يرق ضده ومن شان الهواءية والنارية الا يجمد الماء في طباعهما من اللطف وان صارا بحيث يجمدان فقد استحالا عن جوهرهما واينما رطوبة حصلت فيها ارضية وهواءية لم تجمد بسبب الهواءية ولكنها تخثر من الحر والبرد جميعا اما من الحر فبسبب ما فيها من الارضية واما من البرد فبسبب استحالة ما فيها من الهواءية الي الماءية وهذا كالزيت واليبس من طباعه ان يحيل الضد الي مشاكلته فاليبس من شانه ان يجمد وكذلك الرطوبة من شانها ان تذيب وتحل وهذا هو الحق والحرارة تعين كلا من اليبوسة والرطوبة علي فعله فالرطب الحار اشد تحليلا لما يحل به واليبوسة الحارة اشد عقدا لما يعقد بها واما العسل فيجعله الحر اولا ارق في قوامه وذلك لما يتحلل من لطيفه فيكون هو ارق بالقياس الي ما كان قبل ان مسه الحر لكنه ان اصابه البرد لم يكن اولا ارق بالقياس الي ما كان من قبل وذلك لان في هذه الحال يجمد اشد مما كان قبل فالبرد-	470	-7611581847736330654	1380	2734.5	1115	1400	98.57142639160156	264	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms22	false	9008083075326245173	266	300	1385	1563	1563	300	يجمده لان فيه رطوبة والحر يجمده لان فيه يبوسة فتغلب بالحر علي ما علمت ويعينها تح---------لل من الرطوبة واما الزيت فعسيرا ما يجمد وذلك للزوجته ولما فيه من الهواءية وان كان قد يخثر لاستحالة-	22	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0471	true	-7093295174552080471	0	36	0	188	1624	300	يجمده لان فيه رطوبة والحر يجمده لان فيه يبوسة فتغلب بالحر علي ما علمت ويعينها تحلل ما يتحلل من الرطوبة واما الزيت فعسيرا ما يجمد وذلك للزوجته ولما فيه من الهواءية وان كان قد يخثر لاستحالة	471	-7611581847736330654	178	348.0	145	188	94.68085479736328	33	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms23	false	6410056830649153476	0	263	0	1435	1627	300	هواءية الي الضبابية والطبخ لا يخثره كثير تخثير لانه لا يقدر علي التفصيل بين رطوبته ويبوسته لانه شديد الاختلاط جدا ولذلك هو لزج وانما ينقص قدره لتبخر ما يتبخر عنه لكن المتبخر يكون في صفة ما يبقي فيه من حيث انه يتصعد ممتزجا من الجوهرين لا الطف كثيرا منه وذلك كما يتبخر الصاعد عن الماء ويترك الباقي بحاله والزيت يعسر تصعيده لانه لزج مشتعل واما البيض فان الحر يعقده عن سيلانه ثم يحله بالتفرين لا بالتسيل وانما ينعقد البيض بالحر لان المنبث في جوهره يبوسة رققها النضج في الرطوبة فاذا ما سخن استعانت اليبوسة بالحرارة علي ما فد وقفت عليه فغلبت الرطوبة وعقدت ومادة الملح ماء عقده يبس ارضي خالطه بمعاونة حرارة فلذلك ينحل بالبرد وخصوصا ان كان مع الرطوبة وقد ينحل ايضا برطوبة حارة ان لم تكن الرطوبة لزجة فان اللزج لا يفعل رطوبته حلا ويزيد حرارته عقدا واغلب ما يحل الملح هو الرطوبة لان انعقاد مادة رطوبته هو بسبب اليابس الارضي الذي فيه ولو لم يكن هناك رطوبة انعقدت بل يبوسة ارضية لكان يعسر انحلالها بالرطوبة واما البرد فيحله لايهانه قوة اليبوسة التي فيه المستفادة من الحر الذي يسببه ما قدر اليابس علي عقد تلك الرطوبة المقتضية للسيلان في مثل حالها ومن الاشياء ما يجمد بالبرد وينحل بالرطوبة كالدم فهو ماءي ارضي فلماءية -يجمده البرد ولارضيته تحله الرطوبة والشظايا التي في الدم تعين علي اجماد الدم ليبسها وان كانت الشظايا قليلة ابطا انعقاده واما المني فانما تخثره الريح المخالطة وهي الهواءية فاذا كسرها البرد واحالها او انفصل رق والدم قد ينعقد لكنه ان كان رقيقا جمد ولم يخثر كالماء وان كان غليظا خثر اولا لاختلاف جمود اجزاءه-والجبنية هي علة انعقاد اللبن	23	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0471	true	-7093295174552080471	36	300	188	1624	1624	300	هواءية الي الضبابية والطبخ لا يخثره كثير تخثير لانه لا يقدر علي التفصيل بين رطوبته ويبوسته لانه شديد الاختلاط جدا ولذلك هو لزج وانما ينقص قدره لتبخر ما يتبخر عنه لكن المتبخر يكون في صفة ما يبقي فيه من حيث انه يتصعد ممتزجا من الجوهرين لا الطف كثيرا منه وذلك كما يتبخر الصاعد عن الماء ويترك الباقي بحاله والزيت يعسر تصعيده لانه لزج مشتعل واما البيض فان الحر يعقده عن سيلانه ثم يحله بالتفرين لا بالتسيل وانما ينعقد البيض بالحر لان المنبث في جوهره يبوسة رققها النضج في الرطوبة فاذا ما سخن استعانت اليبوسة بالحرارة علي ما قد وقفت عليه فغلبت الرطوبة وعقدت ومادة الملح ماء عقدة يبس ارضي خالطه بمعاونة حرارة فلذلك ينحل بالبرد وخصوصا ان كان مع الرطوبة وقد ينحل ايضا برطوبة حارة ان لم تكن الرطوبة لزجة فان اللزج لا يفعل رطوبته حلا ويزيد حرارته عقدا واغلب ما يحل الملح هو الرطوبة لان انعقاد مادة رطوبته هو بسبب اليابس الارضي الذي فيه ولو لم يكن هناك رطوبة انعقدت بل يبوسة ارضية لكان يعسر انحلالها بالرطوبة واما البرد فيحله لايهانه قوة اليبوسة التي فيه المستفادة من الحر الذي يسببه ما قدر اليابس علي عقد تلك الرطوبة المقتضية للسيلان في مثل حالها ومن الاشياء ما يجمد بالبرد وينحل بالرطوبة كالدم فهو ماءي ارضي فلماءيته يجمده البرد ولارضيته تحله الرطوبة والشظايا التي في الدم تعين علي اجماد الدم ليبسها وان كانت الشظايا قليلة ابطا انعقاده واما المني فانما تخثره الريح المخالطة وهي الهواءية فاذا كسرها البرد واحالها او انفصل رق والدم قد ينعقد لكنه ان كان رقيقا جمد ولم يخثر كالماء وان كان غليظا خثر اولا لاختلاف جمود اجزاءه والجبنية هي علة انعقاد اللبن-	471	-7611581847736330654	1430	2844.0	1169	1437	99.51287078857422	260	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms23	false	6410056830649153476	263	300	1435	1627	1627	300	لارضيتها وتجفيفها وكل لبن قليل الجبنية فهو لا ينعقد وكذلك اذا نزع جبنه لم ينعقد والدم ايضا فان ثقله والليفية التي فيه سبب من اسباب انعقاده فان قل ثقله وليفه كدم بعض الحيوان او الدم الغير النضج-	23	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0472	true	-7733662189595010503	0	37	0	193	1562	300	لارضيتها وتجفيفها وكل لبن قليل الجبنية فهو لا ينعقد وكذلك اذا نزع جبنه لم ينعقد والدم ايضا فان ثقله والليفية التي فيه سبب من اسباب انعقاده فان قل ثقله وليفه كدم بعض الحيوان او الدم الغير النضج	472	-7611581847736330654	192	379.0	156	193	99.48186492919922	37	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms24	false	3392883017745474169	0	263	0	1369	1562	300	الماءي من كل حيوان اذا نزع عنه ليفه لم يجمد وكل ما ينحل بالحر فهو الذي جمد بالبرد والغالب عليه الرطوبة وكل ما ينحل بالبرد فهو الذي جمد بالحر والغالب عليه اليبوسة وقد يجتمع الحر والبرد علي اجماد الشء فيصعب حله واذابته وذلك الشء هو الذي اعان الحار علي جموده بما حلل من الرطوبة وبما غلب من سلطان اليبوسة واعان البرد علي جموده بكره علي ما بقي رطبا منه فيشاركان علي اجماده وهذا مثل الحديد ومثل الخزف فان كانت قد بقيت فيه رطوبة صالحة امكن ان يذاب بالاحتيال والا فبالقسر فان الخزف ايضا يلين ويسيل في شدة الحر واعلم ان الحر اذا اشتد سلطانه خلخل المادة وسيل الرطوبة فابطل معه اجماد اليابس الذي يستعين به و-بما يحدث منه في تلك البيوسة ايضا من تخلخل والملح والخزف قد يذوب اخر الامر لكن الملح اذا اراد ان يذوب لم يكن لان اليابس فيه قليل في الكم كثير في القوة وكذلك حاله اذا انحل في الماء واما اشياء اخري فاولا لا تلين ونخثر ثم تذوب والرطوبات القابلة للخثورة منها ارضية كالعسل ومنها هواءية ارضية مثل الزيت وكل ما يخثر بالبرد وفيه هواءية فانه يبيض اولا لجمود هواءيته وقربه من الماءية وكثير من الرطوبات اذا طبخت في النار ابيضت ايضا كالزيت وذلك لتحلل الوسخ منه وتحلل شء من الماءية والهواءية التي خالطته وكثيرا ما تسود لما يخالطها وينحصر فيها من الدخان بسبب الاحتراق والمدوف في الرطوبة منه ما ينحل ومنه ما يختلط والذي ينحل فهو الذي لا يرسب وهو الذي يرجع الي اجزاء صغار ليس في قوتها ان تخرق جرم الرطوبة وتنفذ فيه كالملح والنوشادر ومنه ما يرسب كالطين اذا حلل في الماء فانه لا تفعل الرطوبة	24	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0472	true	-7733662189595010503	37	300	193	1562	1562	300	الماءي من كل حيوان اذا نزع عنه ليفه لم يجمد وكل ما ينحل بالحر فهو الذي جمد بالبرد والغالب عليه الرطوبة وكل ما ينحل بالبرد فهو الذي جمد بالحر والغالب عليه اليبوسة وقد يجتمع الحر والبرد علي اجماد الشء فيصعب حله واذابته وذلك الشء هو الذي اعان الحار علي جموده بما حلل من الرطوبة وبما غلب من سلطان اليبوسة واعان البرد علي جموده بكره علي ما بقي رطبا منه فيشاركان علي اجماده وهذا مثل الحديد ومثل الخزف فان كانت قد بقيت فيه رطوبة صالحة امكن ان يذاب بالاحتيال والا فبالقسر فان الخزف ايضا يلين ويسيل في شدة الحر واعلم ان الحر اذا اشتد سلطانه خلخل المادة وسيل الرطوبة فابطل معه اجماد اليابس الذي يستعين به وربما يحدث منه في تلك اليبوسة ايضا من تخلخل والملح والخزف قد يذوب اخر الامر لكن الملح اذا اراد ان يذوب لم يكن لان اليابس فيه قليل في الكم كثير في القوة وكذلك حاله اذا انحل في الماء واما اشياء اخري فاولا لا تلين ونخثر ثم تذوب والرطوبات القابلة للخثورة منها ارضية كالعسل ومنها هواءية ارضية مثل الزيت وكل ما يخثر بالبرد وفيه هواءية فانه يبيض اولا لجمود هواءيته وقربه من الماءية وكثير من الرطوبات اذا طبخت في النار ابيضت ايضا كالزيت وذلك لتحلل الوسخ منه وتحلل شء من الماءية والهواءية التي خالطته وكثيرا ما تسود لما يخالطها وينحصر فيها من الدخان بسبب الاحتراق والمدوف في الرطوبة منه ما ينحل ومنه ما يختلط والذي ينحل فهو الذي لا يرسب وهو الذي يرجع الي اجزاء صغار ليس في قوتها ان تخرق جرم الرطوبة وتنفذ فيه كالملح والنوشادر ومنه ما يرسب كالطين اذا حلل في الماء فانه لا تفعل الرطوبة-	472	-7611581847736330654	1366	2720.0	1104	1370	99.7080307006836	260	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms24	false	3392883017745474169	263	300	1369	1562	1562	300	في تحليله ما تفعل في تحليل الملح لان مسام الملح كثيرة ومستقيمة واجزاء- لطيفة وليس كذلك حال الخزف ولا تنفذ فيها الرطوبة نفوذا مفرقا ومن اراد ان يمزج اشياء مختلفة مزاجا يشتد تلازمه فهو يحتال في حل-	24	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0473	true	-3652647993706247790	0	37	0	195	1594	300	في تحليله ما تفعل في تحليل الملح لان مسام الملح كثيرة ومستقيمة واجزاءه لطيفة وليس كذلك حال الخزف ولا تنفذ فيها الرطوبة نفوذا مفرقا ومن اراد ان يمزج اشياء مختلفة مزاجا يشتد تلازمه فهو يحتال في حل	473	-7611581847736330654	193	376.0	157	195	98.97435760498047	36	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms25	false	-7345999590914872216	0	262	0	1399	1614	300	تلك الاشياء ثم جمعها ثم عقدها لكن اكثر ما يفعل به ذلك يبطل خاصيته وكثير منها يبقي خاصيته كالملح والسكر والرطوبة اذا كانت مغلوبة جمدت بادني برد وانحلت بحرارة شديدة فان كانت غالبة فبالضد فلذلك ما كان الرصاص يسهل ذوبه ويبطء جموده والحديد بالعكس الفصل التاسع فصل في اصناف انفعالات الرطب واليابس واما الابتلال والانتقاع والنشف والميعان فلنتكلم فيها فنقول ان من الاجسام ما يبتل ومنها ما لا يبتل اما الذي يبتل فهو الذي اذا ماسه جسم ماءي لزمه منه رطوبة غريبة والذي لا يبتل فهو الذي اذا ماسه ذلك لم يعرض له هذا العرض وذلك اما لشدة صقالته واما لشدة دهنيته علي ان الدهنية تفعل ذلك بما يحدث هناك من الصقالة فان الصقيل لاستواء سطحه تزلق عنه الرطوبة الي جهة تميل اليها بالتمام واما غير الصقيل فتلزم الرطوبة ما فيه من المسام ثم يتصل ذلك اللزوم فيحصل منه شء كثير علي وجهه واما الانتفاع فان يغوص الرطب في جوهره فيحدث فيه لينا مع تماسك فانه ان لم يحدث فيه لينا لم يقل منتقع وان انحل لم يكن ايضا منتقعا وكل منتقع مبتل وليس كل مبتل منتقعا والاجسام الرطبة اما رطبة برطوبة هي لها في انفسها مثل الغصن الناضر واما رطبة رطوبة غريبة وتلك اما لازمة لسطح الجسم كالحب المبلول واما غاءصة في عمقه كالجسم المنقوع في الماء واذا نفذت الرطوبة في العمق ولم يحدث العارض المذكور كما في حال النشف الذي لا يبلغ الترطيب البالغ فلا يسمي نقيعا والنشف يحدث لدخول الرطوبة الماءية اثر ما ينفش من مسام الجسم اليابس من الاجزاء الهواءية المحصورة فيه المحتبسة في مجاريه بالقسر لضرورة الخلاء-فاذا وجدت ما ينفذ ويقوم مقامها امكنها ان تتحلل بالطبع الذي	25	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0473	true	-3652647993706247790	37	300	195	1594	1594	300	تلك الاشياء ثم جمعها ثم عقدها لكن اكثر ما يفعل به ذلك يبطل خاصيته وكثير منها يبقي خاصيته كالملح والسكر والرطوبة اذا كانت مغلوبة جمدت بادني برد وانحلت بحرارة شديدة فان كانت غالبة فبالضد فلذلك ما كان الرصاص يسهل ذوبه ويبطء جموده والحديد بالعكس الفصل التاسع فصل في اصناف انفعالات الرطب واليابس واما الابتلال والانتقاع والنشف والميعان فلنتكلم فيها فنقول ان من الاجسام ما يبتل ومنها ما لا يبتل اما الذي يبتل فهو الذي اذا ماسه جسم ماءي لزمه منه رطوبة غريبة والذي لا يبتل فهو الذي اذا ماسه ذلك لم يعرض له هذا العرض وذلك اما لشدة صقالته واما لشدة دهنيته علي ان الدهنية تفعل ذلك بما يحدث هناك من الصقالة فان الصقيل لاستواء سطحه تزلق عنه الرطوبة الي جهة تميل اليها بالتمام واما غير الصقيل فتلزم الرطوبة ما فيه من المسام ثم يتصل ذلك اللزوم فيحصل منه شء كثير علي وجهه واما الانتقاع فان يغوص الرطب في جوهره فيحدث فيه لينا مع تماسك فانه ان لم يحدث فيه لينا لم يقل منتقع وان انحل لم يكن ايضا منتقعا وكل منتقع مبتل وليس كل مبتل منتقعا والاجسام الرطبة اما رطبة برطوبة هي لها في انفسها مثل الغصن الناضر واما رطبة رطوبة غريبة وتلك اما لازمة لسطح الجسم كالحب المبلول واما غاءصة في عمقه كالجسم المنقوع في الماء واذا نفذت الرطوبة في العمق ولم يحدث العارض المذكور كما في حال النشف الذي لا يبلغ الترطيب البالغ فلا يسمي نقيعا والنشف يحدث لدخول الرطوبة الماءية اثر ما ينفش من مسام الجسم اليابس من الاجزاء الهواءية المحصورة فيه المحتبسة في مجاريه بالقسر لضرورة الخلاء فاذا وجدت ما ينفذ ويقوم مقامها امكنها ان تتحلل بالطبع الذي-	473	-7611581847736330654	1397	2783.0	1136	1400	99.78571319580078	261	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms25	false	-7345999590914872216	262	300	1399	1614	1614	300	يقتضي مفارقتها له-فان انحصار الهواءية في الارضية وفي الماءية انحصار قسري فاذا تحلل وانفصل وجري الماء في مجاريه فربما عرض لما يجري في المسام وخالطه الجسم ان ينعقد من اليبوسة للمخالطة لمثل السبب الذي ينعقد له الملح وما-	25	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0474	true	795664369674814383	0	39	0	216	1564	300	يقتضي مفارقتها له فان انحصار الهواءية في الارضية وفي الماءية انحصار قسري فاذا تحلل وانفصل وجري الماء في مجاريه فربما عرض لما يجري في المسام وخالط- الجسم ان ينعقد من اليبوسة للمخالطة لمثل السبب الذي ينعقد له الملح وما	474	-7611581847736330654	214	413.0	177	217	98.61750793457031	38	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms26	false	5559522942450064692	0	261	0	1349	1562	300	يجري مجراه فيعرض له ما يعرض في الجص اذا خلط به الماء وكذلك في النورة وغيره وربما لم يعرض وكثير مما ينشف يعرض له ان يجف في الحال وذلك لان الرطوبة اذا كانت قليلة وانجذبت بالقوة الي باطن لم يجب ان تحتبس علي الظاهر اذا لم تجد الهواء الاخر المماس للرطوبة يتبعها منجذبا عن انجذابها من الهواء المنفصل ويكون جذب الهواء الاخر للمقسور اشد من ممانعة الهواء الذي في موضعه الطبيعي لان المقسور المحبوس المضيق ذو ميل بالفعل والذي في موضعه الطبيعي لا ميل له بالفعل الا اذا تحرك وزال عن موضعه وانما ينفعل من الهواء الحادث فيما نحن فيه من الهواء ما هو ساكن في موضعه لا ميل له واذا تحرك غلب ميله الطبيعي ايضا فلم يكن ميل الساكن الذي لم يترعج من ذاته ميلا طبيعيا واذا كانت الرطوبة المنشوفة ماءية رقيقة اسرع نفوذها وكثيرا ما تكون سرعة الحركة سببا لتسخين الرطوبة حتي تتبخر وتتحلل وان لم تكن الرطوبة ماءية بل كانت دهنية ابطا نفوذها ولا ينشف من الاجسام اليابسة الا ذو مسام موجودة بالفعل لطيفة واما المصمت فلا ينشف وكذلك مسامه مملوءة من غير الهواء وقد بقي مما نحن نتكلم فيه الانحصار والاتصال والانخراق فالانحصار هو قبول الرطب وضعا يلزمه شكل مساو لشكل باطن ما يحويه فان كان ما يحويه مشتملا علي جميعه تشكل جميعه بشكله وان كان اعظم منه فان كان الجسم الرطب ماءيا وينقص من الحاوي سطحه الاعلي تشكل علوه بتقبيب والسبب في ذلك التقبيب ان ذلك السطح لا يلزمه شكل غريب واذا لم يلزمه كان له الشكل الذي عن طبعه والشكل الذي عن طبعه هو الكري والجسم الرطب ان كان مخلي عنه امتد في وضعه نافذا	26	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0474	true	795664369674814383	39	300	216	1564	1564	300	يجري مجراه فيعرض له ما يعرض في الجص اذا خلط به الماء وكذلك في النورة وغيره وربما لم يعرض وكثير مما ينشف يعرض له ان يجف في الحال وذلك لان الرطوبة اذا كانت قليلة وانجذبت بالقوة الي باطن لم يجب ان تحتبس علي الظاهر اذا لم تجد الهواء الاخر المماس للرطوبة يتبعها منجذبا عن انجذابها من الهواء المنفصل ويكون جذب الهواء الاخر للمقسور اشد من ممانعة الهواء الذي في موضعه الطبيعي لان المقسور المحبوس المضيق ذو ميل بالفعل والذي في موضعه الطبيعي لا ميل له بالفعل الا اذا تحرك وزال عن موضعه وانما ينفعل من الهواء الحادث فيما نحن فيه من الهواء ما هو ساكن في موضعه لا ميل له واذا تحرك غلب ميله الطبيعي ايضا فلم يكن ميل الساكن الذي لم ينزعج من ذاته ميلا طبيعيا واذا كانت الرطوبة المنشوفة ماءية رقيقة اسرع نفوذها وكثيرا ما تكون سرعة الحركة سببا لتسخين الرطوبة حتي تتبخر وتتحلل وان لم تكن الرطوبة ماءية بل كانت دهنية ابطا نفوذها ولا ينشف من الاجسام اليابسة الا ذو مسام موجودة بالفعل لطيفة واما المصمت فلا ينشف وكذلك مسامه مملوءة من غير الهواء وقد بقي مما نحن نتكلم فيه الانحصار والاتصال والانخراق فالانحصار هو قبول الرطب وضعا يلزمه شكل مساو لشكل باطن ما يحويه فان كان ما يحويه مشتملا علي جميعه تشكل جميعه بشكله وان كان اعظم منه فان كان الجسم الرطب ماءيا وينقص من الحاوي سطحه الاعلي تشكل علوه بتقبيب والسبب في ذلك التقبيب ان ذلك السطح لا يلزمه شكل غريب واذا لم يلزمه كان له الشكل الذي عن طبعه والشكل الذي عن طبعه هو الكري والجسم الرطب ان كان مخلي عنه امتد في وضعه نافذا-	474	-7611581847736330654	1346	2685.0	1086	1349	99.7776107788086	259	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms26	false	5559522942450064692	261	300	1349	1562	1562	300	وان كان محصورا او ممنوعا تشكل في الحاصر والمانع بمثل شكله واما الاتصال فهو امر يخص الرطب وهو ان الرطب اذا لاقي ما يماسه بطل السطح بينها بسهولة وصار مجموعها واحدا بالاتصال واليابس لا يسهل ذلك فيه والرطوبات المختلفة-	26	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0475	true	-2217357224049807369	0	39	0	214	1605	300	وان كان محصورا او ممنوعا تشكل في الحاصر والمانع بمثل شكله واما الاتصال فهو امر يخص الرطب وهو ان الرطب اذا لاقي ما يماسه بطل السطح بينها بسهولة وصار مجموعها واحدا بالاتصال واليابس لا يسهل ذلك فيه والرطوبات المختلفة	475	-7611581847736330654	213	421.0	175	214	99.53270721435547	39	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms27	false	8935917980828152387	0	260	0	1391	1606	300	اذا اجتمعت فما كان منها مثل الماء والدهن ظهر تميز السطوح فيها وما لم يكن كذلك بل كان مثل دهنين او مثل شراب وخل وماء لم يظهر فيشبه ان تتحد في بعضها السطوح اتحادا وان تخفي في بعضها عن الحس وتحقيق الامر في ذلك وتفصيله في كل شء مما يصعب واما الانخراق فهو خاصية الرطب وهو سهولة انفصاله بمقدار جسم النافذ فيه مع التءامه عند زواله وانواع تفرق الاتصال هي الانخراق والانشقاق والانكسار والانرضاض والتفتت فالانخراق يقال لما قلنا وقد يقال لما يكون من تفرق الاتصال للاجسام اللينة لا لحجم ينفذ فيها بل يجذب بعض اجزاءها عن جهة بعض فينفصل واما الانقطاع فهو انفعال بسبب فاصل بنفوذه يستمر مساويا لحجم النافذ في جهة حركة نفوذه لا يفضل عليه وانما قلنا من جهة الحركة لانه يجوز ان يفضل علي الحجم من الجهة التي عنها الحركة واما الانشقاق فهو تفرق اتصال عن سبب تفريقه في جهة حركتها اكثر من الموضع الذي تاتيه قوة السبب اولا وهذا علي وجهين فيكون تارة بمداخلة جسم ذي حجم فيزيد تفرق الاتصال في الجهة التي اليها الحركة علي حجمه والثاني ان لا يكون لاجل حجم نافذ بل لجذب يعرض للاجزاء بعضها لبعض والسبب في ذلك ان الجزءين المفصولين يكون بينهما جسم مستطيل ويكون الجزءان يابسين والي الصلابة ما هما فاذا حمل عليه-ا بالتفريق لم يجب الاجزاء الطولية المحمول بالقوة عليها وحدها للتباعد مع بقاء الاتصال كانها لا تنحني بل هو ذا يجب ان يكون تباعدها مستتبعا لاجزاء كثيرة-واكثر ما ينشق طولا لا ينقطع عرضا ومن انواع القطع الحرد والخرط والنقر والنشر والثقب والحفر وغير ذلك مما لا نطيل الفصل بتحديده واما الانكسار فهو انفصال الجسم الصلب بدفع	27	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0475	true	-2217357224049807369	39	300	214	1605	1605	300	اذا اجتمعت فما كان منها مثل الماء والدهن ظهر تميز السطوح فيها وما لم يكن كذلك بل كان مثل دهنين او مثل شراب وخل وماء لم يظهر فيشبه ان تتحد في بعضها السطوح اتحادا وان تخفي في بعضها عن الحس وتحقيق الامر في ذلك وتفصيله في كل شء مما يصعب واما الانخراق فهو خاصية الرطب وهو سهولة انفصاله بمقدار جسم النافذ فيه مع التءامه عند زواله وانواع تفرق الاتصال هي الانخراق والانشقاق والانكسار والانرضاض والتفتت فالانخراق يقال لما قلنا وقد يقال لما يكون من تفرق الاتصال للاجسام اللينة لا لحجم ينفذ فيها بل يجذب بعض اجزاءها عن جهة بعض فينفصل واما الانقطاع فهو انفعال بسبب فاصل بنفوذه يستمر مساويا لحجم النافذ في جهة حركة نفوذه لا يفضل عليه وانما قلنا من جهة الحركة لانه يجوز ان يفضل علي الحجم من الجهة التي عنها الحركة واما الانشقاق فهو تفرق اتصال عن سبب تفريقه في جهة حركته- اكثر من الموضع الذي تاتيه قوة السبب اولا وهذا علي وجهين فيكون تارة بمداخلة جسم ذي حجم فيزيد تفرق الاتصال في الجهة التي اليها الحركة علي حجمه والثاني ان لا يكون لاجل حجم نافذ بل لجذب يعرض للاجزاء بعضها لبعض والسبب في ذلك ان الجزءين المفصولين يكون بينهما جسم مستطيل ويكون الجزءان يابسين والي الصلابة ما هما فاذا حمل عليهما بالتفريق لم يجب الاجزاء الطولية المحمول بالقوة عليها وحدها للتباعد مع بقاء الاتصال كانها لا تنحني بل هو ذا يجب ان يكون تباعدها مستتبعا لاجزاء كثيرة واكثر ما ينشق طولا لا ينقطع عرضا ومن انواع القطع الحرد والخرط والنقر والنشر والثقب والحفر وغير ذلك مما لا نطيل الفصل بتحديده واما الانكسار فهو انفصال الجسم الصلب بدفع-	475	-7611581847736330654	1389	2758.0	1130	1393	99.71285247802734	258	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms27	false	8935917980828152387	260	300	1391	1606	1606	300	دافع قوي من غير نفوذ حجمه الي اجزاء كبار والانرضاض كذلك الي اجزاء صغار اما التفتت فكالا نرضاض الا انه مما يتهيا رضه لقوة ضعيفة والمنكسر والمنرض والمتفتت هو الذي له منافذ خالية عن غير الهواء فالمنكسر منافذه اقل واعظم-	27	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0476	true	-7413594262480286596	0	39	0	215	1604	300	دافع قوي من غير نفوذ حجمه الي اجزاء كبار والانرضاض كذلك الي اجزاء صغار اما التفتت فكالانر-ضاض الا انه مما يتهيا رضه لقوة ضعيفة والمنكسر والمنرض والمتفتت هو الذي له منافذ خالية عن غير الهواء فالمنكسر منافذه اقل واعظم	476	-7611581847736330654	212	418.0	174	216	98.14814758300781	38	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms28	false	2965823955373639652	0	260	0	1385	1593	300	والمنرض منافذه اكثر واصغر وكلا---------هما يتصل عند حدود محكمة يتماسك بها والمتفتت منافذه كثيرة صغيرة ضعيفة التءام الحدود ونقول ايضا ان من الاجسام المركبة ما هي لينة ومنها ما هي صلبة واللين هو الذي يتطامن سطحه عن الدفع بسهول--ة ويمكن ان يبقي بعد مفارقته مدة طويلة او قصيرة وبهذا يفارق السيال فان السيال لا يحفظ الحجم الا زمانا يجب ضرورة بين كل حركتين مختلفتين وفي ذلك الزمان يكون ملاقيا لفاعل الحجم ولا يمكن ان يحفظ الحجم والشكل مع مفارقة الفاعل البتة البتة والصلب هو الذي لا يتطامن سطحه الا بعسر ثم ان انواع اللين تقبل انحاء من التشكيل والوضع لا يقبلها انواع الصلب فمنه ما ينشدخ ومنه ما ينحني والمنشدخ اعم من المنطرق وذلك لان المنشدخ هو الذي تتحرك اجزاءه الي باطنه فمنه ما يبقي علي ما يعمل به من ذلك وهو المنطرق ومنه ما لا يبقي بل يعود مثل الاسفنجة التي تعتصر فتعود وبين المنعصر والمنطرق فرق لان المنطرق متصل الاجزاء غير مشوب بجسم غريب وانما يتطامن جزء منه مجيبا للدافع لا بخروج شء منه والمنعصر يتطامن بخروج شء منه ويخرج منه داءما اما ماءية واما هواءية ثم يجوز ان يبقي علي حاله ويجوز ان لا يبقي فالمنطرق هو المندفع الي عمقه بانبساط يعرض له في القطرين الاخرين قليلا قليلا وهو يحفظ ذلك في نفسه ويكون من غير انفصال شء منه والمنعصر يخالفه في كلا الشرطين او احدهما والمنعصر الذي يبقي علي الهيءة التي يفيدها العصر ان كان يابسا يسمي متلبدا وان كان رطبا يسمي منعجنا ويقال انعجان ايضا لاندفاع الاجزاء اليابسة فيما يخالطها من الرطوبة الماءية ليشتد بذلك تداخلها ويعرض لكل منطرق ان يترقق فيكون من حيث يندفع	28	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0476	true	-7413594262480286596	39	300	215	1604	1604	300	والمنرض منافذه اكثر واصغر وكلاهما منافذهما يتصل عند حدود محكمة يتماسك بها والمتفتت منافذه كثيرة صغيرة ضعيفة التءام الحدود ونقول ايضا ان من الاجسام المركبة ما هي لينة ومنها ما هي صلبة واللين هو الذي يتطامن سطحه عن الدفع بسهولة ة ويمكن ان يبقي بعد مفارقته مدة طويلة او قصيرة وبهذا يفارق السيال فان السيال لا يحفظ الحجم الا زمانا يجب ضرورة بين كل حركتين مختلفتين وفي ذلك الزمان يكون ملاقيا لفاعل الحجم ولا يمكن ان يحفظ الحجم والشكل مع مفارقة الفاعل ال------بتة والصلب هو الذي لا يتطامن سطحه الا بعسر ثم ان انواع اللين تقبل انحاء من التشكيل والوضع لا يقبلها انواع الصلب فمنه ما ينشدخ ومنه ما ينحني والمنشدخ اعم من المنطرق وذلك لان المنشدخ هو الذي تتحرك اجزاءه الي باطنه فمنه ما يبقي علي ما يعمل به من ذلك وهو المنطرق ومنه ما لا يبقي بل يعود مثل الاسفنجة التي تعتصر فتعود وبين المنعصر والمنطرق فرق لان المنطرق متصل الاجزاء غير مشوب بجسم غريب وانما يتطامن جزء منه مجيبا للدافع لا بخروج شء منه والمنعصر يتطامن بخروج شء منه ويخرج منه داءما اما ماءية واما هواءية ثم يجوز ان يبقي علي حاله ويجوز ان لا يبقي فالمنطرق هو المندفع الي عمقه بانبساط يعرض له في القطرين الاخرين قليلا قليلا وهو يحفظ ذلك في نفسه ويكون من غير انفصال شء منه والمنعصر يخالفه في كلا الشرطين او احدهما والمنعصر الذي يبقي علي الهيءة التي يفيدها العصر ان كان يابسا يسمي متلبدا وان كان رطبا يسمي منعجنا ويقال انعجان ايضا لاندفاع الاجزاء اليابسة فيما يخالطها من الرطوبة الماءية ليشتد بذلك تداخلها ويعرض لكل منطرق ان يترقق فيكون من حيث يندفع-	476	-7611581847736330654	1378	2739.5	1120	1396	98.71060180664062	256	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms28	false	2965823955373639652	260	300	1385	1593	1593	300	في عمقه منطرقا ومن حيث ينعصر في عمقه او يزيد في قطريه الاخرين مترققا واما المنحني فهو الذي من شانه ان يصير احد جانبيه الطوليين ازيد والاخر انقص بزواله عن الاستقامة الي غيرها وذلك يكون للين فيه مطاوع ويكون ذلك-	28	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0477	true	-2076051525163115015	0	40	0	209	1545	300	في عمقه منطرقا ومن حيث ينعصر في عمقه او يزيد في قطريه الاخرين مترققا واما المنحني فهو الذي من شانه ان يصير احد جانبيه الطوليين ازيد والاخر انقص بزواله عن الاستقامة الي غيرها وذلك يكون للين فيه مطاوع ويكون ذلك	477	-7611581847736330654	208	411.0	169	209	99.52153015136719	40	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms29	false	-276240625018702747	0	256	0	1328	1549	300	لرطوبة فيه والتمدد هو حركة الجسم مزدادا في طوله منتقصا في قطريه وذل--------ك الجسم اما لزج واما لين جدا-والاولي ان يسمي هذا لدنا وهو الذي يقبل التمدد والعطف ولا يقبل الفصل بسرعة-وانما يكون الحال كذلك في جميع ذلك لانه يكون قد اشتد مزاج رطوبته ويبوسته حتي ان رطوبته لا تسيل بل تتماسك لشدة ما خالطها من اليبوسة ويبوسة لا- تتفرك ولا تتفتت بل تتماسك لشدة ما جمعها من الرطوبة اذ الرطب يتماسك متقوما باليابس واليابس يتماسك مجتمعا بالرطب فمن المتمدد ما يلزم الماد له بالالتصاق وهو اللزج ومنه ما يلزمه بتعلقه به كالقير وهذا الصنف لا يسمي لزجا بل لدنا فان اللزج ما يسهل تشكيله وحصره ويلزم جرمه ما يماسه وذلك بسبب ان الغالب فيه الرطوبة لكن اللزج الزم من الرطب لان الرطب سيال جدا واما اللزج فان اجزاءه التي تلزم الشء اكثر من اجزاء الرطب لان اللزج لا ينفصل بسهولة الي اجزاء صغار انفصال الرطب فتكون حركته ابطا وزواله اعسر وليس كل لزج يمتد فان الدهن لا يتمدد ولكن كل لزج له قوام صالح وانما يقبل التمدد من اللزج ما لا يجف وذلك هو اللزج الحقيقي-فان اللزج التام اللزوجة لا يجف بل انما يجف لزج لم يبلغ مزاج رطبه ويابسة مبلغا لا يتميزان بعد لكنه مع ذلك امتزاج متداخل جدا لا ينفصل الا بالقوة محللة لطيفة والاجسام التي في طباعها رطوبة يعتد بها فاما ان تكون بكليتها جامدة فلا تتطرق ولا تمتد ولا تنحني كما يعرض للياقوت والبلور وكثيرا من الحجارة التي تتكون عن مياه تجمد بل كنفس الجمد واما ان يكون فيها بكليتها فضل من رطوبة ليس يجمد وانما ليس يجمد لدهانته فذلك الشء	29	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0477	true	-2076051525163115015	40	300	209	1545	1545	300	لرطوبة فيه والتمدد هو حركة الجسم مزدادا في طوله منتقصا في قطريه الاخرين وذلك الجسم اما لزج واما لين جدا والاولي ان يسمي هذا لدنا وهو الذي يقبل التمدد والعطف ولا يقبل الفصل بسرعة وانما يكون الحال كذلك في جميع ذلك لانه يكون قد اشتد مزاج رطوبته ويبوسته حتي ان رطوبته لا تسيل بل تتماسك لشدة ما خالطها من اليبوسة ويبوسته لا تتفرك ولا تتفتت بل تتماسك لشدة ما جمعها من الرطوبة اذ الرطب يتماسك متقوما باليابس واليابس يتماسك مجتمعا بالرطب فمن الممتدد ما يلزم الماد له بالالتصاق وهو اللزج ومنه ما يلزمه بتعلقه به كالقير وهذا الصنف لا يسمي لزجا بل لدنا فان اللزج ما يسهل تشكيله وحصره ويلزم جرمه ما يماسه وذلك بسبب ان الغالب فيه الرطوبة لكن اللزج الزم من الرطب لان الرطب سيال جدا واما اللزج فان اجزاءه التي تلزم الشء اكثر من اجزاء الرطب لان اللزج لا ينفصل بسهولة الي اجزاء صغار انفصال الرطب فتكون حركته ابطا وزواله اعسر وليس كل لزج يمتد فان الدهن لا يتمدد ولكن كل لزج له قوام صالح وانما يقبل التمدد من اللزج ما لا يجف وذلك هو اللزج الحقيقي فان اللزج التام اللزوجة لا يجف بل انما يجف لزج لم يبلغ مزاج رطبه ويابسه مبلغا لا يتميزان بعد لكنه مع ذلك امتزاج متداخل جدا لا ينفصل الا ب--قوة محللة لطيفة والاجسام التي في طباعها رطوبة يعتد بها فاما ان تكون بكليتها جامدة فلا تتطرق ولا تمتد ولا تنحني كما يعرض للياقوت والبلور وكثير- من الحجارة التي تتكون عن مياه تجمد بل كنفس الجمد واما ان يكون فيها بكليتها فضل من رطوبة ليس يجمد وانما ليس يجمد لدهانته فذلك الشء-	477	-7611581847736330654	1314	2594.5	1060	1340	98.05970001220703	251	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms29	false	-276240625018702747	256	300	1328	1549	1549	300	ينطرق وخصوصا اذا حمي فسال ايضا شء مما هو جامد فان سيل الجميع عاد ذاءبا----------------------------------------- والنار وان كانت تعقد بمعونة اليابس فذلك الي حد ما-دام لم يشتد فعلها في اليابس ولم تخرجه عن كونه يابسا كثيفا فاذا افرط فعلها في اليابس خلخلت اليابس ايضا-	29	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0478	true	4416547713556603709	0	54	0	264	1542	300	ينطرق وخصوصا اذا حمي فسال ايضا شء مما هو جامد فان سيل الجميع عاد ذاءبا وفي م اليسير اما في بقية النسخ فهي السير والنار وان كانت تعقد بمعونة اليابس فذلك الي حد ما دام لم يشتد فعلها في اليابس ولم تخرجه عن كونه يابسا كثيفا فاذا افرط فعلها في اليابس خلخلت اليابس ايضا	478	-7611581847736330654	221	423.0	178	264	83.71212005615234	45	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms30	false	6764949242276378957	0	244	0	1265	1534	300	فاذا تحلل اليابس تحلل الجميع المقالة الثانية من الفن الرابع في الطبيعيات هذه المقالة نصف فيها جملة القول فيما يتبع المزاج من الاحوال المختلفة وهي فصلان الفصل الاول فصل في ذكر اختلاف الناس في حدوث الكيفيات المحسوسة التي بعد الاربع وفي نسبتها الي المزاج ومناقضة المبطلين منهم اما المزاج وما هو وكيف هو فقد قلنا فيه فيجب ان يتذكر جميع ما قيل من ذلك والذي يجب علينا ان نستقصي الكلام فيه حال الامور التي توجد في هذه المركبات عند المزاج فنقول ان هذه العناصر الاربعة لا يوجد فيها من الكيفيات الا الاربع والا الخفة والثقل ما-خلا الارض فقد يشبه ان يكون لها لون لكن لمانع ان يمنع ذلك فيقول ان اللون الموجود للارض انما يوجد لها بعد ما يعرض لها من امتزاج الماءية وغير ذلك ويصلح لذلك المزاج ان تكون ملونة ويقول انه لو كان لنا سبيل الي مصادفة الارض الخالصة لكنا نجدها خالية عن الالوان وكنا نجدها شافة فان الاخلق بالاجسام البسيطة الا يكون لها لون و الاحري عندي بعد الشك الذي يوجبه الانصاف وبعد وجوب ترك القضاء البت فيما لا سبيل فيه الي قياس يستعمل و انما المعول فيه علي تجربة تتعذر هو ان الارض لها في ذاتها لون وان الامتزاج الذي وقع لا يقعدنا عن وجود ما فيه ارضية غالبة فكان يجب ان نري في شء من اجزاء الترب--------ة مما ليس متك------ونا معدنيا شيءا فيه اشفاف ما افكان لا تكون هذه الكيفية فاشية في جميع اجزاء الارض ولكان حكم الارض حكم الماء ايضا والهواء فانها وان امتزجت فلا يعدم فيها مشف-فالاحري	30	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0478	true	4416547713556603709	54	300	264	1542	1542	300	فاذا تحلل اليابس تحلل الجميع المقالة الثانية من الفن الرابع في الطبيعيات هذه المقالة نصف فيها جملة القول فيما يتبع المزاج من الاحوال المختلفة وهي فصلان الفصل الاول فصل في ذكر اختلاف الناس في حدوث الكيفيات المحسوسة التي بعد الاربع وفي نسبتها الي المزاج ومناقضة المبطلين منهم اما المزاج وما هو وكيف هو فقد قلنا فيه فيجب ان يتذكر جميع ما قيل من ذلك والذي يجب علينا ان نستقصي الكلام فيه حال الامور التي توجد في هذه المركبات عند المزاج فنقول ان هذه العناصر الاربعة لا يوجد فيها من الكيفيات الا الاربع والا الخفة والثقل ما خلا الارض فقد يشبه ان يكون لها لون لكن لمانع ان يمنع ذلك فيقول ان اللون الموجود للارض انما يوجد لها بعد ما يعرض لها من امتزاج الماءية وغير ذلك ويصلح لذلك المزاج ان تكون ملونة ويقول انه لو كان لنا سبيل الي مصادفة الارض الخالصة لكنا نجدها خالية عن الالوان وكنا نجدها شافة فان الاخلق بالاجسام البسيطة الا يكون لها لون و-الاحري عندي بعد الشك الذي يوجبه الانصاف وبعد وجوب ترك القضاء البت فيما لا سبيل فيه الي قياس يستعمل وا-نما المعول فيه علي تجربة تتعذر هو ان الارض لها في ذاتها لون وان الامتزاج الذي وقع لا يقعدنا عن وجود ما فيه ارضية غالبة فكان يجب ان نري في شء من اجزاء التربة الارضية مما ليس متكونا تكونا معدنيا شيءا فيه اشفاف ما افكان لا تكون هذه الكيفية فاشية في جميع اجزاء الارض ولكان حكم الارض حكم الماء ايضا والهواء فانها وان امتزجت فلا يعدم فيها مشف فالاحري-	478	-7611581847736330654	1261	2487.5	1020	1281	98.438720703125	239	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms30	false	6764949242276378957	244	300	1265	1534	1534	300	ان تكون الارض ملونة لا ينفذ فيها البصر فانا نعني باللون ما اذا جعل وراءه مراة لم تءده الي البصر والبساطة لا تمنع ان يكون الجرم ملونا غير شفاف فان القمر علي مذهب الجمهور من الفلاسفة هذا شانه ثم ان انكر ذلك منكر كان حاصل الامر انه لا كيفية للعناصر خلا ما ذكر وان اعترف لم-	30	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0479	true	1281876870938572883	0	56	0	270	1613	300	ان تكون الارض ملونة لا ينفذ فيها البصر فانا نعني باللون ما اذا جعل وراءه مراة لم تءده الي البصر والبساطة لا تمنع ان يكون الجرم ملونا غير شفاف فان القمر علي مذهب الجمهور من الفلاسفة هذا شانه ثم ان انكر ذلك منكر كان حاصل الامر انه لا كيفية للعناصر خلا ما ذكر وان اعترف لم	479	-7611581847736330654	269	533.0	214	270	99.62963104248047	56	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms31	false	651360122569149463	0	245	0	1350	1637	300	يكن لها الا اللون لبعضها واما الطعم والراءحة فلا يوجد لشء منها الا بالمزاج فان كان من ذلك شء لشء فعسي ان يظن انه للارض وبالحقيقة لا راءحة لارض لم تستحل بالمزاج والارض الصحيحة كالارض التي يتولد فيها الذهب لا يوجد لها راءحة البتة البتة وكذلك في غالب حال الارض ومما يعلم ان ذلك محدث بالمزاج ما نراه يشتد بالامتزاج ثم ان كان للارض طعم او راءحة وكان للاشياء الاخري بسبب الارض فانما يجب ان يحصل للمركب من الارض وغيرها ذلك الطعم وقد انكسر وتلك الراءحة وقد انكسرت واما طعم وراءحة غريبة فلا فكيف تكون الطعوم والرواءح المتضادة الا ان تكون الراءحة قد تتولد بالامتزاج وليست انما تستفاد من الارضية علي ما ظنه بعضهم وكذلك الالوان ونحن نشاهد في المركبات طعوما واراييح والوانا ليست في البساءط ونشاهد ايضا افعالا تصدر عنها ليست في البساءط لا صرفة ولا مكسورة وذلك مثل جذب المغناطيس للحديد والكهربا للتبن والسقمونيا للصفراء وافعالا واحوالا اخري للجمادات والنبات بل للحيوانات والحياة ايضا من هذه الجملة فمعلوم ان هذه الاشياء انما تحصل لهذه الاجسام بعد المزاج فمن الناس من ظن ان هذه الافعال نسب تقع بين الممتزجات بل بين المجتمعات عند الذين لا يقولون بالمزاج وبين امور اخري فيقولون انه لا لون بالحقيقة وان اللون الذي يري هو وضع وترتيب مخصوص يكون للاجرام الغير المتجزءة بعضها عند بعض وعند الاجسام الشعاعية التي تقع عليها وان الطعوم ايضا هي انفعالات تعرض من تقطيع حدة تلك الاجسام وزواياها علي نظم مخصوص فيكون الذي يقطع تقطيعا الي عدد كثير صغار مقادير الاحاد شديد النفوذ يري	31	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0479	true	1281876870938572883	56	300	270	1613	1613	300	يكن لها الا اللون لبعضها واما الطعم والراءحة فلا يوجد لشء منها الا بالمزاج فان كان من ذلك شء لشء فعسي ان يظن انه للارض وبالحقيقة لا راءحة لارض لم تستحل بالمزاج والارض الصحيحة كالارض التي يتولد فيها الذهب لا يوجد لها راءحة ال------بتة وكذلك في غالب حال الارض ومما يعلم ان ذلك محدث بالمزاج ما نراه يشتد بالامتزاج ثم ان كان للارض طعم او راءحة وكان للاشياء الاخري بسبب الارض فانما يجب ان يحصل للمركب من الارض وغيرها ذلك الطعم وقد انكسر وتلك الراءحة وقد انكسرت واما طعم وراءحة غريبة فلا فكيف تكون الطعوم والرواءح المتضادة الا ان تكون الراءحة قد تتولد بالامتزاج وليست انما تستفاد من الارضية علي ما ظنه بعضهم وكذلك الالوان ونحن نشاهد في المركبات طعوما واراييح والوانا ليست في البساءط ونشاهد ايضا افعالا تصدر عنها ليست في البساءط لا صرفة ولا مكسورة وذلك مثل جذب المغناطيس للحديد والكهربا للتبن والسقمونيا للصفراء وافعالا واحوالا اخري للجمادات والنبات بل للحيوانات والحياة ايضا من هذه الجملة فمعلوم ان هذه الاشياء انما تحصل لهذه الاجسام بعد المزاج فمن الناس من ظن ان هذه الافعال نسب تقع بين الممتزجات بل بين المجتمعات عند الذين لا يقولون بالمزاج وبين امور اخري فيقولون انه لا لون بالحقيقة وان اللون الذي يري هو وضع وترتيب مخصوص يكون للاجرام الغير المتجزءة بعضها عند بعض وعند الاجسام الشعاعية التي تقع عليها وان الطعوم ايضا هي انفعالات تعرض من تقطيع حدة تلك الاجسام وزواياها علي نظم مخصوص فيكون الذي يقطع تقطيعا الي عدد كثير صغار مقادير الاحاد شديد النفوذ يري-	479	-7611581847736330654	1343	2678.0	1100	1350	99.48148345947266	242	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms31	false	651360122569149463	245	300	1350	1637	1637	300	محرقا حريفا والذي يتلافي تقطيعا مثل ذلك يسمي حلوا وكذلك في الرواءح وانه لا طعم في الحقيقة ولا لون ولا راءحة ولو كان لون حقيقي لكان طوق الحمامة لا يختلف حكمه عند البصر مع اختلاف مقامات الناظر اذا انتقل الناظر وجعل يستبدل بالقياس اليه والي الشمس وضعا بعد وضع ولو كان طعم حقيقي لكان الممرور-	31	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0480	true	6739934278273799020	0	55	0	288	1513	300	محرقا حريفا والذي يتلافي تقطيعا مثل ذلك يسمي حلوا وكذلك في الرواءح وانه لا طعم في الحقيقة ولا لون ولا راءحة ولو كان لون حقيقي لكان طوق الحمامة لا يختلف حكمه عند البصر مع اختلاف مقامات الناظر اذا انتقل الناظر وجعل يستبدل بالقياس اليه والي الشمس وضعا بعد وضع ولو كان طعم حقيقي لكان الممرور	480	-7611581847736330654	287	569.0	233	288	99.65277862548828	55	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms32	false	5909731980357118017	0	244	0	1222	1524	300	لا يستمرء العمل فهذا مذهب قوم وقوم يرون ان الامر بالضد وان العناصر موجود فيها اللون والراءحة والطعم الا انها كامنة مغمورة بما لا لون له ولا راءحة له وان المزاج لا فاءدة له في حصول ما ليس من ذلك بل في ظهوره وهءلاء اصحاب الكمون وقوم يرون ان المزاج الذي كيفيته متوسطة حدا من المتوسط اذا كان حده بحال ما كان لونا وطعما وان كان بحال اخري كان لونا وطعما اخر وانه ليس الطعم واللون وساءر الامور التي تجري مجراها شيءا والمزاج شيءا اخر بل كان واحد منها مزاج خاص يفعل في اللمس شيءا وفي البصر شيءا وقال قوم اخرون انه ليس الامر علي احد هذه الوجوه بل المزاج علي التقدير الذي يتفق له امر يه-ء المادة لقبول صورة وكيفية مخصوصة فما كان قبوله ذلك انما هو من علل فاعلة لا تحتاج الي ان يكون لها وضع محدود قبله مع استكمال الاستعداد مثل النفس والحياة وغير ذلك وما كان قبوله ذلك انما هو من علل محتاجة الي وضع محدود قبله اذا صار له مع غلية---- الوضع كنضج التين مثلا من الشمس اذا اشرقت عليه فهذه هي المذاهب التي يعتد بها في هذا الباب فاما المذهب المبني علي الاجرام التي لا تتجزا وعلي ان سبب حدوث الكيفيات اختلاف احوالها بحسب اختلاف الترتيب والوضع الذي يعرض لها فما قدمناه يغني عن اعادتنا قولا كثيرا في رده بل نحن نعلم ان هذه الاجسام متصلة وان الاسود منها اسود كيف كان شكله ووضعه والابيض ابيض كيف كان وضعه وكذلك قولنا في الطعوم والرواءح وان ذلك لا يختلف	32	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0480	true	6739934278273799020	55	300	288	1513	1513	300	لا يستمرء العمل فهذا مذهب قوم وقوم يرون ان الامر بالضد وان العناصر موجود فيها اللون والراءحة والطعم الا انها كامنة مغمورة بما لا لون له ولا راءحة له وان المزاج لا فاءدة له في حصول ما ليس من ذلك بل في ظهوره وهءلاء اصحاب الكمون وقوم يرون ان المزاج الذي كيفيته متوسطة حدا من المتوسط اذا كان حده بحال ما كان لونا وطعما وان كان بحال اخري كان لونا وطعما اخر وانه ليس الطعم واللون وساءر الامور التي تجري مجراها شيءا والمزاج شيءا اخر بل كل- واحد منها مزاج خاص يفعل في اللمس شيءا وفي البصر شيءا وقال قوم اخرون انه ليس الامر علي احد هذه الوجوه بل المزاج علي التقدير الذي يتفق له امر يهيء المادة لقبول صورة وكيفية مخصوصة فما كان قبوله ذلك انما هو من علل فاعلة لا تحتاج الي ان يكون لها وضع محدود قبله مع استكمال الاستعداد مثل النفس والحياة وغير ذلك وما كان قبوله ذلك انما هو من علل محتاجه الي وضع محدود قبله اذا صار له مع غلية ذلك الوضع كنضج التين مثلا من الشمس اذا اشرقت عليه فهذه هي المذاهب التي يعتد بها في هذا الباب فاما المذهب المبني علي الاجرام التي لا تتجزا وعلي ان سبب حدوث الكيفيات اختلاف احوالها بحسب اختلاف الترتيب والوضع الذي يعرض لها فما قدمناه يغني عن اعادتنا قولا كثيرا في رده بل نحن نعلم ان هذه الاجسام متصلة وان الاسود منها اسود كيف كان شكله ووضعه والابيض ابيض كيف كان وضعه وكذلك قولنا في الطعوم والرواءح وان ذلك لا يختلف-	480	-7611581847736330654	1218	2412.5	975	1227	99.2665023803711	240	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms32	false	5909731980357118017	244	300	1222	1524	1524	300	بحسب وضع وترتيب وانه لو-لا خاصية لكل واحد من الاجسام المختلفة لاستحال ان تتخيل منها الحواس تخيلات مختلفة او تنفعل انفعالات مختلفة واما طوق الحمامة فليس المرءي منها شيءا واحدا بل هناك اطراف للريش ذات جهتين او جهات كل جهة لها لون وكل جهة تستر الجهة الاخري بالقياس الي القاءم وذلك بالجملة علي مثل سدي ولحمة-	32	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0481	true	-7680592369973583997	0	57	0	304	1585	300	بحسب وضع وترتيب وانه لو لا خاصية لكل واحد من الاجسام المختلفة لاستحال ان تتخيل منها الحواس تخيلات مختلفة او تنفعل انفعالات مختلفة واما طوق الحمامة فليس المرءي منها شيءا واحدا بل هناك اطراف للريش ذات جهتين او جهات كل جهة لها لون وكل جهة تستر الجهة الاخري بالقياس الي القاءم وذلك بالجملة علي مثل سدي ولحمة	481	-7611581847736330654	302	594.0	247	304	99.34210205078125	57	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms33	false	-427442247373152447	0	242	0	1287	1611	300	ابو قلمون من الثياب والفرش ومذهب الكمون فقد بالغنا في نقضه في موضعه واما مذهب القاءلين ان كل واحد منها مزاج ليس انه يتبع المزاج فهو مذهب خطا فان كل واحد من الامزجة علي التفاوت الذي بينها لا يخرج عن حد ما بين الغايات ويكون ملموسا لا محالة ان كان اخرج من اللامس الي الطرف او يكون مساويا للامس لا ينفعل عنه اما ان يكون المزاج لا يدرك باللمس بل بالبصر او بالشم فهذا باطل لان المزاج كيفية ملموسة واللون ليس بملموس وكذلك الطعم وغيره وليس لقاءل ان يقول ان الابصار لمس ما لمزاج مخصوص لا يضبطه ساءر الات اللمس وذلك لان كل ملموس فيحس-وله اضافة الي برد او---- حر او الي رطوبة او الي يبوسة واللون لا يدرك النفس منه شيءا من ذلك ولا الطعم ولا الراءحة وهذه الكيفيات يوجد منها غايات في التضاد-والامزجة متوسطة ليست بغايات البتة البتة فهذه اذن اشياء غير المزاج لكن الامزجة المختلفة تختلف في الاستعداد لقبول شء منها دون شء فيستعد بعضها للاحمرار وبعضها للاصفرار وبعضها للابيضاض وبعضها لطعم ما وبعضها لراءحة ما وبعضها للنمو وبعضها للمس للحس وبعضها للنطق بل قد تحصل بالامزجة في المركبات استعدادات لقوي فعالة افعالا تصدر عنها بالطبع ليست من جنس افعال البساءط مثل جذب الحديد للمغناطيس وغير ذلك فتكون هذه القوي التي تحدث بالحقيقة منها ما هي طبايع لانها مبادء حركات لما هي فيه بالذات ومنها ما هي مبادء تحريكات لاشياء خارجة عنها يفعل فيها بالاختيار والناس قد يقعون في شغل شاغل اذا اخذوا يفحصون عن علل هذه الاحوال والقوي	33	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0481	true	-7680592369973583997	57	300	304	1585	1585	300	ابو قلمون من الثياب والفرش ومذهب الكمون فقد بالغنا في نقضه في موضعه واما مذهب القاءلين ان كل واحد منها مزاج ليس انه يتبع المزاج فهو مذهب خطا فان كل واحد من الامزجة علي التفاوت الذي بينها لا يخرج عن حد ما بين الغايات ويكون ملموسا لا محالة ان كان اخرج من اللامس الي الطرف او يكون مساويا للامس لا ينفعل عنه اما ان يكون المزاج لا يدرك باللمس بل بالبصر او بالشم فهذا باطل لان المزاج كيفية ملموسة واللون ليس بملموس وكذلك الطعم وغيره وليس لقاءل ان يقول ان الابصار لمس ما لمزاج مخصوص لا يضبطه ساءر الات اللمس وذلك لان كل ملموس فيحس وله اضافة الي برد او الي حر او الي رطوبة او الي يبوسة واللون لا يدرك النفس منه شيءا من ذلك ولا الطعم ولا الراءحة وهذه الكيفيات يوجد منها غايات في التضاد والامزجة متوسطة ليست بغايات ال------بتة فهذه اذن اشياء غير المزاج لكن الامزجة المختلفة تختلف في الاستعداد لقبول شء منها دون شء فيستعد بعضها للاحمرار وبعضها للاصفرار وبعضها للابيضاض وبعضها لطعم ما وبعضها لراءحة ما وبعضها للنمو وبعضها للم-----س وبعضها للنطق بل قد تحصل بالامزجة في المركبات استعدادات لقوي فعالة افعالا تصدر عنها بالطبع ليست من جنس افعال البساءط مثل جذب الحديد للمغناطيس وغير ذلك فتكون هذه القوي التي تحدث بالحقيقة منها ما هي طباءع لانها مبادء حركات لما هي فيه بالذات ومنها ما هي مبادء تحريكات لاشياء خارجة عنها يفعل فيها بالاختيار والناس قد يقعون في شغل شاغل اذا اخذوا يفحصون عن علل هذه الاحوال والقوي-	481	-7611581847736330654	1274	2519.5	1035	1293	98.53054809570312	238	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms33	false	-427442247373152447	242	300	1287	1611	1611	300	يرومون ان ينسبوا ذلك الي كيفيات او اشكال او غير ذلك مما للبساءط ويشق عليهم الامر فيدفعون الي تكلف يخرجهم عن الجادة المستقيمة فلا سبيل الي ادراك المناسبات التي بين الامزجة الجزءية وبين هذه القوي والاحوال التي تتبعها وتوجد بعد وجودها ومن شان الناس ان لا يبحثوا عن علل الامور المتقاربة الظاهرة لان كثرة مشاهدتهم اياها يزيل عنهم-	33	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0482	true	-157113536043183751	0	58	0	325	1569	300	يرومون ان ينسبوا ذلك الي كيفيات او اشكال او غير ذلك مما للبساءط ويشق عليهم الامر فيدفعون الي تكلف يخرجهم عن الجادة المستقيمة فلا سبيل الي ادراك المناسبات التي بين الامزجة الجزءية وبين هذه القوي والاحوال التي تتبعها وتوجد بعد وجودها ومن شان الناس ان لا يبحثوا عن علل الامور المتقاربة الظاهرة لان كثرة مشاهدتهم اياها يزيل عنهم	482	-7611581847736330654	324	643.0	267	325	99.69230651855469	58	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms34	false	-593557532648058340	0	239	0	1239	1555	300	التعجب وزوال التعجب عنهم يسقط الاشغ-ال بطلب العلة ولا يعني اكثرهم بان يعلموا انه لم كانت النار تحرق في ساعة واحدة بلدة كبيرة او لم البرد ييبس الماء ويعنيهم بان يعلموا لم المغناطيس يجذب الحديد-ولو كانت النار شيءا عزيز الوجود ينقل من قطر بعيد من اقطار العالم ثم يشعل من شعلة منها شعل كثيرة لدهش الانسان من العجب الموجود فيها ولكان طلبه لسبب فعلها اكثر من طلبه لسبب فعل المغناطيس وكذلك لو كان البرد مما يجلب من بلاد الي بلاد فيسلط علي الماء فييبسه لكان الناس يتعجبون لكن كثرة مشاهدتهم ما يشاهدون من ذينك يسقط عنهم الاشتغال به حتي ان---- ساءل لم يفعل البرد ذلك استنكروا وقالوا لان طبيعته ذلك ولانه برد وكذلك في جانب النار يقولون انها انما تفعل ذلك لانها نار والبصير منهم الذي يرتفع عن درجة الغاغة يقول لان المادة التي للنار اكتسبت صورة تفعل هذا الفعل لذاتها ولان البرد طبيعته ان يكثف الجسم ويجمده ثم لا يقنعه مثل هذا في حجر مغناطيسي ان يقال لان المزاج سبب لان حصل في هذا المركب قوة هي لذاتها وطباعها تجذب الحديد لا لشء اخر وليس امر جذب مغناطيس باعجب من امر نبات ما ينبت واحساس ما يحس وحركة ما يتحرك بالارادة لكن جميع ذلك اسقط فيه التعجب كثرته وغلبة وجوده والقول في جميع ذلك قول واحد وهو ان الجسم المركب استعد بمزاجه لقبول هيءة او صورة او قوة مخصوصة يفاض عليه ذلك من واهب الصور والقوي دون غيره-اما فيضانه عنه فلجوده ولانه لا يقصر عنه مستحق مستعد واما	34	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0482	true	-157113536043183751	58	300	325	1569	1569	300	التعجب وزوال التعجب عنهم يسقط الاشتغال بطلب العلة ولا يعني اكثرهم بان يعلموا انه لم كانت النار تحرق في ساعة واحدة بلدة كبيرة او لم البرد ييبس الماء ويعنيهم بان يعلموا لم المغناطيس يجذب الحديد ولو كانت النار شيءا عزيز الوجود ينقل من قطر بعيد من اقطار العالم ثم يشعل من شعلة منها شعل كثيرة لدهش الانسان من العجب الموجود فيها ولكان طلبه لسبب فعلها اكثر من طلبه لسبب فعل المغناطيس وكذلك لو كان البرد مما يجلب من بلاد الي بلاد فيسلط علي الماد فييبسه لكان الناس يتعجبون لكن كثرة مشاهدتهم ما يشاهدون من ذينك يسقط عنهم الاشتغال به حتي ان سال ساءل لم يفعل البرد ذلك استنكروا وقالوا لان طبيعته ذلك ولانه برد وكذلك في جانب النار يقولون انها انما تفعل ذلك لانها نار والبصير منهم الذي يرتفع عن درجة الغاغة يقول لان المادة التي للنار اكتسبت صورة تفعل هذا الفعل لذاتها ولان البرد طبيعته ان يكثف الجسم ويجمده ثم لا يقنعه مثل هذا في حجر مغناطيس -ان يقال لان المزاج سبب لان حصل في هذا المركب قوة هي لذاتها وطباعها تجذب الحديد لا لشء اخر وليس امر جذب مغناطيس باعجب من امر نبات ما ينبت واحساس ما يحس وحركة ما يتحرك بالارادة لكن جميع ذلك اسقط فيه التعجب كثرته وغلبة وجوده والقول في جميع ذلك قول واحد وهو ان الجسم المركب استعد بمزاجه لقبول هيءة او صورة او قوة مخصوصة يفاض عليه ذلك من واهب الصور والقوي دون غيره اما فيضانه عنه فلجوده ولانه لا يقصر عنه مستحق مستعد واما-	482	-7611581847736330654	1234	2443.0	997	1246	99.03691864013672	237	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms34	false	-593557532648058340	239	300	1239	1555	1555	300	اختصاص ذلك الفيض به دون غيره فلاستعداده التام الذي حصل بمزاجه فجميع هذه الاشياء تفعل افاعيلها لان لها تلك القوة الفعالة وانما لها تلك القوة هبة من الله تعالي فيجب ان يتحقق ان المزاج هو المعد لذلك علي ان كثيرا من الاعراض يعرض ايضا بسبب مخالطة غير مزاجية فان كل جسم شاف اذا خالطه الهواء فصار اجزاء صغار ابيض كالماء اذا-	34	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0483	true	4311723882598000581	0	61	0	317	1536	300	اختصاص ذلك الفيض به دون غيره فلاستعداده التام الذي حصل بمزاجه فجميع هذه الاشياء تفعل افاعيلها لان لها تلك القوة الفعالة وانما لها تلك القوة هبة من الله تعالي فيجب ان يتحقق ان المزاج هو المعد لذلك علي ان كثيرا من الاعراض يعرض ايضا بسبب مخالطة غير مزاجية فان كل جسم شاف اذا خالطه الهواء فصار اجزاء صغار ابيض كالماء اذا	483	-7611581847736330654	316	627.0	256	317	99.68453979492188	61	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms35	false	1592682988826103937	0	239	0	1220	1527	300	صار زبدا او كالزجاج اذا دق وغير ذلك ويكون ذلك لان النور الذي ينفذ فيه يقع علي سطوح كثيرة صغار لا تري افرادها وتري مجتمعة فيتصل رءية شء منير باطنه لنفوذ الضوء في المشف الي السطوح الباطنة وانعكاسه عنها مستقرا عليها ولا ينفذ البصر فيها لكثرة ما ينعكس عنها من الضوء فان المشف الذي يشف وينعكس عنه الضوء جميعا لا يشف حين ينعكس الضوء عنه فاذا صار لا يشف رءي ذا لون ويكون هو البياض وكذلك الشء اليابس اذا عملت فيه النار عملا كثيرا واخرجت عن منافذه الرطوبة واودعته الهواءية بيضته واما انه هل يكون بياض غير هذا وفي جسم متصل فمما لم اعلم بعد امتناعه ووجوده وسياتي لي كلام في هذا المعني اشد استقصاء واما في الطعوم والرواءح فليس الامر فيها علي هذه الجملة وذلك لانه ليس فيها شء مذوق او مشموم بذاته ينفذ في الاجسام فيجعلها بحال من الطعم والراءحة كما ان الضوء شء مرءي بذاته فاذا خالط الاجسام جاز ان يجعلها علي حال من الرءية فههنا يفترق حال اللون وحال الطعم والراءحة اذ اللون يصير مرءيا بمرءي بذاته هو غيره وهو الضوء وليس الطعم والراءحة كذلك وكما ان المرءي بذاته وهو الضوء علي ما نحقق الامر فيه من بعد هو كيفية حقيقية كذلك الطعم والراءحة واما القوي فانها ليست من هذا القبيل فانها ليست بحسب ادراك الحس او نسبة غير الشي الذي ينفعل عنها فان لم يكن الجسم الذي يصدر عنه فعل مخصوص مخصوصا مميزا مما ليس يصدر عنه الفعل الذي كان مخصوصا به لم يصدر	35	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0483	true	4311723882598000581	61	300	317	1536	1536	300	صار زبدا او كالزجاج اذا دق وغير ذلك ويكون ذلك لان النور الذي ينفذ فيه يقع علي سطوح كثيرة صغار لا تري افرادها وتري مجتمعة فيتصل رءية شء منير باطنه لنفوذ الضوء في المشف الي السطوح الباطنة وانعكاسه عنها مستقرا عليها ولا ينفذ البصر فيها لكثرة ما ينعكس عنها من الضوء فان المشف الذي يشف وينعكس عنه الضوء جميعا لا يشف حين ينعكس الضوء عنه فاذا صار لا يشف رءي ذا لون ويكون هو البياض وكذلك الشء اليابس اذا عملت فيه النار عملا كثيرا واخرجت عن منافذه الرطوبة واودعته الهواءية بيضته واما انه هل يكون بياض غير هذا وفي جسم متصل فمما لم اعلم بعد امتناعه ووجوده وسياتي لي كلام في هذا المعني اشد استقصاء واما في الطعوم والرواءح فليس الامر فيها علي هذه الجملة وذلك لانه ليس فيها شء مذوق او مشموم بذاته ينفذ في الاجسام فيجعلها بحال من الطعم والراءحة كما ان الضوء شء مرءي بذاته فاذا خالط الاجسام جاز ان يجعلها علي حال من الرءية فههنا يفترق حال اللون وحال الطعم والراءحة اذ اللون يصير مرءيا بمرءي بذاته هو غيره وهو الضوء وليس الطعم والراءحة كذلك وكما ان المرءي بذاته وهو الضوء علي ما نحقق الامر فيه من بعد هو كيفية حقيقية كذلك الطعم والراءحة واما القوي فانها ليست من هذا القبيل فانها ليست بحسب ادراك الحس او نسبة غير الشء الذي ينفعل عنها فان لم يكن الجسم الذي يصدر عنه فعل مخصوص مخصوصا مميزا مما ليس يصدر عنه الفعل الذي كان مخصوصا به لم يصدر-	483	-7611581847736330654	1218	2430.0	980	1220	99.83606719970703	237	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms35	false	1592682988826103937	239	300	1220	1527	1527	300	عنه فعل مخصوص واذ ليس الاختصاص بالجسمية فهو بغير الجسمية واذ ليس الفعل صادرا عن المزاج صدورا اوليا لان الفعل الصادر عن المزاج هو ما يصدر عن حار وبارد ورطب ويابس مكسور وليس هذا الفعل ذلك فهو اذن عن قوة غير المزاج لكن لقاءل ان يقول انكم تقولون ان المزاج -ليس الا كيفيات مكسورة قد يوجب اعداد- لم تكن للبساءط وليس-	35	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0484	true	-94153348999547347	0	61	0	310	1540	300	عنه فعل مخصوص واذ ليس الاختصاص بالجسمية فهو بغير الجسمية واذ ليس الفعل صادرا عن المزاج صدورا اوليا لان الفعل الصادر عن المزاج هو ما يصدر عن حار وبارد ورطب ويابس مكسور وليس هذا الفعل ذلك فهو اذن عن قوة غير المزاج لكن لقاءل ان يقول انكم تقولون ان المزاج وليس الا كيفيات مكسورة قد يوجب اعدادا لم تكن للبساءط وليس	484	-7611581847736330654	307	599.0	247	310	99.03225708007812	59	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms36	false	-3231524662793860481	0	238	0	1230	1534	300	هو كسر اعداد البساءط-وكذلك سيوجب صدور افعال لم تكن للبساءط ولا هو كسر افعال لها فنقول ان هذا غلط فان الافعال انما تنسب نسبة اولية الي الكيفيات ولا يكون للمواد فيها شركة وتكون كل قوة انما هي ما هي لاجل فعلها ويكون معني قولنا ان هذه القوة قوية صرفه ان فعلها يصدر عنها قويا صرفا ومعني قولنا هذه القوة ضعيفة مكسورة ان الفعل الذي يصدر عنها يصدر ضعيفا فلا مفهوم لقولنا حرارة ضعيفة الا ان الفعل الذي للحرارة يصدر عنها ضعيفا ثم لا ننكر ان تكون الافعال عن الحرارات المختلفة في الضعف والقوة تختلف اختلافا كثيرا حتي يكون بعضه احراقا وبعضه انضاجا لكنها تشترك في المعني الذي يكون للحرارة فالذي يقع ذلك المعني منه شديدا وقويا يقع منه احراق والذي يقع منه ذلك الي حد يكون انضاجا ولا ننكر ايضا ان تحدث امور مشتركة من بين الحرارة واليبوسة ومن بين الحرارة والرطوبة ويكون عنها اختلافات الا انها ترجع اخر الامر الي ما تقتضيه الحرارة واليبوسة او الحرارة والرطوبة واما شء خارج جملة عن طبيعة الحرارة او عن الطبيعة المشتركة التي تتالف عن الحرارة وشء اخر فلا يكون ذلك فعل الحرارة بالذات وذلك مثل جذب المغناطيس او مثل شء اخر مما هو خارج عن ان يكون ملموسا بوجه فلا هو ذات حرارة ممزوجة او صرفه فليس هو من قبيل المزاج وذلك كاللون وكيف والمزاج يلمس ويحس به ولا يشعر بلون اصلا واللون يدرك ويبصر ولا يشعر بمزاج اصلا فيكون لا محالة ما ادرك غير ما لم يدرك وليس يلزم	36	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0484	true	-94153348999547347	61	300	310	1540	1540	300	هو كسر اعداد البساءط وكذلك سيوجب صدور افعال لم تكن للبساءط ولا هو كسر افعال لها فنقول ان هذا غلط فان الافعال انما تنسب نسبة اولية الي الكيفيات ولا يكون للمواد فيها شركة وتكون كل قوة انما هي ما هي لاجل فعلها ويكون معني قولنا ان هذه القوة قوية صرفة ان فعلها يصدر عنها قويا صرفا ومعني قولنا هذه القوة ضعيفة مكسورة ان الفعل الذي يصدر عنها يصدر ضعيفا فلا مفهوم لقولنا حرارة ضعيفة الا ان الفعل الذي للحرارة يصدر عنها ضعيفا ثم لا ننكر ان تكون الافعال عن الحرارات المختلفة في الضعف والقوة تختلف اختلافا كثيرا حتي يكون بعضه احراقا وبعضه انضاجا لكنها تشترك في المعني الذي يكون للحرارة فالذي يقع ذلك المعني منه شديدا وقويا يقع منه احراق والذي يقع منه ذلك الي حد يكون انضاجا ولا ننكر ايضا ان تحدث امور مشتركة من بين الحرارة واليبوسة ومن بين الحرارة والرطوبة ويكون عنها اختلافات الا انها ترجع اخر الامر الي ما تقتضيه الحرارة واليبوسة او الحرارة والرطوبة واما شء خارج جملة عن طبيعة الحرارة او عن الطبيعة المشتركة التي تتالف عن الحرارة وشء اخر فلا يكون ذلك فعل الحرارة بالذات وذلك مثل جذب المغناطيس او مثل شء اخر مما هو خارج عن ان يكون ملموسا بوجه فلا هو ذات حرارة ممزوجة او صرفة فليس هو من قبيل المزاج وذلك كاللون وكيف والمزاج يلمس ويحس به ولا يشعر بلون اصلا واللون يدرك ويبصر ولا يشعر بمزاج اصلا فيكون لا محالة ما ادرك غير ما لم يدرك وليس يلزم-	484	-7611581847736330654	1227	2442.0	990	1231	99.67506408691406	236	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms36	false	-3231524662793860481	238	300	1230	1534	1534	300	من هنا ان لا تكون امور تلحق هذه الكيفيات باختلاف احوالها مما ليست هي افاعيل هذه الكيفيات بل امور اخري تتبعها واما ما كنا فيه من امر الاستعداد فيجب ان نعلم ان الاستعداد بالحقيقة امر للمادة ويكاد تكون المادة مستعدة لكل شء وفيها قوة قبول كل شء لكن الامور التي توجد فيها منها ما من شانه ان لا يجتمع مع بعض ما-	36	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0485	true	-3621716858494319694	0	62	0	305	1524	300	من هنا ان لا تكون امور تلحق هذه الكيفيات باختلاف احوالها مما ليست هي افاعيل هذه الكيفيات بل امور اخري تتبعها واما ما كنا فيه من امر الاستعداد فيجب ان نعلم ان الاستعداد بالحقيقة امر للمادة ويكاد تكون المادة مستعدة لكل شء وفيها قوة قبول كل شء لكن الامور التي توجد فيها منها ما من شانه ان لا يجتمع مع بعض ما	485	-7611581847736330654	304	603.0	243	305	99.67213439941406	62	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms37	false	-8940317792992598723	0	235	0	1201	1532	300	هو في قوة قبول المادة فاذا وجد ذلك لم يوجد هو فيقال حينءذ انه لا استعداد في المادة لذلك الامر ومنها ما من شانه ان يجتمع معه اجتماعا وكل ذلك لا لان الكيفية فعلت في ذلك فعلا ما ولكن لان المادة في نفسها هذا شانها ولا يمتنع ان يكون بعض مقادير الكيفيات بحيث لا يصلح لبعض الامور وبعضها يصلح فانا ندري انه لا يستوي الغالب والمعتدل وان كنا ندري ان فعل الغالب والمنكسر من جنس واحد لكنه تارة قوي وتارة منكسر وليس صلوحه لشء من الاشياء هو فعله وليس اذا كان فعله متجانسا يجب ان يكون صلوحه متجانسا فانت تعلم ان الحرارة القوية جدا لا تصلح لانضاج الخبز وانما تصلح له الحرارة بقدر----------- دون الغالب فالمزاج اذن لا يوجب اعدادا لم يكن بل الاستعداد قاءم في المادة فربما حيل بين المادة وبين ما هي مستعدة له بكيفية وربما دفعت تلك الكيفية بضدها فخلص الاستعداد عن العوق لا لانه حدث في امر المادة استعداد لم يكن فالمزاج علة عرضية للاستعداد بمعني انه يميط المانع وليس يلزم من ذلك ان يكون فعلا الحرارتين --------الا بالاشد والاضعف فبين ان قياس ما قيل ليس قياس الاستعداد الفصل الثاني فصل في تحقيق القول في توابع المزاج يجب ان تعلم ان الاجسام اذا اجتمعت وامتزجت فربما لم يعرض لبعضها من المزاج الا المزاج نفسه فليس يلزم ان يكون كل مزاج بحيث يصلح لصورة نوع وخاصيته وان يكون كل امتزاج انما يءدي الي مزاج يصلح لصورة النوع وخاصيته حتي لا يتفق امتزاج	37	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0485	true	-3621716858494319694	62	300	305	1524	1524	300	هو في قوة قبول المادة فاذا وجد ذلك لم يوجد هو فيقال حينءذ انه لا استعداد في المادة لذلك الامر ومنها ما من شانه ان يجتمع معه اجتماعا وكل ذلك لا لان الكيفية فعلت في ذلك فعلا ما ولكن لان المادة في نفسها هذا شانها ولا يمتنع ان يكون بعض مقادير الكيفيات بحيث لا يصلح لبعض الامور وبعضها يصلح فانا ندري انه لا يستوي الغالب والمعتدل وان كنا ندري ان فعل الغالب والمنكسر من جنس واحد لكنه تارة قوي وتارة منكسر وليس صلوحه لشء من الاشياء هو فعله وليس اذا كان فعله متجانسا يجب ان يكون صلوحه متجانسا فانت تعلم ان الحرارة القوية جدا لا تصلح لانضاج الخبز وانما تصلح له الحرارة بقدر وانما يصلح دون الغالب فالمزاج اذن لا يوجب اعدادا لم يكن بل الاستعداد قاءم في المادة فربما حيل بين المادة وبين ما هي مستعدة له بكيفية وربما دفعت تلك الكيفية بضدها فخلص الاستعداد عن العوق لا لانه حدث في امر المادة استعداد لم يكن فالمزاج علة عرضية للاستعداد بمعني انه يميط المانع وليس يلزم من ذلك ان يكون فعلا الحرارتين مختلفين الا بالاشد والاضعف فبين ان قياس ما قيل ليس قياس الاستعداد الفصل الثاني فصل في تحقيق القول في توابع المزاج يجب ان تعلم ان الاجسام اذا اجتمعت وامتزجت فربما لم يعرض لبعضها من المزاج الا المزاج نفسه فليس يلزم ان يكون كل مزاج بحيث يصلح لصورة نوع وخاصيته وان يكون كل امتزاج انما يءدي الي مزاج يصلح لصورة النوع وخاصيته حتي لا يتفق امتزاج-	485	-7611581847736330654	1200	2379.0	966	1220	98.36065673828125	234	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms37	false	-8940317792992598723	235	300	1201	1532	1532	300	من الامتزاجات المءدية الي خروج عن ذلك فان هذا كما اقدر تحكم حاءف ثم من الممتزجات التي تستفيد بالمزاج زيادة امر منها ما يستفيد بذلك زيادة كيفية ساذجة لا يتم بها فعل او انفعال طبيعي كلون ما وشكل وغير ذلك ومنها ما يستفيد زيادة قوة انفعالية او فعلية او صورة نوعية فمن ذلك ما يكون المستفاد فيه قوة نفسانية ومنها ما يكون المستفاد فيه قوة-	37	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0486	true	77219035168015522	0	65	0	332	1572	300	من الامتزاجات المءدية الي خروج عن ذلك فان هذا كما اقدر تحكم حاءف ثم من الممتزجات التي تستفيد بالمزاج زيادة امر منها ما يستفيد بذلك زيادة كيفية ساذجة لا يتم بها فعل او انفعال طبيعي كلون ما وشكل وغير ذلك ومنها ما يستفيد زيادة قوة انفعالية او فعلية او صورة نوعية فمن ذلك ما يكون المستفاد فيه قوة نفسانية ومنها ما يكون المستفاد فيه قوة	486	-7611581847736330654	331	657.0	267	332	99.69879150390625	65	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms38	false	-4961847829869077136	0	234	0	1237	1584	300	تفعل فعلها علي---- سبيل الفعل النفساني وقد علمناك ذلك في الفنون الماضية وما كان من هذه القوي الفعلية والانفعالية ليست بنفسانية يسمي خواص علي ان من الناس من يطلق لفظة الخاصة في مثل هذا الموضع علي جميع ذلك وهذه الخواص تابعة لنوعيات المركبات الكاءنة او هي نفس فصول نوعياتها فاذا قيل مثلا ان دواء كذا يفعل بجوهره فيعني انه يفعل بهذه الصورة التي تنوع بها واذا قيل انه يفعل بكيفيته فيعني انه يفعل بما استفاده من العناصر او بمزاجه فالسقمونيا يسخن بما فيه من الجوهر الناري لكنه ليس يسهل الصفراء بذلك بل بالقوة المستفادة التي له في نوعيته التي استعد لقبولها بالمزاج وكثيرا ما تكون هذه القوة فصلا للنوع وكثيرا ما تكون خاصة ويعسر علينا اعطاء علامة نميز بها بين ذينك ولكن لفظة الخاصة في هذا الموضع في استعمال الطبيعيين تطلق علي الشء الذي يدعي في المنطق فصلا وعلي الشء الذي يدعي خاصة وكثير من القوي التي تكون في المركبات لا تفعل فعلها ما لم يرد بدن حيوان او نبات فتنفعل عن البدن وتنهض فيه القوة الغالبة فيه فكثيرا ما يكون الشء هنالك قد سخن تسخينا والغالب في جوهره الشء البارد وذلك اذا كان الجوهر البارد فيه لا ينفعل عن الحار الغريزي انفعال الجوهر الحار لان ذلك غليظ كثيف فلا يستحيل او لا ينفذ في المسام ويفعل الجوهر الحار فعله فيكون ذلك الشء حارا بالقياس الي فعله في البدن ويكون باردا في اغلب جوهره وربما كان الامر بالعكس فكثيرا ما يكون الحار غالبا عليه	38	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0486	true	77219035168015522	65	300	332	1572	1572	300	تفعل فعلها علي غير سبيل الفعل النفساني وقد علمناك ذلك في الفنون الماضية وما كان من هذه القوي الفعلية والانفعالية ليست بنفسانية يسمي خواص علي ان من الناس من يطلق لفظة الخاصة في مثل هذا الموضع علي جميع ذلك وهذه الخواص تابعة لنوعيات المركبات الكاءنة او هي نفس فصول نوعياتها فاذا قيل مثلا ان دواء كذا يفعل بجوهره فيعني انه يفعل بهذه الصورة التي تنوع بها واذا قيل انه يفعل بكيفيته فيعني انه يفعل بما استفاده من العناصر او بمزاجه فالسقمونيا يسخن بما فيه من الجوهر الناري لكنه ليس يسهل الصفراء بذلك بل بالقوة المستفادة التي له في نوعيته التي استعد لقبولها بالمزاج وكثيرا ما تكون هذه القوة فصلا للنوع وكثيرا ما تكون خاصة ويعسر علينا اعطاء علامة نميز بها بين ذينك ولكن لفظة الخاصة في هذا الموضع في استعمال الطبيعيين تطلق علي الشء الذي يدعي في المنطق فصلا وعلي الشء الذي يدعي خاصة وكثير من القوي التي تكون في المركبات لا تفعل فعلها ما لم يرد بدن حيوان او نبات فتنفعل عن البدن وتنهض فيه القوة الغالبة فيه فكثيرا ما يكون الشء هنالك قد سخن تسخينا والغالب في جوهره الشء البارد وذلك اذا كان الجوهر البارد فيه لا ينفعل عن الحار الغريزي انفعال الجوهر الحار لان ذلك غليظ كثيف فلا يستحيل او لا ينفذ في المسام ويفعل الجوهر الحار فعله فيكون ذلك الشء حارا بالقياس الي فعله في البدن ويكون باردا في اغلب جوهره وربما كان الامر بالعكس فكثيرا ما يكون الحار غالبا عليه-	486	-7611581847736330654	1236	2460.5	1003	1241	99.59709930419922	233	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms38	false	-4961847829869077136	234	300	1237	1584	1584	300	لكنه يكون شديد الامتزاج باليابس الغليظ الذي فيه ويكون البارد اسلس مزاجا ويسرع الي الانفصال وربما كان احد هذين من طبيعته ان لا ينفعل عن الحار الغريزي وكان الاخر بحيث ينفعل عنه وربما كان الشء حارا في الغالب ولم يسخن تسخين شء اخر في حكمه اذا كان سريع الانفشاش او الانحلال كدهن البلسان اذا استعمل في المروخات ويشبه ان يكون الشراب الطري اسخن في نفسه من-	38	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0487	true	-6510385212862514688	0	66	0	348	1568	300	لكنه يكون شديد الامتزاج باليابس الغليظ الذي فيه ويكون البارد اسلس مزاجا ويسرع الي الانفصال وربما كان احد هذين من طبيعته ان لا ينفعل عن الحار الغريزي وكان الاخر بحيث ينفعل عنه وربما كان الشء حارا في الغالب ولم يسخن تسخين شء اخر في حكمه اذا كان سريع الانفشاش او الانحلال كدهن البلسان اذا استعمل في المروخات ويشبه ان يكون الشراب الطري اسخن في نفسه من	487	-7611581847736330654	347	689.0	282	348	99.712646484375	66	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms39	false	-907786961213285392	0	234	0	1221	1555	300	العتيق المنحل عنه ناريته الباقي فيه ماءيته وارضيته لكن ذلك ابقي في البدن وابطا تحللا فيسخن اكثر وهذا اشد تحللا ومثال ذلك الجمر فانه اذا مس احرق اشد مما تحرق النار الصرفة اذا مست لان ذلك الجمر كثيف متشبث والنار لطيفة متخلخلة وكثير من الاشياء يبرد في وقت ويسخن في وقت لاختلاف زمان انفعال ما فيه من الجوهر البارد والحار فيفعل احدهما في البدن بعد الاخر وربما كان المبرد يستحيل غذاء فيسخن من حيث هو غذاء ودم وربما كان المسخن مركبا من جوهر لطيف وجوهر غليظ فيسبق اللطيف الي فعله ثم يتفشي ثم يليه الغليظ فيفعل فعله من بعد مثل البصل فان فيه جوهرا حريفا يسخن لكن جرمه الذي يبقي بعد ذلك يبرد ويرطب ويحدث بلغما خاما والاستقصاء في جزءيات هذه الاشياء يجب ان يوكل الي صناعة اخري لكنك قد علمت ان المزاج لا يخلو من احد اقسام اما ان يكون الكيفيات كلها متساوية فيه وهذا هو الذي يسمي بالمعتدل واما ان تكون مضادة متكافءة ومضادة ليست كذلك فيكون مثلا الرطب واليابس متعادلين فيه لكن الحار اكثر من البارد او البارد اكثر من الحار او يكون الحار والبارد متعادلين فيه لكن اليابس اكثر من الرطب او الرطب اكثر من اليابس او يكون الحر والرطوبة غالبين معا او الحر واليبوسة او البرد والرطوبة او البرد واليبوسة فتكون الاقسام تسعة واما انه ايها يمكن ان يوجد وايها لا يمكن ان يوجد فينبغي ان يكون ما تقدم من الاصول التي اعطيناكها مغينا اياك عن بسطنا الكلام فيه	39	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0487	true	-6510385212862514688	66	300	348	1568	1568	300	العتيق المنحل عنه ناريته الباقي فيه ماءيته وارضيته لكن ذلك ابقي في البدن وابطا تحللا فيسخن اكثر وهذا اشد تحللا ومثال ذلك الجمر فانه اذا مس احرق اشد مما تحرق النار الصرفة اذا مست لان ذلك الجمر كثيف متشبث والنار لطيفة متخلخلة وكثير من الاشياء يبرد في وقت ويسخن في وقت لاختلاف زمان انفعال ما فيه من الجوهر البارد والحار فيفعل احدهما في البدن بعد الاخر وربما كان المبرد يستحيل غذاء فيسخن من حيث هو غذاء ودم وربما كان المسخن مركبا من جوهر لطيف وجوهر غليظ فيسبق اللطيف الي فعله ثم يتفشي ثم يليه الغليظ فيفعل فعله من بعد مثل البصل فان فيه جوهرا حريفا يسخن لكن جرمه الذي يبقي بعد ذلك يبرد ويرطب ويحدث بلغما خاما والاستقصاء في جزءيات هذه الاشياء يجب ان يوكل الي صناعة اخري لكنك قد علمت ان المزاج لا يخلو من احد اقسام اما ان تكون الكيفيات كلها متساوية فيه وهذا هو الذي يسمي بالمعتدل واما ان تكون مضادة متكافءة ومضادة ليست كذلك فيكون مثلا الرطب واليابس متعادلين فيه لكن الحار اكثر من البارد او البارد اكثر من الحار او يكون الحار والبارد متعادلين فيه لكن اليابس اكثر من الرطب او الرطب اكثر من اليابس او يكون الحر والرطوبة غالبين معا او الحر واليبوسة او البرد والرطوبة او البرد واليبوسة فتكون الاقسام تسعة واما انه ايها يمكن ان يوجد وايها لا يمكن ان يوجد فينبغي ان يكون ما تقدم من الاصول التي اعطيناكها مغنيا اياك عن بسطنا الكلام فيه-	487	-7611581847736330654	1217	2426.0	984	1221	99.67240142822266	231	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms39	false	-907786961213285392	234	300	1221	1555	1555	300	ومعطيا لك قدرة علي تحصيل الامر فيه لكن ه-هنا شء اخر وهو ان الامزجة ايضا تختلف بحسب اجساد الحيوانات والنبات واجزاءها وساءر الكاءنات فيكون منها ما هو كما ينبغي لسلامة الفاصل من ذلك النوع وان كان فيه مثلا من الماء ضعف الارض فان كان كذلك فهو معتدل بالقياس اليه وعدل له وان خرج عن هذا الحد المحدود فاما ان يخرج خروجا مجاوزا للحد الذي هو طرف-	39	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0488	true	-6334846118317614115	0	66	0	336	1599	300	ومعطيا لك قدرة علي تحصيل الامر فيه لكن هاهنا شء اخر وهو ان الامزجة ايضا تختلف بحسب اجساد الحيوانات والنبات واجزاءها وساءر الكاءنات فيكون منها ما هو كما ينبغي لسلامة الفاصل من ذلك النوع وان كان فيه مثلا من الماء ضعف الارض فان كان كذلك فهو معتدل بالقياس اليه وعدل له وان خرج عن هذا الحد المحدود فاما ان يخرج خروجا مجاوزا للحد الذي هو طرف	488	-7611581847736330654	334	658.0	269	336	99.4047622680664	65	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms40	false	6295569050274922580	0	234	0	1262	1617	300	مزاج ذلك النوع فان لمزاج كل نوع عرضا يحتمله اذا جاوز اقصي كل واحد من حديه بطل نوعه فحينءذ لا يجوز ان يكون مزاجا لذلك الشء واما ان يخرج خروجا محتملا فتكون الغلبة اما مفردة علي ما قلنا واما مركبة وهذه الامزجة تدل عليها الكيفيات التي تتبعها دلالة قوية وذلك بان الرواءح الحارة تدل علي حرارة غالبة والهادءة الراءحة تدل علي مزاج بارد والطعوم ايضا تدل علي القوي وذلك لان رءوس الطعوم تسعة تتركب من الامزجة الحارة واليابسة والمعتدلة مع الاجسام اللطيفة والكثيفة والمعتدلة علي ما يمكنك ان تعرفه من كتب الاطباء فيدل الحريف والمر والمالح علي الحار ويدل الحامض والعفص علي البارد وللالوان ايضا دلالة فان الاجساد التي تكتسب لونا الي السواد والحمرة وما يجري مجراه-ا بعد ان لا يكون لها ذلك في جواهرها فان ذلك يدل علي ميل طباعها الي الحر بل نقول ان ما فيه رطوبة فالحمرة والسواد يدلان فيه علي الحرارة والبياض علي البرودة واليابسان فالامر فيهما بالضد لان الحرارة تبيض اليابس وتسود الرطب الماءي لكنه قد يعرض امر يبطل احكام دلالة هذه الالوان وربما ابطل احكام غيرها وذلك لانه كثيرا ما يتفق ان يكون دواء قوي القوة مع قلة المقدار كما تعرفه فاذا خلط يسيره بكثير من الادوية التي ليست شديدة القوة جدا كان الغالب بحسب الرءية غير الغالب بحسب القوة فان الغالب بح-ب الرءية غير الغالب بحسب القوة ثم يكون الفعل للمغلوب في الرءية دون الغالب في الرءية ويكون طابع الغالب في الرءية في ذاته باقيا علي ما	40	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0488	true	-6334846118317614115	66	300	336	1599	1599	300	مزاج ذلك النوع فان لمزاج كل نوع عرضا يحتمله اذا جاوز اقصي كل واحد من حديه بطل نوعه فحينءذ لا يجوز ان يكون مزاجا لذلك الشء واما ان يخرج خروجا محتملا فتكون الغلبة اما مفردة علي ما قلنا واما مركبة وهذه الامزجة تدل عليها الكيفيات التي تتبعها دلالة قوية وذلك بان الرواءح الحارة تدل علي حرارة غالبة والهادءة الراءحة تدل علي مزاج بارد والطعوم ايضا تدل علي القوي وذلك لان رءوس الطعوم تسعة تتركب من الامزجة الحارة واليابسة والمعتدلة مع الاجسام اللطيفة والكثيفة والمعتدلة علي ما يمكنك ان تعرفه من كتب الاطباء فيدل الحريف والمر والمالح علي الحار ويدل الحامض والعفص علي البارد وللالوان ايضا دلالة فان الاجساد التي تكتسب لونا الي السواد والحمرة وما يجري مجراهما بعد ان لا يكون لها ذلك في جواهرها فان ذلك يدل علي ميل طباعها الي الحر بل نقول ان ما فيه رطوبة فالحمرة والسواد يدلان فيه علي الحرارة والبياض علي البرودة واليابسان فالامر فيهما بالضد لان الحرارة تبيض اليابس وتسود الرطب الماءي لكنه قد يعرض امر يبطل احكام دلالة هذه الالوان وربما ابطل احكام غيرها وذلك لانه كثيرا ما يتفق ان يكون دواء قوي القوة مع قلة المقدار كما تعرفه فاذا خلط يسيره بكثير من الادوية التي ليست شديدة القوة جدا كان الغالب بحسب الرءية غير الغالب بحسب القوة فان الغالب بحسب الرءية غير الغالب بحسب القوة ثم يكون الفعل للمغلوب في الرءية دون الغالب في الرءية ويكون طابع الغالب في الرءية في ذاته باقيا علي ما-	488	-7611581847736330654	1261	2507.0	1028	1264	99.76265716552734	231	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms40	false	6295569050274922580	234	300	1262	1617	1617	300	كان قديما وان كان هذا مما يجوز ان يقع بالصناعة كذلك قد يجوز ان يكون بعض الاجسام في الطبع مركبا من اجسام مركبة ايضا ويكون المغلوب فيها قوي القوة قليل المقدار ومضادا بالطبع للغالب المقدار الضعيف القوة فيكون الظاهر عند الحس هو كيفية الغالب في الرءية ويكون الظاهر في القوة كيفية المغلوب في الرءية مثلا ان يكون الجسم مركبا في الطبيعة علي نحو تركيبك بالصناعة لو-	40	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0489	true	2248527869716049740	0	66	0	356	1592	300	كان قديما وان كان هذا مما يجوز ان يقع بالصناعة كذلك قد يجوز ان يكون بعض الاجسام في الطبع مركبا من اجسام مركبة ايضا ويكون المغلوب فيها قوي القوة قليل المقدار ومضادا بالطبع للغالب المقدار الضعيف القوة فيكون الظاهر عند الحس هو كيفية الغالب في الرءية ويكون الظاهر في القوة كيفية المغلوب في الرءية مثلا ان يكون الجسم مركبا في الطبيعة علي نحو تركيبك بالصناعة لو	489	-7611581847736330654	355	705.0	290	356	99.71910095214844	66	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms41	false	790866807866498541	0	233	0	1237	1618	300	ركبت وزن نصف درهم فربيون مع رطل من الماست فلا يحس هناك للفربيون لون ولا طعم ويكون لون الماست وطعمه ظاهرين لكنك اذا استعملت هذا المركب ظهر للفربيون فيه فعل ظاهر من التسخين-فلا يكون حينءذ الابيض الرطب هو المسخن ولكن الذي خالطه فلا يكون ما قيل من ان الابيض الرطب باردة قولا كاذبا لان ه-هنا ايضا الابيض الرطب بارد ولكن الذي يسخن هو شء اخر واذا وقع في الخلقة الطبيعية مثل هذه الحال لم تصح دلالات هذه الكيفيات علي الكييفيات الاولي في جملة المركبات وان كانت الكيفية منها تلزم قوة كيفية منها في المزاج اذ ذلك التركيب لا يفصله الحس فان من الاجسام المركبة ما تركيبه من العناصر اول والحس يراه متشابه الاجزاء فقد جعله المزاج شيءا واحدا علي الوجه الذي قلنا ان للمزاج ان يفعله ومن الاجسام ما تركيبه بعد تركيب اول كالذهب علي راي قوم يرون انه داءما يخلق من زءبق قد تولد اولا بمزاج متقدم وكبريت حاله هذه الحالة ثم عرض لهما مزاج وكالانسان من الاخلاط وهذا علي قسمين قسم منه ما يكون الامتزاج الثاني حاله في تاحيد الممتزج حال الامتزاج الاول ومما له ذلك الترياق والمعجونات المخمرة ومنه ما ليس كذلك فانه مركب من اجزاء حقها ان لا تتحد في الطبع كشء واحد بل ان تكون مختلفة متباينة فاكثر الجمادات والمعدنيات بالصفة الاولي واكثر النبات والحيوان من جهة تركيبه من اعضاءه بل جلها علي الصفة الثانية ومن المعلوم ان المركبات عن اجزاء متميزة بالفعل تنتهي الي اجزاء بسيطة لا	41	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0489	true	2248527869716049740	66	300	356	1592	1592	300	ركبت وزن نصف درهم فربيون مع رطل من الماست فلا يحس هناك للفربيون لون ولا طعم ويكون لون الماست وطعمه ظاهرين لكنك اذا استعملت هذا المركب ظهر للفربيون فيه فعل ظاهر من التسخين فلا يكون حينءذ الابيض الرطب هو المسخن ولكن الذي خالطه فلا يكون ما قيل من ان الابيض الرطب بارد- قولا كاذبا لان هاهنا ايضا الابيض الرطب بارد ولكن الذي يسخن هو شء اخر واذا وقع في الخلقة الطبيعية مثل هذه الحال لم تصح دلالات هذه الكيفيات علي الكيف-يات الاولي في جملة المركبات وان كانت الكيفية منها تلزم قوة كيفية منها في المزاج اذ ذلك التركيب لا يفصله الحس فان من الاجسام المركبة ما تركيبه من العناصر اول والحس يراه متشابه الاجزاء فقد جعله المزاج شيءا واحدا علي الوجه الذي قلنا ان للمزاج ان يفعله ومن الاجسام ما تركيبه بعد تركيب اول كالذهب علي راي قوم يرون انه داءما يخلق من زءبق قد تولد اولا بمزاج متقدم وكبريت حاله هذه الحالة ثم عرض لهما مزاج وكالانسان من الاخلاط وهذا علي قسمين قسم منه ما يكون الامتزاج الثاني حاله في تاحيد الممتزج حال الامتزاج الاول ومما له ذلك الترياق والمعجونات المخمرة ومنه ما ليس كذلك فانه مركب من اجزاء حقها ان لا تتحد في الطبع كشء واحد بل ان تكون مختلفة متباينة فاكثر الجمادات والمعدنيات بالصفة الاولي واكثر النبات والحيوان من جهة تركيبه من اعضاءه بل جلها علي الصفة الثانية ومن المعلوم ان المركبات عن اجزاء متميزة بالفعل تنتهي الي اجزاء بسيطة لا-	489	-7611581847736330654	1233	2443.0	1001	1239	99.51573944091797	230	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms41	false	790866807866498541	233	300	1237	1618	1618	300	تقسمها بالفعل اجزاء متخالفة فلذلك كان اعضاء الحيوان واجزاء النبات لا محالة تنتهي الي اجزاء اولي بسيطة وهي التي تسمي المتشابهة الاجزاء مثل اللحم والعظم اللذين كل جزء منهما محسوس لا يحتاج الي افساده في تجزءته اليه وهو محسوس مثله لحما وعظما ثم تتالف منها الاجزاء الالية مثل الورق واللحاء والثمرة للشجر ومثل اليد والرجل للحيوان ثم تتالف من الالية جملة البدن فهذه مساءل متناسبة من العلم-	41	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0490	true	2665644842458140217	0	67	0	382	1629	300	تقسمها بالفعل اجزاء متخالفة فلذلك كان اعضاء الحيوان واجزاء النبات لا محالة تنتهي الي اجزاء اولي بسيطة وهي التي تسمي المتشابهة الاجزاء مثل اللحم والعظم اللذين كل جزء منهما محسوس لا يحتاج الي افساده في تجزءته اليه وهو محسوس مثله لحما وعظما ثم تتالف منها الاجزاء الالية مثل الورق واللحاء والثمرة للشجر ومثل اليد والرجل للحيوان ثم تتالف من الالية جملة البدن فهذه مساءل متناسبة من العلم	490	-7611581847736330654	381	757.0	315	382	99.73822021484375	67	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
ALCorpus00001-ara2.ms42	false	-8131583980185098909	0	23	0	134	134	23	الطبيعي وهي بعينها اصول ومبادء لصناءع جزءية تحت العلم الطبيعي تم الفن الرابع من الطبيعيات بحمد الله وحسن تيسيره والحمد لله رب العالمين-	42	2066474543756320919	PV20230224-ara1.completed.ms0490	true	2665644842458140217	67	90	382	517	1629	300	الطبيعي وهي بعينها اصول ومبادء لصناءع جزءية تحت العلم الطبيعي تم الفن الرابع من الطبيعيات بحمد الله وحسن تيسيره والحمد لله رب العالمين	490	-7611581847736330654	134	263.0	112	135	99.25926208496094	23	ALCorpus00001-ara2	PV20230224-ara1.completed
